20‏/03‏/2010

لكنيسة الإنجيلية تحمل الأرثوذكس مسئولية "التردى الثقافى"

شن الباحث الإنجيلى عيد صلاح هجوماً عنيفاً على الكنيسة الأرثوذكسية، متهماً إياها بأنها سبب الردة الثقافية التى يعانى منها الشعب المصرى، بسبب المقولة التى قالها الأنبا صموئيل المعترف بتقديس وأفضلية اللغه القبطية عن اللغه العربية، وهو ما أدى إلى أن رفض الأقباط مواكبة الثقافه العربية لمدة قرن ونصف وتسبب ذلك فى ردة ثقافية عن الشوام بحوالى 150 عاماً.

واتهم الباحث الإنجيلى عيد صلاح فى سيمنار عقد بالكلية اللاهوتية الإنجيلية بالعباسية أمس تحت عنوان "دور الكنيسة الإنجيلية فى الأدب العربى، الكنيسة الأرثوذكسية بأنها فى حالة جمود فكرى من القرن السادس حتى القرن الثامن عشر، ولم تتغير حتى قدوم الإرساليات الإنجيلية إلى مصر.

وأكد الباحث، أن الكنيسة الأنجيلية هى أول من علم الفتيات فى مصر وليس البابا كيرلس الرابع الملقب بأبو الإصلاح، وأن أول مطبعة مصرية دخلت إلى البلاد بعد المطبعة الأميرية كانت من خلال الإرساليات الإنجيلية، مدعياً أن المطبعة التى أحضرها البابا كيرلس كانت هدية من الكنيسة الإنجيلية.

وأدعى أحد الكهنة الحاضرين أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قال "إن الكنيسة الإنجيلية هى من علمتنا فن الوعظ وتفسير الكتاب المقدس".
كتبه جمال جرجس المزاحم

هناك تعليق واحد:

masry يقول...

الكنيسة الارثودكسية عالة علي الكنائس الاخري وخاصة الشامية...
لماذا لم تطبع الكنيسة الحاقدة ما يسمي انجيل لها بدلا من الانجيل المستورد من بلاد الشام

الحصار الحديدي الذي وضعوه حول انفسهم أدي الي تخلفهم ...وأخرها "اسطورة العذراء الليزيرية والحمامة التي يدفعها احدهم من خلف كرسي البابا كما تظهر في الفيديو ""؟؟
ودفاتر الحضور والانصراف لرواد الكنائس وربما في المستقبل يتم تركيب عدسات مراقبة في بيت المسيحيين لمعرفة من يفكر في دخول الدين الاسلامي