06‏/06‏/2008

النصارى تحاول تخريب قرية دفش بالمنيا بالتجمهر والاخلال بالامن العام


القاهرة- رويترز : بتاريخ 6 - 6 - 2008
استخدمت الشرطة المصرية قنابل الغاز المسيل للدموع الجمعة 6-6-2008 في فض مظاهرة اشترك فيها مئات المسيحيين بقرية تقع في محافظة المنيا جنوبي القاهرة بعد مقتل شاب مسيحي اتهم بقتله شاب مسلم ( مه ان هذا لم يثبت حتى الان ) لكن حالة من التوتر الطائفي ما زالت سائدة في القرية، بحسبما ما قال شهود عيان. وقال الشهود في اتصالات هاتفية مع رويترز ان المتظاهرين تجمعوا مساء يوم أول أمس الخميس أمام كنيسة السيدة العذراء ومار جرجس في قرية دفش بمحافظة المنيا التي تبعد حوالي 200 كيلومترعن القاهرة بعد ذيوع نبأ مقتل ميلاد فرح ابراهيم

(22 عاما) مرددين هتافات مناوئة لجيرانهم المسلمين تنم عن الكراهية الشديدة والحقد في قلوبهم ومطالبين بالقصاص من القاتل الذي عرفوا قبل ان تعرفه الشرطة وانهم استمروا في التظاهر الى أن فرقتهم الشرطة باستعمال قنابل الغاز المسيل للدموع صباح اليوم الجمعة.ويقول أقارب القتيل ان جاره المسلم خميس عيد عبد الحميد (25 عاما) استدرجه الى منطقة غير مأهولة غربي القرية وسدد له طعنات في الرقبة والبطن ولاذ بالفرار. وقال قريب للقتيل ان شابا مسيحيا يدعى عماد مر بالقرب من القتيل بالمصادفة قبل أن يلفظ انفاسه الاخيرة وأنه أبلغه باسم المتهم. ماشاء الله على الحبكة الدرامية هكذا الصقت بالمسلم وقالت مصادر أمنية ان الشرطة القت القبض على عبد الحميد وان النيابة العامة تحقق معه، في حين أوضح شهود العيان ان شبانا مسيحيين حاولوا اليوم الجمعة منع دفن جثة ابراهيم قبل القصاص لمقتله لكن قوات الشرطة أرغمتهم على دفن الجثة. وأضافوا أن اشتباكات وقعت بين شبان مسلمين وشبان مسيحيين بعد الجنازة لكن قوات مكافحة الشغب فرقتهم. وقال سكان ان القرية تحولت الى ما يشبه ثكنة عسكرية بعد الاشتباكات بين الشبان المسلمين والشبان المسيحيين وان قوات مكافحة الشغب التي انتشرت فيها تمنع السكان من الخروج من بيوتهم. وقال مصدر أمني ان حادث قرية دفش جنائي ولا علاقة له بحادث طائفي وقع في دير أبو فانا بمدينة ملوي التي تبعد حوالي 125 كيلومترا عن قرية دفش. وأضاف "يبدو أن نزاعا على قطعة أرض هو السبب في حادث دفش." ووقع اشتباك يوم السبت الماضي بين مواطنين مسلمين من قرية "عرب قصرهور" وعمال مسيحيين في دير أبو فانا لخلاف على قطعة أرض مما تسبب في قتل مسلم بالرصاص واصابة خمسة رهبان واثنين من طلاب الرهبنة
وألقت السلطات القبض بعد الحادث على 11 مسلما واثنين من المسيحيين. وقال القس باسيليوس يونان راعي كنيسة السيدة العذراء ومار جرجس في قرية دفش لرويترز ان مقتل ابراهيم حادث جنائي.الحمد لله وشهد شاهد من اهلها
وأضاف "لكن لم استطع منع المتظاهرين من التجمع أمام الكنيسة." وشهدت قرية دفش أحداثا طائفية عامي 2000 و2003 أصيب فيها بعض الاشخاص حين كان المسيحيون يقيمون كنيسة السيدة العذراء ومار جرجس في القرية وسط اعتراضات مسلمين. وانتهي المسيحيون من بناء الكنيسة عام 2006.
والعلاقات طيبة بوجه عام بين السلمين والمسيحيين لكن تقع مشاحنات واشتباكات أحيانا بين مسلمين ومسيحيين بسبب نزاعات على أرض او علاقات بين شبان وبنات أو تغيير الديانة

هناك 7 تعليقات:

غير معرف يقول...

اين قانون الطوارئ الذي تفخر به مصر واين مقولة لا دين في السياسة ولاسياسة في الدين الذي يطبق علي المسلمين فقط

خالد المصري يقول...

انت جاوبت فى اخر تعليقك على نفسك

مســــلم والحمد لله يقول...

ياسلااااااااااااام على الحبكة الدرامية !!

"وقال قريب للقتيل ان شابا مسيحيا يدعى عماد مر بالقرب من القتيل بالمصادفة قبل أن يلفظ انفاسه الاخيرة وأنه أبلغه باسم المتهم"

أيه ياولاد العبقرية دى ؟؟؟؟

بالضبط زى الجماعة اللى قالوا أنهم شافو يسوع يقوم من الأموات وكانوا للمفارقة والمصادفة ثلاثة يهود !!!

هههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههه

ومن ساعتها صدقنا إنه صلب وقام وبقالنا ألف وسبعمائة سنة من ايام مجمع نيقية اللى عمله قسطنطين لتقرير عقيدة التثليث واحنا بنغنى بصوت جميل

أخريستوس أنستيى أثينوس أنيستيى

وقسطنطين هو كمان كان للمفارقة والمصادفة مشرك وكان يعبد الشمس
وكان يضهد النصارى لكن عقيدته تلعلع للأن مع الثلاثة اليهود اللى شافوه بيقوم من الأموات !!!

وأخريستوس أنستيى والسلام للجميع

غير معرف يقول...

الشهود الذين رأوا الشاب المسيحي وهو يخبرهم عن القاتل المسلم ثم يسلم الروح غلبوا المخرج يوسف شاهين في الدراما بالذمة دا كلالالالام يا عاقليييين

محمدعبدالعزيزالمغازى يقول...

لااساس للاديرة فى عقيدة المسيح (بدون تعليق)
يقول التاريخ إن القديس انطونيوس ابي الرهبنة في العالم كان قبطيا غنيا من منطقة الواسطي‏,‏ وكانت له أخت شقيقة‏,‏ ومات والداه تاركين لهما مساحة شاسعة من الأراضي الزراعية‏,‏ وكان من الممكن بل من الطبيعي أن يعيش القديس حياة الأغنياء‏,‏ كشخص عادي ولكن السماء كانت تعد له أمرا آخر‏,‏ حيث إنه في يوم وفاة والده‏,‏ نظر إلي الجثمان المسجي علي الأرض وشعر بقشعريرة ما‏,‏ وقال‏:‏ ها أنت يا أبي تخرج من هذا العالم بغير إرادتك‏,‏ أما أنا فسوف أخرج منه بإرادتي
وبعد‏6‏ أشهر‏,‏ وفي أحد أيام الآحاد‏,‏ دخل الكنيسة وسمع الآية الواردة في الكتاب المقدس‏(‏ متي‏19:21)‏ إن أردت أن تكون كاملا فأذهب‏,‏ وبع أملاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني‏.‏
وكانت هذه الآية هي الأساس الأول لرهبنة القديس الذي وبكل بساطة وزع كل ما له علي الفقراء وأودع أخته في بيت للعذاري ومضي ليبدأ تنسكه علي شاطيء النيل‏.‏
ثم حدثت خطوة كبيرة في رهبنة القديس‏,‏ فبينما كان يصلي علي الشاطيء‏,‏ جاءت امرأة لتغسل قدميها في النهر‏,‏ فانتهرها قائلا‏:‏ كيف تفعلين ذلك أمام راهب؟
فأجابته‏:‏ الراهب لا يسكن في المدن‏,‏ بل يذهب إلي عمق الصحراء‏.‏
واعتبر القديس هذه النصيحة صوتا من الله‏,‏ فخرج من وادي النيل‏,‏ ودخل الصحراء وعلي شاطيء البحر الأحمر‏,‏ بدأت حياة الصلاة الدائمة لكنه شعر بالملل من كثرة التنسك‏,‏ فظهر له ملاك يلبس الرداء الأسود والقلنسوة‏,‏ يصلي قليلا‏,‏ ثم يضفر الخوص بيديه قليلا‏,‏ ثم نظر الملاك إلي القديس قائلا‏:‏ افعل هذا فتطرد الملل ومن وقتها صار الرهبان يلتزمون بالحياتين معا؟ الصلاة والتأمل‏,‏ وعمل اليدين لسد رمق الحياة‏,‏ وظهر المفهوم الحقيقي الأصيل للرهبنة حيث الرهبنة في جوهرها‏:‏ الانحلال من الكل للارتباط بالواحد‏.‏
وكان القديس انطونيوس لما دخل الصحراء قد التقي بالأنبا بولا‏,‏ الذي عاش في عزلة صارمة لمدة ثمانين عاما‏,‏ علي نصف رغيف خبز كان يحضره له غراب في كل يوم‏.‏
وعند التقاء القديسين انطونيوس وبولا‏,‏ أصبح الغراب يحضر رغيف خبز كاملا‏,‏ دلالة علي قداسة الأنبا انطونيوس‏,‏ الذي أصبح المؤسس الحقيقي والرائد لنظم الرهبانية‏,‏ وإن كان القديس بولس أول من وضع نسق هذه الحياة‏,‏ التي تفرعت إلي مدرستين‏,‏ المدرسة الباخومية التي تنسب إلي الأنبا باخوميس‏,‏ التي تركز علي حياة الشراكة حيث يجتمع الرهبان معا في الدير‏,‏ ويعيشون حياة الشركة فيخدمون بعضهم البعض وهي المدرسة التي انتشرت في دلتا مصر‏,‏ بينما كانت مدرسة القديس انطونيوس‏,‏ تركز علي التوحد وعلي تجمع المتوحدين في دير يكون لكل متوحد فيه توحده الخاص‏,‏ وفترات انعزاله التام عن الآخرين‏,‏ وهي المدرسة التي انتشرت في الصعيد‏,‏ ثم في مصر‏,‏ ثم في العالم كله‏.‏ وكما يقول الأب متي المسكين‏:‏ إن مصر هي مهد الرهبنة المسيحية في العالم‏
>>>>>>اذن لااساس للاديرة فى عقيدة المسيح

محمدعبدالعزيزالمغازى يقول...

دولة عريقة وشعب بلا طائفية ، سوى ممن خلقوها لانفسهم ، ونموا بذورها بالخارج وينبتونها الآن كأداة بأديرتهم ، لابد من حل المشكلة بشكل جذري ، فهي ليست هنا فقط بدير أبو فانا بل بثلاث اديرة فى المنيا وحدها ، وايضا بالعديد من المحافظات
ولتتساءلوا
هل فعلا مكان العبادة يحتاج الى مئات بل والاف الافدنة لدرجة ان يطلب عضو من مجلس الشورى ، وهو عضو بلجنة الدفاع والامن القومى ، حرم للدير خمسة كيلو متر (1كم X1كم=237فدان) ، اى 23700 فدان حرم لكل دير هذا هو ناتج 5كم حرم من كل جانب ، وهل هذا هو منطق وتفكير نواب الشعب ….. وسؤالى البديهى هل سيطلب ايضا نائب للاخوان للمساجد مثل هذا الامتياز ، فعلا تبقى مصر خربت لكل دير 5 كيلومتر ولكل مسجد 5 كيلو متر وتبقى بالمرة باسوار والصورة النهائية تبقى معسكرات مواجهات مستقبلية ، والشعب لا يعيش ولايعمل الا من خلال رجال الدين ، انا لا الوم مثل هذا العضو، ولكن الوم ما سيطرعلى فكره من غشاوة ، والوم من اختاره لمبارك ليكون عضوا وممثلا للشعب ، بل واطالب باسقاط عضويتة واي نائب فكره دون المستوي وفورا ….. ، ففى وقت نجد اديرة مساحة الواحد منها الاف الافدنة
……… والتعبد تعبد وله مكانه …….
نجد 7 مليون شاب في طابور البطالة ، لذا اناشد المسؤلين و الاديرة ان توزع تلك الآلاف من الافدنة للشباب المصري ، علاجا لجزء من البطالة في مصر بدلا من تنفيذ مسار مشبوه يحفظ سره من يديرها ويجددها ويرخص لها …. ولا يوجد ما يدعو ان اذكر اجمالى مساحة الاديرة بمصر وعدد الشباب العاطل عن العمل………
وقد ذكر بإنجيل لوقا 12 : 33 -34 ومتى 6 : 19-21 ” ……. فحيث يكون كنزك ، هناك ايضا يكون قلبك ”
أفلا يعي أشباه الرهبان عقيدتهم ؟؟؟؟؟؟؟ أم تقولون مالا تفعلون بمنطقية التفكير ناقشوا الحقائق السببية وليست العلاجية مع السيد رئيس الوزراء ورئيس مجلس الشعب والشورى وأيضا مع شيخ الأزهر و البابا شنودة ، وبواقعية المنطق ، فهذه ليست تحقيقات تأخذ فيها النيابة قرارا بمعزل عن قيادات الدولة ، فالوقاية خير من العلاج:
وقد أعلن قساوسة ورهبان بمحافظة المنيا ، اتهامهم لأجهزة الأمن بالتواطؤ مع البدو، والتقصير في حماية الدير من الاعتداء الذي كان متوقعا، والاكتفاء بتعيين خفيرين نظاميين لحراسته، رغم تأكد الشرطة من تجدد الصراع علي أراضي الدير بمجرد بدء الرهبان في بناء السور الشرقي، وطالبوا بمحاكمة وزير الداخلية ومدير أمن المنيا، الأفضل ان وزارة الداخلية أحسن تخصص كتيبة من الحرس لكل دير ، وبالمرة كتيبة للمساعدة في الزراعة وجمع المحصول وتعبئته وتغليفه وتحميله ، وخلوا العبادة على جنب ، فعلا اللي اختشوا ماتوا ……. هل الرهبنة من عقيدة المسيح ، او حتى هل ابو الرهبنة فى مصر ومخترعها (انطونيوس وهو مواطن من العامة ببلدة الواسطى فى القرن الرابع) هل قال بذلك …… طبعا لا وبتناقض شديد.
وأصبح اللواء الدكتور احمد ضياء مذنب بقدرة قادر ، وكذلك مدير الأمن ، كما وضع من قبل الفريق محمد الشحات محافظ مطروح السابق ورغم بناء مجمع كنائس العلمين ايضا وبات مذنب لانه لم يوافق على استيلاء الكنيسة على اربعة افدنة اخرى، وبقدرة قادر .وقبلهم اللواء سعد أبو ريدة محافظ البحر الأحمر السابق منذ عام عن دير انطونيوس (مخترع الاديرة ) ، و……. و…….. و…… ولا تدرى أين سيختار الرهبان إستراتيجيتهم الزراعية أو العسكرية أو السياسية لتنفيذ موقعتهم الجديدة تحت رداء التعبد الانطونيوسى المعدل وفقا للمتطلبات، و هل بدير الأنبا صموئيل بمركز العدوة أو دير العذراء بسمالوط ،‮ ‬او دير البهنسا ، أو على حرم دير درنكة بأسيوط أو على 1500 فدان بدير أبو مقار بوادي النطرون. وكل موقع بمشكلة.
