28‏/11‏/2009

تقرير مصور : الكنيسة الكاثوليكية في ايرلندا تعتذر عن حوادث التحرش بأطفال

قدم الكاردينال شون برايدي رئيس الكنيسة الكاثوليكية في ايرلندا جمهورية اعتذارا عن حوادث الاستغلال الجنسي الواسع النطاق التي ارتكبها قساوسة في العاصمة دبلن والمناطق المحيطة بها بحق الأطفال، وعن الأساليب التي اتبعتها الكنيسة للتستر عن هذه الحوادث.

وقال الكاردينال برايدي إنه يشعر بالأسف و العار حيال هذه الفضيحة موجها اعتاذارع إلى شعب ايرلندا بالكامل مؤكدا أن لا احد فوق القانون.

اعتذار الكاردينال شان برايدي في أعقاب صدور تقرير عن الحكومة الإيرلندية كشف عن حدوث انتهاكات على مدى قرون من الزمن ، وعن تستر منظم من جانب السلطات المسؤولة في الكنيسة، وعدم قيام الشرطة الإيرلندية باتخاذ أي إجراء حيال تلك الانتهاكات.

وكشف التقرير أن حوادث الإستغلال الجنسي استمرت حتى عام ألفين وأربعة، وأن الكنيسة كانت حريصة على المحافظة على سمعتها أكثر من حرصها على سلامة هؤلاء الأطفال.

وحقق التقرير في كيفية تعامل سلطات الكنيسة والسلطات المدنية في ايرلندا مع مزاعم التحرش بالأطفال الموجهة ضد 46 قسا.وتوصل التقرير الى ان الكنيسة فضلت الحفاظ على سمعتها على حماية الأطفال الذين اوكلت اليها مهمة رعايتهم.

وجاء في التقرير، الذي شمل الفترة من عام 1975 وحتى عام 2004، ان السلطات الحكومية تساهلت مع تستر الكنيسة على تلك الانتهاكات بسماحها للكنيسة بالعمل خارج اطار القانون.

الضحايا

وجاء في التقرير ان تجنب غضب الناس، الذي كان سيستتبع مقاضاة رجال الكنيسة، بدا للكنيسة اكثر اهمية من منع المتحرشين من تكرار فعلتهم. وبدلا من ابلاغ السلطات المدنية، كان المتهمون ينقلون من ابرشية الى اخرى، حيث كرروا افعالهم مع ضحايا جدد.

كما انتقد التقرير ايضا السلطات الحكومية في ايرلندا، وعلى الاخص جهاز الشرطة، لتساهله مع الكنيسة.وجاء في التقرير ان كبار قادة جهاز الشرطة في ايرلندا كانوا يعتبرون القساوسة خارج مجال اختصاصهم.

ويقول التقرير ان رجال الشرطة كانوا يبلغون سلطات الكنيسة بحوادث التحرش من دون التحقيق فيها.

المصدر من BBC



26‏/11‏/2009

كل عام وأنتم بخير .. تقبل الله منا ومنكم ... عيدكم مبارك

تتقدم أسرة مدونة أخبار الكنيسة حول العالم بأسمى آيات التهاني والتبريكات لكل الأمة الإسلامية في شتى بقاع الأرض بحلول عيد الأضحى المبارك ، أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يتقبل منا ومنكم وأن يعيد علينا وعليكم هذه الأيام المباركات بكل خير ويمن وبركات ، كما أسأله سبحانه أن يتقبل من حجيج هذا العام حجهم وأن يعيدهم سالمين آمنين إلى أهليهم وإلى أوطانهم ، وأن يجعل لنا نصيباً في حج العام القادم اللهم آمين ، وننوه الزوار الكرام أن المدونة ستتوقف فترة عيد الأضحى وإن شاء الله سنعاود بعد إجازة العيد ، وكل عام وأنتم بخير

25‏/11‏/2009

الفاتيكان يسمح بـ "الصلاة" على الإنترنت

ذكرت مصادر دولة الفاتيكان أنه تقرر إنشاء موقع إلكتروني مخصص لـ"الصلاة"، مشيرة إلى أنه منذ اليوم فصاعدًا سيمكن للمسيحي الصلاة عبر شبكة الإنترنت.
وقالت المصادر إن المسيحي سيمكنه تلاوة صلاة الوردية المسجلة رقميًا على الشبكة الاجتماعية الجديدة المخصصة للصلاة.
وأوضح مسئولون في الفاتيكان أن الأمر يتعلق بأسلوب جديد للصلاة عبر الارتباط بشبكة الإنترنت من خلال هاتف محمول أو جهاز كومبيوتر.
وأردفت المصادر أن هذه وسيلة جديدة اخترعتها مؤسسة "إيورو ديجيتال ايكويبمنت" للبحث والتطوير، بالتعاون مع اللجنة البابوية المسئولة عن مزار لوريتو".
واعتبر رئيس أساقفة لوريتو المونسنيور جوفانى تونوتشى أن هذا المشروع "أداة مفيدة للصلاة" وسييمكنها خدمة الأشخاص المنعزلين والمرضى وكل من يود الشعور بأن هناك من يصلى معه.

هجوم عنصري على المسلمين في اليونان

شن عنصريون يونانيون من جماعة اليمين المتطرف "الفجر الذهبي" هجوما على حي يسكنه مسلمون من الجاليات السورية والفلسطينية والعراقية في العاصمة اليونانية أثينا، موقعين عددا من الإصابات والخسائر في الممتلكات ، دون أن تتخذ السلطات اليونانية موقفا رادعا ضد المعتدين.
وحسب شهود عيان فقد وصل نحو ستين من الشبان المقنعين والمسلحين بالسكاكين وقضبان الحديد عند الساعة التاسعة مساء الاثنين الماضي وقاموا بالاعتداء على العدد القليل من الشباب العرب الذين كانوا موجودين في الحي، متسببين في جرح أربعة منهم بجروح متوسطة -لا يزال اثنان منهم في المستشفى- وإلحاق أضرار بمحلاتهم التجارية.
وقال شهود عيان: إن العملية لم تستغرق بضع دقائق، حيث وصل المقنعون سيرا على أقدامهم ثم دخلوا المحلات التجارية العربية وألقوا قنابل مولوتوف واعتدوا على من بداخلها، ثم غادروا سيرا كذلك دون أن يعترضهم أحد.
وأضاف الشهود أن الشرطة التي حضرت بعد ذلك إلى مكان الحادث اعتقلت يونانييْن كانا يتحركان بشكل مريب في المنطقة، كما استدعت شبانا عربا للإدلاء بشهادتهم، لكنها أبقتهم حتى ساعات متأخرة من الليل ثم أطلقت سراح الجميع دون أي نتيجة من التحقيق.
وقال الشبان المسلمون الذين أدلوا بشهاداتهم في قسم الشرطة إن أفرادها تعاملوا معهم بشكل فظ وغير لائق. وقال أيمن -وهو شاب عربي ينتمي لجمعية مكافحة العنصرية- "إن المجموعة نفسها هاجمت المهاجرين في أكثر من مكان في أثينا، وهم يتبعون نفس الأساليب".
وأوضح "أن عناصر المجموعة هاجموا نفس المنطقة قبل ثلاثة أعوام مستخدمين الدراجات النارية"، مضيفا أن مجيئهم ورحيلهم سيرا على الأقدام هذه المرة يدل على إحساسهم بعدم الخوف مما يقومون به.
من ناحية أخرى اتهمت منظمات مساندة للمهاجرين الشرطة اليونانية بالتغطية على جرائم اليمين المتطرف، واعتبرت موقف رجال الأمن مستفزا كموقف الجماعات العنصرية.
وقالت منظمتا "أبعدوا العنصرية" و"شبكة التضامن الاجتماعي مع المهاجرين واللاجئين" إن الشرطة لم تجر تحقيقا وافيا في مكان الحادث، بل سارعت إلى إصدار بيان أعلنت فيه عن اشتباكات بين مهاجرين أجانب، رغم أن الجرحى كانوا أعطوا إفاداتهم بما حدث .

50 طفلا تحول آباؤهم للإسلام يلجأون للقضاء لإثبات ديانتهم المسيحية في بطاقات الهوية

لجأ 50 طفلا إلى محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة للمطالبة بإثبات ديانتهم المسيحية في بطاقات الرقم القومي، بعد أن وصلوا إلى السن القانوني، 16 عاما، لاستخراج بطاقات الهوية. وحددت المحكمة جلسة الأول من شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل لنظر الدعوى التي طالبت بإلزام مصلحة الأحوال المدنية باستخراج بطاقات رقم قومي للطاعنين مدون فيها ديانتهم المسيحية.وقال بيتر النجار، محامي الأطفال الخمسين لـ«الشرق الأوسط»: «الأطفال الخمسون تم تغيير ديانتهم في شهادات الميلاد عقب إشهار الأب إسلامه، بينما ظلت الأم مسيحية وبقي الأطفال على دين الأم يعانون من ازدواجية غير منطقية، إذ يذهبون إلى الكنيسة ويمارسون الطقوس المسيحية بينما هم مسلمون في الأوراق الرسمية»، وتابع «عندما وصلوا إلى سن 16 عاما توجهوا إلى مصلحة الأحوال المدنية للحصول عل بطاقة الرقم القومي، فأخبرهم المسؤولون أنه سيتم استخراج البطاقات مدون فيها ديانتهم المسلمة».
وأشار النجار، إلى أنه بصدد تقديم بلاغ للنائب العام وإقامة دعوى تزوير في محررات رسمية ضد موظفي الأحوال المدنية، الذين قاموا بتغيير بيانات الأطفال في شهادات الميلاد من دون موافقتهم. وقال إن الدعوى تستند إلى فتوى أصدرتها دار الإفتاء المصرية موقعة من الشيخ عبد اللطيف حمزة، أكد أن الإسلام والإيمان عند جمهور الفقهاء يكون بالنطق باللسان والعمل.
وأوضحت الفتوى التي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، أن «ما ذهب إليه جمهور العلماء أن الإسلام والإيمان عند الله يكون بالنطق باللسان والعمل بالأركان، فإن دخول الإسلام يكون بالنطق بالشهادتين». وقالت الدعوى، إن الطاعنين لم ينطقوا بالشهادة في أي وقت ولم يعملوا بأي من أركان الإسلام، بل ما زالوا يمارسون طقوسهم المسيحية مما يعني بطلان أي إجراءات إدارية تعتبرهم مسلمين في الأوراق الرسمية. كما تستند الدعوى إلى مواد الدستور المصري، التي كفلت حرية العقيدة، وعدد من أحكام محكمة النقض ـ أعلى محكمة مصرية ـ والمحكمة الدستورية العليا والمواثيق والمعاهدات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحرية العقيدة.
القاهرة: عصام فضل

اعتذار للاستاذ عصام مدير

السلام عليكم ورحمة الله
اولاً العلاقة بيني وبين الأستاذ عصام مدير تمتد لسنوات وهوأخ أكبر أحبه في الله ، وطول هذه السنوات لم يكن بيننا سوى كل حب وود ، كان أحد الأخوة قد أرسل لي موضوع على إيميل المدونة ، وأنا تأتينا باستمرار بعض الرسائل من الكثير من الأخوة خاصة بالكنيسة أو مترجمة من وكالات أنباء أجنبية فأقوم بنشرها ، بل وتأتينا كذلك بعض الرسائل من منظمات قبطية تحوي مواضيع خاصة بها على أمل نشرها في المدونة ، أو في أحد الصحف التي أكتب فيها ، ومنهم موريس صادق رئيس الجمعية الوطنية القبطية الامريكية الذي يرسل لي أخبار خاصة بهم من ست شهور على أمل أن يشرف بإيجاد مساحة للنشر هنا أو في أي مكان آخر ..
كان أحد الأخوة وهو كان يرسل لي أخبار في السابق أخبار متداولة فكنت أرفض نشرها ، ولكن من ثلاثة أيام أرسل لي خبر الأيقونات التي وجدت في دير سانت كاترين والموضوع موجود في الأسفل ، وصراحةً ظننت أن الأخ قد ترجم الخبر من إحدى الدوريات الأجنبية فهو خبر لم أسمع به من قبل فقمت بنشره دون التوثيق وهذا خطأ أنا أعترف به ..
ولكن الأستاذ الفاضل والأخ الأكبر عصام مدير صاحب ومشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن أخبرني أن الخبر منشور في مدونته من أكثر من سنة وأن من أرسله لي قد نقله بالحرف من مدونته ..
وأنا اعتذر للاستاذ عصام مدير على هذا الخطأ الغير مقصود ، وهويعلم أن المدونة لا تقوم بسرقة تعب ولا مجهود الغير وأنها لا تنشر أي خبر يستحق النشر من أي مكان إلا وتنوه على مصدر النقل للأمانة العلمية ، وأنا أكثر انسان يشعر بالظلم حينما يجد أخبار هذه المدونة تنفرد بها بل وأكون مشرف بنفسي على توثيقها قد تم نقلها في أماكن أخرى دون حتى ذكر كلمة منقول فضلاً عن أن يذكر المصدر ، أقسم بالله أن مواضيعي التي أكتبها بقلمي يتم سرقتها وينسبها الناس لأنفسهم ، وهذا أمر لا يضرني إن كنت أتأثر به ، وعلى ذلك فأنا أشعر بنفس الشعورالذي انتاب الأستاذ عصام حينما وجد موضوعه نشر دون التنويه حتى على مصدره ، فأنا أفردت موضوع مستقل لأقدم خالص الإعتذار لأخي الأكبر الأستاذ عصام مدير ، وقد تم استدراك الخطأ وذكر المصدر ، كما أنبه أن خاصية التعليقات معطلة في المدونة فلا تظهر أي تعليقات في الوقت الراهن وهذا العطل من إدارة البلوج وليس من عندي ...

24‏/11‏/2009

أيقونة مقدسة في دير سانت كاترين لزواج قديسين

محمد حميدة من القاهرة:
باحث تاريخي: زواج المثليين والمسيحية ليس دوماً في تضاد
إستدل بأيقونة مقدسة في دير سانت كاترين لزواج قديسين
في سياق تطور الجدل الذي يعصف بالكنائس الغربية وما يتبعها من كنائس في العالم الثالث حول موضوع شذوذ القساوسة وزواج المثليين ، فجر خبير أميركى متخصص فى تاريخ الشذوذ في المسيحية مزيدا من الجدل مؤكدا ان الشذوذ الجنسى فى الكنائس الغربية لم يكن وليد هذه الايام بل تمتد جذوره الى العصر المسيحى الاول واستشهد الموقع بأيقونة مقدسة اكتشفت بدير سانت كاترين بجنوب سيناء.
وطبقا لموقع "فريسكى "قال جون بوسويل ، المؤرخ بجامعة ييل الأميركية وأستاذ قسم التاريخ السابق أن"زواج المثليين والمسيحية : ليس دوماً في تضاد " مشيرا الى ان مؤسسة الزواج بين المثليين كانت موضة فى العصر المسيحى الأول إلا أنها تعود اليوم وبقوة لكي تضيف صفحة جديدة لها بين صفحات التاريخ" .
وتوصل بوسويل من خلال ابحاثه المكثفة فى عصور التاريخ المسيحى أن المسيحيين الأوائل كانوا وبمباركة باباوات الكنائس الكبار متسامحين مع انماط الزواج الشاذة . بل أنهم ذهبوا إلى ما هو أبعد من ذلك إلى درجة تزيين كنائسهم وأديرتهم بصور تمثل الذكور في علاقة حميمة .
ومن ضمن هذه الصورأيقونة مقدسة لدى مختلف طوائف المسيحية الكبرى تم اكتشافها في دير سانت كاترين بجنوب سيناء بمصر أسفل جبل كاترين أعلى الجبال في مصر ترمز إلى انعقاد حفل قران قديسان مسيحيان هما "القديس سرجيوس " بعشيقه وصديق عمره "القديس باخوس" فى القرن الرابع .
وهذا الدير يعد أقدم دير في العالم، ويعد مزارا سياحيا كبيرا حاليا ، حيث تقصده أفواج سياحية من دول مختلفة , ويديره رهبان من الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية لا يتكلمون العربية ولا يتبع الدير بطريركية الإسكندرية، وإنما هم من أصول يونانية ، على الرغم من أن الوصاية على الدير كانت لفترات طويلة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية.
وعرضت موسوعة ويكيببيديا نفس الايقونة تحت عنوان Saints Sergius and Bacchus وقالت ان العلاقة الوطيدة التي جمعت كلا من سرجيوس وباخوس قادت كثيرين من مفسرى الكتاب المقدس المعاصرين إلى الاعتقاد أنهما كانا عشيقين.
ويعتبر مؤرخ جامعة ييل الاميركية "جون بوسويل " العلاقة التي جمعت القديسين سرجيوس وباخوس نموذجاً على حالات اقتران بين مثماثلين في الجنس في مجتمع المسيحيين الأوائل مثلما ما هو موجود من صور وايقونات تصور قبلات وعلاقات واحضان فى دير "بازل" امبراطور الحرب البيزنطى فى القرن التاسع الذى تزوج من صديق عمره "جون ". وقد سجل المؤرخ الايرلندى جيرالد فى كتاباته عدد من الزيجات المثلية فى القرن الثانى عشر والثالث عشر وناقش الصربى "سلوفينيك توم "حفل زواج مثلى بالكتاب المقدس فى القرن الرابع عشر حتى ان البابا نفسه رأس فى روما ما يقرب من 13 زيجات ين شواذ عام 1578 .
وقد احتدم الجدل مؤخراً في الأوساط الدينية المسيحية حول العالم بسبب تفاقم حالة تراخي الموقف الكهنوتي للطوائف الكبرى ازاء تزايد حالات زواج المثليين ، ليس فقط بين رعية الكنائس ولكن على مستوى الكهنة والقساوسة وصولاً إلى رئاسة الأساقفة بعد تعيين أول أسقف جاهر بعلاقتة الشاذة رئيساً لأسقفيته في الولايات المتحدة الأميركية عام 2003م والذي أثار المزيد من الجدل مجدداً بإعلانه في شهر يونيو الماضي وعلى شاشات التلفزيون الاقتران كنسياً بشريكه في الشذوذ وقد تناقلت ايضا وسائل الإعلام الإلمانية خبر أقالة بابا الفاتيكان لقسيس من منصبه وطرده من الكنيسة بعد ثبوت تورطه في مباركة عقد قران شاذين داخل الكنيسة ذاتها إذ أعلنهما زوج وزوجة .ولم يزل اختراق الشذوذ الجنسي لكنائس طائفة الانجليكان التابعة للتاج ا لبريطاني مشتعلاً بعد ترسيم كهنة شاذين وسحاقيات وتقليدهم أعلى الرتب الكنسية.

منقول من مدونة التنصير فوق صفيح ساخن



23‏/11‏/2009

وقال على الهواء : لن أهبط على أربع وأُصلي إلى مكةَ

في أواخر شهر سبتمبر الماضي، وأثناء أداء أحد الموظفين المسلمين لعمله في شركة (سبرنت) الأمريكية، المتخصصة في مجال الاتصالات بفرع الشركة في مدينة أوكلاهوما - رَنَّ جَرْسُ الهاتف، فرفع السماعة ليرد على العميل، فسأله العميل على الجانب الآخر: قبل أن أكلِّمَك، هل أنت مسلم؟ فرد عليه الموظف: نعم يا سيدي، أنا مسلم، فقال له العميل على الطرف الآخر: كنت أشعر بأنَّك مسلم إرهابي، فلتذهب إلى الجحيم أيُّها الإرهابي، لن أتعامل معك، فقال الموظف المسلم: فأغلقت الهاتف مباشرة؛ لأنه بدأ يَكيلُ لي الشتائم والسباب، ثم بعدها مباشرةً رفع تقريرًا لرئيسه في العمل، قال فيه كلَّ ما حدث بدِقَّة، وبعدها بأيام قررت إدارة الشركة فصل الموظف نهائيًّا عن العمل، دون مجرد إبلاغه سابقًا بهذا الإجراء؛ حيث تذرعت الشركة بأنَّ الموظف أغلق الخط في وجه العميل، وأن لديها سياسة تقضي بعدم السماح للموظفين بإغلاق الخط في وجه أي متصل على الإطلاق.

ويفصل المسكين من عمله، والسبب أنه شُتِم وأهين، وحطت كرامتُه، وأغلق الهاتفَ في وجه شاتمه، فكانت تلك هي جريمته، وهذا السلوك العدائي من شاتمه - هذا الشخص المتطرف - ليس بمستبعد ما دامَ هناك في الإعلام الأمريكي شخصٌ مثل مايكل سافدج.

هل تعرفون يا سادة من هو هذا الشخص الذي يسمى مايكل سافدج؟
سوف أخبركم به:
هو مذيع وإعلامي أمريكي متطرف، قال يومًا في أحد برامجه التي تذاع على الهواء: "إنني لن أضعَ زوجتي في حجاب، ولن أضع ابنتي في النِّقاب، ولن أهبط على أربع وأُصلي إلى مكةَ، ويُمكنكم أن تموتوا إنْ لم يكن هذا يعجبكم... لا أريد أن أسمع بعد الآن عن الإسلام، لا أريد أن أسمع كلمةً واحدةً عن الإسلام، لقد سئمت منكم".

ثم يبدأ في برنامجه وعلى الهواء وصلة من السَّفالة والوقاحة التي تدُلُّ على مدى كرهه وحقده على كل ما هو إسلامي قائلاً: "أيُّ نوعٍ من الدين هذا؟! أيُّ نوعٍ من العالم تعيشون فيه حينما تسمحون لهم بالدخول إلى هنا ومعهم وثيقتهم المتخلفة - في إشارة إلى القرآن الكريم - في أيديهم؟! إنَّه كتاب للكراهية، لا تقولوا لي: إنِّي بحاجة لإعادة تعليمي، إنهم بحاجة لترحليهم، أنا لا أحتاج لإعادة تعليمي، إنه الترحيل لا إعادة التعليم".

هذا شأن الإعلام وما يقدِّمه الإعلام من ثقافة رفض الآخر؛ بسبب دينه أو لونه أو عرقه، من الطبيعي أن تزداد مشاعرُ الكراهية والحقد لدى الشَّعب الأمريكي، ناهيك عن محطات التَّلْفَزة التي يَملِكها يهود متطرفون، أو صحف كبري تسيطر عليها الصِّهْيَوْنية العالمية، لا تستطيع بأي حال من الأحوال أن تربي فيهم ثقافة الاحترام، وقَبول الآخر، فلا زال مفهوم (الإسلاموفوبيا) صداعًا رهيبًا في رأس الغرب بجميع تياراته وأجناسه.

وصدر مؤخرًا تقرير للمجلس الأمريكي للعلاقات الإسلامية "كير"، أكَّد ارتفاع نسبة التمييز العنصري ضد المسلمين المقيمين بالولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 52 %، وأشار التقريرُ إلى 7642 حادثًا أو قضية، شَمِلَت العنفَ والتمييز والمضايقات ضِدَّ المسلمين العام الماضي فقط، مع تسجيل زيادة ملحوظة في القضايا المرتبطة بالأجهزة الحكومية؛ حيث ذكر المجلس عددًا من حالات تأخير منح الجنسية، والنظر في طلبات الحصول على الجنسية للمسلمين.

والأمر لم يقتصر على أمريكا فقط، بل في كندا، وهاكم حالةً واحدة فقط:
كان هناك شاب مصري يعمل في أحد الفنادق التابعة لسلسلة فنادق عالمية مقرها في فرنسا، ومن عادة إدارة هذه الفنادق الاحتفال كُلَّ عام بالموظف المثالي على مُستوى جميع فنادقها في العالم، فتَمَّ اختيار هذا الشاب المصري؛ ليكونَ الموظف المثالي، ولما أرسل اسمه تَمَّ حجب الجائزة، وفي العام الذي يليه يشاء الله أن يقعَ عليه أيضًا الاختيار، وبعد إعلان اسمه يتم حجب الجائزة، فذهب لمدير الفندق، وقال له: هل هي صدفة أن تحجب الجائزة في العامين اللَّذين توجت فيهما؟ قال له الرجل: لا ليست صدفة، ولكن لأنك مُسلم، فترك العمل في هذا الفندق.

هذه العنصرية ليست في أمريكا وكندا فقط، بل تشمل أوربا ببلدانها كافَّة.

في بلجيكا مثلاً ظهرت مُنظمة أطلقت على نفسها: "أوقفوا الإسلام بأوروبا"، ومن المعروف أن هذه المنظمة تنصيرية، وتتلقَّى الدعمَ المادي بالملايين سنويًّا من مجلس الكنائس العالمي، وبعض المؤسسات التنصيرية في العالم، وموقعها على الإنترنت وإصداراتها الدوريَّة في غاية التعصب والتطرف ضِدَّ الإسلام، ومؤخرًا طلبت تصريحًا رسميًّا من الحكومة البلجيكية للتظاهر أمام مقر البرلمان ضد الإسلام، بعد ارتفاع عدد المسلمين الجدد في بلجيكا، ولكن الحكومة رفضت؛ خوفًا من إثارة الفتنة والعَداوة بين البلجيك والمسلمين، خاصَّةً أن الجاليات المغربية والتركية في بلجيكا كبيرة جدًّا ولها شأن.

وفي إيطاليا شهد عدد من المساجد عمليات إرهابية، منها مساجد تعرضت للحرق، وكانت الاستخبارات الإيطالية قد حذَّرت من هجمات ضد مراكز إسلامية بإيطاليا ينفذها يمينيُّون ينتمون إلى جماعات مُتطرفة مثل منظمة "القوة الجديدة" الإرهابية، وهي منظمة يمينيَّة متطرفة، هدفها إيقاف المد المتنامي للإسلام في الأراضي الإيطالية.

وفي هولندا تستطيع أن تقولَ ما تشاء، ليس الأمر مقصورًا على متطرفين من الأفراد العاديِّين؛ ولكن منهم أعضاء في البرلمان الهولندي، ومنهم اليميني المتطرف فيلدرز الذي أنتج خِصِّيصى على نفقته الخاصة فيلمًا للإساءة للإسلام.

ومؤخرًا طالب حكومته بإصدار قرار بحظر القرآن، ومصادرة تداوُلِه أو بيع المصاحف على الأراضي الهولندية، وقال فيلدرز - رئيس حزب الحرية -: "إن هذا الكتاب - المصحف الشريف - كان يَجب حظر تداوُلِه أو ترويجه في هولندا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية؛ لأنه كتاب فاشيّ ذو تعاليم فاشية"، مع أنه لو نظر لنفسه لوجد نفسه هو الفاشي المتطرف الإرهابي، ليس المسلمين، وتيقنت بريطانيا من هذه الحقيقة، ورفضت دخولَه أراضيها، مع أنَّ حضوره كان بدعوة رسمية من البرلمان البريطاني، ولكنهم رفضوا دخولَه في المطار بدعوى خطره على الأمن العام، وحسنًا ما فعلوا.

وفي فرنسا أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أنَّ فرنسا بلدٌ لا مكانَ للنِّقاب فيه، وهو يَمشي على نهج سلفه جاك شيراك الذي يَمثُل هذه الأيام للمحاكمة بتهم شتَّى، أبرزها تهمة الوظائف الوهمية حينما كان عمدة باريس، وكان قد قال في فترة تَوَلِّيه الحكم في فرنسا: يَجب القضاءُ على كل مظاهر الدين في فرنسا، وشدَّد على ضرورة نزع الحجاب؛ لأنَّه من مظاهر الدين، أما ساركوزي فقال في أول خطاب له ضمن نقاش حول الهوية الوطنية، بدأته الحكومة مطلع شهر نوفمبر: لا مكانَ للنِّقاب في فرنسا، وفي الوقت نفسه امتدح ما أسماه "تنوع فرنسا وإرث المسيحية وعصر الأنوار".

وهدَّد الرئيس الفرنسي بأن "أولئك الذين يأتون إلى فرنسا للدعوة إلى العنف وكراهية الآخر، سيتمُّ طردُهم".

وفي ألمانيا يتم قتلُ سيدة مسلمة هي مروة الشربيني في قلب أحد المحاكم من متطرف ألماني، من أصل رُوسي؛ بسبب حجابها، وحينما جاءت الشرطة أطلقت النيران على زوجها؛ لأنَّ بشرته عربية، وكأنَّ المؤكد أن الإرهابي الدموي صاحب هذه المذبحة هو العربي، سبحان الله! كأنَّه قد ترسخ في عقل وذهن كل أوروبي أنَّ الإرهابي المتطرف المتعصب في أيِّ مُصيبة - دون أن تنظر - هو المسلم العربي.

صراحة أقولها وكلي ألم وحزن:
لا أستطيعُ أن أصفَ لكم مشاعر البُغض والكراهية، التي أصبحت ضِدَّ الإسلام في الغرب، لا يَمر يومٌ إلا وتطالعنا وكالات الأنباء العربية والعالمية عن خبر يَحوي بين طياته إرهابًا وتطرفًا وتعصبًا للغرب ضِدَّ الأقليات الإسلامية، كنت دائمًا ما أضع هؤلاء في مُقارنة مع الأقليات في عالمنا الإسلامي، وخاصة في الدول العربية، هل تعامل الأقلية اليهودية في المغرب أو في اليمن مثلاً بتطرف أو همجية أو إرهاب؟! وهل تعامل الأقلية النصرانية في سوريا أو العراق أو الأردن بهذا الأمر؟! وهل يعامل النصارى العاملين في الخليج بهذه الوحشيَّة وهذه الهمجية؟! وهل تعامل الأقلية النصرانية في مصر بهذا الإرهاب وهذا التطرف؟!

لا والله، بل أنت لا تفرِّق بين المسلم والنصراني في مصر، إلا لو وضع النصرانيُّ صليبًا، أو لو دخل كنيسته أو خرج منها، يعيشون معنا في أمن وأمان وسلامة، آمنين على أعراضهم ودمائهم وأموالِهم، لا يَجدون ظلمًا ولا جَوْرًا ولا إفسادًا.

لا تلتفتوا إلى المرتزقة الذين يقتاتون من العيشِ في دور الوطنية المزعومة بدعوى وجود اضطهاد للنَّصارى، فلو كان هناك اضطهادٌ كما هو الحال لمسلمي الغرب، لخلت البلاد من أي نصراني.

النصارى في مصر كما قال عنهم الشيخ الغزالي - رحمه الله -: أسعد أقلية في العالم، أما المسلمون في الغرب وفي أمريكا بلاد التحضُّر والرقي، فلا؛ فهم أتعسُ أقلية في العالم وليس لهم إلا الله.


النشاط التنصيري في اليمن

حذرت أوساط يمنية من تزايد نشاط الجمعيات التنصيرية في اليمن خلال الآونة الأخيرة بشكل لافت تحت مظلة العمل

الخيري والطبي والتعليمي.

وكشف تقرير حديث صادر عن رابطة العالم الإسلامي أن تلك الجمعيات استطاعت تنصير 120 يمنيا في محافظة

حضرموت إلى جانب أعداد أخرى من اللاجئين الصوماليين والإريتريين الموجودين في معسكرات اللاجئين بجنوبي

اليمن.

وأكد الداعية الإسلامي الشيخ عبد المجيد الزنداني في حديث للجزيرة نت أن اليمن "يتعرض حاليا –أكثر من أي وقت

مضى– لغزو تنصيري تقوم به الجمعيات الأجنبية ذات الأهداف المشبوهة والمنتشرة في عدد من المحافظات بحجة تقديم

الخدمات الطبية والإنسانية".

ويشير أستاذ أصول الفقه والحديث والثقافة الإسلامية في كلية الشريعة بجامعة صنعاء الدكتور المهدي محمد الحرازي

إلى وجود بعض المدارس الثانوية التي تقوم باستضافة عدد من الطلاب اليمنيين في أميركا وأوروبا الغربية وتسكينهم

مع أسر تتولى إقناعهم باعتناق الديانة المسيحية.

وقال الحرازي للجزيرة نت إن معاهد اللغات والتدريب الغربية التي انتشرت مؤخرا على نطاق واسع في المدن اليمنية

الرئيسية تحاول جاهدة نشر أفكارها واستطاعت بالفعل تنصير بعض اليمنيين الذين كتبت عنهم العديد من الصحف

القومية والأهلية.

ويرى الحرازي أن الجمعيات التنصيرية تحاول إفساد الشباب وزعزعة ثقتهم بعقيدتهم من خلال إغراءات مختلفة منها

الرحلات والحفلات وعرض الأفلام وبعثات تعلم اللغة الإنجليزية في الخارج.

الزنداني: اليمن يتعرض حاليا لغزو نصراني غير مسبوق (الجزيرة نت)
وجود مكثف

وتوجد حاليا في بعض المدن اليمنية العديد من الجمعيات التنصيرية ودور العبادة

النصرانية وفي مقدمتها الكنيسة الأنجليكانية الكاثوليكية (كنيسة المسيح) في

منطقة التواهي بعدن والتي تقدم خدمات طبية من خلال المركز الطبي الكنسي

الملحق بها الذي افتتح في العام 1995.

وهناك جمعية "من طفل إلى طفل" في مدينة تعز ولها نشاط في صفوف الأطفال

المصابين بالعمى والخرس، و"منظمة أدرا" في منطقه حيس شمال عدن والتي

تقوم بإرسال الكثير من الشباب إلى سنغافورة والفلبين وبانكوك لتعلم اللغة الإنجليزية.

كذلك هناك جمعية "رسالات المحبة" التي تنشط بين المصابين بالجذام ويمتد نشاطها الواضح إلى صنعاء وتعز

والحديدة، ومنظمة "أوكسفام" البريطانية التي تدعم المشروعات المتعلقة بالتنمية والتعليم والصحة، ومنظمة "رادا

بارنر" التي تدعم مشاريع الطفولة، ومنظمة "ماري ستوبس" التي تدعم مشاريع تنظيم النسل والأمومة، والمركز

السويدي لتعليم اللغة الإنجليزية في تعز.

وبحسب الباحث في ملف التنصير في اليمن الدكتور محمد النعماني فإن الدعوة للمسيحية أمر مألوف في اليمن عموما

وفي صنعاء القديمة خصوصا حيث يفضل الكثير من الأجانب السكن في مبانيها التراثية العتيقة ثم يقومون بتوزيع

"الإنجيل" والمنشورات الدينية المحفزة على اعتناق المسيحية وترك الإسلام، موضحا أن هذا الأمر "يلقى استجابة من

بعض الشباب اليمني المحتاج".


الفقر والأمية

وقد ساعد انتشار الفقر والأمية والمرض هذه الجمعيات على تحقيق أهدافها الرامية إلى كسب أشخاص جدد يعتنقون

المسيحية، حيث اعترف أحد الأشخاص –رفض الكشف عن هويته- بأنه تعرض أثناء دراسته الجامعية لمحاولة تنصيره

عن طريق إغرائه بالأموال والدراسة في الخارج.

وقال إن تلك المحاولات لم تكن بواسطة دعاة مسيحيين أجانب وإنما من "يمنيين شباب وشابات اعتنقوا المسيحية

وبدؤوا ينشرونها بين الناس".

وأكد أن صعوبة وضعه المادي في تلك الأيام وحاجته الشديدة للتأهيل العملي والمهني دعته للتفكير قليلا في هذا العرض

"المغري" إلا أنه في اللحظة الأخيرة رفض عرضهم وقطع صلته كليا بهم.

الحرازي: معاهد اللغات الغربية تمكنت فعلا من تنصير بعض اليمنيين (الجزيرة نت)
تخاذل حكومي

وتواجه الحكومة اليمنية انتقادات حادة من قبل المهتمين والباحثين الذين يرون أنها

اتخذت موقفا متخاذلا مع هذه الجمعيات.

واتهم رئيس دائرة التوجيه والإرشاد بحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الشيخ يحيى

أحمد النجار الحكومة -ممثلة بوزارة الأوقاف والإرشاد- بالتقاعس وعدم وجود أي

دور أو متابعة لهذه الجمعيات التي تعمل بهمة ونشاط غير عاديين.

وقال النجار في حديث للجزيرة نت إن الحكومة حصرت اهتمامها في مثلث الحوثيين

والحراك الجنوبي وتنظيم القاعدة ولم تعر خطورة نشاط الجماعات التنصيرية أي اهتمام.

كما ألقى النجار باللائمة على الدعاة وخطباء المساجد في "عدم كشف مخططات هؤلاء المضللين" على حد تعبيره.

وطالب المواطن عيسى محمد الحكومة بطرد الجماعات التنصيرية من اليمن خاصة بعد ازدياد نشاطها في السنوات

الأخيرة بشكل مقلق، مؤكدا أنه التقى العديد من الشباب اليمني الذي ارتد عن الإسلام واعتنق المسيحية.
كتبها
إبراهيم القديمي-عدن

كتاب جديد يصف البابا شنودة بـالأكبري والأنبا بيشوي بـالمستعلي

علي الرغم من سخونة الأحداث التي تمر بها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الآن والتي قد تطغي علي أي حدث آخر، إلا أنها تمنع الدكتور جورج بباوي من إصدار كتابه الثاني في الرد علي كتاب بدع حديثة لقداسة البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية بعنوان هل هذه بدع؟ وهل هي حديثة؟ .. الرد علي كتاب بدع حديثة للأنبا شنودة الثالث والذي أكد فيه أن الكتاب الأول لم يكن كافيا في عرض الأساس التاريخي والذي يدور عليه البحث والحوار .

وبدأ جورج بكتابة رسالة من مجموعة رسائل القمص متي المسكين بعنوان رسالة لأعضاء بيت التكريس عام 1960 والذي كان يتحدث فيها عن الآلام التي يمرون بها والتي أكد فيها أنه كان يري خطأ أن مهاجمات بعض الناس له كانت تتلف نفسه أو سعيه أو تعوق سيره فكان يخرج عن صوابه وكان ينظر لهم علي أنهم أعداء وبالتالي كانت الضربات تتخذ في بدايتها عنفًا وشدة يطيحان بالتفكير الرزين المتزن، والذي كان يؤثر بدوره علي إنتاجه وثماره الروحية وكان هذا ما يتمناه عدوه المنظور وغير المنظور، موضحًا أنه في لمحة اكتشف خطة العدو وتيقظ الوعي الروحي فجأة ونجا بالرغم من صعوبة النجاة ولكنه فاز بروحه مطبقًا آية الكتاب المقدس أحبوا أعداءكم ويقدم بباوي كتابه بنداء إلي الأرثوذكسيين الحقيقيين، حيث أوضح أن وقت الأنبا شنودة لا تتوافر فيه إمكانيات الحوار خاصة في ظل أجواء التسلط والاستفزاز وإصدار الحرمان لكل من يسأل أو يعترض أو يطلب الدليل، مؤكدًا أن السمة الرئيسية أصبحت هي الانقضاض علي الباحثين والدارسين بواسطة أشخاص لا يملكون من الكهنوت سوي زي ولقب متهمًا من بيدهم الأمر أنهم لم يدرسوا حتي المبادئ الأولي للأرثوذكسية .

وأضاف بباوي إنه منذ كتابة متي المسكين للرسالة المنشودة أي منذ حوالي 40 سنة لم يتغير الحال إلا في انضمام ذلك الجيش من الإكليروس الذي لا يعرف التاريخ ولا القانون ولا الكتاب المقدس إلي قوي المقاومة، مؤكدًا أنه بالرغم من تحول بعضهم إلي قضاة وجلسوا علي منصة القضاء دون أن يكونوا مؤهلين لها ودون أن تبدو عليهم أي ملامح توضح قدرتهم لإصدار أي حكم اللهم إلا عمامة الأسقف .

والحقيقة إنه علي الرغم من انتقال بباوي لبعد هذه المقدمة لسبعة فصول هي عدد فصول الباب الأول وثلاثة أخري وفصول الباب الثاني إلا أن فكرة المقدمة ظلت تنتقل معه هي فصل لآخر وخاصة في الثلاثة فصول الأولي حيث تناول في الفصل أثر سيادة الأدب الشعبي علي عناصر التكوين العقيدي الأرثوذكسي والتي يتهم فيها البابا شنودة الثالث بشكل واضح وصريح إلي اعتماده علي أسلوب القصص الشعبي مستشهدا بما ورد في كتاب السنكسار كتاب طقسي يقرأ منه قصص قديسين في القداس الجزء الأول والذي نشر في عهد البابا شنودة وبالتحديد ما ورد في اليوم الأول من شهر أمشير والذي يوافق تذكار اجتماع المجمع المسكوني بالقسطنطينية 381م، حيث أوضح أن هذه الواقعة والتي ذكرت كانت تدور حول اجتماع المجمع بأمر الملك ثاودوسيوس الكبير لمحاكمة مقدونيوس وسابيليوس وأبوليناريوس، ويذكر السنكسار حوارا دار بين سابيليوس والبابا تيموثاوس انتهي بتجريد الأول من قبل الثاني ويعلق بباوي علي هذا الحوار قائلاً : المصادر التاريخية تؤكد أن سابيليوس مات منذ ما يزيد علي مائة سنة قبل تاريخ انعقاد هذا المجمع ولم يسمع عنه شيئًا حتي نهاية القرن الثالث .

ويري بباوي أن الحوار الوارد في السنكسار لا أساس له في التاريخ وبالتالي فإن تدوين السنكسار خضع لأسلوب القصص الشعبية وتجاهل قواعد إدارة جلسات المجمع والإجراءات القانونية المتخذة اللازمة لقانونية تلك الجلسات لصالح شخص واحد هو البابا تيموثاوس بطريرك الإسكندرية .

ويؤكد بباوي أن اختزال طريقة الحكم علي شخص الذي كان يقوم علي استجواب المتهم ويتأسس علي ما يقدم من وثائق مدونة والمتمثلة في عظات ورسائل أرسلها المتهم نفسه واستجواب الشهود تم الإعلان عن معارضة التعليم لما هو ثابت وذلك بتقديم لائحة اتهام تسبق المحاكمة وكل ذلك في مواجهة علنية أمام كل الحاضرين وتمكين المتهم من إبداء دفاعه عن نفسه وبعد ذلك يصدر الحكم إنما تم لإيهام الجميع بأن هذا ما كان يحدث قديمًا وبالتالي فإن من الطبيعي أن يحدث الآن وهذا هو أسلوب البابا شنودة، موضحا أنه إذا كانت رواية السنكسار قدمت تعليما لاهوتيا صحيحا ولكن في قالب شعبي غير تاريخي، إلا أنه في كتاب بدع حديثة تكلم عن أشخاص غير محددين وعن بدع استحدثها هو وأطلق اتهامات لا أساس لها من الصحة بالإضافة إلي خلوه من السند التاريخي ليصبح هو المرجع الوحيد حتي في التاريخ الكنسي .

واتهم بباوي البابا بالنرجسية ويصفه بأنه الأكبري حيث يري نفسه وكأنه هو التاريخ ويري الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس بأنه المستعلي الذي يري فكره ويظن أنه الإيمان ويأخذ بباوي علي الأنبا بيشوي نقطتين في غاية الأهمية الأولي إنه لم يدرك عدم وجود عقيدة اسمها الفداء والكفارة ولكن صارت عمامة الأسقف قادرة علي أن تخلق من العدم عقائد لا وجود لها وأن يصبح كل سطر فيما كتبه تعليما عقائديا .. والنقطة الأهم في ذلك أن الأنبا بيشوي لم يدرس في أي معهد إكليريكي من أي نوع وبالتالي فإن معرفته تتسم بالسطحية وانعدام أي أساس تاريخي لها .

وبعد كل هذه الاتهامات المركزة للبابا شنودة والأنبا بيشوي تعرض بباوي لقرارات الحرمان ومنع صلاة الجنازة علي الموتي التي أصدرها البابا مؤكدًا أنه لا يعرف حجم الخسارة التي تترتب علي صدور هذه القرارات دون إبداء الأسباب ودون دليل أو محاكمة ذاكرًا الدكتور هاني مينا الذي كتب كتابًا بعنوان الله والإنسان والكون المادي وكذك موسي صبري رئيس تحرير جريدة الأخبار ونظمي لوقا الأستاذ في جامعة عين شمس والكهنة دانيال وديع وإبراهيم عبدالسيد وبالتالي فإن الكهنوت حسبما يري لم يعد نعمة بل تحول إلي قاعدة للاستبداد والقهر خصوصًا مع انعدام الحوار .

ويري بباوي أن هناك قصورًا كبيرًا في الكلية الإكليريكية حيث لا توجد كتب مترجمة أو أحد يهتم بطباعة وترجمة رسائل الآباء الأوائل بل أن من يهتم بها الجامعات الأجنبية مثل جامعة اكسفورد ولوفان ببلجيكا .

ويتساءل بباوي الفصل الثاني العودة إلي المنهج الكنسي الأصيل، هل هي جريمة؟ عن أسباب غياب كتابات الآباء في المؤلفات القبطية المعاصرة؟ ويري الإجابة أنها تكمن في أنها مؤلفات الآباء الأوائل تحرر من المعرفة الكاذبة وبالتالي فإن عدم الاهتمام بها له أسباب مهمة لمن لم يهتم بها .

ويضيف بباوي أن هناك توصيات جاءت من جامعة الدول العربية بإنشاء لجنة التراث العربي ولأنها لم تأت من داخل الكنيسة ارتفعت صرخات الخوف والتحذير من نشر التراث لأنه يطلق القوة الأساسية التي تميز الإنسان وانطلاق الفكر يعني مزيدًا من الحرية مؤكدًا أن المعرفة الكنسية الصحيحة هي السلطة الحقيقية .

وأوضح أن أخطر نتائج عدم الاهتمام بالتراث هو رفض الانتماء التاريخي للأرثوذكسية والتشيع لشخص معين لهدم الكنيسة لكي تصبح مجموعة من الشيع، ولكن يري أن ما هو أخطر هو أن نغلق باب البحث أمام الأجيال الآتية واعتبار الرأي والتفسير الشخصي هو المرجع الأول والأخير وإحاطة ترجمات الآباء بالشك والريبة .

وبعد هذا يتناول بباوي في الفصل الثالث ثلاثة أمور حاضرة هي تراث السماع ودورات الأكاذيب وشيطنة الآخر والتي تحتل مساحة كبيرة في تراثنا الشرقي الأرثوذكسي وتعرض لمقولة البابا نحن نحارب الفكر ولا نحارب الأشخاص ونحن نقاوم التعليم ولا نقاوم المعلم حيث أكد أن هذه المقولة فاسدة تمامًا ويظهر في عدة مجالات لا تحتاج إلي دليل .

وأشار أيضًا إلي ثلاثة أمور خفية لاهوتية تتمثل في تجسيد ابن الله يسوع المسيح والكنيسة جسد المسيح والحياة الأبدية وأكد أنه عندما غاب عن الوعي أن المسيح هو رأس الكنيسة والكنيسة جسده امتدت يد الطغيان والبطش تضرب باسم الدفاع عن الأرثوذكسية التي لا يعرفها بالمرة هؤلاء المعتدون الذين فقدوا الأبوة بالكذب والظلم وكذلك تقديم نطاق عقلي يخلو من شخص المسيح وحل بعضهم محل المسيح في رئاسة الكنيسة وأصبحت عندهم مجرد جماعة هم قادتها، كذلك فقدان قداسة التصرف لأن الذي لا يدرك أن الكنيسة هي جسد المسيح يسمح لنفسه أن يعبث كما يشاء .

وتعرض بعد ذلك في الفصول الرابع والخامس والسادس للاهوت الأسرار ومسري الرهينة وصلوات الجناز حسب كتاب رئاسة الكهنوت لديونيسيوس الاريوباغي وسر غسل الأرجل في العلية للأب متي المسكين ونهي الباب الأول بالأسرار الكنسية في تاريخ لاهوت الكنائس البيزنطية الأرثوذكسية والذي في نهايته يتساءل عن صمت كتاب بدع حديثة عن ذكر وثائق التاريخ ولماذا اكتفي البابا شنودة بالقراءة الشخصية ولم يستشهد بأي رأي من التاريخ الكنسي يسند رأيه بل هاجم في قسوة كل من اختلف معه والمعطيات هي ذلك الضباب الكثيف، والنتائج هي فقدان التمييز بين الأرثوذكسية وما لها من جذور تاريخية وما يشبه الأرثوذكسية فأين هو الأنبا شنودة من الأرثوذكسية؟ !

ويستكمل بباوي في الباب الثاني الأسرار في لاهوت العصر الوسيط أو اللاهوت المدرسي في الغرب وكذلك عدد الأسرار وما هي البدعة الحديثة وختم كتابه بفقرة بعنوان شيطان الغرب مرة أخري حيث يتساءل إنه عندما ينقل الأنبا شنودة ومعه الأنبا بيشوي من كتاب علم اللاهوت ويجعل من تعاليم الكنيسة المشيخية هو قانون الكنيسة الأرثوذكسية ومن يشذ عنه يكون هرطوقيا، أليست هذه المسرحية أكثر من هابطة أو ليس هذا تعليم الغرب الذي جاء إلينا مع الأرساليات؟ فمن هو الأرثوذكسي الحقيقي هنا متسائلاً هل تحققت زعامة الأنبا شنودة الروحية؟ قائلا أبدًا بل سوف تظل كتب الأنبا والدراسات ودراسات الأب متي المسكين هي المرجعية التي سوف يتمسك بها الجيل الآتي .

وإلي هنا انتهي كتاب جورج بباوي إلا أنه علي الرغم من إنه كان يرد علي كل ما كتبه البابا بالوثائق التاريخية إلا أنه يؤخذ عليه كعالم ودارس أن يقوم باستخدام ألفاظ لا تليق بعالم بل الأهم أنها لا يجب أن تطلق علي أشخاص بأعينهم فهو سواء أبي أو شاء فإن البابا شنودة رمز كبير سيظل لقاعدة كبيرة من الشعب القبطي والمسلم وبالرغم من خلافه الكبير مع الأب متي المسكين إلا أنه كان الحوار بينهم يسمو فوق الخلافات الشخصية وكل واحد يترك مجالاً لعلمه ورؤيته ليظهر ويسمو علي الألفاظ والشتائم .

الكتاب استحوذت عليه فكرة الانتقام أكثر من الرد وبالتالي أصبحت هذه الفكرة مسيطرة علي معظم سطور الكتاب مع اختلاف عناوين الفصول والتي تصب في النهاية عند نفس النقطة بالرغم من وصول الفكرة للقارئ منذ البداية .

من ناحية أخري اكتفت الكنيسة القبطية بتجاهل كتب بباوي حيث لم يصدر أي رد عليه .. وقال لنا أحد الكهنة - رفض ذكر اسمه - إن كتاب بدع حديثة قام بالرد كاملا علي أفكار بباوي وكل ما يفعله مجرد انتقام بلا فكر فهو يكرر نفسه
كتبته وفاء وصفي العدد 1138 - 22 نوفمبر 2009

21‏/11‏/2009

وظهر يسوع له بجوف الكعبة !!

لا أعرف ما الذي يجعل الشخصَ يكذب ويدلِّس، ويخدع الآخرين؛ من أجل الدعوة لدِينه، لماذا يتظاهر الشخص بالبراءة والطهارة أمام الناس، وهو أمام ضميره إنسانٌ مدلِّس مخادع؟! هل هذا الأسلوب هو نفسه الأسلوب المذكور في الإنجيل، كما قال بولس في رسالته لأهل رومية 3/7: "فإنه إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟"؟! وعلى ذلك؛ فلا حرج من الكذب، إن كان هذا سيزيد من مجْد الرب - على حد قول بولس.

وهذا الأسلوب هو نفسه الذي يتَّبعه المنصِّرون في كل العالم، فلا توجد ثمة مشاكل أن يكذبوا في عملياتهم التنصيرية، ويقولوا: إن يسوع محبة، وإن بلوغ الغاية الحقيقية للإيمان به أن تؤمن بموته من أجْلك، ولهم الحق في أن يشتموا الإسلام، ويكذبوا لإيصال صورة خاطئة يملؤها الكذبُ والتدليس؛ من أجل استقطاب شخصٍ يخرج من الإسلام ليعتنق دينَهم بالكذب، والغش، والتدليس.

كان - ولا يزال - يتبع هذا الأسلوبَ المنصرُ الهارب، والقس المشلوح زكريا بطرس، الذي يسبُّ الإسلام ورسول الإسلام - صلى الله عليه وسلم - على فضائيته الخاصة التي تملكها امرأةٌ إنجيلية، وتتلقَّى الدعم من منظمات صهيونية، زكريا بطرس كلما اصطنع موقفًا يدلس ويكذب فيه، فضَحَه الله، جاء ذات يوم برجلٍ وامرأة، قال: إنه متنصر من السعودية وهي من مصر، وقال: إنه كان شيخًا كبيرًا، وواعظًا جليلاً، واسمه الشيخ جواد، وقال: إنه عرَف الحق، والحق حرَّره، وترك ظلمة الإسلام، إلى نور الخلاص، نور يسوع، ويهل علينا الرجلُ بطلعته البهية على شاشة القناة القذرة، وإذا به مرتدٍ زيًّا خليجيًّا، وعقالاً خليجيًّا، وذو لحية كثيفة، ويرتدي نظارة شمسية تغطي نصف وجهه، وتجلس بجواره الفتاةُ الأخرى ترتدي حجابًا كبيرًا؛ حتى لا يعرفها أهلُها، ولا تقترب منها الكاميرا؛ حتى لا تحدِّد ملامحها، ومهندس صوت الأستوديو يغيِّر من صوته ويضخمه؛ حتى لا يعرفه أحدٌ من أعداء الحرية الإرهابيين ويسفكوا دماءه الذكية، ولكن يا سادة، تحدث المفاجأة، القنبلة التي تنفجر في قلب مجلسهم.

ويشاء الله - تبارك وتعالى - أن يفضحهم في الحلقة نفسها، وفي المجلس نفسه، ويخطئ مهندس الصوت، ويظهر صوت الشيخ جواد الحقيقي، وكأنه صوت المنصِّر، وأستاذ اللاهوت، وحيد، الذي يقدم برامجَ في القناة نفسها.

وبعدها يعترف زكريا بطرس أن هذا - فعلاً - كان وحيدًا، وهذه الفتاة الأخرى التي كانت بجواره هي الأخرى كاذبة، وهي نصرانية الأصل، واسمها نادين.

الأمر لم يقف بتدليس زكريا بطرس عند هذا الحد، ولكن تعدَّاه إلى أكثرَ من ذلك بكثير، يتم استضافة شخص يدَّعي أنه كان أستاذًا في الأزهر ولكنه تنصَّر، ونستمع لاختبار الأستاذ الأزهري، لنصدم أنه لا يجيد قراءة القرآن، وينطق بعضَ الأسماء الإسلامية بطريقة تدلُّ على كذبه، مثل قوله: "وروي في مَسند أحمد"، ينطق مسند بفتح الميم، ويقول: "سورة إلعمران، والمايدة"، ولما نسأل في جامعة الأزهر عن هذا الاسم، نكتشف أنه لم ينتسب لها يومًا دارسًا، فضلاً عن أن يكون أستاذًا فيها.

تتوالى تمثيليات المنصرين يومًا بعد يوم، وتتوالى فضائح المنصرين يومًا بعد يوم.

حتى وصلنا لفضيلة الشيخ صموئيل بولس عبدالمسيح، عفوًا؛ أقصد: الشيخ محمد النجار، العالم العلاَّمة، الفهم الفهامة، الذي تنصَّر عن علم واقتناع ومعجزة كما يدَّعي.

وحينما سمعناه يتكلَّم أول مرة، وجدناه يتكلم بصوت مهتز، تشعر أن ضربات قلبه تتدافع للخروج بقوة في اختباره الذي سجَّله في إحدى كنائس بروكسل، وتم تصويرُه ونقله في محطات تنصيرية مسيئة للإسلام، قال: "أنا شيخ معروف في الأوساط الدينية في مصر، وكلُّ الناس تعرف من هو فضيلة الشيخ محمد النجار إمام مسجد العمرانية بمنطقة الجيزة، كنت من "برَّه" رجلاً شيخًا، ومن "جوَّه" إنسانًا سافلاً، وإنسانًا شريرًا، بدأت دراستي الإسلامية من سن 16 و17، لما تعرفت على الجماعات الإسلامية وبدؤوا يعطونني الكتب المتطرفة لأمثال سيد قطب، ومحمد قطب، وأبي الأعلى المودودي، وابن تُمَية، وكنت التحق بمعاهد الإمامة، بجانب المقالات التي كنت أكتبها ضد الديانة المسيحية".

طبعًا، ولأن الكذب ليس له قدم ولا يد؛ فقد وقع في شرِّ أعماله، فالشيخ أبو الأعلى المودودي - رحمه الله - من علماء الهند، وله كتاب واحد في التفسير اسمه "تفهيم القرآن"، كتبه باللغة الأردية، وليس العربية، ولم تتم ترجمتُه كاملاً للعربية، فضلاً عن طباعته، أما ابن تُمَية، فاسمه ابن تيمية - رحمه الله - وليس ابن تُمَية، كما لا يوجد في مصر معاهد الإمامة كما ادَّعى الكذاب المدلس؛ بل هي معاهد إعداد الدعاة.

ثم يستطرد قائلاً: "وفي يوم 1/ 1/ 1987 ذهبت للسعودية لمقابلة المسؤولين برابطة العالم الإسلامي بمكة؛ لتقديم كتاب لهم قمتُ بتأليفه يهاجم المسيحيين، وأصرَّت الرابطة على شراء الكتاب لنشره للعالم الإسلامي؛ لما فيه من قيمة كبيرة"، قال: "ثم توجهت لأداء مناسك العمرة"، ثم سكت قليلاً، وأكمل قائلاً: "أنا كشيخ كنت أحسب أن الكعبة هي مكان مقدس، وأنه مدفون بها من الداخل النبيَّان إبراهيم وإسماعيل، ثم فجأة ظهر لي المسيح فوق الكعبة، وهو يمد يده لي التي تملأ كل المكان، وقال لي: "يابني أنت سايبني ورايح تعبد حجر؟!"، ويؤكد أنه رأى يسوع في جوف الكعبة، ويقول: "تقابلت فيها وجهًا لوجه مع مخلِّصي يسوع، وهو يتوسط السماء، ومن حوله هالة من النور الساطع، ويحوطه الملائكة"، والغريب أن كتابه المقدس في إنجيل يوحنا يقول باستحالة رؤية الرب؛ فهو لم يره أحد قط - كما في يوحنا 1/18 - وكذلك في نص آخر من كتاب صموئيل يقول النص: "لا يستطيع أحد أن يرى الله ويعيش".

ولكن الشيخ صموئيل يكسر القاعدةَ في جوف الكعبة، ويظهر له يسوع إلهه ومخلِّصه، ويمسكه من قفاه قائلاً له: تركتني أنا (الإله الحي)، وجئتَ إلى هنا لتعبد أمواتًا وديانات الناس.

ثم قال والناس في حالة ذهول من كلامه، منهم من فتح فمه وبرق عينيه:
"وانتفض كل جسدي، وأخذتْني رعدة شديدة، وظلَّ قلبي يخفق من شدة الخوف والهلع، وخاصة بعدما تبيَّنتُ ملامح وجهه النوراني الكريم أكثر وضوحًا، ورأيت موضع إكليل الشوك حول جبهته، وموضع طعنة الحربة في جنبه، وموضع اختراق المسامير في يديه ورجليه، فتأكدتُ أنه هو يسوع المسيح إله النصارى.

ثم فوجئت بجسدي يثبت موضعه، بينما روحي تنخلع من جسدي وتختطف مني، ويأخذها السيد المسيح معه إلى عصور سحيقة مضتْ، وجعلني أرى هناك مشهدًا في غاية العجب.

فلقد أراني السيد أناسًا من قديم الزمان، ومن مختلف الشعوب والأجناس، وهي تتعبد للأحجار والأصنام، وبعضهم كان يدور من حولها (كما يدور المسلمون حول الكعبة)، وظل يريني ما يحدث من عبادات وثنية قديمة، بحسب الترتيب الزمني والتسلسل التاريخي لظهورها، حتى بلغ بي المطاف أخيرًا إلى (حجر الكعبة والمسلمون يطوفون من حوله).

وفجأة اختفى السيد من أمام بصري، وعادت السماء كما كانت إلى حالتها الطبيعية، وكلُّ هذا الظهور بما تخلَّله من أحاديث وإعلانات لم يكن محسوبًا من عمر الزمن؛ لأني عندما دخلت الكعبة كانت الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وبعد انتهاء الظهور كانت الساعة لم تزل الثانية عشرة ظهرًا!

ومن هنا تغيرتْ حياتي، ورجعتُ مصر، وقرأت الكتاب المقدس، وعرفت طريق الخلاص؛ طريق الرب يسوع".

هذا هو فضيلة الشيخ محمد النجار، أو صموئيل بولس عبدالمسيح، صاحب المؤلفات الإسلامية العظيمة، التي تنشرها رابطة العالم الإسلامي كما يدَّعي، وهذه تمثيلية ظهور يسوع له عند الكعبة، وكيف أخذه من يده وأراه أشياء غيبية؛ حتى يثبت الإيمان في قلبه.

تذكرتُ وقتها منصرًا كذَّابًا آخر، ولكن خياله أوسع من خيال صموئيل؛ فقد ادَّعى أن يسوع أخذه من يده، وصعد به إلى السماء، وعرَّفه على كل الأنبياء، وجعل الأنبياء تسلِّم عليه وتحتضنه.

المهم أنه انتشر اختبار صموئيل، وأصبحت القنوات التنصيرية تتهافتْ خلفه، وتأتيه الدعواتُ من الكنائس في أوربا لإلقاء اختباره، كما تلقَّفتْه المحطات التنصيرية في أوربا وفي أمريكا، فقد استضافتْه إحدى الكنائس ببروكسل، ثم استضافته الكنيسة (الإنجليزية) للعاملين بالسوق الأوربية ببروكسل، وبعدها توالت إعلانات اختباراته الكاذبة بشكل أكثر وضوحًا وأكثر علانية، وخاصة في وسائل الإعلام الهولندية، بعدما أعدَّ التلفاز الهولندي حلقةً تلفازية تناولتْ ظهور يسوع له في الكعبة، ثم تكرر العرض في إحدى الفضائيات التي تبثُّ برامجها لمنطقة الشرق الأوسط، ثم في إحدى الإذاعات التنصيرية الموجَّهة للعرب والمغاربة في هولندا وبلجيكا، ثم كتبتْ عنه الجريدةُ الكاثوليكية الرسمية بهولندا، ثم ألقى الشهادة نفسَها عينَها في العديد من الكنائس الهولندية، ثم في الكنائس الشرقية والتجمعات المسيحية الشرقية، مرورًا بزياراته العديدة للسويد، وإلقاء زيفه وكذبه هذا داخل الكنائس ووسط تجمعات المسيحيين الشرقيين.

يشاء الله أن يتمَّ فضحُه على يد نصراني مثله، اسمه مدحت عويضة، وأن تدور بينهما حربٌ كلامية على المواقع النصرانية، ويفضح كلٌّ منهما الآخرَ، أحدهما يتهم الآخر أنه لص ينصب على الناس باختباره الكاذب لجمع المال، والآخر يتجسَّس على الأول ويسجل حوارًا بينه وبين أب اعترافه، ينشره على الملأ على شبكة الإنترنت، وأصبحت فضائح الاثنين لا تنتهي، وأثناء هذه الحرب الكلامية بينهما، يفجر عويضة القنبلة، ويقول: إن صموئيل كذَّاب ومدلس، وأن كل اختباراته كذبٌ وتدليس، وليس لها أي أساس من الصحة، وأنه نصراني أبًا عن جَدٍّ، وقال: والحقيقة لمن لا يعرف، فالرجل يدَّعي إنه متنصر، وهو ليس بمتنصر؛ حيث وُلد من أسرة مسيحية مفككة، وأسلم وهو في الخامسة عشرة من عمره، ثم ادَّعى أن المسيح ظهر له في الكعبة وتنصر، وللأمانة فإني متأكِّد أن مثل هذا الإنسان لم يظهر له المسيح، فهو كذاب يريد بذلك جمع الأموال.

ويؤكِّد كلامَ عويضة ذاك الإهداء الذي كتبه صموئيل على كتابه لأمِّه، وقال فيه:
إهداء
روح أمي التي ظلَّت تبكي من أجلي سنوات طويلة، بدموعٍ غزيرة، حتى استجاب الرب لدموعها، وأحيا نفسي من بعد موت.

لم يقف الأمر عند كذب النصراني المدلس صموئيل بولس عبدالمسيح، ولكن تعدَّاه إلى أبعدَ من ذلك بكثير، فيكتشف أن الرجل كان يستغل كلَّ هذا الكذبِ والتدليس من أجل جمْع الأموال والتبرعات لمصالحه الشخصية، بدعوى خدمة إخوة الرب، كان يستغل هذه القصةَ المفبركة الكاذبة من أجل الحصول على الإعانات من الناس، وكسْب عطف واستجداء المخدوعين من النصارى، ولم يكن الأمر هو التسول منهم فقط؛ بل ووصل الأمر به إلى النصب على أقباط هولندا، حينما خدعهم بأنه بصدد القيام بشراء حافلة كبيرة لخدمة المعوقين من الأقباط، وحتى يزيد الأمر إقناعًا؛ قام بالْتقاط عدة صور له وهو واقف بجوار أحد الحافلات الفخمة الواقفة في أحد شوارع هولندا، وحتى الآن المعوقون ينتظرون الحافلة، وصموئيل ذهب بالمال، فلا عاد صموئيل، ولا جاءت الحافلة.

فضائح المنصرين لن تنتهي، سيعيش بداخلهم الكذب والتدليس والخداع، وأكْل المال الحرام، فليفعلوا ما يشاؤون، فليس بعد الكفر ذنب

حتى أنت يا شيخ زفزاف !!!.

هالني بشدة هذا الحوار الذي أدلى به الشيخ فوزي الزفزاف رئيس لجنة حوار الأديان الأسبق بالأزهر الشريف - لواحد من أكبر المواقع المتطرفة النصرانية على الانترنت ، والمعروف عن هذا الموقع عداءه الشديد للإسلام وإساءاته البالغة للنبي صلى الله عليه وسلم ، ونقلت الحوار بالكامل جريدة الدستور وجميع الموافع والمنتديات والمدونات النصرانية بلا استئناء ، ولم يكذب الشيخ الزفزاف هذا الكلام حتى الان ..
يقول الشيخ الزفزاف رضي الله عنه .. أنه توجد حالات لخطف البنات النصرانيات في مصر ، ويقول فضيلته أن الإسلام لا يقر ذلك ولا يوافق عليه ولا يقبله - مناشداً الدولة العمل علي إيقاف مثل هذه الأعمال التي لا يقرها الدين وإنزال العقوبة بمن يرتكبها ، أما بخصوص مصدر معلوماته فهو كما قال أنه يستشهد برواية قصتها عليه سيدة قبطية اختطفت ابنتها علي يد شاب مسلم ، وأضاف أنها أخبرته بأن الأمن يعرف مكان ابنتها ولكنه يحرمها من رؤيتها .
طبعاً فضيلة الشيخ الزفزاف يقر بوجود حالات خطف للبنات النصرانيات في مصر - ليس هذا فحسب بل أنه يناشد الدولة بإيقاف هذه المصيبة ، وهذا على أساس أن كل يوم تسجل عشرات حالات الاختطاف ، وهي نفس النغمة التي ترددها منظمات أقباط المهجر في مواقعهم المشبوهة ليل نهار ، الشئ العجيب المضحك جداً أنه في الوقت الذي تنفي فيه الكنيسة المصرية بتصريح رسمي مسجل ومصور في مؤتمر كبير يسمى بمؤتمر تثبيت العقيدة تعقده الكنيسة بصفة دورية بمدينة الفيوم ، وفيه تصرح الكنيسة المصرية على لسان الأنبا بخوميوس أنه لا صحة لما يقال أنه توجد حالات اختطاف في مصر ، ويقول الأنبا بخوميوس لا تصدقوا من يقول أنه توجود حالات اختطاف لبناتنا مفيش حد دلوقت بيعرف يخطف قطة ده كلام فارغ ، يظهر علينا فضيلة الشيخ فوزي الزفزاف ويصرح أنه توجد حالات لخطف الفتيات ، ودليلك فين يعم الشيخ ... يقول واحدة قالت له ان بنتها اتخطفت ويناشد الدولة بإيقاف هذا الأمر .
طيب هل هذا كلام يعقل بالله عليكم ؟؟!!!
ثم أنهى فضيلة الزفزاف حواره مع واحد من أكبر المواقع التي تسب الرسول على الانترنت قائلاً أنه متي تحولت الفتاة إلي الإسلام عن قناعة وبكل رضاها فلا يجب علي الدولة أن تحرم والدتها من رؤيتها ، لكن الإسلام يرفض تماماً خطف فتاة وإجبارها علي اعتناق الإسلام .
وهذا على أساس إقرار فضيلته أنه بالفعل توجد حالات لخطف الفتيات النصرانيات ووضح الحكم الشرعي أن الاسلام يرفض هذا السلوك ..
سؤالي الآن لو صدقت نسبة هذه التصريحات للشيخ الزفزاف وانا انتظرت أسبوع كامل قبل فتح هذا الموضوع لعله يصدر تكذيب منه ولكن هذا لم يحدث في الوقت الذي انتشر تصريحه في صحف مصرية مثل الدستور وفي كل المواقع النصرانية المتطرفة ، ولكن أقول لو صدق أنه أدلى بها لهذا الموقع المتطرف ـ هل هذا يجوز شرعاً يا فضيلة الشيخ إجراء حديث مع موقع شتام وسباب للنبي صلى الله عليه وسلم ، ولو كنت لا تعلم أنه موقع نصراني شتام ومتطرف وعدائي للإسلام فهذا الأمر يحدث كثيرا لشيوخ الأزهر - فقد سبق وحدث مع شيخ الأزهر حينما صافح شيمون بيريز في أحد المؤتمرات وبحرارة شديدة ثم قال بعدها أنه لم يكن يعلم أنه شيمون بيريز رئيس ما يعرف بالكيان الصهيوني ، هل من حق فضيلتك أن تقول هذا الكلام بوجود حالات اختطاف فتيات نصرانيات في مصر في توقيت لا تحتمل فيه البلاد أي بوادر فتنة طائفية ، هل تعلم يا فضيلة الشيخ أن تصريحاتك أصبحت دليل قوي عند منظمات أقباط المهجر لكي تقول للناس وشهد شاهد من أهلها على وجود حالات اختطاف في الوقت الذي تنفي فيه الكنيسة المصرية هذا الأمر ، وكيف وأنت يا فضيلة الشيخ رجل دين تعلم الأسلوب المنهجي في الإثبات تستدل بصدق مقولتك بمقولة سيدة نصرانية خطفت بنتها على حد زعمها ، ما أدراك أنها صادقة معك ، ولو كانت صادقة فما أدارك أنها متيقنة من خطف ابنتها قد تكون خاطئة في تصورها ..
هل مسئولياتك يا شيخ زفزاف في مؤتمرات حوار الأديان التي كان ينظمها الأزهر بالإشتراك مع الفاتيكان قد أثرت على علاقتك مع النصارى ، لسنوات طويلة كان الشيخ الزفزاف مسئولاً عن مؤتمرات حوار الأديان ، وآخرها تم دعوته لمؤتمر جنيف من شهرين الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بصحبة نجيب جبرائيل ونبيل لوقا من مصر ، وعلى فكرة بالمناسبة هناك أكثر من عشرين شخصية مشبوهة من المنصرين والحاخامات والمستشرقين كانت على قائمة دعوة رابطة العالم الإسلامي لمؤتمر جنيف ، والتي تكبدت الرابطة ملايين الدولارات من مصاريف انتقالهم وسفرهم وإقامتهم في أفخم فنادق جنيف ، بل ومصاريفهم الشخصية لقاء تعطفهم وتفضلهم بقبول الدعوة وهم في الأصل من المعروفين بعداءهم الشديد للإسلام ولكن نحن قوم للأسف الشديد هان علينا الدين فضاعت رؤيتنا الصحيحة للأمور ....

20‏/11‏/2009

لورا الجنوب إفريقية.. من العمل بحانة إلى الإسلام

"اعتناقي الإسلام كان نقطة تحول في حياتي.. فبفضل الإسلام تحسنت علاقتي بأسرتي وأصدقائي وابتعدت عن طريق الإدمان".. عبارات نطقت بها الفتاة الجنوب إفريقية لورا بيستوريس التي كانت تعمل بحانة لشرب الخمر في مدينة كامبسي في كيب تاون وتحولت للإسلام.

وتضيف لـ"إسلام أون لاين.نت": "كنت أتعاطى المخدرات ولا أكف عن حضور الحفلات وكنت أظن أنني أعيش حياة ترف ورفاهية".

ورغم أن الآخرين كانوا يرونها سعيدة بحياتها هذه، كانت لورا تشعر أن هناك شيئا تفعله غير صحيح وأن شيئا في داخلها يحترق.

ولما لا تشعر بذلك وقد أصبحت لا تؤمن في وجود الله رغم أنها نشأت في أحضان أسرة كاثوليكية متدينة.

