29‏/08‏/2009

" التزوير الورع " ..


بقلم أ. د. زينب عبد العزيز
أستاذة الحضارة الفرنسية

"التزوير الورع" عبارة إرتبطت إرتباطا وثيقا ، فى جميع اللغات ، بالتاريخ الكنسى منذ القرون الأولى للمسيحية ، ولا تزال .. وعلى الرغم من عدم إمكانية الدفاع عن كمّ وتنوّع أساليب الغش والخداع والتزوير والتحريف فى النصوص الدينية ، فقد اكتفى النقاد والمؤرخون التابعون للمؤسسة الكنسية بإضافة عبارة "الورع" لكلمة التزوير بأنواع ، للتخفيف من وقعها على ذهن الأتباع – بمعنى أن هذا التزوير كان يتم للترويج للعقيدة الجديدة ، عملا بمقولة بولس الرسول القائل أنه " كان يكذب لزيادة مجد الله " (إلى أهل رومية 3 : 7).
والتزوير الورع تقنية مألوفة استخدمها كتبة المسيحيين الأوائل للتعريف بشئ ما. فقد كان كل هدفهم تنصير أى شخص ، وكل شخص ، بأية وسيلة وبأى ثمن .. ومن أشهر أساليبهم للإقناع ، كتابة نص ما وقول أنه أصلى ، بمعنى منزّل أو متوارث.. فعلى سبيل المثال لا الحصر ، من الثابت يقيناً أن نصوص الأناجيل الأربعة لم تكتبها الأسماء التى هى معروفة بها. وقد تم إثبات ذلك علمياً منذ أكثر من ثلاثمائة عام. وحتى يومنا هذا ما من شخص يمكنه قول مَن كتب حقاً ذلك الجزء من هذه النصوص. وهوما أثبته أيضاً معهد ويستار وأبحاثه المعروفة ب "ندوة عيسى"، التى تضم أكثر من مائتين عالم مسيحى متخصص ، أثبتوا أن 86% من الأقوال المنسوبة ليسوع لم يقلها ، و 84 % من الأعمال المنسوبة إليه لم يقم بها ..
وهذه الأناجيل الأربعة تعد نموذج متكامل الأركان لعبارة "التزوير الورع " ، وهى أساس عملية الخديعة الكبرى، المعروفة باسم: "المسيحية الحالية".. ففى القرنين الأول والثانى كان القساوسة-الكتبة ، الذين سيتم إعتبارهم فيما بعد "آباء الكنيسة"، غارقون فى إمتصاص أهم مكونات الديانات القائمة ودمجها في الديانة الجديدة التى ستعرف بالمسيحية، وتحديدا باسم "كاثوليكية روما" لتسهيل عملية إستقطاب أتباع جدد .. لذلك يعد الكتاب المقدس ثمرة جهود وصياغات مئات الكتبة. وما أن تمت ترجمة تلك النصوص إلى اللاتينية، حتى بدأت عملية طمس معالم النصوص الإبتدائية ، وتاهت مع عملية "الترجمة الورعة ". وهو ما يفسر لماذا كانت الكنيسة تحرّم على الأتباع قراءة الكتاب المقدس وتتعقبهم حتى الموت – فهى أكثر الناس دراية بما تحتوى عليه هذه النصوص من أخطاء ومتناقضات ولا معقول أو أكاذيب تتناثر بطول صفحاته و عرضها .. ولولا اكتشاف المطبعة كوسيلة نشر، وسحبت الزمام من بين أيديها، لاستمر الحال على ما كان عليه من تحريم .
وإذا عدنا إلى الوراء ، فى القرون الأولى ، عند بداية صياغة وتجميع الأناجيل الأربعة ، نجد أن معظم الشعوب كانت من الأميين ، ولم يكن العلم منتشراً بينها ، بل كانت المؤسسة الكنسية الصاعدة ، التى تجاهد للإستحواذ على السلطة ، تحارب العلم بضراوة .. لذلك كان بوسع قساوستها قول أى شئ وفرضه قهراً على أنه حقيقة مطلقة .. وأساليب الترويع معروفة وثابتة تاريخياً .
وتعد الترجمة من أشهر مجالات التلاعب والتزوير. فلو بدأنا بسفر التكوين ، فى العهد القديم، لوجدنا أن اليهود الذين يتحدث عنهم ليسوا موحدون بإله واحد وإنما مشركون يؤمنون بتعدد الالهة .. ويمكن لأى قارئ أن يستعين بأى قاموس عبرى ليتأكد بنفسه من ذلك. فكلمة إل (el) تعنى إله ، وجمعها آلهة ، تعنى "إلوهيم" (elohim) . ولو بدأنا بأول جملة فى أول إصحاح من سفر التكوين لوجدناها تقول : "فى البدء خلق الله السماوات والأرض" . ولو رجعنا للنص العبرى لوجدنا ما نطقه بالعربية : "بريشيت بارا إلوهيم" (Bereshith bara elohim) وتعنى : "فى البدء الآلهة خلقت السماوات والأرض" !! وفى نفس الإصحاح ترد عبارة "إلوهيم" ، أى الآلهة ، ثلاثين مرة .. أى أنها ليست من الأخطاء اللغوية أو المطبعية !
ونطالع فى الإصحاح 3 عدد 22 من نفس سفر التكوين ، أن النص العربى لطبعة 1966 يقول : "وقال الرب الإله هو ذا الإنسان قد صار كواحد منّا .." ، فهل يمكن للإله الواحد أن يقول عبارة " كواحد منّا " إلا لو كان هو بين عدد من الالهة الأخرى ؟!
وترد كلمة "إلوهيم" ( آلهة ) 2570 مرة فى النص العبرى وفى كل مرة تترجم بالمفرد . ومن الواضح أن النص العبرى يفرق بين إله واحد وآلهة متعددة ، وبين إله واحد إسمه "يهوا" . ففى سفر التكوين (2 :4 ) نطالع: " يوم عمل الرب الإله الأرض والسماوات "، وهى تحريف واضح للجملة الأصلية التى تقول: "يهوا والآلهة عملوا الأرض و السماوات" ..
فهل نخرج من ذلك بأن القساوسة الكرام لا يعرفون حتى الآن الفرق بين المفرد والجمع لكلمة إله ، أم هو تواطؤ ضمنى ، لإيهام القارئ بأن ذلك الكتاب " المقدس " لا يعرف تعدد الآلهة ولا يتبعها ، وإنما يعبد الإله الواحد كما يقولون ؟!
وإن كان ما تقدم مجرد مثال على "التزوير الورع" فى مجال الترجمة ، ففيما يلى أشهر مثال على "التحريف الورع" بدس نصٍ فى غير مكانه ، وهو من الشهرة فى عالم التزوير الورع الكنسى حتى بات له إسما يدل عليه تحديداً فى كافة المراجع ، وهو : " Testimonium Flavium " أى " شهادة فلافيوم " نسبة إلى فلافيوس جوزيف ، المؤرخ اليهودى الشهير. وهى شهادة أثارت جدل المؤرخين لمدة قرون ، إنتهوا بعدها إلى أنها تمثل واحدة من أكبر وأشهر عمليات التزوير فى السجل الكنسى.
وقد أثيرت مسألة أصالة هذه الفقرة تحديدا منذ القرن السادس عشر لسبب بسيط هو : المعروف عن فلافيوس جوزيف أنه من مواليد سنة 30 م وتوفى فى نهاية القرن. ومعنى ذلك إن والده كان معاصرا لكافة الأحداث المتعلقة بيسوع ، وأنه أى فلافيوس نفسه ، كان معاصرا للفترة الأخيرة من حياة يسوع ولكل ما واكبها أو نجم عنها من أحداث.. بل لقد كان فلافيوس متزوجا من أخت هيرود ، أى أنه كانت له صله بالحاكم وبالبلاط .. كما كان من كبار مؤرخى عصره ، وهو إنسان شديد التعصب ليهوديته. وقد أنشأ أطفاله على عقيدته هذه ، و يفخر بأنه من سلالة حاخامات يهود شديدى التعصب ..
ومن أهم مؤلفاته "حرب اليهود ضد الرومان" من سبعة مجلدات ، و"الأثار اليهودية" أو "تاريخ اليهود" من عشرين مجلدا ، إضافة إلى كتاب "ضد أبيون" من جزئين ، وسيرته الذاتية. ومن غير المعقول ألا توجد فى كل هذه المجلدات سوى فقرة، من بضعة أسطر، فى كتابه عن آثار اليهود ، الذى وصل فيه بتاريخ اليهود حتى حربهم مع الرومان سنة 66 م. ، وتقول الفقرة :
" وفي نـفس العصر أتى يسوع ، إنه رجـل عـاقـل ، إذا ما كان يجب أن نطلق عليه رجـلاً . لأنه كان صانع مُعجزات وسيد الرجال الذين يتلقـون عنه الحقيقة بسعادة. وقــد جــذب إليه العـديد من اليهود والهلليـنين. أنه كان المسيح. وعندما حكم عليه بيــلاطس بالصلب بناء على وشاية من مواطنينا الأوائل ، لم يكف الذين كانوا يحبونه عن الإعجاب به لأنه ظهر لهم بعد ثـلاثة أيــام ، لقد قام، إذ كان الأنبياء الـقدامى قـد أعلـنوا ذلك وآلاف الأشياء الأخـرى بشأنه . والجماعة التي يطـلق عليها المسيحيين لم تخـتف بعـد" !
وأول ما نخرج به من هذا النص الذى صاغه ودسه أحد الآباء ، أن اليهود هم الذين وشوا بيسوع وتسببوا فى صلبه كما يقولون .. فكيف تقوم الكنيسة بتبرأتهم بعد2000 عام من إتهامهم بقتله ؟!
ولو كانت هذه الفقرة الوحيدة حقيقية ، بقلم فلافيوس جوزيف ، لكانت حاسمة فى وضع يسوع بذلك الإطار الزمنى. إلا أن المؤرخ، يوضح فى مقدمة ذلك الكتاب التاريخى، مؤكدا على سيادة الدين اليهودى على كل الديانات السائدة آنذاك. لذلك لا يعقل أن يعترف بأسس العقيدة المسيحية ولا يمكنه تأكيد أن يسوع هو المسيح ، لأنه قول يخالف عقيدته كيهودى مؤمن بأن المسيح لم يأت بعد – وفقا للعقيدة اليهودية.
وتزايد الخلاف حول ذلك الإستشهاد وتواصل حتى القرن الثامن عشر عندما فرض الفليسوف فولتير ومجموعة كتّاب الموسوعة ، حقيقة أن الفقرة عبارة عن تزييف فاضح ، وأنها مقحمة على النص، ومقحمة فى فقرة تتناول حدثين مختلفين ، ولو تم حذفها لاستقام النص وكأنها لم تكن !. وحاول بعض الكنسيين الدفاع عن هذا التزوير بأنه عبارة عن "تحريف طفيف" ، ثم باءت كل محاولات الدفاع بالفشل بعد التأكد من أن هذه الفقرة مقحمة فكفّوا حتى عن الدفاع عنها !.
ويستشهد النقاد المعاصرون بهذه الواقعة والآلاف غيرها ليؤكدوا أن حياة يسوع ، فى الواقع المعاش، لا علاقة لها بالنصوص الوحيدة التى نسجتها الكنيسة، بعد أن محت كل ما عداها ، لفرض ما قامت بصياغته. أو بقول آخر : أنه لا يمكن كتابة حياة يسوع ، بصورة منطقية ، من الوثائق التى لم تترك الكنيسة سواها..
ولا أدل على التغيير والتبديل أو الإستخفاف بالعقول، من أن يسوع ، عليه السلام ، يقول فى الأناجيل 28 مرة عبارة أنه "إبن الإنسان" .. ورغمها ، تصر المؤسسة الكنسية على تجاهله لتجعل منه "إبن الله".. ثم جعلته إلاها ثلاثى الأقانيم، ثم أطلقت عليه عبارة : "ربنا يسوع المسيح" - وهو ما يعبدونه حالياً !!.
ترى هل من الممكن أن يعود الأتباع إلى النصوص للتأكد من كل ما تقدم، والكثير غيره، بدلا من الإكتفاء بما يقال لهم فى الكنائس ، ليروا بأعينهم ما تجاهد الكنيسة لتفرضه على العالم أجمع بعمليات تنصير ممجوجة مأجورة .. ؟!
28 / 8 / 2009

27‏/08‏/2009

الوفد تكشف العبارات التي كتبها الأنبا يؤانس بخط يده وأشعلت الكنيسة ..المستشار لبيب حليم: قرأت 4 ورقات تؤكد النبوءة.. وتدين سكرتير البابا.. وتحدد يوم و

كشف المستشار لبيب حليم نائب رئيس مجلس الدولة والمقرب من الكنيسة الأرثوذكسية عن العبارات التي كتبها الانبا يؤانس في مذكراته وسببت الازمة التي عرفت باسم »اشاعة موت البابا«. أكد المستشار حليم انه قرأ أربع عبارات منسوبة للانبا يؤانس ومكتوبة بخط يده وبحروف تشبه الحروف التي يكتب بها. وأضاف انه قرأ ورقة مكتوباً فيها: »ان والدة الانبا يؤانس (حلمت) بأن ابنها سوف يصبح بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية«. وقرأ في الورقة الثانية ان راهباً يدعي »فانوس« بأحد أديرة البحر الاحمر تنبأ للانبا يؤانس بأنه البابا القادم للاقباط الأرثوذكس. وتحوي الورقة الثالثة ان أحد الاباء الكهنة بدير القديس سمعان الخراز بالمقطم تنبأ للانبا يؤانس بأنه سيتولي الكرسي البابوي وجاء في الورقة الرابعة ان فتاة باحدي كنائس الولايات المتحدة تنبأت أيضاً للانبا يؤانس بخلافة البابا شنودة. وأكد المستشار لبيب حليم انه قرأ في نهاية هذه الورقة سطراً مكتوباً فيه ان هذه النبوءة سوف تتحقق يوم 22 »أغسطس« الحالي. كما قرأ المستشار حليم تقريراً أعده الانبا يؤانس وأرسله للبابا تتشابه فيه حروف الكلمات المكتوب بها مع الحروف المكتوبة في الخواطر السابقة ومنها أن الانبا يؤانس يكتب حرف الكاف كبيراً في المذكرات والتقرير. وكشف المستشار حليم عن أسباب غضب الاقباط من الدكتور ثروت باسيلي وكيل المجلس الملي. وأشار الي انه كتب مقالات بمجلة آخر ساعة استاء فيها من العقوبات الكنسية. وأكد ان هذه العقوبات يصدرها المجلس الاكليريكي برئاسة البابا شنودة نفسه والمجلس الملي عمله اداري وليس له دور فيها يتعلق بالعقيدة. وأضاف »حليم« انه شخصياً لا يفضل وجود قناة قبطية أو اسلامية لانها دعاوي للعنصرية في التخاطب وأكد ان قناة »C.T.V« التي يمتلكها ثروت باسيلي قيل أنها تقوم بتلميع الانبا يؤانس في وقت يجب فيه أن يبتعد الاباء عن هذه الامور لانهم ليسوا وزارء يحتاجون للتلميع أو غير ذلك. ونفي المستشار حليم ما أثير حول قيام الانبا أرمية والانبا بيشوي باقتحام غرفة الانبا يؤانس لاخراج هذه الاورق. وأشار الي العثور علي هذه الاوراق مع الانبا يؤانس أثناء وجوده بالولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف ان كل هذه الاوراق موجودة حالياً في أيد أمينة بالكنيسة وطالب »حليم« الانبا يؤانس بعقد مؤتمر صحفي لتبرئة ساحته ان كانت هذه الاوراق لا تخصه.
كتب ـ ياسر شوري - جريدة الوفد

