٠٥‏/٠٣‏/٢٠١٠

نعمة عادل ..أشهرت إسلامي بكامل رغبتي ..لست مخطوفة ولا معاقة كما زعمت...

الفتاة المسيحية نعمة عادل عزيز التي يطالب النصارى بتسليمها للكنيسة منذ سنة بحجة انها مخطوفة وأنها معاقة ذهنيا خرجت ليلة امس لترد على مزاعم الكنيسة الارثوذكسية وعلى اكاذيب المواقع النصرانية المتطرفة

أدلت نعمة عادل عزيز فتاة ملوى القبطية والمختفية عن منزلها وذويها منذ مارس 2009 بتصريحات واعترافات خاصة لصحيفة اليوم السابع، أكدت خلالها أنها أشهرت إسلامها بكامل إرادتها ورغبتها دون تدخل أحد أو أى ضغوط خارجية سواء من مسلمين أو غيرهم، ونفت تماما اختطافها كما أشيع وتعمد أبيها وأفراد أسرتها إظهار ذلك، مؤكدة أنها تستعد لمواجهة كل أسرتها إذا تم توفير الجو والوقت المناسب، مطالبة بأن يقوم الأمن بتأمين تلك المقابلة التى قد تنهى الأزمة التى أثارها والدها وما تبعها من مظاهرات ووقفات احتجاجية واستغاثات بتدخل الدولة والكنسية لإنقاذها، وكان آخرها بمقر مطرانية ملوى.

ودعت نعمة إلى كل أسرتها بالهداية وأن يتقبلهم الله متمنية فى الوقت ذاته أن يقبلوها كابنة لهم مع اختلاف الأديان ولابد من احترام كامل رغبتها فى اختيارها للدين الإسلامى وأن يباركوا لها اختيارها الأمثل، كما تمنت عليهم أن يباركوا خطبتها وارتباطها بشاب مسلم وهى على أعتاب الزواج منه الآن، نافية أنها أسلمت لهذا السبب، وأن ادعاءات أسلمة الفتيات المسيحيات بسبب الزواج وهم كبير ولا أساس له من الصحة ومجرد إشاعات أو تبريرات يطلقها الكثيرون لتبرير دخولهن فى الإسلام.

ووجهت الفتاة المسلمة رسالة إلى أبيها "بأن يكف عن البحث عنها.. وكفاية مظاهرات واحتجاجات" لأننى موجودة الآن داخل أسرة مسلمة وأقيم شعائر الإسلام ومناسكه وأعيش فى أمن وأمان كاملين ولا أشعر بأى اختلاف لأن كل أسرة مسلمة عشت بداخلها أحسست وشعرت كأنى واحدة من أفرادها دون اختلاف أو تمييز، ولم أفتقد أهلى وأسرتى ولو لمدة يوم لأن كل المسلمين أهلا وعائلة لى".

بدأت الفتاة تروى قصتها من البداية وقالت إنها كانت تحب وتطمئن للإسلام وتشاهد القنوات الفضائية وتشعر بالطمأنينة عند سماع آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية، كما أنها كانت تتابع باستمرار برامج الداعية محمد حسان ومحمد حسين يعقوب والدكتور صفوت حجازى على قناة الناس الفضائية، مما جعلها تطمئن إلى الإسلام وتحاول بكل ما تملك أن تنضم إلى طائفة المسلمين.

أضافت نعمة أنها توجهت عدة مرات إلى إمام أحد المساجد بملاوى لتخبره برغبتها فى الانضمام إلى الإسلام ولكنه حذرها أكثر من مرة ولما أحس بإصرارها أخذها وذهب بها إلى الأزهر، ولكن الأزهر رفض إشهار إسلامها لصغر سنها، حيث إنها كانت لم تتجاوز 18 عاما بعد وكان عمرها آنذاك 18 سنة إلا 3 شهور، وطلبوا منها العودة مرة أخرى بعد أن تتم السن.

وأشارت الفتاة إلى أنها التقت فى الأزهر مع شيخ كان برفقته أسرة كاملة من المنصورة جاءت لتشهر إسلامها هى الأخرى، وطلب منى أن يتبنانى وأبقى معه لقضاء الأشهر الثلاثة، وبالفعل ذهبت معه إلى المنصورة ورجعت مرة أخرى وأشهرت إسلامى بالأزهر.

وتكمل نعمة قائلة لقد دخلت إلى الإسلام برغبتى دون أن أتعرض لأى ضغوط من أى جانب وأننى أشعر تماما بخطورة اختيارى تماما، كما أنى أتوقع نزول الصدمة والصاعقة على أقاربى عندما يقروا تلك الكلمات ولكنه اختيار الله.

أضافت أننى بمجرد إسلامى تقدم لى العديد من الأزواج واخترت واحدا منهم، وأنا الآن مخطوبة له ونستعد للزوج فى خلال الأيام المقبلة. كان والد الفتاة قد قام بتنظيم عدة وقفات احتجاجية بمقر مطرانية ملوى بسبب تغيب ابنته، وزعم إنها تعانى من إعاقة فى النطق وأن بعض أقاربها شاهدوها بمدينة ملوى، وطالب والد الفتاة المسئولين بالدولة والكنيسة بالتدخل السريع لإعادة ابنته.

المرصد الإسلامي

هناك تعليق واحد:

masry يقول...

لقد اراد الله سبحانه كل الخير لآختنا في الله "نعمةعادل" وغيرها الالاف يسلمون سنويا رغم نظام الجستابو وال" أف بي أي" المسيحي
طيب أبن اخت المعلم الكبير أسلم من سنوات عديدة ..
لماذا لم تثار هذه المسرحية؟؟
نود تحية الازهر ورجال الامن لحمايتهم من يدخل في دين الحق من تهديد الفئة الضالة