‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الكنيسة العربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الكنيسة العربية. إظهار كافة الرسائل

٢٣‏/١١‏/٢٠٠٩

النشاط التنصيري في اليمن

حذرت أوساط يمنية من تزايد نشاط الجمعيات التنصيرية في اليمن خلال الآونة الأخيرة بشكل لافت تحت مظلة العمل

الخيري والطبي والتعليمي.

وكشف تقرير حديث صادر عن رابطة العالم الإسلامي أن تلك الجمعيات استطاعت تنصير 120 يمنيا في محافظة

حضرموت إلى جانب أعداد أخرى من اللاجئين الصوماليين والإريتريين الموجودين في معسكرات اللاجئين بجنوبي

اليمن.

وأكد الداعية الإسلامي الشيخ عبد المجيد الزنداني في حديث للجزيرة نت أن اليمن "يتعرض حاليا –أكثر من أي وقت

مضى– لغزو تنصيري تقوم به الجمعيات الأجنبية ذات الأهداف المشبوهة والمنتشرة في عدد من المحافظات بحجة تقديم

الخدمات الطبية والإنسانية".

ويشير أستاذ أصول الفقه والحديث والثقافة الإسلامية في كلية الشريعة بجامعة صنعاء الدكتور المهدي محمد الحرازي

إلى وجود بعض المدارس الثانوية التي تقوم باستضافة عدد من الطلاب اليمنيين في أميركا وأوروبا الغربية وتسكينهم

مع أسر تتولى إقناعهم باعتناق الديانة المسيحية.

وقال الحرازي للجزيرة نت إن معاهد اللغات والتدريب الغربية التي انتشرت مؤخرا على نطاق واسع في المدن اليمنية

الرئيسية تحاول جاهدة نشر أفكارها واستطاعت بالفعل تنصير بعض اليمنيين الذين كتبت عنهم العديد من الصحف

القومية والأهلية.

ويرى الحرازي أن الجمعيات التنصيرية تحاول إفساد الشباب وزعزعة ثقتهم بعقيدتهم من خلال إغراءات مختلفة منها

الرحلات والحفلات وعرض الأفلام وبعثات تعلم اللغة الإنجليزية في الخارج.

الزنداني: اليمن يتعرض حاليا لغزو نصراني غير مسبوق (الجزيرة نت)
وجود مكثف

وتوجد حاليا في بعض المدن اليمنية العديد من الجمعيات التنصيرية ودور العبادة

النصرانية وفي مقدمتها الكنيسة الأنجليكانية الكاثوليكية (كنيسة المسيح) في

منطقة التواهي بعدن والتي تقدم خدمات طبية من خلال المركز الطبي الكنسي

الملحق بها الذي افتتح في العام 1995.

وهناك جمعية "من طفل إلى طفل" في مدينة تعز ولها نشاط في صفوف الأطفال

المصابين بالعمى والخرس، و"منظمة أدرا" في منطقه حيس شمال عدن والتي

تقوم بإرسال الكثير من الشباب إلى سنغافورة والفلبين وبانكوك لتعلم اللغة الإنجليزية.

كذلك هناك جمعية "رسالات المحبة" التي تنشط بين المصابين بالجذام ويمتد نشاطها الواضح إلى صنعاء وتعز

والحديدة، ومنظمة "أوكسفام" البريطانية التي تدعم المشروعات المتعلقة بالتنمية والتعليم والصحة، ومنظمة "رادا

بارنر" التي تدعم مشاريع الطفولة، ومنظمة "ماري ستوبس" التي تدعم مشاريع تنظيم النسل والأمومة، والمركز

السويدي لتعليم اللغة الإنجليزية في تعز.

وبحسب الباحث في ملف التنصير في اليمن الدكتور محمد النعماني فإن الدعوة للمسيحية أمر مألوف في اليمن عموما

وفي صنعاء القديمة خصوصا حيث يفضل الكثير من الأجانب السكن في مبانيها التراثية العتيقة ثم يقومون بتوزيع

"الإنجيل" والمنشورات الدينية المحفزة على اعتناق المسيحية وترك الإسلام، موضحا أن هذا الأمر "يلقى استجابة من

بعض الشباب اليمني المحتاج".


الفقر والأمية

وقد ساعد انتشار الفقر والأمية والمرض هذه الجمعيات على تحقيق أهدافها الرامية إلى كسب أشخاص جدد يعتنقون

المسيحية، حيث اعترف أحد الأشخاص –رفض الكشف عن هويته- بأنه تعرض أثناء دراسته الجامعية لمحاولة تنصيره

عن طريق إغرائه بالأموال والدراسة في الخارج.

وقال إن تلك المحاولات لم تكن بواسطة دعاة مسيحيين أجانب وإنما من "يمنيين شباب وشابات اعتنقوا المسيحية

وبدؤوا ينشرونها بين الناس".

وأكد أن صعوبة وضعه المادي في تلك الأيام وحاجته الشديدة للتأهيل العملي والمهني دعته للتفكير قليلا في هذا العرض

"المغري" إلا أنه في اللحظة الأخيرة رفض عرضهم وقطع صلته كليا بهم.

الحرازي: معاهد اللغات الغربية تمكنت فعلا من تنصير بعض اليمنيين (الجزيرة نت)
تخاذل حكومي

وتواجه الحكومة اليمنية انتقادات حادة من قبل المهتمين والباحثين الذين يرون أنها

اتخذت موقفا متخاذلا مع هذه الجمعيات.

واتهم رئيس دائرة التوجيه والإرشاد بحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الشيخ يحيى

أحمد النجار الحكومة -ممثلة بوزارة الأوقاف والإرشاد- بالتقاعس وعدم وجود أي

دور أو متابعة لهذه الجمعيات التي تعمل بهمة ونشاط غير عاديين.

وقال النجار في حديث للجزيرة نت إن الحكومة حصرت اهتمامها في مثلث الحوثيين

والحراك الجنوبي وتنظيم القاعدة ولم تعر خطورة نشاط الجماعات التنصيرية أي اهتمام.

كما ألقى النجار باللائمة على الدعاة وخطباء المساجد في "عدم كشف مخططات هؤلاء المضللين" على حد تعبيره.

وطالب المواطن عيسى محمد الحكومة بطرد الجماعات التنصيرية من اليمن خاصة بعد ازدياد نشاطها في السنوات

الأخيرة بشكل مقلق، مؤكدا أنه التقى العديد من الشباب اليمني الذي ارتد عن الإسلام واعتنق المسيحية.
كتبها
إبراهيم القديمي-عدن

١٨‏/١١‏/٢٠٠٩

المطران بطيخة: الحجاب الإسلامي كان فريضة في المسيحية

أكد المطران بطيخة -مطران كنائس حمص وحماة ويبرود للروم الكاثوليك- ان الحجاب كان فريضة في المسيحية، وجاء بتأثير من التمازج بين المسيحية واليهودية، ولكن المسيحية تخلت عن هذه الفريضة المقدسة أي الحجاب وحولته إلى رمز، وهو لب الاختلاف عن الفقه الإسلامي الذي يعتبر الحجاب ليس رمزاً ولا طقساً إنما هو تكليف الهي ورباني .
وأضاف المطران بطيخة : " والحجاب في بدء المسيحية كان فريضة، كما نقرأ في بولس الرسول الذي شرّع الإنجيل فقد جعل على المرأة فرضا بلبس الحجاب لا بل عارا إن لم تلبسه وأكثر من ذلك ليعطي عقوبة أو رأيا أنه من الأفضل أن تحلق شعر رأسها إن لم تكن محجبة "، وأشار في حواره هذا إلى ملابس الراهبات بأنه يشبه الحجاب في الإسلام .
جدير بالذكر أن المطران بطيخة، عاش أكثر من 15 عاما في الغرب، وله مشاركات واسعة في حوار الأديان والحضارات، ويعد موضوع الحجاب لدى المطران بطيخة موضوع مثير للجدل، لأنه –بحسب رأيه- يستعمل وفق أجندة سياسية وإعلامية بالظاهر، أما بالجوهر فهناك حجاب مشترك بين كل الأديان السماوية .
برمصر ـ خاص ::

٢٢‏/٠٩‏/٢٠٠٩

الكنيسة الأرثوذكسية تحتفي بعيد ميلاد السيدة العذراء

القدس- معا- أحتفلت الكنيسة الأرثوذكسية اليوم الأثنين بعيد ميلاد السيدة العذراء وقد أقيمت القداديس الأحتفالية بهذه المناسبة في كافة الكنائس التي تحمل أسم السيدة العذراء وبكافة الرعايا.

وفي كنيسة القيامة في القدس أقيم قداس أحتفالي صباح اليوم برئاسة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس ومشاركة عدد من الكهنة والشمامسة وبحضور حشد من المصلين. وعشية العيد ترأس المطران صلاة الغروب الأحتفالية.

في عظته تحدث المطران حنا عن العذراء البتول ومكانتها في الكنيسة الأرثوذكسية مؤكدا أهمية أن تكون العذراء نموذجا لكل مؤمن ساع لحياة القداسة والطهر والفضيلة.

وقال إن العذراء هي النموذج الحقيقي للأنسان وعلينا ان نعود دائما الى هذا النموذج لكي نأخذ منه القوة والتعزية والصبر. فالعذراء امنا جميعا وشفيعة المؤمنين. كما عايد سيادته كل الذين يحتفلون بهذا العيد ويحملون أسم العذراء.
المصدر من

٠٦‏/٠٩‏/٢٠٠٩

تلميذ الشيخ ديدات عصام مدير في حوارللشروق أسقف الجزائر فر من مواجهتي وسأكشف زيفه


في هذا الحوار الرمضاني يتحدث الأستاذ عصام مدير الإعلامي السعودي والباحث في مقارنة الأديان وحركات التنصر وتلميذِ الراحل الشيخ أحمد ديدات، يتحدّث عن فرار أسقف الجزار غالب بدر من محاورته بعد دعوة وجهها له عصام في نوفمبر الماضي للتحاور في مقر جريدة الشروق اليومي بالجزائر.

  • حيث أرسل الأسقف بعض معاونيه إلى عصام ليخبروه باستحالة مقابلته أو محاورته.. كما يتوعد عصام بدراً بكشف خطره على الإسلام في الجزائر والأردن في كتاب سيصدر له قريبا، وفي ثنايا الحوار حديث عن معارك عصام مع القساوسة والمنصرين وعن مخططات الإطاحة بالإسلام وعن مستقبل هذا الدين.
  • شروق الجمعة: نستسمحك في أن نبدأ الحوار بسؤال شخصي وهو؛ كيف يقضي الأستاذ عصام مدير رمضانه (الصلاة، الصيام، النشاطات، المناظرات...)؟
  • الأستاذ عصام مدير: يقول الحق تبارك وتعالى: "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان" في مطلع هذه الآية من هذا المقطع جواب على سؤال يطرح نفسه على غير المسلمين حول العالم عند سماعهم بخبر دخول شهر الصيام عندنا فيحتارون: "لماذا هذا الشهر القمري من بين سائر الشهور العربية لدى المسلمين هو الذي يصومونه؟". وصدقوني لو أنكم استطلعتم جواباً من العمالة الوافدة من غير المسلمين في بلادي أو أي بلد عربي مسلم لوجدت أن مائة في المائة منهم لا يعرفون أن الجواب الصحيح هو أنه الشهر الذي أنزل فيه القرآن الكريم فوق أن صيام رمضان الركن الرابع من أركان الإسلام.
  • ولقد أجريت هذا الاستطلاع الشخصي ميدانياً طيلة 16 عاماً خارج وداخل المملكة العربية السعودية وكلما حانت لي الفرصة لمقابلة غير المسلمين ولو عرضا في الشارع، لأسألهم في شهر رمضان إذا كانوا يعرفون لماذا نصوم فيه وليس في شعبان أو شوال مثلاً. يؤسفني أن أقول أن عدم معرفتهم ناتجة عن تقصيرنا نحن مؤسسات ودعاة وأفراد في إيصال هذه المعلومة البسيطة لغير المسلمين خلال الشهر الفضيل وهي فرصة ذهبية لا ينبغي أن تهدر كل عام.
  • ولذلك وبفضل وتوفيق من الله صرت أحاول جهدي كلما سنحت الفرصة في رمضان للانصراف إلى إلقاء المحاضرات التوعوية للمسلمين ولغيرهم تحت عنوان: "رمضان ما الذي لغير المسلمين فيه؟" باللغة الإنجليزية أو عقد دورات للدعاة في كيفية توظيف الشهر الفضيل لإيصال رسائل دعوية للآخرين وما هي مضامين تلك الرسائل وكيفية إيصالها.
  • أيضاً وبحكم خبرتي في المجال الإعلامي ومتابعتي لوسائل الإعلام الغربية، لاحظت مؤخرا تزايد اهتمام إعلامهم بحلول الشهر الفضيل حتى صارت صحفهم تتنافس في عرض تقارير إيجابية جدا عن المسلمين وحالهم مع الصيام. وتلك المواد الإعلامية كانت فعالة جدا في التأثير على كثير من غير المسلمين وكانت السبب بعد الله في هداية آخرين. ولذلك يعتبر الشهر الكريم فرصة سانحة أخرى للتعاطي بذكاء مع حملات إعلامية غربية سلبية لقلب الطاولة عليها من نفس عقر دور تلك الصحف والمنابر المؤثرة خلال الموسم.
  • وهناك بعدٌ ثالث يشغلني خلال الشهر وهو مكافحة برامج تنصيرية باتت تستعر خلال رمضان ضمن برامج تستهدف ردة المسلمين في الشهر الفضيل وما ذلك إلا بسبب الفراغ الذي خلفه قصورنا عن التوجه لهم بالدعوة في رمضان، فصار أعداء الإسلام هم من يحاول ملء هذا الفراغ فقلبوا الطاولة علينا في أهم موسم ديني لدينا كنوع من التطاول الصليبي المعهود ولإذكاء جذوة الهوس بالتنصير في نفوس عوام النصارى لديهم.
  • وبإمكان القراء الكرام الرجوع إلى صفحتي على موقع مشاركة الأفلام في "اليوتيوب" لمطالعة محاضراتي و نماذج من برامج المنصرين في رمضان وكيفية التعاطي معها وهذا هو عنوان الصفحة: http://www.youtube.com/user/EMudeer
  • شروق الجمعة: يأتي رمضان وقد زادت جذوة العداء للإسلام اتقادا في أنحاء العالم، ولا يختلف هذا الرمضان عن الرمضانات الماضية في معاداة بعض الغربيين لهذا الدين، فمن محاصرة الحجاب والبرقع في فرنسا إلى مقتل منى الشربيني في ألمانيا داخل المحكمة بسبب حجابها إلى أحداث "بوكو حرام" في نيجيريا و"الأويغور" في الصين إلى كثير من الأحداث، ألا نستشعر من وراء كل هذه الأحداث أن هناك يدا واحدة تحرّض على الإسلام والمسلمين في أطراف العالم المترامية؟
  • الأستاذ عصام مدير: في حقيقة الأمر هي ليست يدا واحدة التي تمتد إلينا بالسوء ولكننا نحن من صار في قصعة واحدة حيث تمتد إليها كل يد تلتهم من أمتنا ما تشاء من عقيدتها ومقدساتها ورموزها وخيراتها ومواردها وأبناءها الخ، كما حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من التحول إلى غثاء كغثاء السيل في الحديث الشهير المعروف. لو أدركنا موقعنا من القصعة وكيفية الخروج منها عوضا عن الانشغال بعدد الأيدي التي تنال منا، لقلبنا القصعة على أصحاب هذه الأيدي بحول من الله وقوة.
  • شروق الجمعة: ألا يتحمل المسلمون شعوبا وحكاما وزر ما يتعرضون له وما يتعرّض له دينهم في الأرض؟ ألم يُصبحوا خلفاء لبني إسرائيل في الذلة والمسكنة التي ضُربت عليهم؟
  • الأستاذ عصام مدير: أتذكر كلاما لوالدي ومعلمي الشيخ أحمد ديدات رحمه الله إذ قال في محاضرة له عن اليهود أن ما جاء في ذكر بني إسرائيل في القرآن الكريم هو "ليس فقط في سياق التنديد بما وقعوا فيه من معاصي وانحراف عن الحق، ولكن لتذكيرنا نحن وتحذيرنا من أننا قد نلقى نفس المصير في الدنيا قبل الآخرة ونتعرض لنفس العقوبات الربانية إذا ما حذونا حذوهم"، وقد صار الأمر كذلك للأسف الشديد في كثير من الأمور التي وقعوا فيها ووقعنا فيها، فنالنا بعض ما نالهم من جزاء.
  • ولكننا نملك ما لم يملكه بنو إسرائيل وأمم النصارى من قبلنا وهو كتاب الله الذي لا يمكن أن يحرف ولا يضيع وهدي حبيبه صلى الله عليه وسلم الذي تكفل الله برفع ذكره في الأرض مع حفظ القرآن الكريم الذي أنزل عليه، بالإضافة إلى خصائص أخرى اختص الله بها أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وليس من خلاص لنا ولا لبني إسرائيل أنفسهم ولا النصارى وغيرهم إلا بحسن إسلام الوجه لله مع الاستقامة على الدين، والله كفيل بعد ذلك بتبديل حالنا وحالهم وحال الإنسانية جمعاء إلى أحسن حال لنفوز بالدنيا والآخرة.
  • أما الحكومات والشعوب فلا تحتاج من أمثالي إلى تسجيل موقف تنديد قاس ولا إلى موعظة حسنة فهي تعي تماما في عالم اليوم ما يتوجب عليها فعله، والله أسأل أن يهبنا الإرادة الصادقة للتغيير والهمة العالية والثبات الراسخ على مشوار النهوض الطويل.
  • شروق الجمعة: لقد سن اليهود قانون معاداة السامية ليلاحقوا مهاجميهم في كل العالم، لماذا لا يسن المسلمون بدورهم قانون معاداة الإسلام؟
  • الأستاذ عصام مدير: هناك مثل أمريكي جميل يقول: "ليس المسدس ولكنه الرجل الذي يقف خلف المسدس" أي من يحمل السلاح. فإذا كان سن قانون مثل هذا "سلاحا" فعالا في التعاطي مع الإساءات المعاصرة للإسلام فهل نحن مثل اليهود في مواقع قوى سياسية واقتصادية واجتماعية وإعلامية؟ هل لدينا "العضلات المفتولة" التي تمكننا من رفع هذا السلاح للضرب به؟ لا أظننا كذلك وواقع حالنا الهزيل بشكل عام يتكلم عن نفسه. إذا لابد لنا من صرف الجهد إلى بناء "العضلات" وشد "المفاصل الحيوية" في الجسد الإسلامي مع اللجوء في الوقت الحالي إلى بدائل ذكية لاحتواء الضرر الواقع علينا من حملات الإساءة لديننا.
  • وأذكر بمقولة أخرى تقول: "الحاجة أم الاختراع" فلنخترع ونبتكر برامج أخرى تليق بنا في المرحلة الحالية عوضا عن تقليد اليهود خصوصاً وأن كل تجارب المؤسسات الإسلامية والفردية في هذا الصدد قد منيت بالفشل الذريع ولست أبالغ، وإلا فلتذكروني بنموذج ناجح في هذا المضمار (على مستوى الغرب وفي الدول غير الإسلامية) نتج عنه الحد من هذه الحملات وإيقافها عند حدها؟! المُشاهد أنها في ازدياد واستعار أكثر من أي وقت، وهذا لابد أن يحملنا على تغيير طريقة تفكيرنا في التعاطي معها.
  • شروق الجمعة: الفرقان الحق؛ أين وصلت حكايته؟
  • الأستاذ عصام مدير: أنتم تشيرون إلى حيلة فاشلة من حيل المنصرين العرب من المقيمين في بلاد المهجر لجأوا إليها للرد على التحدي القرآني القديم الموجه لكل من شكك في وحي السماء الخاتم أن يأتي بسورة من مثله. فقام هذا النفر بسرقة أدبية مكشوفة بالجملة من آيات الذكر الحكيم على طريقة مسيلمة الكذاب في سوره المنحولة المضحكة. لكن الضفادع التي تنق هنا هي من كتبت نسخة هجين من الأناجيل والاسفار والقرآن بأسلوب فج وركيك. وكانت محاولتهم الفاشلة الأولى من دار نشر تنصيرية في قبرص قبل حوالي ربع قرن في نسخة صدرت بعنوان "إنجيل المسيح بلسان عربي فصيح" أشار إليها الشيخ ديدات في كتابه ومحاضراته ثم اضطرت دار النشر للإغلاق بعد أن فشلت نسختهم.
  • وعاودوا الكرة من أمريكا أواخر التسعينات بإشراف القس الفلسطيني المتصهين المدعو "أنيس شورش" بعد أن تحداه الشيخ ديدات في مناظرته أن يأتي بمثل القرآن بما أن شوروش يتكلم اللسان العربي فقام الأخير بمحاولة أتعس من سابقتها في نسخة أشد ركاكة من الأولى سماها "الفرقان الحق"، وقد نال هذه النسخة ما نال أختها بل وافتضح أمر القس الفلسطيني المتأمرك مؤخراً في قضية تهرب من الضرائب في أمريكا، وكاد أن يتسبب في حرق عمارة يقطنها بمن فيها من السكان بعد أن حاول إحراق سجلاته الضريبية مع أنه مواطن أمريكي، فتم القبض عليه وافتضح أمره في وسائل الإعلام هناك، وقطع دابره والحمد لله رب العالمين، وهذا جزاء الأفاكين والمدلسين.
  • شروق الجمعة: ما هو دور القسيسين والرهبان والكنيسة عموما في الترويج لهذه الطبعة "المُنقّحة" من القرآن الكريم؟
  • الأستاذ عصام مدير: اسمح لي أن أتحفظ على مقولة "الطبعة المنقحة" من القرآن وفي ذلك إساءة بالغة منهم لكتاب الله، وإلا فليقولوا لنا من الذي أذِن لهم بالتنقيح هل هو الله؟ فإن قالوا لا سقط مشروعهم من أساسه، وإن قالوا نعم أسقطوا كتبهم كلها التي كانت قبل القرآن، لأنهم بذلك يكونوا قد أضافوا إلى ما عندهم من "الوحي السماوي" كما يعتقدون وزادوا عليه، خصوصا وأنه لديهم في آخر إصحاح بآخر سفر من آخر صفحة في كتابهم المقدس نهي شديد اللهجة نسبوه للرب عن إضافة أي شيء إلى تلك الكتب، فإذا قالوا "الفرقان الحق" كتاب جديد من عند الله فقد كفروا بكتبهم واستحقوا ما جاء من لعنات وضربات ووعيد وردت في سياق ذلك النهي.
  • أما الكنائس والمنصرون من الذين تورطوا في هذا المشروع فقد هدموا دينهم وكتابهم من حيث لا يشعرون، ولذلك تهربوا من الرد على هذه الحجة وانفضوا عن هذا المشروع التعس وفروا منه فرارهم من المجذوم والله أكبر ولله الحمد.
  • شروق الجمعة: كيف تصدى لهم عصام مدير؟
  • الأستاذ عصام مدير: بمثل ما ذكرت آنفا بفضل الله، إضافةً إلى أن أفضل احتواء لهذه المحاولات التنصيرية الفاشلة هو بتقديم مواد وبرامج تعرف بالقرآن الكريم، وهنا ما نحن بحاجة إلى صرف الجهد الأكبر إليه عوضا عن مطاردة هذه النسخ الهجينة المفبركة، لأنه إذا كان حبل الكذب قصيرا فأكذب الكذب هو الكذب على الله ورسله، وهو أقصر كل تلك الحبال وأسرعها انقطاعا، فلماذا نشد ونتجاذب حبالا واهية والله يريد لنا الاعتصام بحبله المتين (القرآن الكريم)؟ وذلك أولى وأنجع.
  • وكما أنني مقصر على المستوى الفردي في هذا فإننا جميعا مقصرون جدا: انظروا إلى حال أمتنا في شهر القرآن واطرحوا هذا السؤال على كافة المؤسسات الإعلامية والدعوية رسمية وشعبية: ماذا أعددتم للتعريف بكتاب ربكم في الشهر الذي تنزل فيه؟ ثم اذكروا لي اسم برنامج وثائقي فضائي واحد تم إنتاجه في رمضان بعدة لغات للتعريف بالقرآن لغير المسلمين، وسأقول لكم واثقا أن الجواب هو صفرٌ كبيرة مخزية لنا. وفي المقابل انظروا إلى حجم إنتاج المسلسلات التي تسمى رمضانية زورا وبهتانا لكي تدركوا لماذا صار يتجرأ الكفار على كتاب الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل!!!!
  • شروق الجمعة: كلّمتنا في حديث جانبي عن "خبْء" خبّأته ستضرب به القسيسين في قابل الأيام، هل لكم أن تكشفوا لقراء "شروق الجمعة" عن سلاحكم الجديد؟
  • الأستاذ عصام مدير: اسمح لي أولا أن أقول أن معركتي ليست مع القساوسة ولا مع أتباعهم من النصارى لكي أضربهم بأي شيء فنحن دعاة ولم نبعث قضاة. ولكن معركتي الشخصية إنما هي مع المهووسين منهم بتنصير المسلمين سواء كانوا من رجال الكهنوت أو من عوام النصارى، وأسلحتي في ذلك؛ الحوار والبحث والمحاضرات والكتابة والإعلام والتدوين والله ولي التوفيق.
  • وفي الحقيقة ليست هناك أسلحة جديدة لضرب التنصير وفلوله، لأن أفضل ما يضربون به كان وما يزال في الأمر الرباني بأن نقول لهم: "هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين" عند كل ادعاء يتفوهون به أو شبهة يروجونها. إذا تدرب المسلم على "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين" واستعد لمتطلباتها وتهيّأ بما يقوم به هذا الطلب ويقتضيه أفلح مسعاه إن شاء الله. ولذلك نحن لسنا بحاجة إلى "إعادة اختراع العجلة" كما يقال ولكن يكفينا التأمل في "هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين" مع إحسان تطبيق هذه الآية في الميدان.
  • أما المفاجأة فسأعلن عنها في حينه إن شاء الله في مدونتي "التنصير فوق صفيح ساخن" http://deedat.wordpress.com/ ولكل حدث حديث ولعل ذلك يكون قريباً جدا بحول من الله وقوة.
  • شروق الجمعة: توقَّفت مدوّنتك عن الصدور قبل أشهر وهي التي تخصّصت في قِتال القسيسين والمسيحيين الذين يهاجمون الإسلام ونبيّه وأمته، هل يتعلّق الأمر بمؤامرة استهدفت مدونتك أم أنه لا يعدو أن يكون استراحة محارب؟
  • الأستاذ عصام مدير: لعلها مجرد "استراحة محارب" كما كتبت في العنوان، لأن من لا يعرف كيف ومتى يستريح في المعارك الفكرية والعقائدية الشائكة مع المنصرين وأعداء الإسلام لا يعرف كيف يواصل نضاله الدعوي، والله نسأل الإخلاص والقبول. أما استهداف المدونة من قبل المنصرين فهو وارد ومتواصل، وما زادها ذلك إلا نموا وزخماً بفضل من الله وحده.
  • شروق الجمعة: نودّ الاطلاع على آخر مناظراتك وعن النتائج التي حققتها؟
  • الأستاذ عصام مدير: أولا أود أن أوضح أن منهج الشيخ أحمد ديدات في المناظرة إنما كان لمقارعة المعاندين والحاقدين من كبار رجالات النصرانية الذين صدرت عنهم إساءات للإسلام أو مع قادة فلول التنصير الذي يستهدف المسلمين، ولم يكن منهج الشيخ رحمه الله الدخول في مناظرات مع عامة النصارى بشكل عام. فالمناظرة عنده هي "آخر الكي" لأن الأولى دعوتهم بالتي هي أحسن ما استطعنا إلى ذلك سبيلا. والمناظرة هي ميدان فعلي لتطبيق الرد القرآني على أهل الادعاءات الباطلة "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين". فالمناظرة هي ليست مطلبا ولا غاية في حد ذاتها ولكنها وسيلة من الوسائل لإظهار الحق في مواجهة الباطل.
  • ولقد بات المنصرون يخشون مؤخراً الدخول في مناظرات مفتوحة مع الدعاة حتى صرت لا تكاد تسمع عن مناظرات جماهيرية كبيرة تجري كما كان الحال في حياة الشيخ ديدات وعافيته رحمه الله إلا نادراً وعلى فترات متباعدة.
  • ومع ذلك فان دعوتنا للمنصرين للدخول في مناظرات لا يجب أن تتوقف، والإلحاح عليهم في الطلب لا يقل أهمية عن المناظرة الفعلية، بل قد يحقق عرض المناظرة والتحدي بها من النتائج ما لا يحققه الدخول الفعلي فيها، على وزن قول الحبيب صلى الله عليه وسلم "نصرت بالرعب".
  • ولذلك فإنني تقدمت بعروض للمناظرات لعدد من قيادات التنصير العربية والأجنبية خلال السنوات الأخيرة إلا أنه لم يتقدم لها واحد منهم مع الأسف الشديد!! ربما لأنني تلميذ للشيخ ديدات، لست أدرى!! مع أنني أصغر تلامذته وأقلهم شأنا وعلما. وكان آخر المدعوين للمناظرة حاخام أمريكا الذي دعا إلى إبادة المسلمين وتدمير مقدساتهم، لكن مجلس الحاخامات في نيويورك اعتذر عنه ورفضوا الدخول في الحوار المفتوح!! وقد ذكرت صحيفة أمريكية العرض المقدم وانسحاب الحاخامات منه، فكان ذلك بمثابة ضربة مسددة ذات مكسب دعوي ونفسي وإعلامي في حد ذاتها بفضل وتوفيق من الله. ولذلك استطيع أن أقول عن خبرة وتجربة: "المناظرة التي لا تصيب تدوّش!" أسوة بالرصاصة أو "العيار" كما يقول المثل المصري الجميل.
  • شروق الجمعة: وعدتَ بالقدوم إلى الجزائر وبالصعود إلى منطقة القبائل لمقارعة المنصّرين، أين وصل الأمر، وهل من جديد مع أسقف الجزائر غالب بدر؟
  • الأستاذ عصام مدير: جاري العمل والتنسيق لإنجاز هذا الأمر إن شاء الله على الوجه المطلوب في أقرب فرصة سانحة والله ولي التوفيق.
  • أما أسقف الجزائر المدعو "غالب بدر" فلم أسمع منه منذ أن عرضت الحوار عليه في موقع صحيفتكم الموقرة في نوفمبر الماضي وإلى اليوم!! وقد انتدب أحد أعوانه ليعلن لي "استحالة الحوار معي أو مجرد مقابلتي" بينما هو قد وعد أهل الجزائر بأنه "منفتح للحوار" وليته يفي بوعده، لأن الحوار لا يكون مع من يوافقك في كل شيء ومسألة ولكن يكون بين المختلفين، فهل يفعل المطران ما يقول ويدعي؟ ما زلت آمل تحقق ذلك ولن أتوقف عن مطالبته لأن هذا قد يحمله على الإمعان في سكوته وإعراضه، وفي ذلك ما احتاج لفضح أجندته التنصيرية الخفية في الجزائر، كما أن هذا الصمت المريب الذي يتدثر به المطران يضره ومن معه ولا ينفعهم، وفي الضرر الواقع على التنصير مكسب ونصر للدعوة الإسلامية ولله الحمد.
  • وأُبشّر المطران غالب بدر وأعوانه في الأردن بكتاب سيصدر لي إن شاء الله في الذكرى الأولى لدعوتي له للمناظرة، أروي فيها تفاصيل الدعوة والملف الساخن الذي دار حولها وتجربة التعاطي مع "غلمانه" في الأردن من الذين انتدبهم "غالب بدر" لمناوشتي كي ينجو باسمه. ويتضمن الكتاب ملف التنصير في الأردن ودور بعض نصارى الأردن في التآمر على إسلام الجزائر خدمة لمشاريع الهيمنة الغربية ولفرنسا بالدرجة الأولى.
  • إن سكوت المطران وانسحابه كان وما يزال مادة دسمة لهذا الكتاب الذي هو تحت الطبع حاليا، ولا فضل ولا شكر لأسقف الجزائر ولا لرفاقه من المنصرين، ولكنهم قد مكروا ومكر الله والله خير الماكرين، والله غالب على أمره ولا غالب لهم، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
  • شروق الجمعة: سؤال أخير؛ إلى أين تمضي سفينة الإسلام والمسلمين، وهل ترى بأن العلم سينوب عن المسلمين في الدعوة للإسلام، خاصة وأن الاكتشافات العلمية الحديثة تقود إلى الواحد الأحد وتؤكّد لعلماء الغرب صدق رسالة القرآن، ومتى سيستيقظ العملاق الإسلامي الغاطّ في نومه الغائب عن العالم منذ أكثر من ثمانية قرون؟
  • الأستاذ عصام مدير: هذا "ثالوث" من الأسئلة بعلامة استفهام واحدة. أما الشق الأول فجوابه من كتاب الله في قوله تعالى: "هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون". وهناك تمضى سفينة الإسلام حيث تغرق بقية السفن ولا تقوى على الإبحار، ولا شك عندنا في ذلك بل هو يقين.
  • أما الشق الثاني فجوابه: لا يمكن للعلم مهما علا شأنه أن ينوب عن المسلمين في القيام بدعوتهم للأمم، ومع أن الله قد تكفل بنشر هذا الدين فإن الدعوة لم تزل قائمة اليوم بالجهد الفردي المنظم بأكثر مما صارت تقوم به مؤسساتيا، وهي تستمر بجهود فردية محدودة في كل مكان بتوفيق من الله. فعلى كل منا تفعيل طاقاته وهمته في ميادين الدعوة والعلم كذلك سائلين المولى أن يستعملنا وألا يستبدلنا، لأن الفرص سانحة أكثر من ذي قبل رغم كل المعوقات والمحبطات والتحديات القائمة.
  • أما متى يستيقظ العملاق الإسلامي، فأنا شخصيا أؤمن أن ذلك العملاق كامن في شخص كل مسلم ومسلمة ولكن السؤال هو؛ "كيف توقظ ذلك العملاق في نفسك أولاً" فلو انصرف الفرد للتعملق في مجاله وميدانه أيا كان قاصدا أن يكون ذلك في سبيل الله، فإن الجهد المبذول سيخدم الدعوة الإسلامية وسيدحض تلقائيا دعاوي المناوئين لها.
  • إن الفتى الذي يريد أن يكون عملاقا في الفيزياء أو الرياضيات لكي يرفع راية الإسلام ويعز قومه هو عملاق إسلامي استيقظ وكذلك الفتاة المسلمة، ولذلك انظروا حولكم فتسجدون عمالقة كثر في الجزائر الحبيبة من الرجال والنساء والشباب، ولكن إعلامنا العربي مقصر في التعريف بهم، وفقهم الله والجميعَ لما يحبه ويرضاه، وكل عام وانتم من أكابر العمالقة في أرض عمالقة الشهادة والفداء والإسلام والعروبة.
  • المصدر من جريدة الشروق الجزائرية

٠١‏/٠٩‏/٢٠٠٩

موريتانيا .. الأمن يعتقل منصرين ويصادر كميات من الكتب المسيحية

اعتقلت وحدة من الشرطة الموريتانية حوالي 10 أشخاص في مقاطعة السبخة كان بحوزتهم كميات كبيرة من بعض الكتب التنصيرية التي تدعو إلى اعتناق المسيحية وتتحدث عن بعض التعاليم التنصيرية.وقالت مصادر أمنية إن المعتقلين كانوا يؤجرون منازل متفرقة في المقاطعة،وينشطون في الترويج للديانة المسيحية.
ومن بين المعتقلين موريتانيون يشتبه في انخراطهم في العمليات التنصيرية المذكورة. وتنشط في موريتانيا عشرات المؤسسات التنصيرية،وأعلن أكثرمن مرة عن اكتشاف عدد من الكتب والتسجيلات التي تدعو إلى التنصير.

٠٦‏/٠٤‏/٢٠٠٩

المغرب يطرد مبشرين مسيحيين

أفاد مراسلنا في الرباط جيمس كوبنول ان المغرب قام بطرد خمس سيدات أوروبيات بعد اتهامهن بممارسة نشاط تبشيري مسيحي على أراضيه.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية المغربية ان السيدات ضبطن متلبسات بالقيام بنشاط تبشيري في أوساط المسلمين، وهو عمل مخالف للقانون المغربي. وقال المتحدث أن أربعا من السيدات يحملن الجنسية الاسبانية والخامسة ألمانية.
وقد نقلت السيدات الخمس الى ميناء طنجة حيث جرى ترحيلهن من هناك الى إسبانيا عن طريق البحر.
يذكر أن المغرب عرف بالتسامح الديني، ولكن الشهور الأخيرة شهدت استهدافا للقائمين "بنشر التشيع" في المغرب.
وقد قطع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع ايران بسبب اتهام السفارة الايرانية بالقيام بنشاط من هذا النوع.
كما جرى إغلاق مدرسة وقيل ان كتبا وأقراصا مدمجة قد صودرت في المدرسة تحوي مواد لها علاقة بالتشيع.

BBC

٠٣‏/٠٤‏/٢٠٠٩

المغرب يطرد مبشرين مسيحيين

المغرب قام بطرد خمس سيدات أوروبيات بعد اتهامهن بممارسة نشاط تبشيري مسيحي على أراضيه.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية المغربية ان السيدات ضبطن متلبسات بالقيام بنشاط تبشيري في أوساط المسلمين، وهو عمل مخالف للقانون المغربي.
وقال المتحدث أن أربعا من السيدات يحملن الجنسية الاسبانية والخامسة ألمانية.
وقد نقلت السيدات الخمس الى ميناء طنجة حيث جرى ترحيلهن من هناك الى إسبانيا عن طريق البحر.
يذكر أن المغرب عرف بالتسامح الديني، ولكن الشهور الأخيرة شهدت استهدافا للقائمين "بنشر التشيع" في المغرب.
وقد قطع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع ايران بسبب اتهام السفارة الايرانية بالقيام بنشاط من هذا النوع.
كما جرى إغلاق مدرسة وقيل ان كتبا وأقراصا مدمجة قد صودرت في المدرسة تحوي مواد لها علاقة بالتشيع.

٠٦‏/١٢‏/٢٠٠٨

تلميذ ديدات يلقن عميل الفاتيكان في الجزائر الاردني غالب بدر درساً قاسياً

بعد هروب غالب بدر من مواجهة الاستاذ عصام مدير صهر وتلميذ العلامة الراحل احمد ديدات رحمه الله
ما تركته وسائل الاعلام الجزائرية والان الاردنية
الصحف الاردنية تحاول شحن الرأي العام ضد الاستاذ عصام ومدونته الشهيرة التنصير فوق صفيح ساخن
ولكن كل ذلك ما زاد الاستاذ الفاضل الا قوةً وثباتاً وكان رده قوياً جداً
ونحن من هذا المنبر نعلن تضامنا قلباً وقالباً مع الاستاذ عصام مدير مؤسس ومدير رابطة مدونون ضد التنصير
ونهدي الى قراء المدونة الكرام محاضره صوتية بصوت الاستاذ عصام وبرابط مباشر للاستماع وهو يرد فيها على غالب بدر ردود قوية جداً
للاستماع المباشر اضغط هنا

١٥‏/١١‏/٢٠٠٨

تلميذ ديدات يفضح غالب بدر في الصحافة الجزائرية

في حديثه لصحيفة الشروق الجزائرية تحدث الاستاذ الفاضل والمدون الزميل عصام مدير بحديث مثير للغاية ونشر الكتير من الحقائق حول شخصية غالب بدر
واليكم نص الحديث كاملاً ايماناً منا بأهميته وتقديراً للأستاذ الفاضل عصام مدير
في هذا الحوار المُطوّل للشروق أون لاين، يتحدث الأستاذ عصام مدير، وهو تلميذ وصهر المناظر الكبير الراحل أحمد ديات-رحمه الله- عن شخصية المُطران الأردني غالب بدر الذي عينه الفاتيكان أسقفا لكنيسة الجزائر.
يُشرّح الأستاذ مدير شخصية المطران غالب ، حيث يتحدّث عن التعليم الكنسي الذي تلقّاه وعن الأفكار التي يحملها وعن نظرته للإسلام وللرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ويخلصُ إلى القول بأن غالب جاء ليقوم بمهمة واحدة هي "إطلاق رصاصة الرحمة على المُقاومين للتنصير في الجزائر". ويجدّد المتحدث في هذا الحوار دعوته للمطران بدر إلى مناظرة في مقرّ الشروق اليومي في الجزائر. ويُشدّد الأستاذ عصام على القول بأن التنصير في الجزائر واقع بين "التهويل والتهوين"، ويعِد بزيارة الجزائر والتوجّه إلى القبائل لتوزيع كتب الشيخ ديدات والمحاضرة هناك، كما كان يأمل الشيخ الراحل.
*الشروق أون لاين: من هو غالب بدر؟
** لو سألتني كإعلامي أو كشخص متابع للأخبار وخصوصاً من الأردن، فإن المطران الأردني المدعو "غالب بدر" غير معروف على مستوى البلد الذي ينتسب إليه، حتى لو سألت رجل الشارع الأردني قبل صدور قرار الفاتيكان بتعيينه لمنصب رئيس أساقفة كنائسه في الجزائر. لكن نصارى الأردن روجوا له في وسائل إعلامها بشكل مهول ومبالغ فيه فظهر على السطح شخص هذا المطران وعرفه اليوم من لم يعرفه بالأمس وتحول بجرة قلم بابوي إلى شخصية أردنية وعربية يحتفى بها للأسف الشديد.
لكن وبحكم اهتمامي الشخصي بالبحث والكتابة في شؤون التنصير الإقليمي والعالمي على مدى 20 عاماً فإنني أعرف جيداً من يكون "غالب بدر" ولدي سجله الحافل في حملات التنصير التي تطعن في الإسلام وتستهدف المسلمين في الداخل الأردني ودول الجوار، واليوم يراد له فتح صفحة جديدة في سجله الخفي ولكن من المغرب العربي.
*أين نشأ المطران غالب؟
**أنتم في صحيفتكم نشرتم ضمن خبر تعيين المطران [24 مايو 2008] عن منشأه في بلدة "الوهادنة" بـمحافظة "عجلون" الأردنية والتي عاد إليها مؤخراً في موكب حفل دعائي صاخب حيث أقيمت له مراسيم استقبال رسمي وشعبي وديني فقد توجه موكب المطران يرافقه الأساقفة الحاضرون ليحتفل برسامته رئيساً لأساقفة الجزائر "وسط استقبال شعبي حاشد"، بحسب وصف آلة الإعلامي الكاثوليكي الأردنية والعربية والتي تصف الحدث بمزيد من المبالغة فتقول: ((وفي الوهادنة خرج سكان البلدة وأصدقائهم القادمون من مختلف رعايا وكنائس المملكة، ومواطني البلدة من مسيحيين ومسلمين [!!] لاستقبال ابن البلدة الذي رقاه البابا بندكتس السادس عشر الى منصب رفيع [هكذا]... وحضر الاحتفال الذي بثته قناة ....[فضائية لبنانية للتنصير] على الهواء مباشرة أساقفة الأرض المقدسة وأساقفة دول المغرب العربي وممثلون عن السلك الدبلوماسي وعدد من النواب وممثلون عن السفارة الجزائرية في الأردن [!!])).
هكذا وفي غفلة من الصحافة الأردنية أو تغافل، قامت آلة الدعاية الكاثوليكية الضخمة في الداخل الأردني في محاولة الترويج إعلامياً لشخص المطران المعين أسقفاً للجزائر وتصوير انتخاب بابا روما له وكأنه تشريف للأردن أو انجاز تاريخي لذلك البلد !! وذهب النصارى في غيهم الإعلامي هذا إلى أقصى درجات التهويل والمبالغة والتفخيم والتطبيل والتصفيق في سكرة انتشاء محموم.
ومن نماذج دعاية نصارى الأردن المبالغ فيها جداً
كلمة الأب ((منويل بدر)) – المنشورة على موقع الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة ومقره في الأردن [يرأس تحريره الأب رفعت بدر] – والتي ألقاها في حفل استقبال المطران غالب بدر الذي صار يشار إليه بـ ((رئيس الأساقفة)) إذ قال موجهاً خطابه له:
((ان انتخابك من قِبل الفاتيكان، ومن هذه الأبرشية بالذات[بطريركية اللاتين- أبرشية أورشليم]، الى مرتبة رئيس أساقفة في الجزائر، لهو فخر كبير، ودليل قاطع، وتأكيد مقنع، لقيمة البطريركية ومكانتها في العالم. وانني لمتأكد أنّ الفاتيكان، من الآن وصاعدا، سيسلط الأنظار على هذه الأبرشية التي ارتفع سهمُها، باختيارك، واختيار البطريرك فؤاد من قبلك ببضعة أسابيع فقط، اذ ان الفاتيكان لا يختار الا خيرة الرجال. وبطريركيتنا فيها رجال أكْفاء كثيرون. فاهنأ بهذه الثقة الكبيرة((.
ثم يذهب الأب منويل بدر بعيداً في كيل المديح لقريبه المعين ليجعله من رجالات تاريخ الأردن بل وممن يصنع تاريخه!! هكذا.. حيث يقول منتشياً:
((بلدنا الأردن أيضا معروف، لأنّ العائلة الهاشمية المالكة قد رفعت رايتَه عاليا في العالم. ومعروف برجاله وشخصياته اللامعة، في جميع المجالات ومن كل الطبقات. وباختيارك اسقفا من مواطني الأردن، قد أصبحتَ أنت أيضا، من رجالاته وصانعي تاريخه، لما تتصف به، من حنكة وحكمة، وعلم ودبلوماسية)).
هل رأيت إلى أي درجة بلغت وقاحة القيادات الدينية لكاثوليك الأردن حتى يخيل لك وأنت تقرا تصريحاتهم وكأن تلك البقعة المقتطعة من الشام الممزق قد صارت في ذمة الأقلية النصرانية بها بمن فيها من مسلمين بعد أن خرجت من رحم الاحتلال مستقلة باسم ((الأردن)) – وهي تسمية "يهونصرانية" كتابية احتلت مكانها من بطون أسفارهم على خرائط ((
سايكس بيكو)) من أجل استكمال مشروع ((الدولة العبرية)) باحياء أسماء كل المناطق المذكورة حولها قديماً والتي جاءت ضدها وضد سكانها نصوص توراتية محرفة يراد إسقاطها اليوم على واقعنا المعاصر؟
لأجل هذا اليوم أوجدوا كيانا سموه ((الأردن)) إلى جوار كيان أطلقوا عليه ((فلسطين)) قبل أن يسلموه إلى اليهود، وكيان آخر أسموه ((لبنان)) وكيان مجاور دعوه بـ ((سوريا)) على أنقاض منطقة الشام. ثم أطلقوا يد نصارى كل كيان على حدة للابقاء على روح الوطنيات المفتتة المصطنعة كصمام أمان لهم ضد عودة روح الوحدة الإسلامية بل وحتى لاحتواء نزعات القومية العرببة للتوحد في كيان أكبر.
واليوم يتبدى المخطط الاستعماري الصليبي من بين عبارات الأب منويل بدر لو تأملنا فيها جلياً لندرك بعد مراجعة دقيقة لها أن الرجل لم يكن يبالغ كما ذكرت آنفاً بل كان يصرح بالحقيقة المرجوة من دعم الفاتيكان لتعيين المطران غالب بدر، وهي الارتقاء بشخصه ليعد من صناع تاريخ بلاده، وللرفع من شأن أبرشيته الأفعوانية لأداء دور محوري في استهداف المنطقة العربية بأسرها من الأردن لشن المزيد من حملات التنصير من جهة واضعاف الدعوة الإسلامية من جهة أخرى.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا على الأب منويل بدر وعلى قريبه "غالب بدر" إن كانا يقدران على الاجابة: ما هو تاريخ المطران غالب بدر القديم تجاه الأردن حتى نسلم لك أنه مؤهل فعلاً لكي يكون من صناع تاريخه؟ أم أنه بجرة قلم على إثر قرار بابا الفاتيكان قد صار كذلك؟ هل أصابكم انتخاب البندكت لمطرانكم بسكرة الأماني؟ هل هو حديث الأماني بلا برهان ولا سجل مشرف يشفع لك شهادتك المجروحة في قريبك يا منويل بدر أم أنه تدشين لمرحلة ما بعد التعيين الفاتيكاني لتأهيل مطرانكم غالب بدر للعب أدوار كبرى – في سياق المخطط التنصيري للمنطقة – وإن كانت أدواراً أكبر من حجم رئيس الأساقفة الجديد؟ هل أفصح منويل بدر من حيث لا يشعر عن الأهداف الخفية من تعيين البابا لغالب بدر تجاه الأردن ومسلميها قبل الجزائر؟ هل عين بابا روما على الجزائر حقيقة أم أن الهدف بعيد المدى هو تضخيم ذات المدعو ((غالب بدر)) حتى يتأهل في المستقبل القريب لمستويات عليا ليست له لعله يجذب معه لمرتفعاتها الأقلية الكاثوليكية والتي ستعزز بدورها من تدخل دولة الفاتيكان الصليبية وفرسان مالطا الصليبيين بعد أن يرتب غالب بدر لها داخلياً مرحلة الطموح السياسي الموسع لصنع تاريخ الأردن الجديد – وفق ما أراده لها أسلافه من المتآمرين وفي مقدمتهم راهب الجيش المريمي الإنقلابي على الأسرة الهاشمية، أم أننا قد نسينا تلك الصفحة من تاريخ نصارى المنطقة الأسود من سجلهم الطويل في التحالف مع القوى الاستعمارية والأجنبية ضد الوجود الإسلامي؟
*ما نوع التعليم الذي تلقاه كَنسيّا؟
**بغض النظرعن شهاداته الأكاديمية التي تحصل عليها من كليات التنصير في المنطقة، فإن المدعو "غالب بدر" قد سبق وتشرب الحقد على الإسلام وأهله من تعاليم أول راهب مستعرب أخذ على كاهله الطعن في ديننا الحنيف وإثارة الافتراءات والشبهات حول شخص نبينا العظيم صلى الله عليه وسلم وهو الذي جعلته النصارى "قديساً" يطلبون شفاعته ويرفعون له الصلوات وهو المعروف منذ زمن الفتوحات الإسلامية للمنطقة بإسم ((يوحنا الدمشقي))، وهو المثل الأعلي من بين "القديسين" ورهبان الكنيسة وقدوة المطران الأردني الذي جاءكم في الجزائر منتفشاً كالطاووس.
ولمن لا يعرف من هو "يوحنا الدمشقي" John of Damascus فهو يعد من أوائل من كتبوا كتابا كاملا ضد شخصية الرسول والإسلام حيث ذكر في كتابه المسمى De Haeresbius بأن الراهب النسطوري الراهب بحيرى قام بمساعدة الرسول في كتابة القرآن، واتهم الرسول أيضا باقتباسه بعض من كتابات ورقة بن نوفل الذي كان وحسب زعم الدمشقي قساً نسطورياً كان يترجم بعض الأناجيل المحرفة إلى العربية.
وعوضاً عن أن تتبرأ كنائس المنطقة العربية والأردن من شخص هذا الراهب البغيض وارثه فهم يعظمون شأنه جداً بسبب سبابه الفاحش للرسول الكريم في كتاباته ويعلقون صوراً اتخذوها "أيقونات" يتعبدون لها وعندها لنيل كرامة من هذا الشتام الحاقد. وإني أتحدى المطران غالب بدر أن يتنصل من ثرات يوحنا الدمشقي وأن يتبرأ مما كتبه في حق أشرف الخلق والمرسلين ول يفعل ولذلك السبب أيضا هو يفضل الانسحاب من مواجهة هذه الحقائق في حوار هادئ ومفتوح حولها وله الحق في الرد وليته يفعل وسأقرأ عليه بعضاً من كتابات ذلك الراهب الذي يتأسى به ويقدسه وله أن يعلق عليها إن شاء، لكنه إن قال لكم أنه يحترم دينكم ونبيكم يا أهل الإسلام في الجزائر فإنه يكذب عليهم ويخادعكم وينافق.
وأيضاً لدي من الأدلة في هذا الجانب ما نشرته بالمدونة التي أطلقتها منذ يونيو 2006 لرصد حملات التنصير ونشر فضائح المنصرين تحت اسم ((التنصير فوق صفيح ساخن))
http://deedat.wordpress.com/ وقد استعرضت فيها مسألة إذا كان "غالب بدر" عضواً في منظمة نصرانية ارهابية محظورة في الأردن تسمى ((الجيش المريمي)). ولمزيد من التفصيل يمكن الرجوع إلى أرشيف المدونة تحت عنوان " هل عاد الجيش المريمي في شخص مطران الأردن؟" وتاريخ نشر الموضوع في 6 أغسطس الماضين وفيها تعاليم هذا التنظيم النصراني المتطرف وأثرها في تكوين رئيس أساقفة الجزائر الجديد. ولكم أتمنى استعراض هذه البراهين في حضور المطران الأردني وجها لوجه ولو باستضافة صحيفتكم حتى يكون الجميع على بينة لكن لا أعلم إذا كان قد استجاب لكم بعد أن قمتم مشكورين بايصال رسالتي له منذ أكثر من شهرين وإلى اليوم وهو لا يرد مع علمي أنه اطلع على الموضوع ولم يرد عليه في مواقعه الالكترونية التابعة له ولكن لزم الصمت الشديد حيال المسألة على أمل أن تمر سريعاً لعل النسيان يطويها وإني لأرجو أن يخيب القارئ المسلم أمله وأن نكون على درجة أكبر من الوعي بما يحاك ضدنا في الخفاء!!
*ما هو تصنيفه لدى الفاتيكان؟
**إن المطران المعين سليل أسرة نصرانية معروفة في تعصبها للتنصير أردنياً فكبار قياداتهم الدينية تكاد مناصبهم الكهنوتية تكون حكراً على أسرة "بدر" يتوراثه الأحفاد منهم عن الأجداد. وهو من القيادات الكنسية الناشطة في التنصير و التي اجتمع بها بابا الفاتيكان مطلع العام الحالي موصياً إياها باستهداف الفقراء والمهمشين لدينا من أجل ردتهم عن الاسلام باستغلال ظروفهم المعيشية وعوزهم. هكذا أعلن البابا بكل وقاحة، وكأن أشد وقاحة منه نصارى العرب والأردن على وجه الخصوص من الذين رحبوا بهذه الدعوة المنكرة وبثوها في مواقعهم ومنتدياتهم، وهو اللقاء الذي نشرت تفاصيله كاملة وبالصور الموقع الإعلامي الكاثوليكي الذي يدير أحد أقرباء "غالب بدر"، وأشرت إليه في حينه في مدونتي تحت عنوان ((بابا روما يدعو لتنصير فقراء المسلمين)) في 22 يناير 2008 وأيضاً تحت عنوان: ((التنصير يستهدف فقراء الأردن عملا بوصية الفاتيكان))، فهذا المطران هو رأس حربة في التنصير على الساحة الأردنية ودول الجوار وفي فلسطين المحتلة.
بل زاد هذا الفصيل من نصارى الأردن على رصيدهم من العمالة والخيانة والخسة والنذالة ملفات وملفات تتحدث عن تورط كنائسهم وقساوستهم وعدد من التابعين لها في تقديم كافة أشكال الدعم اللوجستي والبشري لحملات التنصير الأمريكية والغربية التي تستهدف اللاجئيين العراقيين في الأردن، مع الانخراط التام في برامج المنصرين التي طالت المسلمين في الداخل العراقي والمصري منطلقة من قواعد أردنية!! وصارت المطويات والكتبيات والمواد التي تطعن في الإسلام صراحة وفي شخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم – بتمويل أمريكي سخي – تطبع في مطابع ((دار الكتاب المقدس)) في كل قطر عربي وتحديداً في الأردن الشقيق.
ولست وحدي الذي يزعم اكتشاف هذا ناهيك عن عشرات الوثائق التي لدي وباعتراف مصادر نصرانية غربية وأمريكية ولكن أيضاً من الشواهد الكثيرة المقال الذي كتبه الاستاذ محمد الباهلي بعنوان ((خطر الحركات التبشيرية)) ونشر في ملحق وجهات نظر الصادر عن صحيفة الاتحاد الاماراتية (12 يناير 2007م) إذ قال وفقه الله: (( وفي الأردن توطد التعاون بين الكنيسة الكاثوليكية هناك ونظيرتها في العراق، لملاحقة العراقيين الهاربين من جحيم الاحتلال وتنصيرهم)).
ولقد تحديت في بياني الصادر في أواخر مايو الماضي الأسقف الجديد المدعو (غالب بدر) لحوار فضائي مفتوح على الهواء مباشرة حول تورطه الشخصي وتورط الكنائس الأردنية التابعة له كافة في حملات التنصير والطعن في شخص ومقام الرسول الكريم وزوجاته أمهات المؤمين
رضوان الله عليهن وخصوصاً في ما نشر وطبع منها في الأردن للتوزيع في العراق الشقيق بتمويل أمريكي مشبوه.
هل ينكر هذا الأمر المدعو "غالب بدر"؟ مستعد لتقديم الحقائق وبالصور والأفلام في حضوره لكي الطم وجهه بالبراهين وعليه أن يدر لي الخد الآخر بكل محبة كما يقول إنجيله لكنه ولى الدبر كما يقول القرآن وأدار ظهره… هل يقبل التحدي والمواجهة أم أنه سيدير ظهره ككل القساوسة والمنصرين الذين تحديتهم في الشرق والغرب ويدخل إلى حجره يلعق جراحه المسكين؟
ثم أين هي بيانات “غالب بدر” التي تبرأ فيها من حملات التنصير الفاتيكانية ومن التنصير الموجه للمسلمين؟ أين هو سجله الناصع البياض في هذا الصدد حتى يظن أنه هو من سيصحح الوضع المتأزم في العلاقات في الجزائر بينما هو يريد صب الزيت كله على النار حتى يؤسس لمسوغ فرنسي غربي لاعادة احتلال الجزائر تحت ذريعة حماية الأقليات النصرانية أو المتنصرين الجدد الذين يبالغون في أعدادهم ويهولون ويضخمون الأمور حولهم؟
*لماذا اختاره الفاتيكان للعمل في الجزائر؟ بمعنى مؤهلاته للعمل في الجزائر والتي لم تكن عند سابقه هنري تيسيي؟
**إن بابا الفاتيكان لم ينتدب هذه الحية الرقطاء من أجل مد غصن الزيتون للجزائر ولكنه يريد اطلاق رصاصة الرحمة على مقاومة التنصير في بلدكم بمزيد من الحملات برعاية مهندس التنصير الفاتيكاني الأول في الأردن الشقيق الذي أطل برأسه من جحره ليعيث فساداً في الجزائر كما عبث في الأردن والعراق وسوريا وفلسطين.
يا اخوتنا في الجزائر أتاكم العميل الفاتيكاني “غالب بدر” في رداء عربي وبلسان عربي، فلا ترحبوا به ولا تدخلوه أرضكم الطاهرة حتى تتضح لكم الحقائق أولاً، واعتبروا فيمن اختاره وانتبده لهذا المنصب، أليس هو البابا الحاقد الذي ما أنفك يدعو جهاراً نهاراً إلى ردة المسلمين يطعن ويغمز في دينهم ونبيهم صلى الله عليه وسلم؟
إن ديدن المطران المهزوم غالب بدر هو الكذب والكذب وتوفير الغطاء الاعلامي اللازم على حملات التنصير المدعموة فاتيكانيا مثل هذه الأكاذيب التي أطلقها لوسائل الإعلام الجزائرية إذ يقول:
((يجب ألا نعمم بأن التيار المسيحي هو من يقوم بحملات التبشير في الجزائر. إن الحملات التي تتم تكون غالبا خارج أسوار الكنيسة. وما أرغب في توضيحه أنه لا يجب الخلط ما بين نشاط الكنيسة المعترف بها من طرف السلطات الجزائرية، وما تقوم به فئات مسيحية غير معترف بها أصلا، وهي التي تنشط في مجال التبشير، كما أننا ككنيسة عانينا من مساوئ من هذه الفئات، مثلما عانى المسلمون منها أيضا)).
ولي عدة ملاحظات على مغالطات المهزوم غالب بدر:
1. اصراره على قلب التنصير إلى ((تبشير))
2. يقول أن التنصير في الجزائر هو من خارج التيار المسيحي!! يعني هل يريد أن يقول أن الهندوس أو اليهود هم من يروجون الأناجيل وافتراءات النصارى ضد الإسلام في الجزائر؟!
3. ثم اعترف بتورط كنائس في حملات التنصير إذ قال أن حملاته التي تتمم ((تكون غالباً خارج أسوار الكنيسة)). لاحظ قوله ((غالباً)). ثم من قال أن هناك تنصير داخل أسوار الكنيسة؟؟ بالطبع لا يوجد تنصير في الكنيسة لانه لا يوجد مسلمون هناك!! انظر إلى عبارات المطران وتأمل فيها جيداً قبل أن تنخدع بمعسول كلامه.
4. ثم يبريء نفسه وكنائسه الكاثوليكية ويزعم أن أتباعها يعانون من مساوئ فئات نصرانية خارجية غير معترف بها. لكن ماذا عن تصريحات بابا الفاتيكان الذي اختارك لمنصبك الجديد يا هذا وقد وجهكم في اللقاء المفتوح معكم أول هذا العام لـ "تبشبر" الجياع والفقراء والمهمشين من المسلمين في الوطن العربي؟ وماذا عن تمسك البابا بما سماه "حقه في التبشير" و "حق المسلم في التنصير والردة عن دينه"؟ إن كان هذا موقف المهزوم غالب بدر الحقيقي من التنصير الموجه للمسلمين فلماذا قبل تنصيب البابا له ولم يرفض إن كانت له مصداقية يدعيها؟ نصدق من ونكذب من؟ نكذب الرأس ونصدق الذيل؟ عجباً!!
وعلى السبيل المثال وليس الحصر: أين بيان المطران غالب بدر ضد تصريحات بابا روما المسيئة للإسلام في سبتمبر 2006م؟ أين بيانه ضد دعوة البندكتس لردة المسلمين عن دينهم؟ أين بيانه ضد مسرحية تنصير الجاسوس المصري الملحد المدعو "مجدي علام" الهارب من مصر لأكثر من 30 عاماًً إلى ايطاليا بعد أن نصره البابا شخصيا على مرأى ومسمع من العالم في حفل عيد القيامة لدى نصارى المنطقة والعالم؟ إن سكوت "غالب بدر" عن كل هذا إنما يدل على رضاه الشخصي بها ناهيك عن تورطه فيها مما هو لدي من أدلة يرفض رئيس أساقفة الجزائر مواجهتها في حوار مفتوح معي وأطالبه بأن يرد على ما ورد منها في هذا اللقاء وذلك هو أضعف الكفر.
*كيف ينظر إلى الإسلام؟ وماذا يقول عنه وعن رسوله، صلى الله عليه وسلم؟
**كما قلت لك آنفاً، قل لي من هم قساوسته ورهبانه الذين أخذ عنهم منهجه وطريقته فأقل لك كيف ينظر إلى الإسلام وقد ذكرت لكم محبته الشديدة للراهب "يوحنا الدمشقي" وعضويته القديمة في تنظيم "الجيش المريمي" وتعاليمهم السرية التي تنضح بكل الحقد والبغضاء على الإسلام وأهله وتدعو لاستباحة دمائهم وأعراضهم و"تطهير الأراضي المقدسة" منهم، كما جاء فيها.
وأيضاً فإن للمطران إسهامات فعلية خفية ولدي أدلة كثيرة لا مجال هنا لعرضها ولكن دعني أحيلك إلى مسألة كشفتها مجلة "دير شبيجل" الألمانية في تحقيق موسع منشور لها عن منظمة سرية يمولها الفاتيكان وتعمل بأمرته تحت اسم "مليون ضد محمد" لتشويه صورة النبي الكريم حول العالم وتنفير الناس من دينه واستعداء النصارى وغيرهم علينا، ولم يصدر بيان سابق من "غالب بدر" ضد هذه المنظمة الفاتيكانية ولم ينكر صلته بها ولا أنه عضو بها ولم ينكر وجودها وآثر الصمت كعادته معولا على تناسي الشارع المسلم لهذه الفضحية.
وعلى المستوى العملى فهو قد ساهم في نشر كتيبات ومطويات وأقراص مدمجة تطعن في شرف وأعراض زوجات الرسول الكريم من أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن وجرى توزيعها في العراق تحت مظلة الغزو الأمريكي وقد نشرت عن ذلك الأمر في مطلع مايو من العام الماضي 2007 واتصلت بالمنظمة الأمريكية وتهرب رئيسها من مواجهتي ونشرت في المدونة كل الوثائق من مصادر ومطبوعات المنظمة وفيها صور لنصارى الأردن والعراق المتحالفين مع الغزو التنصيري المسلح. لقد فضح الأمريكان أنفسهم أذنابهم في المنطقة وعروهم وكل ما عملته أنني ترجمت وقلت عنهم ولزم نصارى المنطقة الصمت في خزي وعجزوا عن الرد الا من كيل السباب والشتائم لشخصي.
*ماذا قال عن الجزائر، شعبا وحكومة؟
**استمع معي الآن إلى كلام المهزوم غالب بدر وهو يدلي بحديثه لإخوته من النصارى عبر إذاعة الفاتيكان الناطقة باللغة العربية حيث جاء في التسجيل قوله بالحرف: (( ككاهن كرس حياته لخدمة ملكوت الله وملكوت الله أبضا موجود في الجزائر فأنا في خدمة ملكوت الله … أحمل معي من الأردن…. بالاكثر رسالة المسيح لأن هذه هي مهمتي الأولى ككاهن…. رسالتي هي ستكون بالأكثر مع الآخرين قبل أن تكون مع خرافي… أنا منفتح للحوار… واقع المسيحيين في الجزائر غير واقع المسيحيين في الأردن … هناك حاجة إلى تغيير المفاهيم في الجزائر… اريد أن أقوى المسيحيين لاسيما أنهم في وضع استثنائي كما هو الوضع في الجزائر... ))
سوف نرى اذا كان المطران منفتحاً للحوار مع الآخرين كما يزعم وقد دعوته إلى الحوار الذي يتشدق به ولم يمارسه يوماً بل ويرفض قبول الدعوة أو رفضها للدخول معي في حوار مكشوف وصريح. هل الحوار مع من يتفق معك يا مطران أم أن قيمة الحوار وأهميته بقدر من يخالفك الرأي؟ هل تريده حواراً من طرف واحد يبصم على ما تقول مؤيداً لك أم حوار مكاشفة ومدوالة للرأي ومقارعة للحجة بالحجة؟
*ماذا تتوقعون أن يعمل في الجزائر؟
**إن تصريح "غالب بدر" الاذاعي لم يدع مجالاً للشك في نواياه فقد اتضحت مهمة هذا العميل الصليبي وهي أن يكون شاهد زور عربي بلسان عربي يقدم للغرب ما يحتاجه من موقعه الجديد لكي يشهد به ضد الجزائر في اطار ما وصفه بالوضع الاستثنائي للنصارى في الجزائر وحتى تكون شهادته و((خدمته)) الكهنوية مقدمة لما بعدها من ضجيج فاتيكاني يثار اعلامياً وسياساً من أجل زعزعة استقرار الجزائر وأمنه وسيادته.
حقيقة أتعجب كيف يذهب ممثلون رسميون لدولة الجزائر الأبية لتهنئة هذا المطران بينما الموقع الإعلامي الرسمي التابع لمطرانيته والذي يرأسه تحريره احد أفراد أسرته يغمز ويلمز في الحكومة الجزائرية ويرميها بالكذب في هذه الفقرة بهذا التقرير عن شخص غالب بدر إذ نقرأ التالي:
((لعل ما يبرر صعوبة المهمات التي تنتظر سيادة المطران الجديد، هو ما كنا نسمعه من خلال وسائل الإعلام في السنوات الاخيرة، عن توترات في العلاقة بين قيادة الكنيسة الجزائرية وجهات رسمية وشعبية جزائرية، وما قيل ان سببها حملات تنصير في الجزائر تمارسها جهات غربية، وما رافق ذلك من قوانين اصدرتها الحكومة الجزائرية كرد على هذا التنصير المزعوم.
وقد وضع الأستاذ عصام مدير لصحيفة الشروق "
مصدر التقرير التحريضي" مع التحية للخارجية الجزائرية وزودنا بصورة ملتقطة من صفحة التقرير خشية قيام نصارى الأردن بحذفها على هذا الرابط
http://www.abouna.org/details.aspx?tp=
http://deedat.files.wordpress.com/2008/08/abouna.png
ألم يكلف هؤلاء الدبلوماسيون أنفسهم عناء البحث في موقع الصحافة الكاثوليكي قليلاً لكي يدركوا حقيقة ما يكتب في هذا الموقع وباسم غالب بدر ضد الجزائر الشقيق حكومة وشعباً؟! لو كنت مواطنا جزائريا لدعوت هذا الفريق من الدبلوماسيين الجزائريين إلى الاعتذار لأهلهم أو لتقديم استقالاتهم وفوراً.
والأدهى من ذلك هو سماح وترحيب الجزائر لهذا المطران المعين بدخولها دخول ((الفاتحين)) ضمن وفده المرافق له، بينما أول قصائده في ((حبها)) كفر وغمز ولمز واتهامات مبطنة لحكوماتها وشعبها بالكذب حيال ما وصفه موقعه الكاثوليكي الاخباري بـ ((التنصير المزعوم))!!
إنني أهيب بدولة الجزائر أن تقع باسم ((التسامح)) و((التعايش)) في فخ بابا الفاتيكان الحاقد الذي يرسل لهم بـ حمار طروادة في صورة ((حصان فحل))، وفي داخله جعبة من الأكاذيب والدعاية المضللة، إذ من المقرر أن يردد غالب بدر نفس هذه المزاعم والاتهامات ضد الجزائريين ولكن من موقعه الجديد والحساس، ليقلب الحقائق والطاولة على حكومتهم وشعبهم.
*يَتردّد أن التنصير يشهد "عصره الذهبي" في الجزائر منذ سنوات، هل ترون بأن غالب جاء ليكمل المهمة ويجعل التنصير يعيش عصره "المَاسي"؟ ماهي خططه لذلك؟
**لا أريد ان أقع أسير نقيضين رائجين في تعاطي الأكثرية مع مسألة التنصير في الجزائر او أي مكان آخر. فلا أريد ((التهويل)) فأقول "العصر الذهبي للتنصير" ولا أريد ((التهوين)) كما يفعل بعض المسؤولين الرسميين في المنطقة مع شديد الأسف.
إن التنصير ليس أكثر من حالة استغلال فاحش باسم الدين لحالة عربية وإسلامية من الفوضى والفقر والتهميش والقمع والتردي الاجتماعي والاقتصادي والسياسي التي تجتاح كافة دول المنطقة، وليس للمنصرين قوة في ذواتهم ولا خطابهم ولكنهم يستمدون قوتهم من ضعفنا العام على أصعدة مختلفة فالتنصير ليس أصل الداء ولا البلاء ولكنه من أعراض نقص مناعة داخلية لدينا، نسأل الله العافية والسلامة وألا يجعل مصيبتنا في ديننا.
لن نستطيع فهم دور "غالب بدر" في الجزائر إلا إذا فهمنا حقيقة التنصير، رؤيته، منطلقاته وأهدافه ووسائله وهذا موضوع يحتاج إلى عمل موسوعي ضخم أسهم فيه أساتذة من قبل بشكل جيد وفصل فيه معلمي وشيخي أحمد ديدات رحمه الله في سلسلة من المحاضرات القيمة التي أنصح القراء بالرجوع إليها وهي متوفرة بالمجان على الإنترنت كاملة.
ويمكنني أن أقول لك باختصار شديد أن التنصير هو نقيض الدعوة الإسلامية تماماً ومخطيء من يظنه دعوة إلى اعتناق النصرانية فقط، لأن الحقيقة التاريخية تقول أن حملات التنصير جاءت نتيجة فشل الحملات العسكرية الصليبية وذلك للتمكين للصليبيين بالأمس، واليوم يعمل التنصير
لصالح قوى الهيمنة الغربية تحت غطاء ديني وباعتراف المنصرين أنفسهم في مراجعهم. في هذا الإطار التاريخي والمعاصر من الصراع الدائر للسيطرة على مقدراتنا وخيراتنا يمكن فهم التنصير ودور أفراده من مثل هذا المطران المتهرب من الحوار.
وبالمناسبة فإنك لو شاهدت علم تنظيم "الجيش المريمي" الأردني المحظور في الأردن لوجدته صليبا ضخماً يرتفع فوق خارطة الوطن العربي وقاعدة الصليب فوق الجزائر. فهل تتعجب أن ينتدب عضو مخلص لهذا الجيش الكاثوليكي لقيادة فلوله في الجزائر؟
*دعوتموه إلى حوار في مقر الشروق ورفض الرد على دعوة صحفي الشروق له على لسانكم، لماذا لم يجب برأيكم؟
**الذي يظهر جلياً حتى الآن، بعد مرور كل هذا الوقت على صمت المعين فاتيكانياً رئيساً لأساقفة الجزائر وعجزه الفاضح عن التعليق، أن الحقائق والأدلة الدامغة التي أوردت بعضاً منها في بياناتي السابقة ضد عضو "الجيش المريمي" الإرهابي قد أثخنت جراحه في شخص مطرانهم المرعوب من الرد ناهيك عن المواجهة في ساحات المناظرة والحوار وليته يرد بما شاء لكي يخيب ظني فيه على الأقل.
أعلم أن صحيفة الشروق الجزائرية مشكورة ظلت تتابع بشكل حثيث اتصالاتها بالمطران الأردني الذي ما زال متردداً دون التعقيب ولا حتى بجملة ((لا تعليق))، أو انكار ما ورد في بياني وكأن مجرد الانكار سيفيده، إلا إذا كان ((جناب)) رئيس الأساقفة الجديد في بلد المليون شهيد يعتقد أن الإنكار سيد الأدلة.
وأقول له غير آسف ولا معتذر: واصل تجاهلك وسكوتك وتهربك من الرد على اتصالات الإعلام الجزائري لك يا "مهزوم الغدر" ومن ورائك كل الخونة من نصارى الأردن، وسأواصل بدوري الكلام إن شاء الله، فصوت الحق أبلج وصوت الباطل لجلج، والله غالب على أمره ولا غالب لهم والله أكبر ولله الحمد. لقد أقسمت بالله أنك لن تدخل الجزائر بتلك النفخة من التكبر والتفاخر بصليبك وباطلك إلا وأنت تشعر بالخزي والعار والحسرة والهوان، فما كان لمثلك أن يرفع أنفه على المسلمين ليطعن في دينهم أو يفتنهم للردة عنه أو ليتآمر على بلد مسلم مثل الجزائر من بلد مسلم آخر عزيز هو الأردن. {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } 18 سورة الأنبياء
*ماذا تخبؤون له في ردكم عليه وعلى ما سيقوم به في الجزائر؟
**سأترك ذلك للميدان إن شاء الله وفي الميدان يكرم "المنصر" أو يهان ولدينا مزيد إن شاء الله مما سوف يصدم لسماعه ورؤيته المسلمون قبل غيرهم من صور وتسجيلات صوتية وأفلام ووثائق مما جاء في مصادر المنصرين ومراجعهم عن "غالب بدر" وفريقه من نصارى الأردن.
إنني أتمنى زيارة الجزائر في القريب العاجل وآمل السماح لي للتشرف بدخول بلد المليون شهيد، وذلك أولاً لمواجهة المطران في ساحة الحوار، وهذا حق من حقوق خصمي علي قبل أي شيء إذ أن منهجنا هو المواجهة والحوار ولا غير ذلك ولا أحب الغمز واللمز ولا الطعن في الظهر، وهذا حق من حقوق خصمي علي قبل أي شيء ، وثانياً لكي أبرّ والدي الشيخ أحمد ديدات رحمه الله في قبره بنشر كتبه ومحاضراته ومناظراته في المناطق التي ينشط فيها المنصرون وخصوصاً منقطة القبائل، وأريد مناظرتهم بهدوء ومن دون انفعال ولا استفزاز يجيدون مفرداته. أيضا أريد تحقيق أمنية الشيخ ديدات في زيارة الجزائر إذ رافقته في زيارة إلى قنصلية الجزائر في مدينة جدة عام 1993م وتقدم الشيخ رحمه الله بالسماح له بدخولها لالقاء سلسلة محاضرات عن الدعوة والتنصير فيها إلا أن طلبه قوبل بالاعتذار اللبق بسبب ما قيل أن الظروف السياسية لم تسمح آنذاك للأسف الشديد لكن قدّر الله وما شاء فعل.
*هل من كلمة أخيرة؟
**بداية أشكر كل من راسلني على عنوان "بيت ديدات للدعوة في جنوب أفريقيا" من أحبتنا من مسلمي ونصارى الجزائر للحصول على كتيب الشيخ ديدات مجاناً وقد تم ارسالها لهم بعناية ابن الشيخ، الاستاذ يوسف بن أحمد ديداتن جزاه الله خيرا وما زلنا نتلقى المزيد من الطلبات ونرحب بها وأبشرهم أن حملة الرد بكتب الشيخ ديدات لم تزل مستمرة رافعين شعار ((بالكتب لا بالقنابل)).
وختاماً أؤكد أنني أكن كل التقدير والاحترام للشعب الجزائري وللمخلصين من قياداته السياسية والدينية ولا أزايد على أحد فيها، ولكن اذا اتسعت صدور بعض الجزائريين لأفاعي التنصير تسعى كما تشاء فلتتسع صدور من سمح بذلك لمن لا يحب مقولة نسبها النصارى للمسيح عليه السلام والتي أصبحت ركنا من أركان التنصير: "كونوا ودعاء كالحمائم وحكماء كالحيات". فقدوة المنصر هي الأفعى، وقدوتنا في الدعوة هو شخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ولأجل ذلك قد أعتذر في نهاية حديثي إن وجد فيه المنصرون وخصوم الإسلام حدة أو شدة عليهم في العبارة لأنني لست في وداعة أشباه الحمائم مثلما يصتنعون لنا ويتظاهرون.
*هل من رسالة أخيرة ولكن لطيفة للمطران الأردني؟
**إن تجاهلت ما تحت يدي من براهين وأدلة أدليت لكم بنزر يسير منها مما يدين المطران "غالب بدر" ولو أردت تقديم حسن الظن رغم كل ما تقدم، فإنني أقول له: "إن كنت صادقاً حقاً في أنك تريد اطفاء نيران الفتن الطائفية بين المسلمين والأقلية النصرانية فيها والتي ترجع أصولها إلى حقبة الاحتلال الفرنسي الكريه للجزائر، فإنني أمد يدي لك لكي أضعها في يدك ولنتحاور بكل صراحة حول هذا الموضوع فأنت قلت للجزائريين أنك منفتح للحوار!! هيا للحوار!"
لكني أؤكد لكم أنه لن يقبل ولن يجرؤ على الحوار ولا المناظرة وليته يفعل لأنني ما زلت أردد بكل ثقة وعن تجارب متكررة في التعامل مع هؤلاء بفضل الله علي: "لم يخيب ظني منصر يوماًٍ".... وهذا ظني في مندوب بابا الفاتيكان الذي تهرب هو كذلك من الرد علي قبل سنتين وهو رأس الكنيسة الكاثوليكية... والله أكبر... المستعان على ما يصفون.
عصام مدير:
عصام بن أحمد مدير، كاتب وإعلامي مستقل من أبناء مكة المكرمة. من تلاميذ الشيخ أحمد ديدات في مقارنة الأديان. له أبحاث علمية محكمة منشورة ومؤلفات وكتابات وترجمات متخصصة في الشأن التنصيري ودعوة أهل الكتاب إلى الإسلامي. ناشر للكتاب الإسلامي باللغات المختلفة. مشرف أول مدونة إعلامية عربية متخصصة في فضح التنصير ومؤسس رابطة "مدونون ضد التنصير" الالكترونية.