والدكتور اللواء محافظ المنيا أعلن أن التعديات التي حدثت للدير لا يمكن قبولها إطلاقا وانه يجري التحقيق بشأنها وستتم معاقبة المعتدين ولكن هذا لا يمنع وقف تعديات الدير علي الأراضي المملوكة للدولة‮.‬
اى أراضى دولة ، الصورة توضح ما هو أعمق من ذلك ….. فهل نعالج الحرارة وننسى المرض يادكتور .
وحيث أسفر الصراع على أملاك الدولة بملوي والذي استمر لما يزيد علي الساعتين عن مصرع خليل إبراهيم محمد ــ 45 سنة و إصابة كل من رأفت زكريا أيوب ــ 34 سنة ــ ويقيم بدير أبوحنس ــ وباخوم أبوفانا ــ 35 سنة ــ من دير أبوحنس، وساو يرس أبوفانا ــ 35 سنة ــ وفيني عطا فيني ــ 32 سنة ــ وجميعهم من طالبي الرهبنة ….. واختلطوا أولاد وأصحاب دير أبو حنس مع أولاد وأصحاب دير أبو فانا ، وهم من طالبي الرهبنة ….. إذ لم يكن معظمهم من هواة أراضى الدولة لاغراضهم…. ويمكن هناك ايضا دير لابو فيني المصاب الرابع او هو مخطط وقيد الانشاء
ويهدد أشباه الرهبان بتصعيد الأزمة محليا ودوليا إذا ما حاولت أجهزة الأمن دفعهم للتصالح والتنازل عن حقوقهم!!!!!!!!!!! هل اخذ فى الاعتبار مدى خطورة تلك التصريحات.
ولنتساءل جميعا
دير الأنبا مقار بوادي النطرون لم يتبق منه سوي 2750 فداناً اى والله فقط 2750 فدان وهو للتعبد ودير ابوفانا مثله و للتعبد لعدد 18 راهب ودير أبوحنس المجاور لابو فانا مثلهم ، ودير الأنبا صموئيل بمركز العدوة أو دير العذراء بسمالوط ،‮ ‬و دير البهنسا ، و حرم دير درنكة بأسيوط و مشكلة 1500 فدان بدير أبومقار بوادي النطرون ،وأيضا دير أنطونيوس مخترع فكرة الاديرة بالعالم والذي لم يبرد صراع رهبانه مع محافظ البحر الأحمر و…….و……و……..و……. فقط فقط فقط والاديرة ومساحتها ومواقعها وعدد المترهبنين بها على شبكة الانترنت ، وكانها ابت الا ان ترفع التبن عن الماء، وما خفي كان أعظم ، وكلها للتعبد واللي بيكتب مجنون واللي يبقرا عاقل
مساحة كل مساجد مصر مجتمعة لا تتعدى400 فدان يعنى دير واحد من هذى يفوق مساحته جميع مابنى من مساجد في مصر. فعلا الرهبان حقهم مهضوم.
فإذ لم يكونوا بأشباه رهبان لعملوا بما جاء وبما اعتقدوا
بإنجيل متى 6 : 5 - 8 الصلاة
: ” وعندما تصلون ، لا تكونوا مثل المرائين الذين يحبون ان يصلوا واقفين في المجامع وفى زوايا الشوارع ليراهم الناس. الحق أقول أنهم قد نالوا مكافأتهم. إما أنت فعندما تصلى ، فأدخل غرفتك ، وأغلق الباب عليك ، وصل الى أبيك الذي في الخفاء، وأبوك الذي في الخفاء ، هو يكافئك ، وعندما تصلون ، لا تكرروا كلاما فارغا كما يفعل الوثنيون ، ظنا منهم أنهم بالإكثار من الكلام ، يستجاب لهم . فلا تكونوا مثلهم ، لان أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل ان تسألوه.”
هذا ما جاء بانجيل متى ابعد هذا يحتدم اى صراع لبناء كنائس ليقفوا فيها ويتجمعوا ، أو بالأحرى اديرة وحتى وفقا لمخترعها.
وأيضا جاء بإنجيل متى 7 : 2 – 5 ولوقا 6 : 37-38 ، 41-42 ” لا تدينوا لئلا تدان. فأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون ، وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم. لماذا تلاحظ القشة في عين اخيك ، ولكنك لا تنتبه الى الخشبة الكبيرة في عينك؟ ………… يامرائى! اخرج أولا الخشبة من عينك ، وعندئذ تبصر جيدا لتخرج القشة من عين أخيك.” هذا كتابهم وعقيدتهم
وأما من الناحية الأخرى هل يوافق شيخ الأزهر على إقامة مجمع ديني على مساحة 10 أو 20 فدان وليس مائة على غرار تلك الاديرة ليعتكف فيها 180 مسلم من الأخوان المسلمين وليس 18، أو حتى من غير الأخوان المسلمين ،طبعا لا وألف لا…. طيب ياشيخ الأزهر ويا وزير الأوقاف ممكن مجمع واحد للاعتكاف في كل محافظة …. رجاء مرفوض طبعا ….