26‏/08‏/2009

صرخة المسلمين في كولومبيا

إنها صرخة مدوية أطلقها مسلم كولومبي اسمه إبراهيم ، صرخة اخترقت وجداني ، واقشعر لها بدني ، صرخة تمتزج بخليط من الحزن والهم ، صرخة تمتزج بحشرجات ودموع ، إنها صرخة شخص عاجز ولكنه قوي ، شخص فقير ولكنه غني ، أستحلفكم بالله شاركوني سماع الصرخة ، كنت أتحدث معه وهو من كولومبيا وكان يشكوا لي بنبرة تعلوها الحزن الشديد ، والأسى المرير ، عن وضعهم السئ في كولومبيا ، وكيف أنهم لا يجدون مسجداً للصلاة فيه ، أخبرني صديقي أن أمنيتهم الوحيدة هي تدبير مكان فقط ولو صغير لإقامة صلاة التراويح فيه في رمضان ، قال لي لك أن تعلم أنه لا يوجد في بوجوتا مركز إسلامي واحد ، ولا جامع واحد يجمع المسلمين , بل يوجد مصليين اثنين فقط ، احد المصليين في شقة ، والآخر في أحد المنازل في ضواحي بوجوتا ، أخبرني صديقي أنهم ينتظرون رمضان من العام للعام حتى يجتمع فيه جميع المسلمين الذين عددهم يزيد يوماً بعد يوم خاصةً من النساء ، وتركيبتهم أغلبهم من أصول كولومبية دخلوا الإسلام قريباً ، ومنهم من هم من أصل عربي شخص من أصل تونسي وسيدة من أصل كويتي متزوجة من مسلم كولومبي ، وأخبرني صديقي أنه في الآونة الاخيره أتى طالب علم درس أصول الفقه في سوريا ، وقرر أن يعمل في مجال الدعوة هنا في كولومبيا ، هذا الطالب هو من أصول تونيسية ، ومنذ وصوله في السنه الماضيه وهو يحاول أن يعلم المسلمين الكولومبيين الاسلام والقرآن والحديث وأصول الفقه و اللغة العربية ، وهو يعمل من دون مقابل ، على الرغم من عدم وجود دخل ثابت له ، إلا أنه لا يعمل إلا لله ولا يطلب مقابلاً من أحد ...
ويستمر حديث الألم يا سادة في نبرات صديقي التي بدأت تتخافت ، وكأن الكلام يأبى أن يخرج من فمه ، كنت أستمع لحديث الأخ وهو بالمناسبة شاب لم يتجاوز عمره ال 30 عاماً ، كان مغنياً وعازفاً محترفاً ، ويشاء الله تبارك وتعالى أن يشرح صدره للإسلام ، ويغير اسمه من إدوارد إلى إبراهيم ، ويسافر إلى إنجلترا فيتزوج من فتاة عربية كانت تدرس في لندن ، ويقررا سوياً العودة إلى كولومبيا لدعوة الناس إلى الإسلام الصحيح ، كنت أستمع إلى كلامه وأنا في غاية الحزن على حال المسلمين ، وأسرح بخيالي أثناء حديثه محدثاً نفسي هل وصل بنا الحال إلى هذه الدرجة ، أناس همها الأول وأمنيتها الوحيدة فقط هي توفير مكان صغير ليجتمع فيه المسلمين لصلاة التراويح ، هؤلاء أناس ينتظرون رمضان بكل شوق ، ويعلمون مدى عظمة هذا الشهر ، وفرحتهم به هي صيامهم في نهاره وقيامهم في ليله ، ولكنهم وللأسف الشديد لا يجدون مسجداً صغيراً يجمع هذا العدد القليل ، أناس يطلبون أحد شيوخ المسلمين يأتي إليهم يتجاوب معهم ، يفقههم ، يعلمهم أمور دينهم ، فلا يجدوا !! اللهم إلا شاب صغير نسأل الله العظيم أن يجزيه عنهم خيرا الجزاء ..
قال لي الأخ أنهم يجمعون تبرعات منهم لشراء مكان صغير ، ولكنهم حتى الآن لم يتوفر لديهم المبلغ الكاف لشراء مكان صغير يخصص لمسجد ، يا إلهي بضع آلاف من الجنيهات لا يوجد من يوفرها لهم ولايستطيعون تدبيرها !! ..
أما المصيبة الكبرى أن صديقي أخبرني أنه في الوقت التي تجاهلت فيه كل الدول العربية والإسلامية والمؤسسات الإسلامية في العالم ومنظمات العالم الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي والأزهر الشريف وكل هيئة أو منظمة تحسب نفسها حاملةً لواء الإسلام في العالم ، في الوقت الذي تجاهلوا فيه مسلمي كولومبيا ، فتحت إيران ذراعيها لهم ووجدتها فرصة سانحة لنشر المذهب الشيعي بين مسلمي بوجوتا ، أو بين كاثوليك كولومبيا للدخول إلى الإسلام واعتناق المذهب الشيعي ، وجدتها إيران فرصة سانحة وتربة خصبة فقامت بتقديم الدعم ، وبدأت بوضع حجر الأساس للمركز الإسلامي الشيعي في قلب العاصمة الكولومبية بوجوتا ، بل وأنفقوا الكثير من الدعاية للترويج له محليا و دولياً .
ويعتقد العديد من الكولومبيين المسلمين ، أن مدير هذا المركز هو المثل الأعلى للمسلمين في كولومبيا ، وذلك لأنه ادعى ذلك ، وقليل منهم فقط من يعرف عن السنة ، بل الكثير منهم حقيقة ما يعرفوه عن الإسلام أنه ذاك المذهب الشيعي ، وأن إيران هي المرجعية الإسلامية الأولى في العالم ..
ثم أخذ إبراهيم نفساً عميقاً وكأن هناك شيئاً ثقيلاً قد تجشم على صدره ، ثم قال لي على الرغم مما ذكرته لك , عليك أن تعلم أن المسلمين هنا يعانون الكثير ، و ذلك لعدم وجود المكان المناسب للتدريس هو يقصد لسماع دروس العلم في الدين , حيث أن المصليين غير متوفرين أو مغلقين. وليس هذا فحسب وإنما حتى لو تم فتحهما لصلاة الجمعة مثلاً فإن القائمين على هذين المصليين لا يعطون فرصة لأي مسلم أن يسأل سؤالاً في الدين ، ولو سأل فلن يجد جواباً لأنهم لا يعرفون ، بل المصيبة أن أحد المصليين يميل إلى الصوفية ، ويعلق صوراً في أرجاء المسجد وعبارات مثل عبارات الصوفية ، وعلى الرغم من صغر حجم المصلى إلا أنه كان لا يفصل في الصلاة بين الرجال والنساء ، القائمين على المصلى لا يوجد عندهم العلم الكافي ، و لا دراية بأمور الدين و لاحتى يجيدوا اللغة العربية ..
ثم سألته لما لم تخاطبوا أي جهة إسلامية خاصةً في الخليج ، خاصةً أني أعرف وفي حدود علمي أن هناك عشرات الأماكن تقوم بمساعدة المسلمين في شتى أنحاء العالم ، قال لي بالفعل أرسلنا مراسلات لأماكن عديدة وبعد طول انتظار ، جاء مندوب من جهه اسلاميه من دولة الإمارات العربية المتحدة لتقييم وضع المسلمين في كولومبيا ، و التعرف على مطالبهم .
هذا المندوب وافق على أحد الافكار التي ناقشناها ألا و هي فتح برنامج في الاذاعه الكولومبيه المحلية يتناول التعريف عن الإسلام والمسلمين بغرض الدعوة ، ولكن سافر هذا المندوب من حيث أتى ولم نره مرة ثانية .
ثم قال نحن المسلمون في العاصمة الكولومبية نخاطب العالم الاسلامي ، و نخاطب كل من يؤمن بأنه لا إله إلا الله وأن محمداً عبده و رسوله ، أن يحاول على قدر المستطاع و لو بالقليل أن يساعد في نشر الاسلام في كولومبيا ، وبناء مركز إسلامي ثقافي يجمعنا ومدرسة إسلاميه عربيه لأجيالنا. المسلمات هنا في ازدياد و لا يجدن من يعيلهن بعد إسلامهن ..
نحن بحاجة ماسة لأن يكون لنا بيت الله ، المفتوح دائماً لنا و للباحثين عن الحق , و الله هناك أناس لا يعرفون عن الاسلام و لا حتى القرآن أي شئ , و هؤلاء سيسألنا عنهم الله جميعاً , فعندما يسألك الله , كيف ستكون إجابتك ؟؟؟
ويستطرد صديقي في الحوار ويقول هل تعلم أن زوجتي وهي ملتزمة ولا تخرج للشارع إلا بالحجاب الإسلامي ، أوقفتها أكثر من مرة فتاة وسألتها عن حقيقتها إن كانت راهبة أم لا !!!
لأنهم لا يعرفون أن هناك إسلام ، وأن هناك حجاباً شرعيا للمرأة في الإسلام ، بل أن غاية ما يعرفوه أن الراهبات هن من يرتدين غطاء رأس ، وتسبب حجاب زوجتي في إسلام فتاة بعد أن دفعها فضولها لاستيقافها في الشارع وسؤالها عن هذا الذي ترتديه على رأسها ، فتكلمت معها وعرفتها الإسلام وتعاليم الإسلام ، فما كان من الفتاة إلا أنها طلبت منها أن تدخل في هذا الدين الذي يعلم الناس الفضيلة في مجتمع لا يعرف للفضيلة إسماً أو عنوان ، بل أنها طلبت منها أن تهديها حجاب مثل الحجاب الذي ترتديه ..
يا سادة تلك التربة خصبة ، والأرض صالحة للزراعة ، فقط تحتاج لرجال ، هل لا زالت أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيها الرجال ؟؟؟
وفي نهاية حواره قال لي أنه سوف يشكوا كل شيوخ المسلمين وأغنياءهم ، بل كل مسلم قادر على فعل شئ ولم يفعل ، سوف يشكونا جميعاً إلى الله لأننا لا نهتم ولا نسأل عنهم ، حتى ولا نحاول مجرد مساعدتهم ...
يبكي صديقي وينهي المحادثة بعد أن ترك في قلبي شرخاً كبيراً ، ووضع على كتفي حملاً ثقيلاً ، أنهى صرخته ، ولكن صداها لا يزال يرن في أذني ، أنهى صرخته بدموع انهمرت من عينيه ، ليس لعجز لطلب جاه أو سلطان أو دنيا فانية ، ولكن لقلة حيلة ، ولهوان على الناس .
يغادرني صديقي وتأبى صرخته أن تغادرني ، وفي نفس اليوم أقرأ خبراً في إحدى الصحف يقول :
( رجل أعمال عربي يقيم نصبا تذكاريا لمايكل جاكسون يتكلف مليون جنيه استرليني أي سبعة مليون جنيه ) ورجل الأعمال المسلم برر ذلك بقوله أنه كان صديقاً لمايكل جاكسون ..
حينها فقط نزلت دموعي ، ما نزلت دموعي حين كلمني صديقي ، كنت متماسكاً أمامه لدرجة أني كدت أن أقول عن نفسي يالا قساوة قلبي ، ولكن بعد قراءتي لهذا الخبر نزلت دموعي ، حقاً لكم الله يا مسلمي كولومبيا ، ولكم الله يا كل مسلمي الدنيا ، يا كل من تطلب مساعدة ولا تجدها من أخيك المسلم ، بل قد تجدها من مؤسسات تنصيرية لأغراض دنيئة ، ولكن واااأسفاه على أثرياء الأمة فهم في ضياع ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

24‏/08‏/2009

أشهر مذيعات ألمانيا بعد اعتناقها للإسلام : اكتشفت أنني كنت أفتقد إلى الحب الأسمى

كانت كريستيان باكر أشهر مذيعات قناة "إم تي في" الموسيقية، وذاع صيتها وانتشر اسمها في القارة الأوروبية، لكنها تقول إن تجربتها في "إم تي في" لم تجلب الرضا لحياتها الروحانية، فاعتنقت الإسلام الذي أوصلها إلى حالة جديدة.
وتقول كريستيان: بدأت في البحث عن الحب، وبعد تعرفي إلى الإسلام اكتشفت أنني كنت أفتقد إلى الحب الأسمى، وهو حب الله، وبعد إيجاد هذا الحب اعتنقت الإسلام وأصبحت أؤدي واجباتي الدينية كمسلمة أوروبية.
وتعيّن على باكر مواجهة الإعلام الألماني الناقد لها، بعد اعتناقها الإسلام، وكذلك مواجهة حالة الاغتراب عن أصدقائها وعائلتها لكن سرعان ما تقبلها والداها.
وتضيف كريستيان باكر: "عائلتي اليوم مسرورة بعد خوض عدد من النقاشات حول دخولي الإسلام، وهي الآن مقتنعة بأن إسلامي جعلني سيدة أكثر طاعة لله، فعائلتي استفادت من إسلامي وهي أولويتي في الحياة الآن".
برلين ـ المصريون (وكالات)

21‏/08‏/2009

كنيسة أمريكية تصوت للسماح لقساوستها المثليين بممارسة الجنس

عتزم الكنيسة الإنجيلية اللوثرية الأمريكية، إجراء تصويت ضمن كبار أعضائها الجمعة حول السماح لأتباعها من المثليين والسحاقيات الذين يواظبون على ممارسة الجنس، بالانضمام إلى سلكها الكهنوتي، بعدما اعتبرت هذا الأمر محرما في السابق.
وحسب شبكة سي إن إن الإخبارية ؛ سيقوم أعضاء الكنيسة الذين لهم الحق بالتصويت، والبالغ عددهم 1045 شخصا، بالتصويت حول تغيير السياسة التي كانت تقتضي بالسماح للقساوسة والمرشدين الروحيين المثليين المتبتلين فقط في أن يكونوا من ضمن أعضاء سلكها الكهنوتي، وذلك بعد عقد مؤتمر عام في مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا طوال الأسبوع الماضي.
وستشمل السياسة الجديدة، التي قد تتبناها واحدة من أكبر كنائس الولايات المتحدة البروتستانتية، السماح للمثليين والمثليات الممارسين لنشاطاتهم الجنسية بالانضمام إلى المؤسسة الكنسية شرط أن يكون هؤلاء الأشخاص "يمارسون علاقة مثلية فردية واحدة غير عابرة، تكون ذات ديمومة واستمرارية مدى الحياة."
ومن جهته أفاد جون بروكس، المتحدث باسم الكنيسة، أن أغلبية ضئيلة هي من شأنها أن تقرر حول هذه المسألة، نظرا لأن أعضاء الكنيسة البالغ عددهم 4.6 مليون شخص، "تتنازعهم الكثير من الآراء" وهو الأمر الذي أدى إلى إجراء هذا التصويت.
وكانت الكنيسة قد أصدرت بيانا الخميس طالبت فيه رعاياها بالالتزام بتطبيق "بيان اجتماعي حول الميول الجنسية"، كانت قد أصدرته قبل ذلك بيوم، مشيرة إلى ضرورة دراسة الميول الجنسية عند الناس، وأن "يتم تشجيع أتباعها على الترحيب والقبول بالمثليين، وبتشجيع برامج التربية الجنسية في المدارس الرسمية، ودعم الكنسية لمكافحة مرض الإيدز، والالتزام بروحية البيان في جميع الأنشطة الملائمة التي يقوم بها أتباع الكنيسة."
وتأتي عملية التصويت الأخيرة، كآخر مثال على الصراع الجاري ضمن الكنائس المسيحية حول كيفية مصالحة قبول المثلية الجنسية مع التعاليم الدينية المسيحية التقليدية.
واشنطن ـ المصريون (رصد) :

تحديد إقامة يؤانس ومصادرة تليفونه الخلوي وتحويله للمحاكمة


أفادت مصادر كنسية أن البابا شنودة قرر تحديد إقامة سكرتيره الشخصي الأنبا يؤانس، ومصادرة هاتفه الخلوي، وإحالته إلى محاكمة عاجلة، أمام المجمع المقدس، والذي من المنتظر أن يعقد أولى جلساته "غير المعلنة" في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وذلك على خلفية "شائعة وفاة البابا" التي نسبت إلى يؤانس، وأحدثت لغطا واسعا في الأوساط القبطية داخل مصر وخارجها.
فيما وردت إلى "المصريون" إفادات من قيادات دينية معارضة لرأس الكنيسة، زعمت أن سلطات التحقيق الدينية كلفت فرق الكشافة التابعة لها، بمراقبة يؤانس، وكتابة التقارير الأمنية الدقيقة عن نشاطه اليومي، غير الناشط القبطي ومحامي الكنيسة ممدوح نخلة نفى لـ"المصريون" كل هذه الإفادات وقال إنه حتى اللحظة لا زال الغموض يحيط بالإجراءات المتوقعة حيال الأنبا يؤانس، ووصفها بأنها لم تخرج عن مستوى "التكهنات" وليس "الحقائق" مؤكدا أن البابا شنودة مصدوم لما رأى وسمع، وأنه في غاية الألم ، بعد أن أقنعه مساعدوه بـ"صحة" ما يحاك له من مؤامرات، متوقعا أن يأمر البابا بإغلاق هذا الملف لدقته وحساسيته ولخطورته على الاستقرار داخل الكنيسة .
إلى ذلك اتهم مصدر في مكتب الأنبا يؤانس السكرتير الشخصي للبابا شنودة، في اتصال عبر الهاتف مع "المصريون"، شخصية دينية مقربة للبابا، بأنه وراء ترويج شائعة وفاة البابا يوم 22 أغسطس الجاري، ونسبها إلى يؤانس، في سياق حملته الأخيرة للتخلص من القوى الكنسية المرشحة لخلافة البابا، وتحظى في الوقت ذاته بـ"رضى" الأجهزة الأمنية في مصر.
وقال المصدرـ الذي طلب عدم الكشف عن هويته ـ إن عددا من رجال الدين الأرثوذكس، قد دخلوا منذ أشهر في فيما وصفه "حرب تكسير عظام" وصلت إلى حد إطلاق الشائعات، من أجل الإضرار بمنزلتهم عند رأس الكنيسة، وأن ما وصفه بـ شائعة ظهور العذراء للأنبا يؤانس وبشارته بأنه سيخلف البابا الحالي في الثلث الأخير من أغسطس الجاري، يقف ورائها أحد أقوى رجال الكنيسة والذي يوصف بأنه الذراع الباطشة للبابا، ويحظى في الوقت ذاته بكراهية واسعة لدى كافة الأوساط الكنيسة في مصر.
وأكد المصدر أن الشائعة، قد صدقها البابا شنودة، واستدعى يوأنس وأخضعه للتحقيق بنفسه، ومن المنتظر أن يعقد المجمع المقدس جلسة محاكمة لسكرتير البابا الشخصي، قد تسفر عن تجريده من رتبته الكهنوتية ورده إلى اسمه العلماني مجددا.
وألمح المصدر إلى أن تدهور صحة البابا شنودة أغرى عددا من رجال الكنيسة الأقوياء، في الدخول فيما بينهم في "حرب تصفية" نفسية ومعنوية، وأنه في حالة تمسك البابا بمقعده رغم مرضه وعجزه عن ممارسة "وظيفته الدينية" ربما يثمر ظهور قوى كنيسة داخلية تشبه تنظيم "الأمة القبطي" المسيحي المتطرف والذي اختطف البابا "يوساب الثاني" عام 1954، لافتا إلى أن البابا شنودة ظهر "حزينا" و"ضعيفا" أثناء عظته الأسبوعية في كاتدرائية العباسية يوم الأربعاء الماضي، وبدا شعوره بالمرارة واضحا، وأن "حيائه" منعه من المصارحة وتوجيه الاتهام صراحة أمام شعب الكنيسة لسكرتيره الخاص، وأن البابا اكتفي فقط بالتلميح إلى أن حياته في "يد الله" وليس في "يد الإنسان" في إشارة فسرها المسيحيون بأنه يقصد بها الأنبا يؤانس الذي يخضع للإقامة الجبرية بالكنيسة بعد الشائعة المزعومة.
كتب محمود متولي (المصريون) :

كل عام وأنتم بخير .. تقبل الله منا ومنكم


مدير ومشرفي مدونة أخبار الكنيسة حول العالم يتقدمون بخالص التهاني والتبريكات لكل قراء المدونة الأفاضل ، ولكل المسلمين في كل الدنيا بحلول شهر رمضان المبارك كل عام وأنتم إلى الله أقرب وتقبل الله منا ومنكم






19‏/08‏/2009

القمص صليب متى ساويرس : اقباط المهجر ليسوا مسيحيين

بانتقاد شديد أعلن القمص صليب متى ساويرس كاهن كنيسة مار جرجس الجيوشى وعضو المجلس الملى تبرؤ المسيحية من أفعال ما يسمون أنفسهم بأمريكا بأقباط المهجر...

مؤكدا أن هؤلاء لا يجب أن يطلق عليهم أقباط حيث أن المسيحية لا تدعو لذلك والكنيسة ترفض مظاهراتهم بامريكا ولا نعرف أغراضهم أو أهدافهم فهناك كثيرين يخرجون كل يوم يسمون أنفسهم بأقباط المهجر ولا نعرف لهم أغراض أو أهداف بينما أقباط المهجر الحقيقين يحبون مصر ولا يمكن أن يفعلوا شيء لمصر ويستمعون لكلام البابا شنودة ...

وأضاف لبرنامج الحياة اليوم الذى يقدمه شريف عامر ولبنى عسل أن البابا شنودة كل يوم يصلي من أجل أن يوفق الله الرئيس في زيارته لأمريكا ...

والكنيسة تعلمنا أن نصلى من أجل الرئيس وندعو له في قداسه للرئيس بالنصر والتوحد بين المسلمين والأقباط ...

وقد أرسل البابا سكرتيره الخاص لأمريكا ليطالبهم بضرورة أستقبال الرئيس مبارك هناك بحفاوة كنوع من أظهار روح الوحدة الوطنية بمصر ولكن هناك من يثير المشاكل ولكنهم لن يستطيعوا أن يفعلوا شيء فهم لا يمثلون غير أنفسهم أستغلوا وجودهم في مكان يسمح بعمل مثل هذه المظاهرة وسيعملوها .. ولكن البابا شنودة أحبط كل هذه المحاولات عندما أعلن علاقته الممتازة بالرئيس مبارك وأرسل سكرتيره ليكون في أستقباله ...

وأشارالقمص صليب متي الى أن هناك منظمات أسلامية ستنضم لهؤلاء من يسمون أنفسهم بأقباط المهجر في المظاهرة المزمع تنظيمها وهذا ما يؤكد أنه لا يوجد ما يسمي بأقباط المهجر بل يوجد مصريون المهجر.

البشاير - رندا رشدي

" ملائكة وشياطين " ...


بقلم أ. د. زينب عبد العزيز
أستاذة الحضارة الفرنسية
فى شهر مايو 2009 بدأ العرض العالمى لفيلم "ملائكة وشياطين" للكاتب الأمريكى دان براون ، مؤلف رواية " شفرة دافنشى"، التى أثارت زوبعة متفردة من ردود الأفعال حول العالم. وذلك لكل ما بها من معطيات تاريخية تمس كيان المؤسسة الكنسية، ولكل ما واكبها من أحداث لمحاصرتها.. وعلى عكس المتوقع، مر الفيلم الجديد عالميا ومحلياً ، مصحوباً بموجة عاتية من الصمت اللافت للنظر .. وبالبحث تبيّن أن ذلك الصمت يرجع إلى التعليمات الفاتيكانية ، التى تلقت درساً لا يُنسى من محاربتها لرواية وفيلم "شفرة دافنشى". فقد تمت ترجمة الرواية إلى أكثر من ثلاثين لغة ، وطُبع منها أكثر من سبعين مليون نسخة !. فعندما سأل بعض الصحفيين أحد المسئولين فى الفاتيكان عن كيفية تصديهم للفيلم الجديد، خاصة وأنه يتعرض أيضا لأحد الجوانب المظلمة للتاريخ الكنسى ؟ أجاب بأن "الفاتيكان لن يكرر الغلطة السابقة بالمحاربة العلنية بكافة الوسائل ، وإنما سيتصدى له بالصمت والتجاهل" !. وقد كان..
ودان براون له خمس روايات هى : القلعة الرقمية (1998) ، ملائكة وشياطين (2000) ، نقطة خداع (2001) ، شفرة دافنشى (2003) ، والرمز المفقود (2009) التى ستصدر فى شهر سبتمبر القادم (2009) . وثلاثة منها تكوّن ما هو معروف باسم "ثلاثية لانجدون" – ولانجدون هو الشخصية التى إبتدعها دان براون لأستاذ تاريخ الفن المتخصص فى فك الرموز والشفرات وخاصة الكنسية منها.. وتتكون هذه الثلاثية من "ملائكة وشياطين" ، "شفرة دافنشى" و" الرمز المفقود" .. وما يجمع بينها من خط رئيسي هو: المؤسسة الفاتيكانية وعلاقاتها التاريخية مع حدث بعينه. فنراها تارة فى صراع مع منظمة "المتنوّرون" - نسبة إلى عصر التنوير الذى تألق أساسا لمحاربة عصور الظلمات التى فرضتها الكنيسة ؛ أو أحداث حياة يسوع التى عانت الأمرّين من التبديل والتعتيم، و زواجه من مريم المجدلية وإنجابه منها طفلة ؛ أو معاركها الضارية مع منظمة "الماسونية".. أما الروايتان الأخريان فتدور الأولى حول ال "ناسا" (وكالة الأمن القومى الأمريكى) والثانية حول خبايا السياسة الأمريكية.
وأهم ما يميّز أسلوب دان براون فى الإعداد لرواياته هو : إعتماده أساسا على أحداث تاريخية ثابتة وعلى وثائق متداولة أو تم تداولها. وكل المعلومات التى يقدمها مبنية على الواقع ، والشخصيات والحبكة هى التى تخضع لخياله ، أى أنه خيال مبنى على معطيات من الواقع. وعادة ما تكون الأحداث محصورة فى حيّز محدود من الزمن ، وهو ما يجعل القارئ أو الأحداث تتسابق وتلهث فى إيقاع محموم. ويطرح دان براون فى خضم الأحداث "ملائكة وشياطين"، على سبيل المثال ، أن الإذاعة البريطانية أعلنت فى 14 يونيو 1998 أن البابا يوحنا بولس الأول، المتوفى عام 1978 كان ضحية مؤامرة من المحفل الماسونى المعروف باسم "P 2 " وأن الجمعية السرية أعلنت التخلص منه حينما علمت أن البابا ينوى تعيين الأسقف مارسينكوس فى رئاسة بنك الفاتيكان – وكانت قضية حقيقية مدوية آنذاك جمعت ما بين المافيا وغسيل الأموال وغيره.. وأنه فى 24 أغسطس 1998 تساءلت جريدة نيويورك تايمز عن سبب إرتداء نفس البابا ، يوحنا بولس الأول، الزى النهارى حينما عثروا عليه مقتولا فى المساء ولماذا كان ممزقا من الخلف ؟ إضافة إلى إختفاء أدويته ونظارته وشبشبه ووصيته ! بينما تحدثت لندن ديلى ميل فى 27 أغسطس 1998 عن مؤامرة تتورط فيها جمعية ماسونية إمتدت مخالبها إلى عقر دار الفاتيكان ..
وفى مجال آخر من نفس هذه الرواية ، يوضح دان براون أن جورج بوش الأب كان من جمعية "المتنورون" ، وأن جورج بوش الإبن ماسونى ووصل إلى الرتبة الثالثة والثلاثين ،أى إلى أعلى قممها ، وأنه كان رئيسا للمخابرات المركزية (CIA) عندما تم إغلاق ملف "المتنوّرون" لعدم وجود أدلة !!
ولعل ما لفت نظر دان براون إلى المجال الكنسى هو أنه نشأ فى مطلع حياته نشأة دينية ، ودرس فى مدارس الأحد الدينية المسيحية ، وكان يمضى عطلات الصيف فى المعسكرات المسيحية ، كما كان يشترك بالغناء فى فرقة الكورال التابعة للكنيسة – أى أنه عاش بعض المجالات الكنسية من الداخل وتعامل مع رجالها بصورة سمحت له على الأقل بسماع بعضا مما يدور فى الكواليس ..
وعلى الرغم من أن رواية "ملائكة وشياطين" ترجع إلى عام 2000 ، إلا أنها لم تتحول إلى فيلم سينمائى إلا بعد النجاح الساحق لرواية "شفرة دافنشى".. وهى رواية بوليسية النزعة ، تتوالى أحداثها فى إيقاع محموم مع الزمن، أو هى فى الواقع مجرد بضع ساعات. ومحورها الأساس هو منظمة "المتنوّرون" التى تتصدى للمؤسسة الكنسية وحربها التاريخية الممتدة مع العلم.. أو بعبارة أخرى : هى منظمة يرجع تكوينها إلى أربعة قرون مضت، إنتقاما من قتل الكنيسة للعلماء، ولمحاربة عصور الظلمات التى فرضتها ، ولا تزال، فى حربها مع العلم والعلماء، وتحديدا - بالنسبة للرواية ، منذ معركة جاليليو الذى تجرأ وأعلن عكس ما تقوله النصوص الإنجيلية أن الأرض مسطحة وأنها محور الكون !.. وقامت الكنيسة آنذاك بكىّ صدور أربعة من كبار العلماء الإيطاليين بعلامة الصليب، بالحديد المحمى، ثم مزقت جثثهم وألقت أشلاؤها فى شوارع روما حتى يرتدع باقى العلماء ويبتعدون عن مجال العلم.
وتتلخص القصة فى أن العاملين فى مركز الأبحاث الذرية فى سويسرا ، الذى يضم تقريبا نصف علماء العالم فى الذرة والفيزياء ، تمكنوا من صنع ما أطلقوا عليه "اللا مادة" ، التى تتكون من ذرات ذات شحنات كهربائية معكوسة. وتُعد أقوى مصدر للطاقة ، فعلى اختلاف الطاقة الذرية التى تُنتج بالإنقسام وتظل فاعليتها محدودة بواحد ونصف بالمائة ، فاللا مادة تتحول كامل كتلتها إلى طاقة ولا ينتج عنها أى إشعاع أو تلوث.. ومشكلة اللا مادة هى أنها غير مستقرة وتلغى نفسها بالتحول إلى طاقة صافية عند ملامسة كل ما هو موجود ، حتى الهواء !. وجرام واحد من اللا مادة هذه ينجم عنه طاقة توازى قنبلة ذرية زنة عشرون كيلو/طن – وهى الطاقة التى اُلقيت على هيروشيما .. وهنا يتساءل دان براون : "ترى هل ستقوم هذه المادة الشديدة الإنفجار بإنقاذ العالم أم أنها سوف تُستخدم لخلق آلة كاسحة للتاريخ والوجود" ؟!
وتبدأ الأحداث بمقتل مدير المعهد وسرقة كبسولة تحتوى على اللا مادة.. وفى هذه الأثناء يتوفى بابا روما وتجرى الترتيبات اللازمة لإنعقاد مجمع الكرادلة لإختيار البابا التالى ، ويتم اكتشاف غياب أربعة من أهم الكرادلة المفترض أن يتم الإختيار بينهم.. كما يتلقى الفاتيكان إنذاراً بأن الكرادلة سوف يُقتلون واحدا كل ساعة بدأً من الثامنة مساء ، وعند إنتصاف الليل سيتم نسف الفاتيكان "بأكبر طاقة من النور" .. لذلك يلجأ الفاتيكان اإلى أستاذ التاريخ المتخصص فى فك الشفرات والطلاسم الكنسية، وإلى ابنة مدير المعهد الذى تم قتله، وهى أيضا من العاملين به.. وهنا تلعب العناصر الأربعة : الماء والهواء والنار والتراب دور الطلاسم المرتبطة بالأحداث. ويتم قتل الكرادلة الأربعة فى المواعيد المحددة بعد كى صدر كل واحد منهم بالحديد المحمى المصنوع على شكل اسم عنصر من هذه العناصر.
ويتم إنقاذ الفاتيكان من الإنفجار بأن يأخذ نائب البابا أنبوبة "اللا مادة" ويصعد بها بالطائرة ليفجرها فى الجو بينما يقفز هو بالمظلة والطائرة تواصل إرتفاعها حتى تتفجر فى الأعالى .. ويتم إستقباله إستقبال الفاتحين وهو سائر على قدميه !. ويقرر المجمع إنتخابه البابا الجديد لكل ما أداه من خدمات .. لكن، من تتالى الأحداث فى مجمع الكرادلة، نفهم أن نائب البابا هذا، الذى يدير شئون الكنيسة عند خلو البابوية، هو فعلا إبن البابا المتوفى مسموما ، وأن هذا الإبن ثمرة قصة غرام جامح بين البابا فى شبابه وإحدى الراهبات. ويؤكد الكاردينال الذى يحكى قصتهما أنهما استعانا بوسيلة التلقيح الصناعى لكى لا يحنثا عهدهما والإخلاص للتبتل ! والإبن لم يكن يعلم حتى هذه اللحظات أنه إبن البابا الذى سمّه ليحل محمله ، وتحالف مع أحد أعضاء منظمة "المتنوّرون" لتنفيذ جرائم الإغتيالات ليصل إلى البابوية رغم صغر سنه.. وعند انفضاح أمره ينتحر بحرق نفسه .. ويتم إنتخاب البابا الجديد من أتباع منظمة "المتنوّرون" ، بينما يعلنون كذبة جديدة على الجماهير بوفاة نائب البابا "متأثراً بجراحه" إثر سقوطه بالمظلة !!.
ومثل كل الروايات التى يتم تحويلها إلى أفلام تسقط بعض المعطيات بسبب الوقت والتركيز، لكن من أهم ما تناوله دان براون فى روايته هذه : قضية صراع الكنيسة مع العلم ، ذلك الصراع الذى بدأ منذ نشأتها وإبادتها لكل ما يثبت هذه النشأة وتحايلاتها .. فالسماح بانطلاق جموح العلم والعلماء كان سيؤدى إلى هدم الكيان الكنسى، وهدم زعمه "بأنه وحده يمتلك الحقيقة والوساطة بين الله والبشر" كما يوضح الكاتب !
ولا يسع المجال هنا لتناول كل ما تعرض له المؤلف فى سياق الحوارات المتعددة ، لكن عبارة من قبيل : "هؤلاء المجاذيب ! ينتظرون مجئ المسيح منذ ألفى عام ولا زالوا يؤمنون بمجيئه أكثر من ذى قبل" ، على لسان لانجدون، تكشف عن رأيه بوضوح.. أو قوله : "أن مجمع الكرادلة ينعقد فى جو درامى مثقل بالأغراض السياسية غير المعلنة" .. و "أن ذلك الكيان الدينى كثيرا ما يلجأ إلى التسميم وتصفية الحسابات بالضرب والقتل – وما أكثر ما دنسوا المذبح على مر التاريخ" .. أو أنه "لمدة الفى عام صادرت الكنيسة البحث عن الحقيقة وداست على أى معارضة باللجوء إلى الكذب والإختلاق المغلف بالنبؤات ، وتلاعبت بالحقيقة لصالحها ولم تتردد فى إقتلاع كل من يقف عثرة فى سياساتها" .. تكشف حقائق وتوضح لماذا حاربت المؤسسة الكنسية هذا الفيلم بالصمت.
وحول ثروة الفاتيكان يشير الكاتب : "أنها تفوق الخمسون مليار يورو .. وأن العام الماضى (أى سنة 2000 عند كتابة الرواية) أنفق الفاتيكان أكثر من 183 مليون دولارا لمساندة أبرشياته عبر العالم للتبشير ، ورغمها : لم يتباعد الأتباع عن الكنيسة فى التاريخ قدر إبتعادهم عنها حاليا" .. كما تناول كيف "أن كثير من الرموز المسيحية مأخوذة من الديانة المصرية القديمة ، وعبادة الشمس" .. و حتى فرية عيد ميلاد يسوع لم يغفلها قائلا : "وفقا للأناجيل ، من المفترض أن يسوع مولود فى شهر مارس ، لكن الكنيسة تحتفل به فى 25 ديسمبر لأنه فى التاريخ الوثنى يمثل عيد "الشمس التى لا تقهر" الذى هو Sol Invectus .. والمعروف أن بعض العلماء واجهوا البابا السابق ، يوحنا بولس الثانى ، بهذه الحقيقة واقرها بكل هدوء وكأن لم يحدث أى شئ ! ويفسر دان براون ذلك موضحا "أن الديانات المنتصرة عادة ما تستولى على أعياد الديانات التى سبقتها لتسهيل عملية تحول الشعوب إلى الديانة الجديدة ، وهو ما تم مع المسيحية منذ اعتبارها ديانة رسمية فى الإمبراطورية الرومانية فى القرن الرابع" .. بل حتى الإفخارستيا ، وهى فكرة أكل لحم يسوع وشرب دمه ممثلة فى قرص المناولة، يشير الكاتب إلى " أن أكل لحم الإله وشر دمه مأخوذة من شعوب الآزتك وأصبحت الإفخارستيا ، وكذلك فكرة موت يسوع تكفيرا عن خطايا الأتباع" ..
ومن المعطيات التى تم إستبعادها من الفيلم الخلفية الخاصة بالقاتل ، الذى تولى قتل العالِم فى معهد الأبحاث ، ثم قام بإغتيال الكرادلة الأربعة ، وكان عليه أن ينسف الفاتيكان بأنبوبة اللا مادة التى سرقها. ففى الفيلم لا نعلم عنه إلا أنه من أعضاء منظمة "المتنوّرون". أما فى الرواية فنعلم أنه إنسان عربى، إنضم للمنظمة لعلمه أنها ضد المؤسسة الكنسية ولينتقم لكل المسلين الذين تم قتلهم او حرقهم أحياء فى الحروب الصليبية وما بعدها .. فكم من مرة يضع الكاتب على لسانه كلمات عربية مكتوبة بالحروف اللاتينية .. وهو ما يطرح تساؤلا حول موقف دان براون من الإسلام والمسلمين ، فما من جزء يتم إستبعاده من الرواية عند تحويلها إلى فيلم إلا بموافقة الكاتب..
ترى هل أدرك دان براون من سنة 2000 ، عند كتابته الرواية ، إلى سنة 2009 ، عند إخراج الفيلم، أن الحرب على الإسلام والمسلمين مفتعلة وقائمة على تل من الأكاذيب وعلى توافق شديد بين السياسة الأمريكية والفاتيكانية ، و على تضافر جهودهما لإقتلاع الإسلام والمسلمين، خاصة منذ مجمع الفاتيكان الثانى (1965) الذى قررها وأعلنها صراحة ، أم حرصا منه على تسويق الفيلم فى العالم الإسلامى والعربى وعدم إثارة غضب شعوبها ؟!.
17 / 8 / 2009



15‏/08‏/2009

القبض على قبطي ارتدى النقاب لسرقة عملاء بنك

القت مباحث قسم شرطة بندر المنيا القبض على عاطل قبطى، انتحل صفة سيدة وارتدى النقاب، ليقوم بسرقة عملاء فرع البنك الأهلى بالمنيا.

تلقى اللواء محسن مراد، مدير أمن المنيا، بلاغا من العميد محمود حافظ، مأمور قسم شرطة بندر المنيا، أمن البنك الأهلى من القبض على سيدة منتقبة فى أثناء قيامها بسرقة عدد من رواد البنك، ولما تمت إزاحة النقاب عن وجهها تبين أنه رجل ويدعى ع. ت. ي. ، 22 سنة، مسيحى الديانة.

وبمواجهة المتهم فى التحقيقات التى يباشرها وليد عباس رئيس نيابة بندر المنيا، تحت إشراف المستشار جمال فهمى، المحامى العام الأول لنيابات جنوب المنيا، اعترف بقيامه بسرقة عملاء البنك، وأنه ارتدى النقاب حتى لا يعرفه أحد ولا يحاول رجل الاقتراب منه، فقررت النيابة حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق.

جريدة الشروق

14‏/08‏/2009

البابا شنودة يوفد مندوبا إلى واشنطن لمنع التظاهرات اثناء زيارة مبارك لامريكا

قال الأنبا يؤانس السكرتير الخاص للبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية انه لا يوجد ما يسمى بأقباط المهجر والداخل والخارج فالكل أقباط مصريون.

وحول سعى أقباط المهجر لتنظيم مظاهرة أمام البيت الأبيض خلال لقاء مبارك بأوباما قال يؤانس فى تصريحات نقلتها وكالة انباء الشرق الاوسط "أن كان هناك فعلا شيىء من هذا القبيل فإنه يتمنى أن ينجح فى منع هذه المظاهرة، وذلك فى إطار الحرص على نجاح زيارة الرئيس مبارك للولايات المتحدة، والذي نكن له كل التقدير لأنه رجل ذو قلب كبير ولديه رؤية وفكر واسع".

وقد غادر يؤانس القاهرة يوم الجمعة متوجها إلى واشنطن فى زيارة للولايات المتحدة الأمريكية يلتقي خلالها مع ممثلي الأقباط المصريين استعدادا لزيارة الرئيس مبارك لواشنطن.

وصرح الأنبا أن قداسة البابا شنودة كلفه بالسفر لأمريكا لإجراء لقاءات مع ممثلى الأقباط المصريين هناك، حيث بعث لهم برسالة تتعلق بعدة موضوعات أهمها ضرورة الترحيب بزيارة الرئيس مبارك لأمريكا بصفته أكبر زعيم رئاسة فى منطقة الشرق الأوسط، ومناشدتهم بأنه إذا كان لديهم طلبات فعليهم عرضها بأسلوب حبى وبكل الود واللباقة والحكمة.

وكان لبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية قد شدد على رفضه قيام أقباط المهجر بتنظيم مظاهرات احتجاجية أثناء زيارة الرئيس مبارك إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد البابا أن الكنائس القبطية فى المهجر لا تشارك فى هذه الأفعال، مرجعاً السبب فى هذه المظاهرات إلى حماسة بعض أقباط المهجر ذوى الأصول المصرية ، التى تدفعهم إلى حد القول بأنهم يدافعون عن عائلاتهم فى مصر.

وأشار البابا إلى أن الأخبار أصبحت تصل إلى الخارج قبل أن تصل إلى الداخل، نتيجة للثورة التكنولوجية، والتى أصبح لا يمكن معها التعتيم على الأمور.

وكانت الأوساط القبطية المصرية قد شهدت جدلا واسعا بسبب ما أثارته الدعوة التي أطلقها عدد من منظمات أقباط المهجر بالولايات المتحدة وكندا للتظاهر يوم 18 أغسطس خلال لقاء الرئيس المصري حسني مبارك والأمريكي باراك أوباما.

ومن جانبه اعتبر نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان الدعوة للتظاهر "حق كفلته المواثيق الدولية لا يمكن للكنيسة المصرية الاعتراض عليه أو التدخل لمنعه"، لافتا إلى أنه على الحكومة المصرية أن تأخذ القدوة من الرئيس الأمريكي أوباما في التعامل مع الأقليات، فمثلما أعلن أوباما احترامه لمعتقدات المسلمين وحرياتهم يجب على الحكومة في مصر أن تتعامل مع الأقباط انطلاقا من مبدأ المواطنة.

وقال جبرائيل لإنه هناك ثلاثة ضوابط لقبول دعوة التظاهر، وهي أن تكون المظاهرة سلمية، وألا تتضمن إساءة لمصر أو للرئيس مبارك.

وكالة أنباء الشرق الأوسط

12‏/08‏/2009

أيها المسلمون .. إلى أين ؟!


بقلم أ. د. زينب عبد العزيز
أستاذة الحضارة الفرنسية
تقف الكلمات مريرة فى الحلق وهى تحاول وصف ما آل إليه حال المسلمين فى كل مكان، وخاصة فى العراق .. تقف الكلمات حبيسة عصية باكية وهى تجاهد لفهم كيف أمكن تدبير أمر شاحنتين كبيرتين مملوءتين بالمتفجرات لتنسف قرية بأسرها ، بكل من فيها، تنسفهم من الوجود فى لحظة !. ستون بيتا هى كل قرية "الكبة والشريخان" التى يسكنها السنة والشيعة من أبناء القومية التركمانية فى محافظة الموصل ، إنمحت من الوجود بكل من تضمهم وتأويهم من نساء وأطفال ورجال ومسنين وبراعم متفتحة من الشباب وجدران آمنة، تحولت فى لا زمن إلى أشلاء متفحمة يغلفها الدخان الأسود ، ليخمد أنفاسهم ونبضاتهم تحت الأنقاض الدامية ..
وقعت تلك المأساة/الجريمة منذ أيام.. فى السادس من شهر أغسطس 2009 ، الموافق النصف من شهر شعبان !.. و يا للعار .. فى ذلك اليوم الذى جرى العرف بين جميع المسلمين، أينما كانوا، أن يتعبدوا فيه .. يتلون القرآن الكريم ويستعدون لإستقبال شهر رمضان المعظم .. وإذا به فى لحظة غدر آثمة يتحول إلى جريمة قتل جماعى مروعة، تعجز العبارات عن وصف خستها وإجرامها ..
وتقف الكلمات هلعة مذعورة : فالقاتل مسلم .. ؛ والقتيل مسلم .. ؛ والخائن مسلم .. ؛ والوطنى مسلم .. ؛ والعميل المتواطئ مع المستعمِر مسلم ... بأى منطق يا ربّى يمكن أن يكون القتَلة والقتلى والخونة والأمناء والشرفاء والعملاء كلهم مسلمون يدينون بالإسلام ويلتفون تحت رايته ، بينما المنتصر الوحيد فى كل هذه المأساة الممتدة والمفروضة هو الغرب الصليبى المتعصب ، الذى نجح وبرع فى دس الفتنة والوقيعة والقتل والغدر ، وكل ما هو بعيد عن القيم الإسلامية ، بين أبناء البلد الواحد، والشعب الواحد، والوطن الواحد ...
وترتجف الكلمات إنفعالا فى الحلق .. أتُقدّم التعازى والمواساة وطلب الرحمة والجنة كمثوى للضحايا الآمنة .. أم تصبّ اللعنات على الخونة والعملاء والجهلاء، الذين بتواطؤهم مع المستعمِر، يقومون بتحقيق مقولة القس زويمر ، كبير المبشرين ، الذى جال بين بلدان المسلمين فى مطلع القرن العشرين وخرج بنتيجة واحدة ليعلن : "أنه لن يقتلع الإسلام إلا أيدى بعض المسلمين من الداخل " .. و"من الداخل" هذه تعنى حفنة ضالة عميلة خائنة من كل بلد من بلدان المسلمين .. وهو ما يدور حاليا بكل مرارة وأسف..
وتعجز كل محاولات الفهم أن تستوعب : كيف يمكن بعد كل ما تكشّف من حقائق وإثباتات تدين الغرب المسيحى المتعصب بعامة ، والسياسة الأمريكية بخاصة ، والتى ثبت بالقطع أنها سياسة قائمة على الأكاذيب والخدع والتهم الملفّقة ، لتبرير حربها الإستعمارية ضد الإسلام والمسلمين، وقد أعلنها جورج بوش صراحة ، ثم يتواصل مسلسل الخيانة والتواطؤ والتفريط فى الوطن وفى الدين وفى كرامة المسلمين فى كل مكان ؟!.
أليس من الأكرم والأصوب أن نتوقف لحظة ، لتأمل ما نحن فيه بصدق ، لتأمل ما آل إليه حال المسلمين فى كل مكان ؟. لنحصى عدد ملايين المسلمين الذين اُبيدوا منذ هذه الحرب الصليبية الدائرة ، والتى بدأت بأكذوبة الحادى عشر من سبتمبر 2001 ؟!. أليس من الأكرم والأكثر عقلا وإنصافا أن نتكاتف لصد تلك الهجمة الشرسة على الإسلام والمسلمين ، بدلا من أن ننساق فى تيارها ومخططها ، وبدلا من أن نتناحر وننسف بعضنا البعض ، لصالح ذلك الغرب المخادع ، القائم على تلّ من الأكاذيب المتراكمة والمفضوحة ؟؟.
أفيقوا أيها المسلمون .. وانظروا إلى أين أنتم منساقون ..
وليرحمنا المولى ، فلا يغيّر الله ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم ..
12 / 8 / 2009

11‏/08‏/2009

الصانداي : المسلمون سيشكلون ربع سكان أوروبا عام 2050

شفت دراسة أجرتها صحيفة الصانداى تليغراف البريطانية نشرتها اليوم أن المسلمين سيشكلون 20 بالمئة من سكان الاتحاد الأوروبي مع حلول عام 2050م.
وذكرت الدراسة أن المسلمين شكلوا في العام الماضي خمسة في المئة من سكان دول الاتحاد الأوروبي ال27 إلا ان ارتفاع معدلات المهاجرين من الدول الإسلامية وتدنى معدلات المواليد بين الأوروبيين سيؤدى إلى تشكيل المسلمين خمس سكان الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2050م.
ومن المتوقع حسب الدراسة ان تكون بريطانيا التي يقل عدد سكانها حاليا بعشرين مليون عن عدد سكان المانيا ستكون الدولة الأوروبية الأكثر اكتظاظا بالسكان مع حلول عام 2060 حيث سوف يبلغ عدد السكان فيها 77 مليون نسمة .
لندن ـ بنا : المصريون

08‏/08‏/2009

أبرشية كندية تدفع 13 مليون دولار لضحايا الانتهاكات الجنسية للقساوسة

وافقت أبرشية انتيغونيش بمقاطعة اسكتلندا الجديدة بشرق كندا على دفع مبلغ 13 مليون دولار كندي لـ15 ضحية من ضحايا الاعتداءات الجنسية نفذها أحد الكهنة.وقدم أسقف انتغونيش المطران ريموند لاهاي اعتذارًا باسم الأبرشية إلى الضحايا وعائلاتهم أمام كاميرا تلفزيون "سي بي سي".وقال الكاهن الذي جرت تحت سمعه وبصره كل هذه الجرائم: "أريد أن أطلب رسميًا الصفح من كل ضحية من الضحايا ومن عائلاتهم على الاستغلال الجنسي الذي لحق بهؤلاء من قبل كهنة كنيستنا المكلفين حمايتهم، ونأمل ألا يتعرضوا أبدًا لمثل هذه التصرفات الذميمة".وأتى هذا التطور بعد اتفاق ودي وضع حدًا لعملية قضائية كانت بدأ قبل خمس سنوات. وتطرق الأسقف إلى الحديث عن التضحيات المالية التي ستطلب من أبناء رعايا الأبرشية الكاثوليكية لدفع التعويضات للضحايا. جدير بالذكر أن الكاهن الذي اتهم بالاعتداء على قاصرين توفي في عام 2004 بعيد اكتشاف الفضيحة.

للمرة الأولى في تاريخها ..الكنيسة المصرية تسمح لممثل رسمي عنها بمناظرة مسلم صوتيا على الانترنت حول الكتاب المقدس

في سابقة هي الاولى من نوعها انتهت في ساعة مبكرة من صباح أول أمس أكبر مناظرة عرفتها الغرف الصوتية على شبكة الإنترنت ، بين القمص عبد المسيح بسيط أبو خير أستاذ اللاهوت الدفاعي وكاهن كنيسة العذراء الأثرية بمسطرد ممثلاً للكنيسة المصرية وبين الداعية الشيخ وسام عبد الله المعروف بمناظراته المتعددة في النصرانيات باللغتين العربية والإنجليزية ، وكانت المناظرة تحت عنوان : ( هل أعلن يسوع عن لاهوته )؟ ، وتعد هذه هي المرة الأولى من نوعها التى تسمح فيها الكنيسة المصرية لممثل رسمي عنها بمناظرة مسلم على الانترنت في شأن متعلق بالكتاب المقدس
و شهدت المناظرة حضورا واستماعا عريضين داخل الغرف الصوتية فضلاً عن إذاعتها من خلال إذاعة ( جيتو) ليسهل سماعها دون الدخول للبرنامج الصوتي وتعدى عدد مستمعيها في الاذاعات الخارجية نصف مليون شخص حول العالم ، وكانت المناظرة قد بدأت في حوالي الساعة الحادية عشر بتوقيت القاهرة واستمرت حتى الساعة الخامسة بعد الفجر ..تابع المناظرة العديد من الباحثين في مقارنة الأديان والأساتذة المعروفين منهم الدكتور منقذر السقار أستاذ مقارنة الأديان بجامعة أم القرى بمكة ، والأستاذ محمد الصباغ مدير المركز الألماني للحوار وعدد من قساوسة الكنيسة المصرية وغيرهم ..بدأ المناظرة الشيخ وسام عبد الله ، وفوجئ القمص بسيط باستشاهدات وسام بالعديد من كتبه وبكتب آباء الكنيسة الأوائل ، مما دفع القمص بسيط في نهاية المداخلات الخاصة به للقول أنه يناظر فريقاً بأكمله وليس شخصاً واحداً جدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ الكنيسة المصرية التي تسمح فيها لأحد قساوستها بمناظرة مسلم في شأن متعلق بالكتاب المقدس ، بعد تكرار نداءات الشيخ وسام برغبته لمناظرة أحد الممثلين للكنيسة المصرية ، واتفق الطرفان على تكرار المناظرات في القريب العاجل

07‏/08‏/2009

حجب قناة المنصر الهارب زكريا بطرس نهائياً من على "النايل سات" بعد يوم فقط من نشر الخبر

في استجابة سريعة لما نشرته جريدة "المصريون" في عددها أمس عن أن قناة القس المنصر تم حجب القناة "الحاة"نهائياً من البث على قمر "النايل سات"، وأصبحت لا تشاهد بترددها السابق ولا من خلال البحث اليدوي ..وفور ظهور القناة أمس قام مجموعة من المواطنين بتحرير محاضر ضد وزير الإعلام وضد رئيس شركة القمر الصناعي في كل من القاهرة والإسكندرية والمحلة .وكان الخبر الذي نشرته "المصريون" في عدد الخميس وتناقلته العديد من الصحف والمواقع الإخبارية قد أحدث هزة قوية في المجتمع المصري وعلى المواقع والمنتديات على الانترنت لخطورة هذه القناة وبشاعتها وما تفتريه في حق الإسلام ورسول الإسلام صلى الله عليه وسلم .. وكان القمص المشلوح زكريا بطرس قد علق على الخبر الذي نشرته المصريون مستهزءاً به تارةً وساباً للنبي صلى الله عليه وسلم تارةً أخرى ، وقال أنه شيئ طبيعي بقدرة الرب أن تبث القناة على النايل سات وأنها ستدخل بيت كل مسلم ، وقال معلقاً على ما ذكرته "المصريون" أنه يستشهد بدائرة المعارف الإسلامية التي يكتبها المستشرقون والقساوسة واليهود قال باللفظ : ( وإيه يعني طيب ما هو من طبعها هو أمير الشارقة وهو راجل مسلم وأن من قدم لها هو شيخ الأزهر وهو الدكتور سيد طنطاوي ) وكلام القمص كله كذب وافتراء وليس له أي أساس من الصحة لأن المسئول الأول عنها والمتكفل بطباعتها شركة هولندية تسمى بريل وصدرت طبعتها الأولى باللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية ما بين عامي 1913 و 1938 والطبعة الثانية ظهرت بين عامي 1954 و 2005 ، وأما بالنسبة لنسختها العربية فقد تم تعريب بعض أجزاء منها بعد تنقيحها بواسطة بعض علماء الأزهر في الستينات لتكون نسخة مخصصة للدارسين ولطلاب العلم ، وأعيد طبعها بالشارقة عام 1998 لنفس الغرض وليس كما يدعي بطرس ، فكما هو معروف لأصغر طلاب العلم أن دائرة المعارف الإسلامية مرجع ضد الإسلام كتبه أعداءه من المستشرقين.

C.I.A تمنح 1000 دولار لكل عراقي يتنصر ويرتد عن الإسلام

أكدت مصادر صحفية صهيونية أن كل من جهاز الاستخبارات "الموساد" ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "C.I.A " يقومان بتمويل حملات تنصير المسلمين في العراق المحتل. وأوضحت صحيفة جيروزاليم بوست الصهيونية، أن جهازي الموساد والـ "C.I.A " مولا في الآونة الأخيرة عددًا كبيرًا من الحملات بهدف تنصير بعض طوائف الشعب العراقي، ودفعا مبالغ طائلة من أجل حملات التنصير التي تسفر عن تنصير العراقيين، وتحولهم من دياناتهم الأصلية "الإسلام" إلى اعتناق المسيحية. وأشارت الصحيفة أيضًا إلى أن مصادر إعلامية إيرانية أكدت تورط جهازي الموساد والـ "C.I.A " في تمويل عملات تنصيرية للعراقيين، موضحة أيضًا أن الموساد و الـ "C.I.A " عملا بكل نشاط وقوة من أجل دعم حملات التنصير، بخاصة في المنطقة التي يغلب عليها الأكثرية الكردية، والواقعة في شمال العراق. وأخيرًا .. ذكرت جيروزاليم بوست أن جهازي الموساد والـ "C.I.A " دفعا مبلغًا يصل إلى 1000 دولار لأي مواطن عراقي يتخلى عن ديانته "الإسلام" ويعتنق النصرانية، على أن يكون هذا المبلغ مجرد بداية دعم للعراقيين الجدد الذين تنصروا، هذا بالإضافة إلى زيادة انتشار المنظمات المسيحية في العراق، والتي تعمل على ترجمة نسخ جديدة مما يسمى بـ"الكتاب المقدس" لتوزعه على الشباب الأكراد

05‏/08‏/2009

فى عظته الأسبوعية ..شنودة يحرض مسلما على اعتناق المسيحية والانفصال عن زوجاته

حرض البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس أثناء عظته الأسبوعية أمس مواطنا مسلما وزوجته على اعتناق المسيحية وطالبهما بالتعميد على الطريقة الأرثوذكسية كما طالب الرجل بالانفصال عن زوجاته زاعما أن هذا هو السبيل لإتباع تعاليم المسيح كان أحد المواطنين أرسل سؤالا لشنودة بدا منه أن السائل مسلم حيث قال أنه لديه عدد من الزوجات ويريد اتباع تعاليم المسيح فماذا يفعل وقال شنودة ردا على السؤال: عليك أن تبقى على واحدة منهن وتنفصل عن الباقى تماما وأن تذهبا للتعميد معا". وحرص شنودة على عدم الكشف عن اسم السائل وبدا واضحا إدراكه أن السائل مسلم في قوله :"اذهبا للتعميد معا "في إشارة إلى أن الرجل ليس مسيحيا لاسيما أن المسيحية لا تعرف تعدد الزوجات وفى نفس الوقت فرض شنودة الذي يحمل اسم نظير جيد على أسرة مسيحية أن تسمى مولودها باسمه الكنسى" شنودة " فى رده على سؤال تقدمت به سيدة قالت أن ابنها المتوفى, كان قد نذر أن يسمى ابنه شنودة, إلا انه توفى قبل أن تنجب زوجته التى رفضت أن تسمى ابنها بهذا الاسم مؤكدة أنها اضطرت إلى طرد زوجة ابنها خارج منزلها بسبب الخلاف على اسم الحفيد وقال شنودة : لا يجوز أن يلقب المولود باسم غير شنودة لأن الابن فى هذه الحالة يكون قد خالف الوعد مع والده الذى توفى وعليه أن يذكر فى المعمودية اسم شنودة بالاضافة الى اسمه الذى سيسجل فى شهادة الميلاد حتى يخرج من تلك "الخطيئة" على حد تعبيره وتقدم رجل بسؤال حول حكم الانجيل فى إلغاء الموالد فقال البابا: مفيش فى المسيحية موالد لكن هناك أعياد. وهى تتم داخل الكنيسة لأخذ البركة. أما ما الموالد ليست موجودة فى المسيحية" وردا على سؤال حول الوضوء بين الإسلام والمسيحية قال شنودة : "المسلمين بيتوضوا كل يوم وقبل كل صلاة أحيانا لكن عندنا بنتعمد مرة واحدة فى العمر وخلص الموضوع". وتقدم احد الأقباط بسؤال حول حوار الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس فى برنامج البيت بيتك الأسبوع الماضي حيث تساءل عن سبب قول الأنبا بيشوى فى البرنامج جملة" المسيح عليه السلام" وأضاف هل هذا موجود فى المسيحية؟ فرد شنودة قائلا: لقد قال الانبا بيشوى تلك الجملة فى صيغة سؤال لمقدم البرنامج الذى قال فى سؤاله المسيح عليه السلام. فكان رد الأنبا بيشوى متسائلا " هو إنتوا بتقولوا عليه السلام واللا ملك السلام" وأكد شنودة انه يبحث إصدار كتاب حول النساء فى الكتاب القدس منذ حواء وحتى اليوم فيما تهرب من الرد على سؤال حول موضة اللبس والشعر ومدى تعارضها مع ماجاء فى الكتاب المقدس وقال: الكتاب المقدس مش متخصص فى الموضة .. وتابع : الكتاب المقدس به مبادئ عامة, وفى هذا الشأن فقد تحدث عن "حشمة المرأه" . وتحت هذا المبدأ يحق للمرأه أن تفعل ما تشاء وتلبس ما تشاء وتفعل فى شعرها ما تشاء ما دام فى إطار من الحشمة.

فرية الكتاب المقدس !..


بقلم أ. د. زينب عبد العزيز
أستاذة الحضارة الفرنسية

( صفحة من الكتاب المقدس وعليها كمّ لافت للنظر من الشطب والتعديل والتغيير والإضافات... فهل يمكن لمثل هذا العبث أن يوصف بأنه منزّل من عند الله ؟! )
فى السادس من شهر أكتوبر عام 2008 نشر موقع البى بى سى، التابع لهيئة الإذاعة البريطانية، مقالا حول مخطوطة الكتاب المقدس المعروفة بإسم "السيناوية" – نسبة إلى سيناء، حيث تم العثور عليها فى دير سانت كاترين منذ مائة وستين عاما تقريبا ، وللتمييز بينها وبين المخطوطة الأخرى التى ترجع أيضا إلى القرن الرابع والمعروفة بإسم "الفاتيكانية". وهما أقدم مخطوطتان معروفتان للكتاب المقدس وإن كانتا مكتوبتان باليونانية ، أى أنهما ليستا النسخة الأصلية لذلك الكتاب المفترض فيه أن يكون مكتوبا بالآرامية ، على الأقل فيما يخص العهد الجديد ، أى بلغة يسوع ..
وبخلاف الإشارة إلى كمّ التصويبات والتعديلات الموجودة على المخطوطة وفى كل صفحة منها، وهو ما يثبت يقينا أن ذلك النص لا يمكن أن يكون كلام الله ، على حد قول رودجر بولطون كاتب المقال، الأمر الذى سوف يصدم العديد من الأتباع الذين يتصورون أن الكتاب المقدس الحالى، الذى بين أيديهم، منزّل من عند الله ، فإن المقال كان يُعلن عن قرب إفتتاح الموقع الخاص بهذه المخطوطة ، فى الصيف المقبل ، لتكون متاحة لكل من يريد الدراسة والإستزادة من معرفة كيفية صياغة وتكوين النصوص "المقدسة" عبر العصور ..
وبالفعل ، كما كان معلنا فى أكتوبر الماضى ، تم إفتتاح الموقع الخاص بمخطوطة سيناء فى شهر يوليو 2009 ، ورابطه هو: www.codex-sinaiticus.net . وفى السادس والسابع من نفس الشهر أقيم بالمكتبة البريطانية مؤتمر علمى حول أصول مخطوطة الكتاب المقدس بعد تجميع أجزاؤها من أربعة أماكن مختلفة هى : المكتبة البريطانية، المكتبة القومية فى روسيا، دير سانت كاترين بسيناء، ومكتبة جامعة لايبزج. ويبدو أن الإلتزام بموعد الإفتتاح طغى على إمكانية إتمام كل محتويات الموقع سواء فى عدد اللغات المعلنة أو فى ترجمة جميع النصوص.
وما يقال حول كيفية إكتشاف هذه المخطوطة وقصة إنتقال أجزاؤها فى تلك الأماكن الأربعة يتضمن بعض الغموض وشىء من اللا معقول – أى أن هناك ما يوجد بين السطور وما خلفها و.. ما يقال عليها ، وذلك مثل كل ما يتعلق بكيفية نشأة وأصول المسيحية الحالية ! وإختصاراً ، يقولون أنه فى عام 1844 توجه أحد الباحثين الألمان ، ويدعى قسطنطين فون تيشندورف C. Von Tischendorff)) المرسل إلى مصر فى مهمة إستطلاعية من قِبَل فريدريك أغسطس ملك ساكسونيا، ليزور دير سانت كاترين الأورثوذكسى... وفى تجواله فى غرفة أحد الرهبان وقع نظره على سلة مهملات بجوار المدفأة ، بها مخطوطات كانت فى طريقها لإعلاء سعير نيرانها ... وهذه الجزئية تحديداً ليست بغريبة فما أكثر المخطوطات التى استخدمها الرهبان للتدفأة ، فهُم أول من يعلم بحقيقة قيمتها ... فمد الباحث يده من باب الفضول وإذا به يمسك بمائة تسع وعشرين صفحة مخطوطة من العهد القديم، المعروفة باسم السبعينية. فأخذها وأودعها مكتبة جامعة لايبزج.
وفى زيارة أخرى عام 1853 عثر على جزئين آخرين من العهد القديم ، وفى زيارة ثالثة عام 1859 أخبره الراهب بما يحتفظ به لنفسه ، وإذا به العهد الجديد كاملا .. إلا أن الراهب رفض أن يعطيه له ، فسافر تيشندورف إلى القاهرة، إلى دير يتبع نفس الملة، وطلب إستحضار المخطوطة من عند الراهب لإهدائها إلى القيصر الذى كان يقوم بتمويل الحفائر فى الموقع ، وهو ما تم له فعلا ... وفى عام 1869 قام القيصر بإهداء سبعة آلاف روبيل لكل دير منهما ، فى القاهرة وفى سانت كاترين ، مع بعض الهدايا العينية .. ولا يزال بدير سانت كاترين 33 الف مخطوطة ، تعد أكبر مجموعة مخطوطات مسيحية خارج الفاتيكان.
وتكشف هذه الجزئية من تاريخ مخطوطة سيناء عن عدة مآخذ ، أولها خطورة عمليات التنقيب عن الآثار التى تشرف عليها بعثات أجنبية ؛ سرقة الآثار والمخطوطات وسهولة الخروج بها من خلال المؤسسات الكنسية أو الدبلوماسية ؛ إهمال القساوسة وعدم إدراكهم لأهمية ما بين أيديهم من وثائق – فما أكثر ما ضاع وإبتلعته النيران أو فرّطوا فيه من أجل حفنة عملات على مر التاريخ ، وهذه ليست بمعلومة جديدة وما أكثر من أشاروا إليها من المؤرخين والعلماء ..
ومع تناثر أجزاء مخطوطة سيناء فى أربعة بلدان، يقال أنه فى عام 1933 قامت السلطات السوفييتية ببيع ما لديها من المخطوطة أو جزء منها إلى بريطانيا، بمبلغ مائة ألف جنيه إسترلينى، وأودعت فى المكتبة البريطانية. وفى شهر مارس عام 2005 تم الإتفاق بين المؤسسات الأربع لتجميع الأجزاء المتناثرة فى مكان واحد وعمل موقع لها وتصويرها رقميا والقيام بعمل ترجمة علمية لنصوصها بالأربع لغات.
وأهم ما تكشف عنه مخطوطة سيناء هذه أن العهد الجديد كان يتضمن كتبا أو أسفاراً لم تعد توجد فى العهد الجديد الحالى ومنها خاصة وجود إنجيل برنابا كاملا وإنجيل الراعى هيرماس، اللذان تم إستبعادهما بعد ذلك؛ كما تكشف عن تغيير ترتيب الأسفار المعروفة حاليا..
وبخلاف إضافة أو إستبعاد بعض النصوص، فإن هذه المخطوطة تُسقط بكل تأكيد مصداقية هذه النصوص "المقدسة" : إذ بها كمّ لا تغفله عين من الطمس والإضافات والتغيير والتبديل فى كل صفحة – كما هو واضح فى الصورة بأول المقال !. بينما يعلق دكتور سْكوت ماكّندريك ( Sc. Mckendrick) قائلا فى جريدة "لوموند" الفرنسية: "هذه المخطوطة تفتح نافذة واسعة على بدايات المسيحية وتقدم أدلة من الدرجة الأولى حول كيفية إنتقال الكتاب المقدس وصياغته من جيل إلى جيل"... ذلك لأن المخطوطة مليئة بالتصويبات المنتشرة فى كل صفحة من صفحاتها ، وهى تصويبات قام بها ما لا يقل عن عشرة مصححون، والكثير من هذه التغييرات يقال أنه تم خاصة فى القرن السادس والسابع وإمتد حتى القرن الثانى عشر !
ويقول جون بورجن ( J. Burgon) عميد كلية وستمينستر: "إن عدم نقاء النص المتعلق بمخطوطة سيناء أو مخطوطة الفاتيكان ليس مجرد قضية رأى، وإنما هى حقيقة واقعة ، فمخطوطة الفاتيكان تغفل كلمات أو جمل بأسرها فى أكثر من 1491 موضع ، ومخطوطة سيناء مليئة بالأخطاء الظاهرة للعين المجردة ... أو بمعنى أدق: مخطوطة الفاتيكان تحذف 2877 كلمة، وتضيف 536 كلمة، وتبدّل معنى 935 كلمة، وتغيّر موضع 2098 كلمة، وتعديل 1132 كلمة، وهو ما يؤدى إلى 7578 إختلافا حقيقيا فى النص ؛ ومخطوطة سيناء أكثر فساداً إذ أنها تتضمن أكثر من 9000 إختلاف وتناقض "!!
وحتى القرن الرابع لم تكن المؤسسة الكنسية قد إستقرت بعد على إختيار الأناجيل التى ستحتفظ بها، من بين عشرات الأناجيل المتداولة ، لذلك تم إنعقاد مجمع نيقية الأول عام 325 ، لتحديد هذا الإختيار وترسيخ عقيدة الإيمان بعد تعديلها نتأليه يسوع عليه السلام.. واستبعاد إنجيل برنابا بعد ذلك من العهد الجديد الحالى لا يرجع إلى أنه يتهم اليهود بقتل المسيح كما قيل ، وليس الرومان ، فذلك هو ما تؤكده رسائل بولس وأعمال الرسل التى تم الإحتفاظ بها ، وإنما إستُبعد برنابا لأنه يشير صراحة إلى مجئ سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام – وهذه قضية أخرى ..
وإذا نظرنا إلى العهد الجديد عن قرب، فى مخطوطة سيناء، لوجدنا أنها تكشف أحيانا عن عكس ما يقوله يسوع فى الأناجيل الحالية ؛ كما لا توجد قصة المرأة الزانية التى كانت سترجم وأنقذها يسوع ؛ ولا توجد العبارة التى قالها يسوع وهو على الصليب : "يا أبتاه إغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون" (لوقا 23 : 34 ) ؛ كما لا تذكر المخطوطة شيئا عن صعود المسيح إلى السماء ، وبغياب هذا الدليل الذى يُعد من أسس الإيمان المسيحى ندرك إلى أى مدى تم نسج هذه الأناجيل وهذه العقيدة على مر العصور...
ومن أهم ما تكشف عنه هذه الآيات الغائبة عن هذا النص السيناوى ، أن نهاية إنجيل مرقس كانت تقف عند العدد 8 من الإصحاح 16 التى تقول : " فخرجن سريعا وهربن من القبر لأن الرعدة والحيرة أخذتاهن ولم يقلن لأحدٍ شيئاً لأنهن كن خائفات" !! وهذا يعنى أنهن لم يبلّغن عن وجود القبر خاوياً ، وبالتالى فما من أحد قد علم بأن يسوع قد صحا من الموت أو أنه قد بُعث حياً كما تزعم المؤسسة الكنسية، فوفقا لما يقوله الإنجيل فى هذه المخطوطة التى ترجع لأواخر القرن الرابع ، "لم يقلن لأحدٍ شيئاً لأنهن كن خائفات" ..
ومن الواضح أن الأعداد من 9 إلى 20 التى تمثل النهاية الحالية لإنجيل مرقس قد أضيفت لاحقا لتتمشى مع الإضافة التى تمت لإنجيل متّى وما بها من فرية أن يسوع قال : " إذهبوا وكرزوا كل الأمم باسم الآب والإبن والروح القدس"، فالثالوث لم يتم تأليفه وفرضه على الأتباع إلا فى مجمع القسطنطينية عام 381.. كما أن وجود الإشارة إلى الثالوث تؤكد أن مخطوطة سيناء ترجع إلى ما بعد عام 381 وليس إلى منتصف القرن الرابع ..
وهناك ملاحظة أقل أهمية فى إنجيل يوحنا : فهو ينتهى فى المخطوطة بالإصحاح 21 عدد 24 ، أى إن مقولة العدد 25 غير موجودة، ومجرد الإطلاع على صياغتها فى الأناجيل الحالية يدرك القارئ إلى أى مدى المبالغة هى الأساس فى الدعوة إلى هذه العقيدة ، ويقول العدد غير الوارد فى المخطوطة : " وأشياء أخرى كثيرة صنعها يسوع إن كتبت واحدة واحدة فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة. آمين" !!
كما أن النهاية الأصلية لهذا الإنجيل تكشف أن يوحنا المزعوم ليس كاتب هذا الإنجيل المعروف بإسمه، بدليل قول من كتبه : "هذا هو التلميذ الذى يشهد بهذا وكتب هذا ونعلم أن شهادته حق" ( يوحنا 21 : 24).
لذلك يقول أندريه بول فى موسوعة "أونيفرساليس" الفرنسية فى فصل الكتاب المقدس : " أن الكتاب المقدس قد تم تكوينه على مراحل ، فهو مجموعة من الكتب المصاغة فى فترات مختلفة وتم تجميعها عبر تسعة قرون ، بناء على روايات شفهية يتم تعديلها وتصحيحها وفقا للأحداث الجديدة ... وبفضل إكتشافات مخطوطات قمران تبيّن أن الكتاب المقدس ليس مجرد تراكمات عبر الزمان ، وإنما هو نتيجة إختيارات إنتقائية لبعض النصوص وإستبعاد لبعضها الآخر " .. ولذلك أيضا يؤكد بارت إرمان ( B. Ehrman) عالم اللاهوت و أستاذ تاريخ الأديان بالولايات المتحدة قائلا: "أن الكتاب المقدس الذى بين أيدينا حاليا لا يمكن أن يكون كلام الله"...
والمتأمل فى الصورة المرفقة ، وهى مجرد نموذج واحد لكل صفحة من صفحات مخطوطة سيناء ، لا يملك إلا أن يُصدم من جبروت المؤسسة الكنسية، ومن كمّ الظلم والقهر الذى مارسته فى مسيرتها على مدى الفى عام ، ولا نقول شيئا عن قتل ملايين وملايين البشر لتفرض عقيدة محرّفة ، مزورة بوضوح، نسجتها بالفريات على مر العصور ، وها هى ، مجرد مخطوطة تظهر إلى الوجود لتهدم فريات تلك المؤسسة بمجرد نظرة واحدة !
لذلك لا يسعنى إلا أن أقول بلا أى تجريح أو مؤاخذة، لكل الذين يساهمون عمدا أو عن جهل فى عمليات التنصير، الجارية حاليا فى جميع أنحاء العالم الإسلامى، فما من واحد منهم مسئول عمّا تم فى مسيحيته من تحريف وفريات منذ نشأتها وعلى مر العصور : إتقوا الله فى الإسلام والمسلمين ، فالدين عند الله هو الإسلام، التوحيد الحق ، الذى نراه بكل وضوح فى سورة الإخلاص ، التى كشفت وأدانت بتلك الآيات أهم ما تم فى المسيحية من تحريف وشرك بالله : " قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد "
إتقوا الله ، بدلا من إشعال الفتن ، لفرض عقيدة لم يعد بخفى كيف نُسجت وكيف فُرضت ..
5 /8 / 2009

04‏/08‏/2009

تحرير بلاغات ضد وزير الإعلام.. القس المشلوح زكريا بطرس يبث برامجه على "النايل سات" وسط تحذيرات من فتنة طائفية في مصر

بدأت قناة "الحياة" القبطية- التي اكتسبت شهرتها من الإساءة للإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم- بثها عبر القمر الصناعي المصري "النايل سات" منذ أيام، في خطوة أثارت غضب المسلمين، خاصة وأنها تأتي قبل أيام قليلة من قدوم شهر رمضان المبارك.وتعرف هذه القناة- التي انطلقت على القمر الأوروبي "هوت بيرد" من قبرص في عام 2003- بتطرفها الحاد، وتعتمد في برامجها على استضافة بعض القساوسة المطرودين من الكنيسة، وتقوم ببث أفكار مغلوطة عن الدين الإسلامي من استوديوهاتها في قبرص وبريطانيا والولايات المتحدة. ومن أشهر هؤلاء القس زكريا بطرس الذي دأب في برامجه على مهاجمة النبي صلى الله عليه وسلم، والطعن والتشكيك في العقيدة الإسلامية، ويقوم التدليس في قراءته وتفسيره للقرآن, زاعما أنه يستقي معلوماته من مصادر إسلامية، عندا قيامه بشرح معانيه بعكس تفسيرات علماء الدين الإسلامي.ومن ذلك استشهاده بدائرة المعارف الإسلامية التي كتبها القساوسة واليهود والمستشرقون للهجوم على الإسلام، وهو ما أثار سخط المسلمين، وبعض المسيحيين، حيث أصدر الأنبا سيرابيون بيانا حذر فيه بصورة شديدة اللهجة من هذا القس المشلوح.ولم يصدُر بيان من وزارة الإعلام حتى الآن يؤكد بث القناة على القمر المصري، علما بأن وزير الإعلام أنس الفقي نفى قبل عامين "وجود أية صلة أو علاقة لوزارة الإعلام أو للشركة المصرية للأقمار الصناعية( نايل سات) بقناة الحياة".واستبعد فنيون أن يكون التقاط مشاهدي "النايل سات" للقناة جاء نتيجة قفز إرسالها من القمر الأوروبي إلى القمر المصري، خاصةً وأن ترددات القناة رأسيًا وعموديًا، فضلاً عن سهولة التقاطها أوتوماتيكيًا فور إدخال التردد وبجودة عالية، مؤكدين أن الأمر لو كان عرضيا، لاقتضى البحث عنها بطريقة يدوية.ورجحوا في حال القفز من خلال قمر صناعي آخر أن يكون من القمر الأردني "نور سات" القريب مداريًا من "النايل سات"، وهذا القمر معروف أن إدارته كلها نصرانية وسبق وأن طردت بعض القنوات الإسلامية منها، أو يكون من خلال قمر "اتلانتك" وهو أيضًا قريب مدارياً من "النايل سات".وقد لجأ مجموعة من المصريين إلى أقسام الشرطة لتحرير محاضر رسمية ضد وزير الإعلام ورئيس مجلس إدارة شركة "النايل سات"، بسبب "سماحهما" ببث قناة تسب الإسلام ورسول الإسلام صلى الله عليه وسلم، مما يخل بالأمن ويكدر السلم الاجتماعي وينذر باندلاع فتنة طائفية بين المسلمين والنصارى في مصر.

02‏/08‏/2009

أثينا تهدد بهدم مسجد حال رفض أنقرة فتح مدرسة الرهبان الرومية

-----------------------------------------------------------------------
هددت السلطات اليونانية في العاصمة أثينا بهدم مسجد ومنازل لأتراك منطقة تراقيا الغربية الحدودية مع تركيا بحجة تنفيذ مشروع عمراني جديد، وذلك على اثر رفض السلطات التركية في العاصمة أنقرة إعادة فتح مدرسة الرهبان الرومية في إسطنبول. وأفادت التقارير الصحفية أن قرار رئيس بلدية في تراقيا الغربية بهدم 41 منزلا أغلبها عائدة لمواطنين من أصول تركية ومسجد ينيجه محلة العثماني التاريخي, أثار إستياءاً كبيراً لدى سكان المنطقة الذين قاموا بالتظاهر أمام مبنى البلدية إحتجاجاً على هذا القرار الذي وصفوه بأنه " قرار متعمد" يستهدف طمس المعالم الإسلامية والآثار التركية في المنطقة. يشار أن الحكومة اليونانية تواصل الضغط على تركيا من أجل إعادة فتح مدرسة الرهبان التي كانت قد أغلقت في مطلع السبعينات مع عدد من المدارس بموجب قانون يحظر على الجماعات والطوائف إنشاء دور تعليمة دينية. ويشمل قرار الهدم منزل عضو البرلمان اليوناني السابق التركي الاصل غالب غالب الذي أكد أن قرار تأميم الحي التركي بحجة تنفيذ مشروع إعماري جديد ليس محض صدفة داعيا حكومة أثينا الى إلغاء القرار. وفي معرض إحتجاجه على القرار قال المواطن عثمان إبراهيم أن منزله المشمول بقرار الهدم يعد أحد المنازل الأثرية المهمة في الحي وأنه مستعد لعمل كل شيئ من أجل الحفاظ على أرث أجداده وسخر من مبلغ التعويض الذي أعلنته الحكومة مقابل الهدم والبالغ 20 ألف يورو قائلا أنه:" ليس بمقدور المغبونين شراء كوخ في المنطقة بمثل هذا المبلغ".
المصدر جريدة بر مصر

سيد القمني والمسيحية

استمعت منذ فترة للقمص عبد المسيح بسيط أبو الخير كاهن كنيسة العذراء بمسطرد يحذر المسيحيين من الأنقياد لبعض الاقلام المسمومة التى تهاجم المسيحية فى طيات هجومها على الاسلام وضرب مثال بسيد القمني وهجومه على الكتاب المقدس وهو الأمر الذي لفتني إلى دراسة كتب الرجل فوجدت فيها ما هالني من احتقار واستهزاء بكل ما في "الكتاب المقدس" ولتقريب الأمر فهذا بعض ما فى كتابه الأسطورة والتراث مما يتعلق بالمسيحية آملا أن يكون فيه درس وعظة لبعض الأقلام المتطرفة من أقباط المهجر الذين احتفوا بالقمني وبذاءاته ضد الإسلام ومقدساته .المرجع الأساسي الذي رجعت إليه في هذا الرصد هو كتاب : الأسطورة والتراث ,الطبعة الثالثة 1999 ، الناشر :المركز المصري لبحوث الحضارة(تحت التاسيس),القاهرة1- سيد القمني يصف إله المسيحية بالخروف! ( ص 55 الأسطورة والتراث ) يقول القمني عن إله المسيحية الظاهر فى الجسد:لذلك رأت المسيحية أن تخالف ذلك فاعتبرت إلهها الشهيد خروفا وليس جديا أو تيسا واعتبرت الخروف القربان الأمثل وعليه فكل من يؤمن بالإله الخروف فهو من أهل اليمين الخالد فى النعيم ويفصل فى خروفية الإله بانه ليس تيسا! (ص 56 الأسطورة والتراث ) ومن هنا يتضح إصرار الأناجيل على تأكيد خروفية المسيح وليس تيسيته أو ألوهيته وليس شيطنته ....,و هذا الإله الخروف هو "...حمل اللهوأيضا يكرر هذا بقوله : ( ص 107 الأسطورة والتراث )ولذلك توضح الأناجيل أن الرب المسيح كان هو القربان والكبش الأعظم لأنه حمل الله ولأنه الخروف ..رب الأرباب وملك الملوك ,وبالتأكيد هو الخروف الذي ذبح.ويكرر كلامه هذا عن إلههم يسوع المسيح (ص 122 الأسطورة والتراث) ويقول :وأنه هنا يكمن السر فى التضحية بسيد القبيلة او ملكها باعتباره الأب و المعبود تمثل فى ذروته فى التضحية بالخروف الأكبر (يسوع ) فى العقيدة المسيحية2-سيد القمني يصف أحد الاسفار المقدسة بالكتاب المقدس بأنه سفر جنسي إغرائي! (ص 78 الأسطورة والتراث)فى الوقت الذى يقول فيه البابا شنودة فى تأملاته على سفر نشيد الأنشاد أن "الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية".انتهي ,مقدمة كتاب تأملات في سفر نشيد الأناشيد - البابا شنودة الثالثيأتى القمني لكي يصف الكتاب بأنه جنسي فيقول : كما أن سفر نشيد الأنشاد المنسوب للنبي (سليمان)لا يتسم بأية صفة دينية,ولايمت للمعتقدات العبرية بصلة ,كما لا تنسجم محتوياته أصلا مع طبيعة الكتاب المقدس,فهو أناشيد غزلية مكشوفة تماما تنضح بالتعابير الجنسية تدور كحوار بين عشيق وعشيقته ,يصف فيها العاشق مفاتن عشيقته واقتدارها الجنسي ,وهو بالمقارنة مع طقس عشتار (الزهرة الرافدية)المسمي ب(الزواج المقدس) بين الكاهنة الكبري للبغايا المقدسات وبين الملك الذى كان يعد كبيرا للكهنة فى نفس الوقت,لتحريض القوي الاخصائية على العطاء ,نجد نشيد الأنشاد يكاد يكون نسخة منقولةويؤكد كلامه مرة اخري (ص 179 الأسطورة والتراث) فيقول :كما أن فى الكتاب المقدس سفرا لا يتسم بأي صفة دينية هو نشيد الأنشاد للنبي الملك(سليمان) ,وهو مجموعة غزليات جنسية بحتة تشير إلى نوع من طقوس الجنس المقدسة ,التى عرفناها فى عبادة الثالوث .3- يفتأت على العقيدة المسيحية بان مريم تعتبر إلهة ! (ص 179 الأسطورة والتراث)يقول القمني : أكد (ديورانت) ان العهر المقدس ونظام المنذورات كان طقسا يمارس فى هيكل بني اسرائيل وكان ضمن المنذورات تلك الفتاة اليهودية التى أخذت فى المسيحية بعد ذلك دور الأم وعرفت باسم الإلهة مريم فى الديانة المسيحية والتى انجبت الإله الابن (يسوع) المسيح .أيضا (ص 119الأسطورة والتراث) : مع ملاحظة أن استمرار الوجود الأنثوي فى العبادة مستمر حتى الآن فى العقيدة المسيحية التى تعتبر مريم أم الإله المسيح من أبيه السماوي وهذه الأم إلهة تستوجب الاحتفال والعبادةوهى الصفة التى حملتها الإلهة (مريم فى العقيدة المسيحية )رغم إنجابها للمسيح وإخوته (ص 121 الأسطورة والتراث )4- يقرر أن الكتاب المقدس فيه أمور غير منطقية وأن مؤلفه هو الشعب العبراني!ورغم ان هناك أمور غير منطقية بالكتاب المذكور (يقصد الكتاب المقدس) ( ص 122 الأسطورة والتراث ) بل يقول إن قصة شرب نوح للخمر وتعريه قصة توراتية ملغومة فى ص 221ويؤكد على أن الكتاب المقدس ليس من إملاء الله بل مؤلف من قبل الشعب !:فلا ريب أن فى الظروف الموضوعية التى أحاطت بالشعب العبري-وهو شعب رعوي-صاحب ومؤلف الكتاب المقدس ( ص 122 الأسطورة والتراث)ويكرر هذا المعني ويضيف له أن الشعب العبري حشي الكتاب بالأساطير !:وقديماً وحديثاً , وربما لأمد مقبل , كان الدين هو الأسلوب الأكثر فعالية وعملية , وقد تمكن العبريون من التضلع في فنونه , واستثمروه وفق برامج جدوى عالية الكفاءة و الجودة , مع انتهاز لّماح لكل ما يطرأ في المنطقة من تغيرات على مختلف الأصعدة , لنشر القناعات المطلوبة بين أهلها , ومن هنا نفهم لماذا كانوا في عجلة من أمرهم لوضع كتاب مقدس (BIBLE) , جمعوا له حشداً من كل ما وقع تحت أيديهم من ميثولوجيا المنطقة وتراثها , مع التدخل بما يلزم وقتما لزم الأمر , فكان هذا الكتاب مأثرتهم الوحيدة , لكنه كان الأوحد الثابت , بعد اندثار الحضارات الأصلية , وانقطاع أهلها عن تاريخها , بينما كانت للمقدس العبري منهلاً و منبعاً , بحيث أثبت صلابة لا تبارى , لا نجد لها سببا سوى الوعي بالتاريخ و التواصل معه. ( ص 188 الأسطورة والتراث )ويقرر حشو الكتاب بالأساطير القديمة المصرية والسومرية فيقول :ومن ثم قام (برستد) بعقد مقارنات عديدة وهامة , بين ما عثر عليه من نصوص مصرية , وبين النصوص التوراتية , كان من أهم نتائجها : أن حكمة الملك المصري الإهناسي المعروفة ب " نصائح إلى مرى كارع Mare Ka Ra " قد وجدت طريقها إلى سفر (صموئيل) وسفر الأمثال , كما أثر تصور المصريين لمفهوم العدالة تأثيراً لا يقبل شكاً في سفر ( ملاخي) وهو يقول : " إليكم يا من تخافون اسمي , تشرق شمس العدالة بالشفاء في أجنحتها - ملاخي ص4 " , ويعقب بأن العدالة في المفهوم المصري مثلتها الإلهة " ماعت " بنت " رع " الشمس , وان شمس العدالة وصفتها التوراة بأن لها أجنحة , ولم يوجد في أي تصور عبري صورة لإلههم يهوه تمثله بأجنحة , ولم يوجد ذلك إلا في النقوش المصرية وحدها . ثم يؤكد أن اليهود – لاشك – كانوا على علم بأنشودة إخناتون العظيمة لإله الشمس , بعد أن قارنها بسفر المزامير , وكذلك كانوا على علم بحكم الحكيم المصري ( آمن موبي Amen Mu Be ) , بعد ان عقد بينها وبين أسفار ( إرميا و المزامير و الأمثال ) مقابلة نصية كادت تكون حرفية , أستغرقت حوالي خمس وثلاثين صفحة من القطع الكبير , هذا ناهيك عن العدد الكثيف الجم الغفير مما قدمه (برستد) , اكتفينا منه بهذه اللمحات , مع الإحالة إلى المصدر لمن ابتغى المزيد . أما عالم السومريات ( كريمر ) فقد قدم جهداّ مشابهاً في مقارنات مدهشة حقاً ما بين التراث السومري وبين التوراة , حتى كاد يجزم أن كل آراء السومريين في الكون و الدين قد انتقلت بتفاصيلها إلى التوراة , وذلك عبر البابليين الذين سبق أن ورثوا التراث السومري وشذّبوه وقدموه إلى الدنيا , ويمكن الرجوع في ذلك تفصيلاً إلى أهم كتبه المترجمة , وهي : " السومريون تاريخهم و حاضرتهم وخصائصهم " , " الأساطير السومرية " , " من ألواح سومر. ( ص 192 و193 الأسطورة والتراث )5- القمني يصف العهد القديم بالوحشية والبربرية (ص 194 و195 الأسطورة والتراث )يسجل اليهود في توراتهم أبشع صور الوحشية , فيأتون على كل ما يقابلهم ذبحاً وتحريقاً , ولم يسلم من أذاهم لا الإنسان ولا الحيوان , ولا حتى نبات الأرض , بعد أن قررته لهم الشريعة الربانية و أباحته بإباحية مطلقة , وأسفر الرب العبراني آنذاك عن هويته بوضوح , فأعلن أنه من الأن " الرب رجل حرب – خروج 15-3 " وأن رائحة دخان المحروقات أحب المشهيات إلى نفسه الملتاثة " وقود " رائحة سرور للرب , متكررات في سفر اللاويين , إصحاح 1 , 9 , 13 , 17 إلخ . ولم يكتف بذلك , بل قرر أن يمارس لذة الذبح و الإحراق بنفسه , فترك عرشه السماوي وهبط يتخبط كرهاً و فظاظة ليمارس رغباته : وأجعل مسكني في وسطكم , وأكون لكم إلهاً , وأنتم تكونون لي شعباً – لاويين – 16 – 11 " وأخذ ينفث أوامره المتكررة : احرقوا جميع مدنهم , بمساكنهم , وجميع حصونهم بالنار . ( عدد – 31 – 10 )اقتلوا كل ذكر من الأطفال , وكل امرأة ( عدد 31- 17 ) احرقوا حتى بنيهم وبناتهم بالنار . ( تثنية 12 -31 )فضرباً تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف , وتحرقها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف , تجمع كل أمتعتها إلى وسط ساحتها , وتحرق بالنار المدينة , وكل أمتعتها , كاملة للرب إلهك . ( تثنية 13 – 15,16 )أما شريعة الحرب , وفق الخطة المثلى , التى كتبها رب اليهود بإصبعه على الألواح , التي نفذها ( يشوع) خليفة ( موسى) على القيادة , بدقة و إخلاص تحسده عليهما الضواري من كواسر الوحوش , فهي مرصودة في أوامر الرب وتوجيهاته . 5- يصف القمني إله المسيحية بأنه كان يأكل من الشجر ليتغذي ! (ص 198 الأسطورة والتراث)وقد اتسم الإله بصفة الخلد لأنه كان يتعاطى في هذه الجنة من شجرة الحياة التي تمنح الحياة الأبدية , كما اتسم بالمعرفة , لأنه كان يغتذي من شجرة أخرى هناك هي شجرة المعرفة . ويوما قرر الرب خلق الأنسان المدعو ( آدم ) , ثم خلق له من ضلعه أنيساً هو ( حواء ) زوجته , ووضعها معه في الجنة , لكنه حرم عليهما ثمرة شجرة المعرفة6-يصف بسخرية مصارعة الرب ليعقوب بانها تجربة مريره للإله! (ص 225 و 226 الأسطورة والتراث) وحتى تثبت التوراة جدارة بنى عابر بالارض , ورب الأرض , تجعل الإله الكنعاني يمر بتجربه مريرة , يستشعر بعدها مدى حاجته الشديدة للعصابة العبرية , فتروى :فبقى يعقوب وحده , وصارعه إنسان حتى طلوع الفجر , ولما رأى أنه لا يقدر عليه , ضرب حق فخذه , فانخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه " . وبرغم ان " حق فخذ يعقوب " قد انخلع في الجولة الصراعية , فانه يستمر يضغط على خصمه مما يضطره إلى ترجيه " وقال : أطلقني , لأنه قد طلع الفجر " , وهنا , وفي هذه اللحظة التاريخية يكتشف يعقوب شخصية خصمة الحقيقية , التي تخشى النور و النهار , ويعرف فيه " إل " إله كنعان , فيرفض يعقوب إطلاقه إن لم يباركه , بما تحمل هذه البركات من أعطيات " وقال : أطلقني لأنه قد طلع الفجر , فقال : لا أطلقك إن لم تباركني , فقال له ما اسمك ؟ فقال : يعقوب : فقال : لا يدعى اسمك فيما بعد يعقوب , بل إسرائيل , لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت , وسأل يعقوب وقال : اخبرني عن اسمك , فقال : لماذا تسأل عن اسمى ؟ وباركه هناك فدعا يعقوب اسم المكان فينيئيل , قائلا : لأني نظرت الله وجها لوجه ونجيت نفسي - تكوين – 33 – 24 : 30 " .ومن هنا تغير اسم ( يعقوب) إلى ( إسرائيل) , فليصبح أولاده من بعده يحملون اسم " بني إسرائيل " , والكلمة ( إسرائيل) هي في الأصل العبري " صرع – إيل " وتعني " مصارعة الرب" أو " صارع الرب " , وهكذا أثبت (يعقوب ) لرب كنعان قدراته , ومن ثم استحقاق هذا الرب للحماية , وفرض الإتاوة , وسلب الأرض , ونهب العرض , ولا بأس ان تتدخل الشروحات المتفذلكة لتؤكد أن الكلمة (إسرائيل) تعني أيضاً ( جندي الرب) , أي حامي الرب و المدافع عن حياضه و ذماره ؟!7- يتكلم عن سر التناول ويقول إنه غير منطقي ! (ص 127 و 128 الأسطورة والتراث)ثم إنه إذا كان أكل الخروف إلى اليوم , هو أكل الإله ذاته - كما هو واضح تماما في العقيدة المسيحية – فهل التقرب يتم هنا للإله بالإله نفسه ؟ أعنى أن الاعتقاد بهبوط الإله المسيح من السماء و موته على الصليب لفداء البشر , و أكل الخروف في الفصح المسيحي تذكره به , حيث قال المسيح : " من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيًّ و أنا فيه " , هل يعد هذا الاعتقاد تقرباً للإله ذاته ؟؟ إن ذلك يبدو لى غير منطقي بالمرة ولا يمكن أن اتصور الأنسان حتى اليوم يتقرب للإله بالإله ذاته , فينزل من عرشه السماوي ليصلبه على الأرض , ثم يأكله بعد ذلك خروفاً .8 -الكتاب كله مليء وينضح بأن المسيحية ما هى إلا تجميع لأساطير قديمة ووثنيات سبقت المسيحية: وكرر ذلك الكلام فى أكثر من موضع فمثلا فى ص 130 يقول :وفوق كل هذا كله فإن نظريتي تتسق مع آخر الديانات الفدائية الكبرى ( المسيحية) , التي اعتقدت في ألوهية المسيح , ذاك الإنسان الذي أعاد إنجيل ( متى) أصل نسبه إلى بيت الملكين ( داود ) و ابنه ( سليمان ) , فكان ملكاً منتظراً لليهود يمسح بالزيت المقدس مسيحاً , ثم يقودهم ويحررهم من الاستعمار الروماني , لكنه استشهد على الصليب , فاستحق الألوهية , لأنه في الاعتقاد المسيحي قد أسلم نفسه للصليب بإرادته فداء لكل الشعب , وإن الإيمان به , أكل لحمه وشرب دمه ممثلا في خروفه الطوطمي في الفصح , يرفع كل الخطايا عن البشر , وخاصة أن عرش ملك اليهود المنتظر كان عرش (يهوه) إله اليهود , لذلك كان المسيح ملكاً و إلهاً.ومن هنا لا نستغرب عند قراءة الأساطير القديمة لآلهة الفداء , ان نجد الإله ( تموز ) يستشهد وهو في هيئة التيس , وكذلك ( بعل ) الكنعانيين وكذلك ( أدونيس) الفينيقي الذي قتل على أنياب خنزير بري , وكذلك ( أتيس ) إله فريجيا الذي استشهد إبان صراعه مع وحش بري , وهو يتلبس هيئة التيس ؟! ومن يريد ان يستزيد فى هذه النقطة فليقرأ الكتاب كله !

تعرضت لاعتداء عنيف أدخلها في غيبوبة.. ضغوط كنسية على محامية مسيحية أعلنت إسلامها وتزوجت من مسلم بأسيوط

أصبحت سالي محمد يحيى حديث مدينة أسيوط، بعد أن باتت بطلة لأحدث الأزمات الناجمة عن اعتناق مسيحيات للإسلام، إثر إشهار إسلامها وتزوجها من مسلم من قرية درنكة التي تبعد عن مدينة أسيوط 10 كم.وأفادت روايات الأهالي أن سالي هي محامية ثرية من أسيوط تبلغ من العمر 36 سنة ووالدها متوفى، وقد ارتبطت بالزواج من شخص مسلم، بعد أن أعاد لها بعض الحقوق المسلوبة، وكان ذلك دافعا للزواج منه.لكن زواجها منه واعتناق الإسلام واجه رفضا شديدا من أسرتها، وصل إلى حد التعدي عليها بالضرب المبرح بشكل أفقدها الوعي مما استدعى نقلها إلى المستشفى.وأعلن القس أبانوب راعي الكنيسة ووكيل مطرانية أسيوط أن سالي طلبت مقابلته لمحاولة الرجوع إلى المسيحية، إلا أن "المصريون" علمت أنها رفضت مقابلته عندما حضر لزيارتها بالمستشفى.وكان القس أبانوب سعى إلى عقد لقاء مع سالي للجلوس معها في محاولة لإقناعها بالعدول عن قرارها باعتناق الإسلام، بينما تسود حالة من الترقب، في ظل الحالة الصحية الحرجة التي تعانيها.

01‏/08‏/2009

قصة المرتزقة

ذهب الرجل يوماً في موسم الحج والناس مجتمعون حول بئر زمزم ، يشرب منه من يشرب ويغتسل منه من يغتسل ، يحوطه الناس من كل جانب طالبين خيره وبركته ، وفجأة وقف الرجل في مقدمة البئر وأخذ يتبول فيه ، فلما اجتمع الناس حوله محاولين الفتك به سألوه : ما الذي أقدمك على هذا الفعل الخبيث ؟؟
قال الرجل بكل بلاهة وغباء : أردت أن يذكرني الناس ولو بسوء ...
يا سادة هناك نوعيات من الناس مريضة بمرض حب الظهور ، وتبذل في سبيل أن يعرفهم الناس الغالي والنفيس ، وتحاول بشتى الطرق لفت الانتباه إليها من خلال أي فعل ، واستغلال أي فرصة لينتبه الناس لهم ...
والمجتمع المصري ابتلي بأمثال هؤلاء من محبي الشهرة والظهور ، يبذلون كل شئ في سبيلها ، يبيعون أي شئ من اجلها حتى وصل الأمر لأن يخلع الإنسان رداء الدين ويرتد إلى دين آخر من أجل أن يجد أناس تتكلم عنه ، وأبواق مسمومة تدافع عنه ...
أترفع عن ذكر أسماءهم فهم نكرات مهما علا شأنهم ، يعيشون في هذه الدنيا عالة على المجتمع ، قبلوا الهوان والذل في قلوبهم ، فهانت عليهم أنفسهم أمام أنفسهم قبل أن تهون على الآخرين ، أناس يتخبطون في دروب الحياة لا يعرفون الغث من الثمين ، ولا يعرفون الحلال من الحرام ، شربوا من كأس ملأه لهم الشيطان بيده ، وأبى إلا أن يناولهم منه في أفواههم بيده ...
فدارت رؤوسهم رويداً رويداً حتى باتت الأذن لا تسمع إلا صوت الشيطان ، ولا ترى أمامها إلا مناظر الشياطين ...
فأمست أجسادهم كالدمى ، وعيونهم تبرز منها الحدقات تسير يميناً ويساراً في ترقب ، يتقلبون في ظلمات الليل يأبى النوم أن يصالحهم ..
هان عليهم الدين فتركوه فهلل لهم الشيطان وابتهج ، وكان بالنسبة له يوم عيد وسرور ...
يا سادة لازلت بعقلى فلا تتهموني بالجنون واسمعوا مني قصة المرتزقة .....
هم مجموعة من الناس كل شخص منهم له قصة ، ولكن القصص تتشابه جميعها في بدايتها ونهايتها وإن اختلفت الشخصيات ..
الشخص الأول :
هو شخص فكر في السياسة فانتقل من حزب لحزب ، ومن طريق لطريق ، يتخبط في الطرقات كالأعمى ، فما وجد أحداً يعرفه ولا يلتفت له .. فتركها
فجلس في بيته حزيناً ، يبكي الأيام التي ضيعها دون أن يعرفه أحد ودون أن يقصده أحد ، ولكن تفكيره لم يطل ، وجاءه الشيطان ناصحاً أميناً قائلاً له : يا بني لا تحزن فالعمر بين يديك طويل والأفعال المثيرة كثيرة ، والذكي من يستغل الفرص ولا يتركها ، اسمع مني مقالتي بعناية ، هناك بعض الناس تكره هذا الوطن وتكره كل شئ فيه ، وينتظرون بفارغ الصبر كل يوم شخص يأتي إليهم ، يبحثون عنه محاولين تعويض بعض من الآلاف الذين تركوهم ، اذهب لهم يا بني واعلن لهم أنك معهم ، وانظر كيف سيعرفك الناس ، واخلع عنك رداء دينك ، ولا مانع لو تعلمت صنوفاً من الوان الشتم والسفالة ، تشتم بها من تحب ولو كان سب للدين فلتسب ، او للرسول فلتشتم ، سوف يصنع منك هذا الصنيع مناضلاً عظيماً ..
وبالفعل ارتد عن الإسلام وطغى فبدأت أبواق الشيطان تهلل له ، وتطلق عليه أوصافاً ليست فيه كبطل ومقدام ، متبصر قادماً من نور الظلام إلى شمس الشموس الذهبية ألفين سلام وتحية ، وما إلى ذلك من كلام يجعل الرجل الغلبان عتيداً في الفجر والإجرام ...
فصعد منبر الشيطان ذات يوم مرتدياً عباءة سوداء يملأها الشوك ، خطيباً في جموع من الشياطين قائلاً لهم :
أنا مثلكم أعيش معكم فلا تتركوني ، فقد بعت كل شئ من أجلكم فكوني بجانبي ، فصدقوا معه وما تركوه ...
وطلبوا منه أن يرفع قضية أمام المحاكم ليغير فيه اسمه وديانته ، حتى يكون ذلك سهلاً لكل شخص يرتد بعد ذلك عن الإسلام ، فطاب له هذا الاقتراح لأنه سوف يجعل الناس تتكلم عنه ليل نهار ...
وحدث له هذا في بداية دعواه القضائية ، ثم نسيه الناس ونسوا أخباره ، فما أعجبه ذلك ، فأصبح يخرج علينا بين فترة وأخرى مدعياً تارةً أن حياته في خطر وأن أعداء النجاح يتربصون به ويرسلون له التهديدات وأن هناك شخصاً حاول قتله ، ولكن يد الرب تحميه وترعاه ، وتارةً أخرى سيارة حاولت صدمه ، ولكن بإيمانه الصلد هو الذي صدم السيارة ....
الآن يا سادة شخص ترك الإسلام لأنه لا يعجبه ، وآمن بدين آخر لأنه وجد فيه الشهرة والمال الوفير ، لماذا يصر على إثارة الفتنة بهذه الطريقة المبتذله ؟.
ولمصلحة من يضعه أمثال هؤلاء الناس في مصاف الأبطال ؟.
وهل سيزيد دينهم به أو بغيره ؟.
وهل سينقص الإسلام بخروجه أو بخروج غيره ؟؟
أقسم بالله أن ترك حدود الله هي من جرأت أمثال هؤلاء على إعلان التحدي العلني ، محتمين بمنظمات حقوق الإنسان وبماما أمريكا .
فلو طبق حد الردة فيمن يرتد ، لما كنا قد وجدنا شخص يجاهر بردته بهذه الطريقة ...
أما الشخص الثاني
فهي امرأة سليطة اللسان ، قوية البنيان ، لا ينفع معها ريجيم فهي في حالة تضخم مستمر أسأل الله العظيم ان تتضخم تتضخم حتى تنفجر ..
طلقها زوجها سريعاً لأنه ما تحمل لسانها السليط ورائحتها الكريهة ، كان يشكوا منها كل الناس ، لا يوجد من سلم من لسانها من جيران لأهل حتى أقارب زوجها ...
فطلقها زوجها طلاقاً لا رجعة فيه حامداً الله فهو نعم المنجي ونعم النصير ..
هي يا سادة محامية فاشلة ، بحثت طويلاً عن قضية ترفع شأنها وتجعل الناس تعرف اسمها بعد أن لفظها زوجها أقرب الناس لها ...
فجاءتها فرصة ذهبية فتاة التحرش الجنسي ، وهي تلك الفتاة التي تعرضت للتحرش في مصر الجديدة ، وعلى الرغم أن أسرة الفتاة لها محام كبير إلا أنها ذهبت لأهل الفتاة وتوسلت لهم أن يقبلوها مدافعةً عن ابنتهم وبالفعل شاركت في الدفاع عن هذه القضية التي بدأت وسائل الإعلام تتناقل جلساتها ، ولكن وللأسف نالت صاحبة القضية الشهرة أكثر من المحامية سليطة اللسان ، وحكمت المحكمة بثلاث سنوات حبس للشاب الذي تحرش بالفتاة ، ولما وجدت أنها لم تحصل بعد على الشهرة التي كانت تأملها ، ذهبت لأهل الشاب الجاني وعرضت عليهم أن مفتاح براءة ابنهم بين يديها ، وأنهم لو وكلوها للدفاع عن ابنهم سوف تأت له بالبراءة في حكم ثان درجة ...
وأعلنت على الملأ أنها تركت الدفاع عن الفتاة المجني عليها وانتقلت للدفاع عن الجاني لأنها علمت أنه برئ .....
تذهب لكل شئ يذكر اسمها ، كل شئ يلمعها تعشقه ، بدأت بتلقي دعوات من اعداء الدين في هذا الوطن ، علمت أن ضالتها لا تأتي إلا لو حطت من قدر الدين ...
أصبحت عتيدة في الكفر والسفالة ، تعلمت من صاحبها احط الألفاظ ، تسمعها تارةً تسئ للذات الألهية ، وتارةً أخرى تسئ للنبي صلى الله عليه وسلم ...
ثم أعلنت مؤخراً أنها قد عرفت طريق الحق وأن الحق حررها من قيود العبودية ، تحررت من الأغلال التي كانت تطوق عنقها ...
وأعلنت ردتها على الملأ وأنها مستعدة للنضال والجهاد في سبيل الحفاظ على ما آمنت به ...
حقاً إني حزين عليها كحزني على صاحبها ....
هل يعلمون أن الدنيا في أصلها حقيرة ، ولا تستحق أصلا السعي ورائها من أجل شهرة أو مال ؟؟؟
لن تنفعك شهرة ولا مال أمام ملك الملوك حينما تقف أمامه يوم لا ينفع مال ولا بنون ...
إنني أدعوا من خلال هذه المقالة ولي الأمر أن يتم تطبيق حد الردة ، وهو حد من حدود الله تبارك وتعالى في أمثال هذه المرأة ، وفي أمثال هذا الشخص ، وفي أمثال كل شخص يرتد عن دينه ويجاهر بردته متحدياً مشاعر المسلمين ، ومشعلاً للفتنة الطائفية في هذا الوطن ، وأقسم أننا لن نجد شخصاً بعد اليوم يجاهر بردته ويسب ويشتم كما يفعل هؤلاء المرتزقة ...

بابا الفاتيكان يغني في ألبوم جديد

تصدر شركة جريفينز للتسجيلات شريطا جديدا يسمع فيه بابا الفاتيكان بنيدكتوس السادس عشر وهو يتحدث ويرنم ويصلي بصحبة الموسيقى.
وقالت الشركة ان المستمعين "سيصدمون من صوت البابا الرائع بشكل لا يصدق".
وسيصدر الألبوم في الأسواق في 30 نوفمبر المقبل ويستخدم فيه البابا خمس لغات.
ويتضمن الألبوم 8 قطع موسيقية سيغني البابا في إحداها وأما الباقي فتتضمن صلواته وعظاته مصحوبة بالموسيقى.
يذكر أن البابا لم يذهب الى ستوديو لتسجيل صوته وانما قام الفاتيكان بامداد الشركة بتسجيلات لصلوات وعظات البابا والخطب التي أدلى بها خلال زياراته الخارجية.
وتم تسجيل موسيقى الكورس المصاحب في كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان أما الموسيقي الكلاسيكية فتم تسجيلها في ستوديوهات أبي رود في لندن.
وقالت مصادر الشركة "تلقينا رسالة من البابا تفيد بسعادته بما تحقق حتى الآن".
يذكر ان شركة جريفينز تأسست عام 1980 وكان أول إصداراتها ألبوم لجون لينون. ومع نهاية ذلك العقد بدأت في التخصص في موسيقى الروك.
ويتزامن صدور ألبوم البابا مع اقتراب أعياد الكريسماس. والهدف الأساسي من هذا الألبوم ان يكون تعليميا للأطفال في أنحاء العالم.
وكان شريط للبابا الراحل يوحنا بولس الثاني قد احتل المركز 71 عام 1994 وكان بعنوان "البابا في زيارة للأماكن المقدسة" أما شريطه الثاني المسبحة فاحتل المركز الخمسين.