13‏/03‏/2010

البابا يناقش فضائح القساوسة

التقى بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر الجمعة الماضية رئيس مجلس الأساقفة الألمان الكاثوليك روبرت زوليتش في إطار مناقشة آثار فضائح الاعتداء الجنسي على تلاميذ في المؤسسات التعليمية الكاثوليكية بجنوب ألمانيا.


واشتكى أكثر من 200 طالب سابق في المؤسسات التعليمية الكاثوليكية في ألمانيا من تعرضهم لاعتداءات جسدية وجنسية أثناء وجودهم ضمن الجوقة التابعة لكاتدرائية مدينة ريغنسبورغ في ولاية بافاريا جنوبي البلاد، في النصف الثاني من القرن الماضي حيث كان يديرها شقيق البابا.


وبينما قدم الأسقف زوليتش اعتذارا للضحايا الألمان وتعهد بالتعاون مع المدعين لتحقيق العدالة، لم يعلق البابا بنديكت السادس عشر على الفضيحة التي سبق له أن أدانها بوصفها "جريمة شنعاء".


وأشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن المدير السابق لجوقة كاتدرائية ريغنسبورغ المطران جورج راتسنغر (86 عاما)، وهو شقيق بابا الفاتيكان، نفى أي علم له بوقوع اعتداءات جنسية أثناء توليه مهام منصبه في الفترة من 1964 إلى 1994 وقدم اعتذاره عن تعرض التلاميذ للصفع.


السيرة الأولى
وبينما خضع قسيس متهم بالإساءة والتحرش الجنسي بالأطفال للعلاج النفسي عام 1980، سمح له باستئناف عمله لاحقا ليعود إلى سيرته الأولى في التحرش الجنسي بالأطفال مما استجوب تقديمه للقضاء.


ويشار إلى أن قضايا الاعتداء الجنسي من جانب رجال دين مسيحيين على أطفال أثارت عدة فضائح في أوروبا، وخاصة في ألمانيا وأيرلندا والنمسا وهولندا حيث وصف البابا تلك الأعمال بأنها "جرائم فظيعة وخطايا كبيرة".

الجزيرة

ليست هناك تعليقات: