09‏/11‏/2009

لأول مرة في تاريخها : الفاتيكان يقبل انضمام الأنجليكانيين

قرر الفاتيكان الاثنين نشر ما يسمى "الدستور الرسولي" الذي يسمح بالانتقال الجماعي من الأنجليكانية إلى الكاثوليكية لأتباع الكنيسة الأنجليكانية المحافظين الرافضين للتطورات الأخيرة التي طرأت على كنيستهم.
ويضع هذا القانون الذي وقعه البابا بنديكتوس السادس عشر ونشره الفاتيكان اليوم الاثنين "هيكلية قانونية" خاصة، تحت ضغط الطلبات العديدة التي رفعتها إلى الكرسي الرسولي مجموعات من الكهنة والأنجليكانيين من مناطق عدة حول العالم.
ويرى المراقبون أن هذا الانفتاح البابوي على الأنجليكانيين والذي أعلن عنه في 20 أكتوبر، يستهدف الأنجليكانيين المعارضين للتطورات الأخيرة التي شهدتها كنيستهم وفي طليعتها سيامة كهنة متزوجين وكاهنات ومباركة الزيجات المثلية.
وبحسب وكالة رويترز فإن ذلك "الدستور الرسولي" يرسم إطارًا لمبادىء انضمام هذه الجماعات الأنجليكانية إلى الكنيسة الكاثوليكية.
شرط عزوبية الكهنة:
ووفقًا للقانون الجديد، فإن شرط عزوبية الكاهن يجب أن يحترم، أما الكهنة الأنجليكانيون المتزوجون أصلاً فسيتم النظر في أوضاعهم "كل حال على حدة".
وفيما يتعلق بالأنجليكانيين الراغبين في الانضمام إلى الكنيسة الكاثوليكية، فيتعين عليهم بحسب القانون أن يعبروا عن رغبتهم هذه خطيًا وأن يلتزموا بالتعليم الديني للكنيسة الكاثولية.
وينص القانون على جمع الأنجليكانيين السابقين في "رعويات خاصة" تابعة للبابا على نسق رعويات الجيوش التي يتم إنشاؤها بعد استشارة المؤتمرات المسكونية المحلية.

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

التجسد خرافة
الله لا يمكن ان يتجسد كما قال يوحنا الكلمة صار جسدا ... هذا كلام متناقض مع الكتاب المقدس والعهد القديم

أيوب العدد 9 العدد 32 : عالما انك لن تبررنى ..لأَنَّهُ لَيْسَ هُوَ إِنْسَاناً مِثْلِي فَأُجَاوِبَهُ فَنَأْتِي جَمِيعاً إِلَى الْمُحَاكَمَةِ
Job 9:32 For he is not a man, as I am, that I might answer him, that we should come to trial together.

وبيقول في ملاخى 3 العدد 6 .... لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ لاَ أَتَغَيَّرُ فَأَنْتُمْ يَا بَنِي يَعْقُوبَ لَمْ تَفْنُوا.
ويقول فى التكوين 6 العدد 3 فى نسخة الكاثوليك يقول... لا يحل روحى ابدا على الأنسان لأنه بشر ...
فَقَالَ الرَّبُّ: «لا يَدِينُ رُوحِي فِي الانْسَانِ الَى الابَدِ. لِزَيَغَانِهِ هُوَ بَشَرٌ وَتَكُونُ ايَّامُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً».
Gen 6:3 And God said: My spirit shall not remain in man for ever, because he is flesh, and his days shall be a hundred and twenty years.
وما هو الفرق بين الخالق والمخلوق

