24‏/03‏/2010

الأسماء الإسلامية تمنع التوظيف في ألمانيا

اقترحت مسؤولة ألمانية إخفاء البيانات الشخصية من أوراق التقدم للالتحاق بالوظائف بهدف زيادة فرصة المهاجرين وكبار السن في سوق العمل.
وأشارت مديرة مركز مكافحة التفرقة العنصرية في ألمانيا كريستينا لودرز في تصريحات لمجلة فوكوس الألمانية إلى أن الأسماء الإسلامية أو التقدم في العمر عادة ما تكون من الأسباب التي تحول دون حصول المتقدم لوظيفة على فرصة خوض تجربة مقابلة العمل.
وتروج لودرز لفكرة طلبات العمل الخالية من البيانات الشخصية، مثل الاسم وتاريخ ومكان الميلاد والصورة الفوتوغرافية، وتسعى لإقناع شركات ألمانية بتطبيقها.
تمييز في سوق العمل:
وقالت المسؤولة الألمانية: إن هذه الفكرة ستكون مفيدة للكثير من الأشخاص الذين يتعرضون للتمييز في سوق العمل مشيرة إلى أن 50 شركة في فرنسا حاليا تجرب هذا النموذج لطلبات العمل الخالية من البيانات الشخصية.
وكانت دراسة أجريت بتكليف من معهد مستقبل العمل قد رصدت تعرض المهاجرين للتمييز في سوق العمل.
وأجريت الدراسة على ألف شخص حيث تم ارسال طلبات منهم جميعا للحصول على فرص تدريب في شركات.
وكانت النتيجة أن الأشخاص الذين يحملون أسماء تركية إسلامية حصلوا على ردود إيجابية من الشركات بنسبة تقل بمقدار 14 في المائة عن غيرهم من المتقدمين الذين يحملون أسماء ألمانية.
مفكرة الإسلام:

هناك تعليق واحد:

masry يقول...

قراءة في شــذوذ زكريا بطرس

كان وقحاً حين تكلم بالكذب ليرمى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالشذوذ ويسخر منه في حلقات برنامجه ( في الصميم ) ـ الحلقات الأخيرة تحديداً وهو يتكلم عن خاتم النبوة ـ وفي غرفته بالبالتوك ، وكنا ننتظر أنه يفضحه الله على رؤوس الأشهاد ، فقد تكفل الله القوي المتين ـ سبحانه وتعالى وعز وجل ـ بكفاية رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال الله : {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ }[ الحجر:95 ] ، وما كنا ـ نحن المتابعين ـ نجهل شذوذ زكريا بطرس ولا جرائمه الأخلاقية التي اقترفها في صباه ولم يكف عنها بعد أن وهن عظمه واشتعل الرأس فيه شيباً ، ولكنا كنا ننتظر أن تخرج تلك الفضائح على رؤوس الأشهاد من مصدر يثق فيه العوام .

لم أكتب لأقول أن بطرس شاذ سلبي ، فقد قالت الكنيسة ، وطرحت الوثائق مصورة ، وانتشر الخبر في وسائل الإعلام الإلكترونية الرسمية وشبه الرسمية والخاصة ، ولابد أن من يقرأ الآن يعرف ؛ وإنما كتبت لشيء آخر :

شلح زكريا بطرس قديم ، والوثائق الدالة على جرائم زكريا بطرس موجودة من عشرات السنين ، ولكنها خرجت الآن ، لماذا خرجت الآن ؟!
سمعتُ كبيراً من كبرائهم يتحدث في تسجيل صوتي منتشر بأنهم قد أعدوا قرارَ الشلح ووقفوا جانباً ينتظرون الصدام بين بطرس والمسلمين ، فإن انتصر بطرس فهو ابنهم قد علم مودتهم وتأيدهم ، وإن انتصر المسلمون أخرجوا لنا قرار الشلح وقالوا : مطرود لا نعرفه !!