هذا رابط صحيفة الشروق الجزائرية التي نشرت الحوار اضغط هنا

٠٩‏/١١‏/٢٠٠٨

اشتباكات وضرب بالأحذية بين رهبان في كنيسة القيامة وسلملي على المحبة

نشبت اشتباكات بين عدد من الرهبان المسيحيين في كنيسة القيامة في مدينة القدس وتدخلت الشرطة لفض الاشتباكات بين الرهبان.
وقال ميكي روزنفيلد الناطق باسم الشرطة إن الاشتباكات اندلعت اليوم الأحد بين رهبان من الأرمن الأرثوذوكس، ورهبان آخرين من اليونانيين الارثوذوكس في الكنيسة التي تعد من أكثر الأماكن المسيحية قدسية.
وقد اقيمت الكنيسة فوق البقعة التي وقع فيها صلب المسيح حسب العقيدة المسيحية، ثم دفن جثمانه وبعد ذلك عودته للحياة.
وقد تم استدعاء الشرطة على الكنيسة لفض الاشتباك، حيث قامت بالقاء القبض على أحد الرهبان من كل طرف.
وقال الناطق باسم الشرطة إن الاشتباكات بين الطرفين وقعت بسبب خلافات حول استعدادات الأرمن للاحتفال السنوي بذكرى اكتشاف صليب في القرن الرابع يعتقد أنه الصليب الذي استخدم في صلب المسيح.
وتشترك ستة من الطوائف المسيحية في الإشراف على الكنيسة.
يذكر أن شجارات كهذه تحدث أحيانا في الكنيسة التي تشترك فيها عدة طوائف مسيحية بشأن المساحة التي تحكم فيها كل طائفة، ومدى نفوذها، وتضطر الشرطة الاسرائيلية كثيرا إلى التدخل لإنهاء تلك النزاعات.
وتعود الخلافات بين الطوائف المسيحية الستة التي تشترك في كنيسة القيامة الى زمن الحروب الصليبية والانقسام ما بين الكنيسة الشرقية والغربية في القرن الحادي عشر.
وتستحوذ كل طائفة على الجزء الخاص بها من الكنيسة تصونه وتغار عليه و"تدافع عنه".
لمشاهدة فيديو المعركة صوت وصورة اضغط هنا
المصدر bbc
هذه هي قداسة الرهبان ضرب واشتباكات وشتائم
وهذه هي محبة يسوع ومحبة المسيحية بين الرهبان
لا اجد الكلمات المناسبة للتعليق على الخبر سوى
يا خسارة على قناع المحبة المزعوم الذي يهوى يوماً بعد يوم
ومن بلطجية رهبان دير ابو فانا الى بلطجية كنيسة القيامة يا قلبي لا تحزن
هالليلويا

٠٤‏/١٠‏/٢٠٠٨

في أكثر المحافظات تعرضا لحملات التنصير .. ستة أجانب يهتدون إلى الإسلام بالجزائر

الجزائر ـ المصريون :
أعلنت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف بمنطقة "تيزي" و"زو" في الجزائر، أن ستة أجانب اعتنقوا الدين الإسلامي هي هاتين الولايتين، اللتان تعدان من أكثر المحافظات تعرضا لحملات التنصير، وذلك بعد سنوات قضاها المهتدون في العمل بالجزائر.وذكرت مديرية الشؤون الدينية، المسلمين الجدد وهم من جنسية فرنسية وبلجيكية وشهدت الولايتان اعتناق عدد من الفرنسيين للإسلام لم تحدد عددهم منذ بداية العام، فيما ذكرت أن الشهر الكريم كان فرصة لهؤلاء لإعلان إسلامهم بعدما وقفوا بأنفسهم على الأجواء الروحانية والنورانية والروح التضامنية والأخوية الكبيرة التي أحاطت المدينة وأهلها خلال الشهر الفضيل.وكانت أرقام رسمية صدرت خلال العام 2007م عن وزارة الأوقاف الجزائرية، تحدثت عن اعتناق 120أجنبيا للإسلام، مقابل 104 خلال العام 2006م فيما شهدت الفترة ما بين عامي 2000م و 2007م اعتناق 500أجنبي للإسلام.وكشفت ذات الأرقام أن غالبية المعتنقين الجدد للإسلام كانوا مسيحيين ويحوزون على شهادات جامعية عالية وكفاءات مهنية وعلمية كبيرة وتكوين ثقافي واسع، ويمثلون 25جنسية يتقدمهم الفرنسيون ثم الأسبان والإيطاليون ثم الأمريكيون ورعايا دول أوربا الشرقية وجمهوريات آسيا الشرقية.وأعلن المهتدون أنهم اعتنقوا الإسلام دون إغراء ولا ضغوط، عكس ما تفعله عدد من الجمعيات التبشيرية التي تنشط في الجزائر بعضها في الخفاء لحمل شباب جزائري على ترك دينه واعتناق المسيحية بإغراءات مالية أو أساليب ملتوية غالبا ما تختفي تحت غطاء العمل الخيري في وقت يعاني قطاع واسع من الشباب الجزائري من البطالة والتهميش وعدم القدرة على الزواج.

٢٨‏/٠٨‏/٢٠٠٨

150 ألف مغربي يتلقون دروساً في النصرانية عبر البريد حملات التنصير تتواصل بأشكال مختلفة في المغرب

بعدَ قيامِ الولاياتِ المتحدةِ الأمريكيةِ بتجفيفِ منابعِ جمعياتِ الإغاثةِ الإسلاميةِ التي كانت من حوائط الصدِّ ضدَّ أنشطة الإرسالياتِ التنصيرية، تقودُ هذه الإرسالياتُ حالياً حملة تنصير شرسةً علي العديد من الشعوب العربية والإسلامية، ومن بينها الشعب المغربي المسلم، والذي كانت أرضُهُ على مدارِ التاريخِ ومازالتْ قلعةً حصينةً للإسلام. وقد تناولنا في العدد الماضي دور الاستعمار الفرنسي وغيره من قوى الاستعمار في محاولات التنصير التي جرت في المغرب، إذ يعود التاريخ الحديث للتنصير هناك إلى عام 1915م عندما وصلت أول بعثة تنصيرية فرنسية إلى الأراضي المغربية تابعة لمؤسسة "أسيرام" الفرانكفونية التنصيرية التي احتمت بقوات الاحتلال الإسباني..واتخذت تلك المؤسسة من منطقة الريف المغربي ومناطق البربر محطة للانطلاق في كامل التراب المغربي، عبر الاهتمام بأيتام المسلمين في مدينة طنجة وأطلس الجنوب وتنصيرهم مقابل الخبز والماء، ثم إرسالهم ليكونوا مرتزقة في خدمة الجيش الفرنسي الاستعماري في حروبه ضد الشعوب المسلمة وغير المسلمة.ورغم الجهد الكبير والإنفاق اللامحدود لهذه المنظمة إلا أن النتائج التي حققتها كانت ضئيلة جداً، إذ لم تُفلح في تنصير مغربي واحد بفضل العلماء وانتشار المراكز الدينية ومراكز تحفيظ القرآن في المغرب.. وبقدر ما كان هذا الفشل مثيراً للإحباط كان دافعاً لتغيير الأساليب التي تطورت بشدة في المرحلة الأخيرة، وأخذت شكلاً جديداً، فلم تعد تقتصر على "التبشير بالنجاة على يد يسوع"، وتقديم خدمات اجتماعية وصحية، ودعم لإنشاء المدارس والمستشفيات، وإنما أخذت طابعاً عملياً بتحويل "القدّاس" من يوم الأحد إلى يوم الجمعة، وإيهام المسلمين بأفضلية الدين النصراني على نظيره الإسلامي.وقد جاء في تقرير "حكومي سري" (مكتوب في شهر مارس 2005م) أن الإنجيليين الأجانب الذين كانوا وراء حالات التنصير في المغرب يبلغ عددهم 800منصِّر تقريباً، وأنهم أكثر عدداً مما كان يُظَنّ، وأنهم يتخذون من بعض الجمعيات ستاراً لإخفاء أنشطتهم السرية الحقيقية، وأنهم ذوو براعة فائقة في ممارسة الأنشطة الخفية والقيام بأعمال التنصير بين الشباب المغربي.. وحسبما روى أحد قساوسة الدار البيضاء، فقد قام بعض المنصِّرين الإنجيليين في وضح النهار بتوزيع نشرات وكتب نصرانية في حي "المعاريف" بالدار البيضاء تحوي صوراً مثيرة للعواطف وتحكي "حياة المسيح".. وهذه الكتب المطبوعة في الولايات المتحدة باللغة الفرنسية قد وُضِعَتْ خِصِّيصاً لمخاطبة الشباب، واعدةً إياهم ب"حياة أفضل وعالم كامل يتوافر فيه كل شيء"..والملاحظ أن هؤلاء الإنجيليين يعملون لصالح منظمات غير حكومية ومؤسسات مثل مؤسسة "خدمة الكتاب المقدس في المغرب"، التي سرعان ما أصبح اسمها: "جمعية الكتاب المقدس الموحدة"، والموجودة في 180 دولة، ويقع فرعها المغربي في حي "لو وازيس" بمدينة الدار البيضاء تحت قيادة أمريكي يُدعى "جاك روزينكو"..ويضاعف هؤلاء الإنجيليون جهودهم ويستخدمون حججاً وأساليب قوية لإقناع الشباب بارتداء الصليب، وتحت أيديهم موارد مالية هائلة تسمح لهم بتوزيع الأطعمة والأدوية مجاناً على المواطنين.. وطبقاً لما ورد في التقرير فإنهم يلجأون دائماً إلى الأسلوب ذاته في اجتذاب الشباب، ألا وهو إغراء المراد تنصيرهم ب"حياة أفضل، وتقديم حلول عاجلة لمشكلات الحياة اليومية".
نصراني بالقوة!
ويمثل الشباب والأشخاص الذين يعانون من ضائقة مادية أو روحية فريسة سهلة، ودائماً ما يعمل الإنجيليون على تطوير أنفسهم في هذا المجال بسرعة عن طريق المدارس التي يتلقى فيها المتعلمون مقررات دراسية لا تعرفها وزارة التعليم الوطنية، والتي يحتكّ فيها الطلاب المغاربة بنظرائهم الأجانب.. وأصبح هؤلاء الإنجيليون "منصِّرين من الطراز الأول"، إذ إنهم ينظرون إلى كل شخص على أنه "نصراني يجهل نفسه.. نصراني بالقوة يمكن إغراؤه بالدخول في دين يجسِّد الحياة العصرية"..ويعمل الإنجيليون على جذب أكبر عدد من المشترين لبضاعتهم في جميع أنحاء البلاد، ويبذلون كثيراً من الجهود من أجل تعلّم اللغة العربية الفصحى، وكذلك الأمازيغية، واللهجة المحلية والريفية أيضاً، في مدارسَ مغربيةٍ أو دورات دراسية خاصة بغيةَ تأميِن وسيلةٍ أفضلَ لمخاطبة من يريدون إدخالهم في النصرانية..ومما زاد الطينَ بِلَّةً، ما جاء في التقرير من أن بعض الإنجيليين يقومون بنشاطات إضافية من بينها التجسّس مثلاً لحساب دول وأطراف معينة مثل الكيان الصهيوني!وسائل وأساليبولا تنقص المنصِّرين الوسائلُ التي تساعدهم على إعداد المغاربة المتنصِّرين بحيث يصبحون بدورهم "منصِّرين"، وهذا الأمر يتم في كنائس منزلية ورسمية أيضاً منتشرة بأعداد وفيرة في عاصمة المملكة..ويذكر التقرير الحكومي السري عدداً من الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية والأرثوذكسية الموجودة في الرباط بعناوينها وأرقام هواتفها على أساس أن لها صلة بالنشاط التنصيري، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
كنيسة القديس بطرس الكاثوليكية، والكنيسة الأنجليكانية البروتستانتية، وكنيسة القديس فرانسيس النصرانية، والكنيسة الأرثوذكسية النصرانية..ومن الأساليب الحديثة التي ينتهجها المنصِّرون في بث دعوتهم: المواقع الإلكترونية، وبث الإرسال الإذاعي والتلفزيوني عبر الأقمار الصناعية، والأشرطة المسموعة والمرئية، وترجمات الكتاب المقدس التي توزَّع بكميات هائلة في مكتبات، مثل: "أوكارفور الكتاب" بالدار البيضاء، و"هاشير" بمراكش، و"كليلة ودمنة" بالرباط وغيرها. ويقول التقرير: إن الإنسان قد يتنصَّر لقاء مبلغ من المال ووعود بألوان الرعاية الصحية المختلفة أو تأشيرة دخول، حيث تغدق بعض القنصليات الأوروبية تأشيرات الدخول إلى بلادها بسهولة كبيرة على من يقدِّم نفسه إليها من المغاربة على أنه "نصراني مضطهَد"، وهذا الكنز الثمين الذي يحصل عليه هؤلاء المتنصِّرون يُعد بالنسبة للمواطن العادي حلماً مستحيلاً.قافلة الصداقة! صحيفة "لاجازيت دي ماروك" المغربية الأسبوعية (La Gazette du Maroc) نشرت في عددها رقم 416 الصادر يوم 18 أبريل 2005م مقالاً (ترجمه عن الفرنسية د.إبراهيم عوض أستاذ الأدب والنقد والدراسات الإسلامية بكلية الآداب جامعة عين شمس) ذكرت فيه أن خطة الإنجيليين الأمريكان قطعت شوطاً بعيداً في إقناع الحكومة المغربية بوجوب توفير الحماية للقُدّاس الذي أُقيم فيما بعد بمدينة "مراكش" في الفترة من 6إلى 8مايو من العام نفسه، تحت ستار مهرجان بعنوان "قافلة الصداقة" ضمَّ، حسبما يقول منظِّموه، نحو مائة ألف مشارك قادمين من دول مختلفة للتحاور حول الإسلام والنصرانية..وقد تعرّض هذا المهرجان لتعديل كبير بسبب الضغط الإعلامي والسياسي، إذ تخلَّى المنظِّمون عن الندوات والملتقيات الحوارية وطعَّموا مهرجانهم بفرق موسيقية مغربية شهيرة مثل "جيل جيلالة" و"ناس الغيوان" حتى لا يبقى المهرجان أمريكياً إنجيلياً صرفاً.. ومع ذلك فإن المدير الأمريكي الذي أشرف على المهرجان هو نفسه أحد المنصِّرين!! كما حرص المنظِّمون على توسيع دائرة المدعوّين إلى أقصى حد ممكن، حتى لقد وُجِّهت الدعوات إلى أطفال الصفوف الأولى في المدارس الابتدائية!وإذا كانت الظاهرة قد استنفرت اهتمام الصحافة فقد أدت أيضاً إلى إثارة الحكومة ذاتها، رغم أن الدستور المغربي ينص على حرية العقيدة.. وقد قامت الإدارات الحكومية المختلفة، بما فيها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بألوان من التحرّيات لمعرفة مدى اتساع الظاهرة، وتحديد أهدافها، ومراقبة مواردها المالية، والكشف عن أعضاء الشبكات الناشطة الذين يزداد حماسهم اشتعالاً.تنظيم "مجلس المدينة"وقد كشفت صحيفة "الاتحاد الاشتراكي" المغربية الصادرة يوم 20يناير2006م أنه تم العثور على وثائق بشقة أحد الأجانب بإحدى عمارات شارع يعقوب المنصور في مراكش، تركها وراءه بعد اختفائه المفاجئ أواسط عام 2005م.. ومن هذه الوثائق، قانون أساسي ل"مجلس المدينة للمجموعات الإنجيلية" مكتوب باللغتين العربية والفرنسية، يحتوي على أهداف إنشاء المجلس ومبادئه وشروط العضوية فيه، ومراسلات مع أشخاص مقيمين في الخارج تخبر بتطورات العملية التي يشرف عليها هذا الأجنبي، ولائحة الكنائس التي تم إنشاؤها بأماكن مختلفة من مراكش؛ منها: حيّا "جليز"، و"الإنارة"....وينص النظام الأساسي للمجلس على أن الغاية منه هي "فتح قنوات التواصل بين المجموعات الموجودة داخل المدينة بقصد التشاور وحل المشكلات والصلاة معاً من أجل المدينة"، ويؤكد أن "لكل مجموعة حرية الانضمام إلى مجالس أخرى أو ربط علاقات، شريطةَ عدم الإضرار بباقي المجموعات"، وهو ما يؤكد وجود مجالس متعددة خاصة بهذه الطائفة الإنجيلية التي يتزايد انتشارها في صفوف الشباب المغربي..ويحدد القانون الأساسي بيت أحد الأجانب، ويُدعى (D)، كمقرٍّ مؤقت لاجتماعات المجلس واعتباره منسقاً له، على أن تنعقد مرة واحدة كل أسبوعين.. أما عضوية المجلس فتتكون من قادة المجموعات الإنجيلية أو من يمثلهم، إضافة إلى أحد الأجانب، الذي تصفه الوثيقة ب"راعي الكنيسة الأجنبية" بالمدينة.التلمذة الروحية!وإلى جانب ذلك، تم العثور أيضاً على ملفات للتسجيل فيما يُسمَّى ب"مدرسة التلمذة الروحية" (DTS)، وعلى صفحتها الأولى هذه العبارة من الإنجيل: "أظهرت لهم اسمك، وسأظهره لهم لتكون فيهم محبتك لي، وأكون أنا فيهم".. وهكذا!وأكد سكان العمارة المذكورة أن الأجنبي الذي ترك هذه الوثائق في شقته قد اختفى مباشرة بعد علمه بزيارة عنصرين من جهاز الأمن للاستفسار عنه، وذكروا أنه كان يستقبل مجموعة من المغاربة بشكل منتظم في بيته الذي كان يقيم فيه برفقة زوجته وابنتيه، ومن المرجَّح أن تكون هذه اللقاءاتُ اجتماعاتٍ لمجلس المجموعات الإنجيلية بمراكش.وفي يوم30 نوفمبر2006م، قضت محكمة مغربية بسجن سائح ألماني ستة أشهر وتغريمه 500 درهم (60دولاراً) بتهمة محاولة تنصير مسلمين في منتجع أغادير أبرز مقصد سياحي بجنوب البلاد.. وقال مسؤولو المحكمة: إن الألماني المتهم من أصل مصري، واسمه صادق نصحي يسي، وقد أُلقِي القبض عليه بينما كان يوزع كتباً وأسطواناتٍ مدمجةً عن النصرانية على شبان مغاربة مسلمين في الشارع.وبموجب القانون المغربي فإن "من يحاول زعزعة إيمان مسلم أو تحويله إلى دين آخر يُسجَن ما يصل إلى ستة أشهر ويُغَرَّم".وصدر الحكم بعد تقارير في وسائل إعلام محلية عن إطلاق نصرانيين حملة سرية لتحويل آلاف المسلمين المغاربة إلى النصرانية.. وتذهب تقديرات دبلوماسيين غربيين إلى أنه يوجد حوالي 20 ألف نصراني أجنبي في المغرب معظمهم يقيمون في الرباط والدار البيضاء.وفي أول فبراير2007م، كشفت مصادر إعلامية مغربية عن "إطلاق موقع إلكتروني جديد للتنصير في المغرب، يعتمد على اللهجة العامية في مخاطبة المسلمين هناك، ويقدّم شهادات حية بالصوت لمغاربة غيّروا دينهم إلى النصرانية، ويتحدثون عن دينهم الجديد وعن المسيح بالعامية المغربية، ويتم الترويج لهذا الموقع بكثافة على شبكة الإنترنت".خلية تنصيريةوقامت السلطات الأمنية بمدينة "أغادير" في 7يونيو2007م باعتقال خلية تنصيرية تعمل وسط المسلمين، وصرحت مصادر أمنية أن التحقيقات أثبتت ارتباط تلك الخلية بجهات أجنبية تشجع على تحويل المغاربة من الإسلام إلى النصرانية، مستغلة في ذلك أوضاعهم المعيشية ورغبة بعض الشباب في الهجرة نحو الخارج. وذكرت صحيفة "جورنال كريتيان" النصرانية (Journal Chrtien)، التي نشرت سلسلة مقالات عن الوضع التنصيري بمنطقة المغرب العربي، أن المملكة المغربية تشهد غزواً تنصيرياً سرياً يستقطب عدداً من المسلمين نحو النصرانية البروتستانتية ذات المذهب الإنجيلي.وأفاد القسّ "جون ليك بلان"، من الكنيسة النصرانية الإنجيلية بالمغرب، أن هناك حوالي 500 منصِّر من الكهنة يتواجدون بشكل دائم بالمغرب أغلبهم من الأنجلوفون والأمريكان، مقابل 5 قساوسة من البروتستانت مسجَّلين رسمياً في الكنيسة الإنجيلية بالمغرب..وأوضح أن المنصِّرين في المغرب ينقسمون إلى ثلاثة أصناف، فمنهم مَن يعمل بشكل منفرد ويختص بتنظيم مخيّمات صيفية للشباب، ومنهم من يُخفي مهمته التنصيرية السرية ويستتر وراء صفات مهنية كأطباء وممرضين، وإعلاميين، وأساتذة لغات في المراكز والبعثات التعليمية الأجنبية، ومستثمرين، ومهندسين ومقاولين، يُشترط فيهم معرفة كاملة بالدين النصراني، واطلاع كافٍ على تعاليم الإسلام.. في حين أن مصنَّفين ضمن فئة أخرى يرتبطون بكنيسة ما، ويُعدّون من كهنة التنصير الذين يعملون بصفة موظفين للكنيسة.ثقافي أم تنصيري؟!: وشهدت مدينة "أصيلة" في مطلع نوفمبر 2007م تنظيم يوميْن ثقافييْن بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، في سابقة هي الأولى من نوعها، أشرفت عليهما راهبات الكنيسة الوحيدة بالمدينة، والتي خصصت اليوم الأول للحديث عن "مريم العذراء في الإنجيل" ألقاه الكاهن "خراردو سانشس ميلكو" الذي حوّل المحاضرة من عرض علمي إلى نشاط تنصيري صرف استاء منه الحضور من أبناء المدينة، وعبّروا عن امتعاضهم أكثر خلال المحاضرة الثانية التي تمت في وقت صلاة الجمعة، وكانت بعنوان "مريم في القرآن الكريم" من إلقاء "جارة الله منظريول" التي قدمت من إسبانيا وادّعت أنها مسلمة، حيث سجّل الحضور الأخطاء المتكرّرة في عرض الآيات القرآنية وتأويلها بطريقة تخدم أهدافها.. وتسبب عقد المحاضرة الثانية في وقت صلاة الجمعة في إحراج شديد للسلطات المحلية، التي حضرت النشاط الثقافي الكنسي، ما اضطر قائد المقاطعة إلى الانصراف للصلاة ولحق به معظم الحضور من أبناء المدينة المسلمين، في حين تشبّث منظمو النشاط من النصارى باستكمال اللقاء.800 منصّر.. و50 كنيسةوفي 7نوفمبر2007م، ذكرت صحيفة "التجديد" المغربية أن التقارير التي تصدرها المنظمات التنصيرية كشفت وجود نحو 150 ألف مغربي يتلقون عبر البريد من مركز التنصير الخاص بالعالم العربي دروساً في النصرانية، وأن لدى هذا المركز منصِّرين يعملون وسط شريحة تصل إلى مليونيْ مسلم في دول المغرب العربي والمقيمين بفرنسا، وأن هذه المنظمات تملك برامج إذاعية وتلفزيونية دولية لنشر الإنجيل، إضافة إلى 635 موقعاً تنصيرياً على شبكة الإنترنت!وتؤكد تقارير إعلامية عربية وغربية وجود 800 منصِّر بالمغرب يعملون تحت غطاء العمل الخيري والاجتماعي،، مستغلين الفقر والأمية، ومعتمدين على تشويه الدين الإسلامي، وأن عام 2004م شهد وحده ارتداد نحو 2000 مغربي عن إسلامهم.. كما تحدثت تقارير صحفية عن وجود 13 كنيسة بالمغرب تعمل في مجال التنصير، واحدة في مراكش، وست في الدار البيضاء، وخمس في الرباط، وواحدة في العيون..بينما تشير تقارير أخرى إلى أن عدد المنصِّرين بالمغرب قد يكون أكثر من ذلك باعتبار الصبغة التمويهية والخفية لهؤلاء، وأن عدد الكنائس التي تعمل في مجال التنصير يصل إلى 50 كنيسة، بمدن مثل: الدار البيضاء، مراكش، طنجة، تطوان، فاس، مكناس، أغادير، والرباط.وقد احتل موضوع التنصير في المغرب فقرة من البيان الختامي للمؤتمر العام الثالث لحركة "التوحيد والإصلاح" المنعقد قبل عام تقريباً، وعبّرت فيه الحركة عن قلقها من تنامي شبكات التنصير التي تستغل ظروف الفقر والحرمان والتهميش الاجتماعي، ودعت كل الفاعلين في مجال الحقل الديني والثقافي والمسؤولين للقيام بالواجب من أجل مواجهة هذا الخطر الذي يهدد النسيج الديني والأمن الروحي للمغاربة.التنصير.. في البرلمان!وسبق لفريق "حزب الاستقلال" في مجلس النواب المغربي طرح هذه القضية تحت قبة البرلمان، وأكد أن مراكز التنصير تملأ المدن المغربية بدءاً من الرباط والدار البيضاء، مروراً بطنجة وتطوان، وصولاً إلى مناطق الريف وأطلس الجنوب والمناطق الصحراوية، فضلاً عن المناطق الأمازيغية التي يشكل فيها البربر 48 % من سكان المغرب، مشيراً إلى الدور المشبوه للسفارات والهيئات الدبلوماسية الأجنبية، خصوصاً الأمريكية والفرنسية، في البلاد..وحذّرت المناقشات البرلمانية من أن هدف المُنصِّرين هو أن يُدخلوا 10% من المغاربة إلى النصرانية حتى عام 2020م، وأن جماعات التنصير أغرقت المغرب بأناجيل "متى" و"مرقص"، وأن أنشطتها لم تعد تقتصر على تقديم الخدمات الاجتماعية والصحية، بل اخترقت جميع المجالات.محبة لإخواننا العرب!ونشر الموقع الإلكتروني ل"حركة التوحيد والإصلاح" خبراً عن منشور يدعو إلى التنصير، يقوم ما يُسمَّى "مركز الحياة الفضلى" بتوزيعه على تلاميذ المدارس وبعض الشباب يدعوهم فيها إلى النصرانية، ويعدهم بالحصول على عمل..ويسعى "مركز الحياة الفضلى" التنصيري الذي يوجِّه رسالته إلى "الأعزاء في شمال إفريقيا وأوروبا"(!) إلى "التعريف بالثقافة النصرانية الحقيقية والمبنية على التعاليم الصحيحة، وذلك بتقديم دروس مجانية بالمراسلة، وبرامج إذاعية، وزيارات شخصية"!.. ويقول منشور المركز: "إن نصائحنا وتوجيهاتنا وإرشاداتنا بالمجان وبدون مقابل، وأعمالنا التي نقوم بها محبة لربنا ومحبة لإخواننا العرب"!وتجدر الإشارة إلى أن نتائج الاستطلاع الذي أجراه موقع حركة التوحيد والإصلاح حول أسباب تنامي ظاهرة التنصير بالمغرب (حتى يوم 23أبريل2005م) قد أوضحت أن نسبة 38,25% أرجعت السبب إلى استغلال الظروف المادية والاجتماعية، فيما أكدت 29,49% أن ضعف الثقافة الإسلامية والحصانة الذاتية هو السبب في الظاهرة، بينما ذهبت آراء 19,35% إلى أن التساهل الرسمي مع المنصِّرين الأجانب هو السبب.. وأتى تقصير العلماء والدعاة، وتشويه صورة الإسلام لدى بعض المغاربة في المرتبتين الأخيرتين بنسبتَيْ 11,06% و1,85% على التوالي.
المصدر مجلة المجتمع العدد(1788)

٠٣‏/٠٦‏/٢٠٠٨

حملة التنصير السرية في الجزائر كشفتها السلطات وتهاونت معها في العقاب


تيار ت (الجزائر)- رويترز
صدرت أحكام بالسجن مع ايقاف التنفيذ وغرامات على أربعة مسيحيين جزائريين الثلاثاء 3-6-2008 بعد اتهامهم بالتبشير بالمسيحية في أحدث قضية من مجموعة من القضايا التي أثارت اتهامات في الغرب بوجود قمع ديني، فيما أدان رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر نشاطات "التنصير" السرية التي قال إنها "تسيء" إلى الإسلام.وتشير جماعات مسيحية بالخارج وليبراليون علمانيون جزائريون إلى الأوامر التي صدرت في البلاد بإغلاق بعض الكنائس والتبشير كدليل على أن الجزائر التي تقطنها أغلبية مسلمة ويبلغ تعدادها 33 مليون نسمة تضطهد الأقلية المسيحية. وتنفي الحكومة مضايقة المسيحيين المعتقد أن عددهم نحو عشرة آلاف.
وأصدرت محكمة في بلدة تيارت بغرب البلاد أحكاما مخففة بالسجن ستة شهور مع ايقاف التنفيذ على رشيد صغير فني الكمبيوتر البالغ من العمر 36 عاما وغرمته 200 ألف دينار (3150 دولارا) لخرقه بندا في القانون الصادر عام 2006 يحظر على غير المسلمين السعي لاقناع مسلمين بتغيير ديانتهم.وصدر على كل من جلالي سعيدي وعبد الحق ربيح وشعبان بايكل حكما بالسجن شهرين وغرامة مئة ألف دينار. وقال الاربعة انهم يعتزمون استئناف الحكم. وصدر حكم ببراءة اثنين اخرين وهما محمد خان وعبد القادر هوري.ووفقا لبند في قانون 2006 الذي يقصر التعبد على مبان معينة أقرتها الدولة جرى اغلاق عشرات الكنائس خلال الشهور الستة المنصرمة. وأغلقت العديد من المساجد أيضا تماشيا مع نفس البند.وقال العربي ادريسي المحامي الذي يمثل وزارة الشؤون الدينية ان الوزارة تشعر بالرضا تجاه الاحكام لانها تريد أن يمارس الناس بصرف النظر عن ديانتهم وعبادتهم في اطار القانون.أما محامية الدفاع فقالت ان الاحكام تؤكد عدم احترام حرية ما يمليه الضمير وانه كان يجب أن تصدر أحكام بالبراءة لكل المتهمين.وكان صغير قال للصحفيين خارج المحكمة قبل بدء الجلسة انهم مسيحيون ولا يشعرون بالخجل لكونهم مسيحيين.

المجلس الإسلامي الأعلى يدين حملة تنصير سرية
من جهته، أدان رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في الجزائر بوعمران الشيخ نشاطات "التنصير" السرية التي قال انها "تسيء" الى الاسلام ونفى مجددا ان تقوم الجزائر بحملة "مضادة" للمسيحيين وذلك في حديث نشرته صحيفة الخبر الاثنين.وذكر بوعمران الشيخ وهو من علماء الاسلام وكان عميد كلية الاداب في الجزائر العاصمة ان القانون المثير للجدل الصادر في فبراير/شباط 2006 الذي ينظم ممارسة الشعائر الدينية غير الإسلامية ينص على ان "حرية الاعتقاد مضمونة لجميع الأقليات الدينية بما فيها الأقلية المسيحية".لكنه شدد على ان "حركة التنصير تسيء إلى الإسلام, وهذا غير مقبول لأن الإسلام دين الدولة كما ينص على ذلك الدستور, وهو دين أغلبية الشعب الجزائري. وتتميز هذه الحركة التنصيرية بنشاط سري يطعن في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة بطريقة أو بأخرى".وتقام حاليا في الجزائر عدة محاكمات بحق اشخاص اعتنقوا المسيحية واتهموا بالتنصير ومن بينهم حبيبة قويدر (37 سنة) وستة شبان من تيارت (جنوب غرب العاصمة).وقال عمران الشيخ "ما يطلبه القانون من المسيحيين والمسلمين أيضا هو ممارسة الشعائر الدينية بشفافية وفي مكان مرخص لهذا الغرض, وبالانتماء إلى مؤسسة دينية معتمدة, إلا أن هذا كله غير متوفر الآن في كثير من الحالات".واكد ان "ليس هناك حركة مضادة للمسيحيين كما يدعي بعض المغرضين. كل ما هنالك أنه ينبغي احترام الإسلام في دولة إسلامية كما ينبغي في المقابل احترام الدين المسيحي في دولة مسيحية".واتهم رئيس المجلس الإسلامي الأعلى "بعض المسؤولين عن الكنيسة الإصلاحية الإنجيلية بالسعي لزرع الفتنة ونشرها في أوساط الشعب الجزائري" مؤكدا "وجود أهداف سياسية أهمها إيجاد أقلية مسيحية تتستر بحرية المعتقد, وهي في الواقع استعمار جديد تدعمه أطراف خارجية".وخلص الى القول "نحن نؤمن بالحوار بين الحضارات والثقافات والديانات, ونقوم بذلك منذ مدة بواسطة وسائل الإعلام والمطبوعات والملتقيات والمحاضرات. وهذا معروف لدى الجميع. ورجاؤنا أن يعاملنا الغير بنفس المعاملة".
وأنا أقول
قريباً انتظروا سلسة مقالات عن التنصير في المغرب العربي بالصور والأدلة والبراهين نثبت الذيول الخبيثة لشبكات التنصير العالمية ونشاطاتها المشبوهة
وتعريف كل مسلم أن هذه المنظمات التنصيرية المشبوهة ما هي الا كسوس ينخر في عظام الامة وعلينا جميعاً محاربته والانتباه له
تابعونا