15‏/05‏/2008

جوجل أكبر موقع تنصيري في العالم




لا يزال محرك البحث جوجل هو الموقع الأول الذي يلجأ إليه الناس غالبا عندما يدخلون على الانترنت للبحث عن إجابة سؤال ومتابعة الأخبار او حتى البحث عن الصور

جوجل يستطيع الوصول إلى أكثر من ثمانية مليار موضوع وأكثر من 880 صورة الأمر الذي جعل محرك البحث جوجل هو المفضل لدى ملايين البشر في العالم لدرجة أن العام الماضي أحد الأشخاص اليابنيين أطلق على مولود له إسم جوجل انبهاراً وإعجاباً منه بهذا الموقع
مما جعل أيضاً الكثير من الشركات تقوم بعمل دعاية وإعلانات في موقع جوجل الذي يصل إلى ملايين البشر يومياً أفضل من الصحف والتليفزيون
لا نتعجب إذا طالعتنا جريدة الديلي تجراف في عددها الصادر أول أمس وتصريح على لسان رئيس مجلس الكنائس العالمي يقول فيه أنهم أعطوا لجوجل هذا العام سبعة مليون دولار نظير بعض الخدمات الدعائية
لا عجب عزيزي القارئ إذا دخلت للبحث عن موضوع عن الأدب أو الرياضة أو الفن أي موضوع ليس له أدني علاقة لا بالدين ولا بالنصرانية ولا بيسوع وإذ بك تجد روابط دعائية تنصيرية للتعريف بيسوع أو بالنصرانية وإليكم بعض الشواهد
وجدت حين بحثي عن موقع لأحد الصحف الأسبانية في جوجل على اليسار من الصفحة الآتي
هل تعرف من هو يسوع ؟
هل يسوع حقاً إله ؟
ثم رابط

وايضاً
النساء ويسوع مقالة عن المرأة منظور النساء
وحين تصفحت هذا الرابط وجدت موضوع منه الآتي
"هناك قانون إجتماعي آخر كان سائداً آنذاك وهو رجم المرأة الزانية حتى الموت وترك الرجل دون أية عقوبة، ولأنهم كانوا يعلمون نظرة المسيح للنساء و كيفية معاملته لهنّ أرادوا أن يعرفوا ما الذي سيفعله في موقف كهذا ، فأحضر اليه عددٌ من الرجال امرأة أمسِكت في فراش الزنى مع رجل ربما كان صديقاً للإسرة, انتظروا من المسيح يسوع أن يوافق على رجمها، ظانين أنهم وضعوه في مأزق لا مخرج منه ؛فإذا لم يوافق على رجمها يكون خائناً وعدواً للقانون، وإن وافق فتلك ضربة كبيرة للمسيح ولمعاملته المتوانة للنساء ولتعاليمه عن الرحمة و المغفرة.لكن المسيح ردّ بقوله:" من كان منكم بلا خطية فليرمها أولاً بحجر"،أثّر قول المسيح وحضوره القوي في المتواجدين فانسحبوا واحداً تلوَ الآخر، فالتفت المسيح إلى المرأة التي كانت في حالة توبة وندم فسامحها وغفر لها قائلا أما دانك أحد فأجابت لا قال لها يسوع ولا أنا أدينك إذهبي ولا تخطئي ثانية، نعم لا أحد يستطيع أن يغفر الاّ الله والمسيح هو الله . "
إنهم بمنتهى البساطة يحاولون أن يزينوا للمرأة وضعاً شاذاً منسوباً للمسيح وهو تعطيله لحد من حدود الله
ليست هذه القضية لأننا لا نناقشها من منظور عقدي ولكن ما هو رد فعل النساء العاميات ولنقل الجاهلات اللائي يدخلن ويقرأن هذه المقالة ؟
الشئ العجيب أن هناك بعض المواقع الإسلامية او قل العربية ليست اسلامية التخصص وتعتمد على شريط جوجل كمحرك بحث في مواقعها وتكون ملتزمة ببعض الدعايات التي تحوي أيضاً التعريف بالنصرانية
وللأسف الشديد مقالة يسوع والمرأة كانت أيضاً في أحد المواقع العربية وإليكم الصورة
يا سادة انتبهوا
جوجل هو أكبر موقع تنصيري في العالم

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

يتميز النصاري بالكذب الذي برعوا فيه فهم يطبعون كلمات تشبه الكلمات الاسلامية بالخط الجميل كلوحات اسلامية ويضعون فيها كلمات وثنية مثل لوحة مكتوب فيها الله محبة بطريقة يهيألك انها الله محمد كما نعرف بتزوير شديد وكذلك موقع www.amrkaled.com يفتح لك موقع مسيحي تبشيري وهكذا يكذبون ليزداد مجد الرب كما قال بولس الكذاب