12‏/05‏/2008

صراع ماكسيموس مع الكنيسة المصرية إلى أين ؟!!


حينما قاطعه مفيد فوزي في برنامج القاهرة اليوم قائلاً له :
( اسمح لي أن أقول لك أنك صناعةً أمريكية ) وعلى الرغم من أن هذه الكلمة لم تثر ماكسيموس كثيراً اثناء الحوار لربما سمعها كثيراً ولكن أثارت لدي تساؤلاً مفاده هل أصبح التراشق بالكلمات أمراً سهلا ومقبولاً وعادياً وأمام ملايين المشاهدين بين ماكسيموس ومعارضيه ؟
إلى متى هذا الصراع بين ماكسيموس من ناحية وبين الكنيسة المصرية ومؤيديها من ناحية أخرى ؟
وصل الأمر بماكسيموس قبلها بأيام في لقائه على قناة الجزيرة أن يقول أن الكنيسة المصرية تنهار من الداخل بل أنه كما قال كان بحوزته سي دي يحوي تسجيلاً كاملاً بصوت الأنبا بخوميوس في مؤتمر تثبيت العقيدة الذي عقد بمدينة الفيوم تحت أشراف الكنيسة المصرية والمجمع المقدس يقر فيه بقرب انقراض المسيحين من مصر وهو تصريح في منتهى الخطورة
وقال أن التسجيل يقول أن عدد المسيحين في مصر الذين يتحولون إلى الإسلام خمسين ألف سنوياً وطلب ماكسيموس من احمد منصور مقدم البرنامج بإذاعة عرض السي دي على الناس ولكنه رفض بدعوى أنه لا يعرف مصدره .
والحق أن ماكسيموس صادق في كلامه هذا
مؤتمر تثبيت العقيدة الذي عقد في مدينة الفيوم والتصريحات التي أطلقها الأنبا بخوميوس هى فعلاً كما قال ماكسيموس يقول بتحول الآلاف من المسيحين إلى الإسلام وأنا على يقين أن الانبا بوخوميوس أو أى من أعضاء المجمع المقدس أو من المسؤلين عن تنظيم هذا المؤتمر لو كانوا يعلمون بتسريب هذا التسجيل وانتشاره بهذه الصورة وخاصة على شبكة الانترنت ما فكروا اصلا في عقد المؤتمر
والسؤال الذي يطرح نفسه ما الذي يجعل ماكسيموس يفضح هذا الأمر ويتكلم به وهو المعروف على نطاق ضيق ما الذى يجعله يقوله على شاشة قناة الجزيرة واسعة الانتشار وملايين الناس تراه ؟
مما جعل الناس تبحث عنه على شبكة الانترنت وهو التسجيل المشهور بتسجيل الانقراض لدرجة ان الموقع المرفوع عليه هذا التسجيل قد وقع لمدة أربع ساعات نتيجة الضغط في تحميله
إنها وبلا شك من توابع الصراع بين ماكسيموس والكنيسة المصرية
إلى متى سوف يظل هذا الصراع ومتى سينتهي ؟
لا أظنه قريب خاصةً أن الخلاف بينهما تشعب للغاية ما بين خلاف في امور دينية كنسية مثل أمور الزواج والطلاق أو خلاف على القيادة الكنسية من يحق له أن يكون رئيساً لأكبر طائفة مسيحية في مصر ؟ وأي كنيسة هي الأحق بالقيادة ؟
أظن المرحلة القادمة شديدة الحساسية في العلاقة بين ماكسيموس والكنيسة المصرية خاصةً بعد تزايد شعبية ماكسيموس ولجوء الكثير من الأقباط إلى كنيسته لحل مشاكلهم في الزواج أو الطلاق بعد عرقلتها من الكنيسة المصرية
نتمنى ان تمر هذه الظروف بسلام لصالح هذا الوطن الذي نعيش فيه جميعاً

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

اعتقد ان ماكسيموس اقل تعصب من شوشو ويجب ان تؤيده الدولة ليحد من غطرسة شنودة

غير معرف يقول...

أنهم يكفرون بعض ولقد صدقوا والفضيحة بجلاجل وهذا صراع بين ذئاب شنودة المستقوي بالغرب وبين الممثل الجديد الذي يبحث عن دور ولو كومبارس فياتري الدولة تساعد من