ووسط هذه الحالة من الشعور بالضياع، أخذت حياة لورا منعطفا جديدا بعد أن صادفت صديقًا لها كان قد اعتنق الإسلام مؤخرا.

وحول ذلك تقول لورا: "بعد الاستماع عن الإسلام من صديقي بكيت كثيرا في تلك الليلة"، وتكمل "بعد صلاة طويلة حدثت معجزة في حياتي".

فجأة استطاعت لورا أن تتغلب على إدمانها للمخدرات التي اعتادت على تعاطيها منذ 4 سنوات وبدأت في قراءة المزيد عن الدين الإسلامي، لكنها لم تكن تتوقع أن تتحول لاعتناقه.

حياة أفضل

وفي سبتمبر 2007 وقبل بدء شهر رمضان المبارك تلت لورا الشهادة معلنة إسلامها، وحول ذلك تقول: "الحمد لله لقد اعتنقت الإسلام عن طريق صديقي وتغيرت حياتي تماما".

وكان أول تغير إيجابي في حياتها أنها تركت العمل في حانة شرب الخمر دون أن يكون لديها عرض آخر للعمل في مكان آخر، لكنها كانت تؤمن أن الله لن يخذلها.

وهذا ما حدث بالفعل؛ حيث تلقت لورا وظيفة أفضل بعد تركها لوظيفتها بشهر، لكنها اشترطت للموافقة عليها أن يسمح لها رئيس العمل، وهو مسيحي أن تصلي في أوقات الصلاة، ووافق.

وتقول لورا التي تستضيف برنامجا حواريا في كيب تاون: "عندما تفعل أشياء جيدة في الحق يباركك الله".

وعن موقف والديها الكاثوليكيين من اعتناقها للإسلام تقول لورا إن أبويها استوعبا اختيارها للدين الإسلامي.

وتتذكر لورا أنها منذ أشهرت إسلامها وتركت وظيفتها في الحانة بدأت تعود للمنزل في وقت مبكر من السابق ووالديّ أصبحا سعيدين بذلك".

وتضيف لورا: "أتمنى في يوم من الأيام أن أستطيع أن أقنعهم باعتناق الإسلام مثلما فعلت".

وتنهي كلامها: "أصبحت علاقتي جيدة بأسرتي وأصدقائي عن ذي قبل وأصبحت أعيش حياة أكثر هدوءا وكل هذا بفضل الإسلام".

من حسن إيسلو - كيب تاون - اسلام أون لاين

مقتل راهب ارثوذكسي يشتم الاسلام في روسيا

بعد أن تلقيه تهديدات عبر مدونته عبر الإنترنت، قتل اليوم الجمعة دانييل سيسوييف الراهب الأرثوذكسي المعروف بانتقاداته الإسلام، عندما أطلق مسلحون مجهولون عليه النار في كنيسته.
موسكو: قتل راهب ارثوذكسي عرف بانتقاده الاسلام والجماعات المغالية في القومية، عندما اطلق مسلح ملثم النار عليه في كنيسته في موسكو، بحسب ما افاد محققون الجمعة. وكان دانييل سيسوييف، الذي ظهر في العديد من البرامج التلفزيونية وله مدونة على الانترنت، تلقى تهديدات بسبب اعماله التبشيرية الواسعة بين المسلمين في نشاط غير مالوف بالنسبة الى راهب روسي.
وجاء في بيان للجنة التحقيق ان "مسلحا كان يرتدي قناعا دخل الكنيسة واطلق على الاقل اربعة عيارات نارية على الراهب". كما اصيب في الحادث رئيس الجوقة في الكنيسة. وتوفي الراهب متاثرا بجروحه اثناء نقله في سيارة اسعاف عقب اطلاق النار عليه في وقت متاخر الخميس، بحسب اللجنة.
ونقلت وكالة ريا نوفوستي للانباء عن اناتولي باغميت رئيس المحققين في موسكو قوله ان مسلحا دخل كنيسة القديس توما في جنوب موسكو وطلب سيسوييف بالاسم. ورجح باغميت ان تكون دوافع الجريمة دينية. وقد تلقى سيسوييف العديد من التهديدات من مسلمين، بحسب بيان على موقع مركز التدريب على التبشير الذي اسسه سيسوييف.
وجاء في البيان ان "الاب دانييل قال مرارا انه تلقى تهديدات من مسلمين، ولكن كلمة المسيح كانت اكثر اهمية بالنسبة اليه". ونقلت وكالة انترفاكس عن مصدر امني ان سيسوييف، الذي انتقدته العديد من المنظمات الاسلامية بسبب تصريحاته عن الاسلام، اتصل باجهزة الامن الفدرالية مرات عدة للابلاغ عن التهديدات.
ويزيد عدد المسلمين في روسيا على 20 مليونا وازدادت ممارسة الشعائر الدينية الاسلامية منذ انهيار الاتحاد السوفياتي. ودان رافيل غينوتدين رئيس مجلس الافتاء في روسيا مقتل الراهب وقال ان "قتل راهب ارثوذكسي خطيئة فظيعة".
المصدر من وكالة فرانس برس

ملحوظة
ياريت الناس اللي بتنقل أخبار من المدونة في مواقعهم النصرانية المعروفة يذكروا المصدر من المدونة ، لاننا بنجيب الاخبار ونترجمها ونعدها ونتعب فيها من مصادرها الأجنبية وانتوا تسرقوها على الجاهز ، يعني كده بصراحة عدم امانة وحاجة تانية اتحرج اقولها

إجبار مسلم على الكفر وإهانة النبي في بلجيكا

صحيفة "الوطن" السعودية، نقلت خبرا من العاصمة البلجيكية بروكسل حول "إجبار أحد السجناء المسلمين على النطق بالكفر وكيل الإهانات للنبي محمد،" قائلة إن ذلك أصبح نهجا يمارس في السجون البلجيكية.

وقالت الصحيفة "تكشفت فضائح في السجون البلجيكية تفوق في وحشيتها ما حصل في سجن أبو غريب العراقي، فقد قال تقرير تلقاه وزير العدل البلجيكي ستيفان دي كيلرك إن أحد السجناء وهو مسلم تعرض للنطق بالكفر وإهانة الرسول."

وتابعت الصحيفة نقلا عن التقرير أن "هذه الممارسات تمارس من قبل السجانين وخاصة في سجن فوريست القريب من بروكسل، وذلك في الفترة من 22 سبتمبر/أيلول إلى 30 أكتوبر/تشرين أول الماضيين."

صحيفة "الوطن" السعودية


19‏/11‏/2009

اعتداء عنصري على طالبة محجبة في ألمانيا

"تعرضت طالبة جامعية شابة مسلمة محجبة للاعتداء على أيدي أشخاص مجهولين في مدينة جوتينجن الألمانية لارتدائها الحجاب."

وأضافت: "وأوضحت مصادر في شرطة المدينة، أمس، ( الأربعاء) أن 4 أشخاص قاموا بالاعتداء على فتاة محجبة، السبت، وسبوها بعبارات عنصرية، ودفعوها بأيديهم على الأرض وداسوها بالأقدام. وفضلاً عن الصدمة والفزع الكبير الذي تعرضت له، أصيبت الفتاة (24 عاماً) برضوض وسحجات."

المصدر من جريدة الخليج الإماراتية

"متطرفو منع المآذن بسويسرا يرشقون مسجد جنيف بالحجارة

"تعرض مسجد جنيف أمس ( الأربعاء) للرشق بالحجارة على يد متطرف من أنصار مبادرة منع بناء المآذن في سويسرا.. وجاء الحادث غداة مناشدة الرئيس أدولف للشعب السويسري بالتصويت ضد المبادرة لإظهار روح الحب والتسامح تجاه المسلمين."

وأضافت: "وتسبب الحادث في كسر زجاج نوافذ المسجد، فضلاً عن بابه الخارجي. وقال إمام المسجد يوسف إبراهيم لـ'الوطن' إن الإدارة رفعت شكوى جنائية حول الحادث، الذي يعد الأول من نوعه منذ 30 عاماً."

المصدر جريدة الوطن السعودية

اتهام حاخام بعرض "الكوكايين مقابل الجنس"

قال الادعاء في احدى المحاكم في مدينة مانشستر البريطانية ان الحاخام اليهودي باروخ كالوميش متورط بالاتجار بالمخدرات وقايض الكوكايين بالجنس وانه استأجر شقة لهذا الهدف بينما قال الحاخام انه استأجرها بهدف "الاسترخاء واقامة حفلات فيها".

وقد عثرت الشرطة على حوالي مائة غرام من الكوكايين و17 الف جنيه داخل الشقة.

وقد اعترف الحاخام بامتلاك الكوكايين لكن انكر نيته الاتجار به.

ولم يحضر الجلسة شريكه نزارعباس الذي تبحث الشرطة عنه الان.

واشار الادعاء الى ان المدعى عليهما كانا في غرفة نوم واحدة عندما اقتحمت الشرطة الشقة اوائل العام الجاري وانهما يتاجران بالمخدرات في الشقة التي استأجراها.

وعثر داخل الشقة على ادوات الاتجار بالمخدرات وتعاطيها ومن بينها 6 غرامات واوراق عملة ملفوفة وبطاقات بنكية.

وكانت نقاوة الكوكايين الذي عثر عليه تتراوح ما بين 29 الى 82 بالمائة.

ولفت الادعاء الى متوسط نقاوة الكوكايين الذي يتم تداوله في بريطانيا هو 28 بالمائة والعثور على كوكايين نقاوته 82 بالمائة يعتبر ذو اهمية خاصة.

وقالت الشرطة ان نزار عباس الذي تبحث عنه قد اخبرها انه يعرف الحاخام باسم "شيل" وانه قام بإستجار الشقة باسمه " للاسترخاء واقامة حفلات فيها وكان يتردد على الشقة عدد كبير من الناس مؤخرا واغلبهم من النساء".

ونقلت الشرطة عن عباس قوله ان الحاخام لم يكن يتاجر بالمخدرات لكنه لم يكن يمانع اذا تعاطى الضيوف المخدرات التي كانت متوفرة في الشقة وقد شاهده مرة يقوم بوضع مادة على شكل بودرة بيضاء في وعاء زجاجي ثم يخلطه بمادة اخرى مماثلة وكان بامكان زوار الشقة تعاطي هذا الخليط اذا شاؤوا.

بينما اقر الحاخام امام الشرطة بانه اشترى كميات كبيرة من الكوكايين لكن للاستخدام الشخصي وانه كان يتعاطاها عندما كان يعاني من الارق.

وكان نزار عباس قد ادين بالاتجار بالمخدرات عام 1996.

ولم يستبعد الادعاء ما اقر به عباس امام الشرطة من ان " البعض من الفتيات اللواتي كن يترددن على الشقة كنا يتعاطين المخدرات ويمكن ان البعض منهن قد قدمن خدمات جنسية".

واوضح الادعاء ان عباس له خبرة في الاتجار بالمخدرات ويعرف من اين يحصل عليها واسعارها ومن يتعاطاها وهو ما قام به بينما قام الحاخام بتوفير المال اللازم لذلك.

هذا المحتوى من BBC

18‏/11‏/2009

منح النصارى أراضي لبناء كنائس جديدة في مصر

أكد الأنبا بسنتى أسقف حلوان والمعصرة أن المهندس محمد حازم القويضي محافظ حلوان [شمال مصر] منح أربع قطع أراضٍ جديدة لبناء كنيستين في 15 مايو وكنيستين في المشروع الأمريكي.

وأضاف بسنتى أنه جارٍ وضع التصميمات الإنشائية لبناء هذه الكنائس بحلوان والمعصرة، مشيرًا إلى أن بها حاليًا 15 كنيسة أرثوذكسية، وهو عدد غير كافٍ، بحسب قوله.

تأتي تلك التصريحات في الوقت الذي يشيع فيه ناشطون نصارى بمصر أن الحكومة تمارس عليهم ضغوطًا وأنهم يتمتعون بحرية منقوصة في ظل المادة الثانية من الدستور المصري التي تؤكد على كون الشريعة هي المصدر الرئيس من مصادر التشريع ويبدون رغبتهم في حذفها من الدستور.

الكنيسة الإنجيلية تعترف بممارسة التنصير:

من جانبه، اعترف قس مصري بمزاولة الكنيسة الإنجيلية لعمليات تنصير في مصر، مشيرًا إلى زيادتها في الفترة الأخيرة، ومؤكدًا أنه ليس من حق الدولة أن منع التنصير.

وقال القس رفعت فكري راعي الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف وسكرتير "سنودس النيل": إن الكنيسة الإنجيلية تقبل مواطنين من أي ديانات أخرى تريد أن تتنصر.

وادعى أن المسيحية تشهد ارتفاعًا في أرقام عمليات التنصير هذه الفترة، ولكن الكنيسة ليس لديها إحصائية رسمية لعدد المتنصرين في مصر.

وأشار إلى أن وراء زيادة عمليات التنصير الحريات التي توفرها الدولة، بعد جرأة الفضائيات والصحافة وحرية الفكر، مضيفًا أن الدخول في المسيحية متروك لحرية شخصية، فالتنصير ليس ممنوعًا ـ وفق قوله ـ والدولة ليس لها الحق في التدخل. وفقًا لصحيفة اليوم السابع.

يشار إلى أن هناك أكثر من أربعين قناة فضائية ومحطة إذاعة تنصيرية ناطقة فقط باللغة العربية وموجهة للمسلمين، منها ما هو تابع للكنيسة المصرية ومنها ما هو تابع للفاتيكان ومنها ما هو تابع لمجلس الكنائس العالمي، فضلاً عن المملوك لأشخاص.

وكان وزير الإعلام المصري قد رفض التصريح بقناة "أزهري" الإسلامية بعد اعتراض الكنيسة. وذكرت مصادر حكومية مصرية أن الرفض يأتي من جهة منع الحكومة التصريح لأي قناة دينية للبث. ويتم التصريح بالقنوات الدينية التي تبث على النايل سات من خلال تكوين شركات خارج مصر.

إنشاء أول مؤسسة تنصير "علنية" بمصر:

وكان المتنصر "محمد رحومة" قد أعلن في أغسطس الماضي عن إنشاء مؤسسة "حررني يسوع" التنصيرية على أن تتولى رئاسة فرع المؤسسة في محافظة القاهرة الناشطة الحقوقية المتنصرة أخيرًا "نجلاء الإمام".

وقال رحومة فى بيان نشره موقع "الأقباط أحرار": إن عددًا من الهيئات الدولية سيعمل للتنسيق مع المؤسسة، مضيفًا: "هناك في مصر من يعتبرنا خونة ومأجورين ولكننا نحب بلدنا". وفق زعمه.

ورفع رحومة فى البيان الذى جاء بعنوان "المتنصرون وجع فى قلب مصر" شعار: "الآن تكلم ولا تخف" مضيفًا: "ستبدأ قضيتنا في الظهور على الساحة الدولية".

وأوضح أن ترتيبات تجري لإنشاء فرع آخر للمؤسسة فى أستراليا وفرنسا، وأن أول كتاب يصدر عن المؤسسة سيكون قريبًا بين أيدي القراء وهو "نجلاء الإمام صوت صارخ في البرية" من إعداده.

وأكمل بأنه سيتم إنشاء موقع إلكتروني يعلن فيه عن متابعة أخبار المتنصرين وسيتم العمل على توثيق وتسجيل شهادات المتنصرين الحية وستكون مرجعًا لمن وصفهم بـ"الباحثين عن الحق والحرية".

مفكرة الإسلام:

الجيش الأمريكي يسجل مستوى قياسياً لانتحار جنوده خلال 2009

أحصى الجيش الأمريكي 140 حالة انتحار في صفوفه منذ بداية 2009 حتى الآن، مع توقع تسجيل مستوى قياسي جديد للحالات في 2009 كما أعلن الجنرال بيتر شياريلي المسؤول الثاني في المؤسسة.
وقال الجنرال في مؤتمر صحافي عقد الثلاثاء 17-11-2009، إن سلاح البر سجّل 140 عملية انتحار لجنود في الخدمة، ما يساوي العدد الإجمالي لحالات (الانتحار) في 2008، فيما يبقى شهر ونصف الشهر لنهاية العام" و"سننهي العام بكل تأكيد برقم يفوق رقم العام الماضي".
وأضاف "نود عدم حصول انتحار جديد هذه السنةأاو في السنوات المقبلة، لكننا نعلم أنه لن يكون الأمر كذلك". وأكد الجنرال شياريلي مع ذلك "نعتقد أننا نسجل تقدما" مشيرا إلى أن عدد حالات الانتحار انخفضت عموما مع مر الشهور بفضل جهود الوقاية والتقصي للمشكلات النفسية؛ مثل أعراض ما بعد الصدمة، وارتجاجات الدماغ الناتجة عن الانفجارات أو الصدمات العنيفة.
وأضاف أن العدد يختلف من شهر لآخر ولكن "منذ آذار (مارس) يميل الاتجاه نحو الانخفاض باستثناء شهرين".
وعمليات الانتشار المتكررة للقوات المسلحة في العراق وأفغانستان منذ سنوات تعتبر عموما من أسباب ارتفاع حالات الانتحار في صفوف العسكريين.
لكن الجيش يعتبر أن الرابط ليس واضحا. وأوضح الجنرال "الـ140 حالة (التي أحصيت هذا العام) ثلثها لم يسجل في منطقة قتال.
وأقر بأن الجيش ينكب على دراسة الإفراط في تناول الكحول واستخدام المخدرات أو الأدوية بنسب أصبحت "أكثر ارتفاعا مما كانت عليه قبل ثمان سنوات" معربا عن الأسف لوجود نقص في المستشارين المتخصصين لمساعدة الجنود.

من واشنطن- ا ف ب

المطران بطيخة: الحجاب الإسلامي كان فريضة في المسيحية

أكد المطران بطيخة -مطران كنائس حمص وحماة ويبرود للروم الكاثوليك- ان الحجاب كان فريضة في المسيحية، وجاء بتأثير من التمازج بين المسيحية واليهودية، ولكن المسيحية تخلت عن هذه الفريضة المقدسة أي الحجاب وحولته إلى رمز، وهو لب الاختلاف عن الفقه الإسلامي الذي يعتبر الحجاب ليس رمزاً ولا طقساً إنما هو تكليف الهي ورباني .
وأضاف المطران بطيخة : " والحجاب في بدء المسيحية كان فريضة، كما نقرأ في بولس الرسول الذي شرّع الإنجيل فقد جعل على المرأة فرضا بلبس الحجاب لا بل عارا إن لم تلبسه وأكثر من ذلك ليعطي عقوبة أو رأيا أنه من الأفضل أن تحلق شعر رأسها إن لم تكن محجبة "، وأشار في حواره هذا إلى ملابس الراهبات بأنه يشبه الحجاب في الإسلام .
جدير بالذكر أن المطران بطيخة، عاش أكثر من 15 عاما في الغرب، وله مشاركات واسعة في حوار الأديان والحضارات، ويعد موضوع الحجاب لدى المطران بطيخة موضوع مثير للجدل، لأنه –بحسب رأيه- يستعمل وفق أجندة سياسية وإعلامية بالظاهر، أما بالجوهر فهناك حجاب مشترك بين كل الأديان السماوية .
برمصر ـ خاص ::

16‏/11‏/2009

بلجيكا: توجه لمنع عام لارتداء الحجاب في المدارس

في إطار موافقها من السماح او منع إرتداء الحجاب في بلجيكا يجري إعداد وثيقة تنص على منع ارتداء الحجاب في المدارس بشرط موافقة إدارة المدرسة على ذلك.

بروكسل: تتابع الأحزاب الرئيسية في بلجيكا تحضير مواقفها بشأن السماح أو منع ارتداء غطاء الرأس الإسلامي (الحجاب) أو أي رموز دينية أخرى في المدارس، وذلك في ظل النقاش المحتدم حالياً والرامي إلى اتخاذ موقف موحد خلال العام القادم.

وفي هذا الإطار، أشارت مصادر النادي الديمقراطي الإنساني أحد أكبر الأحزاب في البلاد، إلى أن هناك وثيقة يجري إعدادها حالياً تنص على منع ارتداء الحجاب في المدارس العامة والخاصة إلا ابتداء من الصف الثالث الثانوي بشرط موافقة إدارة المدرسة على ذلك، بحسب مصادر الحزب.

ووفق المصادر نفسها، فإن البلاد تتجه إلى تعميم منع ارتداء الحجاب في المدارس والمؤسسات العامة، مشيرة إلى موقف الحركة الإصلاحية، المعلن سابقاً، والذي يؤيد منع ارتداء الحجاب أو أي رمز ديني آخر دون تحديد سن الفتاة. أما الحزب الاشتراكي، فتشير مصادره إلى أن مسؤوليه لم يحددوا موقفهم بعد، رغم أن الاتجاه السائد يؤكد على منع الحجاب حتى سن السادسة عشر.

وفي هذا الصدد، تنوه رئيسة النادي الديمقراطي الإنساني جويل ميلكيه، التي تشغل منصب وزيرة تكافؤ الفرص في الحكومة الفيدرالية، إلى أن حزبها يعمل على تدعيم التيار القائل بمنع الحجاب في المدارس وحشد الدعم لهذا الرأي قبل صدور القرار الموحد خلال العام القادم.
المصدر

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

15‏/11‏/2009

وفاة بطريرك الكنيسة الارثوذكسية الصربية

اعلنت الكنيسة الارثوذكسية الصربية الاحد وفاة بطريركها بافلي (95 عاما)، بحسب ما افادت قناة "ار تي اس" التلفزيونية العامة.وكانت وكالة بيتا للانباء ذكرت في وقت سابق ان البطريرك بافلي توفي الاحد في احد مستشفيات بلغراد.واعلنت الحكومة الصربية الحداد الوطني ثلاثة ايام اعتبارا من الاثنين.وكانت صحة البطريرك تدهورت في الاعوام الاخيرة. واثارت الصحافة الصربية العام الفائت طلب البطريرك اعفاءه من مهماته من دون ان يتم قبول هذا الطلب.

ويتراس بافلي الكنيسة الارثوذكسية الصربية منذ العام 1990، وعاصر الحقبة المضطربة التي ادت الى انهيار يوغوسلافيا السابقة وبروز القومية الصربية.

وغالبية الصرب البالغ عددهم 7,5 ملايين نسمة هم من الارثوذكس.

واعلن الرئيس الصربي بوريس تاديتش كما نقلت عنه وكالة بيتا ان وفاة بافلي "خسارة لا تعوض لكل الامة الصربية"، مؤكدا ان رحيل البطريرك يشكل بالنسبة اليه "خسارة شخصية".

وقال رئيس الوزراء ميركو سفيتكوفيتش ان الشعب الصربي "فقد قائدا حكيما (...) وزعيما روحيا نفخر به".

وقرعت اجراس الكنائس حزنا في كل انحاء البلاد، وفي المناطق الصربية في اقليم كوسوفو.

ونقلت وسائل الاعلام الصربية عن مسؤولين روحيين ان المجمع المقدس الذي يقود الكنيسة الصربية يمكن ان يجتمع اعتبارا من الاحد لمناقشة الوضع بعد وفاة البطريرك بافلي وتداول موضوع خلافته.

واعتبر البطريرك الراحل شخصية معتدلة داخل الكنيسة الارثوذكسية.

بلغراد (ا ف ب) -

إعدام اثنين قتلا زوج شقيقتهما التي تحولت للإسلام

قضت محكمة جنايات القاهرة يوم الأحد بإعدام قبطيين لاتهامهما بقتل زوج شقيقتهما المسلم فيما عرف إعلاميا بقضية"مذبحة الأميرية".
وحددت المحكمة جلسة 18 ديسمبر المقبل للنطق بالحكم على المتهمين رامي عاطف خلة - 24 عاما - وعمه رأفت خلة - 48 عاما - عقب إحالة أوراقهما إلى مفتى الجمهورية.
وتعود وقائع القضية إلى أكتوبر من العام الماضي 2008 حيث قام المتهمان القبطيان بإطلاق النار من أسلحة نارية على شقيقتهما مريم وزوجها أحمد صلاح مشاري وطفلتهما نور التي كان يبلغ عمرها تسعة شهور بسبب اعتراضهما على إشهار شقيقتهما إسلامها وزواجها من مسلم ورفضها الطلاق.
وأدت الواقعة إلى مقتل الزوج المسلم وإصابة كل من الطفلة الرضيعة والزوجة التي تم بتر أحد ذراعيها عقب نقلها إلى المستشفى.
وقال نبيل غبريال عضو هيئة الدفاع عن المتهمين القبطيين : "كنا نتوقع حكم الإعدام لأن المحكمة تعاملت مع القضية بمنطق طائفي".
وتابع : "سوف نتقدم بطعن أمام محكمة النقض ، وسنقيم دعوى خصومة قضائية ضد هيئة المحكمة التي أصدرت الحكم بسبب عدم استجابتها لأي من المطالب التي تقدمنا بها خلال جلسات المحاكمة".
المصدر الشروق

13‏/11‏/2009

الكنيسة تهاجم ادعاءات منظمة مسيحية بأستراليا حول أسلمة جبرية للقبطيات!

هاجمت الكنيسة ما ادعاه تقرير لمنظمة اسمها التضامن المسيحي الدولي والمؤسسة القبطية لحقوق الإنسان في استراليا تحت عنوان‮ "‬الأسلمة الجبرية للقبطيات في مصر‮"‬،‮ ‬معتبرة ذلك مبالغة شديدة وغير حقيقية،‮ ‬فالإسلام نفسه يرفض إجبار أحد علي اعتناقه‮!‬
الأنبا موسي أسقف الشباب وعضو المجمع المقدس قال لـ"روزاليوسف‮" ‬إن الأقباط يعلمون جيدا تأثير هذه التقارير السوداء التي تأتي إلينا من الخارج بحجة وجود اضطهاد ضد الأقباط في مصر،‮ ‬وهو الأمر الذي نرفضه تماما‮. ‬مشيراً‮ ‬إلي أن الإحتكاكات بين المسلمين والأقباط في مصر فردية ونادرة جدا لا يمكننا إعتبارها قضية عامة ولا يجب أن نعطي الأمور أكبر من حجمها الطبيعي‮.‬
وعلمت‮ "‬روزاليوسف‮" ‬أن هذا التقرير الذي تم نشره علي بعض المواقع الإلكترونية تم إعداده منذ شهور والكنيسة لم تعلم به لأنها لا تنظر لمثل هذه التقارير التي من شأنها تعزيز الكراهية‮.‬
كتب مايكل عادل في روز اليوسف

09‏/11‏/2009

الكنيسة القبطية المصرية تقود حملة ضد جريدة الشروق الجزائرية

شنت كنيسة مارجرجس بالكنيسة القبطية المصرية عبر موقعها الالكتروني هجوما حادا على جريدة "الشروق اليومي" عقب تناولها في افتتاحية كتبها الزميل ميلود بن عمار تحت عنوان "لعب الأطفال لإطفاء نور الله" بدعوى ان الجريدة تواصل حملتها على التنصير وقد انجرت العديد من المواقع القبطية الأخرى والمنتديات على غرار موقع "كوبتريل" وهو اول شبكة اخبارية قبطية متخصصة في الرصد الإخباري في نفس الاتجاه...

  • وبعد أن أعادت نشر نص الافتتاحية كاملا، فتحت المجال امام رواد موقعها وأطلقت العنان لسيل من الانتقادات والتهكم على ما ورد في الجريدة، مسدين النصح للجزائريين بفتح مجال الحرية أمام أبنائهم لاختيار الديانة التي يرونها صائبة وعدم تحميل الوالدين لما اعتبروه وزرا تجاه إتباع الأبناء لنفس ديانة آبائهم، ولم يفوت هؤلاء الفرصة دون تمرير رسالة تبشيرية مفادها الدعوة إلى الاطلاع على الديانتين المسيحية واليهودية قبل التقرير النهائي لأي ديانة يعتنقون، فجهلهم بها حسبهم هو الذي يدفعهم إلى التعصب نحو الإسلام.
  • هذا وقد تناولت الافتتاحية بعيدا عن أي تهويل أو تحريض ضد المسيحية أو غيرها من الديانات السلع المغشوشة التي غزت الأسواق الجزائرية محملة بشتى رموز الديانة المسيحية ليس هذا فحسب، بل دعت الى اعتناق المسيحية، وهي سلع موجهة أساسا للأطفال في شكل العاب وأدوات مدرسية، وطالبت الجريدة عبر كاتب الافتتاحية بضرورة التفطن لها ومراقبتها.
  • المصدر جريدة الشروق الجزائرية

لأول مرة في تاريخها : الفاتيكان يقبل انضمام الأنجليكانيين

قرر الفاتيكان الاثنين نشر ما يسمى "الدستور الرسولي" الذي يسمح بالانتقال الجماعي من الأنجليكانية إلى الكاثوليكية لأتباع الكنيسة الأنجليكانية المحافظين الرافضين للتطورات الأخيرة التي طرأت على كنيستهم.
ويضع هذا القانون الذي وقعه البابا بنديكتوس السادس عشر ونشره الفاتيكان اليوم الاثنين "هيكلية قانونية" خاصة، تحت ضغط الطلبات العديدة التي رفعتها إلى الكرسي الرسولي مجموعات من الكهنة والأنجليكانيين من مناطق عدة حول العالم.
ويرى المراقبون أن هذا الانفتاح البابوي على الأنجليكانيين والذي أعلن عنه في 20 أكتوبر، يستهدف الأنجليكانيين المعارضين للتطورات الأخيرة التي شهدتها كنيستهم وفي طليعتها سيامة كهنة متزوجين وكاهنات ومباركة الزيجات المثلية.
وبحسب وكالة رويترز فإن ذلك "الدستور الرسولي" يرسم إطارًا لمبادىء انضمام هذه الجماعات الأنجليكانية إلى الكنيسة الكاثوليكية.
شرط عزوبية الكهنة:
ووفقًا للقانون الجديد، فإن شرط عزوبية الكاهن يجب أن يحترم، أما الكهنة الأنجليكانيون المتزوجون أصلاً فسيتم النظر في أوضاعهم "كل حال على حدة".
وفيما يتعلق بالأنجليكانيين الراغبين في الانضمام إلى الكنيسة الكاثوليكية، فيتعين عليهم بحسب القانون أن يعبروا عن رغبتهم هذه خطيًا وأن يلتزموا بالتعليم الديني للكنيسة الكاثولية.
وينص القانون على جمع الأنجليكانيين السابقين في "رعويات خاصة" تابعة للبابا على نسق رعويات الجيوش التي يتم إنشاؤها بعد استشارة المؤتمرات المسكونية المحلية.

الكنيسة الإنجيلية تعترف بممارسة التنصير في مصر

اعترف قس مصري بمزاولة الكنيسة الإنجيلية لعمليات تنصير في مصر، مشيرًا إلى زيادتها في الفترة الأخيرة، زاعمًا أنه ليس من حق الدولة أن منع التنصير.

وقال القس رفعت فكري راعي الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف وسكرتير "سنودس النيل": إن الكنيسة الإنجيلية تقبل مواطنين من أي ديانات أخرى تريد أن تتنصر.

وادعى أن المسيحية تشهد ارتفاعًا في أرقام عمليات التنصير هذه الفترة، ولكن الكنيسة ليس لديها إحصائية رسمية لعدد المتنصرين في مصر.

وأشار إلى أن وراء زيادة عمليات التنصير الحريات التي توفرها الدولة، بعد جرأة الفضائيات والصحافة وحرية الفكر، مضيفًا أن الدخول في المسيحية متروك لحرية شخصية، فالتنصير ليس ممنوعًا ـ وفق قوله ـ والدولة ليس لها الحق في التدخل. وفقًا لصحيفة اليوم السابع.

يشار إلى أن هناك أكثر من أربعين قناة فضائية ومحطة إذاعة تنصيرية ناطقة فقط باللغة العربية وموجهة للمسلمين، منها ما هو تابع للكنيسة المصرية ومنها ما هو تابع للفاتيكان ومنها ما هو تابع لمجلس الكنائس العالمي، فضلاً عن المملوك لأشخاص.

وكان وزير الإعلام المصري قد رفض التصريح بقناة "أزهري" الإسلامية بعد اعتراض الكنيسة. وذكرت مصادر حكومية مصرية أن الرفض يأتي من جهة منع الحكومة التصريح لأي قناة دينية للبث. ويتم التصريح بالقنوات الدينية التي تبث على النايل سات من خلال تكوين شركات خارج مصر.

إنشاء أول مؤسسة تنصير "علنية" بمصر:

وكان المتنصر "محمد رحومة" قد أعلن في أغسطس الماضي عن إنشاء مؤسسة "حررني يسوع" التنصيرية على أن تتولى رئاسة فرع المؤسسة في محافظة القاهرة الناشطة الحقوقية المتنصرة أخيرًا "نجلاء الإمام".

وقال رحومة فى بيان نشره موقع "الأقباط أحرار": إن عددًا من الهيئات الدولية سيعمل للتنسيق مع المؤسسة، مضيفًا: "هناك في مصر من يعتبرنا خونة ومأجورين ولكننا نحب بلدنا". وفق زعمه.

ورفع رحومة فى البيان الذى جاء بعنوان "المتنصرون وجع فى قلب مصر" شعار: "الآن تكلم ولا تخف" مضيفًا: "ستبدأ قضيتنا في الظهور على الساحة الدولية".

وأوضح أن ترتيبات تجري لإنشاء فرع آخر للمؤسسة فى أستراليا وفرنسا، وأن أول كتاب يصدر عن المؤسسة سيكون قريبًا بين أيدي القراء وهو "نجلاء الإمام صوت صارخ في البرية" من إعداده.

وأكمل بأنه سيتم إنشاء موقع إلكتروني يعلن فيه عن متابعة أخبار المتنصرين وسيتم العمل على توثيق وتسجيل شهادات المتنصرين الحية وستكون مرجعًا لمن وصفهم بـ"الباحثين عن الحق والحرية".

مفكرة الإسلام:

07‏/11‏/2009

جرائم الطب الطائفي في مصر

حينما يمرض أحدنا عافانا الله وإياكم من الأمراض فإن أول ما يفكر فيه هو البحث عن طبيب ماهر حاذق يذهب إليه ، لا ينظر أحدنا لشخص الطبيب ولا للونه ولا لدينه ، فكل ما يهمنا هو مهارة الطبيب ، لأن صحتنا هي أغلى ما نملك فلابد من العناية بها أشد العناية من خلال اختيار طبيب ماهر يشخص المرض بحرفية ويصف الدواء اللازم ..
وعلى ذلك فنحن لا نفكر في دين الطبيب هل هو مسلم أم نصراني ، وتعتبر هذه الثقة من المسلمين هي أهم الأسباب التي جعلت الأطباء النصارى في مصر في قمة نجاحهم وتألقهم ، لأن كل مرضاهم من المسلمين يثقون فيهم ويقدرون مهارتهم .
ونحن لا ننكر أن هناك أطباء نصارى في مصر في قمة الحرفية والإتقان والأخلاق العالية ، وأصحاب ضمائر حية ومنهم من لهم أعمال خير تشهد على طيبة قلوبهم وعلى وطنيتهم التي من المستحيل أن يزايد عليها أحد وأذكر كنموذج الدكتور مجدي يعقوب الذي أنشأ من ماله الخاص مركزاً طبياً عالمياً في مدينة أسوان لأمراض القلب لعلاج الفقراء ، هذه الفئات من الناس نحترمها ونقدرها ولا نقبل المزايدة عليها ..
أصبح الطبيب النصراني أياً كانت درجة مهارته نتيجة عوامل كثيرة سنذكر بعضها له العديد من المزايا التي تمنح له طبقاً للقوانين واللوائح الوضعية حتى تضع حداً للتمييز بينه وبين المسلم ومن ضمن هذه اللوائح لائحة تقول أنه لابد من وجود نسبة من المسيحيين في كل درجة إدارية عليا ..
للدرجة التي جعلت أحد الأطباء يقول :
( أنا أعمل في عيادة تأمين صحي بالإسكندرية , ومديرنا – الذي هو صديقنا – طبيب مسيحي , وهو أصغر الأطباء العاملين في العيادة , وهو الوحيد الذي لم يحصل على دراسات عليا ولا مؤهل إداري - سوى أنه لابد من وجود نسبة من المسيحيين في كل درجة إدارية عليا . و بالرغم من المستحقات المالية الضخمة التي يحصل عليها زيادة عما نحصل عليه نحن المسلمون في البلد الاسلاميه اسما , ومع ذلك فانه مثل كل مسيحي يشعر بالاضطهاد طول عمره , ومن قبل هذه الأحداث كان دائم الحديث معنا عن أمنيته أن يهاجر إلى أمريكا ولو يصبح هناك مواطن درجه رابعه على حد قوله – لكي يشعر بآدميته !!! )
يا سادة نحن لا نعترض على كل هذا ولكن !!
ولكن .. ماذا لو خان الطبيب القسم وخان مريضه وقدم له علاجاً خاطئاً متعمداً ذلك ، أو حاول أن يصيبه بعاهة تبقى معه طوال حياته لأنه مخالف لدينه ؟؟
هل يقابل ثقة المسلم في طبيبه المسيحي الخيانة منه التي لا ترضاها قدسية المهنة ولا الأعراف ولا الأخلاق !!
أضع بين أيديكم شهادة لثلاثة أطباء من كبار الأطباء الذين قرأت شهادتهم في تعليقات لهم منفصلة في مقالة لي في أحد الصحف اليومية المستقلة يوم 6 / 6 / 2009 وكانت تحت عنوان ( هل خذل أوباما أقباط المهجر ) وكانت تعليقاً على خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما عشية إلقاءه خطابه الشهير في جامعة القاهرة .
أضع بين يدي حضراتكم شهادة الأطباء الثلاثة ولحضراتكم الحكم ..
الشهادة الأولى من د. مدحت الزناتـى - إستشارى العلاج الطبيعى والذي قال :
( أذكر أنه فى الثمانينيات ورد إلينا خطاب من أمن الدولة يطلب إحصاء عن عدد حالات الأطفال المصابين بشلل مؤقت بالذراع أصيبوا به اثناء الولادة ، وأسماء الجراحين المشرفين على ولاداتهم فى عموم المحافظة , وهى جريمة أخرى أضيفت وقتها الى ربط قنوات المبايض و الحبل المنوى والإجهاض وترقيع البكارة التى مارسها جراحين نصارى أسائوا اول ما عملوا الى زملائهم من النصارى فأعرض عنهم الناس ولم أر لعياداتهم رواجآ . جرائم الطب الطائفى التى قام بها الجراحين المسيحيين يجب الا تسقط بالتقادم , ويجب ان يعاقب كل من ارتكب هذه الجرائم )
انتهت شهادة الدكتور مدحت الزناتي وهو دكتور استشاري كبير وذكر في شهادته أن في الثمانينات حدثت حالة شلل مؤقت في الذراع عند بعض الأطفال حديثي الولادة ( لم يذكر عددهم ) وأن أمن الدولة طلبت منهم أعدادهم وأسماء المشرفين على ولاداتهم في عموم المحافظة ، ثم أكمل شهادته بقوله بأن هذه الجريمة أضيفت إلى جرائم أخرى قام بها بعض أطباء النساء والتوليد من خلال ربط قنوات المبايض والحبل المنوي والإجهاض وترقيع البكارة التي مارسها جراحين نصارى ..
والشهادة الثانية من د.هشام عبد الحميد والذي قال حرفياً :
(( وأحد اشهر هذه الجرائم مسجلة فى أمن الدولة بالاسكندرية عندما قام جراح مسيحى باستئصال مبيض لفتاة مسلمة بدون داعى بعد ماعمل لها استئصال زايدة دودية , وللأسف لم يلقى الوضيع جزاؤه بحجة ان الموضوع لو تم الاعلان عنه واصبحت قضية رأى عام , سوف يعرف المسلمين حقيقة المسيحيين وينتقموا منهم . وبعد ذلك بفترة قصيرة كافأت الكنيسة هذا الجراح الحقير ببعثة علمية الى امريكا بمساعدة اقباط امريكا . ما تم كشفه والاعلان عنه لايمثل كما يقولون سوى قمة طافية لجبل ثلجى ضخم مختفى تحت الماء , وضحايا جرائم الطب الطائفى من المسلمين والمسلمات بالالاف من الذين حرموا نعمة الانجاب !!! وكما قال الغزالي في قذائف الحق ناقلاً حوار شنودة مع أحد الأطباء " بس ربط حبل منوى أو قناة فالوب من ناحية واحدة مش حيخللى المسلم عقيم ياأبونا " , فرد عليه شنودة " مش فرصته فى الانجاب حتقل ولا لأ " رد الطبيب القبطى " حتقل طبعا " ," خلاص دى مهمتكم " ))
وعلى مسئولية الدكتور هشام وهو رجل متخصص أن ما تم كشفه من الضحايا هو القليل جداً ، وهناك ضحايا لجرائم الطب الطائفي من المسلمين والمسلمات بالالاف وتحديداً من الذين حرموا نعمة الإنجاب ، واستشهاد الدكتور هشام بكتاب الشيخ الغزالي قذائف الحق وهو الكتاب الشهير للإمام الغزالي رحمه الله الذي فضح فيه هذا المخطط ..
الشهادة الثالثة من د.حسام الشافعى قال :
( تقليل عدد المسلمين أحد جوانب الخطة التى طلب تنفيذها شنودة من الاطباء الاقباط فى اجتماعه السرى الشهير عام 1972 مع خاصة الاقباط من اطباء ورجال اعمال وضباط بالجيش والشرطة ومستشارين , وتمكنت المخابرات من تسجيل مادار فيها ونشرها الشيخ الغزالى فى كتاب قذائف الحق ود. عمارة فى العديد من الصحف . ودار الحوار المذكور فى الاعلى بين شنودة واحد الاطباء حول مناقشة التقنية التى ستستعمل ومدى تأثيرها , وكان الجراح القبطى يشرح انواع العمليات التى يستطيع ان يصل فيها الى الجهاز التناسلى الرئيسى للمريض المسلم . وانطلق بعدها أخبث ماعرفته المهنة النبيلة من أفعال تترفع عنها حتى أكلات الجيف . )
انتهت شهادة الأطباء الثلاثة ، وحقيقي لا أعرف ما إن كانت هناك قضايا أخرى مماثلة أم لاء عرفت على مستوى هؤلاء الإطباء أو غيرهم ، ولكن المهم لدي الآن أن الموضوع يخرج عن كونه أخطاء طبية بل هي مخططات مدروسة ويتم تنفيذها بعناية .
أنا لا أريد أن أعمم الأمر على كل الأطباء النصارى في مصر ، فكما ذكرت هناك النماذج الطيبة أصحاب الضمائر الحية ، ولكن هناك مجرمين ماتت ضمائرهم وفقدوا كل المعاني النبيلة في حياتهم ، نزعوا ذاك الرداء الأبيض وارتدوا رداءً أسوداً قاتماً هو رداء الشياطين ، متي يتم تقديمهم للمحاكمة التي تقتص منهم على جرائمهم في حق ضحايا أبرياء وثقوا فيهم وقدموا لهم أجسادهم أمانة بين أيديهم عسى أن يكونوا سبباً في شفاءهم ، ولكنهم خانوا الأمانات وضيعوها ، وحملوابين أياديهم سكاكين يذبحون بها ضحاياهم بدلاً من مشرط يداوي جراحهم ..
هل يا ترى لا زالت هذه النماذج تعيش بيننا ويمارسون أعمالهم المهنية ، هل هؤلاء الذين هم من جيل السبعينات والثمانينات من الأطباء ممن زرع الحقد والغل في قلوبهم لا زالوا يعيشون فوق هذه الأرض وتحت سماءها .
وهل ربوا لنا أجيالاً أخرى تعيش بيننا ممن باعت ضمائرهم في أسواق الشياطين بأبخس الأثمان .
هل في الإمكان تقديم هؤلاء المجرمين لمحاكمات عادلة تقتص منهم ، هل يا سادة جرائم الطب الطائفي تسقط بالتقادم ، لا زلنا نتظر الجواب ممن بيده الإجابة ..