٢١‏/١٢‏/٢٠٠٩

السيدة مريم...وأحلام اليقظة

تعاني الكنيسة المصرية العديد من المشكلات والصراعات الرهيبة على المستوى الداخلي ولعل أشهر تجلياته هو الصراع الذي اتسع مؤخرا ما بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الانجيلية أو البروتستانتية والذي تجاوز حد الصراع على اجتذاب الأتباع الى التراشق الاعلامي واتهامات الهرطقة والتكفير وقد شاهدنا ذلك كثيرا وتحول الى مهزلة في الوقت الحالي ولعلنا جميعا نعرف مناوشات و مشاجرات الأنبا بيشوي بالكنيسة الأرثوذكسية مع القس اكرام لمعي من الكنيسة الانجيلية وما تبعها وما زال يتبعها من مهازلكما لا ننسى الانشقاق داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من قبل مجموعة كبيرة جدا من أتباعها وانشائهم للكنيسة القبطية المصرية الموازية بقيادة الأنبا ماكسيموس وتزايد أعداد التاركين للكنيسة القديمة المتصلبة لدرجة عدم تجاوبها مع متطلبات العصر وتعارض أفكارها مع التطور الطبيعي للمجتمعات وكلنا نعرف ذلك جيدامرورا بأزمة القرعة الهيكلية لاختيار البابا التالي لشنودة الثالث والصراع الدائر بضراوة حاليا بين التيارين المتناوشينتيار القرعة الهيكلية وتيار الاقتراع على اختيار القادم الجديدكما لا ننسى أن نمر بمجموعة من التحولات النفسية التي أصابت المسيحيين في مصر في الفترة الأخيرة بسبب ازدياد التطرف داخل تيارات الشباب المسيحي والذي زاد في بعد هذا الشباب عن الاندماج في الأطر المجتمعية داخل مصر ولجوء هذا الشباب الدائم للتقوقع الطائفي ممثلا في الجمعيات القبطية والمجموعات التابعة وللأسف غالبا ما يكون هذا الشباب فريسة لتيار متطرف داخل الكنيسة أو لتيار متطرف من خارج مصر تديره أجندة خارجية من أمثال عدلي أبادير وعصابة زيورخ أو مايكل منير و موريس صادق وعصابات الولايات المتحدة أو عصابات التنصير البالتوكية أو مرتزقة الداخل وبعض طالبي الشهرة الباحثين عن دور ولعل ذلك تجلى واضحا في قضية المتنصر بيشوي حجازي وقضية الشاب عبد الكريم سليمان المتهم بازدراء الاسلام والقرآن حيث نرى ممدوح نخلة واقفا في كلا المشهدين كما نراه احيانا منددا بأقباط المهجر وحينا آخر حاضرا في مؤتمر زيورخ ونجده أحيانا عاقدا لمؤتمر صحفي للمتنصر حجازي وحينا آخر متبرئا منه بزعم أنه مختل عقليا ومضطرب نفسيا وغير صحيح الايمان المسيحيولا ننسى أن نقف و لو للحظات نتفكر في التيار القبطي الذي يتواجد خارج مصر والذي لا يمانع الكثيرون ان لم يكن جميع افراده من مد اليد للتسول من المنظمات الصهيونية والتنصيرية في الدول الغربية والتي يعتبرها شريكا مسئولا عن حماية ومساعدة المسيحيين داخل مصربل نراهم يذهبون أبعد من ذلك لطلب التدخل من اسرائيل لحمايتهم ولعل طلب موريس صادق أحد رموز أقباط المهجر جاء واضحا دون مواربة في ذلك وهو شخص مسئول ضمن جوقة الأقباط المهجريين ويرأس منظمة ناشطة في الولايات المتحدةثم ازداد الأمر سوءا وانفصالا بالمسيحيين عن مجتمعهم اثر الأحداث المتتالية وكأنه مخطط يدار وليس أحداثا فرديةتغرير شاب مسيحي بفتاة مسلمة في اسنا ثم في نجع حمادي و بني مزار وملوي وطامية بالفيوم وغيرها من المدن والقرى بالتتابع وكأنه مخططثم ازداد الأمر سوء بحادثة ديروط حيث تم التغرير بفتاة مسلمة قاصر عمرها لا يتجاوز 15 عاما من قبل مدرستها المسيحية التي تعطي لها درسا خصوصيا حيث اتفقت مع أخيها على الايقاع بالفتاة الصغيرة وهو ما تم بالفعل وقامت هذه الأخت ( المفترض فيها أنها مدرسة البنت) بتصوير البنت في وضع جنسي مع اخيها الساقط ذو ال35 عاما ومن ثم توزيع الشريط في البلدةوهرب الرجل هذا وأغلب الأخبار تقول أنه هرب للكنيسةلم تمر أيام الا و حدث قيام شاب مسيحي آخر في فرشوط باغتصاب طفلة مسلمة عمرها 12 سنةوعند قيام اهل البلدة الصعايدة المعروفين بشدة محافظتهم في مسألة العرض والشرف بالرد اذا بأقباط يصرخون ويشتكون من اضطهاد الأمن والمسلمين المصريين القادمين من الجزيرة العربية حسب كلام مرقص عزيزملحوظة : كل أحداث التغرير والاغتصاب تمت متتابعة وفي منطقة واحدة وهي الصعيد المعروف بتشدده في ناحية الشرف والعرض كما ذكرت ...فهل هذا من قبيل الصدفة ؟ أشكو النقطة الأهم هو تناقص عدد المسيحيين بصورة كبيرة جدا في مصر نتيجة تحولهم للاسلام أو للهجرة خارج مصر ففي أحدث تقرير أميركي صادر عن مؤسسة بيو الأمريكية لأبحاث الدين والحياة العامة هذا العام قدرت عدد المسيحيين المصريين من كل الطوائف بنسبة 5.4% وهو تقرير مبني على أسس علمية ولا يستطيع أحد انكارهكل هذا دفع الكنيسة الى انتهاج نهج معين تنتهجه دائما في الأزمات لتقوية أزر أتباعها بأنها جسد الرب و بيت الرب وأن الرب معهاهذا النهج البدائي الساذج في زمن العلم والتطور يتمثل في الخدعة الكبرى المسماة بظهورات أو تجليات السيدة مريم العذراء حسب وصفهموهو ما يثير سخرية ليس فقط أتباع الديانات الأخرى بل أتباع المذاهب المسيحية الأخرى ومنها مثلا ما ذكره القس رفعت فكري المسئول في الكنيسة الانجيلية المصرية عبر أحد الصحف حيثنقلت الصحيفة عن القس رفعت فكري، سكرتير سنودس النيل الإنجيلي، قوله إن الإنجيل "لم يذكر أي شيء عن ظهور العذراء أو معجزاتها، وأنها مجرد انسان وتكريمها يعود إلى أنها أم المسيح ولكنها لا تحظى بأي قداسة."وطالب فكري البابا شنودة بضرورة "تشكيل لجنة بابوية لتقصي الحقائق وإيقاف البلبلة الموجودة في الشارع القبطي، التي يستغلها البعض للنصب على السذج والفقراء." حسبما أفادت الصحيفة، التي نقلت عن القس إكرام لمعى قوله إن شائعات ظهور العذراء، تعود إلى رغبة البسطاء "للتنفيس عن أنفسهم نتيجة للأعباء الكثيرة الواقعة عليهم."ووصف لمعي ما تروجه كنيسة العذراء بالوراق عن ظهور السيدة العذراء على قباب الكنيسة بأنه "ضحك على البسطاء واستغلال حاجتهم للحصول على تبرعات."تعددت القصص و الكلمات عن ظهورات العذراء ، و بدأت النقاشات، ففضلت أن نرى تفاصيل ما يحدث فلننطلق لنرى حادث كنيسة الوراق هذهقبل الوصول إلى الكنيسة بنصف كيلومتر، يوجد حاجز للشرطة يمنع السيارات من الدخول، وهنا يجب أن تترجل من السيارة وتسير وسط الجموع الحاشدة المتجهه إلى الكنيسة.حواجز للشرطة لتنظيم السير على طول الطريق، يقف خلفها الأفراد، و عددهم بالآلاف.عندما تصل للكنيسة، وهي ممنوع دخولها بالطبع و أمامها رتب كثيرة، فتجد الكنيسة، و أمامها أرض فضاء، يقف بها الناس.والكنيسة يوجد في مقدمتها برجين في نهاية كل منهما صليب منير باللون الأصفر، و الكنيسة نفسها يوجد بها ثلاثة قبابويوجد على جانبي الكنيسة منزلان من اليمين و اليسار.عندما تقف أمام الأرض الفضاء قبالة الكنيسة وتنتظر قليلا تجد الآتي:صراخ و تراتيل مسيحية و مدائح للعذراء مريم و ينظر الجميع إلى السماء فوق تلك الأرض الفضاء المقابلة للكنيسة،،، وعندما تمعن النظر تجد خمسة أو ستة أقرب إلى الدوائر غير المنتظمة هندسيا، تتحرك على السحابويبدأ الجميع في البكاء و ينتشر الحماس وترتفع الأصواتهذا هو ما تراه هناك، و كانت لي ملاحظات على ذلكأولا: تلك الأنوار كانت باهته تماما و كانت تظهر على السحب فقط، و عندما يمر السحاب لا تجد تلك الأنوار أو عندما تسير بقعة ضوئية منهم في خط مستقيم على سحابة، فتخرج من السحابة تختفي تلك البقعة الضوئية، وهذا هو ما توقعته تماماتيقنت حينها أن تلك لعبة بالأنوار كتلك التي نراها في عروض الليزر عند إفتتاح المحلات التجاريةالضوء باهت حتى لا ترى الحزمة الضوئية نفسها المنطلقة من الأرض أو من أي مبنى.البقع الضوئية لا تظهر إلا على السحاب الذي يعمل كشاشة عاكسة، لتظهر عليه الأنوار، و عندما يتحرك السحاب و ينقشع، تختفي تلك البقع الضوئية لأنها لا تجد أي وسط كثيف تنعكس عليه،، وهذا هو ما توقعته تماما.ملاحظات أخرى تكشف اللامنطقية العجيبة في هذه اللعبة:كل تلك الظهورات لا تتم إلا ليلا،ولم نر ظهورا واحدا حدث أثناء النهار، لماذا؟لأن تلك الألعاب الضوئية لا تظهر إلا في الظلام، كالبروجيكتور أو أي من أجهزة الليزر التي نراها كل يوملم نجد ظهورا واحدا يشتمل على مادة صوتية،كلها ظهورات عبارة عن أضواء كالتي شرحناها في المقال، وهذا لأن الألعاب الضوئية صعب معرفة مصدرها إلا لو حلقت بطائرة بجانب تلك البقع الضوئية فتري مصدرها من أي منشأة أو نافذه في أي مكان قريب من موقع الظهور.الظهورات التي حدثت كلها تحدث في مناطق بها أماكن مهجورة،بمعنى: أن ما حدث في الزيتون منذ عقود حدث عندما كانت الزيتون منطقة عشوائية مهجورةفأنظر الآن لما آلت عليه منطقة الزيتون و الكنائس هناكوالوراق( المنطقة المحيطة بالكنيسة) يوجد بجانب الكنيسة منزل مهجور، و أمام الكنيسة بجانب الأرض الفضاء عمارة مهجورة، لا يوجد بها شخص واحد، و كلها مظلمة تماما، ولا يمكنك الصعود إليها، وتلك العمارة هي التي يدخل بها الحمام الذي يطلقونه ليلا عنوة لكي يطير، فلا يحتمل الطيران ليلا، فيختفي في ثوان معدودة، وهو ما حدث أمام الناسظهرت حمامتان ثم إختفتا في ثوانلو كان الحمام هو تجسيد ملائكي بأجساد هيولية لكان طار في الظلام بجانب الأضواء فترات طويلة، و لكن الحمام إختفى في ثوان معدودةالحمام لا يخرج من ذاته لكي يطير ليلا، و لكن إن أطلقته أنت، فسيطير وهذا هو ما يحدث في الزيجات التي تتم في البلاد الأوروبية ليلا، يطلقون الحمام فيطير مثلما حدث في اجتماع شنودة الثالث في الكنيسة والذي صار مثار استهجان أبناء الكنيسة الأرثوذكسية أنفسهم، لذلك لم أر في تلك النقطة أي إعجاز، أو أي شيء خارق للطبيعة.أنتظر فترة لترى ما ستؤول إليه منطقة الوراق، و خاصة المحيطة بالكنيسة، ستزدهر و تنتعش إقتصادياملحوظة هامة :الهولوجرام موجود من سنة 1947 و دخل فيه الليزر من سنة 1960

نجم كرة القدم البرتغالى إبيل خافيير يعتنق الإسلام ويسمى نفسه فيصل

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

أعلن إبيل خافيير، نجم كرة القدم البرتغالي السابق، اشهار إسلامه فى دولة الإمارات
العربية المتحدة، وبالتحديد في ملعب نادي الإمارات بإمارة رأس الخيمة، قبل مباراة العين والإمارات ضمن مباريات الأسبوع التاسع لدورى المحترفين .
وإختار اللاعب البرتغالى خافييرخ لال المؤتمر الصحفى الذى عقد اليوم الإثنين، إسما جديدا له بعد اسلامه هو "فيصل".
موقع مرمى والوكالات

غضب في الكاتدرائية..مصور الكنيسة لم يجد أي ظاهرة خارقة في الوراق

حالة من الغضب تسود قيادات الكنيسة الارثوذكسية بعد شهادة "عماد" مصور الكاتدرائية الخاص و التي رفعها لمكتب سكرتارية البابا حيث اكد المصور الخاص أنه لم يجد أي ظاهرة خارقة في كنيسة العذراء بالوراق التي ادعى كاهنها انه العذراء ظهرت فيها.واكتفي المصور بتصور جموع النصارى الواقفين امام الكنيسة وقال انها الشيء الوحيد الذي شاهدهناك
وكان القمص داود إبراهيم قد خالف القوانيين الكنيسة المعمول بها في هذه الاحوال والتي تنص على ضرورة إبلاغ الكاهن للمطرانية التابع لها قبل القيام بأي اجراء إعلامي
وهو ما تجاهل القمص داود إبراهيم الذي نشر الخبر عبر رسائل المحمول والاتصالات بأقباط المنطقة المحيطة بالكنيسة
وبينما حاولت مطرانية الجيزة تخفيف الضغط على القمص داود إبراهيم باعلانها صحة ظهور العذراء الا ان هذا لم يخفف من غضب قيادات الكنيسة , حيث أصدر البابا شنوده اوامر مشددة بعد الحديث عن هذا الظهور إعلامية وتجميد الموقف لحين عودته, وأمر بتشكيل لجنة لضبط التبرعات المتدفقة على كنيسة الوراق منعاً لأي تعدي عليهامن الكهنةوالخدام
بينا يصر القمص داود ان هناك شيئا خارقا حدث في الكنيسة التي يتوافد عليها النصارى الاقباط من إنحاء الجمهورية منذ يوم الجمعة الماضي

الجزائر: "بابا نويل" يوزع هدايا تنصيرية بـ"تيزي وزو"

في سابقة خطيرة بالمجتمع الجزائري قام شخص يرتدي زي "بابا نويل" بالتجول في أرجاء مدينة "تيزي وزو" شرقي الجزائر، ووزع على الأطفال هدايا تحتوي على مواد تدعو للنصرانية، وشيكولاتة ممزوجة بالخمر.
وقال شاهد عيان من أحد سكان المدينة: "بعدما أخذت صورًا تذكارية مع بابا نويل أعطاني هدايا اكتشفت لدى عودتي للبيت أنها تحتوي على مواد تنصيرية كالرزنامات السنوية التي تحتوي على رموز وعبارات تقدس المسيح، فأسرعت إلى إتلافها"، وفقًا لما نقلته صحيفة "الشروق اليومي" الجزائرية اليوم الاثنين.
وبحسب الصحيفة، فإن ابن هذا المواطن، الذي لم تسمه، لم يسلم هو أيضًا من مخالب "بابا نويل"، حيث سلمه قطعة شيكولاته اكتشف الوالد أنها ممزوجة بالخمر.
وحالة هذا المواطن ليست الوحيدة، إذ كشفت إحدى السيدات أن ابنتها هي الأخرى حصلت على أشرطة كاسيت ومطويات تحتوي على مواد تنصيرية، إضافة إلى قطع من الشيكولاتة الممزوجة بالخمر، مباشرة بعد أخدها لصور تذكارية مع "بابا نويل".
ويلتف العديد من الأطفال هذه الأيام حول ما يسمى بـ"بابا نويل"، الذي يجوب شوارع "تيزي وزو" متيحًا الفرصة للمواطنين كي يلتقطوا صورًا تذكارية معه، ومانحًا إياهم بعض الهدايا التي في معظمها تدعو إلى النصرانية، حيث إن سنهم لا يسمح لهم بإدراك خطورة ما يدور حولهم.
شكوى الأهالي للسلطات:
وقد أثارت أفعال هذا الشخص المجهول، غضب واستياء أهالي "تيزي وزو"، الذين قالوا: إنهم سيتقدمون بشكوى جماعية إلى السلطات لردع أصحاب هذه الممارسات الذين يستغلون براءة الأطفال لتحقيق أهداف مشبوهة.
وقال أحد أئمة "تيزي وزو"، رفض الكشف عن هويته: إن هذا "الشخص يجوب شوارع المدينة بعربة وحصان، ويسمونه بابا نويل، ويستغل براءة الأطفال وجهل بعض المواطنين، فيلتقطوا الصور بجانبه، رغم أن مثل هذه الأفعال من طقوس النصارى".
وأضاف الإمام بنبرة يملؤها الحزن: "لسنا ضد أي دين من الأديان، لكن أن يحدث هذا في بلد مسلم، فأمر لابد لنا أن ندينه ونشجبه". وتساءل مستنكرًا: "كيف نسمح لهؤلاء بالعبث في بلداننا، في الوقت الذي منعوا فيه بناء المآذن؟"، في إشارة إلى موافقة أغلبية الناخبين السويسريين في استفتاء شعبي في التاسع والعشرين من الشهر الماضي على حظر بناء مآذن جديدة.
وحذر أهالي المنطقة من "أن يغتروا بالهدايا التي يقدمها هذا الشخص"، مطالبًا إياهم بأن "يحافظوا على دينهم، الذي يمنحهم أجمل الهدايا كل يوم، وليس في نهاية العام فقط".
سابقة خطيرة:
ووصف الكثير من مسلمي المدينة ما يفعله ما يسمى بـ"بابا نويل" بـ"السابقة الخطيرة في حملات التنصير بالجزائر". فيما رفض الشخص، الذي يرتدي زي "بابا نويل"، التعليق على هذه الاتهامات، قائلاً: إنه "يتواجد في المدينة من أجل الخبزة (لقمة العيش)".
وتعد منطقة القبائل، التي تضم إقليمي "تيزي وزو" و"بجاية" وأجزاء من أقاليم البويرة وبومرداس وسطيف وبرج بوعريرج، المعقل الرئيسي للأنشطة التنصيرية، حيث يستغل المنصرون حالة الفقر التي يعيش في ظلها أهالي المنطقة، من أجل دعوتهم إلى اعتناق النصرانية.
يذكر أن "بابا نويل" أو "سانتا كلوز" هو اسم محرف عن سانتا نيكلوس أي القديس النصراني نيقولاوس المولود في العام 275م في ميرا، وهي مدينة من ليكيا في آسية الصغرى. وكان نيقولاس يساعد الفقراء بالمال والهدايا ليلاً دون أن يعلم أحد عنه شيئًا حتى عُرف فيما بعد بأنه من كان يفعل ذلك.
و"بابا نويل" بشكله الحالي وبهداياه للأطفال لم يتم إدماجه في معتقد النصارى إلا في بداية ثلاثينات القرن العشرين؛ حيث ابتُدعت هذه الشخصية ذات اللباس الأحمر والأبيض وتم الترويج لها من طرف شركة ''كوكاكولا''. وهي التي دفعت في اتجاه تعميمه بحيث صار مشهورًا في مختلف بلاد العالم، حتى الإسلامية رغم جذوره النصرانية.

خطيب ينتقد سحب كتاب«عمارة»من الأسواق..ويؤكد: تجلي السيدة العذراء«مستحيل»لأن الموتي لا يظهرون

كان موضوع الهجرة النبوية مسيطراً علي معظم الخطب في مساجد الجمهورية؛ ففي الفيوم تناول الخطباء القضية من زوايا مختلفة، وأكد إمام مسجد المحطة عظمة القيادة النبوية في الهجرة وعظمة أصحابه الذين كانوا معه علي قلب رجل واحد ودعا الأمة إلي أن تستفيد من دروس الهجرة في اختيار قائد لها يتمتع بقوة عمر وإيمان أبي بكر وفدائية علي ويحمل جزءاً من عظمة النبي محمد «صلي الله عليه وسلم»، كما حذر الشيخ في خطبته من انهيار شباب الأمة بسبب ضياع كل وقتهم علي المقاهي والكافتيريات وانتشار الفساد بصورة كبيرة بين الشباب والفتيات.
بينما تناول إمام مسجد بلال بن رباح الهجرة من منظور الوعد الإلهي بنصر المسلمين وأن الله عز وجل تكفل بنصر أمة الإسلام وأنزل كتاباً خالداً يحمل للأمة الخير وهو الحاكم عليها وتعهد بحفظه وأنزل فيه «يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون». مشيراً إلي أنه كلما اشتد الظلام علي الأمة وتوالت النكبات وظن الناس أن دين الله قد انهزم واستسلم للمخططات العدوانية لتقويضه والتآمر عليه تذكرنا قوله تعالي «والله متم نوره» ودعا إلي التضحية من أجل هذا الدين كما ضحي النبي وأصحابه، وحذر الإمام مما أسماه عبادة المناصب.
وقال خطيب مسجد الرحمة بالمنصورة: إن دروس الهجرة كبيرة وعظيمة ويجب علي المسلمين تذكرها؛ لأنها هي بداية إقامة الدولة الإسلامية وبداية نهضتها وعلينا أن نعود لثوابتنا فعزة الأمة تكمن في تحقيق كلمة التوحيد وأن أي تفريط في أمر العقيدة أو تقصير مآله ضعف الأفراد وتفكك المجتمع وهزيمة الأمة، وإن المتأمل في هزائم الأمم عبر التاريخ يجد أن مرد ذلك إلي التفريط في الثوابت المعنوية مهما تقدمت الوسائل المادية، وقوة الإيمان تفعل الأعاجيب تجعل المؤمن صادقاً في الثقة بالله والاطمئنان إليه لاسيما في الشدائد وذكر موقف أبوبكر الصديق- رضي الله عنه- فيقول: يا رسول الله، لو نظر أحدهم إلي موضع قدميه لأبصرنا، فيجيبه الرسول جواب الواثق بنصر الله يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما.وأضاف أن الأمة الإسلامية إذا أرادت أن تستعيد نهضتها فيجب أن تعود إلي تعاليم الإسلام التي من أجلها هاجر الرسول وترك أحب بلاد الله إليه وترك كل شيء من أجل العقيدة ولكنه رغم عناية الله له اتخذ جميع الوسائل المادية التي توصله إلي غايته فأعد الراحلة والدليل والمساعدين والمخابرات المتمثلة في عبدالله بن أبي بكر.وقال إن الرسول اختار المدينة حتي يتحكم في اقتصاد قريش في رحلتي الصيف والشتاء لذلك إذا أراد المسلمون أن يتقدموا فعليهم بالنهضة الاقتصادية قبل أي وسيلة أخري.ولم يخرج حديث خطباء معظم مساجد بني سويف عن الهجرة النبوية وعن التخطيط السليم للهجرة والأخذ بالأسباب رغم يقين النبي «صلي الله عليه وسلم» بحفظ الله «عز وجل».تحدث إمام مسجد المحطة ببني سويف عن معجزات النبي «صلي الله عليه وسلم» في الهجرة، وقال إن مكة أظلمت حينما تركها رسول الله «صلي الله عليه وسلم» وأضاءت المدينة بنوره حينما هاجر إليها.وأكد إمام المسجد أن اختيار أهل الخبرة مقدم علي أولي الرأي في إدارة شئون الدولة وتعميرها ودلل علي ذلك باستعمال النبي «صلي الله عليه وسلم» لمشرك في الهجرة، وقال إنه قد أؤتمن علي أمر عظيم رغم أنه ليس علي دين الإسلام.واتحد خطباء الجمعة بالإسكندرية في الحديث عن الهجرة النبوية الشريفة في بداية العام الهجري الجديد، حيث تحدث خطباء الأوقاف عن الدروس المستلهمة من الهجرة النبوية الشريفة وصبر الرسول «صلي الله عليه وسلم» علي إيذاء الكفار وعن تضحية «أبيبكر الصديق» من أجل الإسلام والنبي «صلي الله عليه وسلم»، فضلاً عن تضحية «علي بن أبي طالب» ودوره في إنجاح الهجرة.فيما تحدث خطباء الإخوان عن تخطيط النبي «صلي الله عليه وسلم» لإقامة دولة إسلامية قوية تنشر الإسلام وتكون حامية لأهله وأن تكون ملاذاً للمسلمين، وتحمل النبي «صلي الله عليه وسلم» المشاق وعدم اصطدامه مع كفار قريش حتي يكتب الله له التمكين مع عدم قبوله بكفرهم وحرصه علي الدعوة.وتحدث إمام مسجد الرحمن بالجيزة عن الأخبار التي ترددت مؤخراً بشأن ظهور السيدة العذراء في كنيسة الوراق. وأكد الإمام أن هذا الأمر غير صحيح من منظور إسلامي وذلك لأمرين أولهما إذا كان ظهور العذراء حقاً فأولي بها أن تظهر في بيوت الله، الأمر الثاني هو استحالة ظهور أحد بعد وفاته فلم يحدث ذلك مطلقاً، أما الحديث عن ظهور سيدنا عيسي فالأمر مختلف لأنه لم يمت وإنما رفعه الله.كما تطرق الإمام للحديث عن قرار الأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية بسحب كتاب الدكتور محمد عمارة الذي جاء رداً علي كتاب لمؤلف مسيحي يهاجم الإسلام ويتطاول عليه وهذا الكتاب مطبوع طباعة فاخرة ولم تكتب عليه أي بيانات، وتساءل الإمام مستنكراً: لماذا صدر قرار من الأزهر بسحب رد الدكتور عمارة علي تلك الإساءات والتطاول علي الإسلام ولم يصدر أي قرار بسحب الكتاب الذي يتضمن تلك التجاوزات؟.وفي مدينة العريش قام آلاف من المصلين بالصلاة خلف الشيخ محمد حسان الذي قام بافتتاح إعادة بناء مسجد القرماني بالعريش، وهو المسجد الذي بني تخليداً لاسم محافظ سيناء قبل عام العدوان الإسرائيلي 1967.ولم يتطرق الشيخ محمد حسان إلي أي حديث سياسي أو ما يخص سيناء وإنما ركز كل خطبته علي محاسبة النفس، وكذلك نوه عن حادثة الهجرة وقد استغرقت الخطبة والصلاة نحو ساعة ونصف الساعة وغادر الشيخ حسان العريش عقب انتهاء الصلاة مباشرة إلي القاهرة.

فضيحة غير مسبوقة: جريدة "الجمهورية" تمارس "التبشير" .. نشرت ملفًا يؤكد الظهور المزعوم للعذراء وأقباط المهجر اعتبروه اعترافا حكوميا

في فضيحة من العيار الثقيل ، انضمت جريدة "الجمهورية" لحملة الترويج للمزاعم عن ظهور السيدة مريم العذراء فوق كنيسة العذراء بالوراق، متجاهلة الشكوك في صحة الزعم حتى بين الأقباط أنفسهم، وروايات لشهود العيان بالتأكيد على استخدام تقنية تكنولوجية الليزر في إظهار الضوء المبهر، وأن الحمام المصاحب لذلك هم من أطلقوه بأنفسهم. وانساقت لترديد المزاعم حول تجلي العذراء والجزم بظهورها، دون مراعاة لأية معايير مهنية، حيث أنه لا يوجد دليل واحد يؤكد ذلك، فضلا عن الآراء التي كذبت الظهور المزعوم للسيدة مريم، فقد نشرت ملفا في عددها أمس حول تدافع حشود المواطنين لرؤية ما وصفته بـ "الحدث التاريخي" الذي شهدته منطقة الوراق.وأعطت "الجمهورية" – الممولة من دافعي الضرائب المصريين- إيحاء بأنها تطوعت للمشاركة في الممارسات التبشيرية عن قصد، حيث أنه ورغم عدم ظهور وجه السيدة مريم في الظهور المزعوم، إلا أنها تجاهلت الإشارة إلى ذلك، واكتفت بما يدعم وجهة نظر الكنيسة على لسان داود إبراهيم عبد الملك كاهن كنيسة العذراء مريم والملاك ميخائيل بالوراق والقس يسطس كامل كاهن الكنيسة، وشهود العيان الذين اختيروا بعناية للتأكيد على الظهور المزعوم، وأنه ليس "مفبركا" كما قال الكثيرون من أبناء المنطقة المحيطة بالكنيسة.وندد جمال عبد الرحيم عضو مجلس نقابة الصحفيين وعضو مجلس إدارة "الجمهورية" بالتعاطي مع الظهور المزعوم للسيدة مريم باعتباره حقيقة، قائلا إنه لا يجب على الصحف ووسائل الإعلام أن تنساق وراء الأكاذيب الشائعات، فجميع الجهات بما فيهم مسئولون بالكنيسة جزموا بكذب ما حدث وأن عددا من الشباب هم من قاموا بهذه الفعلة عن طريق الليزر والأنوار، وإطلاق بعض الحمام وهو ما يعني افتعال الحادثة من البداية.ووصف تأكيد "الجمهورية" للحدث المزعوم بأنه خطأ فادح ما كان ينبغي على الجريدة السقوط فيه، وأنه كان يجب عليها عرض وجهة النظر المؤيدة والمعارضة في هذه الحادثة، وتابع: لعل الجريدة تقوم خلال الأيام القادمة بتدارك هذا الخطأ ويتم نشر موضوع مواز تعرض فيه وجهة النظر الأخرى. وأشار إلى أن عرض الموضوع بشكل يؤكد ويجزم بصحة ما أشيع عن ظهور السيدة العذراء لا يعنى أن الحكومة المصرية اعترفت بالحادثة بشكل رسمي، فلابد من تبرئتها من سقطة وقعت بها جريدة قومية محسوبة عليها، وعدم تحميلها خطأ لم تقترفه.

١٩‏/١٢‏/٢٠٠٩

وقفة مع سقطات أنيس منصور..


من حق أنيس منصور أن يطلب تفسيراً على أسألة يجهلها فهو لم يمتلك نواصي كل العلوم ، ومن حقه أن يكتب في عموده في الأهرام ليتساءل عن هذه الأسألة التي يطلقها المنصرون ، ويلعب بها أعداء الإسلام على عقول الجهلاء ، ولكن ليس من حقه أن تكون صيغة مقالته استنكارية ولو أعقبها باستفهام في آخرها ..
والموضوع باختصار يا سادة أن الكاتب الكبير والأديب الأريب والفيلسوف الهمام أنيس منصور - كتب في عموده اليومي في الأهرام ( مواقف ) عدد الثلاثاء 8 / 12 / 2009 مقالة تهاجم السنة وتنسب للنبي صلى الله عليه وسلم أشياء غير صحيحة ، والغريب أنه في نهاية مقالته الإستنكارية يكتب ويقول نريد تفسير !! ، وكان الأجدى بأنيس منصور مادام مستوى علمه في الدين مضمحل بهذه الدرجة ، ولا يعرف الفرق بين الحديث الصحيح والموضوع ، أو بين الرواية المسندة والرواية المكذوبة - كان الأولى به أن يكتب مقالته في صيغة سؤال واستفهام منتظراً الرد من أهل التخصص ..
يقول أنيس منصور في مقالته بعد أن صال وجال في التشكيك في عدد الأحاديث وأنه متأزم جداً من وجود الكثير من الأحاديث المفبركة على حد وصفه ، وكيف لشخص مثله لا يستطيع أن يفرق بين الحديث الصحيح والمفبرك هكذا بمنتهى السهولة ، مع أن أجل علماء الأمة أفنوا حياتهم بالكامل حتى يقدموا بين أيدينا الحديث الصحيح من المفبرك ، هل الأستاذ أنيس ما سمع يوماً عن الإمام البخاري ومسلم - أو عن الإمام أحمد أوالترمذي أو ابن ماجه ، ألم يسمع سيادته عن الكتب التسعة ، ألم يسمع عن تصنيفات الأحاديث الصحيحة والضعيفة لعشرات الإئمة ، لماذا لم يكلف خاطره ويضيف إلى مكتبته المكتظة بأدب الرحلات وتراجم الأدباء الفرنسيين والإنجليز أو في الفلسفة الوجودية التي أفنى فيها عمره ، يضيف لها كتاباً في الحديث ..
يقول أنيس منصور في مقالته :
( يروي في الأحاديث أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد وجد في بيته طبيبا يهوديا‏.‏ فلم يندهش‏.‏ ولم يبد أي أعتراض‏.‏ وكان ذلك في بيت عائشة‏ )
قبل ان تطلب تفسيراً يا انيس بيه اذكر لنا من اين اتيت بهذا الكلام ، لأنه بمنتهى البساطة القاعدة تقول ان الاسناد عليه الاعتماد ، وعلى ذلك نحن نريد أن نعرف أين فى كتب السنة ذكرت هذه الرواية ؟؟!! ، من أين أتيت بها ؟ ، هل من بحار الانوار للمجلسي ؟ ، أم من اللالئ النعمانية للست نعمة الله ؟
طيب هل أتيت به من كتب السنة في الموضوعات ؟ هل من الموضوعات لابن الجوزي ؟ أم من هل اتيت به من كتاب اللآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للإمام السيوطي ؟ أم هل استيقظت من النوم ووجدت هذه الرواية منقوشة على الماء ؟؟
أفدنا أفادك الله
يا أستاذ أنيس لو كنت إنسانا حسن النبة - كنت تسلك سبيل اهل العلم فى العزل ، لا أن تأتى بالمنخنقة والموقوذة والمتردية وتطرحه على الناس بدون اسناد ، وكما هو معروف من أحل ومن أسند فقد برئت ذمته ، ولو كنت أحلت هذه الرواية على أي مصدر مهما كان لكان هذا خيرا لك ..
أما سباحتك فى الهواء فهو كلام لا يقوم على ساق العلم .
لا نعرف حتى من أين أتيت به حتى نرد عليك ، احفظ ماء وجهك بعزو هذا الكلام الى صاحبه ولا تسرق ضلال غيرك ، لا تكن سارق للضلال لانى على يقين ان هذا كلام ليس كلامك ..
وبعدها يقول أنيس منصور كلام يدل على أنه لا يعرف شئ إسمه حديث من الأساس يقول حضرته :
( وهي التي نقل عنها الحديث ( يقصد السيدة عائشة ) الذي يقول إذا كان عندك طباخ أو سفرجي فلكي ينكشف علي زوجاتك وبناتك يجب ان يرضع رضاعة كاملة من ثدي الأم‏..‏ هنا يكون أخا لبناتك؟‏!‏ مطلوب تفسير‏ ..)
الآن يبدوا لنا أن الأستاذ أنيس يشاهد بعض القنوات التنصيرية مشبوهة التمويل التي تسئ للإسلام ولنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ، أو أنه يدخل مواقعهم على الإنترنت في فترة فراغه ، فهو كما لا يخفى على حضراتكم قد بلغ من العمر عتياً وتجاوز الثمانين منذ زمن ، وما أدراكم ما الفراغ ، هذا الكلام يضحك به المنصرون على أنفسهم محاولين اكتشاف عيب أو ثغرة في الإسلام ، ولكني أبشرهم وأبشر الأستاذ أنيس منصور أن حديث رضاع الكبير الذي ذكرته بهذه الصورة المبتذلة في مقالتك ، هو حديث صحيح لحالة خاصة لم تتكرر ، ولا يوجد أصلاً شئ في الإسلام اسمه رضاع الكبير فهو حرام حرام حرام ، وحالة سالم وسهلة رضي الله عنهما ، حالة خاصة رخصها النبي صلى الله عليه للسيدة سهلة رضي الله عنها مع ابنها بالتبني سالم وكان غلاماً ، حتى تنتقل بنوته لها من ابن بالتبني الذي نزلت فيه نصوص بتحريمه إلى ابن بالرضاعة ، ولم يقرها النبي ولم يرخصها لأي مخلوق غيرهما ، حتى في هذه الحالة الخاصة لأم ربت ولد في بيتها منذ كان وليداًحتى كبر وأصبح غلاماً لم تكن الرضاعة من خلال التقام الثدي ، بل صبت له اللبن في إناء وشرب منه ، وأتحداك وأتحدي غيرك من المنصرين الفاشلين إثبات عكس ذلك ، أما القول الذي ذكرته يا أستاذ أنيس هو افتراء وبهتان عظيم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى السيدة عائشة رضي الله عنها ، فما قال النبي لكي تنكشف زوجتك على السفرجي أو الطباخ لابد أن ترضعهم ، هذا قول الشياطين ليس قول النبي ، ليتك تراجع وتدرس وتتعلم قبل أن تكتب وتنشر ..
يا من ضيعت عمرك في الترحال بين البلاد وفي تعلم اللغات ، يا من عشت حياتك كلها تخفي عن الناس ديانتك ، وكأن إسلامك عار لك مع أنه فخر وشرف لغيرك ، مبرراً ذلك لنفسك أنك لا تحب أن تتكلم عن الدين فلن يهم الناس إن عرفوا أن كنت مسلم أو مسيحي فيكفي أنك مصري على حد فلسفتك ، لماذا تكلمت الآن عن الدين ؟ ..
يا من دائماً ما تفخر بعلمانيتك و مذهبك الوجودي حتى انك الفت كتاباً في ( الوجودية ) كأنه علم يزيد الأمة حضارة وتقدماً ، مع أنها علوم هدامة ما زادتنا إلا تخلفاً ورجعية ، يا من قلت يوماً في عمودك أن 50%‏ من الرجال يخونون زوجاتهم والباقون يتمنون ذلك‏ ، فكنت بذلك قد قذقت نصف رجال الدنيا مع نصف نساءها ، ألا تعلم أن الله رقيب على قولك و أنه محاسبك يوماً على كل كلامك ؟
أترك الكتابة يا أنيس لمن يتقي الله في قلمه وأترك هذا العمود الذي تهين فيه المرأة يومياً وكأنها هي من نصبت لك أدوات التعذيب طوال حياتك ، وكأنها هي من ضيعت لك كرامتك ، وعش الباقي من عمرك في توبة واستغفار لعله يقبل توبتك ..

١٨‏/١٢‏/٢٠٠٩

الظهور المزعوم للسيدة العذراء عبارة عن كشاف إضاءة أعلى قباب كنيسة الوراق

تأكيدًا لروايات شهود عيان من سكان المنطقة المحيطة بالكنيسة، كشفت مقاطع مصورة عن زيف الادعاء بظهور السيدة مريم العذراء على منارة كنيسة العذراء بالوراق، حيث يظهر ضوء متوهج أعلى الكنيسة لمدة أربع دقائق قبل أن يختفي، وفي تلك اللحظة يتضح أن مصدر هذا الضوء المبهر كشاف إضاءة قوي، كما يظهر لحظة اختفاء الضوء.
ويمكن التوصل بسهولة لهذا الاستنتاج من خلال التركيز في هذا المقطع المصور الذي تم تصويره بكاميرا أحد المسيحيين وقام بتحميله على موقع "اليوتيوب" بعنوان: "ظهور جديد للسيدة العذراء مريم على قباب كنيستها بجزيرة الوراق بتاريخ 16/12/2009 وذلك بعد قطع الكهرباء عن المنطقة وتفتيش الشرطة للكنيسة".
وفيما يلي الرابط: http://www.youtube.com/watch?v=D4Hds_0Oj1I&feature=player_embedded، حيث في الدقيقة 4.43 يغيب الضوء، وأثناء ذلك الضوء يظهر منبع هذا الضوء، وهو كشاف إضاءة قوي.
والدليل على ذلك أن أحدًا من الذين التقطوا صورًا للمشهد لم يستطع أن يقدم دليلاً على الظهور المزعوم للسيدة مريم، حيث لا يظهر أي دليل على صحة ذلك، لأنه ببساطة لا يظهر أي معالم لوجه أو شخص ، رغم آلاف الكاميرات التي صورت هذا الظهور الوهمي، الذي هو عبارة عن مجرد ضوء فقط غير محدد الملاح.
وكان داود إبراهيم كاهن الكنيسة زعم أنه حينما حاول خادم الكنيسة التقاط صور لمصدر الضوء الذي زعم أنه للسيدة مريم لم تستطع الكاميرات أن تصورها بسبب الضوء النوراني الشديد المنبعث منها والذي أفشل عملية تصويرها.
في حين نفى عدد من سكان المنطقة المحيطة بالكنيسة الظهور المزعوم للسيدة مريم العذراء على منارة الكنيسة، وقالوا إن الحكاية مجرد "أكذوبة" كي تحول الكنيسة إلى مزار سياحي، وإن الأمر يتعلق باستخدام التكنولوجيا في عملية الإيحاء بظهورها، وأضافوا أنه تم استخدام شعاع ليزر صوب أعلى الكنيسة به صورة للسيدة العذراء في ثوبها الأزرق، وقد ظل المشهد لمدة دقائق ثم اختفى، أما عن الحمام الطائر الذي ظهر أعلى الكنيسة، فقال أحد الأطفال: "نحن الذين طيرنا الحمام بأنفسنا".
وأثير الظهور المزعوم للسيدة العذراء أكثر من مرة في مصر بنفس الكيفية وبنفس الطريقة والشكل مع اختلاف الأماكن، فقد أشيع أنها ظهرت عام 1968 على منارة كنيسة العذراء بالزيتون، وسنة 1986 على منارة القديسة دميانة بشبرا وعام 1992 بدير العذراء بأسيوط، إلى أن أشيع ظهرها يوم السبت الماضي على منارة كنيسة العذراء بالوراق، حيث زُعم تجليها على القبة بشكل نوراني وظهور الكائنات الروحانية، التي تتمثل في الحمام، والحديث عن معجزات الشفاء لمن شاهدوا هذا المشهد.

نجوم من الدوري الفرنسي يسلمون ويزورن مكة والمدينة لأداء العمرة

الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN) --
نقلت تقارير إعلامية سعودية أن عدداً من نجوم كرة القدم في الدوري الفرنسي قاموا بزيارة مكة لأداء العمرة، وذلك بعد اعتناقهم الإسلام مؤخراً، وسط أنباء عن انتشار الإسلام في صفوف الفرق الأوروبية الكبرى، واعتناق 17 لاعباً لهذا الدين خلال الموسمين الماضيين.

وقالت صحيفة عكاظ التي أوردت الخبر إن اللاعبين الفرنسيين "يفضلون قضاء إجازاتهم في الأماكن المقدسة لتأدية مناسك العمرة وزيارة الحرم النبوي،" ويرون أن "الروحانية التي يجدونها في الحرمين الشريفين لا تقارن بأية بقعة في المعمورة."

ونقلت الصحيفة عن اللاعب السنغالي الأصل فرنسي الجنسية، جاك فاتي، مدافع نادي سوشو الفرنسي، والذي شارك منتخب فرنسا للشباب في الفوز بكأس العالم، وحوّل اسمه الأول إلى داوود قوله إنه يزور مكة للمرة الثالثة، وعلى المستوى الرياضي قال إنه تلقى عروضاً من أندية مانشستر يونايتد الإنجليزي وجوفنتوس الإيطالي، مستبعداً اللعب في الدوري الخليجي خلال الفترة المقبلة.

من جهته، قال عمر داف، قائد المنتخب السنغالي في مونديال 2002م في كوريا واليابان، والتي حقق فيها منتخبه نتائج جيدة أبرزها الفوز على حامل اللقب في ذلك الوقت المنتخب الفرنسي، إن حياته تغيرت بشكل كبير بعد اعتناقه الإسلام، متمنياً أن يكمل بنجاح مسيرته مع نادي "بريست" الفرنسي المنتقل إليه حديثاً

ونقلت الصحيفة عن اللاعب السنغالي الأصل فرنسي الجنسية، جاك فاتي، مدافع نادي سوشو الفرنسي، والذي شارك منتخب فرنسا للشباب في الفوز بكأس العالم، وحوّل اسمه الأول إلى داوود قوله إنه يزور مكة للمرة الثالثة، وعلى المستوى الرياضي قال إنه تلقى عروضاً من أندية مانشستر يونايتد الإنجليزي وجوفنتوس الإيطالي، مستبعداً اللعب في الدوري الخليجي خلال الفترة المقبلة.

من جهته، قال عمر داف، قائد المنتخب السنغالي في مونديال 2002م في كوريا واليابان، والتي حقق فيها منتخبه نتائج جيدة أبرزها الفوز على حامل اللقب في ذلك الوقت المنتخب الفرنسي، إن حياته تغيرت بشكل كبير بعد اعتناقه الإسلام، متمنياً أن يكمل بنجاح مسيرته مع نادي "بريست" الفرنسي المنتقل إليه حديثاً.

أما مدافع سوشو الفرنسي، فريدرك دوبلس البالغ، فقد قال إنه اعتنق الإسلام قبل عامين، متحدثاً عن شعوره بـ"راحة نفسية وروحانية عظيمة، في الأماكن المقدسة."

وأوضح صالح باهويني، ممثل مكتب الهداية الإسلامي، أن هناك 17 لاعبا في أوروبا أسلموا خلال الموسمين الماضيين، ومنهم النجم الفرنسي تريزغية وغيره.

وأضاف أن شخصيات من المكتب سبق أن قامت بمرافقة لاعبين كبار لأداء مناسك العمرة والحج مثل أنيلكا مهاجم تشلسي الإنجليزي، ونجم المنتخب الفرنسي ريبيري لاعب بايرن ميونخ.

١٦‏/١٢‏/٢٠٠٩

إعتقال خمسة قساوسة فى الصين


خاص أخبار الكنيسة حول العالم
ألقت أجهزة الأمن في الصين القبض على زعيم كنيسة يانج
رونجلىYang Rongli في مقاطعة شمال بكين ، بتهم عدة أهمها الإستيلاء على أراضي بطريقة غير شرعية ، وإثارة الفتن والقلاقل والدعوة للتجمهر ، لإثارة القلق فى وسائل المواصلات من اجل حشد جموع من الناس لصالحه وفقا لرابطة مساعدات الصينChina Aid Association ،
وتم تقديمه لمحاكمة عاجلة التي قضت بحبسه سبع سنوات وأُرسِلَ إلى السجن لقضاء العقوبة ..
وكانت محكمة الشعب فى الخامس والعشرين من نوفمبر الماضى قد أرسلت أربعة قساوسة أخرين للسجن بحى رودو بمقاطعة تشتشى.
وكانت شرطة مقاطعة تشانشى قد ألقت القبض على بعض من زعماء كنيسة فوشانفى الخامس من سبتمبر
وهم فى طريقهم إلى العاصمة بيكين للاحتجاج على مجاهمة فرع مجمع كنائس فوشان بمدينة لينفين.
وفى الساعات الاولى من الثالث عشر من سبتمبر قام حوالى اربعمائة من عناصر الشرطة يصحبهم بعض
المدنيية يحملون هراوات ومعاول وطوب خطاطيف وغيرها من الاسلحة وألقوا القبض على بعض أعضاء الكنيسة بينما كانوا نائمين فى مبنى مصنع تحت الانشاء كانوا قد استلوا عليه وتحويله لمكان للعبادة في مخالفة صريحة وواضحة للقوانين

ظهور العدرا من شباك لبناية خلف كنيسة الوراق

أوبا أوبا أوبا والعدرا فوق القبة
وصلت التفاهة والجهل بالنصارى والظهورات الوهمية إلى افتراش المئات منهم الشوارع المحيطة بالكنيسة طول اليوم ، بل ومنهم من كان يبيت حتى اليوم الذي يليه ، ومنهم من جاء من خارج القاهرة ..
والعجيب أن وله الناس جعلهم يتعلقون بأي قشة فمنهم من يوهم نفسه أن العدرا موجودة ، ويقول أهي العدرا ويقسم أنه يراها ، في حين أن عشرة أشخاص بجواره لا يرونها ، وكأنه هو الذي له عينين والباقي أعمى وهكذا
الغريب في الأمر بأنه لا يستطيع مخلوق أن يجزم أنه رأى العدرا على وجه اليقين ، بل لا توجد كاميرا من آلاف الكاميرات التي صورت هذا الظهور الوهمي أن تأتي بشكلها ، بل هو عبارة عن مجرد ضوء فقط غير محدد الملاح ..
منهم من قال أن هذا الضوء وهم شهود عيان ظاهر من أشعة ليزر يطلقها أشخاص من حي أرض الجمعية وهو حي ملاصق للوراق ، ومنهم من قال أنه قادم من داخل الكنيسة ..
ولكن الحقيقة ظهرت اليوم وبكاميرا أحد النصارى وأتمنى من الجميع التركيز
اليوم انقطع النور عن حي الوراق وكالعادة ظهر هذا الضوء الذي لا تظهر ملامحه
وفي هذا الفيديو الجديد لانج وعليك أن تمعن النظر جيدا
في الدقيقة 4.43 عليك أن تكون في قمة التركيز في هذه الدقيقة
لأنه حينها سوف يغيب الضوء
وأثناء غياب الضوء يظهر منبع هذا الضوء وتظهر اللعبة وتنفضح الأمور




١٥‏/١٢‏/٢٠٠٩

مجمع البحوث يقرر سحب كتاب د.عمارة استجابة لرغبة كنسية


أصدرت الأمانة العامة لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، بيانا مفاجئا وغامضا يقضي بسحب نسخ كتاب "تقرير علمي" للمفكر الإسلامي الكبير الدكتور محمد عمارة، والذي تم توزيعه كملحق لمجلة "الأزهر" في عددها الصادر لشهر ذي الحجة 1430 هـ، معترفة بأن القرار جاء استجابة لمطالب كنسية أبدت استياءها من ما ورد في الكتاب، في إشارة إلى حملة الهجوم على الكتاب التي قادتها صحف ممولة من الملياردير القبطي نجيب ساويرس، بدعوى أنه يصف الكتاب المقدس بأنه محرف، وأن المسيحية تنطوي على ما وصفه الإسلام بالشرك بالله .
وجاء نص البيان الصادر الثلاثاء ، والذي وصلت المصريون نسخة منه ، كالتالي : "قررت الأمانة العامة لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف سحب نسخ مجلة الأزهر الشريف عن شهر ذي الحجة 1430 هـ والملحق الخاص بها بعنوان "تقرير علمي" للدكتور محمد عمارة عضو مجمع البحوث الإسلامية لما فهمه بعض الأخوة المسيحيين بأن ما جاء بملحق المجلة هو إساءة إلى مشاعرهم، والأزهر الشريف يسره أن يستجيب لرغبة الأخوة المسيحيين وأن يعلن احترامه الكامل وإيمانه الشديد بالعقيدة المسيحية والمسيحيين داخل مصر وخارجها ويكن لهم الاحترام والتقدير ولم يقصد في أي لحظة أن يسيء إلى احد من أبناء مصر العزيزة".
وفي تعليقها على القرار صرحت مصادر علمية دينية رفيعة أن أسلوب البيان وصيغته يصعب تصور صدوره من الأزهر أو أي مؤسسة علمية ، وهو أشبه بالخطب السياسية العامة ، كما أنه ينطوي على عبارات من المحال عقلا وشرعا صدورها عن أي مؤسسة دينية إسلامية ، في الوقت الذي أشارت مصادر سياسية إلى أن القرار أملي على الأزهر من قيادات رفيعة في لجنة السياسات ، فيما يعتبر تسديد فواتير دعم الكنيسة العلني لمشروع التوريث .
من جانبه أبدى مؤلف الكتاب الدكتور محمد عمارة دهشته من البيان وصيغته معبرًا عن استيائه لصدور قرار من أمانة المجمع بسحب الكتاب رغم أن المجمع هو الذي كلفه بإعداد هذا الكتاب للرد على ما جاء في الكتاب التنصيري، وهو الذي اعتمده للنشر ، واصفًا بالشيء الخطير بعض العبارات التي وردت في البيان المنسوب للأمين العام للمجمع علي عبد الباقي، وأكد أنه سوف يدلي برأيه تفصيلا داخل المجمع، نافيا في الوقت ذاته أن يكون الكتاب قد تضمن أي إساءات للمسيحيين.
وكان كتاب "تقرير علمي" الذي أصدره الدكتور عمارة جاء بناء على تكليف من مجمع البحوث الإسلامية- أعلى هيئة فقهية بالأزهر- ردًا على كتاب تنصيري بعنوان "مستعدون للإجابة" ورد إلى مجمع البحوث بعد شكاوي عديدة من أجل الرد على ما ورد فيه من إساءات إلى العقيدة الإسلامية.
ورفض عدد من أعضاء مجمع البحوث الإسلامية التعليق على القرار، أو الكشف عن الجهة التي وقفت وراءه بزعم "حساسية الموقف"، ومنهم الدكتور مصطفى الشكعة والدكتور محمد رأفت عثمان عضوا المجمع.
لكن مصادر بالمجمع طلبت من "المصريون" عدم نشر اسمها قللت من أهمية القرار، بعد أن نفدت مجلة "الأزهر" وكتاب عمارة الذي صدر كملحق خاص بها من الأسواق قبل أسابيع ، مؤكدة أنه لا يمكن من الناحية العملية سحب الكتاب الذي تم توزيعه مع المجلة منذ شهر، لأن كل نسخه نفذت من السوق، وأن ذلك القرار يعتبر قرارا صوريا ليس إلا، وقالت إن القرار جاء فقط لإرضاء الأقباط بتوصية من جهة رسمية .
وكانت موجة من الجدل أثارها نشطاء أقباط وصحف ممولة من الملياردير القبطي نجيب ساويرس قادت حملة هجوم على الكتاب، بدعوى أنه يسيء إلى العقيدة المسيحية ويشكك فيها، وقد مورست ضغوط من القيادات القبطية على الأزهر لسحب القرار .
وكان الدكتور صفوت البياض رئيس الطائفة الإنجيلية قد أجرى اتصالا هاتفيا مع الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، كما أرسل له رسالة طلب منه استيضاح موقف الأزهر من الكتاب، متهمًا الدكتور عمارة بأنه بهذا يسئ للأزهر ويريد الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين، على حد تعبيره .
كتب مجدي رشيد (المصريون):

مثقفون أقباط: الظهور المزعوم للعذراء ذو دلالة "سياسية" يلجأ إليه الأقباط وقت اشتداد الأزمات

أجمع مثقفون أقباط على أن هناك دلالات للظهور المزعوم للسيدة العذراء على منارة كنيسة العذراء بالوراق، ومن بينها دلالة "سياسية"، مؤكدين أنه ليس ظهورًا بالمعنى المعروف، فكل من يوقن بشيء يصدقه ويراه و يسمعه وربما يناجيه.
وفسّر الباحث والكاتب الدكتور رفيق حبيب، الظهور المزعوم للسيدة مريم العذراء بأنه ذو دلالة تعكس الحاجة للإحساس بالدعم الروحي والمعنوي من قبل الجماعة القبطية عموما، أو طائفة من طوائفها، في إشارة إلى الكنيسة الأرثوذكسية التي أشاعت ظهور العذراء رغم تكذيب ذلك من الطوائف المسيحية الأخرى، بل ومن مصادر بالكنيسة ذاتها.
وقال حبيب في تعليق لـ "المصريون" إن الجماعة المسيحية تنظر إلى هذا الظهور المزعوم بأن هناك يدًا من السماء تسندها، وإن هذا يؤكد حاجة الجماعة القبطية للشعور بهذا الدعم المعنوي وإن لديها شعورا ما بالأزمة أو بالمعاناة، وتترجم هذا الاحتياج بدعم معنوي تعتقد أنه يأتيها من السماء.
وتابع: الظهور دومًا مرتبط بأزمة تمر بها الجماعة القبطية أكثر منها أزمة عامة تخص المجتمع ككل، ويأتي الظهور استجابة لها لتخفيف وطأة الأزمة، وهي ظاهرة قبطية المنشأ في الأصل، وفي رأيه فأساس المعجزة إيمان وقناعة شخصية، من يراها ويشهدها هو الذي يؤمن بالمعجزة وإمكانية حدوثها والكنيسة لا تحب أن تؤيد سريعًا وهي تخشى أن تجرح مشاعر الناس الطيبة ولذا تظهر حذرة في تصريحاتها.
وأثير الظهور المزعوم للسيدة العذراء أكثر من مرة في مصر بنفس الكيفية وبنفس الطريقة والشكل مع اختلاف الأماكن، فقد أشيع أنها ظهرت عام 1968 على منارة كنيسة العذراء بالزيتون، وسنة 1986 على منارة القديسة دميانة بشبرا وعام 1992 بدير العذراء بأسيوط، إلى أن أشيع ظهرها يوم السبت الماضي على منارة كنيسة العذراء بالوراق، حيث زُعم تجليها على القبة بشكل نوراني وظهور الكائنات الروحانية، التي تتمثل في الحمام، والحديث عن معجزات الشفاء لمن شاهدوا هذا المشهد.
واعتبر حبيب وهو مفكر مصري من الطائفة الإنجيلية، أن الظاهرة واحدة من تجليات ظاهرة التدين في مصر والتي يصاحبها إقامة نوع من التواصل مع القديسين والأولياء الصالحين، وطلب الحصول على الدعم المعنوي أو طلب المعجزة، وحادثة الظهور المزعوم للعذراء مريم نابعة من تصورات وأفكار الجماعة القبطية.
وعلى النقيض، اعتبرت قيادات الطائفة الإنجيلية، الحديث عن ظهور العذراء فوق كنيسة الوراق "خرافة تضحك بها الكنيسة الأرثوذكسية على البلهاء"، مؤكدة أن هذا الأمر لا أساس له من الصحة، وهذا ما تؤكده المقاطع المصورة التي تم التقاطها إبان "ظهور مجرد ضوء باهر أو فلاشات قوية بواسطة ليزر".
لكن حبيب يفسر ذلك بأن الكنيسة الرسمية الأرثوذكسية تؤمن بأن عصر المعجزات لا يزال مستمرا وأن المعجزة تحدث وهى توثقها وتتأكد منها ثم تعلن رسميا أنها حدثت، والمعجزة في التفكير المسيحي هي إظهار إرادة الله ونعمة ومساندته للمسيحي.
من جهته، قال أكرم حبيب الباحث القبطي ومدير تحرير مجلة "مدارس الأحد " إن هذا الأمر يدلل على أزمة اجتماعية متأصلة بالمجتمع المصري، ومن يؤيد حقيقة الظهور يدعي القول إنه تأييد من السماء للأزمة التي يمر بها المجتمع، وألمح إلى أن الأمر له دلالة سياسية، فلا يوجد مساحة ما للجوانب الروحية ليس لها بعد اجتماعي أو سياسي، ويكفي إحساس الأقباط بشعور ما "سلبي" في أحداث فرشوط.
وأضاف: الإقبال على الظهور في حد ذاته له دلالة اجتماعية واضحة على تعطش من المجتمع لتدخل السماء لحل مشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشونها.
بدوره، يرى كمال زاخر منسق جبهة العلمانيين الأقباط أن الشغب الحادث والتدافع يعطي انطباعا بأن هناك احتياجا للعدالة ويشير إلى القصور في آليات الاجتماع إلى رأي الشارع، فالشعب لم يجد من يسمعه أنينه في الأرض فذهب إلى السماء ومجرد التواصل مع السماء بالنسبة للأقباط يشعرهم بالأمان.
كتب يوسف المصري وأحمد عثمان فارس (المصريون):

١٤‏/١٢‏/٢٠٠٩

مطربة أيرلندية تدعو البابا للتنحي

فاجأت مطربة أيرلندية الكنيسة بدعوة لم يجرؤ أحد في أوروبا على البوح بها من قبل، فقد دعت المطربة الأيرلندية سينيد أوكونور بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر إلى التنحي، بسبب تقرير حكومي قال إن زعماء الكنيسة تستروا على انتهاكات جنسية واسعة النطاق ضد الأطفال على مدى 30 عاماً، وقالت في رسالةٍ نشرتها صحيفة "الإندبندنت"، قبل اجتماعٍ بين زعماء الكنيسة الأيرلندية والبابا في الفاتيكان: "أطالب البابا بالتنحي لالتزامه الصمت الحقير بشأن المسألة، وتصرفاته غير المتعاونة مع التحقيق".

وأضافت: "لم يكن لدى الباباوات أي مشكلة في التعبير عن آرائهم عندما كنّا نريد استخدام وسائل منع الحمل أو الطلاق، ولم تكن لديهم كذلك أي مشكلة في انتقاد فيلم "شفرة دافينشي" الذي جسده توم هانكس، ولم تكن لديهم أي مشكلة في انتقاد ناعومي كامبل لارتدائها صليباً مرصعاً بالجواهر، ولكن عندما يتعلق الأمر بأعمال خبيثة يقترفها أشخاص يستغلون الأطفال جنسيّا، ويرتدون زيّا كالكهنة فإنهم يلتزمون الصمت.. إنه أمر بشع ولا يصدق، غريب وغير مسبوق، لا يساندون أي شيء الآن سوى الشر".

شتائم وصلبان على جدران مسجد "بلال" جنوب فرنسا

دنس مجهولون جدران مسجد 'بلال' في جنوب فرنسا، بعد أن رسم على جدرانه الخارجية عبارات عنصرية وصلبانا معكوفة نازية.
وقال رئيس الجمعية الإسلامية في مدينة 'كاستر' عبد المالك بورقبة: إن مجهولين رسموا بعد اقتحام بوابة المسجد صلبانا معكوفة' وكتبوا عبارة عنصرية على الجدران الخارجية للمسجد ورسموا أيضًا عبارات معادية للمسلمين.
وأضاف: 'المعتدون علقوا أيضًا أعضاء خنازير على مقبض البوابة وثبتوا آذان خنازير على الباب الذي ألصقوا عليه أوراقًا صوّروا عليها إعلامًا فرنسية'، مشيرًا إلى أن شرطة كاستر انتقلت إلى المكان للتحقيق وأخذ البصمات.
ومن جانبه أعرب مسئول مسجد 'بلال'، الذي افتتح سنة 1986 في مستودع سابق ويشمل مصلى تبلغ مساحته 200 متر مربع، عن صدمته من انتهاك حرمة المكان قائلًا: إن تدنيس المسجد 'متعمد'.
وأضاف: 'إنها مجموعة من الأمور، منذ زمن والمسلمون مستهدفون'، مشيرًا بالخصوص إلى بعض تصريحات مثيرة للجدل حول الهوية الوطنية في فرنسا والاستفتاء حول حظر المآذن في سويسرا.
وكانت الحكومة الفرنسية قد فتحت منذ حوالي شهر نقاشًا موسعًا حول هويتها الوطنية يستمر حتى نهاية الشهر الجاري.

قسيسة مصرية متنصرة تهاجم الإسلام في احتفال كنيسة أمريكية بالكريسماس

في سلوك أثار استياء الحضور من المسلمين وغير المسلمين تطاولت قسيسة مصرية متنصرة هجوما على الإسلام في احتفال أقامته كنيسة أمريكية بمناسبة أعياد الميلاد
ونسبت محطة "10 نيوز" التابعة لشبكة إيه بي سي التلفزيونية الأمريكية، إلى عمر، وهو أحد 30 مسلما شهدوا الاحتفال، قوله إنه اعتقد أن ذلك سيكون احتفالية بروح الأعياد تتشاركها الأديان حيث "كان هناك غناء، وكان عرضا رائعا".
غير أنه استدرك القول للمحطة الأمريكية إنه بعد مرور أكثر من ساعة على الحفل الذي أقيم مساء السبت 5 ديسمبر/كانون الأول بكنيسة "أفق السماء" بضاحية لا ميسا بمدينة سان دييجو (جنوب ولاية كاليفورنيا)، اتخذ الحفل منحى آخر حيث جرى تقديم قسيسة من هيئة كهنوتية متنقلة على أنها ستتحدث كضيفة، وكانت سيدة مصرية تحولت إلى المسيحية.
وقالت المحطة الأمريكية نقلا عن عمر إن "السيدة استهزأت بتقاليد المرأة المسلمة الخاصة بارتداء ملابس تغطي جسمها، ثم استهدفت بعد ذلك جوانب من القرآن".
وقال عمر إنها وصفت تعاليم الإسلام بأنها "كلام فارغ".
وقالت المحطة الأمريكية إنه بعد مرور دقائق على كلمة القسيسة، بدأ المسلمون المتواجدون في الانصراف.
وأضافت أن واحدا من المسلمين طلب من مجلس الكنيسة أن يقدم وجهة نظر مقابلة لما قالته القسيسة إلا أن طلبه قوبل بالرفض، مما أدى إلى نوبات صياح متبادلة بينه وأعضاء المجلس".
وقال عمر: "تصاعدت حدة الأمر، تصاعدت جدا. وكان (المسلمون) مستائين، وغاضبين للغاية"، ثم غادروا متعهدين بعدم العودة للكنيسة مجددا.
وقال عمر: "جئنا هنا مسالمين للغاية من أجل الاحتفال. لم نأت هنا لنتعرض للإهانة".
ومن ناحيتها قالت كنيسة "أفق السماء" إنها ببساطة وفرت مكانا للهيئة الكهنوتية ولم تكن تعرف بأمر القسيسة
محمود رؤوف ( بر مصر )

١٣‏/١٢‏/٢٠٠٩

إحالة د. عمارة لنيابة أمن الدولة بسبب بلاغ مسيحي

أحال المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام المصري البلاغ المقدم من نجيب جبرائيل رئيس منظمة "الاتحاد المصري لحقوق الإنسان" والمتهم فيه الدكتور محمد عمارة عضو مجمع البحوث الدينية بازدراء الديانة المسيحية إلى نيابة أمن الدولة العليا.
وكان جبرائيل قد ذكر في بلاغه أن الدكتور محمد عمارة قام بنشر تقرير علمي وزعته مجلة "الأزهر" أكد فيه أن ما يسمى الكتاب المقدس محرف وأن العقيدة المسيحية وثنية، وذلك في معرض رده علي كتاب يسيء للإسلام قام بتأليفه شخص قبطي مجهول.
أما الدكتور محمد عمارة فقد قال إنه أصدر كتابه "تقرير علمي" الذي تم توزيعه مع مجلة "الأزهر" بناء علي تكليف من مجمع البحوث الذي يشغل عضويته وذلك للرد على كتاب مجهول يتطاول على الإسلام.
وأضاف عمارة -وفقًا لصحيفة "الدستور" المصرية: "هناك كتاب طبعه ووزعه المنصرون عنوانه (مستعدون للمجاوبة) ليس عليه تاريخ للنشر أو مكان للطبع أو رقم للإيداع ومكتوب على غلافه أنه إعداد الدكتور سمير مرقس".
وتابع عمارة: "تم ضبط هذا الكتاب والتحقيق فيه من قبل أجهزة الدولة التي قامت بتحويله إلى مجمع البحوث الإسلامية باعتباره الجهة المختصة قانونًا بإبداء الرأي في الشأن الديني، طالبة الإفادة عن رأي الإسلام في الكتاب وبحكم عضويتي بالمجمع طُلب مني فحص الكتاب وتقديم تقرير علمي عن رأي الإسلام في محتواه، فكتبت التقرير الذي يكتبه مسلم يدافع عن دينه إزاء منشهور تنصيري يكذب القرآن ويزدري رسوله- صلي الله عليه وسلم".
وأردف أن مجمع البحوث اعتمد تقريره بجلسته المنعقدة في 25 يونيو 2009، ووافق بالإجماع علي التوصية بنشره ملحقًا بمجلة "الأزهر" ورجح أن يكون الكتاب المسيء للإسلام أصدرته جهات أجنبية تريد العبث بعقائد الإسلام والإضرار بالوحدة الوطنية.
الدكتور عمارة يكشف وثنية المعتقد المسيحي
وفند الدكتور عمارة في الفصل الثاني من الكتاب الذي جاء تحت عنوان "المسيحية ديانة موحدة" ما روج له الكاتب المجهول عندما قال : (إن كلمة الله التي هي المسيح تعني عقل الله وقدرته على إعلان ذاته وتنفيذ إرادته، فالكلمة هي العقل) وفق زعمه.
وكتب الدكتور عمارة ردًا علي هذه الجزئية قائلاً: "المسيحيون يجعلون المسيح إلهًا كاملاً بكل وظائف الإله، حتي جعلوه بديلاً للأب، فهو عندهم خالق كل شيء وبدونه لم يكن شيئٌ، ولقد تجاوزوا التثليث وتعدد الآلهة إلى الشرك الذي حل فيه المسيح محل الأب".
وأكد أن ما يسمى "إنجيل يوحنا" يسير على درب الوثنية والشرك حيث جعل الكلمة ــ المسيح ــ بديلاً عن الله تعالى.
وفي الفصل الثالث من تقريره العلمي، تطرق الدكتور محمد عمارة إلى ما نشره المؤلف المجهول حول العصمة والخطيئة والمعجزات، إذ نفى الكاتب المجهول العصمة عن الأنبياء والمرسلين باستثناء شخص واحد هو المسيح ليكون منفردًا وحده دون البشرية جمعاء، وليكون إلهًا، وفق ادعائه.
وقال عمارة: "إنها مدرسة الازدراء للأنبياء والمرسلين النافية للعصمة التي أساءت وتسيء إلى حكمة الله سبحانه وتعالي في اصطفاء هؤلاء الأنبياء والمرسلين".
وأضاف: "وإمعانًا في هذا الضلال وحتي يستأثر المسيح وحده في هذا المنشور التنصيري بالكمال المطلق لتأليهه، ذهب كاتب هذا المنشور بعد نفي العصمة عن الأنبياء إلى نفي المعجزة عن رسول الإسلام محمد صلي الله عليه وسلم".

بابا الفاتيكان مستاء من كنيسة أيرلندا

أعلن الفاتيكان اليوم أن البابا بندكت السادس عشر يشارك شعب أيرلندا غضبه الشديد وألمه بشأن ما ذكر عن أن قادة الكنيسة هناك كانوا يغطون على ممارسات جنسية وإساءة معاملة إزاء الأطفال جرت على مدى 30 عامًا.
وفي بيان صدر عن الفاتيكان اليوم إثر اجتماع عقده البابا مع قادة الكنيسة الأيرلندية، تم الإعلان عن أن البابا سيوجه رسالة إلى شعب أيرلندا بهذا الخصوص.
وكانت لجنة تحقيق أيرلندية قد ذكرت أن الأطفال الذين عاشوا في مؤسسات كانت تديرها الكنيسة الكاثوليكية في البلاد خلال الثمانينيات بالقرن الماضي قد تعرضوا لانتهاكات يومية بسبب الاستغلال الجنسي من قبل القساوسة لهم.
وكشفت اللجنة أن العقاب الجسدي في مدرسة "أرتاني" التي تديرها "مجموعة الإخوة المسيحيين الكاثوليكية" كان بشعًا وكبيرًا وجعل الأطفال يعيشون في ذعر مستمر وأنهم دائمًا تحت التهديد.
اعتداءات مستمرة على مدار 14 عامًا:
وقال التقرير الصادر عن اللجنة: "خلال ثلثي فترة التحقيق الذي أجرى بمدرسة ليترفراك كان يوجد معتد جنسي واحد على الأقل, وظل اثنان من ممارسي الاعتداءات الجنسية موجودين هناك 14 عامًا ولم يقدم القساوسة تبريرًا بشأن كيفية وجودهما هناك دون أن يكتشف أمرهما أو يتم الإبلاغ عنهما لمدة طويلة".
وتحدثت لجنة التحقيق الأيرلندية عن كيفية استمرار أحد الرهبان في مدرسة القديس يوسف الصناعية في ترالي الواقعة أيضا جنوب غرب أيرلندا، في إرهاب الأطفال أكثر من سبع سنوات بعد نقله إلى هناك من مدرسة يومية حيث تسبب عنفه تجاه الأطفال هناك في حدوث مشاكل حادة مع الآباء.
وأضافت لجنة التحقيق: "الإيذاء الجنسي كان وباءً متوطنًا بمدارس البنين التي يديرها رجال دين، ووصف التقرير الإيذاء الجنسي للأطفال بمدرسة أرتاني الصناعية بضواحي دبلن ومدرسة ليترفراك في غرب أيرلندا بأنه مشكلة مزمنة".
من جهتها كشفت صحيفة أيريش تايمز أن التقرير الذي ظهر بعد نحو تسع سنوات من التحقيق وأعدته لجنة برئاسة القاضي شون رايان، ركز على أطفال المدارس الصناعية الذين إما أهملهم آباؤهم أو سلموهم إلى هذه المؤسسات كي تعتني بهم.

فضائح التنظيم الدولي للتنصير..

كل يوم يمر وأنا أتابع التنصير والمنصرين في كل العالم - يثبت في عقلي حقيقة وأزداد يقيناً بها ، وهي أن المتنصر حالة مرضية ، علينا التعامل معها من هذا الباب وليست ثمة مرض واحد هو الذي يعتريه ولكن الأمراض كثيرة والحقيقة الثابتة لدي أنه غير سوي ، شخصية مثل شخصية المحامية نجلاء الإمام تشعر قبل إعلانها لتنصرها أنك أمام شخصية تحمل في طياتها الكثير من التناقضات ، إمرأة مجنونة بالشهرة دائماً ما تحاول أن تظهر ذاتها لتعبر عن وجودها أمام الناس حتى يذكرها الناس ، لا تترك قضية تكلم عنها الرأي العام إلا وأقحمت نفسها فيها لعلها تجد من يتكلم عنها ، حينما حدثت قضية فتاة التحرش الجنسي الشهيرة ذهبت لأسرة الفتاة وطلبت من أهلها أن تتول الدفاع عنها - مع أن أسرة الفتاة أسرة غنية ولها محاميها المعروف ، ولكن مع إلحاحها ضمتها الأسرة بجانب المحامي الأصلي ، ولأن الضوء لم يسلط عليها أثناء القضية ولا بعد أن حكمت المحكمة على المتهم بهذه القضية بثلاث سنوات ، ذهبت لأسرة الشاب الجاني وطلبت من أسرته أن تتولى الدفاع عنه ، وتتخلى عن ضميرها المهني وتتحول من الدفاع عن المجني عليها للدفاع عن الجاني ، ولم تقدم له أي مساعده تذكر سوى أنها لفتت الإنتباه بهذا التصرف ، الأمر يا سادة لم ينته عند هذا الحدث ولكنها كانت تقوم بأي فعل يضعها في دائرة الضوء والشهرة ، لدرجة أنها قالت في برنامج على الهواء أنها تدعوا كل الشباب المصري التحرش جنسياً بالفتيات اليهوديات لأن أعراضهن حلال ، هذا الفكر السقيم وهذا العقل المريض قد تتخيل منه أي شئ بعد ذلك وقد كان ..
في هذا اليوم لم يكن بالمرة مفاجأة لنا إنه اليوم الذي أعلنت فيه تنصرها رسمياً ، بل أنها أعلنت بعد ذلك أن الأنبا بطرس سكرتير شنودة أشرف على تعميدها وأن البابا شنودة أهداها صليبين ، وطبعاً أخذت طفليها الصغيرين معها في طريق الضياع ، وأخرجتهم من مدارسهم بدعوى أنها مدارس إسلامية ، نجلاء الإمام أصبحت أكثر شهرة الآن فقد ارتبط اسمها بأسماء منظمات أقباط المهجر المشبوهة وارتبط اسمها بالإعلام النصراني الذي يبث من خارج مصر ، هذا الإعلام العميل الذي ما فتيء يذكر مصر بكل شر وإظهارها على أنها بلد تذبح الأقلية النصرانية الموجودة في الوطن ، الذي ظل لسنوات طويلة يحاول إحراج مصر أمام الرأي العام العالمي واستصدار قرارت إدانة لها من جهات أجنبية ، أصبحت نجلاء الإمام وثيقة الصلة بهم ، وارتبطت معهم في علاقة غير شرعية ، علاقة متنصرة تعيش في مصر وحقوقية بدأ بعض الناس يعرفها ومنظمات لها مصالح في مصر تريد لها الثبات والرقي ، ويقرروا خروج نجلاء وأولادها من مصر لخطورة بقائهم في مصر - وبالفعل تقرر السفر وفي مطار القاهرة يتم منعها لأن إسمها وأسماء أولادها كانوا على قوائم الممنوعين من السفر ، وغالب ظني أن من منعها هو طليقها باستصدار قرار من النائب العام لأن بينهما قضايا تنظرها المحاكم ، وعادت لبيتها تجر أذيال الخيبة .
ولكنهم لم يتركوها وأنشأوا لها جمعية حررني يسوع الذي وكلت المنظمة لنجلاء رئاسة فرعها في مصر ، ثم بعد ذلك أصبحت تشرف على بعض البرامج في إحدى الفضائيات التنصيرية مع المتنصر اللص رحومة الهارب من أحكام تصل للمؤبد نتيجة سرقاته واختلاساته حينما كان موظفاً في جامعة المنيا وهو مقيم الآن في الولايات المتحدة الأمريكية ..
ولكن فجأة تصطدم معهم وتفضحهم جميعاً وتعريهم أمام أنفسهم وأمام الناس ، وتدلي بتصريحات لجريدة صوت الأمة في عددها الصادر يوم 21 نوفمبر 2009 ولم تكن لتدلي بهذه التصريحات لولا أنهم نصبوا عليها وسرقوها ، تقول نجلاء الإمام أنها كانت ضحية بعض اللصوص الذين يختبئون خلف ستار منظمات قبطية ، وتفضح بأدق التفاصيل التنظيم الدولي للتنصير وتذكر أسماءهم إسماً إسماً ، والغريب أن المسئول عن هذا التنظيم في أوربا شخص كان يعمل زبالاً حينما كان يعيش في الأقصر في أقصى صعيد مصر ولكن يتعرف على سائحة سويدية ويتزوجها ويسافر معها ثم يطلقها ويبدأ في العمل مع اللص نادر فوزي قبل أن تطارده الشرطة السويدية ويترك السويد إلى كندا ، وفي كندا يبدأ في إنشاء واحدة من أقذر المنظمات التنصيرية الموجودة في المهجر والتي تتلق دعماً بالملايين من رجال أعمال نصارى ومن جهات أجنبية أخرى ، أما الشخص الزبال جيد هارون أو متجلى وهو اسمه الحركي تؤكد نجلاء الإمام أن هناك قضايا مرفوعة ضده في السويد أيضاً لاغتصابه فتاة سويدية تبلغ من العمر 17 سنة ، وتقول أنه كان يقوم بابتزاز المتنصرات بتسجيلات فيديو لتقوم جهة أخرى بدفع أموال له للحصول على هذه التسجيلات ، وتقول أنه سبق وحرق سيارته في السويد وأوهم الشرطة أنه مضطهد فأعطاه الأمن السويدي راتباً شهرياً له ولأسرته ، وتقول نجلاء بمنتهى الحزن والأسى أن هذا الشخص جيد هارون قام بالحصول على 170 الف دولار من هيئات ومنظمات قبطية مهجرية ورجال أعمال نصارى من أجلها ولكنه أخذها لنفسه ، وقالت أنه يعد تمثيليات لأشخاص يدعون أنهم تنصروا ويعرضوا اختباراتهم الكاذبة على الإنترنت وعلى الفضائيات التنصيرية وهما يعدوا الآن سيدتين اسمهما جيهان وصدفة ..
وفي آخر الحوار تعلن نجلاء أنها بريئة منهم وأنها ليس لها علاقة بجمعية حررني يسوع التي هي بنفسها التي أعلنت عن إنشاءها ولكنها قالت هي ليس لها أصلاً أي كيان قائم على أرض الواقع اللهم في عقول التنظيم الدولي للتنصير فقط ..
ولم يتأخر رد التنظيم الدولي للتنصير كثيراً بل كان أسرع مما توقعت وردوا على تصريحات الإمام ، وهم في حالة ذهول لدرجة أنهم قالوا انتظرنا طويلاً ان تكذب نجلاء كل ما كان في الجريدة ولكنها ما فعلت ، وعليها أن تعلم أن هذا الكلام سوف يضر أناس كثر عليها أن تنتبه ، ماذا تريد منا ؟ هل تريد أن تحرقنا ، هل ستكون هي الوقود الذي يرمى علينا ؟ وقالوا أنها لم تكن يوماً امرأة مؤمنةً ولم تعرف يسوع ، إذ كيف لأمرأة المفروض أنها تعرف يسوع تشتم وتسب بأقبح الألفاظ لأناس معينة داخل المنظمة وأناس آخرين تستجدي عطفهم ..
وقالوا أنها كانت بوجهين وأنها كانت تستجدي عطفهم لتحصل منهم على الأموال وكانت تبكي وتقول لهم أنها لم تستطع حتى الآن توفير مصاريف مدارس أولادها ، وطلبت من أحد أعضاء المنظمة أن تفتح له الكاميرا على الإنترنت حتى يرى بيتها وحالة البؤس التي تعيش فيها على حد وصفها ، وقالت أن أسلوبها في الكلام لم يكن لأمرأة تريد فتح الكاميرا لتعرض بيتها أمام هذا الشخص ولكن لتعرض شئ آخر ، وقالوا أنها حصلت على 15 ألف دولار كدفعة أولى ، وكانت كثيراً ما ترسل طلبها المساعدة لقيادات أو لأعضاء منظمات أقباط المهجر تارة تقول لا أستطيع دفع ايجار المنزل وتارة مصاريف أبنائي الدراسية وكانت تحصل على كل ما تريد ،، هذه المرأة كانت تتاجر بمشاعر الناس ، نحن في غاية الحزن على تركها عهود الرب بهذه الطريقة ...
هذا يا سادة هو حال المنصرين والمتنصرين ، فضائح وأكاذيب وخداع وأباطيل ، تدليس وبهتان وقذف وسرقات ، هؤلاء أناس ضاعت هويتهم وشربوا من كأس ملأه لهم إبليس بيديه ، أناس ليسوا أصحاب قضية شريفة فلو ادعوا الفضيلة فلا تصدقوهم ، ولو ادعوا أنهم أهل أمانة فاعلموا أنهم أهل خيانة ، هم لا يعرفون للفضيلة إسماً ولا عنوان ، ولا يعرفون للأمانة شكلاً ولا رسماً ، هذه الناس تعيش على الأرض من أجل الإفساد والمتع الشخصية وصد الناس عن سبيل الله ، ويأبى الله إلا أن يفضحهم ويخزهم ..
يا سادة يوماً بعد يوم تنكشف حقائق وفضائح المنصرين في كل العالم وآخرهم فضائح التنصير الدولي للتنصير وبأيديهم وبألسنتهم فضحوا أنفسهم - عليهم من الله ما يستحقون ...

١١‏/١٢‏/٢٠٠٩

أبناء مسيحيين مصريين اعتنقوا الاسلام يسعون لإثبات دينهم الأصلي

يسعى أبناء مسيحيين مصريين اعتنقوا الاسلام إلى إثبات ديانتهم المسيحية في بطاقات الهوية، ، فيما يؤكد مسؤول بوزارة الداخلية أنه "لا توجد أحكام تنطوي على هذا النوع من التمييز"، وذلك وفق تقرير إخباري الجمعة 11-12-2009.
وكان أيمن رأفت، وهو مصري ولد مسيحياً، وعمره تسعة أشهر حين اعتنق والده الذي لم يره في حياته قط الإسلام، والآن يقاتل رأفت وقد بلغ الـ23 من العمر لتعترف الدولة بأنه مسيحي، لان هذه هي الديانة التي يؤمن بها ويريد تسجيل هذا في وثائق هويته الضرورية للحياة اليومية.

عودة للأعلى

الهوية

نشأ رأفت مسيحياً، لكن الدولة تقول إن الابناء يصبحون مسلمين تلقائياً بالتبعية متى يعتنق والدهم الاسلام، وهو ما يصيب حياة عشرات الاشخاص بحالة ارتباك في مجتمع لا يعترف عملياً بتغيير الديانة الى اي ديانة أخرى سوى الاسلام.
ورأفت واحد من 40 شخصاً يواجهون نفس المشكلة المحيرة الخاصة ببطاقات الهوية، وقد رفعوا دعوى قضائية لتغيير بيان الديانة في بطاقاتهم الى المسيحية، وهو الامر الذي يمس وتراً حساساً في العلاقات بين المسلمين والمسيحيين الذين يمثلون 10% من سكان مصر البالغ عددهم 77 مليون نسمة.
وقال رأفت في مكتب محاميه قرب كنيسة ومستشفى قبطيين مشهورين بالقاهرة إنه تخرج العام الماضي ولا يستطيع الحصول على عمل لأنه لا يملك بطاقة هوية.
من جهته، أكد هاني عبداللطيف المسؤول بوزارة الداخلية المصرية مثل كل المسؤولين الاخرين أنه لا توجد أحكام تنطوي على هذا النوع من التمييز.
لكن المحامي بيتر النجار قال إن ابناء المتحولين عن الاسلام لا يحصلون على موافقة على بطاقات الهوية الجديدة التي يحاولون استخراجها لتسجيل أنهم مسيحيون، وأضاف أن هذه الطلبات ترد لأصحابها عادة ويطلب منهم اصلاح "الاخطاء".
واستطرد قائلاً إنه اذا اعتنق أي شخص الاسلام وذهب لمصلحة الاحوال المدنية سيتم تغيير الديانة خلال 24 ساعة، وعلى الرغم من أن التحول من ديانة الى أخرى أياً كانت غير محظور رسمياً في مصر فإنه يلقى رفضاً من كثيرين ممن يعتنقون الديانة التي ارتد عنها الشخص وقد تثير هذه المسألة اضطرابات طائفية.
والعلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر هادئة في معظمها، لكن الخلافات التي قد تتحول الى أعمال عنف تتفجر حول قضايا من بينها النزاعات على الاراضي التي تستخدم لبناء الكنائس والعلاقات أو الزيجات بين أشخاص ينتمون الى الديانتين.
ويضمن الدستور المصري حرية العقيدة لكن على صعيد الممارسة يرفض المسؤولون الاعتراف بديانات غير الاسلام والمسيحية واليهودية.

عودة للأعلى

رفض الدعوى

ويقول حسام بهجت، من المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، إن المحاكم المصرية عادة تصدر أحكاماً ترفض الاعتراف بالتحول من الاسلام الى أي ديانة أخرى بغض النظر عن الظروف، وإنه من المرجح أن ترفض المحكمة أيضا دعوى النجار.
ومضى يقول "معظم المحاكم ترتكب خطأ قانونيا في التعامل مع المدعين على أنهم مرتدون بينما هم ليسوا كذلك لانهم لم يكونوا مسلمين بالفعل على مدار حياتهم".
ويقول النجار المحامي، وهو مسيحي، إنه بنى دعوى موكليه الاربعين على فتوى صدرت عام 1983 عن دار الافتاء، وأكد أن الفتوى نصت على أنه لكي يكون الانسان مسلما يجب أن ينطق بالشهادتين، وأضاف أنه لم يسبق أن نطق بها أي من موكليه.
وتفادياً للحساسيات أوضح النجار أنه لا يتحدث عن أي شخص يتنصل من ديانته فهذه ليست القضية، على حد قوله.

عودة للأعلى

لم تصدر فتاوى

من جهته، قال الشيخ ابراهيم نجم، المتحدث باسم دار الافتاء، إنه لم تصدر عن الدار اي فتوى متعلقة بمن يغير دينه، وقال الشيخ محمود جميعة، مدير عام ادارة الاشهار بالازهر، إنه ليس مفوضاً بالحديث الى وسائل الاعلام عن هذه القضية.
ويقول المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية التابع للازهر الشريف على موقعه على الانترنت إن بوسع أي شخص اعتناق اي ديانة لكن يجب الا ينشر معتقداته بين الناس فيشوش قيمهم الاخلاقية.

القاهرة - رويترز

شائعة عن ظهور العذراء بالوراق .. وبعد تجمع الألأف ظهر أنها مجرد إشاعة

في تصرف غريب تجمهر عدد من الأقباط حول كنيسة العذراء بالوراق إثر إشاعة عن ظهور العذراء على احد قباب الكنيسة ,ومع نفى الكنيسة علمها بالظهور أو بمن أطلق الاشاعة فقد سمحت للاقباط بالتجمهر أمامها مما أدى لتعطيل المرور لعدة ساعت من الثانية ظهرا وحتى العاشرة مساءا مما استدعي تدخل قوات الامن لتفريق المتجمهرين بعد نفت الكنيسة علمها بأي ظهور

وقد أثار تجمهر الاقباط أستياء كبير في المنطقة السكانية نظرا للصخب الهائل الذي صاحب تجمعهم حيث ظل التصفيق والضرب على الطبول والغناء طوال فترة التجمهر

وردد الاقباط عبارات تشجيعية للعذارء التي خذلتهم ولم تظهر كالعادة

وافاد مراسل المرصد المتواجد وسط التجمهر أنه على الرغم من علم الجميع بعدم جدية الخبر فقد استغل الاقباط الفرصة ورددوا هتافات كثيرة مثل" بص شوف العذراء بتعمل أيه "

صورة للتجمهر القبطي


٠٨‏/١٢‏/٢٠٠٩

أتباع كنيسة الأنبا ماكسيموس يكسرون حاجز الـ 100 ألف

فيما تكثف الكنيسة الأرثوذكسية بقيادة البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية اتصالاتها بالقيادة السياسية لمحاولة وقف المد المتنامي لكنيسة الأنبا ماكسيموس ، وهي الاتصالات التي تزايدت بعد حصوله علي بطاقة رقم قومي باسم ماكس ميشيل حنا بانوب، مدون فيها وظيفته كرئيس أساقفة بالمجمع المقدس للمسيحيين بنبراسكا بأمريكا، اعترفت مصادر مقربة من الأخير عن وصول عدد أتباعه إلى ما يزيد عن 100 ألف مواطن قبطي مصري.
ويعكس هذا نجاح الأنبا ماكسيموس في استقطاب الكثيرين من الأقباط لكنيسته التي تحمل أفكارًا إصلاحية، خلال فترة وجيزة، خاصة بعد إطلاق قناتي الراعي الصالح 1 و2 وبدء الأخيرة التي تبث على الهوت بيرد "القمر الأوروبي" بثها إلى الشرق الأوسط ومصر على وجه الخصوص، فضلاً عن القناة الثقافية التي يعتزم إطلاقها للتقارب مع المسلمين والطوائف المسيحية الأخرى كما أكد لـ" المصريون " في وقت سابق.
ورجحت المصادر في حديثها للمصريون أن يعلن الأنبا ماكسيموس عن عدد أتباعه خلال احتفاله بعيد الميلاد بمقر كنيسته بالمقطم، كاشفة عن تزايد عدد المنضمين لكنيسته خصوصًا من أتباع الكنيسة المرقسية التي يتزعمها البابا شنودة، خاصة وأن المشكلات الاجتماعية المعقدة والمجمدة تدفع بعشرات الأقباط يوميا ـ حسب المصدر ـ للجوء إلى كنيسة الأنبا مكسيموس ، حيث تتزايد التوقعات بأن يزداد عددهم بعد اكتسابه صفة الشرعية القانونية من قبل الدولة التي اعترفت بكنيسته كفرع لكنيسة أمريكية على أرض مصر ولها كافة الامتيازات .
وكان الأنبا ماكسيموس قد حصل على بطاقة رقم قومي تحمل رقم ٢٤٩١١٠٣١٦٠٠٧١٩، صادرة بتاريخ نوفمبر ٢٠٠٩، باسم "الأسقف مكسيموس" بالميلاد ماكس ميشيل حنا بانوب، ووظيفته رئيس أساقفة بالمجمع المقدس للمسيحيين بنبراسكا بأمريكا.
واعتبر مراقبون للشأن القبطي أن إصدار بطاقة رقم قومي لماكسيموس يشير إلى رغبة الدولة في النأي بنفسها عن الدخول في مشكلات داخل الحالة القبطية حتى لا تتهم بمحاباة تيار على تيار آخر ، التزاما منها بالحيادية أمام حرية الاعتقاد للطوائف المختلفة .
هذا ولم تخف مصادر الكنيسة القبطية قلقها من النمو المتسارع لكنيسة الأنبا مكسيموس ، حيث لم يأل البابا شنودة جهدًا لحشد أتباعه للوقوف ضد هذا التيار حيث أعطي تعليماته للأساقفة والمطارنة بضرورة الاهتمام بذويهم أكثر وتكثيف الخدمة الروحية، فضلاً عن التشديد على الأنبا موسى أسقف الشباب بالاهتمام بالشباب القبطي من خلال رئاسته لأسقفية الشباب خصوصًا شباب الصعيد البعيدين عن نطاق أسقفية الشباب بالقاهرة، للوقوف ضد ما تصفه الكنيسة - بالغزو – من جانب ماكسيموس.
الجدير بالذكر أن الأنبا ماكسيموس كان قد صرح سابقا لـ "المصريون" أنه ينتوي فتح إبراشيات جديدة تستوعب زيادة أعداد أتباعه، فضلاً عن التعاون مع الكنيسة الإنجيلية من خلال الكلية الإكليريكية التي ينتوي فتحها والتي سيحاضر فيها أساتذة من كلية اللاهوت الإنجيلي بعد سوء العلاقة بين الكنيستين الإنجيلية والأرثوذكسية إثر هجوم الأخيرة علي طائفة البروتستانت ووصفها بأنها تخطط لخطف أتباع الكنيسة الأرثوذكسية، على حد قول الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس في مؤتمر العقيدة الأخير بالفيوم.
كتب يوسف المصري (المصريون):

عنصرية الغرب وتخاذل المسلمين : حول مسالة المآذن


بقلم أ. د. زينب عبد العزيز

فى يوم الأحد الموافق 29 نوفمبر 2009 تلقى مسلمو العالم ضربة ضارية على وجوههم، ضربة تم الإعداد لها من قَبل محاضرة بنديكت 16 فى راتسبون عام 2006 ، التى لم تكن فى الواقع سوى خطوة تنفيذية لهجوم معلن من قبل أيضاً. وقد أتت النتيجة مباشرة لدعاية تم الإعداد لها بإخراج مسرحى تفوح منه رائحة الممجوج. ففى نفس عام 2006، عام محاضرة راتسبون التى سب فيها البابا الإسلام والمسلمين عمدا متعمدا ، بدأ الإعداد لمسألة المآذن وتم طرح مبادرة الإستفتاء عام 2007 ، وكان المطلوب الحصول على مائة الف توقيع حتى يمكن تغيير البند رقم 73 من الدستور السويسرى لتحريم إقامة مآذن ، غير الأربعة القائمة فعلا.. فتم جمع 540و113 الف توقيع، اودعت فى يوليو 2008 ولم يتم استخدامها إلا منذ أيام.

ومن الملاحظ أيضا أنه فى نفس ذلك اليوم 29/11/2009، تم إستفتاء آخر فى سويسرا حول تحريم بيع أسلحة للبلدان الأجنبية.. ومن الكاشف للأوضاع والضمائر والأهداف معرفة أنه تم رفض قرار تحريم البيع بأغلبية 68% من الأصوات لأن تجارة الأسلحة تدر على سويسرا مكاسب تتعدى الخمسمائة مليون يورو فى العام ، واللهم لا تعليق..

ونقطة إنطلاق هذه الموجة المتعصبة لمنع بناء المآذن ترجع شكلا إلى أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001 التى بدأت بصيحة وحشية من الرئيس الأمريكى الأسبق جورج دابليو بوش ، معلنا حربه الصليبية على الإسلام ، ـ الذى بات يحمل رسميا منذ ذلك التاريخ وصمة الإرهاب ، وراح ضحيتها حتى الآن أكثر من عشرة ملايين مسلما تفحموا أو تطايرت أشلائهم لكى لا نقول شيئا عن ضياع حضارتها وتلويث أراضيها ونهب ثرواتها. وهى صيحة تذكرنا بتلك التى أطلقها البابا أوربان الثانى عام 1095 ، معلنا أول حرب صليبية على الإسلام باسم المسيح ، بعد أن أطلق على المشاركين فيها عبارة "جنود المسيح" ، فارضا عليهم وضع علامة الصليب على كل شئ من ثياب وعتاد ومعدات..

وإذا ما عدنا قليلا إلى الوراء ، حتى مجمع الفاتيكان الثانى (1965) لرأينا أن من أهم قراراته : اقتلاع اليسار فى عقد الثمانينات ؛ واقتلاع الإسلام فى عقد التسعينات حتى تبدأ الألفية الثالثة وقد تنصر العالم ؛ وتكوين مجلسين تابعان للبابا أحدهما للحوار مع الديانات الأخرى ؛ والآخر لتنصير الشعوب. وحينما لم يتم تنصير الشعوب مع مطلع الألفية الثالثة قام مجلس الكنائس العالمى فى يناير 2001 باسناد هذه المهمة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن أصبحت القوة العسكرية المتفردة. وبعد عدة أشهر ، فى الحادى عشر من سبتمبر 2001 دوّت أحداث تلك المسرحية الأمريكية الصنع ، القائمة على استخدام نظرية الهدم تحت السيطرة ، الذى لا يمكن لأى فرد أن يقوم بها إلا إذا امتلك أدق التفاصيل السرية للمبنى المراد هدمه.

وإذا ما عدنا إلى الوراء أكثر ، إلى مجمع فيينا المنعقد فيما بين 1311-1312 الذى دعى إليه البابا كليمنت الخامس ، سيشعر القارئ بالنفور وبحقيقة موقف الغرب من الإسلام عند مطالعة البند 25 من قرارات المجمع الذى يثبت بما لا يدع مجالا للشك أنها خطة تتوارث ومنفذون يتتابعون فى محاولتهم إقتلاع الإسلام والمسلمين :
" نظرا لإهانة إسم الرب والعار المنعكس على الإيمان المسيحى فى بعض مناطق العالم الخاضعة لحكام مسيحيين ، يقوم المسلمون الذين يعيشون وسط المسيحيين أو فرادى ، بالدعاء والإعلان باسم محمد من مساجدهم ، حيث يجتمع المسلمون لعبادة محمد المخادع ، وذلك كل يوم، فى ساعات محددة ، منذ مطلع النهار ويرددون ما يؤذى سماع المسيحيين (...) ، وبما أن هذه الأمور لا تروق للرب فلا يجب أن نتحملها من بعد الآن ، لذلك نعلن باسم المجمع أننا نمنع بكل شدة أن تتكرر هذه الأمور من الآن داخل الآراضى المسيحية (...) ، ونحث كل الحكام الكاثوليك الذين يعيش المسلمون تحت حكمهم ، ألا تتكرر هذه الأمور وأن يقتلعوا تماما ذلك العار الذى يجلبه عليهم ما أشرنا إليه (...) كما نمنع تحديداً أى إنسان خاضع لسلطتهم أن يغامر أو يتم تشجيعه على الدعاء أو أن يمارس عبادته رسميا كما قلنا ، لإسم محمد الدنس أو أن يقوم بالحج. ومن سيجرؤ على مخالفة ذلك سيتم تقويمه باسم الرب بحيث أن الأخرين سيرتعدون مما وقع عليه وسيبتعدون تلقائيا " (المجامع المسكونية ج 2** صفحة 380).

ندرك من هذا الإستشهاد أن المطلوب إلغاؤه ليس المآذن فحسب وإنما المساجد والصلاة والحج وخاصة تحريم ذكر اسم "محمد الدنس الغدار" كما يصفه البابا كليمنت الخامس ، وذلك من كافة البلدان التى يحكمها مسيحيون !! وهنا أمتنع أيضا عن أى تعليق وأترك للقارئ ممهمة وصف "أمانة" هؤلاء القادة المسيحيون الذين يصرون على فرض عنصريتهم واقتلاع الإسلام بهذا التعنت.

لذلك لم يكن بغريب أن يتم قبول الإقتراع الحاصل على 5و57 % من الأصوات ، وأنه فى نفس ذلك اليوم يقوم كل من المجلس الإتحادى والبرلمان بقبول هذه النتيجة ، التى تناقض إتفاقيات دولية ملتزمة بها الحكومة السويسرية ، وأنه فى اليوم التالى تقوم كل من فرنسا وبلجيكا وهولندا والمانيا وأيرلندا الشمالية بالتضامن مع هذه المهزلة المهينة ، بينما أعلن وزير الداخلية الأمانى عن تفكيره فى طرد أئمة المساجد. وترتفع الأصوات صاخبة محملة بالعديد من التعليقات الكاشفة من جانب مختلف المستويات، نورد منها بعضا مما يكشف عن أن كل هذه المسألة مرتبة مدبرة خاصة إذا علمنا ان منها تصريحات لوزراء رسميين :
"إن المآذن تصدم الهوية المسيحية لتفرض تعددية دينية لا نقبلها" ؛ "إنها ليست المآذن وحدها وإنما المساجد أيضا" ؛ "إن فرنسا ليست أرضا للإسلام" ؛ "إن الإسلام يدفع إلى القلق لأنه دين غزوات" ؛ "إنها (المآذن) رمز شديد الوضوح" ؛ "إنها علامة إستفزازية" ؛ "لا بد من الحفاظ على هويتنا المسيحية" ؛ "لا بد من إنقاذ الجذور المسيحية لأوروبا" ؛ "سوف يلتهمنا عشرة ملايين من المهاجرين" !! وهو نفس الرفض ونفس الموقف الذى يتواصل منذ قرون..

والأيادى الخفية هنا من الوضوح بحيث تكفى الإشارة إلى عبارة "علامات إستفزازية" التى أطلقها جاك شيراك ، الرئيس الفرنسى الأسبق أيام حربه على الحجاب ، أو إلى عبارة "الهوية المسيحية" و "الجذور المسيحية لأوروبا" التى أعلنها البابا بنديكت 16 ، لكى ندرك بوضوح كواليس هذه الهجمة العنصرية بكل وضوح.

وإذا أضفنا إلى ما تقدم الإجتماعات البالغ عددها 260 إجتماعا عاماً التى ستتم فى فرنسا حتى آخر يناير 2010 تحت إشراف وزارة الهجرة ليتم طرح عبارة "أنت لا تتمشى مع النموذج المطلوب ، تفضل بمغادرة البلاد" ! فذلك يكشف عما ينتظر المسلمين فى فرنسا ، وهم أكبر جالية فى أوروبا إذ يبلغ عددهم عشرة ملايين مسلم ومسلمة. أفلا تستخق هذه الملايين وغيرها من القيادات الدينية والسياسية المسلمة وقفة أكثر إلتزاما وقوة ، وأكثر غيرة على الإسلام والمسلمين من ذلك التراخى المهين لهم بكل المقاييس قبل أن تمتد مهانته إلى آخرين ؟

وحينما يتأزم الوضع ويصل إلى هذه الحدة فلا بد من التساؤل حول المعنى العميق للأحداث وأسبابها. وفى هذه القضية تحديداً ترتفع أربعة محاور أساسية سنتناولها تباعا باختصار ، وهى : الإستعمار ، المسيحية ، المهاجرون ، الإسلام :

ما من إنسان يجهل العواقب المأساوية للإستعمار ، الذى على الرغم من مقولة إنتهاء عصره فهو يتواصل من خلال الأنظمة العسكرية العميلة التى يقيمها قبل مغادرته الشكلية للبلدان المستعمَرة. والحديث عمّن تم إستعمارهم يعنى الإشارة إلى البؤس الإنسانى والإجتماعى والإقتصادى والسياسى والتقنى والثقافى والعبادى والحضارى لعدد لا يحصى من الشعوب التى يُفرض عليها أن تظل قابعة تحت حزام الفقر بحكم الأوضاع المطلوبة. ومن المعروف أيضا أن كل البلدان الأوروبية المسيحية مارست وتمارس خزى الإستعمار الفاضح لأكثر من خمسة قرون ، بكل ما يترتب عليها ، بلا أى شعور بالخجل ، لإنتزاع خيرات وثروات المستعمرات وفرض عملية غرس الإنجيل بكافة الوسائل ، بصورة متوارية فى البداية ثم بتلك الصورة العلنية الفجة تحت مسمى "عملية تنصير العالم" .. فما يدور اليوم فى العالم الإسلامى لم يعد بخافياً.

وما من إنسان يجهل التاريخ الدموى للكنيسة منذ اولى خطواتها حتى يومنا هذا ، ليس للقضاء على كل ما يعترى إنتشارها فحسب ، ولكن لفرض عقائدها التى تم إختلاقها عبر المجامع. وذلك عن طريق ترسانة من الأسلحة والمؤسسات والمنظمات التى حصدت فى طريقها عشرات وعشرات الملايين من البشر طوال مسيرتها. ومثل هذه الوحشية الدموية لم يتم كشف النقاب عنها بصورة منهجية إلا منذ عصر التنوير، - حتى وإن كان لها مقدمات ترجع إلى صراعات نشأتها ، لكنها وصلت فى القرن العشرين إلى أبحاث معهد ويستار بأمريكا الذى أعلن بالوثائق الرسمية أن 82 % من الأقوال المنسوبة ليسوع فى الأناجيل لم يتفوه بها ، و86 % من الأعمال المنسوبة إليه فيها لم يقم بها. أى أن جميع هذه الأقوال والأعمال عبارة عن فريات تمت إضافتها على مر القرون.. لذلك يتحدثون الآن فى فرنسا وغيرها عن " تزايد موجة العولمة وإنحصار المسيحية بصورة مؤسفة حيث تبدو فى حالة وهن غير مسبوقة" .. أى أن ما أصاب المسيحية والمسيحيين ليس بسبب وجود الإسلام والمسلمين وإنما بسبب كل ما تم الكشف عنه من تحريف وتعديل وتزوير حتى بات عدد هذه المآخذ يتعدى عدد كلمات الأناجيل نفسها ! لذلك يشعرون بالحرج والقلق من الإسلام لأنه يبهر ببساطته ومنطقه وكتابه الذى أنزله الله عز وجل ولم يتعرض لكل ما تعرضت له الأناجيل.

وتاريخ المهاجرين سواء فى فرنسا وأوروبا أو فى كل البلدان الإستعمارية معروف أسبابها وعواقبها ، وتكفى الإشارة إلى الجريمة اللا إنسانية لجلب الأيادى العاملة التى تذكرنا بتجارة العبيد ، فهى قائمة على استجلاب آلاف مؤلفة من المهاجرين كأيدى عاملة بنصف الأجر بالنسبة للعرف المتّبع فى البلد أو أقل منه بكثير ، وتكديسهم فى ظروف مخزية وحرمانهم من اقل إمكانيات الراحة ، ولا نقول شيئا عن عدم وجود المساجد إذ لم يجدوا أمامهم سوى الهناجر والبدرونات القذرة ليقيموا فيه الصلاة ، وهو ما يكشف عن لؤم بغيض وعنصرية غير مقبولة تدين العقلية الغربية المتعجرفة. فلم تتم بناء المساجد القائمة حاليا إلا بفضل جهود مضنية وبمساعدة بعض الأصوات الغربية الأمينة الخجلة من تصرفات مسئوليها.

والتحدث عن الإسلام يعنى تناول التوحيد المطلق لله. فما من أحد بات يجهل أن اليهود قد حرفوا نصوصهم وظلوا يصيغونها ويبدلونها حتى القرن العاشر الميلادى ، وقتّلوا الأنبياء وتخلوا عن التوحيد بعودتهم للعجل. لذلك أتى يسوع عليه السلام معلنا بوضوح : "وما أتيت إلا من أجل خراف بيت إسرائيل الضالة" (متّى 15 : 24).. وهى نفس النصيحة التى قالها لحوارييه : "هؤلاء الإثنى عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلا : "إلى طريق أمم لا تمضوا وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا. بل إذهبوا بالحرى إلى خراف بيت إسرائيل الضالة" (متّى 10 : 5 و 6). وهو ما يثبت من ناحية أن كل رسالة يسوع تنحصر فى أنه قد أتى من أجل خراف بيت إسرائيل الضالة لإعادتها إلى التوحيد بالله ، كما تكشف من ناحية أخرى أن هذه الجملة تلغى تماما فكرة "تنصير العالم" التى تقودها المؤسسة الفاتيكانية لتفرضها بكل جبروت على شعوب العالم من أجل أهداف سياسية بحتة قبل أن تكون دينية. وعندما حادت المؤسسة الكنسية عن رسالة التوحيد وأشركوا بالله بجعل يسوع إبنه ثم جعلوه "ربنا يسوع" ، أتى محمد ا عليه الصلاة والسلام ليعيد الجميع إلى رسالة التوحيد.

ومما تقدم ندرك أن مسألة محاربة المآذن والمساجد فى أوروبا أكثر قدما وأكبر حجما وأهمية ، فهى تشير إلى برنامج محدد لإقتلاع الإسلام والمسلمين مع نهاية هذا العقد ، أى مع أواخر عام 2010 وفقا لما هو معلن فى وثائقهم ..

لذلك لا بد من مواجهة الموقف بصورة أكثر وعيا وأكثر حزما بدلا من التراخى المخزى الذى يخيّم على مختلف المسئولين فى البلدان الإسلامية والعربية والذى بسببه ضاعت فلسطين والقضية الفلسطينية والشعب الفلسطينى الذى لم يجد من إخوانه سوى عبارات من قبيل نشجب ونعترض و نرفض ولا نقبل ونحذر .. وكلها عبارت خائنة بكل المقاييس. ولم يختلف الوضع من حيث التعليقات والعبارات فى مسألة تحريم المآذن عنه فى القضية الفلسطينية . لذلك لا يبقى إلا أن تتحرك الشعوب المسلمة فى موجهة دولة أو دول لا تفهم إلا مصالحها المادية فحسب ، لتمسك بزمام حياتها ودينها ووجودها فى هذا العالم الذى هو ملكٌ للجميع ، وإتخاذ خطوات فعالة فى مسألة المآذن اقلها :
سحب الأرصدة من البنوك السويسرية
إلغاء حجوزات المصايف المستديمة وغيرها
وقف التعامل مع الشركات السويسرية لكافة المنتجات
وقف رحلات الطيران
رفض تفريغ البضائع فى المطارات والموانى
فرض نفس المعاملة فيما يتعلق بالمآذن على الأقليات المسيحية فى البلدان الإسلامية ؛ ومنع دق أجراس الكنائس مثلما يمنعون الأذان ؛ ومنع إذاعة القداس من التليفزيون ؛ وإلغاء الإحتفال بعيد ميلاد ربنا يسوع كعيد قومى .

ويبقى تساؤل لا بد منه :
ترى ما يكون الحال لو احتذينا بسويسرا وبنسبة الأربعة مساجد لكل نصف مليون مواطن وطبقناها فى كافة البلدان الإسلامية ؟

مجرد سؤال متعلق بالحق و بالديمقراطية ، أطرحه على المتشدقين بها فى بلداننا الإسلامية قبل أن اوجهه إلى البلدان الغربية المسيحية الإستعمارية بكل جبروتها .

8 / 12 / 2009

٠٧‏/١٢‏/٢٠٠٩

كانت من أشد المنتقدين للإسلام.. صاحبة أشهر مدونة مسيحية تعلن إسلامها على الإنترنت بعد تفكير استمر عامًا ونصف

أشهرت مدونة مسيحية، إسلامها على الانترنت، قائلة إنها عاشت على مدار عام ونصف في صراع داخلي عنيف انتهى بها إلى إشهار إسلامها في نفس المكان الذي كانت تتناول فيه الإسلام بالنقد.
وأعلنت المدونة، واسمها ماندولينا- الأحد الماضي- إسلامها في مدونتها "الحياة الأبدية"، حيث قامت بتعليق كل موضوعات المدونة السابقة التي كانت تهاجم فيها الإسلام، وشرحت أسباب اعتناقها الإسلام.
واتصلت "المصريون" بالمدونة للتأكد من صحة الخبر، حيث أكدت لنا بالفعل إسلامها، وقالت إنها أصبحت سعيدة بإسلامها وتعلم أن الله اختار لها الطريق الصحيح.

وقالت ماندولينا في صدر مدونتها: "أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأشهد أن المسيح رسول الله إنسان ليس لاهوتا أو صورة الله في الأرض حاشا لله أن يتخذ جسدا فانيا ليظهر لنا، فإن ذلك ضعف، والله قوي قادر لا يحتاج التجسد لينفذ مشيئته، بل أمره إذا أراد شيئا ان يقول له كن فيكون".
وتابعت: "الله ليس خاضعًا لكي يخضع لخطوات لابد من تنفيذها لينفذ مغفرة أو محو خطايا، الله إن أراد ان يدخل الناس جميعا الجنة لم يعجز عن ذلك، وإذا أراد أن يهلكهم جميعا لا يستطيع أحد أن يرده عن مشيئته، فلِمَ يتجسد فهو قدوس لا يختلط ببشر، ولا يأخذ شكل جسد.. هذا هو إيماني باختصار وهو إيمان قبله عقلي واستراح له قلبي، فالحمد لله أن هداني بعد ان كنت تائهة، وأنار لي ظلمة طريقي بعد أن كنت في ظلام ودلني على الطريق بعد أن كنت ضائعة". وختمت بتوقيعها "مندولينا".
وهذا رابط مدونة ماندولينا
http://mandolina4jesus.blogspot.com

أمريكا: تعيين شاذة جنسيًا كمساعدة أسقف

طالب رئيس الكنيسة الأنجليكانية روان ويليامز أبرشية مدينة لوس أنجليس الأمريكية بإعادة التفكير في تعيين امرأة سحاقية في منصب مساعدة أسقف.
وكان قد تقرر تعيين الكاهنة ماري جلاسبول أسقفًا مساعدًا من قبل أبرشية لوس أنجليس وهو الإجراء الذي قال أسقف كانتربري روان ويليامز سيثير تساؤلات خطيرة للغاية للكنيسة الأنجليكانية.
وقال روان ويليامز إن قرار تعيينها أو رفضه سيكون له عواقب خطيرة للغاية.
أسقف شاذ يطالب بعدم رفض شذوذ رجال الكنيسة:
وكان أول أسقف أمريكي يعلن عن شذوذه الجنسي في داخل الكنيسة الأنجليكانية بالولايات المتحدة، قد دعا الكنيسة الأسقفية ألا تلتفت للدعوات التي تطالبها برفض انتشار الأساقفة الشواذ ضمن صفوفها.
وقال أسقف نيوهامشير جين روبنسن في بيان له: "الأساقفة الأمريكيون يجب أن يضعوا جانبًا القيود التي تفرضها الكنيسة الأنجليكانية، وعليهم أن ينسجموا فقط مع تعاليم الكتاب المقدس حتى لو كان ذلك التوجه سيجعلهم في خطر فقدان مكانتهم داخل الكنيسة الأنجليكانية العالمية".
وأضاف القس روبنسن: "ألم يقدم يسوع العظيم التضحية بنفسه من أجل أولئك الذين يعيشون مهمشين؟، نحن انطلاقًا من هذه الحقيقة يجب علينا أن نقف مدافعين عن الشذوذ بشجاعة وبلا خوف".
وكان هذا هو بيان روبنسن العام الأول، بعد الإنذار النهائي الذي أطلقه الزعماء الأنجليكانيون الأسبوع الماضي أثناء اجتماعهم في تانزانيا، حينما أعطوا الكنيسة الأسقفية الأمريكية مهلة حتى 30 سبتمبر من أجل الإعلان بكل صراحة عن رفض ترسيم أي أسقف شاذ جنسيًا، أو منح أية صلوات كنسية رسمية لزواج الأساقفة الشواذ.
وتكون الكنيسة الأمريكية في حالة رفضها لهذا الإنذار معرضة لضياع مكانتها في داخل "العائلة الأنجليكانية للكنائس حول العالم، والتي تمتد جذورها إلى الكنيسة الإنجليزية".
مفكرة الإسلام:

٠٣‏/١٢‏/٢٠٠٩

خروف عيد الأضحى ..


عرض وتلخيص دكتورة زينب عبد العزيز


فى مقال جدير بالإهتمام للباحث الإسلامى وأستاذ الرياضيات عمر مازرى ، المقيم فى فرنسا ، حول نظرة الجانب الغربى بعامة والفرنسى تحديدا لعيد الأضحى، وخاصة لعملية ذبح الخراف، وهو أحد المناسك المتعلقة بالحج و بالإسلام ،رأيت عرضه وتلخيصه بالعربية لتعم الفائدة ، عسى أن نجد من يهتم بالموضوع . فهو لا يتناول فى هذا المقال الجانب الدينى أو الرمزى لمعنى عيد الأضحى الذى ترجع أصوله إلى سيدنا إبراهيم عليه السلام ، وسيستمر بإذن الله إلى نهاية الزمان، و لا يتناول شخصية سيدنا إبراهيم وعلاقة الأب وتضحية الإبن ولا معنى الصبر أو الثقة المطلقة فى الطاعة لأمر الله سبحانه وتعالى. وإنما يتعرض للذين يعترضون وينتقضون الإحتفال بهذا العيد ويعملون على تقليصه. كما يتناول عملية الذبح فى المجال الغربى وكل الذين يتخفون وراء العقلانية الإقتصادية لمهاجمة الإسلام والمسلمين.

وتحت عنوان فرعى حول المسلم من الناحية الإستهلاكية يقول الكاتب :
إن المسلم ملتزم من الناحية الدينية أن يتجنب الإسراف كما يجب عليه مراعاة العدالة الإجتماعية. وقد قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع ، وإذا أكلنا لا نشبع" . والأكل عند الشعور بالجوع يكون لسد حاجة ، أما الأكل بلا حاجة فهو بذخ وإسراف. لذلك يُصدم المسلم حينما يتم إتهامه بالهمجية وذبح الخراف الوديعة ، دون مراعاة أنه يقع على المسلم توزيع ما لا يقل عن ثلث الذبيحة للفقراء ، والثلث الثانى على أهله وأصدقائه ، والجزء الثالث لبيته ليأكل منه أيام العيد أو ليقوم بتجفيفه ليأكل منه عدة أشهر إن كان من بين ال 80 % من المعدمين فى الأرض بسبب أولئك العشرين بالمائة من الأثرياء الذين يستهلكون وحدهم 80 % من المواد الطبيعية العالمية !.

أما تحت عنوان الإسراف وسوء معاملة الحيوان فيقول عمر مازرى :
يتهمون المسلمين فى الغرب بأنهم سبب الإسراف والإضرار بالبيئة بسبب هذا العيد ، وأنه يتسبب فى أذية حيوان وديع .. وإذا نظرنا إلى إحصائية عالمية سنجد أنه يتم ذبح سبعة أو ثمانية أغنام فى العام عن كل فرد ، وأن هناك 1500 بهيمة تذبح كل ثانية ، أى حوالى 45 مليارا من الأغنام يتم ذبحها كل عام فى العالم ، منها ثمانمائة مليون من الخراف.

وهذا الرقم المهول غير كاف لسد حاجة ثلاثة أرباع التعداد العالمى القابع تحت حزام الفقر ، وإنما يمثل إستهلاك الميسورين ويكشف عن مدى إستهلاك المجتمع المتحضر. والمسألة التى يطرحها هنا الكاتب هى : الربط بين الجوع فى العالم وطرق الذبح اللا إنسانية التى تتولاها المجتمعات المتحضرة ، وخاصة تلك المنظمات الأهلية التى تتباكى على مصير البهائم والخراف ولا تبالى لما يتعرض له شعوب بأسرها تُذبح فى فلسطين والعراق وأفغانستان وتركمانستان الشرقية والشيشان وكشمير وغيرها كثير .. ألا يستحق كل هؤلاء البشر الذين يذبّحون مع سبق الإصرار أن يلتفت إليهم هؤلاء المتشدقون بحماية الخراف و البيئة ويطالبون بالتخلص من الإسلام والمسلمين ؟.

ثم يتعرض الباحث بعد ذلك لما يمثله خروف الضحية الإسلامى بالنسبة للتعداد العالمى ، فيقول فى مقارنة بين أعداد الحجاج والأضحية :
من المعروف أن لحوم الأضحية أثناء الحج يتم تجميدها لتوزيعها على الشعوب الأسيوية والإفريقية التى تعيش تحت خط الفقر ، وعلى الذين يعانون من المجاعات والكوارث الطبيعية والحروب ، أى إن ما يُطلق عليه الغرب عبارة "بذخ المسلمين" هو فى واقع الأمر نعمة تسد حاجة المنكوبين . وهو ما لا يمكن مقارنته بفائض المخزون المتراكم فى الغرب وفى الولايات المتحدة تحديدا ، الذى يتم إعدامه أو حرقه للحفاظ على سعر السوق. بل إن هذه الحكومات تقوم بتعويض المزارعين والمربين لكى يحدوا من إنتاجهم حفاظا على ذلك السعر ، علما بأن ما يدفعونه فى هذا المقابل أعلى من الدخل السنوى للفلاح أو المربى الإفريقى أو فى أمريكا الجنوبية وآسيا الذين يعملون ستة عشر ساعة يوميا بلا ضمان أو تأمين ولا أية حقوق له أو لأسرته فى مجال الصحة والتعليم والغذاء ، ـ وذلك وفقا لمنظمة اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية.

فالعالم مقسّم باسم حقوق الرجل البيض إلى قسمين : مبذرون ومبذّر فى حقهم ، ملوِثون وملوّث بهم ، مستغِلّون ومستَغَلّون ، مستعمِرون و مستعمَرون. ولا يهتم أحد برؤية هذه الفوارق الفادحة وإنما ينتقدون الطابع "الإستعراضى" و "الإستفزازى" للمسلم الذى يضحى بخروف إلتزاما بتعاليم دينه ! ولا يهتم أحد بالسؤال لماذا ينفق المسلم فى بلاد الإسلام ثمن خروف يصل ثمنه إلى عدة أشهر من عمله ؟ أو لماذا يضطر المسلمون فى فرنسا إلى ذبح خرافهم سراً فى الحمّام وفى ظروف غير مقبولة ؟! ومع ذلك فالإسلام يطلب الرحمة من المسلم عند ذبح الضحية وهو ينطق عليها عبارة "الله أكبر" التى يرجف منها الكافرين..

وإذا نظرنا إلى الوضع من حيث تعداد المسلمين الذين يمثلون ربع سكان العالم ، سنجد أنه يتم ذبح 640 مليونا من الخراف لصالح الأثرياء ، و 160مليونا لصالح الفقراء. وبما أن المسلمين يمثلون ربع التعداد فى العالم فيجب أن يكون من نصيبهم ستين مليونا من الخراف المذبوحة. وإذا راعينا أن خروف الضحية يمثل لأغلبية المسلمين ربع إستهلاكهم من البروتين الحيوانى فى العام، فيمكن أن نستنتج أن عيد الأضحى يستنفذ على الأقصى 15 مليونا من الخراف . أى إن ما يتم ذبحه فى أول يوم العيد قد يبدو نسبة ضخمة نسبة إلى الذبائح ، لكن إذا ما أخذنا فى الإعتبار أن ثلث هذه الذبائح يصل للمعدمين ، سندرك أن المسلم لا يستهلك شيئا يذكر ، وأن ما إستهلكه فعلا قد أفاد كبار تجار المواشى فى أوروبا ونيو زيلندا والأرجنتين.

وحول عدد خراف الضحية ونسبتها بين ذبائح العالم يقول عمر مازرى :
إن الأغنام تعد بالمليارات إجمالا على الصعيد العالمى. وعلينا أن نتساءل هل خروف العيد يمثل فعل مناهض للإقتصاد وللبيئة كما يزعم المعارضون ؟ بالإستعانة بإحدى رسائل الدكتوراه فى فرنسا يتناول الكاتب عدة نقاط منها لنرى : أى وسائل الذبح أكثر رحمة بالنسبة للأغنام الإسلامى أم الغربى ؟ ؛ الضغط الواقع على الضحية من جراء وسيلة الذبح ؛ نوع اللحم وجودته بالنسبة لطريقة الذبح. كما يعرض لفكرة أيهما أكثر تبذيرا وتلويثا للبيئة : المسلمون أم أولئك الذين يتبعون وحدوية السوق ، خاصة فى الولايات المتحدة التى تعد أكثر بلدان العالم إستهلاكا للحوم.

وهنا يشير الكاتب إلى أن البلد الذى يعتبر نفسه أكثر بلدان العالم ديمقراطية وأكثرهم فعالية فى قتل الشعوب على الصعيد العالمى ، هو أكثر البلدان إمتلاكا لوسائل تقنية متقدمة فى مجال الذبح، ومع ذلك فهو يفقد 11 % من الأغنام المتوجهة إلى المذبح فى ظروف تكدسية لا إنسانية ،سواء أكان ذلك اثناء نقلها من أماكن تربيتها أو أثناء نقلها وإقحانها إلى المجازر. فمن تسعة مليارات من البهائم يتم فقدان مليار رأس من مجرد سوء عملية النقل ، وهو ما يكفى لإطعام كل بؤساء الأرض إذا ما تم نقلها و ذبحها بصورة أكثر رحمة وأكثر إنسانية.

لذلك يطالب المختصين المسلمين وغير المسلمين بدراسة مشكلة ضحية الخروف وعواقبها على المستوى الإقتصادى والبيئة والأخلاقى. فالإسلام لا يخشى العلم بما أنه يدعو صراحة إلى العلم والدراسة ، حتى وإن كان المسلمون يتخبطون بجهلهم الحالى لتحديد مواعيد أعيادهم.. وذلك لأن الغرب المبذر ، المفرط فى البذخ وتلويث البيئة ، والذى يحتقر ثقافات الأديان الأخرى وخاصة الإسلام ، لا يقوم بتقديم حلول عن طريق صندوق النقد أو الجمعيات الخيرية ، وإنما كل ما يعنيه هو نقل إستثماراته إلى البلدان الإفريقية والأسيوية ليجعل من تربية المواشى وذبحها يصل إلى مائة مليار من الأغنام بحلول سنة 2020 ! وهنا يتساءل الباحث عما ستكون عليه نسبة خراف العيد من بين هذه المائة مليار ، وكم ستكون نسبة الماشية التى ستنفق من جراء سوء عملية النقل من مكان لآخر ، أو بسبب إقحامها دفعا إلى المجازر بصورة لا رحمة فيها ؟!

أما عن الجوع وسط الوفرة فيكتب عمر مازرى قائلا :
على الرغم من وفرة الإنتاج للمواد الغذائية يوجد ملايين من البشر يتضورون جوعا فى البلدان النامية ، ثم يورد النسبة الإجمالية التالية :
* فى كل عام يموت حوالى 18 مليونا من البشر ، أغلبهم أطفال يموتون من الجوع وسوء
التغذية .
* وهناك قرابة إثنان مليار من البشر يعانون الفاقة ، منهم 840 مليونا تحت حزام الفقر.
* تصل نسبة النساء اللائى يعانون الهزال صحيا فى إفريقيا إلى 70 % .
* وهناك حوالى 200 مليون طفل دون الخامسة لا يتلقون تغذية تسمح لهم بحياة صحية نشطة.
* وأكثر من 40 % من البلدان التى خضعت للإحصائية يوجد بها طفل من بين كل ثلاثة أطفال
يعانى من وقف نموه الطبيعى.
* وهناك 150 مليون طفل دون السادسة سيعانون من الفقر بحلول سنة 2020.
* ومن المتوقع أن تصل زيادة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية إلى 45 % فيما بين
1993 و 2020 ، ليصل عددهم إلى أربعين مليونا.
* كما أن المجاعات تحصد ملايين البشر من بين أفقر فقراء العالم.

وفيما يتعلق بالمستقبل نطالع : من المتوقع أن يصل عدد الشعوب التى تعيش فى فاقة غذائية إلى 70 % فى جنوب إفريقيا وجنوب آسيا بحلول سنة 2020 ، أى سيكون آنذاك واحد من بين كل ثلاثة يعانى فى جنوب إفريقيا ، وواحد من كل ثمانية فى جنوب آسيا ، وواحد من كل 20 فى آسيا الشرقية. وهنا يتساءل الباحث : هل هذه الفاقة الطاحنة وكل جوعى الكرة الأرضية والقتل العرقى للمسلمين وقتل الملونين هى بسبب خروف العيد الخاص بالمسلمين ، فى نظر ذلك الرجل الأبيض المتحضر الغارق فى المخدرات لكى "لا يعانى" ، والذى يخدر الحيوانات لكى "لا تتألم"؟ ويوضح الكاتب أنه لم يأخذ فى الإعتبار الكوارث الطبيعية والجفاف والفيضانات أو المد والجذر أو ضياع مساحات شاسعة من الأراضى الزراعية بسبب إرتفاع منسوب المياة.

وتحت عنوان فرعى له مغزاه يتساءل الكاتب أليس المسلم هو خروف الضحية فى الواقع ؟ نطالع أن المشكلة الحقيقية فى الغرب هى النظام المعقد للمجازر الرسمية وترك عملية الذبح تحت رحمة مجازر سرية وجزارين يستغلون الموقف. مما يضفى الغيوم على نفس بهجة العيد. فالغرب لا يزال يتعامل مع المسلم بعقلية المستعمِر الذى يرفض منحه أجازة رسمية بمرتب ولو ليوم واحد ، ويفرض معاملة دونية على الطلبة المسلمين الذين يضطرون إلى غض الطرف وتقديم الهدايا لمدرسيهم حتى يتقبلوهم. أى أن المسلم حتى وإن حصل على الجنسية الغربية فهو يخضع لعديد من وسائل الإستغلال المدنى والإقتصادى.

لذلك يرى عمر مزرى ضرورة أن يتولى الأئمة رسميا مهمة ترتيب شئون المسلمين فى الغرب بدلا من الإكتفاء بالدور الرسمى الشكلى للوظيفة. سواء فى ترتيب مسألة ذبائح الأضحى أو الرد على الفريات التى يطلقها المنساقون فى إشعال نار كراهية الآخر. وهنا يقارن بين عداء ذلك الغرب المسيحى وإتهامه المسلمين بالوحشية لذبح الخراف الآمنة بينما يقبل نفس ذلك الغرب فكرة أن يكون هناك إنسانا جعلوا منه الله ، هو عيسى بن مريم ، ورضوا أن يُقتل و يضحى بنفسه من أجل الإنسانية ، ويرفض أن تتم التضحية بخروف تكريما وإلتزاما بذكرى سيدنا إبراهيم الذى سبق موسى وعيسى ومحمد عليهم جميعا السلام ؟

ولا يرى الباحث حلا إلا أن يكون المسلمون فعلا أمة تعيش التآخى والوفاق والعزم والإيمان وحب الخير والعدل والحق ، أمة تعرف معنى الكرامة والإحترام والإعتدال الحق وتأمر بالخير وتنهى عن المنكر ، عندئذ ستكون أمة جديرة بدينها ونبيها .. ستكون أمة تعرف كيف تدافع عن حقوقها وقادرة على العيش بين الأمم لتفرض عليها الإحترام المتبادل ليعيش المجتمع الإنسانى فى أمن وسلام.. أمة يكون فيها الجميع راعى للحقوق والواجبات والمسئوليات.

أى أنه يتعين على المسلمين أن يتولوا زمام أمورهم فى دول لا تقبل بحق الإختلاف ، وأن يقوموا بترتيب مجريات أمورهم الدينية من أضاحى وأموال ذكاة وأموال الأوقاف الخاصة بهم لصالح المسلمين دون تدخل السلطات الفرنسية أو الخارجية أيا كانت. وأنه يتعين على المسلمين تعلم كيفية إنتاج وإستخدام أموالهم وأفكارهم ووحدتهم وتكوين نخبتهم ومعايشة مواطنتهم بحيث يفخروا بأنهم مسلمون. بدلا من أن يظل المسلم فى الغرب يعيش بلا أمل فى الحصول على وظيفة كريمة ، وتعليم لائق وثقافة واسعة وحرية ممارسة إيمانه بصورة لائقة. فالأمر بحاجة إلى حلول جذرية وليس إلى شعارات فى جمهورية تقوم فيها وسائل الإعلام بالتعتيم على حقيقة ما يعيشه المسلمون فى تلك البلدان.

فحقيقة الأمر ليست هى كيفية الإحتفال بعيد الإضحى وكيفية تنفيذ مناسكه بقدر ما هى قضية حيوية تتطلب صحوة ضمير أساسية .. صحوة ضمير أخلاقى وإجتماعى وسياسى ، فبدون تلك الصحوة لن تكون هناك فرصة حقيقية لأى مستقبل لحياة كريمة آمنة للمسلمين المقيمين فى الغرب. وأهم ما يقع على الجيل الحالى هو كيفية تمهيد الطريق للأجيال القادمة من الأبناء ، وأهمها بناء الإنسان المسلم ، بناء المسجد كمدرسة تأسيسية دينية وليست مظهرية ، بناء المدرسة وبناء المجتمع المسلم الذى يعتمد على العمل البناء والحيوية الإجتماعية والروحية وليس على الخطب الجوفاء أو المضلِلة ، متخذين القِبلة كطريق وخطة عمل لبناء حضارة قادرة على تطوير البشر..

وهنا لا يسعنى إلا أن أتساءل ، رغم كل مرارة الواقع والموقف : ألم يحن الوقت بعد ليقوم المسئولون فى البلدان الإسلامية الأم بواجبهم المتحضر نحو أبنائهم وأبناء دينهم ؟ ألم يحن الوقت بعد لكافة المسئولين فى المؤسسات الإسلامية وخاصة فى الأزهر الشريف أن يتولوا زمام عملهم أمام الله ويدافعون عن دينه بدلا من الإستكانة التى هم فيها ، والكف عن التنازلات التى يقدمونها للغرب المسيحى المتعصب ، للحد من إنتشار بدعة "الإسلام الفرنسى" و"الإسلام السويسرى" والأئمة على "الطريقة الفرنسية" ، ويدافعون عن حق إقامة المساجد بمآذنها كاملة بدلا من طمس معالمها، كما يعدّون لذلك بالإقتراع المزمع عقده فى سويسرا فى شهر ديسمبر 2009 لمنع إقامة مآذن ، والتصدى لكل ما سيعقبها من قرارات تعسفية فى حق المسلمين القائمين فى الغرب ؟

ليتنا نفيق قبل وقوع الكوارث ، ثم نبدأ فى الإرتجال ، ثم الخضوع للأمر المفروض !


٠١‏/١٢‏/٢٠٠٩

فيديو : الجزائريون والسودانيون احرقوا مواد تنصيرية وزعت عليهم في المباراة

في خطوة استغلالية معهودة من قامت منظمات تنصيرية بتوزيع نشرات نتصيرية ونسخ من الكتاب المقدس شبيهة بالمصاحف على الجماهير الجزائرية والسودانية بإستاد أم درمان بالخرطوم اثناء مبارة مصر والجزائر

وعلى الفور قامت الجماهير الجزائرية والسودانية باحراق هذه المواد أمام الكاميرات

وفي مصر حاولت الكنيسة استغلال الحدث وتسويقه اعلاميا على انه اهانة للمصريين!!

شاهد الفيديو

محامى شنودة يهدد بتحريض الأمم المتحدة ضد مصر

قبل اشهر قليلة من الجلسة المخصصة لمناقشة حالة حقوق الانسان فى مصر هددت منظمة حقوقية قبطية بتحريض مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة لاتخاذ عقوبات ضد مصر بزعم تعرض المسيحيين والبهائيين للاضطهاد
واعلنت منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الانسان انها ستعقد مؤتمر موسع نهاية شهر يناير المقبل حول حقوق الاقليات فى مصر على خلفية الاحداث الطائفية التى وقعت فى قرية فرشوط .
وقالت المنظمة التى يتراسها نجيب جبرائيل محامى البابا شنودة ان المؤتمر يأتى تحت عنوان "العنف الطائفى ضد الاقليات فى مصر" . وسيعرض رصدا لكل الاحداث الطائفية التى وقعت فى مصر خلال الفترة الماضية ضد الاقباط والبهائيين و النوبيين والمرأة
وزعم البيان ان وضع الاقليات فى مصر على وشك الانفجار ويستعد للخروج الى السطح بالتزامن مع مناقشة مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة لحالة حقوق الانسان فى مصر فى شهر فبراير المقبل.
ولفت الاتحاد الى ان المنظمة ارسلت تقريرا الى الامم المتحدة تضمن كل التجاوزات فى حق اصحاب الاديان
وكشف نجيب جبرائيل انه تلقى رسالة من المجلس الدولى لحقوق الانسان تفيد بأن المجلس سوف يمنحه فرصة لعرض حالة الحريات الدينية فى مصر فى الجلسات المخصصة لنظر الحالة المصرية فى الثامن شهر فبراير المقبل.
وأكد ان الحكومة المصرية لازال امامها الوقت الكافى للنظر فى امر الاقليات قبل انعقاد المجلس على ان تسرع باصدار قانون دور العبادة الموحد فى الدورة البرلمانية الحالية.
يوسف شعبان ( بر مصر ) :