02‏/03‏/2009

مختفية عن منزلها منذ 5 سنوات.. بلاغ للنائب العام يتهم سيدة مسيحية وابنها بالتغرير بفتاة مسلمة وخطفها من الدقهلية للمنيا وتزوير بطاقة رقم قومي لها

كتب صبحي عبد السلام (المصريون): :
تقدم المحامي الإسلامي منتصر الزيات، رئيس جماعة المحامين الإسلاميين ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود، يتهم فيه سيدة قبطية وابنها وأشخاصا آخرين بخطف فتاة مسلمة في عام 2004 والعمل على تنصيرها، من خلال استدراجها لإقامة علاقة عاطفية مع شاب مسيحي.ويتهم الزيات في بلاغه، كلا من ناهد غطاس حبش وشادي عبد الملاك جرجس ميخائيل المقيمان بميت غمر بالدقهلية، ومعهم ملك رياض موسى وحسنين أحمد محمد وخالد رمزي صادق وجرجس وهبة فرج بالإدارة الصحية بمحافظة المنيا بالمسئولية عن خطف ريهام بلال السعيد عبد العظيم ابنة موكلته ناريمان أبو العز حسن العزب من السنبلاوين بالدقهلية.أكد في بلاغه أن واقعة الخطف تمت بطريقة التحايل والإكراه، حيث اختفت الفتاة من السنبلاوين وتم اكتشاف وجودها في المنيا وثبت تورط موظفين مسيحيين في إصدار بطاقة رقم قومي لها من المنيا.ووصف الزيات هذا العمل بأنه يدخل ضمن ما وصفه بالمخطط الإجرامي في خطف الفتيات وتنصيرهم، مشيرا إلى أن الفتاة المسلمة جرى خطفها بطريق التحايل والخديعة والإكراه والعمل على تنصيرها، من خلال التغرير بها باستدراجها لعلاقة عاطفية مع المدعو شادي عبد الملاك جرجس ميخائيل بمساعدة والدته ناهد غطاس.وترجع الواقعة، كما جاء بالبلاغ، إلى فبراير عام 2004م، "حينما قامت ناهد غطاس بمساعدة ابنها شادي عبد الملاك في التغرير بريهام ومراودتها لتقيم علاقة عاطفية معه مستغلين في ذلك حالتها المرضية النفسية، حيث تعاني من اضطراب نفسي في سن المراهقة وتتصرف وتسلك سلوكا دون إرادة منها وفقا للتقارير الطبية المرفقة بالبلاغ".ووفق الزيات، فإن والدة الفتاة قالت إنها وزوجها سبق وأن أحبطا مخططا لاختطاف ابنتهما إلا أن المشكو في حقهم عاودوا المحاولة ونجحوا في مخططهم، وقد تم تحرير المحضر رقم 2526 لسنة 2004م إداري قسم ميت غمر، لكن أجهزة الأمن لم تنجح في إعادته، في الوقت الذي احتفى فيه المتهم عن الأنظار بعد أن تم استدعاؤه للإدلاء بأقواله في الاتهامات الموجهة ضده هو ووالدته.غير أن والدة الفتاة، كما قال الزيات، تمكنت وبدون أي مساعدة من أجهزة الأمن أن تكتشف أن ابنتها تقيم في المنيا، وتم استخراج بطاقة رقم قومي لها من مركز إصدار البطاقات بالمنيا بتاريخ 27 نوفمبر 2004 وأنها تقيم حاليا بحي 6 أكتوبر في المنيا رغم أنها من مواليد الدقهلية في 1 مايو 1980. وذكر أن تحقيقات النيابة أثبتت مسئولية مواطنين مسيحيين في إصدار بطاقة الرقم القومي، متهما كلا من ملك رياض موسى وجرجس وهبة فرج وخالد رمزي صادق وشادي عبد الملاك ومعهم مواطن مسلم هو حسنين أحمد محمد بالتورط في جريمة التزوير.واتهمت والدة الفتاة في بلاغها المتهمين الواردة أسماؤهم بخطف ابنتها المسلمة والتغرير بها والعمل على تنصيرها وهي الجرائم التي تستوجب الأشغال الشاقة المؤبدة، بينما اتهمت الشاب المسيحي بارتكاب جريمة خطف أنثى ومواقعتها بغير رضاها، خاصة وأنها مضطربة نفسيا تستوجب إعدامه بموجب قانون العقوبات.وصرح منتصر الزيات ووكيل والدة الفتاة أن استمرار اختطاف الفتاة من الدقهلية ومعاشرتها وتزوير أوراق بطاقة الرقم القومي منذ فبراير عام 2004م حتى الآن هي جرائم خطيرة لا ينبغي السكوت عليها، مؤكدا أنها تمثل تهديدا للسلم والأمن في المجتمع المصري وتنذر بشرور خطيرة إذا لم تتحرك جهات التحقيق القضائية وأجهزة الأمن لإنهاء هذه المأساة وإعادة الفتاة لأهلها.

هناك 18 تعليقًا:

غير معرف يقول...

(((((((((((((((((((((((((((( (((((((((((((حوار مسلم مع نصراني))))))))))))))
حول حادثة الصلب
المسلم : من الذي خلق هذا الكون وخلقك وخلقنا جميعا ؟
النصراني : الله
المسلم : من هو الله ؟
النصراني : عيسى
المسلم : هل افهم من هذا أن عيسى خلق أمه مريم ؟ وخلق موسى الذي جاء قبله ؟
النصراني : عيسى ابن الله
المسلم : وإذا كان هو ابن الله حسب قولك فهل تؤمن بأنه قد صلب على الصليب ؟
النصراني : نعم
المسلم : هل افهم من هذا أن الله لم يستطع إنقاذ ابنه من الصلب ؟
النصراني : إن الله أرسل ابنه لتكفير خطايا ابن آدم .. أقصد أن الله هو الذي نزل في بطن العذراء مريم وولد يسوع فهو تجسد في يسوع.
المسلم : إذا كان الرب قد نزل إلى الأرض ليدخل في بطن أمه ويتغذى جنيناً 9 أشهر ويخرج مولوداً ملطخاً بالدماء ، ثم يتربى ويتعلم القراءة والكتابة والأدب ، ثم يكبر فيعلم أصحابه الشريعة ، ثم يثور عليه اليهود فيهرب منهم كما جاء في كتابكم المقدس ويطلبوه ويدلهم عليه أحد تلاميذه ( يهوذا الأسخريوطي ) فيجدوه ،وإلى خشبة الصلب يدقوه ثم بتاج الشوك يتوجوه ثم من شراب الخل والمر يسقوه ثم يقتلوه ثم يدفنوه ثم يقوم بعد ثلاثة أيام من قبره ليصعد إلى السماء ، فقل لي بربك لم هذه المعاناة وهذه المآسي وهل ترضى أن يكون لك رباً كهذا يعامل معاملة المجرمين الخارجين عن القانون على أيدي اليهود القذرين ؟
المسلم : هل هذا هو الذي خلق الكون والمجموعات الشمسية وكل الأنبياء والبشر ؟
المسلم : واذا كان قد دفن ثلاثة أيام في قبره ميتا فمن كان يدبر شؤون العالم في ذلك الوقت ؟
المسلم : إذا كنت تعتقد أن عيسى إلها ، لأنه ولد من غير أب فمن باب أولى أن يكون آدم عليه السلام ، إلهاً لأنه ولد من دون أب ولا أم ؟ أليس كذلك ؟
المسلم : هل صلب المسيح على الصليب وهل تؤمن بهذا ؟
النصراني : نعم
المسلم : إذا اسمع ما يقول لوقا في 24: 36 – 41 وما قاله في سفر التثنية 21 : 22 – 23 ( أن من يصلب فهو ملعون) فهل يعقل أن يكون عيسى الذي رضي بالصلب أن يكون ملعون؟
النصراني: لم يقل ذلك أي نصراني
المسلم: استمع إلى ما يقوله شاؤول الذي تسمونه بولس و هو من أقدس الناس عندكم: و بالتحديد في رسالته إلي أهالي غلاطية 3 / 13 " إن المسيح افتدانا من لعنة الشريعة إذ صار لعنة من اجلنا ، لأنه قد كتب ملعون كل من علق علي خشبة ".
المسلم: أرأيت أننا نحب المسيح أكثر منكم و ننزهه مما ترمونه به؟

=====================================================================((((((((((دين النصارى مبني على معاندة العقول والشرائع)))))))))))))))))))))))))))
وتنقص إله العالمين
نقلا عن كتاب إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان للشيخ العلامة الرباني ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى.
والمقصود : أن دين الأمة الصليبية بعد أن بعث الله عز وجل محمدا صلى الله عليه وسلم بل قبله بنحو ثلاثمائة سنة مبني على معاندة العقول والشرائع وتنقص إله العالمين ورميه بالعظائم فكل نصراني لا يأخذ بحظه من هذه البلية فليس بنصراني على الحقيقة. أفليس هو الدين الذي أسسه أصحاب المجامع المتلاعنين على أن الواحد ثلاثة والثلاثة واحد. فيا عجباً كيف رضي العاقل أن يكون هذا مبلغ عقله و منتهى علمه أفترى لم يكن في هذه الأمة من يرجع إلى عقله و فطرته و يعلم أن هذا عين المحال و إن ضربوا له الأمثال و استخرجوا له الأشباه فلا يذكرون مثالا و لا شبهاً إلا وفيه بيان خطئهم و ضلالهم كتشبيه بعضهم اتحاد اللاهوت بالناسوت وامتزاجه به باتحاد النار والحديد وتمثيل غيرهم ذلك باختلاط الماء باللبن و تشبيه آخرين ذلك بامتزاج الغذاء و اختلاطه بأعضاء البدن إلى غير ذلك من الأمثال و المقاييس التي تتضمن امتزاج حقيقتين و اختلاطهما حتى صارا حقيقة أخرى تعالى الله عز وجل عن إفكهم وكذبهم.
و لم يقنعهم هذا القول في رب السموات والأرض حتى اتفقوا بأسرهم على أن اليهود أخذوه وساقوه بينهم ذليلا مقهورا وهو يحمل خشبته التي صلبوه عليها واليهود يبصقون في وجهه و يضربونه ثم صلبوه و طعنوه بالحربة حتى مات و تركوه مصلوباً حتى التصق شعره بجلده لما يبس دمه بحرارة الشمس ثم دفن و أقام تحت التراب ثلاثة أيام ثم قام بلا هوتيته من قبره.
هذا قول جميعهم ليس فيهم من ينكر منه شيئا فيا للعقول ! كيف كان حال هذا العالم الأعلى والأسفل في هذه الأيام الثلاثة ومن كان يدبر أمر السموات والأرض ومن الذي خلف الرب سبحانه وتعالى في هذه المدة ومن الذي كان يمسك السماء أن تقع على الأرض وهو مدفون في قبره. و يا عجبا ! هل دفنت الكلمة معه بعد أن قتلت وصلبت أم فارقته وخذلته أحوج ما كان إلى نصرها له كما خذله أبوه وقومه فإن كانت قد فارقته وتجرد منها فليس هو حينئذ المسيح وإنما هو كغيره من آحاد الناس وكيف يصح مفارقتها له بعد أن اتحدت به و ما زجت لحمه و دمه وأين ذهب الاتحاد والامتزاج و إن كانت لم تفارقه وقتلت و صلبت و دفنت معه فكيف وصل المخلوق إلى قتل الإله وصلبه ودفنه ويا عجبا ! أي قبر يسع إله السموات والأرض هذا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون. الحمد لله ثم الحمد لله تعالى الذي هدانا للإسلام وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. يا ذا الجلال والإكرام كما هديتنا للإسلام أسألك أن لا تنزعه عنا حتى تتوفانا على الإسلام.
أعباد المسيح لنا سؤال نريد جوابه ممن وعاه:
إذا مات الإلكه بصنع قوم أماتوه فما هذا الإله؟ وهل أرضاه ما نالوه منه فبشراهم إذا نالوا رضاه؟ و إن سخط الذي فعلوه فيه فقوتهم إذا أوهت قواه؟ وهل بقي الوجود بلا إله سميع يستجيب لمن دعاه؟ و هل خلت الطباق السبع لما ثوى تحت التراب و قد علاه؟ و هل خلت العوالم من إله يدبرها و قد سُمّرَتْ يداه؟ و كيف تخلت الأملاك عنه بنصرهم و قد سمعوا بكاه؟ و كيف أطاقت الخشبات حمل الإله الحق شداً على قفاه؟ و كيف دنا الحديد إليه حتى يخالطه و يلحقه أذاه؟ و كيف تمكنت أيدي عداه و طالت حيث قد صفعوا قفاه؟ و هل عاد المسيح إلى حياة أم المحيي له ربك سواه؟ و يا عجبا لقبر ضم رباً و أعجب منه بطن قد حواه! أقام هناك تسعاً من شهور لدى الظلمات من حيض غذاه. و شق الفرج مولوداً صغيراً ضعيفاً فاتحاً للثدى فاه. و يأكل ثم يشرب ثم يأتي بلازم ذاك هل هذا إله؟ تعالى الله عن إفك النصارى سيسأل كلهم عما افتراه أعباد الصليب لأي معنى يعظم أو يقبح من رماه؟ و هل تقضى العقول بغير كسر و إحراق له و لمن بغاه؟ إذا ركب الإلكه عليه كرهاً و قد شدت لتسمير يداه فذاك المركب الملعون حقا فدسه لا تبسه إذ تراه يهان. عليه رب الخلق طَرا و تعبده! فإنك من عداه. فإن عظمته من أجل أن قد حوى رب العباد و قد علاه. و قد فقد الصليب فإن رأينا له شكلا تذكرنا سناه! فهلا للقبور سجدت طرا لضم القبر ربك في حشاه! فيا عبد المسيح أفق فهذا بدايته وهذا منتهاه.
====================================================================(((((((((((((تلاعب الشيطان بدين النصارى
قد بان لكل ذي عقل أن الشيطان تلاعب بهذه الأمة الضالة كل التلاعب و دعاهم فأجابوه، و استخفهم فأطاعوه فتلاعب بهم في شأن المعبود سبحانه و تعالى، و تلاعب بهم في أمر المسيح، و تلاعب بهم في شأن الصليب و عبادته، و تلاعب بهم في تصوير الصور في الكنائس و عبادتها فلا تجد كنيسة من كنائسهم تخلو عن صورة مريم و المسيح و جرجس و بطرس و غيرهم من القديسين عندهم والشهداء. و أكثرهم يسجدون للصور و يدعونها من دون الله تعالى حتى لقد كتب بطريق الاسكندرية إلى ملك الروم كتابا يحتج فيه للسجود للصور: بأن الله تعالى أمر موسى عليه السلام أن يصور في قبة الزمان صورة الساروس و بأن سليمان بن داود لما عمل الهيكل عمل صورة الساروس من ذهب و نصبها داخل الهيكل ثم قال في كتابه: "وإنما مثال هذا مثال الملك يكتب إلى بعض عماله كتابا فيأخذه العامل و يقبله و يضعه على عينيه و يقوم له لا تعظيما للقرطاس و المداد بل تعظيما للملك كذلك السجود للصور تعظيم لاسم ذلك المصور لا للأصباغ و الألوان". و بهذا المثال بعينه عبدت الأصنام.
و ما ذكره هذا المشرك عن موسى وسليمان عليهما السلام لو صح لم يكن فيه دليل على السجود للصور وغايته: أن يكون بمثابة ما يذكر عن داود: أنه نقش خطيئته في كفه كيلا ينساها فأين هذا مما يفعله هؤلاء المشركون: من التذلل و الخضوع و السجود بين يدي تلك الصور و إنما المثال المطابق لما يفعله هؤلاء المشركون مثال خادم من خدام الملك دخل على رجل فوثب الرجل من مجلسه و سجد له و عبده و فعل به ما لا يصلح أن يفعل إلا مع الملك. و كل عاقل يستجهله و يستحمقه في فعله إذ قد فعل مع عبد الملك ما كان ينبغي له أن يخص به الملك دون عبيده: من الإكرام والخضوع و التذلل و معلوم أن هذا إلى مقت الملك له و سقوطه من عينه أقرب منه إلى إكرام له و رفع منزلته. كذلك حال من سجد لمخلوق أو لصورة مخلوق لأنه عمد إلى السجود الذي هو غاية ما يتوصل به العبد إلى رضا الرب ولا يصلح إلا له ففعله لصورة عبد من عبيده و سوى بين الله وبين عبده في ذلك و ليس وراء هذا في القبح و الظلم شيء ولهذا قال تعالى : إن الشرك لظلم عظيم. و قد فطر الله سبحانه عباده على استقباح معاملة عبيد الملك و خدمه بالتعظيم و الإجلال و الخضوع و الذل الذي يعامل به الملك فكيف حال من فعل ذلك بأعداء الملك فإن الشيطان عدو الله و المشرك إنما يشرك به لا بولي الله و رسوله بل رسول الله و أولياؤه بريئون ممن أشرك بهم معادون لهم أشد الناس مقتاً لهم فهم في نفس الأمر إنما أشركوا بأعداء الله و سوو بينهم و بين الله في العبادة و التعظيم و السجود و الذل و لهذا كان بطلان الشرك و قبحه معلوماً بالفطرة السليمة و العقول الصحيحة و العلم بقبحه أظهر من العلم بقبح سائر القبائح و المقصود: ذكر تلاعب الشيطان بهذه الأمة في أصول دينهم و فروعه كتلاعبه بهم في صيامهم.
فإن أكثر صومهم لا أصل له في شرع المسيح بل هو مختلق مبتدع فمن ذلك: أنهم زادوا جمعة في بدء الصوم الكبير يصومونها لهرقل مخلص بيت المقدس و ذلك أن الفرس لما ملكوا بيت المقدس و قتلوا النصارى و هدموا الكنائس أعانهم اليهود على ذلك و كانوا أكثر قتلا وفتكا في النصارى من الفرس. فلما سار هرقل إليه استقبله اليهود بالهدايا وسألوه أن يكتب لهم عهدا ففعل فلما دخل بيت المقدس شكا إليه من فيه من النصارى ما كان اليهود صنعوه بهم. فقال لهم هرقل : و ما تريدون مني. قالوا : تقتلهم. قال : كيف أقتلهم وقد كتبت لهم عهدا بالأمان وأنتم تعلمون ما يجب على ناقض العهد. فقالوا له: إنك حين أعطيتهم الأمان لم تدر ما فعلوا من قتل النصارى و هدم الكنائس و قتلهم قربان إلى الله تعالى و نحن نتحمل عنك هذا الذنب و نكفره عنك و نسأل المسيح أن لا يؤاخذك به و نجعل لك جمعة كاملة في بدء الصوم نصومها لك و نترك فيها أكل اللحم ما دامت النصرانية و نكتب به إلى جميع الآفاق غفراناً لما سألناك. فأجابهم و قتل من اليهود حول بيت المقدس و جبل الخليل مالا يحصى كثرة. فصيروا أول جمعة من الصوم الذي يترك فيه الملكية أكل اللحم يصومونها لهرقل الملك غفراناً لنقضه العهد و قتل اليهود و كتبوا بذلك إلى الآفاق. و أهل بيت المقدس و أهل مصر يصومونها و بقية أهل الشام و الروم يتركون اللحم فيه و يصومون الأربعاء و الجمعة. و كذلك لما أرادوا نقل الصوم إلى فصل الربيع المعتدل و تغيير شريعة المسيح زادوا فيه عشرة أيام عوضاً و كفارة لنقلهم له.
و من ذلك التلاعب: تلاعبه في أعيادهم : فكلها موضوعة مختلقة محدثة بآرائهم واستحسانهم فمن ذلك : عيد ميكائيل وسببه : أنه كان بالاسكندرية صنم و كان جميع من بمصر و الإسكندرية يعيدون له عيداً عظيماً و يذبحون له الذبائح فولي بتركة الاسكندرية واحداً منهم، فأراد أن يكسره و يبطل الذبائح فامتنعوا عليه فاحتال عليهم و قال إن هذا الصنم لا ينفع و لا يضر فلو جعلتم هذا العيد لميكائيل ملك الله تعالى و جعلتم هذه الذبائح له كان يشفع لكم عند الله و كان خيراً لكم من هذا الصنم. فأجابوه إلى ذلك فكسر الصنم و صيره صلباناً و سمى الكنيسة كنيسة ميكائيل. و سماها قيسارية ثم احترقت الكنيسة و خربت و صيروا العيد و الذبائح لميكائيل فنقلهم من كفر إلى كفر و من شرك إلى شرك. فكانوا في ذلك كمجوسي أسلم فصار رافضيا فدخل الناس عليه يهنئونه فدخل عليه رجل و قال: إنك إنما انتقلت من زاوية من النار إلى زاوية أخرى.
و من ذلك عيد الصليب و هو مما اختلقوه و ابتدعوه فإن ظهور الصليب إنما كان بعد المسيح بزمن كثير و كان الذي أظهره زوراً وكذباً أخبرهم به بعض اليهود أن هذا هو الصليب الذي صلب عليه إلاهَهُم و ربهم فانظر إلى هذا السند و هذا الخبر. فاتخذوا ذلك الوقت الذي ظهر فيه عيداً و سموه عيد الصليب. و لو أنهم فعلوا كما فعل أشباههم من الرافضة حيث اتخذوا وقت قتل الحسين رضي الله عنه مأتماً و حزناً لكان أقرب إلى العقول.
و كان من حديث الصليب : أنه لما صلب المسيح على زعمهم الكاذب و قتل و دفن رفع من القبر إلى السماء و كان التلاميذ كل يوم يصيرون إلى القبر إلى موضع الصلب و يصلون فقالت اليهود: إن هذا الموضع لا يخفى و سيكون له نبأ و إذا رأى الناس القبر خالياً آمنوا به فطرحوا عليه التراب و الزبل حتى صار مزبلة عظيمة فلما كان في أيام قسطنطين الملك جاءت زوجته إلى بيت المقدس تطلب الصليب فجمعت من اليهود و السكان ببيت المقدس و جبل الخليل مائة رجل، و اختارت منهم عشرة و اختارت من العشرة ثلاثة اسم أحدهم يهوذا فسألتهم أن يدلوها على الموضع فامتنعوا و قالوا: لا علم لنا بالموضع. فطرحتهم في الحبس في جب لا ماء فيه فأقاموا سبعة أيام لا يطعمون و لا يسقون فقال يهوذا لصاحبيه: إن أباه عرفه بالموضع الذي تطلب فصاح الإثنان فأخرجوهما فخبراها بما قال يهوذا فأمرت بضربه بالسياط فأقر و خرج إلى الموضع الذي فيه المقبرة و كان مزبلة عظيمة فصلى و قال: اللهم إن كان في هذا الموضع فاجعله أن يتزلزل ويخرج منه دخان فتزلزل الموضع و خرج منه دخان فأمرت الملكة بكنس الموضع من التراب فظهرت المقبرة و أصابوا ثلاثة صلبان فقالت الملكة: كيف لنا أن نعلم صليب سيدنا المسيح و كان بالقرب منهم عليل شديد العلة قد أيس منه فوضع الصليب الأول عليه ثم الثاني ثم الثالث فقام عند الثالث و استراح من علته فعلمت أنه صليب المسيح فجعلته في غلاف من ذهب و حملته إلى قسطنطين. و كان من ميلاد المسيح إلى ظهور هذا الصليب: ثلاثمائة و ثمانية و عشرون سنة. هذا كله نقله سعيد بن بطريق النصراني في تاريخه.
و المقصود: أنه ابتدعوا هذا العيد بنقل علمائهم بعد المسيح بهذه المدة: و بعد فساد هذه الحكاية من بين يهودي و نصراني مع انقطاعها و ظهور الكذب فيها لمن له عقل من وجوه كثيرة. و يكفي في كذبها وبيان اختلاقها: أن ذلك الصليب الذي شفي العليل كان أولى أن لا يميت الإله الرب المحيي المميت. و منها: أنه إذا بقي تحت التراب خشب ثلثمائة و ثمانية و عشرون سنة فإنه ينخر و يبلى لدون هذه المدة. فإن قال عباد الصليب: إنه لما مس جسم المسيح حصل له الثبات و القوة و البقاء قيل لهم: فما بال الصليبين الباقيين لم يتفتتا و اشتبها به فلعلهم يقولون: لما مست صليبه مسها البقاء و الثبات. و جهل القوم و حمقهم أعظم من ذلك و الرب سبحانه لما تجلى للجبل تدكدك الجبل و ساخ في الأرض و لم يثبت لتجليه فكيف تثبت الخشبة لركوبه عليها في تلك الحال؟!! و لقد صدق القائل: إن هذه الأمة عار على بني آدم أن يكونوا منهم. فإن كانت هذه الحكاية صحيحة فما أقربها من حيل اليهود التي تخلصوا بها من الحبس و الهلاك. و حيل بني آدم تصل إلى أكثر من ذلك بكثير و لا سيما لما علم اليهود أن ملكة دين النصرانية قاصدة إلى بيت المقدس و أنها تعاقبهم حتى يدلوها على موضع القتل و الصلب. وعلموا أنهم إن لم يفعلوا لم يتخلصوا من عقوبتها.
و منها: أن عباد الصليب يقولون: إن المسيح لما قتل غار دمه و لو وقع منه قطرة على الأرض ليبست و لم تنبت فيا عجباً! كيف يحيى الميت و يبرأ العليل بالخشبة التي شهر عليها و صلب؟! أهذا كله من بركتها و فرحها به و هو مشدود عليه يبكي و يستغيث!! و لقد كان الأليق أن يتفتت الصليب و يضمحل لهيبة من صلب عليه و عظمته و لخسفت الأرض بالحاضرين عند صلبه و المتمالئين عليه، بل تتفطر السموات و تنشق الأرض و تخر الجبال هدّا.
ثم يقال لعباد الصليب: لا يخلو أن يكون المصلوب الناسوت وحده أو مع اللاهوت فإن كان المصلوب هو الناسوت وحده فقد فارقته الكلمة و بطل اتحادها به و كان المصلوب جسداً من الأجساد ليس بإله و لا فيه شىء من الإلهية و الربوبية ألبتة و إن قلتم: إن الصلب وقع على اللاهوت و الناسوت معاً فقد أقررتم بصلب الإله و قتله و موته و قدرة الخلق على أذاه و هذا أبطل الباطل و أمحل المحال فبطل تعلقكم بالصليب من كل وجه عقلا و شرعاً.
و أما تلاعبه بهم في صلاتهم فمن وجوه:
أحدها: صلاة كثير منهم بالنجاسة و الجنابة. و المسيح برىء من هذه الصلاة، و سبحان الله أن يتقرب إليه بمثل هذه الصلاة فقدره أعلى و شأنه أجل من ذلك. و منها: صلاتهم إلى مشرق الشمس و هم يعلمون أن المسيح لم يصل إلى المشرق أصلا و إنما كان يصلي إلى قبلة بيت المقدس. و منها: تصليبهم على وجوههم عند الدخول في الصلاة. و المسيح برىء من ذلك. فصلاة مفتاحها النجاسة و تحريمها التصليب على الوجه و قبلتها الشرق و شعارها الشرك كيف يخفى على العاقل أنها لا تأتي بها شريعة من الشرائع ألبتة.
و لما علمت الرهبان و المطارنة و الأساقفة: إن مثل هذا الدين تنفر عنه العقول أعظم نفرة شدوه بالحيل و الصور في الحيطان بالذهب و اللازورد و الزنجفر و بالأرغل و بالأعياد المحدثة و نحو ذلك مما يروج على السفهاء و ضعفاء العقول و البصائر. و ساعدهم ما عليه اليهود من القسوة و الغلظة و المكر و الكذب و البهت و ما عليه كثير من المسلمين (المقصود الصوفية و الرافضة ممن يدعي الإسلام) من الظلم و الفواحش و الفجور و البدعة و الغلو في المخلوق حتى يتخذه إلاهً من دون الله. و اعتقاد كثير من الجهال أن هؤلاء من خواص المسلمين و صالحيهم فتركب من هذا و أمثاله تمسك القوم بما هم فيه و رؤيتهم أنه خير من كثير مما عليه المنتسبون إلى الإسلام من البدع و الفجور و الشرك و الفواحش.
و لهذا لما رأى النصارى الصحابة و ما هم عليه آمن أكثرهم اختياراً و طوعاً و قالو: ما الذين صحبوا المسيح بأفضل من هؤلاء. و لقد دعونا نحن و غيرنا كثيراً من أهل الكتاب إلى الإسلام فأخبروا أن المانع لهم ما يرون عليه المنتسبين إلى الإسلام ممن يعظمهم الجهال: من البدع و الظلم و الفجور و المكر و الاحتيال و نسبة ذلك إلى الشرع و لمن جاء به، فساء ظنهم بالشرع و بمن جاء به. فالله طليب قطاع طريق الله و حسيبهم فهذه إشارة يسيرة جداً إلى تلاعب الشيطان بعباد الصليب تدل على ما بعدها و الله الهادي الموفق
=====================================================================(((((((((((هداية الحيارى
في أجوبة اليهود والنصارى
ألوان من سخافة النصارى في الصليب:
و كيف ينكر لأمة أطبقت على صلب معبودها و إلاهها ثم عمدت إلى الصليب فعبدته وعظمته وكان ينبغي لها أن تحرق كل صليب تقدر على إحراقه وأن تهينه غاية الإهانة إذ صلب عليه إلاهها الذي يقولون تارة أنه الله وتارة يقولون أنه ابنه وتارة يقولون ثالث ثلاثة فجحدت حق خالقها وكفرت به اعظم كفر وسبته اقبح مسبة أن تجحد حق عبده ورسوله وتكفر به وكيف يكثر على أمة قالت في رب الأرض والسموات أنه ينزل من السماء ليكلم الخلق بذاته لئلا يكون لهم حجة عليه فأراد ان يقطع حجتهم بتكليمه لهم بذاته لترفع المعاذير عمن ضيع عهده بعد ما كلمه بذاته فهبط بذاته من السماء والتحم في بطن مريم فأخذ منها حجابا وهو مخلوق من طريق الجسم وخالق من طريق النفس وهو الذي خلق أمه وأمه كانت من قبله بالناسوت وهو كان من قبلها باللاهوت وهو الإله التام والإنسان التام ومن تمام رحمته تبارك وتعالى على عباده رضي بإراقة دمه عنهم على خشبة الصليب فمكن أعداءه اليهود من نفسه ليتم سخطه عليهم فأخذوه وصلبوه وصفعوه وبصقوا في وجهه وتوجوه بتاج من الشوك على رأسه وغار دمه لأنه لو وقع منه شيء إلى الأرض ليبس كلما كان على وجهها فثبت في موضع صلبه النوار ولما لم يكن في الحكمة الأزلية أن ينتقم الله من عبده العاصي الذي ظلمه أو استهان بقدره لاعتلاء منزلة الرب وسقوط منزلة العبد أراد سبحانه أن ينتصف من الإنسان الذي هو إله مثله فانتصف من خطيئة آدم بصلب عيسى المسيح الذي هو إله مساو له في الالهية فصلب ابن الله الذي هو الله في الساعة التاسعة من يوم الجمعة هذه ألفاظهم في كتبهم فأمة أطبقت على هذا في معبودها كيف يكثر عليها أن تقول في عبده ورسوله أنه ساحر وكاذب وملك مسلط ونحو هذا ولهذا قال بعض ملوك الهند أما النصارى فإن كان اعداؤهم من أهل الملل يجاهدونهم بالشرع فأنا أرى جهادهم بالعقل وإن كنا لا نرى قتال أحد لكني أستثني هؤلاء القوم من جميع العالم لأنهم قصدوا مضادة العقل وناصبوه العدواة وشذوا عن جميع مصالح العالم الشرعية والعقلية الواضحة واعتقدوا كل مستحيل ممكنا وبنوا من ذلك شرعا لا يؤدي إلى صلاح نوع من أنواع العالم ولكنه يصير العاقل إذا شرع به أخرق والرشيد سفيها والحسن قبيحا والقبيح حسنا لأن من كان في أصل عقيدته التي جرى نشؤه عليها الإساءة إلى الأخلاق والنيل منه وسبه أقبح مسبة ووصفه بما يغير صفاته الحسنى فأخلق به أن يستسهل الإساءة إلى مخلوق وإن يصفه بما يغير صفاته الجميلة فلو لم تجب مجاهدة هؤلاء القوم إلا العموم إضرارهم التي لا تحصى وجهه كما يجب قتل الحيوان المؤذي بطبعه لكانوا أهلا لذلك.
والمقصود أن الذين اختاروا هذه المقالة في رب العالمين على تعظيمه وتنزيهه وإحلاله ووصفه بما يليق به هم الذين اختاروا بعبده ورسوله وجحد نبوته والذين اختاروا عبادة صور خطوها بأيديهم في الحيطان مزوقة بالأحمر والأصفر والازرق لو دنت منها الكلاب لبالت عليها فأعطوها غاية الخضوع والذل والخشوع والبكاء وسألوها المغفرة والرحمة والرزق والنصر هم الذين اختاروا التكذيب بخاتم الرسل على الإيمان به وتصديقه واتباعه والذين نزهوا بطارقتهم وبتاركتهم عن الصاحبة والولد ونحلوهما للفرد الصمد هم الذين أنكروا نبوة عبده وخاتم رسله؟؟؟؟؟؟؟.

غير معرف يقول...

حوار النفس والعقل
مناظرة بين العقل والروح بين حقيقة الكتاب المقدس
هو حديث بين العقل والقلب ، يُمثِّل العقل فيها المنطق والواقع دون زيف أو مجاملة ، مُستَخرَجة من الكتاب المقدس ، ومُؤيَّدة بأدلة نقلية أيضاً من الكتاب المقدس ، أو باستشهاد علماء الكتاب المقدس أنفسهم ، وقد يقسوا فيها العقل أحيانا بكلمات ، لكن بنفس الغرض الأبوى التربوى ، الذى يقسوا فيها الأب على ابنه ، قاصداً مصلحته ونجاحه فى الدنيا وفلاحه فى الآخرة.

ويُمثِّل القلب فيها ما يعيشه النصرانى من أوهام وخرافات ، ما أنزل الله بها من سلطان ، مُبرَّرة أحياناً بنصوص من الكتاب المقدس ، أو بأقوال من علماء الكتاب المقدس.

وقد دفعنى لكتابة هذا المقال ، إحساسى بما يمر به النصرانى من صراع داخلى حول حقيقة الكتاب المقدس ، وحول محتوياته وصدقها ، الأمر الذى لا يمر إلا بهذا الشد والجذب بين العقل والنفس.
تقول نفسه: إن المسيح يحبنى ومات من أجلى.
ويقول له العقل: هل مات فعلاً أم هذه من الخرافات؟ يبدو أنك خُدِعت ، وهل يحبك فعلاً ، أم أنت واهم؟
يسوع يحب من اتبعه وأطاع الله: (21«لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ يَا رَبُّ يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 22كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ يَا رَبُّ أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ 23فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!) متى 7: 21-23
لماذا أعدَّهم من فاعلى الإثم ، مع أنهم فعلوا الخيرات؟ لأنهم فعلوها باسمه ، ولم يفعلوا إرادة الله. وهل تختلف إرادة الله فى الخير عن إرادة الأنبياء؟ لا. ولكنهم اتخذوه إلهاً. وهذه ليست إرادة الله ، أن يُعبَد غيره.
وقد أقرَّ أنه رسول الله ، وطالبكم بالإيمان بالله رباً وبه نبياً ورسولا: (24«اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ.) يوحنا 5: 24
وأخبركم أن الخلود فى الجنة يتوقف على إيمان حقيقى بالله وحده ، ولتباع رسالة نبيه يسوع: (3وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ:أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.) يوحنا 17: 3
وأعلمكم أن الله يغفر الذنوب جميعاً إلا أن يُشرك به: (28اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ جَمِيعَ الْخَطَايَا تُغْفَرُ لِبَنِي الْبَشَرِ وَالتَّجَادِيفَ الَّتِي يُجَدِّفُونَهَا. 29وَلَكِنْ مَنْ جَدَّفَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ فَلَيْسَ لَهُ مَغْفِرَةٌ إِلَى الأَبَدِ بَلْ هُوَ مُسْتَوْجِبٌ دَيْنُونَةً أَبَدِيَّةً».) مرقس 3: 28-29
كما رفض هو نفسه تسميته إلا بالمعلم ، ورفض أن يعتبروه أكثر من إنسان معرض للهلاك ، ونسب الصلاح كله لله ، الذى لم يره أحد: (1كَانَ إِنْسَانٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ اسْمُهُ نِيقُودِيمُوسُ رَئِيسٌ لِلْيَهُودِ. 2هَذَا جَاءَ إِلَى يَسُوعَ لَيْلاً وَقَالَ لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ مِنَ اللَّهِ مُعَلِّماً لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ مَعَهُ».) يوحنا 3: 1-2 ،

ونسبَ الصلاح لله وحده ، وما عداه فهم خلق الله وعبيده: (16وَإِذَا وَاحِدٌ تَقَدَّمَ وَقَالَ لَهُ: «أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ أَيَّ صَلاَحٍ أَعْمَلُ لِتَكُونَ لِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ؟» 17فَقَالَ لَهُ: «لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ. وَلَكِنْ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ فَاحْفَظِ الْوَصَايَا».) متى 19: 16-17 ،

لذلك: (16اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ.) يوحنا 14: 16،
(سَمِعْتُمْ أَنِّي قُلْتُ لَكُمْ أَنَا أَذْهَبُ ثُمَّ آتِي إِلَيْكُمْ. لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ
أَمْضِي إِلَى الآبِ لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي.) يوحنا 14: 28 لكن أن تدعوه إلهاً فهذا قمة الزيغ عن الحق! فكيف يكون إلهاً ، والله لم يره أحد قط كما قال؟

(18اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.) يوحنا 1: 18

(24اَللَّهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا»)يوحنا3: 24
(فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ) لوقا 24: 39 وعيسى عليه السلام كان له جسد وعظام لأنه مولود من جسد: (6اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ.) يوحنا 3: 6

و(كُلُّ رُوحٍ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ فَهُوَ مِنَ اللهِ، 3وَكُلُّ رُوحٍ لاَ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ.)رسالة يوحنا الأولى 4: 2-3

أما الله فهو إله كل ذى جسد ، وهو نفسه ليس له جسد: (27[هَئَنَذَا الرَّبُّ إِلَهُ كُلِّ ذِي جَسَدٍ.) إرمياء 32: 17، فهو رسول الله إليكم فآمنوا بالله وأطيعوه وصدِّقوا رسوله

وإذا ما سألت: ما هى الحياة الأبدية هذه؟وكيف أصل إليها؟
اسمع إلى قول عيسى عليه السلام بنفسه: (3وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.4أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ) يوحنا17: 3-4

وعل ذلك فإن يسوع لا يحبك ، وأنت لا تتبعه. أنت تتبع بولس ، فأنت بولسىّ ، ولست من أتباع يسوع، وبالتالى فليس لك فى الآخرة من نصيب. أنت فى النار! هل تسمعنى؟

أما فى موضوع موته أو صلبه ، فإننى لن أُصدِمُكَ بالتناقضات الموجودة فى القصة الواحدة بين الأناجيل المختلفة ، لكن أقول لك: أنت تعتقد أن المسلمون هم فقط مَن يقولون ذلك ، وهذا غير سليم.

فقد كان من المعاصرين لعيسى عليه السلام والأجيال التى عاشت بالقرب من زمانه مَن يرفض فكرة تأليه عيسى عليه السلام ، ومنهم من رفض أنه صُلِبَ ، ومنهم من رفض مسائل الصلب والفداء. منهم:
الماينسية الكاربوكراتية الساطرينوسية
الماركيونية البارديسيانية النايتانيسية
البارسكاليونية البوليسية

وهؤلاء مع كثيرين غيرهم لم يُسلِّموا أن عيسى عليه السلام قد سُمِّرَ فعلاً ، ومات على الصليب ، حتى إنهم استخفوا بالصلب والصليب (32وَلَمَّا سَمِعُوا بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ كَانَ الْبَعْضُ يَسْتَهْزِئُونَ وَالْبَعْضُ يَقُولُونَ: «سَنَسْمَعُ مِنْكَ عَنْ هَذَا أَيْضاً!».) أعمال الرسل 17: 12

(وهذا مقرر فى تاريخ “موسيهيم” الشهير الذى يدرس فى مدارس اللاهوت الإنجيلية)
فقد اعتقدت هذه الطوائف بألوهية عيسى عليه السلام، وجزمت بأنه لا يجوز أن يُمتَهَن، واستنتجت من هذا أنه لم يُصلَب قطعاَ ، وأن ألفاظ التوجع والتضجُّر التى نسبتها إليه كتب النصارى المتأخرين لم يتفوه بها ولا تصح نسبتها إليه.
ومنهم السيرنتيون فإنهم قرروا أن أحد الحواريين صُلِبَ بدل عيسى، وقد عثر على فصل من كتاب الحواريين وإذا كلامه نفس كلام الباسيليدين. وقد صرَّحَ إنجيل القديس برنابا أن الذى صُلِبَ بدل عيسى هو يهوذا.”

وكذلك فإن المسيو “ارنست دى بوش” الألمانى قد قال فى كتابه (الإسلام أى النصرانية الحقَّة) ص 142 ما معناه: “إن جميع ما يختص بمسائل الصلب والفداء هو من مبتكرات ومخترعات بولس ومَن شابهه من الذين لم يروا المسيح ، وليست من أصول النصرانية الحقة.

بالإضافة إلى ذلك فإن أغلب الشعوب الشرقية – قبل الإسلام – رفضت قبول مسألة الصلب والقتل ، حتى قال باسيليوس الباسيليدى: “إن نفس حادثة القيامة بعد الصلب لتُعَد من ضمن البراهين الدالة على عدم حصول الصلب على ذات المسيح.”

قال المسيو “أردوار سيوس” الشهير أحد أعضاء الأنسيتودى الفرنسى فى باريس وهو مشهور بمعارضته للمسلمين – فى كتابه ص 49): “إن القرآن ينفى قتل عيسى وصلبه ، ويقول بأنه ألقى شبهه على غيره ، فغلط اليهود فيه ، وظنوا أنهم قتلوه ، وما قاله القرآن موجود عند طوائف نصرانية منهم: الباسيليدون. فقد كانوا يعتقدون بغاية السخافة أن عيسى وهو ذاهب لمحل الصلب أُلقى شبهه على (سيمون السيرناى [القيروانى]) تماماً، وألقى شبه سيمون عليه، ثم أخفى نفسه ليضحك على مضطهديه – اليهود – الغالطين.
وهذا محتمل بصورة كبيرة ، على الأخص أن الأناجيل الثلاثة المتوافقة اتفقت على أن الذى حمل صليب عيسى وهو متجه ليُصلب هو سمعان القيروانى (مرقس 15: 21 ؛ لوقا 23: 26 ؛ ومتى 27: 32) ؛ وقد أكد يوحنا أن الذى حمل الصليب هو عيسى نفسه (يوحنا 19: 17) فلا يُستَبعَد أن يكون حامل الصليب هو سمعان القيروانى ثم أُلقِىَ شبه عيسى عليه وأكمل المسيرة ليُصلَب نيابة عن نبيه، خاصة وأن وقت تنفيذ الحكم كان فى وقت الغلس ، وإسدال ثوب الظلام، فيُستنتج من ذلك إمكان إبدال المسيح عليه السلام بحامل الصليب أو بأحد المجرمين الذين كانوا فى سجون القدس منتظرين حكم القتل عليهم. وهذا ما قال به “ملمن” فى الجزء الأول من كتابه المسمى (تاريخ الديانة النصرانية).
كما كان عيسى عليه السلام يُجيد تغيير شكله وصورته وصوته: (يوحنا 18: 3-8) ؛
(1بَعْدَ هَذَا أَظْهَرَ أَيْضاً يَسُوعُ نَفْسَهُ لِلتّلاَمِيذِ عَلَى بَحْرِ طَبَرِيَّةَ. ظَهَرَ هَكَذَا: 2كَانَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَتُومَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ التَّوْأَمُ وَنَثَنَائِيلُ الَّذِي مِنْ قَانَا الْجَلِيلِ وَابْنَا زَبْدِي وَاثْنَانِ آخَرَانِ مِنْ تلاَمِيذِهِ مَعَ بَعْضِهِمْ. 3قَالَ لَهُمْ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «أَنَا أَذْهَبُ لأَتَصَيَّدَ». قَالُوا لَهُ: «نَذْهَبُ نَحْنُ أَيْضاً مَعَكَ». فَخَرَجُوا وَدَخَلُوا السَّفِينَةَ لِلْوَقْتِ. وَفِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ لَمْ يُمْسِكُوا شَيْئاً. 4وَلَمَّا كَانَ الصُّبْحُ وَقَفَ يَسُوعُ عَلَى الشَّاطِئِ. وَلَكِنَّ التّلاَمِيذَ لَمْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ أَنَّهُ يَسُوعُ. 5فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «يَا غِلْمَانُ أَلَعَلَّ عِنْدَكُمْ إِدَاماً؟». أَجَابُوهُ: «لاَ!» 6فَقَالَ لَهُمْ: «أَلْقُوا الشَّبَكَةَ إِلَى جَانِبِ السَّفِينَةِ الأَيْمَنِ فَتَجِدُوا». فَأَلْقَوْا وَلَمْ يَعُودُوا يَقْدِرُونَ أَنْ يَجْذِبُوهَا مِنْ كَثْرَةِ السَّمَكِ. 7فَقَالَ ذَلِكَ التِّلْمِيذُ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ لِبُطْرُسَ: «هُوَ الرَّبُّ». فَلَمَّا سَمِعَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ أَنَّهُ الرَّبُّ اتَّزَرَ بِثَوْبِهِ لأَنَّهُ كَانَ عُرْيَاناً وَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي الْبَحْرِ. ) يوحنا 21: 1-7
كذلك أُمسِكَت أعين التلاميذ عن معرفته: (13وَإِذَا اثْنَانِ مِنْهُمْ كَانَا مُنْطَلِقَيْنِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَى قَرْيَةٍ بَعِيدَةٍ عَنْ أُورُشَلِيمَ سِتِّينَ غَلْوَةً اسْمُهَا «عِمْوَاسُ». 14وَكَانَا يَتَكَلَّمَانِ بَعْضُهُمَا مَعَ بَعْضٍ عَنْ جَمِيعِ هَذِهِ الْحَوَادِثِ. 15وَفِيمَا هُمَا يَتَكَلَّمَانِ وَيَتَحَاوَرَانِ اقْتَرَبَ إِلَيْهِمَا يَسُوعُ نَفْسُهُ وَكَانَ يَمْشِي مَعَهُمَا. 16وَلَكِنْ أُمْسِكَتْ أَعْيُنُهُمَا عَنْ مَعْرِفَتِهِ. 17فَقَالَ لَهُمَا: «مَا هَذَا الْكَلاَمُ الَّذِي تَتَطَارَحَانِ بِهِ وَأَنْتُمَا مَاشِيَانِ عَابِسَيْنِ؟» 18فَأَجَابَ أَحَدُهُمَا الَّذِي اسْمُهُ كَِلْيُوبَاسُ: «هَلْ أَنْتَ مُتَغَرِّبٌ وَحْدَكَ فِي أُورُشَلِيمَ وَلَمْ تَعْلَمِ الأُمُورَ الَّتِي حَدَثَتْ فِيهَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ؟» 19فَقَالَ لَهُمَا: «وَمَا هِيَ؟» فَقَالاَ: «الْمُخْتَصَّةُ بِيَسُوعَ النَّاصِرِيِّ الَّذِي كَانَ إِنْسَاناً نَبِيّاً مُقْتَدِراً فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ أَمَامَ اللهِ وَجَمِيعِ الشَّعْبِ)لوقا 24: 13-19
وكذلك خرج من وسط جموع الناس التى تعرفه وأمسكته لتقذف به من أعلى الجبل: (28فَامْتَلَأَ غَضَباً جَمِيعُ الَّذِينَ فِي الْمَجْمَعِ حِينَ سَمِعُوا هَذَا 29فَقَامُوا وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ وَجَاءُوا بِهِ إِلَى حَافَّةَِ الْجَبَلِ الَّذِي كَانَتْ مَدِينَتُهُمْ مَبْنِيَّةً عَلَيْهِ حَتَّى يَطْرَحُوهُ إِلَى أَسْفَلُ. 30أَمَّا هُوَ فَجَازَ فِي وَسْطِهِمْ وَمَضَى.) لوقا 4: 28-30
ولم يعرفه جموع اليهود الذين توجهوا للقبض عليه ، ولا يهوذا نفسه: (3فَأَخَذَ يَهُوذَا الْجُنْدَ وَخُدَّاماً مِنْ عِنْدِ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ وَجَاءَ إِلَى هُنَاكَ بِمَشَاعِلَ وَمَصَابِيحَ وَسِلاَحٍ. 4فَخَرَجَ يَسُوعُ وَهُوَ عَالِمٌ بِكُلِّ مَا يَأْتِي عَلَيْهِ وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ تَطْلُبُونَ؟» 5أَجَابُوهُ: «يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ». قَالَ لَهُمْ: «أَنَا هُوَ». وَكَانَ يَهُوذَا مُسَلِّمُهُ أَيْضاً وَاقِفاً مَعَهُمْ. 6فَلَمَّا قَالَ لَهُمْ: «إِنِّي أَنَا هُوَ» رَجَعُوا إِلَى الْوَرَاءِ وَسَقَطُوا عَلَى الأَرْضِ. 7فَسَأَلَهُمْ أَيْضاً: «مَنْ تَطْلُبُونَ؟» فَقَالُوا: «يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ». 8أَجَابَ: «قَدْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي أَنَا هُوَ.) يوحنا 18: 3-7

وكذلك لم تعرفه مريم المجدلية وظنته البستانى: (11أَمَّا مَرْيَمُ فَكَانَتْ وَاقِفَةً عِنْدَ الْقَبْرِ خَارِجاً تَبْكِي. وَفِيمَا هِيَ تَبْكِي انْحَنَتْ إِلَى الْقَبْرِ 12فَنَظَرَتْ ملاَكَيْنِ بِثِيَابٍ بِيضٍ جَالِسَيْنِ وَاحِداً عِنْدَ الرَّأْسِ وَالآخَرَ عِنْدَ الرِّجْلَيْنِ حَيْثُ كَانَ جَسَدُ يَسُوعَ مَوْضُوعاً. 13فَقَالاَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ لِمَاذَا تَبْكِينَ؟» قَالَتْ لَهُمَا: «إِنَّهُمْ أَخَذُوا سَيِّدِي وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ». 14وَلَمَّا قَالَتْ هَذَا الْتَفَتَتْ إِلَى الْوَرَاءِ فَنَظَرَتْ يَسُوعَ وَاقِفاً وَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ يَسُوعُ. 15قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ لِمَاذَا تَبْكِينَ؟ مَنْ تَطْلُبِينَ؟» فَظَنَّتْ تِلْكَ أَنَّهُ الْبُسْتَانِيُّ فَقَالَتْ لَهُ: «يَا سَيِّدُ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ قَدْ حَمَلْتَهُ فَقُلْ لِي أَيْنَ وَضَعْتَهُ وَأَنَا آخُذُهُ». 16قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا مَرْيَمُ!» فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ: «رَبُّونِي» الَّذِي تَفْسِيرُهُ يَا مُعَلِّمُ. 17قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلَكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ».) يوحنا 20: 11-17
فإن كانت عنده المقدرة على إخفاء نفسه على تلاميذه المقربين إليه ، فلماذا لم يستغل هذه الموهبة للهروب من اليهود؟ ألم تكن هذه أمنيته؟ ألم يصلى لله أن يُذهب عنه هذه الكأس؟ (41وَانْفَصَلَ عَنْهُمْ نَحْوَ رَمْيَةِ حَجَرٍ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى 42قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسَ. وَلَكِنْ لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ». 43وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُقَوِّيهِ. 44وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ.) لوقا 22: 41-43
ألم يطلب من تلاميذه أن يبيعون ملابسهم لشراء سيوف للدفاع عنه؟ (35ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «حِينَ أَرْسَلْتُكُمْ بِلاَ كِيسٍ وَلاَ مِزْوَدٍ وَلاَ أَحْذِيَةٍ هَلْ أَعْوَزَكُمْ شَيْءٌ؟» فَقَالُوا: «لاَ». 36فَقَالَ لَهُمْ: «لَكِنِ الآنَ مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذَلِكَ. وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفاً.) لوقا 22: 35-36

ألم يقل (32هُوَذَا تَأْتِي سَاعَةٌ وَقَدْ أَتَتِ الآنَ تَتَفَرَّقُونَ فِيهَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى خَاصَّتِهِ وَتَتْرُكُونَنِي وَحْدِي. وَأَنَا لَسْتُ وَحْدِي لأَنَّ الآبَ مَعِي. 33قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ وَلَكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ».) يوحنا 16: 32-33؟ فكيف يكون غلب العالم لو كان سفلة اليهود قد أهانوه ومسمروه ثم صلبوه؟
ألم يؤكد عيسى عليه السلام أنه لن يُقبض عليه ولن يُسلَّم لليهود؟ (33فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً يَسِيراً بَعْدُ ثُمَّ أَمْضِي إِلَى الَّذِي أَرْسَلَنِي. 34سَتَطْلُبُونَنِي وَلاَ تَجِدُونَنِي وَحَيْثُ أَكُونُ أَنَا لاَ تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا». 35فَقَالَ الْيَهُودُ فِيمَا بَيْنَهُمْ: «إِلَى أَيْنَ هَذَا مُزْمِعٌ أَنْ يَذْهَبَ حَتَّى لاَ نَجِدَهُ نَحْنُ؟ أَلَعَلَّهُ مُزْمِعٌ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى شَتَاتِ الْيُونَانِيِّينَ وَيُعَلِّمَ الْيُونَانِيِّينَ؟ 36مَا هَذَا الْقَوْلُ الَّذِي قَالَ: سَتَطْلُبُونَنِي وَلاَ تَجِدُونَنِي وَحَيْثُ أَكُونُ أَنَا لاَ تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا؟».) يوحنا 7: 33-36

(21قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً: «أَنَا أَمْضِي وَسَتَطْلُبُونَنِي وَتَمُوتُونَ فِي خَطِيَّتِكُمْ. حَيْثُ أَمْضِي أَنَا لاَ تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا» 22فَقَالَ الْيَهُودُ: «أَلَعَلَّهُ يَقْتُلُ نَفْسَهُ حَتَّى يَقُولُ: حَيْثُ أَمْضِي أَنَا لاَ تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا؟» 23فَقَالَ لَهُمْ: «أَنْتُمْ مِنْ أَسْفَلُ أَمَّا أَنَا فَمِنْ فَوْقُ. أَنْتُمْ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ. 24فَقُلْتُ لَكُمْ إِنَّكُمْ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ لأَنَّكُمْ إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ». 25فَقَالُوا لَهُ: «مَنْ أَنْتَ؟» فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا مِنَ الْبَدْءِ مَا أُكَلِّمُكُمْ أَيْضاً بِهِ. 26إِنَّ لِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةً أَتَكَلَّمُ وَأَحْكُمُ بِهَا مِنْ نَحْوِكُمْ لَكِنَّ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ حَقٌّ. وَأَنَا مَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ فَهَذَا أَقُولُهُ لِلْعَالَمِ». 27وَلَمْ يَفْهَمُوا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَهُمْ عَنِ الآبِ. 28فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «مَتَى رَفَعْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُونَ أَنِّي أَنَا هُوَ وَلَسْتُ أَفْعَلُ شَيْئاً مِنْ نَفْسِي بَلْ أَتَكَلَّمُ بِهَذَا كَمَا عَلَّمَنِي أَبِي. 29وَالَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ مَعِي وَلَمْ يَتْرُكْنِي الآبُ وَحْدِي لأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ».) يوحنا 8: 21-29

ألم يقل الرب نفسه: (تُصيبُ يدَكَ جميعَ أعدائكَ ... ... لأنهم نصبوا عليك شراً ، تفكروا بمكيدة ثم لم يستطيعوها) مزامير 21: 8-11

ألم يقرر الرب فى شريعته:(الربُّ قضاءً أمضى،الشرير يُعَلَّقُ بعملِ يديه)مزامير9: 16

فأين قضاء الله هذا لو صلب رسوله (ابنه / هو نفسه)؟ أين المصداقية فى كلام الرب هذا؟ فلو كذَّبتَ كلامه هذا ، فأنى لكَ أن تثق فى عدله “إنْ كان قد صلب ابنه لغفران خطيئة آخرين؟ ولو صدقت فرية الصلب والفداء فكيف تثق فى هذا الكتاب إذا كان رب هذا الكتاب كاذب؟ فلم يُعَلَّقُ الشرير بعملِ يديه كما قال بل البرىء هو الذى صُلِب؟ وكيف تثق فى كلام الإله بعد أن ترك ابنه يثق فى الفوز والنصر على أعدائه (ثقوا أنى قد غلبت العالم) وأوهمه أن يده تصيب كل أعداءه لأنهم نصبوا عليه شراً وتفكروا بمكيدة هو الذى مكنهم منها؟
أفتؤمنُ ببعض الكتاب وتكفرُ ببعض؟
لكن النفس ردت قائلة: لقد قال القديس بولس:
(بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ.) رومية 5: 12
وقال: (8وَلَكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا. 9فَبِالأَوْلَى كَثِيراً وَنَحْنُ مُتَبَرِّرُونَ الآنَ بِدَمِهِ نَخْلُصُ بِهِ مِنَ الْغَضَبِ. 10لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ اللهِ بِمَوْتِ ابْنِهِ فَبِالأَوْلَى كَثِيراً وَنَحْنُ مُصَالَحُونَ نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ. 11وَلَيْسَ ذَلِكَ فَقَطْ بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضاً بِاللَّهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ الَّذِي نِلْنَا بِهِ الآنَ الْمُصَالَحَةَ. 12مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ. 13فَإِنَّهُ حَتَّى النَّامُوسِ كَانَتِ الْخَطِيَّةُ فِي الْعَالَمِ. عَلَى أَنَّ الْخَطِيَّةَ لاَ تُحْسَبُ إِنْ لَمْ يَكُنْ نَامُوسٌ. 14لَكِنْ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ مِنْ آدَمَ إِلَى مُوسَى وَذَلِكَ عَلَى الَّذِينَ لَمْ يُخْطِئُوا عَلَى شِبْهِ تَعَدِّي آدَمَ الَّذِي هُوَ مِثَالُ الآتِي. 15وَلَكِنْ لَيْسَ كَالْخَطِيَّةِ هَكَذَا أَيْضاً الْهِبَةُ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ وَاحِدٍ مَاتَ الْكَثِيرُونَ فَبِالأَوْلَى كَثِيراً نِعْمَةُ اللهِ وَالْعَطِيَّةُ بِالنِّعْمَةِ الَّتِي بِالإِنْسَانِ الْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ قَدِ ازْدَادَتْ لِلْكَثِيرِينَ. 16وَلَيْسَ كَمَا بِوَاحِدٍ قَدْ أَخْطَأَ هَكَذَا الْعَطِيَّةُ. لأَنَّ الْحُكْمَ مِنْ وَاحِدٍ لِلدَّيْنُونَةِ وَأَمَّا الْهِبَةُ فَمِنْ جَرَّى خَطَايَا كَثِيرَةٍ لِلتَّبْرِيرِ. 17لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ فَبِالأَوْلَى كَثِيراً الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ سَيَمْلِكُونَ فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 18فَإِذاً كَمَا بِخَطِيَّةٍ وَاحِدَةٍ صَارَ الْحُكْمُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِلدَّيْنُونَةِ هَكَذَا بِبِرٍّ وَاحِدٍ صَارَتِ الْهِبَةُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِتَبْرِيرِ الْحَيَاةِ. 19لأَنَّهُ كَمَا بِمَعْصِيَةِ الإِنْسَانِ الْوَاحِدِ جُعِلَ الْكَثِيرُونَ خُطَاةً هَكَذَا أَيْضاً بِإِطَاعَةِ الْوَاحِدِ سَيُجْعَلُ الْكَثِيرُونَ أَبْرَاراً. 20وَأَمَّا النَّامُوسُ فَدَخَلَ لِكَيْ تَكْثُرَ الْخَطِيَّةُ. وَلَكِنْ حَيْثُ كَثُرَتِ الْخَطِيَّةُ ازْدَادَتِ النِّعْمَةُ جِدّاً. 21حَتَّى كَمَا مَلَكَتِ الْخَطِيَّةُ فِي الْمَوْتِ هَكَذَا تَمْلِكُ النِّعْمَةُ بِالْبِرِّ لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا.) رومية 5: 8-21
وقال أيضاً: (22وَكُلُّ شَيْءٍ تَقْرِيباً يَتَطَهَّرُ حَسَبَ النَّامُوسِ بِالدَّمِ، وَبِدُونِ سَفْكِ دَمٍ لاَ تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ!) عبرانيين 9: 22
وقال: (23إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ 24مُتَبَرِّرِينَ مَجَّاناً بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ 25الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ لإِظْهَارِ بِرِّهِ مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ اللهِ.) رومية 3: 23-25
وفى الحقيقة فهو يرى - أن الأعمال الحسنة التى يقوم بها الإنسان وسلوكه الطيب لا يشفعان له للمصالحة مع الله ، ذلك لأن الخلاص ليس إلا عطية، ولا يمكننا أن نفعل حيال ذلك أى شئ: رومية 3: 24 ؛ 3: 28 [ "إذ نحسب أن الإنسان يتبرر بالإيمان بدون أعمال الناموس" ]؛ 9: 11؛ 9: 16، كورنثوس الأولى 1: 29، غلاطية 2: 16 وأيضا أفسس 2: 8-9 ويقول فيها : "8لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذَلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. 9لَيْسَ مِنْ أَعْمَالٍ كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ. ".
ولا يمكن أن يزول غضب الله (الذى يشمل أيضا كل مولود) إلا بموت عيس عليه السلام ودمه، ولم يغفر الله الخطيئة الأولى - تبعا لقول بولس - إلا بموت عيسىعليه السلام وسفك دمه (21وَأَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلاً اجْنَبِيِّينَ وَأَعْدَاءً فِي الْفِكْرِ، فِي الأَعْمَالِ الشِّرِّيرَةِ، قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ 22فِي جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِالْمَوْتِ، لِيُحْضِرَكُمْ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ وَلاَ شَكْوَى امَامَهُ،) انظر كولوسى 1: 22
و "…... وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة " (عبرانيين 9: 22).
ولكى يتمكن الله من غفران هذا الذنب (تبعا لخطة أزلية) جعل ابنه من صلبه انساناً ثم نبذه لكى يستغفر للبشرية كلها عن الخطيئة الأزلية بموته ودمه : "21لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ." (كورنثوس الثانية 5 :21) وأيضا : (13اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».) (غلاطية 3: 13).
وقد تمكن الإنسان بهذه الطريقة فقط من محو خطيئة إنسان آخر (أدم). وأشهر الفقرات التى تكلمت فى ذلك - نذكر منها : رومية 3 :24-25، (24مُتَبَرِّرِينَ مَجَّاناً بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ 25الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ لإِظْهَارِ بِرِّهِ مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ اللهِ.).
(4أَمَّا الَّذِي يَعْمَلُ فَلاَ تُحْسَبُ لَهُ الأُجْرَةُ عَلَى سَبِيلِ نِعْمَةٍ بَلْ عَلَى سَبِيلِ دَيْنٍ. 5وَأَمَّا الَّذِي لاَ يَعْمَلُ وَلَكِنْ يُؤْمِنُ بِالَّذِي يُبَرِّرُ الْفَاجِرَ فَإِيمَانُهُ يُحْسَبُ لَهُ بِرّاً)رومية4: 4-5

(6لأَنَّ الْمَسِيحَ إِذْ كُنَّا بَعْدُ ضُعَفَاءَ مَاتَ فِي الْوَقْتِ الْمُعَيَّنِ لأَجْلِ الْفُجَّارِ. 7فَإِنَّهُ بِالْجَهْدِ يَمُوتُ أَحَدٌ لأَجْلِ بَارٍّ. رُبَّمَا لأَجْلِ الصَّالِحِ يَجْسُرُ أَحَدٌ أَيْضاً أَنْ يَمُوتَ. 8وَلَكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا. 9فَبِالأَوْلَى كَثِيراً وَنَحْنُ مُتَبَرِّرُونَ الآنَ بِدَمِهِ نَخْلُصُ بِهِ مِنَ الْغَضَبِ. 10لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ اللهِ بِمَوْتِ ابْنِهِ فَبِالأَوْلَى كَثِيراً وَنَحْنُ مُصَالَحُونَ نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ. 11وَلَيْسَ ذَلِكَ فَقَطْ بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضاً بِاللَّهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ الَّذِي نِلْنَا بِهِ الآنَ الْمُصَالَحَةَ. 12مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ.) رومية 5: 6-14

(18فَإِذاً كَمَا بِخَطِيَّةٍ وَاحِدَةٍ صَارَ الْحُكْمُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِلدَّيْنُونَةِ هَكَذَا بِبِرٍّ وَاحِدٍ صَارَتِ الْهِبَةُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِتَبْرِيرِ الْحَيَاةِ. 19لأَنَّهُ كَمَا بِمَعْصِيَةِ الإِنْسَانِ الْوَاحِدِ جُعِلَ الْكَثِيرُونَ خُطَاةً هَكَذَا أَيْضاً بِإِطَاعَةِ الْوَاحِدِ سَيُجْعَلُ الْكَثِيرُونَ أَبْرَاراً.) رومية 5: 18-19

(16لأَنَّهُ إِنْ كَانَ الْمَوْتَى لاَ يَقُومُونَ فَلاَ يَكُونُ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ. 17وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ فَبَاطِلٌ إِيمَانُكُمْ. أَنْتُمْ بَعْدُ فِي خَطَايَاكُمْ! 18إِذاً الَّذِينَ رَقَدُوا فِي الْمَسِيحِ أَيْضاً هَلَكُوا!) كورنثوس الأولى 15: 16-18

(30وَمِنْهُ أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرّاً وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً.) كورنثوس الأولى 1: 30 ؛

(4وَلَكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُوداً مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُوداً تَحْتَ النَّامُوسِ، 5لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ.) غلاطية 4 :4-5
(7الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ،) أفسس 1: 7
(16وَيُصَالِحَ الِاثْنَيْنِ فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ مَعَ اللهِ بِالصَّلِيبِ، قَاتِلاً الْعَدَاوَةَ بِهِ)أفسس2: 16
(20وَأَنْ يُصَالِحَ بِهِ الْكُلَّ لِنَفْسِهِ، عَامِلاً الصُّلْحَ بِدَمِ صَلِيبِهِ، بِوَاسِطَتِهِ، سَوَاءٌ كَانَ مَا عَلَى الأَرْضِ امْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ.) كولوسى 1: 20
(14إِذْ مَحَا الصَّكَّ الَّذِي عَلَيْنَا فِي الْفَرَائِضِ، الَّذِي كَانَ ضِدّاً لَنَا، وَقَدْ رَفَعَهُ مِنَ الْوَسَطِ مُسَمِّراً ايَّاهُ بِالصَّلِيبِ،) كولوسى 2: 14
(10وَتَنْتَظِرُوا ابْنَهُ مِنَ السَّمَاءِ، الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، يَسُوعَ، الَّذِي يُنْقِذُنَا مِنَ الْغَضَبِ الآتِي.) تسالونيكى الأولى 1: 10
(9لأَنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْنَا لِلْغَضَبِ، بَلْ لاِقْتِنَاءِ الْخَلاَصِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، 10الَّذِي مَاتَ لأَجْلِنَا، حَتَّى إِذَا سَهِرْنَا أَوْ نِمْنَا نَحْيَا جَمِيعاً مَعَهُ) تسالونيكى الأولى 5: 9-10
(5لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، 6الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً لأَجْلِ الْجَمِيعِ، الشَّهَادَةُ فِي أَوْقَاتِهَا الْخَاصَّةِ،) تيموثاوس الأولى 2: 5-6

(14الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، لِكَيْ يَفْدِيَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَيُطَهِّرَ لِنَفْسِهِ شَعْباً خَاصّاً غَيُوراً فِي أَعْمَالٍ حَسَنَةٍ.) ثيطس 2: 14

(17مِنْ ثَمَّ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُشْبِهَ إِخْوَتَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لِكَيْ يَكُونَ رَحِيماً، وَرَئِيسَ كَهَنَةٍ أَمِيناً فِي مَا لِلَّهِ حَتَّى يُكَفِّرَ خَطَايَا الشَّعْبِ. 18لأَنَّهُ فِي مَا هُوَ قَدْ تَأَلَّمَ مُجَرَّباً يَقْدِرُ أَنْ يُعِينَ الْمُجَرَّبِينَ.) عبرانيين 2: 17-18

(10فَبِهَذِهِ الْمَشِيئَةِ نَحْنُ مُقَدَّسُونَ بِتَقْدِيمِ جَسَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مَرَّةً وَاحِدَةً.) عبرانيين 10: 10
(27الَّذِي لَيْسَ لَهُ اضْطِرَارٌ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلُ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ أَنْ يُقَدِّمَ ذَبَائِحَ أَوَّلاً عَنْ خَطَايَا نَفْسِهِ ثُمَّ عَنْ خَطَايَا الشَّعْبِ، لأَنَّهُ فَعَلَ هَذَا مَرَّةً وَاحِدَةً، إِذْ قَدَّمَ نَفْسَهُ.) عبرانيين 7: 27

(14لأَنَّهُ بِقُرْبَانٍ وَاحِدٍ قَدْ أَكْمَلَ إِلَى الأَبَدِ الْمُقَدَّسِينَ.) عبرانيين 10: 14

(19فَإِذْ لَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ ثِقَةٌ بِالدُّخُولِ إِلَى «الأَقْدَاسِ» بِدَمِ يَسُوعَ)عبرانيين10: 19

(12لِذَلِكَ يَسُوعُ أَيْضاً، لِكَيْ يُقَدِّسَ الشَّعْبَ بِدَمِ نَفْسِهِ، تَأَلَّمَ خَارِجَ الْبَابِ.) عبرانيين 13: 12

لن أرد عليك الآن يا عقل بشأن ما أثرته من أن يسوع كان نبياً رسولاً فقط ، ولم يكن إلهاً. لكن: أبعد كل هذه النصوص المقدسة تدعى يا عقل أن يسوع لم يُصلَب ولم يمت لأجلنا؟

أما العقل فقد بدا ممتعضاً ، وتظهر على وجهه علامات الأسى ، كأنه يريد أن يقول: (مسكين! خدعوك فقالوا) ، ثم نطق العقلُ قائلاً: ألم يخطر ببالك أن كل النصوص التى ذكرتها من بولس ، الذى يُكذبه علماء اللاهوت ، ولكنى لن أذكر لك هنا أى قول من أقوال علماء اللاهوت ، لأنك ببساطة لن تصدقهم ، وستقول: إنه فى كل دين يوجد أناس مارقون عن تعاليمه ، فما الذى يُجبرنى على تصديقهم ، بمعنى آخر هم ليسوا حُجَّة على الدين ، إلا أن يثبت صحة كلامهم.

وهذا بالطبع مردود عليه: فالأناس الذين يفتون فى الدين بغير علم ، هم الخارجون عن الدين ، المتكلمون فيه بجهل ، أما أصحاب التفاسير والفقه ، فهم أهل الدين ، خاصة وأن علم الدين ليس هوائى ، لكن الآيات تفسر بعضها البعض. على أى حال ، أنا قلت لك من البدء إننى لن أتعرض لكلام علماء اللاهوت ، فها هو بولس نفسه يعترف بكذبه ونفاقه ، فقال: (7فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟) رومية 3: 7

واعترف باحتياله ، فقال: (16فَلْيَكُنْ. أَنَا لَمْ أُثَقِّلْ عَلَيْكُمْ. لَكِنْ إِذْ كُنْتُ مُحْتَالاً أَخَذْتُكُمْ بِمَكْرٍ!) كورنثوس الثانية 12: 16

واعترف بنفاقه ، فقال: (19فَإِنِّي إِذْ كُنْتُ حُرّاً مِنَ الْجَمِيعِ اسْتَعْبَدْتُ نَفْسِي لِلْجَمِيعِ لأَرْبَحَ الأَكْثَرِينَ. 20فَصِرْتُ لِلْيَهُودِ كَيَهُودِيٍّ لأَرْبَحَ الْيَهُودَ وَلِلَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ كَأَنِّي تَحْتَ النَّامُوسِ لأَرْبَحَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ 21وَلِلَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ كَأَنِّي بِلاَ نَامُوسٍ - مَعَ أَنِّي لَسْتُ بِلاَ نَامُوسٍ لِلَّهِ بَلْ تَحْتَ نَامُوسٍ لِلْمَسِيحِ - لأَرْبَحَ الَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ. 22صِرْتُ لِلضُّعَفَاءِ كَضَعِيفٍ لأَرْبَحَ الضُّعَفَاءَ. صِرْتُ لِلْكُلِّ كُلَّ شَيْءٍ لأُخَلِّصَ عَلَى كُلِّ حَالٍ قَوْماً. 23وَهَذَا أَنَا أَفْعَلُهُ لأَجْلِ الإِنْجِيلِ لأَكُونَ شَرِيكاً فِيهِ.) كورنثوس الأولى 9: 19-23
فكيف يُؤخذ دين وعقيدة عن كذَّاب ، محتال ، منافق؟

وخلاصة القول: إن بولس كان واضح المنهاج ، فقد قرر ألا يعرف إلا المسيح وإياه مصلوباً ، وبنى على ذلك عقائده ، غير مبالى أى طريق سيسلكه لتحقيق ذلك ، حتى لو أُهين أو قتل.

ويتفاخر أنه أتى بإنجيل ، لم يعرفه الرسل ولا أحد ، ولكن أخذه مباشرة من يسوع الذى أوحاه إليه. هل تتخيل هذا القول؟ يسوع لم يُعلِّم تلاميذه رسالته إليهم؟ فماذا كانوا يفعلون معه طوال مدة تبشيره؟ وماذا علمهم هو؟ وماذا فعل الروح القدس الذى حل عليهم فى اليوم الخمسين؟ هل يُرفَض كل هذا من أجل كلمة ذكرها إنسان كذَّاب ، مُحتال ، منافق؟

(11وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ الإِنْجِيلَ الَّذِي بَشَّرْتُ بِهِ، أَنَّهُ لَيْسَ بِحَسَبِ إِنْسَانٍ. 12لأَنِّي لَمْ أَقْبَلْهُ مِنْ عِنْدِ إِنْسَانٍ وَلاَ عُلِّمْتُهُ. بَلْ بِإِعْلاَنِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.) غلاطية 1: 11-12

والغريب أنه لمَّا يختار يسوع من يُمثله فى مواصلة رسالته، لا يُرشِّح أحد من تلاميذه، ولكنه يُرشِّح ألدَّ أعدائه!!

لذلك فإن بولس قد اعتبر تعاليمه هو نفسه هى التعاليم الوحيدة الحقيقية وأن التعاليم المسيحية هي تعاليم بولس فقط دون إختلاف فهي قد أوحيت إليه:

(11وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ الإِنْجِيلَ الَّذِي بَشَّرْتُ بِهِ، أَنَّهُ لَيْسَ بِحَسَبِ إِنْسَانٍ. 12لأَنِّي لَمْ أَقْبَلْهُ مِنْ عِنْدِ إِنْسَانٍ وَلاَ عُلِّمْتُهُ. بَلْ بِإِعْلاَنِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.) غلاطية 1: 11-12

ولا يجب على أتباعه أن يقبلوا أية تعاليم أخرى ، حتى ولو بشر ملاك بإنجيل آخر فهو ملعون: (8وَلَكِنْ إِنْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْنُ أَوْ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِغَيْرِ مَا بَشَّرْنَاكُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا».) غلاطية 1: 8

وربما أراد أن يُفهمنا أنه هو وأوامره يمثلان الروح القدس (28لأَنَّهُ قَدْ رَأَى الرُّوحُ الْقُدُسُ وَنَحْنُ أَنْ لاَ نَضَعَ عَلَيْكُمْ ثِقْلاً أَكْثَرَ غَيْرَ هَذِهِ الأَشْيَاءِ الْوَاجِبَةِ:) أعمال الرسل 15: 28 ؛ و(وَأَظُنُّ أَنِّي أَنَا أَيْضاً عِنْدِي رُوحُ اللهِ.) كورنثوس الأولى 7: 40

فإنه (بناءً على ذلك) يمكنه إدانة كل شيء بلا إستثناء حتى الملائكة أنفسهم (كورنثوس الأولى 6 : 3) ["ألستم تعلمون أننا سندين ملائكة فبالأولى أمور هذه الحياة"]

هذا على الرغم من أنه قد عارض الإدانة من قبل (رومية 2: 1 ؛ 14: 10 , 13 (["وأما أنت فلماذا تدين أخاك أو أنت أيضاً فلماذا تزدري بأخيك، لأننا جميعاً سوف نقف أمام كرسي المسيح"]؛ كورنثوس الأولى 4 : 5 ["إذاً لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام، ويظهر آراء القلوب، وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله"]،كورنثوس الأولى 5: 12)،

ولم يكتفى بولس الكذَّاب بكل هذا ، بل ادعى أنه سيدين الملائكة وسيفحص روح الله نفسه ، فقال: (3أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّنَا سَنَدِينُ مَلاَئِكَةً؟ فَبِالأَوْلَى أُمُورَ هَذِهِ الْحَيَاةِ!) كورنثوس الأولى 6: 3

(10فَأَعْلَنَهُ اللهُ لَنَا نَحْنُ بِرُوحِهِ. لأَنَّ الرُّوحَ يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَعْمَاقَ اللهِ.) كورنثوس الأولى 2: 10

ومن عجب العجاب أنه وضع نصوصاً فى رسائله تصرِّح أنها لم توحَ إليه ، ومع ذلك وضعتموها ضمن الكتاب المقدس وصدقتموها، وأيضاً هذا ما نستنتجه من خطابات بولس ، فالسلامات على المرسل إليهم وأقربائهم لا يدل إلى على كون هذا الخطاب خطاب شخصى:

(25وَأَمَّا الْعَذَارَى فَلَيْسَ عِنْدِي أَمْرٌ مِنَ الرَّبِّ فِيهِنَّ وَلَكِنَّنِي أُعْطِي رَأْياً كَمَنْ رَحِمَهُ الرَّبُّ أَنْ يَكُونَ أَمِيناً. 26فَأَظُنُّ أَنَّ هَذَا حَسَنٌ لِسَبَبِ الضِّيقِ الْحَاضِرِ. أَنَّهُ حَسَنٌ لِلإِنْسَانِ أَنْ يَكُونَ هَكَذَا:) كورنثوس الأولى 7: 25-26

(40وَلَكِنَّهَا أَكْثَرُ غِبْطَةً إِنْ لَبِثَتْ هَكَذَا بِحَسَبِ رَأْيِي. وَأَظُنُّ أَنِّي أَنَا أَيْضاً عِنْدِي رُوحُ اللهِ.) كورنثوس الأولى 7: 40
(2هَا أَنَا بُولُسُ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ إِنِ اخْتَتَنْتُمْ لاَ يَنْفَعُكُمُ الْمَسِيحُ شَيْئاً!) غلاطية 5: 2

(12وَأَمَّا الْبَاقُونَ فَأَقُولُ لَهُمْ أَنَا لاَ الرَّبُّ: إِنْ كَانَ أَخٌ لَهُ امْرَأَةٌ غَيْرُ مُؤْمِنَةٍ وَهِيَ تَرْتَضِي أَنْ تَسْكُنَ مَعَهُ فَلاَ يَتْرُكْهَا. 13وَالْمَرْأَةُ الَّتِي لَهَا رَجُلٌ غَيْرُ مُؤْمِنٍ وَهُوَ يَرْتَضِي أَنْ يَسْكُنَ مَعَهَا فَلاَ تَتْرُكْهُ.) كورنثوس الأولى 7: 12-13

(1أُوصِي إِلَيْكُمْ بِأُخْتِنَا فِيبِي الَّتِي هِيَ خَادِمَةُ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي كَنْخَرِيَا 2كَيْ تَقْبَلُوهَا فِي الرَّبِّ كَمَا يَحِقُّ لِلْقِدِّيسِينَ وَتَقُومُوا لَهَا فِي أَيِّ شَيْءٍ احْتَاجَتْهُ مِنْكُمْ لأَنَّهَا صَارَتْ مُسَاعِدَةً لِكَثِيرِينَ وَلِي أَنَا أَيْضاً. 3سَلِّمُوا عَلَى بِرِيسْكِلاَّ وَأَكِيلاَ الْعَامِلَيْنِ مَعِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ 4اللَّذَيْنِ وَضَعَا عُنُقَيْهِمَا مِنْ أَجْلِ حَيَاتِي اللَّذَيْنِ لَسْتُ أَنَا وَحْدِي أَشْكُرُهُمَا بَلْ أَيْضاً جَمِيعُ كَنَائِسِ الأُمَمِ 5وَعَلَى الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي بَيْتِهِمَا. سَلِّمُوا عَلَى أَبَيْنِتُوسَ حَبِيبِي الَّذِي هُوَ بَاكُورَةُ أَخَائِيَةَ لِلْمَسِيحِ. 6سَلِّمُوا عَلَى مَرْيَمَ الَّتِي تَعِبَتْ لأَجْلِنَا كَثِيراً. 7سَلِّمُوا عَلَى أَنْدَرُونِكُوسَ وَيُونِيَاسَ نَسِيبَيَّ الْمَأْسُورَيْنِ مَعِي اللَّذَيْنِ هُمَا مَشْهُورَانِ بَيْنَ الرُّسُلِ وَقَدْ كَانَا فِي الْمَسِيحِ قَبْلِي. 8سَلِّمُوا عَلَى أَمْبِلِيَاسَ حَبِيبِي فِي الرَّبِّ. .. .. .. .. 10سَلِّمُوا عَلَى أَبَلِّسَ الْمُزَكَّى فِي الْمَسِيحِ. سَلِّمُوا عَلَى الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَهْلِ أَرِسْتُوبُولُوسَ. 11سَلِّمُوا عَلَى هِيرُودِيُونَ نَسِيبِي. سَلِّمُوا عَلَى الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَهْلِ نَرْكِسُّوسَ الْكَائِنِينَ فِي الرَّبِّ. 12سَلِّمُوا عَلَى تَرِيفَيْنَا وَتَرِيفُوسَا التَّاعِبَتَيْنِ فِي الرَّبِّ. سَلِّمُوا عَلَى بَرْسِيسَ الْمَحْبُوبَةِ الَّتِي تَعِبَتْ كَثِيراً فِي الرَّبِّ. 13سَلِّمُوا عَلَى رُوفُسَ الْمُخْتَارِ فِي الرَّبِّ وَعَلَى أُمِّهِ أُمِّي. .. .. . 15سَلِّمُوا عَلَى فِيلُولُوغُسَ وَجُولِيَا وَنِيرِيُوسَ وَأُخْتِهِ وَأُولُمْبَاسَ وَعَلَى جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ الَّذِينَ مَعَهُمْ. 16سَلِّمُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِقُبْلَةٍ مُقَدَّسَةٍ. كَنَائِسُ الْمَسِيحِ تُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ. .. .. .. .. 21يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ تِيمُوثَاوُسُ الْعَامِلُ مَعِي وَلُوكِيُوسُ وَيَاسُونُ وَسُوسِيبَاتْرُسُ أَنْسِبَائِي. 22أَنَا تَرْتِيُوسُ كَاتِبُ هَذِهِ الرِّسَالَةِ أُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ فِي الرَّبِّ. 23يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ غَايُسُ مُضَيِّفِي وَمُضَيِّفُ الْكَنِيسَةِ كُلِّهَا. يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ أَرَاسْتُسُ خَازِنُ الْمَدِينَةِ وَكَوَارْتُسُ الأَخُ. .. .. (كُتِبَتْ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ مِنْ كُورِنْثُوسَ عَلَى يَدِ فِيبِي خَادِمَةِ كَنِيسَةِ كَنْخَرِيَا) رومية 16:1-27

وكذلك (11لُوقَا وَحْدَهُ مَعِي. خُذْ مَرْقُسَ وَأَحْضِرْهُ مَعَكَ لأَنَّهُ نَافِعٌ لِي لِلْخِدْمَةِ. 12أَمَّا تِيخِيكُسُ فَقَدْ أَرْسَلْتُهُ إِلَى أَفَسُسَ. 13اَلرِّدَاءَ الَّذِي تَرَكْتُهُ فِي تَرُواسَ عِنْدَ كَارْبُسَ أَحْضِرْهُ مَتَى جِئْتَ، وَالْكُتُبَ أَيْضاً وَلاَ سِيَّمَا الرُّقُوقَ. 14إِسْكَنْدَرُ النَّحَّاسُ أَظْهَرَ لِي شُرُوراً كَثِيرَةً. لِيُجَازِهِ الرَّبُّ حَسَبَ أَعْمَالِهِ. 15فَاحْتَفِظْ مِنْهُ أَنْتَ أَيْضاً لأَنَّهُ قَاوَمَ أَقْوَالَنَا جِدّاً. 16فِي احْتِجَاجِي الأَوَّلِ لَمْ يَحْضُرْ أَحَدٌ مَعِي، بَلِ الْجَمِيعُ تَرَكُونِي. لاَ يُحْسَبْ عَلَيْهِمْ. 17وَلَكِنَّ الرَّبَّ وَقَفَ مَعِي وَقَوَّانِي، لِكَيْ تُتَمَّ بِي الْكِرَازَةُ، وَيَسْمَعَ جَمِيعُ الأُمَمِ، فَأُنْقِذْتُ مِنْ فَمِ الأَسَدِ. 18وَسَيُنْقِذُنِي الرَّبُّ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ رَدِيءٍ وَيُخَلِّصُنِي لِمَلَكُوتِهِ السَّمَاوِيِّ. الَّذِي لَهُ الْمَجْدُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. آمِينَ. 19سَلِّمْ عَلَى فِرِسْكَا وَأَكِيلاَ وَبَيْتِ أُنِيسِيفُورُسَ. 20أَرَاسْتُسُ بَقِيَ فِي كُورِنْثُوسَ. وَأَمَّا تُرُوفِيمُسُ فَتَرَكْتُهُ فِي مِيلِيتُسَ مَرِيضاً. 21بَادِرْ أَنْ تَجِيءَ قَبْلَ الشِّتَاءِ. يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَفْبُولُسُ وَبُودِيسُ وَلِينُسُ وَكَلاَفَِدِيَّةُ وَالإِخْوَةُ جَمِيعاً.) تيموثاوس الثانية 4: 11-21

وكذلك ألغى الناموس ، وهكذا تمكن من إلغاء دين عيسى عليه السلام ، الذى كان دينه ودين آبائه من الأنبياء والمرسلين السابقين: (14فَإِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ النَّامُوسَ رُوحِيٌّ وَأَمَّا أَنَا فَجَسَدِيٌّ مَبِيعٌ تَحْتَ الْخَطِيَّة.) رومية 7: 14 ، فإذا كان الناموس هو روحه ، وقد نبذه وخالفه ، فلنرى جسده وهو ماتبقى؟؟؟؟؟؟

(15لأَنِّي لَسْتُ أَعْرِفُ مَا أَنَا أَفْعَلُهُ إِذْ لَسْتُ أَفْعَلُ مَا أُرِيدُهُ بَلْ مَا أُبْغِضُهُ فَإِيَّاهُ أَفْعَلُ. 16فَإِنْ كُنْتُ أَفْعَلُ مَا لَسْتُ أُرِيدُهُ فَإِنِّي أُصَادِقُ النَّامُوسَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 17فَالآنَ لَسْتُ بَعْدُ أَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا بَلِ الْخَطِيَّةُ السَّاكِنَةُ فِيَّ. 18فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ سَاكِنٌ فِيَّ أَيْ فِي جَسَدِي شَيْءٌ صَالِحٌ. لأَنَّ الإِرَادَةَ حَاضِرَةٌ عِنْدِي وَأَمَّا أَنْ أَفْعَلَ الْحُسْنَى فَلَسْتُ أَجِدُ. 19لأَنِّي لَسْتُ أَفْعَلُ الصَّالِحَ الَّذِي أُرِيدُهُ بَلِ الشَّرَّ الَّذِي لَسْتُ أُرِيدُهُ فَإِيَّاهُ أَفْعَلُ. 20فَإِنْ كُنْتُ مَا لَسْتُ أُرِيدُهُ إِيَّاهُ أَفْعَلُ فَلَسْتُ بَعْدُ أَفْعَلُهُ أَنَا بَلِ الْخَطِيَّةُ السَّاكِنَةُ فِيَّ. 21إِذاً أَجِدُ النَّامُوسَ لِي حِينَمَا أُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ الْحُسْنَى أَنَّ الشَّرَّ حَاضِرٌ عِنْدِي. 22فَإِنِّي أُسَرُّ بِنَامُوسِ اللهِ بِحَسَبِ الإِنْسَانِ الْبَاطِنِ. 23وَلَكِنِّي أَرَى نَامُوساً آخَرَ فِي أَعْضَائِي يُحَارِبُ نَامُوسَ ذِهْنِي وَيَسْبِينِي إِلَى نَامُوسِ الْخَطِيَّةِ الْكَائِنِ فِي أَعْضَائِي. 24وَيْحِي أَنَا الإِنْسَانُ الشَّقِيُّ! مَنْ يُنْقِذُنِي مِنْ جَسَدِ هَذَا الْمَوْتِ؟ 25أَشْكُرُ اللهَ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا! إِذاً أَنَا نَفْسِي بِذِهْنِي أَخْدِمُ نَامُوسَ اللهِ وَلَكِنْ بِالْجَسَدِ نَامُوسَ الْخَطِيَّةِ.) رومية 7: 14-25

هذا هو القديس بولس ، الذى أُلِّفت فيه الكتب والمراجع ، وكان سببا فى اختلاف العلماء والمفكرين. وما إن يأخذ أحد الباحثين الحيدة والموضوعية فى بحثه عن بولس ومقارنته بالعهد القديم أو الجديد ، إلا واكتشف ديناً جديداً أخرجه بولس للنصارى، وأخرجهم به من عهد الرب فى الدنيا والآخرة.

لقد تمحور دينه فى كون يسوع هو المسيح ، وأنه صُلِبَ من أجل خطايا البشر: (2لأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئاً بَيْنَكُمْ إِلاَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوباً.) كورنثوس الأولى 2: 2

الأمر الذى رفضه كل المؤمنين المعاصرين ليسوع بصور مختلفة:
 فقد منعه الرسل (التلاميذ) من التواجد بينهم: (أعمال الرسل 19: 30) (30وَلَمَّا كَانَ بُولُسُ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ بَيْنَ الشَّعْبِ لَمْ يَدَعْهُ التَّلاَمِيذُ.)

 ولم تتفق شكواهم ضده إلا على قوله بقيامة يسوع من الأموات: (18فَلَمَّا وَقَفَ الْمُشْتَكُونَ حَوْلَهُ لَمْ يَأْتُوا بِعِلَّةٍ وَاحِدَةٍ مِمَّا كُنْتُ أَظُنُّ. 19لَكِنْ كَانَ لَهُمْ عَلَيْهِ مَسَائِلُ مِنْ جِهَةِ دِيَانَتِهِمْ وَعَنْ وَاحِدٍ اسْمُهُ يَسُوعُ قَدْ مَاتَ وَكَانَ بُولُسُ يَقُولُ إِنَّهُ حَيٌّ.) أعمال الرسل 25: 18-19

 ومنهم من استهزأ به (أعمال الرسل 17: 32) (32وَلَمَّا سَمِعُوا بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ كَانَ الْبَعْضُ يَسْتَهْزِئُونَ)

 ومنهم من حكم عليه بالخبل والجنون (الهزي) (أعمال الرسل 26: 24) (24وَبَيْنَمَا هُوَ يَحْتَجُّ بِهَذَا قَالَ فَسْتُوسُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «أَنْتَ تَهْذِي يَا بُولُسُ! الْكُتُبُ الْكَثِيرَةُ تُحَوِّلُكَ إِلَى الْهَذَيَانِ».)

 ومنهم من ادعى أن أقواله كلها غريبة ، ولم يتبق له إلا أن يقول هذا (سنسمع منك عن هذا أيضاً): (31لأَنَّهُ أَقَامَ يَوْماً هُوَ فِيهِ مُزْمِعٌ أَنْ يَدِينَ الْمَسْكُونَةَ بِالْعَدْلِ بِرَجُلٍ قَدْ عَيَّنَهُ مُقَدِّماً لِلْجَمِيعِ إِيمَاناً إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ». 32وَلَمَّا سَمِعُوا بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ كَانَ الْبَعْضُ يَسْتَهْزِئُونَ وَالْبَعْضُ يَقُولُونَ: «سَنَسْمَعُ مِنْكَ عَنْ هَذَا أَيْضاً!». 33وَهَكَذَا خَرَجَ بُولُسُ مِنْ وَسَطِهِمْ.) أعمال الرسل 17: 31-33

 ومنهم من ادعى عليه بالتخفيف أنه مهزار ، ولا يمكن أن يكون هذا الهزل الذى يقوله حقيقة: (18فَقَابَلَهُ قَوْمٌ مِنَ الْفَلاَسِفَةِ الأَبِيكُورِيِّينَ وَالرِّوَاقِيِّينَ وَقَالَ بَعْضٌ: «تُرَى مَاذَا يُرِيدُ هَذَا الْمِهْذَارُ أَنْ يَقُولَ؟» وَبَعْضٌ: «إِنَّهُ يَظْهَرُ مُنَادِياً بِآلِهَةٍ غَرِيبَةٍ» - لأَنَّهُ كَانَ يُبَشِّرُهُمْ بِيَسُوعَ وَالْقِيَامَةِ. 19فَأَخَذُوهُ وَذَهَبُوا بِهِ إِلَى أَرِيُوسَ بَاغُوسَ قَائِلِينَ: «هَلْ يُمْكِنُنَا أَنْ نَعْرِفَ مَا هُوَ هَذَا التَّعْلِيمُ الْجَدِيدُ الَّذِي تَتَكَلَّمُ بِهِ. 20لأَنَّكَ تَأْتِي إِلَى مَسَامِعِنَا بِأُمُورٍ غَرِيبَةٍ فَنُرِيدُ أَنْ نَعْلَمَ مَا عَسَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ».) أعمال الرسل 17: 18-20

 وحكم الرسل عليه (التلاميذ) بالإستتابة والعودة إلى دين آبائه وأجداده، وصححوا عقائد الناس الذين هبط بهم بولس إلى هاوية الكفر: (أعمال الرسل 21: 23-25) (23فَافْعَلْ هَذَا الَّذِي نَقُولُ لَكَ: عِنْدَنَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ عَلَيْهِمْ نَذْرٌ. 24خُذْ هَؤُلاَءِ وَتَطهَّرْ مَعَهُمْ وَأَنْفِقْ عَلَيْهِمْ لِيَحْلِقُوا رُؤُوسَهُمْ فَيَعْلَمَ الْجَمِيعُ أَنْ لَيْسَ شَيْءٌ مِمَّا أُخْبِرُوا عَنْكَ بَلْ تَسْلُكُ أَنْتَ أَيْضاً حَافِظاً لِلنَّامُوسِ. 25وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْأُمَمِ فَأَرْسَلْنَا نَحْنُ إِلَيْهِمْ وَحَكَمْنَا أَنْ لاَ يَحْفَظُوا شَيْئاً مِثْلَ ذَلِكَ سِوَى أَنْ يُحَافِظُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِمَّا ذُبِحَ لِلأَصْنَامِ وَمِنَ الدَّمِ وَالْمَخْنُوقِ وَالزِّنَا».)

 ومنهم من أمسكوه وأرادوا قتله (أعمال الرسل 21: 27-32) (27وَلَمَّا قَارَبَتِ الأَيَّامُ السَّبْعَةُ أَنْ تَتِمَّ رَآهُ الْيَهُودُ الَّذِينَ مِنْ أَسِيَّا فِي الْهَيْكَلِ فَأَهَاجُوا كُلَّ الْجَمْعِ وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ الأَيَادِيَ 28صَارِخِينَ: «يَا أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ أَعِينُوا! هَذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يُعَلِّمُ الْجَمِيعَ فِي كُلِّ مَكَانٍ ضِدّاً لِلشَّعْبِ وَالنَّامُوسِ وَهَذَا الْمَوْضِعِ حَتَّى أَدْخَلَ يُونَانِيِّينَ أَيْضاً إِلَى الْهَيْكَلِ وَدَنَّسَ هَذَا الْمَوْضِعَ الْمُقَدَّسَ». 29لأَنَّهُمْ كَانُوا قَدْ رَأَوْا مَعَهُ فِي الْمَدِينَةِ تُرُوفِيمُسَ الأَفَسُسِيَّ فَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ بُولُسَ أَدْخَلَهُ إِلَى الْهَيْكَلِ. 30فَهَاجَتِ الْمَدِينَةُ كُلُّهَا وَتَرَاكَضَ الشَّعْبُ وَأَمْسَكُوا بُولُسَ وَجَرُّوهُ خَارِجَ الْهَيْكَلِ. وَلِلْوَقْتِ أُغْلِقَتِ الأَبْوَابُ. 31وَبَيْنَمَا هُمْ يَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ نَمَا خَبَرٌ إِلَى أَمِيرِ الْكَتِيبَةِ أَنَّ أُورُشَلِيمَ كُلَّهَا قَدِ اضْطَرَبَتْ 32فَلِلْوَقْتِ أَخَذَ عَسْكَراً وَقُوَّادَ مِئَاتٍ وَرَكَضَ إِلَيْهِمْ. فَلَمَّا رَأُوا الأَمِيرَ وَالْعَسْكَرَ كَفُّوا عَنْ ضَرْبِ بُولُسَ.)

 ومنهم من قدموه إلى المحاكمة (أعمال الرسل 26: 1-2) (1فَقَالَ أَغْرِيبَاسُ لِبُولُسَ: «مَأْذُونٌ لَكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ لأَجْلِ نَفْسِكَ». حِينَئِذٍ بَسَطَ بُولُسُ يَدَهُ وَجَعَلَ يَحْتَجُّ: 2«إِنِّي أَحْسِبُ نَفْسِي سَعِيداً أَيُّهَا الْمَلِكُ أَغْرِيبَاسُ إِذْ أَنَا مُزْمِعٌ أَنْ أَحْتَجَّ الْيَوْمَ لَدَيْكَ عَنْ كُلِّ مَا يُحَاكِمُنِي بِهِ الْيَهُودُ.)

 فانظر إلى (الرسل) التلاميذ أنفسهم لم يعرفوا شيئاً عن الروح القدس ولا معمودية بولس: (1فَحَدَثَ فِيمَا كَانَ أَبُلُّوسُ فِي كُورِنْثُوسَ أَنَّ بُولُسَ بَعْدَ مَا اجْتَازَ فِي النَّوَاحِي الْعَالِيَةِ جَاءَ إِلَى أَفَسُسَ. فَإِذْ وَجَدَ تَلاَمِيذَ 2سَأَلَهُمْ: «هَلْ قَبِلْتُمُ الرُّوحَ الْقُدُسَ لَمَّا آمَنْتُمْ؟» قَالُوا لَهُ: «وَلاَ سَمِعْنَا أَنَّهُ يُوجَدُ الرُّوحُ الْقُدُسُ». 3فَسَأَلَهُمْ: «فَبِمَاذَا اعْتَمَدْتُمْ؟» فَقَالُوا: «بِمَعْمُودِيَّةِ يُوحَنَّا». 4فَقَالَ بُولُسُ: «إِنَّ يُوحَنَّا عَمَّدَ بِمَعْمُودِيَّةِ التَّوْبَةِ قَائِلاً لِلشَّعْبِ أَنْ يُؤْمِنُوا بِالَّذِي يَأْتِي بَعْدَهُ أَيْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ». 5فَلَمَّا سَمِعُوا اعْتَمَدُوا بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ. 6وَلَمَّا وَضَعَ بُولُسُ يَدَيْهِ عَلَيْهِمْ حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْهِمْ فَطَفِقُوا يَتَكَلَّمُونَ بِلُغَاتٍ وَيَتَنَبَّأُونَ.) أعمال الرسل 19: 1-6

 واتهمه البعض بالكفر وبأنه يدعوا إلى آلهة غريبة ، فهم لم يسمعوا بها لا من موسى ولا من الأنبياء ولا من عيسى عليهم الصلاة والسلام (أعمال الرسل 17: 18) (18فَقَابَلَهُ قَوْمٌ مِنَ الْفَلاَسِفَةِ الأَبِيكُورِيِّينَ وَالرِّوَاقِيِّينَ وَقَالَ بَعْضٌ: «تُرَى مَاذَا يُرِيدُ هَذَا الْمِهْذَارُ أَنْ يَقُولَ؟» وَبَعْضٌ: «إِنَّهُ يَظْهَرُ مُنَادِياً بِآلِهَةٍ غَرِيبَةٍ» - لأَنَّهُ كَانَ يُبَشِّرُهُمْ بِيَسُوعَ وَالْقِيَامَةِ. 19فَأَخَذُوهُ وَذَهَبُوا بِهِ إِلَى أَرِيُوسَ بَاغُوسَ قَائِلِينَ: «هَلْ يُمْكِنُنَا أَنْ نَعْرِفَ مَا هُوَ هَذَا التَّعْلِيمُ الْجَدِيدُ الَّذِي تَتَكَلَّمُ بِهِ. 20لأَنَّكَ تَأْتِي إِلَى مَسَامِعِنَا بِأُمُورٍ غَرِيبَةٍ فَنُرِيدُ أَنْ نَعْلَمَ مَا عَسَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ».) أعمال الرسل 17: 18-20

هذا بالنسبة لموت يسوع أو صلبه ، ولكننى أريدك أن تسمع نصاً وفكِّر فيه كثيراً: (7الَّذِي، فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طِلْبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ) عبرانيين 5: 7 فكيف سُمِعَ له إن لم يكن قد نجَّاه؟

هل تتخيل بعد ذلك أن عيسى عليه السلام تكلم عن فرية الصلب والفداء هذه؟

انظر إلى بولس: فبعد ما وصف هذا العمل الهمجى بالتضحية ، سبَّ الله واتهمه بعدم الرحمة وعدم الإشفاق على ابنه: (31فَمَاذَا نَقُولُ لِهَذَا؟ إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا فَمَنْ عَلَيْنَا! 32اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضاً مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟) رومية8: 31-32
ثم كان هذا العمل سبباً فى لعن يسوع الذى تعبده: (13اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ:«مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ»)غلاطية3: 13

أى بدلاً من أن تقول تعاليت يا الله ، تقدست أسماؤك وصفاتك وأعمالك يا الله ، لك الحمد يا الله! أى بدلاً من تسبح بحمد الله ، تلعنه. هل تعى ما تؤمن به؟ أيتها النفس أفيقى قبل فوات الأوان! أيقبل الله أن يُصلَب ويُلعن من أجل أن آدم وحواء أكلا من الشجرة؟ فماذا سيفعل إذن ليغفر الذنوب العظام من شرك وسحر وأيمان كاذبة وسب لله ودينه والزنى والسرقة؟ هل فقد هذا الإله رشده لكى يُصلَب من أجل ثمرة أو من أجل عبد من عبيده؟

هل تقبل أن تذاكر وتتفوق ، ويُحكم عليك بالفشل وتُطرَد من الإمتحان ، لأن أخوك لم يستذكر دروسه جيداً

هل تقبل أن تُطرَد من عملك ، لأن ابنك أساء الأدب فى مدرسته؟

تخيل أنك لك عبد ، فهل تُسجن مكان عبدك ، وهل تُصلَب وتموت بدلاً منه؟ أيسرق عبدى وتُسجَن أنت نيابة عنه؟ لماذا؟ أى عدل هذا الذى يُشجِّع على انتشار الإثم والفساد؟ فالغرض من العقوبة هو منع انتشار الفساد ، وعدم تكرارها. فهل ترى أن الرب قد نجح فى إدارة ملكوته بسكوته عن خطيئة آدم وحواء؟

لا. فقد زاغ الأنبياء أنفسهم ، فمنهم من اكتسب عن طريق تفريطه فى شرف زوجته ، ومنهم من زنى بجارنه ، ومنهم من زنى بمحارمه ، ومنهم من نصب وسرق ، ومنهم من تطاول على الرب الخالق وصارعه ، ومنهم من كفر وزاغ عن الطريق المستقيم.

فهل فعلوا هذا لعلمهم ، بما يدبره الرب من نزوله ليُصلَب نيابة عن البشرية؟ لو كان الأمر كذلك ، لكان هذا الإله إله فاشل ، وهو الذى تسبب فى حالة الإحباط والتقاعس عن المسارعة فى الصالحات. ولابد أن يُحاكم هو ، وليس عبيده. وفى هذه الحالة أسألك يانفس: ما الفرق إذن بين الرب والشيطان؟ كلاهما قد أضلَّ البشر.

فما رأيك يانفس وما رأيك يا عقل أن يكون الإله أسوأ من الشيطان أو مثله؟ كلاهما أضل البشر! أرسل الرب أسوأ خلقه لإضلال الناس ، وسماهم أنبياء ليخدع الناس ويجعلهم يصدقوهم!
.......................................
ابوبكر

غير معرف يقول...

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((خبر عاجل .))))))))))))))))))))))).

ملك فارس يختطف ملاك الرب ويحتجزه رهينة!!!"""نبأ هام من قيادة القوات المسلحة رقم00000

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
في خبر عاجل وردنا منذ قليل: اعلن الكتاب المقدس ان ملك فارس احتجز احد ملائكة الرب ويرجح ان يكون هذا الملاك هو جبرائيل
تفاصيل الخبر
توجه دانيال بالدعاء والتذلل والتضرع إلي الرب
وبعد فترة من الوقت جاء إليه الملاك في صورة رجل تلبية لتضرعه للرب
وهنا يخبر الملاك.. دانيال انه منذ اليوم الأول لتضرعه وسماعه ذلك أسرع إليه لتلبية تضرعه ....ولكن اعترضهُ رئيس مملكة فارس وقومه واحتجزه لمدة 21 يوم ...ولم يخلصه الا مخائيل احد كبار الرؤساء ....وانه بعد الانتهاء من مهمته معه سوف يرجع لمحاربة رئيس فارس ...واخبره بأنه لا معاون له ضد هؤلاء سوء الملاك ميخائيل

10وَإِذَا بِيَدٍ لَمَسَتْنِي وَأَقَامَتْنِي، وَأَنَا أَرْتَجِفُ عَلَى يَدَيَّ وَرُكْبَتَيَّ 11وَقَالَ لِي: «يَادَانِيآلُ، أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمَحْبُوبُ، افْهَمِ الْكَلاَمَ الَّذِي أُخَاطِبُكَ بِهِ، وَقِفْ عَلَى رِجْلَيْكَ لأَنَّنِي قَدْ أُرْسِلْتُ إِلَيْكَ». وَعِنْدَمَا قَالَ لِي هَذَا الْكَلاَمَ نَهَضْتُ مُرْتَعِداً. 12فَقَالَ لِي: «لاَ تَخَفْ يَادَانِيآلُ، فَمُنْذُ الْيَوْمِ الأَوَّلِ الَّذِي عَزَمْتَ فِيهِ عَلَى الْفَهْمِ، وَتَذَلَّلْتَ أَمَامَ إِلَهِكَ، سُمِعَتْ تَضَرُّعَاتُكَ، وَهَا أَنَا جِئْتُ تَلْبِيَةً لَهَا. 13غَيْرَ أَنَّ رَئِيسَ مَمْلَكَةِ فَارِسَ قَاوَمَنِي وَاحِداً وَعِشْرِينَ يَوْماً. فَأَقْبَلَ مِيخَائِيلُ، أَحَدُ كِبَارِ الرُّؤَسَاءِ لِمَعُونَتِي، بَعْدَ أَنْ حُجِزْتُ هُنَاكَ عِنْدَ مُلُوكِ فَارِسَ.
»...........20فَسَأَلَنِي: «هَلْ أَدْرَكْتَ لِمَاذَا جِئْتُ إِلَيْكَ وَالآنَ هَا أَنَا أَعُودُ لأُحَارِبَ رَئِيسَ فَارِسَ، وَمَا إِنْ أَنْتَهِي مِنْهُحَتَّى يُقْبِلَ رَئِيسُ الْيُونَانِ. 21وَلَكِنِّي أُطْلِعُكَ عَلَى مَا نُصَّ عَلَيْهِ فِي كِتَابِ الْحَقِّ، وَلاَ أَحَدٌ يُؤَازِرُنِي ضِدَّ هَؤُلاَءِ سِوَى حَارِسِ شَعْبِكُمُ الْمَلاَكِ مِيخَائِيلَ». ..... سفر دنيال 10/10: 21



وقد بدأت ردود الأفعال تتوالى على هذا الفعل المشين.
فقد حمّل البابا شنودة ..الحكومة المصرية المسؤولية عما جرى، وقررالاعتكاف في دير الإنبا بيشوي احتجاجا على "خطف" ملاك الرب لجبره على الاسلام
ومن جهته أعلن وزير الدفاع الأمريكي أن قواته مستعدة لتحرير ..ملاك الرب من قبضة ملك فارس ..والقضاء على المفاعلات النووية الفارسية التي تهدد ملائكة الرب

ولقد اجتمع مجلس الأمن الدولي منذ قليل بصورة عاجلة لبحث هذا التطور الخطير، وأصدر قراراً فرض بموجبه عقوبات على الدول التي تساند الارهاب ضد ملائكة الرب

ولقد استخدمت روسيا حق الفيتو ضد القرار
وامتنعت عن التصويت الصين
واعلنت كوبا وفنزويلا مساندتها لملك فارس


ومن جهتها أبدت حكومة عربية أسفها لما جرى...وتعهدت بتقديم الدعم المادي والمعنوي لمحاربة الارهاب ضد ملائكة الرب


وكذبت هيئة علماء المسلمين الخبر لاستحالة حدوث ذلك فكيف لاحد البشر ان يحتجز ملاك من ملائكة الله بل ولا يتمكن من الخلاص منه لا بمساعدة أخر

وسوف نوافيكم الاخبار اول باول
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟؟؟==(((بي- العربية.نت

تمنح كنيسة بريطانية عشية اليوم مباركتها للزواج بين رجال الدين الشواذ جنسيا الراغبين في دخول عقد شراكة مدني.

إلا أن "الكنيسة البريطانية" ترفض منح هذه الشراكة الزوجية المدنية صفة "العلاقة الزوجية الرسمية" كما أنها ستطالب رجال الدين الشواذ الراغبين بالزواج بالحفاظ على طهارتهم أي علاقة زوجية " بلا ممارسة جنسية".

وكان أسقف "نوريتش" قد أشرف على إعداد هذا الحل بالنسبة لرجال الدين الشواذ- كما أوردت صحيفة "التايمز" اللندنية اليوم 25-7-2005.

يذكر أن المجمع الإنجيلي العالمي منقسم حول فكرة زواج رجال الدين الشواذ جنسيا، ووصل إلى حافة الانشقاق بعد انتخاب أول أسقف شاذ جنسيا، ريف روبنسون في الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن يجري احتفال رسمي بأول زواج لرجال دين شواذ في ديسمبر/كانون أول القادم. وكان جاك سبونغ، أسقف أبرشية تابعة للكنيسة الأسقفية البروتستانتية وهي أبرشية "نيووراك" في أمريكا، قد أعلن مؤخرا بعد تقاعده أن "نصف الأساقفة الكاثوليك شاذون جنسيا".


المصدر:

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟====((((((ه الصفحة مخصصة إن شاء الله لأطرف وأغرب وأعجب ما قاله بولس ...

وسأبدأ بهذه الجملة على لسان بولس..

يقول بولس : ــ

17 غير انه كما قسم الله لكل واحد كما دعا الرب كل واحد هكذا ليسلك وهكذا انا آمر في جميع الكنائس.
18 دعي احد وهو مختون فلا يصر اغلف.دعي احد في الغرلة فلا يختتن.

بولس هنا يتحدث عن عدم أهمية الختان...
فمن آمن وهو أغلف لا يلزم أن يختن والعكس بالعكس ..

ولكن مهلاً ....

فهمنا أن الأغلف قد يصير مختون ...

ولكن يا بولس كيف يصبح المختون أغلف ؟؟؟

هل يفسر أحد لي هذا ؟؟؟؟ ==((((((يحكى لوقا ومرقس ويوحنا ومتى قصة معجزةالخمس أرغفة والسمكتين


حيث بارك المسيح الخبز والسمكتين وجعله يكفى خمسة آلاف رجل غير النساء والأطفال


فيقول لوقا
فَأَخَذَهُمْ وَانْصَرَفَ مُنْفَرِدًا إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ لِمَدِينَةٍ تُسَمَّى بَيْتَ صَيْدَا. 11فَالْجُمُوعُ إِذْ عَلِمُوا تَبِعُوهُ،..... فَقَالُوا:«لَيْسَ عِنْدَنَا أَكْثَرُ مِنْ خَمْسَةِ أَرْغِفَةٍ وَسَمَكَتَيْنِ، إِلاَّ أَنْ نَذْهَبَ وَنَبْتَاعَ طَعَامًا لِهذَا الشَّعْبِ كُلِّهِ». 14لأَنَّهُمْ كَانُوا نَحْوَ خَمْسَةِ آلاَفِ رَجُل... 16فَأَخَذَ الأَرْغِفَةَ الْخَمْسَةَ وَالسَّمَكَتَيْنِ، وَرَفَعَ نَظَرَهُ نَحْوَ السَّمَاءِ وَبَارَكَهُنَّ، ثُمَّ كَسَّرَ وَأَعْطَى التَّلاَمِيذَ لِيُقَدِّمُوا لِلْجَمْعِ. 17فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا جَمِيعًا. ثُمَّ رُفِعَ مَا فَضَلَ عَنْهُمْ مِنَ الْكِسَرِ اثْنَتَا عَشْرَةَ قُفَّةً. لوقا 9

.
ثم ماذا حدث بعد ذلك

يقول مرقس
42فَأَكَلَ الْجَمِيعُ وَشَبِعُوا. 43ثُمَّ رَفَعُوا مِنَ الْكِسَرِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ قُفَّةً مَمْلُوَّةً، وَمِنَ السَّمَكِ. 44وَكَانَ الَّذِينَ أَكَلُوا مِنَ الأَرْغِفَةِ نَحْوَ خَمْسَةِ آلاَفِ رَجُلٍ. 45وَلِلْوَقْتِ أَلْزَمَ تَلاَمِيذَهُ أَنْ يَدْخُلُوا السَّفِينَةَ وَيَسْبِقُوا إِلَى الْعَبْرِ، إِلَى بَيْتِ صَيْدَا، حَتَّى يَكُونَ قَدْ صَرَفَ الْجَمْعَ مرقس 6

من بيت صيدا ليذهب إلى بيت صيدا
أتوبيس كام يروح فين؟؟!!
هداكم الله يا نصارى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟====((((

غير معرف يقول...

((((((
((((((((((((((((((((((((((((((((ختان الذكور بين الدين والعلم)))))))))))))))))))))

علي ياسين

جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” الفطرة خمس ، أو خمس من الفطرة : الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظفار وقص الشارب “.
في هذا الحديث يبين النبي صلى الله عليه وسلم أن الختان سنة اتفقت عليها جميع الشرائع غير المحرفة ، فصارت كأنها فطرة طُبع عليها الإنسان ، فمن خالفها كان مخالفاً للفطرة ، ولا شك أن لختان الذكر فوائد دينية وصحية كثيرة ، فمن فوائده الدينية : الحفاظ على الطهارة التي هي شرط في الصلاة والطواف ونحوهما . ومن فوائده الصحية أنه يساعد على النظافة الشخصية ؛ لأن القلفة تمثل مستودعاً للإفرازات التي تولّد الرائحة الكريهة ، ثم هو يقي من الأمراض الخطيرة كسرطان الذكر وغيره ، كما أثبتت ذلك البحوث الطبية الموثوق بها ، التي أكدت أن أمراض عدوى الجهاز البولي أكثر شيوعاً في غير المختونين منها في المختونين .
ونظراً لجدوى الختان عملياً نجد أن من (80% ) إلى (90% ) من الذكور في الولايات المتحدة مختونون ؛ برغم أن الختان ممنوع حسب التعاليم النصرانية أو بالأحرى حسب تحريف بولس للشريعة النصرانية . وقد بدأ ختان الذكور في الولايات المتحدة منذ أواسط القرن التاسع عشر كإجراء وقائي ضد العادة السرية ، واعتقاداً بأنه علاج لأمراض كالصرع والإدمان والعمى . ولا تزال عمليات الختان تجري هناك إلى يومنا هذا - حتى من غير تخدير في (96% ) من الحالات - إلا أن معدل الختان بدأ يتناقص مؤخراً حتى وصل إلى (60% ) من المواليد الجدد ، وذلك نظراً للحملات الضارية التي بدأ يشنها المعارضون للختان هناك ممن قد ينخدع بهم بعض المبهورين بالغرب في عالمنا الإسلامي .

إنهم يعارضون الختان !!

ففي تقرير غريب نُشر في جريدة الرابطة الطبية الأمريكية سنة 1970م ، قام الدكتور ” نويل بريستون ” بتفنيد كل الحجج التي تؤيد الختان وتدعي جدواه ، وخلص “بريستون ” في النهاية إلى أن كل الفوائد التي قد تتحقق بالختان يمكن تحقيقها إذا حافظ المرء على نظافته الشخصية . وقد واجه الكاتب مصاعب جمّة في التصدي للأبحاث العلمية التي تؤيد الختان حتى لجأ إلى ليّ ذراع الحقيقة في كثير من الأحيان . فمثلاً هناك بحث قدمه الدكتور “كميت” على مجموعة من المسلمين المختونين الذين يلتزمون بتعاليم الإسلام في يوغوسلافيا ، وعلى مجموعة أخرى من المسلمين المختونين الذين لا يلتزمون بالتعاليم الإسلامية ، وعلى مجموعة ثالثة من غير المسملين أي من غير المختونين ، فوجد من خلال دراسته أن سرطان الرحم بين النساء المعاشرات لغير المختونين نسبته (11) في الألف ، وأن النسبة (5.5) في الألف في حالة المسلمين غير الملتزمين ، بينما هي معدومة في حالة المسلمين الملتزمين . فهذا البحث يدل على جدوى الختان في الوقاية من نقل المرض بالمقارنة بين المجموعة المسلمة غير الملتزمة ، والمجموعة غير المختونة فالنسبة هي 5.5 : صفر ، فإذا بالدكتور “بريستون ” يغض النظر عن ذلك ويقول إن المقياس هو الالتزام بالقواعد الدينية فيما يتعلق بالصحة الجنسية ، ومشروعيته المعاشرة والنظافة الشخصية ، وكأنه اقتصر على المقارنة بين المجموعتين المسلمتين المختونتين وغض الطرف عن المجموعة الأخرى غير المختونة !!
وفي مثال آخر لا يقل غرابة ، يذكر أن سرطان الذكر يقل بين الذكور المختونين عنه بين الذكور غير المختونين حسب الإحصائيات الطبية المعتبرة ، ثم يفند هذا الكلام بزعمه أن النظافة الشخصية هي المحك الرئيسي في هذا المضمار بدليل أن السويد وكل ذكورها غير مختونين لم يوجد بها عام 1960م إلا (15) حالة سرطان ذكر ، بينما هي أضعاف هذه النسبة في المجتمعات الفقيرة التي لا تعتني بالنظافة الشخصية غالباً ، رغم أن الذكور فيها مختونون . وهذا التعميم ينافي - كما لا يخفى - روح البحث العلمي النزيه إذ لو أراد الكاتب الإنصاف لعقد مقارنته بين مجموعتين تحت نفس الظروف من النظافة إحداهما مختونة والأخرى غير مختونة .
وقد تراجع الباحث في هذه النقطة بعض الشيء ، وذكر أن المجتمعات التي تضعف فيها الصحة الجنسية وتقل بها وسائل النظافة الشخصية وتكثر فيها الأمراض التناسلية ، تزيد فيها نسبة الإصابة بالسرطان البولي والتناسلي في الأوساط التي لا تمارس الختان عنها في الأوساط التي تمارسه ، ولكنه ينكص على عقبيه فجأة ليقول إن المجتمعات المتقدمة التي تقدس النظافة الشخصية ليس فيها أي مبرر لاجراء عملية الختان !!
ثم يخلص الدكتور “بريستون ” في خاتمة تقريره المتحيز إلى أن ختان الطفل حديث الولادة إجراء غير ضروري ؛ لأنه يعطي فوائد مشكوكاً فيها ، بينما قد يؤدي إلى حدوث مخاطر ومضاعفات مؤكدة ، ولذا يوصي بأن يجرى الختان فقط إذا وجدت حاجة حقيقية إليه من الناحية الطبية ، لا أن يصير إجراءً عاماً لجميع الذكور .

الرد بالحقائق العلمية :
ونظراً لأن البحث بعيد كل البعد عن روح التجرد العلمي ومتحيز لفكرة مسبقة وهي إلغاء الختان ؛ ولذا فهو يلوي أعناق الحقائق بكل وسيلة معقولة أو غير معقولة ، كان لا بد من الرد عليه من خلال الحقائق العلمية الدامغة بعيداً عن الإغراض واتباع الهوى . ونظراً لأن الأبحاث المؤيدة للختان لا تكاد تُحصى فسنقتصر فقط على آخر هذه الأبحاث فيما يتعلق بجدوى الختان في الوقاية من طاعون العصر ، أو ما يسمى ” بمرض الإيدز ” الذي يسببه فيروس “إتش آي في ” . ففي بحث قدمه الدكتور “توماس كوين ” من جامعة “جون هوبكنز ” في بالتيمور أمام المؤتمر السابع لعدوى الفيروسات الذي عُقد مؤخراً ، وحضره باحثون متخصصون في مرض الإيدز ، صرّح بأنه أجرى دراسة أثبتت أن الاصابة بالفيروس المسبب للإيدز لم تحدث فيمن أجرى دراسته عليهم من الرجال المختونين (جريدة الشرق القطرية بتاريخ 1/2/2000م) .؟؟؟

تقرير عن وقاية الختان من الإيدز
وفي بحث آخر هام أثبت فريق من الباحثين الاستراليين يرأسهم الدكتور “فاوس” أن الرجل غير المختون أكثر عرضة للإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة نتيجة الممارسة الطبيعية للجنس من الرجل المختون بنسبة (8 : 1) . وقد جاء هذا عقب تحليل معطيات أكثر من أربعين دراسة أجريت بهذا الصدد . وقد تبين للباحثين أن الفيروس المسبب للإيدز يستهدف خلايا “لانجرهانس” الموجودة في النسيج الداخلي لقلفة الرجل غير المختون وهذه الخلايات تحوي مجسات تستقبل الفيروس إذ تتميز بشدة الحساسية له “وللفرينيولم ” مما يمثل خطراً كبيراً بالتعرض للإصابة . وقد بيّنت الدراسة أن الحشفة مغطاة بمادة قرنية كالتي تغطي السطح الخارجي لجذع القضيب مما يمثل حاجزاً واقياً ضد الإصابة .
أما مجرى البول ففيه نسبة من تلك الخلايا القابلة للإصابة ولكنها نسبة قليلة . أما مكمن الخطورة ففي السطح المخاطي الداخلي للقلفة الذي يتعرض للإفرازات المهبلية أثناء الاتصال الجنسي ، مما يجعل وصول الفيروس أمراً سهلاً .
ومن هنا أكدت الدراسة أن الختان وسيلة ممتازة للوقاية من الإيدز ، وأيضاً للتقليل من امكانية الإصابة بأمراض كالزهري والسيلان ، حيث وجد أن احتمال العدوى بها في المختون أقل منه في غير المختون بنسبة (2 : 5 ) .
وقد جاءت هذه النتائج المذهلة في دراسة أجراها فريق البحث في أوغندا على عدد من المتزوجين ممن لهم زوجات يحملن مرض الإيدز ، فعلى مدار (30 ) شهراً ، ومع المعاشرة الجنسية غير المحمية لم يصب أيٌ من (50) رجلاً مختوناً بالفيروس ، في حين تعرض (40) رجلاً من جملة ( 137) رجلاً غير مختونين للإصابة ، بالرغم من استخدامهم الواقيات الذكرية التي غالباً ما تستخدم بطريقة غير صحيحة أو ربما تتمزق أثناء الاستعمال . وهذا يعني أن نسبة الإصابة في المختونين معدومة بينما هي في غير المختونين بلغت (29% ) .

أهمية هذا التقرير

يأتي هذا التقرير في ذروة الاهتمام العالمي بمرض الإيدز الذي صار يمثل كابوساً رهيباً للبشرية ، والذي يصيب - رغم كل الجهود العالمية المبذولة على مدار (17) عاماً مضت شخصاً كل (11) ثانية ، والذي يحصد أرواح عشرات الآلاف من البشر ويهدد بإهلاك المزيد ، إذ يوجد حسب الإحصائيات الرسمية في العالم الآن (33) مليوناً من البشر يحملون الفيروس ، منهم (28) مليوناً يعيشون في الدول النامية . وهذا جدول يبين عدد الاصابات في مختلف مناطق الكرة الأرضية :

المنطقة عدد الإصابات

إفريقيا السوداء

جنوب وجنوب شرق آسيا

أمريكا الجنوبية
مليون و 300 ألف

أمريكا الشمالية

شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي

أوروبا الغربية

منطقة بحر الكاريبي

أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى

شمال إفريقيا والشرق الأوسط

أستراليا

والعجيب أن الإحصائيات الرسمية التي تضمنها هذا الجدول تفيد أن خمسة ملايين وثمانمائة ألف من هذه الإصابات حدثت في عام 1999م وحده ، مما يدل على تنامي خطورة هذا المرض الذي تدل الاحصائيات غير الرسمية على أن مقدار المصابين به في العالم الآن لا يقل عن خمسين مليوناً من البشر نصفهم من الرجال . فعلى أساس التقرير السابق يكون الختان إجراءً شبه ضروري لوقف زحف هذا المرض الرهيب ؛ لأن نسبة إصابة الرجال بالإيدز حسب الدراسات العلمية تحدث عن طريق القضيب في (75%) إلى (85% ) من الحالات . ومعظم هذه تحدث عن طريق الاتصال المهبلي ، وبعضها يحدث عن طريق الاتصال الشرجي . فالختان هو أرخص وسيلة للوقاية من الإيدز الذي تصل تكلفة التداوي منه عشرات الآلاف من الدولارات للشخص الواحد مما لا يتسنى للفرد في الدول الفقيرة التي تمثل قرابة (90%) من الإصابة بهذا المرض العضال عالمياً .

22 مليوناً و300 ألف 6 ملايين 920 ألفاً 530 ألفاً 520 ألفاً 360 ألفاً 360 ألفاً 220 ألفاً 12 ألفاً تعليق على الموضوع

مما سبق تتجلى لنا فائدة الختان علمياً ، حسب ما أكدته آخر الأبحاث العلمية المتعلقة بمرض من أشد الأمراض فتكاً ، وهذا يفند كل حجة واهية تدعي عدم جدوى الختان أوحتى قلّة أهميته . وعندما نقرأ تلك الأبحاث نشعر بأن البشرية مهما بعدت عن منهج الله فستصل في النهاية إلى النقطة التي تعلم فيها يقيناً أن الحق هو ما جاء به الأنبياء . وهذا مصداق قول الله تعالى : (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد) (فصلت : 53) .

العفة قبل الختان

أما الوقاية من الإيدز فموضوع أكبر من مجرد إجراء الختان ، لأن الإيدز لم يظهر بسبب ترك الناس الختان بقدر ما طهر بسبب تعاطيهم الفاحشة وممارستهم الرذيلة ، وما لم يقلع الناس عن هذا الجرم العظيم ، فلن تنجو البشرية من كابوس الإيدز إلا على رؤية كابوس آخر أطمّ وأعظم . يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجه عن عبدالله بن عمرو : “لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم ” . (صحيح الجامع) فما الإيدز إلا جندي من جنود الله تعالى سلطه على من خالفوا فطرته ، وتعاطوا الفاحشة والشذوذ الذي تترفع عنه البهائم العجماء . وبنظرة سريعة على خريطة انتشار الإيدز في بقاع الأرض اليوم ، يتبين لنا أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - حيث سيطرة قيم الإسلام وأخلاقياته - هي أقل مناطق العالم إصابة باستثناء استراليا التي يقل فيها الإيدز لقلة كثافتها السكانية . فمحاربة الإيدز تكون أول ما تكون بنشر قيم العفة والطهارة ، وليس بممارسة الختان فقط ، ولذا فمن الخطأ أن نقول للناس اختتنوا كيلا تصابوا بالإيدز وإنما الصواب أن نقول لهم عفواً كيلا تصابوا بالإيدز ولا بغير الإيدز . نسأل الله العافية .

المصدر: الشبكة الإسلامية.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟((((((((((
تفصيل القول في حديث ” أعضوه بهن أبيه ” والرد على من قال إنه من الفحش)))))))::السؤال: سألني ملحد : كيف يتكلم الرسول عليه السلام بالألفاظ البذيئة !! وهو نبي ، مثل : ( أعضوه بهن أبيه ) ، ويقر قول أبي بكر : ” امصص بظر اللات ” ، مع أنه عليه السلام : نهى عن التفحش ؟ . فما الجواب المفصل بارك الله فيكم ؟ .
الجواب:

الحمد لله
أولاً:
لا ينبغي للمسلم أن يلتفت لطعن الطاعنين بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فقد زكَّاه ربُّه تعالى في خلُقه فقال ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) القلم/ 4 ، فإذا كانت هذه تزكية رب السموات والأرض له صلى الله عليه وسلم : فكل طعنٍ فيه لا قيمة له ، ولسنا نتبع نبيّاً لا نعرف دينه وخلُقه ، بل نحن على علم بأدق تفاصيل حياته ، وقد كانت منزلته عالية حتى قبل البعثة ، وشهد له الجاهليون بكمال خلقه ، ولم يجدوا مجالاً للطعن فيها ، والعجب هو عندما يأتي ملحد قد سبَّ رب العالمين أعظم السب فنفى وجوده ، يأتي ليطعن في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ، ويتهمه بالفحش والبذاءة ، ويعمى عن كمال خلقه ، وينسى سيرته وهديه ، وما أحقه بقول القائل :
وَهَبني قُلتُ هَذا الصُبحُ لَيلٌ أَيَعمى العالَمونَ عَنِ الضِياءِ
ثانياً:
قد كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها ، ومع بعثه بأعظم رسالة للعالَمين ، وفيها أحكام لأدق تفاصيل الحياة ، إلا أنه في الأبواب التي لها تعلق بالعورة لا نراه إلا عفَّ اللسان ، يستعمل أرقى عبارة ، ويبتعد عن الفحش في الكلام ، ويوصل المقصود بما تحتويه لغة العرب الواسعة ، وذلك في أبواب متعددة ، مثل : قضاء الحاجة ، والاغتسال ، والنكاح ، وغير ذلك ، وقد تنوعت عباراته حتى إن الرجل ليستطيع التحدث بها أمام النساء ، ولعلَّنا نكتفي بمثال واحدٍ يؤكد ما سبق ذِكره ، وإلا فالأمثلة كثيرة جدّاً :
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ غُسْلِهَا مِنْ الْمَحِيضِ ، فَأَمَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ ، قَالَ : ( خُذِي فِرْصَةً مِنْ مَسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا ) ، قَالَتْ : كَيْفَ أَتَطَهَّرُ ؟ قَالَ : ( تَطَهَّرِي بِهَا ) قَالَتْ : كَيْفَ ؟ قَالَ : ( سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِي ) ، فَاجْتَبَذْتُهَا إِلَيَّ فَقُلْتُ : تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ .
رواه البخاري ( 308 ) ومسلم ( 332 ) .
ومعنى ( فِرصة من مِسك ) أي : قطعة صوف أو قطن عليها ذلك الطيب المعروف .
وفي رواية للبخاري ( 309 ) :
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ الْأَنْصَارِ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ أَغْتَسِلُ مِنْ الْمَحِيضِ ؟ قَالَ : ( خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِي ثَلَاثًا ) ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَحْيَا ، فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ ، أَوْ قَالَ : ( تَوَضَّئِي بِهَا ) فَأَخَذْتُهَا فَجَذَبْتُهَا فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
ثالثاً:
بخصوص الجواب عن الحديث المذكور في السؤال : فإننا ننبِّه على أمرين قبل ذِكر تفصيل الجواب :
الأول : أن هذا اللفظ الوارد في الحديث لم يستعمله النبي صلى الله عليه وسلم في حياته ، وهو لم يكن لابتداء الكلام به ، بل هو عقوبة لقائله ، أي : أنه شُرع ردّاً على مرتكبٍ لمحرَّم وهو التعصب الجاهلي .
الثاني : أن ما يوجد في شرع الله تعالى من عقوبات وحدود إنما يراد منها عدم وقوع المعاصي والآثام التي تُفسد على الناس حياتهم ، فمن رأى قطع اليد عقوبةً شديدة فليعلم أنه بها يحفظ ماله من أهل السرقة ، ومن استبشع الرجم للزاني المحصن فليعلم أنه به يأمن من تعدِّي أهل الفجور على عرضه ، وهكذا بقية الحدود والعقوبات ، ومثله يقال في الحد من التعصب الجاهلي للقبيلة ، والآباء ، والأجداد ، فجاء تشريع هذه الجملة التي تقال لمن رفع راية العصبية الجاهلية ؛ لقطعها من الوجود ، ولكف الألسنة عن قولها ، وفي كل ذلك ينبغي النظر إلى ما تحققه تلك العقوبات والروادع من طهارة في الأقوال ، والأفعال ، والأخلاق ، وهذا هو المهم لمن كان عاقلاً ، يسعى لخلو المجتمعات من الشر وأهله .
رابعاً:
أما الجواب التفصيلي عن الحديث الوارد في السؤال : فنحن نذكر ألفاظ الحديث ، ثم نعقبها بشروح أهل العلم له .
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ رَجُلًا اعْتَزَى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعَضَّهُ وَلَمْ يُكَنِّهِ ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِلْقَوْمِ : إِنِّي قَدْ أَرَى الَّذِي فِي أَنْفُسِكُمْ ؛ إِنِّي لَمْ أَسْتَطِعْ إِلَّا أَنْ أَقُولَ هَذَا ؛ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا : ( إِذَا سَمِعْتُمْ مَنْ يَعْتَزِي بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا ) .
رواه أحمد ( 35 / 157 ) وحسَّنه محققو المسند .
عَنْ أُبَيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا اعْتَزَى ، فَأَعَضَّهُ أُبَيٌّ بِهَنِ أَبِيهِ ، فَقَالُوا : مَا كُنْتَ فَحَّاشًا ؟ قَالَ : إِنَّا أُمِرْنَا بِذَلِكَ .
رواه أحمد ( 35 / 142 ) وحسَّنه محققو المسند ، وصححه الألباني في صحيح الجامع .
قال أبو جعفر الطحاوي – رحمه الله - :
ففي هذا الحديث أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن سُمِع يدعو بدعاء الجاهلية ما أمر به فيه .
فقال قائل : كيف تقبلون هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تروون عنه : ( الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء ، والجفاء من النار ) ؟ .
قال : ففي هذا الحديث أن البذاء في النار ، ومعنى البذاء في النار هو : أهل البذاء في النار ؛ لأن البذاء لا يقوم بنفسه ، وإنما المراد بذِكره من هو فيه .
فكان جوابنا في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه :
أن ” البذاء ” المراد في هذا الحديث خلاف البذاء المراد في الحديث الأول ، وهو البذاء على مَن لا يستحق أن يُبذأ عليه ، فمن كان منه ذلك البذاء : فهو من أهل الوعيد الذي في الحديث المذكور ذلك البذاء فيه ، وأما المذكور في الحديث الأول : فإنما هو عقوبة لمن كانت منه دعوى الجاهلية ؛ لأنه يدعو برجل من أهل النار ، وهو كما كانوا يقولون : ” يا لبكر ، يا لتميم ، يا لهمدان ” ، فمن فمن دعا كذلك من هؤلاء الجاهلية الذين من أهل النار : كان مستحقّاً للعقوبة ، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم عقوبته أن يقابل بما في الحديث الثاني ؛ ليكون ذلك استخفافاً به ، وبالذي دعا إليه ، ولينتهي الناس عن ذلك في المستأنف ، فلا يعودون إليه .
وقد روي هذا الحديث بغير هذا اللفظ ، فعن عُتيّ بن ضمرة قال : شهدتُه يوماً - يعني : أبي بن كعب ، وإذا رجل يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضّه بكذا أبيه ، ولم يكنه ، فكأن القوم استنكروا ذلك منه ، فقال : لا تلوموني فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لنا : ( من رأيتموه تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ، ولا تكنوا ) .
ومعناه : معنى الحديث الذي قبله ؛ لأن معنى ( من تعزى بعزاء الجاهلية ) : إنما هو مِن عزاء نفسه إلى أهل الجاهلية ، أي : إضافتها إليهم .
” بيان مشكل الآثار ” ( 8 / 51 – 54 ) باختصار وتهذيب .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
ولهذا قال من قال من العلماء إن هذا يدل على جواز التصريح باسم العورة للحاجة ، والمصلحة ، وليس من الفحش المنهي عنه، كما في حديث أبيّ بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من سمعتموه يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه هن أبيه ولا تكنوا) رواه أحمد ، فسمع أبي بن كعب رجلاً يقول : يا فلان ، فقال : اعضض أير أبيك ، فقيل له في ذلك فقال : بهذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
” منهاج السنة النبوية ” ( 8 / 408 ، 409 ) .
وقال ابن القيم – رحمه الله – عند التعليق على حديث أبي داود : أن رجلاً عَطَسَ عند النبى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ! فَقَالَ رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَعَلَيْكَ السَّلامُ وعَلَى أُمِّكَ ) - :
ونظيرُ ذِكر الأُم هاهنا : ذكرُ ” هَنِ ” الأب لمن تعزَّى بعزاءِ الجاهلية ، فيقال له : اعضُضْ هَنَ أَبِيكَ ، وكَانَ ذِكرُ ” هَنِ ” الأب هاهنا أحسن تذكيراً لهذا المتكبِّرِ بدعوى الجاهلية بالعُضو الذى خَرَجَ منه ، وهو ” هَنُ ” أبيه ، فَلاَ يَنْبَغِى لَهُ أن يتعدَّى طَوْرَهُ ، كما أن ذِكرَ الأُم هاهنا أحسنُ تذكيراً له ، بأنه باقٍ على أُمِّيته ، والله أعلم بمراد رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
” زاد المعاد في هدي خير العباد ” ( 2 / 438 ) .
خامساً:
قد عمل كبار الصحابة بهذه الوصية ، ورأوا ذلك عقوبة وقعت على مستحقها ، ولم يروا ذلك مستقبحاً في شيء ؟! وقد سبق ذِكر قول أبي بن كعب راوي الحديث لها ، وقد قالها – أيضاً – أبو بكر الصدِّيق رضي الله عنه ، فقد قال عروة بن مسعود لما جاء مفاوضاً عن المشركين في ” الحديبية ” للنبي صلى الله عليه وسلم : ” فَإِنِّى وَاللَّهِ لأَرَى وُجُوهًا ، وَإِنِّى لأَرَى أَوْشَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوكَ ” ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : ” امْصُصْ بَظْرَ اللاَّتِ ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ ” ، فَقَالَ : مَنْ ذَا ؟ قَالُوا : أَبُو بَكْرٍ .
رواه البخاري ( 2581 ) .
قال ابن حجر – رحمه الله - :
و ” البَظْر ” : بفتح الموحدة ، وسكون المعجمة : قطعة تبقى بعد الختان في فرج المرأة .
و” اللات ” : اسم أحد الأصنام التي كانت قريش وثقيف يعبدونها ، وكانت عادة العرب الشتم بذلك ، لكن بلفظ الأم ، فأراد أبو بكر المبالغة في سب عروة بإقامة من كان يعبد مقام أمه ، وحمَله على ذلك ما أغضبه به من نسبة المسلمين إلى الفرار .
وفيه : جواز النطق بما يستبشع من الألفاظ لإرادة زجر من بدا منه ما يستحق به ذلك ، وقال ابن المنيِّر : في قول أبي بكر تخسيس للعدو ، وتكذيبهم ، وتعريض بإلزامهم من قولهم ” إن اللات بنت الله ! ” تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً ، بأنها لو كانت بنتاً : لكان لها ما يكون للإناث .
” فتح الباري ” ( 5 / 340 ) .
وقال ابن القيم – رحمه الله - :
وفى قول الصِّدِّيق لعروة : ” امصُصْ بَظْرَ اللاَّتِ ” : دليلٌ على جواز التصريح باسم العَوْرة ، إذا كان فيه مصلحة تقتضيها تلك الحال ، كما أذن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يُصرَّح لمن ادَّعى دعوى الجاهلية بِهَنِ أبيه ، ويقال له : ” اعضُضْ أيْرَ أبيك ” ، ولا يُكْنَى له ، فلكل مقام مقال .
” زاد المعاد في هدي خير العباد ” ( 3 / 305 ) .
والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟((((((((زيت الميرون وتوابعه الجنسية)))=====وسر زيت الميرون هو سر من الأسرار السبعة المهمة بالكنائس ويعتبر عدم الإيمان به كفر وارتداد عن المسيحية ، وكأن التمليس على أجساد النصارى من اطفال وشباب وشابات ورجال ونساء وهم عراه هو الإيمان الحق
ولو حاولنا أن نتقصى وراء هذه الأسرار نجد :
لم يكد يظهر القرن الرابع، حتى أخذ بعض رجال الدين يحيطون المسيحية بمظاهر من الهيبة الشكلية، وذلك في نظر الناس الذين لا يدركون هيبتها الروحية، فأطلقوا على الكثير مما يجري في نطاقها من أعمال، أسراراً.
وقد بلغت هذه الأعمال 12 في القرن التاسع، ثم 30 في القرن العاشر. وبعد ذلك اختصروها إلى 7 أسرار باعتبار السبعة عدداً كاملاً ، وكان أول من نادى بذلك (بطرس لمبارد) سنة 1164.
وفي مجمع فلورنسا سنة 1439 عرف بعض رجال الدين السرّ بأنه علامة منظورة تحل بواسطتها نعمة غير منظورة ـ
وهذا التعريف لا أساس له في الكتاب المقدس، لأنه يوضح أن النعمة لا تحل في المواد مثل الماء والزيت والخبز والخمر، ثم تنتقل إلى الشخص الذي يستعملها، بل تنتقل مباشرةً من الله إلى النفوس المؤمنة به والمنفتحة له.
وكما أوضحت من قبل أن أخلاق الكاهن المختص بالمسحة إن كانت سوية أم لا فلا تؤثر في حلةل الروح القدس ، فالروح القدس يحل على الخلق عن طرق صالح أو طالح .

