03‏/10‏/2009

رد الشيخ الحويني على الذين أجازوا تبرع المسلم لبناء الكنائس


video

هناك 5 تعليقات:

غير معرف يقول...

سؤال للنصارى عن فتح مصر

--------------------------------------------------------------------------------



تمكن "عمرو بن العاص" من فتح "مصر" في أربعة آلاف مقاتل، فدخل العريش دون قتال، ثم فتح الفرما بعد معركة سريعة مع حاميتها، الرومية، واتجه إلى بلبيس فهزم جيش الرومان بقيادة "أرطبون" ثم حاصر "حصن بابليون" حتى فتحه، واتجه بعد ذلك إلى "الإسكندرية" ففتحها، وفي نحو عامين أصبحت "مصر" كلها جزءًا من الإمبراطورية الإسلامية العظيمة.
و الآن الي السؤال
لقد تمكن عمرو بن العاص من فتح مصر و طرد الرومان بأربعة آلاف مقاتل فقط !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الم يكن لديكم معشر النصارى اربعة آلاف مقاتل لتحرروا انفسكم من استعباد و ظلم الرومان ؟؟؟؟ بلى كان لديكم اربعون الف رجل و اكثر
الم تستطيعوا تجهيز عتاد لأربعة آلاف جندي للتحرروا من ظلم الرومان ؟؟؟؟؟ بلى كنتم تملكوا ما تنفقوا به على الجيش
اذا ما منعكم من تحرير انفسكم من الاستعباد و لماذا استغثتم بالمسلمين ليحرروكم بالسيف و لماذا كان السيف حلو ساعتها و لماذا لم تحرروا انفسكم بالمحبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا كان لدي الأربعة آلاف مقاتل يزيد عما لديكم]؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟سؤال لأخوانا النصارى مطلوب فيه شوية عدل و انصاف هل تلك الأصناف مازلت عندكم !!!!!!!!!!!!!!!كانت مصر يحكمها الرومان وكانوا يحكمون كل دول المنطقة وكان الرومان وثنيين أما المصريون القدماء كانوا على دين قدماء المصريين وهو يختلف عن دين الرومان هذا قبل دخول النصارى مصر
وبعد صعود المسيح هرب تلاميذه من فلسطين الى كل دول العالم من شده الأضطهاد اليهودى لهم ففى السعودية ذهبوا لنجران
ولحق بهم اليهود وحرقوهم فى الأخدود"سورة البروج" وفى مصر جاء مرقص للأسكندريه ثم سافر لليبيا وقتل هناك وذهب توما الى الهند وهكذا ولم يدعوا تلاميذ المسيح أحد للنصرانيه لأن تعاليم المسيح أن يدعوا اليهود فقط
5هَؤُلاَءِ الاِثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُمْ يَسُوعُ وَأَوْصَاهُمْ قَائِلاً: «إِلَى طَرِيقِ أُمَمٍ لاَ تَمْضُوا وَإِلَى مَدِينَةٍ لِلسَّامِرِيِّينَ لاَ تَدْخُلُوا. فقد كانوا هاربين يسكنون الصوامع متخفيين بعيدين عن الناس ويلاحقهم اليهود ليقتلونهم
وبالطبع فالأنجيل المحرف كتبوا فى آخره بأن المسيح بعد صلبه قال لهم إدعوا الأمم وهذا تخريف
ولذلك فاليهود إضطهدوا التلاميذ واتباعهم من اليهود الذين تنصروا
ثم بعد إنضمام بولس هو الذى دعى الأمم ومن آمن به من الأمم أتباعه إضطهدهم الرومان

غير معرف يقول...

لذلك كان عددهم قليل فى كل دوله فمثلا فى روما كان الحاكم الرومانى هو نيرون وقد حرق روما
بمن آمنوا ببولس وسجن بولس وقتله فالرومان لم يسمحوا لمسيحية بولس فى ان تنتشر وبالتالى لم يكن لها وجود فى مصر الا قليلا وكانوا يهودا آمنوا بالنصرانيه ولكن بعد أن آمنت هيلينا والدة الأمبراطور فآمن قنسطنطين ابنها بمسيحية بولس ودعى لمجمع نيقيه عام 321 م فقضى على النصرانيه دين التوحيد للمسيح
وبعد عام 321 أصبح فى مصر التكوين التالى:
5 % من الرومان الحكام الذين صاروا مسيحيين
5% واتباع المسيح الذين كان رئيسهم آريوس وكانوا مضطهين من الرومان
90 % أما المصريين فكانت ديانتهم مازالت ديانه الفراعنه كما هم سميهم اهل مصر Egypt
وأهل مصر يسميهم الأنجليز الجبت من أيجبت أى المصريين وهؤلاء هم الذين دخلوا فى الأسلام
وعندما دخل عمر ابن العاص كان فى وسط أهل مصر المضطهدين من الرومان والذى يوجد
بينهم وبين عمر وجيشه صلة رحم من هاجر المصريه أم اسماعيل جد الرسول وكما قال رسول الله فى حديثه
الحديث رقم:
32

غير معرف يقول...

منذ فجر التاريخ ونشوء الحضارات لم يجتمع شعب مصر مع شعب العراق ( آشور) على عبادة إله واحد واعتناق دين واحد إلا فى عبادة الله فى الإسلام ، والملاحظ أنه حتى وهم فى عصورهم الوثنية كان كل شعب له آلهته من الأصنام والمسميات الخاصة به وبالرغم من نزول بنى إسرائيل مصر فى زمن يوسف وعيشهم فيها قروناً عديدة وسبيهم إلى أرض العراق فترة سبى طويلة لم يدخل شعب مصر ولا شعب العراق فى دين بنى إسرائيل ليعبدوا الله الإله الحق ، ونفس الملاحظة نجدها فى عصور انتشار الديانة المسيحية ، دان شعب مصر بالمسيحية بينما لم يدن شعب العراق بها ، وفضل عبادة الأصنام الحجرية عنها حتى جاء الإسلام وجمع الشعبين معا لأول مرة فى تاريخ البشرية على دين واحد و عبادة إله واحد هو الإله الحق الله لا إله إلا هو ، تحقيقاً لنبوءة أشعياء : « فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَمْتَدُّ طَرِيقٌ مِنْ مِصْرَ إِلَى أَشُّورَ، وَمِنْ أَشُّورَ إِلَى مِصْرَ، فَيَعْبُدُ الْمِصْرِيُّونَ وَالأَشُّورِيُّونَ الرَّبَّ مَعاً » .
فى العصورالمسيحيةذاق شعبمصر منالويلاتوالتعذيب والاضطهاد على يد الحكام الرومان المسيحين المخالفين لهم فى المذهب ففى إسبانيا قبل الفتح الإسلامى كان المجمع السادس بطليطلة قد حرم كل المذاهب غير المذهب الكاثوليكى وأقسم الملوك على تنفيذ هذا القانون بالقوة وقتل جستيان الأول ( 527 – 565 م ) مائتى ألف من الأقباط فى مدينة الإسكندرية وحدها حتى اضطر من نجا من القتل إلى الهرب فى الصحراء، وهذه أحداث مسجلة فى كتب التاريخ وكتب تاريخ الكنيسة المصرية ، وظلوا هكذا فى إذلال وتعذيب واضطهاد واقعين تحت الظلم الرومانى حتى جاء الفتح الإسلامى إلى مصر بقيادة القائد عمرو ابن العاص فأنقذ شعب مصر من العذاب ، وكان ذلك فى زمن الخليفة عمر بن الخطاب ، وتحدث شعب مصر باللغة العربية كأهل كنعان ، وأقام عمرو بن العاص مسجدا لله على تخوم مصر موجود إلى الآن بالقاهرة اسمه : مسجد عمرو ابن العاص ، لإقامة الصلاة لله ، ودخل شعب مصر فى دين الله أفواجا ، وأسلموا لله رب العالمين وأصبحوا مسلمين ؛ ولهذا بارك الله شعب مصر قائلا :« مبارك شعبى مصر» .
وعبد شعب مصر وشعب العراق ربا وإلهاواحدا هوالله ودخل الشعبان فى دين الإسلام ، وبنيت فى زمن لاحق مدينة القاهرة التى أصبحت عاصمة مصر وبنى الجامع الأزهر الذى ظل أمدا طويلا منارة العلم فى وسط أرض مصر وسط القاهرة القديمة ، وتحققت النبوءة عن شعب مصر ودخول المصريين فى دين الله الإسلام وتغيرت لغة مصر من القبطية القديمة إلى اللغة العربية لغة القرآن .

غير معرف يقول...

ونص النبوءة يقول : « فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ فِي دِيَارِ مِصْرَ خَمْسُ مُدُنٍ تَنْطِقُ بِلُغَةِ كَنْعَانَ ، وَتَحْلِفُ بِالْوَلاَءِ لِلرَّبِّ الْقَدِيرِ، وَتُدْعَى إِحْدَاهَا مَدِينَةَ الشَّمْسِ ، 19فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يُقَامُ مَذْبَحٌ لِلرَّبِّ فِي وَسَطِ دِيَارِ مِصْرَ، وَيَرْتَفِعُ نُصُبٌ لِلرَّبِّ عِنْدَ تُخُومِهَا ، 20فَيَكُونُ عَلاَمَةً وَشَهَادَةً لِلرَّبِّ الْقَدِيرِ فِي دِيَارِ مِصْرَ ، لأَنَّهُمْ يَسْتَغِيثُونَ بِالرَّبِّ مِنْ مُضَايِقِيهِمْ ، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ مُخَلِّصاً وَمُدَافِعاً يُنْقِذُهُمْ ، 21فَيُعْلِنُ الرَّبُّ نَفْسَهُ لِلْمِصْرِيِّينَ ، وَفِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَعْبُدُونَهُ وَيُقَدِّمُونَ ذَبِيحَةً وَقَرَابِينَ وَيَنْذِرُونَ لِلرَّبِّ نُذُوراً وَيُوفُونَ بِهَا، 22وَيَضْرِبُ الرَّبُّ مِصْرَ؛ يَضْرِبُهَا وَيُبْرِئُهَا ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهَا تَائِبِينَ إِلَى الرَّبِّ فَيَسْتَجِيبُ دُعَاءَهُمْ وَيَشْفِيهِمْ 23، فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَمْتَدُّ طَرِيقٌ مِنْ مِصْرَ إِلَى أَشُّورَ، وَمِنْ أَشُّورَ إِلَى مِصْرَ، فَيَعْبُدُ الْمِصْرِيُّونَ وَالأَشُّورِيُّونَ الرَّبَّ مَعاً ، 24فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ إِسْرَائِيلُ ثَالِثَ ثَلاَثَةٍ مَعَ مِصْرَ وَأَشُّورَ ، وَبَرَكَةً فِي وَسَطِ الأَرْضِ ، 25فَيُبَارِكُهُمُ الرَّبُّ الْقَدِيرُ قَائِلاً : « مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ، وَصَنْعَةُ يَدِي أَشُّورُ، وَمِيرَاثِي إِسْرَائِيلُ » .
ملاحظة : بالنسبة للمدينة التى تدعى مدينة الشمس فى نص النبوءة موجودة بهذا الاسم فى النسخة العربية للكتاب المقدس ولكن بالنظر إلى نفس الموضع بالنسخة الإنجليزية و جدنا :
) In that day shall five cities in the land of Egypt speak the language of Canaan, and swear to the LORD of hosts; one shall be called, The city of destruction ) .

والترجمة الصحيحة لـ : ( The city of destruction )هى : مدينة القهر والتدمير وهذا هو المعنى اللغوى لمدينة القاهرة عاصمة مصر ،
قال مؤسسها المعز لدين الله :نسميها القاهرة لتقهر الأعداءوتسحقهم ، وبذلك تكون الترجمة الواجبة للنص الإنجليزى هى : ( وفى هذا اليوم سيكون هناك خمس مدن فى أرض مصر يتكلمون بلغة الكنعانيين ويحلفون برب الجنود وتسمى واحدة منهم مدينة القاهرة ) .
وقد تنبأ النبى محمد رسول الله لأصحابه عن دخولهم أرض مصر فاتحين مظفرين فقال : « إنكم ستفتحون مصر وهى أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحما » .
ويقول : « إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما ، - يعني أن هاجر أم إسماعيل كانت منهم -

غير معرف يقول...

سامي المصري
selmasry7@yahoo. com
الحوار المتمدن – العدد: 2431 – 2008 / 10 / 11

رغم ان سامي المصري قام بسب المسلمين ايضا في هدا المقال … الى انني اردت ان اكتب ما قاله عن شنوده

جاء صديقي الطيب المتدين وتكاد تنهمر الدموع من عينيه، ليحدثني عن الإيمان الذي لم ندرك بعد أعماقه، كان ذلك بعد لقاء له مع الأنبا شنودة الذي اعتاد أن يقابله. سألت صديقي عما دهاه حتى بلغ به إلى هذه الحالة من الانفعال الروحي والتأثر العاطفي البالغ؟ فقص علي قصته. هذا الحديث دار منذ ما يزيد أو يقل عن خمسة وثلاثين عاما خلت، إلا أنه يُلِّح على اليوم في الظروف المرضية والعلاجية للبابا بكليفلاند. وأشعر أنه من الأمانة إلا أحتفظ لنفسي بالحديث فرأيت أن أشارك به مجتمعنا القبطي المكلوم والمنكوب، بل المجتمع الإنساني كله الذي يعاني اليوم أشد المعاناة من لعبة السياسة والدين.

قال الصديق، حضر مندوبين للقاء الأنبا شنودة من هيئة التأمين الصحي، وقدموا له مشروعا بخصوص تغطية الكهنة وعائلاتهم بالتأمين الصحي. يبدو أن المندوبين كانوا مسيحيين فرد عليهم الأنبا شنودة بتلقائيته الكارزمية المعهودة، وبشكل فوري قائلا، نحن في الكنيسة لدينا تأمين صحي إلهي كافي، هذا التأمين عبارة عن “قطنة بزيت”، وكان يقصد أن مجرد دهان المريض بالزيت والصلاة من أجله بإيمان أمر يغني عن التأمين الصحي. في ذلك الوقت كان التأمين الصحي مشروعا واعدا، ومبدأ تغطية الكهنة وعائلاتهم بالتأمين الصحي كان عملا ضروريا، سواء عن طريق هيئة التأمين الصحي أو أي مشروع آخر، في ظروف بدت فيها أسعار الخدمات العلاجية ترتفع. إلا أن الأنبا شنودة لم يكن في ذلك الوقت مستعدا أن يصرف على التأمين الصحي للكهنة، إذ كانت لديه مصاريف كثيرة لينفق فيها على مشاريعه الخاصة. وطبعا الأنبا شنودة لن يصارح المندوب بحقيقة ما يبطنه ضميره، لكنه رفض الفكرة بطريقة مُغلَّفة بسلفان اللباقة الدينية والشكل الإيماني المُسَيَّس علشان “يزحلق الزبون”.

المشكلة ليست في الأنبا شنودة فهو إنسان طبيعي يتصرف بذكاء بشري، لكن المشكلة في المتدين البسيط الذي أخذ الموضوع بجدية، وبدأ ضميره يُعنِّفه ويلوم نفسه بشدة، لأنه عندما يمرض لا يذهب إلى الكاهن بدلا من الطبيب، “فالقطنة بزيت” كافية أن تشفيه بحسب المستوى الإيماني الرفيع عند الأنبا شنودة، كما صوره له خياله. فمجرد ذهابه للطبيب أمر يدل على عدم الإيمان

حاولت أن أشد صديقي للواقع، فسألته هل لو هناك زوجة كاهن في حالة ولادة هل تكفي القطنة بزيت لولادتها؟ أم أنها تحتاج لرعاية طبِّية طول فترة الحمل حتى تتم الولادة وبعد الولادة. وماذا عن الطفل المولود ورعايته صحيا؟! هل القطنة بزيت تكفيه وهو يصرخ ولا يستطيع أحد أن يعرف ما به؟!!! وليس فقط الزوجة والطفل الرضيع، بل وكل أولاد الكاهن في أي سن، حتى الكاهن نفسه ليس كبيرا على أن يطلب العلاج من الطبيب ويشتري الدواء. لكن صديقي الذي كانت الشكلية الدينية في موقع الصدارة من قيَّمه، اعتبرني مارق وزنديق، وكان يطلب لي الهداية للإيمان القويم والرشاد. سألت صديقي سؤال أخير، هل الأنبا شنودة نفسه عندما يمرض، لا يذهب لطبيب أو يتعاط الدواء؟!!! فأكد لي أن هذا مستحيل خاصة بعد ما سمعه منه اليوم بنفسه!!! فقلت له الأيام بيننا وسنرى ماذا سيفعل الأنبا شنودة عند المرض!!!

ورأينا ماذا فعل!!!! في آخر مرة عندما نقل الأنبا شنودة لمستشفي السلام لإسعافه صرح بكل تباهي، أنها أول مرة يدخل فيها مستشفى مصري، فلقد اعتاد أن يعالج بمستشفى كليفلند الأمريكي. وعندما أصيب بشرخ في ساقه أُحضِرت له طائرة إسعاف سويسرية خاصة لنقله لمستشفاه المُفضَّل بكليفلاند بالولايات المتحدة الأمريكية لأجل “قطنة بزيت”!!! ويظل تحت الرعاية الطبية بالمستشفى الأمريكي لمدة قد تصل لثلاثة شهور (لفترة واحدة للعلا ج، سبقتها مرات كثيرة). في كل يوم يكلف الكنيسة عشرات الألوف من الدولارات للإقامة فقط على أعلى مستوى إقامة عالمي غير مصاريف العلاج!!! من بين التكاليف التي تثير الفزع تكاليف السفر لأمريكا لزيارة البابا الواجبة، من مئات الأساقفة وألوف الكهنة الذين يسافرون للحج، من جميع أنحاء العالم ليعلنوا الولاء في كل مرة يدخل المستشفى!!! بينما تكاليف زيارة واحد منهم تكفي للصرف على عدة مرضى لإنقاذ حياتهم بمصر ولتخفيف آلام الكثيرين.

تمنيت لو أستطيع أن ألتقي بصديقي لأتعرف إن كان ما يزال عند موقفه من “القطنة بزيت”؟ أم أنه قد غير موقفه اليوم فأصبح متعصبا لمستشفى كليفلاند أوهايو؟ إلا أن الأيام قد باعدت بيننا ولست أعرف أراضيه اليوم. أتمنى لو أنه قرأ مقالي وكتب لي رأيه.===================================================