13‏/12‏/2009

إحالة د. عمارة لنيابة أمن الدولة بسبب بلاغ مسيحي

أحال المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام المصري البلاغ المقدم من نجيب جبرائيل رئيس منظمة "الاتحاد المصري لحقوق الإنسان" والمتهم فيه الدكتور محمد عمارة عضو مجمع البحوث الدينية بازدراء الديانة المسيحية إلى نيابة أمن الدولة العليا.
وكان جبرائيل قد ذكر في بلاغه أن الدكتور محمد عمارة قام بنشر تقرير علمي وزعته مجلة "الأزهر" أكد فيه أن ما يسمى الكتاب المقدس محرف وأن العقيدة المسيحية وثنية، وذلك في معرض رده علي كتاب يسيء للإسلام قام بتأليفه شخص قبطي مجهول.
أما الدكتور محمد عمارة فقد قال إنه أصدر كتابه "تقرير علمي" الذي تم توزيعه مع مجلة "الأزهر" بناء علي تكليف من مجمع البحوث الذي يشغل عضويته وذلك للرد على كتاب مجهول يتطاول على الإسلام.
وأضاف عمارة -وفقًا لصحيفة "الدستور" المصرية: "هناك كتاب طبعه ووزعه المنصرون عنوانه (مستعدون للمجاوبة) ليس عليه تاريخ للنشر أو مكان للطبع أو رقم للإيداع ومكتوب على غلافه أنه إعداد الدكتور سمير مرقس".
وتابع عمارة: "تم ضبط هذا الكتاب والتحقيق فيه من قبل أجهزة الدولة التي قامت بتحويله إلى مجمع البحوث الإسلامية باعتباره الجهة المختصة قانونًا بإبداء الرأي في الشأن الديني، طالبة الإفادة عن رأي الإسلام في الكتاب وبحكم عضويتي بالمجمع طُلب مني فحص الكتاب وتقديم تقرير علمي عن رأي الإسلام في محتواه، فكتبت التقرير الذي يكتبه مسلم يدافع عن دينه إزاء منشهور تنصيري يكذب القرآن ويزدري رسوله- صلي الله عليه وسلم".
وأردف أن مجمع البحوث اعتمد تقريره بجلسته المنعقدة في 25 يونيو 2009، ووافق بالإجماع علي التوصية بنشره ملحقًا بمجلة "الأزهر" ورجح أن يكون الكتاب المسيء للإسلام أصدرته جهات أجنبية تريد العبث بعقائد الإسلام والإضرار بالوحدة الوطنية.
الدكتور عمارة يكشف وثنية المعتقد المسيحي
وفند الدكتور عمارة في الفصل الثاني من الكتاب الذي جاء تحت عنوان "المسيحية ديانة موحدة" ما روج له الكاتب المجهول عندما قال : (إن كلمة الله التي هي المسيح تعني عقل الله وقدرته على إعلان ذاته وتنفيذ إرادته، فالكلمة هي العقل) وفق زعمه.
وكتب الدكتور عمارة ردًا علي هذه الجزئية قائلاً: "المسيحيون يجعلون المسيح إلهًا كاملاً بكل وظائف الإله، حتي جعلوه بديلاً للأب، فهو عندهم خالق كل شيء وبدونه لم يكن شيئٌ، ولقد تجاوزوا التثليث وتعدد الآلهة إلى الشرك الذي حل فيه المسيح محل الأب".
وأكد أن ما يسمى "إنجيل يوحنا" يسير على درب الوثنية والشرك حيث جعل الكلمة ــ المسيح ــ بديلاً عن الله تعالى.
وفي الفصل الثالث من تقريره العلمي، تطرق الدكتور محمد عمارة إلى ما نشره المؤلف المجهول حول العصمة والخطيئة والمعجزات، إذ نفى الكاتب المجهول العصمة عن الأنبياء والمرسلين باستثناء شخص واحد هو المسيح ليكون منفردًا وحده دون البشرية جمعاء، وليكون إلهًا، وفق ادعائه.
وقال عمارة: "إنها مدرسة الازدراء للأنبياء والمرسلين النافية للعصمة التي أساءت وتسيء إلى حكمة الله سبحانه وتعالي في اصطفاء هؤلاء الأنبياء والمرسلين".
وأضاف: "وإمعانًا في هذا الضلال وحتي يستأثر المسيح وحده في هذا المنشور التنصيري بالكمال المطلق لتأليهه، ذهب كاتب هذا المنشور بعد نفي العصمة عن الأنبياء إلى نفي المعجزة عن رسول الإسلام محمد صلي الله عليه وسلم".

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

لماذا البكاء
لماذا لم يجرؤ أحد الجهابذة على الرد العلمي بدلا من الادعاء الكاذب؟؟
صحيح !!!!
ضربني وبكى، وسبقني واشتكى...
إسلوب العاجز عن الرد
هذا هو الكتاب (تقرير علمي)، "علمي" مئة في المئة
فهل من مُناظر، وهل من دليل على ازدراء ديانة المسيح عليه السلام؟؟
ألا ترون أنه مجرد "تقرير علمي" وفقط
هذه روابط لتحميل الكتاب، حتى نثبت أنه (تعليق علمي)
1- http://www.4shared.com/file/177637439/552a610b/____.html


2- http://www.zshare.net/download/701558062eee7b8d/


3- http://www.zshare.net/download/7015615255a66591/

4- http://www.maktoobblog.com/redirectLink.php?link=http%3A%2F%2Fwww.eld3wah.com%2Fbooks%2Frd_shbohat%2Ftaqreer-3ilmy_m7md-3imara.zip

5- http://www.4shared.com/get/176349295/6bb883c/____.html

6- http://www.4shared.com/file/176874656/eb036c98/____.html