13‏/11‏/2009

الكنيسة تهاجم ادعاءات منظمة مسيحية بأستراليا حول أسلمة جبرية للقبطيات!

هاجمت الكنيسة ما ادعاه تقرير لمنظمة اسمها التضامن المسيحي الدولي والمؤسسة القبطية لحقوق الإنسان في استراليا تحت عنوان‮ "‬الأسلمة الجبرية للقبطيات في مصر‮"‬،‮ ‬معتبرة ذلك مبالغة شديدة وغير حقيقية،‮ ‬فالإسلام نفسه يرفض إجبار أحد علي اعتناقه‮!‬
الأنبا موسي أسقف الشباب وعضو المجمع المقدس قال لـ"روزاليوسف‮" ‬إن الأقباط يعلمون جيدا تأثير هذه التقارير السوداء التي تأتي إلينا من الخارج بحجة وجود اضطهاد ضد الأقباط في مصر،‮ ‬وهو الأمر الذي نرفضه تماما‮. ‬مشيراً‮ ‬إلي أن الإحتكاكات بين المسلمين والأقباط في مصر فردية ونادرة جدا لا يمكننا إعتبارها قضية عامة ولا يجب أن نعطي الأمور أكبر من حجمها الطبيعي‮.‬
وعلمت‮ "‬روزاليوسف‮" ‬أن هذا التقرير الذي تم نشره علي بعض المواقع الإلكترونية تم إعداده منذ شهور والكنيسة لم تعلم به لأنها لا تنظر لمثل هذه التقارير التي من شأنها تعزيز الكراهية‮.‬
كتب مايكل عادل في روز اليوسف

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

أن تكوني فتاة مسلمة تعبد إله واحد أفضل من أن تكوني مسيحية لا تعرف لها إله
أب أم إبن أم روح قدس أم جميعهم

أن تكوني فتاة مسلمة تسجد لله أفضل من أن تكوني مسيحية تسجد لأصنام الكنيسة

أن تكوني فتاة مسلمة لا تخاطب الرجال أفضل من أن تكوني مسيحية وتتعمدي وتتباركي من القس بالزيت والماء وما خفي كان أعظم


أن يكون الشيخ محمد حسان وحسين يعقوب من رجال دينك أفضل من أن يكون زكريا بطرس الكذاب والقس برسوم المحروقي من رجال دينك

أن تكون رجلاً مسلماً يعبد الله الذي ليس كمثله شئ أفضل من أن تكون مسيحياً يعبد إله يأكل ويتغوط ويسب ويلعن ويموت موتة شنيعة تهان كرامته ويبصق في وجهه ويضرب على قفاه

أن تكون مسلماَ تدخل الجنة التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر أفضل من أن تكون مسيحياً يدخل ملكوت يعج بالكاروبيم العراة يدورون حول الرب

أن تكون مسلماً لك كتاب واحد بلغة واحدة تتعبد به أنت وجميع من في الأرض من أبناء دينك أفضل من أن تكون مسيحياً لا يدري بأي كتاب يبدأ ولا بأي لغة يقرأ

أن تكون رجلاً مسلماً فتقرأ كما أمرك ربك وتتعلم كما أمرك رسولك وتتفقه في دينك أفضل من أن تكون مسيحياً يقول لك قسك صدق ولابد أن إيه.؟أن تصدق

أن تكون مسلماً يتفل على الشيطان في صلاته ليبعده أفضل من أن تكون مسيحياً يقف على غير طهارة ويخرج الريح أمام الرب في صلاته


أن تكون مسلماً تطلب المغفرة لوالديك وتدعو لهما وتبرهما وتطيعهما أفضل من أن تكون مسيحياً فتقول لأمك ( يا امرأة )

أن تكون مسلماً يعرف ويؤمن أن الكذب يهدي إلى الفجور ثم إلى النار أفضل من أن تكون مسيحياً يكذب ليزداد مجد الرب بكذبه ولن يدان بعدها كخاطئ

أن تكون مسلماً تعبد الله خالق الكون أفضل من أن تكون مسيحياً تعبد خروف


أن تكوني فتاة مسلمة تصون نفسها وتخفض من صوتها أفضل من أن تكوني مسيحية تقف وتغني في الكنيسة وسط الرجال

أن تكون رجلاً مسلماً يقدر أنبياء الله ويعظمهم أفضل من أن تكون مسيحياً يتهم أنبياء الله بالزنا التعري وشرب الخمر


أن تكوني مسلمة تقدر شعائر الله وتصلي الصلاة على وقتها أفضل من أن تكوني مسيحية تصلي أو لا تصلي على حسب هواها وعلى حسب مصلحتها التي تطلبها من الرب

أن تكون فارساً مسلماً من فرسان حراس العقيدة أفضل من أن تكون فأراً من فئران زرائب المنتديات السبابة لدين الله ورسوله


أنا عن نفسي أفضل أن أكون مسلمة ...فأيهما تفضل أيها القارئ؟

غير معرف يقول...