تخيلوا يامسؤلين وتخيل يانظيف وتخيل ياطنطاوى وتخيل ياشنوده انا اسكن بالساحل الشمالي وعلى بعد من 6 الى 30 كيلومتر من منزلي أربعة اديرة نعم أربعة اديرة لها أسوار مغلقة وتتحدى كل قواعد التنظيم لدرجة ان احدها ارتفاع سوره خمسة أمتار ومن الخرسانة المسلحة ومبنى بحرم طريق رئيسي ، كثكنة عسكرية بالكيلو 39 من طريق الإسكندرية – مطروح وعلى بعد 3كم منه أخر مماثل له . وبني فى نفس وقت بناء السور المخالف وبجواره مستشفى مبارك العسكرى فترك حرم الطريق ، وهدم بجواره مسجد من حرم الطريق وبني ايضا تاركا الحرم …… بصراحة كنت أمر من الطريق وارى السور يبنى وانظر الى المسؤلين بالدير من اشباه الرهبنة نظرة تحقير لتلك المخالفة… فعلا لا اقل ، ونفس النظرة الى كل مسئول بالمحافظة ساهم في ذلك ……. فالخطأ خطأ ….. في وقت تترك مستشفى مبارك العسكرى والمسجد حرم الطريق،واحترما الانظمة بالدولة، يناطح الدير متحديا ومتمسكا بالتخلف… نعم التخلف وكأن الفتنة في دقائق جينات الدماء.
انا شخصيا ووكيل لجنة الإسكان بمطروح ، طلبنا من رئيس مجلس مدينة الحمام الحالي وهو لواء سابق الموافقة على بناء مسجد بجوار البريد الفرعي على مساحة 110 متر بشارع الجيش الا انه قال لابد من إحضار موافقة من المحافظ لأنه مانع الموافقات ، هذا بالرغم من موافقتنا بعد ان نتم بنائه ان تتولاه وزارة الأوقاف …. لم نتعصب ولم نتشنج ……
بالرغم من ان دير واحد بالكيلو 70 امام المدينة مساحته تفوق اجمالى مساحة مساجد المدينة كاملة خمس مرات نعم …… يادولة وياشنوده انتم تحملوا وزارة العدل ووزارة الداخلية فوق طاقتهما بترك الحبل على الغارب عيب جدا ما يحدث وكل شيء وله حدود …. وهل هناك اساس للاديرة فى عقيدة المسيح ، او حتى يرضى مخترعها انطونيوس بان يحدث ذلك،و هل تلك الاديرة للتعبد فعلا وهل تحتاج تلك المواقع والمساحات الشاسعة وتلحق بها المزارع ، أم لها أهداف مستقبلية لايعلمها الا من يخطط لها وهل هناك ايادى خفية بالخارج تمول ذلك ولماذا؟؟؟؟؟ سيظل الصراع مادمتم ترضخون لحملات نصارى الخارج ومن هم ممن يتبعونهم بالداخل … التعبد له مكانه …. وتلك الفئة هي التي تزرع بذور الفتنة فلا تنساقوا من خلفها….. بل وستعطى الفرصة، من فترة خلل لأخرى مستقبلا ليسير على خطاهم ، الأخوان والشيعة و السنة والإسماعيلية والبهائية والبروتستانت والكاثوليك والإنجيليين وبالمرة غابرييلا ، والتي تقول بأنها المسيح الحالي في فرتسبورج بألمانيا ،
ولها من الإتباع فعلا مئات الآلاف ، وبدأت بالفعل تمول بالعديد من دول العالم … وانأ لا أقول كلام غير مؤكد يعرضنى للمسألة ، لانى رأيت ذلك بنفسي بألمانيا وتمتد ألان وتتوسع بالعديد من دول العالم …….
ياحكام مصر وياشعب مصر بكل فئاته اعبدوا الله خالقكم ولا تتعصبوا ضد مصر بتصرفات أصحاب غسيل الأمخاخ ، المرادف الأكبر لغسيل الأموال ، أنها فتنة مستوردة ومخططة ويبتلعها البعض بالداخل ، ولبنان مثال والعراق مثال والصومال مثال والسودان مثال طوائف طوائف طوائف …. ونحن بمصر يجب ان نحذر من تلك الاعدادات و المسارات وأشباهها بوأد بداياتها ، والتراخي في القرار الصحيح طامة كبرى
بما نفسر جميعا مسلمين أو نصارى إصرار الرهبان على تملك كل تلك المساحات ؟؟؟؟؟ هل انطونيوس طلب ذلك…….
وبما نفسر وجود مسافة 3 كم بين كل صومعة أو قلاية وأخرى ؟؟؟؟؟ ولابد من معرفة مخترعها ايضا.
هذا يؤكد أن الرهبان طمعوا في الدنيا وتعلقوا بها، بتعديهم على أملاك الدولة خلافا لمخترع الاديرة القادم من بلدة الواسطى خلال القرن الرابع الميلادى .
وهناك من نصارى الخارج من يسعى لإشعال نار الفتنة و إكساب ثوب الطائفية على مثل تلك القضايا كمايكل منير وعزت اندراوس وزكريا بطرس وابادير …. وحشد فى المهجر يختار وقت الازمات واشعال الفتن.
وإلا لماذا استعمل المقاول النصراني الذي كان يبني السور حول الأرض محل التعدي السلاح ، نعم الاستعداد القتالي .
هذا الجو من التعصب أفرز بسبب تصرف قيادة الكنيسة كزعامة سياسية
رحم الله الأب متى المسكين الذي عارض التوجهات السياسية للبابوية فحددت إقامته في الدير ومنع من الكلام وحرم نشر كتبه وفكره. ألان نرى كل راهب أو قسيس ، يوصى برفض مقولة الدين لله والوطن للجميع ، ويتكلم في السياسة ونظم المستعمرات ، ويتحول الى متحدث رسمي
فماذا بقى لسياسيي الدولة؟؟؟؟؟؟
لااساس للاديرة فى عقيدة المسيح ((((((((بدون تعليق)))))))
وكما هو مدون بكرازتهم
يقول التاريخ إن القديس انطونيوس ابي الرهبنة في العالم كان قبطيا غنيا من منطقة الواسطي‏,‏ وكانت له أخت شقيقة‏,‏ ومات والداه تاركين لهما مساحة شاسعة من الأراضي الزراعية‏,‏ وكان من الممكن بل من الطبيعي أن يعيش القديس حياة الأغنياء‏,‏ كشخص عادي ولكن السماء كانت تعد له أمرا آخر‏,‏ حيث إنه في يوم وفاة والده‏,‏ نظر إلي الجثمان المسجي علي الأرض وشعر بقشعريرة ما‏,‏ وقال‏:‏ ها أنت يا أبي تخرج من هذا العالم بغير إرادتك‏,‏ أما أنا فسوف أخرج منه بإرادتي
وبعد‏6‏ أشهر‏,‏ وفي أحد أيام الآحاد‏,‏ دخل الكنيسة وسمع الآية الواردة في الكتاب المقدس‏(‏ متي‏19:21)‏ إن أردت أن تكون كاملا فأذهب‏,‏ وبع أملاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني‏.
وبكل بساطة وزع كل ما له علي الفقراء وأودع أخته في بيت للعذاري ومضي ليبدأ تنسكه علي شاطيء النيل‏.‏
ثم حدثت خطوة كبيرة في رهبنة القديس‏,‏ فبينما كان يصلي علي الشاطيء‏,‏ جاءت امرأة لتغسل قدميها في النهر‏,‏ فانتهرها قائلا‏:‏ كيف تفعلين ذلك أمام راهب؟
فأجابته‏:‏ الراهب لا يسكن في المدن‏,‏ بل يذهب إلي عمق الصحراء‏.‏
واعتبر القديس هذه النصيحة صوتا من الله‏,‏ فخرج من وادي النيل‏,‏ ودخل الصحراء وعلي شاطيء البحر الأحمر‏,‏ بدأت حياة الصلاة الدائمة لكنه شعر بالملل من كثرة التنسك‏,‏ فظهر له ملاك يلبس الرداء الأسود والقلنسوة‏,‏ يصلي قليلا‏,‏ ثم يضفر الخوص بيديه قليلا‏,‏ ثم نظر الملاك إلي القديس قائلا‏:‏ افعل هذا فتطرد الملل ومن وقتها صار الرهبان يلتزمون بالحياتين معا؟ الصلاة والتأمل‏,‏ و((((((عمل اليدين لسد رمق الحياة‏)))))))),‏ وظهر المفهوم الحقيقي الأصيل للرهبنة حيث الرهبنة في جوهرها‏:‏ الانحلال من الكل للارتباط بالواحد‏.‏
وكما تقول القصة ، ان القديس انطونيوس لما دخل الصحراء التقي بالأنبا بولا‏,‏ الذي عاش في عزلة صارمة لمدة ثمانين عاما‏,‏ علي نصف رغيف خبز كان يحضره له غراب في كل يوم‏.‏
وعند التقاء القديسين انطونيوس وبولا‏,‏ أصبح الغراب يحضر رغيف خبز كاملا‏,‏ دلالة علي قداسة الأنبا انطونيوس‏,‏ الذي أصبح المؤسس الحقيقي والرائد لنظم الرهبانية‏,‏ وإن كان القديس بولس أول من وضع نسق هذه الحياة‏,‏ التي تفرعت إلي مدرستين‏,‏ المدرسة الباخومية التي تنسب إلي الأنبا باخوميس‏,‏ التي تركز علي حياة الشراكة حيث يجتمع الرهبان معا في الدير‏,‏ ويعيشون حياة الشركة فيخدمون بعضهم البعض وهي المدرسة التي انتشرت في دلتا مصر‏,‏ بينما كانت مدرسة القديس انطونيوس‏,‏ تركز علي التوحد وعلي تجمع المتوحدين في دير يكون لكل متوحد فيه توحده الخاص‏,‏ وفترات انعزاله التام عن الآخرين‏,‏
