13‏/12‏/2009

بابا الفاتيكان مستاء من كنيسة أيرلندا

أعلن الفاتيكان اليوم أن البابا بندكت السادس عشر يشارك شعب أيرلندا غضبه الشديد وألمه بشأن ما ذكر عن أن قادة الكنيسة هناك كانوا يغطون على ممارسات جنسية وإساءة معاملة إزاء الأطفال جرت على مدى 30 عامًا.
وفي بيان صدر عن الفاتيكان اليوم إثر اجتماع عقده البابا مع قادة الكنيسة الأيرلندية، تم الإعلان عن أن البابا سيوجه رسالة إلى شعب أيرلندا بهذا الخصوص.
وكانت لجنة تحقيق أيرلندية قد ذكرت أن الأطفال الذين عاشوا في مؤسسات كانت تديرها الكنيسة الكاثوليكية في البلاد خلال الثمانينيات بالقرن الماضي قد تعرضوا لانتهاكات يومية بسبب الاستغلال الجنسي من قبل القساوسة لهم.
وكشفت اللجنة أن العقاب الجسدي في مدرسة "أرتاني" التي تديرها "مجموعة الإخوة المسيحيين الكاثوليكية" كان بشعًا وكبيرًا وجعل الأطفال يعيشون في ذعر مستمر وأنهم دائمًا تحت التهديد.
اعتداءات مستمرة على مدار 14 عامًا:
وقال التقرير الصادر عن اللجنة: "خلال ثلثي فترة التحقيق الذي أجرى بمدرسة ليترفراك كان يوجد معتد جنسي واحد على الأقل, وظل اثنان من ممارسي الاعتداءات الجنسية موجودين هناك 14 عامًا ولم يقدم القساوسة تبريرًا بشأن كيفية وجودهما هناك دون أن يكتشف أمرهما أو يتم الإبلاغ عنهما لمدة طويلة".
وتحدثت لجنة التحقيق الأيرلندية عن كيفية استمرار أحد الرهبان في مدرسة القديس يوسف الصناعية في ترالي الواقعة أيضا جنوب غرب أيرلندا، في إرهاب الأطفال أكثر من سبع سنوات بعد نقله إلى هناك من مدرسة يومية حيث تسبب عنفه تجاه الأطفال هناك في حدوث مشاكل حادة مع الآباء.
وأضافت لجنة التحقيق: "الإيذاء الجنسي كان وباءً متوطنًا بمدارس البنين التي يديرها رجال دين، ووصف التقرير الإيذاء الجنسي للأطفال بمدرسة أرتاني الصناعية بضواحي دبلن ومدرسة ليترفراك في غرب أيرلندا بأنه مشكلة مزمنة".
من جهتها كشفت صحيفة أيريش تايمز أن التقرير الذي ظهر بعد نحو تسع سنوات من التحقيق وأعدته لجنة برئاسة القاضي شون رايان، ركز على أطفال المدارس الصناعية الذين إما أهملهم آباؤهم أو سلموهم إلى هذه المؤسسات كي تعتني بهم.

ليست هناك تعليقات: