11‏/10‏/2009

التيار العلماني يعلن وثائق (الوحدة بين الكنائس) للرد على (مزايدات) الأنبا بيشوي

مع اقتراب موعد المؤتمر الرابع للتيار العلمانى بالكنيسة القبطية، والمتوقع له أن يتناول قضية «المتطلبات الأساسية لإدارة وتدبير الكنيسة»، كشف التيار العلمانى عن وثائق للوحدة بين الكنائس اعتبرها دليلا على «مزايدات» الأنبا بيشوى وأساقفة آخرين تحدثوا عن «خطة غزو» من الكنائس الإنجيلية والكاثوليكية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وقال كمال زاخر، مؤسس التيار العلمانى، «الكنيسة وقعت على وثائق تؤكد وحدة المفهوم العقيدى عن طبيعة المسيح بين مختلف الكنائس فى العالم منذ عشرات السنوات، وهو جهد بدأه البابا كيرلس البطريرك الراحل، لكن أساقفه كبارا بالكنيسة تعمدوا إخفاءها عن عامة الأقباط لضمان فرض سيطرتهم اللاهوتية على عموم الأقباط ممن لا يعرفون هذه الحقائق، حيث يخدعونهم دائما بأن الكاثوليك والأرثوذكس غير الأقباط يملكون مفهوما مغايرا لطبيعة المسيح».

وأضاف «بالرغم من مضى قرابة عقدين على توقيع هذه الوثائق والاتفاقيات والتى تشترط على الطوائف الموقعه عليها، التمهيد لأتباعها بتحقق الوحدة، تمهيدا لإعلانها نهائيا خلال سنوات، فإن أساقفة الكنيسة القبطية ورجال المجمع المسئولون عن الحوار اللاهوتى، والذى يترأسه الأنبا بيشوى، أوقفوا تنفيذ الاتفاقات سرا دون قرار رسمى بذلك وأودعوها أدراج النسيان».

واعتبر زاخر أن الاعتراف بالكنائس الأرثوذكسية الأخرى حول العالم، غير الكنيسة القبطية، وإعلان الاتفاق مع الكاثوليك حول طبيعة المسيح (وهو الاختلاف التاريخى الرئيسى بين الطائفتين)، يستوجب إعادة قراءة التاريخ من قبل الكنيسة القبطية بالشكل الذى يمنح أتباعها فرصة لتفهم طبيعة الالتقاء بين هؤلاء الفرقاء.

وأضاف أن أهمية هذه الوثائق تتضاعف بعد أن وصل الأمر إلى منع الزواج من أبناء الطوائف الأخرى، ومنع الاشتراك مع أى من الكنائس، حتى التى تتفق مع الأقباط الأرثوذكس فى العقيدة، على اعتبار أنهم خارجون ولا يجوز الزواج منهم دون قبولهم لصحيح الإيمان».

واستشهد زاخر بقرار للمجمع المقدس صادر فى 13 يونيو 1992 بوقف الحوار مع الكنيسة الكاثوليكية، بعد الاتفاق على وحدة مفهوم طبيعة المسيح، بسبب خوف الكنيسة القبطية من ممارسة الكنيسة الكاثوليكية للاستلال (التسلل إلى الأقباط الأرثوذكس لضمهم) معتبرا أن هذه الحجج لا تزيد على كونها مزايدات لكسب ود الأقباط ورسم صور بطولية للأساقفة بوصفهم المدافعين عن عقيدة الكنيسة.

ومن ضمن الوثائق التى نشرها التيار وثيقة الوحدة بين الكراسى الأرثوذكسية حول العالم، وعددها 22 كرسيا يجمع 18 منها مجلس موحد مقره روسيا، بينما تنفصل عنها الكنائس القبطية والأرمنية والسريان فيما يعرف بالعائلتين الأرثوذكسيتين.

وقد نص الاتفاق الموقع عام 1990، والذى نشره التيار العلمانى، على وحدة مفهوم الأرثوذكس الإيمانى وجاء به «قد فهمنا الآن وبوضوح أن كلا من العائلتين قد حفظتا على الدوام بإخلاص نفس الإيمان الأرثوذكسى الأصيل مع التقليد الرسولى غير المنقطع (المستمر) بالرغم من استخدامهما المصطلحات اللاهوتية حول السيد المسيح بطرق مختلفة».