وهي (((((المدرسة)))) التي انتشرت في الصعيد‏,‏ ثم في مصر‏,‏ ثم في العالم كله‏.‏ وكما يقول الأب متي المسكين‏:‏ إن مصر هي مهد الرهبنة المسيحية في العالم‏
وايضا لااساس للاديرة فى عقيدة المسيح
(((((((بدون تعليق))))))
كاترين -بنت حاكم الاسكندرية- آمنت بالله في بدايات العصر المسيحي دون بقية أسرتها، وكان أبوها حاكم الإسكندرية، فأراد أن يلهيها عن إيمانها بجميع المغريات ومنها محاولته لتزويجها، إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل، فأمر بتعذيبها إلى أن ماتت. وأن الملائكة حملت جسمانها واختفت به بعد وفاتها ولكنه اكتشف بعد 500 عام على قمة الجبل الذي أقيم عنده الدير وسمي باسمها دير سانت كاترين ؟؟؟؟؟
وهكذا تعتبر مصر هي مهد الرهبنة المسيحية في العالم‏,‏ وعن مصر أخذت جميع الدول النظام الرهباني القبطي كمؤسسة شعبية وكنيسة‏,‏ وكان لها التأثير المباشر العميق للغاية علي الحياة المسيحية في العالم كله
وهذه تصريحات رهبان دير مقار بوادى النطرون
دير القديس أبومقار الواقع عند الكيلو‏92‏ علي طريق مصر ـ إسكندرية الصحراوي والذي يعيش فيه‏120‏ من أبرز رهبان مصر‏ …..عندما سأل الراهب‏(‏ يوحنا‏)‏ عن حقيقة ما يتردد بين المسيحيين المصريين بأن دير أبومقار أغني أديرة مصر قال لي‏(‏ ضاحكا‏)‏ الصيت ولا الغني‏,‏ فربما جاء هذا الانطباع لأننا نهتم باستقبال الضيوف القليلين الذين يأتون إلينا فنحن لا نسمح بالرحلات التي تأتي للتسلية والنزهة للحفاظ علي حياة الهدوء والنسك التي جاء من أجلها الرهبان إلي الدير‏,‏ وربما جاء هذا الانطباع أيضا لأن مساحة الدير كبيرة‏(2700‏ فدان‏)‏ مزروع منها‏1500‏ فدان وباقي الأرض مطبلة أو مملحة لا تصلح للزراعة‏,‏ ونحن نهتم في زراعتنا ببعدين أولا أن تكون أنواع الزراعات صالحة للبيئة الصحراوية‏,‏ وثانيا أن تكون لها قيمة عند الفقراء فنحن نزرع الزيتون والبلح للتوزيع الداخلي ونزرع للتصدير تفاحا وموزا ومانجو وبطاطس‏.‏
وبالسؤال عن سر نجاح دير أبومقار في مشروعاته الزراعية وتربية المواشي والدواجن فيما يشبه الاقتصاد السري ولكن الإيجابي وجاءت الإجابة في تواضع جم‏:‏ نحن نحرص علي أن يعمل الراهب لتحقيق هدفين الأول تطبيقا لقانون روحي واقتصادي‏(‏ من لا يعمل لا يأكل ……… ونجحنا في زراعة بنجر السكر وبنجر العلف الحيواني حتي وصل حجم الواحدة إلي‏55‏ كيلو جراما والمفاجأة كانت في تناول الماشية لعلف البنجر بشهية كبيرة جدا وإعطائه مردودا كبيرا في كمية الألبان‏,‏ ونحن لدينا‏700‏ رأس بقر وجاموس وحوالي‏800‏ رأس أغنام
……… واقول هل بعد ان وزع انطونيوس (مخترع الرهبنة التى لم يوصى بها المسيح )ماله على الفقراء بعد بيعه لمزارعه …… هل حاجة سد الرمق هى الاف الافدنة ….. لدير يسكنه العشرات …… اى تفسير ذلك …. واى غرض من ذلك؟؟؟؟؟ نحن بصدد مصيبة ستستمر ولا تنقطع الا فى حالة واحدة هى المحراب للعبادة … لا للسيطرة على الارض حتى المطبل من تلك الارض يتم السيطرة عليه ، كما صرح حنا بدير ابو مقار ويمكن الاتصال بالمهندس شكرى روفائيل رئيس قطاع مساحة غرب الدلتا و قريب السيد/ نظيرجيد روفائيل (الملقب بالبابا شنودة) عن عدد الاديرة ومساحتها فقط بمنطقة غرب الدلتا ، ومع العلم بان بسوهاج وحدها 16 دير ، وهناك مشاكل على ثلاث اديرة اخرى بالمنيا غير ابو فانا ، وبالبحر الاحمر وبوادى النطرون …….. علامة استفهام فى حجم هرم خوفو …… يجب ان تلقى اجابة من سيادة النائب العام بعد انتهاء تلك التحقيقات ، حتى لاتتكرر تلك التحقيقات فى نيابات جديدة . واستميحكم عذرا ، فقد بذلت كل جهدى لاقدم تقريرا اكثر اختصارا ، لمشكلة تهم امن مصر القومى

غير معرف يقول...

يأخوتي الاعزاء المسألة ليست أديرة وعدم أصلها في المسيحية المسألة استغلال ضعف الدولة المصرية للاسف لسرقة اكبر مساحة من الدولة وضمها للآديرة أأأسف الحصون العسكرية التي علي شكل خط بارليف من الخرسانة المسلحة ومغازل الرشاشات لضرب اي مقتحم لها عند اللزوم التي تستخدمها للتدريب العسكري وسجن المعارضين من المسيحيين ومن يسلم من المسيحيين وزراعتها بأحدث الطرق وأنتم تمنون بذلك يعني تسرقون الارض وتزرعونها وتنتظرون الشكر هل أمر يسوع بالسرقة هل أمر يسوع أتباعه بمجادلة جامعي الضرائب علي العبيدوهو منهم وهو لم يجادل بل كان ماشي جنب الحيط وبيعها بأثمان غالية في الوقت المناسب ان سر الثروة المفاجأة التي هبطت علي الكنيسة الآرثوذوكسية التي تقدر بمليارات الدولارات وكذلك مئات محلات الذهب التي فتحها مسيحيون اكثر بكثير جدا من المسلمين فجأة من سرقة الاثار الفرعونية والذهب وبيعها الم تستجد الكنيسة من الرئيس جمال عبد الناصر بناء الكاثدرائيةكاملا وحتي الدهان لم تكن تملكه الم تكن تبرعات الكنيسة لا تكفي أكل الرهبان الذي لم يركب منهم راهب سيارة 128 والان يركبون المرسيدس الشبح من اين من اين من اين بالثلاثة حتي لا تزعلوا