08‏/12‏/2009

أتباع كنيسة الأنبا ماكسيموس يكسرون حاجز الـ 100 ألف

فيما تكثف الكنيسة الأرثوذكسية بقيادة البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية اتصالاتها بالقيادة السياسية لمحاولة وقف المد المتنامي لكنيسة الأنبا ماكسيموس ، وهي الاتصالات التي تزايدت بعد حصوله علي بطاقة رقم قومي باسم ماكس ميشيل حنا بانوب، مدون فيها وظيفته كرئيس أساقفة بالمجمع المقدس للمسيحيين بنبراسكا بأمريكا، اعترفت مصادر مقربة من الأخير عن وصول عدد أتباعه إلى ما يزيد عن 100 ألف مواطن قبطي مصري.
ويعكس هذا نجاح الأنبا ماكسيموس في استقطاب الكثيرين من الأقباط لكنيسته التي تحمل أفكارًا إصلاحية، خلال فترة وجيزة، خاصة بعد إطلاق قناتي الراعي الصالح 1 و2 وبدء الأخيرة التي تبث على الهوت بيرد "القمر الأوروبي" بثها إلى الشرق الأوسط ومصر على وجه الخصوص، فضلاً عن القناة الثقافية التي يعتزم إطلاقها للتقارب مع المسلمين والطوائف المسيحية الأخرى كما أكد لـ" المصريون " في وقت سابق.
ورجحت المصادر في حديثها للمصريون أن يعلن الأنبا ماكسيموس عن عدد أتباعه خلال احتفاله بعيد الميلاد بمقر كنيسته بالمقطم، كاشفة عن تزايد عدد المنضمين لكنيسته خصوصًا من أتباع الكنيسة المرقسية التي يتزعمها البابا شنودة، خاصة وأن المشكلات الاجتماعية المعقدة والمجمدة تدفع بعشرات الأقباط يوميا ـ حسب المصدر ـ للجوء إلى كنيسة الأنبا مكسيموس ، حيث تتزايد التوقعات بأن يزداد عددهم بعد اكتسابه صفة الشرعية القانونية من قبل الدولة التي اعترفت بكنيسته كفرع لكنيسة أمريكية على أرض مصر ولها كافة الامتيازات .
وكان الأنبا ماكسيموس قد حصل على بطاقة رقم قومي تحمل رقم ٢٤٩١١٠٣١٦٠٠٧١٩، صادرة بتاريخ نوفمبر ٢٠٠٩، باسم "الأسقف مكسيموس" بالميلاد ماكس ميشيل حنا بانوب، ووظيفته رئيس أساقفة بالمجمع المقدس للمسيحيين بنبراسكا بأمريكا.
واعتبر مراقبون للشأن القبطي أن إصدار بطاقة رقم قومي لماكسيموس يشير إلى رغبة الدولة في النأي بنفسها عن الدخول في مشكلات داخل الحالة القبطية حتى لا تتهم بمحاباة تيار على تيار آخر ، التزاما منها بالحيادية أمام حرية الاعتقاد للطوائف المختلفة .
هذا ولم تخف مصادر الكنيسة القبطية قلقها من النمو المتسارع لكنيسة الأنبا مكسيموس ، حيث لم يأل البابا شنودة جهدًا لحشد أتباعه للوقوف ضد هذا التيار حيث أعطي تعليماته للأساقفة والمطارنة بضرورة الاهتمام بذويهم أكثر وتكثيف الخدمة الروحية، فضلاً عن التشديد على الأنبا موسى أسقف الشباب بالاهتمام بالشباب القبطي من خلال رئاسته لأسقفية الشباب خصوصًا شباب الصعيد البعيدين عن نطاق أسقفية الشباب بالقاهرة، للوقوف ضد ما تصفه الكنيسة - بالغزو – من جانب ماكسيموس.
الجدير بالذكر أن الأنبا ماكسيموس كان قد صرح سابقا لـ "المصريون" أنه ينتوي فتح إبراشيات جديدة تستوعب زيادة أعداد أتباعه، فضلاً عن التعاون مع الكنيسة الإنجيلية من خلال الكلية الإكليريكية التي ينتوي فتحها والتي سيحاضر فيها أساتذة من كلية اللاهوت الإنجيلي بعد سوء العلاقة بين الكنيستين الإنجيلية والأرثوذكسية إثر هجوم الأخيرة علي طائفة البروتستانت ووصفها بأنها تخطط لخطف أتباع الكنيسة الأرثوذكسية، على حد قول الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس في مؤتمر العقيدة الأخير بالفيوم.
كتب يوسف المصري (المصريون):

هناك تعليق واحد:

masry يقول...

الانبا"ماكسيموس"رجل عاقل ومثقف ولا يثير فتن علي ما يظهر منه ...وهو أفضل من الحاقد الجاهل الذي لا يستطيع ان يرد علي سؤال اتباعه ...بل يضحك كالطفل ويرد برد تافه مثل سؤال المرأة التي زوجها يعاكس النساء في الشارع؟؟؟هاهاها.... ...ليس هذا من سلوك رجل يتبعه ملايين الي جهنم أ>ا لم يتوبوا ويعبدون الله الواحد الاحد ويكفرون بألوهية وصلب "المسيح"عليه السلام