30‏/12‏/2009

مركز جالوب: تزايد عدد الملحدين في أمريكا

أظهر مسح للآراء أعدته مؤسسة أمريكية متخصصة فى متابعة الرأى العام تناقص عدد المسيحيين في الولايات المتحدة في ظل تزايد عدد الأشخاص غير المنتمين لأي دين على الإطلاق.وقالت نتائج المسح الذي أجراه مركز جالوب الأمريكي: "78 % من الأمريكيين ينتمون إلى طائفة أو أخرى من طوائف المسيحية، وهي نسبة تواصل تناقصها خلال العقود الأخيرة".وأضاف مركز جالوب: "السبب الرئيس وراء هذا الانخفاض هو زيادة معدل الأمريكيين الذين يتبنون الإلحاد وليس لديهم انتماء ديني، حيث تصل الآن إلى 13 % من جميع البالغين". وقال المركز: "هذه النتائج تعتمد على بيانات الانتماء الديني التي أجريت خلال أكثر من 60 عامًا" بحسب وكالة "أمريكا إن أرابيك".
زيادة عدد الملحدين: وأضاف مركز جالوب: "من بين أهم التوجهات التي تم توثيقها خلال هذه الفترة الزيادة الكبيرة في نسبة البالغين الأمريكيين الذين لا ينتمون لدين معين ففي عام 1948 كان 2 % فقط من الأمريكيين لا ينتمون لدين معين، لكن تلك النسبة بدأت في الارتفاع في الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن العشرين".وبلغت نسبة الأمريكيين غير المنتمين لأى دين "الملحدين" 6 % في عام 1998، ثم ارتفعت إلى 10 % في 2002، لتصل إلى 13% هذا العام، وهي النسبة الأعلى.وكشف مسح مركز جالوب أن نسبة المسيحيين الأمريكيين كانت 91 % في 1948، انخفضت لتصل إلى 82 % في 1989، ثم ارتفعت بشكل ضئيل إلى 84 % في 1999، ثم اتنخفضت مجددًا هذا العام إلى 78%.

نادين والكلاب !..

في مصر مثل يقول : " الفلاح لما بيتمدن بيجيب لأهله مصيبة " ! وهكذا جاءت نادين البدير بمصائب عديدة لجميع أفراد التيار والجماعات النسوية التى تتحدث باسمها ..
نادين البدير الكاتبة والمذيعة بفضائية " الحرة الأمريكية " طالبت بأن تتزوج من تسعة رجال ، فأحدثت ضجة هائلة بتلك الدعوة الفاجرة .. ولتستمتع نادين بردة فعل المجتمع الذكورى الوهابى الصحراوى الطالبانى وإثارة حفيظة الذكور الذين يتزوجون من أربعة !
نشرت نادين مقالها فى إبراشية " المصرى اليوم " عدد 11 / 12 / 2009م بعنوان " أنا وأزواجى الأربعة " فبدأت مقالها :
" ائذنوا لى أن أزف إلى أربعة.. بل إلى خمسة. أو تسعة إن أمكن.
فلتأذنوا لى بمحاكاتكم.
ائذنوا لى أن أختارهم كما يطيب لجموح خيالى الاختيار.
أختارهم مختلفى الأشكال والأحجام. أحدهم ذو لون أشقر وآخر ذو سمرة. بقامة طويلة أو ربما قصيرة. أختارهم متعددى الملل والديانات والأعراق والأوطان. وأعاهدكم أن يسود الوئام.
لن تشتعل حرب أهلية ذكورية، فالموحد امرأة.
اخلقوا لى قانوناً وضعياً أو فسروا آخر سماوياً واصنعوا بنداً جديداً ضمن بنود الفتاوى والنزوات. تلك التى تجمعون عليها فجأة ودون مقدمات. " أ.هـ
وواضح جدا أنا نادين تعانى من مشكلة جنسية رهيبة .. والتى أعتقد أنها مرض " السودة " الذى يصيب حالات نادرة من النساء لا تشعر بالشبع الجنسى ولو مارست الجنس مع ألف .. وتشخيصى لحالتها بناء على كلامها هى .. فهى تستأذن أن تزف إلى تسعة إن أمكن وأن تكون ليلة الدخلة جماعية .. خاصة وأن أزواجها " مختلفى الأشكال والأحجام " و " متعددى الملل والديانات والأعراق والأوطان " ، كما أن نادين طمأنتنا بأنه لن تشتعل حربا أهلية ذكورية ، فهى ستوحد هؤلاء التسعة ..
وتطالب نادين بخلق قانون وضعى أو تفسير قانون آخر سماوى يبيح لها الاقتران بتسعة !
واستجابة لطلب نادين بخلق قانون وضعى يقنن لها الزواج من تسعة ، فإنى أحيلها إلى الكتاب المقدس الذى يتحدث عن مجموعة من الرجال وشبان الشهوة " مختلفى الأشكال والأحجام " ولهم أيور كأيور الحمير ومنى كمنى الخيول ، يمارسون الجنس مع امرأة :
" ولم تكوني كزانية بل محتقرة الأجرة. أيتها الزوجة الفاسقة تأخذ أجنبيين مكان زوجها. لكل الزواني يعطون هدية.أما انت فقد أعطيت كل محبيك هداياك ورشيتهم ليأتوك من كل جانب للزنا بك وصار فيك عكس عادة النساء في زناك إذ لم يزن وراءك بل أنت تعطين أجرة ولا أجرة تعطى لك فصرت بالعكس " ( حزقيال 16 : 31-34 ) . و أيضاً :
" وكان إليّ كلام الرب قائلا يا ابن آدم كان امرأتان ابنتا أم واحدة وزنتا بمصر.في صباهما زنتا.هناك دغدغت ثديّهما وهناك تزغزغت ترائب عذرتهما. واسمها أهولة الكبيرة وأهوليبة أختها وكانتا لي وولدتا بنين وبنات.واسماهما السامرة أهولة وأورشليم أهوليبة وزنت أهولة من تحتي وعشقت محبيها آشور الأبطال اللابسين الاسمانجوني ولاة وشحنا كلهم شبان شهوة فرسان راكبون الخيل. فدفعت لهم عقرها لمختاري بني آشور كلهم وتنجست بكل من عشقتهم بكل أصنامهم. ولم تترك زناها من مصر أيضا لأنهم ضاجعوها في صباها وزغزغوا ترائب عذرتها وسكبوا عليها زناهم لذلك سلمتها ليد عشّاقها ليد بني آشور الذين عشقتهم. هم كشفوا عورتها اخذوا بنيها وبناتها وذبحوها بالسيف فصارت عبرة للنساء واجروا عليها حكما فلما رأت أختها أهوليبة ذلك أفسدت في عشقها أكثر منها وفي زناها أكثر من زنى أختها. عشقت بني آشور الولاة والشحن الأبطال اللابسين افخر لباس فرسانا راكبين الخيل كلهم شبان شهوة فرأيت أنها قد تنجست ولكلتيهما طريق واحدة. وزادت زناها ولما نظرت الى رجال مصوّرين على الحائط صور الكلدانيين مصوّرة بمغرة منطقين بمناطق على احقائهم عمائمهم مسدولة على رؤوسهم.كلهم في المنظر رؤساء مركبات شبه بني بابل الكلدانيين ارض ميلادهم عشقتهم عند لمح عينيها إياهم وأرسلت إليهم رسلا الى ارض الكلدانيين. فاتاها بنو بابل في مضجع الحب ونجسوها بزناهم فتنجست بهم وجفتهم نفسها. وكشفت زناها وكشفت عورتها فجفتها نفسي كما جفت نفسي أختها. وأكثرت زناها بذكرها أيام صباها التي فيها زنت بأرض مصر. وعشقت معشوقيهم الذين أيورهم كأيور الحمير ومنيّهم كمنيّ الخيل وافتقدت رذيلة صباك بزغزغة المصريين ترائبك لأجل ثدي صباك " ( حزقيال23 :1- 21 ). ها قد حُلت مشكلتك المزمنة يا نادين ، وقد خلقت لك قانونا وضعيا ..
تواصل نادين دفاعها الحار عن تعدد الأزواج وحقها فى الاقتران بتسعة :
" قالوا إنك لن تتمكنى كامرأة من الجمع جسدياً بين عدة رجال، قلت لهم الزوجة التى تخون وبائعة الهوى تفعلان أكثر، بلى أستطيع. قالوا المرأة لا تملك نفساً تؤهلها لأن تعدد. قلت: المرأة تملك شيئاً كبيراً من العاطفة، حرام أن يهدر، تملك قلباً، حرام اقتصاره على واحد. إن كان الرجل لا يكتفى جنسياً بواحدة فالمرأة لا تكتفى عاطفياً برجل.. أما عن النسب فتحليل الحمض النووى DNA سيحل المسألة. بعد فترة لم يعد تفكيرى منحصراً فى تقليد الرجل أو منعه من التعدد، صار تفكيراً حقيقياً فى التعددية، التى نخجل نحن النساء من التصريح عن رأينا الداخلى بها.
التعددية التى انتشرت بدايات البشرية وزمن المجتمع الأموى والمرأة الزعيمة. التعددية التى اختفت مع تنظيم الأسرة وظهور المجتمع الأبوى وبدايات نظام الاقتصاد والرغبة فى حصر الإرث وحمايته.. لأجل تلك الأسباب كان اختراع البشرية للزواج. وجاءت الأديان لتدعم أنه مؤسسة مودة ورحمة وأداة تناسل وحماية من فوضى الغرائز. " أ.هـ
وطالما أنت يا نادين تمتلكين هذه الحجج الباهرة فى المناداة بتعدد الأزواج استشهاداً بالتى تخون وبائعة الهوى .. فأقترح عليك أن تنادى بحقك وحق من على شاكلتك فى الاقتران بـ " الكلاب " فهناك فى الهند من يقترن بالكلاب وكذلك أيضاً فى نوادى الليل الأمريكية والأوروبية . فالمرأة تملك شيئاً كبيرا من العاطفة حرام أن يهدر ، وتملك قلبا حرام اقتصاره على الآدميين فقط . فقلب الساقطات يتسع للآدميين والكلاب ، وكذلك الحمير والخيول كما قال الكتاب المقدس .. أما عن النسب وتحليل الحمض النووى فلا حاجة لعمله ، إذ أن الحيوانات المنوية للكلاب ( أو أى حيوان ) لا يمكن أن تلقح بويضة أى ساقطة ، وعليه فلن ينتج أولاد كلب عن هذا الزواج !
فلك الحق يا نادين فى تعدد الكلاب .. وأن تزفى إلى تسعة كلاب .. كلب أبيض .. آخر أحمر .. ثالث أسود ... إلخ .
وإن أصابك الملل من الكلاب .. فلتبادرى بكتابة مقال فى إبراشية المصرى اليوم تطالبين فيه بالزواج من أربعة حمير .. وإن أصابك الملل من الحمير .. فنادى بحقك فى الزواج بتسعة خيول ..
وأعلم جيداً أن المصرى اليوم لن تمانع فى نشر مقالاتك .. بل ستضع مانشيتا فى الصفحة الأولى :" نادين البدير تكتب : أنا وكلابى الأربعة ..اقرأ ص 5 " .. وبعدها بيوم ستجدين " حزب الكباريه بيتنا " يتضامن معك ويدبج المقالات الطويلة دفاعا عن استنارتك وليبراليتك وتحديك للمجتمع الذكورى الظلامى الصحراوى الذى يبيح لنفسه تعدد الزوجات بينما يحرمك من الاقتران بـ الكلاب !
السؤال الذى يلح علىّ : لماذا أدعياء الليبرالية فى العالم العربى ، حصروا الليبرالية فى اللواط والسحاق وممارسة الجنس مع الحيوانات والتحدث بلسان الكنيسة الأرثوذكسية والدعوة لانفصال جنوب مصر بحجة اضطهاد الأقباط والدعوة لبناء كنائس فى السعودية والحديث عما يسمونه " خطف القبطيات وأسلمتهن " والمجاهرة بالإفطار فى نهار رمضان وكتابة المقالات من داخل المواخير والكباريهات ونسج الأفكار فى أحضان البغايا وقوم لوط ؟؟
لماذا يعتقدون أن الليبرالية هى سب الإسلام وهجاء تعاليمه وثوابته ؟؟
إذاً لماذا لا يذهبون جميعهم للإقامة فى حديقة حيوان فيمارسون اللواط والسحاق وينامون تحت الحيوانات ويجاورون الكلاب والقرود والحمير ، بدلا من تصديع رؤوسنا بـ " الليبرالية " ؟؟
الليبرالية لا تعنى ممارسة الجنس مع الحيوانات ..
الليبرالية لا تعنى اللواط والسحاق وتبادل الزوجات والجنس الجماعى ..
الليبرالية لا تعنى أن يعتنق الإنسان الأرثوذكسية .. فقد صار أرثوذكسيا لا ليبراليا ..
الليبرالية لا تعنى الكذب وقلب الحقائق ..
الليبرالية لا تعنى سب الإسلام ..
وأخيراً : أنصح نادين هانم أن تتوجه بسرعة إلى أقرب عيادة للطب النفسى .. فمشكلتها معقدة للغاية ، ومن المؤكد أنها تعرضت لشئ ما فى صغرها .. فمن تقبل أن يتحول مهبلها إلى " كوبرى للمشاة " من المؤكد أنها تعانى من عقدة مزمنة ، تستلزم علاجاً فورياً حتى لا تتأخر الحالة .

