30‏/06‏/2009

التنصير في التليفزيون المصري!

محمود سلطان (المصريون) :
يوم 27 يونيو 2009، فوجئ الزميل محمود سعد، بالأنبا مرقص عزيز، أسقف شبرا الخيمة، رئيس لجنة الإعلام بالمجمع المقدس، وهو يطالبه ـ عبر الهاتف ـ بأن يخصص له "وقتا" أسبوعيا، في برنامج "البيت بيتك" لـ"التبشير" بالمسيحية!ارتبك سعد، إذ لم يتوقع أن تبلغ "الجرأة" بالكنيسة، أن "تورطه" وعلى الهواء مباشرة، في مثل هذا "الطلب ـ الفخ".. لم يدر ماذا يفعل.. ليجد نفسه "يعد" الأنبا بحلقة "تبشير" رسمية يوم السبت التالي! ليورط الدولة ـ بالتبعية ـ في "وعد" صادم للرأي العام المسلم، و"مفخخ" بعشرات الأطنان من "القنابل الطائفية"!السبت فات.. والأحد فات.. ولم يتصل التليفزيون بالكنيسة، وبعدها بثلاثة أيام "الثلاثاء" شنت "المصري اليوم" هجوما عنيفا على سعد، تحت تقرير بعنوان:" استياء قبطي من التليفزيون المصري بسبب تجاهل فقرة عن "تعاليم المسيحية".. والكنيسة تتهم الإعلام الرسمي بـ"التعتيم" عليها!هذا الطلب "الفخ".. لا يصدر إلا من شخصية غير مسئولة لا سياسيا ولا دينيا بالمرة، لأنه من قبيل الاستفزاز الطائفي وحسب.. إذ ما معنى أن يظهر قساوسة لا يمثلون "دينيا" إلا ما لا يزيد عن 5 مليون مسيحي، على التليفزيون الرسمي ، ليبشروا بالمسيحية، وسط ما يقرب من 75 مليون مسلم مصري، تستقي منهم الدولة شرعيتها.. إلا إذا كان يريد "مرقص" تسجيل انتصار طائفي على الأغلبية المسلمة، ويترك لديها شعورا بالإذلال والمهانة والقمع والقهر المسنود بسلطة الدولة ذاتها؟!الأنبا مرقص.. بـ"يفكرها شطارة".. إذا نجح في إعادة اصطفاف البلد كلها على أساس طائفي، يقودها بالتدرج إلى تقسيم الدولة على معايير "المحاصصة" بين الطوائف، إذ تتصرف الكنيسة ـ في هذا السياق أيضا ـ بنزعة إقصائية واستعلائية، لا ترى إلا نفسها "الأرثوذكسية" فيما تتجاهل الفضاء المسيحي المصري المكتظ بالتعدد الطائفي والمللي والذي تتنازعه ـ حتى اللحظة ـ خلافات حادة في المسائل العقائدية الكبرى، التي تشكل القوام الأساسي للإيمان المسيحي ذاته.. ففي الوقت الذي تطلب فيه الكنيسة الأرثوذكسية بمساحة إعلامية لـ"التبشير" بالعقيدة الأرثوذكسية، باعتبارها "العقيدة الصحيحة" فيما يظل كل ما دونها "باطلا" و"كفرا".. فإنها لن تقبل أن يسمح التليفزيون بأن يخصص ساعات بث مماثلة للطوائف الأخرى مثل البروتستانت والكاثوليك والإنجيليين وغيرهم، وهي "العقائد" التي ما انفكت الكنيسة الأرثوذكسية تشكو من تمددها على حسابها، إلى الحد الذي باتت فيه "رعبا" حقيقيا يقض مضاجع رجال الدين الأرثوذكس، بل إن بعض قيادات الكنيسة الأرثوذكسية هجرت عقيدتها، وتحولت فعلا إلى ملل مسيحية أخرى ومعها الآلاف من أتباعها مثل واقعة الأنبا "دانيال البراموسي" عام 1994!أتمنى أن تتحلى القيادات الكنسية الحالية بالحكمة وبالمسئولية، ولا يحملها التوق إلى اعتلاء "الكرسي البابوي" الذي بات شبه "شاغر" الآن، أن تضحي بالبلد كله من أجله.المسئولية الدينية والوطنية تفرض عليهم أن يكونوا "عقلاء" وأكثر حصافة ووقارا.. بدلا من هذا "التنطيط" الخطير، لأن مآلاته كارثية بالتأكيد.

29‏/06‏/2009

أسقف: بريطانيا المسيحية ماتت والكنيسة ستنقرض في غضون 30 عاما

لندن ـ المصريون (رصد) :
قال أسقف أنجيليكاني "إن بريطانيا المسيحية قد ماتت" وأن "كنيسة إنجلترا ربما تنقرض في غضون 30 عامًا من الآن".وأضاف الأسقف بول ريتشاردسون أن بريطانيا لم تعد دولة مسيحية، مشيرًا إلى "تدني أعداد مرتادي الكنائس وبالمقابل ازدياد أعداد المنحدرين من ثقافات متنوعة".وحذر الكاهن ريتشاردسون ، حسب موقع مفكرة الإسلام ، من أن تقاعس زملائه الأساقفة، وعجزهم عن إدراك حجم الأزمة، قد يقرر مصير الكنيسة بصفة نهائية.وقال "إن أساقفة كثيرين يفضلون التصرف كما لو أن شيئًا لم يتغير بدلاً من مواجهة الواقع الذي يشي بأن بريطانيا لم تعد دولة مسيحية".وأضاف: "إن الكثيرين منهم (الأساقفة) يعتقدون أنهم ما زالوا يعيشون في خمسينيات القرن العشرين", وهي فترة يصفها المؤرخون بأنها كانت تمثل "أوج مجد الكنيسة الرسمية".الكنيسة تفقد روادها:وكشف الأسقف الأنجيليكاني أن الكنيسة فقدت ما يربو على عُشر روادها المواظبين بين عامي 1996 و2006, حيث انخفض عددهم من أكثر من مليون شخص إلى 880 ألفًا.وأضاف أنه بهذا المعدل "سيكون من الصعب على الكنيسة البقاء على قيد الحياة لأكثر من 30 عامًا، وبرغم ذلك فإن قلة من قادتها على استعداد لمواجهة ذلك الاحتمال".

مؤتمرات القبط .. إلي أين؟

اسامة حافظ (المصريون) :
من قرابة قرن من الزمان وبالتحديد 1911 انعقد أول مؤتمر قبطي .. كانت فكرة المؤتمر أصلاً لبحث بعض الشئون الكنسية وحل المشكلات التي كانت قائمة بين العلمانيين والأكليروس في الكنيسة .. ثم وأثناء الإعداد لهذا المؤتمر قتل رئيس الوزراء المصري في ذلك الوقت بطرس باشا غالي – جد بطرس الحالي -. ورغم أن القتل لم يكن طائفياً .. إذ أن القاتل لم يشر إلي دين المجني عليه في التحقيقات أدني إشارة وإنما تكلم عن مد امتياز قناة السويس وإبرام معاهدة السودان وغير ذلك من أسباب سياسية كانت دافعاً للقتل ولا علاقة لها بالطائفية من قريب أو بعيد .. ورغم ذلك فإن بعض قيادات القبط أصروا علي أن تتغير وجهة مؤتمرهم المزمع عقده إلي مؤتمر يبحث في مطالب القبط في مصر. لم تكن الحكومة متجاوبة مع الفكرة ولكن دعاة المؤتمر هددوا باللجوء إلي الدول الأجنبية التي يحملون جنسيتها مع الجنسية المصرية ليعملوا المؤتمر تحت علمها وليفرضوا علي الحكومة الموافقة – دائماً الإستقواء بالأجنبي – فاضطرت الحكومة للإستجابة علي مضض. أما البابا فقد كان رافضاً للفكرة أيضاً وأصدر بياناً بها المعني ولكنهم أصروا وقدموا مطران أسيوط بدلاً من البابا لإفتتاح المؤتمر. أما القوي الوطنية فلم تعترض علي الفكر حماية لحرية الرأي .. حتي من عارضها منهم كفكرة مثل الحزب الوطني حزب مصطفي كامل فقد دعا إلي حق الأقباط في أقامة مؤتمرهم. وهكذا عقد المؤتمر في أسيوط وتباري خطباؤه في الحديث عن مطالب القبط والتي لم تختلف كثيراً عما يطالبون به الآن من زيادة أعداد الكنائس وزيادة نسبتهم في الوظائف الحكومية وغير ذلك وهكذا انتهي المؤتمر .. وتحول إلي ورقة جديدة في دفاتر التاريخ. وعادت في السنين الماضية فكرة مؤتمرات القبط للظهور بعد أن نسيها الناس ولكنها هذه المرة في بلاد المهجر ولأهداف أخري تختلف عن المؤتمر القديم . . ففي الوقت الذي دعي في المؤتمر القديم عدد من المصريين المهمومين بشئون الوطن لمناقشة مطالب القبط في إطار الحوار الوطني الداخلي اختلافاً أو اتفاقاً .. فإن مؤتمرات هذه الأيام كانت لها أهداف أخري بالسعي لتدويل مشكلة الأقباط والدعوة للتدخل الخارجي الغربي للضغط علي الحكومة وابتزازها للحصول علي مكاسب لايستحقونها أو لفرض رؤي وأفكار علي الأغلبية المسلمة بدون وجه حق. - أقول هذا بمناسبة ماقيل من أن يوم 10/7/2009 سيشهد مؤتمراً قبطياً في العاصمة النمساوية لمناقشة ما يسمونه مشاكل الأقلية القبطية في مصر. وقد وجه المؤتمرون الدعوة لعدد كبير مما يسمونها منظمات الأقباط في العالم – هي علي وجه التحديد كما ذكر مصدر أمني 51 منظمة أكثرها عبارة عن مقر وجريدة إلكترونية أو ورقية وجهازإداري لتلقي التبرعات والهبات والمساعدات وتنظيم المؤتمرات والدعوة للمظاهرات – وإلي عدد من الصحفيين المصريين والعالميين والشخصيات العامة والقيادات السياسية الحالية والسابقة من ذوي الصلة والنفوذ والإرتباط بدوائر التأثير في صنع القرارات بالغرب. وكعادة مثل هذه المؤتمرات ستستغل بعض المشكلات والأحداث العارضةوقصص الحب والزواج بين المسلمين والنصاري لإصدار بيانات وخطب ملتهبةعن المذابح والإغتصاب والإضطهاد وماشابه ذلك . . ولا بأس من الدعوة للتظاهر مناصرة للقضية القبطية وتكرار المطالب المعتادة وأولها التدخل الخارجي لحماية القبط وإجابة مطالبهم وهي مطالب لا تخلو من مبالغة تهدف لابتزاز الدولة وتحقيق المزيد من المكاسب مع إثارة عواطف الحاضرين لمزيد من التبرعات والمساعدات المالية والإعلامية والسياسية أما علي الطرف الآخر فإن الإعلام بمجرد اقتراب موعد المؤتمر سيعلن الحرب علي هذه القلة المنحرفة المأجورة – كما يصفها الإعلام – وسيتهمها بالإساءة إلي سمعة مصر والإستقواء بالأجنبي والسعي لهدم الوحدة الوطنية ولاباس من مؤامرة أمنية لإفشال المؤتمر وإثارة الشقاق بين أفراده ثم ينتهي المؤتمر دون الوصول لحل أو نتيجة. ولكن هل هذا هو السبيل لحل مشكلة القبط المزمنة وعلاج صداعها الدائم الذي يحل علينا كل حين؟ بداية : ينبغي أن يشعر الجميع أننا في سفينة واحدة وأن احتراق تلك السفينة بفتنة بين راكبيها أو بتدخل خارجي سيحرق الجميع ولن ينجو منه هذا ولا ذاك . . هذا الإحساس إن وجد سيكون بداية الحل أما إن افتقدناه فينبغي أن نسعي لإيجاده ثانياً : ينبغي أن يشعر الجميع أنه لن يحل مشاكل بلدنا إلا أهلها وأن أي طرف آخر سيكون له مصالحه الخاصة التي لن تتوافق مع مصالحنا بل قد تكون عكسها وأن تدخله إن لم يحقق له تلك المصالح فإنه لن يتم. ثالثاً : إن أخطر ما تعاني منه مشكلة القبط هي سياسة الإقصاء والتخوين وإساءة الظن .. وأن أول طريق للحل أن يتفهم كل طرف ما عند الآخر من مشاكل ومخاوف ويدرك مراميه دون اتهام. رابعاً : ينبغي أن يدرك الأقباط أن مشاكلهم هي بعض من مشاكل البلد المثقل بالأعباء .. وأن وضع الأمور في حجمها الطبيعي دون مبالغة وفي مكانها الطبيعي دون ابتزاز هو خطوة هامة علي طريق حل المشكلة وأن التضخيم والمبالغة وتحميل الأمور ما لا تحتمل هو أول العقبات في طريق الحل وإشاعة سوء الظن وعدم الثقة. خامساً: ينبغي أن يحصل حوار مجتمعي حول مشاكل القبط فيحل منها ما هو قابل للحل ويستبعد منها ما فيه مبالغة وتجاوز في إطار من حسن النوايا والثقة المتبادلة بعيداً عن المزايدة والتحريض. سادساً: لا بد أن يدرك الجميع أن الخطأ يرتكبه فرد أو مجموعة وأن عامة المجتمع المسلم أو القبطي ليس مطلوباً أن يتحمل مسئولية مرتكب ذلك الخطأ وإنما ينبغي أن يتحمل المخطيء وحده نتيجة خطئه . سابعاً: لا بد أن يكون القانون هو الفيصل في حسم المشاكل وإيقاع العقوبات وتنفيها دون مجاملة لطرف ودون خوف أيضاً من آثار تطبيقه وينبغي أن يلتزم الجميع احترامه وعدم الإعتراض عليه .. هذا أهم سبيل لبث الثقة وضبط الأمور بعيداً عن الإثارة والمزايدة. وبعد هذه قواعد سريعة لصياغة صفحة من عقد اجتماعي بين الطرفين لحماية البلد من طوفان قد يؤدي إليه تجاهل المشكلة أو السعي في تسكينها دون حل جذري لها. أما سياسة المؤتمرات خارج البلاد والضغط والإبتزاز وسياسة التخوين والإتهام والإقصاء فإنها ستزيد الفجوة بين الطرفين ولن تنتهي إلا بالخسران لكل الأطراف. شكر واجب : أشكر اخوانى الكرام الذين شاركونا حزننا فى اختنا الكريمة من قراءالموقع وكتابه ومديريه ، واسأل الله أن يثيبهم خيرا غلى تعزيتهم والا يفجعهم فى حبيب لهم .

رئيس جامعة الأزهر: الفاتيكان يفرض أجندته على المسلمين خلال "حوار الطرشان".. ومسئولوه يطالبوننا بالتساهل مع المرتدين

انتقد علماء الأزهر المشاركون في مؤتمر رابطة خريجي الأزهر "الأزهر والغرب ضوابط الحوار وحدوده"، الفاتيكان واتهموه بالإصرار على فرض أجندته على محاوريه من المسلمين، خلال ما وصفوه بـ "حوار الطرشان" المستمر بين الطرفين منذ مدة طويلة.ونفى الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر أن تكون زيارته الأخيرة إلى الفاتيكان للمشاركة في المؤتمر الإسلامي - الكاثوليكي في نوفمبر الماضي بروما جاءت بصفته ممثلا عن الأزهر، قائلا إن الزيارة كانت بشكل شخصي، "حيث كنت أمثل نفسي، ولا علاقة للأزهر جامعا أو جامعة بهذا الأمر من قريب أو بعيد".وكان هذا الاجتماع جاء ردا على دعوة إلى الحوار أطلقها 138 من رجال الدين المسلمين المعروفين في العالم في رسالة مفتوحة إلى ممثلي الديانة المسيحية في مبادرة للأمير الأردني غازي بن محمد بن طلال. وأوضح الطيب أن بابا الفاتيكان بنديكيت السادس عشر رفض مقابلة الوفد الإسلامي خلال الزيارة، واقتصرت المباحثات على مقابلة رئيس المعهد البابوي، حيث جرى مناقشة العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وقدم الوفد تصورا عن مواقف الفاتيكان المعادية للإسلام بشكل تفصيلي.وخلال ذلك اللقاء، قال الطيب أن رئيس المعهد البابوي رفض الإقرار بأخطاء الفاتيكان، أو تقديم أي اعتذار عن إساءات البابا للمسلمين والإسلام، بل تجاهل ذلك وانخرط في تقديم النصائح للوفد من خلال حلقة وعظية، طالب خلالها بعدم التشدد مع المرتدين عن الإسلام وإبداء أكبر قدر من التسامح تجاههم.إلى ذلك، انتقد الدكتور محمد عبد الفضيل القوصي نائب رئيس جامعة الأزهر مواقف الفاتيكان التي وصفها بالمعادية للإسلام وسعيه لفرض إملاءات بعينها علي المشاركين في جولات حوار الأديان قد تمس ثوابت الدين الإسلامي.وأشار إلى أن هناك مناطق محرمة تخص كل دين لا يجب الاقتراب منها، وأن هناك اختلافات كبيرة بين الأديان المختلفة، ولا يمكن أن يكون تطابق تام بينها لاسيما في المسائل العقدية. وأوضح القوصي أنه التقى أحد كبار المسئولين في الفاتيكان، وأكد له وقوع البابا في أخطاء أثناء المحاضرة الشهيرة التي هاجم فيها الإسلام؛ أهمها استناده لأحد أقوال ابن حزم، مشيرا إلى خطأ البابا في استناده لنصوص غير دقيقة.وذكر أن هذا المسئول بالفاتيكان حاول التخفيف من حدة الموقف عن طريق التعهد بنقل هذه المعلومات للبابا ومعاودة الاتصال بي وهو ما لم يحدث حتى الآن، رافضا قبول وجهة نظري أو الاعتذار عن الإساءة المستمرة للإسلام.

الفاتيكان ترسل "مجساً" إلى قبر "بولس" لفحص رفاته

روما - ا ف ب
قال البابا بنديكتوس السادس عشر ان تحليلا علميا جزئيا للقبر الذي يضم رفات بولس الذي لم يفتح ابدا منذ 19 قرنا اظهر وجود اجزاء من عظام بشرية قد تكون عائدة الى بولس نفسه الذي كان احد رسل المسيح.واعلن البابا لدى ترؤسه صلاة العصر في كاتدرائية بولس في روما الاحد في ختام سنة من الاحتفالات مكرسة بولس ان التابوت الموجود في الكنيسة "خضع اخيرا لتحليل علمي دقيق".واوضح البابا ان "ثقبا صغيرا جدا اجري لادخال مجس خاص" داخل التابوت الحجري سمح باخراج "اجزاء صغيرة جدا من العظام وقد اظهر فحص كاربون 14 انها عائدة الى شخص عاش بين القرن الاول والقرن الثاني".
وقال بنديكتوس السادس عشر "يؤكد ذلك على ما يبدو التقليد الراسخ والذي يجمع عليه الكل ان الامر يتعلق ببقايا بولس ".وسمح المجس كذلك بالعثور على "اثار قماش ثمين من الكتان الارجواني المقصب بالذهب وقماش ازرق مع خيوط من الكتان فضلا عن حبوب من البخور الاحمر".وقال كبير كهنة الكاتدرائية اندريا كورديرو لانتسا ذي مونتسيميلو الجمعة خلال مؤتمر صحافي ان بنديكتوس السادس عشر لا يستبعد "ان يأمر يوما بتحليل كامل ومعمق" للتابوت.وقال الاسقف ان دراسات اجريت في موقع المقبرة الواقعة تحت مذبح الكاتدرائية من اجل اجراء هذا التحليل الا ان فتحه "يتطلب اعمالا كبيرة اذ ان التابوت الحجري ضخم، وستؤدي الى هدم المذبح. والقيام بالتحليل في المان صعب لكنه غير مستبعد".ومنذ نهاية العام 2006 يمكن للزوار رؤية القبر من خلال فتحة اقيمت تحت المذبح الرئيسي. وقال يومها الكاردينال مونتيسيمولو ان "لا شك بتاتا" ان هذا القبر هو قبر بولس.وسمحت حفريات العام 2002 باكتشاف القبر الذي كان وجوده شبه مؤكد بسبب مظاهر التعبد لبولس في المكان. وقد نسب الفاتيكان القبر رسميا الى بولس في شباط/فبراير 2005.

28‏/06‏/2009

التحقيقات كشفت استيلاء الكنيسة على أراضى الدولة.. اليوم أول عظة لشنودة فى الإسكندرية بعد خلافه مع لبيب

يوسف شعبان ( بر مصر ) ::
سافر البابا شنودة الثالث إلى الإسكندرية مساء أمس الأول بعد قطيعة استمرت لمدة 3 شهور, امتنع خلالها عن إلقاء عظته, نتيجة خلاف وقع بين الكنيسة والمحافظ عادل لبيب بسبب ازالة عدد من المبانى التابعة للكنيسة .وعلمت " بر مصر" ان البابا استهل زيارته للاسكندرية بلقاء أعضاء المجلس المللى بالمحافظة لم يتطرق فيه للازمة التى وقعت بين الكنيسة والمحافظ, ثم إلتقى بعدد من الكهنة والقساوسة ومن المقرر ان يلقى عظته اليوم.وكشفت مصادر مطلعة ل"بر مصر" أن التحقيقات التى اجراها عادل لبيب حول قرارات الازالة انتهت الى إدانة الكنيسة وكشفت ان المبانى التى تم ازالتها اقيمت بشكل مخالف للقانون وعلى اراضى غير مخصصة للكنيسة . واكد المصدر أن المجلس المللى بالإسكندرية ادعى ان السلطات المحلية هدمت مبنى للخدمات الكنسية بمنطقة سيدى كريرعلى الرغم من ان هذا المبنى اقيم على أرض غير مخصصة للكنيسة. واوضح المصدر ان التحقيقات التى اجرتها محافظة الاسكندرية حول ادعاءات المجلس المللى بهدم السلطات لمبنى كينج مريوط التابع لكنيسة أبو سيفين ومبنى الأنبا تكلا فى الإبراهيمية, والذى كان يعد لاستخدامه كمستشفى لخدمة المنطقة, كشفت ان هذه المبانى اقيمت بشكل مخالف للقانون, وهو الامر الذى دفع المحافظ للاصرار على التمسك بموقفه ضد تعنت الكنيسة واصرارها على مخالفة القانون تحت زعم العمل الخيرى.وأكد المصدر أن اللجنة التى شكلها البابا لم تمارس عملها على الإطلاق, وأن المفاوضات بين الكنيسة والمحافظ كانت تتم من خلال رجل الأعمال هانى عزيز, الذى التقى بالمحافظ الأسبوع الماضي, ونقل للبابا حقيقة هدم تلك المبانى .

27‏/06‏/2009

يمتلك مدرستين وحضانة وثروته تتعدى 100 مليون جنيه.. شكاوى ضد القمص ساويرس بسبب انشغاله بعمله التجاري على حساب الدور الرعوي

كتب مجدي رشيد (المصريون): :
تعرض القمص صليب متى ساويرس رئيس مركز السلام الدولي لحقوق الإنسان وعضو المجلس الملي العام وكاهن كنيسة الجيوشي لتعنيف شديد من الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، بسبب انشغاله بأعماله ومشاريعه الخاصة على حساب دوره الرعوي، إلا أنه من المرجح عدم خضوعه لمحاكمة كنسية.ويمتلك ساويرس مدرستين خاصتين وحضانة انشأ فيها مركزا لتحفيظ القران الكريم افتتحه منذ عامين، فضلا عن إدارته لبعض المشروعات الأخرى، وتقدر ثروته ما لا يقل عن 100 مليون جنيه.وكانت الكنيسة تلقت شكاوى عدة تتهم ساويرس الذي يمتلك علاقات قوية بأجهزة الدولة بأنه أهمل دوره الرعوي، نتيجة تفرغه لمشروعاته وأنشطته الخاصة، وهو ما دفع بالأنبا ساويرس إلى اللوم إليه وتعنيفه جراء ذلك.وقوبل انخراط ساويرس في أعماله الخاصة بانتقادات لاذعة من جانب المعترضين على ممارسة رجال الدين لأي أعمال تجارية أو النشاط في مجال العمل العام، معتبرين أن ذلك ينال من مكانة وقدسية رجال الدين، ويمثل خلطا للأوراق وخلط بين العمل العلماني والعمل الديني.وقال الكاتب والباحث عادل جرجس، إن الإنجيل يحظر على الكهنة العمل خارج مجال الرعاية، لأن بولس الرسول يقول "خادم الإنجيل يأكل من الإنجيل"، وقال المسيح عليه السلام "من لا يأكل لا يعمل"، وحيث أن خادم الإنجيل يأكل من الإنجيل يصبح الإنجيل، هو مصدر رزقه وليس أي شي آخر.واستشهد جرجس بموقف البابا شنودة الرافض لممارسة للكهنة للنشاط السياسي، حيث سبق أن رفض في السابق ترشيح قمص بولس باسيلى لعضوية مجلس الشعب، مضيفا: إذا كان هذا موقف بطريرك الأقباط الأرثوذكس فيما يتعلق بالعمل السياسي، فمن الأولى منع الكاهن من الأعمال التجارية.غير أن ما أثار الجدل إقدام ساويرس على فتح مكتب لتحفيظ القرآن الكريم، وهو ما فسره جرجس بمغازلته التيار الإسلامي المتواجد بقوة في الشارع المصري، لأن هناك من الكهنة من يعتقد أن استرضاء التيار الإسلامي يحمي مصالحه الخاصة. من جانبه، أبدى كمال بولس حنا، أحد الرموز القبطية العلمانية، تحفظه بشدة على ممارسة الكاهن لأي عمل عام، خارج إطار الدور الرعوي المنوط به، واعتبر ذلك بمثابة خلط للأوراق، لأنه عندما يسمح لرجل دين بتولي رئاسة مركز حقوقي، فإن ذلك يهيئ له فيما بعد أن يكون عضوا لمجس الشعب. وقال إن هذا الأمر مرفوض تماما، لأن مجال عمل رجل الدين ينحصر في العمل الديني والتفرغ لممارسة ذلك، وأن ينأى بنفسه عن ممارسة أي نشاط في إطار العمل العام، لأن هذا العمل به خطأ وصواب بخلاف الدين؛ فرجل الدين لابد أن يكون بعيد عن هذا، لأن ذلك الأمر ينال من مكانته.وطالب حنا بفصل الدولة عن الدين وأن يتفرغ الكاهن للعمل الرعوي ومهمته الروحية فقط، موضحا أن الكنيسة تعتبر عمل ساويرس كرئيس لمركز حقوقي يدخل في إطار العمل الاجتماعي وهذا أمر خاطئ، لأن هذا عمل غير مطلق وكلام الله مطلق، وقد يؤدي إلى حدوث تضارب وتداخل، في الوقت الذي حث فيه الكنيسة على العمل من أجل تحسين أجور الكهنة.

26‏/06‏/2009

جمال أسعد : الأقباط يعاملون البابا شنودة على أنه رئيس الجمهورية .. وممدوح نخلة يرد : نحن انتخبنا البابا لأغراض سياسية ليحمي حقوق الأقباط

كتبت مروة حمزة (المصريون) :
انتقد عضو مجلس الشعب السابق "جمال أسعد" وبشدة الأسلوب الذي يتبعه المسيحيون ليحصلوا على تميز في المعاملة في كل شيء ، وقال أسعد لبرنامج الحياة اليوم أن الأقباط نسيوا أن الكنيسة دورها روحي وديني وأصبحوا يتعاملوا معها على أن دورها سياسي ، ويرون في البابا شنودة أن رأسه برأس رئيس الجمهورية وأن سلطاته ليست فقط دينية ولكن يرون أنه وراعي سياسي واجتماعي ودولي.وأضاف جمال أسعد بانفعال ،في حلقة كان موضوعها "العلاقة بين الكنيسة والدولة ومن يحكمها ويتحكم فيها" ،: أن الأقباط اختلط عليهم الأمر وأصبحوا يتعاملوا مع الكنيسة ليس بأنها مكان للعبادة وأن دورها عقائدي بحت ولكن يتعاملوا معها على أساس سياسي ، وحتى الأقباط أعضاء مجلس الشعب عندما يتقدمون بطلب للمجلس يضعون نصب أعينهم أنه لا يمكن أن يرفض لهم طلب ولو تم رفض طلباتهم يعتبرونه نوعا من العمد والقصد ولا يأخذون الموضوع بصدر رحب ، واستطرد أسعد قوله : أن المؤسسة الدينية عندما تستعمل الضغط السياسي فهنا يحدث تداخل بين الدين والسياسة وهذا يضر الصالح العام.بينما اعترض الناشط الحقوقي "ممدوح نخلة"، الذي حضر البرنامج ،على كلام جمال أسعد مؤكداً أن كلامه غير منطقي ، وقال نخلة: البابا شنودة له كل الحق في التدخل في الشؤون السياسية خاصة التي لها علاقة بالأقباط لأنه في النهاية مسئول عن الأقباط وعن كل حقوقهم سياسية واجتماعية واقتصادية وصحية أيضاً ، وتابع نخلة : البابا شنودة دوره حماية الأقباط من أي ضرر سياسي أو اجتماعي يقع عليهم ، خاصة وأنه يمكن أن تصدر الدولة قرارات قد تضر بمصلحة الأقباط وحدث هذا الأمر كثيراً جداً ، فلهذا لابد أن يكون للبابا دور سياسي ليراجع الدولة في قراراتها فيما يخص الأقباط ، لا أن يترك الأمور السياسية الخاصة بالمسيحيين للدولة ويكون دوره فقط دينيا ، بل على البابا أن يتصدى للدولة في قرارتها لأنها أحياناً تصدر قرارات توتر العلاقة بين الكنيسة ورعاياها وبين الكنيسة والبابا وعلى البابا أن يتصدى لها بصفته راعي الطائفة وقد انتخبناه لهذا الغرض . ورد أسعد على كلام نخلة بقوله : مع كل احترامى للبابا شنودة والكنيسة أرى أن هذا موقف يضر بالصالح العام والوحدة الوطنية ، ولابد على الكنيسة أن تراجع نفسها في أن ينحصر دورها على الجانب الديني والعقائدي فقط وتترك الشؤون السياسية للدولة لأنها الوحيدة المختصة بهذه الأمور وعلى الدولة أن تستخدم الدستور في فصل الدين عن الدولة وعن الأمور السياسية حتى لا يتم استغلال البعض للدين والمتاجرة به على حساب المصلحة العامة .

جدل قبطي حول لجوء "بباوي" للأزهر.. المؤيدون: ليس هناك تشريع خاص بالمسيحيين.. والرافضون يتهمونه بـ "التمسح" بالمسلمين

كتب مجدي رشيد (المصريون): :
فجر الدكتور نبيل لوقا بباوي عضو مجلس الشورى، انقساما بين المثقفين الأقباط، بلجوئه إلى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، لطلب مراجعة قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين لاستبعاد ما هو مخالف للشريعة الإسلامية، لتفادي شبهة عدم الدستورية، وعدم تعارضها مع المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع.فقد عبر البعض عن تأييده لهذا الأمر، خاصة وأنه لا يوجد في المسيحية تشريع واضح وصريح، رغم أن هناك قوانين مستمدة من بعض الآيات والمقاصد العليا للمسيحية، بينما رأى آخرون أن النهم الإعلامي الساعي وراء نشر القضايا الدينية المثيرة هو السبب في تضخيم تلك المطالب. وقال الكاتب والمفكر جمال أسعد عبد الملاك، إنه من المؤيدين لتلك الخطوة، وإن كان اعتبرها إجراء شكليا فقط، لأنه لا يوجد ما يتعارض مع الشريعة الإسلامية في قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين، نظرا للمبدأ الإسلامي القائل: أهل الكتاب يحكمون بكتابهم أو هم شريعة لأنفسهم.وأوضح أن الديانة المسيحية ليس بها تشريع، وإن كان هناك بعض المواد القانونية المستمدة من المبادئ العليا للمسيحية، والمستمد من القاعدة الإسلامية: أهل الكتاب هم شريعة لأنفسهم، مشيرا إلى أن الشريعة الإسلامية على سبيل المثال لن تمنع زواج المسيحيين في الكنيسة ولن تجبرهم على عقد القران بالمساجد.وفسر أسعد مبادرة بباوي بأنها تأتي في رغبته إحداث نوع من التوافق الإسلامي- المسيحي، كما أنه يريد أن يبعث برسالة، وهي: أن الإسلام ليس هو المسلمين في ظل الأجواء الطائفية التي نعيشها.على النقيض من ذلك، أبدى الكاتب عادل جرجس تحفظه على خطوة بباوي، واتهمه بأنه "يتمسح بكل ما هو إسلامي، ظنا منه أن هذا سوف يعليه مجتمعيا"، وأضاف أنه لو كان كلامه صحيحا، فإن ذلك يعني تطبيق قانون الأحوال الشخصية للمسلمين على المسيحيين، وإن مراجعة قانون الأحوال الشخصية للتأكد من مطابقته الشريعة الإسلامية سوف يفرغه من محتواه ويقزم خصوصيته.وتابع قائلا: المادة الثانية من الدستور لا تتنافى مع المادة الأولى والتي تنص على المواطنة، كما أنها تقول إن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع وليس المصدر الوحيد، حيث يوجد إلى جانبها القانون الفرنسي والعرف، ويتم اللجوء إلى المصدرين الأخيرين، إذا لم يكن هناك ما يمكن الاحتكام إليه في الشريعة الإسلامية.وأوضح أن الأحوال الشخصية لغير المسلمين لم تنظمها الشريعة، لذا يتم الاحتكام للعرف في هذه الحالة، وبالتالي فإن عدم "فلترة" القانون الخاص بها عن طريق الشريعة لا يشوبه عوار دستوري، لكنه يتفق مع مبادئ المواطنة.فيما أرجع مدحت بشاي وهو أحد رموز العلمانيين الأقباط، الاهتمام بتلك الخطوة إلى ما وصفه بالنهم الإعلامي الساعي لتضخيم تلك المطالب من خلال تسليط الضوء على القضايا الدينية المثيرة، واعتبر أن بباوي لا يمثل المسيحيين أو الكنيسة حتى يطرح أمر كهذا بدون موافقة الكنيسة، مثله مثل أي شخص من أقباط المهجر الذي يتحدث باسم الأقباط في الداخل، وهو لا يمثلهم.واستبعد أن يتم مناقشة قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين داخل مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، نظرا لحساسية الأمر، لافتا إلى أن هناك قضايا مثل الزواج، وهو سر من أسرار الكنيسة ويتم بمباركة الكنيسة وتدار صلوات لإتمام هذا الزواج، متسائلا: هل من المعقول أن يتم مراجعة هذا الأمر وإخضاعه للشريعة الإسلامية؟.وأكد أن الأمر يمكن أن يكون مقبولا إذا اتفق أهل الشرائع السماوية فيما بينهم على أن يكون الزواج مدني ويخضع لقانون واحد، موضحا أن الديانة المسيحية ليس بها تشريع وإنما هناك بعض القوانين المستمدة من آيات الإنجيل.

أريوس والأريوسية ..

بقلم الدكتورة زينب عبد العزيز
أستاذة الحضارة الفرنسية
يقول الخطاب الذى أرسله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إلى ، قيصر، ملك الروم :
"بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد بن عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم
سلام على من إتبع الهدى وأما بعد ، فإنى أدعوك بدعاية الإسلام إسلم تَسلم يؤتك الله أجرك مرتين ، فإن توليت فعليك إثم الأريسيين، و (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعض أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا أشهد بأنّا مسلمون)" ..
وعادة ما يتوقف القارئ عند كلمة "الأريسيين" ، رغم وضوح معناها ولو إستنتاجاُ، إذ يُفهم أنهم من يحكم عليهم هرقليوس قيصر الروم ، فهى عبارة جديرة بأن نتوقف عندها لما تكشف عنه من حقائق عادة ما يتم التعتيم عليها .. وقبل الدخول فى تفاصيلها، لا بد من الإشارة إلى ما كان عليه حال المسيحية آنذاك خاصة فى الإمبراطورية الرومانية وإمتدادها الإستعمارى ..
لا شك فى أن كتابة تاريخ المسيحية كانت تسبب مشكلة كبيرة حتى عهد قريب ، فلم يكن هناك سوى ما تقدمه المؤسسة الكنسية فى أعمال الرسل التى يرجعون تاريخها إلى ما بين سنة 80 و 90 م ، وما تحتوى عليه الأناجيل الأربعة التى قام بتجميعها وتعديلها القديس جيروم فى أواخر القرن الرابع ، وهى وثائق لا يُعتد بها من الناحية العلمية.. ثم تبيّن تدريجياً وخاصة منذ أيام والتر بوير W. Bauer)) أنه لم تكن هناك أى وحدة فى العقائد المسيحية الأولى ، وثبُت منذ أيام أدولف فون هارناك (A. v. Harnak) أن العقائد قد خلقت الإنقسامات الشديدة وأن الهرطقة والأصولية أصبح لكل منها منهجه.. لذلك يتكون تاريخ المسيحية من سلسلة ممتدة من الإنقسامات والمعارك الضارية القائمة على خلافات عقائدية جذرية.
والثابت من ناحية أخرى، أن المسيحية لم تنبثق دفعة واحدة من ذهن يسوع كما يتخيل البعض ، وإنما كانت ثمرة تاريخ ممتد من الصراعات والإضافات المتناقضة المتتالية وتم نسجها فعلا عبر المجامع على مر التاريخ. لذلك يظل السؤال مطروحا لليوم : من الذى أسس المسيحية حقاً : يسوع ، بولس ، أو مارسيون ؟! فلقد كانت هناك فرقاً متنافرة ومتناحرة كالفريسيين ، والصدوقيين ، والأسينيين ، والثوار ، وأتباع يوحنا ، والعديد غيرها لذلك لا بد من أخذ كل هذه التيارات فى الإعتبار عند الحديث عن الإطار العام الدينى والثقافى آنذاك.
كما أوجد فريدرخ أوفربيك (F. Overbeck) أستاذ التاريخ الكنسى فى جامعة بال ، منعطفا أساسيا فى تاريخ المسيحية حين أوضح أن الفراغ الأساسى للعقيدة المسيحية وغياب أى موضوع متجانس إضطرها ، لكى تتمكن من الإستمرار ، إلى الإستحواذ على العقائد والفلسفات السائدة آنذاك وتنصيرها وفقا لكل عصر ، من القرون الأولى حتى القرن التاسع عشر ، حينما بدأ النقد العلمى والتاريخى... وما يؤكده أوفربيك عن وجه حق هو : " أن رسالة يسوع كانت التبشير بالملكوت فقط ، وحينما لم يتحقق هذا الملكوت واختفت فكرة إنتظاره بين المسيحيين ، فقدت المسيحية كيانها ولم تعد ذات موضوع ، وأن مصداقية الأناجيل لم تعد باقية إلا فى الأوساط الكنسية الأصولية " ..
كان لا بد من هذه المقدمة الشديدة الإيجاز ليفهم القارئ المناخ العام الذى أحاط بحياة القس السكندرى أريوس ، الذى أوجد شرخا لا يمكن رأبه فى المسيحية، فلا تزال أصداؤه نابضة لليوم ..

وُلد أريوس (256-336 م) فى ليبيا ودرس اللاهوت على يد العالم ليسينيوس الإنطاقى. وفى عام 314 م أُسندت إليه رئاسة كنيسة بقرب ميناء الإسكندرية. وهو من المشهود لهم بالصلابة أيام الإضطهاد الكبير الذى قاده ديوكلسيان ومن تبعوه ، ذلك الإضطهاد الذى بدأ عام 303 م وإنتهى بانتخاب قسطنطين الأول إمبراطوراً للرومان ، وتلاه صدور مرسوم التسامح عام 311 .. أى أنه سُمح للمسيحيين بكل فرقهم المتناحرة ممارسة عقائدهم ، مثل باقى الفرق الوثنية السائدة آنذاك ، والتى كانت تمثل الأغلبية الساحقة بين هذه الشعوب ، أو بقول آخر ذلك يوضح أنه حتى القرن الرابع لم يكن تم الإعتراف بالمسيحية كديانة رسمية ولم تكن تمارس إلا سراً بين الأتباع هربا من الإضطهاد ..
وكانت أهم المعارك المحتدمة فى الإمبراطورية وخاصة فى الإسكندرية، تلك المعركة الضارية بين أنصار التثليث وأنصار التوحيد ، فلم تكن عقيدة التثليث قد إستتبت بعد. وأنصار التثليث أمرهم وشركهم بالله عز وجل معروف ، إذ يساوون بين الآب والإبن والروح القدس قائلين أن ثلاثتهم واحد من نفس الكيان ونفس الجوهر!. أما أنصار التوحيد فهم الذين كانوا يرفضون تأليه يسوع ويرفضون مساواته بالآب أى بالله ، على أن "الله" غير مادى ولا يمكن أن يكون جزءا من العالم المادى . وأهم ما تمسك به أريوس الرافض لتأليه يسوع ، هو أن الإبن أقل من الآب لأنه مخلوق ولا يمكن مساواته بالخالق ، ولا يمكن للإبن أن يكون بنفس خلود الله وأزليته ، وهو ما يهدم العقيدة المسيحية من أساسها .. وفى واقع الأمر ، لم يكن ذلك فكر أريوس وحده وإنما كان بمثابة الإطار العام الذى ينتمى إليه منطقيا السواد الأعظم من الأتباع ومن رجال الدين لأنه الأقرب إلى العقل والمنطق ..
وفى عام 314 كان أسقف الإسكندرية الجديد ، إسكندر السكندرى ، وأطنازيوس ، سكرتيره وإبنه بالتبنى، يؤمنان بالتثليث ويقودان المعارك الفكرية المتأججة ، قائلين "أن الإبن هو تجسد لرب إسرائيل" ، أو "الإبن إكتسب صفات الآب وسار مساويا تماماً له فى الألوهية " .. وقام الأسقف إسكندر بعقد مجمع من الأباء المحليين عام 318 م ، وتم طرد أريوس وحرمانه توطئة لإغتياله ، وطرد معه أسقفان آخران وستة رهبان وعدد من القائمين بالخدمة وعدد من العذارى المكرثين للكنيسة والتابعات لفكر أريوس. فهرب أريوس إلى بيت عانيا وحظى بحماية أوسبيوس ، خاصة وأنه حتى ذلك الوقت لم يكن تقنين العقائد المسيحية قد بدأ وإنما كانت كل كنيسة أو كل جماعة تتبع إنجيلها ومعتقداتها..
وتم إنعقاد مجمع لرفع الحرمان الذى فُرض على أريوس فى الإسكندرية . وكانت هذه هى المرة الأولى التى يقوم فيها مجمع محلى بإلغاء قرار لكنيسة أخرى ، لكنها لم تكن آخر مرة ، فما أكثر الخلافات والإنقسامات التى كانت دائرة ولا تزال ..
وفى خضم هذه المعارك أرسل الإمبراطور قسطنطين مستشاره للشؤن الدينية، أوسيوس القرطبى، إلى إنطاقيا لحسم الموقف ، الأمر الذى يكشف عن مدى إتساع هذه المعركة المتعلقة أساسا بتحريف عقيدة التوحيد .. بينما قام أسقف الإسكندرية وسكرتيره بإعداد إقرار بأمر من أوسيوس ، مستشار قسطنطين ، ليوقع عليه أريوس وأتباعه من رجال اللاهوت ، جاء به :
* الإعتراف بأن هناك إله واحد هو يسوع المسيح فقد إنتقلت إليه الألوهية عن طريق الآب ؛
* وأن يسوع إبن وحيد مولود وليس مخلوق ؛
* وأنه موجود من قديم الزمان ؛
* وأنه لا يمكن تغييره أو تبديله ؛
* وأنه ليس مجرد إرادة الله وإنما هو الوجود الفعلى لله !!
وتلى هذه البنود سلسلة من اللعنات والحرمان على كل من لا يقرها .. وكانت هذه الوسيلة لفرض الخضوع وتغيير الرأى ، على المخالفين لتيار المؤسسة الكنسية ، هى المرة الأولى من نوعها فى مسيرتها القمعية التى لا تزال تتبع نفس عمليات القمع والترويع حتى يومنا هذا ..
ويقال أن ستون أسقفا قاموا بالتوقيع على وثيقة أوسيوس ، بينما رفض أريوس وثلاثة آخرين وتم حرمانهم وتوقيع اللعنة عليهم. وقرر أسقف الإسكندرية عقد مجمع فى أنقرة ، إلا أن الإمبراطور قسطنطين قد فاجأ الجميع بنقل مكان المجمع إلى مدينة نيقية على بُعد ثلاثمائة كيلومترا من أنقرة ! وبذلك تحول المجمع المحلى الذى كان سيعقد للبت فى شأن كنسى داخلى إلى مجمع عام ، يضم كافة الكنائس ، لذلك يسمى أول مجمع مسكونى أو مجمع نيقية الأول ، وإنعقد فى منتصف عام 325 م..
ترأس الإمبراطور قسطنطين المجمع إذ كان يتابع أحداث فكر أريوس طوال سبع سنوات لأنها كانت تثير القلاقل على مدى إتساع الإمبراطورية وبين عواصمها الرئيسية الثلاث. وقد أدى الصراع بين أنصار التوحيد وأنصار التثليث إلى إستحداث ظاهرة جديدة استمرت بعد ذلك وتفاقمت ، ألا وهى : إستخدام السياسة فى الصراع الدينى ! وانتهى المجمع بإدانة أريوس وحرمانه لرفضه تأليه يسوع ورفضه فكرة الخلاص التى إختلقتها المؤسسة الكنسية وأضفتها على يسوع . كما أدان أوريجين ، رغم انه يُعد ن آباء الكنيسة وأحد آباء تفسير الأناجيل إلا أنه كان يؤمن بالتصعيد المطلق لله !
ولترسيخ وتثبيت فكرة تأليه يسوع وسد الباب على أريوس وأتباعه ، إختلق مجمع نيقية عقيدة إيمان جديدة وقام بتعديل العقيدة السابقة والمعروفة بإسم "عقيدة الحواريين" مؤكدا على أن يسوع من نفس طبيعة الله ومن نفس جوهره باستخدام عبارة "هوموأوسيوس" وترسيخها ؛ وقام بتثبيت عيد الفصح بأول يوم أحد بعد إكتمال قمر الربيع لإبعاده عن عيد الفصح اليهودى ؛ وأقر مبدأ اللعنة على كل من يخالف هذه التعليمات الكنسية !!
وعلى عكس ما تقدمه العديد من المراجع الإنتقائية ، من أن مجمع نيقية وضع حداً لمعركة أريوس ، ففى واقع الأمر كان هذا المجمع بداية المعركة الحقيقية التى واجهت الكنيسة ولا تزال رغم الحكم بالإدانة والحرمان واللعنة .. فقد إنتشرت الأريوسية لتسيطر على القرن الرابع باستقرارها فى دار الإمبراطورية إذ تبناها قسطنطين وتنصر وفقا لعقيدة الأريوسية ، ومن بعده الإمبراطور قنسطانس ، حيث أصبحت الديانة الرسمية للدولة. ومن الواضح أنها إستمرت سائدة حتى عهد هركليوس، فى القرن السابع، بدليل أن سيدنا محمد، عليه الصلاة والسلام، حين وجه خطابه للقيصر حمّله ذنب الأريسيين لو لم يسلم ويدخلهم معه فى الإسلام ..
وإن كانت الأريوسية بدأت كمذهب رافض لمساواة المسيح بالله وأدانتها عدة مجامع محلية قبل أن يدينها مجمع نيقية لأغراض سياسية، إلا أنها واصلت إنتشارها بين الأتباع وفى العديد من البلدان الأوروبية بعد ذلك ، إذ إنتشرت فى كل أطراف الإمبراطورية والشعوب الجرمانية ، وظلت فترة طويلة فى بلاد القوط والفندال والبورجينيون واللومبار.. وكان لها مفكريها من أمثال أوسبيوس ، وإينوميوس ، وفليكس الثانى ، والأسقف فولفيلا ، والباطريارك مقدونيوس ، والبطريارك إكسودس ، وديموفيلوس.
وذلك الإنتشار الواسع رغم محاولات الحصار والإبادة هو الذى جعل الشعوب التى إمتد إليها الإسلام تتقبله ببساطة على أن الأساس فى توحيد الله وعدم الشرك به واحد بينهم ، فالأريوسية هى التى كانت سائدة فى مصر أيام الفتح الإسلامى ، والأريوسية هى التى كانت سائدة فى الشام حينما إمتد إليها الإسلام ، وهى التى كانت سائدة فى إسبانيا وتقبّل الإسبان المسلمين ليخلصوهم من إضطهاد المؤسسة الفاتيكانية.. إلا أن التعصب الكنسى تصدى لها بضراوة وإقتلع شعوبا بأسرها كالفودوَا والكاتار والبجوميل لمجرد أنهم رافضون لتأليه المسيح ..
ولا نجد أفضل من رد هركليوس، إمبراطور الروم، على خطاب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، لننهى به هذا العرض المقتضب عن أريوس والأريوسية ، وهو رد يكشف عن الكثير من المسكوت عنه أو المتعتم عليه :
" إلى أحمد رسول الله الذى بشر به عيسى ، من قيصر الروم ،
أنه جاءنى كتابك مع رسولك ، وأنى أشهد أنك رسول الله ، نجدك عندنا فى الإنجيل ، بشرنا بك عيسى بن مريم. وأنى دعوت الروم إلى أن يؤمنوا بك فأبوا ، ولو أطاعونى لكان خيراً لهم ، ولوددتُ أنى عندك فأخدمك وأغسل قدميك " ..

(أصل هذه الوثيقة الشريفة موجود ضمن المقتنيات الخاصة بالديوان الملكى الأردنى الهاشمى).
( 25/6/2009 )

24‏/06‏/2009

مرقس عزيز سكت دهراً ونطق كفراً

هروب مرقس عزيز خليل من مصر لم يثر الاستغراب والدهشة بقدر ما أثار التساؤل عن الأسباب الحقيقية التي دفعت كاهن كبير بحجم مرقس عزيز المقرب من الأنبا شنودة ، والمسئول على واحدة من كبريات الكنائس في مصر وهي الكنيسة المعلقة بمصر القديمة ، ما الذي يجعل رجل بهذه المكانة وبهذا القدر ما يصدق ياخد تأشيرة أمريكا ويبلط فيها .
ولا أخفيكم سراً يا سادة أن الذي جعلني أكتب عن مرقس عزيز هو هذا الحوار الذي ادلى به منذ أيام وما ترك أحد إلا وهاجمه وانتقده وقلل من شانه ، وكأن كل الناس في نظر مرقس مخطئين وهو الملاك الوحيد الذي ترك ديار الشياطين التي تملأها الشرور ذاهباً إلى بلاد العم سام الملائكية التي تحوطها البركات من كل جانب .
حينما كان مرقس عزيز كاهناً للكنيسة المعلقة في مصر القديمة كان يقوم بالتنصير عياناً بياناً ولا يعمل اعتبار لأي مخلوق في هذا الوطن ، بل ساعد بعض المتنصرات في الهروب خارج الوطن بأوراق مضروبة ، ومنهم أسماء الخولي وهو لا يستطيع أن ينكر ذلك ، بل اعترف به صراحةً في الحوار المنيل الذي أدلى به منذ أيام لأحد المواقع المتطرفة .
الدور الذي كان يمارسه مرقس هو نفسه نفس الدور الذي كان يمارسه حرامي العلقة زكريا بطرس في مصر قبل أن تخرجه الكنيسة خارج البلاد مشرفاً على أحد كنائسها في أستراليا .
كان يقوم مرقس عزيز بالسحر في الكنيسة المعلقة بمصر القديمة وكنت قد ذكرت في مقالة سابقة نشرت في هذا المكان تحت عنوان السحر والكنيسة قصة فتاة في كلية فنون تطبيقية ذهبت ضمن وفد من الكلية لدراسة الفن القبطي ، ولكنها عادت من هناك وقد تغير حالها وتبدلت حياتها من سحر مرقس لولا أنعم الله عليها بالشفاء .
أما الأخطر من عمليات التنصير الخبيثة وعمليات السحر التي كان يقوم بها مرقس عزيز هناك ما هو أبشع ، وهو حث الشباب النصراني على الاستشهاد ، ولا يمكن لأي متابع أن ينس التصريح الذي أدلى به مرقس عزيز عقب أحداث كنيسة محرم بك ، التي عرضت خلالها الكنيسة مسرحية مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ، وقامت المظاهرات والاعتصامات خارج أسوار الكنيسة تعبيراً عن غضب المسلمين وغيرتهم على عرض نبيهم صلى الله عليه وسلم ، خرج وقتها مرقس عزيز في إحدى القنوات النصرانية مشبوهة التمويل وهو يدعوا الشباب النصراني داخل الأرض المصرية القبطية المحتلة أن يستعد لعصر الاستشهاد ، كانت دعوة صريحة من حضرة الكاهن لكل الشباب النصراني داخل هذا الوطن أن يستعد لعصر الاستشهاد ، هي دعوة صريحة للفتنة الطائفية والنفخ في الدخان لإشعال النيران ، في بلد لا تحتمل كل هذه الأمور الحقيرة ، وكذلك قام بشتم كل المسلمين دون أن يوقفه أحد أو يحاسبه أحد قائلاً أن أي قبطي في الخارج هو أشرف من أي مسلم موجود في مصر .
صدقاً يا سادة وجدنا وقاحات وسفالات كثيرة ولكن أكثر وأبشع من هذا لم نشاهد .
كان الأولى بجناب القمص أن يتقدم باعتذار رسمي وقتها لكل المسلمين على أن الذي فعلته كنيسة محرم بك تصرف غير مسئول من كاهن وسوف يتم تقديمه للمحاكمة الكنيسة ، لا أن يشتمهم ويصف أقباط المهجر الشتامين مثل حرامي العلقة زكريا بطرس وأعوانه بأنهم أشرف من أي مسلم ، والذي حدث هو توجيه نداءات واستغاثات للشباب النصراني للاستعداد للاستشهاد على حد زعمه .
الموضوع يا ساده له أبعاد أخرى انتبهوا جميعاً ولا تملوا .
قال مرقس عزيز رداً على سؤال إذا كان تم استبعادك من مصر بسبب قيامك بالتنصير داخل كنيستك في مصر ؟؟؟؟ أكيد حضراتكم في قمة التركيز ......
قال نيافته بكل فخر التالي :
( أنا قلت قبل كدة أني لم أستبعد ولا يستطيع أحد إبعادي، والحقيقه اللي لازم تكون معروفة عند الناس كلها إن التنصيرهو من الأعمال الأساسية للكاهن )
جناب القمص يؤكد أنه لم يستبعد لأنه بمنتهى البساطة محدش في مصر يقدر يستبعده لإنه راجل واصل وبلطجي وفوق أي قانون أو سلطات أو نفوذ ، ثم يعترف بأم لسانه إن التنصير هو من الأعمال الأساسية للكاهن .........
وبعد ما قدر مرقس عزيز يقطع البطاقة والباسبور ووصل النور ولا بيهمه أي شئ في أي مكان داخل هذه البلد الشريرة ، واعترافه بأن كل الكهنة شغالين في التنصيروهو طبعاً على راسهم ، أساء إساءات بالغة وشديدة الوقاحة للقضاء المصري المعروف عنه نزاهته وشموخه ..
يقول مرقس عزيز عن القضاء المصري : ( فالقضاء المصري (ربنا يجعل كلامنا خفيف عليه) أصبح شوكة في ظهر الأقباط ولا يحكم بالقانون ، بل بمزاج القاضي وبمقدار تعصبه وغالبية القضاة أصبحوا وهابيين ، وهل نسينا ما يفعله القضاء بالأقباط ومواقفة من الكنيسة ؟، هل نسينا موقف القضاء من الأب الموقر متاؤس ؟ )
هذا اتهام بشع للقضاء المصري في نزاهته لا يخرج إلا من إنسان حاقد ، أما لفظ الوهابيين فقد أثار ضحكاتي ، لأنه لفظ أصبح مثل اللبانة في فم منظمات أقباط المهجر وكهنة المهجر .
البلد بقت وهابية ، القضاء بقا وهابي ، وزير الداخلية الوهابي ، أمن الدولة الوهابية ، الإخوان المسلمين الوهابيين ولاد اللذينة .
أنا يا جماعة شخصياً عايز أفهم بجد ما هو مفهوم مرقس عزيز وزملائه من المهجريين الذين يستخدمون هذه الكلمة كثيراً ماذا تعني بالنسبة لهم ؟؟؟ ...
بجد يعنى إيه وهابي في مفهومهم ؟؟ وإيه حكاية نسبة المفهوم والمعنى لكل شئ في البلد ؟؟
أنا بجد خايف من كثرة ترديدهم لهذه الكلمة التي أطلقها وابتدعها الروافض في الأصل أخشى أن آت في يوم أركب فيه الأتوبيس أجد الكمسري يزعق بصوت عال في شخصي الضعيف فين التذكرة يا وهابي !
أو أن أذهب لخطبة فتاة فيهمس والدها في أذني .... وانت يبني وهابي ولا أهلاوي !!!!
الغريب أن مرقس باشا اللي مش بيهمه حد استشهد بقضية الكاهن المزور الفقري متاؤس حتى يضرب مثالاً لشتمه للقضاء المصري ، والأعجب يا سادة يا كرام أنه وصفه بالأب الموقر متاؤس ....
لمن لا يعرف متاؤس يا سادة هو إنسان مزور معدوم الضمير بيشتغل بعد الظهر في الأوراق المضروبة ويقوم بتزوير المحررات الرسمية زي شهادة ميلاد أو باسبور ، واتقفش وهو ضارب جواز سفر لواحدة متنصرة عشان يسفرها خارج مصر ، واتقبض عليه وهو حالياً محبوس .
وهذا نفس الدور الذي كان يلعبه مرقس عزيز في مصر قبل هروبه لأمريكا ....
المهم يا سادة يا كرام أن الحوار أصبح ساخناً للغاية مع مرقس عزيز ، وتطرق بصفته رجل سياسة من الطراز الفكيك إلى خطاب أوباما ، وقال بكل ثقة أن أوباما كان يدافع عن حقوق الأقباط في مصر نتيجة الظلم والقهر الذي يتبعه النظام الحاكم في مصر مع الأقباط ، ونتيجة ارتفاع العديد من أصوات الأقباط وفي المهجر وأيضاً منظمات حقوق الإنسان والفضائيات والصحافة الإلكترونية ........ انتهى
طبعاً أكيد ولا شك أن مرقس كان يتحدث على خطاب آخر لأوباما غير الذي ألقاه في جامعة القاهرة ، أو من المؤكد أنه يعتقد أن الناس لم تسمع الخطاب ، وهو الشخص الوحيد الذي سمع الخطاب فقط ، أو قد يكون بحكم أن مرقس عزيز أصبح يعيش في أمريكا وخاصةً وقت إلقاء الخطاب ، وطبعاً هو سمع الخطاب في إحدى المحطات الأمريكية بدون ترجمة ، والمعروف أن لغته الإنجليزية ليست على ما يرام فكان يهيأ له بعض الكلمات الخاطفة التي كان يلقطها من الخطاب أنه كان يتكلم عن حقوق الأقباط المهضومة والظلم والقهر الذي يتعرضون له من النظام الحاكم ...
ولكن ليس عيباً أن نقول لجناب الكاهن القمص مرقس عزيز أن أوباما لم يتحدث عن الأقباط إلا في سياق حديثه عن حقوق الأقليات في العالم وكان كلاماً عادياً للغاية لم يتطرق فيه كما زعمتم لا لظلم ولا لقهر من النظام الحاكم ، على الرغم من الخطابات والنداءات والاستغاثات التي وجهتها بعض الجهات الغير مسئوله لأوباما ليرفع القهر والظلم عن الأقباط ، ولكنه لم يذكرهم إلا كما ذكرت ..
وأخيراً تفضل جناب الكاهن مرقس عزيز بتوجيه رسالة للشعب القبطي ، بأن يفيقوامن الغيبوبة وأن يعلوا صوتهم بالمظاهرات والاعتصامات ، والمطالبة بالحقوق المغتصبة والاتصال بكافة المنظمات الدولية والأمم المتحدة والإتحاد الاوربي ، وأيضاً القيام برفع قضايا دولية في كل الدول التي تسمح بمقاضاة حكومات أجنبية على أرضها ، ولم ينس مرقس أن يصبغ هذه النداءات بصبغة دينية حتى يشجعهم لخطوها قائلاً أن الرب سيبارك لكم هذه الخطوات .....
وفي النهاية قال مرقس بعد أن أراح ظهره على المقعد ورفع رأسه قليلاً وابتسم ابتسامةً عريضة أتمنى أن أجد مصر الغنية التي كانت قبل غزو الإسلام ، وليست مصر التي تتسول وتشحت من الجميع بدلاً من إعالتهم !!!!
طبعاً يا سادة أمثاله من الكهنة المتطرفين المتعصبين يقولون على الفتح الإسلامي المبارك لمصر بقيادة القائد العظيم عمرو بن العاص يقولون عنه حقداً وغلاً من قلوبهم غزواً ...
وهذا على أساس أن النصارى كانوا في مصر يعيشون في رخاء ونعيم قبل الفتح الإسلامي ، وعلى أساس أن الرومان كانوا يقتسمون معهم الحكم ، وعلى أساس أن الرومان ما كانوا يقتلونهم ولا يفرضون عليهم الضرائب التي قسمت ظهورهم ، ولم يزجوا بهم في السجون ، وعلى أساس أن الرومان ما هدموا كنائسهم وما طاردوا كهنتهم مما جعل البابا بنيامين يهرب إلى أديرة الصحراء هارباً من بطش الرومان حتى أعاده عمرو بن العاص معززاً مكرماً إلى كرسي البابوية ، ورفع الضرائب ورفع الظلم والقهر وأعاد الحقوق إلى أصحابها ونشر العدل والتسامح والمحبة بين الناس ....
أي ظلم وأي حقد وأي ضغينة تلك التى في كلامك يا مرقس ، لا تقراً التاريخ ليست قضية انما تكذب وتدلس كمان بصراحة وحشة اوي في حق كاهن ورجل دين !!!!
والسؤال الأخير من الرجل المناضل الثورجي مرقس عزيز ، لماذا يا مرقس لم نكن نسمع لك حساً ولا صوتاً في مصر ، ولماذا لم تدعوا للثورة القبطية طيلة أربعين عاماً قضيتها كاهناً في مصر ، ولماذا انتظرت حتى هربت لأمريكا حتى تقول مثل هذا الكلام ؟؟؟

23‏/06‏/2009

ساركوزي يتطاول على الإسلام : النقاب علامة لاستعباد المرأة والبرقع غير مرحب به في فرنسا

تطاول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على المعتقدات الإسلامية ووصف النقاب الذي يغطي جسم المرأة تماما بأنه بمثابة "علامة استعباد" للمرأة مؤكدا أن ارتداءه "غير مرحب به" في فرنسا. وأكد ساركوزي في خطاب أمام البرلمان الفرنسي في فرساي أمس الاثنين أن البرقع "ليس رمزا دينيا وإنما رمز استعباد للمرأة، وأريد ان أؤكد علنا ان البرقع غير مرحب به في أراضي الجمهورية الفرنسية". وأضاف الرئيس الفرنسي في تصريحاته التي وصفها المراقبون بالاستفزازية : "لا يمكن ان نقبل في بلادنا نساء سجينات خلف سياج ومعزولات عن أي حياة اجتماعية ومحرومات من الكرامة. هذه ليست الرؤية التي تتبناها الجمهورية الفرنسية بالنسبة لكرامة المراة". وأعرب ساركوزي عن تأييده لقيام لجنة تحقيق حول مصير الحجاب الكامل في فرنسا التي كان 60 نائبا فرنسيا قد طالبوا بتشكيلها في خطوة اعادت الجدل مجددا حول العلمانية، وهي من القضايا الحساسة في السياسة الفرنسية. ولا يزال ارتداء الحجاب الإسلامي محظورا في المدارس الحكومية الفرنسية، إذ تعتبره السلطات رمزا دينيا، إلا أن الرئيس الفرنسي دافع عن العلمانية في بلاده قائلا إنها "ليست رفضا للديانات بل مبدأ يقوم على الحياد والاحترام". وأضاف "لا ينبغي ان نخطىء المعركة ويجب احترام الدين الاسلامي بنفس قدر احترام باقي الاديان في الجمهورية الفرنسية".

الكنيسة ترفض التصريح لساويرس بالزواج الثاني بعدما طلق زوجته حسب الشريعة الإسلامية

المصريون :
أكد مصدر كنسي رفيع المستوى أن سميح ساويرس لن يحصل على تصريح زواج ثان من الكنيسة الأرثوذكسية نظر لتخليه عن ملته حتى يحصل على حكم الطلاق الذي أصدرته المحكمة طبقا للشريعة الإسلامية

الجيران اكتشفوا الجريمة بعد أربعة أيام من وقوعها.. الغموض يحيط بحادثة مقتل سيدة مسيحية كانت متزوجة من مسلم

كتبت دينا الحسيني (المصريون): :
تكثف الإدارة العامة لمباحث الجيزة، جهودها لكشف عن غموض حادث مقتل مسيحية عثر على جثتها مقتولة داخل شقتها بمنطقة العمرانية، حيث كانت تقيم بمفردها، بعد طلاقها من زوجها المسلم قبل عامين.وقد تم احتجاز طليقها المسلم ووالدها ووالدتها وشقيقها المسيحيي الديانة والذين حضروا من محافظه أسيوط مسقط رأس القتيلة، بناء على استدعاء من المباحث. وقد أمر وائل صبري مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة تشريح الجثة، وتباشر النيابة التحقيقات.وتعود تفاصيل الحادث، عندما تلقى اللواء محسن حفظي مدير أمن الجيزة إخطارا من قسم العمرانية بالعثور على جثة سيدة مسيحية تدعى "سومة" تعمل سمسارة عقارات وسيارات داخل منزلها، وتبين أن مجهولا ذبحها من رقبتها وسدد لها طعنة نافذة وتركها داخل حمام شقتها في شارع المعسكر من شارع ترسا الكوم الأخضر.وتم اكتشاف الجريمة عندما لاحظ الجيران اختفاء جارتهم (سومة. و. ح) ٣٢ سنة لمدة أربعة أيام، وشموا الجيران رائحة كريهة تخرج من شقتها، قاموا على إثرها بكسر الباب، ليجدوها أمامهم جثة هامدة ملقاة داخل الحمام غارقة في دمائها. وأظهرت المعاينة أن الضحية كانت بالملابس الداخلية عندما وقعت الجريمة، وتبين أنها تلقت طعنة ذبحية في الرقبة طولها ٥ سنتيمترات وطعنة أخرى أسفل الأذن. وكشفت التحقيقات الأولية أن القتيلة وتمارس أعمالها في السمسرة والتجارة ارتبطت بقصة حب مع شاب مسلم، إلا أن أسرتها اعترضت على زواجها منه، بسبب اختلاف الديانة، لكنها تحدتهم وتزوجت منه قبل عامين ونصف، لكنها اختلفت معه، وارتبطت بشاب منذ فترة، كما جاء في التحريات

في إطار الصراع على الكرسي البابوي.. بيشوي يقلص صلاحيات سكرتير البابا شنودة بتعيين أسقف في ذات منصبه

كتب مجدي رشيد (المصريون): :
تشهد الكنيسة الأرثوذكسية، صراعا مكتوما بين اثنين من أبرز قادتها، وهما: الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، والأنبا يؤانس السكرتير الشخصي للبابا شنودة الثالث، على خلفية تقليص صلاحيات الثاني، إثر تعيين أحد الرهبان في منصب سكرتير البابا، مقتسما الصلاحيات معه.وجاء ذلك بعد إقناع الأنبا بيشوي- الرجل القوي بالكنيسة- للبابا شنودة بتكليف الأنبا ثيؤدسيوس أحد رهبان مار مينا لمشاركة الأنبا يؤانس في أداء مهامه كسكرتير للبابا، وهو ما أدى إلى تقليص صلاحيات ومهام الأخير التي اقتسمها معه الأنبا الجديد.وعزت مصادر كنسية ذلك إلى أن الأنبا يؤانس كان يقوم بحجب كل الشكاوى والمظالم التي تصل إلى الكاتدرائية عن البابا، خاصة التي تتعلق بأصدقائه من قيادات الكنيسة، وعلى رأسهم: الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة ورئيس لجنة الإعلام بالكنيسة والأنبا موسى أسقف الشباب.غير أن مصادر أخرى ترجع أسباب الخلاف إلى اكتشاف الأنبا يؤانس قيام الأنبا بيشوي بجمع توقيعات أعضاء في المجمع المقدس، وذلك حتى يكون هو النائب البابوي، وعلى إثر ذلك أبلغ البابا شنودة، وهو ما فجر غضب سكرتير المجمع المقدس، الذي توعد سكرتير البابا بمحاسبته.ومن المرجح أن تشهد الفترة القادمة تصاعدا في الخلافات بين الأنبا بيشوي والذي يعد من أكبر الأساقفة سنا، والأنبا يؤانس وهو أصغر الأساقفة سنا، وسط مساع يقوم بها مقربون من الطرفين لاحتواء الخلافات بينهما.

21‏/06‏/2009

قس يستدرج طفلة ليغتصبها داخل الكنيسة

أيوا ـ المصريون (رصد) :
وجه المدعي العام في مدينة "كاونسل بلفس" بولاية أيوا الأمريكية، اتهامات للقس إفراين أومانا، بالاعتداء على طفلة في العاشرة من العمر، في كنيسته، وعلى سيدتين أخريين خلال السنوات الست الأخيرة.وحسب شبكة سي إن إن الإخبارية أشار المدعي العام، مات ويلبور، في عريضة الاتهام إلى أن أومانا قام باستدراج الطفلة إلى كنسيته سنة 2003، وأخذها إلى غرفة الصوت، حيث خلع سرواله الداخلي وطلب منها القيام بنفس الشيء، وعند رفضها لذلك قام بالهجوم والاعتداء جنسياً عليها.وبينت العريضة أن أومانا قام عام 2008، باستدراج سيدة أخرى إلى حجرة المؤن في كنيسته، بحجة مساعدته على ترتيب الأطعمة فيها، وفور دخولهما تجنب القس إشعال الأضواء، وهجم على السيدة التي تمكنت من إضاءة الأنوار والهرب.وذكرت عريضة الاتهام أن توالي الشكاوى ضد أومانا هو ما دفع الإدعاء إلى ملاحقته، حيث تم اعتقاله الأسبوع الماضي بمدينة "لينكولن"، إلا أنه تم الإفراج عنه الخميس بكفالة.وتشمل العريضة اتهامات أخرى منها تحرشه بعدة نساء عبر التقبيل واللمس دون إرادتهن.وعند سوأل أحد أعضاء الكنيسة التي كان يخدم فيها أومانا، ذكر أن هذا الأخير قد غادر الكنيسة فور إطلاق سراحه وهرب إلى مدينة أخرى، لينضم إلى كنيسة جديدة.

مفسرًا التغلغل البروتستانتي بين أنصارها.. جمال أسعد: الكنائس أصبحت مثل محلات العصير نتيجة انشغال الأساقفة بأعمال البيزنس

كتب مجدي رشيد (المصريون): :
أثار التغلغل البروتستانتي في الكنائس الأرثوذكسية القبطية، وتعرضها للاختراق من قبل الجماعات الغربية التبشيرية؛ مثل المورمن والسبتيون، حالة من القلق في أوساط الكنيسة، التي لم تنكر بدورها مخاوفها من تنامي الممارسات التبشيرية في صفوف أنصارها، إلى حد دفع بالبابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس إلى التحذير في عظاته الأسبوعية من مغبة هذا الأمر.لكن ثمة من يلقي باللائمة على الكنيسة، ويتهمها بالتقصير في الاضطلاع بدورها بين أتباعها، ما منح الفرصة لتلك الجماعات التبشيرية لاستهداف الأقباط الأرثوذكس، فضلا عن انشغال الأساقفة ورجال الدين في أمور أخرى بعيدة عن رعاية الشعب روحيا، كما يؤكد الكاتب والمفكر جمال أسعد عبد الملاك. وبلغ الأمر إن شبه أسعد في تصريح لـ "المصريون" الكنائس بأنها تحولت إلى ما يشبه المطاعم ومحلات العصير، التي تهدف إلى تحقيق الربح والبيزنس، إذ اتهم الأساقفة بأنهم لا يهتمون بوظيفتهم الأساسية، وهي الوظيفة الدينية الروحية، والانشغال بأعمالهم التجارية، وممارسة السياسة، على حساب وظيفتهم الدينية.ونفى أن يكون رأيه بهذا الصدد يمثل تدخلا في أمور الكنيسة، مشيرا إلى أنه لم يدل بتصريحات تؤكد هذا المعنى، وإنه يرفض الحديث في أمور كنسية ودينية بحتة، مؤكدا أن حديثه يقتصر على القضايا الكنسية في إطارها السياسي، وكذلك العلاقة بين المسلمين والأقباط.في الوقت الذي رفض فيه أسعد نعته بالمفكر أو الكاتب القبطي، واعتبر أن هذه التسمية تمثل منحى طائفيا مرفوضا، مشددا على رفضه لما يقبله العديد من الكتاب والمفكرين الذين يدينون بالمسيحية ويفخرون بأنهم مفكرون أقباط.

19‏/06‏/2009

الأزهر والكنيسة يعترفان بصحة إعلان وفاة «جذع المخ والإكلينيكى»

كتب أحمد البحيرى وعمرو بيومى
البابا شنودة
فى يوم واحد ودون ترتيب مسبق، أعلن الأزهر الشريف والكنيسة الأرثوذكسية اعترافهما بصحة إعلان الوفاة حال موت جذع المخ والموت الإكلينيكى على التوالى، إذ أكد الشيخ على عبدالباقى، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن الأزهر اعترف مسبقاً بموت الدماغ وأن الشخص يعتبر ميتاً إذا أكد الطبيب «العدل الثقة» ذلك، فيما أفتى البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس بجواز نزع أجهزة الأكسجين عن الميت إكلينيكيا.
وأوضح الشيخ عبدالباقى أنه يجوز نقل أعضاء الشخص الذى مات جذع مخه، على أن يتم ذلك دون مقابل مالى وعلى سبيل الهبة فقط.
وأكد الدكتور محمد رأفت عثمان، عضو مجمع البحوث الإسلامية ومجمع فقهاء الشريعة بأمريكا، جواز تبرع الإنسان البالغ العاقل غير المكره بجزء من أجزاء جسده، ولا فرق فى ذلك بين التبرع للأقارب أو غيرهم، شريطة أن يكون التبرع على سبيل الهبة ودون أى مقابل مادى، وألا يكون العضو المنقول عضواً أساسياً للحياة أو يعطل وظيفة أساسية فى حياته،
وألا يكون العضو حاملاً للصفات الوراثية، ولا من العورات المغلظة، وألا يعود بهذا التبرع أى ضرر على المتبرع، وأن يغلب على الظن منفعة المنقول إليه العضو، وألا توجد وسيلة أخرى تغنى عن نقل الأعضاء. كما أباح عثمان أخذ أجزاء من جسد الميت لإنقاذ حياة شخص آخر، بشرط موافقته قبل وفاته أو والديه أو أحدهما، أو وليه الشرعى.
من جانبه، أجاز البابا شنودة، خلال عظة الأربعاء الماضى بكاتدرائية العباسية، رفع أجهزة الأكسجين عن الميت إكلينيكياً لإراحته من عذاب المرض،
جاء ذلك فى معرض رده على سؤال لشاب يقول «أمى كانت مريضة والأطباء نصحونى برفع أجهزة الأكسجين عنها لأنها كانت تتعذب، فهل أنا قتلتها»، فرد البابا: لا طبعاً، هى كده ارتاحت.

رفض اعتذار الكنيسة عن "حماقات" أقباط المهجر.. القمص مرقص عزيز.. سأترك الرئيس لله ليحاسبه وأدعو له أن يتذكر يوم وقوفه أمام الله الديان

كتب محمد فؤاد (المصريون) :
رفض كاهن الكنيسة المعلقة القمص مرقص عزيز، أن تعتذر الكنيسة عما ارتكبه أتباعها في الخارج من إساءة إلى مصر، وقال إنها ليست "إساءات ولكنها حقائق".وأثنى القمص على جهود أقباط المهجر، وقال في حوار له نشره موقع أقباط متحدون، بعد خروجه في ظروف غامضة من مصر، إن "توحيد نشاط أقباط المهجر فهذا شيء ضروري والكنيسة لا تتدخل فيه مطلقًا ولكن من الواضح أن أقباط المهجر تداركوا هذه الحقيقة خاصة بعد خطاب الرئيس أوباما في جامعة القاهرة وحديثه ودفاعه عن حقوق الأقليات وخاصة الأقباط في مصر وحقوق المرأة، ومن المؤكد أن ذلك كان نتيجة ارتفاع العديد من أصوات الأقباط في المهجر والتي بدأت تؤتي ثمارها في التعريف بالملف القبطي لدى مراكز صنع القرار حول العالم" على حد قوله.وأضاف:" ليت أقباط المهجر ينسون ذواتهم وليكن تركيزهم على هذه القضية حتى تأخذ كل الاهتمام، ولا يخفى على أقباط المهجر أن الأصوات المعارضة لهم ستعلوا وستعمل على محاربتهم أكثر، وبالفعل فقد طالب الدكتور يحيى غانم في برنامج إفريقيا على قناة النيل الإخبارية بأن على الكنيسة أن تعتذر وأن تصحح المعلومات الخاطئة التي أعطاها أقباط الولايات المتحدة لأعضاء الكونجرس (تصوروا الحقائق يعتبرونها أكاذيب). على حد وصفه.واتهم عزيز الرئيس مبارك بأنه "ظلم الأقباط" و" لم يعطهم حقوقهم"، وأن التاريخ سيسجل له ذلك، وحذر الرئيس من أن " رجال من الأقباط لن يكلوا ولن يملوا من المطالبة بحقوقهم" مضيفا :" سأترك الرئيس لله الذي سوف يحاسبه في يوم الحساب وأدعو له أن يتذكر يوم وقوفه أمام الله الديان"

رجال أعمال أقباط ينظمون رحلات الحج للقدس بمباركة أساقفة

تلقى البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، العديد من الشكاوى التي تفيد تزايد رحلات الحج للقدس التي ينظمها بعض رجال الأعمال الأقباط مقابل خمسة الآلاف جنيه للفرد نظير تكاليف السفر والإقامة في فنادق خمسة نجوم.وقالت مصادر كنسية إن هذه الرحلات تتم بعلم العديد من أساقفة "الأبراشيات" والذين يذهب الأقباط لاستئذانهم بالمخالفة لقرار البابا شنودة الذي يرفض زيارة القدس أو الحج إليها في ظل الاحتلال الصهيوني، مشيرًة إلى أن حجاج القدس عادًة ما يكونون من أغنياء الأقباط وقاطني مناطق "مصر الجديدة" و"بورسعيد" و"الإسكندرية".وأكدت أن الأقباط الذاهبين للحج عادة ما يحملون الهدايا الثمينة لبعثة الكنيسة هناك، والتي تتكون من قسس ورهبان ومطرانة، حتى يتمكنوا من الصلاة والتنقل في العديد من الكنائس التابعة للكنيسة القبطية خلال الرحلة التي تستمر عشرة أيام يتم خلالها زيارة الأماكن التي عاش فيه المسيح عليه السلام.وتساءلت المصادر: إذا كان البابا شنودة قد أصدر قرارًا بعدم الحج إلى القدس، فما هي مهمة بعثة الكنيسة هناك؟، ومن الذي تخدمه هذه البعثة إذا كان الأقباط لا يحجون إلى بيت المقدس؟، مشيرًة إلى أن الأنبا إبراهام مطران أورشليم، الذي يتبع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالقدس عضو بالمجمع المقدس مثله مثل الأنبا بيشوى، والأنبا دوماديوس مطران الجيزة، كما أنه مسئول عن منطقة جغرافية معينة كباقي المطارنة في مصر.وأشارت إلى أن رجال الأعمال الأقباط الذين يقومون بتنظيم تلك الرحلات بمباركة الأساقفة والاستئذان منهم، وعلى رأسهم قيادة كنسية شهيرة ببورسعيد، هم رجال أعمال مغمورين وأحدهم عضو بالغرفة التجارية، ضاربًة المثل بالمشكلة التي حدثت ببورسعيد منذ عامين، عندما اكتشفت الكنيسة أن زوجة أحد القساوسة، كانت ضمن أحد الأفواج التي زارت القدس. ورجحت المصادر ألا يتخذ البابا شنودة أي إجراءات حيال هذه الشكاوى، لافتًة إلى حوار صحفي أجراه منذ ثلاثة أعوام، وقال فيه بالحرف الواحد "الكنيسة تسمح للكهنة والرهبان الذين يذهبون إلى الخدمة في القدس، وكذلك بعض رجال الأعمال اللذين يقومون بمشروعات فلا نقف أمام رزقهم" ، الأمر الذي يعني أن البابا شنودة يستثني رجال الدين والأعمال من منع التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل.يُذكر أن البابا شنودة الثالث يؤكد دائمًا رفضه لتهويد القدس والسيادة الصهيونية عليها، مشددًا على عدم قبوله للتطبيع مع العدو، كما حرم على الأقباط الذهاب إلى القدس وهي تحت الاحتلال الصهيوني، قائلاً:" لن ندخل القدس إلا مع إخواننا المسلمين بعد تحريرها".

17‏/06‏/2009

الكنيسة تعترض على قناة الأزهر الفضائية انتقاما من الدولة التي رفضت "أغابي"

المصريون :
أكد القمص عبد المسيح بسيط أن الكنيسة سوف تعترض بشدة على بث قناة الأزهر المزمع إطلاقها قريبا إذا بثت هذه القناة على القنوات الرسمية المصرية ، مشيرا إلى أن الدولة قد رفضت من قبل إطلاق قناة "أغابي" القبيطية على الفضائية المصرية ويجب أن تكون المعاملة بالمثل ..

14‏/06‏/2009

فيما يهدد بتكرار انشقاق الأنبا دانيال البراموسي.. شكاوى للبابا شنودة تكشف عن وجود أساقفة يعتنقون الأفكار البروتستانتية في كنائس الصعيد

كتب مجدي رشيد (المصريون): :
علمت "المصريون"، أن البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس تلقى العديد من الشكاوى خلال الفترة الماضية تدق ناقوس الخطر من بلوغ عمليات التبشير، مرحلة بالغة من الخطورة، بعد الكشف عن تحول العديد من أساقفة الكنيسة للمذهب البروتستانتي، وقيامهم بالترويج لأفكاره في العديد من الكنائس وبشكل خاص في الصعيد.ولا تبدو أية مظاهر على هؤلاء الأساقفة تكشف عن أفكارهم، لكونهم يرتدون الزي الكهنوتي الأرثوذكسي، إلا أنهم يتحدثون عن مفاهيم بروتستانتية في شكل أرثوذكسي، فيما يعيد إلى الأذهان واقعة الأنبا دانيال البراموسي الذي تحول هو وعشرة آلاف أرثوذكسي إلى الطائفة البروتستانتية.وتكشف الشكاوى المرسلة إلى البابا شنودة عن قيام عدد من هؤلاء الأساقفة باستقبال وفود دينية غربية في أبراشياتهم، بشكل يثير الريبة والشك داخل نفوس العديد من الأقباط الأرثوذكس التابعين لتلك الأبراشيات.وكان البابا قد حذر في عظته الأسبوع قبل الماضي من وجود مبشرين بروتستانت في الكنائس الأرثوذكسية، لكنه اكتفى بذلك دون اتخاذ أي إجراءات شلح أو محاكمة لهؤلاء الأساقفة، خشية حدوث المزيد من الانشقاقات داخل الكنيسة الأرثوذكسية.ويخشى مهتمون بقضية التبشير من أن يؤدي استمرار الصمت الكنسي حيال هؤلاء الأساقفة إلى ظهور دانيال براموسي جديد خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع ضعف الرعاية الروحية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية خاصة في محافظات الصعيد والمناطق النائية.

13‏/06‏/2009

القضاء المصري يرفض دعوى إثبات "تحول مسلم إلى المسيحية"



القاهرة - مكتب العربية
قضت محكمة القضاء الإداري في القاهرة، السبت 13-6-2009، برفض الدعوى التي رفعها مصري دخل المسيحية قبل 34 عاما، ويطلب تدوين ديانته الجديدة في بطاقة الرقم القومي.ورفضت المحكمة الدعوى، وألزمت ماهر المعتصم بالله الجوهري؛ الذي غير اسمه إلى بيتر اثناسيوس، وألزمته المصاريف.وكان الدفاع قد قدم شهادة إلى محكمة القضاء الإداري تفيد بتعميد المعتصم بالله -قبطي أرثوذكسي- صادرة الكنيسة الأرثوذكسية في مصر.وقال الدفاع، في المذكرة التي قدمها إلى المحكمة، إن هذه الشهادة تحسم موقف موكله، وتؤكد اعتناقه المسيحية بما لا يدع مجالا للشك.
وأضاف أن هذه الشهادة تجبر جهة الإدارة على إثبات ديانة المدعي الجديدة في الأوراق الرسمية.وكان المعتصم بالله حصل على شهادة تعميد من الكنيسة من طائفة الروم الأرذثوكس بقبرص.وقدم الجوهري شهادة معموديته من طائفة الروم الأرثوذكس بقبرص، في إبريل/نيسان الماضي، إلا أن المحكمة طلبت تقديم شهادة من كنيسة مصرية تفيد قبوله بها.ووافقت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمصر على منحه شهادة تفيد بذلك، مشيرة إلى أن الكنيسة لا تستطيع رفض أحد يريد اعتناق المسيحية.ودخل الجوهري قبل 34 عاما المسيحية، وغيّر اسمه من "ماهر أحمد الجوهري"، إلى بيتر اثناسيوس، وتبعته في ذلك ابنته القاصر دينا. ثم قرر رفع دعواه، على رغم علمه بالحكم السابق، مؤكدا أنه لن يتنازل عنها "ولو بأمر من الكنيسة".وتعد هذه هي المرة الثانية التي يقدم فيها مثل هذا الطلب، حيث كان الطلب الأول الذي تقدم به محمد حجازي، الذي أطلق على نفسه اسم بيشوي، قد رفضته محكمة القضاء الإداري في يناير/كانون الثاني 2008.ويذكر أن الأقباط هم أكبر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط، ويعدون -بحسب بعض الإحصاءات غير الرسمية- ما بين 6 إلى 10% من ثمانين مليون نسمة هم عدد سكان مصر

11‏/06‏/2009

مطران القدس يشكو للبابا شنودة من ذهاب بعض القساوسة والأقباط للقدس بالمخالفة لتعليماته

كتب - كريم الحسيني :: بر مصر
اشتكي الأنبا إبرام مطران القدس للبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية من تزايد ظاهرة التقديس – الذهاب للقدس – مؤخراً والتي وصلت إلي حوالي رحلة كل أسبوع يشارك فيها قساوسة و أقباط من الولايات المتحدة الأمريكية واستراليا و كندا .
و قال إبرام إن هذه الظاهرة تزايدت بشكل ملحوظ وقد لفتت الانتباه إليها أكثر من مرة ولكن بلا جدوى ، و اختتم حديثه للبابا خلال وداعه بمطار القاهرة الاثنين الماضي بأنه سوف يعد قائمة برجال الأعمال الأجانب الذين ينضمون هذه الرحلات لينظر البابا في أمرهم .
إلي ذلك قرر البابا شنودة فتح باب التحقيق في هذا الأمر بمعاونة الأنبا بيشوي – بحسب مصدر رفيع المستوي بالمجمع المقدس – وقرر البابا أن يتم حرمان الأقباط من التناول – أحد أسرار الكنيسة السبعة – و وقف القساوسة الذين يثبت سفرهم مع تلك الأفواج .
وأضاف المصدر أن البابا طلب من مطران القدس محاولة منع تلك الزيارات والتأكيد على كونها تخالف أوامر البابا شنودة بعدم الذهاب للقدس إلا بعد تحريرها ، إلا أن البعض يتخذ زيارة " دير سلطان " – الذي تسيطر عليه الكنيسة الإثيوبية بواسطة الاحتلال الإسرائيلي – مبرراً للزيارة للاطمئنان عليه وهو ما يرفضه البابا ، حتى أن هذا الدير كان سبب في القطيعة التاريخية بين الكنيسة القبطية والكنيسة الإثيوبية ، حيث كانت الأخيرة تتبع الأولي ولكنها انشقت عنها بعد ذلك .
ومن جانبه قال الأنبا بيسنتي إنه يستبعد أن يكون هناك قساوسة تزور القدس بالمخالفة لقرار البابا ، لكنه لا يستبعد أن يفعل ذلك بعض الأقباط بالخارج وهو ما يعرضهم للحرمان الكنسي من التناول لفترة طويلة .

أوباما .. بنديكت 16 .. والأوسكار !

بقلم دكتورة زينب عبد العزيز
أستاذة الحضارة الفرنسية
منذ الرابع من يونيو 2009 وحتى اليوم (11/6/2009)، لم يتوقف سيل التعليقات حول الخطاب القائم على المغالطات، الذى ألقاه الرئيس باراك أوباما فى جامعة القاهرة ، دون أن يوجهه – على غير العادة، لا للحضور ولا للدولة المضيفة، وكأنه يضعهم منذ الوهلة الأولى فى حيّز التبعية الذى إرتضوه لأنفسهم طواعية، وبذلك فعليهم الإستماع ثم القيام بالتنفيذ ..
وعلى الرغم من أن هذا السيل من الكتابات قد إمتد من التهليل اللزج إلى التحليل الرصين، إلا أن أحدا لم ينتبه إلى التوافق الشديد بين كلٍ من أوباما وبنديكت 16، فى هذه المسرحية القديمة-الجديدة التى يؤديانها، رغم إختلاف المجالين، ببراعة جديرة بالأوسكار ! وقبل أن ننتقل إلى عرض التوافق الفاتيكانى، نتناول فى عجالة أهم المغالطات الواردة فى الخطاب الأمريكى :
تحت شعار تسويقى قائم على عبارة "المصالح المشتركة "، وعرض سريالى طُمست فيه معالم الواقع الإستعمارى التدميرى الأمريكى، وعبارات بهلوانية الرشاقة، تحدث أوباما عن الحرب الشاملة على الإرهاب وأنها لن تتوقف ! ومعروف أن عبارات الإرهاب والتطرف والعنف تتساوى لديه وهى المسميات التى تم إلصاقها بالإسلام منذ أحداث مسرحية 11 سبتمبر 2001، الثابت صناعتها محلياً، للتلفع بشرعية دولية لإقتلاع الإسلام والمسلمين .. وذلك تنفيذا لقرارات مجمع الفاتيكان الثانى (1965).. أى أن هذه الحرب المعلنة على الإسلام لن تتوقف وإنما إتخذت مسميات تمويهية جديدة !
وتحدث عن القضية الفلسطينية بأن طالب الفلسطينيين بوقف " العنف " ، ولم يشر إلى جرائم الحرب والقتل العرقى والإبادة الجماعية التى يمارسها الصهاينة ضد الفلسطينيين، على مرأى ومسمع من العالم أجمع، ولم يذكر الحصار المفروض على غزة للآن خاصة بعد دكها لأكثر من ثلاثة أسابيع بالفوسفور الأبيض والأسلحة المحرمة دوليا، دون أن يعاقب الصهاينة، وإكتفى بالإشارة إلى حل الدولتين ! وعدم مصداقية هذا الهرج أن أرض فلسطين قد تم إحتلالها بوحشية وقحة لم تترك منها إلا الفتات الذى ينهشونه خطوة خطوة.. وقد تم إحتلال القدس تماما عام 1967 ، ومنذ عام 1980 جعلها الصهاينة العاصمة الموحدة لدولة إسرائيل.. وقد أعلن نتنياهو بمناسبة "العيد ال 42" لإحتلال الجزء الشرقى من القدس قائلا : " القدس الموحدة هى عاصمة إسرائيل. إن القدس كانت وستظل دوما لنا. ولن يتم تقسيمها أو إنقسامها أبدا بعد الآن " .. وبإقتراح أوباما مباحثات مباشرة بين الفلسطينيين والصهاينة واستبعاد الولايات المتحدة فقد ضمن غرق الملف نهائيا فى قاع الوحل !
وتحدث عن السلاح النووى فى الوقت الذى يقود فيه الأنظمة العربية ، الضامنة للوجود الصهيونى، إلى مساندة حربه المرتقبة ضد إيران ، دون الإشارة إلى الترسانة النووية التى يمتلكها الصهاينة والتى تمثل خطراً حقيقياً على كل منطقة الشرق الأوسط بل وعلى العالم أجمع .. وتناول الحديث عن الديمقراطية دون الإشارة إلى أنها كانت الذريعة الكاذبة لدك العراق إلى ما قبل العصر الحجرى ، كما غض الطرف فى نفس الوقت عن قوانين "باتريوت 1 وباتريوت 2 " التى تكبّل حريات مواطنيه بصورة لا سابقة لها فى التاريخ !
أما حديثه عن حقوق المرأة فقد تناسى، المسلم السابق، أن تعاليم الإسلام خاصة بالرجل والمرأة على السواء ولا تفرق بينهما إلا فى الميراث والشهادة ، وكلاهما مشروح سببه بوضوح لا لبس فيه ولا يمس كرامة المرأة أو مركزها، وأن القرآن الكريم بدأ بفعل أمر : " إقرأ " ، وهو أمر موجه للجميع ، وكل ما طرحه، برشاقته المحسوبة، فى هذه النقطة فيدخل فى نطاق مؤتمرى المرأة والسكان .. وأهدافهما الإنفلاتية معروفة ! ولا أقول شيئا عن الفتات التى ينوى تقديمها لشعوب قامت سياسة بلده بتحطيمها وأبادت بنياتها الأساسية ودمرت إقتصادها واستولت على ثرواتها وحولهتا إلى خرائب غير صالحة للعيش الآدمى ، وحتى وإن كانت هذه الفتات تعد بالمليار الذى تشدق به ، فما جدواها خاصة وأنها وعود ناجمة عن دولة مفلسة .. مفلسة فى كل شىء إلا من العنف والغطرسة وتلال من الأكاذيب !!
وإذا ما قمنا بتلخيص الخطاب فى كلمات لوجدنا أنه أتى ليحيطنا علماً بأنه فُرضت علينا الشراكة ، بمعنى أن تكون لنا نفس الإهتمامات ونفس التحديات، وأن نقوم بتنفيذ مطالب السيادة الأمريكية الظالمة بأيدينا، أو بقول آخر : جاء يحيطنا علما بأنه علينا التواطؤ فى تحالف عربى-أمريكى-صهيونى ضد الإسلام والمسليمن.. أو بقول أوضح : جاء يسند إلينا مهمة تصفية العالم الإسلامى والعربى بأيدى المهرولين من أبنائه، من خلال لعبة "حوار الحضارات"، التوأم الجديد للعبة "حوار الأديان" التى إنفضح أمرها ..
وعبارة "حوار الأديان" ، لمن لا يعرف معناها، هى أحد قرارات مجمع الفاتيكان الثانى (1965) الذى كان قد قرر إقتلاع اليسار فى عقد الثمانينات ؛ وإقتلاع الإسلام فى عقد التسعينات، حتى تبدأ الألفية الثالثة وقد تم تنصير العالم ؛ وقرار تنصير العالم تطلب إنشاء لجنتين : إحداهما لتنصير الشعوب، والأخرى للحوار.. والحوار فى النصوص الفاتيكانية يعنى "فرض الإرتداد والدخول فى سر المسيح" كما يعنى "كسب الوقت حتى تتم عملية التنصير" .. ومن بين قراراته أيضا : فرض الإشتراك فى عمليات التنصير على كافة المسيحيين فى العالم، كما فرض الإستعانة بالكنائس المحلية فى عمليات التبشير والتنصير. الأمر الذى يضع ولاء الأقليات المسيحية محل نظر بالنسبة للبلدان المسلمة التى يعيشون فيها..
وإستكمالا لوضوح الرؤية بالنسبة للقارئ غير المتابع للأحداث، فعندما لم يتم تنصير العالم وفقا للترتيبات المفترضة، قام مجلس الكنائس العالمى، فى يناير 2001 ، بإسناد مهمة إقتلاع الإرهاب والعنف، الذى هو الإسلام فى نظرهم، إلى الولايات المتحدة، بحكم أنها باتت أقوى دولة بعد أن تم إقتلاع اليسار ، على أن يتم ذلك فى هذا العقد أى فى غضون عام 2010 .. وفى 11 سبتمبر من نفس عام 2001 إختلقت السياسة الأمريكية مسرحيتها الشهيرة، القائمة على نظرية التدمير تحت السيطرة، للتلفع بشرعية دولية لإقتلاع الإسلام والمسلمين .. وتم إلصاق مسمى الإرهاب والعنف بالإسلام بشتى الوسائل التى يمكن أو لا يمكن تصورها ..
ولمن لا يذكر أو لم يعاصر الأحداث فى عقد الثمانينات، أوضّح فى عجالة أن إقتلاع اليسار قد تم بتضافر الجهود بين البابا السابق، يوحنا بولس الثانى، والرئيس الأمريكى السابق دونالد ريجان، بالتواطؤ مع الرئيس السوفييتى جورباتشوف .. فبلا عميل أو طاقم من العملاء فى مختلف المجالات، داخل المسرح الذى يتم العبث فيه، لا يمكن لقوى الشر مجتمعة أن تحقق أغراضها ..
ولكل من فاته متابعة خطب البابا بنديكت 16 أثناء رحلته إلى الأراضى المقدسة من 8 إلى 15 مايو الماضى، أى منذ أقل من شهر تقريبا قبل خطاب أوباما، نشير بإقتضاب إلى النقاط المشتركة التى تناولاها –رغم التفاوت الواضح بينهما شكلاً وأسلوباً :
* بدء حوار مع الإسلام بأسلوب جديد بعيدا عن إنقسامات الماضى
* إقتراح الأراضى المقدسة كمكان للتعايش السلمى بين اليهود والمسيحيين والمسلمين
* توضيح أن العنف والتطرف يسيئان إلى الإسلام
* إنقاذ حل الدولتين فى المشكلة الإسرائيلية الفلسطينية
* المطالبة بحرية العقيدة وحرية إختيار الدين، كما أوضحها كلا منهما تحديداً، وإحترام حقوق الإنسان فى
المجتمعات الإسلامية مع إتاحة فرصة أكبر للديمقراطية ولتحرير المرأة
* الإعتراض على التسليح والتسليح النووى وعلى إستخدام العنف لحل الخلافات ، مع التلويح لإيران ..
وكل هذه النقاط المشتركة بين الخطابين تفسر الترحيب الشديد الصادر عن الفاتيكان، بل أن كثير من الخبراء يشعرون "أن ثمة شىء ما يتم الإعداد له فى الخفاء" .. بل أنها توضح لماذا لم يعلن البابا معارضته صراحة لموقف أوباما من الإجهاض و وسائل منع الحمل، وإنما تمالك من أجل منفعة مشتركة أكبر بكثير ..
وقد علّق الأب جيوزيبى صرّاف، أسقف الكلدانيين فى القاهرة، لمكتب الإستعلامات الدينية ((SIR قائلا : " إن الرسالة الناجمة عن الخطاب تعنى العمل معا لإيجاد حلٍ لبرنامج متكامل : الديمقراطية، الإرهاب، حرية العقيدة، حقوق الإنسان، كرامة المرأة، العولمة، وكلها قضايا فى قلب الصراع بين المعتدلين والأصوليين فى العالم الإسلامى. نرجو ان يتمكن الإسلام والعالم العربى من إلتقاط هذه اليد الممدودة " ..
أما مندوب الفاتيكان بالأراضى المقدسة ، الأب بييرباتستا بيتزابللا، فقال : " نحن حيال تغيير إستراتيجى للأمريكان ، وهو تغيير سيتم الترحيب به فى العالم العربى. إن خطاب الرئيس الأمريكى شديد الإتزان، بتأكيده على ثبات الروابط مع إسرائيل وفى نفس الوقت تبنى موقفاً جديداً مع العالم العربى ، وهو ما سوف يوجه إنطلاقة جديدة للبحث عن حل للمشكلة الرئيسية : الصراع الإسرائيلى الفلسطينى" ..
ولعل أهم من أدرك الوضع وعبر عنه بوضوح هو الأب جيمس ماسّا ، المسؤل عن الحوار بين الأديان فى أسقفية الولايات المتحدة ، فقد أشار إلى "التوافق الشديد الوضوح" بين خطاب أوباما ورسالة بنديكت 16 التى تضمنتها خطبه إلى المسلمين أثناء رحلته إلى الأردن وإسرائيل الشهر الماضى قائلا : " إن التوافق الشديد الوضوح بين الإثنين يكشف عن منظور جغرافى-سياسى مغرى : أشبه ما يكون بموقف يوحنا بولس الثانى ورونالد ريجان عندما تكاتفا ووحّدا قواهما منذ ربع قرن مضى ليهزما الشيوعية. فالبابا والرئيس يمكنهما أن يتكاتفا لبناء تقارباً تاريخياً بين الإسلام والغرب " ..
ومعنى هذا " التقارب التاريخى " لم يعد بحاجة إلى أى توضيح ، فما يدور حاليا هو محاولة مستميتة إعتمادا على التواطؤات الداخلية فى المجالات السياسية والدينية لتنفيذ أحد قرارات مجمع الفاتيكان الثانى لإقتلاع الإسلام بأيدى بعض المسلمين .
أما الأب الجزويتى الأسترالى دانيال ماديجان، المخضرم فى الحوار الكاثوليكى الإسلامى، فقال : "إن هناك إشارات مبشرة بالخير من جانب حفنة من القيادات الإسلامية والثقافية ، المستعدون للقاء البابا والرئيس فى منتصف الطريق" ، مشيرا إلى وثيقة "كلمة سواء" التى قام الأمير غازى بن طلال بتولى حملة صياغتها بكل ما بها من تنازلات دينية ، إعتبرها الفاتيكان نتيجة إيجابية لهجوم البابا على الإسلام فى محاضرة راتسبون التى لم يعتذر عنها ، ثم أعقب هذه الوثيقة الفضيحة قمة دينية فى مدريد برئاسة منظمة العالم الإسلامى ، وأخرى فى هيئة الأمم ..
ويعيد الأب ماسّا تأكيد وجهة نظره قائلا : " آخر مرة تحالف فيها أحد البابوات وأحد الرؤساء فى واحدة من أهم وأضخم التغيرات التى تمت فى العالم ، كان ريجان ويوحنا بولس الثانى فى مواجهة الشيوعية. وهذا التحالف قد أظهر فاعليته .. فاعليته القصوى " !! وهذه "الفاعلية القصوى" التى يتغنى بها الأب ماسّا تشير إلى إقتلاع الشيوعية فعلا كنظام بديل للرأسمالية ، مثلما يحاولون إقتلاع الإسلام، كدين مصوّب لما تم فى المسيحية من تحريف ومصوّب لرسالة التوحيد التى حرفها اليهود والنصارى وحادوا عنها ..
فهل كل هذه الحقائق بحاجة إلى مزيد من التوضيح من أننا حيال مأساة كاسحة بكل المقاييس ؟.. مأساة لن يوقفها إلا أن نكف عن التواطؤ وعن التنازلات وعن خيانة الدين والوطن .. لذلك لا يسعنى إلا تقديم هذه الحقائق، التى لم تعد خافية، إلى كافة أصحاب القرار فى العالم الإسلامى والعربى علّها تعاونهم على تصويب المصار .. بدلا من زج شعوبها إلى هاوية بلا قاع !!.
( 11/6/2009)

10‏/06‏/2009

إغلاق دار لتحفيظ القرآن تابعة للأوقاف بإمبابة.. قبطي اعتدى على مشرفتها بسبع طعنات بالسكين وفر إلى داخل الكنيسة للاحتماء بها

أغلقت أجهزة الأمن دارا لتحفيظ القرآن الكريم تابعة لوزارة الأوقاف بمنطقة البصراوي بإمبابة، إثر قيام شاب قبطي بالاعتداء على المشرفة بطعنها بسكين سبع طعنات، وفر هاربا إلى إحدى الكنائس القريبة للاحتماء بها.ويعود قرار الإغلاق إلى الأسبوع الماضي، وتحديدا عشية زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى القاهرة، لتوجيه خطاب "مصالحة" إلى العالم الإسلامي، وذلك تحسبا لإمكانية اندلاع مصادمات طائفية بين المسلمين والأقباط، قد تعكر أجواء الزيارة.وترجع تفاصيل الواقعة، عندما قام شاب قبطي يدعى روماني لمعي بالاعتداء على مشرفة الدار وتدعى "أم مؤمن" وطعنها بسبع طعنات بالسكين، وفر هاربا، واحتمى داخل كنيسة قريبة، وهو ما جعل الشرطة عاجزة عن القبض عليه عدة أيام، إلى أن قام بالخروج، وتم تحرير محضر بالواقعة.في الوقت الذي صدر فيه قرار بإغلاق الدار القريبة من منزل المتهم أثناء زيارة الرئيس الأمريكي للقاهرة، وتم تحذير الأهالي من إعادة فتحها ومنعتهم من الاقتراب منها، في محاولة لمنع وقوع مصادمات بين المسلمين والأقباط، إلا أنه وبعد مضي أسبوع على زيارة أوباما لم يصدر قرار بإعادة فتحها.الغريب، أنه لم يتم التصرف في المحضر حتى الآن، ولم يتم إحالة المتهم إلى النيابة لمباشرة التحقيق معه في الواقعة، في موقف أثار استغراب السيدة المعتدى عليها، واعتبرت قرار إغلاق الدار معاقبة لها، بينما لم يتم معاقبة المتهم.وطالب الحاج عبد الموجود الزمر، وهو والد طارق الزمر، القيادي الجهادي المسجون في قضية اغتيال الرئيس أنور السادات بإنصاف السيدة مشرفة الدار، والتي تقوم على تحفيظ حفيدته سارة، وإعادة فتح الدار التي تشرف عليها.ودعا إلى إعادة فتح دار تحفيظ القرآن الكريم التي تتبع وزارة الأوقاف، قائلا: "ما ذنب الدار في هذه الجريمة التي شرع مواطن قبطي في ارتكابها؟"، وتطبيق القانون على المتهم دون انتقائية أو تمييز، متهما أجهزة الدولة بالعجز عن تطبيق القانون على متهم بالشروع في القتل لمجرد أنه قبطي، وأنها لا تستطيع الاقتراب من أي كنيسة أو دخلوها إذا هرب بداخلها أي متهم بارتكاب جريمة.وانتقد المزاعم بشأن تعرض الأقباط في مصر للاضطهاد كما يردد بعض نشطاء الأقباط، وأكدها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه الخميس الماضي بجامعة القاهرة، وتساءل بدهشة: "من المضطهد الآن المسلمين أن الأقباط؟!".

09‏/06‏/2009

يعانون الشعور بالاضطهاد.. أساقفة الصعيد يشكلون جبهة لاختيار أحدهم للمنافسة على الكرسي البابوي خلفًا للبابا شنودة

كتب حسين البربري (المصريون): :
توصل أساقفة الصعيد إلى اتفاق الأسبوع الماضي، يهدف إلى الاتفاق على اختيار أحدهم الصعيد للمنافسة على الكرسي البابوي في حالة نياحة البابا شنودة، الذي تدهورت حالته الصحية بشكل ملحوظ خلال الشهور الماضية، بشكل استدعى توجهه في رحلات علاجية إلى الولايات المتحدة.ويتزعم الجبهة الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي، وتضم في عضويتها كلاً من الأنبا بيمن أسقف قوص ونقادة والأنبا بفنوتيوس أسقف سمالوط والأنبا ميخائيل أسقف أسيوط والأنبا أمونيوس. يأتي هذا في ظل شعور أساقفة الصعيد بالاضطهاد، وإبعاد عدد منهم من الخط التنافسي، وهم: الأنبا أمونيوس أسقف الأقصر والأنبا تكلا أسقف دشنا، إضافة إلى التربص بالأنبا كيرلس.ويعد الأنبا كيرلس والأنبا بفنوتيوس الأكثر تأثيرا في الجبهة، حيث وقف الأخير إلى جانب الأول، وأرسل له مئات الأقباط لرفض محاكمته بالكاتدرائية المرقسية، حيث كان مقررا محاكمته أمام الأنبا بيشوي، لكن البابا شنودة تدخل في اللحظات الأخيرة وقضى بعودته للأبراشية.إلى ذلك، تلقى عدد من الأساقفة دعوات لزيارة الولايات المتحدة خلال الأيام القادمة، فيما كشفت مصادر أن رحلات يقوم بها بعض الأساقفة بحجة العلاج، بينما تكون في الحقيقة عبارة عن تلبية دعوات لجماعات أقباط المهجر.وأكثر الأساقفة الذين يقومون برحلات إلى الولايات المتحدة وتربطه علاقات قوية بأقباط المهجر هو الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة والمتحدث الإعلامي باسم البابا، والذي اتهم في السنوات الماضية بالوقوف وراء المظاهرات التي تحدث في الخارج التي تنادي بالتحريض ضد مصر. كما يزور الأنبا بسنتي أسقف حلوان كندا سنويا، بدءًا من منتصف يونيو من كل عام، وذلك بناء على دعوة من رئيس الهيئة القبطية الكندية، حيث يرسل له تذاكر الطيران ويقضي هناك شهر ونصف.أما الأنبا موسى أسقف عام الشباب فيقوم بالسفر عدة مرات سنويا إلى الولايات المتحدة، وذلك لإجراء لقاءات مع الشباب القبطي هناك، ويكون ذلك خلال شهري أبريل وأغسطس في كل عام.يأتي بعد ذلك الأنبا يؤانس سكرتير البابا والأنبا أرميا، والأنبا توماس أسقف القوصية الذي يسافر إلى الولايات المتحدة عدة مرات في العام لارتباطه بعلاقات قوية بأقباط المهجر، وقد منعه البابا شنودة من السفر خلال عامي 1997 ـ 1998، إلا أنه تراجع عن قرار المنع بعد ذلك.

تنطلق من واشنطن في 11 سبتمبر : حملة للرد على خطاب أوباما بكتب الشيخ ديدات عن الرسول الأعظم

أعلنت مؤسسة بيت ديدات للدعوة ومقرها بجمهورية جنوب أفريقيا عن حملة واسعة للتفاعل مع ما جاء في خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما والذي توجه به للعالم الإسلامي .
وقال يوسف بن أحمد ديدات في تصريح خاص لبر مصر : "بالتزامن مع ذكرى أحداث الحادي عشر من سبتمبر سنقوم بطرح مليون نسخة من كتب الشيخ أحمد ديدات رحمه الله"
يأتي هذا التحرك الفوري رداً على دعوة أوباما دول العالم الإسلامي لاتخاذ بلاده قدوة ، كما أوضح عصام بن أحمد مدير، تلميذ الشيخ ديدات في السعودية والمشرف على حملة الرد بالكتاب التي رفعت شعار: "رسولنا قدوتنا ولن يكون العم سام يا أوباما"
وكشف يوسف ديدات: "قبل 23 سنة وقف والدي يرحمه الله في أشهر مناظراته بقلب أمريكا في مواجهة أعتى قساوستها معلناً للأمريكان أنه لا سبيل أمامهم للفلاح في الدنيا والآخرة إلا بتصديق رسول الله وأتباعه واتخاذه قدوة ، ولولا حالة الوهن الراهنة التي أصابت الأمة لما تجرأ الرئيس الأمريكي الجديد لدعوة المسلمين إلى اتخاذ بلاده قدوة"
من جانبه شدد عصام مدير، على أن تصريح أوباما هذا "اهانة بالغة لمليار ونصف مليار مسلم بغض النظر عن بعض الجوانب الايجابية فيه"
وأضاف قائلاً: "اذا كان من حق الرئيس الأمريكي توجيه هكذا دعوة لنا فعلينا أن نردها له بطريقة الشيخ ديدات الذي كان يقول "اقلب الطاولة على الخصم"، ولذلك توجه "بيت ديدات للدعوة" لتوجيه هذه الرسالة لأوباما وقومه من غير المسلمين في أمريكا: تعالوا إلى الايمان بالله ورسوله وتصديقه لأنكم أنتم بأمس الحاجة إلى أتباعه واتخاذه قدوة"
جدير بالذكر أن الكتاب المزمع نشره بداية من العاصمة الأمريكية بعنوان "محمد صلى الله عليه وسلم المثال الأسمى" والذي يعد أحد أقوى وأفضل مؤلفات شيخ المناظرين الراحل والحائز على جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام
وقد قامت مؤسسة "بيت ديدات للدعوة" بدعوة كل مواطني أمريكا الوافدين إلى جنوب أفريقيا، بلد الشيخ ديدات، لزيارة بيته الواقع في احدى ضواحي مدينة ديربان للحصول على نسخ مجانية من كتب أحد أشهر دعاة العالم الإسلامي في التصدي للمنصرين ولحملات الإساءة للإسلام والدعوة إليه.
يتولى رعاية الحملة أصدقاء "بيت الشيخ ديدات للدعوة" والتي تنطلق فور سماح السلطات الأمريكية بادخال هذه الكمية وبالتوزيع في قلب العاصمة الامريكية بعد التنسيق مع كبريات المراكز الاسلامية فيها .
"هذا هو الاختبار الأول لخطاب الرئيس الأمريكي للعالم الإسلامي والذي قال أنه يرحب بمن يخالفه الرأي عملاً بمبادئ حرية التعبير والاحترام المتبادل ، وسوف نرى إن كانت ادارته وبلاده ستتعامل مع حملة الرد بكتب والدي بايجابية"، بحسب ما أدلى به ابن الشيخ ديدات.
وقد سبق للشيخ أحمد ديدات، رحمه الله، دعوة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلنتون إلى الإسلام وأهدى له كتابه المشار اليه وبعث به لكل أعضاء الكونجرس ومجلس الشيوخ الأمريكي الذين رد أكثرهم برسائل امتنان وشكر للمؤلف معترفين له فيها بعدم معرفتهم عن الاسلام قبل تسلم نسخهم من الكتاب المذكور.
ومنذ وفاة الداعية الإسلامي الكبير قبل اربع سنوات وبيته الذي تحول إلى ورشة عمل للدعوة يعمل على اقتناص الضجيج المفتعل حول الاسلام في الغرب للرد بحملات نشر وتوزيع كتب الشيخ مجانا باللغات المختلفة كما حصل في الدنمارك والنرويج (25 الف نسخة) وفي هولندا العام الماضي (50 ألف نسخة) رداً على فلم فتنة، وخارج اسوار الفاتيكان بمدينة روما (10 الاف نسخة) رداً على محاضرة بابا الفاتيكان المسيئة للإسلام.
"كان الشيخ أحمد ديدات يقول لنا دوما: إن أي اساءة للإسلام تصل وسائل الاعلام وتثير ضجة مفتعلة هي فرصة للتعريف بالاسلام وللدعوة إليه ويمكن قلبها إلى فرص للحوار والمحاججة"، بحسب ما نقله عن الشيخ تلميذه المقرب منه.

06‏/06‏/2009

كيوتي.. قس فلوريدا "المعزول" يغير كنيسته ليبقى مع عشيقته

المصريون ـ سي إن إن العربية :
استكمالاً لفضيحة نشر صور له بأحضان حبيبته على الشاطئ، أعلن القس الأمريكي ألبرتو كيوتي، الشهير ببرامجه التلفزيونية، الأسبوع الماضي نيته ترك الكنيسة الكاثوليكية والعمل كمبشر في الكنيسة الأسقفية البروتستانتية، وذلك كي يبقى مرتبطاً مع عشيقته.وفي تصريحات للصحفيين الأسبوع الماضي، أكد كيوتي أنه سيبقي على "حبه للكنيسة الكاثوليكية وأعضائها دائماً"، إلا أنه أضاف قائلاً: "ولكنني الآن سأنتقل إلى عائلة جديدة"، مشيراً إلى أنه سيبقى "خادماً للرب"، وسيستمر "في نشر كلمة وحب الله."وكان كيوتي قد ذكر أنه انتقل قبل أسبوع أنه انتقل إلى الكنيسة الأسقفية البروتستانتية في ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية، حيث سيعمل كقس، وفقاً للمذهب البروتستانتي، بعد عزله من منصبه بإحدى الكنائس الكاثوليكية بالولاية ذاتها.من جهته أعرب جون فافلورا، رئيس الأساقفة في مطرانية الكنيسة الكاثوليكية بميامي، عن خيبة أمله العميقة لانتقال كيوتي إلى كنيسة أخرى، مشيراً إلى أن هذا الأخير كان قد سبب "فضيحة كبرى" في الكنيسة الكاثوليكية، بسبب صوره التي نشرت وهو في أحضان عشيقته بإحدى المجلات.يُذكر أن فضيحة كيوتي كانت قد بدأت عندما نشرت مجلة "تي.في. نوتاس" الأمريكية في أوائل مايو/ أيار الماضي، صوراً له وهو في أحضان إحدى الجميلات على الشاطئ، مما أدى إلى عزله من منصبه بكنيسة "سانت فرانسيس دو سيلز" بميامي.وتحت عنوان "يا إلهي!.. أبتاه ألبرتو: الصور الأولى للقس وهو يمارس الفاحشة مع عشيقته"، أظهرت المجلة الناطقة بالأسبانية، لقطة له وهو عاري الصدر محتضناً امرأة ترتدي المايوه على الشاطئ، والتي لم يصرح عن اسمها.وجاء وقع الصدمة كبيراً على الملايين من أتباع كيوتي، والذي يكنى "بالأب أوبرا"، نظراً لذيوع صيته كأول قسيس كاثوليكي، يشتهر عبر برامجه التلفزيونية على المحطات غير الدينية، خصوصاً عند الجمهور الناطق بالأسبانية.

هل خذل أوباما منظمات أقباط المهجر

عشية وصوله لمصر وإلقاءه لخطابه المرتقب تحت قبة جامعة القاهرة التي تزينت وتصينت وتجملت ب 15 مليون جنيه ، قامت منظمات أقباط المهجر مجتمعةً بإرسال رسالة لأوباما ألقاها نيابة عنهم رجلهم في مصر رئيس ما يسمى بالاتحاد المصري لحقوق الإنسان قي مؤتمر صحفي . الرسالة وقع عليها كل من رئيس الهيئة القبطية الأمريكية ورئيس الاتحاد العالمي المسيحي ورئيس هيئة أقباط المملكة المتحدة ورئيس المنظمة المصرية الكندية لحقوق الإنسان ورئيس هيئة الصداقة المصرية الأمريكية ورئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة الأمريكية ورئيس الهيئة القبطية الاسترالية والهيئة القبطية الهولندية ومنظمة أقباط النمسا و رئيس رابطة المرأة والأسرة المصرية بالنمسا و المؤسسة الثقافية القبطية الفرنسية والتجمع القبطي بدولة الكويت . الرسالة عبارة عن استغاثة بالرئيس أوباما أن ينقذ فيها مصر من التعديات على الحريات التي تمارسها ضد الأقباط النصارى ، ومحاصرتهم في كل مكان في طول البلاد وعرضها ، ومحاولة عرقلة مسيرتهم الناجحة في سبيل الإصلاح والتقدم والرقي .أرجوك ياعم أوباما الحقنا إحنا مالناش حد غيرك نشتكيه بعد ... ، احنا مظلومين ومطحونين في مصر تخيل يعم أوباما حضرتك إحنا ماعندناش قانون موحد لدور العبادة بعكس المسلمين الذين يبنون مساجدهم بكل سهولة واحنا لاء مش عارفين . يرضيك يعم أوباما وانت سيد العارفين ان مفيش رئيس جامعة واحد مسيحي ؟على فكرة هى بردوه نفس الشكوى اللي قدمناها سنة 2007 لمنظمة العفو الدولية ، أينعم لما عملوا تحرياتهم وجدوا على الرغم اننا مش اكتر من 6% من عدد السكان الا اننا بنقدر نلتحق بجميع مراحل التعليم الاولي والعالي بل انه من المؤكد ان نسبتنا الي النسبة العامة من طلاب المراحل التعليمية المختلفة تزيد علي نسبته الي العدد الكلي للسكان‏,‏ وكمان فيما يتعلق بالعمل كمعلمين واساتذة فإن كل المؤشرات تؤكد ان الاقباط يتولون العمل في المدارس والجامعات دون ادني درجات التمييز . وكمان اوعا تقرا التقرير إللي بيقول إن النصارى تملك ما يزيد علي ثلث اجمالي الثروة فيها وليس أدل علي ذلك من أن كبري الشركات العاملة في مجالات الاقتصاد المصري الحيوية كالاتصالات وصناعة السيارات والتشييد والبناء وما يرتبط بها يملكها اقباط‏ ، وأينعم بردوه يعم أوباما الاقباط يشغلون نسبة عالية من اجمالي الوظائف التخصصية والراقية مثل الصيدلة والطب وكذلك نسبة مقاربة من حجم الانشطة والمنشآت التجارية في مصر وتصل نسبتهم في عضوية النقابات المهنية الي‏25%‏ تقريبا من اجمالي العضوية‏.بس بردوه مضطهدين صدقني ، يرضيك يعم أوباما الانتهاك والتهميش في حقوق الأقباط خاصةً في الحياة النيابية والتمييز على أساس الدين واوعا حد يسمعك تصريحات البابا شنودة اللي قال قبل كده إن عدم وجودنا في المجالس النيابية نتيجة احجام الاقباط عن الترشيح بسبب أو لاخر مع الاخذ بعين الاعتبار الحقيقة المؤكدة من أن نسبة مشاركتهم في عملية التصويت في الانتخابات عالية للغاية علي نحو ما تأكد في انتخابات مجلس الشعب الاخيرة وفي الاستفتاء علي التعديلات الدستورية‏,‏ وأن العديد من المرشحين الاقباط ينجحون في دوائر تسكنها اغلبية مسلمة‏ ، زى فخري عبد النور في العباسية ويوسف بطرس في الزيتون وغيرهم ، وغير اللي بيراضيهم الريس ويعينهم عشان يجبر بخاطرهم إلاهي يجبر بخاطرك . يرضيك يعم أوباما لا يوجد في جميع أقسام أمراض النساء على مستوى جميع الجامعات المصرية أستاذ مسيحي ؟ رغم عدم وجود قانون يحظر ذلك إلا الصدام مع المادة التانية من الدستور إللي بتقول إن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ، شوفت التعصب وانتهاكات حقوق الإنسان . نتمنى محدش يعرض على العم أوباما عشان مشاغله الكتيرة وهو راجل مش فاضي التقارير التي نشرت في الثلاثة عقود المنصرمة عن بعض الإطباء النصارى الذين تم القبض عليهم بعد إجراءهم لعمليات تعقيم لفتيات مسلمات من استئصال الرحم وغيرها حتى لا تنجب والموضوع يا جماعة محاولات فردية من فئات ضالة من الإطباء ومفيش قانون بيمنع عدم تخصصهم في المجال ده أصلاً هما اللى متعقدين نفسياً . وفي نهاية الخطاب عايزين نقولك يا عم أوباما مالكش حق ياراجل إنك تختار مصر عشان تقول فيها خطابك وتفتح فيها صفحة جديدة مع العالم الإسلامي ده ناس ولا تستاهل أصلاً ، وبعدين يعم إنت كده بتقسم العالم على أساس عنصري وديني وده بيتنافى مع حقوق الإنسان .طبعاً يا سادة انتهى الخطاب الذي وقعت عليه المنظمات القبطية في المهجر وأوباما طبعاً أصلاً ما يعرفش يعنى إيه منظمات قبطية ولا يسمع عنهم وبالتالي مفيش خطاب وصله من أساسه مش كده وبس ده كمان في خطابه الذي استغرق ما يقرب من ساعة لم يتحدث عن الأقباط إلا مرة واحدة ولم يتكلم عن وقائع معينة خاصة بحقوق الأقباط ، بل أنه ناداهم في سياق حديثه بالأقلية . يا خسارة خذلتنا يا اوباما ....

05‏/06‏/2009

حاخام أميركي يدعو لتدمير مقدسات العرب

دعا حاخام أميركي إلى قتل العرب رجالا ونساء وأطفالا، وتدمير مقدساتهم، وذلك في رده على سؤال في عدد مايو/أيار-يونيو/حزيران 2009 من مجلة "مومنت" (Moment) الأميركية في قسم بعنوان "اسألوا الحاخامات".
وقال الحاخام مانيس فريدمان في رد على سؤال عن كيفية معاملة اليهود لجيرانهم العرب "أنا لا أومن بالأخلاقيات الغربية التي تقول لا تقتلوا المدنيين أو الأطفال، ولا تدمروا الأماكن المقدسة، ولا تقاتلوا أثناء الأعياد ولا تقصفوا المقابر ولا تطلقوا النيران حتى يبدؤوا هم بذلك".
وأضاف فريدمان، وهو حاخام بمعهد "بياس تشانا" للدراسات اليهودية بولاية مينيسوتا أن "الطريقة الوحيدة لخوض حرب أخلاقية هي الطريقة اليهودية: دمروا مقدساتهم، واقتلوا رجالهم ونساءهم وأطفالهم ومواشيهم... فعند تدمير مقدساتهم سوف يتوقفون عن الاعتقاد بأن الرب إلى جانبهم".

إداناتوقد قوبلت تصريحات فريدمان بإدانة شديدة من منظمات إسلامية ويهودية أميركية، وهو ما دعاه إلى التصريح بأن ما قاله للمجلة كان آراء شخصية له.
ودان مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، وهو من كبريات المنظمات الإسلامية الأميركية، هذه التصريحات ودعا المجتمع الأميركي وسكان ولاية مينيسوتا إلى عدم السكوت عنها، معتبر أنها دعوة إلى "الإبادة الجماعية للعرب".
الحاخام الأميركي دعا إلى قتل العرب رجالا ونساء وأطفالا (الأوروبية-أرشيف)وقالت مديرة فرع "كير" في مينيسوتا جيسيكا زكري، في بيان إن هذه "الدعوة المزعجة إلى الإبادة الجماعية وتدنيس المقدسات الدينية يجب أن يتبرأ منها جميع سكان مينيسوتا الذين يقدّرون التعايش السلمي والانسجام بين الديانات المختلفة".
إهانةوبدورها وصفت سيسيلي سوراسكي، من منظمة أصوات يهودية من أجل السلام، تصريحات الحاخام الأميركي بأنها "مشينة"، مضيفة أن اعتباره قتل الرجال والنساء والأطفال العرب وتدمير أماكنهم الدينية هو "الطريقة اليهودية" يمثل "إهانة لجميع الناس، وخصوصا لليهود الذين يقدرون الحياة بنفس القدر".
أما المدير التنفيذي لمؤسسة هاميفجاش الأميركية اليهودية الحاخام حاييم بيلياك فقال إن "الاقتباس الأصلي واعتذار مانيس فريدمان يشير إلى أخلاقية منحطة وضمور في الحساسية الأخلاقية".
وأضاف بيلياك أن "فريدمان لا يتحدث باسم اليهودية"، وأنه "يجب احترام وضعية المدنيين والأبرياء، وذلك في الحرب والسلم على السواء