وفى عزرا 28 العدد 2 يقول ....
يَا ابْنَ آدَمَ, قُلْ لِرَئِيسِ صُورَ. هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَدِ ارْتَفَعَ قَلْبُكَ وَقُلْتَ: أَنَا إِلَهٌ. فِي مَجْلِسِ الآلِهَةِ أَجْلِسُ فِي قَلْبِ الْبِحَارِ. وَأَنْتَ إِنْسَانٌ لاَ إِلَهٌ, وَإِنْ جَعَلْتَ قَلْبَكَ كَقَلْبِ الآلِهَةِ.
Eze 28:2 "Son of man, say to the prince of Tyre, Thus says the Lord GOD: "Because your heart is proud, and you have said, 'I am a god, I sit in the seat of the gods, in the heart of the seas,' yet you are but a man, and no god, though you make your heart like the heart of a god--
yet you are but a man, and no god,
وبيقول فى عزرا 28 العدد 9 : هَلْ تَقُولُ قَوْلاً أَمَامَ قَاتِلِكَ: أَنَا إِلَهٌ. وَأَنْتَ إِنْسَانٌ لاَ إِلَهٌ فِي يَدِ طَاعِنِكَ؟
Eze 28:9 Will you still say, 'I am a god,' in the presence of those who kill you, though you are but a man, and no god, in the hands of those who slay you?
وبيقول فى هوشع 11 العدد 9 : «لاَ أُجْرِي حُمُوَّّ غَضَبِي. لاَ أَعُودُ أَخْرِبُ أَفْرَايِمَ لأَنِّي اللَّهُ لاَ إِنْسَانٌ الْقُدُّوسُ فِي وَسَطِكَ فَلاَ آتِي بِسَخَطٍ.
Hos 11:9 I will not execute my burning anger; I will not again destroy Ephraim; for I am God and not a man, the Holy One in your midst, and I will not come in wrath.
for I am God and not a man
وبيقول فى العدد 23 عدد 19 : ليْسَ اللهُ إِنْسَاناً فَيَكْذِبَ وَلا ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ. هَل يَقُولُ وَلا يَفْعَلُ؟ أَوْ يَتَكَلمُ وَلا يَفِي؟
نقطه ... وانتهت
Num 23:19 God is not man, that he should lie, or a son of man, that he should change his mind. Has he said, and will he not do it? Or has he spoken, and will he not fulfill it?
God is not a man … folstob … finito.انتهى .. أنساها
وبيقول فى صمويل الأول 15 عدد 29 : وَأَيْضاً نَصِيحُ إِسْرَائِيلَ لاَ يَكْذِبُ وَلاَ يَنْدَمُ لأَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَاناً لِيَنْدَمَ».
1Sa 15:29 And also the Glory of Israel will not lie or have regret, for he is not a man, that he should have regret."

و في رسالة كورنثوس الأولى (15 / 28): و متى أُخْضِعَ له (أي لله) الكـل، فحينئذ الابن نفسه أيضا سيخضع للذي أخضع له الكل، لكي يكون الله الكـل في الكـل.

وهنا أسأل .. الكلام هنا عن أيه .. عن يوم القيامة .. وأي أبن بيتكلم عليه المسيح .. الناسوت ولا الاهوت ؟ ... هل لاهوته حيخضع للاهوته ... مش ممكن ... جنون .
طيب نشوف الناسوت ... هل سيخضع ناسوته للاهوته ؟
عشان نحقق النص ده ... لازم الجسد بتاع المسيح يكون حاضر يوم القيامة ويخضع للآب .... ويخضع للأبن أيضا ... اللى هو أقنوم ... وبكده يخضع ناسوته لللاهوته ... علشان أيه يخضع ... عشان يتحاسب ... من مين ... من لاهوت المسيح ... اللى هو ديان يوم القيامه ... وهذا درب من دروب الجنون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

غير معرف يقول...

وإن كانت الإجابة أن التجسد هو صفة نقصان : لِما وضحناه من قبل فهذا رأي منصف وسديد أن التجسد هو صفة نقصان وهذا ما يوافقه العقل والنقل والمنطق, هذا رأي سليم , ولكنه كفر أيضاً فهو وصف لله بأن الله إتصف بصفة نقصان فهو مرفوض عقلاً ونقلاً ونحن إتفقنا أن الله كامل أزلاً ولا يجب أن يتصف الإله بصفة نقصان أو يتصف بالنقصان ولو للحظة واحدة , وفضلاً عن أن هذا القول لا يناسب الذات الإلهية فهو مستحدث على الله I فهذا إبتداءً كفر لمن إعتقده فضلاً عن أنه ممتنع عقلاً ونقلاً فمن المستحيل أن يتجسد الله لأن التجسد هو صفة نقصان والله لا يتصف بالنقصان أبداً وحاشاه أن يتصف بالنقصان . سبحان ربك رب العزة عما يصفون .وإن من لزوم هذا القول بأن الله متجسد فهذا يستلزم عدة أمور منها :
1- فهو لازم للقول بأن الله قد ظلم الناس وخدعهم لأنه ظهر في الجسد ولم يقل لأحد من الناس أني أنا الله قد ظهرت في الجسد حتى يعلم الناس فيعبدوه أو يطيعوه ولم نجد أبداً في الكتاب خلفاً ( أي العهد الجديد ) أو سلفاً ( أي العهد القديم ) ما يقول أن المسيح هو الله أو قال فيه المسيح أنا الله المتجسد , فقد ظلم الله الناس زمان تجسده كما يعتقد النصارى لأنه لم يقل لهم أنه الله المتجسد .
2- وهو لازم للقول أيضاً ليس بجهل الناس في زمانه فقط ولكن بجهل الأنبياء أيضاً فيوحنا كان يجهل أن المسيح هو الإله بل لم يكن يعرف أساساً أنه نبي وأنا أقصد يوحنا المعمدان حينما كان مسجوناً فقد أرسل إثنين من تلاميذه يسألون يسوع هل أنت هو المنتظر أم ننتظر غيرك فرد يسوع أنا هو !!! كما في لوقا:7 عدد19:فدعا يوحنا اثنين من تلاميذه وارسل الى يسوع قائلا انت هو الآتي ام ننتظر آخر. (SVD) فهذا يوحنا وهو نبي يجهل ربه ومرسله وهذا اما جهل وإما كفر بل هذا من شدة الجهل ممن يعتقد في أن الله تجسد لأن يوحنا ما سأله أنت هو الإله الآتي أم ننتظر إله آخر وإنما سأله عن شخص !! وجهل يوحنا بربه حتى بلغ ربه ثلاثين عاماً حينما كان يعمده هو كفر أيضاً لأن يوحنا لم يعرفه إلا حين التعميد ونزل الإله الثالث عليه في شكل حمامه.
3- ويستلزم هذا أيضاً إنكار كل من أتى من الأنبياء من عهد آدم إلى عهد يسوع لأن كل الأنبياء وكل الكتب السابقة لم يقل فيها رسول من الرسل أو الأنبياء أن الله متجسد أو أن الله متعدد الأقانيم , لقد وضح لهم موسى كل الشريعة التي يحييون بها في أسفاره الخمسة وحكى لنا الكتاب المقدس عن أمور أتفه من أن تذكر وخاض في كلام جنسي فاضح وخرافات علمية وأمور من المستبعد أن تكون كلام الله وحكى قصص أناس ليس هناك فائدة من ذكرها هاهنا ووصل بكتب العهد القديم وأنبياءه ونحن لا نعتقد فيهم هذا أن حدثونا عن أكل الخراء أو شخص يمشي مكشوف الإستاة ( مؤخرة الإنسان ) , وكلام غاية في التفاهة والسوء بإعترافهم هم ولم يحكوا لنا عن أن الله متجسد !!!!!! أو أن الله من ضمن صفاته التجسد ؟؟ أو أن الله متعدد الأقانيم ؟؟ هل هذا معقول ؟ فهذا أيضاً ممتنع عقلاً ونقلاً .
4- ثم أن هذا مستلزم أيضاً لتغليط يسوع حيث أنه لم يقل للناس ولا مرة واحدة أنه الله المتجسد أو أن الله متجسد أو من ضمن صفات الله التجسد أو حتى يقول أنا الله ولو مرة واحدة .
5- وهو مستلزم لتغليط كل الحواريين لأنهم لم يعرفوا أن الله متجسد ولم يقولوا أن من صفات الله التجسد ولم يقولوا أن المسيح هو الله , وهم ( أي الحواريين ) عند النصارى أنبياء ورسل بل هم أفضل من رسل بني إسرائيل كلهم قاطبة , فهو بتكفيرهم أولى من تغليطهم لأنهم لم يعرفوا إلههم وربهم أنه الله ولم يعبدوه في زمانه ولم يبلغوا الناس أن الله من ضمن صفاته التجسد ما عدا بولس , نعم , بولس .
النصارى تركوا كل أنبياء الله ورسله وآمنوا بقول بولس المرفوض نقلاً وعقلاً فسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين ولا يؤاخذني الناس بهذا القول فأنا أُشهد الله أني برئ من هذا الإعتقاد الفاسد وأدعوا الله أن ألقاه على لا إله إلا الله محمد عبد الله ورسوله وعيسى عبد الله ورسوله والله على ما أقول شهيد .وما نقلت هذا إلا من باب الإلزام للنصارى بما يعتقدون وبيان الحجة عليهم فلا يسيئ أحد من إخواني الظن بي والله يعلم ما في الصدور وهو شهيد علينا .

غير معرف يقول...

أقول إن التجسد هو أمر مرفوض عقلاً فلا يمكن أن يوصف الله بأنه تجسد وهذا الحدث لا يجري على الله I فلو تجسد الله فقد جرى عليه ما يجرى على البشر وهذا ممتنع عقلاً ومرفوض عند كل ذي عقل لأن الله I أجل وأعظم من أن تسري عليه الأمور التي تجري على البشر فالله سبحانه منزه عن الأكل والشرب والبول والغائط وهذا إن إعتقده الناس رفضوا قصة التجسد وإستبعدوها , إن الله I منزه أيضاً عن الحاجة والإحتياج وجميع الناس متفقون في ذلك , فالله لا يحتاج إلى أحد من خلقه وليس قوامه بأحد من خلقه سبحانه وتعالى عن ذلك علواً كبيراً , فأن تقول أن الله تجسد فهو قد إحتاج لعدة أمور أولها حاجته للجسد نفسه حتى يتجسد أو أنه يتجسد لأنه يحتاج أن يفعل شئ معين , وثانيها أن الله إن إحتاج التجسد أو إحتاج إلى جسد يتجسد فيه فهو محتاج لذلك الجسد حتى يقضي بذلك إحتياجات أخرى منها إحتياجه إلى أم يوجد منها الجسد ذاته , فهذا مُلْزِم له بأن يتخذ إمرأة حتى تحبل بذاك الجسد فتلده , وعند نمو ذلك الجسد الكل يعلم باقي القصة من إحتياجه للأكل والشرب والنوم والراحة والبول والغائط وغيره , ثم يسري عليه كل ما يسري على البشر فكل هذه إحتياجات والله غني عن العالمين , ثم القول بأنه تجسد أصبح محتاج كما قلنا بداية من حاجته أن يتجسد أساساً فهذه بداية الحاجة وبها صار قوامه وكينونته بخلق من خلقه فهذا ممتنع عقلاً ونقلاً بنصوص كل الكتب السماوية إلى سريان كل الحاجة عليه كما يسري على البشر , وبها نصل أساسا أن التجسد هو صفة من صفات النقصان لا تجوز على الكامل أزلاً رب العزة , فكل الخلق يتفقون على أن الله كامل أزلاً وأعتقد أنه لا يخالفني أحد في هذا والتجسد هو صفة نقصان لا صفة كمال .
وعلينا الآن أن نطرح هذا السؤال على كل النصارى هل التجسد هو صفة كمال أم صفة نقصان ؟
الإجابة إما أنه صفة كمال وإما أنه صفة نقصان ...
إن كانت الإجابة بان التجسد هو صفة كمال : فسيطرح ذلك الأمر مشكلة كبيرة فمن المتفق عليه أن الله لم يكن متجسداً منذ الأزل ولم يصفه أحد من الأنبياء بأنه متجسد أو أنه إتخذ جسد قبل أن يخرج النصارى بهذه المقولة الفاحشة , من عهد آدم إلى زمن قول النصارى تلك المقولة لم يقل أحد من الناس أنه الله متجسد أو أنه إتخذ جسد , نعم , كان له ظهورات على حسب قول النصارى في العهد القديم ولكنه لم يتجسد ولم يتخذ جسداً قبل المسيح فالمسيح في نظرهم هو كلمة الله المتجسدة ولم يسبق له أنه تجسد , وإلا لكان هناك عدة آلهة وأقانيم أخرى فهم يرفضون قطعاً أن يكون الله قد تجسد قبل المسيح , و هنا نأتي للمشكلة بأن التجسد إن كان صفة كمال فإن إلههم كان ناقصاً حتى إكتمل بتجسده في المسيح !!! فهم يقولون أن التجسد هو صفة كمال والله لم يكن متصف بها من قبل أن يتجسد في المسيح , ونقلاً وعقلاً لم تكن فيه هذه الصفة التي يقولون عنها أنها صفة كمال , فهو ناقص حتى إتصف بهذه الصفة التي تمت بها صفاته بتجسده في المسيح وهذا قول فاسد شديد الفساد وهذا كفر صريح أن يكون الله ناقص ويكتمل بشئ والمشكلة الأخرى لبيان فساد هذا القول أنه بذلك يكون قد إستجد عليه أمر وقد تغير من حالة إلى حالة وأن هناك صفة كمال جدت أو إستحدثت على الله سبحانه وتعالى فهذا كفر إبتداءً لمن إعتقده وهو ممتنع عقلاً ونقلاً فلا مجال لقول أن التجسد هو صفة كمال.