29‏/12‏/2009

ما حدث في تليفزيون البي بي سي

نشرت البي بي سي عبر النسخة العربية من تليفزيونها تقريرا عن ما اعتبرته الصعوبات والعنت الذي يواجهه أقباط مصريون يريدون تغيير الديانة إلى المسيحية ، وقد دعتني البي بي سي قبل يومين للتعليق على هذا التقرير ضمن نشرة الساعة العاشرة مساءا ، كان الصوت واضحا بيني في استديو القناة بالقاهرة وبين استديو التليفزيون في لندن ، إلا أنه بعد حوالي دقيقة ونصف الدقيقة من حديثي فوجئت بالصوت ينقطع وخطوط الهاتف يصعب تشغيلها من جديد ، بين القاهرة ولندن ، وكانت صورة المذيع عبر الشاشة توحي بأنه يتحدث إلي ، لكني لا أسمع بطبيعة الحال ، وصحيح أن الجماعة اعتذروا لي طويلا عقب هذه الواقعة وأبدوا أسفا شديدا للمفاجأة ، إلا أني ـ للأمانة ـ كان صعبا علي استيعاب أن الخطوط الهاتفية تنقطع هكذا عن استديوهات الشبكة العريقة دون قدرة على تشغيلها من جديد خلال ثواني ، أو أن يحدث ذلك بين القاهرة ولندن ، وليس بين القاهرة ومقديشيو مثلا ، على كل حال ، لاحظت أن التقرير حالة نموذجية للدجل الإعلامي وخلط الأمور والاستهبال الطائفي ، لمجرد التحرش بالإسلام أو تسقط أي حالة لنشر أكذوبة أن الأقباط مضطهدون في مصر حكوميا وشعبيا ، التقرير عرض حالتين اثنتين بالأساس ، الأولى لسيدة قبطية تحولت إلى الإسلام وأصرت أن تذهب إلى المحكمة لتغيير الصفة في البطاقة كمسلمة حتى طلقت من زوجها ثم تزوجت بآخر ، وبعد ذلك ذهبت للمحكمة تقول أنها تريد أن تعود إلى المسيحية وتثبت ذلك في البطاقة الشخصية أيضا ، وهي حالة متكررة خاصة من الرجال ، لأن هناك معاناة شديدة في مسألة الانفصال الزوجي بعد استحالة العشرة ، والطلاق ممنوع بين رعايا الكنيسة الأرثوكسية ، فيلجأ أحد الطرفين إلى التحايل والتلاعب بالقانون والنظم ليحقق مصلحة خاصة بشكل مؤقت ، فيدعي أنه تحول إلى الإنجيلية أو إلى الإسلام ، ثم يصر على إثبات ذلك في بطاقة الهوية ، حتى يحقق مصلحته غير عابئ بالأضرار التي تلحق بالطرف الآخر ، وخاصة إذا كان هناك أطفال أو حقوق مالية أو نحو ذلك ، وبعد ذلك يعود إلى القضاء يقول : خلاص أريد أن أعود إلى المسيحية من جديد ، ويطلب إثبات ذلك من جديد في البطاقة ، القضاء اعتبر ذلك تحايلا على القانون وتلاعبا ، خاصة وأن المسألة لا تتصل بالضمير الديني أبدا ولا بالإيمان ، لأن المحكمة ليست هي التي تحدد إيمان الشخص وديانته وكان يمكنه أن يكون مسلما أو مسيحيا دون حاجة لتغيير ذلك في البطاقة ، ويكفي ـ إن كان صادقا ـ اختياره القلبي أولا وسلوكه العبادي أخيرا ، والمثير للدهشة أن الكنيسة القبطية ذاتها تشتكي مر الشكوى من هذا التلاعب الذي يمثل خطرا جسيما على الأسرة القبطية وعلى المجتمع المسيحي نفسه ، ومع ذلك يريد بعض "المتاجرين بقضايا الأقباط" تصوير هذا الأمر على أنه اضطهاد ديني وتعنت حكومي ضد من يريدون تغيير الديانة ، الحالة الثانية التي عرضها التقرير لشاب حديث السن يقول أن والده كان قد أسلم منذ سنوات طويلة ، وبالتالي جعلوا ديانة الأولاد الإسلام ، رغم أن هذا الشاب يختار المسيحية ويريد أن يثبت ذلك ، وهي مسألة إجرائية بحتة لا صلة لها بالديانة ولا بالطائفية ، وهي أن القانون المصري يلحق الأطفال بالوالد في الجنسية والديانة ، سواء كان مسلما أو مسيحيا لا فرق ، حتى يبلغ الأطفال سن الرشد القانوني ، فيحق لهذا الشاب إذا وصل هذا السن ، أن يتقدم بطلب تغيير الديانة ، مثلما فعل أبوه بالضبط ، وأما قبل بلوغه السن القانوني فلا يمكن تفصيل قانون خاص به وحده ، هذه هي المسألة باختصار ، وهو ما أردت توضيحه عبر شاشة البي بي سي ، والحقيقة أن غالبية ما يتحدث عنه المتاجرون بقضية الأقباط في الداخل أو الخارج هو من هذه الشاكلة ، محض دجل ومغالطات ومشكلات اجتماعية أو إنسانية عادية لا صلة لها بالديانة أو الإيمان ، يأبى "المتاجرون" إلا أن يجعلوا منها قضية ، لأنه بدون هذه القضايا سينقطع نهر الدولارات المتدفق إلى حساباتهم من الخارج بلا حساب ، وبلا عقاب أيضا مع الأسف

27‏/12‏/2009

الظهورات الوهمية وأحلام البسطاء

خالد المصري

وهوبا هوبا هوبا والعدرا فوق القبة ، كان هذا أحد الهتافات التي كان يطلقها النصارى المعتصمين بكنيسة العدرا بالوراق ، ووصلت الدرجة بالنصارى نتيجة إيمانهم بهذه الظهورات الوهمية إلى درجة الهوس ، مما أدى الأمر بهم إلى افتراش المئات منهم الشوارع المحيطة بالكنيسة طول اليوم ، بل ومنهم من كان يبيت حتى اليوم الذي يليه ، ومنهم من جاء من خارج القاهرة وقام بعمل معسكر مفتوح حول الكنيسة ، وأدى هذا الوجود الجماهيري المكثف إلى تواجد الباعة الجائلين في هذه المنطقة المزدحمة أساساً بالسكان ، فهذا جاء يبيع الحمص شام وهذا يبيع البطاطا ، وذاك للفشار ، وبعضهم أتى بمجموعة كبيرة من الكراسي ووضعها في مكان مواجه للكنيسة والكرسي بنص جنيه في الساعة وهناك تخفيضات للعائلات كبيرة العدد ..
المهم يا سادة أن هذا التجمهر من عوام النصارى القادمون وراء الأوهام من أماكن بعيدة منهم من جاء يبحث عن معجزة أو عن بركة ومنهم من جاء مريضاً يلتمس شفاءً ، ومنهم من أراد الإنجاب بعد سنوات من العقم ، ومنهم من يلتمس الشفاعة فهي أم النور الشفيعة كما يطلقون عليها ..
والعجيب أن وله الناس جعلهم يتعلقون بأي قشة فمنهم من يوهم نفسه أن العدرا موجودة بالفعل إذا شاهد هذا الضوء ، ويقول ويصرخ بأعلى صوته ويقسم أنه يراها ، في حين أن هذا الضوء لا يحدد ملامح .
الغريب في الأمر بأنه لا يستطيع مخلوق أن يجزم أنه رأى العدرا على وجه اليقين ، بل لا توجد كاميرا من آلاف الكاميرات التي صورت هذا الظهور الوهمي أن تأتي بشكلها ، أو تجسيم حتى لأي شكل بل هو عبارة عن مجرد ضوء فقط غير محدد الملاح ..
منهم من قال أن هذا الضوء وهم شهود عيان ظاهر من أشعة ليزر يطلقها أشخاص من حي أرض الجمعية وهو حي ملاصق للوراق ، ومنهم من قال أنه قادم من داخل الكنيسة ، وبدأت الحرب الكلامية بين الكنائش وخاصة ً الإنجيلية منها وبعضها البعض ومنهم من يشكك ومنهم ذو إيمان راسخ بحقيقة الظهورات ، وضمن مئات الكاميرات والجوالات التي صورت هذا المشهد الضوئي أعلى كنيسة الوراق ، التقط أحد الشباب النصراني بجواله لقطة في غاية الروعة وفي وقت في غاية الدقة والخصوصية ، أما أهمية الوقت فهو انقطاع التيار الكهربائي من حي الوراق ، فيظهر الضوء فيهلل الناس ، ويستعد هذا الشباب لتصوير الضوء كما يفعل المئات غيره ولكن زاويته كانت أفضل من غيره ، يظهر الضوء على الشاشة فقط ثم فجأة ينقطع الضوء حدث هذا في الدقيقة 4.43 من ظهور الضوء ، وأثناء غياب الضوء يظهر مصدر هذا الضوء وكأنه كشاف إضاءه يقوم بإضاءته شخص ما في بناية داخل الكنيسة ، أو خلف الكنيسة وتظهر اللعبة وتنفضح الأمور ، وبعد انتشار هذا الفيديو الفضيحة لهذا الشاب المسكين على اليوتيوب يقوم النصارى بحذفه مباشرة ولكن بعد أن يكون وصل لأيدي المسلمين ، ويقوم المسلمين بوضعه ثانية على اليوتيوب ومنهم مجموعة من الناشطين شرحوا فيه بتفصيل هذا الجهاز السحري
( الهولجرام ) وهذا الجهاز صغير الحجم يقول بتسليط أضواء على الشكل الذي يُراد مطابقته ، ولا يشترط إصطدامه بزجاج عكس الليزر ، ولا ينتشر ولا يظهر مصدراً أثناء تشغيله ، كما لا يمكن تتبعه لمعرفة مصدرة ، وقد وُجد هذا البرنامج في أمريكا ليتم استخدامه في أفلام الكرتون وفي الأفلام الأمريكية التي تعتمد على الخدع البصرية كما يتم استخدامه في العروض المسرحية التي تعتمد على الإبهار ووجد كذلك في البلاد الأوروبية ، وكانت اول تجربة له في الوطن العربي في السعودية ثم وصل مصر ليستخدم إستخدامات جهنمية كما رأينا في كنيسة الوراق ، وهذا الفيلم الذي أعده مجموعة من الناشطين على الإنترنت وتم إذاعة بعض أجزاء منه في بعض الفضائيات وهو يشرح هذا الجهاز المعجزة كما يظهر الثواني التي انطفأ فيها الجهاز وظهر مصدره وسط الظلام الدامس ..
وهذا رابط الفيديو
فيلم : هولوجرام العذراء مريم .. حقيقة ظهورات الوراق بالدليل والبرهان القاطع الذي لا يدع مجالاً للشك .. بتحليل الظهورات علمياً وكتابياً !!
1- http://www.youtube.com/watch?v=Bf9BE5yZ_W8
2-
http://www.youtube.com/watch?v=2iBnVwDXtfY

وفي النهاية لا نملك إلا أن نقول بركاتك يا شفيعة يا أمينة وسلم لي على الظهورات !!

26‏/12‏/2009

قائد المقاومة الشعبية في حرب أكتوبر يحذر من إشعال الفتنة الطائفية ويقول لـ ساويرس: إذا كان بيتك من زجاج فلا تقذف غيرك بالحجارة

حذر الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية بالسويس في حرب أكتوبر 1973 من مغبة إشعال فتنة طائفية في مصر، متوجهًا إلى رجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس، بالقول: "إذا كان بيتك من زجاج فلا تقذف غيرك بالحجارة"، مذكرا بمحاولات في السابق لإشعال الفتنة بين المسلمين والأقباط فيما يعرف بأحداث الزاوية الحمراء مطلع الثمانينات، إثر مهاجمة مسلح قبطي المصلين أثناء خروجهم من المسجد. وأشار الشيخ حافظ إلى الدور الذي لعبه آنذاك في تهدئة الأجواء والتخفيف من حدة التوتر بالمنطقة التي شهدت الأحداث، حين خطب محذرا الجموع الحاشدة من الفتنة الطائفية، لافتًا إلى أنه حذر وقتها رجال الكنيسة وعلى رأسهم الأنبا شنودة بـ "أننا لم ولن نرضى بأي انتهاكات واحذروا غضب الشعوب".وانتقد في بيان حصلت "المصريون" على نسخة منه التحرشات الأخيرة من جانب الأقباط تجاه المسلمين، وآخرها ممارسة ضغوط على الأزهر لسحب كتاب "تقرير علمي" للمفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة، والذي جاء ردًا على إساءات للعقيدة الإسلامية وردت في كتاب تنصيري مجهول المصدر يتم تداوله في مصر.وألمح إلى دور مجمع الكنائس العالمي وكبار رجال الكنائس في الوقوف وراء حملة الإساءة إلى الرسول الله صلى الله عليه وسلم التي تصاعدت وتيرتها بشكل ملحوظ، حيث أكد على وجود مؤامرة لشن هذه الحملة في هذا التوقيت بهدف تشكيك المسلمين في عقيدتهم ومحاولة الحد من المد الإسلامي الذي انتشر كالبرق في أوروبا وعم مناطق أخرى من المعمورة.وفيما يلي نص البيان:فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمونهذا المبدأ سنة أحكم الحاكمين وجعل المرجع فى كل أمور الحياة العودة فيها إلى أهل الذكر وساءنا وساء جميع المسلمين العذر الذى كان أقبح من الذنب ألا وهو الاعتذار المشئوم من مجمع البحوث الإسلامية ومجمع البحوث الإسلامية منذ تكوينه كان يضم العباقرة من علماء الأمة الإسلامية ولم يكن قاصراً على علماء الأزهر الشريف وكان مرجعاً من أكبر المراجع العلمية فى الشئون الدينية للعالم الإسلامي وكانت قراراته ملاذاً للحائرين من الأمة الإسلامية والآن ونحن نرى هذه الصدمة التى صدم بها المسلمون أن يصدر مثل هذا القرار المأسوف له بهذا الاعتذار المشين فى جبين علماء المسلمين ولا يمكن تبريره بأن لجنة السياسات ورئيسها تدخلت فى صيغة وإصدار البيان ولا ما نشرته جريدة مصر اليوم ونسبت أن سحب الكتاب والاعتذار من الرئاسة وأمن الدولة وأنا أتساءل وأسأل أمين عام مجمع البحوث الإسلامية الشيخ / على عبد الباقي متى كان مجمع البحوث يأتمر فى فتاويه الشرعية بمرجعية إلى لجنة السياسات حتى نصدر بيانه بإيحاء منه أو من الرئاسة فدولتنا دولة اختصاصات كل جهة لها اختصاصتها وما جعل مجمع البحوث ولا لجنة الفتوى إلا كمرجعية لكل شأن من شئون العقيدة والدين الإسلامي فلا لجنة سياسات بالحزب لها ولا لرئيساها أى صفة حتى يتدخل فى شأن من شئون العقيدة وكان يجب على أعضاء مجمع البحوث الإسلامية ونحن نحترم ونوقر الكثيرون منه كأمثال المفكر الكبير الدكتور / محمد عمارة والدكتور / نصر فريد واصل المفتى السابق بمواقفهم المشهود لهم وما نشر عنهم من اعتراضات على البيان ومصدره الغامض دون العرض على أعضاء مجمع البحوث الإسلامية الذى اقر بما احتواه كتاب التقرير العلمى للدكتور / محمد عمارة والذى اقره مجمع البحوث بأكمله فكيف ينفرد نفر غامض المصدر الأن عن صدوره وكنا نأمل من العلماء المخلصين لدينهم وعقيدتهم من مجمع البحوث وخارجه أن يعلنوا براءتهم من هذا البيان ولابد من التحقيق عن مصدر هذا البيان وتوجهاته العقائدية بعد انسلاخه بهذا البيان من دينه وعقيدته وأطالب المخلصين من مجمع البحوث الإسلامية أن يعودوا بالمجمع كما كان بشروطه السابقة فى اختيار العباقرة من العلماء وأن يختار منهم شيخ الأزهر وأمين مجمع البحوث الإسلاميةيا قوم أن رسولنا صلى الله عليه وسلم حذرنا كثيرا فقال الفتنة نائمة لعن الله من أيقضها ونحن نرى اليوم مفارقات عجيبة فالوقت الذى نرى فيه الحملة فى أوروبا المسيحية بدءاً من الحجاب والنقاب ثم بالمأذن والقباب وبما ينشر من كتب ومنشورات تسئ إلى الإسلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم وإنى اعتقد أن وراء هذه الحملات أيادى كبرى ألا وهى مجمع الكنائس العالمى وكبار رجال الكنائس بمسمياتهم . فالناظر إلى هذه الحملات يرى أنها مدبره واختيار الوقت المناسب لها ظناً منهم أنها ستشكك الناس فى عقيدتهم كمسلمين أو تحول دون المد الإسلامى الذى انتشر كالبرق فى أوروبا بأسرها بل عم الكرة الأرضية بأكملها ويريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ياقوم إن الله تبارك وتعالى قال " هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون"ياعلماء الدين ويا ملح البلد إذا فسد الملح فمن يصلح البلد . إن مسئوليتكم أمام الله عظيمة يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم .يا قوم أنتم اعلم بقوله صلى الله عليه وسلم" تركتم فيكم امرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنتى "وقوله صلوات الله وسلامه عليه عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى عضوا عليها بالنواجذهذا تراثنا الذى تركه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا مرجع لنا إلا إليه ولا طاعة لمخلوق أى كا ن فى معصية الخالق . وإنى أقول لساويرس إذا كان بيتك من زجاج فلا تقذف غيرك بالحجارة كما أحذر غيره ممن تسول لهم نفوسهم البغيضة الإساءة إلى الإسلام والمسلمين ولقد قلتها من قبل للانبا شنودة عندما اعتدى أحد المسيحيين فى عام 1981 م بان أطلق النار من بندقيته الإلية على المصلين عند خروجهم من مسجد النذير بعد صلاة العشاء بالزاوية الحمراء وكان يدعى كامل وكادوا يشعلونها فتنة وما إن علمت بها وكنت بمسجد النور حينذاك وكان يوم الجمعة عندما جاءت مظاهرة صاخبة من الزاوية الحمراء ومن منطقة دير الملاك للأنتهاكات من قتلى وجرحى من المسلمين وكان الأمن مكثفاً ببعض المساجد الشهيرة ومنها مسجد النور حينذاك أدركت أنها فتنة يراد إشعالها فاحتضنت هذه المظاهرة بمسجد النور .وما حوله ووقفت بينهم خطيبا احذرهم أن وراء هذا العمل ايدى خفية داخلية وخارجية وطلبوا أن أقيم مؤتمرا أوضح فيه موقفنا الإسلامي من هذه المؤامرة بأرض الزاوية الحمراء والتي ارتكبت فيها هذه المؤامرة وقد اعترض حينذاك وزير الداخلية النبوي إسماعيل من موافقتي على إقامة هذا المؤتمر غدا السبت وبأرض المعركة وكان الوزير مرتجفا جدا ويخشى من اتساع المعركة ويتحقق الهدف من ورائها بالفتنة الطائفية وطمأنت الوزير كما أرسل نائبه اللواء مصطفى رفعت وهو حى يرزق إلى ألان واعرفه من أبطال معركة الاسماعيلية والذى قال له الوزير النبوى إسماعيل يا مصطفى تصرف مع حافظ سلامة وخذ ما شئت من قوات لحفظ النظام وانتم مسئولون امامى ومن الأحياء من شهد ذلك الوزير احمد رشدى وما زال حيا والحمد لله فوالله فوالله ما رأيت مؤتمرا بأكبر من هذا التجمع الذى انتهى مدى بصري ولم اصل إلى نهايته عشرات الآلاف من أبناء الأمة احتشدوا فى المؤتمر وقد طلبت من اللواء مصطفى رفعت أن يبتعد بقواته ويترك الأمر لله ثم للعبد الفقير حافظ سلامة وإذا اقتضى الأمر سوف اطلب حضورك بقواتكوقد وضحت فى كلمتى إلى هذه الجموع الغفيرة أبعاد المؤامرة وحذرت من اشتعال هذه الفتنة ومن ورائها كما حذرت رجال الكنيسة وعلى رأسها الأنبا شنودة أننا لم ولن نرضى بأي انتهاكات تتعرض لها مصر الحبيبة وشعبها الوفى واحترامه لمشاعر الأخرين ولكن الإسلام يقول لنا فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ورسولنا يقول الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها فاحذروا غضب الشعوب ولم ولن نسمح بأي انتهاكات بعد اليوم وها قد مضى 28 عاما يا ساويرس ومن خلفك وشعب مصر بخير والحمد لله فاحذروا غضب الحليم
حافظ سلامة
قائد المقاومة الشعبية بالسويس

أيدوا فتوى القرضاوي بحرمة الاحتفال به.. أزهريون: لا يجوز للمسلم الاحتفال بـ "الكريسماس" لما يحدث فيه من شرب للخمور ومظاهر لا أخلاقية

تحولت الاحتفالات السنوية في الدول العربية بعيد الميلاد (الكريسماس) إلى ظاهرة مثيرة للجدل قطع علماء مسلمون بحرمة الاحتفال بها، في ضوء ما يصاحبها من مظاهر غير أخلاقية تتنافى مع الشريعة الإسلامية والقيم التي تحض عليها، حيث تشهد عادة أمورًا محرمة مثل شرب الخمر والاحتفال في أجواء صاخبة تتخطى الحواجز الأخلاقية.وأصدر العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فتوى تنتقد ما يجري من استعدادات في العواصم العربية والإسلامية للاحتفال بـ "الكريسماس"، وقال إن هذا "حرام وعيب ولا يليق"، معتبرا الاحتفال بالمناسبة دليلا على غباء في تقليد الآخرين وعلى جهل بما يوجبه الإسلام في هذه الظروف، ورأى أن الاحتفال بأعياد غير إسلامية معناه أن الأمة تتنازل عن شخصيتها الإسلامية، مطالبا المسلمين بالحرص على تميزهم في أعيادهم وتقاليدهم.وأيد علماء أزهريون الفتوى مؤكدين أنه لا يجوز شرعا للمسلمين الاحتفال بهذه المناسبة، لما يحدث فيه من شرب للخمور وأمور لا أخلاقية، مؤكدا أن الاحتفال به يساهم في طمس الهوية الإسلامية للبلدان العربية، كما أنه أحد أشكال التغريب، لأن ما يحدث في الدول العربية بدءا من الترتيب والاستعداد للاحتفال ونهاية بالاحتفال برأس السنة الميلادية يشبه ما يحدث في الدول الغربية، في مقابل عدم القيام باستعدادات مماثلة للأعياد الإسلامية، وعلى رأسها عيدي الفطر والأضحى وعيدي رأس السنة الهجرية والمولد النبوي.واعتبر الدكتور محمد عبد المنعم البري المراقب العام لـ "جبهة علماء الأزهر" أن احتفال المسلمين بـ "الكريسماس" والاستعداد من جانب أصحاب المحلات لبيع شجرة الكريسماس والخمور والهداية التي تشكل جزءا من هذا الاحتفال دليلا على "ضياع" خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتساءل: هل نجد في العواصم الغربية مظاهر للاحتفال بالأعياد الإسلامية مثلما يحدث بالعواصم العربية والإسلامية من مظاهر احتفال بالكريسماس وكأنه عيد من أعياد المسلمين؟.وحذر البري من الاحتفال بالمناسبة لكونها مناسبة غير إسلامية، قائلا: لا يليق بهذه الأمة أن تحتفل بما يسمى عيد الكريسماس، لقوله تعالى: "لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ".ورأى الدكتور أحمد عبد الرحمن أستاذ الفلسفة والأخلاق الإسلامية أن من يحتفلون بعيد الكريسماس "هم أناس لا يعرفون الفرق بين الحلال والحرام وكل شغلهم الشاغل هو شرب الخمور والمسكرات وقضاء الليالي الحمراء، فهي فئة بعيدة كل البعد عن الإسلام ولا تعي حقيقته كما أنهم لا يعرفون ما معنى هوية إسلامية". وينظر إلى احتفال بعض المسلمين بعيد الميلاد، بأنه يمثل ازدواجية ثقافية وخليط ثقافي غريب يحمل من خلاله الشخص بعضا من الثقافة الإسلامية والثقافة الغربية والإلحادية، مؤكدا أنه لا يجوز شرعا الاحتفال بشرب الخمور والعربدة.بدوره، استنكر الشيخ فرحات سعيد المنجي مستشار شيخ الأزهر سابقا الاحتفال بهذه الأعياد التي يباح فيها كل شيء من لهو وشرب للخمور وسلوكيات بعيدة عن الإسلام، وإن أكد أنه يجوز للمسلم فقط بالتهنئة إلى المسيحيين المحتفلين، دون مشاركتهم احتفالهم، لأنهم "لم يقاتلونا في الدين أو يخرجونا من ديارنا".

ظهور العذراء أم إفلاس الكنيسة




يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ? وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) التوبة
الكنيسة المصرية أعلنت إفلاسها بتصنعها لمعجزات وهمية تحاول بها إثبات مساندة السماء لها وتحاول التماس التأييد لدى أتباعها بعدما بدأت تفقد بريقها في نفوس العامة .
والحقيقة أن أمر المعجزات التي بدت تتنزل على كنائس شنودة وفقط كنائس شنودة أمر واضح أنه من حيل الرهبان التي اشتهروا بها عبر تاريخ الكنيسة لجلب الأموال ولكسب ود الأتباع وإبهار العوام الجهلة , وفي دراسة أقدمها للقاري أحلل فيها سر ظهور العذراء على الكنيسة تحليلاً وافيا شافياً مقروناً بالأدلة والأرقام الإحصائية وتسلسل الأحداث ولكن قبل أن أسرد أدلة كذب الكنيسة في ادعائها أسوق للقارئ عقيدة الإسلام في مريم الصديقة عليها السلام :
إن الإسلام يوقر السيدة مريم العذراء البتول رضي الله عنها وأرضاها حيث قال الله عنها في كتابه :
مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ? كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ? انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى? يُؤْفَكُونَ (75) المائدة
فبين القرآن مكانة مريم العذراء البتول رضي الله عنها وأرضاها أنها صديقة ذات مكانة عالية , وبين أيضاً أنها وابنها بشر يأكلون الطعام فليست لهم صفة الخالق وليسوا آلهة وإنما هم بشر مكرمون أما عيسى فمكرم كونه من الرسل الأطهار وليس كسائر الرسل بل من الخمسة الكبار أولي العزم الكرام , وهم محمد وإبراهيم وعيسى وموسى ونوح , وأما مريم فمكرمة كونها صديقة وكونها أم لأحد أولى العزم من الرسل وكونها أيضاً أجرى الله تعالى فيها معجزة باهرة لتكتمل بها عظمة الخالق في خلق الإنسان بجميع الصور فالصورة الأولى هي خلق الإنسان بلا أب ولا أم وهي حالة آدم عليه السلام , والحالة الثانية هي خلق الإنسان بأب وبلا أم وهي حالة حواء عليها السلام والحالة الثالثة هي حالة جميع بني آدم وهي الخلق من أب وأم فكانت الحالة الرابعة والأخيرة في الإعجاز الإلهي هي خلق الإنسان من أم بلا أب وهي حالة عيسى عليه السلام , الذي خلق بكلمة الله (كن) فكان .
وقد بين الإسلام أن احترام الأنبياء والرسل والصديقين لا يعني دعائهم أو الاستغاثة بهم أو طلب العون في المعايش أو الشفاء من الأمراض , بل جعل الله تعالى العلاقة بين العباد وبينه بلا واسطة فقال :وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ? أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ? فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) البقرة
فالمسلم ليس بحاجة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كواسطة بينه وبين الله , كذا هو ليس في حاجة لسائر الأنبياء أو الصديقين .
قال تعالى :ذَ?لِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ? وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (13)إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ? وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ? وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (14) فاطر .
قال الإمام ابن كثير في تفسيرها :
" وَلَوْ سَمِعُوا مَا اِسْتَجَابُوا لَكُمْ " أَيْ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْء مِمَّا تَطْلُبُونَ مِنْهَا " وَيَوْم الْقِيَامَة يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ " أَيْ يَتَبَرَّءُونَ مِنْكُمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى :" وَمَنْ أَضَلّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُون اللَّه مَنْ لَا يَسْتَجِيب لَهُ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ النَّاس كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ" وَقَالَ تَعَالَى : " وَاتَّخَذُوا مِنْ دُون اللَّه آلِهَة لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا " وَقَوْله تَعَالَى " وَلَا يُنَبِّئك مِثْل خَبِير " أَيْ وَلَا يُخْبِرك بِعَوَاقِب الْأُمُور وَمَآلهَا وَمَا تَصِير إِلَيْهِ مِثْل خَبِير بِهَا قَالَ قَتَادَة يَعْنِي نَفْسه تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَخْبَرَ بِالْوَاقِعِ لَا مَحَالَة .
وقال الإمام القرطبي :
وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ
أَيْ يَجْحَدُونَ أَنَّكُمْ عَبَدْتُمُوهُمْ , وَيَتَبَرَّءُونَ مِنْكُمْ . ثُمَّ يَجُوز أَنْ يَرْجِع هَذَا إِلَى الْمَعْبُودِينَ مِمَّا يَعْقِل ; كَالْمَلَائِكَةِ وَالْجِنّ وَالْأَنْبِيَاء وَالشَّيَاطِين أَيْ يَجْحَدُونَ أَنْ يَكُون مَا فَعَلْتُمُوهُ حَقًّا , وَأَنَّهُمْ أَمَرُوكُمْ بِعِبَادَتِهِمْ ; كَمَا أَخْبَرَ عَنْ عِيسَى بِقَوْلِهِ : " مَا يَكُون لِي أَنْ أَقُول مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ " [ الْمَائِدَة : 116 ] وَيَجُوز أَنْ يَنْدَرِج فِيهِ الْأَصْنَام أَيْضًا , أَيْ يُحْيِيهَا اللَّه حَتَّى تُخْبِر أَنَّهَا لَيْسَتْ أَهْلًا لِلْعِبَادَةِ .
وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ
هُوَ اللَّه جَلَّ وَعَزَّ ; أَيْ لَا أَحَد أَخْبَرُ بِخَلْقِ اللَّه مِنْ اللَّه , فَلَا يُنَبِّئك مِثْله فِي عَمَله . أ هـ

بعد هذا العرض يتضح لنا أن المسلم ليس في حاجة كي تظهر له العذراء عليها السلام لتجيب الدعاء أو تشفي المريض فإنما يستجيب الله وحده لدعاء المضطرين ويكشف السوء وحده ويشفي المريض ويعطي المحتاج , فلا حاجة للمسلم إلى واسطة سواء السيدة الصديقة مريم أو غيرها من الصالحين .
كما أن الإسلام يثبت أن للشياطين قدرة على التشكل بأي شكل لإغواء البشر وإيقاعهم في الشرك
حيث أن للشياطين قدرة على التشكل، بأشكال الإنسان والحيوان؛ فقد جاء الشيطان المشركين يوم بدر في صورة سراقة بن مالك، ووعد المشركين بالنصر، وفيه نزل قوله تعالى: ]وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ[ (سورة الأنفال: الآية 48).
ولكن عندما التقى الجيشان، وعاين الملائكة تتنزل من السماء، ولى هارباً: ]فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ[ (سورة الأنفال: الآية 48).
وقد يتشكل الشيطان في صورة حيوان: جمل، أو حمار، أو بقرة، أو قط أو كلب، خاصة الكلب الأسود. ومن ثمّ، أخبر الرسول r أن مرور الكلب الأسود يقطع الصلاة. وعلّل ذلك بأن ]الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ[ يقول ابن تيمية: "الكلب الأسود شيطان الكلاب، والجن تتصور بصورته كثيراً، وكذلك بصورة القط الأسود؛ لأن السواد أجمع للقوى الشيطانية من غيره، وفيه "قوة الحرارة".
وردت نصوص في تمثل الشيطان في الكلب الأسود، كما وردت نصوص أخرى في مصاحبة الشياطين لبعض الحيوانات، ومنها الإبل، للحديث المروي عن النبي r قال: ]عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَسَمُّوا اللَّهَ وَلاَ تُقَصِّرُوا عَنْ حَاجَاتِكُمْ[ (سنن الدرامي، الحديث الرقم 2552).

ثانياً : التقارير الواردة ببيان كذب وادعاء الكنيسة :
في دراسة قام بها الباحث عماد سعد الدين ونشرتها جريدة المصريون المصرية بتاريخ 22-12-2009 , حلل فيها سر ظهور العذراء على الكنيسة تحليلاً وافيا شافياً مقروناً بالأدلة والأرقام الإحصائية وتسلسل الأحداث قال :
تعاني الكنيسة المصرية العديد من المشكلات والصراعات الرهيبة على المستوى الداخلي ولعل أشهر تجلياته هو الصراع الذي اتسع مؤخرا ما بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الانجيلية أو البروتستانتية والذي تجاوز حد الصراع على اجتذاب الأتباع الى التراشق الاعلامي واتهامات الهرطقة والتكفير وقد شاهدنا ذلك كثيرا وتحول الى مهزلة في الوقت الحالي ولعلنا جميعا نعرف مناوشات و مشاجرات الأنبا بيشوي بالكنيسة الأرثوذكسية مع القس اكرام لمعي من الكنيسة الانجيلية وما تبعها وما زال يتبعها من مهازل كما لا ننسى الانشقاق داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من قبل مجموعة كبيرة جدا من أتباعها وانشائهم للكنيسة القبطية المصرية الموازية بقيادة الأنبا ماكسيموس وتزايد أعداد التاركين للكنيسة القديمة المتصلبة لدرجة عدم تجاوبها مع متطلبات العصر وتعارض أفكارها مع التطور الطبيعي للمجتمعات وكلنا نعرف ذلك جيدا مرورا بأزمة القرعة الهيكلية لاختيار البابا التالي لشنودة الثالث والصراع الدائر بضراوة حاليا بين التيارين المتناوشين ,تيار القرعة الهيكلية وتيار الاقتراع على اختيار القادم الجديد كما لا ننسى أن نمر بمجموعة من التحولات النفسية التي أصابت المسيحيين في مصر في الفترة الأخيرة بسبب ازدياد التطرف داخل تيارات الشباب المسيحي والذي زاد في بعد هذا الشباب عن الاندماج في الأطر المجتمعية داخل مصر ولجوء هذا الشباب الدائم للتقوقع الطائفي ممثلا في الجمعيات القبطية والمجموعات التابعة وللأسف غالبا ما يكون هذا الشباب فريسة لتيار متطرف داخل الكنيسة أو لتيار متطرف من خارج مصر تديره أجندة خارجية من أمثال عدلي أبادير وعصابة زيورخ أو مايكل منير و موريس صادق وعصابات الولايات المتحدة أو عصابات التنصير البالتوكية أو مرتزقة الداخل وبعض طالبي الشهرة الباحثين عن دور ولعل ذلك تجلى واضحا في قضية المتنصر بيشوي حجازي وقضية الشاب عبد الكريم سليمان المتهم بازدراء الاسلام والقرآن حيث نرى ممدوح نخلة واقفا في كلا المشهدين كما نراه أحيانا منددا بأقباط المهجر وحينا آخر حاضرا في مؤتمر زيورخ ونجده أحيانا عاقدا لمؤتمر صحفي للمتنصر حجازي وحينا آخر متبرئا منه بزعم أنه مختل عقليا ومضطرب نفسيا وغير صحيح الإيمان المسيحي ولا ننسى أن نقف و لو للحظات نتفكر في التيار القبطي الذي يتواجد خارج مصر والذي لا يمانع الكثيرون ان لم يكن جميع افراده من مد اليد للتسول من المنظمات الصهيونية والتنصيرية في الدول الغربية والتي يعتبرها شريكا مسئولا عن حماية ومساعدة المسيحيين داخل مصر بل نراهم يذهبون أبعد من ذلك لطلب التدخل من اسرائيل لحمايتهم ولعل طلب موريس صادق أحد رموز أقباط المهجر جاء واضحا دون مواربة في ذلك وهو شخص مسئول ضمن جوقة الأقباط المهجريين ويرأس منظمة ناشطة في الولايات المتحدة ثم ازداد الأمر سوءا وانفصالا بالمسيحيين عن مجتمعهم اثر الأحداث المتتالية وكأنه مخطط يدار وليس أحداثا فردية تغرير شاب مسيحي بفتاة مسلمة في اسنا ثم في نجع حمادي و بني مزار وملوي وطامية بالفيوم وغيرها من المدن والقرى بالتتابع وكأنه مخطط ثم ازداد الأمر سوء بحادثة ديروط حيث تم التغرير بفتاة مسلمة قاصر عمرها لا يتجاوز 15 عاما من قبل مدرستها المسيحية التي تعطي لها درسا خصوصيا حيث اتفقت مع أخيها على الايقاع بالفتاة الصغيرة وهو ما تم بالفعل وقامت هذه الأخت ( المفترض فيها أنها مدرسة البنت) بتصوير البنت في وضع جنسي مع اخيها الساقط ذو ال35 عاما ومن ثم توزيع الشريط في البلدة وهرب الرجل هذا وأغلب الأخبار تقول أنه هرب للكنيسة لم تمر أيام إلا و حدث قيام شاب مسيحي آخر في فرشوط باغتصاب طفلة مسلمة عمرها 12 سنة وعند قيام أهل البلدة الصعايدة المعروفين بشدة محافظتهم في مسألة العرض والشرف بالرد إذا بأقباط يصرخون ويشتكون من اضطهاد الأمن والمسلمين المصريين القادمين من الجزيرة العربية حسب كلام مرقص عزيز ملحوظة : كل أحداث التغرير والاغتصاب تمت متتابعة وفي منطقة واحدة وهي الصعيد المعروف بتشدده في ناحية الشرف والعرض كما ذكرت ...فهل هذا من قبيل الصدفة ؟ أشك و النقطة الأهم هو تناقص عدد المسيحيين بصورة كبيرة جدا في مصر نتيجة تحولهم للإسلام أو للهجرة خارج مصر ففي أحدث تقرير أميركي صادر عن مؤسسة بيو الأمريكية لأبحاث الدين والحياة العامة هذا العام قدرت عدد المسيحيين المصريين من كل الطوائف بنسبة 5.4% وهو تقرير مبني على أسس علمية ولا يستطيع أحد انكاره كل هذا دفع الكنيسة إلى انتهاج نهج معين تنتهجه دائما في الأزمات لتقوية أزر أتباعها بأنها جسد الرب و بيت الرب وأن الرب معها هذا النهج البدائي الساذج في زمن العلم والتطور يتمثل في الخدعة الكبرى المسماة بظهورات أو تجليات السيدة مريم العذراء حسب وصفهم وهو ما يثير سخرية ليس فقط أتباع الديانات الأخرى بل أتباع المذاهب المسيحية الأخرى ومنها مثلا ما ذكره القس رفعت فكري المسئول في الكنيسة الإنجيلية المصرية عبر أحد الصحف حيث نقلت الصحيفة عن القس رفعت فكري، سكرتير سنودس النيل الإنجيلي، قوله إن الإنجيل "لم يذكر أي شيء عن ظهور العذراء أو معجزاتها، وأنها مجرد إنسان وتكريمها يعود إلى أنها أم المسيح ولكنها لا تحظى بأي قداسة." وطالب فكري البابا شنودة بضرورة "تشكيل لجنة بابوية لتقصي الحقائق وإيقاف البلبلة الموجودة في الشارع القبطي، التي يستغلها البعض للنصب على السذج والفقراء." حسبما أفادت الصحيفة، التي نقلت عن القس إكرام لمعى قوله إن شائعات ظهور العذراء، تعود إلى رغبة البسطاء "للتنفيس عن أنفسهم نتيجة للأعباء الكثيرة الواقعة عليهم." ووصف لمعي ما تروجه كنيسة العذراء بالوراق عن ظهور السيدة العذراء على قباب الكنيسة بأنه "ضحك على البسطاء واستغلال حاجتهم للحصول على تبرعات." تعددت القصص و الكلمات عن ظهورات العذراء ، و بدأت النقاشات، ففضلت أن نرى تفاصيل ما يحدث فلننطلق لنرى حادث كنيسة الوراق هذه قبل الوصول إلى الكنيسة بنصف كيلومتر، يوجد حاجز للشرطة يمنع السيارات من الدخول، وهنا يجب أن تترجل من السيارة وتسير وسط الجموع الحاشدة المتجهه إلى الكنيسة. حواجز للشرطة لتنظيم السير على طول الطريق، يقف خلفها الأفراد، و عددهم بالآلاف. عندما تصل للكنيسة، وهي ممنوع دخولها بالطبع و أمامها رتب كثيرة، فتجد الكنيسة، و أمامها أرض فضاء، يقف بها الناس. والكنيسة يوجد في مقدمتها برجين في نهاية كل منهما صليب منير باللون الأصفر، و الكنيسة نفسها يوجد بها ثلاثة قباب ويوجد على جانبي الكنيسة منزلان من اليمين و اليسار. عندما تقف أمام الأرض الفضاء قبالة الكنيسة وتنتظر قليلا تجد الآتي: صراخ و تراتيل مسيحية و مدائح للعذراء مريم و ينظر الجميع إلى السماء فوق تلك الأرض الفضاء المقابلة للكنيسة،،، وعندما تمعن النظر تجد خمسة أو ستة أقرب إلى الدوائر غير المنتظمة هندسيا، تتحرك على السحاب ويبدأ الجميع في البكاء و ينتشر الحماس وترتفع الأصوات هذا هو ما تراه هناك، و كانت لي ملاحظات على ذلك أولا: تلك الأنوار كانت باهته تماما و كانت تظهر على السحب فقط، و عندما يمر السحاب لا تجد تلك الأنوار أو عندما تسير بقعة ضوئية منهم في خط مستقيم على سحابة، فتخرج من السحابة تختفي تلك البقعة الضوئية، وهذا هو ما توقعته تماما تيقنت حينها أن تلك لعبة بالأنوار كتلك التي نراها في عروض الليزر عند إفتتاح المحلات التجارية الضوء باهت حتى لا ترى الحزمة الضوئية نفسها المنطلقة من الأرض أو من أي مبنى. البقع الضوئية لا تظهر إلا على السحاب الذي يعمل كشاشة عاكسة، لتظهر عليه الأنوار، و عندما يتحرك السحاب و ينقشع، تختفي تلك البقع الضوئية لأنها لا تجد أي وسط كثيف تنعكس عليه،، وهذا هو ما توقعته تماما. ملاحظات أخرى تكشف اللامنطقية العجيبة في هذه اللعبة: كل تلك الظهورات لا تتم إلا ليلا، ولم نر ظهورا واحدا حدث أثناء النهار، لماذا؟ لأن تلك الألعاب الضوئية لا تظهر إلا في الظلام، كالبروجيكتور أو أي من أجهزة الليزر التي نراها كل يوم لم نجد ظهورا واحدا يشتمل على مادة صوتية، كلها ظهورات عبارة عن أضواء كالتي شرحناها في المقال، وهذا لأن الألعاب الضوئية صعب معرفة مصدرها إلا لو حلقت بطائرة بجانب تلك البقع الضوئية فتري مصدرها من أي منشأة أو نافذة في أي مكان قريب من موقع الظهور. الظهورات التي حدثت كلها تحدث في مناطق بها أماكن مهجورة، بمعنى: أن ما حدث في الزيتون منذ عقود حدث عندما كانت الزيتون منطقة عشوائية مهجورة فانظر الآن لما آلت عليه منطقة الزيتون و الكنائس هناك والوراق( المنطقة المحيطة بالكنيسة) يوجد بجانب الكنيسة منزل مهجور، و أمام الكنيسة بجانب الأرض الفضاء عمارة مهجورة، لا يوجد بها شخص واحد، و كلها مظلمة تماما، ولا يمكنك الصعود إليها، وتلك العمارة هي التي يدخل بها الحمام الذي يطلقونه ليلا عنوة لكي يطير، فلا يحتمل الطيران ليلا، فيختفي في ثوان معدودة، وهو ما حدث أمام الناس ظهرت حمامتان ثم إختفتا في ثوان لو كان الحمام هو تجسيد ملائكي بأجساد هيولية لكان طار في الظلام بجانب الأضواء فترات طويلة، و لكن الحمام إختفى في ثوان معدودة الحمام لا يخرج من ذاته لكي يطير ليلا، و لكن إن أطلقته أنت، فسيطير وهذا هو ما يحدث في الزيجات التي تتم في البلاد الأوروبية ليلا، يطلقون الحمام فيطير مثلما حدث في اجتماع شنودة الثالث في الكنيسة والذي صار مثار استهجان أبناء الكنيسة الأرثوذكسية أنفسهم ، لذلك لم أر في تلك النقطة أي إعجاز، أو أي شيء خارق للطبيعة. أنتظر فترة لترى ما ستؤول إليه منطقة الوراق، و خاصة المحيطة بالكنيسة، ستزدهر و تنتعش إقتصاديا ملحوظة هامة :الهولوجرام موجود من سنة 1947 و دخل فيه الليزر من سنة 1960 . أ هـ من مقال عماد سعد الدين
وفي تصاريح أخرى لقساوسة مصريين وإعلاميين نصارى مصريين نفوا فيها هذا الظهور المزعوم فقالوا :
أبدى المفكر والكاتب جمال أسعد، رفضه الجزم بصحة ما يتردد عن ظهور السيدة مريم العذراء على منارة كنيسة العذراء بالوراق، قائلا: لن أصدق كل من هب ودب وحتى كنيسة الوراق بأن هذه معجزة إلا في حال صدر بيان من المجمع المقدس. وأكد أسعد وهو قبطي أرثوذكسي لفضائية "المحور"، أنه لن يعترف بهذا الظهور المزعوم إلا عند صدور بيان رسمي من المجمع المقدس على مستوى عال روحيًا وعقديًا وعلميًا، وأن يصدر البابا شنودة بيانا حول هذه الظاهرة، مضيفًا أن الشيطان ممكن أن يصنع معجزات، وممكن أن يغير نفسه ويظهر على صورة ملاك، لهذا لن أصدق أن السيدة العذراء ظهرت إلا من خلال صدور بيان رسمي من لجنة لتقصي الحقائق. في حين اتهم القس إكرام لمعي رئيس لجنة الإعلام والنشر بالكنيسة الإنجيلية شائعات ظهور العذراء، كنيسة الوراق بأنها "تضحك على البسطاء بهذا التجلي المزعوم للسيدة العذراء من أجل جمع التبرعات للكنيسة، واضعا الظاهرة في إطار رغبة البسطاء التنفيس عن أنفسهم نتيجة الأعباء الكثيرة الواقعة عليهم. شاطره الرأي القس جورج شاكر راعي الكنيسة الإنجيلية، قائلا إنه يشكك في ظهور العذراء، مفسرا الحشود الضخمة التي توجت لرؤية الحدث المزعوم بأن هؤلاء "أناس بسطاء غالبًا لديهم احتياجات معينة سواء شفاء أو فقراء، فيتصورون ويصدقون ظهر العذراء كي تحمل لهم عدالة وتعطيهم إحساسا بالأمان". وأضاف: العذراء ليست في حاجة للظهور بينما الناس هم المحتاجون لظهورها لتساندهم ولهذا توهموا ظهورها وهو ما لم يحدث، ونحن لا نعرف شكل العذراء، فمن الذي قال إن التي ظهرت هي العذراء . بينما أرجع كمال زاخر منسق جبهة الإصلاح الكنسي تدافع آلاف الأقباط لرؤية العذراء للبحث عن العدالة غير الموجودة، وطالب بإعادة فتح ملف الأقباط،، وقال: نحن نطالب كمنسق علماني بضرورة النظر في حقوق الأقباط. ( جريدة المصريون )
والأعجب من ذلك نفي شهود عيان للظهور بل إثباتهم التلاعب في حديث مع إحدى الفضائيات:
تأكيدًا لما ذكرته "المصريون" نقلا عن شهود عيان، قال عدد من سكان المنطقة المحيطة بكنيسة العذراء بالوراق لبرنامج "العاشرة مساء" على فضائية "دريم" إنه لا صحة للرواية المزعومة عن ظهور السيدة مريم العذراء على منارة الكنيسة، وإن الحكاية مجرد "أكذوبة" كي تحول الكنيسة إلى مزار سياحي وأكدوا أن الأمر يتعلق باستخدام التكنولوجيا في عملية الإيحاء بظهورها، وأضافوا أنه تم استخدام شعاع ليزر صوب أعلى الكنيسة به صورة للسيدة العذراء في ثوبها الأزرق، وقد ظل المشهد لمدة دقائق ثم اختفى، أما عن الحمام الطائر الذي ظهر أعلى الكنيسة، فقال أحد الأطفال: "نحن الذين طيرنا الحمام بأنفسنا".
وقال القمص داوود إبراهيم كاهن كنيسة الوراق بأنه لم يشاهدها بنفسه رغم أنه كاهن الكنيسة، وأوضح أنه شاهد الحدث من خلال مقاطع فيديو تم تصويرها بعض الشباب وظهرت فيها العذراء أطياف نورانية حسب قوله . بينما كشف أحد شمامسة الكنيسة طالبًا من "المصريون" عدم نشر اسمه، أن كنيسة الوراق لم تستكمل إنشاءاتها بعد، منذ أن توقفت عملية الإنشاءات فيها قبل ثلاث سنوات، نظرا لعدم وجود دعم مالي، إلا أنه وبمجرد الإعلان عن ظهور العذراء فوق الكنيسة انهالت التبرعات، حيث تجاوزت 10 آلاف جنيه خلال أربعة أيام فقط، مما حدا بكهنة بعض الكنائس الأخرى بالتفكير في الأمر، على حد قوله. وانتقد الدكتور القس صفوت البياضي رئيس الطائفة الإنجيلية في تصريحات لـ "المصريون" "الزفة الإعلامية" التي تقودها صحف موالية لرجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس تروج لظهور السيدة مريم أكثر من مرة أمام كنيسة السيدة العذراء والملاك ميخائيل بالوراق منذ أربعة أيام، واصفا الأمر بأنه "سفه للضحك على عقول البلهاء". وأضاف: نحن بالفعل نقدر العذراء كبروتستانت مثل سائر المسيحيين وكذلك المسلمين، لكن ليس معنى ذلك أن تظهر للناس كما تروج الكنيسة الأرثوذكسية، فهذا الظهور محض "خرافة" لا أساس لها من الصحة، وهذا ما تؤكده المقاطع المصورة التي تم التقاطها إبان "ظهور مجرد ضوء باهر أو فلاشات قوية بواسطة ليزر"، قالت الكنيسة إنها العذراء فصدق الآلاف من البسطاء ذلك. وهذه ليست المرة الأولى التي تدعي فيها الكنيسة ذلك فقد سبق أن أكدت ظهور العذراء فوق كنيسة الزيتون في أواخر الستينات، حيث كان أول إعلان رسمي للكنيسة القبطية عندما زعمت أن العذراء تجلت من أعلى كنيستها في الزيتون يوم 24 برمهات 1684 الموافق 12 ابريل 1968 وهو ما وصفه مراقبون بأنه كان طوق النجاة لعبد الناصر ليتخلص من ثورة الشعب "المكتومة" للإيحاء بأن السماء تؤيده، ومنذ ذلك الوقت تحتفل الكنيسة سنويا بهذا الحدث المزعوم في شهر أبريل بكنيسة العذراء بالزيتون. وينفي البياضي بشكل قاطع احتمالية ذلك، موضحا أن العذراء لم ولن تظهر "ولا مرة واحدة" منذ عهد السيد المسيح- عليه السلام- واصفا إدعاءات الكنيسة الأرثوذكسية بأنها "دعاية جوفاء ومفضوحة لمعتقداتها في مقابل المعتقدات التي لا تعلن عن نفسها لقوتها، مشيرًا إلى الاستخدام السياسي لتلك "الخرافات" منذ بداية القول إن العذراء ظهرت فوق كنيسة الزيتون عام 1968 وذلك في بيان رسمي صادر عن البابا كيرلس آنذاك لينهي المصريون هزيمة 1967.
وشاطره الرأي الدكتور إكرام لمعي نائب رئيس الطائفة الإنجيلية، مؤكدًا أن الكنيسة القبطية تحاول إثبات صحة معتقداتها بترويج تلك الخرافات، بدليل أن الحديث عن ظهور العذراء لا يوجد إلا عند الأقباط الأرثوذكس في مصر فقط، واختيار العذراء بالذات يرجع إلى إجلال المسلمين والمسيحيين لها عللا السواء، وإلا لكان من الأولى ظهور المسيح وليس العذراء، فالظهور سياسي في الأساس. بدوره، قال الأب رفيق جريش المتحدث الإعلامي باسم الكاثوليك تعليقًا على ما أشيع حول ظهور العذراء "أنا لم أشاهد شيئًا بعيني، ولا أستطيع الجزم بظهورها في ظل الفوضى المثارة بشأنها الآن". وكانت "المصريون" تحدثت إلى عدد من سكان المنطقة التي تتواجد فيها الكنيسة، حيث نفوا بشكل قاطع صحة الرواية، وأرجعوا الأمر إلى استخدام تكنولوجيا الألعاب النارية من داخل الكنيسة ذاتها. خالد سعيد تاجر من سكان المنطقة قال إنه لم ير إلا أنوارًا متقطعة من مصدر غير معلوم، وبعض الشباب الأقباط يهتفون " بص شوف العذراء بتعمل إيه" وكأننا في مباراة كورة!!"، مؤكدا أن عملية التدافع الشديد لمشاهدة العذراء كما يُدعى تشهد تحرشات من جانب الشباب بالفتيات استغلالا لعملية الزحام. حتى بين المسيحيين هناك من يرفض الجزم برؤية العذراء، حيث يقول جورج إنه لم يرى شيئا إلا أنه سمع عن ظهور العذراء عام 1968 في كنيسة العذراء بالزيتون، وقال: لم نر غير ثلاثة حمامات من النوع الزاجل تطوف في المنطقة مما جعل الناس تهتف "بص شوف العذراء بتعمل إيه". أ هـ من تحقيقات متنوعة لجريدة المصريون في اعداد مختلفة .
وبعد هذا الزخم من الأقوال التي سردناها وفي حادثة هي الأعجب كشف بعض الشباب عن حيلة كشاف الليزر من خلال عرض اللقطات بالطريقة البطيئة وفضح هذه الحيلة ورابط هذه الفضيحة موجود على الشبكة العنكبوتية .
وتتبقى لنا كلمة :
أن الإسلام في انتشار رغم أنف المبطلين , وإن ما يرعب الكنيسة اليوم هو أن الإحصائيات الأمريكية التي لا تجامل أثبتت أن نصارى مصر في سبيلهم إلى الانقراض
قال تعالى :يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى? وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9)
قال الإمام ابن كثير
قَالَ تَعَالَى" هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُوله بِالْهُدَى وَدِين الْحَقّ " فَالْهُدَى هُوَ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ الْإِخْبَارَات الصَّادِقَة وَالْإِيمَان الصَّحِيح وَالْعِلْم النَّافِع وَدِين الْحَقّ هُوَ الْأَعْمَال الصَّالِحَة الصَّحِيحَة النَّافِعَة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة " لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّين كُلّه " أَيْ عَلَى سَائِر الْأَدْيَان كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيح عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ " إِنَّ اللَّه زَوَى لِي الْأَرْض مَشَارِقهَا وَمَغَارِبهَا وَسَيَبْلُغُ مُلْك أُمَّتِي مَا زَوَى لِي مِنْهَا " . وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ مُحَمَّد بْن أَبِي يَعْقُوب سَمِعْت شَقِيق بْن حَيَّان يُحَدِّث عَنْ مَسْعُود بْن قَبِيصَة أَوْ قَبِيصَة بْن مَسْعُود يَقُول : صَلَّى هَذَا الْحَيّ مِنْ مُحَارِب الصُّبْح فَلَمَّا صَلَّوْا قَالَ شَابّ مِنْهُمْ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى لِلَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُول " إِنَّهُ سَتُفْتَحُ لَكُمْ مَشَارِق الْأَرْض وَمَغَارِبهَا وَإِنَّ عُمَّالهَا فِي النَّار إِلَّا مَنْ اِتَّقَى اللَّه وَأَدَّى الْأَمَانَة " . وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَة حَدَّثَنَا صَفْوَان حَدَّثَنَا سُلَيْم بْن عَامِر عَنْ تَمِيم الدَّارِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " لَيَبْلُغَن هَذَا الْأَمْر مَا بَلَغَ اللَّيْل وَالنَّهَار وَلَا يَتْرُك اللَّه بَيْت مَدَر وَلَا وَبَر إِلَّا أَدْخَلَهُ هَذَا الدِّين بِعِزّ عَزِيزٍ أوْ بِذُلّ ذَلِيلٍ عِزًّا يُعِزُّ اللَّه بِهِ الْإِسْلَام وَذُلًّا يُذِلّ اللَّه بِهِ الْكُفْر " فَكَانَ تَمِيم الدَّارِيّ يَقُول : قَدْ عَرَفْت ذَلِكَ فِي أَهْل بَيْتِي لَقَدْ أَصَابَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ الْخَيْر وَالشَّرَف وَالْعِزّ وَلَقَدْ أَصَابَ مَنْ كَانَ كَافِرًا مِنْهُمْ الذُّلّ وَالصَّغَار وَالْجِزْيَة . وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا يَزِيد بْن عَبْد رَبّه حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم حَدَّثَنِي اِبْن جَابِر سَمِعْت سُلَيْم بْن عَامِر قَالَ : سَمِعْت الْمِقْدَاد بْن الْأَسْوَد يَقُول : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " لَا يَبْقَى عَلَى وَجْه الْأَرْض بَيْت مَدَر وَلَا وَبَر إِلَّا دَخَلَتْهُ كَلِمَة الْإِسْلَام بِعِزّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلّ ذَلِيلٍ إِمَّا يُعِزّهُمْ اللَّه فَيَجْعَلهُمْ مِنْ أَهْلهَا وَإِمَّا يُذِلُّهُمْ فَيَدِينُونَ لَهَا " وَفِي الْمُسْنَد أَيْضًا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي عَدِيّ عَنْ اِبْن عَوْن عَنْ اِبْن سِيرِينَ عَنْ أَبِي حُذَيْفَة عَنْ عَدِيّ بْن حَاتِم سَمِعَهُ يَقُول : دَخَلْت عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ " يَا عَدِيّ أَسْلِمْ تَسْلَمْ " فَقُلْت إِنِّي مِنْ أَهْل دِين قَالَ " أَنَا أَعْلَم بِدِينِك مِنْك " فَقُلْت أَنْتَ أَعْلَم بِدِينِي مِنِّي ؟ قَالَ " نَعَمْ أَلَسْت مِنْ الرَّكُوسِيَّة وَأَنْتَ تَأْكُل مِرْبَاعَ قَوْمِك ؟ " قُلْت بَلَى ! قَالَ " فَإِنَّ هَذَا لَا يَحِلّ لَك فِي دِينِك " قَالَ فَلَمْ يَعْدُ أَنْ قَالَهَا فَتَوَاضَعْت لَهَا قَالَ " أَمَا إِنِّي أَعْلَم مَا الَّذِي يَمْنَعك مِنْ الْإِسْلَام تَقُول إِنَّمَا اِتَّبَعَهُ ضَعَفَة النَّاس وَمَنْ لَا قُوَّة لَهُ وَقَدْ رَمَتْهُمْ الْعَرَب أَتَعْرِف الْحِيرَة ؟ " قُلْت لَمْ أَرَهَا وَقَدْ سَمِعْت بِهَا قَالَ " فَوَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُتِمَّن اللَّه هَذَا الْأَمْر حَتَّى تَخْرُج الظَّعِينَة مِنْ الْحِيرَة حَتَّى تَطُوف بِالْبَيْتِ مِنْ غَيْر جِوَار أَحَد وَلَتُفْتَحَن كُنُوز كِسْرَى بْن هُرْمُز " قُلْت كِسْرَى بْن هُرْمُز ؟ قَالَ " نَعَمْ كِسْرَى بْن هُرْمُز وَلَيُبْذَلَن الْمَال حَتَّى لَا يَقْبَلهُ أَحَد " قَالَ عَدِيّ : فَهَذِهِ الظَّعِينَة تَخْرُج مِنْ الْحِيرَة فَتَطُوف بِالْبَيْتِ مِنْ غَيْر جِوَار أَحَد وَلَقَدْ كُنْت فِيمَنْ فَتَحَ كُنُوز كِسْرَى بْن هُرْمُز وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَكُونَن الثَّالِثَة لِأَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَالَهَا . أ هـ
فاللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

25‏/12‏/2009

الدجل الثقافي .. والدجل الديني

أحاديث ظهور العذراء فوق أبراج الكنائس في مصر تحولت إلى هستيريا حقيقية لا مثيل لها من قبل لا في مصر ولا في غيرها من بلاد العالم ، كانت هناك حوادث في السابق لكنها كانت عارضة ومحددة في مكان ، الآن تحول الأمر إلى مهرجان متنقل بين الأحياء والمحافظات وأصبح هناك جدول لتواريخ زيارات العذراء للكنائس ، هذا الأسبوع في كنيسة كذا ، والأسبوع المقبل في كنيسة كذا ، والأسبوع الذي يليه في محافظة كذا ، وهذا منتهى الاستخفاف بالعقل والدين معا ، أنا من هؤلاء الذين يعتقدون بأن الإيغال المثير في هذا الموضوع من قبل بعض قيادات الكنيسة والتي وصلت في النهاية إلى تصديق البابا شنودة نفسه لهذه الخرافة ، يتصل بأزمة تاريخية تتعرض لها الكنيسة الأرثوذكسية ، التي تواجه هزة إيمانية وعمليات تجريف للأتباع لم تحدث بهذا الاتساع والعمق منذ قرون ، سواء من يتحولون إلى الإنجيلية أو الكاثوليكية أو حتى إلى الإسلام ، وإذا استمرت عمليات التجريف على هذا النحو الذي يحدث الآن ، فقد لا تمضي عشر سنوات حتى يجد خليفة البابا شنودة أن أتباع كنيسته في عموم مصر لا يتجاوزون أتباع الأنبا مكسيموس المائة ألف ، ومن ثم رأى البعض داخل الكنيسة أن افتعال حكاية ظهورات العذراء او افتعال التحرشات مع المسلمين أو أتباع الكنائس الأخرى ربما يكون آلية نفسية وحركية مناسبة لتخفيف هذا التجريف والتهديد العقيدي ، ولكني هنا أردت التوقف عند ردود أفعال النخبة المصرية المثقفة والتي تدعي العقلانية على هذه الخرافات والهوس الديني الذي أصبح مادة مسلية ودائمة في الفضائيات الخاصة والصحف الخاصة أيضا ، فقد لفت نظري أن الغالبية العظمى من المثقفين الذين اعتادوا الهجوم على الإسلام والمسلمين وعقائدهم بدعوى الفكر الغيبي والخرافات والأساطير ونحو ذلك ، ابتلعوا ألسنتهم تماما ، واختفوا خلف أبواب مكاتبهم ، ولم ينطق أحدهم بكلمة واحدة يقول فيها حتى "عيب" ، وهؤلاء الذين لا يتركون شاردة ولا واردة في الفكر الإسلامي أو حالة التدين الإسلامي إلا وسلقوا أهلها بألسنة حداد وشتائم من العيار الثقيل ليس أقلها الظلامية والخرافة وفكر القرون الوسطى ، أين ذهب هؤلاء الجهابذة ، وكل منهم له لسانه الطويل وقلمه الذي يتحرش بكل شيء ديني ، وكل منهم له مقاله اليومي أو الأسبوعي في الصحف القومية والخاصة والحزبية على حد سواء ، لماذا تحول هؤلاء الذئاب اليوم إلى أرانب مستأنسة ، هل اعتبروا أن الإسلام وأهله هم الحيطة المايلة في البلد ، يستبيحون أهله وعلماءه ودعاته ومفكريه وعوامه معا بالهجوم الفاحش والنقد المتشنج والاستعلاء المرضي ، بينما الكنيسة لها أنياب ومخالب يمكن أن تدميهم في مناصبهم وكراسيهم وأن تتسبب في قطع أرزاقهم في الصحف أو الفضائيات أو حتى المناصب الرسمية ، المضحك أن هناك اثنين منهم أرادوا ـ من باب ذر الرماد في العيون ـ أن يعقلوا بأدب جم ومس خفيف على مهزلة ظهور العذراء ، فلما أظهرت لهم الكنيسة العين الحمراء ، إذا بهم يكتبون أضعاف هذا "المس الخفيف" في الأيام التالية اعتذارات عن ما كتبوه ، ويقدم أحدهم بتبتل شديد لنفسه بأنه يحب الأقباط ويدافع عن الكنيسة وأنه يحميهم من خصومهم أصحاب الفكر الظلامي ـ يقصد المسلمين طبعا ـ ويترجاهم أن يترفقوا به وأن يسامحوه على "تهوره" ، والآخر وهو عقلاني يطفح عقلانية قبل ذلك ودائم التنديد بالفكر الظلامي ، فإذا به يكتب بروح وطنية طارئة ومنافقة ليؤكد بأن ظهور العذراء هو هدية للوحدة الوطنية ودعوة للسلام الاجتماعي ، يا عيني عليك يا أبو العقل يا جميل !!

انتهاكات لأطفال بأيرلندا تطيح بأساقفة

أطاح تقرير لانتهاكات جنسية ارتكبها قساوسة بحق أطفال في أيرلندا بأربعة أساقفة من أبرشية دبلن في الأيام الماضية، فبعد استقالة أسقفين قبل أيام أعلن آخران مساء الخميس تقديم استقالتهما للبابا على خلفية الفضيحة التي هزت الفاتيكان والكنسية الكاثوليكية في أيرلندا.

وقال الأسقفان إيمون والش وريموند فيلد -وهما الأسقفان المساعدان الوحيدان في أبرشية دبلن- في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الخميس أنهما أبلغا كبير الأساقفة ديارمويد مارتن بقراريهما.

ويعمل والش أسقفا مساعدا في أبرشية دبلن منذ العام 1990 بينما تولى فيلد منصبه في دبلن في 1997.

وقدم الأسقفان اعتذارهما لضحايا الانتهاكات، وأعربا عن أملهما بأن تساعد خطوة استقالتهما "في جعل الباقين على قيد الحياة من ضحايا الانتهاكات الجنسية بحق الأطفال ينعمون بسلام ومصالحة".

وكرر الأسقفان ما قاله من سبقهما في الاستقالة من أن التقرير الحكومي الذي تحدث عن الانتهاكات الجنسية بحق الأطفال أظهر أنهما لم يرتكبا أخطاء.

وكان الأسقف جيم موريارتي، الذي استقال الأربعاء الماضي رغم نفيه ارتكاب أخطاء، أقر بأنه كان ينبغي له أن يكافح "الثقافة السائدة" التي سمحت بوقوع أعمال إجرامية بحق أطفال.
واستهل الاستقالات من المناصب الكنسية عقب الفضيحة الأسقف دونال موراي الذي قدم استقالته الأسبوع الماضي ليكون أول المستقيلين منذ نشر التقرير الذي أشار إلى تستر الكنسية وزعمائها في أيرلندا على انتهاكات جنسية واسعة ارتكبها قساوسة بحق مئات الأطفال على مدى 30 عاما.


تفاصيل التقرير
وقال التقرير الذي صدر في 26 نوفمبر/تشرين الثاني إن الكنيسة أخفت "قسريا" انتهاكات تعرض لها أطفال بين العامين 1975 و2004. وأورد التقرير تفاصيل سلسلة من الانتهاكات التي ارتكبها قساوسة ضد أكثر من 300 ضحية، وقالت اللجنة إنه ليس لديها شك بأن اعتداء رجال الدين على الأطفال تم التستر عليه من أبرشية دبلن وغيرها من السلطات الكنسية.

وإزاء هذه الفضيحة أعرب بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر قبل أسبوعين عن شعوره "بالغضب والخيانة والعار". وجاء تعقيب الفاتيكان بعد محادثات بين البابا وكبار قساوسة الكنيسة الأيرلندية الذين استدعوا إلى روما مطلع ديسمبر/كانون الأول على عجل لبحث فضيحة انتهاكات الأطفال التي اجتاحت الكنيسة في أيرلندا. وجاء في بيان للفاتيكان أن "قداسة البابا يشعر بالغضب والخيانة والعار الذي يشعر به الكثيرون من المؤمنين في أيرلندا، ويتوحد معهم في الدعاء في هذا الوقت الصعب من حياة الكنيسة".

معهد أبحاث أمريكي يطالب مانحيه بتمويل لمساعدة (المرتدين عن الاسلام)

واشنطن- طالب معهد أبحاث امريكي محسوب على تيار اليمين الديني في الولايات المتحدة مانحيه بدعم جهوده ماليا خصوصا في مساندة "المرتدين عن الإسلام" ومحاربة ما وصفه بـ"التعصب والعنف" الذي تنشره المملكة العربية السعودية والتدين الإسلامي في العالم.
ووجه كينيث ويزنتاين، المدير التنفيذي لمعهد هدسون اليميني الأمريكي، رسالة إلى القائمة البريدية للمعهد يطالب فيها المانحين بدعم جهود المعهد، والتي قال إن من أبرزها دعم "المرتدين" عن الإسلام في مواجهة "العنف الذي يواجهونه، إضافة إلى مواجهة "العنف" الذي تروج له المملكة العربية السعودية من خلال المناهج التعليمية.
وقال ويزنتاين : "هل درست تقديم منحة لمعهد هدسون هذا العام؟ إن نهاية العام تقترب وقد امتلأ صندوق البريد لدينا بطلبات (منح) من منظمات غير ربحية".
ولخص ويزنتاين في رسالته الجهود والأبحاث التي يقوم بها معهد هدسون، والتي تستحق في رأيه دعم المانحين، والتي أورد من بينها الأبحاث التي "تكشف التطر الإسلامي وتروج للبدائل المعتدلة".
وعن التأثير الذي أحدثه المعهد خلال عام 2009 قالت الرسالة إن من بينها أن المعهد "قاد دعوة ناجحة لمقاطعة أمريكية لمؤتمر مراجعة العنصرية (ديربان 2) في وجه الانتقادات المتحيزة ضد إسرائيل".
وأضافت الرسالة إن أرابيك نسخة منها أن معهد هدسون قام خلال 2009 بـ"كشف العنف الذي يواجهه المرتدون عن الإسلام على أيدي الدول والمتطرفين الدينيين".
وتابعت أن المعهد "ركز على إيقاف الإبادة الجماعية في دارفور" بالسودان.
وقال المعهد إنه حافظ على "تسليط الضوء على التطرف الإسلامي" و"كشف مواصلة المملكة العربية السعودية لاستخدام الكتب الدراسية في تعزيز التعصب الديني والعنف".
يذكر ان المعهد كان هو المكان الذي القى فيه قس مصري وعضو رفيع في المؤسسة الدينية المصرية ينتمي للمجمع المقدس للكنيسة القبطية الارثوذكسية مع المعهد اليميني وهو الانبا توماس.
يذكر ان معهد هدسون معروف كذلك بانتمائه لإسرائيل كاحد المراكز الفكرية للمحافظين الجدد وحركة الصهيونية المعاصرة.
ويقول مركز العلاقات الدولية، وهو معهد أمريكي يرصد تحركات اليمين الأمريكي مقره في نيو مكسيكو، عن معهد هدسون :"معهد هدسون هو عضو في شبكة محبوكة الصلات من معاهد السياسات التابعة للمحافظين الجدد والتي تتولى سياسات خارجية عدوانية تتمحور حول مصلحة إسرائيل".
ويذكر كذلك ان المعهد كان به عدد من مزدوجي الجنسية الإسرائيلية والامريكية ومنهم من عمل مع ناشطين ومعارضين عربية، خصوصا مع الناشط العراقي احمد شلبي الذي ساهم في قلب نظام الحكم في العراق وخلع الرئيس السابق صدام حسين، وفق معهد العلاقات الدولية في وصفه لمعهد هدسون.
ومن امناء المعهد قبل ذلك ريتشار بيرل المعروف مجازا باسم امير الظلام لنشاطه في الترويج لحروب تقوم بها الولايات المتحدة في منطقة الشرق الاوسط من أجل تأمين حدود دولة إسرائيل.
اما المؤسس المشارك لمعهد هدسون فهو ماكس سينجر المرتبط بمعهد "بيجن السادات" في جامعة بير إيلان بإسرائيل وهو كاتب دائم في جريدة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية التي تمثل اقصى اليمين المتطرف الإسرائيلي.
وسينجر مروج كبير لسياسات عدوانية ضد مصر والسعودية وضد الفلسطينيين.
ومن ابرز الناشطات اللواتي عملن في معهد هدسون الباحثة الإسرائيلية الأمريكية ميرياف ورمسر التي ساعدت في تاسيس معهد ابحاث إعلام الشرق الاوسط (ميمري) الذي يقوم بمراقبة الإعلام العربي واتهامه بمعادة السامية والتحيز ضد إسرائيل.

كاهن: المسيح كان غنياً وعائلته تنقلت "بكاديلاك"

أريزونا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)
اختار كاهن مسيحي في الولايات المتحدة مناسبة عيد الميلاد ليقدم مطالعة جديدة حول تاريخ المسيح، اعتبر فيها أن الأفكار السابقة حول الفقر المدقع التي عاش في ظلها مع عائلته "غير صحيحة"، بل إنها تخالف ما يمكن استدلاله من قراءة الإنجيل، الذي يشير إلى أنه كان غنياً ويعيش ببذخ.
وقال الكاهن توماس أندرسون، رئيس كنيسة "إنجيل الكلمة الحية" في أريزونا، إن فكرة فقر المسيح "غير واقعية"، نظراً لأن عائلته تلقت بعد مولده مجموعة من الهدايا، بينها الذهب والبخور، وهي كلها منتجات فاخرة ومكلفة للغاية في تلك الحقبة.
وتابع أندرسون بالقول إن المسيح كان يرتدي أفخر الملابس، بدليل أن الجنود الرومان الذين قاموا بصلبه تنافسوا بالنرد للحصول عليها بعد موته.
وأضاف الكاهن الأمريكي أن عائلة المسيح كانت "تتنقل بترف"، قائلاً: "مريم ويوسف ذهبا إلى بيت لحم في كاديلاك، لأن الحمار الذي ركبته مريم كان أفخر وسائل النقل في ذلك الوقت.. الفقراء آنذاك كانوا يأكلون الحمير بسبب الجوع، والأغنياء وحدهم كان بوسعهم استخدام تلك الحيوانات للتنقل."
ولفت أندرسون إلى أن المسيح كان يمتلك صندوقاً مليئاً بالمال أودعه لأحد تلامذته.
يذكر أن كنيسة أندرسون تتبع مجموعة من الأفكار التي تخالف العقائد المسيحية التقليدية حول فقر المسيح وتواضعه، وقد جمعت أفكارها ضمن ما يعرف بـ"إنجيل الازدهار"، الذي يشير إلى أن المسيح لم يكن يعيش في فاقة، ولا ضرورة بالتالي لأتباعه أن يعيشوا في حالة من التواضع التقشف، خاصة وأن الله سيكافئ المخلصين له بشكل مادي.
وقد اجتذبت هذه الأفكار الكثير من الشخصيات المعروفة والمشهورة، وإن كانت تتعارض مع النصوص التقليدية للأناجيل، التي تشير إلى أن المسيح أعرب أكثر من مرة عن احتقاره للثروات والأغنياء، وشدد على ضرورة السخاء ومساعدة الفقراء.
وقد قام عدد من المؤرخين بمناقشة أفكار هذه الكنيسة من خلال القول إن صلب المسيح كان التعبير الأشد وضوحاً على فقره، باعتبار أن هذه العقوبة لم تكن تطبق بحق الأغنياء.

24‏/12‏/2009

امرأة "مختلة" تسقط البابا على الأرض في قداس عيد الميلاد

الفاتيكان - وكالات
قال متحدث باسم الفاتيكان ان امرأة قفزت فوق حاجز في كاتدرائية القديس بطرس في بداية قداس عيد الميلاد الذي يرأسه البابا ليل الخميس، وان البابا بنديكتوس السادس عشر سقط أرضا لكنه عاد واستأنف القداس.وأضاف المتحدث أن امرأة "مختلة عقليا على ما يبدو" حاولت الاقتراب من البابا بنديكتوس السادس عشر عند المدخل الى قداس منتصف الليل ما تسبب في تدافع ادى الى سقوط البابا الذي تمكن مع ذلك من احياء القداس.

ومن جهته، قال الاب فيدريكو لومباردي ان المرأة بدت "غير مستقرة"واقتادها حرس الفاتيكان بعيدا، وبينما كان حراس يحاولون وقفها سقط كل من البابا وكردينال مسن على الارضية الرخامية للكاتدرائية.وساعد معاونو البابا ،82 عاما، في الوقوف على قدميه ولم يصب بأذى فيما يبدو وسار في الممشى الرئيسي للكاتدرائية وواصل القداس وقرأ في وقت لاحق عظته وبدا انه لم يتأثر بالحادث، واحتجزت شرطة الفاتيكان المرأة لاستجوابها

شنودة يتعرض للإغماء أثناء اجتماعه بالمقر البابوي بالعباسية

سادت حالة من القلق الشديد فى المقرر البابوى بالعباسية بعد تعرض شنودة الثالث بابا الإسكندرية، لحالة دوار وسعال غاب فيها عن الوعى لمدة خمس دقائق، وذلك أثناء انعقاد لجنة البر الأسبوعية عصر اليوم الخميس.
وشهد اجتماع لجنة البر الأسبوعية حالة من الخوف على صحة شنودة العائد من رحلة علاج استمرت لمدة أسبوعين بالولايات المتحدة الأمريكية، بسبب تأخر حالته الصحية.
ومن جانبه ذكر جرجس صالح، أمين عام كنائس الشرق الأوسط، أن شنودة عاد للاجتماع فور انتهاء نوبة السعال التى أصابته.
جدير بالذكر أن شنودة الثالث أمضى أكثر من أسبوعين في رحلة علاجية بأمريكا، للعلاج من مرض قديم أصابه يدعى «الحزام الناري» و الذي يعاني منه منذ عام 1998 والمعروف بـ «الهيربس» وهو فيروس يهاجم الأعصاب فيسبب ألماً مبرحاً وطفحاً جلدياً.والجزء المصاب في جسد شنودة هو منطقة البطن وتسمى الإصابة في هذه المنطقة «الحزام الناري» لأن الطفح الجلدي يصيب منطقة البطن في شكل يشبه الحزام.

محمد عمارة: «أحقاد» المهجر وراء إثارة الفتن.. واسألوا مجمع البحوث لماذا سحب كتابى

أمريكا دعمت 40 منظمة قبطية في لإشعال الحرائق في مجتمعنا بتحفظ واضح رفض دكتور محمد عمارة - عضو مجمع البحوث الإسلامية- التعليق علي قرار المجمع بسحب كتابه «التقرير العلمي» الذي اتهمته أوساط قبطية بالإساءة للدين المسيحي قائلاً في تصريحات خاصة لـ «الدستور» بمكتبة الإسكندرية صباح أمس - الأربعاء- هذا رأي مجمع البحوث وأنا أغلقت الحديث في هذا الأمر.
وأضاف عمارة أنه لا يريد فتح الملفات من جديد حتي لا يثير الفتن، مؤكداً أن هناك من يريد إشعال الحرائق من وراء الأزمة التي أثيرت حول كتابه متهماً أقباط المهجر بأنهم وراء الفتن التي تثار بين الحين والآخر داخل مصر.
ووصف عمارة أقباط المهجر بـ «أحقاد المهجر» قائلاً إنهم يعيشون علي ما وصفه بـ «سُحت الدولارات الأمريكية» التي تزكي إشعال الفتن في مصر.وذكر أن الولايات المتحدة أخرجت معونات لنحو 40 منظمة قبطية في مصر عام 2007، متهماً أقباط المهجر بأنهم يشقون الوحدة الوطنية في مصر وأنهم يشعلون الحرائق بدعم أمريكي.
ورفض عمارة القول بأن كتبه غالباً ما تثير غضب الأقباط مذكراً بنحو 250 كتاباً ألفها دون أن تثير أزمة، وقال إن الأزمة التي ثارت حول كتابه الأخير لا تعني أن كتبه جميعها تثير الأزمات، وأضاف عمارة أنه أراد بكتابه أن يرد علي كتاب قبطي طبع ونشر يطعن في القرآن وفي جميع الأنبياء ويقول إنهم سقطوا في الخطيئة . وذكر أن جميع الأئمة السابقين تعرضوا لهجوم مماثل في دفاعهم عن الإسلام مثل الشيخ الشعراوي والشيخ الغزالي.
وطالب عمارة بالتهدئة وعدم إثارة المزيد من الفتن وإشعال الحرائق حفاظاً علي الوحدة الوطنية.
جاء ذلك علي هامش ندوة عقدت بمكتبة الإسكندرية صباح أمس حول «الفكر النهضوي الإسلامي» وقد أدان عمارة خلال الندوة منع سويسرا للمآذن واضعاً الحل في اللجوء للأحزاب اليسارية وأحزاب الخضر في سويسرا لتعديل الموقف ومطالباً بأن يكون للمسلمين في الغرب خطاب حضاري مختلف عن الخطاب الإسلامي للمسلمين داخل مصر.
من جانبه، حذر دكتور إسماعيل سراج الدين- مدير مكتبة الإسكندرية- من حدوث تصادمات بين العالم الغربي والإسلامي وفق مخطط عالمي لتشويه صورة الإسلام والمسلمين قائلاً: إن أولي تلك الخطوات بدأها الرئيس جورج بوش الابن وإدارته ووصف سراج الدين القرار السويسري بمنع المآذن في سويسرا بأنه «ذلة قدم» وخطأ يجب تصحيحه.
وقد شارك في الندوة نخبة من العلماء والمفكرين والمتخصصين من 15 دولة عربية وإسلامية، وقد أعلن خلال الندوة عن مشروع تقوم به مكتبة الإسكندرية بإعادة نشر مختارات من التراث الإسلامي وترجمتها إلي اللغتين الإنجليزية والفرنسية وتوزيعها علي مراكز البحث والجامعات ومؤسسات صناعة الرأي في مختلف أنحاء العالم. وذكر سراج الدين أن المشروع يهدف إلي تنقية صورة الإسلام من التشوهات التي تلتصق به وبيان زيف كثير من الاتهامات التي تنسب زورا للإسلام والمسلمين.

الكنيسة الأرثوذوكسية ترفض تهنئة الإنجيلية بعيد الميلاد

اكد مصدر كنسى مطلع ان شنودة يبحث عدم ارسال برقية تهنئة بحلول عيد الميلاد المجيد لطائفة الانجيلية فى مصر هذا العام على خلفية أزمة "الغزو الطائفى" التى نشبت بين الكنيسة الارثوذكسية والانجيلية قبل 3 اشهر بعد تصريحات الانبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس التى اتهم فيها الكنيسة الانجيلية بالسعى لتحويل أقباط مصر الى الانجيلية خلال ال 20 عاما القادمة. من جانبه قال الانبا بسنتى أسقف حلوان والمعصرة ل" بر مصر" إن البابا شنودة يعد حاليا دعوات للضيوف الذين سيحضرون الاحتفال بعيد الميلاد المجيد الموافق 7 يناير. واوضح ان الدعوات موجهة لبعض الشخصيات الرسمية فى الدولة وكبار الشخصيات القبطية والاساقفة وبعض الكهنة بالاضافة الى ارسال دعوات تهنئة الى الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الاخرى لافتا الى ان قرار الكنيسة بارسال دعوة الى الكنيسة الانجيلية لم يتحدد بعد كما اوضح ان شنودة هو صاحب القرار النهائى فى هذا الامر. وطالب بسنتى الدولة بان تضع نهاية لاحداث الفتن الطائفية بإصدار التشريعات والقوانين التى تحول دون وقوعها وفى مقدمتها قانون دور العبادة الموحد الذى ظل حبيس الادراج لمدة 25 عاما وقانون تكافؤ الفرص ومنع التمييز الذى اقترحه مجلس حقوق الانسان كما طالب بان تسمح الدولة بتمثيل المصريين فى الخارج فى الشأن الداخلى للبلاد سواء كان فى الانتخابات البرلمانية او الرئاسية

حوار مدير المدونة مع موقع رسالة الإسلام ( موقع الشيخ الفوزان حفظه الله )

في حوار أجراه موقع رسالة الإسلام وهو موقع دعوي معروف على شبكة الإنترنت يشرف عليه فضيلة الشيخ العلامة الدكتور عبد العزيز بن فوزان الفوزان حفظه الله ، مع مدير المدونة خالد المصري شمل الحوار مجموعة من المتخصيين في مقاومة التنصير وكان الحوار عن الشأن التنصيري في العالم وفي العالم العربي
وإليكم هذا الحوار
التنصير في العالم العربي.. معركة انتزاع الهوية
تحقيق ـ أسامة الهتيمي
الخميس 07 محرم 1431 الموافق 24 ديسمبر

لم يعد خافيا على أحد ذلك التوسع المخيف في النشاط التنصيري في العديد من البلدان العربية والإسلامية والتي كانت وما زالت هدفا مهما في المخطط التنصيري الذي يسعى إلى إبعاد المسلمين عن دينهم وعقديتهم وإفقادهم لهويتهم ليكونوا فريسة سهلة يمكن السيطرة عليها.

وعلى الرغم من أن هذا النشاط التنصيري يعود تاريخيا إلى قرون ماضية فهو ليس وليد الفترة الحالية إلا أن التنصيريين تمكنوا وبكل أسف من تحقيق بعض النجاحات الجزئية في المرحلة الحالية حيث استغل هؤلاء الظرف السياسي السيئ الذي تعيشه الأمة العربية والإسلامية التي أضحت ضعيفة ومنكسرة أمام قوى التجبر العالمي بعد أن وجهت جحافل جيوشها المتسلحة بأحدث الأسلحة الفتاكة من أجل القضاء على أية محاولة لاستنهاض هذه الأمة وابتعاث حضارتها.

في محاولة من "شبكة رسالة الإسلام" للكشف عن أبعاد النشاط التنصيري في بلداننا العربية والإسلامية ومشاركة في البحث عن أسباب تزايده وكيفية مواجهته كان هذا التحقيق الذي استند إلى مجموعة من الدعاة والمتخصصين في شئون التنصير.

الاستقواء بالخارج

في البداية يقول الباحث المتخصص في الشأن القبطي حاتم أبوزيد إن النشاط التنصيري ليس جديدا فقد بدأ في مصر مع الاحتلال الإنجليزي ولما فشل في دعوة المسلمين توجه إلى النصارى وهذا هو سبب وجود طوائف نصرانية لم تكن موجودة من قبل في مصر وقد زعزع هذا النشاط الطائفة الأرثوذكسية والتي تتمتع بأغلبية في وسط النصارى مما حدا بهم في ذلك الحين وبالتحديد عام 1931م أن يطلب النصارى بتنظيم بناء الكنائس لأن الجمعيات التنصيرية كانت مرتبطة بالمحتل خاصة وبالأجانب عموما وكان لديهم تمويل بلا حد يمكنهم من بناء الكنائس وإغداق الأموال على الأتباع لذا وبناء على رغبة النصارى المصريين أصدرت وزارة الداخلية في ذلك الحين قرارا بتنظيم بناء الكنائس والذي أطلق عليه فيما بعد "الخط الهمايوني".

وأضاف أبو زيد أن النشاط التنصيري فشل في الماضي واستمر في ذلك الفشل حتى بدأ يظهر من جديد مؤخرا لكن الخطورة أن هذا النشاط أصبح مرتبطا بأجندة سياسية وبجهات خارجية يستقوي بها وهؤلاء في الحقيقة لا يغضبون لدين ولا يبحثون عن حق ولكنهم يسعون لتحقيق هدف سياسي بأية طريقة حتى ولو كان بالتحالف مع الشياطين وإلا فإن النصرانية ومريم قد تعرضتا للسب والازدراء على يد اليهود فلم نر منهم رد فعل.

وأوضح أبو زيد أن تزايد النشاط التنصيري مرتبط بحالة الضعف التي يمر بها النظام العربي عامة وبخاصة في البلدان التي يكثر فيها عدد النصارى ومن ذلك مثلا مصر والدليل على ذلك هو ردود الفعل على الأزمة الأخيرة الخاصة بكتاب " تقرير علمي" للدكتور محمد عمارة.

وأشار أبو زيد إلى أن ما يسمى بالحوار والتقارب بين الأديان كان الهدف منه إحراج المؤسسات الرسمية الدينية المسلمة وإجبارها على تقديم تنازلات قد تصل إلى ما لا يرضى عنه العقلاء وهذه التنازلات يتم النفاذ من خلالها إلى المجتمع المسلم الذي هو المستهدف في النهاية وهي في الحقيقة تشبه حوارات السلام مع "إسرائيل" فهم غير مؤمنين بحوار مع الآخر كما يسمونه ولا بالآخر ولا حتى بحقه في مجرد الوجود ولكنه نوع من استدراج للآخر حتى إذا وصلوا لنهاية اللعبة قلبوا الطاولة.. فالخطورة على المجتمع من مثل هذه الحوارات هي ما يقدم من تنازلات.

ولفت أبو زيد إلى خطورة الضغوط التي تمارسها بعض الجهات على الدعاة ومواجهي التنصير لمنعهم من المواجهة فعلى سبيل المثال ورد إلي أن أحد الأفاضل طلب من المسئولين في إحدى القنوات الفضائية الدينية أن يخصصوا حلقة للحديث حول دعوى "ظهور العذراء" فرفضوا إذ تمارس على القناة ضغوط وبالتالي فإن حل ذلك يتمثل في المخلصين ممن لديهم أموال إذ يجب أن يتم إنشاء قناة إعلامية تبث من على قمر غير مصري حتى ترفع الحرج عن المؤسسة الرسمية تكون وظيفتها الدفع ودعوة المسلمين ولا تبدأ النصارى بالمناقشة أو المجادلة فمن يتتبع كتابات علماء المسلمين يجد أنهم لم يبدأوا النصارى ولكنهم كانوا يردوا على أقوالهم فـ "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح" لابن تيمية كان ردا على رسالة وصلته وكتاب الإمام القرافي المالكي "الأجوبة الفاخرة على الأسئلة الفاجرة" كان ردا كذلك وهكذا يكفينا عرض الإسلام دون التعرض لأحد فنحن لسنا دعاة فتنة أو تحريض.

وأكد أبو زيد أن على العلماء ألا يلزموا الصمت فهذه ليست وظيفة العلماء وإنما وظيفتهم كما قال تعالى: "وإذ أخذ الله ميثاق الذين أتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه" فهذا هو ميثاق العلم والدين وإن كان سيصيبهم في هذا أذي فهذا بلائهم واختبارهم فالمرء يبتلى على قدر دينه والله خيرا حافظا.

وأوضح أبو زيد أنه ومع ضعف العلم الشرعي الذي عليه المسلمين إضافة إلى ما يحاوله الإعلام لاسترضاء مفتعل للنصارى مستغلا ما ورد في النصوص الشرعية من تكريم وتشريف للمسيح عليه السلام وأمه الصديقة رضي الله عنها - وهذا حق لا مرية فيه - يجد التنصير له مدخلا فضلا عن استغلالهم لحالة الفقر والعوز التي يعاني منها المسلمون ولذلك فإن الدور الاجتماعي لا يقل أهمية في مثل هذه الظروف عن الدور التعليمي والدعوي.

يضاف إلى ذلك قلة ثقافة أئمة المساجد في هذا الموضوع إذ ينبغي أن يكون لديهم علم حتى إذا وقعت لمسلم عادي شبهة في هذا الباب وذهب ليسألهم يجد عندهم الجواب الشافي الوافي وأخيرا احتفال المسلمين بأعيادهم من مثل تعظيمهم بابا نويل وما شاكل ذلك.

ويرى أبو زيد أن نشر العلم الشرعي هو سبيل الوقاية من جميع الشرور سواء كان تنصير أم تطرف أم تحرش أو غير ذلك...."إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم".

وأضاف أن العمل الاجتماعي وكفالة أولئك المعوزين والدعوة لإنقاذ ذلك الشباب الذي يهدر عمره فيما لا طائل تحته من جلوس على المقاهي إلى النت إلى غير ذلك من أمور لا تعود عليه بنفع.فضلا عن الإسلام على غير المسلمين كما قال تعالي :"بالحكمة والموعظة الحسنة" فهذا من شأنه إن لم ينتفع به المدعو فيدخل في دين الله أن يكف شره عن الداعي فيخنس صاحب الشبهة.

وكذلك مواجهة هؤلاء المتربصيين من تنظيمات التمويل الخارجي المسماة بالمنظمات القبطية فحقيقة الأمر أن هؤلاء يبحثون عن مصائب للأقباط حتى يقيموا المأتم لأنه إن لم يكن هناك فرح وراقصة فليس هناك نقوط. فلا بد من البحث عن مشكلة حتى تظل هناك حالة من الإثارة وحالة من الهياج ويظلوا هم المدافعين عن الحقوق.

إستراتيجية المواجهة

أما الأستاذ خالد حربي المتخصص في شئون التنصير فيقول إن التنصر أصبح موضة العصر ولعله من الملاحظ ذلك الاصطفاف العلماني الليبرالي تحت الراية الصليبية التي يرفعها الأعداء في الداخل والخارج بل إنه ليس اصطفافا وحسب ولكنه تبادل للأدوار فالتنصير تخطى مرحلة (أكل عيش واسترزاق لبعض الكنائس) إلى مرحلة إعلان هوية واصطفاف تحت راية صليبية في حرب ضروس ضد الإسلام يتكون جناحها الفكري من ثالوث الجهل والإباحية والتنصير.

وأضاف حربي أن التنصير قديما كان مجهود فردي من بعض النصارى بدافع التعصب الديني أما الآن فأصبح أحد أهم الأجنحة المقاتلة في الحرب العلمية ضد الإسلام.. ولا شك أن العقيدة القتالية لأي جيش مقاتل هي التي تحدد مقدار ثباته وصموده وفرصه في النصر وراية الحرب الصليبية التي رفعتها أمريكا وأعوانها في الغرب أحد أهم أهدافها هي كسر العقيدة القتالية للمسلمين بهدف كسرهم في المعركة الدائرة فهل يمكن لمسلم أن يضحى بنفسه وهو يشك في عصمة القرآن أو في نبوءة الرسول مثلا؟ ..بالطبع لا..لذلك ارتكز الغرب الصليبي بطبيعته على إثارة الشبهات حول الإسلام وتقديم النصرانية- عقيدة العدو- كبديل عن الإسلام وهذا ما نسيمه التنصير وهو خطة دولية تلبي احتياجات أمريكا العدو المسلح المباشر وأوروبا المهددة ديمغراجفيا بالإسلام وإسرائيل التي تخوض معركتها بالأساس مع معتقد مليار مسلم حول الأقصى وأخيرا الأقليات النصرانية المهددة بالانقراض في العالم الإسلامي.

وأوضح حربي أن دعاوي الحوار تمثل مصادرة خبيثة على رد الفعل المطلوب ولك أن تتخيل عندما خرج بندكت الفاتيكان يسب الرسول والإسلام ما هو رد الفعل الطبيعي؟..لم تر رد فعل طبيعي سوى على بعض مواقع الانترنت لكونها خارج الرقابة لكن ردود الفعل الرسمية تركزت حول الدعوة للحوار! وهي الدعوة التي تقطع على أهل الإسلام طريق المواجهة الفكرية مع من يتطاول على الإسلام.

وقال حربي "أذكر إني كنت أتحدث مع أحد أصحاب القنوات الفضائية في كيفية الرد على الافتراءات التي يثرها النصارى على الإسلام وتطرقت إلى أهمية إيضاح الفرق بين الإسلام كديانة تملك المعيار الحضاري لقيادة البشرية وبين النصرانية باعتبارها تمثل محاولة لتغيب العقل والجهد البشري المثمر في هذا العالم وبالتالي لا تصلح للمقارنة الحضارية مع الإسلام ففوجئت بالرجل ينتفض ويرفض هذه المقارنة باعتبارها خطر أمني أو بتعبير أخر مثيرة للفتنة الطائفية".

وأوضح حربي أن إحجام المؤسسات الرسمية عن مواجهة التنصير ليس مشكلة لنا فالإسلام ديننا ودين آبائنا وأبنائنا وبالتالي نحن المطالبون بالدفاع عنه ولو قام كل مسلم بسد الثغرة التي يقوم عليها فسوف نكون صفا كالبنيان المرصوص الذي لا يستطيع أحد اختراقه.

وأشار حربي إلى أن المال والشهوات كانا أكبر سببين للتنصر قديما أما الآن وبعدما ارتكز التنصير على مؤسسات وأجهزة استخبارات دولية ومجموعات ضغط والية إعلامية رهيبة أضيف إليهما عامل الشبهات وهو نتيجة طبيعية لسياسية تجهيل المسلمين بدينهم التي تبنتها الدول الإسلامية لفترة طويلة بينما حصرت المؤسسات الإسلامية خطابها في دائرة نخبوية محدودة..والآن وبعد القنوات الفضائية والسماوات المفتوحة المشكلة زادت تعقيدا فبينما أصبح صوت المنصريين يصل للقرى والنجوع ويتحدثون في دقائق الإسلام لا تزال غالبية الفضائيات ووسائل الإعلام حبيسة أحاديث الرقائق والدار الآخرة والخطاب السطحي وإذا جاء ذكر الآخر لن تجد سوى الدعوة للحوار التي فسرها المنصرون على أنها علامة ضعف وراحوا يعايرون بها المسلمين.

ويرى حربي أن النشاط التنصيري له ثلاثة أركان:

الركن العلمي: وهو الذي يتناول بث الشبهات والتشكيك في الإسلام وهذا يحتاج لجهد علمي جماعي وليس فردي وهو دور العلماء وأهل الفكر.

والركن الإعلامي: وهو الذي يسوق لهذا الضلال بشقيه الطاعن في الإسلام والداعي للنصرانية وهم يستخدمون قاعدة يهودية في الدعاية تقول (كذبة في إطار من ذهب) وقد وصفها ربنا تبارك وتعالى بقوله: {يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا} وهنا يأتي دور الإعلام الإسلامي وهو كثير ومنتشر لكنه للأسف لا يتبني هذه القضية خوفا أو جهلا .

أما الركن الثالث: فهو العمل الميداني الذي يعتمد على رصيد مالي ضخم مخصص من قبل الكنائس وأجهزة الاستخبارات المعادية وتبرعات متعصبي النصارى وهذا يضمن لهم فتح مجالات واسعة للحركة والاحتكاك بالمسلمين في أكثر من مجال.. فالكنيسة الإنجيلية مثلا أقامت مدينة رياضية في مدينة 6 أكتوبر كلفت 25مليون جنيها ولك أن تتصور هذه المدينة الرياضة كم سيدخلها من المسلمين وكيف ستستغل الكنيسة تواجدهم؟!

واختتم حربي كلامه بقوله: "للأسف هناك متفرغون في كل كنيسة لتنصير المسلمين بينما المتصدين للتنصير كلهم متطوعون يعني عليهم التغلب على إشكاليات الحياة ومتطلباتها ثم التصدي لجحافل ممولة ومدعمة ومتخصصة ورغم كل المصائب التي يراها الناس من المنصريين إلا أنهم لم ينتبهوا لضرورة تدعيم العمل المقاوم لهذه الظاهرة.. لهذا فإنه لابد من تحديد إستراتيجية خاصة بكل قطر ودراسة مواطن القوة وأسباب الضعف. نحن نحتاج إلى نهضة قائمة على دارسة وعلم وتقدير صحيح.

التنصير العسكري

أما الأستاذ خالد المصري الكاتب المتخصص في شئون النصارى فيقول إن التنصير نشط في العالم العربي والإسلامي بدرجة لا يتصورها عقل في العشر السنوات الأخيرة إذ ارتبط باحتلال أمريكا للعراق وأفغانستان حيث رافق جيش الاحتلال جيش آخر من المنصرين تعدى الـ 13 ألف منصر في العراق و الـ9 آلاف منصر في أفغانستان كما ارتبط التنصير بحرب دارفور في السودان بين الشمال والجنوب وارتبط بتسونامي الكارثة التي حدثت في شرق أسيا تحت مظلة المساعدات الاجتماعية والطبية.. كذلك فقد زادت في العشر سنوات الأخيرة ميزانيات التنصير من الفاتيكان ومن مجلس الكنائس العالمي ومن منظمة كاريتاس لأكثر من سبع أضعاف ميزانية التسعينات..أما في مصر فقد أصبح التنصير في العلن وتحت السمع والبصر من كل الكنائس بجميع طوائفها فقد أعلن أكثر من كاهن يتبع الكنيسة المصرية مثل القمص الهارب مرقس عزيز أن التنصير حق مكفول لابد أن يمارسه كل كاهن مصري بل تطور الأمر للدرجة التي جعلت الكنيسة المصرية لا تخشى السلطات ولا تخشى مشاعر المسلمين وتعلن ذلك على الملأ.

وأضاف المصري أنه لا توجد - للأسف - جهات لا رسمية ولا أهلية في العالم تتصدى للتنصير وإنما من يقف على هذا الثغر بعض الشيوخ وطلاب العلم المهتمين بالأديان وهم معدودين ومعروفين في الوطن العربي بالاسم.

وأوضح المصري أن من يقع في التنصير هم كثر ولكن أشهرهم:

* شاب مريض يرغب في السفر للغرب.

* شاب غررت به فتاة نصرانية وهو أسلوب تتبعه الكنيسة.

* رجل فقير ولا يجد مسلم يمد له يده بالمساعدة ويجد الكنيسة تغدق عليه بالمال.

* فتاة سمعت كلام معسول من شاب نصراني وأخبرها أن السبيل للزواج هو التنصر.

* شخص مسلم نصب عليه شخص مسلم آخر كان في نظره قدوة ومثل أعلى في الإسلام ولما وجد منه النصب والاحتيال كره الإسلام كله بسببه.

ويرى المصري أن سبل مواجهة هذا النشاط تتمثل في الآتي:

أولاً: إنشاء قناة إسلامية واحدة فقط يكون هدفها هو مقاومة التنصير - للأسف كانت توجد قناة الأمة ولكنها أغلقت في الوقت الذي تتواجد فيه 40 قناة تنصيرية موجهة فقط للمسلمين و120 محطة إذاعية تنصيرية موجهة للمسلمين بكل لغات الدنيا وهي لا تبشر بالنصرانية بقدر ما تشكك في الإسلام وتحط من قدر النبي صلى الله عليه وسلم في حين لا يوجد برنامج واحد في قناة واحدة تقاوم التنصير على الرغم من وجود مئات القنوات التي يملكها مسلمون ولكنها لا تهتم إلا بالأغاني والأفلام وسفاسف الأمور ولله الأمر من قبل ومن بعد.

ثانياً: تبني مؤسسات رسمية أو حتى غير رسمية يملكها مسلمون شرفاء نجباء لديهم الغيرة على هذا الدين لموضوع مقاومة التنصير من خلال نشر دوريات بصفة مستمرة لتوعية الناس بخطر التنصير ومن خلال زرع الأخلاق الإسلامية العظيمة في قلوب الشباب ومن خلال إيجاد وسيلة فعالة للرد على كل افتراءات المنصرين التي يطلقونها ضد الإسلام وضد أشرف خلق الله صلى الله عليه وسلم وهذا يحتاج من هؤلاء الرجال الشرفاء أن يبذلوا أموالهم في سبيل الدعوة لدين الله تبارك وتعالى من ناحية ومقاومة التنصير من ناحية أخرى.

ثالثا: عمل دورات تثقيفية للشباب من الجنسين بهدف تعريفهم بحقيقة التنصير وخطورته وكيفية مواجهته وهذا بدأ بالفعل منذ فترة في مصر من خلال الأكاديمية الإسلامية لعلوم مقارنة الأديان الذي أشرف بأن أكون واحدا من المحاضرين فيها ويشرف عليه مجموعة من الباحثين المتميزين وهي قادرة على إيجاد أجيال من الشباب قادر على الرد على أي افتراء يثار حول الإسلام وقادر بفضل الله على مناقشة أعلم علماء النصارى في دينهم بالحجة والبرهان.

الشبهات المتهافتة

أما الأستاذ محمد عبد العزيز الهواري الباحث المتخصص في الفرق والأديان والمسئول عن زاوية التنصير بمجلة البيان السعودية فيقول إن المتأمل في واقع أمتنا والمراقب عن كثب للنشاط التنصيري يستطيع أن يؤكد أنه وصل لذروته في هذه الأيام فبالأمس كان منتهى طموح الكنائس في العالم العربي هو الحفاظ على رعاياها من تسرب أفرادها للإسلام رغم تقصير المسلمين في واجب دعوتهم بل مع قلة علم المسلمين أنفسهم بأمور دينهم وقلة الوعي الديني في العالم الإسلامي بصفة عامة حيث كان حكرًا على من انتسب إلى المؤسسات الدينية كالأزهر مثلا في مصر.

وأضاف الأستاذ الهواري أنه وفي الوقت الذي انحسر فيه دور المؤسسات الدينية الرسمية عن القيام بدورها في هذا المناخ وجد التنصير الفرصة مناسبة للعمل ليمطروا المسلمين بوابل من الشبهات المتهافتة التي لا تجد للأسف من يردها ويزيل عن الأمة جهلها ومع وقوع ضعيفي النفوس تحت نير التنصير من خلال هذه الشبهات تارة واستغلال فقر البعض ووقوعهم تحت إغراء المال تارة أو بعض من ترنو نفسه لأن تسلط عليه الأضواء تارة أخرى.

وأكد الأستاذ الهواري أن هناك عدة عوامل ساعدت القائمين على النشاط التنصيري ومنها:

1- ضعف الأنظمة العربية وترهلها وخضوعها الكامل للغرب الذي تحركه المنظمات التنصيرية وسكوت هذه الأنظمة عما يحدث في الداخل خشية الضغط الخارجي من الدول الغربية.

2- استغلال حالة الاحتقان التي أصيب بها الشارع الإسلامي من تعالي أصوات الكنيسة وخضوع الأنظمة لها بشكل مجحف أدى لردة فعل تتمثل في بعض الصدامات الطائفية التي استغلها هؤلاء المنصرين للترويج لقضية الاضطهاد الديني.

3- استغلال الواقع السياسي في بعض الدول مثل الضغط بورقة أقباط المهجر للترويج لفكرة الاضطهاد الديني في مصر.

وأوضح الأستاذ الهواري أنه وفي ظل غيبة المؤسسات الرسمية فإن هناك مؤسسات بديلة يعول عليها مهمة القيام بمواجهة التنصير ومنها:

1- الفضائيات الإسلامية إذ لابد أن يكون لها دور في هذه المواجهة فهي تصل للكثير من بيوت المسلمين المعرضين لحملات التنصير.

2- الدعاة المتصدرين للدعوة والذين يشار لهم بالبنان ويأتمر بكلامهم جموع المسلمين.

3- المنظمات والجمعيات والجماعات الإسلامية القائمة على الدعوة إلى الله فهذه في استطاعتها التصدي للمنصرين.

4- وأخيرًا يأتي دور كل مسلم غيور على دينه وقد يستغرب البعض إذا قلت إن القائم بالدور الأكبر في مواجهة التنصير ليس الفضائيات الإسلامية ولا الدعاة أو المنظمات والجمعيات والجماعات الإسلامية بل هم قلة من الشباب الغيور على دينه نفروا للدفاع عن الدين الحق والحبيب المصطفى – صلى الله عليه وسلم- وبحمد الله يحققون الكثير من النجاحات والتي تعد من قبيل الكرامات التي يجريها الله على أيديهم لما يراه الله من إخلاصهم وبذلهم لدين الإسلام.

وأشار الأستاذ الهواري إلى أن من أهم أسباب وقوع بعض المسلمين في براثن التنصير هي:

1- استغلال الفقر والمرض والعِوَذ ولك أن تزور المستشفيات التي يزورها هؤلاء المنصرين ويقدموا فيها الهدايا باسم يسوع ولك أن تزور منطقة مثل الكيلو4 في مصر وتسأل أهلها عن زيارة رجال الكنيسة لهم وإغرائهم بالمال من أجل تنصيرهم.

2- ضعف العلم الشرعي لدى عموم هذه الأمة.

3- رغبة بعض ضعيفي النفوس في الشهرة وتسليط الأضواء ولفت الأنظار.

4- الهجرة وترحيب الغرب النصراني بهؤلاء المتنصرين وتوفير الملاذ والمأوى والمال لهم في الوقت الذي أصبح فيه الإسلام مرادفًا للإرهاب ويشار فيه إلى المسلم العربي في هذه البلاد بأصابع الاتهام والشك والريبة لمجرد أنه مسلم.

وحول كيفية وسبل المواجهة قال الهواري إن أهمها هو نشر الوعي بين المسلمين بضرورة مواجهة هذه الحملة الضارية على الإسلام وأهله وذلك مع التحلي بالحكمة في هذه المواجهة فالإسلام لا يرغم أحدًا على الدخول فيه وفي نفس الوقت ليس معنى تسامح الإسلام هو التهاون في الدفاع عنه ونصرته.

الحوار من موقع رسالة الإسلام