واليوم خرج قرار الشلح وأُخرجت الوثائق القديمة التي تدل على جرائم زكريا بطرس الأخلاقية ، ويبدوا لي بوضوح أن القوم يستعدون لنحر زكريا بطرس بعد أن فُضح وعُلم أنه كذاب . إنهم يطوون صفحة زكريا بطرس .
إنهم يدخلون في مرحلة جديدة من الصراع الفكري مع المسلمين ، مرحلة أقل ما نقوله في توصيفها هو أن الأقباط يتراجعون الآن .
بدأ بطرس على حين غفلة من المسلمين ، ولم يجد من يهتم به ، لأنه تكلم بالغريب ، وتكلم من بعيد ، وفي وسائل لم تكن منتشرة كثيراً ، ( الفضائيات والبالتوك ) ، وركب بطرس الكذب الصريح وصولاً إلى أهدافه ، ولذا تعثر ولم يمش لبعيد .وهذا طبعي جداً فالكذاب لا يقيم حقاً ، والوضيع ( الشاذ ) لا ينصر ديناً .

المرحلة الجديدة هي مرحلة الدفاع عن ( جماعة الأمة القبطية ) ، مرحلة الدفاع عن كتابهم ورموزهم في عيون أبنائهم ، فقد عينت الكنيسة ، أو خرج من أعيان الكنيسة بعضاً ممن ارتفع شأنهم بين أبنائهم فقط ليدافعوا عن كتابهم ، ويحضر هنا على سبيل المثال عبد المسيح بسيط ، وهو أعلى تخصص في الدفاع عن كتاب النصارى ، و قد جاء ـ كما أعلن في غرفته ـ مندوباً من الكنيسة للدفاع عن النصرانية بعد أن أكثر المسلمون ( في شخص الشيخ وسام عبد الله وغرفته وباقي الإخوة على البالتوك ) من الحديث عن كتاب النصارى وعقيدة النصارى .
إن إزاحة بطرس ومجيء متخصصون في عقيدة النصارى يدافعون عنها تراجعٌ وإعلانٌ صارخ بفشل حملة النصارى على هذا الدين وسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم . وهل ينجحون في الدفاع عن عقيدتهم ؟!
نقرر أولاً أنهم فشلوا في الهجوم لأنهم قدَّموا كذاباً سيئ الخلق ( أعني زكريا بطرس ) ، ونقرر ثانياً أنهم الآن يتدافعون للدفاع عن عقيدتهم ، ونسأل : هل ينجحون ؟!
أبداً . لن ينجحوا . بل ستكون الهزيمة مروعة . وكله من بركة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فما أساء قومٌ الأدبَ مع الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ وطاب عيشهم .

إنهم حشدوا الجماهير في كل الدنيا ، في المغرب العربي ومصر والشام والخليج بل وأمريكا وأوربا ، الدنيا كلها الآن تسمع بما يحدث ، والجماهير لا تحمل ذات الأحقاد التي يحملها الملأ ، والخطاب الهادئ الهادف أقل ثمراته أن يُحدث هزيمة نفسية ، ويجعل الناس يدخلون في دين الله أفواجاً حين يُغلب الملأ . وسيغلبون ، وربي سيغلبون {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ }المجادلة21، {إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ }المجادلة20

وهل ينجحون في الدفاع عن عقيدتهم ؟
أبداً ، وقد بدأت البشائر بمناظرة عبد المسيح بسيط أبو الخير أمام الشيخ وسام عبد الله ، إذ صرخ القمص .. المتخصص .. صاحب الشهادات ولم يتحمل وراح يترجى المسلمين أن لا يشهروا به .
قد بدأت البشائر بتهرب عبد المسيح بسيط من مناظرة الدكتور حسام أبو البخاري ( Anti-) . فلن يأتي للدكتور حسام ، لن يجرؤ على ذلك ، والأيام بيننا .

إنني فرح مسرور .وإنني أبشر بمرحلة جديدة يعز الله فيها أهل الحق ، ويخرج الناس فيها أفواجاً من الظلمات إلى النور ، وإنني أدعو أهل العلم والدعوة أن هلموا فها هو نصر من الله وفتح قريب . الجماهير احتشدت فهلموا أسمعوهم صوتكم .

محمد جلال القصاص