أما عن الحوار مع الكنيسة الكاثوليكية فنشر التيار وثيقة وقعت بين الطرفين فى 12 فبراير 1988 تضمن الاتفاق حول زوال الخلاف الرئيسى حول طبيعة المسيح، وهو الخلاف الذى تسبب فى انقسام الكنيستين قبل 900 عام.

وحول الاعتراف بالزواج والطقوس والصلوات بين الكنائس نشر التيار وثيقة «اتفاقية رعوية» وقعتها الكنيسة القبطية مع بطريركية الروم الأرثوذكس (أول كنيسة انفصلت عنها الكنيسة القبطية قبل 1600 عام) فى 5 أبريل 2001 يعترف خلالها كل طرف بصحة ما يمارسه الآخر من طقوس خاصة العماد (إعلان المسيحية) والزواج.

يوسف رامز

هناك 6 تعليقات:

غير معرف يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يـا نصارى أرجو من الله لكم الهداية ..
صدقوني يا نصارى،،والله الإسلام دين رحمة ،، لا يغرنكم أحد ولا تصدقوه إن قال عن الإسلام كلام سيء بالعكس والله ،، الإسلام دين رااااائع ،، لماذا لا تعيدون النظر فيما أنتم عليه // كيف الإله في 3 والثلاثة في واحد ؟؟؟
مـاا بااااااالكم !!!! والله إن الله خلقنا لنعبده وحده ولا نشرك به شيئا .. القرآن كلام الله تبارك وتعالى المنزّل على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ..
والله العظيم صلاتكم لن تنفعكم ورسول الله عيسى عليه السلام سوف يتبرأ منكم يوم القيامة وسترون والله من الفائز والخاسر(الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا)..
اتقوا الله وارجعوا إليه إنما هو إله واحد ،، هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون..
لن تخسر شيء من حياتك إذا دعوت الله بأن يشرح صدرك لللإسلام(أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه) والله لن تخسر شيئا ،، إن أسلمت بإذن الله ستربح محمدا ولن تخسر المسيح عليه السلام والله العظيم صدقوووووني يا نصارى ..
إن الله واحد لا شريك له ، لا ولد له ، لا صاحبة له ، هو واحد ليس ثلاثة في واحد ..
والله إني أشفق عليكم والله لأنكم في الناااار والله تعالى قال ذلك (إن الله لا يغفر أن يُشركَ به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) ..
بالله عليكم مَنْ منا يطيق عذاب الله في جهنم ؟؟ والله جهنم عظييييييمة (وإذا أُلقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور تكادُ تميّزُ من الغيظ كلما أُلقيَ فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزّل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير) ؟؟؟
بلى والله قد جاااائكم النذير وهو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وباااقي الرسل عليهم السلام..
كــونوا مسلمين تحـيون حياة سعيدة والله .. والله الدين اليهودي والنصراني وكتبهم التوراة والإنجيل حـرّفت تمااااماااا .. ما بالكم ألا تعقلوووون ؟؟؟؟ لماذا لديكم عـقل .. أليس للتفكيييييير ؟؟؟ إذاً فـكروا وانظروا إن كان ما تفعلونه صحيح ...
الذين تدعونه على الصليب ليس سوى بشر مثلكم ولكنه ليس عيسى والله ليس عيسى ،، الله رفع رسوله عيسى إليه قبل أن كادوا يقتلووونه ،، وألقى الله شبه عيسى على الذي بالصليب ،، هو ليس عيسى والله العظيييم ليس بعيسى ... لم تقتلوه ولم تصلبوه ولكن شبّه لكم ،، ورفعه الله إليه .. وحين تقترب الساعة سوف ينزل عيسى عليه السلام ليكمل شرع الله الإسلام ويكسر الصليب ويضع الجزية ويقتل المسيح الدجال .. أتمنى أن يبقى أحد فيكم بهذا الزماااان لكي تروا بأمِّ أعينكم أن عيسى رسول الله ،، وسوف يصلي بالناس صلاة الفجر ويبقى في الأرض (قيل) سبع سنين فيتوفاه الله ويدفنه المسلمون .. ماذا تريدون أكبر من هذا الدليل ؟؟؟ نزول عيسى عليه السلام وكسر الصليب ؟؟؟؟؟؟
يــوم القيااامة يوم عظيييم ولكنه على الكافرين غير يسير ... جنتكم هي الدنيا ومصيركم النااار في الآخرة إن بقيتم على كفركم بالله ،، والله لن تنجوا من عذاب الله أبدااا ..
أسألكم بالله هل استجاب لكم الشخص الذي على الصليب صلواتكم ؟؟ هل السيدة مريم الطاااهرة العفيفة استجابت لكم أيضا ؟؟؟ لااااااااااا والله ،،،، لأنهم بشر الله خلقهم .. والله سيأتي يوم القيامة وتتبرأ السيدة مريم بنت عمران (الطاهرة) منكم ،، وسترون..
اقرأوا كلاااامي واعقلووووووه ،، لأن الحياة زاااااائلة والله يفرح إذا عاد العبد إليه ..
فعودوا إلى الله سبحانه وتعالى عووودووووااا إليه ،،، إني أشفق عليكم من الآن ، فكيف بيوم القيامة ،،!! يوم يسحبون في النار على وجوهكم ذوقوا مسَّ سَقَرْ ...

