15‏/04‏/2008

بابا الفاتيكان "يشعر بالعار" من فضائح قساوسة أمريكا الجنسية


قال البابا بنديكتوس السادس عشر إنه "يشعر بالعار بشدة" من ممارسات بعض القساوسة في الولايات المتحدة. وتعهد البابا أثناء عودته إلى الولايات المتحدة بالعمل على منع الذين يعتدون على الأطفال جنسيا من ان يصبحوا قساوسة. وكانت الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية قد شهدت خلال السنوات الأخيرة موجة من الاتهامات بأن عددا من القساوسة استغلوا الأطفال جنسيا ودفعوا حوالي 2 مليار دولار في قضايا تعويضات. خلال رحلته سيلقي البابا خطابا أمام الأمم المتحدة، ويقيم قداسين، ويصلي عند موقع برجي المركز الدلي للتجارة المنهارين في نيويورك، ويزور معبدا يهوديا. وقال البابا إن الاعتداءات الجنسية من طرف رجال الدين الكاثوليك قد أساءت إلى الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية والكنيسة بشكل عام وإليه شخصيا. وقد طلب من البابا أن يلتقي مع ضحايا الاعتداءات من جانب رجال الدين الكاثوليك وعائلاتهم خلال زيارته إلا أنه لم يوافق على القيام بهذا حتى الآن ، حسبما ذكرت الـ بي بي سي .وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها البابا الولايات المتحدة منذ أن شغل الكرسي البابوي. ومن المقرر أن يقوم الرئيس الأمريكي جورج بوش بخطوة غير مسبوقة عندما يستقبل بنفسه البابا في قاعدة أندروز الجوية خارج واشنطن. وربع الأمريكيين من الكاثوليك، وتشهد الكنيسة الكاثوليكية في أمريكا تغيرات كثيرة مع وصول أعداد كبيرة من المهاجرين من بلدان أمريكا اللاتينية من الكاثوليك.

هناك تعليقان (2):

تسبيح يقول...

هو كان كل ده لسه محسش بالعار
مشغول بقا

غير معرف يقول...

هذا القس الكاذب كان مسؤولا كنسيا كبيرا في اتجلترا قبل لن يرشحوه للبابوية وتستر علي قس يمارس اغتصاب الفتيات وانقذه من المحاكمة ونقله لكنيسة اخري