16‏/08‏/2008

طليق هالة صدقي يقاضى البابا شنودة ويطالب بعزله وحبسه

أقام رجل الأعمال مجدى وليم طليق الفنانة هالة صدقي جنحة مباشرة ضد البابا شنودة أمام نيابة الوايلى طالب خلالها بعزل البابا شنودة وحبسه لامتناعه عن تنفيذ حكم قضائي يقضى بالسماح له بالزواج بعد تطليقه لهالة صدقي.
وأكد وليم في جنحته انه حصل على حكم قضائي فى فبراير 2007 بمنحه تصريحا من الكنيسة بالزواج إلا ان البابا شنودة رفض
استخراج تصريح زواج له فى الوقت الذي صرح فيه البابا شنودة لطليقته الفنانة هالة صدقي بالزواج .
وطالب وليم في دعوته بتطبيق المادة 123من قانون العقوبات والتي تقضى بالمنع والحبس لمن رفض تنفيذ الأحكام القضائية بالإضافة الى 5001 جنيه على سبيل التعويض المؤقت
وكان زواج هالة صدقي للمرة الثانية قد أثار حالة من الغضب في الأوساط القبطية ، لأنها حصلت على حق لم يحصل عليه آلاف المسيحيين، حيث تتشدد الكنيسة القبطية في منح التصريح للمطلقين بالزواج مجددا، وتقدر أوساط قبطية عدد هؤلاء بمائة ألف رجل وامرأة.
والمعروف أن زوج هالة السابق كان قد فشل بعد زواجه منها بخمسة شهور في الحصول على حكم قضائي بتطليقه منها، بعد اكتشافه حسب قوله إنها ليست عذراء بما يخالف المذكور في عقد زواجهما، وهو اتهام ضمني لها بفقد عذريتها قبل الزواج في واقعة زنا، لكن المحكمة رفضت لأنه لم يرفع دعواه بعد الزواج خلال شهر واحد من الزواج وهو المدة المسموح بها في هذا النوع من القضايا وفق قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين.
وظلت القضية عالقة بينهما في المحاكم تسع سنوات ، إلى أن غيرت هالة صدقي ملتها من الكنيسة الارثوذكسية إلى الكنيسة السريانية، ليتسنى لها رفع دعوى خلع عام 2001 حصلت عليه فيما بعد وفق قانون الأحوال الشخصية للمسلمين، ثم عادت بعد ذلك إلى ملتها الأصلية "الأرثوذكسية".
ويجيز القانون المصري تطبيق أحكام الأحوال الشخصية للمسلمين على الطوائف الأخرى إذا كان الزوجان من ملتين مختلفتين، وهو ما تحقق لهالة بعد تحولها، إذ أصبحت تنتمي لطائفة أخرى غير طائفة الزوج الارثوذكسية.
المصدر مصراوي

هناك 6 تعليقات:

مصري يقول...

هل قال الرب يسوع في موعظة الجبل " الناس مقامات وطلب من التلاميذ تطبيق مبدأ الخيار والفاقوس علي ابناء الله"ما هذا التحكم الغريب في حرية الزواج والطلاق للمسيحيين ؟ الم يشرع القانون السابق انبا مقدس ايضا مؤيد بالروح القدس ؟الظاهر الاخ المطلق لم يمد يده في جيبه ويضع عدة الاف من الجنيهات في صندوق نذور الكنيسة ليحصل علي المطلوب بدلا من اللجوء للقضاااء

مصري يقول...

ينسب الي المسيح"لا طلاق الا لعلة الزنا"انجيل متي اصحاح5-19وقد كتب هذا الانجيل بعد القرن الثالث يعن بعد اكثر من 200 سنة؟؟هل كان الناس يطلقون قبل وصول انجيل متي اليهم؟؟الملك هنري الثامن تزوج من كاثرين وكانت عاقر واراد تطليقها لكن الفاتيكان رفض فانفصلت الكنيسة الانجليزية عن الفاتيكان ؟؟؟لجأت الكنيسة الي ما يعرف" بعقد البطلان "ان يقوم الزوج او الزوجة بالطعن في صحة زواجهم باعتبار انهم لم يكونوا متطافئين علي مستويات مختلفة ومتعددة وان الزواج كان خطأ من البداية وتري الكنيسة عذر لابطال الزواج؟؟؟انجيل متي 8-18 " الحق اقول لكم كل ما تربطونه علي الارض يكون مربوطا في السماء وكل ما تحلونه علي الارض يكون محلولا في السماء "سؤال للنصاري ؟؟؟ماذا يصنع يسوع او الآب او الروح القدس او الثلاثة مع بعض الان بعدما اعطوا توكيل من الشهر العقاري للكهنة بتدبير الكون والكواكب والاحوال الشخصية؟هل يتفرجون علي الفضائيات او علي الدورة الاوليمبية ام يحاولون اصلاح مفاهيم الصلب والفداء والثالوث التي اصبح لا يقتنع بها اصحاب العقول الان ؟ نرجو من اي كاهن يكون واصل من يسوع ان يجعل ارض مصر خضراء ودرجة الحرارة لا تزيد عن عشر درجات في الصيف ويجعل شجر التين الملعونة تثمر طول العام حتي يكون الكيلو بقرش والحياة لونها بمبيييي؟

مصري يقول...

انا احترم هذا الرجل الحر الذي رفض تكملة الحياة مع امرأة خدعته بالادعاء انها عذراء وهذا الرجل تأثر بأخلاق المسلمين وطلق الزوجة واراد الزواج باخري؟؟ما المشكلة ؟الرجل لم يخطئ ولم يرضي بالحل السهل وهو الزنا خاصة انه والحمد لله غني؟ لماذا تتحكم الكنيسة الارثوذوكسية في مصير الناس حتي اختنقوا؟ يابوبو ارحم ذوي الاخلاق الذين لا يرضون بالخطيئة ؟ هل رأيتم عظمة الاسلام وسماحته عند الزواج وعند الطلاق؟

خالد المصري يقول...

يا سلام عليك اخي مصري تحليلك رائع
استاذ بجد ماشاء الله عليك

مصري يقول...

الاخ العزيز \خالد حفظك الله وبارك فيك وجعل هذا العمل الطيب في ميزان حسناتك؟

مصري يقول...

الباب الأول- شبهات حول الإسلام (1)
الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله لعباده وجبل عليه رسله وأنبياءه من لدن آدم حتى حبيبه و مصطفاه محمد صلى الله عليه وسلم والذي جعله خاتم الأنبياء والمرسلين, وإذا استلهمنا آيات القرآن الكريم واسترشدنا بمعانيه الجليلة السامية لوجدنا ذلك واضحا ومؤكدا في العديد والعديد من المواضع والآيات بدءا من قوله تعالى: {إن الدين عند الله الإسلام} ومرورا بتأكيد إسلام الأنبياء والمرسلين جميعا في قوله تعالى في أمر إبراهيم وإسماعيل: {ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمةً مسلمةً لك وأرنا مناسكنا وتب علينآ إنك أنت التواب الرحيم} ، وقوله: {ما كان إبراهيم يهوديًا ولا نصرانيًا ولكن كان حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين} وقوله تعالى على لسان يوسف : {رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين} ، وقوله تعالى: {وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين}
مما يدل دلالة قاطعة أن دين الله واحد من حيث الفطرة السليمة التي تقوم على الإيمان بالله الواحد المتفرد بكل صفات القدرة والكمال وملائكته وبالموت بعد الحياة وبالبعث والنشور والحساب والجنة والنار, على تلك العقيدة الواحدة والفطرة السليمة بعث وآمن ودعا إليها كل الرسل والأنبياء وإن جعل الله لكل منهم شرعة ومنهاجا, حتى جاء محمد خاتم الأنبياء والمرسلين يناسب زمانهم وينفع أقوامهم فسمى الله رسالته الخاتمة بالإسلام الذي يحمل نفس العقيدة الواحدة السليمة ويستكمل الشريعة القوية في كل ما يصلح الدين والدنيا من عبادات ومعاملات وأخلاق تجدر بالإنسان في كل مكان وزمان من يوم أرسل محمد صلى الله عليه وسلم وإلى يوم القيامة, وترفع ذلك الإنسان إلى أرقى درجات الإيمان والإذعان والإخلاص والصفاء والسلام النفسي والاجتماعي مع النفس والأهل والجار والمجتمع بأسره، لتتكون أمة مسلمة مؤمنة امتدحها ربها في كتابه العزيز حيث قال: {كنتم خير أمة أخرجت للناس{ وذلك ما التزموا بتعاليم ربهم وهديه وأمرهم بمواصلة التمسك بدينه: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون{ وقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون{
ومنذ فجر الدعوة المحمدية وكعهد الكفار والمعاندين والمشككين على مر العصور والأجيال كان للدعوة أعداؤها الذين حاربوها بشتى الأساليب بدءا من الأباطيل والأكاذيب وانتهاء بالحرب في ميادين القتال.
نقول إنه منذ أعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوته وجهر بها وإلى يومنا هذا وما زال أعداء الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها يكيدون للإسلام كيدا ويشنون عليه حربا لا هوادة فيها في كل مجال وكل ميدان, وبشتى الوسائل والأساليب قولا وفعلا, كيدا ودسا وخبثا ومكرا وغزوا وافتراء واجتراء على العقيدة الغراء والشريعة السمحاء, وتفريقا وتشتيتا وإضعافا للأمة المسلمة, يتناولون بذلك لا جوهر الإسلام وعقيدة المسلمين وحسب بل يتخطون ذلك إلى كل مقومات الإسلام كدين من عقيدة وشريعة وكتاب وسنة ثم أمة الإسلام ذاتها من شعوب ودول قائمة أو تاريخ وعلم وحضارة شيدها المسلمون في شتى بقاع الأرض على مر القرون والأزمان.
إن الهجمة الشرسة على الإسلام وأمة الإسلام والتي بدأت منذ فجر الدعوة وإلى يومنا هذا لم تتوقف ولن تتوقف حتى تقوم الساعة, أنبأنا بذلك ربنا في كتابه العزيز حيث قال عز من قائل: {.يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقًا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين، يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانةً من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون} , وأنبأنا بذلك رسوله الكريم في حديثه الشريف, عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفقٍ كما تداعى الأكلة على قصعتها قال قلنا يا رسول الله أمن قلةٍ بنا يومئذٍ قال أنتم يومئذٍ كثيرٌ ولكن تكونون غثاءً كغثاء السيل ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن قال قلنا وما الوهن قال حب الحياة وكراهية الموت) أخرجه أبو داود وأحمد في المسند.
وإن ما نشاهده اليوم من اشتداد الهجوم على الإسلام والمسلمين في كل مجال وميدان لهو أصدق دليل على ذلك.
ولقد وعدنا الله وقد صدق وعده أن ينصر الإسلام دائما: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريبٌ} وأكد دفاعه عن عباده المؤمنين }إن الله يدافع عن الذين آمنوا{ , وقال جل شأنه: {وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم} وبين أن كل تلك المحاولات الغاشمة فكرية كانت أو فعلية ستبوء بالفشل الذريع.
مع علمنا بذلك وإيماننا الراسخ بأن الله منجز وعده فإننا قد أمرنا وكلفنا من ربنا وخالقنا بأن ندافع ما استطعنا عن ديننا وعن مقدساتنا وعن أمتنا وعن أوطاننا حيث قال تعالى: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين، وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرجٍ ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدًا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير{. وأكد على ذلك نبيه ومصطفاه محمد صلى الله عليه وسلم: عن تميمٍ الداري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدرٍ ولا وبرٍ إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيزٍ أو بذل ذليلٍ عزًا يعز الله به الإسلام وذلًا يذل الله به الكفر ) أخرجه أحمد وإذا كان الدفاع عن الإسلام فرضا على أمة الإسلام في كل زمان ومكان فإن للدفاع صوره وأشكاله المختلفة التي أمر بها المسلمون.
وفي إطار الدفاع عن الإسلام فإن حالنا هنا ـ وهو الدفاع بالكلمة والحجة والحقيقة الناصعة الساطعة هام وخطير وجليل ـ لا تقل أهميته عن المنافحة عن الإسلام في ميادين القتال لأنه يجابه خطرا أشد على الإسلام مما يلقيه علينا أعداء الإسلام من قنابل ونيران وما يسلطه علينا من مدافع وطائرات ودبابات.
إن هجوم أعداء الإسلام – وهم كثر – على العقيدة الإسلامية ذاتها وعلى رسولنا الكريم وعلى مبادئ شريعتنا الغراء وعلى تاريخنا الإسلامي كله لهو أشد خطرا مما ذكرنا من حروب وغزوات.
ولكي نستطيع أن ندافع عن الإسلام في هذا المجال يجدر بنا أن نعرف الأعداء ظاهرهم وخافيهم حتى نحذر المسلمين من شرورهم ونفضح أساليبهم ونفند حججهم ونكشف أكاذيبهم وادعاءاتهم ونخرس ألسنتهم التي تمتد بالسوء إلى ديننا الحنيف.
لقد أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يجادل أعداءه فكريا بالتي هي أحسن لذلك فنحن هنا لا ننصب منبرا للسباب والشتائم ولا نتعرض للعقائد الفاسدة التي يتبعها ويعيش عليها الآن معظم من يهاجمون الإسلام أو يعادونه أو يخالفونه بل سيقتصر دفاعنا هنا على الرد على شبهات المشككين في عقيدة المسلمين وكتابنا الكريم ورسولنا العظيم وشريعتنا الغراء وتاريخنا المجيد وحضارتنا الزاهرة لقرون طويلة.
إننا هنا نذكر كل شائعة كاذبة وكل دسيسة خبيثة وكل مقولة خاطئة, نبين مصدرها وأصلها ومن روجها ودعا لها ثم نفند ذلك بالعقل والحكمة والحجة البالغة قاصدين من وراء ذلك أن يفهم أبناء الإسلام الغرض الأساس من الهجمة الشرسة على دينهم الحنيف, ليتثبتوا من قوة حجتهم وصحة دينهم ويثبتوا ويجادلوا من جادلهم بنفس الحجة وذات الأسلوب، كما نقصد ونأمل أن يقرأها من استطاع أن يقف بالمرصاد لهؤلاء الأعداء المتحدين للإسلام وأهله, موضحين ضلال كل مضلٍ لعله يثوب إلى رشده ويعرف موطن خطئه وزيف ادعائه هو ومن كانوا على شاكلته فإذا عرف ذلك وأدرك صدقه ربما كف عن ادعائه أو أوقف هجومه وربما هداه الله بعد ضلال وأخذ بيده بل وبقلبه إلى الإيمان الصحيح والدين القويم. هذا هدفنا وتلك بغيتنا والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
======================
هل في الإسلام رواسب وثنية ؟
لماذا تقدس الكعبة؟
?لماذ يقبل الحجر الأسود؟
?الصلاة لماذا شرعت؟ وما قيمتها في عصر العلم والتقدم؟
تقدس الكعبة:
- دعا إبراهيم عليه السلام ربه (فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم) فاستجاب له ربه وجعل من بيت إبراهيم محجة ومكان التقاء تهوي إليه أفئدة البشر في مشارق الأرض ومغاربها.
- إن الله تعالى كرم العرب بأن جعل عاصمتهم قبلة يتوجه إليها الناس.
- فيه رمز لتكريم إبراهيم ومحمد عليهما السلام (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلتولينك قبلة ترضاها فولّ وجهك شهر المسجد الحرام ..)
- فيه رمز لتوحيد الفكر والقلب.
-في اتجاه المسلمين اتجاهاً واحداً رمزاً لوحدة العقيدة والهدف.
-الاتجاه إلى الكعبة إنما يتم بالجسد وحده أما القلب والروح فإلى الله اتجاههما وبه تعلقهما.
-روحانية الاتجاه فالمسلم لا يتجه إلى الكعبة بذاتها بل يدرك بأنه يتجه بفكره وروحه إلى الله تعالى.
-أن الجسد يطوف بالبيت الجامد واللسان والقلب يلهجان بقولهما (لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك)
الحجر الأسود:
-اتخذ العرب آلهتهم من أشياء لا تحصى ومع ذلك لم يكن الحجر الأسود ضمن آلهتهم.
-كان للحجر الأسود مكانة محترمة لأنه من بقايا بناء إبراهيم للكعبة.
-اعتماد الإسلام على الحجر مع أن الإسلام لا يقر (وثنية) كانت في الجاهلية.
-أن استلام الحجر الأسود يرجع إلى اعتبار رمزي لا إلى تقديس الحجر ذاته.
-أعاد محمد الحجر إلى مكانه بيده الشريفة قبل بعثته وأنهى مشكلة حرجة كادت أن تقع بين قريش.
-وقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوماً أمام هذا الحجر وقال: (إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أنني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك).
-ليس تقبيله واجباً على الناس ، ولا يشترط على الحاج أو المعتمر تقبيله.
الصلاة لماذا شرعت؟ وما قيمتها في عصر العلم والتقدم؟
?تتحقق فيها أهداف عظيمة منها:
1-وحدة الهدف وذلك باتجاه المصلين إلى قبلة واحدة ، وتلاوة واحدة ، وحركة واحدة ، قال فيليب حتي: (وإذا نظرت إلى العالم الإسلامي في ساعة الصلاة بعين طائر في الفضاء وقدّر لك أن تستوعب جميع أنحائه بقطع النظر عن خطوط الطول والعرض لرأيت دوائر عديدة من المتعبدين تدور حول مركز واحد وهو الكعبة وتنتشر في مساحة تزداد قدراً وحجماً).
2-في الصلاة مساواة:حيث لا فرق بين غني وفقير ، صغير وكبير ، وفي هذا تحقق عملي للمساواة.
3-تدارس لأحوال الحي:فيُتساءل عن من غاب وما سبب غيابه ، فإن كان مريضاً عادوه ، وإن كان محتاجاً ساعدوه.
4-في الصلاة ثورة روحية لا يعرفها إلا من تذوق حلاوتها.
?الإنسان العصري أصبح جزءاً من آلة وتكالبت عليه الدنيا فأصبح أحوج ما يكون إلى الصلاة ليجد فيها راحته ، ويتمم فيها إنسانيته بعالميها المادي والروحي.
?المسلم الذي يتذوق طعم هذا اللقاء الذي يكون خمس مرات في اليوم الواحد يتمنى أن يطول.
?الصلاة اليوم عند الكثيرين طقوس وحركات جسدية فقدت فيها الصلة الروحية بين العبد وربه وليست الصلاة التي يريدها الإسلام.
?الصلاة التي يريدها الإسلام لقاء مع الله ووقوف في حضرته.
?الصلاة الحية ترقي الإنسان إلى مصاف الملائكة فتدعوه إلى ترك الصفات الذميمة وتنهاه عنها وتدعوه إلى كل صفة حميدة.
?قال مونتسكيو:(إن المرء لأشد ارتباطاً بالدين الحافل بكثير من الشعائر منه بأي دين آخر أقل منه احتفالاً بالشعائر ، وذلك لأن المرء شديد التعلق بالأمور التي تسيطر دائماً على تفكيره).
?كتب سعيد بن الحسن أحد يهود الإسكندرية الذي اعتنق الإسلام:(إذا كان الله قد تحدث مرتين إلى بني إسرائيل في كل العصور ، فإنه يتحدث إلى هذه الجماعة في كل وقت من أوقات الصلاة ، وأيقنت في نفسي أني خلقت لأكون مسلماً)
يقول رينان:(ما دخلت مسجداً قط دون أن تهزني عاطفة حارة ، أو بعبارة أخرى دون أن يصيبني أسف على أنني لم أكن مسلماً)
? كانت الصلاة سبب انتشار الإسلام في كثير من بلدان العالم.فهل تجد في الكعبة أو الحجر الأسود أو الصلاة أية رواسب وثنية؟
أم انها تمتم السعادة البشرية التي لا تتحقق الا بها؟؟؟