24‏/05‏/2008

نحو فرصة أكبر لانحراف المرأة النصرانية : الكنيسة القبطية تتمسك بعدم الطلاق إلا لعلة الزنا


القاهرة- أكد الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس وجود حوار قائم بين الدولة والكنيسة لحل مشاكل الأقباط بصفة عامة مستندا إلي عدم مخالفة تعاليم الإنجيل معلنا أن كل ما ينشر في بعض الصحف الخاصة حول تعديل لائحة 1938 ليس صحيحا.
جاء ذلك في مؤتمر نظمته مؤسسة قضايا المرأة تحت عنوان "القانون الموحد للمسيحيين هل ينهي معاناة المرأة المسيحية"؟-حسبما ذكرت صحيفة الجمهورية.
وقال القمص سرجيوس وكيل المجلس الاكليريكي إن قوانين الكنيسة الأرثوذكسية تنص علي أنه لا طلاق إلا لعلة الزنا وأن الحالات الأخري التي تتضمنها لائحة 1938 لا تتفق وتعاليم الانجيل..
في حين طالب رمسيس النجار المحامي بالنقض بسرعة إقرار قانون الأحوال الشخصية الموحد للأقباط منعاً للصدام بين الكنيسة وأحكام القضاء..رفض كمال زاخر منسق ما يسمي بجبهة الإصلاح تلك التصريحات.
وطالب بوضع رأي العلمانيين في المسائل المتعلقة بالطلاق..
ونبه القس أكرم لمعي أستاذ مقارنة الأديان بكلية اللاهوت الانجيلي إلي أن إصرار الكنيسة علي منع الطلاق سوف يؤدي إلي التلاعب بالأديان والانتقال من طائفة لأخري.

المصدر: جريدة الجمهورية

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

العقيدة المسيحية لا تخضع لقانون وزارة التجارة الاخير يعني بلاش ترجع البضاعة الوحشة يعني زي اللي يشترى بطيخة وهو وحظه ومش مهم الزوجة وشها في وشك وانتم تكرهون بعض ولا حل الا بالزنا مثل التاجر البلطجي الذي يخوفك من عدم دخول الملكوت اخي المسيحي الآرثودكسي ادخل اولا في البروتستانت فهي اقل وثنيةو وتعصب ثم اقرأ كتابك من الجلدة للجلدة وشغل عقلك وألقه في سلة المهملات واتبع الدين الحق الاسلام قبل ان يسبققك الكثير فلك أجرك مرتين الايمان بعسي علي السلام ومحمد حبيب البشر

غير معرف يقول...

والله يأخوتي المسلمين هذا فضل من الله ان الكنيسة تمنع او تصعب الطلاق علي اخواننا النصاري فهذه فرصة كبيرة للعقلاء منهم في دراسة الآسلام عن فهم وتدبرمن الجلدة للجلدة بعيدا عن تخويف الكهنة من الاسلام من الصغر كأنه شر وكأن المسلمين وثنيين وشياطين وسوف يدخل الآفاضل منهم الاسلام باذن الله بدلا من الزنا او معاشرة زوج او زوجة تكرهها وتكرهك