10‏/05‏/2008

قاتلة القسيس : زوجي كان يضربني ومهووساً بالعاهرات


أدانت المحاكم الأمريكية زوجة قسيس وراعي كنيسة في أمريكا كانت قد أردته قتيلاً باطلاق النار عليه دافعت من جانبها قائلة بأن ذلك كان على سبيل التهديد وأن القتل وقع خطأ بشكل غير متعمد.
وأضافت زوجة الكاهن أنها كانت في حالة دفاع عن النفس ازاء حالة هياج جنسي شديدة كانت كثيراً ما تنتاب حضرة وجناب زوجها المبجل والخادم للرب كما يقولون في الكنيسة.
وكشفت للقضاء عن انحرافات زوجها القس في فراش الزوجية في غرفة النوم معها إذ كان يتحول من شخصية تتصنع الفضيلة والعفاف إلى مهووس بالجنس وأنه كان يكرهها على ممارسات شاذة في ممارسة العلاقة لا ترضاها.
وقالت المدعوة (ماري وينكلر) أن زوجها كان كثيراً ما يلكمها في وجهها ويرفسها من أشكال الضرب المختلفة والاعتداء عليها وكان يصر على رفض منحها الطلاق.
الجدير بالذكر أن الكنيسة تستند على نص في الانجيل تنسبه للمسيح يقولون بموجبه أنه لا طلاق عندهم تحت أي ظرف من الظروف مهما بلغت بشاعته إلا لعلة الزنى، أي فقط إذا ارتكب أحد الزوجية الخيانة وارتكب الفواحش… أو لجأ إلى قتل شريكه كما فعلت هذه السيدة مع سادن من سدنة هذه الشريعة الظالمة.
المثير في الفضيحة الجديدة لسلك الكهنوت النصراني وخفايا هؤلاء الشياطين في مسوح البر والتدين أن زوجها القتيل كان بحسب كلامها كثيراً ما يجبرها على مشاهدة الافلام الاباحية والصور الماجنة التي كان ينزلها من الشبكة العنكوبتية على جهاز حاسوبه والذي تم معاينته من قبل المحقيقين وادخلت محتوياته كأدلة أثناء المحاكمة تأكيداً لدعاوي الزوجة المسكينة. وأوضحت ماري أن زوجها كان كذلك يصر على ممارسات وصفتها بغير طبيعية أثناء العملية الجنسية من ضمنها اتيانها في الدبر وأفعال مشينة أخرى.
وأشارت إلى هوس القسيس بالعاهرات والساقطات إذ كان يجبر زوجته تحت الضرب والتهديد بأن تتزين له بأزياء محترفات الدعارة كما كان يصر على أن تضع شعراً مستعاراً وتلبس الكعب العالي أثناء المضاجعة.
الحقائق التي أدلت بها الزوجة النصرانية المنكوبة كان لها دور في تخفيف الحكم عليها والحمدلله على نعمة الإسلام.
المصدر من مواقع الأخبار الأمريكية (بالانجليزية)

ليست هناك تعليقات: