15‏/06‏/2010

نائب سب الرسول..

كل يوم تسير الأمور التي كانت من الأسرار الخاصة التي لا يطلع عليها الناس - تسير في طريق الفضائح ، ولا يكاد يمر يوم إلا ونجد سراً من هذه الأسرار ينفضح أمره على الملأ ، هذا السر الذي ظل لسنوات طويلة طي الكتمان ، فجأة يعرفه كل الناس ، وفي أوقات شديدة الحساسية تسير بحكمة بالغة ، وإذا كانت حلقة البي بي سي قد فضحت النصاب المزور عبد المحسن الشهير بهوب شاين صاحب الإسم المزيف أحمد أباظة والذي كان يتسول وينصب طيلة كل السنوات الطويلة الماضية بنسبه المزور وبعائلته التي طردته وبميراثه الذي حرم منه ، بل وصلت به البجاحة أن يقاضي الحكومة المصرية حينما كان متشرداً في كندا يعيش على أموال التبرعات التي كان يتحصل عليها هو ونادر فوزي من منظمة مسيحي الشرق الأوسط قبل خلافتهما ، يفاضي الحكومة المصرية مطالباً إثبات حقه في وفاة والده المزعوم مصطفى بك أباظة عين من أعيان عائلة الأباظية ، وتطالب الحكومة الكندية نظيرتها المصرية بإعطاء عبد المحسن نصيبه من ميراث مصطفى أباظة ولكن يثبت لها أنه مات دون أن ينجب ، على ما يبدوا أن عبد المحسن كان يعلم أن هذا الشخص لم ينجب ، وعلى ما يبدوا أنه كان قريباً منه ، ولكن يشاء الله إلا أن يتم فضحه بعد ظهوره في حلقة البي بي سي ويشاهده أهله الحقيقين ويتعرفوا عليه ، وهناك العديد من هذه المفاجآت حول هذا الموضوع سيتم كشفها لاحقاً إن شاء الله .
أما النصاب الأكبر زكريا بطرس فبعد أن تم طرده من قناة الحياة التنصيرية قام بفضح أفراد العصابة التي كانت تأويه ، أو المنظمة التنصيرية التي كانت تتعامل معه ، ليس غريباً أن يختلف اللصوص وليس غريباً أن يفضح كل واحد منهم الآخر .
اسم هذه المنظمة ظل سبع سنوات كاملةً وهي الفترة التي قضاها زكريا بطرس معهم لا يعرفها أحد ، والظاهر والمعلن أمام الناس المنظمة التي تتعمل معاها جويس ماير التي كانت في الأصل لا تملك إلا 10 % فقط من أصول القناة ، ما الذي يجعل زكريا بطرس يتكتم اسم هذه المنظمة سبع سنوات كاملة ولا يتكلم عنها حتى تلميحاً ، وبعد أن يتم طرده من القناة وقطع علاقته بالمنظمة البروتستينية يفضحهم على الملأ ويعلن اسم المنظمة .
ما كشفته الأيام بعد إعلان اسم المنظمة شئ في منتهى الخطورة ، المنظمة مصرية إنجيلية وصاحبها يعيش في مصر ، هو رجل الأعمال النصراني السكندري " صبحي بشرى " رجل أعمال لديه شركاته العاملة في مصر وله نشاطه الإقتصادي والإجتماعي بل والسياسي ، وأن يتم ترشيح الحزب الوطني له على قوائمه في انتخابات مجلس الشورى معنى ذلك أنه محل ثقتهم ، كيف يستقيم هذا مع كونه صاحب أكبر منظمة تنصيرية تشتم الإسلام وتسب الرسول على مدار كل هذه السنوات ، لا نستطيع أن نقول أن الذي يدير المنظمة هو ابنه النطع هاني ، لأن فعلياً وقانونياً المنظمة باسم والده .
ما يجعلني في حالة استياء شديد موقف الحزب الوطني الحاكم الذي لا يحسن أبداً اختيار رجاله ، دعك من الوازع الديني المنعدم لماذا لا تختار الشرفاء ولو كانوا نصارى ، لماذا كل فضائح النواب السابقة كلهم من أعضاء الحزب الوطنى ، نائب القمار ونائب الدم الفاسد ونائب الرصاص ونائب القروض ونائب هربان من الجيش ونائب سب الدين وأخيراً نائب سب الرسول و و و و كلهم من الحزب الوطني ، لماذا لا يحسن اختيار رجاله ، السؤال الآن هل سيتخذ الحزب الوطني إجراءات صارمة ضد النائب صبحي بشرى ، وهل سنجد محامي شريف يتقدم ببلاغ للنائب العام للتحقيق مع هذا الشخص الذي يعيش بين ظهرانينا ويأكل من خيراتنا ويسب رسولنا ، وهل سيتم كشف الحقائق للرأي العام ولو حتى بتكذيب ما وصلنا له من معلومات ؟!!

هناك 20 تعليقًا:

masry يقول...

من الغريب أن الغيرة علي الدين الاسلامي ورموزه زالت من المجتمع وحل محلها "البزنس" الذي حل محل الله سبحانه وتعالي..
نجد في بعض الاحيان مسؤلين كبار يسبون الدين الاسلامي بل زاد الطين بلله أن بعض الاغنياء المسيحيين ومنهم وزير معروف قام بسب الدين علنا ولم يوقع عليه العقاب القانوني ولو حدث العكس لقامت الدنيا ولم تقعد..
لا يهم ...سننتظر العقاب يوم الدين

masry يقول...

وبعد إحتلال الإنجليز لمصر سنة 1882م أكملوا مشروعهم التخريبي في إستبعاد الشريعة الإسلامية من الحكم , لعلمهم التام أنه إذا ما تم إستبعاد هذه الشريعة عن حكم البلاد , فسيتم لهم مرادهم من غزو البلاد وتدميرها فكريًا وعقائديًا وأخلاقيًا , وقد كان لهم ذلك - بفضل الأسرة العلوية - فلم يبق من الشريعة في الدستور إلا إسمها !

وهكذا صار الحكم في مصر أنذاك – بل وحتى اليوم – بين يدي القوانين الوضعية والإمتيازات الأجنبية التي مكنت الأجانب من إقامة محاكم خاصة لهم للفصل بين رعاياها وبين أهل البلاد !

ولم تسر على البلاد أنذاك أحكام أو قوانين الملل الخاصة بالدولة العثمانية , وهذا " القانون الهمايوني " الخاص ببناء الكنائس والذي يتبجح نصارى اليوم ويزعمون أنه لا يزال يُعمل به في البلاد حتى اليوم , لم يطبق أصلاً في مصر , لإستقلال مصر عن الدولة العثمانية أنذاك , ناهيك عن ما بعد سقوطها , كما أن هذا القانون كان قانونًا إصلاحيًا لسد الثغرات في وجه التدخل الإستعماري الغربي الحاقد على ثروات المسلمين .

وعلى هذا فكل دعاوى الإضطهاد – المزعومة – والتي يطلقها النصارى منذ ذلك العصر وحتى اليوم , ليس لها علاقة بحكم الإسلام للبلاد , بل لها علاقة بسياسة الحكم الوضعي للبلاد .

ولئن كان النصارى يزعمون - ظلمًا وعدوانًا وإفتراءًا – أنهم نالوا الحرية بعد حكم " محمد علي " وإستبعاد الشريعة الإسلامية كدستور للدولة , وذلك رغم الحرية والعدل التي ذكرنا بعضًا منها في ظل حكم الشريعة الإسلامية , عُلم من ذلك قطعًا أن دعواهم ما خرجت من أفواههم إلا حقدًا وحسدًا على عظمة هذا الدين , والسعي في القضاء عليه !

ورغم زعم المشرعين أن المادة الثانية من الدستور المصري الحالي تنص على أن الإسلام هو مصدر التشريع الرئيسي للبلاد , إلا أنه لا يخفى على من له مسحة من عقل أن الشريعة معطلة في شتى نواحي الحياة , فيما عدا بعض مسائل الأحوال الشخصية .

masry يقول...

كانت مصر تحكم بالشريعة الإسلامية منذ الفتح الإسلامي عام 20 هـ , وكان أول قاض بمصر هو " قيس بن أبي العاص السهمي " في خلافة أمير المؤمنين " عمر بن الخطاب " رضي الله عنه , حتى وصل إلى سدة الحكم " محمد علي باشا " فحمل النطفة الأولى للعلمانية , إذ أعلن إستقلاله عن الدولة العثمانية .

لقد تجرأ " محمد علي " إبان صداقته لفرنسا التي لم يدم على إحتلالها للبلاد أنذاك وخروجها منها سنوات قليلة , على إستبعاد الشريعة الإسلامية وإصدار القوانين الوضعية تشبهًا بأوروبا , وذلك فور إعلان إستقلاله عن الدولة العثمانية .

فإن كان هناك ما دعا أوروبا إلى إستبعاد الحكم الكنسي في بلادها إذ كان عقبة أمام تقدمها في شتى نواحي الحياة , فلم يكن هناك داعيًا لـ " محمد علي " إلى أن يحيف عن الشريعة الإسلامية السمحاء سوى إتباعه لسادته من الفرنسيين والإنجليز , فصدق فيه قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : " لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا وذراعًا بذراع , حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم ، قلنا : يا رسول الله اليهود والنصارى ؟! قال: فمن ؟! " ( متفق عليه ) .

فأجدادنا من المسلمين – ومعهم أقباط النصارى – تنعموا في ظل الحكم الإسلامي بشريعته السمحاء , فعلَّمنا الأمم كلها في ظله معاني الإيمان والعدل والعلم , ورُسم لنا على خريطة التقدم والريادة أكبر المواقع , فكنا أعظم قبلة للعلم والتعلم , يؤمها أهل الأمم على مختلف أديانهم , وذلك في وقت كانت هذه الأمم تموج في بحور الضلال والإضطهاد والتخلف , ولا سيما أوروبا أثناء حكم الكنيسة لها !

masry يقول...

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟===============================================================(((((((((((((((الأقليات المسيحية في مصر والحكم الإسلامي !))))))))))))))


بعد إنتهائنا من النقل عن المؤرخ الأرثوذكسي " يعقوب نخلة روفيلة " في كتابه " تاريخ الأمة القبطية " عند سقوط الدولة العثمانية , وبداية الحكم الوضعي بمصر على يد الأسرة العلوية , نعرض شهادات عدة على لسان رؤوس الأقباط النصارى في مصر تثبت بما لا يدع مجالاً للشك عظمة الشريعة الإسلامية وسماحتها وإهتمامها البالغ بحقوق أهل ذمتها , وأن الأحكام الوضعية أضاعت حقوق الأقباط النصارى التي ضمنتها لهم الشريعة الإسلامية , تلك الشريعة التي عاشوا في ظلها أسعد أيامهم على مر تاريخهم !

يقول المؤرخ الغربي " آدم ميتز " : ( ولما كان الشرع الإسلامي خاصًا بالمسلمين فقد خلت الدولة الإسلامية بين أهل الملل الأخرى وبين محاكمهم الخاصة بهم , والذي نعلمه من أمر هذه المحاكم أنها كانت محاكم كنسية , وكان رؤساء المحاكم الروحيون يقومون فيها مقام كبار القضاة أيضًا , وقد كتبوا كثيرًا من كتب القانون , ولم تقتصر أحكامهم على مسائل الزواج , بل كانت تشمل – إلى جانب ذلك – مسائل الميراث , وأكثر المنازعات التي تخص المسيحيين وحدهم مما لا شأن للدولة به , وعلى أنه كان يجوز للذمي أن يلجأ إلى المحاكم الإسلامية , ولم تكن الكنائس بطبيعة الحال تنظر إلى ذلك بعين الرضا , ولذلك ألف " الجاثلين ثيمونيوس " حوالي عام 200هـ - 800م كتابًا في الأحكام القضائية المسيحية – لكي يقطع كل عذر يتعلل به النصارى الذين يلجؤون إلى المحاكم غير المسيحية , بدعوى فقدان قوانين المسيحية .... وفي عام 120هـ - 738م , ولى قضاء مصر " خير بن نعيم " , فكان يقضي في المسجد بين المسلمين ثم يجلس على باب المسجد بعد العصر على المعارج فيقضي بين المسيحيين .. ثم خصص القضاة للمسيحيين يومًا يحضرون فيه إلى منازل القضاء ليحكموا بينهم , حتى جاء القاضي " محمد بن مسروق " الذي ولي قضاء مصر عام 177هـ , فكان أول من أدخل المسيحيين في المسجد ليحكم بينهم ) ( الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري , آدم ميتز 1/85-87 ) .

وهكذا كان النصارى في مصر في ظل حكم الشريعة الإسلامية , يُقبلون عليها ويحتكمون إليها في قضاياهم ومنازعاتهم إختيارًا منهم , لما فيها – أي الشريعة الإسلامية - من شمول وتفصيل وحكمة ورحمة وعدل وسماحة

masry يقول...

تحت هذا العنوان الذي صدَّرت به مجلة " الدعوة " عددها الصادر بتاريخ شهر ربيع الأول سنة 1397هـ الموافق لشهر فبراير من عام 1977م ( تفاصيل التحقيق بالمجلة ص 12- 15 , تحقيق للأستاذ / محمود عبد الباري ) . وجهت المجلة بعض الأسئلة إلى بعض أهل الفكر الكبار من ممثلي الطوائف المسيحية في مصر , وهم : الكاردينال " إسطفانوس " بطريرك الأقباط الكاثوليك سابقًا , والأنبا " غريغوريوس " أسقف البحث العلمي والدراسات العليا اللاهوتية بالكنيسة القبطية وممثل الأقباط الأرثوذكس سابقًا , والقس " برسوم شحاته " وكيل الطائفة الإنجيلية في مصر سابقًا , لذا رأيت أن أنقل من أجوبتهم على أسئلة " الدعوة " بعض الشهادات الناصعة في حق شريعتنا الإسلامية النقية الصافية .


شهادة الكاردينال " إسطفانوس " بطريرك الأقباط الكاثوليك سابقًا !


يقول الكاردينال " إسطفانوس " فيما له علاقة ببحثنا من خلال تحقيق مجلة " الدعوة " سالف الذكر : ( إن الذي يحترم الشريعة الإسلامية يحترم جميع الأديان , وكل دين يدعو إلى المحبة والإخاء , وأي إنسان يسير على تعاليم دينه لا يمكن أن يبغض أحدًا أو يلقى بغضًا من أحد , ولقد وجدت الديانات الأخرى والمسيحية بالذات , في كل العصور التي كان الحكم الإسلامي فيها قائمًا بصورته الصادقة , ما لم تلقه في ظل أي نظام آخر من حيث الأمان والإطمئنان في دينها ومالها , وعرضها وحياتها ) .


شهادة الأنبا " غريغوريوس " أسقف البحث العلمي
والدراسات العليا اللاهوتية بالكنيسة الأرثوذكسية المصرية !


يقول الأنبا غريغوريوس : ( لقد لقيت الأقليات غير المسلمة والمسيحيون بالذات في ظل الحكم الإسلامي الذي كانت تتجلى فيه روح الإسلام السمحة كل حرية وسلام وأمن في دينها ومالها وعرضها ) .


شهادة القس " برسوم شحاته " وكيل الطائفة الإنجيلية سابقًا !


يقول القس " برسوم شحاته " : ( في كل عهد أو حكم إسلامي إلتزم المسلمون فيه بمباديء الدين الإسلامي كانوا يشملون رعاياهم من غير المسلمين والمسيحيين على وجه الخصوص بكل أسباب الحرية والأمن والسلام , وكلما قامت الشرائع الدينية في النفوس بصدق , بعيدة عن شوائب التعصب الممقوت والرياء الدخيليين على الدين , كلما سطعت شمس الحريات الدينية , والتقى المسلم والمسيحي في العمل الإيجابي والوحدة الخلاقة ) .


شهادة رئيس الكنيسة القبطية المصرية
وبابا الأقباط الأرثوذكس الأنبا " شنودة " !


يقول الأنبا " شنودة " بطريرك الكرازة المرقسية الأرثوذكسية : ( إن الأقباط في ظل حكم الشريعة , يكونون أسعد حالاً وأكثر أمنًا , ولقد كانوا كذلك في الماضي , حينما كان حكم الشريعة هو السائد .. نحن نتوق إلى أن نعيش في ظل " لهم ما لنا وعليهم ما علينا " . إن مصر تجلب القوانين من الخارج الآن , وتطبقها علينا , ونحن لسنا عندنا ما في الإسلام من قوانين مفصلة , فكيف نرضى بالقوانين المجلوبة ولا نرضى بقوانين الإسلام ؟! ) ( صحيفة الأهرام المصرية بتاريخ 6 مارس سنة 1985م )

masry يقول...

الطلاق فى المفهوم الارثذوكسى
أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية شأنها شأن جميع المجامع الأرثوذكسية في العالم، الأرمن الأرثوذكس والروم الأرثوذكس والسريان الأرثوذكس وغيرها، عندها في قوانينها الكنسية أسباب محددة لفسخ الزواج بمعرفة الكنيسة ومجلسها الإكليريكي وليس بإرادة الزوج أو الزوجة.وأن هذه الأسباب موجودة عندنا في الكنيسة المصرية في كتاب القوانين الكنسية (المجموع الصفوي لابن العسال) من القرن الثالث عشر وأن الحكومة المصرية طلبت من الكنيسة أن تتولى المحاكم المدنية الحكم بالتطليق بين المسيحيين بناء على هذه الشروط التي تضعها الكنيسة التي عُرفت بلائحة 1938 .

فقام المجلس الملي آنذاك بنقل هذه الشروط نقل مسطرة من كتاب المجموع الصفوي لابن العسال وتقديمها للحكومة، وظل معمولاً بها حتى نياحة البابا كيرلس السادس وانتخاب بطريرك جديد خلفاً له، الذي قام بدوره بإصدار قرار بالإرادة المنفردة بإلغاء العمل بلائحة 1938. بينما ظل معمولاً بها في المحاكم المصرية حتى اليوم. وكانت نتيجة هذا التناقض مئات الحالات من المطلقين التي حصلت على أحكام بالتطليق من المحاكم دون أن تسمح لها الكنيسة بالزواج وما ترتب على ذلك من مشاكل رهيبة وترك عدد كبير من المسيحيين للمسيحية بجملتها.

نحن نكره الطلاق لأن الكتاب المقدس قال إن الله يكره الطلاق ولا ننادي به ولكننا ندعو لحل مشاكل المطلقين فعلياً من خلال أحكام القوانين الكنسية المعمول بها في سائر المجامع الأرثوذكسية.

ونقول إن حل مشكلة الطلاق الحقيقي هو في الرعاية وليس في القمع الذي أدّى إلى تفاقم المشكلة وزيادة عدد المطلقين وترك الألوف للمسيحية بسبب مشكلة الطلاق.

قبل أن تخوض في التفاصيل فإن جلاء الإلتباس يبدأ بالتعريفات، فغالبية غير المتخصصين لا يعرفون الفرق بين ما الطلاق وما هو التطليق؛ فالطلاق فعل عائد على الرجل وحده دون المرأة أن يصدر أمره أو قراره بإرادته المنفرده بطلاق أمرأته فتصبح طالقة منه (في الشريعة الإسلامية يلقي الرجل يمين الطلاق على امرأته بقوله أنت طالق. فيصير الطلاق، في اليهودية يعطيها كتاب طلاق فتطلق).

والطلاق بهذا التعريف أي بالإرادة المنفرده للرجل أمر غير وارد في المسيحية فلا يحل للرجل أن يطلق امرأته لأي سبب إلا لعلة الزنا (انجيل متى 18) الا أن الكنائس الأرثوذكسية في العالم بما في ذلك الكنيسة المصرية -حتى وقت قريب جداً – أقرت حق الكنيسة وواجبها بتوظيف سلطانها في إجراء التطليق. ونعود هنا الى التعريفات فتقول أن التطليق هنا ليس قرار للرجل دون المرأة أو العكس انما هو توظيف لسلطان الكنيسة التي يصدر عن أسقفها أو اساقفها القرار وليس يصدر عن الأشخاص وهذا هو الفرق بين التطليق والطلاق.

masry يقول...

ومن ثم فقد وضعت كل من الكنائس الأرثوذكسية منهجاً وأسباباً لإجراءات التطليق إذا دعت الضرورة إليه وقد لخص كتاب "المجمع الصفوي" للقوانين الكنسية الذي جمعه "ابن العسال" وقام بتأليفه سنة 1239م وظل معمولاً بمرجعيته في الكنيسة القبطية طوال القرون الخوالي واستندت اليه اللائحة الخاصة بالأحوال الشخصية للأقباط الصادر سنة 1938م شرح ولخص بن العسال منهج التطليق على النحو التالي يقول: "من تزوج ووجد بينه وبين زوجته شراً أو سبباً من الأسباب وكانت هي الظالمة فليصبر ويرفق بها حتى تراجع أمورها معه إلى أحسن القضايا وأجملها فإن لم يطق ذلك وزاد أمرها عليه فليتوسط بينهما القسيس الكبير فإن لم تطعه فليتوسط بينهما الأسقف فإن لم تطعه ونأت عن زوجها فليعود اليها فإن

لم تسمع قوله ولم تجب إلى الرجوع فلينفض الأسقف نعله على بابها ومباح للرجل أن يعمل ما أحب فإن أشتهى أن يتزوج فليتزوج"

ابن العسال لم يفتر هذا الرأي من إستحسانه لكنه تطبيق حرفي لنص الإنجيل (متــى 18: 15- 18) قال السيد المسيح: "وإن أخطأ اليك اخوك فأذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما إن سمع منك فقد ربحت أخاك. وان لم يسمع فخذ معك أيضا واحداً او اثنين لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين او ثلاثة. وإن لم يسمع منهم فقل للكنيسة وإن لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار.الحق أقول لكم كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السماء وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السماء."

وعلى هذا الفهم وبناء على هذا النص الإنجيلي إعتمدت الكنائس الأرثوذكسية على تحقيق سلطانها وواجبها في القيام بالتطليق بعد فحص وتمحيص للأسباب القوية التي تدعوا إليه.

أما القول بأن الكنائس الأرثوذكسية لا تصرح بالتطليق فهو قول مجافي للواقع والحقيقة والتاريخ وعلى سبيل المثال فإن: (هنا أمثلة من السريان والروم الأرثوذكس).

وأما القول بأن هذا هو نص الإنجيل في (متى 19) فهذا خلط ظالم وتلبيس متعمد بين الطلاق والتطليق.

وأن محاولة شرح نص واحد من نصوص الإنجيل – ودون الرجوع إلى باقي النصـوص- بطريقة مجافية لحقيقة النص مع الإصرار العنيد على تجاهل تاريـخ الكنيسة على مدى القرون الطويلة وإهدار حقوق البشر وظلمهم بإسم الإنجيل فهو مسئوليه رهيبة أمام الله والناس والتاريخ.

هذا ليس مجرد رأي شخصي ولكنه عرض لواقع تاريخي لما سارت عليه الكنيسة الأرثوذكسية مستندة على نص الإنجيل في (متى 18) " وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السماء."

فإذا انحرفنا مؤقتاً عن التحليل اللاهوتي لموضوع التطليق إلى الجانب الإجتماعي من القضية فلابد أن نقول أن الطلاق ولا شك كارثة تحل بالأسرة وأن كنائسنا الأرثوذكسية تعمل جاهدة على مقاومة التطليق ومنع حدوثه- لم يحدث في كنائسنا على مدى ربع قرن حالة تطليق واحدة- هذه المقاومة لا سبيل اليها إلا من خلال العمل الرعوي وحل المشاكل بشكل مستمر وعلاج الشروخ الأسرية بأقصى سرعة.

masry يقول...

على أن تغليظ العقوبة وحرمان المطلقين من الزواج لم ينجح في حل المشكلة أو ايقاف نزيف التطليق في جسد الأسرة القبطية بل على العكس، تفاقمت المشكلة إلى إعداداً رهيبة من المطلقين وأكثر منهم يحاولون اللحاق بهم والحصول على حكم بالتطليق على الرغم من الإصرار المستميت على عدم إعطاء سابقيهم تصاريح بالزواج في محاولة قوية للردع وإيقاف نزيف التطليق دون جدوى!

لست أظن أن مشكلة التطليق يمكن أن تحل بهذا الشكل وأظن أن المطلقين هم بشر أيضاً. وهم بشر يمرون بمحنة إنسانية قاسية فلا يمكن أن يستسهل انساناً ان يضرم النار في عشه الجميل الذي انفق كل شبابه يسعى اليه ويحلم به، ما لم يكن هناك انهياراً حقيقياً قد حدث ولم يجد من يساعده على تفاديه.

فإذا كان المطلقون يمرون بمحنة نفسية وإنسانية قاسية فمن العبث أن نتصور أنهم سيحتملون مزيداً من الألم واننا نستطيع أن نعاقبهم بالحبس في سجن العزوبية دون أن يحدث مزيداً من الإنفجار والدمار أو اننا ندفع بهم دفعاً إلى التهلكه وبإسم الدين!!

قال السيد المسيح: " لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى. فإذهبوا وتعلموا ما هو إني أريد رحمة لا ذبيحة لإني لم آت لأدعوا ابراراً بل خطاة إلى التوبة".(متى 9: 13).

masry يقول...

ومسألة أخري يجب أن توضع مع شريعة "الزوجة الواحدة" فى قمة الأعتبار وفي بؤرة الشعور هو أنه لا طلاق في المسيحية بالمعني المعروف في الإسلام وهو حق الرجل في فصم الرابطة الزوجية بالإرادة المنفردة، فالمسيحيون جميعا علي اختلاف مذاهبهم مجمعون علي أنه ليس في المسيحية طلاق من هذا النوع، إن المسيحية تسمح بالتطليق وليس بالطلاق، والتطليق هو الفصل بين الزوجين بناء على حكم محكمة ولأسباب تقرها الكنيسة.

وإذا كان ذلك كذلك فقد تعين عليهأن ينص فى التشريع والقانون المزمع صدوره على أنه طبقا للشريعة لا يجوز الطلاق بالإرادة المنفردة، و أن التطليق يتم بمعرفة القضاء إذا توافرت أسباب التطليق التى تنص عليها الشريعة المسيحية .

وبناء عليه يضا يجب أن يوضع حد للتحايل الذي يلجأ إليه بعض الأزواج للنكاية بزوجاتهم فيغير مذهبه الكنسي أو ملته فيتضم مثلا إلى الأروام أو إلي السريان الأرثوذكس, ليخول له هذا الإنضمام أن يطلق زوجته بإرادته علما أنه لا الأروام ولا السريان ولا الأقباط ولا أية طائفة أو ملة أخري مسيحية تبيح لتابيعيها حق الطلاق بالإرادة المنفردة فكيف إذن يحدث هذا التحايل ويحميه القانون؟

وهو يتعارض مع الشريعة المسيحية في جميع مذاهبها؟ من أن يجوز لزوج مسيحى سواء كان أرثوذكسيا أو كاثوليكيا أو بروتستانتيا أن يطلق زوجته بإرادته المنفردة ؟

masry يقول...

إن اتهام المجلس الملي بأنه هو الذي ابتدع لائحة 1937 كلام مجافي للحقيقة والتاريخ:

أولاً: فلائحة 1938 التي قدمتها الكنيسة للدولة منقولة نقل مسطره من كتاب القوانين الكنسية المعروف بالمجموع الصفوي لابن العسال من القرن الثالث عشر ميلادي.

ثانياً: إذا كان المجلس الملي ابتدع الأسباب التسعة للائحة 1938 لفسخ الزواج كما يسميه ابن العسال فكيف وجدت هذه الأسباب أو يشابهها في باقي المجامع الارثوذكسية في العالم لم تعرف المجلس الملي المصري ولا ابن العسال – الروم الارثوذكس والارمن ارثوذكس والسريان الارثوذكس والروس.. إلخ.

ثالثاً: وإذا كان كل هذه المجامع الارثوذكسية مخطئة فيما ذهبت إليه مع ابن العسال مع كل البطاركة الأقباط من بداية التاريخ حتى سنة 1971 فكيف أيد الانبا اغريغوريوس الراحل لائحة 1937 وكيف نشر هذا التأييد في كتاب شريعة الزوجة الواحدة لكاتبه الانبا شنوده اسقف التعليم (انذاك) على النحو التالي:

في صفحة 96 و 97 تحت عنوان الطلاق والتطليق:

"ومسألة أخرى يجب أن توضع مع شريعة (الزوجة الواحدة) في قمة الاعتبار وفي بؤرة الشعور هو أنه لا طلاق في المسيحية بالمعنى المعروف في الإسلام وهو حق الرجل في فصم الرابطة الزوجية بالإرادة المنفردة. فالمسيحيون جميعاً على اختلاف مذاهبهم مجمعون على أنه ليس في المسيحية طلاق من هذا النوع. إن المسيحية تسمح بالتطليق وليس الطلاق، والتطليق هو الفصل بين الزوجين بناء على حكم محكمة ولأسباب تقرها الكنيسة".

ومن هذا يتضح كما ذكر الانبا اغريغوريوس في كتاب الانبا شنوده (شريعة الزوجة الواحدة) أن الطلاق شيء غير التطليق (أي فسخ الزواج).

الطلاق هو حق الرجل بالإرادة المنفردة – دون المرأة – أن يطلق امرأته وهو ما كان معمولاً به في اليهودية وكذلك في الإسلام وهو سؤال الفريسين للسيد المسيح في إنجيل متى 19 "هل يحل للرجل أن يطلق امرأته لأي سبب..".

أما فسخ الزواج (أي التطليق) فهو حكم مجمع الكنيسة وليس ارادة الرجل وهو ما صار مبلوراً في لائحة 1938 التي تعمل بها المحاكم المدنية (أي بحكم مجمع الكنيسة كما ذكرنا.

فأين الصدق وأين الحقيقة؟

يقول السيد المسيح "لا يحتاج الاصحاء إلى الطبيب بل المرضى فأذهبوا وتعلموا ما هو. إني أريد رحمة لا ذبيحة لأني لم آتي لأدعو أبرارا بل خطاة إلى التوبة" (متى 9 : 12 و 13).

masry يقول...

• كانت الكنيسة ترفض الطلاق رفضا قطعيا وتاما حتى أنه لم يكن يخطر على بال أي زوج أو زوجة..إلا أن الحاجة المؤكدة إليه فتحت باب التحريف في المسيحية في سبيل إيجاد هذا الحكم وبأي طريقة.

• ظهر الطلاق في بعض الطوائف الدينية المسيحية البروتـستـانـتـية ، وكـان ذلك في القرن السادس عشر ميلادي أي بعد ولادة المسيـح علـيه السـلام بألف وخمسمائة عام(واااو هذا يعني أن المسيحية قد تغير فيها حـكم بعـد كل هذه المدة وبالتالي ذلك دليل التحريف فيها)لكن انتظر حتى أذكـر لـك القصة الهزلية التي غيرت ذلك الحكم،وهي أن هنري الثامن ملك إنجلترا كان متزوجـا بقريبة الإمبراطـور شـارل الخامـس كاتـرين،فاخـتلف مـعها وطلب الطلاق منها إلا أن البابا رفض ذلك لأسبـاب دينية، فقـام هـنـري الملك بالانفصال عن الكنيسة مظهرا حكم الطلاق،والمضـحـك في الأمـر أن هنري أساسـا لم يكُ قسا وإنما كـان شخـصا لا يحـق له إصـدار حـكم جديد في الشريعة المسيحية،بل مكنه ذلك حكمه ومنصبه(هذا يعـني أن الشريعة المسيحـية تغيرت من خلال منـصـب وسـلطـة تبـعـا لأهـواء شخصية لأحد الملوك بعد ولادة المسيح بـ 1534).

• والدليـل أن جـواز الطلاق كان لمصلحة الناس عامـة في الديـانـة الإسلامية وأنها من عند الله وليس مـن عنـد محـمد عليـه الصـلاة والسلام،أن محمدا شرع الطلاق وبين أحكامه وفصله رغم أنه لم يستعمل الطلاق يوما. أمـا في المسيحية فـقد ظهـر جـواز الطـلاق مـن قـبل أهـواء شخـص ملك وليـس قـس، وهـي الطلاق من كاترين، وهذا يدل على أن الطلاق ليس حكم مسيحي بحت أصيل.

• والدليل أن الطلاق مصلحة وحق للزوجين، أن المسيحيين نفسهم يحولون طوائفهم من واحدة إلى أخرى (وأحيانا للإسلام) فقط من أجل طلاقهم مـن أزواجهم \زوجاتهم.

masry يقول...

هناك 4 آلاف مطلق مسيحي يريدون الزواج مرة ثانية والكنيسة تقف حائلاً امام ذلك وتعبر من يقوم منهم بالزواج المدني هو في حكم الزنا وخارج عن الطائفة الارثوزوكسية.
ومن جهته اكد المستشار عادل فرغلي رئيس محاكم القضاء الاداري ان احكام مجلس الدولة بالزام البابا شنودة بالتصريح للاقباط بالزواج الثاني تطبق كلام الرب وتلتزم بلائحة الاحوال المدنية للاقباط الصادر عام 1938 والتي نظمت حالات الطلاق ومادام ارتضى الاقباط هذه اللائحة فيتوجب عليهم الخضوع لتفسير القضاء لها والاحكام القضائية الصادرة على ضوئها.
وخلص فرغلي الى القول «هل يرضي الرب التمييز بين المطلقين كما حدث في قضية زوج الفنانة هالة صدقي بالسماح لها بالزواج بعد تغيير ملتها والعودة للارثوزوكسية مرة اخرى وعدم منح زوجها السابق ذات الحق»!.

masry يقول...

شنوده ..طرق ملتوية و مسدودة أيضا
خالد حربى

يبدوا أن سياسة الهروب للأمام التي يتبعها شنوده دائما في مصائبه وكوارثه على الوطن لم تفلح هذه المرة .

فالرجل الذي طالب إبان أزمة مسرحية الفسق في الإسكندرية بإذاعة المسرحية في التلفزيون المصري لأنها تحارب الإرهاب , والذي اعتكف حتى تعتذر له الدولة على فضائح برسوم المحرقي الجنسية , لم تفلح طرقه الملتوية في تخطي أزمة الطلاق في الكنيسة .

خطة شنوده الخبيثة كانت تقوم على تبادل الأدوار عن طريق الضغط على النظام المصري المهترئ , لإقرار قانون يلزم الدولة وجميع الطوائف المسيحية الأخرى بأفكار شنوده الشاذة حول الطلاق والزواج الثاني, ومن ثم يصبح شذوذ شنوده هو القانون وعلى الدولة والمخالفين والطوائف الأخري أن يذهبوا إلى الجحيم سويا.

حالة الغضب المفتعلة التي أضرم نارها شنوده بعد الحكم المحكمة الإدارية العليا كانت تهدف بالأساس لإيجاد حالة من الصخب واللغط تسمح بمرور القانون "الشنودي" دون انتباه أصحاب الحق .

وبالفعل بدأت الدولة بصورة عاجلة وبأمر رئاسي – كالعادة- في إعداد القانون , وكادت خطة شنوده الخبيثة تفلح , لكن تأتي الريح بما لا تشتهي السفن.

فقد أنتبه البروتستانت والكاثوليك لخطة الرجل , وسرعان ما أرسلت ممثلين عنهما لوزارة العدل التي أقرت بحقهم في الإنضمام للجنة إعداد القانون , ثم طالبت الطائفة المعمدانية الحديثة بالانضمام للجنة وهددت باللجوء للقضاء في حالة تجاهلها, وأمس طالب البهائيون أيضا بالانضمام للجنة .

وانكشف هنا أول أكاذيب شنوده حيث أعلن سابقاً أن جميع الطوائف المسيحية موافقة على قانونه , فقد أعلن الكاثوليك رفضهم للقانون بإعتباره يسمح بالطلاق لعلة الزني وهو ما ترفضه الكنيسة الكاثوليكية التي كانت أكثر تمسكا بالنص "ما جمعه الرب لا يفرقه العبد"

وراحت الكنيسة البروتستانتية تعلن أيضا رفضها للقانون لأنها يحصر الطلاق في علة الزني وتغير الدين وهو ما ترفضه الكنيسة البروتستانتية التي كانت أكثر واقعية في التعامل مع النصوص وأباحت الطلاق في عدد من الحالات الأخرى, ليس هذا فحسب بل رفضت حرمان الزاني من الزواج مدى الحياة ,كما تعتقد الكنيسة الأرثوذكسية.

انقلب السحر على الساحر ,وبات شنوده في مأزق من حيث طلب النجاة , فبين نيران 300الالف حالة طلاق في الكنيسة , وحكم قضائي نهائي نافذ لا يستطيع رئيس الجمهورية نفسه إلغاءه ,وطوائف متربصة ترفض الانسياق وراء شذوذ شنوده الفكري والديني , وحلفاء علمانيون غاضبون من ضرب الحائط بكل قيم المدنية والعلمانية , حتى أتباع شنوده أنفسهم يتذمرون من تشدد شنوده وكان هذا واضحا حين دعى شنوده نفسه للتظاهر احتجاجا على حكم المحكمة ولم يحضر سوى أقل من ألف شخص غالبيتهم من موظفي الكنائس وفرق الكشافة .و بات شنوده في ورطة حقيقة ,وأخذ مأزقه يتسع يوما بعد يوم .

لا يملك شنوده الان سوى الجعجعة الفارغة أمام كاميرات الإعلام عن التمسك بالإنجيل ,بينما لم يخبرنا "قداسته" لما طرح إنجيله أرضا تحت أقدام هالة صدقي فسمح لها أولا بتغير ملتها ,ثم العودة للأرثوذكسية مرة أخرى ثم منحها تصريح بالزواج الثاني دون بقية النصارى المعذبين !!

والأغرب أن شنوده قدم سرا تصريح زواج ثاني لهاني وصفي الذي قضت له المحكمة الإدارة بحق الزواج الثاني , وزعم محامي البابا أن التصريح كان موجوداً في الكاتدرائية منذ زمن لكن المدعى لم يحضر لإستلامه!!

ليس في جعبة شنوده الان سوى الضغط على الدولة لتمرير القانون بصورة تحفظ له كبريائه وتسلطه ,أو ترحيل المشكلة حتى يرثها خلفه بعد هلاكه , وليذهب المعذبون إلى الجحيم.

وفي كتابهم نقرء
(( اغتصاب الأشرار يجرفهم لأنهم أبوا إجراء العدل )) أمثال 21/7

masry يقول...

دراسة حديثة تؤكد أن المسيح تزوج من عشر فتيات

قال الكاتب والداعية الإسلامي خالد العطفي الرئيس السابق للجمعيات الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة المحمدية بالجيزة في دراسة صدرت حديثا تحت عنوان "زيجات الأنبياء" إن جميع الأنبياء تعددت زيجاتهم بما فيهم السيد المسيح عيسي بن مريم- عليه السلام- على خلاف ما يقوله الكثير من علماء الدين، بما فيهم رجال الدين الإسلامي والمسيحي بأنه لم يتزوج رغم أن تزوج وعدد الزواج بين النساء.
وذكر أن النبي إبراهيم عليه السلام تزوج ثلاث مرات وليس مرتين كما يظن الكثير من العلماء، وقد أجمعت التوراة والإنجيل المراجع التاريخية على أن أبا الأنبياء تزوج ثلاث مرات وزوجاته هن: السيدة هاجر أم سيدنا إسماعيل عليه السلام والسيدة سارة أم سيدنا إسحاق ويعقوب عليهما السلام والسيدة قثورة.
أما ابنه سيدنا يعقوب فقد تزوج 5 مرات وزوجاته هن: لياه وهي أم ميسون ولاوي ويهوده وأشكاو وزيبون ولفه وأنجبت له جد وآثر وراحيل أم يوسف عليه السلام وبنيامين وأخيرا بلهمه."
كما تزوج سيدنا موسي عليه السلام 4 زوجات، وسيدنا داود عليه السلام تسع مرات، أما سيدنا سليمان عليه السلام فقد ورد في الأثر أنه كانت له ألف امرأة وقيل 300 امرأة وسبعمائة جاريه يطمثهن بملك اليمين.
وورد في الأثر عن حديث "إن نبي الله سليمان كان يطوف في ليله واحده علي 90 امرأة"، ونسب إلى سليمان عليه السلام قوله: "لأطوفن الليلة علي نسائي فلتحمل كل امرأة وليلدن فارسا يقاتل في سبيل الله".
أما سيدنا عيسي عليه السلام فرغم ما يقال عنه إنه لم يتزوج قط وإنه عاش حياة الرهبانية بلا زوجة حتى أن كثيرا من النصارى يمتنعون عن الزواج رهبانية وتعبدا وتقربا للسيد المسيح إلا أن الإنجيل يثبت عكس ذلك وينص صراحة بزواج سيدنا عيسي عليه السلام من خمس سيدات حيث ورد في انجيل متي أن المسيح عيسي بشر "بعشر أبكارا" أي بشر بالزواج من عشر فتيات بكر"، فتزوج خمسة منهن بعرس واحد وذهبن معه إلي بيوتهن أما الخمس الأخريات فتخلفن عنه فلم يفتح لهن الباب" وذلك كما جاء نصا في البشارة: الاصحاح : 25 النص 1 من انجيل متي حيث يقول :" 1 حِينَئِذٍ يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ عَشْرَ عَذَارَى ، أَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَخَرَجْنَ لِلِقَاءِ الْعَرِيسِ. 2 وَكَانَ خَمْسٌ مِنْهُنَّ حَكِيمَاتٍ ، وَخَمْسٌ جَاهِلاَتٍ.3 أَمَّا الْجَاهِلاَتُ فَأَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَلَمْ يَأْخُذْنَ مَعَهُنَّ زَيْتاً،4 وَأَمَّا الْحَكِيمَاتُ فَأَخَذْنَ زَيْتاً فِي آنِيَتِهِنَّ مَعَ مَصَابِيحِهِنَّ.5 وَفِيمَا أَبْطَأَ الْعَرِيسُ نَعَسْنَ جَمِيعُهُنَّ وَنِمْنَ.6 فَفِي نِصْفِ اللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ ، فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!7 فَقَامَتْ جَمِيعُ أُولَئِكَ الْعَذَارَى وَأَصْلَحْنَ مَصَابِيحَهُنَّ.8 فَقَالَتِ الْجَاهِلاَتُ لِلْحَكِيمَاتِ: أَعْطِينَنَا مِنْ زَيْتِكُنَّ فَإِنَّ مَصَابِيحَنَا تَنْطَفِئُ.9 فَأَجَابَتِ الْحَكِيمَاتُ قَائِلاتٍ : لَعَلَّهُ لاَ يَكْفِي لَنَا وَلَكُنَّ، بَلِ اذْهَبْنَ إِلَى الْبَاعَةِ وَابْتَعْنَ لَكُنَّ. 10 وَفِيمَا هُنَّ ذَاهِبَاتٌ لِيَبْتَعْنَ جَاءَ الْعَرِيسُ ،وَالْمُسْتَعِدَّاتُ دَخَلْنَ مَعَهُ إِلَى الْعُرْسِ ،وَأُغْلِقَ الْبَابُ. 11 أَخِيراً جَاءَتْ بَقِيَّةُ الْعَذَارَى أَيْضاً قَائِلاَتٍ: يَا سَيِّدُ ،يَا سَيِّدُ ،افْتَحْ لَنَا! 12 فَأَجَابَ وَقَالَ : الْحَقَّ أَقُولُ لَكُنَّ: إِنِّي مَا أَعْرِفُكُنَّ. 13 فَاسْهَرُوا إِذاً لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْيَوْمَ وَلاَ السَّاعَةَ الَّتِي يَأْتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ. ))
وأكد العطفي أن هذه النص الموجود في إنجيل متى يدل دلالة قاطعة ويثبت زواج سيدنا عيسي عليه السلام ويسمح بتعدد الزواج في المسيحية، وقد تشبث نابليون بونابرت بهذا النص وتزوج للمرة الثانية في حضور البابا ولم يعترض البابا عليه يومئذ، وبنفس هذا النص تؤمن معظم الطوائف المسيحية وتعترف وتسمح بالزواج الثاني لرعاياها.
ويضفي هذا مزيدا من الجدل القائم داخل الكنيسة الأرثوذكسية حول المحكمة الإدارية العليا الذي يقضي بإلزام البابا شنودة الثالث بمنح المسيحيين الراغبين في الزواج الثاني تصاريح زواج، باعتبار ذلك حقا شرعيا ودستوريا، الأمر الذي تحداه بطريرك الأقباط الأرثوذكس بدعوى أنه يتنافى مع الإنجيل.

masry يقول...

ونقل العطفي عن براون، إن الكنيسة أزاحت المجدلية ودورها المحوري في المسيحية وألقت بها في غياهب النسيان بل وكللتها بالعار الأبدي لسبب بسيط وهو حاجة الكنيسة لإقناع العالم بألوهية المسيح ولذلك كان يجب حذف واستبعاد أي أناجيل أو شخصيات تعطى المسيح سماته البشرية العادية وعلى رأسها زواجه وإنجابه.
وكشف أنه في عام 1945 عثر فلاح مصري يدعي محمد على السمان من قرية حمرة دوم التابعة لنجع حمادي بمحافظة قنا على كنز أثري في أرضه الزراعية عبارة عن اثنتين وخمسين وثيقة قديمة، مكتوبة بالقبطية والآرامية كانت عبارة عن مجموعات من الأناجيل القديمة التي لم تعتمدها الكنيسة الكاثوليكية على الإطلاق، وأطلق الخبراء عليها اسم الأناجيل الغنوصية " Gnostic Gospels "، نسبة إلى مجموعه مسيحية قديمة، كانت تنكر الطبيعة الإلهية للمسيح، وترى أن الوصول إلى معرفة الروح الإلهية الحقة أن يكون بمعرفة الإنسان لنفسه.
ومن أبرز هذه الأناجيل هو: "إنجيل مريم المجدلية وإنجيل فيليب الذي تحدث أكثر من غيره عن علاقة المسيح بالمجدلية، حيث يقول نصا: "ورفيقة المخلص هي مريم المجدلية أحبها أكثر من كل التلميذين واعتاد أن يقبلها"، وقد أثار هذا الأمر ضيق باقي التلميذين وعبروا عن استيائهم وقالوا له: لماذا تحبها أكثر منا؟، وفسر العلماء والمؤرخون "كلمة رفيقة" باللغة الآرامية أنها تعنى حرفيا الزوجة، ولكنهم يخفون هذه الأناجيل خوفا من نسف الأسطورة التي رسموها للسيد المسيح.
وأضاف إن معظم كبار الكتاب والمفكرين الغرب يؤمنون ببشرية وزواج السيد المسيح حيث كتبت " لين بينكت " في كتابها " مريم المجدلية " أن السيدة مريم المجدلية رحلت إلى فرنسا، التي كانت تسمى بلاد الغال وقتها، ولا يعرف الكثير عن فترة وجود المجدلية في فرنسا، وان كانت الحكايات المتواترة هي، أنها وضعت هناك ابنتها من المسيح"
أما التوراة فقد أباحت تعدد الزوجات دون قيد أو شرط ولم يتم تقنين تعدد الزوجات إلا في الإسلام ورغم ذلك نجد المستشرقون يتخذون من تعدد زيجات النبي عليه الصلاة والسلام ذريعة للهجوم عليه والانتقاص من قدره والتشكيك في نبوته وهو نفس ما فعله اليهود من قبل مع جميع الأنبياء حيث وصفوهم بأقبح الأوصاف لدرجة انه ورد في العهد القديم أن داود عليه السلام ابن زنا و أن ابنه سليمان ولد من امرأة أوريا بعدما زنا بها داود كما اتهم اليهود لوطا عليه السلام بأنه زنا بابنتيه وقد كذبهم الله في أكثر من موضوع في القرآن الكريم حيث قال " إن الله اصطفي ادم ونوحا وال إبراهيم وال عمران علي العالمين ذريه بعضها من البعض والله سميع عليم"
أما القرآن الكريم فقد نفي أن تكون الرهبانية شريعة الله في الأرض أو شريعة الأنبياء لأن الرهبانية ضد الفطرة الإنسانية وأنها لو انتشرت لكان فناء البشرية حيث قال تعالي "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرّيّتِهِمَا النّبُوّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مّهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مّنْهُمْ فَاسِقُونَ * ثُمّ قَفّيْنَا عَلَىَ آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الّذِينَ اتّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيّةً ابتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاّ ابْتِغَآءَ رِضْوَانِ اللّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الّذِينَ آمَنُواْ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مّنْهُمْ فَاسِقُونَ "
وهناك العديد من الآيات القرآنية التي تؤكد أن الزواج من سنن الأنبياء والمرسلين حيث قال الله تعالى " وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً {الرعد: 38 }

masry يقول...

غير أن العطفي يؤكد أن هناك نصوصا أخري تسمح بتعدد الزواج في المسيحية حيث "ورد في الإنجيل "خير أن نتزوج من أن نتحرق" (1كو9:7). والقديس أمبروسيوس معلم القديس أوغسطينوس قال "لست أرفض الزيجات الثانية ولكني لا أنصح بها " وقال القديس أمبروسيوس للمترمل" شرعيا يمكن أن تتزوج ولكن من المناسب أكثر أن تمتنع".
وعلى خلاف ما تؤكد الكنيسة، قال العطفي إنه لا يوجد نص مقدس ورد على لسان سيدنا عيسي عليه السلام يحرم الزواج الثاني ولا يوجد نص يؤكد أن السيد المسيح أمر من بعده أو في عهده بالرهبانية ولم ترد الرهبانية لا في التوراة ولا في الإنجيل، ولذلك كان تعدد الزوجات مباحا في الشعوب السلافية وفي لتوانيا واستونيا ومقدونيا ورومانيا وبلغاريا والشعوب الجرمانية والسكسونية وغيرها كما كان منتشرا في أفريقيا والهند والصين واليابان والمصادر التاريخية تؤكد أن الكنيسة كانت تعترف بتعدد الزوجات قبل أن تنتشر الرهبانية خلال القرون المسيحية الأولى التي روجت لفكرة ألوهية السيد المسيح ورهبانيته وعدم مخالطته النساء.
وقد ورد ذلك صراحة في كتاب "مريم المجدلية وعلاقتها بالمسيح" للمؤلف العالمي براون وهو مفكر مسيحي، حيث قال نصا إنه "خلال القرون المسيحية الأولى لم يكن هناك اعتقاد بألوهية المسيح ولكن كانت النظرة له أنه نبي عظيم وقائد فذ .. وأن قرار ألوهية المسيح اتخذ على يد البشر في القرون اللاحقة، أثناء تأسيس الكنيسة نفسها بشكلها الذي عرفه العالم، وربما أن المسيح كان إنسانا عاديا في المقام الأول فقد أحب وتزوج "مريم المجدلية" وهى نفسها السيدة التي وصمتها الكنيسة في مراحل متأخرة أيضا أنها "زانية"، وهنا يؤكد المفكر المسيحي أن المسيح تزوج بالسيدة مريم المجدلية كما ورد في العديد من الكتب المقدسة، ليس هذا فحسب بل أكد أن المسيح أنجب ذرية ذات دم مقدس عندما رحلت المجدلية إلى فرنسا بعد صلبه وقيامته وهناك أنجبت ابنتهما "سارة".

masry يقول...

الطلاق القبطي
هل هو من عند يسوع ام حسب الكهنة ومصالهم الشخصية والسياسية؟؟؟

عرف الاقباط الطلاق علي "الآبرار" وكان هو المسيطر علي حالات الطلاق بين الاقباط في المحاكم الشرعية

وقصة "تفاحة"بنت "شنودة"التي حصلت علي الطلاق من المحكمة الشرعية من زوجها "جرجس" النصراني الخياط" اذ تم الطلاق علي الآبرار من كافة الحقوق الشرعية وكذلك"هالة صدقي"التي حصلت علي الطلاق بالخلع

في عهد"محمد علي" لاحظ المستشرق"ادوارلين"في كتابه "عادات المصريين وتقالليدهم"أن زواج الاقباط بأشخاص خارج طائفتهم كان يتم عادة لدي القاضي المسلم وبواسط عقد مدني وكان الاقباط في ذلك الوقت يأخذون بنظام تعدد الزوةجات ويجرون الطلاق بكل حرية
كان هناك وجود الكنيسة القوي في حياة الاقباط وسعيها السيطرة علي الاقباط لكن من ناحية اخري حالات لتطبيق الشريعة الاسلامية من جانب المسيحي عندما يواجه بتشدد الكنيسة خاصة فيما يخص الطلاق

مؤسسة قضايا المرأة المصرية في بحث عن الطلاق عند الاقباط واسبابها في مختلف المناطق:
في محافظة اسيوط وفي عام واحد1999-2000 وقعت1057قضية طلاق في ظل تغيير المللة
في سوهاج في نفس الفترة158 قضية طلاق للهجر واستحكام النفور
في القاهرة 9441قضية طلاق و129 قضية خلع
في الجيزة333قضية طلاق و32قضية خلع
في الاقصر350 قضية طلاق للنفور والزني والهجر
بعض الكهنة الارثودوكس تحايلوا علي الوضع بتزويج بعض الحاصلين علي احكام الطلاق رغم عدم حصولهم علي تصريح الزواج من الكنيسة مقابل عشرات الالاف من الجنيهات مقابل عقد الزواج الثاني
الآنبا"بولس" اسقف حلوان كان معروفا للعامة انه يقوم بتزويج اي مطلق يريد الزواج وفشل في الحصول علي تصريح من الكنيسة...
كان الكل يعلم ذلك وكانت الكنيسة تعلم ذلك وظل يقوم بهذا ويعقد الزيجات ويلجأأ اليه المحرومون من تصاريح الكنيسة ولم تستطع الكنيسة ان تفعل له شيئا فقد كان من الحرس القديم للبابا"كيرلس" وهذا الحرس القديم لم يعد متبقيا منه الان سوي أسقف أسيوط وأسقف الجيزة بعد ان توفي اسقف حلوان وأغلق الباب أمام من يريد الزواج مرة ثانية وتحرمه الكنيسة
ومنهم القس الذي كان يملك دفتر توثيق الزواج من وزارة العدل وأنهت الكنيسة انتدابه ثم جردته من رتبته ولكنه رفع دعوي ضدها امام مجلس الدولة أبطلت هذا التجريد
أستطاعت الكنيسة الحصول علي الدفتر باختطاف القس اثناء عقده لمراسم زواج اثنين من الاقباط الارثودوكس في كنيسة تابعة لملة اخري واختطف من داخل الكنيسة الي داخل الكاثدرائية بالعباسية وتم اخذ الدفتر منه وتسليمه الي وزارة العدل التي قامت بالتحقيق مع القس وأعادت له الدفتر وهو الان أحد الابواب الخلفية لاتمام الزيجات التي ترفض الكنيسة اتمامها

masry يقول...

يسوع اخر مسخره
مايهمنا هنا حقيقة ما تذكره نصوص العهد الجديد عن خرافة ياسوع . لذلك من الواجب علينا البحث عن الحقيقة فيما بين السطور ، لمعرفة الحقيقة وفهمها أمر مهم جدا لنتبيّن ونكشف الخداع الزائف عن وثنية اليونان . ولأول مرة في التاريخ نستطيع أن نبيّن ما بين الخرافة والأسطورة والواقع فنحن الآن في عصر التنوير لا الخرافات والأساطير .

ولكننا لسوء الحظ نجد بيننا من يتبع الوهم والخداع بدلا من العقل والمنطق ، ولقد بيّنا في السابق إن أباء الكنيسة الأوائل قالوا : ان السبيل الوحيد لإبقاء الاتباع واستدراج الأخرين لا يتم إلا بالخداع والمكر ، والبطش والقوة لإبقائهم اتباعا للكنيسة – أي بالقهر والاجبار لا بالاختيار .

وعلى سبيل المثال لقد حوّل اليابانيون ديانتهم من الشنتو إلى الميكادو " عبادة الأمبراطور كإله " عام 1880 ميلادية بالخداع والبطش . ومن طرائفهم أنهم حوّلوا كرسي الاعتراف المسيحي إلى مكنسة خارج باب المعبد يكنس الشخص نفسه من الخطايا ! وبالمناسبة كرسي الإعتراف لم يكن مجانا في السابق .

وإليكم الدليل على لسان ياسوع من نصوص العهد الجديد - المبتذلة والتي يستهجن تطبقها !!


هل كان ياسوع جديرا بالثقة ويصدق ؟

طبعا لا ... وإليكم الدليل كما ورد في إنجيل متى 16 : 28 ما نصّه : " الحق أقول لكم : إن بعضا من الواقفين هنا لن يذوقوا الموت ، قبل أن يروا ابن الإنسان آتيا في ملكوته " . كيف لنا أن نصدق هذه الخرافة ؟

إضافة إلى ما ورد في سفر الرؤيا 3 : 11 ما نصّه " إِنِّي آتٍ سَرِيعاً " .. لم يشاهد قادما على بساط الريح أو حتى في وسط غيمة !.. أكبر كذبة عرفها التاريخ ، ورطة العقيدة البولية بلا شك ..

لقد أخطاء ياسوع عندما قال : ان حبة الخردل أصغر البذور " متى 13 : 32 - وأيضا ما ذكره مرقص : إنه يشبه ببزرة خردل تكون عند بذرها على الأرض أصغر كل ما على الأرض من بزور " 4 : 31 – هل هذا الكلام يصدر من ابن الله ؟ الصواب من وثني يوناني جاهل في الطبيعة ...

لقد وعد التلاميذ بالعودة ولم يصدق : فأنّي الحق أقول لكم : لن تفرغوا من مدن إسرائيل إلى أن يأتي ابن الإنسان " متى 10 : 23 ... إذا لم يصدق مع تلاميذه – هل سوف يصدق معنا بعد الفين سنة ؟

جهنم ياسوع لياسوع !

ما ذكره متى على لسان ياسوع ما نصّه : " ومن يقول : يا أحمق يستحق جهنم ! " متى 5 : 22 - لقد ناقض ياسوع نفسه وقال : " أيها العميان الحمقاء " متى 23 : 17

الترجمة العربية محرّفة إلى كلمة المراؤون بدلا من الحمقاء ، هكذا يكون التحريف كما ذكرها الكتاب المقدس ما نصّه :" وأمّا وحي الرّب فلا تذكروه بعد لأنّ كلمة كلّ إنسان تكون وحيه ، إذ قد حرّفتم كلام الإله الحي رب الجنود إلهنا " إرميا 23 : 36 – راجع النص باللغة الانجليزية لتجد الصواب .

ياسوع الجبار الطاغية !

كما ورد في لوقا ما نصّه : وأما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم * فأحضروهم إلى هنا وأذبحوهم قدامي " 19 : 27 هل هذا كلام إله المحبة والسلام !! فعلا قصّة ياسوع قصّة خيالية تأتيكم من إذاعة المحبة !

إضافة إلى إنجيل متّى : لا تظنوا أني جأت لأرسي سلاما على الأرض ، ما جئت لأرسي سلاما بل حربا " 10 : 34 ... يعني مشكل ياسوع بده يصير ، ولو يا إله المحبة والسلام !

مصداقية شهادة ياسوع !

أما بما يتعلق بمصداقية شهادة ياسوع فهناك إلتباس فيما ورد في إنجيل يوحنا : لو كنت أشهد لنفسي ، لكانت شهادتي غير صادقة " 5 : 31 ... يناقضها النص التالي : فأجاب : مع أنّي أشهد لنفسي فإن شهادتي صحيحة " يوحنا 8 : 14 ... أين الصدق من الروايتن ؟ فعلا من يقرأ العهد الجديد لا بد أن يكفر بالمسيحية ...

نظافة ياسوع !

النظافة أساس صحة المجتمع وياسوع يكرهها كما ورد في إنجيل متّى ما نصّه : وأما تناول الطعام بأيد غير مغسولة فلا ينجس الإنسان " . 15 : 20 .. هذا ما يساعد على مرض الإنسان - ومن يشاهد المطران أو الكاهن وهو يقطع القربان بيده الوسخة ثمّ يحركة بالملعقة ، مما يجعل الشخص يقرف من ما يشاهد – ملعقة يأكل منها الجميع وهذا مما يسبب في انتشار الأمراض .

لذلك تحوّلت الكنيسة الكاثوليكية إلى البرشام المستدير رمزا لعين الشمس ، على كل حال الكيس الواحد ممكن شرائه من الخبار بدولار يكفي لمائة شخص ، وبدون أن نعلم مدى إيمان الخباز .

masry يقول...

ياسوع يأمر بحرق الناس !

احراق البشر على لسان ياسوع : إن كان أحد لا يثبت فيّ يطرح خارجا كالغصن فيجف تمّ تجمع الأغصان الجافة ، وتطرح في النار فتحرق ".. يوحنا 15 : 6 !!! هذا النص أحرق عشرات الألاف في الغرب .

لقد كان ياسوع مهتما بتعطير نفسه !

وفيما كان ياسوع في بيت عنيا متكئا في بيت سمعان الابرص ، جاءت امرأة تحمل قارورة عطر من الناردين الخالص الغالي الثمن ، فكسرت القارورة وسكبت العطر على راسه * فاستاء بعضهم من أنفسهم وقالوا : لماذا هذا التبذير للعطر ؟ فقد كان يمكن أن يباع هذا العطر بأكثر من ثلاث مائة دينار ، ويوهب للفقراء ، وأخذوا يؤنبون المرأة * غير ان ياسوع قال اتركوها ! لماذا تضايقونها ؟ إنها عملت بي حسنا * فإن الفقراء عندكم في كل حين ، ومتى شئتم تستطيعون أن تحسنوا إليهم ، اما أنا فلن أكون عندكم في كل حين " : مرقص 14 : 3 – 7 .. لم نكد ننتهي من الليفة والصابونة إثناء معموديّة ياسوع ، حتى جائنا العطر !

الواجب أن تكون الحلول وسطية ، مثلا بين البخل والإسراف هناك الكرم ، وبين الجبان والمتهور هناك الشجاع الخ . بكل صراحة الدين المسيحس ينمو في جانبه المظلم ، وخداع البسطاء من الناس .

ياسوع الوديع المتواضع !!

كما ورد في متّى : لأنّي وديع ومتواضع القلب " 11 : 29 .. يناقض قول ياسوع : أنه أعظم من الهيكل " متى 12 : 6 وأعظم من يونان ، وأعظم من سليمان 12 : 41 -42 إضافة إلى قوله : من ليس معي فهو ضدي " متى 12 : 30 .. هذا هو ياسوع الحمل الوديع : " فأدار ياسوع نظره فيهم غاضبا وقد تضايق من صلابة قلويهم " مرقص 3 : 5 .... هذا هو الدليل على غباء وثنية اليونان البولية .

مازات على الخفيف

إذا عملت ضرر بيدك فقطعها – أو بعينك فقلعها .. متى 5 : 29 – 30 – بدون تعليق !
الزواج من امرأة مطلقة يعتبر زنا ... متى 5 : 32 – هكذا ينطق ابن الله ، إذا مئات الملايين أبناء زنا !

ذكر متى أمر خطير ما نصّه : لا تهتموا بأمر الغد ، فإنّ الغد يهتم بأمر نفسه . يكفي كل يوم ما فيه من سوء " متى 6 : 34 . هذا النص يجعل الناس في حالة عوز ، وبالتالي يسهل السيطرة عليهم ، وعلى سبيل المثال النملة حشرة تهتم بقوت الشتاء - بتوفيره في الصيف .

لا توفروا المال – متى 6 : 19 – 20 .. أي ابقوا فقراء على الدوام لإستعبادكم !
لا تكونوا أغنياء – " أذهب بع كل ما عندك ، ووزع على الفقراء " مرقص 10 : 21

أعطوا كل شيء للفقراء – " بيعوا ما تملكون وأعطوا صدقة ، وأجعلوا لكم أكياسا لا تبلى في السموات لا ينفذ حيث لا يقترب لص و لا يفسد " لوقا 12 : 33 – " حيث لا يقترب لص " والكهنة هم اللصوص ..

جاءنا يوحنا بالرجيم القاتل ما نصّه " لا تسعوا وراء الطعام الفاني ، بل وراء الطعام إلى الحياة الأبدية ، والذي يعطيكم إياه ابن الإنسان " يوحنا 6 : 27 .. وكما تقول الصهيونية : الجوع يعطي رأس المال حقا على الناس أكثر من سلطة الحاكم والدولة .

لا تكون عندكم رغبة جنسية – " أمّا أنا فأقول لكم : كل من ينظر إلى امرأة بقصد أن يشتهيها فقد زنى بها في قلبه " متى 5 : 28 ... الزنا في الأديرة والكنائس بالبرهان عبر المحاكم بالمئات .

إذا أهانكم الناس فلا بأس – " طوبى لكم متى أهانكم الناس ، وأضطهدوكم " متى 5 :11 .. القوة تكمن في أن يبقى الإنسان في فقر وضعف دائم ، وبهذا يبقى عبدا للمستبد .. والدين المسيحي أهم وسائل الإستعباد .

إذا أحد سرق منك – لا تحاول استرجاع ما سرق منك ... لوقا 6 : 30 " ومن أغتصب مالك ، فلا تطالبه "
خذوا المال من الذين ما عندهم مدّخرات واعطوها للمستثمرين الأغنياء – لوقا 19 : 23 – 26 .. هذه هي الرأسمالية المفترسة التي أفقرت الطبقة الوسطي في الغرب والعالم بأسره ، نرى نتائجها عبر التاريخ ...

والمقولة الشهيرة : من ضرب على خدك الأيمن ، فأدر له الخد الأخر – متى 5 : 30 لنتفحص مقولة ياسوع حيث قال : لا تقاوموا الشر بمثله " ونقارنها بما قاله كونفوشس : عاملوا الخير بالخير – والشر بالعدل " . وبالمناسبة العدل هو نقيض الرحمة .

متى 5 " 40 ما نصّه: " ومن أراد محاكمتك ليأخذ ثوبك ، فأترك له رداءك أيضا " التشجيع على السرقة
متي 5 : 42 ما نصّه: " من طلب منك شيئا فأعطه ". لو كان هذا صحيحا لانتشر السطو والفساد مجانا ..

متى 5 : 41 ما نصّّه: " ومن سخرك أن تسير ميلا ، فسر معه ميلين " هذا هو الإذلال والخنوع للمستبد ، حتى أصبح بابا روما الحاكم المطلق المعصوم من الخطاء فارتكب أبشع جرائم التاريخ . وأصبح التعذيب يمارس تحت الأديرة في عصر محاكم التفتيش ، وبابا روما الحالي كان رئيسها قبل انتخابه ...

masry يقول...

مصداقية تنبؤات ياسوع !

اولا النبي يونان حيا في بطن الحوت – وياسوع ميتا ، ثانيا مكث ياسوع أقل من ثلاثة أيام وثلاث ليال في القبر وإليكم النص كما ورد في إنجيل متّى : فأجابهم : " جيل شرير خائن يطلب آية ! ولن يعطى آية إلاّ آية يونان النبي * فكما بقي يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال ، هكذا سيبقى ابن الإنسان في جوف الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال " . متّى 12 : 39 – 40 ...

أتحدى أي شخص أن يبرهن ان ياسوع بقيا في القبر 72 ساعة كما يدّعى الوثني متّى – بل أقل من 55 ساعة حسب ما ورد في الأناجيل ... أنا بحبحت الساعات من عندي يعني كم ساعة أكسترا ... ( ياسوع صاحب مشاكل بقوله جيل شرير ) يا عيني على إله المحبة !

وبالمناسبة جميع التنبؤات في العهد الجديد منيت بالفشل وكلها كذب !

هل كان ياسوع المثال الأعلى ؟

لقد لعن شجرة التين لأنها لم تثمر في غير وقت ثمارها ... متى 21 : 18 – 19 ومرقص 11 : 13 – 14
لقد خالف الشريعة يوم السبت ، وقطف تلاميذه السنابل بدون أذن ، وبرر الخطاء بخطاء أخر " مرقص 2 : 23
لقد أمر تلاميذه بسرقة الحمارة والجحش ليحضراهما إليه " متى 21 : 2 . مخالفة يوم السبت ما ذكره بول ما نصّه : " ولكن لما جاء تمام الزمان أرسل ابنه وقد ولد من أمرأة وكان خاضعا للشريعة ". بول لا يعرف مريم !

هل قام ياسوع بحسن اختيار تلاميذه ؟

طبعا لا – وهو الذي يكيل الشتائم لتلاميذه ما نصّه : لأنهم لم يفهموا بمعجزة الأرغفة ، فقد كانت قلوبهم قاسية " مرقص 6 : 52 ..... إضافة إلى : " ... ألاّ تذكرون بعد و لا تفهمون ؟ أما زالت قلوبكم متقسّة ؟ وأخير يقول ياسوع : " أيّها الجيل غير المؤمن ! إلى متّى أبقى معكم ؟ إلى متّى أحتملكم . مرقص 9 : 19

أين العدالة من أقوال ياسوع ؟

وأما ذلك العبد الذي يعمل بإرادة سيده ، فإنه سيضرب كثيرا " لوقا 12 : 47 – الضرب عدل ياسوع – أما وصف متّى مانصّه : حتى يقود العدل إلى النصر " 12 : 20 .. عار على الصحة جملة وتفصيلا ...

أين جمعية الرفق بالحيوان من أفعال ياسوع ؟

فقال لهم : " أذهبوا فخرجوا وانتقلوا إلى قطيع الخنازير ، فاندفع القطيع مسرعا من على حافة الجبل إلى البحيرة ومات فيها غرقا " متى 8 : 32 ... أنّني أتساءل ما الفائدة من هذا العمل البشع ؟ حسب رواية مرقص الفين خنزير غرقا في البحيرة عدد لا يستهان به .. 5 : 13 .

هل هذه تعاليم المحبة بين أفراد الأسرة ؟

وإن جاء إليّ أحد ، ولم يبغض أمه وزوجته وأولاده وإخوته وأخواته ، بل نفسه أيضا ، فلا يمكنه أن يكون تلميذا لي " لوقا 14 : 26 – العائلة هي نواة وصلاح المجتمع وياسوع يثير الكراهية بين أفرادها . شعار الكنيسة نحن دين محبة !! أي بالكذب والتدليس والخداع .

حتى حرمة الميت انتهكها ياسوع !

وقال له آخر من تلاميذه ياسيد اسمح لي ان أذهب أولا فأدفن أبي * فأجابه ياسوع : اتبعني الان ، ودع الموتى يدفنون موتاهم " متى 8 : 21 – 22 ... في أصعب أوقات الحزن هكذا يرد ياسوع على تلميذه !