أرجووووكم فكروا في كلامي وأي واااحد يقتنع منكم ،، أنا مستعدة لمساعدته ...

الإسـلااااام دين عـظييييييييم ....
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم (إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليّ ومطهّرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إليّ مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون) آل عـمران ..

(إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين) آل عمران .???????? الإعجاز العلمي في نفي القرآن ألوهية المسيح (خطير جدا)
الإعجاز العلمي في نفي القرآن ألوهية المسيح
د محمد عبد الخالق شريبة
كاتب وطبيب من مصر

غير معرف يقول...

****************

مقتطفات من كتاب للأديب العالمي : جورج برنارد شو .

ترجمة / جورج فتاح – دار الطليعة ببيروت .سنة 1973 م.

*****************************************************

الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله , محمد ابن عبد الله .

الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة .

أما بعد

فاني لم أقرأ انتقاصا من أي كتاب بقدر ما قرأت من انتقاص المسيحيين لكتابهم .

وهذا الكتاب الذي أختصره لكم يعلن أن المسيح – عليه السلام – لو جاء الآن ودخل كنيسة فلن يعرف من فيها , وما هو دينهم . بمعنى أن كل المسيحيين حاليا قد ضلوا عن المسيح بهذا الكتاب الذي يقدسونه , بينما هو كتاب لا يصدقه عاقل . و بالمثل قال ( موريس بوكاي ) الطبيب الفرنسي , في كتابه الذي سنلقاه قريبا إن شاء الله على هذا الموقع , و عنوانه ( الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ).سنة 1970 م.

و إليك – عزيزي القارئ – مقتطفات من كتاب ( جورج برنارد شو ) مع ( جورج فتاح ).



قال المؤلف في ص.11:

لن أثير موضوع مدى صحة الأناجيل , وكم أقحم فيها من أدبيات يونانية و صينية , فقد قال ( كونفوشيوس )

ما دونوه من أقوال يسوع – من قبل يسوع ب. 550 سنه ق. م.

و كذلك زعم ( الإسكندر ) و ( أغسطس ) قيصر , من قبل يسوع , أنهم أبناء الله , مثلما قالت الأناجيل عن المسيح .

و في ص: 12 _ كتب تحت عنوان ( أكان يسوع جبانا ؟)

إذا نحن نحينا جانبا تلك الكتلة الهائلة من المفاهيم الخاصة بعبادة المسيح ,و التي تم فرضها بالتعليم المستمر الطويل , فانك تجد من يكره يسوع و يسخر من فشله في إنقاذ نفسه و التغلب على أعدائه , بعكس ما فعل محمد ( صلى الله عليه وسلم ).

= ص . 13 : أما يسوع اللطيف فهو اختراع عصري , لا سند له يدعمه من الإنجيل .

و في ص. 15 , تحت عنوان ( أكان يسوع شهيدا ؟)

توضح الأناجيل أن اليهود أعدموا يسوع لأنه قال انه ابن الله , و أن يسوع لم ير جدوى من الشهادة .

غير معرف يقول...

وفي الأناجيل الكثير مما يدل على أن يسوع لم يكن يحبذ فكرة الموت في سبيل العقيدة .ومنها مضمون وصاياه لتلاميذه في ( متى 10 ) و هروبه و اختفائه عند مقتل يوحنا .

وتقول الأناجيل إن قضاته لم يحرموه من فرصة الدفاع عن نفسه و لم يتهموه ظلما , بل إن الوالي كان في صفه , وعطف عليه , إلا أن يسوع أقر بالتهمة ؟ تلك التهمة التي بسببها تركه بعض تلاميذه , وضربه اليهود بالحجارة في الشارع بسببها .( إنجيل يوحنا ).

