22‏/05‏/2008

فيديو فرح شواااااااااااذ داخل الكنيسة زغردي يا أم جرجس

هي وهي
كانت تشعر أنها حبيبتها التي لن تستطيع الاستغناء عنها
خاصةً بعد أن جربت معها السحاق أكثر من مرة
ولأنهم يعيشون في مجتمع متحضر والحضارة عندهم عظيمة وليس لها قيود كما يدعوا
كان ولابد من إظهار الأمر أمام أعين كل الناس
والكنيسة سوف تبارك زواجهما خاصةً أن لها تجارب عديدة في زواج المثليين
وكانت خطواتهما واثقة نحو الكنيسة التي باركت زواجهما
وحددت لهما موعد لإجراء مراسم طقوس الزواج الميمون
وكان فرح عجب بين الأنثى وحبيبتها الأنثى بمباركة الكنيسة

أما هو وهو
كانت قصة حب ملتهبة للغاية
ينتظر حبيب قلبه يومياً وهو خارج من مسكنه إلى عمله
ما شجعه على الحديث معه هو نظرات الإعجاب المتبادلة
ماكانت إلا لحظات حتى كان له هو البوي فريند
وبعدها بيوم واحد كان على فراشه يمارس معه اللواط
ولأن قصة حبهم كانت منزهة عن أي أغراض دنيئة وخاصة من التي بداخل عقول المسلمين الحقوديين المتطهرين
أرادا أن يكون حبهم في النور وعلى الملأ
فأعلنا للأهل والأصحاب وحددوا موعداً في الكنيسة التي باركت الزيجة المباركة
وسرعان ماتمت مراسم الزواج المقدس بين الذكر وحبيبه الذكر الآخر
بالصوت والصورة ننقل لكم مراسم الفرح
انتظروا الفيديو قريباً
وعقبال عندك يا ست أم فلتس
وسمعينا زغرودة كبيـــــــــــــــــــــــــــرة اوي يا ست أم جرجس

هناك 4 تعليقات:

تسبيح يقول...

انا لله وانا اليه راجعون
الناس دي بتفكر بطريقه المجنين مبتفكر بيها

غير معرف يقول...

قبل ما تتكلم علي الغرب وحالهم بص حبيبي علي السعودية وبتوع الخليج بيعملوا كل ده بس من غير جواز . مش دول برده مسلمين ولا أتبريتوا منهم ياعين ماما . أصحي وفوق يا متخلف الناس دي في حياتهم كل حاجة منفصلة عن التانية يعني وقت الشغل حاجة ووقت العبادة حاجة ووقت إنهم يشوفوا نفسهم حاجة تانية . مش معني كدة إني بقول إن الجوازات دي صح لأ لكن لو كل إنسان يفهم دينه ويخليه فيه ويبطل يدين الناس أكيد هتكون الدنيا أحسن من كدة مليارات المرات .

خالد المصري يقول...

يعنى انا عشان معترض على زواج الشواذ وبقول ده قلة ادب ووقاحة وبعيده كل البعد عن كل الاديان تشتمنى وتقولى خليك فى حالك يا متخلف
انا متخلف ؟
طيب يعم الله يسامحك واهلا بيك

غير معرف يقول...

الاخ اللي زعلان ويعلل اللواط في دول الخليج يظهر متمسك بالآنجيل التايوانى شغل بولس الكذاب عندما تحدث عن الفتى الذي يحبه يسوع ونام عليه وهو عار ليحييه من الموت و قبله يسوع وهرب الفتي وهو عار ولذلك اللواط منتشر ومباح علي كل لون في الكنائس وهذا بداية من من كرسي الاعتراف الذي يختار ضحايه من الاطفال الذين تصبح عادة عندهم ان الاسلام بريء من هذا الشذوذ الذى هو حالات فردية بسيطة وغير معلنة علي الملاْ علي عكس النصاري