لماذا نرى المسلم أفضل من المسيحي؟
والمسلمة أفضل من المسيحية؟

لأنه أن تكون مسلم أفضل من أن تكون مسيحي
وأن تكوني مسلمة أفضل من أن تكوني مسيحية
نعم..::
أن تكون رجلاً مسلماً تقول يا رب أفضل من أن تكون مسيحياً تقول يا عدرا يا جرجس يا بطرس يا......إلخ

أن تكون رجلاً مسلماً تدعو الله وتتوب إليه بنفسك أفضل من أن تكون مسيحياً يجعل واسطة بينه وبين الخالق

أن تكون رجلاً مسلماً يخلو بيتك من الصور والأصنام التي تمنع دخول الملائكة أفضل من أن تكون مسيحياً ويمتلئ بيتك بصنم هذا وصنم هذه إلى أن يقع الصنم وتنكسر رقبته

الله يرحمه كان صنم طيب وفي حاله
ألم يبكي هذا الصنم دموع ودم كما تدعون؟معنى هذا أنه يشعر ويحس...فلماذا لم يحمي نفسه من هذه الفضيحة على الملاء وتكون معجزة أخرى من معجزاته؟

أن تكون مسلماً ملتحياً تحف الشارب وتعفي اللحى أفضل من أن تكون قساً مسيحياً تعفي الشارب واللحى ويسد شاربك فتحة فمك مثل الكفار فيخطلت الطعام بشعر الشارب
(ياله من منظر مقرف)

أن تكوني فتاة مسلمة تتخفى عن أعين الذئاب بنقابها أفضل من أن تكوني فتاة مسيحية تمشي نصف عارية تجر بيدها كلاباً بسلاسل

أن تكون مسلماً مقصراً وترتدي ثوباً قصيراً يبين كعبيك أفضل من أن تكون مخنثاً مسيحياً ترتدي بنطالاً يفصل جسدك تفصيلاً وكأنك تسير عارياً

أن تكون مسلماً نظيفاً متوضئاً خمس مرات كل يوم أفضل من أن تكون مسيحياً لا يملك صنبوراً للمياة بمرحاضه

أن تكوني فتاة مسلمة تسير في الطريق بلا عطر أفضل من أن تكوني فتاة مسيحية تتعطر وتجمع حولها الذباب من كل جهة برائحتها

أن تكون مسلماً مجاهداً في سبيل الله مدافعاً عن أرضك وعرضك أفضل من أن تكون مسيحياً إرهابياً محتلاً غاصباً مغتصباً سارقاً ناهباً قاتلاً لللأطفال


أن تكوني فتاة مسلمة تغطي جسدها عن أيدي العابثين أفضل من أن تكوني مسيحية تترك جسدها لكل من يريد النظر وغير النظر


أن تكون مسلما قدوتك محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام أفضل من أن تكون مسيحياً قدوتك بولس الكذاب وأنبياء زناة


أن تكوني فتاة مسلمة قدوتك زوجات النبي اللائي فرض عليهن الحجاب وكانت كل واحدة منهن مثالاً للمرأة الصالحة من أهل الجنة أفضل من أن تكوني مسيحية وقدوتك الزواني اللائي سبقن إلى الملكوت

أن تكون رجلاً مسلماً يدخل مسجده ليصلي بجانب الرجال أفضل من أن تكون مسيحياً يذهب إلى الكنيسة ويجلس للحديث مع النساء

أن تكوني فتاة مسلمة فتدخلين المسجد الخاص بالنساء فقط أفضل من أن تكوني مسيحية تذهب للكنيسة وتجلس بجانب كل من هب ودب من الرجال

أن تكون رجلاً مسلماً تذهب لزوجتك الثانية والثالثة والرابعة المسؤولين منك أمهات أولادك أفضل من أن تكون مسيحياً يذهب ليصادق هذه ويعشق تلك ويزني بهؤلاء

أن تكوني فتاة مسلمة مكانها بيتها أفضل من أن تكوني مسيحية معروضة في الشوارع مثل الأحذية والصنادل

أن تكون مسلماً فتشرب العصائر الطاهرة أفضل من أن تكون مسيحياً يشرب الخمر فيعود إلى منزله فيقع على أمه وأخته وابنته


أن تكوني مسلمة تحفظ كلام الله أفضل من أن تكوني مسيحية تحفظ ما تيسر لها من نشيد الأنشاد وسفر حزقيال ومن أغاني الساقطين والساقطات

أن تكون مسلماً وتقبل الحجر الأسعد فقط لأن نبيك قبله أفضل من أن تكون مسيحياً يقبل صنم يسوع مرة وماري جرجس مرة والعدرا مرة وهلم جرة

أن تكوني فتاة مسلمة تقبل يد أمها كل يوم أفضل من أن تكوني مسيحية فتقبل كل من مر أمامها من رجال الكنيسة بالقبلة المقدسة وتقبل يد كل قس ذاهب وقادم

غير معرف يقول...

تأليف د. روبرت كيل تسلر


قالوا عن هذا الكتاب :

1- " فرغت تواً من قراءة كتابكم " عيسى أم بولس " ، وقد سررت به كثيراً ، فهو يناقش نقاطاً جوهرية كانت تشغلنى منذ وقت بعيد ، منها : 1- تأثير مذهب الغنوصية على أفكار بولس المتعلقة بمبدأ العداء الجنسى. 2- نظرية الفداء ونتائجها الوحشية المؤثرة على تخيلنا لطبيعة الله وقسوة الإنسان فى كتمانها. وإنى لأشكركم على إهدائكم إياى كتابكم هذا ".

الدكتورة أوتا رناكه هاينيمان Uta Ranke- Henemann أستاذة اللاهوت بإسن

2- " أجد أن هذا الكتيب ( المخدوع الأكبر على مر الزمان : Der gr??te Betrogene aller Zeit رائع وموضوعى فى كل جوانبه "
المؤلف الموسيقى فيلى هيس Willy Hess من مدينة فينترتور Winterthur [بسويسرا]

3- "أجد عنوانكم مطبوعاً على كتيبكم هذا (المخدوع الأكبر على مر الزمان) ، وقد قرأته فى هذه الأيام باهتمام لامثيل له . وإنه ليحزننى أن يتأكد لى دائماً أن ديننا اليوم به الكثير من اللوثات السفسطائية . ويبدو أنه لابد أن يبلغ المرء (45) عاما حتى يؤكد له أحد رجال الدين بشكل واقعى تماماً ما كنا نفكر فيه لأعوام من نقد يوجه للكنيسة واللاهوت المعاصر. وعلى كل حال لكم منى جزيل الشكر على حريتى التى حصلت عليها بقراءتى لكتابكم هذا الذى يسعدنى أن أضمه لمكتبتى أو أنشره بين الناس"

السيدة : راجنهيلد هـ . Ragnhild H. من ألمانيا الإتحادية

4- " وعلى أكثر الإحتمالات فإن موضوع بولس هذا سوف يدفعنا لإعلان الحقيقة المأساوية وهى أن المسيحية التى قامت كل هذه القرون وبقيت حتى يومنا هذا قد فشلت فى كل المجالات".

السيدة فيرا ج هاينريش Vera G. Heinrich فيينا

5- [ويقول المؤلف نفسه على ظهر غلاف كتابه تحت عنوان " تكاد لاتصدق!] منذ (2000) عاماً يؤمن المسيحيون أن دينهم هذا هو دين عيسى وفى الحقيقة فهو دين آخر تماماً : دين بولس الذى لم يتخل أبداً عن عدوانه لعيسى وهذا مايقر به أيضاً العديد من رجال اللاهوت المسيحى ذات الصيت الذائع (أنظر صفحة 33 من الكتاب) . وسوف يُناقش هذا فى كتابنا الذى أمامكم ( والذى حقق أكبر مبيعات بين كتبنا ) بصورة مختصرة وشاملة.


د. روبرت كيل تسلر Robert Kehl. Zeller

ولد د. روبرت كيل تسلر عام 1914عمل كموظف بوزارة العدل، ثم قاضياً ثم مدرساً بجامعة زيوريخ للقانون المدنى، ويعمل الأن كمحام وباحث فى الدين والأخلاق والجنسية وهو هنا يهدى كتابه لدكتور القانون بيتر هوبر Peter Huber مشوباً بكل مشاعر الود والإحترام.


المخدوع الأكبر على مر الزمان ؟

عندما نتكلم عن الخداع بمفهوم فشل منزه عن الغرض ، أى بمفهوم التحول ، فنكون بذلك قد أخطأنا ر كوب القطار الصحيح، أو شعرنا [على الأقل] بضياع جزء من حياتنا كنا نقضيه منخدعين، حيث نكون قد أخطأنا استثمار وقتنا وجهدنا.

ومن هذا المنطلق فليس هناك مخادع لكل مخدوع.

وعلى النقيض من بعض أصحاب الأقلام الذين يتبنون الرأى القائل إن بولس حرف المسيحية عن عمد ليتمكن من تدميرها . حيث لم يمكن القضاء عليها بصورة أخرى ، فنحن نتقبل مبدئياً كون بولس حسن النية.

فقد كان عيسى كثير الرثاء على تلاميذه الذين رباهم وعلمهم بنفسه ، فقد كان يرميهم بعدم فهمهم أياه ، وبالطبع فالإنسان الذى لم يتمتع بمثل هذه التربية ، يمكن أن يسئ فهم عيسى بصورة أكبر . فما بالنا لو كان هذا عدوه ، ونعنى به هنا بولس.