= ص. 18 : إن الأناجيل الموجودة الآن : إذا قرأتها لن تفهم شيئا و لن تستطيع الاستمرار في قراءتها, و سوف تصيبك بالملل .

= قي ص. 25 قال :و مسيحية الأناجيل تختلف عن المسيحية الموروثة التي يتم ممارستها في الكنائس .

=وفي ص. 26 , 27 : يسخر الكاتب من فكرة ( الفداء بصلب المسيح )و ( الكفارة من خطية آدم ) ( وسوف يشرح رأيه في الصفحات التالية ).

= في ص. 31 كتب: يعتقد المسيحيون أن الله قابل للتجسد , وأن في إمكانهم اقتباس شرارة من ألوهية الله القابل للتجسد بأكل لحمه وشرب دمه , مثلما يعتقد الإنجليزي أن أكل لحم ( البوفتيك ) و شرب الويسكي يكسبه قوة وشجاعة الثور , ثم تجده ينهزم أمام النباتيين .

= وفي ص. 33 كتب تحت عنوان : ( شرف الأبوة الإلهية )

هو أسطورة من قبل المسيح , وتشير إلى الملك الذي لم يولد من إنسان, بل من الله , حيث تذهب العذراء إلى المعبد , فيأتيها كبير الآلهة ,( أبوللو ), و يعاشرها , فتنجب ابن الإله , مثلما حدث مع الاسكندر المقدوني و أباطرة الرومان ( الملوك الآلهة ) , وكلهم يصرون على أنهم من سلالة ( ملوك البشر ). و بالمثل قالوا عن يسوع المسيح الذي لم يكن أبوه يوسف , و مع ذلك تشير الأناجيل برغم تناقضها إلى انتساب يسوع عن طريق يوسف إلى بيت داود الملكي .!!!



إنجيل متى –

**********

=== ص. 41: عنوان : يوحنا الهمجي و يسوع الحضري :

عاش يوحنا في الصحراء ولم يدخل الكنيسة ( اليهودية ) وكان يرتدي سترة من جلد الحيوانات , ويأكل الجراد والعسل , وراح يطلب الشهادة , فنالها على يد الملك هيرودس .

أما يسوع فلم يجد فضيلة في التقشف أو حب الاستشهاد , حتى أن اليهود انتقدوا المسيح على شرب الخمر و الشراهة ( في الطعام ) و مجالسة العشارين و العاهرات , ومشاركة موظفي الرومان مثل ( زكا ) موائدهم , وهذا يؤكده إنجيل لوقا ,و كان مخيبا لآمال تلاميذ يوحنا لأنهم رأوه هو وتلاميذه لا يصومون , ولا يخشى المرض فيأكل مع الأبرص ( متناسيا نهي الله في التوراة عن ذلك )و تتقدم امرأة تريد حمايته من العدوى فتسكب عليه عطرا غاليا , و يسخر المسيح من فكرة توزيع ثمن العطر الغالي على الفقراء (!!!).

وهو يكسر عطلة السبت المقدسة , ويضيق بالتقاليد , و يرى المرض كأنه إثم , فيقول للمريض ( مغفورة لك خطاياك ), ولما انتقده العلماء قال انه أعظم من سليمان و يونان ( و ملكة سبأ. ودعاها بالخطأ : ملكة التيمن)



= ص. 44 : لم يكن يسوع داعيه إلى دين جديد ,و لم يطلب من تلاميذه التحول من اليهودية إلى المسيحية ,

و كان يعتبر من يتبعه يهوديا دخل حظيرة الديانة بالمعمودية بدلا من الختان وقبل يسوع على أنه المسيح واعتبر تعاليمه أوثق من تعاليم موسى .

= ص. 45 : تعاليم يسوع : لم يهتم يسوع بالمعمودية ولا بالنذور , بل بمكارم الأخلاق , وترك الانتقام .

و دافع عن الشيوعية بالتحول إلى الأسرة البشرية التي تخضع للأبوة الإلهية .

= ص. 48 : التعصب : إنجيل متى ينسب التعصب ليسوع . ويقدمه للقراء على أنه يهودي متعصب , ويضع بينه و بين الوثنيين حاجزا , فبدت المرأة الكنعانية و كأنها وبخته , فجعلت يسوع مسيحيا , و أذابت قلبه اليهودي .

= ص. 50 : التحول العظيم : خاب ظن المسيح في تلاميذه , حين سألهم عن نفسه , فأخذوا يتساءلون هل هو أحد الأنبياء القدماء بعثه الله من موته . ولما هتف بطرس : ( انك أنت المسيح ابن الله ) فرح المسيح فرحا لا حد له , فصرخ ( إن الله أوحى لبطرس بما قال ), وأعلن أن بطرس الصخرة مؤسس الكنيسة . وأعلن يسوع أنه سيتم قتله . فلما بدا على بطرس عدم الفهم , انتهره يسوع بحدة ( ابعد عني يا شيطان ) , ثم صار يسوع منشغلا بألوهيته , و صار ديكتاتورا متعجرفا لا يكلمهم إلا بأمثلة جارحة , و يلعن شجرة التين التي لم يجد فيها ثمر مع أنه لم يكن أوان التين !!!. ثم يقوم بعمل تقاليد مجهولة و هي مباركة الخبز و الخمر على أنها جسده و دمه , ويعلن أنه سيأتي ثانية في حياة من عاصروه ليقيم مملكته على الأرض . ؟؟؟

= ص. 53 : الصلب : قبل الصلب ظل يسوع شجاعا , ويقول لهم انهم سوف يرون ابن الإنسان جالسا عن يمين الآب و آتيا من السماء فوق السحاب .

ثم يفقد عزيمته و يموت وهو يهتف ( الهي الهي لماذا تركتني )!

غير معرف يقول...

=== القيامة :

ونزل ملاك و فتح باب القبر , فقام يسوع , وخرج و استأنف الوعظ مؤكدا للناس أنه سيكون معهم إلى انقضاء الدهر . و تنقطع القصة !!!

و هو ( أي كاتب الإنجيل ) مقتنع بالمجيء الثاني للمسيح في حياة تلاميذه . ولذلك ترك إنجيله ناقصا ليختمه بالمجيء المنتظر كما دون على لسان يسوع :( لن يزول هذا الجيل حتى يرى ابن الإنسان يأتي في ملكوته ).!!



== و إنجيل متى يوحي أن يسوع من أعلى طبقة في البلاد , وينحدر من سلالة الملوك .



== وهو يرى صحة المثل القائل ( كلما زدت قربا من الكنيسة – زدت بعدا عن الله )



كتاب مرقس

*********

سبق كتاب متى تأليفا .وهو مختصر , لا يضيف شيئا , إلا حادثة صعود المسيح إلى السماء .

وهو يعتبر يسوع ناصريا مثل إنجيل يوحنا , بعكس متى و لوقا , الذان يعتبرانه من ( بيت لحم ) ( و أقول : بل يعتبرانه من بلدة كفر ناحوم ).

و ( مرقس ) جعل المرأة الكنعانية التي ذكرها ( متى )- امرأة وثنية( فينيقية), لكي يبرر فظاظة يسوع معها .

و جعل يسوع يقول بعد قيامته ( من آمن و اعتمد خلص , ومن لم يؤمن يقضى عليه و يلعن ), و علماء الكتاب ( الإنجيل ) المسيحيين يرون أن الجملة الأخيرة مدسوسة .

ملحوظة : في الإنجيل الحالي باللغة العربية ,الموجود معي, كتبوا ( ومن لم يؤمن يدان). و المؤلف يكتب من الإنجيل الإنجليزي الموجود في القرن الثامن عشر . وهاهم علماؤهم يعترفون أن في كتابهم جملا مدسوسة , ومع ذلك يوهمون أنفسهم و شعبهم بقدسيته , ولا يجرءون على حذف المدسوس فيه , وإلا لضاع الكتاب كله .



لوقا – الأديب و الفنان .

*******************

ص. 61 : قصة الميلاد : قصة رائعة , تبدأ بمريم التي يضطرها ازدحام الفندق إلى أن تلد في الإسطبل . ؟ وليس في بيت كقول ( متى ) . وبالمناسبة ( لهذا الوضع في الزريبة ) يأتي رعاة الأغنام بدلا من الملوك ( المجوس ) المذكورين في حكاية ( متى ) .!

= ص 62 البشارة : تأتي لمريم فتصيبها بالفرح لأنها عروس الروح القدس , بعكس ( متى ) الذي جعلها تأتي ليوسف بمثابة إنذار ألا يطلق امرأته بسبب شكه في سوء سلوكها .!

= شخصية يسوع و شخصية يوحنا : هنا تجد يسوع مهذب و رقيق , و تجد يوحنا اجتماعي و متحضر , بدلا من صرامته في ( متى ) . وهنا تجد يسوع متسامحا مواليا للكفرة الأنجاس , بدلا من تعصبه في ( متى ) .

= ص 63 . وهنا يموت المسيح بجلال ووقار , مستودعا روحه عند الله , طالبا المغفرة لصالبيه.

و أقول : في الطبعة العربية الحالية صرخ المصلوب بصوت عظيم حين أسلم الروح في الأناجيل الثلاثة الأولى , و أما في ( يوحنا ) فقد نكس رأسه في صمت و أسلم الروح .

= ص. 65 : يسوع بطل النساء : يسهب لوقا في مشاعر يسوع مع النسوة اللاتي تتلمذن على يديه , ونساء تتبعه , ومريم ومرثا ,فجعله بطل نساء , و النساء ينفقن عليه من أموالهن .

= ص. 66 : يوحنا المعمدان لا يقتنع بيسوع : فيرسل شابين اليه , فيقدم لهما يسوع عرضا خاصا من المعجزات , ويطلب منهما أن يبلغا يوحنا بما رأياه , ويسألونه عن رأيه فيه .

وهذا يناقض ( متى ) حيث كان المسيح يرفض عمل المعجزات لمن يطلبها .

و هنا تجد أن حتى دعوة بطرس و يوحنا لا تمر بدون أعجوبة هازلة بصيد سمك كثير , فيقفز بطرس في الماء و يهتف ( اتركني أغرق لأني من الخطاة يا سيد ) .

و أقول : في الطبعة العربية الحالية مكتوب أن بطرس قال ( اخرج من سفينتي يا رب لأني إنسان خاطئ).

= و ينتقد المرأة التي باركت أمه , و يعامل قاربه معاملة غريبة .

و حاليا مكتوب :أن المرأة صاحت ( طوبى للبطن التي حملتك و الثديين الذين رضعتهما )

و لذلك وجدت في آخر صفحة من الجزء الرابع من كتاب ( قصة الكنيسة القبطية ) للمؤرخة المصرية ( ايريس حبيب المصري ) صلاة تقول فيها لربها يسوع ( وحياة البز اللي رضعته , تغفر لي يا رب اللي عملته )؟؟؟؟

أفلا يخجلون من عبادتهم لرب ( رضع البز )؟؟؟

غير معرف يقول...

حبيب المصري ) صلاة تقول فيها لربها يسوع ( وحياة البز اللي رضعته , تغفر لي يا رب اللي عملته )؟؟؟؟

أفلا يخجلون من عبادتهم لرب ( رضع البز )؟؟؟



إنجيل يوحنا

******************

== ص. 71 شاهد العيان الخالد : يوحنا ادعى أنه شاهد عيان . و ادعى أنه سأل يسوع همسا عمن سيقوم بتسليم يسوع لليهود , فهمس يسوع في أذنه ( هو الذي أناوله اللقمة التي سأغمسها ). و هذا أقرب للعقل من الروايات الثلاثة الأخرى في ( متى ) و ( مرقس) و ( لوقا ) التي تجعل يسوع يشير صراحة إلى يهوذا دون أن يحتج التلاميذ أو يعلقوا !!!

= ص.72 سيرة يسوع و شخصيته هنا تخالف ( متى ) تماما , و يكرر بصورة سيئة أن كل أعمال يسوع تهدف إلى تحقيق النبوات فقط ( مثلما فعل (متى ) الذي كتب سيرة مختلفة تماما )

= إن ( متى ) و( مرقس )و ( لوقا ) يقصون قصة واحدة عن المعلم المتجول الذي ذهب إلى أورشليم في آخر حياته فقط , و ( يوحنا) قال إن معلمه قضى مرحلة بلوغه كلها في أورشليم , وكان يزور الأقاليم أحيانا .[/u]

[u]ملحوظة : باستثناء ( لوقا ) الذي قال إن يسوع في طفولته كان يذهب إلى أورشليم لقضاء عيد الفصح فيها مع والديه , إلي أن بلغ 12 سنة .

= و رواية ( يوحنا ) عن دعوة التلاميذ تختلف عن الثلاثة الآخرين تماما .

= و تنقلب عنده استغاثة يسوع الأليمة ( في صلاته ) في بستان جسثيماني ( المعصرة ), إلى مجرد اقتراح يتقدم به يسوع ببرود دم في الهيكل .( ؟؟؟ وادي قدرون في الإنجيل الحالي ).



= ص. 73 إننا أمام أربعة مؤلفين يختلفون اختلافات كبيرة و ينتهون إلى موقف واحد مؤكدين على أن المسيح أكد على مجيئه الثاني في حياة معاصريه .

و المفترض أن هذه الأناجيل الأربعة استمدت وقائعها من حكايات تم تدوينها في القرن الأول الميلادي

ملحوظة : بالمثل كتب القس / صموئيل مشرقي – في كتابه ( عصمة الكتاب المقدس ) ص. 20 .



=== ص. 79 إلى 85 : يتكلم عن استسلام القراء اليوم لما في الأناجيل , مع أن تلاميذ يسوع لما سمعوا أنه يقدم جسده ودمه طعاما للناس تركوه ولم يعودوا يمشون معه ( بحسب رواية إنجيل يوحنا ) بالرغم من رؤيتهم لكل معجزاته بأعينهم .



=== ص. 86 مسيحية التماثيل

و خطورة تحطيم التماثيل

و الإيمان الأعمى

انتشر الشرك في دين المسيح بعبادة الأيقونات ( الصور التي يقدسونها) تلك العبادة التي يقدمها الناس لصور المسيح وتماثيله ( أقول : و بالأكثر لصور العذراء و الشهداء والملائكة و الرهبان المدعوين القديسين )

و إذا أنكرت ألوهية المسيح ستجد أن عباد الصور و التماثيل يضعونك في صف الملاحدة وهم يسخرون منك .

و سوف تدرك أن عبدة التماثيل لم يتصوروا المسيح شخصا حقيقيا . ومن هذا ترى خطر الإيمان الأعمى , لأنهم نفخوا الحياة في الصورة و التمثال , فيجب عليك الاحتياط .!!!



المسيح الأيقوني , و مسيح بولس .

ص 88 :كلاهما فشل في تحقيق خلاص المجتمع البشري .

فالمسيحيون الآن ( في القرن التاسع عشر ) في أوروبا – يذبح بعضهم بعضا بكل الآلات التي وضعتها المدنية في متناول يدهم , وبحماسة كبيرة كالتي تحدوهم وهم يقتلون الأتراك ( المسلمين )

== ص 89 : و عندما نتخلص تماما من المسيحية المرتكزة على عقيدة الخلاص , سنعترف أننا نظلم يسوع ظلما صارخا .

ملحوظة : عقيدة الخلاص كما قال يوحنا في رسائله : إن من آمن أن يسوع هو المسيح , وقد أتى في جسد – أي لم يكن روحا بدون جسد – فقد خلص ,أي فاز بالجنة .أما بولس فقد فسرها على أن من عبد المسيح لا يخضع للدينونة .!!!

غير معرف يقول...

ما بعد الصلب

( دين بولس يهدم دين المسيح )

ص. 125 : قبل أن يبرد جسم يسوع ( في قبره ) أو قبل أن يبلغ سماواته – اختر منهما ما يحلو لك – قام تلاميذه بجر تعاليمه إلى الأسفل حتى بلغوا بها المستوى الذي بقى عليه إلى يومنا هذا .( يعني : في الأناجيل التي تنتسب إليهم )

== ص. 126 : خذ الأعاجيب ( المعجزات ) مثلا : تجد أن التينة العقيمة كانت هي الضحية الوحيدة لسخط يسوع .

و أول أعمال تلاميذه مستعينين بقواهم الخارقة كان قتل رجل وزوجته لأنهما أخفيا جزءا من مالهما الخاص بهما عن التلاميذ ؟؟, كما أصابوا بعض الناس بالعمى أو الموت دون أي تأنيب ضمير .؟؟,وكانت تملؤهم روح الدعاية و حب الظهور .

ص. 128 : ( بولس يهدم المسيحية الأصلية )

و فجأة يدخل إلى المسرح – شاول – العبقري العنيف في عدائه للمسيحية , ويعتبر اضطهاد المسيحيين هواية,

و يكره المسيح الذي لم يقع بصره عليه كرها عجيبا .

ثم ظهرت له رؤيا كوميض البرق وهو في طريقه إلى دمشق , فكانت صدمة أطفأت نور عينيه – كما قال – و أنه سمع صوتا يناديه من السحاب : يا شاول لماذا تضطهدني .فانقلب بغضه الشديد للمعلم إلى عبادة شخصية جنونية للمعلم .من زاوية ضوء كاذب خالب . فكان الخطر الأكبر من هذه الهداية إذ انقلب الهمجي إلى مسيحي

فقلب المسيحية إلى همجية .ثم قابل الوالي ( بولس ) فأعجبه اسمه , فاختار هذا الاسم لنفسه .!!!

ملحوظة : جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن سجن المتكبرين في جهنم اسمه بولس .

=== ص. 129 : تطور عقيدة بولس :

لم يكن اهتداء بولس إلى المسيحية – اهتداءا – على الإطلاق , فقد حولها من دين رفع الإنسان فوق الخطية و الموت ، إلى دين أسلم الناس للخطيئة والموت ( يعني : سمح لهم بكل الخطايا بعد أن أفتى لهم بأنه لا دينونة على من يعبدون المسيح , فأسلمهم للهلاك في الآخرة ) .

فلم يكن في نية بولس أن يسلم يهوديته أو جنسيته الرومانية للعالم الاشتراكي اليسوعي الأخلاقي الجديد , فقام بإعادة بناء عقيدة الخلاص القديمة التي حاول يسوع إنقاذها من بولس و أمثاله ففشل . فأنتج بولس من جراء ذلك لاهوتا عجيبا ( تأليه المسيح و الثالوث ) ما زال أغرب شيء معروف لدينا .

=== ص. 132 : ( الزواج عند بولس ) إن نظرية بولس في الخطيئة الأصلية ( الموروثة من آدم )جعلته يعتقد أن ممارسة الجنس ( في الزواج ) خطيئة , فأخذ ينصح الآخرين بألا ينشغلوا بالزواج لئلا يقدموا مسرة الزوج على مسرة الله , و أصر على أن تكون الزوجة عبدة رقيقة عند زوجها , و أشار على من تشعر بالتحرق أن تتزوج , وقال إن مهمة الزوجة هي تحرير الزوج من الانشغال بالجنس بإشباع شهواته , لكي ينطلقا إلى الله .

=== ص. 133 : ( بولس عدو المرأة )

و هذا جعل بولس عدوا خالدا للمرأة , و أدى إلى كثير من التخمينات حول أخلاقه و ظروفه .!!!

لقد نجح بولس في سرقة صورة المسيح المصلوب , ليجعله تمثالا ( تعويذة ) لسفينته الخلاصية, ويجعل آدم- الخطيئة الملعونة – التي لا يمكن الخلاص منها إلا بالتضحية بالمسيح على الصليب .

و الواقع إن المسيح طرح الخرافات أرضا , فجاء بولس و أنهض تنين الخرافات على قدميه باسم يسوع نفسه

== لقد أصبح هناك دينين مختلفين باسم المسيحية ,

= ص.134 : وأصبح واضحا أنه ليس هناك كلمة واحدة من مسيحية بولس في أقوال يسوع , لأن شاول الذي حرس ثياب اسطفانوس أثناء رجمه ؟؟؟ ( المسيحي الذي رجمه أعوان بولس) استمرت معتقداته السابقة تسري في دمه وهو بولس المسيحي .( أي : رجم دين المسيح الأصلي وقضى عليه ).

= إن فكرة بذل دم المسيح حتى يخوض فيه كل محتال و زان و فاجر , ليخرج أنصع بياضا من الملاك , لا يمكن أن تكون فكرة يسوع و ليست من أقوال الإنجيل ( ولكن بولس اخترعها و صدقها أتباعه -).

= إن المسيح نفسه عندما اعتقد أنه اله لم يعتبر نفسه كبش فداء .فلا توجد إشارة في الأناجيل إلى أن يسوع قال لأنسان اذهب و أثم بقدر ما تريد , وبإمكانك أن تضع آثامك كلها على عاتقي . بل قال يسوع ( لا تأثموا)

لأن صلاح المؤمنين برسالته يجب أن يرتقي فوق صلاح علماء اليهود .

= ص 136 : و صار بولس يعلم الناس أن الإنسان يمكنه أن يقترف الآثام كلها على حساب المسيح ثم يدخل السماء سعيدا مطمئنا , مما سبب شيوع مسيحية بولس إلى يومنا هذا ,و بالتالي يسهل فهم سبب فشل مسيحية يسوع فشلا تاما .