"الميرون" بدعة من بدع الكنيسة والتي تنطوي تحت الأسرار السبعة
الميرون هو مزيج سائل مركب من نحو 30 صنفاً من الطيب مثل : (المر- العود - السليخة - قصب الذريره - عود اللبان - قصب الذريرة – عرق الطيب – السليخة – دار شيشعان – تين الفيل – اللافندر – قسط هندى – صندل مقاصيرى – القرفة – القرنفل – قشور ورد عراقى – حصا لبان البسباسة – جوزة الطيب – زرنباد – سنبل الطيب – العود القاقلى – الزعفران – لادن ولامى – دارسين – الصبر السقطرى – الميعة السائلة – الحبهان – المسك – العنبر السائل – البلسم – زيت الزيتون ) .... ثم أضافتها إلى خميره من المرات السابقة ....
مع العلم :أن الخميرة من المرات السابقة تتراوح بين كل مرة ومرة ستة سنوات .... فهذا يوضح أن الخميرة قد فسدت ... فلم نسمع إلى الآن ونحن في القرن الـ 21 أن هناك مادة صلاحيتها تفوق الثلاث سنوات ولو حفظت داخل ثلاجات تجميد .
وتقول الكنيسة أن أصل هذه الخميرة هو حفظ الأجداد الرسل للحنوط "الحنوط التى وضعها يوسف الرامى ونيقوديموس على جسد اليسوع بعد موته" حيث أحضرت بعض النسوة الطيب فأخذه التلاميذ وأذابوه مع زيت الزيتون وصلوا جميعاً عليه وقدموه في علية صهيون (( أي المكان الذي كان يصلي فيه السيد المسيح )) وصيروه دهناً مقدساً للمعمودية واوصوا أن يقوم خلفائهم رؤساء الكهنة بإضافة زيت زيتون والطيب والحنوط لما تبقى من الخميرة التي مر عليها ألفين عام حتى لا تنقطع ....
مع العلم : أن اعمال الرسل ثبت أن الذي كفن اليسوع ليس يوسف الرامي ونيقوديموس ، بل اليهود الذين صلبوه ، فهل علينا أن نصدق الأناجيل الأربعة أم اعمال الرسل ..... وعجبي .
وسر الميرون له مسميات كثيرة في الكنيسة فيقال " سر المسحة المقدسة أو سر حلول الروح القدس او سر التثبيت او ختم الروح القدس ... وهذا الروح القدس هو الذي وعد به الرب يسوع في (يو14: 16) اذ قال "و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله لانه لا يراه و لا يعرفه و اما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم و يكون فيكم" ... { وهذا على حد قولهم وعقولهم .}
استخدامات الميرون المقدس فى الكنيسة
1- فى تقديس مياه المعمودية
2- رسم المعمدين حديثاً (فى سر المسحة المقدسة)
3- تدشين الكنائس
4- تكريس مذابح الكنائس
5- تكريس اللوح المقدس
6- تكريس أوانى المذبح (الصينيه – الكأس – الملعقة – الثياب – المجمرة)
7- تكريس جرن المعمودية
8- تدشين الأيقونات بالكنيسة
9- مسح وتكريس الملوك
وسنحاول أن نوضح للجميع ما وراء الكواليس والذي يحدث للسادة المسيحيين بين أيدي الكهنة والفضائح التي أصبحت لا طعم لها ولا لون ....
يدعوا الشرف بالباطل ولا نرى أين هو هذا الشرف
يدعوا الإيمان ولا نرى غير إيمان وثني بالدرجة الأولى
يدعوا المحبة والفضلة والأعراض تنتهك بحجة التقديس والروح القدس
نتحدث عن زيت الميرون والمسحة !
وهو الماده المنظورة أو العلامة الظاهرة لعمل الروح الخفى فى تثبيت المؤمنين وتأسيسهم على صخر الحياة يسوع وإعطائهم المواهب الروحية التى تقويهم وتؤيدهم فى الإيمان والنعمة.
{{ مع العلم أن كل القساوسة الرهبان أصحاب الفضائح الجنسية تم تأسيسهم على صخر الحياة وتقويتهم !!، ولكن كل هذا لم يأتي إلا بنتيجة عكسية }}
وكانت تمارس هذه الطقوس بوضع الأيدى على الرأس كعلامة منظوره. ثم انتقل فى ممارسته من وضع اليد إلى المسحة بالزيت على الأجساد المسيحيين العارية تماماً للأسباب الآتية:

**لأن الكرازة انتشرت ولم يكن فى أمكان الرسل أن ينتقلوا من مكان إلى آخر لوضع الايدى على المؤمنين .... فبعد أن يتم طبخ زيت الميرون على نار هادئة وتصفيته ، فيعبأ بعد ذلك في أواني ويوزع على الكنائس والأديرة للتبارك بها .
ومن نتائج سر المسحة المقدسة غير المنظورة هى قبول الروح القدس ومواهبه ، لذلك فى هذا السر يمنح المؤمن إنارة العقل والمعرفة ...
{{ ولماذا لم تأتي سر المسحة بثمارها مع (من ثمارهم تعرفونهم) أمثال "برسوم المحرقي وغيره من أصحاب الفضائح الجنسية " }}
كيف يمسح المؤمن بزيت الميرون بعد عماده مباشرة ؟
برجاء التركيز في مواضع المسح ، مع العلم أن هذا المسح ساري على الرجال والنساء وهم عرايا.
لقد سلمت الكنيسة الآباء أن يمسح المؤمن فى جميع حواسه ومفاصله 36 رشمة......
* الرأس والمنخارين(فتحتى الأنف) والفم والأذن اليمنى والعين اليمنى والعين اليسرى والأذن اليسرى (8 رشومات)
* والقلب والسرة والظهر والصلب(4 رشومات)
* الكتف الأيمن من فوق والإبط ومفصل الكوع الأيمن ومثناه ومفصل الكف الأيمن وأعلاه, الذراع الأيسر مثال الرشوم السابقة للزراع الأيمن (12 رشمة)
* مفصل الفخذ الأيمن ومثناه ومفصل الركبة ومثناها ومفصل العرقوب الأيمن وأعلاه, والرجل اليسرى مثال الرشوم السابقة على الرجل اليمنى (12 رشمة)
واللهِ ما هو إلا فيلم جنسي فاضح ... أي روح قدس تأتي من الله بهذه الطرق القذرة .... الكاهن يحسس على رجل أخر بهذا الشكل .... أين حدود العورة بين الرجال ؟
الكاهن يحسس على المرأة بهذا الشكل الذي لا يوحي إلا أنها عارية أمامه ؟ أين حدود العورة والأدب والأخلاق بين الرجل والمرأة ... أين الحلال والحرام .؟

اضغط على الصورة للتكبير
ماء المعمودية وزيت الميرون
ما سنذكره هي طقوس تقع على الطفل والرجل والمرأة ..... فالآب الكاهن يمسك بكلتا يديه الطفل أو الولد أو البنت الصغار والذين لم يأتيهم الحلم بعد ويغطسهم في ماء المعمودية ثلاث غطسات باسم الثالوث القدوس وهو يقول أعمدك يا "فلان "
1) باسم الآب
2) باسم والأبن
3) باسم الروح القدس

وبعد أن تقوم الأم بتنشيف ابنها أو بنتها بفوطة جديدة يعود فيمسك الكاهن ويضعه فوق منضدة بجانب المعمودية ويمسحك بزيت سر الميرون المقدس في 36 موضعاً من جسمه "
نرجو الملاحظة " هي كل مفاصله ومنافذه وفي كل موضع منها وضع الآب الكاهن رشماً على مثال صليب وهو يقول في كل مرة "حتم موهبة الروح القدس "وهكذا صار لك مسحة من القدوس وبها تعرف كل شئ .... هذا بالنسبة لمن لم يأتي له الحلم بعد .

وهل تعلم أخي في الله معنى أن الكاهن يمسح بوضع يده على " منافذ بني البشر " ، فالمنافذ هي مداخل و مخارج الجسد ..... فهمين واللا نوضح أكثر من ذلك ؟
ثم بعد ذلك نأتي لحوار شيق وظريف مقتبس من موقع مسيحي

فسألت : هل للكاهن مواصفات لكي يصبح له القدرة على استجلاب الروح القدس للمؤمنين ؟
فقالوا : يشترط فى الكاهن ان يكون كاهن شرعياً اى وضعت عليه الأيادى التى لها سلطان السيامة
فسألت : فلو كان الخلاص بالإيمان فقط لماذا اعتمد كل الذين آمنوا ؟
فقالوا : فالخلاص الأبدى الذى لن يتكرر نلناه عن طريق فداء المسيح الذى أتمه على الصليب أما الخلاص الزمنى فهو ضرورى بالمعمودية فالإنسان لابد أن يقدم الدليل العملى على الإيمان و قبول هذا العمل يأتى بالمعمودية
وهل الخلاص الزمني لا يأتي إلى بوضع أصابع أيدي الكهنة على الأعضاء الجنسية وفتحت الشرج لهؤلاء الضحايا ؟
فسألت : لماذا المعمودية لابد أن تكون بالغطس ، وهل اليسوع خضع لنفس الطقوس؟
فقالوا : نعم اليسوع خضع ؛ فالمعمودية كانت بالتغطيس و ليس بالرش حتى فى أيام يوحنا المعمدان نفسه فالمسيح نفسه اعتمد بالتغطيس لذلك قال عنه الإنجيل "فلما اعتمد يسوع صعد من الماء" (مت 16:3و مر10:1)
لا حول ولا قوة إلا بالله ... كذب وتدليس
يقول أن الختان هو مساوي للمعمودية ... واليسوع تم ختانه ...... فلماذا تعميده بالماء ؟ وهل يوحنا المعمدان وضع يده ومسح على الأماكن التناسلية لليسوع وكذا فتحت الشرج ؟
فسألت : ولماذا لا يتم الرش على المسيحيين بدل من المسح بالأيدي حفاظاً على مشاعر الضحايا ؟
فقالوا : لا ... إن الرش مسموح به ولكن للمرضى العاجزين فقط .. أما الباقين فيلزم التغطيس إجباري !!!!
فسألت : لماذا نعمد الأطفال و هم لا يدركون بركات المعمودية؟
فقالوا : نحن نعمدهم حرصا على أبديتهم ... فنحن لا نستطيع ان نعمد الكبار ان لم يؤمنوا ويخضعوا للعمودية
فسألت : ما هو وضع الأطفال الذين لم يعتمدوا وماتوا بدون عماد؟
فقالوا : ان الأطفال الغير معمدين لا يستطيعوا ان يعاينوا الله لكنهم لن يتعذبوا بل يصبحون فى حالة متوسطة.
لا حول ولا قوة إلا بالله
فسألت : حل الروح القـدس على كرنيليوس قـبل عماده بينما الكنيسة تمارس سر الميرون بعد المعمودية ؟
فقالوا : قد يحل الروح القـدس على الشخص عدة مرات و فى كل مرة يهبه موهبة معينة وهذا ما حدث مع كرنيليوس قــبل عماده.
فسألت : الروح القدس لم تحل على اليسوع إلا بعد أن عمده يوحنا ؛ ولكن كرنيليوس حل عليه الروح قبل تعميده ، فهل هو أفضل إيماناً من اليسوع ؟
فقالوا: .................. لا يوجد رد !!!!
ههههههههههههههه... أوقعته في الفخ
فسألت : هـل تسـرى مفـاعيل المعموديـة إذا كان الكـاهـن الذى يجربها سيئ السمعة ؟
فقالوا :النعم التى نأخذها فى المعمودية هى من الله وليست مـن الكاهن وهـى تتوقف على مواعـيد الله و لا تتوقف على سيرة الكاهن فالكاهن كساعى البريد الذى يحمل خطاباً مفرحاً سواء كان هذا الساعى جميل الخلقة أو دميم فالخطاب المفرح هو هو لا يتغير. فالماء هو الماء إذا شرب فى كوب من ذهب أو كوب من نحاس
ولا حول ولا قوة إلا بالله
فسألت : هذا الكلام تصريح بأن مهما كانت سمعة الكاهن فهذا لا يؤثر في العمودية ؛ على الرغم من أنه من شروط مواصفات الكاهن الذي يترأس عمل العمودية يشترط ان يكون كاهن شرعياً اى وضعت عليه الأيادى التى لها سلطان السيامة كما ذكرتم من قبل ...
1) فهل من جاء عليه الروح القدس من الكهنة يمكن أن يصبح سيئ السمعة ؟ وهذا يوضح للجميع أنه من الممكن أن يكون الكاهن شخص سيئ ...
2) فما الفرق بينه وبين الشخص الذي لا يقبل التعميد من بادئ الأمر ؟ بل الذي لم يقبل التعميد أفضل من الكاهن الذي حل عليه الروح القدس وبعد ذلك أصبح سيئ السمعة !!!
3) وكيف أثق في هذا الكاهن سيئ السمعة ؟
4) أليس بمقدوره أن يأذي طفلة بفض بكارتها أو التلاعب الجنسي بهم بحجة المعمودية ؟
فقالوا : ......... لا يوجد رد !!!!!!!!
فسألت : هل يعقل أن بضع من الماء العادي لديهم القدرة لجلب الروح القدس والتي هي الله " كما تدعوا " من فوق سبع سماوات ؟
فقالوا : الماء ليس ماء بسيط و إنما ماء وروح ، فالروح القدس يحل على هذا الماء و يقدسه لكى تصبح له طبيعة خاصة لذلك فنحن أثناء تقديس الماء نسكب عليه زيت الميرون الخاص بمسحة الروح القدس لكى يقدس الماء و يصلى الكاهن صلوات معينة و يتلو بعض الصلوات من كلمة الله اى يتقدس الماء بكلمة الله.
فقررت الأنصراف ولكن خطر على بالي سؤال أخير :
فسألت : هل يتم تعميد الرجل و المرأة البالغين أيضاً بالتغطيس؟
فقالوا : بكل تأكيد .. نعم ...
نعم فالرجل لا حرج عليه إذا نزل الى جرن المعمودية عرياً .. أما المرأة فترتدى ثوبا ابيضا يعمل خصيصا لمثل هذه الحالات ثم تنزل الى المعمودية و يتم تغطيس رأسها بواسطة الكاهن 3 مرات على اسم الثالوث.
فسألت : كيف ؟ أليس اللباس الأبيض للمرأة يكشف جسدها غير باقي الألوان ؟ وكيف يتم مسح جسدها بزيت الميرون ؟
فقالوا : إن اللباس غرضه سترها فقط بدلاً من التعرية كاملة .... والمسح يتم كما يتم على الرجل ... وإلا فبذلك يثبت أنها لم تقبل المعمودية والخلاص الزمني وأصبحت غير مؤمنه .
فنظرت لهم ... وقلت : حسبنا الله ونعم الوكيل .... وانصرفت بسرعة قبل أن أرتكب جريمة .
وأعتقد أن الأمر أصبح بين أيدكم وعلمتم أن الله كرم عباده بإرسال حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين .
ولا حول ولا قوة إلا بالله
ملحوظة : هذا النقل وضعته كحوار ليكون له شكل مناسب لتفاعل القارئ معه ... فالموضوع حقيقي وليس به أي تلاعبات أو تبديل فالمصادر لدي لمن أرادها .

وهذا موقع مسيحي يتحدث عن بدعة الأسرار السبعة وكشف تدخل الشيطان في الطقوس المسيحية التي ليس لها أثاث إلا أنها طقوس مأخوذ من العبادات الوثنية
http://www.yoursalvation.net/your_sa...s/7scrts02.htm
داعي الله عز وجل أن يرفع السحابة السوداء التي وضعها القساوسة والرهبان على وجوه النصارى
لتضليلهم بالإدعاءات الكاذبة التي تقول أن رجال الدين لديهم علم العقيدة المسيحية التي يجهله الأخرون .
وهذا رأي البروتستانت في هذه البدعة
http://www.geocities.com/erthozoksy/asraar7.htm

.......................................................

كتبة الاخ :السيف البتار==========؟؟؟؟ الأسرار السبعة




في العهد الجديد ، حيث كل شئ واضح وجلي ، لا نقرأ سوى عن فريضتين إلهيتين خاصتين بالشعب المخلص ، وهما :

1 ـ المعمودية

2 ـ عشاء الرب

لكن في الكنائس التقليدية الطقسية زيد عدد الفرائض كثيراً ، هذا في أواخر القرن الثاني عشر ، وتضاربت فيها أقوال علماء اللاهوت المختلفين ، فلم تعد المسألة فيما بعد مسألة إعلان إلهي أو ماذا يقول الكتاب بل ماذا يقول الفكر البشري والتخمين الإنساني . فقد ذهبوا الي ان أسرار الكنيسة هما سبعة واليك بحسب ترتيبها :

1 ـ المعمودية

2 ـ مسحة الميرون أو تثبيت المؤمنين

3 ـ الأفخارستيا أو العشاء الرباني

4 ـ الاعتراف

5 ـ وضع اليد أو تعيين القسوس

6 ـ مسحة المرضي

7 ـ الزواج



تاريخية الأسرار السبعة :

عقيدة الأسرار السبعة لم تظهر بصفة محددة في التاريخ إلا سنة 1439م ويقول الأب متى المسكين في كتابه الأفخارستيا والقداس " أول من حدد الأسرار الكنسية بالرقم ( 7 ) هي الكنيسة الكاثوليكية بواسطة أسقف باريس بطرس لمبارد مع غيره ، ثم قبلها توما الأقويني وقننها بعد ذلك مجمع فلورنسا سنة 1439 م ، ثم أخذت الكنيسة البيزنطية هذا التقليد عن الكنيسة الكاثوليكية ودخل هذا التقليد الي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأول ذكر لها تحت ايدينا هو ما ورد في المخطوطات المعروفةبإسم ( نزهة النفوس ) وهي لكاهن مجهول وأقدم مخطوطة معروفة هي الموجودة بدير الأنبا مقار مكتوبة بتاريخ 24 / 3 1564 م ، ويظن أن مؤلف كتاب ( نزهة النفوس ) ليس قبطياً أرثوذكسياً لأنه يورد أقوالاً ليوحنا الدمشقي وعلي أي حال لم نجد أي ذكر لتحديد أسرار الكنيسة بالعدد ( 7 ) ، سبعة في مخطوط العالم ( بن كبر ) المعروفة ( بمصباح الظلمة في إضاح الخدمة ) وهو أهم وأدق من كتب عن ألأسرار في القرن الثالث عشر تقريباً وحتي ما ذكر في مخطوط لم يكن سبعة وتفرق ما كتبه في كتابه في كل كتابة وعاش هذا العالم حتي أوائل القرن الرابع عشر "

وفقاً لهذه الحقيقة التاريخية فإن الأب متى المسكين يؤكد أنه توجد أسرارأخري تزيد عن السبعة أسرار المسجلة أو المعتمدة فيقول : " توجد في الكنيسة أسرار اخري كثيرة غير محسوبة ضمن الأسرار السبعة ولكن لا تخلوا من حالات حلول أيضاً ...... " ( كتاب القمص متى المسكين ـ الأفخارستيا والقداس ـ جـ 1 ص 23 )



هكذا وضعت الشبكة لأقدام أتباع المسيح الحقيقيين ، لم يكن من المهم بالمرة تمسك الإنسان بكلمة الله وطاعته لها ، فإنه إن تهاون بأسرار الكنيسة ومراسيمها التي لا عدد لها عرض نفسه لتهمة الهرطقة ونتائجها المريعة ، ومن الجهة الاخري لم يكن من المهم بالمرة أن يستهين لالإنسان كلية بكلمة الله ما دام يعترف بطاعته للكنيسة ومبادئها ، أما كل الذين يتبعون الرب طبقاً لكلمته فلم يكن لهم من مفر أو نجاة إذ الشبكة كانت واسعة النطاق وموضوعه لأقدامهم في كل مكان فمثلاً :





• مسحة المرضي :

تأمل معي ما يحدث ، هل هذا منطق كتابي ام خرافة موروثة عن جهل : عندما يدخل الكاهن الي البيت مرتدياً حلته الكهنوتية ثم يقدم الصليب للشخص المريض لكي يقبله بكل تعبد وخشوع ، ثم يقوم الكاهن بإداء الصلوات المعتادة ، ويرش الماء المقدس ، وبعد ذلك يغمس إبهامه في الزيت المقدس ويمسح المريض علي شكل الصليب مبتدئاً بحاسة البصر إذ يمسح كل عين علي حدة قائلاً " يغفر لك الرب بمسحته المقدسة ورأفته الكثيرة جميع ما قد تكون ارتكبته من خطايا البصر . علي هذه الكيفية يقوم الكاهن بسبع مسحات . خمس منها للحواس الخمس ـ العين والأذن والأنف واليدين . والأثنين الأخرين للصدر والقدميين " . وهكذا بعد عدة صلوات وتصليبات ، واتمام مراسيم حرق قطعة القماش التي مسح بها الزيت من جميع اجزاء جسم المريض المختلفة ومن ابهام الكاهن ، يصرح الكاهن بأن الشخص رجلا كان او إمرأة قد أصبح مؤهلاً لأن يعبر أبواب السعادة الابدية بكل امان واطمئنان .

وهذا السر لا يمارس مطلقاً إلا إذا لم يكن هناك أي أمل في الشفاء ، وهو يسمى " بالمسحة النهائية " لأنه اخر شئ يعمل فبناء علي هذا السر الذي يقال بأن تأثيره في محو خطايا المريض او المائت محقق ومعصوم من كل فشل ، ياللهول !



• سر الاعتراف :

لما كانت اسرار الكنيسة لازمة للحياة الروحية ، وهي في الوقت نفسه تحت تصرف رجال الكهنوت ، فقد أعطتهم بالضروره سلطاناً عظيماً ، علي أنه ليس من بين أسرارها الكثيرة ما عمل علي إزدياد نفوذ الكهنة أو إستعباد الناس وانحطاط مستواهم الأدبي ، مثل مسألة الإعتراف السري ، فمن الكبير الي الصغيروكل شخص تابع للكنيسة رجلا كان او إمرأة ، لابد أن يفتح مغاليق قلبه ويسكب أسرار نفسه أمام الكاهن . فليس هناك أي عمل أو أي فكر كان يبقي سراً محجوزاً عن أب الاعتراف ، إذ إخفاء الحق أو مداراته كانت خطيه مريعة عقابها أذل واقسى انواع التوبة والتكفير ، أو ربما عذابات جهنم الي أبد الابدين .

أمام قوة مثل هذه ، استبدادية تعسفية خالية من كل مسئولية ، منذا الذي كان لا يرتجف ويرتعد ؟ علي هذا النحو أصبح رجال الإكليروس نوعاً من البوليس الروحي ، المطلوب من كل انسان أن يكشف نفسه أمامهم . وبذلك عرفوا اسرار جميع الناس ، وجميع العائلات ، وبذلك طبعاً عرفوا كيف يتسلطون ويضعون الخطط لتنفيذ ما شاءوا وشائت أهوائهم

تاريخ هذه البدعة ليس من السهل الوصول اليه ، إن مسألة الإعتراف السري والمحالة الكهنوتية كانت ولا تزال موضع بحث اللاهوتيين ولكن لم يوضع لها قانون ثابت نهائي حتي بدائة القرن الثالث عشر ، إذ في سنة 1215 م في عهد البابا إنوسنت الثالث أصدر مجمع لتيران الرابع مرسوماً رسمياً بفرض واجب الاعتراف السري علي المؤمنين من الجنسيين ، وضرورة ممارسته ، ومن ذلك الوقت الي يومنا هذا أصبح الإعتراف معتبراً طقساً إلهياً محتماً في كنيسة روما ، كما انه يمرس ايضا في الكنيستين اليونانية والقبطية الارثوذكسية

وأما النصوص الكتابية التي يستندون عليها في هذا الامر هي : " اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات و صلوا بعضكم لاجل بعض لكي تشفوا طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها " ( يع 5 : 16 ) هذا النص يشير الي إعتراف المسيحيين المشترك بزلاتهم بعضهم لبعض ، وليس لفئة معينة من الناس ، والايو الثانية التي يستنون عليها هي : " و لما قال هذا نفخ و قال لهم اقبلوا الروح القدس ، من غفرتم خطاياه تغفر له و من امسكتم خطاياه امسكت " ( يو 20 : 22 ، 23 ) وهذه الاية تشير الي التأديب الكنسي ، ولكن بكل تأكيد لا هذا ولا ذاك يشير الي إعتراف الخطايا السري في أذان الكاهن بقصد نوال المحللة والغفران .



• الأفخارستيا أو العشاء الرباني وموضوع الإستحالة :

قد حولت الكنيسة البابوية سر العشاء الرباني الي ما سمته ذبيحة القداس وقد جاوزت الحدود وتوغلت في الأضاليل والوسواس فيه الي غير نهاية ... وجوهر تعليمها فيه هو أن الخبز والخمر ليسا إشارتين الي جسد المسيح ودمه بل انهما متى تلفظ الكاهن بالكلام الجوهري وهو قوله " هذا هو جسدي .. الخ " يستحيلا في الحال الي جسده ودمه حقيقة ويصيرا المسيح نفسه بناسوته الكامل ولاهوته ولا يبقيا بعد ذلك خبزاً وخمراً إلا في الظواهر العرضية . قال احد مؤلفيهم المشهورين والبرهان المزعوم علي هذه القضية العظمى هو قول المسيح " هذا هو جسدي " (متى 26 : 26) .

إن تعليم الإستحالة هذا من القضايا الخاصة الجوهرية في النظام البابوي علي انه مخالف لشهادة الحواس وللعقل وللوحي . وقد جعلته الكنيسة البابوية أساس اضاليل اخري مضرة جداً ومصدر عوائد خرافية يغش بها شعبها كتكرار ذبيحة المسيح في القداس والتكفير بها علي قولهم عن خطايا الاحياء والاموات ومناولة ذات جسد المسيح تحت اعراض الخبز والخمر وتقديم العبادة التي لا يجوز تقديمها إلا لله وحده ، للعناصر المادية التي يزعمون إنها تحولت الي ذات المسيح .



ولنا علي ابطال ذلك ونفي الإستحالة براهين كثيرة منها ما يلي :

1 ـ تعليم الإستحالة علي ماهو في عقائد الكنيسة البابوية محدث أي أنه لم يعرف في الكنيسة الي قرب العصور المظلمة واول من صرح به في الكنيسة الغربية باسخاسيوس رادبرتس في منتصف القرن التاسع في كتاب الفه في جسد الرب ودمه . وفي ذلك قال راترامنس في العناصر مانصه " اما من جهة الجواهر المادية فكما كانت قبل التقديس لم تزل كذلك بعده " ، وفي القرن الحادي عشر قام برانجر وافرغ مجهوده في نفي تلك البدعة علي ان السنودس الروماني أثبته سنة 1079 م وأخذ تعليم الإستحالة ينتشر ويقوي إلي أن صرح قانونياً بأنه من الإيمان في المجمع الإتراني الرابع سنة 1215 م تحت رئاسة البابا أنوسنتيوس الثالث ومن ثم حسب من تعاليم البابوية المقررة وأثبته اللاهوتييون البابوييون بالاجمال ومن اشهرهم توما الإكويني سنة 1274 م صاحب كتاب الخلاصة اللاهوتية وبلارمين سنة 1621 م وسواريز سنة 1617 م و.... غيرهم كثير ، أما لفظة الإستحالة فلم تعرف إلا بعد زمان رادبرتس المذكور ، بنحو مئتي سنة أي بداءة القرن الثاني عشر ومن ثم صارت من مصطلحات الكنيسة البابوية .

وأخذت تلك الضلالة تعتبر في الكنيسة الشرقية في أواخر القرن الثامن حين حكم المجمع النيقوي الثاني سنة 878 م ( وهو الذي حكم بعبادة الصور والتماثيل ، بجواز اعتبار العناصر رموزاً قبل تقديسها لا بعد

2 ـ إذا نظرنا الي القرون الاولي من تاريخ الكنيسة رأينا في مؤلفات الأباء القدماء ما يحقق لنا عدم تصديق الكنيسة لتعليم الأستحالة فإنه في القرون الثلاثة الأولي بعد المسيح لم نري له ذكراً في كلام يوستينوس الشهيد سنة 155 م وايريناوس سنة 185 م

3 ـ وفي القرن الرابع والخامس والسادس لم يصدق أفاضل المؤلفين المسيحيين القول باإستحالة ، قال أوسابيوس القيصري سنة 330 م أن تذكار ذبيحة المسيح علي مائدته " بواسطة رموز الجسدج والدم " وقال اثناسيوس سنة 370 م في شرحه انجيل يوحنا الإصحاح السادس ما معناه " ان مناولة جسد المسيح ودمه حقيقة أمر لا يقبل وأن معنى المسيح في هذه الأيات لا يفهم الا روحياً " . وقال غريغوريوس النازيانزي سنة 380 م " أن عناصر الأفخارستيا رموز جسد المسيح ودمه " . وقال يوحنا فم الذهب سنة 400 م أن الخبز المقدس يستحق أن يسمي جسد الرب مع أن الخبز لم يزل علي حقيقته " وقال بسليوس سنة 375 م إننا نأكل جسد المسيح ونشرب دمه إذا صار لنا شركة بالكلمة والحكمة بواسطة تجسده وحياته البشرية " وقال مكاريوس الأكبر سنة 380 م ما معناه أن الخبز والخمر أشير بهما الي جسد المسيح ودمه ولا نأكل منهما الا روحياً " وقال أغسطينوس سنة 420 م " أن قول المسيح أنه يعطينا جسده لنأكل لا يجوز فهمة جسدياً لأن نعمته لا تقبل بالأسنان " وأن قول المسيح هذا هو جسدي كان بمعنى ان " الخبز وضع علامة لجسده " وذكر الوليمة التي فيها " قدم المسيح لتلاميذه جسده ودمه مجازاً " (( قابل تاريخ الكنيسة للدكتور شاف المجلد الثالث صفحة 498 و 499 )) و (( تاريخ الكنيسة للعلامة غيسلر المجلد الاول صفحة 435 والحاشية عدد 15 ))

4 ـ أقوال المسيح عند وضع السر تمنعنا من قبول التعليم الحرفي أن العناصر صارت جسده حقيقة ، لأن المسيح بعد ما قال " هذا هو جسدي وهذا هو دمي " قال أيضاً وأقول لكم إني من الأن لا أشرب من نتاج الكرمة هذا الي ذلك اليوم حينما أشربه معكم جديداً في ملكوت أبي ( مت 26 : 29 ) . وهذا دليل قاطع علي أن المسيح حسب الخمر بعد ذلك خمر . وكذلك قال الرسول بعد تكريس العناصر الخبز الذي نكسره أليس هو جسد المسيح ( 1كو 10 : 16 ) . وهذا حجة بينة علي أن الرسول حسب الخبز بعد خبزاً ( 1كو 11 : 23 ـ 26 ) " لانني تسلمت من الرب ما سلمتكم ايضا ان الرب يسوع في الليلة التي اسلم فيها اخذ خبزا ، و شكر فكسر و قال خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لاجلكم اصنعوا هذا لذكري ، كذلك الكاس ايضا بعدما تعشوا قائلا هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري ، فانكم كلما اكلتم هذا الخبز و شربتم هذه الكاس تخبرون بموت الرب الى ان يجيء " من هذا يتضح أن ليس في أقوال الكتاب ما يثبت تعليم الإستحالة



سر الزيجة :

حسبها البابويون سراً لأنها وإن لم يرسمها المسيح قد أشير بها الي الإتحاد السري بين الكنيسة ورأسها الالهي . ولآنها إذا تممت كما يجب كانت وسيلة الي حلول النعمة الالهية علي الزوجين ، وفي هذا لا يوجد اختلاف ، فالكتاب يقول عن هذا السر ولم بقصد به الزواج بل يقصد به العلاقة بين الرب والكنيسة كالعلاقة بين الزوج والزوجة فالسر هنا في علاقة الرب بالكنيسة : " و لكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهن في كل شيء " (أفسس 5 : 24) " ايها الرجال احبوا نساءكم كما احب المسيح ايضا الكنيسة و اسلم نفسه لاجلها " (أفسس 5 : 25) ثم وضح مكمن هذا السر واين موضعه وهدفه إذ قال : " هذا السر عظيم و لكنني انا اقول من نحو المسيح و الكنيسة (أفسس 5 : 32) ؟؟؟؟؟؟===(((((قد يسأل منا البعض نفسه .. ما هي الطقوس التي ينتهي بها المطاف إلى الزج بالمسيحي "طفل كان أو طفلة" ، "شاب كان أو شابه" ، "رجل كان أو امرأة" بين أيدي الراهب ( صالح كان أو طالح ) لتدليك ضحيته بزيت الميرون كما يُدلك للرياضي جسده .؟

للرد على هذا الاستفسار نقول :

**هناك ثلاث طقوس
1) المعمودية
2) زيت الميرون
3) الزياح
ونحن قد تحدثنا عن زيت الميرون بالتفصيل وأوضحنا الخرافة الوثنية التي أغرقت الطائفة الأرثوذكسية وكذا الكاثوليكية
ولكننا في هذا الموضوع سنشرح ما قبل الميرون وما بعده .
أولاً : ما قبل الميرون
المعمودية : وياله من طقس

المعمودية

baptism

يتم استقبال الضحايا من المسيحيين "الذين أخضعوا أنفسهم لرجال الدين بالتخلي عن عقولهم وتبديله بحذاء قديم مُهلهل" بالكنيسة عن طريق الراهب الذي يأتي لهم باللباس البيعي ليستقبلهم بداية من باب الكنيسة إلى المذبح .... ولكن الرهبان تخلت عن هذا الطقس فتعالى الراهب لاستقبال ضحاياه ليقف أمام المذبح ... وإاللي عاوزني يجيني أنا مابروحش لحد .
وبعد ذلك يتم الصلوات ما قبل المعموديّة، وهي مجموعة صلوات تحضير وفيها يتم اعداد كل ما هو بحاجة إلى تجهيز من اشخاص وآنية.

1- صلاة البدء : الضحية تتأهل لقبول المعموديّة.
2- مزمور 50 : إرحمني يا الله، يذكرنا اننا بالخطيئة ولدنا وهي امامنا كلّ حين
3- صلاة الحساي : يعني صلاة الغفران ... والضحية تتتقدم إلى المعمودية
4- لحن ترتيلة .....على وحدة ونص
5- صلاة العطر : وهي صلاة البخور مقدمة للربّ لحلول الروح القدس.
6- مزمور القراءات: وفقرات من المزامير تتحدث عن المياه ... وعطشان تعالى اشرب
7- القراءات : تيطس 3/ 4-7 ويوحنا 3/ 1-9. فيها تشديد على الولادة الثانية من الماء والروح.... ونسوا الدم لما جاء برسالة يوحنا الأولى :
5: 8 و الذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد ..... فأين الدم ؟
8- العظة : تتضمّن شروحات وتعاليم حول مفاهيم المعموديّة

وبعد ذلك نأتي لصلوات الموعوظين ، وهي صلوات تتلى على المتقدّم للمعموديّة وتحضير الأشخاص واثبات اهليتهم لنيل السرّ.
وكأن الله لعبة بأيديهم ... تعالى الله عما يُنسب إليه .
وتتألف هذه الصلوات للعناصر التالية :
1- لحن أيها الربّ إلهنا: وكل خد عليه خوخه
2- صلاة : لتأهيل المتقدّم من المعموديّة فيسجل الكاهن اسم المعمد
3- صلاة : التقسيم بإسم الثالوث الأقدس على المتقدّم من المعموديّة
4- صلوات الإيمان: وهي ثلاث صلوات يُعلَن فيها الإيمان المسيحي بكلّ عناصره. يبدأ اولاً بالكفر بالشيطان ، يلتفت العرّابان إلى الغرب حيث تغيب الشمس رمز الظلمة التي تدل على ظلمة الشيطان، ويتم تكرار إعلان الكفر بالشيطان وبكل أبّهته وقوّته. ثمّ يلتفت العرّابان إلى الشرق حيث تشرق الشمس رمز نور المسيح ويعلنان بإسم المعمّد الإيمان بيسوع بكنيسته وتعاليمها. ومن بعد ذلكَ يتلو الجميع قانون الإيمان.
فالكاثوليكي يتلو قانون إيمانه بأن الجميع في لهيب النار الأبدي عدا طائفته ، والأرثوذكسي يتلو قانون إيمانه بأن الجميع في لهيب النار الأبدي عدا طائفته ... وهكذا .... ولكن الطائفة البروتستانتية خارج هذه الخرافة لأنها تعتبرها طقوس شيطانية وليس لها أساس في الكتاب المقدس .
5) صلاة : بعد إعلان تلو قانون الإيمان

فبعد ذلك طقوس نافور تكريس مياه المعموديّة، وهي مجموعة صلوات وتبريكات حتى يتم تكريس المياه للمعموديّة .... كيف ؟
1- يرسم إشارة الصليب فوق حوض المياه ثلاث مرّات.
2- ينفخ فوق الماء بشكل صليب، علامة حلول الروح القدس،
ثم يدعو الروح القدس ثلاث مرّات ويصلّي على المياه لكي تُنَقّي وتُطَهّر.
3- يمزج بالميرون المياه ثلاث مرّات بشكل صليب وذلك لكي تتنقّى بإسم الثالوث وتتقدّس.

بالأحضان علشان يدخل الروح القدس

علماً بأن هذه الطقوس لم تحدث من يوحنا عندما عمد اليسوع ، والكتاب المقدس لم يُشير إلى هذه البدع .
وبعد ذلك نأتي لصلوات العماد .... والفضيحة الكبري

تعالي في حض حمو متخفيش

وبعد ذلك نأتي لصلوات العماد، وهو القسم الأخير الذي يأتي بعد كل التحضيرات، فيه تتم عمليّة المعموديّة
فلمراسيم المعمودية عاملين أساسيين:
1. التغطيس في الماء – رمز للاماته.
2. الصعود من الماء – رمز للبعث.

وتوجد للمعمودية في الديانة المسيحية عدة مركبات:
1. الانسان المعتمد – رمز لمن هو بحاجة إلى تطهير.
2. الكاهن – المعمد كان صالح كان طالح فكله في المالح طرشي
3. العراب – الشاهد – الاب الروحي.
4. المياه المقدسة .
وتبدأ المراسم

1- صلاة الوسم بزيت المعموديّة وفيها يتمّ قبول الشخص كحمل لله في كنيسته وتسمى المسحة بالزيت: هذه المسحة بالزيت المقدس إشارة إلى انتمائه إلى الله وارتباطه صميميا بالآب الذي يحبه والابن الذي يخلصه والروح الذي يقدسه .



2- خلع الملابس والتغطيس: فيخلع طالب العماد ثوبه قبل النزول في الماء يرمز إلى خلع الإنسان القديم والتحول إلى الإنسان الجديد. فالتعميد بالمياه يتم بالتغطيس 3 مرّات مع ذكر الثالوث بالتتالي.

والخروج من جرن المعمودية هو لبس اليسوع المخلص كثوبٍ لا يبلى
ففي ساعة المعمودية يدور الكاهن حول جرن المعمودية الذي يستعمل للتغطيس ويرنم: "أنتم الذين باليسوع اعتمدتم، اليسوع قد لبستم ، هللويا".
مياه المعمودية تتحول إلى مياه مقدسة ويستعملها الكاهن ليبارك بيوت المسيحيين – يحمل دلو ماء مقدس وأغصان زيتون ويتجول بين بيوت المسيحيين، يغطس أغصان الزيتون في المياه المقدسة داخل الدلو ويرش داخل البيوت.
وتوجد مأكولات خاصة في هذا العيد وهي: عوامة، زلابية ، أصابع العروس قطايف. وهي من عجين مصنوع باشكال مختلفة ومقلي بالزيت ومحلى بالسكر. عندما نقلي العجين باشكاله المختلفة بالزيت فانه يغطس اولا ثم يعلو بشكله الجديد وهذه عبارة عن رموز الغطاس.؟؟؟؟؟؟ولكن بالسؤال عرفت أن هذه الطقوس داخل الكنيسة ولكن هناك طقوس بشكل ألذ على نهر الأردن ... فذهبت لأتعرف على هذه الطقوس فوجد صديق لي هناك فسألته :

ماذا تعرف عن المعمودية على نهر الأردن؟
فقال صديقي :
كُلا الحاجين من بوردو(333م) وثيوديوس(530) وضحوا وكانوا على إتفاق بخصوص تحديد موقع محدد على ضفة النهر حيث تمت المعمودية لليسوع . كلاهما أشار الى الموقع على بعد خمسة أميال من شاطئ البحر الميت
وقد ذكر يوسيببيوس في معجم الـ Onomasiticonان أول شهادة لممارسة مسيحية تخص المعمودية او الإستحمام في نهر معمودية المسيح، نهر الأردن .

ويذكر معجم الـ Onomasiticonالآتي:" العديد من المسيحيين والذين يرغبون في اعادة ولادتهم بالروح أي المعمودية عمدوا هناك في الماء الحي:" وأيضاً ذُكرت هذه الممارسات بان العديد من المسيحيين والرهبان اتوا الى هذه المنطقة من مناطق مختلفة من اجل الأستحمام".
فقلت : يا سلام على نهر الأردن وحلاوته
طيب والأستحمام في النهر بالمايوه واللا ملط ؟

فقال صديقي : أنت شايف صورة تعميد اليسوع ؟
فقلت : نعم
فقال صديق : مثله كده
فقلت له : يا سلام يا سلام يعني ملط ... ذكور وإناث ؟.... ده على كده المعمودية على نهر الأردن يلوثه المسيحيين بالتعميد لأنه أشبه بشواطئ العراة بأوروبا
ياصديقي العزيز : الكتاب المقدس لم يذكر شيء إلا تعميد اليسوع وانتهى ، فمن أين أتت هذه البدع ؟
فقال صديقي : الوثنية الرومانية ياصديقي .
فقلت له : صدقت
فقال صديقي : هل تعلم ان طقوس المعمودية يُستخدم فيها ثلاث أنواع من الزيوت ... وكل نوع زيت له مهام منفردة
فقلت : كيف هذا ؟ دي وثنية بقى
فقال صديقي : أولاً : الزيت الساذج ( العادي) أي غير مضاف إليه زيت أخر أو مواد أخري ، ويكون مثل زيت ليلة أبو غلامسيس ويدهن به الموعوظين عند عمادهم ، كما تدهن به الأم في تحليل المرآة عند تمام 40 يوما عند ولادة الذكر، 80 يوما في حالة ولادة الأنثى.

فقلت له : بخصوص أن الأم تدهن بعد 40 يوم عند ولادة الذكر، 80 يوما في حالة ولادة الأنثى ... فكما نعرف لأن الولادة تنجس الأم ... وهنا سؤالين :
1) وهل ام الرب دهنت به بعد 80 يوما ومن ولادتها للرب يسوع ؟
2) من الذي يدهن للأم ؟ زوجها ام الكاهن ام القسيس ام الراهب ؟
فكما تعرف أن الناموس يقر بأن الذي يرفع نجاسة الولادة عن الأم هو رجل الدين ,,,, وسلملي على برسوم المحرقي
أكمل ياسيدي أكمل دي ليلة ولا كل الليالي ... أهو العلم بالشيء ولا الجهل به .
فقال صديقي : ثانياً : زيت الغاليلاون : ويعني باليونانية " زيت الفرح أو البهجة" أو زيت التهليل و يتكون من إضافة زيت الزيتون الفلسطيني إلي التفل (البقايا) الناتج من الأربعة طبخات زيت الميرون ( يعني زبالة الطبخة) ويغلى ثم يبرد ويصفى فيتكون زيت الغاليلاون. الذي بعد تصفيته يستخدم فى المعمودية ، ويدهن به المعمد عند ممارسة طقس جحد الشيطان . فانه كما يدلك جسم الرياضي الذي يمارس المصارعة قبل دخوله حلبة المصارعة كذلك من يصارع الشيطان لابد أن يدهن بزيت الفرح والابتهاج .
فقلت : زيت الزبالة ده مين بيدهنه للمتعمدين ذكور وإناث ؟ مش الراهب هو المسؤل عن التعميد كما كان يوحنا مسؤل عن التعميد ؟
فقال صديقي : نعم الراهب هو المسؤل الأول عن ذلك كما كان يوحنا مسؤل .
فقلت : طيب الإناث ؟
أنا سمعت أن الراهب يدلك المعمد ومفاصله بالزيت ... طيب أن عارف أن لكل إنسان منا حوض .. والحوض له مفاصل مثل مفاصل الفخد ... فمن الذي يُدلك هذه المفاصل للنساء ؟
فقلت : لا حول ولا قوة إلا بالله
فقال صديقي : ثالثاً : زيت الميرون وهو زيت مقدس يستخدم لسر التثبيت (المسحة المقدسة)، ويدهن به المعمد بعد التغطيس في جرن المعمودية . كما يسكب بضع قطرات ثلاث مرات مع ماء المعمودية ، للتقديس . وقد تحدثت أنت عليه من قبل وضربت الكرسي في الكلوب .
فقلت : والراهب يلعب لعبته وكله بحجة الروح القدس المظلومة بين المسيحيين .

فقال صديقي .. خلال القرن السادس أصبحت ممارسة هذا السر تدلّ على التعبد والصلاة، وتجديد مواعيد الأيمان من خلال المعمودية، من قبل المسيحيين
فقلت : وخير اللهم اجله خير ... فجأة كده الأستحمام شبه عراه اصبح صلاة ؟ بصلوا لمين بقى! ؟

فقال صديقي : وقد اتضح أن قبل الإسلام كانت الدولة البيزنطية تمنع المسيحيين من استخدام نهر الأردن لهذا الغرض ولكن في العصور الوسطى وبعد معركة اليرموك 636 حيث كانت المنطقة تحت السيادة العربية الأسلامية، اصبحت ممارسة الأغتسال في النهر من أكثر الممارسات شيوعاً بين الحجاج الذين يزورون المنطقة والنهر.... وهذا يكشف لنا أن الإسلام ترك أهل الكتاب يمارسون شعائرهم الباطلة دون التعرض لهم ... فلا إكراه في الدين .
فقلت : ياأخي الناس دي عملين حكاية ورواية على الفتوحات الإسلامية وعندما نرجع للتاريخ ينكشف كذبهم .

فقال صديقي : يذكر المطران ويليبالديس Willibaldus (723-726) انه في النهر، حيث تعمد الرب، قد ثُبت صليب من خشب في الماء في موقع المعمودية. ويوجد حبل متين مثبت في كلا الضفتين لمساعدة أولئك الذين يرغبون في الأغتسال في ماء النهر وخصوصاً المرضى، إحتذاءً بالمثال الذي نعبده، حتى المطران غطس نفسه في الماء.
فقلت : حاجة حلوة خالص ... هوه ماء الأردن بيشفي المرضى ؟ ياسلام على الجهل
وما هي فائدة الطب إذن ؟ ياأخي المسيحيين يغتسلوا بماء النهر ، فمنهم الوسخ ومنهم الجربان ومنهم المريض بالزهري ومنهم المعفن ومنهم من تبول ومنهم من تبرز بالنهر وبعد ذلك يؤمنوا بأن مائه يشفي المرضى ؟
الله يكون في عون الحكومة الأردنية ، فهي بالمؤكد تعاني من هذا الجهل والتلوث البيئي
لاااااااااا دي ناس عقلها ترالالي خالص
فقال صديقي .. طيب اسمع دي
:" في نهر الأردن هناك مكان للتغطيس حيث اغتسل المسيحيون الذين زاروا النهر وهناك المياه هناك داكنة وحلوة يمكن شربها والذي يشرب من هذا الماء المقدس يرتوي، ولا تسبب له أي مرض ولا تسبب أي ضرر لأمعاء الأنسان".
فقلت : واضح ان الموضوع لا يحتاج لعقلاء كمستمعين !!! ماء داكنة ونظيفة ؟
ياراجل دا أن لسه بقولك منهم من يتبول بالنهر ومنهم الجربان ومنهم المعفن ومنهم من يتبرز بالنهر ... وبعد ذلك تقول أن الماء مقدس للشرب ويشفي ولا يسبب ضرر لأمعاء الأنسان ؟ هههههههه
أنا تعبت من الضحك ياصديقي



فقال صديقي : أنت تعرف إن الحجاج والسكان المحليون اعتادوا على الاغتسال وغسل ثيابهم في نهر الأردن بإيمان وعبادة عظيمة لأن اليسوع الذي تعمد فيه قدّس ماءه
فقلت له : انت بتهزر ؟
فقال صديقي : مش مصدقني ؟
فقلت : ههههههههههههه
ماقصدش ! ... دول أعتادوا الأغتسال وغسل ثيابهم ياراجل ... ولسه مصممين إن الماء مقدس وشافي للأمراض ولا يسبب ضرر لأمعاء الإنسان ؟ يالها من عقول .
ومازال الكلام على لساني : فقلت ياصديقي العزيز : سأثبت لك مفاجأة
فقال صديقي : هات ما عندك
فقلت : هل تعلم أن مياة الأردن بها تلوت:
فلقد ارتفعت كمية الأملاح في نهر الأردن لتصل إلى 5000 جزء في المليون بعد أن كانت حوالي 600 جزء في المليون عام 1925 أما نسبة الكلوران فقد ارتفعت إلى 1365 ملغم/لتر في منطقة أريحا خلال العشرين سنة الماضية بعد أن كانت 24 ملغم / لتر .
وهذا التلوث يجعل من المياه غير صالحة للاستهلاك في جميع الأغراض بالإضافة إلى تسببها في كثير من المشاكل الصحية والاقتصادية .
فكيف يدعي المسيحي ان يمكن الارتواء من نهر الأردن دون تكريره وانه غير ضار للإنسان ... هل نُكذب العلم والعلماء ونصدق هرطقة الكنيسة .... فلو اليسوع قدس مياه نهر الأردن فكيف تلوث المقدس ؟
فبعد ذلك أنصرفت لحالي ......

فبعد ذلك أنصرفت لحالي وعلمت أن بعد كل هذه الطقوس الوثنية يبدأ بعدها المرحلة الثانية والتي تبدأ بتلبيس المتعمد الثياب البيضاء التي ترمز إلى نقاوة النفس .. فبعد العماد يرتدي المعمد ثوبا ابيض ، رمز الانسان الجديد والخلود والنقاء وتمام الازمنة.. فالمعمودة ترمز إلى العرس وثوبه إلى المجد المعد له وتبدأ مراسم التثبيت بزيت الميرون وهو المرحلة الثانية
وقد تحدثنا عن هذه المراسم سابقاً (أكذوبة زيت الميرون وفضائح الكنائس علنية..ج1)
وبعد مراسم زيت الميرون يضع الأسقف أو الكاهن يده اليمنى على رأس المعمد وهو يقول : " تكون مباركاً ببركات السمائيين وبركات الملائكة ويباركك الرب يسوع المسيح وبإسمه أمين . ثم ينفخ فى وجه المعمد وهو يقول " إقبل الروح القدس ولتكن إناءاً طاهراً من قبل ربنا " .يسلام على الكاهن أبو نفخه ... واضح إن الكنيسة فيها نَفِيخه تمام
ويتم تلبيس المتعمد طرحة على رأسه وزناراً على وسطه وذلكَ علامة لتثبيته أي قبول حلة المجد بالثالوث.
وتأتي المراسم الثالثة والأخيرة والتي تُسمى بالزياح
الزياح ويعني فرح الجماعة بحلول شخص جديد في قلبها. ويعني أيضاًَ قبول الجماعة .... لهذا الشخص الجديد في حلّته الجديدة.
فتطوف في قلب الكنيسة وهيَ تُرتّل وتحمل الشموع . والزياح يتم من عند جرن المعموديّة أو حوض المعمودية نحو المذبح والدوران ثلاث مرات في توقير دائم للثالوث الأقدس.
الشموع صورة لقناديل العذارى العاقلات المستعدات للدخول مع العريس إلى الملكوت. هكذا. نفوسنا مستنيرة كالعذارى حاملة نور الإيمان. في نهاية الزياح تقرأ الرسالة والإنجيل بما يخص المعمودية المقدسة.، ويتم إعطاء المعمود الجديد القربان، لأن القربان مع المعمودية وسر التثبيت، تشكل كلها مجموعة، اسرار التنشئة.
ويأتي في النهاية صلاة الختام : تدور حول فكرة أن يبقى هذا المعمَّد ثابتاً في إيمانه، أميناً لإلتزامه لكي يستحق الوصول إلى المجد السماوي.
وهذه المراسم تعتبر مراسم عيد الدّنحُ وهو عيد "الظهور الالهي"
فيالها من طقوس ما أنزل الله بها من سلطان فالوثنية تفوح منها ، فالله عز وجل لا يحتاج لكل هذه التخاريف ليُنعم على عبد من عباده بالرحمة والمغفرة والفردوس الأعلى .
فالكل يعلم أن القساوسة والرهبان تعمدوا ولكنهم أعتدوا على النساء والأطفال وحبلوا الراهبات واجروهن على الإجهاض وما زالت كنائس العالم تُعاني من هذه الفضائح وتدفع الثمن غالي وقد اغلقت كنائس أبوابها وأعلانت أفلاسها بسبب دفع تعويضات للمعتدى عليهم بدءً ببرسوم المحرقي وانتهائاً بـ ....... لم ينتهي الأمر بعد .
إذن المعمودية ما هي إلا خرافة مصتنعه ومنقوله من الديانات الوثنية التي تأثرت بها المسيحية لدرجة أن الكنائس بدأت ببيع مياه نهر الأردن ورمالها وزيوت ... بحجة أنها مقدسة .



تم بفضل الله كشف الفضائح التي تسترها عنا الكنائس
ولكم الحكم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
؟؟؟؟؟(((((هتك أعراض الأطفال تحت اسم
المعمودية

يجب أولاً أن نتعرف على الكهنة الذين يقومون بمهمة التعميد .
قلنا سابقاً بأنه قد تم توجيه سؤال في هذا الصدد وعن سمعة الكاهن المعمدان فقيل :
هـل تسـرى مفـاعيل المعموديـة إذا كان الكـاهـن الذى يجربها سيئ السمعة ؟
فكان الرد : .
النعم التى نأخذها فى المعمودية هى من الله وليست مـن الكاهن وهـى تتوقف على مواعـيد الله و لا تتوقف على سيرة الكاهن فالكاهن كساعى البريد .
فهولاء هم الذين يقومون بالتعميد :
كاهن يتحول إلى إمرأة

فإن كان ساعي البريد محترم أو غير محترم ,, مأدب وأو قليل الأدب ... طاهر ام نجس ... مش مهم يلعب بأجساد المسيحيين نساء واطفال ورجال بيده كما يشاء ... وكله تحت ستار المعمودية

فالكل يصرخووووووووووووووون
لا للمعمودية لا للشذوذ لا للصليب لا للكنيسة لا للمسيحية

فالمسيحية ما هي إلا كبارية يُباح فيها كل شيء ، فلا عرض ولا شرف ، فالأمانة عندهم معدومة والأخلاق ضاعت عندما فسدت مبادئهم وضاعت أصول المخطوطات التي كتبها تلاميذ يسوع .
فقبل أن نتطرق للجزء الثالث يجب أن نطرح السؤال يبين من خلاله مدى الفساد الذي هو سمة الديانة المسيحية :

ما هذا ؟

إنحطاط أخلاقي ليس له مثيل
هل تعلم تحت أي مُسمى وجدت هذه الصورة ؟
الدعارة المسيحية
فهذه صورة تُبين مدي وحجم الدعارة والفساد الذي حل على المسيحية من أول يوم نشأت فيه ، فهكذا ينتهكوا أعراض وشرف الأطفال ، وهكذا يختاروا القساوسة والرهبان .. فالقس لا يصبح قس ولا الراهب لا يصلح راهب إلا إذا مر بهذه المراحل القذرة التي ليس لها أساس في كتابهم أو في كُتب عبدة الأوثان والبقر والأفاعي وعبدة النار ... فهم أكثر أحتراماً مما يحدث خلف كواليس الكنائس والأديرة ودور عبادة عبدة الصليب.

ولذلك وجدنا أن المسلمين يقومون الآن بتطهير الكرة الأرضية من مثل هذه الأفعال النجسة بشراء الكنائس وتطهيرها من هذه الخرافات وتحويلها إلى مساجد (انقر هنا) ليشعر الأطفال بآدميتهم بعيداً عن بدع الكنائس والقائمين عليها من أهل الفسق كالقساوسة والرهبان والأساقفة .
هذه الصور ليس لي شأن بها بل هي منتشرة على شبكة المعلومات نقلها لنا أفراد تركوا المسيحية وقدموا لنا الأسباب الرئيسية التي دفعتهم لذلك .
فلا تلومني بل لوموا أنفسكم ، ولا تتهمونني بل حاكموا أنفسكم ، ولا تسألوني بل اسألوا أنفسكم . لم تكتفي الكنيسة بكل هذه الفعال
لم تكتفي الكنيسة بكل هذه الفعال بل اخترعوا أكذوبة اسمها معمودية الأطفال .
فواللهِ لو نزل رجل عاقل من أحد الكواكب (وهذا لا يعني أننا نقترح أن الكواكب مسكونة) ليزور أرضنا هذه واعطيناه الكتاب المدعو مقدس وطلبنا منه أن يستخرج لنا معمودية الأطفال فإنه لن يستطيع أن يجد في أي موضع من الكتاب ما يعُلن به عن معمودية الأطفال لأنها ليست موجودة .


كل الطوائف تقر وتعترف بأن معمودية الأطفال قد تبنتها الكنيسة في حوالي القرن الثاني الميلادي وإنها ليست حسب تعليم الكتاب المدعو مقدس ، فأول من أشار إلى معمودية الأطفال هو الشاذ / ايريناوس أسقف ليون من خلال كتاباته التي ظهرت في أواخر القرن الثاني الميلادي. أما تشارلز ماكنتوش، المشهور بتفاسيره لبعض أسفار الكتاب المدعو مقدس، وخصوصاً أسفار موسى الخمسة، فقد قال عن المعمودية بأنه "خلال الاثنين والثلاثين سنة التي درس فيها كلمة الله قد فتش ولو على آية واحدة تعلّم بصورة مباشرة عن معمودية الأطفال فلم يجد" .
وإليك ما جاء في دائرة المعارف الكاثوليكية عن المعمودية:
"في العصر الرسولي، كما في التدبير اليهودي، كانت المعمودية تتم بلا حوض، في البحر، أو في البرك أو في الينابيع الجارية أو البحيرات. ومع مرور الزمن وتقلص عدد البالغين المعتمدين بقصد إدخالهم إلى المسيحية، تفشت ممارسة معمودية الأطفال، مما دفع إلى تغيير حوض المعمودية. فبدلاً من أن يكون حوضاً متسعاً على سطح الأرض، بنوا حوضاً يبلغ ارتفاعه من ثلاثة إلى أربعة أقدام ليتمكن الخادم من الإمساك بالطفل فوق فتحته، أو بناء حوض من الحجارة القوية يرتكز على أرض الكنيسة، واصبح تغطيس الأطفال هو قانون المعمودية. كما وتبنوا هذه الممارسة أيضاً في حالة البالغين إذ كان الحوض متسعاً بما فيه الكفاية بحيث يسمح بتعميدهم بالتغطيس.
انتهى


لقد خرجت الطوائف المسيحية بقانون عجيب ليس له اصل يقول: اعلم يا ولدي أنك لما كنت طفلا كنت عبدا للشيطان، وأراد والداك عتقك منه بالمعمودية المقدسة، وسألا مسكنتي أن أضمنك من كاهن الكنيسة، وأجحد عنك الشيطان الذي كنت أنت من أجناده قبل المعمودية، وقد جحدت عنك الشيطان واعترفت عنك بالمسيح له المجد، وقد أكلت من جسد المسيح وشربت من دمه وصرت هيكلا للروح القدس


من أين جاءوا بهذا الكلام ؟ الله أعلم

ولكن الواضح إنها مصالح شخصية يسعى لها رجال الدين المسيحي لكي لا ينسحب البساط من تحت أرجلهم وتذهب أموال التبرعات هباءً دون أن تعود عليهم بالنفع .

لذلك فمعمودية الأطفال ليست كتابية للأسباب التالية:
قالوا وقلنا :
1. إذا كان الإنسان قد اعتمد طفلاً فمعموديته ليست كتابية لأن الإيمان والتوبة يجب أن يسبقا المعمودية ، ولقد أقر يوحنا المعميدان بأن المعمودية للتوبة من الذنوب ، فمتى أذب الطفل ؟
2.لنفرض أننا عمدنا طفلاً ثم بعد أن كبر رفض الإيمان بالمسيح فماذا تنفعه المعمودية يا ترى؟ والجواب لا تنفعه شيئاً البته. إذن لماذا لا يعتمد بعد الإيمان؟ ولنفترض أن الكبير تعمد وبعدها رفض الإيمان بالمسيح فعتنق دين آخر أو فعل كما فعل برسوم المحرقي أو يفعل كما يفعل الآن رجال الدين المسيحي من تحرشات جنسية وسرقة والإتجار في المخدرات ؟

فإن كانت المعمودية لا تنفع الطفل ما لم يؤمن عندما يكبر، فلماذا إذاً لا ينتظر حتى يكبر ويؤمن وبعدها يعتمد ، وحتى لو تعمد بعد أن يكبر فبماذا سينفعه التعميد ؟ ألم يكن برسوم المحرقي وغيره من القساوسة والرهبان التي تملئ أخبارهم القذرة شبكة المعلومات آية للجميع علماً بانهم تعمدوا وعمدوا بعد إيمانهم؟
خرافات وخزعبلات وتخاريف وثنية .
رؤيا يوحنا 21
8 أمّا الجُبَناءُ وغَيرُ المُؤْمِنينَ والأوغادُ والقَتَلةُ والفُجّارُ والسَّحرَةُ وعَبَدَةُ الأوثانِ والكَذبَةُ جميعًا، فنَصيبُهُم في البُحَيرَةِ المُلتَهِبَةِ بِالنارِ والكِبريتِ

3. المعمودية هي شهادة علنية أمام الناس يعلن فيها المعتمد إيمانه بموت يسوع ودفنه وقيامته (على حسب إيمان عبدة الصليب)، لأن يسوع يقول: "فكل من يعترف بي قدام الناس اعترف أنا أيضاً به قدّام أبي الذي في السموات. ولكن من ينكرني قدّام الناس أنكره أنا أيضاً قدّام أبي الذي في السموات". (متى 10: 32 _33) ، فكيف ومتى أعلن الطفل هذا الإيمان ؟ فالطفل لا يقدر أن يعترف بإيمانه باليسوع وهو طفل صغير.

كل طائفة تدعي أنها هي الطائفة المؤمنة الحقيقية .. والدليل على ذلك هو اننا نجد المسيحيين يتفاخرون بالمسيحية العالمية وانتشارها ولكن عند عرضنا للثلاثة أجزاء الخاصة بزيت الميرون عليهم تجد كل طائفة تتنصل من هذه الأفعال ومن الصور الجنسية لتلصقها بالطوائف الأخرى علماً بأن مصادرنا كلها مصادر مسيحية وتحتوي على جميع الطوائف اقباط كانت أو كاثوليكية
أو بروتستانتية ..إلخ

وقالوا :
"وكان قبلاً في المدينة رجل اسمه سيمون يستعمل السحر ويدهش شعب السامرة قائلاً إنه شيء عظيم. وكان الجميع يتبعونه من الصغير إلى الكبير قائلين هذا هو قوة الله العظيمة. وكانوا يتبعونه لكونهم قد اندهشوا زماناً طويلاً بسحره. ولكن لما صدقوا فيلبس وهو يبشر بالأمور المختصة بملكوت الله وباسم يسوع المسيح اعتمدوا رجالاً ونساء". (أعمال 8: 9 _ 12).
فمن هذا الكلام نرى أنهم من كبيرهم إلى صغيرهم كانوا يتبعون سيمون الساحر لكنهم لما صدقوا فيلبس اعتمدوا رجالاً ونساء ، وليس من الصغير إلى الكبير.
ونقطة أخرى مهمة نراها في هذا العدد هي "لما صدقوا فيلبس"، فالتصديق لكلمة الله والإيمان بها هما شرطان أساسيان يجب توفرهما في الشخص قبل المعمودية ولكن بعد المعمودية هوا حر...
إذن : فأين الأطفال من كل هذا ؟
هذه الصور للرد على المسيحي الجاهل الذي
يدعي أن البنات يتعمدوا في سن 80يوم فقط
هل هذه الطفلة عمرها 80 يوم ؟

1. إن أمر يسوع لتلاميذه أن يذهبوا ويتلمذوا جميع الأمم ويعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس، فالتلمذة في هذا النص كما نرى تسبق المعمودية أي يجب على المعتمد أن يفهم أولاً عن خلاصه بموت يسوع ثم يتتلمذ وبعد ذلك يعتمد. فهل من الممكن أن تتلمذ طفلاً؟
2. إن معمودية الطفل في الكنائس التقليدية هي لمغفرة الخطايا (اصحاب العقول في راحة) ولكن كما سبق وبيّنا بأن المعمودية لا يمكن أن تغفر الخطايا. فعندما كان أبلوس وبولس في كورنثوس وجدا تلاميذ كانوا قد تعمدوا بمعمودية يوحنا. فقال لهم بولس: "إن يوحنا عمد بمعمودية التوبة قائلاً للشعب أن يؤمنوا بالذي يأتي بعده أي يسوع. فلما سمعوا اعتمدوا (ثانية) باسم يسوع". (أعمال 19: 4 _ 5).
(نقلاً عن مواقع مسيحية وليس كلامي ... الدليل)

إن كلمة ( معمودية ) بحد ذاتها تعني ( اغتسالا )

إذن ما هو الهدف الأخلاقي وراء ذهاب المسيحي للكنيسة ليغتسل بأيدي كاهن او راهب أو قس كانوا ذات سمعة طيبة ام لا ؟

نحن عندما نتحدث في هذا الأمر نضع أمام أعيننا النساء قبل الرجال والأطفال قبل الجميع ، لأن لو كان الرجل المسيحي ديوس ولا يهمه ما يُفعل بزوجته أمام عينه من الراهب أو الكاهن ، ولو كانت المرأة ليس لديها حياء وهي تَعرض جسدها ومفاتنها أمام الراهب او الكاهن وهو يفترسها بأعينه ... فما ذنب الأطفال الذين تنتهك طفولتهم امام آبائهم دون أن تتحرك له مشاعر رجولية أو مشاعر النخوة .
إن حيوان الخنزير هو من الحيوانات التي لا تغِير على إناثه لأنه ديوس، فمن الواضح أن كثرة أكل الخنازير جعلت المسيحي يتطبع بطبع الخنازير

فقد أعلن موقع christpal المسيحي

أن المعمودية أصبحت اليوم حفلة خاصة يغيب عنها روح الإيمان الواعي والملتزم، وتهيمن عليها الاهتمامات الدنيوية من تصوير ولباس وما شابه .



وهذا مصدر الصورة لكي لا يقال أنني أفبرك صور وهي صورة تثبت التعري هو سمة التعميد لأن الروح القدس مزاجه كده ! انقر هنا(baptism)
ولا نخفي على حضراتكم أن الجنس والتحرش هم من الاهتمامات الدنيوية للطرفين (الكاهن والضحية)
ولقد استحدثت الكنيسة طقوس جديد للمعمودية ، ومن أهم هذه الطقوس ..
البصق
نعم البصق ... شفتم العبط وصل لذروته إزاي
يقول موقع christpal

اقتباس


بعد أن يسأل الكاهن الضحية ثلاثا ً: أترفض الشيطان وكل أعماله وجميع ملائكته وكل عباداته وسائر أباطيله؟ يقول له انفث وابصق على الشيطان. هذا الطقس البسيط مهم جداً. أنت عندما تبصق على شيء فهذا يعني أن نفسك تمقت هذا الشيء وترفضه. وبما أنك تمقت الشيطان فأنت ترفضه فعلياً خلال المعمودية وتدير وجهك عنه، بالرفض والبصاق أنت تكسر الرباط القديم مع الجحيم وتعلن الحرب على الشرير وتبدأ الصراع معه


فالبصق في المسيحية يهدف إلى محاربة الشيطان ، وهذا ما أشار إليه الكتاب المدعو مقدس عندما حارب الناس اليسوع بالبصق عليه لأنه شيطان كان هدفه السلطة والملك وسرقة كرسي داود وكرسي قيصر .
مت 26:67

حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه . وآخرون لطموه


وقد وصل حال التخلف والشعوذة بالكنيسة إلى ذروتها ، فقد أدعو أن هناك صلوات لمباركة المياه


.... ففي صلاة تقديس المياه يصلي الكاهن لكي تعود المياه إلى ما كان يقصد منها الله عند الخلق ، ولا أعرف ما هو التغير الذي حدث للمياه عندما خلقها الله في البدء عن ما هي عليه الآن ؟ يمكن علشان مواسير الصرف الصحي اختلطت على مواسير مياه الشرب فوجدت الكنيسة حل لهذا الأحداث فبخروا المياه بالبخور وطلاسم الشعوذة لينفصل الصرف الصحي عن مياه الشرب أنظروا إلى الرجل الدين المسيحي الحقير وهو يضع يده على صدر هذه البنت المسكينة وهي منشغلة ومصدومة بما يحدث لها وهو يتمتع بمفاتنها التي بدأت تظهر لها ... هؤلاء هم اتباع يسوع

لا حول ولا قوة إلا بالله

قبل أن نكمل هذا الموضوع أستحلفكم بالله أنظروا إلى هذه الضحية وكيف يعتدي رجال الدين المسيحي على أنوثتها بحجة التعميد .

Baptized

نزلت الضحية الحوض

وضع الكاهن يده على صدرها الظاهر للجميع

ثم وضع يده على مقربة من مؤخرتها


وبعدها تم التغطيس بحجة المعمودية

فعاد مرة أخرى ووضع يده على صدرها

ثم بعد ذلك احتضنها

هل هذه أخلاق سوية ؟
الأمر لا يتوقف عند هذا الحد بل نبدأ في الجنس والخلاعة ، فبعد مباركة المياه يطلب الكاهن من المسيحي أن ينزع ثيابه ( وينطبق هذا على البالغين فيما يبقى بالنسبة للأطفال منوطاً بمدى شعور الأهل بمسؤولياتهم المسيحية من كتاب : أؤمن وأعيش / المطران لويس ساكو / بغداد 1994).
فبالنسبة للقديس كيرلس الأورشليمي خلع المستعد للاستنارة ثيابه هو صورة لخلع الإنسان العتيق الخاطئ والفاني . إذا كانت المعمودية موتاً وقيامة مع يسوع ، فإن عرينا هو لليسوع العاري على الصليب. إنه أيضاً صورةً لآدم وحواء اللذين كانا، قبل السقوط، عاريين وبلا خجل، أي في حالة البراءة الأصلية.
ياسلااااااااااااام على الأدب والخلاق !

وهذا الكلام يؤكد لنا أن اليسوع صُلب وهو بلبوص .
فلقد تعرى يسوع مرتين عندما تم القبض عليه وعند صلبه.
المرة الأولى عندما تم القبض عليه
مت 27:31
وبعدما استهزئوا به نزعوا عنه الرداء والبسوه ثيابه ومضوا به للصلب
والمرة الثانية عندما عُلق على الصليب
مت 27:35
ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها . لكي يتم ما قيل بالنبي اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي القوا قرعة
يعني كان فُرجة ومُسخة للجميع وعورة الرب يراها الجميع ، ومن المؤكد طعباً أن اليهود سلطوا أطفالهم برمي المصلوب بالطوب ومن المؤكد أن هناك رسامين من اليهود رسموا عورة يسوع... ومحافظة على الحياة الذي فقدته المسيحية لن أنشر هذه الصور احتراماً للمبادئ الإسلامية .
فماذا بعد كل هذا يظن المسيحي منا رد على هذا الشذوذ ؟


أنظروا إلى الصورة السابقة وانظروا أين يد الكاهن يده اليسرى ، إنها في دبر الطفل الرضيع ، فياله من شذوذ ... ما ذنب هذا الرضيع المسكين عندما يقبل الأب او الأم بالسكوت على هذه الأفعال بأطفالهم ، وهل سيقبل هذا الرضيع بمثل هذه النجاسات لو خيرناه بتأدية هذا الطقس القذر ام لا ؟


وهذه صورة أخرى لشابة ضحية لخنزير يضع يده اليسرى على ظهرها واليد اليمنى على يديها لتتحول بعد ذلك عند التغطيس إلى صدرها ، وأرجل وافخاد عراه لا تجد ما يسترها من عيون تزني وقلوب تشتهي .


ماذا يفعل الضحية تحت ؟
وهذا رجل مغفل يؤمن بخرافات ويتبع شياطين وينزل امامهم الجميع عاريا تماما كما ولدته أمه والكل يتفرج على عورته من اجل الرب والروح القدس الذي يتلذذ بالجنش والشذوذ

ولم تكتفي الكنيسة بكل هذه الأفعال الفاحشة إلا أنهم رأوا أن للحيوانات دور هام جداً في المعمودية لأن الروح القدس يتكيف عندما يدخل في هذه الحيوانات من أدبارها (مداخل ومخارج الجسد) ، فكما نعرف من قبل أنه لا فارق بين البهيمة والإنسان كما جاء بالبايبل فالكل سواء ... فليس للانسان مزية على البهيمة (جا 3:19 )

والمفاجأة؟؟؟؟؟؟)(((((((الدهن بزيت الابتهاج

يجب أولاً أن نوضح نقطة لتكون أكثر وضوحاً للجميع .
دائماً ابداً يتفاخر المسيحي بهذا الزيت أو هذه الخلطة العظيمة التي تتجمع من مواد العطارة مضاف إليها الحنوط الماخوذ من مدفن المصلوب الذي مر عليه ألفي عام وكأن هذه الخلطة مازالت صالحة للإستعمال الآدمي المباشر .
وقد تم الكشف عن كل ذلك في الأجزاء السابقة .. ولكننا الآن بصدد أمر اكثر خطورة .
فمن خلال الجزء الثالث من زيت الميرون نقدم لكم سر خلطة العطار وهي :

عطر الذبابــة
جامعة10/1
الذباب الميت ينتن ويخمر طيب العطّار
من هو هذا العطار ؟
خروج
37: 29 و صنع دهن المسحة مقدسا و البخور العطر نقيا صنعة العطار

Exodus 37:29
And he made the holy anointing oil and the pure, fragrant incense of spices, the work of a perfumer

خروج
30: 25 و تصنعه دهنا مقدسا للمسحة عطر عطارة صنعة العطار دهنا مقدسا للمسحة يكون

Exodus 30:25
You shall make of these a holy anointing oil, a perfume mixture, the work of a perfumer; it shall be a holy anointing oil

لاحظ أخي الكريم أن سفر الجامعة أوضح لنا من قبل أن عطر العطار مُخمر من الذباب الميت المتعفن ، وكما نعلم جيداً أن العفن هو أصل الخميرة ولا خميرة بدون تعفن .

فكيف يقبل المسيحي أن يتفاخر بعطر العطار المتخمر من الذباب الميت ؟
وما يثير التعجب هو أنه خلال خلع ثياب الموعوظ يتلو الكاهن صلاة لتبريك الزيت أبو ذباب معفن كي يدهن الموعوظ ، وهكذا يصبح الموعوظ مستعداً لاقتبال النور الإلهي من خلال مخارج ومداخل جسده (الدبر و فرج المرأة ودبرها ) ، فالقديس امبروسيوس أسقف ميلان وغيره من آباء الكنيسة يشبّهون دهن جسد الموعوظ بالزيت بدهن جسد المصارع قبل نزوله إلى حلبة القتال .... ياسيدي

بعد مباركة الزيت يمسح الكاهن الموعوظ بالزيت أولاً على جبهتيه وعلى صدره "لشفاء النفس والجسد"، ثم على أذنيه "لسماع الإيمان"، ثم على يديه قائلاً "يداك صنعتاني وجبلتاني"، وأخيراً على رجليه قائلاً "ليسلك في سبيلك يا رب"..... ياسيديىىىىىىىىى على النور الإلهي وهو يحل على صدر وعلى أرجل وأفخاد الموعوظ ... ويابخته يا هناه الكاهن لما يكون الموعوظ بنت او إمرأة .... دا حيظبت الموعوظ للروح القدس تماما .

فلو قال المصدر أن الكاهن سيدهن قدم الموعوظ لقلنا أن الأمر هين والحكاية كلها قدمين وخلاص ، لكن دا قال (رجليه) وطبعاً الفارق كبير ... فالقدم جزء من الأرجل والأرجل تبدأ من مفصل الحوض إلى الأصابع ... يعني الموضوع كله جنسي بحت ولكن بتلاعب لفظي وفي وقت الدهن لن يملك الموعوظ (رجل أو امرأة) الأعتراض وإلا أصبح الموعوظ غير مؤمن فالروح القدس تغضب وتمشي زعلانة فالموضوع كله شكة دبوس وخلاص .

السؤال : وهوا الروح القدس ميعرفش يخش إلا عن طريق هذه القاذورات والتدليك والتحسيس على أجساد النساء ؟

بعد الدهن بالزيت يأخذ الكاهن الموعوظ ويعمّده بالتغطيس الثلاثي قائلاً: "يعمَّد عبد الله.. على اسم الآب والابن والروح القدس" وبذلك يصبح الموعوظين مستعدين للدخول في الإيمان المسيحي لأن الإيمان في المسيحية لا يأتي إلا بتنحي المرأة عن شرفها والرجل عن رجولته .




ولكن هذه الفضائح أكيد لها أخر ، فبعد التغطيس يُلبَس المعمود ثوباً أبيض رمزاً لحياة القيامة التي عبر إليها وللبراءة التي يجب أن تميّزه. فقبل المعمودية خلع المعمود الإنسان العتيق والآن يلبس الإنسان الجديد واضعاً أمام عينيه هدفاً وحيداً: اليسوع ..... ولا حول ولا قوة إلا بالله.

انظروا إلى هذا الجاهل
إنها أمة ضحكت من جهلها الأمم
فهذه الخلاعة ليس لها هدف غير التعري من أجل اليسوع .
طيب : ماذا كان هدف يسوع عندما خلع ملابسه ولم يستره شيء وظهر قُبله ودبره امام تلاميذه ليمسح ارجلهم ؟
يو 13:5
ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل ارجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها
ولا تخفي الكنيسة سراً ، فمن قَبل اليسوع فعليه الطاعة ومن طلب الشرف والعفة ورفض هذه النجاسات فالنار مثواه وأصبح معترض غير مؤمن .
فبعد المعمودية يمسح الكاهن المتنصر بالميرون المقدس في عدة أماكن من جسده ، ويقول في كل مرة: "ختم موهبة الروح القدس" ، ولا ننسى بأن هذا الختم سيمر على صدر وسُرة وأرجل المرأة كما هو الحال للرجل ، فهكذا معمودية الكبار. فبالميرون ستحول هؤلاء الضحايا إلى قطيع يسوع المسيح .
فالقديس غريغوريوس النيصصي يتحدث عن هذا الختم على أنه "ضمانة حفظنا وعلامة ملكيتنا" .... فلا ضمان ولا حافظ إلا بالتنازل عن العفة والشرف والكل عراه من أجل قبول اليسوع .
فيأتي بعد ذلك حفل ترضية للضحية (الملقبة بالزياح)






فيقوم به أعضاء الكنيسة ليضحكوا على المسكينة أو المسكين الذي تخرم جسده بأصابع الكاهن فيدور ثلاث مرات حول جرن المعمودية الذي تم به التحرش تحت ستار الروح القدس حامل الشموع وصور لأم الرب الشاهدة على هذه الحفلة الجنسية الشاذة .. والموعوظة أو الموعوظ العبيط فرحان بهذا الهبل المقدس .
التعري مرة أخرى ... حاجة تقرف
فبعد هذه البدع يتم مرة أخرى التعري للضحية لغسله من زيت الميرون لكي لا يبقى زيت الميرون المقدس على المعمود بحجة أنه سيستهتر به ، ففضلوا أن يلقون بهذا الزيت المقدس في بلاليع المجاري والصرف الصحي مع البراز والبول والحشرات والفئرات ليتعمدوا هم الأخرين ، فالبراز له مكانة خاصة عند يسوع عندما امر بأكله .
حز 4:12
وتأكل كعكا من الشعير . على الخرء الذي يخرج من الانسان تخبزه امام عيونهم
فهل سأل المسيحي نفسه لماذا رفض يسوع تعميد الناس مخالفاً لنبوءة يوحنا ؟ ، وما معنى سيعمدكم بالنار ؟
مت 3:11
انا اعمدكم بماء للتوبة . ولكن الذي يأتي بعدي هو اقوى مني الذي لست اهلا ان احمل حذاءه . هو سيعمدكم بالروح القدس ونار
يو 4 : 1-2
فلما علم الرب ان الفريسيين سمعوا ان يسوع يصير و يعمد تلاميذ اكثر من يوحنا ، مع ان يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه
فيقول تادرس المالطي : اهتم السيد المسيح أن يكرز ويجتذب الناس إلى الإيمان به، ثم يسلمهم لتلاميذه للعماد. ولعل السيد المسيح لم يقم بالعماد بنفسه لكي لا يفتخر هؤلاء المعمدون على غيرهم بأنهم نالوا العماد من يد المسيح مباشرة
إذن بشارة يوحنا بما جاء عن لسانه بإنجيل متى لم يُقصد بها يسوع لأن يسوع لم يعمد احد كما جاء بإنجيل يوحنا وعن لسان تادرس الملطي .
فمن الذي كان يقصده يوحنا في نبوءته ؟


تعميد فروج النساء



أخي الكريم .. أختي الفاضلة .

ما سنقوم بطرحه الآن يحتاج منك ان تتخيل الموقف بدقة متناهية .. بإمرأة قد تكون حامل في الأشهر الثلاثة الأولى أو قد لا تكون حامل كما سيتضح لنا فيما بعد ويأمرها رجال الدين بالكنيسة بأن تخلع ملابسها بالكامل امام بابا الفاتيكان أو أي قس اخر فتمدد جسدها على سرير مُعد خصيصاً لها ثم تفتح ارجلها وترفعها على الأكتاف كما هو واضح في صورة بابا الفاتيكان ، ثم يبدأ هذا النجس القذر بالجلوس امام عضوها الجنسي مباشرةً ثم يدابع عضوها الجنسي لكي تتراخي عضلاته ثم يُدخل يده بداخل عضوها الجنسي حتى يتأكد من الوصول لحالة استسلمت فيها هذا المرأة للموقف ثم يأتي بسلكه قصيرة على رأسها قطعة من القطن عليها زيت الميرون المقدس ثم يبدأ بإدخال هذه السلكة ويده معها داخل عضوها الجنسي بحجة تعميد الجنين داخل الرحم ثم يُخرج يده والسلكة منها وبعد ذلك يأتي هذا القذر بماء يطلق عليه ماء مقدس فيدخله داخل عضوها الجنسي بحجة تعميد الجنين بماء المعمودية المقدس ويقف بجانبه قس أو راهب او كاهن كلب يتلوا عليها كلمات التعميد والمرأة أمامهم عارية تماماً وكل تركيزهم على عضوها الجنسي الذي اصبح بين ايدهم يفعلوا ما يشاؤون كما يشاؤون وقتما يشاؤون .
والأعجب من ذلك أن هناك من النساء من لم تكن حامل لأن حملها طلع كاذب، وهناك أجنة مات بسبب هذه القاذورات والتخلف وكأننا نتحدث عن عملية إجهاض فبرر هؤلاء القساوسة فعلتهم بقول : أن الجنين مات وأصبح مستريح في رحم مملكته المقدسة
يا سادة إنها الديانة المسيحية التي فاقت كل الحدود والتي اعادة لنا العصور الجاهلية مرة أخرى
.

المسيحية
أمة ضحكت من جهلها الأمم



أترككم لترجمة أصل الموضوع ومرفق المصدر ..





In-Utero Baptisms Prove Controversial

في محاولة لادعاء أن حياة الإنسان تبدأ من مرحلة الجنين، وأن كل الأجنّة لديها روح، فإن رجال الدين يشجعون تابعيهم في أنحاء البلدان لِأَن يقوموا بتعميد أبنائهم في غضون الثلاثة أشهر الأولى للحمل، أو بمجرد تكوين جبين لهم( ناصية).
إن شعائر التعميد داخل الرحم تتطلب:
• أن يتم دَهن الطفل بزيت، مثلاً عن طريق قطعة قصيرة من السلك وعليها قطعة من قطن(مَسحة) بها زيت مقدس، من خلال مهبل الأم، داخل رحم الأم، ويتم دلك جبين الجنين بها
• وبعد ذلك يتم دفع تيار من الماء المقدس داخل رحم الأم، بينما يقوم رجل الدين أو القس بترتيل كلمات التعميد.
رجال الدين البروتستانتين مثل بات روبيرتسون قد حمّلوا تابعيهم هذه العملية كوسيلة لوضع نهاية للسؤال عن مصير جنين الإجهاض، والموت للجنين الغير مكتمل،والأسباب الأخرى لموت الأجنة، فضلاً عن " أن نُري هؤلاء القائمين بالإجهاض غير الشرعي أننا سنذهب إلى حيث قد ذهبوا".
في حين مجّد البعض عملية تعميد الأجنة، فإن هناك آخرون قد رأوها عملية غير مقبولة وكريهه:

* كانديس ويلسليي هي أم حامل، أعربت عن عدم ارتياحها لتعميد ابنها، الذي استغرق حوالي الساعتين ونصف الساعة، والتي انتهت بتيار مضغوط مندفع من الماء المقدس البارد، وتضيف أنها مع ذلك قد شعرت بأنها قد طهرت من الخطيئة بعد ذلك، وأنها نَضِرة كصباح ربيعي ويُغَلَّف صوت ويلسلي بالإحباط من هذا التعميد وهي تقول: أنها بعد ذلك اكتشفت أنها لم تعد حامل!
ولكن رجال الدين أخبروا ويلسلي:" أن ابنها الآن مستريح في رحم مملكته المقدسة"!!!

ثار جدل كبير حول هذا الموضوع بعد أن أقرت المنظمة الطبية الأمريكية بأن التعميد قبل الميلاد هو خطر على الأجنة، حتى لو تم التعميد من قِبَل أطباء متخصصين، ولكن اليمين المسيحي قد ردّ بأنهم ليس لديهم أية نيّة لأن يقبلوا التعميد من الأطباء المعتمدين.

* قال القس النظامي ألبرت فالكامي: " إن هذا جد سخيف" فكما لن تذهب لقس من أجل إجراء عملية جراحية، فلماذا إذاً تذهب لطبيب من أجل التعميد؟!"
وعندما سئل فالكامي الخبير بالتشريح النسائي أصر على: " كل القساوسة عندهم معرفة بحكم العمل بهذه المنطقة" ، وأضاف:" هذه هي أول مرة أقحم فيها حقاً هنا".
ووراء هذا الجدال بين الكنيسة والمنطمة الأمريكية الطبية، فإن الجدل قد عَلا بعد التعميد السري الذي تم لجنين امرأة فاقدة الوعي، هذا التعميد في منتصف الليل قد تم بزعامة الاب: فيكتور روسيكوس، وبعض معاونيه.

* قال شهود العيان: أنهم رأوا عدة رجال يرتدون السواد قد دخلوا غرفتها في وقت متأخر من الليل.
وقال ثيودور دوبونت مريض بالعناية المركزة: " كانوا صامتين رشيقين" وأقول أنهم بملابسهم إما قساوسة وإما نينجا، وإن كنت لم أرَ من قبل نينجا يضعون تيار مائي في رحم امرأة، بينما يمررون انفسهم بتكرار"
النقاش الآن حول ما إذا كان من حق أب الجنين أن يطلب تعميد ابنه، بين الذين يتمسكون بالقانون الفيدرالي، وبين شريعة الله.

* علّقّ الأب بنديكيت السادس عشر:" إذا أدرنا ظهورنا لشريعة الله، فقد أدرنا ظهورنا للصواب"، وذلك قبل أن يمد يده في رحم حفيدة أخيه لتعميد الجنين من قرابته.
الكثير من الأوراق تنتظر موافقة الكونجرس لتنظيم التعميد داخل الرحم من أجل سلامة الأمهات وأطفالهن.
مع هذا، يخشى الكثيرون من قانون ينظم متى أو إذا ما كانت المرأة تستطيع أن يجرى لها تعميد قبل الميلاد، سيتعارض مع حقها الأول في حرية العقيدة.



" لا تسمحي للحكومة بأن تتدخل في رحمك"




هكذا قال القس بات روبرتسون بوضوح شديد ، من خلال برنامج تليفزيوني " هذا جسدك، وابنك، فأرسلي رسالة لهؤلاء السياسيين اللادينيين في واشنطن، واجعليهم يعلموا أن القوة العظمى التي تريديها في رحمك هي الإله"

ولا حول ولا قوة إلا بالله





كتبة الاخ :السيف البتار

غير معرف يقول...

((((((
((((((((((((((((((((((((((((((((ختان الذكور بين الدين والعلم)))))))))))))))))))))

علي ياسين

جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” الفطرة خمس ، أو خمس من الفطرة : الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظفار وقص الشارب “.
في هذا الحديث يبين النبي صلى الله عليه وسلم أن الختان سنة اتفقت عليها جميع الشرائع غير المحرفة ، فصارت كأنها فطرة طُبع عليها الإنسان ، فمن خالفها كان مخالفاً للفطرة ، ولا شك أن لختان الذكر فوائد دينية وصحية كثيرة ، فمن فوائده الدينية : الحفاظ على الطهارة التي هي شرط في الصلاة والطواف ونحوهما . ومن فوائده الصحية أنه يساعد على النظافة الشخصية ؛ لأن القلفة تمثل مستودعاً للإفرازات التي تولّد الرائحة الكريهة ، ثم هو يقي من الأمراض الخطيرة كسرطان الذكر وغيره ، كما أثبتت ذلك البحوث الطبية الموثوق بها ، التي أكدت أن أمراض عدوى الجهاز البولي أكثر شيوعاً في غير المختونين منها في المختونين .
ونظراً لجدوى الختان عملياً نجد أن من (80% ) إلى (90% ) من الذكور في الولايات المتحدة مختونون ؛ برغم أن الختان ممنوع حسب التعاليم النصرانية أو بالأحرى حسب تحريف بولس للشريعة النصرانية . وقد بدأ ختان الذكور في الولايات المتحدة منذ أواسط القرن التاسع عشر كإجراء وقائي ضد العادة السرية ، واعتقاداً بأنه علاج لأمراض كالصرع والإدمان والعمى . ولا تزال عمليات الختان تجري هناك إلى يومنا هذا - حتى من غير تخدير في (96% ) من الحالات - إلا أن معدل الختان بدأ يتناقص مؤخراً حتى وصل إلى (60% ) من المواليد الجدد ، وذلك نظراً للحملات الضارية التي بدأ يشنها المعارضون للختان هناك ممن قد ينخدع بهم بعض المبهورين بالغرب في عالمنا الإسلامي .

إنهم يعارضون الختان !!

ففي تقرير غريب نُشر في جريدة الرابطة الطبية الأمريكية سنة 1970م ، قام الدكتور ” نويل بريستون ” بتفنيد كل الحجج التي تؤيد الختان وتدعي جدواه ، وخلص “بريستون ” في النهاية إلى أن كل الفوائد التي قد تتحقق بالختان يمكن تحقيقها إذا حافظ المرء على نظافته الشخصية . وقد واجه الكاتب مصاعب جمّة في التصدي للأبحاث العلمية التي تؤيد الختان حتى لجأ إلى ليّ ذراع الحقيقة في كثير من الأحيان . فمثلاً هناك بحث قدمه الدكتور “كميت” على مجموعة من المسلمين المختونين الذين يلتزمون بتعاليم الإسلام في يوغوسلافيا ، وعلى مجموعة أخرى من المسلمين المختونين الذين لا يلتزمون بالتعاليم الإسلامية ، وعلى مجموعة ثالثة من غير المسملين أي من غير المختونين ، فوجد من خلال دراسته أن سرطان الرحم بين النساء المعاشرات لغير المختونين نسبته (11) في الألف ، وأن النسبة (5.5) في الألف في حالة المسلمين غير الملتزمين ، بينما هي معدومة في حالة المسلمين الملتزمين . فهذا البحث يدل على جدوى الختان في الوقاية من نقل المرض بالمقارنة بين المجموعة المسلمة غير الملتزمة ، والمجموعة غير المختونة فالنسبة هي 5.5 : صفر ، فإذا بالدكتور “بريستون ” يغض النظر عن ذلك ويقول إن المقياس هو الالتزام بالقواعد الدينية فيما يتعلق بالصحة الجنسية ، ومشروعيته المعاشرة والنظافة الشخصية ، وكأنه اقتصر على المقارنة بين المجموعتين المسلمتين المختونتين وغض الطرف عن المجموعة الأخرى غير المختونة !!
وفي مثال آخر لا يقل غرابة ، يذكر أن سرطان الذكر يقل بين الذكور المختونين عنه بين الذكور غير المختونين حسب الإحصائيات الطبية المعتبرة ، ثم يفند هذا الكلام بزعمه أن النظافة الشخصية هي المحك الرئيسي في هذا المضمار بدليل أن السويد وكل ذكورها غير مختونين لم يوجد بها عام 1960م إلا (15) حالة سرطان ذكر ، بينما هي أضعاف هذه النسبة في المجتمعات الفقيرة التي لا تعتني بالنظافة الشخصية غالباً ، رغم أن الذكور فيها مختونون . وهذا التعميم ينافي - كما لا يخفى - روح البحث العلمي النزيه إذ لو أراد الكاتب الإنصاف لعقد مقارنته بين مجموعتين تحت نفس الظروف من النظافة إحداهما مختونة والأخرى غير مختونة .
وقد تراجع الباحث في هذه النقطة بعض الشيء ، وذكر أن المجتمعات التي تضعف فيها الصحة الجنسية وتقل بها وسائل النظافة الشخصية وتكثر فيها الأمراض التناسلية ، تزيد فيها نسبة الإصابة بالسرطان البولي والتناسلي في الأوساط التي لا تمارس الختان عنها في الأوساط التي تمارسه ، ولكنه ينكص على عقبيه فجأة ليقول إن المجتمعات المتقدمة التي تقدس النظافة الشخصية ليس فيها أي مبرر لاجراء عملية الختان !!
ثم يخلص الدكتور “بريستون ” في خاتمة تقريره المتحيز إلى أن ختان الطفل حديث الولادة إجراء غير ضروري ؛ لأنه يعطي فوائد مشكوكاً فيها ، بينما قد يؤدي إلى حدوث مخاطر ومضاعفات مؤكدة ، ولذا يوصي بأن يجرى الختان فقط إذا وجدت حاجة حقيقية إليه من الناحية الطبية ، لا أن يصير إجراءً عاماً لجميع الذكور .

الرد بالحقائق العلمية :
ونظراً لأن البحث بعيد كل البعد عن روح التجرد العلمي ومتحيز لفكرة مسبقة وهي إلغاء الختان ؛ ولذا فهو يلوي أعناق الحقائق بكل وسيلة معقولة أو غير معقولة ، كان لا بد من الرد عليه من خلال الحقائق العلمية الدامغة بعيداً عن الإغراض واتباع الهوى . ونظراً لأن الأبحاث المؤيدة للختان لا تكاد تُحصى فسنقتصر فقط على آخر هذه الأبحاث فيما يتعلق بجدوى الختان في الوقاية من طاعون العصر ، أو ما يسمى ” بمرض الإيدز ” الذي يسببه فيروس “إتش آي في ” . ففي بحث قدمه الدكتور “توماس كوين ” من جامعة “جون هوبكنز ” في بالتيمور أمام المؤتمر السابع لعدوى الفيروسات الذي عُقد مؤخراً ، وحضره باحثون متخصصون في مرض الإيدز ، صرّح بأنه أجرى دراسة أثبتت أن الاصابة بالفيروس المسبب للإيدز لم تحدث فيمن أجرى دراسته عليهم من الرجال المختونين (جريدة الشرق القطرية بتاريخ 1/2/2000م) .؟؟؟

تقرير عن وقاية الختان من الإيدز
وفي بحث آخر هام أثبت فريق من الباحثين الاستراليين يرأسهم الدكتور “فاوس” أن الرجل غير المختون أكثر عرضة للإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة نتيجة الممارسة الطبيعية للجنس من الرجل المختون بنسبة (8 : 1) . وقد جاء هذا عقب تحليل معطيات أكثر من أربعين دراسة أجريت بهذا الصدد . وقد تبين للباحثين أن الفيروس المسبب للإيدز يستهدف خلايا “لانجرهانس” الموجودة في النسيج الداخلي لقلفة الرجل غير المختون وهذه الخلايات تحوي مجسات تستقبل الفيروس إذ تتميز بشدة الحساسية له “وللفرينيولم ” مما يمثل خطراً كبيراً بالتعرض للإصابة . وقد بيّنت الدراسة أن الحشفة مغطاة بمادة قرنية كالتي تغطي السطح الخارجي لجذع القضيب مما يمثل حاجزاً واقياً ضد الإصابة .
أما مجرى البول ففيه نسبة من تلك الخلايا القابلة للإصابة ولكنها نسبة قليلة . أما مكمن الخطورة ففي السطح المخاطي الداخلي للقلفة الذي يتعرض للإفرازات المهبلية أثناء الاتصال الجنسي ، مما يجعل وصول الفيروس أمراً سهلاً .
ومن هنا أكدت الدراسة أن الختان وسيلة ممتازة للوقاية من الإيدز ، وأيضاً للتقليل من امكانية الإصابة بأمراض كالزهري والسيلان ، حيث وجد أن احتمال العدوى بها في المختون أقل منه في غير المختون بنسبة (2 : 5 ) .
وقد جاءت هذه النتائج المذهلة في دراسة أجراها فريق البحث في أوغندا على عدد من المتزوجين ممن لهم زوجات يحملن مرض الإيدز ، فعلى مدار (30 ) شهراً ، ومع المعاشرة الجنسية غير المحمية لم يصب أيٌ من (50) رجلاً مختوناً بالفيروس ، في حين تعرض (40) رجلاً من جملة ( 137) رجلاً غير مختونين للإصابة ، بالرغم من استخدامهم الواقيات الذكرية التي غالباً ما تستخدم بطريقة غير صحيحة أو ربما تتمزق أثناء الاستعمال . وهذا يعني أن نسبة الإصابة في المختونين معدومة بينما هي في غير المختونين بلغت (29% ) .

أهمية هذا التقرير

يأتي هذا التقرير في ذروة الاهتمام العالمي بمرض الإيدز الذي صار يمثل كابوساً رهيباً للبشرية ، والذي يصيب - رغم كل الجهود العالمية المبذولة على مدار (17) عاماً مضت شخصاً كل (11) ثانية ، والذي يحصد أرواح عشرات الآلاف من البشر ويهدد بإهلاك المزيد ، إذ يوجد حسب الإحصائيات الرسمية في العالم الآن (33) مليوناً من البشر يحملون الفيروس ، منهم (28) مليوناً يعيشون في الدول النامية . وهذا جدول يبين عدد الاصابات في مختلف مناطق الكرة الأرضية :

المنطقة عدد الإصابات

إفريقيا السوداء

جنوب وجنوب شرق آسيا

أمريكا الجنوبية
مليون و 300 ألف

أمريكا الشمالية

شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي

أوروبا الغربية

منطقة بحر الكاريبي

أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى

شمال إفريقيا والشرق الأوسط

أستراليا

والعجيب أن الإحصائيات الرسمية التي تضمنها هذا الجدول تفيد أن خمسة ملايين وثمانمائة ألف من هذه الإصابات حدثت في عام 1999م وحده ، مما يدل على تنامي خطورة هذا المرض الذي تدل الاحصائيات غير الرسمية على أن مقدار المصابين به في العالم الآن لا يقل عن خمسين مليوناً من البشر نصفهم من الرجال . فعلى أساس التقرير السابق يكون الختان إجراءً شبه ضروري لوقف زحف هذا المرض الرهيب ؛ لأن نسبة إصابة الرجال بالإيدز حسب الدراسات العلمية تحدث عن طريق القضيب في (75%) إلى (85% ) من الحالات . ومعظم هذه تحدث عن طريق الاتصال المهبلي ، وبعضها يحدث عن طريق الاتصال الشرجي . فالختان هو أرخص وسيلة للوقاية من الإيدز الذي تصل تكلفة التداوي منه عشرات الآلاف من الدولارات للشخص الواحد مما لا يتسنى للفرد في الدول الفقيرة التي تمثل قرابة (90%) من الإصابة بهذا المرض العضال عالمياً .

22 مليوناً و300 ألف 6 ملايين 920 ألفاً 530 ألفاً 520 ألفاً 360 ألفاً 360 ألفاً 220 ألفاً 12 ألفاً تعليق على الموضوع

مما سبق تتجلى لنا فائدة الختان علمياً ، حسب ما أكدته آخر الأبحاث العلمية المتعلقة بمرض من أشد الأمراض فتكاً ، وهذا يفند كل حجة واهية تدعي عدم جدوى الختان أوحتى قلّة أهميته . وعندما نقرأ تلك الأبحاث نشعر بأن البشرية مهما بعدت عن منهج الله فستصل في النهاية إلى النقطة التي تعلم فيها يقيناً أن الحق هو ما جاء به الأنبياء . وهذا مصداق قول الله تعالى : (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد) (فصلت : 53) .

العفة قبل الختان

أما الوقاية من الإيدز فموضوع أكبر من مجرد إجراء الختان ، لأن الإيدز لم يظهر بسبب ترك الناس الختان بقدر ما طهر بسبب تعاطيهم الفاحشة وممارستهم الرذيلة ، وما لم يقلع الناس عن هذا الجرم العظيم ، فلن تنجو البشرية من كابوس الإيدز إلا على رؤية كابوس آخر أطمّ وأعظم . يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجه عن عبدالله بن عمرو : “لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم ” . (صحيح الجامع) فما الإيدز إلا جندي من جنود الله تعالى سلطه على من خالفوا فطرته ، وتعاطوا الفاحشة والشذوذ الذي تترفع عنه البهائم العجماء . وبنظرة سريعة على خريطة انتشار الإيدز في بقاع الأرض اليوم ، يتبين لنا أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - حيث سيطرة قيم الإسلام وأخلاقياته - هي أقل مناطق العالم إصابة باستثناء استراليا التي يقل فيها الإيدز لقلة كثافتها السكانية . فمحاربة الإيدز تكون أول ما تكون بنشر قيم العفة والطهارة ، وليس بممارسة الختان فقط ، ولذا فمن الخطأ أن نقول للناس اختتنوا كيلا تصابوا بالإيدز وإنما الصواب أن نقول لهم عفواً كيلا تصابوا بالإيدز ولا بغير الإيدز . نسأل الله العافية .

المصدر: الشبكة الإسلامية.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟((((((((((
تفصيل القول في حديث ” أعضوه بهن أبيه ” والرد على من قال إنه من الفحش)))))))::السؤال: سألني ملحد : كيف يتكلم الرسول عليه السلام بالألفاظ البذيئة !! وهو نبي ، مثل : ( أعضوه بهن أبيه ) ، ويقر قول أبي بكر : ” امصص بظر اللات ” ، مع أنه عليه السلام : نهى عن التفحش ؟ . فما الجواب المفصل بارك الله فيكم ؟ .
الجواب:

الحمد لله
أولاً:
لا ينبغي للمسلم أن يلتفت لطعن الطاعنين بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فقد زكَّاه ربُّه تعالى في خلُقه فقال ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) القلم/ 4 ، فإذا كانت هذه تزكية رب السموات والأرض له صلى الله عليه وسلم : فكل طعنٍ فيه لا قيمة له ، ولسنا نتبع نبيّاً لا نعرف دينه وخلُقه ، بل نحن على علم بأدق تفاصيل حياته ، وقد كانت منزلته عالية حتى قبل البعثة ، وشهد له الجاهليون بكمال خلقه ، ولم يجدوا مجالاً للطعن فيها ، والعجب هو عندما يأتي ملحد قد سبَّ رب العالمين أعظم السب فنفى وجوده ، يأتي ليطعن في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ، ويتهمه بالفحش والبذاءة ، ويعمى عن كمال خلقه ، وينسى سيرته وهديه ، وما أحقه بقول القائل :
وَهَبني قُلتُ هَذا الصُبحُ لَيلٌ أَيَعمى العالَمونَ عَنِ الضِياءِ
ثانياً:
قد كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها ، ومع بعثه بأعظم رسالة للعالَمين ، وفيها أحكام لأدق تفاصيل الحياة ، إلا أنه في الأبواب التي لها تعلق بالعورة لا نراه إلا عفَّ اللسان ، يستعمل أرقى عبارة ، ويبتعد عن الفحش في الكلام ، ويوصل المقصود بما تحتويه لغة العرب الواسعة ، وذلك في أبواب متعددة ، مثل : قضاء الحاجة ، والاغتسال ، والنكاح ، وغير ذلك ، وقد تنوعت عباراته حتى إن الرجل ليستطيع التحدث بها أمام النساء ، ولعلَّنا نكتفي بمثال واحدٍ يؤكد ما سبق ذِكره ، وإلا فالأمثلة كثيرة جدّاً :
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ غُسْلِهَا مِنْ الْمَحِيضِ ، فَأَمَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ ، قَالَ : ( خُذِي فِرْصَةً مِنْ مَسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا ) ، قَالَتْ : كَيْفَ أَتَطَهَّرُ ؟ قَالَ : ( تَطَهَّرِي بِهَا ) قَالَتْ : كَيْفَ ؟ قَالَ : ( سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِي ) ، فَاجْتَبَذْتُهَا إِلَيَّ فَقُلْتُ : تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ .
رواه البخاري ( 308 ) ومسلم ( 332 ) .
ومعنى ( فِرصة من مِسك ) أي : قطعة صوف أو قطن عليها ذلك الطيب المعروف .
وفي رواية للبخاري ( 309 ) :
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ الْأَنْصَارِ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ أَغْتَسِلُ مِنْ الْمَحِيضِ ؟ قَالَ : ( خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِي ثَلَاثًا ) ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَحْيَا ، فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ ، أَوْ قَالَ : ( تَوَضَّئِي بِهَا ) فَأَخَذْتُهَا فَجَذَبْتُهَا فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
ثالثاً:
بخصوص الجواب عن الحديث المذكور في السؤال : فإننا ننبِّه على أمرين قبل ذِكر تفصيل الجواب :
الأول : أن هذا اللفظ الوارد في الحديث لم يستعمله النبي صلى الله عليه وسلم في حياته ، وهو لم يكن لابتداء الكلام به ، بل هو عقوبة لقائله ، أي : أنه شُرع ردّاً على مرتكبٍ لمحرَّم وهو التعصب الجاهلي .
الثاني : أن ما يوجد في شرع الله تعالى من عقوبات وحدود إنما يراد منها عدم وقوع المعاصي والآثام التي تُفسد على الناس حياتهم ، فمن رأى قطع اليد عقوبةً شديدة فليعلم أنه بها يحفظ ماله من أهل السرقة ، ومن استبشع الرجم للزاني المحصن فليعلم أنه به يأمن من تعدِّي أهل الفجور على عرضه ، وهكذا بقية الحدود والعقوبات ، ومثله يقال في الحد من التعصب الجاهلي للقبيلة ، والآباء ، والأجداد ، فجاء تشريع هذه الجملة التي تقال لمن رفع راية العصبية الجاهلية ؛ لقطعها من الوجود ، ولكف الألسنة عن قولها ، وفي كل ذلك ينبغي النظر إلى ما تحققه تلك العقوبات والروادع من طهارة في الأقوال ، والأفعال ، والأخلاق ، وهذا هو المهم لمن كان عاقلاً ، يسعى لخلو المجتمعات من الشر وأهله .
رابعاً:
أما الجواب التفصيلي عن الحديث الوارد في السؤال : فنحن نذكر ألفاظ الحديث ، ثم نعقبها بشروح أهل العلم له .
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ رَجُلًا اعْتَزَى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعَضَّهُ وَلَمْ يُكَنِّهِ ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِلْقَوْمِ : إِنِّي قَدْ أَرَى الَّذِي فِي أَنْفُسِكُمْ ؛ إِنِّي لَمْ أَسْتَطِعْ إِلَّا أَنْ أَقُولَ هَذَا ؛ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا : ( إِذَا سَمِعْتُمْ مَنْ يَعْتَزِي بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا ) .
رواه أحمد ( 35 / 157 ) وحسَّنه محققو المسند .
عَنْ أُبَيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا اعْتَزَى ، فَأَعَضَّهُ أُبَيٌّ بِهَنِ أَبِيهِ ، فَقَالُوا : مَا كُنْتَ فَحَّاشًا ؟ قَالَ : إِنَّا أُمِرْنَا بِذَلِكَ .
رواه أحمد ( 35 / 142 ) وحسَّنه محققو المسند ، وصححه الألباني في صحيح الجامع .
قال أبو جعفر الطحاوي – رحمه الله - :
ففي هذا الحديث أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن سُمِع يدعو بدعاء الجاهلية ما أمر به فيه .
فقال قائل : كيف تقبلون هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تروون عنه : ( الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء ، والجفاء من النار ) ؟ .
قال : ففي هذا الحديث أن البذاء في النار ، ومعنى البذاء في النار هو : أهل البذاء في النار ؛ لأن البذاء لا يقوم بنفسه ، وإنما المراد بذِكره من هو فيه .
فكان جوابنا في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه :
أن ” البذاء ” المراد في هذا الحديث خلاف البذاء المراد في الحديث الأول ، وهو البذاء على مَن لا يستحق أن يُبذأ عليه ، فمن كان منه ذلك البذاء : فهو من أهل الوعيد الذي في الحديث المذكور ذلك البذاء فيه ، وأما المذكور في الحديث الأول : فإنما هو عقوبة لمن كانت منه دعوى الجاهلية ؛ لأنه يدعو برجل من أهل النار ، وهو كما كانوا يقولون : ” يا لبكر ، يا لتميم ، يا لهمدان ” ، فمن فمن دعا كذلك من هؤلاء الجاهلية الذين من أهل النار : كان مستحقّاً للعقوبة ، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم عقوبته أن يقابل بما في الحديث الثاني ؛ ليكون ذلك استخفافاً به ، وبالذي دعا إليه ، ولينتهي الناس عن ذلك في المستأنف ، فلا يعودون إليه .
وقد روي هذا الحديث بغير هذا اللفظ ، فعن عُتيّ بن ضمرة قال : شهدتُه يوماً - يعني : أبي بن كعب ، وإذا رجل يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضّه بكذا أبيه ، ولم يكنه ، فكأن القوم استنكروا ذلك منه ، فقال : لا تلوموني فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لنا : ( من رأيتموه تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ، ولا تكنوا ) .
ومعناه : معنى الحديث الذي قبله ؛ لأن معنى ( من تعزى بعزاء الجاهلية ) : إنما هو مِن عزاء نفسه إلى أهل الجاهلية ، أي : إضافتها إليهم .
” بيان مشكل الآثار ” ( 8 / 51 – 54 ) باختصار وتهذيب .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
ولهذا قال من قال من العلماء إن هذا يدل على جواز التصريح باسم العورة للحاجة ، والمصلحة ، وليس من الفحش المنهي عنه، كما في حديث أبيّ بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من سمعتموه يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه هن أبيه ولا تكنوا) رواه أحمد ، فسمع أبي بن كعب رجلاً يقول : يا فلان ، فقال : اعضض أير أبيك ، فقيل له في ذلك فقال : بهذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
” منهاج السنة النبوية ” ( 8 / 408 ، 409 ) .
وقال ابن القيم – رحمه الله – عند التعليق على حديث أبي داود : أن رجلاً عَطَسَ عند النبى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ! فَقَالَ رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَعَلَيْكَ السَّلامُ وعَلَى أُمِّكَ ) - :
ونظيرُ ذِكر الأُم هاهنا : ذكرُ ” هَنِ ” الأب لمن تعزَّى بعزاءِ الجاهلية ، فيقال له : اعضُضْ هَنَ أَبِيكَ ، وكَانَ ذِكرُ ” هَنِ ” الأب هاهنا أحسن تذكيراً لهذا المتكبِّرِ بدعوى الجاهلية بالعُضو الذى خَرَجَ منه ، وهو ” هَنُ ” أبيه ، فَلاَ يَنْبَغِى لَهُ أن يتعدَّى طَوْرَهُ ، كما أن ذِكرَ الأُم هاهنا أحسنُ تذكيراً له ، بأنه باقٍ على أُمِّيته ، والله أعلم بمراد رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
” زاد المعاد في هدي خير العباد ” ( 2 / 438 ) .
خامساً:
قد عمل كبار الصحابة بهذه الوصية ، ورأوا ذلك عقوبة وقعت على مستحقها ، ولم يروا ذلك مستقبحاً في شيء ؟! وقد سبق ذِكر قول أبي بن كعب راوي الحديث لها ، وقد قالها – أيضاً – أبو بكر الصدِّيق رضي الله عنه ، فقد قال عروة بن مسعود لما جاء مفاوضاً عن المشركين في ” الحديبية ” للنبي صلى الله عليه وسلم : ” فَإِنِّى وَاللَّهِ لأَرَى وُجُوهًا ، وَإِنِّى لأَرَى أَوْشَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوكَ ” ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : ” امْصُصْ بَظْرَ اللاَّتِ ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ ” ، فَقَالَ : مَنْ ذَا ؟ قَالُوا : أَبُو بَكْرٍ .
رواه البخاري ( 2581 ) .
قال ابن حجر – رحمه الله - :
و ” البَظْر ” : بفتح الموحدة ، وسكون المعجمة : قطعة تبقى بعد الختان في فرج المرأة .
و” اللات ” : اسم أحد الأصنام التي كانت قريش وثقيف يعبدونها ، وكانت عادة العرب الشتم بذلك ، لكن بلفظ الأم ، فأراد أبو بكر المبالغة في سب عروة بإقامة من كان يعبد مقام أمه ، وحمَله على ذلك ما أغضبه به من نسبة المسلمين إلى الفرار .
وفيه : جواز النطق بما يستبشع من الألفاظ لإرادة زجر من بدا منه ما يستحق به ذلك ، وقال ابن المنيِّر : في قول أبي بكر تخسيس للعدو ، وتكذيبهم ، وتعريض بإلزامهم من قولهم ” إن اللات بنت الله ! ” تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً ، بأنها لو كانت بنتاً : لكان لها ما يكون للإناث .
” فتح الباري ” ( 5 / 340 ) .
وقال ابن القيم – رحمه الله - :
وفى قول الصِّدِّيق لعروة : ” امصُصْ بَظْرَ اللاَّتِ ” : دليلٌ على جواز التصريح باسم العَوْرة ، إذا كان فيه مصلحة تقتضيها تلك الحال ، كما أذن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يُصرَّح لمن ادَّعى دعوى الجاهلية بِهَنِ أبيه ، ويقال له : ” اعضُضْ أيْرَ أبيك ” ، ولا يُكْنَى له ، فلكل مقام مقال .
” زاد المعاد في هدي خير العباد ” ( 3 / 305 ) .
والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟((((((((زيت الميرون وتوابعه الجنسية)))=====وسر زيت الميرون هو سر من الأسرار السبعة المهمة بالكنائس ويعتبر عدم الإيمان به كفر وارتداد عن المسيحية ، وكأن التمليس على أجساد النصارى من اطفال وشباب وشابات ورجال ونساء وهم عراه هو الإيمان الحق
ولو حاولنا أن نتقصى وراء هذه الأسرار نجد :
لم يكد يظهر القرن الرابع، حتى أخذ بعض رجال الدين يحيطون المسيحية بمظاهر من الهيبة الشكلية، وذلك في نظر الناس الذين لا يدركون هيبتها الروحية، فأطلقوا على الكثير مما يجري في نطاقها من أعمال، أسراراً.
وقد بلغت هذه الأعمال 12 في القرن التاسع، ثم 30 في القرن العاشر. وبعد ذلك اختصروها إلى 7 أسرار باعتبار السبعة عدداً كاملاً ، وكان أول من نادى بذلك (بطرس لمبارد) سنة 1164.
وفي مجمع فلورنسا سنة 1439 عرف بعض رجال الدين السرّ بأنه علامة منظورة تحل بواسطتها نعمة غير منظورة ـ
وهذا التعريف لا أساس له في الكتاب المقدس، لأنه يوضح أن النعمة لا تحل في المواد مثل الماء والزيت والخبز والخمر، ثم تنتقل إلى الشخص الذي يستعملها، بل تنتقل مباشرةً من الله إلى النفوس المؤمنة به والمنفتحة له.
وكما أوضحت من قبل أن أخلاق الكاهن المختص بالمسحة إن كانت سوية أم لا فلا تؤثر في حلةل الروح القدس ، فالروح القدس يحل على الخلق عن طرق صالح أو طالح .

"الميرون" بدعة من بدع الكنيسة والتي تنطوي تحت الأسرار السبعة
الميرون هو مزيج سائل مركب من نحو 30 صنفاً من الطيب مثل : (المر- العود - السليخة - قصب الذريره - عود اللبان - قصب الذريرة – عرق الطيب – السليخة – دار شيشعان – تين الفيل – اللافندر – قسط هندى – صندل مقاصيرى – القرفة – القرنفل – قشور ورد عراقى – حصا لبان البسباسة – جوزة الطيب – زرنباد – سنبل الطيب – العود القاقلى – الزعفران – لادن ولامى – دارسين – الصبر السقطرى – الميعة السائلة – الحبهان – المسك – العنبر السائل – البلسم – زيت الزيتون ) .... ثم أضافتها إلى خميره من المرات السابقة ....
مع العلم :أن الخميرة من المرات السابقة تتراوح بين كل مرة ومرة ستة سنوات .... فهذا يوضح أن الخميرة قد فسدت ... فلم نسمع إلى الآن ونحن في القرن الـ 21 أن هناك مادة صلاحيتها تفوق الثلاث سنوات ولو حفظت داخل ثلاجات تجميد .
وتقول الكنيسة أن أصل هذه الخميرة هو حفظ الأجداد الرسل للحنوط "الحنوط التى وضعها يوسف الرامى ونيقوديموس على جسد اليسوع بعد موته" حيث أحضرت بعض النسوة الطيب فأخذه التلاميذ وأذابوه مع زيت الزيتون وصلوا جميعاً عليه وقدموه في علية صهيون (( أي المكان الذي كان يصلي فيه السيد المسيح )) وصيروه دهناً مقدساً للمعمودية واوصوا أن يقوم خلفائهم رؤساء الكهنة بإضافة زيت زيتون والطيب والحنوط لما تبقى من الخميرة التي مر عليها ألفين عام حتى لا تنقطع ....
مع العلم : أن اعمال الرسل ثبت أن الذي كفن اليسوع ليس يوسف الرامي ونيقوديموس ، بل اليهود الذين صلبوه ، فهل علينا أن نصدق الأناجيل الأربعة أم اعمال الرسل ..... وعجبي .
وسر الميرون له مسميات كثيرة في الكنيسة فيقال " سر المسحة المقدسة أو سر حلول الروح القدس او سر التثبيت او ختم الروح القدس ... وهذا الروح القدس هو الذي وعد به الرب يسوع في (يو14: 16) اذ قال "و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله لانه لا يراه و لا يعرفه و اما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم و يكون فيكم" ... { وهذا على حد قولهم وعقولهم .}
استخدامات الميرون المقدس فى الكنيسة
1- فى تقديس مياه المعمودية
2- رسم المعمدين حديثاً (فى سر المسحة المقدسة)
3- تدشين الكنائس
4- تكريس مذابح الكنائس
5- تكريس اللوح المقدس
6- تكريس أوانى المذبح (الصينيه – الكأس – الملعقة – الثياب – المجمرة)
7- تكريس جرن المعمودية
8- تدشين الأيقونات بالكنيسة
9- مسح وتكريس الملوك
وسنحاول أن نوضح للجميع ما وراء الكواليس والذي يحدث للسادة المسيحيين بين أيدي الكهنة والفضائح التي أصبحت لا طعم لها ولا لون ....
يدعوا الشرف بالباطل ولا نرى أين هو هذا الشرف
يدعوا الإيمان ولا نرى غير إيمان وثني بالدرجة الأولى
يدعوا المحبة والفضلة والأعراض تنتهك بحجة التقديس والروح القدس
نتحدث عن زيت الميرون والمسحة !
وهو الماده المنظورة أو العلامة الظاهرة لعمل الروح الخفى فى تثبيت المؤمنين وتأسيسهم على صخر الحياة يسوع وإعطائهم المواهب الروحية التى تقويهم وتؤيدهم فى الإيمان والنعمة.
{{ مع العلم أن كل القساوسة الرهبان أصحاب الفضائح الجنسية تم تأسيسهم على صخر الحياة وتقويتهم !!، ولكن كل هذا لم يأتي إلا بنتيجة عكسية }}
وكانت تمارس هذه الطقوس بوضع الأيدى على الرأس كعلامة منظوره. ثم انتقل فى ممارسته من وضع اليد إلى المسحة بالزيت على الأجساد المسيحيين العارية تماماً للأسباب الآتية:

**لأن الكرازة انتشرت ولم يكن فى أمكان الرسل أن ينتقلوا من مكان إلى آخر لوضع الايدى على المؤمنين .... فبعد أن يتم طبخ زيت الميرون على نار هادئة وتصفيته ، فيعبأ بعد ذلك في أواني ويوزع على الكنائس والأديرة للتبارك بها .
ومن نتائج سر المسحة المقدسة غير المنظورة هى قبول الروح القدس ومواهبه ، لذلك فى هذا السر يمنح المؤمن إنارة العقل والمعرفة ...
{{ ولماذا لم تأتي سر المسحة بثمارها مع (من ثمارهم تعرفونهم) أمثال "برسوم المحرقي وغيره من أصحاب الفضائح الجنسية " }}
كيف يمسح المؤمن بزيت الميرون بعد عماده مباشرة ؟
برجاء التركيز في مواضع المسح ، مع العلم أن هذا المسح ساري على الرجال والنساء وهم عرايا.
لقد سلمت الكنيسة الآباء أن يمسح المؤمن فى جميع حواسه ومفاصله 36 رشمة......
* الرأس والمنخارين(فتحتى الأنف) والفم والأذن اليمنى والعين اليمنى والعين اليسرى والأذن اليسرى (8 رشومات)
* والقلب والسرة والظهر والصلب(4 رشومات)
* الكتف الأيمن من فوق والإبط ومفصل الكوع الأيمن ومثناه ومفصل الكف الأيمن وأعلاه, الذراع الأيسر مثال الرشوم السابقة للزراع الأيمن (12 رشمة)
* مفصل الفخذ الأيمن ومثناه ومفصل الركبة ومثناها ومفصل العرقوب الأيمن وأعلاه, والرجل اليسرى مثال الرشوم السابقة على الرجل اليمنى (12 رشمة)
واللهِ ما هو إلا فيلم جنسي فاضح ... أي روح قدس تأتي من الله بهذه الطرق القذرة .... الكاهن يحسس على رجل أخر بهذا الشكل .... أين حدود العورة بين الرجال ؟
الكاهن يحسس على المرأة بهذا الشكل الذي لا يوحي إلا أنها عارية أمامه ؟ أين حدود العورة والأدب والأخلاق بين الرجل والمرأة ... أين الحلال والحرام .؟

اضغط على الصورة للتكبير
ماء المعمودية وزيت الميرون
ما سنذكره هي طقوس تقع على الطفل والرجل والمرأة ..... فالآب الكاهن يمسك بكلتا يديه الطفل أو الولد أو البنت الصغار والذين لم يأتيهم الحلم بعد ويغطسهم في ماء المعمودية ثلاث غطسات باسم الثالوث القدوس وهو يقول أعمدك يا "فلان "
1) باسم الآب
2) باسم والأبن
3) باسم الروح القدس

وبعد أن تقوم الأم بتنشيف ابنها أو بنتها بفوطة جديدة يعود فيمسك الكاهن ويضعه فوق منضدة بجانب المعمودية ويمسحك بزيت سر الميرون المقدس في 36 موضعاً من جسمه "
نرجو الملاحظة " هي كل مفاصله ومنافذه وفي كل موضع منها وضع الآب الكاهن رشماً على مثال صليب وهو يقول في كل مرة "حتم موهبة الروح القدس "وهكذا صار لك مسحة من القدوس وبها تعرف كل شئ .... هذا بالنسبة لمن لم يأتي له الحلم بعد .

وهل تعلم أخي في الله معنى أن الكاهن يمسح بوضع يده على " منافذ بني البشر " ، فالمنافذ هي مداخل و مخارج الجسد ..... فهمين واللا نوضح أكثر من ذلك ؟
ثم بعد ذلك نأتي لحوار شيق وظريف مقتبس من موقع مسيحي

فسألت : هل للكاهن مواصفات لكي يصبح له القدرة على استجلاب الروح القدس للمؤمنين ؟
فقالوا : يشترط فى الكاهن ان يكون كاهن شرعياً اى وضعت عليه الأيادى التى لها سلطان السيامة
فسألت : فلو كان الخلاص بالإيمان فقط لماذا اعتمد كل الذين آمنوا ؟
فقالوا : فالخلاص الأبدى الذى لن يتكرر نلناه عن طريق فداء المسيح الذى أتمه على الصليب أما الخلاص الزمنى فهو ضرورى بالمعمودية فالإنسان لابد أن يقدم الدليل العملى على الإيمان و قبول هذا العمل يأتى بالمعمودية
وهل الخلاص الزمني لا يأتي إلى بوضع أصابع أيدي الكهنة على الأعضاء الجنسية وفتحت الشرج لهؤلاء الضحايا ؟
فسألت : لماذا المعمودية لابد أن تكون بالغطس ، وهل اليسوع خضع لنفس الطقوس؟
فقالوا : نعم اليسوع خضع ؛ فالمعمودية كانت بالتغطيس و ليس بالرش حتى فى أيام يوحنا المعمدان نفسه فالمسيح نفسه اعتمد بالتغطيس لذلك قال عنه الإنجيل "فلما اعتمد يسوع صعد من الماء" (مت 16:3و مر10:1)
لا حول ولا قوة إلا بالله ... كذب وتدليس
يقول أن الختان هو مساوي للمعمودية ... واليسوع تم ختانه ...... فلماذا تعميده بالماء ؟ وهل يوحنا المعمدان وضع يده ومسح على الأماكن التناسلية لليسوع وكذا فتحت الشرج ؟
فسألت : ولماذا لا يتم الرش على المسيحيين بدل من المسح بالأيدي حفاظاً على مشاعر الضحايا ؟
فقالوا : لا ... إن الرش مسموح به ولكن للمرضى العاجزين فقط .. أما الباقين فيلزم التغطيس إجباري !!!!
فسألت : لماذا نعمد الأطفال و هم لا يدركون بركات المعمودية؟
فقالوا : نحن نعمدهم حرصا على أبديتهم ... فنحن لا نستطيع ان نعمد الكبار ان لم يؤمنوا ويخضعوا للعمودية
فسألت : ما هو وضع الأطفال الذين لم يعتمدوا وماتوا بدون عماد؟
فقالوا : ان الأطفال الغير معمدين لا يستطيعوا ان يعاينوا الله لكنهم لن يتعذبوا بل يصبحون فى حالة متوسطة.
لا حول ولا قوة إلا بالله
فسألت : حل الروح القـدس على كرنيليوس قـبل عماده بينما الكنيسة تمارس سر الميرون بعد المعمودية ؟
فقالوا : قد يحل الروح القـدس على الشخص عدة مرات و فى كل مرة يهبه موهبة معينة وهذا ما حدث مع كرنيليوس قــبل عماده.
فسألت : الروح القدس لم تحل على اليسوع إلا بعد أن عمده يوحنا ؛ ولكن كرنيليوس حل عليه الروح قبل تعميده ، فهل هو أفضل إيماناً من اليسوع ؟
فقالوا: .................. لا يوجد رد !!!!
ههههههههههههههه... أوقعته في الفخ
فسألت : هـل تسـرى مفـاعيل المعموديـة إذا كان الكـاهـن الذى يجربها سيئ السمعة ؟
فقالوا :النعم التى نأخذها فى المعمودية هى من الله وليست مـن الكاهن وهـى تتوقف على مواعـيد الله و لا تتوقف على سيرة الكاهن فالكاهن كساعى البريد الذى يحمل خطاباً مفرحاً سواء كان هذا الساعى جميل الخلقة أو دميم فالخطاب المفرح هو هو لا يتغير. فالماء هو الماء إذا شرب فى كوب من ذهب أو كوب من نحاس
ولا حول ولا قوة إلا بالله
فسألت : هذا الكلام تصريح بأن مهما كانت سمعة الكاهن فهذا لا يؤثر في العمودية ؛ على الرغم من أنه من شروط مواصفات الكاهن الذي يترأس عمل العمودية يشترط ان يكون كاهن شرعياً اى وضعت عليه الأيادى التى لها سلطان السيامة كما ذكرتم من قبل ...
1) فهل من جاء عليه الروح القدس من الكهنة يمكن أن يصبح سيئ السمعة ؟ وهذا يوضح للجميع أنه من الممكن أن يكون الكاهن شخص سيئ ...
2) فما الفرق بينه وبين الشخص الذي لا يقبل التعميد من بادئ الأمر ؟ بل الذي لم يقبل التعميد أفضل من الكاهن الذي حل عليه الروح القدس وبعد ذلك أصبح سيئ السمعة !!!
3) وكيف أثق في هذا الكاهن سيئ السمعة ؟
4) أليس بمقدوره أن يأذي طفلة بفض بكارتها أو التلاعب الجنسي بهم بحجة المعمودية ؟
فقالوا : ......... لا يوجد رد !!!!!!!!
فسألت : هل يعقل أن بضع من الماء العادي لديهم القدرة لجلب الروح القدس والتي هي الله " كما تدعوا " من فوق سبع سماوات ؟
فقالوا : الماء ليس ماء بسيط و إنما ماء وروح ، فالروح القدس يحل على هذا الماء و يقدسه لكى تصبح له طبيعة خاصة لذلك فنحن أثناء تقديس الماء نسكب عليه زيت الميرون الخاص بمسحة الروح القدس لكى يقدس الماء و يصلى الكاهن صلوات معينة و يتلو بعض الصلوات من كلمة الله اى يتقدس الماء بكلمة الله.
فقررت الأنصراف ولكن خطر على بالي سؤال أخير :
فسألت : هل يتم تعميد الرجل و المرأة البالغين أيضاً بالتغطيس؟
فقالوا : بكل تأكيد .. نعم ...
نعم فالرجل لا حرج عليه إذا نزل الى جرن المعمودية عرياً .. أما المرأة فترتدى ثوبا ابيضا يعمل خصيصا لمثل هذه الحالات ثم تنزل الى المعمودية و يتم تغطيس رأسها بواسطة الكاهن 3 مرات على اسم الثالوث.
فسألت : كيف ؟ أليس اللباس الأبيض للمرأة يكشف جسدها غير باقي الألوان ؟ وكيف يتم مسح جسدها بزيت الميرون ؟
فقالوا : إن اللباس غرضه سترها فقط بدلاً من التعرية كاملة .... والمسح يتم كما يتم على الرجل ... وإلا فبذلك يثبت أنها لم تقبل المعمودية والخلاص الزمني وأصبحت غير مؤمنه .
فنظرت لهم ... وقلت : حسبنا الله ونعم الوكيل .... وانصرفت بسرعة قبل أن أرتكب جريمة .
وأعتقد أن الأمر أصبح بين أيدكم وعلمتم أن الله كرم عباده بإرسال حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين .
ولا حول ولا قوة إلا بالله
ملحوظة : هذا النقل وضعته كحوار ليكون له شكل مناسب لتفاعل القارئ معه ... فالموضوع حقيقي وليس به أي تلاعبات أو تبديل فالمصادر لدي لمن أرادها .

وهذا موقع مسيحي يتحدث عن بدعة الأسرار السبعة وكشف تدخل الشيطان في الطقوس المسيحية التي ليس لها أثاث إلا أنها طقوس مأخوذ من العبادات الوثنية
http://www.yoursalvation.net/your_sa...s/7scrts02.htm
داعي الله عز وجل أن يرفع السحابة السوداء التي وضعها القساوسة والرهبان على وجوه النصارى
لتضليلهم بالإدعاءات الكاذبة التي تقول أن رجال الدين لديهم علم العقيدة المسيحية التي يجهله الأخرون .
وهذا رأي البروتستانت في هذه البدعة
http://www.geocities.com/erthozoksy/asraar7.htm

.......................................................

كتبة الاخ :السيف البتار==========؟؟؟؟ الأسرار السبعة




في العهد الجديد ، حيث كل شئ واضح وجلي ، لا نقرأ سوى عن فريضتين إلهيتين خاصتين بالشعب المخلص ، وهما :

1 ـ المعمودية

2 ـ عشاء الرب

لكن في الكنائس التقليدية الطقسية زيد عدد الفرائض كثيراً ، هذا في أواخر القرن الثاني عشر ، وتضاربت فيها أقوال علماء اللاهوت المختلفين ، فلم تعد المسألة فيما بعد مسألة إعلان إلهي أو ماذا يقول الكتاب بل ماذا يقول الفكر البشري والتخمين الإنساني . فقد ذهبوا الي ان أسرار الكنيسة هما سبعة واليك بحسب ترتيبها :

1 ـ المعمودية

2 ـ مسحة الميرون أو تثبيت المؤمنين

3 ـ الأفخارستيا أو العشاء الرباني

4 ـ الاعتراف

5 ـ وضع اليد أو تعيين القسوس

6 ـ مسحة المرضي

7 ـ الزواج



تاريخية الأسرار السبعة :

عقيدة الأسرار السبعة لم تظهر بصفة محددة في التاريخ إلا سنة 1439م ويقول الأب متى المسكين في كتابه الأفخارستيا والقداس " أول من حدد الأسرار الكنسية بالرقم ( 7 ) هي الكنيسة الكاثوليكية بواسطة أسقف باريس بطرس لمبارد مع غيره ، ثم قبلها توما الأقويني وقننها بعد ذلك مجمع فلورنسا سنة 1439 م ، ثم أخذت الكنيسة البيزنطية هذا التقليد عن الكنيسة الكاثوليكية ودخل هذا التقليد الي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأول ذكر لها تحت ايدينا هو ما ورد في المخطوطات المعروفةبإسم ( نزهة النفوس ) وهي لكاهن مجهول وأقدم مخطوطة معروفة هي الموجودة بدير الأنبا مقار مكتوبة بتاريخ 24 / 3 1564 م ، ويظن أن مؤلف كتاب ( نزهة النفوس ) ليس قبطياً أرثوذكسياً لأنه يورد أقوالاً ليوحنا الدمشقي وعلي أي حال لم نجد أي ذكر لتحديد أسرار الكنيسة بالعدد ( 7 ) ، سبعة في مخطوط العالم ( بن كبر ) المعروفة ( بمصباح الظلمة في إضاح الخدمة ) وهو أهم وأدق من كتب عن ألأسرار في القرن الثالث عشر تقريباً وحتي ما ذكر في مخطوط لم يكن سبعة وتفرق ما كتبه في كتابه في كل كتابة وعاش هذا العالم حتي أوائل القرن الرابع عشر "

وفقاً لهذه الحقيقة التاريخية فإن الأب متى المسكين يؤكد أنه توجد أسرارأخري تزيد عن السبعة أسرار المسجلة أو المعتمدة فيقول : " توجد في الكنيسة أسرار اخري كثيرة غير محسوبة ضمن الأسرار السبعة ولكن لا تخلوا من حالات حلول أيضاً ...... " ( كتاب القمص متى المسكين ـ الأفخارستيا والقداس ـ جـ 1 ص 23 )



هكذا وضعت الشبكة لأقدام أتباع المسيح الحقيقيين ، لم يكن من المهم بالمرة تمسك الإنسان بكلمة الله وطاعته لها ، فإنه إن تهاون بأسرار الكنيسة ومراسيمها التي لا عدد لها عرض نفسه لتهمة الهرطقة ونتائجها المريعة ، ومن الجهة الاخري لم يكن من المهم بالمرة أن يستهين لالإنسان كلية بكلمة الله ما دام يعترف بطاعته للكنيسة ومبادئها ، أما كل الذين يتبعون الرب طبقاً لكلمته فلم يكن لهم من مفر أو نجاة إذ الشبكة كانت واسعة النطاق وموضوعه لأقدامهم في كل مكان فمثلاً :





• مسحة المرضي :

تأمل معي ما يحدث ، هل هذا منطق كتابي ام خرافة موروثة عن جهل : عندما يدخل الكاهن الي البيت مرتدياً حلته الكهنوتية ثم يقدم الصليب للشخص المريض لكي يقبله بكل تعبد وخشوع ، ثم يقوم الكاهن بإداء الصلوات المعتادة ، ويرش الماء المقدس ، وبعد ذلك يغمس إبهامه في الزيت المقدس ويمسح المريض علي شكل الصليب مبتدئاً بحاسة البصر إذ يمسح كل عين علي حدة قائلاً " يغفر لك الرب بمسحته المقدسة ورأفته الكثيرة جميع ما قد تكون ارتكبته من خطايا البصر . علي هذه الكيفية يقوم الكاهن بسبع مسحات . خمس منها للحواس الخمس ـ العين والأذن والأنف واليدين . والأثنين الأخرين للصدر والقدميين " . وهكذا بعد عدة صلوات وتصليبات ، واتمام مراسيم حرق قطعة القماش التي مسح بها الزيت من جميع اجزاء جسم المريض المختلفة ومن ابهام الكاهن ، يصرح الكاهن بأن الشخص رجلا كان او إمرأة قد أصبح مؤهلاً لأن يعبر أبواب السعادة الابدية بكل امان واطمئنان .

وهذا السر لا يمارس مطلقاً إلا إذا لم يكن هناك أي أمل في الشفاء ، وهو يسمى " بالمسحة النهائية " لأنه اخر شئ يعمل فبناء علي هذا السر الذي يقال بأن تأثيره في محو خطايا المريض او المائت محقق ومعصوم من كل فشل ، ياللهول !



• سر الاعتراف :

لما كانت اسرار الكنيسة لازمة للحياة الروحية ، وهي في الوقت نفسه تحت تصرف رجال الكهنوت ، فقد أعطتهم بالضروره سلطاناً عظيماً ، علي أنه ليس من بين أسرارها الكثيرة ما عمل علي إزدياد نفوذ الكهنة أو إستعباد الناس وانحطاط مستواهم الأدبي ، مثل مسألة الإعتراف السري ، فمن الكبير الي الصغيروكل شخص تابع للكنيسة رجلا كان او إمرأة ، لابد أن يفتح مغاليق قلبه ويسكب أسرار نفسه أمام الكاهن . فليس هناك أي عمل أو أي فكر كان يبقي سراً محجوزاً عن أب الاعتراف ، إذ إخفاء الحق أو مداراته كانت خطيه مريعة عقابها أذل واقسى انواع التوبة والتكفير ، أو ربما عذابات جهنم الي أبد الابدين .

أمام قوة مثل هذه ، استبدادية تعسفية خالية من كل مسئولية ، منذا الذي كان لا يرتجف ويرتعد ؟ علي هذا النحو أصبح رجال الإكليروس نوعاً من البوليس الروحي ، المطلوب من كل انسان أن يكشف نفسه أمامهم . وبذلك عرفوا اسرار جميع الناس ، وجميع العائلات ، وبذلك طبعاً عرفوا كيف يتسلطون ويضعون الخطط لتنفيذ ما شاءوا وشائت أهوائهم

تاريخ هذه البدعة ليس من السهل الوصول اليه ، إن مسألة الإعتراف السري والمحالة الكهنوتية كانت ولا تزال موضع بحث اللاهوتيين ولكن لم يوضع لها قانون ثابت نهائي حتي بدائة القرن الثالث عشر ، إذ في سنة 1215 م في عهد البابا إنوسنت الثالث أصدر مجمع لتيران الرابع مرسوماً رسمياً بفرض واجب الاعتراف السري علي المؤمنين من الجنسيين ، وضرورة ممارسته ، ومن ذلك الوقت الي يومنا هذا أصبح الإعتراف معتبراً طقساً إلهياً محتماً في كنيسة روما ، كما انه يمرس ايضا في الكنيستين اليونانية والقبطية الارثوذكسية

وأما النصوص الكتابية التي يستندون عليها في هذا الامر هي : " اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات و صلوا بعضكم لاجل بعض لكي تشفوا طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها " ( يع 5 : 16 ) هذا النص يشير الي إعتراف المسيحيين المشترك بزلاتهم بعضهم لبعض ، وليس لفئة معينة من الناس ، والايو الثانية التي يستنون عليها هي : " و لما قال هذا نفخ و قال لهم اقبلوا الروح القدس ، من غفرتم خطاياه تغفر له و من امسكتم خطاياه امسكت " ( يو 20 : 22 ، 23 ) وهذه الاية تشير الي التأديب الكنسي ، ولكن بكل تأكيد لا هذا ولا ذاك يشير الي إعتراف الخطايا السري في أذان الكاهن بقصد نوال المحللة والغفران .



• الأفخارستيا أو العشاء الرباني وموضوع الإستحالة :

قد حولت الكنيسة البابوية سر العشاء الرباني الي ما سمته ذبيحة القداس وقد جاوزت الحدود وتوغلت في الأضاليل والوسواس فيه الي غير نهاية ... وجوهر تعليمها فيه هو أن الخبز والخمر ليسا إشارتين الي جسد المسيح ودمه بل انهما متى تلفظ الكاهن بالكلام الجوهري وهو قوله " هذا هو جسدي .. الخ " يستحيلا في الحال الي جسده ودمه حقيقة ويصيرا المسيح نفسه بناسوته الكامل ولاهوته ولا يبقيا بعد ذلك خبزاً وخمراً إلا في الظواهر العرضية . قال احد مؤلفيهم المشهورين والبرهان المزعوم علي هذه القضية العظمى هو قول المسيح " هذا هو جسدي " (متى 26 : 26) .

إن تعليم الإستحالة هذا من القضايا الخاصة الجوهرية في النظام البابوي علي انه مخالف لشهادة الحواس وللعقل وللوحي . وقد جعلته الكنيسة البابوية أساس اضاليل اخري مضرة جداً ومصدر عوائد خرافية يغش بها شعبها كتكرار ذبيحة المسيح في القداس والتكفير بها علي قولهم عن خطايا الاحياء والاموات ومناولة ذات جسد المسيح تحت اعراض الخبز والخمر وتقديم العبادة التي لا يجوز تقديمها إلا لله وحده ، للعناصر المادية التي يزعمون إنها تحولت الي ذات المسيح .



ولنا علي ابطال ذلك ونفي الإستحالة براهين كثيرة منها ما يلي :

1 ـ تعليم الإستحالة علي ماهو في عقائد الكنيسة البابوية محدث أي أنه لم يعرف في الكنيسة الي قرب العصور المظلمة واول من صرح به في الكنيسة الغربية باسخاسيوس رادبرتس في منتصف القرن التاسع في كتاب الفه في جسد الرب ودمه . وفي ذلك قال راترامنس في العناصر مانصه " اما من جهة الجواهر المادية فكما كانت قبل التقديس لم تزل كذلك بعده " ، وفي القرن الحادي عشر قام برانجر وافرغ مجهوده في نفي تلك البدعة علي ان السنودس الروماني أثبته سنة 1079 م وأخذ تعليم الإستحالة ينتشر ويقوي إلي أن صرح قانونياً بأنه من الإيمان في المجمع الإتراني الرابع سنة 1215 م تحت رئاسة البابا أنوسنتيوس الثالث ومن ثم حسب من تعاليم البابوية المقررة وأثبته اللاهوتييون البابوييون بالاجمال ومن اشهرهم توما الإكويني سنة 1274 م صاحب كتاب الخلاصة اللاهوتية وبلارمين سنة 1621 م وسواريز سنة 1617 م و.... غيرهم كثير ، أما لفظة الإستحالة فلم تعرف إلا بعد زمان رادبرتس المذكور ، بنحو مئتي سنة أي بداءة القرن الثاني عشر ومن ثم صارت من مصطلحات الكنيسة البابوية .

وأخذت تلك الضلالة تعتبر في الكنيسة الشرقية في أواخر القرن الثامن حين حكم المجمع النيقوي الثاني سنة 878 م ( وهو الذي حكم بعبادة الصور والتماثيل ، بجواز اعتبار العناصر رموزاً قبل تقديسها لا بعد

2 ـ إذا نظرنا الي القرون الاولي من تاريخ الكنيسة رأينا في مؤلفات الأباء القدماء ما يحقق لنا عدم تصديق الكنيسة لتعليم الأستحالة فإنه في القرون الثلاثة الأولي بعد المسيح لم نري له ذكراً في كلام يوستينوس الشهيد سنة 155 م وايريناوس سنة 185 م

3 ـ وفي القرن الرابع والخامس والسادس لم يصدق أفاضل المؤلفين المسيحيين القول باإستحالة ، قال أوسابيوس القيصري سنة 330 م أن تذكار ذبيحة المسيح علي مائدته " بواسطة رموز الجسدج والدم " وقال اثناسيوس سنة 370 م في شرحه انجيل يوحنا الإصحاح السادس ما معناه " ان مناولة جسد المسيح ودمه حقيقة أمر لا يقبل وأن معنى المسيح في هذه الأيات لا يفهم الا روحياً " . وقال غريغوريوس النازيانزي سنة 380 م " أن عناصر الأفخارستيا رموز جسد المسيح ودمه " . وقال يوحنا فم الذهب سنة 400 م أن الخبز المقدس يستحق أن يسمي جسد الرب مع أن الخبز لم يزل علي حقيقته " وقال بسليوس سنة 375 م إننا نأكل جسد المسيح ونشرب دمه إذا صار لنا شركة بالكلمة والحكمة بواسطة تجسده وحياته البشرية " وقال مكاريوس الأكبر سنة 380 م ما معناه أن الخبز والخمر أشير بهما الي جسد المسيح ودمه ولا نأكل منهما الا روحياً " وقال أغسطينوس سنة 420 م " أن قول المسيح أنه يعطينا جسده لنأكل لا يجوز فهمة جسدياً لأن نعمته لا تقبل بالأسنان " وأن قول المسيح هذا هو جسدي كان بمعنى ان " الخبز وضع علامة لجسده " وذكر الوليمة التي فيها " قدم المسيح لتلاميذه جسده ودمه مجازاً " (( قابل تاريخ الكنيسة للدكتور شاف المجلد الثالث صفحة 498 و 499 )) و (( تاريخ الكنيسة للعلامة غيسلر المجلد الاول صفحة 435 والحاشية عدد 15 ))

4 ـ أقوال المسيح عند وضع السر تمنعنا من قبول التعليم الحرفي أن العناصر صارت جسده حقيقة ، لأن المسيح بعد ما قال " هذا هو جسدي وهذا هو دمي " قال أيضاً وأقول لكم إني من الأن لا أشرب من نتاج الكرمة هذا الي ذلك اليوم حينما أشربه معكم جديداً في ملكوت أبي ( مت 26 : 29 ) . وهذا دليل قاطع علي أن المسيح حسب الخمر بعد ذلك خمر . وكذلك قال الرسول بعد تكريس العناصر الخبز الذي نكسره أليس هو جسد المسيح ( 1كو 10 : 16 ) . وهذا حجة بينة علي أن الرسول حسب الخبز بعد خبزاً ( 1كو 11 : 23 ـ 26 ) " لانني تسلمت من الرب ما سلمتكم ايضا ان الرب يسوع في الليلة التي اسلم فيها اخذ خبزا ، و شكر فكسر و قال خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لاجلكم اصنعوا هذا لذكري ، كذلك الكاس ايضا بعدما تعشوا قائلا هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري ، فانكم كلما اكلتم هذا الخبز و شربتم هذه الكاس تخبرون بموت الرب الى ان يجيء " من هذا يتضح أن ليس في أقوال الكتاب ما يثبت تعليم الإستحالة



سر الزيجة :

حسبها البابويون سراً لأنها وإن لم يرسمها المسيح قد أشير بها الي الإتحاد السري بين الكنيسة ورأسها الالهي . ولآنها إذا تممت كما يجب كانت وسيلة الي حلول النعمة الالهية علي الزوجين ، وفي هذا لا يوجد اختلاف ، فالكتاب يقول عن هذا السر ولم بقصد به الزواج بل يقصد به العلاقة بين الرب والكنيسة كالعلاقة بين الزوج والزوجة فالسر هنا في علاقة الرب بالكنيسة : " و لكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهن في كل شيء " (أفسس 5 : 24) " ايها الرجال احبوا نساءكم كما احب المسيح ايضا الكنيسة و اسلم نفسه لاجلها " (أفسس 5 : 25) ثم وضح مكمن هذا السر واين موضعه وهدفه إذ قال : " هذا السر عظيم و لكنني انا اقول من نحو المسيح و الكنيسة (أفسس 5 : 32) ؟؟؟؟؟؟===(((((قد يسأل منا البعض نفسه .. ما هي الطقوس التي ينتهي بها المطاف إلى الزج بالمسيحي "طفل كان أو طفلة" ، "شاب كان أو شابه" ، "رجل كان أو امرأة" بين أيدي الراهب ( صالح كان أو طالح ) لتدليك ضحيته بزيت الميرون كما يُدلك للرياضي جسده .؟

للرد على هذا الاستفسار نقول :

**هناك ثلاث طقوس
1) المعمودية
2) زيت الميرون
3) الزياح
ونحن قد تحدثنا عن زيت الميرون بالتفصيل وأوضحنا الخرافة الوثنية التي أغرقت الطائفة الأرثوذكسية وكذا الكاثوليكية
ولكننا في هذا الموضوع سنشرح ما قبل الميرون وما بعده .
أولاً : ما قبل الميرون
المعمودية : وياله من طقس

المعمودية

baptism

يتم استقبال الضحايا من المسيحيين "الذين أخضعوا أنفسهم لرجال الدين بالتخلي عن عقولهم وتبديله بحذاء قديم مُهلهل" بالكنيسة عن طريق الراهب الذي يأتي لهم باللباس البيعي ليستقبلهم بداية من باب الكنيسة إلى المذبح .... ولكن الرهبان تخلت عن هذا الطقس فتعالى الراهب لاستقبال ضحاياه ليقف أمام المذبح ... وإاللي عاوزني يجيني أنا مابروحش لحد .
وبعد ذلك يتم الصلوات ما قبل المعموديّة، وهي مجموعة صلوات تحضير وفيها يتم اعداد كل ما هو بحاجة إلى تجهيز من اشخاص وآنية.

1- صلاة البدء : الضحية تتأهل لقبول المعموديّة.
2- مزمور 50 : إرحمني يا الله، يذكرنا اننا بالخطيئة ولدنا وهي امامنا كلّ حين
3- صلاة الحساي : يعني صلاة الغفران ... والضحية تتتقدم إلى المعمودية
4- لحن ترتيلة .....على وحدة ونص
5- صلاة العطر : وهي صلاة البخور مقدمة للربّ لحلول الروح القدس.
6- مزمور القراءات: وفقرات من المزامير تتحدث عن المياه ... وعطشان تعالى اشرب
7- القراءات : تيطس 3/ 4-7 ويوحنا 3/ 1-9. فيها تشديد على الولادة الثانية من الماء والروح.... ونسوا الدم لما جاء برسالة يوحنا الأولى :
5: 8 و الذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد ..... فأين الدم ؟
8- العظة : تتضمّن شروحات وتعاليم حول مفاهيم المعموديّة

وبعد ذلك نأتي لصلوات الموعوظين ، وهي صلوات تتلى على المتقدّم للمعموديّة وتحضير الأشخاص واثبات اهليتهم لنيل السرّ.
وكأن الله لعبة بأيديهم ... تعالى الله عما يُنسب إليه .
وتتألف هذه الصلوات للعناصر التالية :
1- لحن أيها الربّ إلهنا: وكل خد عليه خوخه
2- صلاة : لتأهيل المتقدّم من المعموديّة فيسجل الكاهن اسم المعمد
3- صلاة : التقسيم بإسم الثالوث الأقدس على المتقدّم من المعموديّة
4- صلوات الإيمان: وهي ثلاث صلوات يُعلَن فيها الإيمان المسيحي بكلّ عناصره. يبدأ اولاً بالكفر بالشيطان ، يلتفت العرّابان إلى الغرب حيث تغيب الشمس رمز الظلمة التي تدل على ظلمة الشيطان، ويتم تكرار إعلان الكفر بالشيطان وبكل أبّهته وقوّته. ثمّ يلتفت العرّابان إلى الشرق حيث تشرق الشمس رمز نور المسيح ويعلنان بإسم المعمّد الإيمان بيسوع بكنيسته وتعاليمها. ومن بعد ذلكَ يتلو الجميع قانون الإيمان.
فالكاثوليكي يتلو قانون إيمانه بأن الجميع في لهيب النار الأبدي عدا طائفته ، والأرثوذكسي يتلو قانون إيمانه بأن الجميع في لهيب النار الأبدي عدا طائفته ... وهكذا .... ولكن الطائفة البروتستانتية خارج هذه الخرافة لأنها تعتبرها طقوس شيطانية وليس لها أساس في الكتاب المقدس .
5) صلاة : بعد إعلان تلو قانون الإيمان

فبعد ذلك طقوس نافور تكريس مياه المعموديّة، وهي مجموعة صلوات وتبريكات حتى يتم تكريس المياه للمعموديّة .... كيف ؟
1- يرسم إشارة الصليب فوق حوض المياه ثلاث مرّات.
2- ينفخ فوق الماء بشكل صليب، علامة حلول الروح القدس،
ثم يدعو الروح القدس ثلاث مرّات ويصلّي على المياه لكي تُنَقّي وتُطَهّر.
3- يمزج بالميرون المياه ثلاث مرّات بشكل صليب وذلك لكي تتنقّى بإسم الثالوث وتتقدّس.

بالأحضان علشان يدخل الروح القدس

علماً بأن هذه الطقوس لم تحدث من يوحنا عندما عمد اليسوع ، والكتاب المقدس لم يُشير إلى هذه البدع .
وبعد ذلك نأتي لصلوات العماد .... والفضيحة الكبري

تعالي في حض حمو متخفيش

وبعد ذلك نأتي لصلوات العماد، وهو القسم الأخير الذي يأتي بعد كل التحضيرات، فيه تتم عمليّة المعموديّة
فلمراسيم المعمودية عاملين أساسيين:
1. التغطيس في الماء – رمز للاماته.
2. الصعود من الماء – رمز للبعث.

وتوجد للمعمودية في الديانة المسيحية عدة مركبات:
1. الانسان المعتمد – رمز لمن هو بحاجة إلى تطهير.
2. الكاهن – المعمد كان صالح كان طالح فكله في المالح طرشي
3. العراب – الشاهد – الاب الروحي.
4. المياه المقدسة .
وتبدأ المراسم

1- صلاة الوسم بزيت المعموديّة وفيها يتمّ قبول الشخص كحمل لله في كنيسته وتسمى المسحة بالزيت: هذه المسحة بالزيت المقدس إشارة إلى انتمائه إلى الله وارتباطه صميميا بالآب الذي يحبه والابن الذي يخلصه والروح الذي يقدسه .



2- خلع الملابس والتغطيس: فيخلع طالب العماد ثوبه قبل النزول في الماء يرمز إلى خلع الإنسان القديم والتحول إلى الإنسان الجديد. فالتعميد بالمياه يتم بالتغطيس 3 مرّات مع ذكر الثالوث بالتتالي.

والخروج من جرن المعمودية هو لبس اليسوع المخلص كثوبٍ لا يبلى
ففي ساعة المعمودية يدور الكاهن حول جرن المعمودية الذي يستعمل للتغطيس ويرنم: "أنتم الذين باليسوع اعتمدتم، اليسوع قد لبستم ، هللويا".
مياه المعمودية تتحول إلى مياه مقدسة ويستعملها الكاهن ليبارك بيوت المسيحيين – يحمل دلو ماء مقدس وأغصان زيتون ويتجول بين بيوت المسيحيين، يغطس أغصان الزيتون في المياه المقدسة داخل الدلو ويرش داخل البيوت.
وتوجد مأكولات خاصة في هذا العيد وهي: عوامة، زلابية ، أصابع العروس قطايف. وهي من عجين مصنوع باشكال مختلفة ومقلي بالزيت ومحلى بالسكر. عندما نقلي العجين باشكاله المختلفة بالزيت فانه يغطس اولا ثم يعلو بشكله الجديد وهذه عبارة عن رموز الغطاس.؟؟؟؟؟؟ولكن بالسؤال عرفت أن هذه الطقوس داخل الكنيسة ولكن هناك طقوس بشكل ألذ على نهر الأردن ... فذهبت لأتعرف على هذه الطقوس فوجد صديق لي هناك فسألته :

ماذا تعرف عن المعمودية على نهر الأردن؟
فقال صديقي :
كُلا الحاجين من بوردو(333م) وثيوديوس(530) وضحوا وكانوا على إتفاق بخصوص تحديد موقع محدد على ضفة النهر حيث تمت المعمودية لليسوع . كلاهما أشار الى الموقع على بعد خمسة أميال من شاطئ البحر الميت
وقد ذكر يوسيببيوس في معجم الـ Onomasiticonان أول شهادة لممارسة مسيحية تخص المعمودية او الإستحمام في نهر معمودية المسيح، نهر الأردن .

ويذكر معجم الـ Onomasiticonالآتي:" العديد من المسيحيين والذين يرغبون في اعادة ولادتهم بالروح أي المعمودية عمدوا هناك في الماء الحي:" وأيضاً ذُكرت هذه الممارسات بان العديد من المسيحيين والرهبان اتوا الى هذه المنطقة من مناطق مختلفة من اجل الأستحمام".
فقلت : يا سلام على نهر الأردن وحلاوته
طيب والأستحمام في النهر بالمايوه واللا ملط ؟

فقال صديقي : أنت شايف صورة تعميد اليسوع ؟
فقلت : نعم
فقال صديق : مثله كده
فقلت له : يا سلام يا سلام يعني ملط ... ذكور وإناث ؟.... ده على كده المعمودية على نهر الأردن يلوثه المسيحيين بالتعميد لأنه أشبه بشواطئ العراة بأوروبا
ياصديقي العزيز : الكتاب المقدس لم يذكر شيء إلا تعميد اليسوع وانتهى ، فمن أين أتت هذه البدع ؟
فقال صديقي : الوثنية الرومانية ياصديقي .
فقلت له : صدقت
فقال صديقي : هل تعلم ان طقوس المعمودية يُستخدم فيها ثلاث أنواع من الزيوت ... وكل نوع زيت له مهام منفردة
فقلت : كيف هذا ؟ دي وثنية بقى
فقال صديقي : أولاً : الزيت الساذج ( العادي) أي غير مضاف إليه زيت أخر أو مواد أخري ، ويكون مثل زيت ليلة أبو غلامسيس ويدهن به الموعوظين عند عمادهم ، كما تدهن به الأم في تحليل المرآة عند تمام 40 يوما عند ولادة الذكر، 80 يوما في حالة ولادة الأنثى.

فقلت له : بخصوص أن الأم تدهن بعد 40 يوم عند ولادة الذكر، 80 يوما في حالة ولادة الأنثى ... فكما نعرف لأن الولادة تنجس الأم ... وهنا سؤالين :
1) وهل ام الرب دهنت به بعد 80 يوما ومن ولادتها للرب يسوع ؟
2) من الذي يدهن للأم ؟ زوجها ام الكاهن ام القسيس ام الراهب ؟
فكما تعرف أن الناموس يقر بأن الذي يرفع نجاسة الولادة عن الأم هو رجل الدين ,,,, وسلملي على برسوم المحرقي
أكمل ياسيدي أكمل دي ليلة ولا كل الليالي ... أهو العلم بالشيء ولا الجهل به .
فقال صديقي : ثانياً : زيت الغاليلاون : ويعني باليونانية " زيت الفرح أو البهجة" أو زيت التهليل و يتكون من إضافة زيت الزيتون الفلسطيني إلي التفل (البقايا) الناتج من الأربعة طبخات زيت الميرون ( يعني زبالة الطبخة) ويغلى ثم يبرد ويصفى فيتكون زيت الغاليلاون. الذي بعد تصفيته يستخدم فى المعمودية ، ويدهن به المعمد عند ممارسة طقس جحد الشيطان . فانه كما يدلك جسم الرياضي الذي يمارس المصارعة قبل دخوله حلبة المصارعة كذلك من يصارع الشيطان لابد أن يدهن بزيت الفرح والابتهاج .
فقلت : زيت الزبالة ده مين بيدهنه للمتعمدين ذكور وإناث ؟ مش الراهب هو المسؤل عن التعميد كما كان يوحنا مسؤل عن التعميد ؟
فقال صديقي : نعم الراهب هو المسؤل الأول عن ذلك كما كان يوحنا مسؤل .
فقلت : طيب الإناث ؟
أنا سمعت أن الراهب يدلك المعمد ومفاصله بالزيت ... طيب أن عارف أن لكل إنسان منا حوض .. والحوض له مفاصل مثل مفاصل الفخد ... فمن الذي يُدلك هذه المفاصل للنساء ؟
فقلت : لا حول ولا قوة إلا بالله
فقال صديقي : ثالثاً : زيت الميرون وهو زيت مقدس يستخدم لسر التثبيت (المسحة المقدسة)، ويدهن به المعمد بعد التغطيس في جرن المعمودية . كما يسكب بضع قطرات ثلاث مرات مع ماء المعمودية ، للتقديس . وقد تحدثت أنت عليه من قبل وضربت الكرسي في الكلوب .
فقلت : والراهب يلعب لعبته وكله بحجة الروح القدس المظلومة بين المسيحيين .

فقال صديقي .. خلال القرن السادس أصبحت ممارسة هذا السر تدلّ على التعبد والصلاة، وتجديد مواعيد الأيمان من خلال المعمودية، من قبل المسيحيين
فقلت : وخير اللهم اجله خير ... فجأة كده الأستحمام شبه عراه اصبح صلاة ؟ بصلوا لمين بقى! ؟

فقال صديقي : وقد اتضح أن قبل الإسلام كانت الدولة البيزنطية تمنع المسيحيين من استخدام نهر الأردن لهذا الغرض ولكن في العصور الوسطى وبعد معركة اليرموك 636 حيث كانت المنطقة تحت السيادة العربية الأسلامية، اصبحت ممارسة الأغتسال في النهر من أكثر الممارسات شيوعاً بين الحجاج الذين يزورون المنطقة والنهر.... وهذا يكشف لنا أن الإسلام ترك أهل الكتاب يمارسون شعائرهم الباطلة دون التعرض لهم ... فلا إكراه في الدين .
فقلت : ياأخي الناس دي عملين حكاية ورواية على الفتوحات الإسلامية وعندما نرجع للتاريخ ينكشف كذبهم .

فقال صديقي : يذكر المطران ويليبالديس Willibaldus (723-726) انه في النهر، حيث تعمد الرب، قد ثُبت صليب من خشب في الماء في موقع المعمودية. ويوجد حبل متين مثبت في كلا الضفتين لمساعدة أولئك الذين يرغبون في الأغتسال في ماء النهر وخصوصاً المرضى، إحتذاءً بالمثال الذي نعبده، حتى المطران غطس نفسه في الماء.
فقلت : حاجة حلوة خالص ... هوه ماء الأردن بيشفي المرضى ؟ ياسلام على الجهل
وما هي فائدة الطب إذن ؟ ياأخي المسيحيين يغتسلوا بماء النهر ، فمنهم الوسخ ومنهم الجربان ومنهم المريض بالزهري ومنهم المعفن ومنهم من تبول ومنهم من تبرز بالنهر وبعد ذلك يؤمنوا بأن مائه يشفي المرضى ؟
الله يكون في عون الحكومة الأردنية ، فهي بالمؤكد تعاني من هذا الجهل والتلوث البيئي
لاااااااااا دي ناس عقلها ترالالي خالص
فقال صديقي .. طيب اسمع دي
:" في نهر الأردن هناك مكان للتغطيس حيث اغتسل المسيحيون الذين زاروا النهر وهناك المياه هناك داكنة وحلوة يمكن شربها والذي يشرب من هذا الماء المقدس يرتوي، ولا تسبب له أي مرض ولا تسبب أي ضرر لأمعاء الأنسان".
فقلت : واضح ان الموضوع لا يحتاج لعقلاء كمستمعين !!! ماء داكنة ونظيفة ؟
ياراجل دا أن لسه بقولك منهم من يتبول بالنهر ومنهم الجربان ومنهم المعفن ومنهم من يتبرز بالنهر ... وبعد ذلك تقول أن الماء مقدس للشرب ويشفي ولا يسبب ضرر لأمعاء الأنسان ؟ هههههههه
أنا تعبت من الضحك ياصديقي



فقال صديقي : أنت تعرف إن الحجاج والسكان المحليون اعتادوا على الاغتسال وغسل ثيابهم في نهر الأردن بإيمان وعبادة عظيمة لأن اليسوع الذي تعمد فيه قدّس ماءه
فقلت له : انت بتهزر ؟
فقال صديقي : مش مصدقني ؟
فقلت : ههههههههههههه
ماقصدش ! ... دول أعتادوا الأغتسال وغسل ثيابهم ياراجل ... ولسه مصممين إن الماء مقدس وشافي للأمراض ولا يسبب ضرر لأمعاء الإنسان ؟ يالها من عقول .
ومازال الكلام على لساني : فقلت ياصديقي العزيز : سأثبت لك مفاجأة
فقال صديقي : هات ما عندك
فقلت : هل تعلم أن مياة الأردن بها تلوت:
فلقد ارتفعت كمية الأملاح في نهر الأردن لتصل إلى 5000 جزء في المليون بعد أن كانت حوالي 600 جزء في المليون عام 1925 أما نسبة الكلوران فقد ارتفعت إلى 1365 ملغم/لتر في منطقة أريحا خلال العشرين سنة الماضية بعد أن كانت 24 ملغم / لتر .
وهذا التلوث يجعل من المياه غير صالحة للاستهلاك في جميع الأغراض بالإضافة إلى تسببها في كثير من المشاكل الصحية والاقتصادية .
فكيف يدعي المسيحي ان يمكن الارتواء من نهر الأردن دون تكريره وانه غير ضار للإنسان ... هل نُكذب العلم والعلماء ونصدق هرطقة الكنيسة .... فلو اليسوع قدس مياه نهر الأردن فكيف تلوث المقدس ؟
فبعد ذلك أنصرفت لحالي ......

فبعد ذلك أنصرفت لحالي وعلمت أن بعد كل هذه الطقوس الوثنية يبدأ بعدها المرحلة الثانية والتي تبدأ بتلبيس المتعمد الثياب البيضاء التي ترمز إلى نقاوة النفس .. فبعد العماد يرتدي المعمد ثوبا ابيض ، رمز الانسان الجديد والخلود والنقاء وتمام الازمنة.. فالمعمودة ترمز إلى العرس وثوبه إلى المجد المعد له وتبدأ مراسم التثبيت بزيت الميرون وهو المرحلة الثانية
وقد تحدثنا عن هذه المراسم سابقاً (أكذوبة زيت الميرون وفضائح الكنائس علنية..ج1)
وبعد مراسم زيت الميرون يضع الأسقف أو الكاهن يده اليمنى على رأس المعمد وهو يقول : " تكون مباركاً ببركات السمائيين وبركات الملائكة ويباركك الرب يسوع المسيح وبإسمه أمين . ثم ينفخ فى وجه المعمد وهو يقول " إقبل الروح القدس ولتكن إناءاً طاهراً من قبل ربنا " .يسلام على الكاهن أبو نفخه ... واضح إن الكنيسة فيها نَفِيخه تمام
ويتم تلبيس المتعمد طرحة على رأسه وزناراً على وسطه وذلكَ علامة لتثبيته أي قبول حلة المجد بالثالوث.
وتأتي المراسم الثالثة والأخيرة والتي تُسمى بالزياح
الزياح ويعني فرح الجماعة بحلول شخص جديد في قلبها. ويعني أيضاًَ قبول الجماعة .... لهذا الشخص الجديد في حلّته الجديدة.
فتطوف في قلب الكنيسة وهيَ تُرتّل وتحمل الشموع . والزياح يتم من عند جرن المعموديّة أو حوض المعمودية نحو المذبح والدوران ثلاث مرات في توقير دائم للثالوث الأقدس.
الشموع صورة لقناديل العذارى العاقلات المستعدات للدخول مع العريس إلى الملكوت. هكذا. نفوسنا مستنيرة كالعذارى حاملة نور الإيمان. في نهاية الزياح تقرأ الرسالة والإنجيل بما يخص المعمودية المقدسة.، ويتم إعطاء المعمود الجديد القربان، لأن القربان مع المعمودية وسر التثبيت، تشكل كلها مجموعة، اسرار التنشئة.
ويأتي في النهاية صلاة الختام : تدور حول فكرة أن يبقى هذا المعمَّد ثابتاً في إيمانه، أميناً لإلتزامه لكي يستحق الوصول إلى المجد السماوي.
وهذه المراسم تعتبر مراسم عيد الدّنحُ وهو عيد "الظهور الالهي"
فيالها من طقوس ما أنزل الله بها من سلطان فالوثنية تفوح منها ، فالله عز وجل لا يحتاج لكل هذه التخاريف ليُنعم على عبد من عباده بالرحمة والمغفرة والفردوس الأعلى .
فالكل يعلم أن القساوسة والرهبان تعمدوا ولكنهم أعتدوا على النساء والأطفال وحبلوا الراهبات واجروهن على الإجهاض وما زالت كنائس العالم تُعاني من هذه الفضائح وتدفع الثمن غالي وقد اغلقت كنائس أبوابها وأعلانت أفلاسها بسبب دفع تعويضات للمعتدى عليهم بدءً ببرسوم المحرقي وانتهائاً بـ ....... لم ينتهي الأمر بعد .
إذن المعمودية ما هي إلا خرافة مصتنعه ومنقوله من الديانات الوثنية التي تأثرت بها المسيحية لدرجة أن الكنائس بدأت ببيع مياه نهر الأردن ورمالها وزيوت ... بحجة أنها مقدسة .



تم بفضل الله كشف الفضائح التي تسترها عنا الكنائس
ولكم الحكم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
؟؟؟؟؟(((((هتك أعراض الأطفال تحت اسم
المعمودية

يجب أولاً أن نتعرف على الكهنة الذين يقومون بمهمة التعميد .
قلنا سابقاً بأنه قد تم توجيه سؤال في هذا الصدد وعن سمعة الكاهن المعمدان فقيل :
هـل تسـرى مفـاعيل المعموديـة إذا كان الكـاهـن الذى يجربها سيئ السمعة ؟
فكان الرد : .
النعم التى نأخذها فى المعمودية هى من الله وليست مـن الكاهن وهـى تتوقف على مواعـيد الله و لا تتوقف على سيرة الكاهن فالكاهن كساعى البريد .
فهولاء هم الذين يقومون بالتعميد :
كاهن يتحول إلى إمرأة

فإن كان ساعي البريد محترم أو غير محترم ,, مأدب وأو قليل الأدب ... طاهر ام نجس ... مش مهم يلعب بأجساد المسيحيين نساء واطفال ورجال بيده كما يشاء ... وكله تحت ستار المعمودية

فالكل يصرخووووووووووووووون
لا للمعمودية لا للشذوذ لا للصليب لا للكنيسة لا للمسيحية

فالمسيحية ما هي إلا كبارية يُباح فيها كل شيء ، فلا عرض ولا شرف ، فالأمانة عندهم معدومة والأخلاق ضاعت عندما فسدت مبادئهم وضاعت أصول المخطوطات التي كتبها تلاميذ يسوع .
فقبل أن نتطرق للجزء الثالث يجب أن نطرح السؤال يبين من خلاله مدى الفساد الذي هو سمة الديانة المسيحية :

ما هذا ؟

إنحطاط أخلاقي ليس له مثيل
هل تعلم تحت أي مُسمى وجدت هذه الصورة ؟
الدعارة المسيحية
فهذه صورة تُبين مدي وحجم الدعارة والفساد الذي حل على المسيحية من أول يوم نشأت فيه ، فهكذا ينتهكوا أعراض وشرف الأطفال ، وهكذا يختاروا القساوسة والرهبان .. فالقس لا يصبح قس ولا الراهب لا يصلح راهب إلا إذا مر بهذه المراحل القذرة التي ليس لها أساس في كتابهم أو في كُتب عبدة الأوثان والبقر والأفاعي وعبدة النار ... فهم أكثر أحتراماً مما يحدث خلف كواليس الكنائس والأديرة ودور عبادة عبدة الصليب.

ولذلك وجدنا أن المسلمين يقومون الآن بتطهير الكرة الأرضية من مثل هذه الأفعال النجسة بشراء الكنائس وتطهيرها من هذه الخرافات وتحويلها إلى مساجد (انقر هنا) ليشعر الأطفال بآدميتهم بعيداً عن بدع الكنائس والقائمين عليها من أهل الفسق كالقساوسة والرهبان والأساقفة .
هذه الصور ليس لي شأن بها بل هي منتشرة على شبكة المعلومات نقلها لنا أفراد تركوا المسيحية وقدموا لنا الأسباب الرئيسية التي دفعتهم لذلك .
فلا تلومني بل لوموا أنفسكم ، ولا تتهمونني بل حاكموا أنفسكم ، ولا تسألوني بل اسألوا أنفسكم . لم تكتفي الكنيسة بكل هذه الفعال
لم تكتفي الكنيسة بكل هذه الفعال بل اخترعوا أكذوبة اسمها معمودية الأطفال .
فواللهِ لو نزل رجل عاقل من أحد الكواكب (وهذا لا يعني أننا نقترح أن الكواكب مسكونة) ليزور أرضنا هذه واعطيناه الكتاب المدعو مقدس وطلبنا منه أن يستخرج لنا معمودية الأطفال فإنه لن يستطيع أن يجد في أي موضع من الكتاب ما يعُلن به عن معمودية الأطفال لأنها ليست موجودة .


كل الطوائف تقر وتعترف بأن معمودية الأطفال قد تبنتها الكنيسة في حوالي القرن الثاني الميلادي وإنها ليست حسب تعليم الكتاب المدعو مقدس ، فأول من أشار إلى معمودية الأطفال هو الشاذ / ايريناوس أسقف ليون من خلال كتاباته التي ظهرت في أواخر القرن الثاني الميلادي. أما تشارلز ماكنتوش، المشهور بتفاسيره لبعض أسفار الكتاب المدعو مقدس، وخصوصاً أسفار موسى الخمسة، فقد قال عن المعمودية بأنه "خلال الاثنين والثلاثين سنة التي درس فيها كلمة الله قد فتش ولو على آية واحدة تعلّم بصورة مباشرة عن معمودية الأطفال فلم يجد" .
وإليك ما جاء في دائرة المعارف الكاثوليكية عن المعمودية:
"في العصر الرسولي، كما في التدبير اليهودي، كانت المعمودية تتم بلا حوض، في البحر، أو في البرك أو في الينابيع الجارية أو البحيرات. ومع مرور الزمن وتقلص عدد البالغين المعتمدين بقصد إدخالهم إلى المسيحية، تفشت ممارسة معمودية الأطفال، مما دفع إلى تغيير حوض المعمودية. فبدلاً من أن يكون حوضاً متسعاً على سطح الأرض، بنوا حوضاً يبلغ ارتفاعه من ثلاثة إلى أربعة أقدام ليتمكن الخادم من الإمساك بالطفل فوق فتحته، أو بناء حوض من الحجارة القوية يرتكز على أرض الكنيسة، واصبح تغطيس الأطفال هو قانون المعمودية. كما وتبنوا هذه الممارسة أيضاً في حالة البالغين إذ كان الحوض متسعاً بما فيه الكفاية بحيث يسمح بتعميدهم بالتغطيس.
انتهى


لقد خرجت الطوائف المسيحية بقانون عجيب ليس له اصل يقول: اعلم يا ولدي أنك لما كنت طفلا كنت عبدا للشيطان، وأراد والداك عتقك منه بالمعمودية المقدسة، وسألا مسكنتي أن أضمنك من كاهن الكنيسة، وأجحد عنك الشيطان الذي كنت أنت من أجناده قبل المعمودية، وقد جحدت عنك الشيطان واعترفت عنك بالمسيح له المجد، وقد أكلت من جسد المسيح وشربت من دمه وصرت هيكلا للروح القدس


من أين جاءوا بهذا الكلام ؟ الله أعلم

ولكن الواضح إنها مصالح شخصية يسعى لها رجال الدين المسيحي لكي لا ينسحب البساط من تحت أرجلهم وتذهب أموال التبرعات هباءً دون أن تعود عليهم بالنفع .

لذلك فمعمودية الأطفال ليست كتابية للأسباب التالية:
قالوا وقلنا :
1. إذا كان الإنسان قد اعتمد طفلاً فمعموديته ليست كتابية لأن الإيمان والتوبة يجب أن يسبقا المعمودية ، ولقد أقر يوحنا المعميدان بأن المعمودية للتوبة من الذنوب ، فمتى أذب الطفل ؟
2.لنفرض أننا عمدنا طفلاً ثم بعد أن كبر رفض الإيمان بالمسيح فماذا تنفعه المعمودية يا ترى؟ والجواب لا تنفعه شيئاً البته. إذن لماذا لا يعتمد بعد الإيمان؟ ولنفترض أن الكبير تعمد وبعدها رفض الإيمان بالمسيح فعتنق دين آخر أو فعل كما فعل برسوم المحرقي أو يفعل كما يفعل الآن رجال الدين المسيحي من تحرشات جنسية وسرقة والإتجار في المخدرات ؟

فإن كانت المعمودية لا تنفع الطفل ما لم يؤمن عندما يكبر، فلماذا إذاً لا ينتظر حتى يكبر ويؤمن وبعدها يعتمد ، وحتى لو تعمد بعد أن يكبر فبماذا سينفعه التعميد ؟ ألم يكن برسوم المحرقي وغيره من القساوسة والرهبان التي تملئ أخبارهم القذرة شبكة المعلومات آية للجميع علماً بانهم تعمدوا وعمدوا بعد إيمانهم؟
خرافات وخزعبلات وتخاريف وثنية .
رؤيا يوحنا 21
8 أمّا الجُبَناءُ وغَيرُ المُؤْمِنينَ والأوغادُ والقَتَلةُ والفُجّارُ والسَّحرَةُ وعَبَدَةُ الأوثانِ والكَذبَةُ جميعًا، فنَصيبُهُم في البُحَيرَةِ المُلتَهِبَةِ بِالنارِ والكِبريتِ

3. المعمودية هي شهادة علنية أمام الناس يعلن فيها المعتمد إيمانه بموت يسوع ودفنه وقيامته (على حسب إيمان عبدة الصليب)، لأن يسوع يقول: "فكل من يعترف بي قدام الناس اعترف أنا أيضاً به قدّام أبي الذي في السموات. ولكن من ينكرني قدّام الناس أنكره أنا أيضاً قدّام أبي الذي في السموات". (متى 10: 32 _33) ، فكيف ومتى أعلن الطفل هذا الإيمان ؟ فالطفل لا يقدر أن يعترف بإيمانه باليسوع وهو طفل صغير.

كل طائفة تدعي أنها هي الطائفة المؤمنة الحقيقية .. والدليل على ذلك هو اننا نجد المسيحيين يتفاخرون بالمسيحية العالمية وانتشارها ولكن عند عرضنا للثلاثة أجزاء الخاصة بزيت الميرون عليهم تجد كل طائفة تتنصل من هذه الأفعال ومن الصور الجنسية لتلصقها بالطوائف الأخرى علماً بأن مصادرنا كلها مصادر مسيحية وتحتوي على جميع الطوائف اقباط كانت أو كاثوليكية
أو بروتستانتية ..إلخ

وقالوا :
"وكان قبلاً في المدينة رجل اسمه سيمون يستعمل السحر ويدهش شعب السامرة قائلاً إنه شيء عظيم. وكان الجميع يتبعونه من الصغير إلى الكبير قائلين هذا هو قوة الله العظيمة. وكانوا يتبعونه لكونهم قد اندهشوا زماناً طويلاً بسحره. ولكن لما صدقوا فيلبس وهو يبشر بالأمور المختصة بملكوت الله وباسم يسوع المسيح اعتمدوا رجالاً ونساء". (أعمال 8: 9 _ 12).
فمن هذا الكلام نرى أنهم من كبيرهم إلى صغيرهم كانوا يتبعون سيمون الساحر لكنهم لما صدقوا فيلبس اعتمدوا رجالاً ونساء ، وليس من الصغير إلى الكبير.
ونقطة أخرى مهمة نراها في هذا العدد هي "لما صدقوا فيلبس"، فالتصديق لكلمة الله والإيمان بها هما شرطان أساسيان يجب توفرهما في الشخص قبل المعمودية ولكن بعد المعمودية هوا حر...
إذن : فأين الأطفال من كل هذا ؟
هذه الصور للرد على المسيحي الجاهل الذي
يدعي أن البنات يتعمدوا في سن 80يوم فقط
هل هذه الطفلة عمرها 80 يوم ؟

1. إن أمر يسوع لتلاميذه أن يذهبوا ويتلمذوا جميع الأمم ويعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس، فالتلمذة في هذا النص كما نرى تسبق المعمودية أي يجب على المعتمد أن يفهم أولاً عن خلاصه بموت يسوع ثم يتتلمذ وبعد ذلك يعتمد. فهل من الممكن أن تتلمذ طفلاً؟
2. إن معمودية الطفل في الكنائس التقليدية هي لمغفرة الخطايا (اصحاب العقول في راحة) ولكن كما سبق وبيّنا بأن المعمودية لا يمكن أن تغفر الخطايا. فعندما كان أبلوس وبولس في كورنثوس وجدا تلاميذ كانوا قد تعمدوا بمعمودية يوحنا. فقال لهم بولس: "إن يوحنا عمد بمعمودية التوبة قائلاً للشعب أن يؤمنوا بالذي يأتي بعده أي يسوع. فلما سمعوا اعتمدوا (ثانية) باسم يسوع". (أعمال 19: 4 _ 5).
(نقلاً عن مواقع مسيحية وليس كلامي ... الدليل)

إن كلمة ( معمودية ) بحد ذاتها تعني ( اغتسالا )

إذن ما هو الهدف الأخلاقي وراء ذهاب المسيحي للكنيسة ليغتسل بأيدي كاهن او راهب أو قس كانوا ذات سمعة طيبة ام لا ؟

نحن عندما نتحدث في هذا الأمر نضع أمام أعيننا النساء قبل الرجال والأطفال قبل الجميع ، لأن لو كان الرجل المسيحي ديوس ولا يهمه ما يُفعل بزوجته أمام عينه من الراهب أو الكاهن ، ولو كانت المرأة ليس لديها حياء وهي تَعرض جسدها ومفاتنها أمام الراهب او الكاهن وهو يفترسها بأعينه ... فما ذنب الأطفال الذين تنتهك طفولتهم امام آبائهم دون أن تتحرك له مشاعر رجولية أو مشاعر النخوة .
إن حيوان الخنزير هو من الحيوانات التي لا تغِير على إناثه لأنه ديوس، فمن الواضح أن كثرة أكل الخنازير جعلت المسيحي يتطبع بطبع الخنازير

فقد أعلن موقع christpal المسيحي

أن المعمودية أصبحت اليوم حفلة خاصة يغيب عنها روح الإيمان الواعي والملتزم، وتهيمن عليها الاهتمامات الدنيوية من تصوير ولباس وما شابه .



وهذا مصدر الصورة لكي لا يقال أنني أفبرك صور وهي صورة تثبت التعري هو سمة التعميد لأن الروح القدس مزاجه كده ! انقر هنا(baptism)
ولا نخفي على حضراتكم أن الجنس والتحرش هم من الاهتمامات الدنيوية للطرفين (الكاهن والضحية)
ولقد استحدثت الكنيسة طقوس جديد للمعمودية ، ومن أهم هذه الطقوس ..
البصق
نعم البصق ... شفتم العبط وصل لذروته إزاي
يقول موقع christpal

اقتباس


بعد أن يسأل الكاهن الضحية ثلاثا ً: أترفض الشيطان وكل أعماله وجميع ملائكته وكل عباداته وسائر أباطيله؟ يقول له انفث وابصق على الشيطان. هذا الطقس البسيط مهم جداً. أنت عندما تبصق على شيء فهذا يعني أن نفسك تمقت هذا الشيء وترفضه. وبما أنك تمقت الشيطان فأنت ترفضه فعلياً خلال المعمودية وتدير وجهك عنه، بالرفض والبصاق أنت تكسر الرباط القديم مع الجحيم وتعلن الحرب على الشرير وتبدأ الصراع معه


فالبصق في المسيحية يهدف إلى محاربة الشيطان ، وهذا ما أشار إليه الكتاب المدعو مقدس عندما حارب الناس اليسوع بالبصق عليه لأنه شيطان كان هدفه السلطة والملك وسرقة كرسي داود وكرسي قيصر .
مت 26:67

حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه . وآخرون لطموه


وقد وصل حال التخلف والشعوذة بالكنيسة إلى ذروتها ، فقد أدعو أن هناك صلوات لمباركة المياه


.... ففي صلاة تقديس المياه يصلي الكاهن لكي تعود المياه إلى ما كان يقصد منها الله عند الخلق ، ولا أعرف ما هو التغير الذي حدث للمياه عندما خلقها الله في البدء عن ما هي عليه الآن ؟ يمكن علشان مواسير الصرف الصحي اختلطت على مواسير مياه الشرب فوجدت الكنيسة حل لهذا الأحداث فبخروا المياه بالبخور وطلاسم الشعوذة لينفصل الصرف الصحي عن مياه الشرب أنظروا إلى الرجل الدين المسيحي الحقير وهو يضع يده على صدر هذه البنت المسكينة وهي منشغلة ومصدومة بما يحدث لها وهو يتمتع بمفاتنها التي بدأت تظهر لها ... هؤلاء هم اتباع يسوع

لا حول ولا قوة إلا بالله

قبل أن نكمل هذا الموضوع أستحلفكم بالله أنظروا إلى هذه الضحية وكيف يعتدي رجال الدين المسيحي على أنوثتها بحجة التعميد .

Baptized

نزلت الضحية الحوض

وضع الكاهن يده على صدرها الظاهر للجميع

ثم وضع يده على مقربة من مؤخرتها


وبعدها تم التغطيس بحجة المعمودية

فعاد مرة أخرى ووضع يده على صدرها

ثم بعد ذلك احتضنها

هل هذه أخلاق سوية ؟
الأمر لا يتوقف عند هذا الحد بل نبدأ في الجنس والخلاعة ، فبعد مباركة المياه يطلب الكاهن من المسيحي أن ينزع ثيابه ( وينطبق هذا على البالغين فيما يبقى بالنسبة للأطفال منوطاً بمدى شعور الأهل بمسؤولياتهم المسيحية من كتاب : أؤمن وأعيش / المطران لويس ساكو / بغداد 1994).
فبالنسبة للقديس كيرلس الأورشليمي خلع المستعد للاستنارة ثيابه هو صورة لخلع الإنسان العتيق الخاطئ والفاني . إذا كانت المعمودية موتاً وقيامة مع يسوع ، فإن عرينا هو لليسوع العاري على الصليب. إنه أيضاً صورةً لآدم وحواء اللذين كانا، قبل السقوط، عاريين وبلا خجل، أي في حالة البراءة الأصلية.
ياسلااااااااااااام على الأدب والخلاق !

وهذا الكلام يؤكد لنا أن اليسوع صُلب وهو بلبوص .
فلقد تعرى يسوع مرتين عندما تم القبض عليه وعند صلبه.
المرة الأولى عندما تم القبض عليه
مت 27:31
وبعدما استهزئوا به نزعوا عنه الرداء والبسوه ثيابه ومضوا به للصلب
والمرة الثانية عندما عُلق على الصليب
مت 27:35
ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها . لكي يتم ما قيل بالنبي اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي القوا قرعة
يعني كان فُرجة ومُسخة للجميع وعورة الرب يراها الجميع ، ومن المؤكد طعباً أن اليهود سلطوا أطفالهم برمي المصلوب بالطوب ومن المؤكد أن هناك رسامين من اليهود رسموا عورة يسوع... ومحافظة على الحياة الذي فقدته المسيحية لن أنشر هذه الصور احتراماً للمبادئ الإسلامية .
فماذا بعد كل هذا يظن المسيحي منا رد على هذا الشذوذ ؟


أنظروا إلى الصورة السابقة وانظروا أين يد الكاهن يده اليسرى ، إنها في دبر الطفل الرضيع ، فياله من شذوذ ... ما ذنب هذا الرضيع المسكين عندما يقبل الأب او الأم بالسكوت على هذه الأفعال بأطفالهم ، وهل سيقبل هذا الرضيع بمثل هذه النجاسات لو خيرناه بتأدية هذا الطقس القذر ام لا ؟


وهذه صورة أخرى لشابة ضحية لخنزير يضع يده اليسرى على ظهرها واليد اليمنى على يديها لتتحول بعد ذلك عند التغطيس إلى صدرها ، وأرجل وافخاد عراه لا تجد ما يسترها من عيون تزني وقلوب تشتهي .


ماذا يفعل الضحية تحت ؟
وهذا رجل مغفل يؤمن بخرافات ويتبع شياطين وينزل امامهم الجميع عاريا تماما كما ولدته أمه والكل يتفرج على عورته من اجل الرب والروح القدس الذي يتلذذ بالجنش والشذوذ

ولم تكتفي الكنيسة بكل هذه الأفعال الفاحشة إلا أنهم رأوا أن للحيوانات دور هام جداً في المعمودية لأن الروح القدس يتكيف عندما يدخل في هذه الحيوانات من أدبارها (مداخل ومخارج الجسد) ، فكما نعرف من قبل أنه لا فارق بين البهيمة والإنسان كما جاء بالبايبل فالكل سواء ... فليس للانسان مزية على البهيمة (جا 3:19 )

والمفاجأة؟؟؟؟؟؟)(((((((الدهن بزيت الابتهاج

يجب أولاً أن نوضح نقطة لتكون أكثر وضوحاً للجميع .
دائماً ابداً يتفاخر المسيحي بهذا الزيت أو هذه الخلطة العظيمة التي تتجمع من مواد العطارة مضاف إليها الحنوط الماخوذ من مدفن المصلوب الذي مر عليه ألفي عام وكأن هذه الخلطة مازالت صالحة للإستعمال الآدمي المباشر .
وقد تم الكشف عن كل ذلك في الأجزاء السابقة .. ولكننا الآن بصدد أمر اكثر خطورة .
فمن خلال الجزء الثالث من زيت الميرون نقدم لكم سر خلطة العطار وهي :

عطر الذبابــة
جامعة10/1
الذباب الميت ينتن ويخمر طيب العطّار
من هو هذا العطار ؟
خروج
37: 29 و صنع دهن المسحة مقدسا و البخور العطر نقيا صنعة العطار

Exodus 37:29
And he made the holy anointing oil and the pure, fragrant incense of spices, the work of a perfumer

خروج
30: 25 و تصنعه دهنا مقدسا للمسحة عطر عطارة صنعة العطار دهنا مقدسا للمسحة يكون

Exodus 30:25
You shall make of these a holy anointing oil, a perfume mixture, the work of a perfumer; it shall be a holy anointing oil

لاحظ أخي الكريم أن سفر الجامعة أوضح لنا من قبل أن عطر العطار مُخمر من الذباب الميت المتعفن ، وكما نعلم جيداً أن العفن هو أصل الخميرة ولا خميرة بدون تعفن .

فكيف يقبل المسيحي أن يتفاخر بعطر العطار المتخمر من الذباب الميت ؟
وما يثير التعجب هو أنه خلال خلع ثياب الموعوظ يتلو الكاهن صلاة لتبريك الزيت أبو ذباب معفن كي يدهن الموعوظ ، وهكذا يصبح الموعوظ مستعداً لاقتبال النور الإلهي من خلال مخارج ومداخل جسده (الدبر و فرج المرأة ودبرها ) ، فالقديس امبروسيوس أسقف ميلان وغيره من آباء الكنيسة يشبّهون دهن جسد الموعوظ بالزيت بدهن جسد المصارع قبل نزوله إلى حلبة القتال .... ياسيدي

بعد مباركة الزيت يمسح الكاهن الموعوظ بالزيت أولاً على جبهتيه وعلى صدره "لشفاء النفس والجسد"، ثم على أذنيه "لسماع الإيمان"، ثم على يديه قائلاً "يداك صنعتاني وجبلتاني"، وأخيراً على رجليه قائلاً "ليسلك في سبيلك يا رب"..... ياسيديىىىىىىىىى على النور الإلهي وهو يحل على صدر وعلى أرجل وأفخاد الموعوظ ... ويابخته يا هناه الكاهن لما يكون الموعوظ بنت او إمرأة .... دا حيظبت الموعوظ للروح القدس تماما .

فلو قال المصدر أن الكاهن سيدهن قدم الموعوظ لقلنا أن الأمر هين والحكاية كلها قدمين وخلاص ، لكن دا قال (رجليه) وطبعاً الفارق كبير ... فالقدم جزء من الأرجل والأرجل تبدأ من مفصل الحوض إلى الأصابع ... يعني الموضوع كله جنسي بحت ولكن بتلاعب لفظي وفي وقت الدهن لن يملك الموعوظ (رجل أو امرأة) الأعتراض وإلا أصبح الموعوظ غير مؤمن فالروح القدس تغضب وتمشي زعلانة فالموضوع كله شكة دبوس وخلاص .

السؤال : وهوا الروح القدس ميعرفش يخش إلا عن طريق هذه القاذورات والتدليك والتحسيس على أجساد النساء ؟

بعد الدهن بالزيت يأخذ الكاهن الموعوظ ويعمّده بالتغطيس الثلاثي قائلاً: "يعمَّد عبد الله.. على اسم الآب والابن والروح القدس" وبذلك يصبح الموعوظين مستعدين للدخول في الإيمان المسيحي لأن الإيمان في المسيحية لا يأتي إلا بتنحي المرأة عن شرفها والرجل عن رجولته .




ولكن هذه الفضائح أكيد لها أخر ، فبعد التغطيس يُلبَس المعمود ثوباً أبيض رمزاً لحياة القيامة التي عبر إليها وللبراءة التي يجب أن تميّزه. فقبل المعمودية خلع المعمود الإنسان العتيق والآن يلبس الإنسان الجديد واضعاً أمام عينيه هدفاً وحيداً: اليسوع ..... ولا حول ولا قوة إلا بالله.

انظروا إلى هذا الجاهل
إنها أمة ضحكت من جهلها الأمم
فهذه الخلاعة ليس لها هدف غير التعري من أجل اليسوع .
طيب : ماذا كان هدف يسوع عندما خلع ملابسه ولم يستره شيء وظهر قُبله ودبره امام تلاميذه ليمسح ارجلهم ؟
يو 13:5
ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل ارجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها
ولا تخفي الكنيسة سراً ، فمن قَبل اليسوع فعليه الطاعة ومن طلب الشرف والعفة ورفض هذه النجاسات فالنار مثواه وأصبح معترض غير مؤمن .
فبعد المعمودية يمسح الكاهن المتنصر بالميرون المقدس في عدة أماكن من جسده ، ويقول في كل مرة: "ختم موهبة الروح القدس" ، ولا ننسى بأن هذا الختم سيمر على صدر وسُرة وأرجل المرأة كما هو الحال للرجل ، فهكذا معمودية الكبار. فبالميرون ستحول هؤلاء الضحايا إلى قطيع يسوع المسيح .
فالقديس غريغوريوس النيصصي يتحدث عن هذا الختم على أنه "ضمانة حفظنا وعلامة ملكيتنا" .... فلا ضمان ولا حافظ إلا بالتنازل عن العفة والشرف والكل عراه من أجل قبول اليسوع .
فيأتي بعد ذلك حفل ترضية للضحية (الملقبة بالزياح)






فيقوم به أعضاء الكنيسة ليضحكوا على المسكينة أو المسكين الذي تخرم جسده بأصابع الكاهن فيدور ثلاث مرات حول جرن المعمودية الذي تم به التحرش تحت ستار الروح القدس حامل الشموع وصور لأم الرب الشاهدة على هذه الحفلة الجنسية الشاذة .. والموعوظة أو الموعوظ العبيط فرحان بهذا الهبل المقدس .
التعري مرة أخرى ... حاجة تقرف
فبعد هذه البدع يتم مرة أخرى التعري للضحية لغسله من زيت الميرون لكي لا يبقى زيت الميرون المقدس على المعمود بحجة أنه سيستهتر به ، ففضلوا أن يلقون بهذا الزيت المقدس في بلاليع المجاري والصرف الصحي مع البراز والبول والحشرات والفئرات ليتعمدوا هم الأخرين ، فالبراز له مكانة خاصة عند يسوع عندما امر بأكله .
حز 4:12
وتأكل كعكا من الشعير . على الخرء الذي يخرج من الانسان تخبزه امام عيونهم
فهل سأل المسيحي نفسه لماذا رفض يسوع تعميد الناس مخالفاً لنبوءة يوحنا ؟ ، وما معنى سيعمدكم بالنار ؟
مت 3:11
انا اعمدكم بماء للتوبة . ولكن الذي يأتي بعدي هو اقوى مني الذي لست اهلا ان احمل حذاءه . هو سيعمدكم بالروح القدس ونار
يو 4 : 1-2
فلما علم الرب ان الفريسيين سمعوا ان يسوع يصير و يعمد تلاميذ اكثر من يوحنا ، مع ان يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه
فيقول تادرس المالطي : اهتم السيد المسيح أن يكرز ويجتذب الناس إلى الإيمان به، ثم يسلمهم لتلاميذه للعماد. ولعل السيد المسيح لم يقم بالعماد بنفسه لكي لا يفتخر هؤلاء المعمدون على غيرهم بأنهم نالوا العماد من يد المسيح مباشرة
إذن بشارة يوحنا بما جاء عن لسانه بإنجيل متى لم يُقصد بها يسوع لأن يسوع لم يعمد احد كما جاء بإنجيل يوحنا وعن لسان تادرس الملطي .
فمن الذي كان يقصده يوحنا في نبوءته ؟


تعميد فروج النساء



أخي الكريم .. أختي الفاضلة .

ما سنقوم بطرحه الآن يحتاج منك ان تتخيل الموقف بدقة متناهية .. بإمرأة قد تكون حامل في الأشهر الثلاثة الأولى أو قد لا تكون حامل كما سيتضح لنا فيما بعد ويأمرها رجال الدين بالكنيسة بأن تخلع ملابسها بالكامل امام بابا الفاتيكان أو أي قس اخر فتمدد جسدها على سرير مُعد خصيصاً لها ثم تفتح ارجلها وترفعها على الأكتاف كما هو واضح في صورة بابا الفاتيكان ، ثم يبدأ هذا النجس القذر بالجلوس امام عضوها الجنسي مباشرةً ثم يدابع عضوها الجنسي لكي تتراخي عضلاته ثم يُدخل يده بداخل عضوها الجنسي حتى يتأكد من الوصول لحالة استسلمت فيها هذا المرأة للموقف ثم يأتي بسلكه قصيرة على رأسها قطعة من القطن عليها زيت الميرون المقدس ثم يبدأ بإدخال هذه السلكة ويده معها داخل عضوها الجنسي بحجة تعميد الجنين داخل الرحم ثم يُخرج يده والسلكة منها وبعد ذلك يأتي هذا القذر بماء يطلق عليه ماء مقدس فيدخله داخل عضوها الجنسي بحجة تعميد الجنين بماء المعمودية المقدس ويقف بجانبه قس أو راهب او كاهن كلب يتلوا عليها كلمات التعميد والمرأة أمامهم عارية تماماً وكل تركيزهم على عضوها الجنسي الذي اصبح بين ايدهم يفعلوا ما يشاؤون كما يشاؤون وقتما يشاؤون .
والأعجب من ذلك أن هناك من النساء من لم تكن حامل لأن حملها طلع كاذب، وهناك أجنة مات بسبب هذه القاذورات والتخلف وكأننا نتحدث عن عملية إجهاض فبرر هؤلاء القساوسة فعلتهم بقول : أن الجنين مات وأصبح مستريح في رحم مملكته المقدسة
يا سادة إنها الديانة المسيحية التي فاقت كل الحدود والتي اعادة لنا العصور الجاهلية مرة أخرى
.

المسيحية
أمة ضحكت من جهلها الأمم



أترككم لترجمة أصل الموضوع ومرفق المصدر ..





In-Utero Baptisms Prove Controversial

في محاولة لادعاء أن حياة الإنسان تبدأ من مرحلة الجنين، وأن كل الأجنّة لديها روح، فإن رجال الدين يشجعون تابعيهم في أنحاء البلدان لِأَن يقوموا بتعميد أبنائهم في غضون الثلاثة أشهر الأولى للحمل، أو بمجرد تكوين جبين لهم( ناصية).
إن شعائر التعميد داخل الرحم تتطلب:
• أن يتم دَهن الطفل بزيت، مثلاً عن طريق قطعة قصيرة من السلك وعليها قطعة من قطن(مَسحة) بها زيت مقدس، من خلال مهبل الأم، داخل رحم الأم، ويتم دلك جبين الجنين بها
• وبعد ذلك يتم دفع تيار من الماء المقدس داخل رحم الأم، بينما يقوم رجل الدين أو القس بترتيل كلمات التعميد.
رجال الدين البروتستانتين مثل بات روبيرتسون قد حمّلوا تابعيهم هذه العملية كوسيلة لوضع نهاية للسؤال عن مصير جنين الإجهاض، والموت للجنين الغير مكتمل،والأسباب الأخرى لموت الأجنة، فضلاً عن " أن نُري هؤلاء القائمين بالإجهاض غير الشرعي أننا سنذهب إلى حيث قد ذهبوا".
في حين مجّد البعض عملية تعميد الأجنة، فإن هناك آخرون قد رأوها عملية غير مقبولة وكريهه:

* كانديس ويلسليي هي أم حامل، أعربت عن عدم ارتياحها لتعميد ابنها، الذي استغرق حوالي الساعتين ونصف الساعة، والتي انتهت بتيار مضغوط مندفع من الماء المقدس البارد، وتضيف أنها مع ذلك قد شعرت بأنها قد طهرت من الخطيئة بعد ذلك، وأنها نَضِرة كصباح ربيعي ويُغَلَّف صوت ويلسلي بالإحباط من هذا التعميد وهي تقول: أنها بعد ذلك اكتشفت أنها لم تعد حامل!
ولكن رجال الدين أخبروا ويلسلي:" أن ابنها الآن مستريح في رحم مملكته المقدسة"!!!

ثار جدل كبير حول هذا الموضوع بعد أن أقرت المنظمة الطبية الأمريكية بأن التعميد قبل الميلاد هو خطر على الأجنة، حتى لو تم التعميد من قِبَل أطباء متخصصين، ولكن اليمين المسيحي قد ردّ بأنهم ليس لديهم أية نيّة لأن يقبلوا التعميد من الأطباء المعتمدين.

* قال القس النظامي ألبرت فالكامي: " إن هذا جد سخيف" فكما لن تذهب لقس من أجل إجراء عملية جراحية، فلماذا إذاً تذهب لطبيب من أجل التعميد؟!"
وعندما سئل فالكامي الخبير بالتشريح النسائي أصر على: " كل القساوسة عندهم معرفة بحكم العمل بهذه المنطقة" ، وأضاف:" هذه هي أول مرة أقحم فيها حقاً هنا".
ووراء هذا الجدال بين الكنيسة والمنطمة الأمريكية الطبية، فإن الجدل قد عَلا بعد التعميد السري الذي تم لجنين امرأة فاقدة الوعي، هذا التعميد في منتصف الليل قد تم بزعامة الاب: فيكتور روسيكوس، وبعض معاونيه.

* قال شهود العيان: أنهم رأوا عدة رجال يرتدون السواد قد دخلوا غرفتها في وقت متأخر من الليل.
وقال ثيودور دوبونت مريض بالعناية المركزة: " كانوا صامتين رشيقين" وأقول أنهم بملابسهم إما قساوسة وإما نينجا، وإن كنت لم أرَ من قبل نينجا يضعون تيار مائي في رحم امرأة، بينما يمررون انفسهم بتكرار"
النقاش الآن حول ما إذا كان من حق أب الجنين أن يطلب تعميد ابنه، بين الذين يتمسكون بالقانون الفيدرالي، وبين شريعة الله.

* علّقّ الأب بنديكيت السادس عشر:" إذا أدرنا ظهورنا لشريعة الله، فقد أدرنا ظهورنا للصواب"، وذلك قبل أن يمد يده في رحم حفيدة أخيه لتعميد الجنين من قرابته.
الكثير من الأوراق تنتظر موافقة الكونجرس لتنظيم التعميد داخل الرحم من أجل سلامة الأمهات وأطفالهن.
مع هذا، يخشى الكثيرون من قانون ينظم متى أو إذا ما كانت المرأة تستطيع أن يجرى لها تعميد قبل الميلاد، سيتعارض مع حقها الأول في حرية العقيدة.



" لا تسمحي للحكومة بأن تتدخل في رحمك"




هكذا قال القس بات روبرتسون بوضوح شديد ، من خلال برنامج تليفزيوني " هذا جسدك، وابنك، فأرسلي رسالة لهؤلاء السياسيين اللادينيين في واشنطن، واجعليهم يعلموا أن القوة العظمى التي تريديها في رحمك هي الإله"

ولا حول ولا قوة إلا بالله





كتبة الاخ :السيف البتار

غير معرف يقول...

(((((((((((((((((
دراسة في إثبات أنّ كاتب إنجيل يوحنا مجهول

للأخ : بلال_41
الحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد .
مقدمة :
فإن نسبة كتاب ما إلى الله عن طريق الظن والأهواء من غير دليل قاطع وصحيح أمر خطير جداً ، وهذا حال كتب النصارى ، فإنهم من أكثر الناس إيماناً عن طريق الظن وإن كانوا يدّعون خلاف ذلك ، فمجرد ما يتراءى لهم أيّ وَهْم يبادروا ويجعلوه دليلاً قاطعاً ، على سبيل المثال استشهاد قاموس الكتاب المقدس على أن متى هو كاتب إنجيل متى ، لأنهم وجدوا أنّ إنجيل متى ( 9 : 10) يذكر الوليمة التي صنعها متى باختصار بينما يذكرها لوقا ( 25 : 29 – 32 ) بتفصيل أكثر ، فاستنتجوا أنّ متى هو الكاتب لأنه اختصرها تواضعاً .
فهل رأيتم دليلاً أسخف من هذا ؟؟؟؟
موضوع دراستنا هنا إن شاء الله هو كاتب إنجيل يوحنا ، وقبل أن نخوض فيه أوّد أن أشير إلى مقدمة مهمة ، وهي أننا حتى نعرف أنّ الكتاب الفلاني وحي من عند الله ، يجب علينا أولاً معرفة الكاتب ، ثمّ يجب أن يصرح الكاتب نفسه بأنّ هذا الكتاب هو وحي من عند الله ، ثم عليه أن يثبت دعواه بالأدلة والبراهين .
ثم بعد ذلك يجب أن يتوفر السند المتصل عن الكاتب ، وهو مثلاً أن يخبر تلاميذ يوحنا أنهم شاهدوا يوحنا يكتب إنجيله أو أنه هو أخبرهم بذلك ، ثم يقوم تلاميذه بنقل هذه المعلومة إلى تلاميذهم أو من هم دونهم ، ويجب على الأخيرين أن يصرحوا بكل وضوح وبكلام لا لبس فيه ، أنهم سمعوا من معلميهم ( الذين هم تلاميذ يوحنا ) أن يوحنا بن زبدي هو كاتب هذا الإنجيل ، ثم يخبر هؤلاء من هم بعدهم وهكذا .
هذا إذا أضفنا شرط التواتر الذي يستحيل توفره في الكتاب المقدس .

فهل إنجيل يوحنا تتوفر فيه هذه الشروط ؟؟؟
- هل كاتب إنجيل يوحنا معروف ؟؟؟
- هل ادّعى - على فرض معرفته - أنّ كتابه وحي من عند الله ؟؟؟
- هل أقام البراهين على ذلك ؟؟؟
- هل نُقل إلينا بالسند المتصل ؟؟؟
- هل تواتر نقله ؟؟؟
فكيف يُنسب كتاب إلى الله والكاتب في الأصل مجهول ؟؟؟؟
ولقد استدل النصارى بجملة أدلة ، وكلها تمويه ولا يصح منها شيء أن يسمى دليلاً ، وسوف أقوم هنا إن شاء الله بتفنيد ما استدلوا به على صحة نسبة إنجيل يوحنا للحواري يوحنا بن زبدي ، والتي حاولت أن أحصيها قدر المستطاع ، آخذاً بالاعتبار أهم مراجعهم ( دائرة المعارف الكتابية ، قاموس الكتاب المقدس ثم متفرقات ) ، سائلاً الله أن يعينني على تقديم دراسة عن باقي الأناجيل والله المستعان وعليه وحده التكلان .
استعراض أدلة النصارى
1 - استدلوا بقول الإنجيل ( هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا . ونعلم أن شهادته حق ) .. يو ( 21 : 24 ) ، فقالوا هذه عبارة صريحة أن الكاتب هو يوحنا .؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرد :
بداية أقول أنه ليس هناك في إنجيل يوحنا أدنى ما يشير إلى أنّ يوحنا التلميذ هو كاتبه ..
وقد تعلق الكثير بعبارة ( هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا . ونعلم أن شهادته حق ) .. يو ( 21 : 24 ) ، وبنوا عليها اعتقادهم بأن يوحنا هو الكاتب ، ولكن هذا مرفوض من عدة وجوه :
أ – لا نعلم من هو القائل هنا ، ولا نعلم من هم الذين يتكلمون بصيغة الجمع ( ونعلم أن شهادته حق ) ، فالقائلون مجهولون تماماً ، بل ان هذه الجملة هي ضدهم إذ أن المتكلم يتحدث بصيغة الجمع ، وهذا يشير إلى أن الكاتب مجموعة من الأشخاص وليس فرداً واحداً .
ب – ليس هناك ذكر ليوحنا ، وجل ما في الأمر أنه قال ( هذا هو التلميذ ) ، ولكن من هو هذا التلميذ المقصود وما اسمه ، فهذا الذي لا يُعرف ، والإنجيل لم يذكر اسمه ولم يحدد من هو .
فإن قيل بل اسمه محدد إذ وصفه بالتلميذ المحبوب ، والتلميذ المحبوب هو يوحنا ، نقول لهم ومن أين علمتم أنّ التلميذ المحبوب هو يوحنا ؟؟؟ ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) .
فإنجيل يوحنا لم يذكر من هو التلميذ المحبوب ، ولا يوجد أدنى دليل على أنّ المراد بالتلميذ المحبوب هو يوحنا .
ج - ولو سلمنا جدلاً أن التلميذ هنا هو يوحنا بن زبدي لما كان هناك ما يدل من هذه العبارة أن الكاتب هو يوحنا ، وكل ما في المسألة أن المقصود بالمكتوب هنا هو ما قيل قبل ذلك من أن هذا التلميذ الذي يحبه المسيح شاع عنه أنه لن يموت ، فهذا هو المقصود بما كتبه وشهد عليه ، وهو هذه القصة الأخيرة لا غير ، ولا يجزم منها أنّ المقصود هو الإنجيل كله .
هـ - وحتى لو فرضنا جدلاً أنّ اسم الكاتب موجود بكل وضوح ، كأن يقول ( أنا يوحنا كاتب هذا الإنجيل ) ، فهل يمكن الاعتداد بهذا واعتباره دليلاً قاطعاً على هوية الكاتب ؟؟؟
نقول لا ، لا يمكن الاعتداد بهذا ولا يمكن اعتباره دليلاً ، لأنه لا يستبعد أن يقوم أحد بتلفيق هذا الإنجيل ثم ينسبه إلى أحد الحواريين بأن يضع اسم يوحنا أو يقول فيه ( أنا يوحنا كاتب هذا الإنجيل ) فمجرد وجود الاسم لا يعني صحة وحقيقة ذلك ، إذ أنه من السهل على كل من أراد التلفيق والكذب أن يضع اسم شخص آخر ويجعله كاتباً .
وها هو إنجيل بطرس ( من الأبوكريفا ) يحمل اسم كاتبه صراحة كما في الفصل الرابع عشر- : ( وأنا سمعان بطرس وأخي أندرواس أخذنا شباكنا وذهبنا إلى البحر ) .
فهذا قول صريح أن الكاتب هو بطرس الحواري ومع ذلك هم لا يؤمنون أن بطرس الرسول هو الكاتب ، ولا يؤمنون أن هذا الإنجيل قانوني بل يقولون عنه أنه منحول ومزيّف.
فلو قلنا لهم ان اسم الكاتب بطرس موجود بشكل صريح ، سيجيبوا بأنّ هناك شخص آخر كذب على لسان بطرس وتكلم باسمه ، فهم هنا لا يعتبروا أن مجرد وجود الاسم دليل على كشف هوية الكاتب ، عندها سنقول لهم أن كلامهم هذا ينطبق على إنجيل يوحنا ولا فرق ، وبهذا تكون حجتهم بطلت من أساسها وانهارت نهائياً ولله الحمد والمنّة أولاً وآخراً .
2 - استدلوا بشهادة اريناوس ( 140 - 202 ) .
فلقد قال اريناوس : ( يوحنا تلميذ السيّد الذي اتكأ على صدره ، نشر بنفسه إنجيلاً أثناء إقامته في افسوس ) .
واريناوس هذا هو تلميذ بولكاربوس ، والأخير هو تلميذ يوحنا ، قالوا وهذا هو السند المتصل لكاتب الإنجيل ، فلا بدّ أن اريناوس نقل هذه المعلومة عن بولكاربوس أستاذه والأخير نقلها عن يوحنا الرسول .
الرد :
لا يمكن الاعتماد على قول اريناوس ، وهو مرفوض لعدة أسباب :
أ – لأنه لم يذكر أنه أخذ هذه المعلومة من بوليكاربوس ، وقولهم لا بد أنه أخذها عن أستاذه قول في غير محله وتأكيد سقيم ، إذ أن هناك احتمالات أخرى ، فيحتمل أنه نقلها عن آخر مجهول لا نعرفه ، أو أنه غلبه الظن والتخمين فكان ذلك من استنتاجه الشخصي ، وفي مثل هذه الحالة لا يمكن أن ننهض بهذه الأدلة الواهية لندلل على أن يوحنا هو الكاتب ، بل هذا يحتاج إلى أدلة قاطعة بيّنة لا تحتمل الشك ولا يتطرأ إليها الإحتمال ، وإلا فسدت ، لأنه من المعلوم ان الدليل متى ما تطرق اليه الاحتمال بطل به الاستدلال ..

وكونه تلميذ بوليكاربوس لا يعني أنه أخذ كل شيء عن بوليكاربوس ، فلو صحّ ذلك لوجب أن يكون فلورينوس الغنوسي ( وهو من الهراطقة في نظر الكنيسة ) أخذ أفكاره الغنوسية عن بوليكاربوس أيضاً ، لأنه كان تلميذه ، تقول دائرة المعارف :
( فلورنيوس الذي كان أيضاً تلميذاً من تلاميذ بوليكاربوس ، ولكنه انحرف إلي الغنوسية ( .
فهل يقول النصارى أنّ فلورنيوس الغنوسي تلميذ بوليكاربوس أيضاً أخذ أفكاره الغنوسية عن بوليكاربوس ؟؟؟
طبعاً لا أظن أنهم يقولوا به ...
وكذلك لوجب أن بابياس وهو من الآباء الرسوليين الذي كان صاحب بولكاربوس وتلميذ يوحنا الحواري قد أخذ عنه كيفية موت يهوذا الاسخريوطي ، والتي وصفها كالتالي :
Judas walked about in this world a sad example of impiety; for his body having swollen to such an extent that he could not pass where a chariot could pass easily, he was crushed by the chariot, so that his bowels gushed out.
( ولقد أصبح يهوذا مثال سيء على عدم التقوى في هذا العالم , فلقد تضخّم جسده حتى أنّه لم يكن بمقدوره المرور حيث يمكن أن تمرّ عربة حنطور بسهولة , ولقد دُهس بعربة حنطور حتّى انسكبت أحشاؤه خارجاً ) ( Fragments of Papias - chapter 3 )
والآن نسأل :
أليس بابياس تلميذاً ليوحنا الرسول ؟؟؟
أليس بابياس صديقاً لبولكاربوس ؟؟؟
نعم هو كذلك ، واريناوس نفسه يؤكد ذلك ويقول : " بابياس الذي سمع يوحنا وكان صاحباً لبوليكاربوس " . ( Irenaues A.heresies, Book 5 , ch:33 ) .
فهل يقول النصارى أنّ بابياس أخذ هذه عن الرسول يوحنا لأنه كان تلميذه ؟؟
أو هل يقولوا أن بابياس أخذ هذه عن بولكاربوس لأنه كان صديقه ؟؟؟؟
فحسب قاعدتهم وجب أن يجزموا أنه أخذ هذه المعلومة عن يوحنا أو على أقل تقدير من بولكاربوس الذي بدوره أخذها عن يوحنا الرسول ؟؟؟
لا ، لن يجزموا بذلك و إلا اضطرّوا معها إلى الجزم بتناقض البشيرين متى ويوحنا ، لأن هذا فيه تكذيب واضح لإنجيل متى 27 : 5 ( فطرح - يهوذا- الفضة في الهيكل وانصرف.ثم مضى وخنق نفسه ) .
وكذلك فيه تكذيب واضح لأعمال الرسل 1 : 18 ( فان هذا - يهوذا - اقتنى حقلا من اجرة الظلم واذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت احشاؤه كلها )
ولقد أجاب النصارى عن هذا أن بابياس سطحي وساذج ويُخطأ ويهم كثيراً ووصفوا رأيه بأنه رأي شخصي لا يلزمهم ، والعجيب أن شهادة بابياس حول كاتب إنجيل متى تستخدم كدليل معتمد في إثبات أن متى هو الكاتب ، ومن الذين اعتمدوا عليه دائرة المعارف الكتابية وقاموس الكتاب المقدس ومنيس عبد النور في شبهات وهمية ، وأكد شهادته واعتمد عليها كل من اريناؤس واريجانوس .
فهل رأيتم تناقضاً وازدواجية في المعايير أكثر من هذا ؟؟؟
فالمسألة كما يبدو أنها أهواء ، فإن كان كلامه نافعاً فهو حجة دامغة أما إن كان كلامه مضراً فهو سطحي وساذج ورأيه رأي شخصي لا يُلزم أحداً ، مع أنّ قول بابياس هنا ليس رأياً بل هو خبر ورواية .
والعجيب أن النصارى مع كل هذا يجزموا أنّ اريناوس أخذ هذه المعلومة حول كاتب إنجيل يوحنا عن معلّمه بولكاربوس ويتمسكوا بها بالرغم أنه لم يصرح بذلك ، فأوجبوا أن ما يقوله اريناوس هو ما أخذه عن معلمه ، ولكن هل يستطيعوا أن يظلوا متمسكين بقولهم أن كل ما أخبر به اريناوس هو مما أخذه عن بولكاربوس ؟؟؟؟
حسناً اضبطوا هذه النقطة ...
يقرر اريناوس في كتابه الثاني ضدد الهراطقة في الفصل الثاني والعشرين ( 22 ) أنّ المسيح – عليه السلام – كان قد جاوز الخمسين سنة عند موته ، ولقد جادل في ذلك ونافح بقوة واستخدم الأدلة والبراهين مثل ( يوحنا 8 : 57 ) لإثبات قوله ، فاليهود قالوا للمسيح ( ليس لك خمسون سنة بعد ، أفرأيت ابراهيم ) ، فخلص إلى أن سنه في هذا الوقت كان فوق الأربعين ، والملفت للنظر أنه صرّح بكل وضوح أن هذه المعلومة حول سن المسيح سلّمها يوحنا الرسول لتلاميذه الذين رافقوه في آسيا وبقوا معه حتى حكم تراجان .
فالآن عزيزي القارئ نرى قولاً صريحاً في أن يوحنا بن زبدي أخبر تلاميذه أنّ المسيح جاوز الخمسين عند موته ، فهل تعلم أنّ الكنيسة ترفض هذا القول بشدة ؟؟؟؟
وتجمع الكنيسة أنّ بدء عمل المسيح عندما كان له نحو ثلاثين سنة ( حسب لوقا 3 : 23 ) ، وأنّ فترة عمله دون أربع سنوات كاملة ، وعلى هذا يكون سن المسيح عند موته لم يتجاوز أربع وثلاين سنة .
فلقد صرح المؤرخ الشهير يوسيبيوس القيصري ( توفي 340 ) أنّ فترة عمل المسيح على الأرض لم تبلغ أربع سنوات كاملة فلقد قال في كتابه تاريخ الكنيسة ، الجزء الأول ، الفصل العاشر منه :
( وبناء على الوقت المبارك لعمل المخلص يتّضح أنه لم يكن بمجمله أربع سنوات كاملة ) .
Accordingly the whole time of our Saviour's ministry is shown to have been not quite four full years
ولقد خطأت الكنيسة قول اريناوس وقالوا عنه أنه استنتاج شخصي خاطئ مبني على فهم مغلوط بالرغم من أنه يقول بكل وضوح أنّ هذا ماأخبر به يوحنا تلاميذه ، وعلّق هارفي على قول اريناوس في الهامش :
( مع الاحترام لهذا التّأكيد العجيب من إيريناؤس , يعلّق هارفي : قد يدرك القارئ هنا الأحرف الغير مرضية للتقليد , حيث أن الحقيقة المجرّدة مضطربة .فمن خلال التّدبّر المبني على التّاريخ الانجيلي , وبالإضافة إلى شهادة خارجيّة , نجد أنه من المؤكد أن عمل المسيح امتدّ قليلاً فوق ثلاثة سنوات , لكن هنا يصرّح إيريناؤس أن هذا تضمّن أكثر من عشرة سنوات , و يدعو إلى تقليد مبني - كما يقول - من خلال هؤلاء الذين رافقوا الرسول ) .
وكذلك خطأه متى هنري في تفسيره ( سنة 1706 ) ليوحنا ( 8 : 57 ) ، وقرّر أن عمر المسيح يومئذٍ كان اثنين وثلاثين أو ثلاث وثلاثين سنة .
وجزم تفسير روبرتسون ليوحنا ( 8 : 57 ) أنّ المسيح كان يومئذٍ بين ثلاثين وثلاث وثلاثين ( 30 – 33 ) .
الخلاصة هي أننا نرى بكل وضوح كيف أن الكنيسة والعلماء المسيحيين يخطّئون اريناوس علانية ، بالرغم من أنه يصرح أنّ هذا ما أخبر به يوحنا تلاميذه ، ولكنهم رموا بكل هذا جانباً وضربوا به عرض الحائط عندما لم يناسب هواهم .
ثم يأتوا إلى قوله بأن يوحنا كتب إنجيلاً ويجزمون أنه مما أخذه عن بولكاربوس بالرغم أنه لم يصرح أنه أخذ هذه المعلومة عنه.
أليس هذا عجيباً ؟؟؟؟
ما يقول به صراحة أنه أخذه من التلاميذ يكذبونه به ، وما لم يخبر به أنه عن التلاميذ يجزمون أنه مما أخذه عن التلاميذ ....
أليس هذا هو الكيل بمكيالين ؟؟؟
ولماذا لا يقولوا أن قول اريناؤس أن يوحنا كتب إنجيله هو استنتاج شخصي وفهم مغلوط ؟؟؟؟
وخصوصاً أن هذا القول أجدر لأنه لم يصرح بأنه أخذه من أحد ؟؟؟
أم المسألة أهواء ؟؟
أرأيت من اتخذ إلهه هواه ؟؟؟
نعم وما هذه إلا مسألة أهواء ، فما يوافقهم فهو مما أخذه عن التلاميذ وإن لم يصرح هو بذلك ، وما لا يوافقهم فهو من استنتاجه الشخصي وحتى إن صرح بأنه مما نقله التلاميذ عن البشير يوحنا .
إذن ، فالجزم بأن أيريناوس أخذ هذه المعلومات عن بوليكاربوس فيه مجازفة كبيرة وبعداً عن المنطق والحقيقة .
وألخّص الكلام وأقول :
بين ارناوس ويوحنا حلقة واحدة ، ولكن هذه الحلقة مفقودة ، أي لا يُعرف من هو هذا الحلقة الذي أخبر اريناوس أن يوحنا هو الذي كتب انجيل يوحنا ، ولا نستطيع أن تقول أن بولكاربوس هو الحلقة هنا ، لأن اريناوس لم يصرح باسم من أخبره بذلك ، فهذا مجرد ظن وتخمين ، ويبقى القول أن بولكاربوس هو من أخبر اريناوس مجرد احتمال ، ومع الاحتمال يسقط الاستدلال .
فالعقائد لا يمكن أن تبنى على الظن والاحتمالات ، بل تبني على اليقين الثابت .
هذا إذا أخذنا بالاعتبار أنّ بوليكاربوس نفسه لم يشر لا من قريب ولا من بعيد إلى وجود إنجيل ليوحنا، وكذلك بابياس ، فيستحيل أنّ تلاميذ يوحنا كبوليكاربوس وبابياس لم يثبت أنهما يعرفا ليوحنا إنجيلاً حتى يأتي من بعدهما ليخبروا بذلك .
فبعد هذا الكلام علمنا ضعف هذا الاستدلال وسقوطه ، واعلموا أنّ هذا أقصى ما يمكن أن يستدلوا به على كاتب إنجيل يوحنا ، وبالرغم من لم يصح وضعيف جداً وكذلك عجزوا أن يثبتوا سنداً واحداً متصلاً له ، فلم يجدوا إلا هذا السند المنقطع ، فكيف إذا طلبنا منهم التواتر ؟؟؟؟؟
والآن بقي أدلة واهية جداً ، وعند النظر إليها سوف يعلم القارئ مدى سذاجتها ، وأنّ البعض منها أقرب ما يكون إلى الضحك على عقول الناس .
3 - شهادة ثاوفيلوس "Theophilus"
تقول دائرة المعارف الكتابية : (ويجب أن نذكر مع إيريناوس، ثاوفيلس (أحد المدافعين عن المسيحية – 170 م) ، فهو أقدم كاتب يذكر القديس يوحنا بالاسم ككاتب للإنجيل الرابع. ففي اقتباسه لفقرة من مقدمة الإنجيل، يقول :" وهذا ما نتعلمه من الكتب المقدسة، ومن كل الناس المسوقين بالروح القدس، والذين من بينهم يوحنا ) .
الرد :
هذه العبارة المقتبسة قالها ثاوفيلوس اسقف انطاكية في الجزء الثاني من كتابه لـ أوتوكيلوس "Autolycus" ، وهي عبارة مرسلة ، فلا يُعرف من أين أخذ ثاوفيلوس هذه المعلومة ، ولم يُخبر هو نفسه من أين ، ولا يُعرف ما إذا كان لقي أحداً من تلاميذ الرسل أم لا ، فشهادته كما قلنا عبارة عن كلام مرسل من غير دليل ، فإذا كنّا طرحنا شهادة اريناوس فمن باب أولى طرح شهادة ثاوفيلوس .
4 - ينقل يوسابيوس القيصري عن اريناوس أن القديس يوحنا سلم لتلاميذه ، الشيوخ ، الإنجيل مكتوباً " (جزء3 فصل 2:23 ) .
الرد :
هذا الكلام فيه تدليس كبير لا خفاء فيه ، فبالرجوع إلى تاريخ يوسبيوس المجلد الثالث في الفصل 22 نقرأ الآتي :
( وفي كتابه الثاني ضد الهراطقة يقول التالي : وجميع الشيوخ الذين رافقوا يوحنا تلميذ السيد في آسيا ، يشهدون أن يوحنا سلمه/ها إليهم . فهو بقى معهم حتى زمن تراجان ) .
وهذا هو النص بالانكليزية :
And all the elders that associated with John the disciple of the Lord in Asia bear witness that John delivered it to them. For he remained among them until the time of Trajan
وكما نرى أنه يقول ( سلمه/ها إليهم ) هكذا بصيغة الغائب ، ولم يقل أبداً أنه سلّمهم الإنجيل ، فما هو هذا الشيء الذي سلّمه يوحنا لتلاميذه ؟؟؟
لقد سلّمهم معلومة عن عمر المسيح عند موته ، وهو أنّ المسيح عاش حتى جاوز الخمسين عاماً ، والدليل على ذلك هو إذا رجعنا إلى الكتاب الثاني لاريناوس ضد الهراطقة فصل 22 نجده يقول حرفياً ( نقل إليهم تلك المعلومة )، وهذا الذي اقتبس منه يوسيبيوس ، وهو نفس ما ذكرناه في الرد على الدليل الثاني ، ونجد أنّ الفصل 22 يدور كله في إثبات أن المسيح عاش حتى تجاوز الخمسين عاماً ، ثم يبرهن قوله بأنّ هذه المعلومة سلّمها يوحنا لتلاميذه ( الشيوخ ) .
فهذا هو كل ما في الأمر ، ولكنهم حاولوا الإيهام هنا أنّ المقصود هو الإنجيل ، وهو تدليس مفضوح .
وهذا النص بالانكليزية لمن أراد أن يتأكد من السياق بنفسه ويعرف كيف أنّ اريناوس يقول ( نقل إليهم تلك المعلومة ) :
On completing His thirtieth year He suffered, being in fact still a young man, and who had by no means attained to advanced age. Now, that the first stage of early life embraces thirty years, and that this extends onwards to the fortieth year, every one will admit; but from the fortieth and fiftieth year a man begins to decline towards old age, which our Lord possessed while He still fulfilled the office of a Teacher, even as the Gospel and all the elders testify; those who were conversant in Asia with John, the disciple of the Lord, [affirming] that John conveyed to them that information. And he remained among them up to the times of Trajan. Some of them, moreover, saw not only John, but the other apostles also, and heard the very same account from them, and bear testimony as to the [validity of] the statement. Whom then should we rather believe? Whether such men as these, or Ptolemaeus, who never saw the apostles, and who never even in his dreams attained to the slightest trace of an apostle?
5 – شهادة الآباء الرسوليين .
يقول النصارى أن الآباء القدماء للكنيسة استشهدوا بإنجيل يوحنا كثيراً واقتبسوا منه ، وهذا يدل على أنه كان معروفاً بينهم ، ومن بين هؤلاء الآباء :
(1)- إكليمندس الروماني (95م) : والذي نجد في رسالته إلى كورنثوس أربعة نصوص متأثرة بصورة واضحة بآيات الإنجيل للقديس يوحنا :
" يتمجد اسم الرب الحقيقي الوحيد " (1:43) مع (يو28:12) " أيها الآب مجد أسمك " (يو3:17) " أنت الإله الحقيقي وحدك " .
(2) - رسالة برنابا (حوالي 100م) : تستخدم الرسالة نفس فكر المسيح في حديثه مع نيقوديموس في شرح العلاقة الرمزية بين الحية النحاسية التي رفعها موسى في البرية وبين مجد المسيح على الصليب " فقال لهم موسى : عندما يلسع أحدكم فليتقدم من الحية المرفوعة على الخشبة وليأمل في إيمان بأنه رغم ميته قادرة أن تعطى حياة وسيخلص في الحال . وفعلوا هكذا . في هذا أيضا لديكم مجد يسوع ثانية ، لأن كل الأشياء فيه وله " (17:12) مع (يو14:3) " وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان " .
(3) - أغناطيوس الأنطاكى : تلميذ القديس بطرس الرسول وقد استخدم جوهر آيات القديس يوحنا ونفس لغته يقول في رسالته إلى مجنيسيا (1:7) " وكما كان الرب متحداً مع الآب ولم يفعل شيئاً بدونه سواء بذاته أو من خلال الرسل ، كذلك أنتم لا تفعلوا شيئاً بدون الأسقف والقسوس " مع (يو19:5) " لا يقدر الابن أن يفعل من نفسه شيئاً إلا ما ينظر الآب يعمل "
(4) - كتاب الراعي الهرماس (100-145م) : يستخدم روح وجوهر الإنجيل في قوله " لا يقدر الإنسان أن يدخل ملكوت الله إلا من خلال اسم أبنه ، الذي هو محبوبه 000 الباب هو ابن الله ، هذا هو المخل الوحيد للرب . لا يمكن لإنسان امرأة يدخل إليه إلا من خلال أبنه " (مثل 9 : فصل 7 ) مع (يو6:14) " أنا هو الطريق والحق والحياة . ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي " .
الرد :
إن وجود عبارات في مؤلفات الآباء الرسوليين تشبه في مضمونها ما جاء في إنجيل يوحنا لا تعني أن يوحنا هو كاتب الإنجيل ، فهذا يتطلب قول صريح منهم أنهم رأوا يوحنا يكتبه أو أن يقولوا أن يوحنا أخبرهم بذلك ، أو على الأقل يخبروا من أخبرهم بذلك ، كما أنّ تشابه هذه العبارات لا تعني بالضرورة أنها مقتبسة من إنجيل يوحنا ، فيُحتمل أنّ كليهما( الآباء وكاتب إنجيل يوحنا ) اقتبس من نفس المصدر ، أو يُحتمل أنها مقتبسة من أقوال منتشرة كانت تحكى وتتردد على ألسنة البعض في ذلك الزمان ..كما أننا يمكننا عكس الاستدلال هنا عليهم ، ونقول لهم : ماذا لو قيل لكم بل إن الاقتباسات التي استشهدتم بها من كتب الآباء الرسوليين أمثال اكلمندس واغناطيوس ليست مقتبسة من إنجيل يوحنا بل كاتب إنجيل يوحنا هو من اقتبسها من كتب الآباء ، فهل بينكم وبينه فرق ؟؟؟؟
أليس هذا القول أقرب للتصديق مما يقولوا ، وخصوصاً لو أنّ كلامهم صحيح لوجب من هؤلاء الآباء أن يشيروا إلى المصدر ، كأن يقولوا مثلاً ( هذا ما قاله معلمنا يوحنا ) أو ( هذا ما قاله يوحنا في إنجيله ) ولكننا لا نجد مثل هذه الأشياء ، فهذا شيء جدير بالملاحظة .
هذا بالإضافة إلى أنّ اغنطيوس توفي حسب دائرة المعارف الكاثوليكية ما بين ( 98 و 117 بعد الميلاد ) ، وتقول دائرة المعارف الكتابية في زمن كتابات يوحنا ( هناك الآن اتفاق متزايد فى الرأى على أنها ظهرت فى نهاية القرن الأول أو فى بداية القرن الثاني ) .
ففي هذا إشارة قوية جداً إلى أنّ اغنطيوس لم يعرف إنجيل يوحنا ، ويقودنا إلى الاحتمال بأن كاتب يوحنا اقتبس من اغناطيوس وليس العكس .
ثم لو نظرنا إلى الاقتباس من رسالة برنابا ومقارنتها مع يوحنا لوجدناها في غاية السذاجة ، ولا علاقة بينهما أبداً ، اللهم إلا الحيّة المرفوعة .
فكما ترى عزيزي القارئ أنّ الاستشهاد بهذه الأشياء ما هي إلا تمويه واستخفاف بالعقول .

6 - بردية إيجرتون 2 ( Pap. Egerton 2 )
يقول النصارى : يرى غالبيه العلماء إنّ بردية إيجرتون ترجع لنهاية القرن الأول أو بداية القرن الثاني وأبعد هذه الآراء رجع بها إلى ما قبل سنه 150 م ، وهذه البردية تحتوي على أربعة نصوص من يوحنا .
الرد :
أولاً : لا يوجد في هذه البردية أيّ ذكر أنّ إنجيل يوحنا كتبه يوحنا ، فما علاقة هذه البردية في كشف هوية الكاتب ؟؟؟
ثانياً : وجود نصوص في هذه البردية مشابهة لنصوص في انجيل يوحنا لا يثبت شيئاً في هوية الكاتب ، وعلى فرض أنّ هذه البردية اقتبست من إنجيل يوحنا فأقصى ما يمكن أن يُستفاد منها ، هو أن الإنجيل كان موجوداً في ذلك الوقت ليس أكثر ، ولا يمكن إثبات هويةالكاتب من خلالها أبداً ، فضلاً عن أن يذكر اسم يوحنا من الأصل ، فالكلام هنا هو مجرد تمويه ، ومحاولة لتكثير الكلام حتى يظن القارئ أنّ الأدلة كثيرة
ثالثاً : لقد قلنا سابقاً أن وجود بعض العبارات المتشابهة في المخطوطة أو البردية مع عبارات في الإنجيل ، لا يعني بالضرورة أنها مقتبسة منه ، بل جائز أنهم اقتبسوا من مصدر آخر ، كما أنه من الجائز أن هذه البردية والمخطوطة والإنجيل اقتبسوا من مصدر واحد ، أو أن هذه العبارات المقتبسة هي من الأقوال الشائعة في ذلك الوقت والتي تناقلتها الألسن من شخص لآخر ، فلا يمكن تحميل المسألة فوق ما تحتمل .
رابعاً : لا ننسى أن هذه البردية مجهولة الكاتب .
خامساً : هناك أشياء ذكرت عن المسيح في هذه البردية وليس لها وجود في الأناجيل ، فكيف يُفسر النصارى هذا ؟؟؟
ألا يعني هذا أن هناك مصدراً آخر استقى الكاتب منه معلوماته ؟؟؟
وهذه نبذة عن بعض ما جاء عن المسيح في بردية ايجرتون 2 :
And when they where perplexed at the strange question, Jesus, as he walked, stood on the lip of the Jordan river, stretching out his right hand, filled it with (...) and sowed upon the (...). And the (...) water (...) the (...). And (...) before them, he brought forth fruit (...) much (...) for joy (...)
( Papyrus Egerton 2:Fragment 2 Recto )
الترجمة :
( عندما كانوا محتارين بسبب سؤاله النادر ، ذهب يسوع إلى ضفاف نهر الأردن ، ومدّ يده اليمنى وملأها من (...) وبذر (...) وال (...) ماء (...) ال (...) أمامهم ، وأخرج ثمرا (...) كثيرا (...) للسعادة ).
وطبعاً الذي بين قوسين هو ما سقط من البردية ، وهناك محاولات من العلماء لوضع احتمالات تتوافق مع السياق ، ولكن هذا لا يهم الآن ، المهم أن المعنى العام مفهوم ، وهو أن المسيح سار إلى نهر الأردن وبذر شيئاً ( حبوب مثلاً ) ، ثم أخرج ثمراً ...
فالسؤال الآن : أين توجد هذه القصة في الأناجيل ؟؟؟
ومن أين استقى الكاتب هذه المعلومات ؟؟؟؟
فلو قالوا انه اقتبسها من الإنجيل فنقول لهم أرجوكم دلّونا عليه أين هو ، وفي أيّ الأناجيل وأيّ إصحاح .
وإن قالوا اقتبسها من مصدر آخر أو أن هذه الحكاية ربما مما اشتهر على السنة الناس ، نقول عندها : لما لا تقولوا نفس الشيء عن ما اقتبستموه من البردية ؟؟؟؟
فبطل استدلالهم جملة بهذه البردية ولله الحمد والمنة أولاً وآخراً .
7 - مخطوطة جون ريلاندز ( ب 52 : P 52) والتي تحتوى على ( يوحنا 31:18 – 34، 37-38) وقد اكتشفت في صحراء الفيوم بمصر سنه 1935م ويؤرخها معظم العلماء بين سنه 117 إلى 135م .
الرد :
طبعاً الكلام على هذه المخطوطة كسابقتها ، فالمخطوطات إجمالاً لا يمكننا من خلالها إثبات اسم الكاتب ، وأقصى ما يمكن الاستفادة منها هو زمن الكتابة لا اسم الكاتب .
بمعنى آخر أن حصولنا على مخطوطة لبعض المقاطع من إنجيل يوحنا تعود لسنة كذا أو سنة كذا ، لا يعني أن الكاتب هو يوحنا ، فالمخطوطة تكشف لنا زمن الكتابة وليس هو هوبة الكاتب ، ولا أدري كيف يدرج المسيحيون هكذا أشياء ضمن الأدلة .
ثم أنّ هذه البردية ( ب 52 ) ليس فيها إلا بضع كلمات
=====================================================================(((((((((((((هذه هي كل البردية ، فعجباً لمن يتعلق بالسراب ويعتقد أنّه ماء .===================================================================((((((((((((((((
بحث في إثبات أنّ كاتب إنجيل متّى مجهول

لحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :
ليس هناك دليل يُنهض به ليبرهن أن كاتب إنجيل متى هو القديس متى تلميذ المسيح عليه السلام ، والقارىء لما جاء في هذا الانجيل لا يجد أي ذكر لأسم الكاتب . وقد جاء في الاصحاح 9 : 9 ما نصه : ( وفيما يسوع مجتاز من هناك رأى إنساناً جالساً عند مكان الجباية اسمه متى ، فقال له قم واتبعني ، فقام وتبعه ) .وكما نرى أن الكلام عن متى جاء بصيغة الغائب مما يبرهن أن الكاتب هو شخص غير متى!
فإن قيل : إن هذا أسلوب يسمى الإلتفات ، وهو أن يتكلم الكاتب بصيغة الغائب ، قلنا : الالتفات هو الانتقال من صيغة الغائب إلى صيغة المتكلم ، أو من صيغة الغائب إلى صيغة المخاطب ، والكاتب هنا لم يتكلم عن نفسه أبداً بصيغة المتكلم ولا مرة واحدة ، فعجباً لهذا الأسلوب الذي لا يتكلم الكاتب فيه ولا مرة واحدة عن نفسه بصيغة المتكلم .
وجديراً بالذكر ان مرقس ولوقا ذكرا أنّ العشار الذي رآه المسيح جالساً اسمه لاوي بن حلفي ولم يذكرا أن اسمه متى ، ويذهب النصارى إلى أنهما شخص واحد ، ولكن هذا القول لا يوجد له أدنى دليل .
. يقول قاموس الكتاب المقدس : ( ويرّجح أن مؤلف هذا الانجيل هو متى نفسه ) .وكما نرى أن القاموس يقول ( يُرجَّح ) بضم الياء وتشديد المعجمة ، أي أن نسبة الانجيل لمتى ليست قطعية بل هي ظنيّة ، فربما يكون متى كتبه وربما يكون شخص آخر ، فالعقيدة لا يمكن أن تبنى على التأرجح بين الآراء بل على اليقين الثابت القطعي .
ثم بعد ذلك يسوق القاموس الأسباب التي دعت للترجيح ، وهي واهية جداً ولا يستسيغها العقل أبداً فيقول :
(1) يذكر لوقا ان لاوي (متى) صنع للسيد المسيح وليمة " كبيرة " في اول عهده بالتلمذة (لو 5: 29 - 32) أما هو (متى ) فيذكرها بكل اختصاراً تواضعاً (مت 9: 10 - 13).
(2) الشواهد والبينات الواضحة من نهج الكتابة بأن المؤلف يهودي متنصر.
(3) لا يعقل أن انجيلاً خطيراً كهذا هو في مقدمة الاناجيل ينسب إلى شخص مجهول وبالاحرى لأن ينسب إلى احد تلاميذ المسيح.
(4) ويذكر بابياس في القرن الثاني الميلادي ان متى قد جمع اقوال المسيح.
(5) من المسلم به أن الجابي عادة يحتفظ بالسجلات لأن هذا من اتم واجباته لتقديم الحسابات وكذلك فإن هذا الإنجيلي قد احتفظ بأقوال المسيح بكل دقة... أهـــ.
ونحن إن شاء الله نجيب عنها فنقول وبالله تعالى نتأيد :
الجواب عن الأول :
من الغريب جداً أن يعتبر ذكر الوليمة باختصار دليلاً على أن الكاتب متى ، فياليت شعري لو قال لهم قائل بل ذكر الوليمة باختصار دليل على أن الكاتب ليس متى فهل بينهم وبينه فرق ؟؟؟
تخيلوا لو كانت الوليمة المذكورة في إنجيل متى لم تكن مذكورة باختصار بل ذكرت بتفصيل أكثر ، فهل تراهم سيعجزون عن جعلها دليلاً ؟؟؟
لا ، لن يعجزوا ، بل لو كانت مذكورة بتفصيل أكثر لجعلوها دليلاً وحجة دامغة على أنّ متى هو الكاتب ، ولتحجّجوا بأنّ متى أدرى وأعرف بوليمته التي قدّمها ، لذلك استطاع أن يصفها بتفصيل أكثر .
فكما ترون ، إحتجاج يصلح لجميع الحالات ، الشيء ونقيضه ، فلا أدري كيف يستدلون على عقائد خطيرة بهذه السذاجة !
الجواب عن الثاني :
ما علاقة الشواهد والبينات التي تدل على أن الكاتب يهودي متنصر ؟؟؟
هل لا يوجد يهودي متنصر في هذه الدنيا إلا متى ؟؟؟
اليهود الذين تنصروا كثر جداً ، ولا معنى لحصره في متى .
الجواب عن الثالث :
وهل إذا وضع سفر في نهاية الأناجيل يعني أنه من المعقول أن ينسب إلى كاتب مجهول ؟؟؟
إذن صار إنجيل يوحنا مجهولاً !!!
وهل هكذا يستدل على كاتب السفر بطرح سؤال " لا يعقل " ؟؟
وماذا لو قلنا لهم بل يُعقل - وهو الصحيح الراجح - فماذا يكون جوابهم ؟ ، ألأنه ذكر الوليمة باختصار ؟؟
الجواب عن الرابع :
شهادة بابياس مرفوضة من عدة وجوه :
أ - يقول بابياس أن متى جمع الأقوال ( والتي تنسب للمسيح ) ، ولم يقل أنه كتب إنجيلاً يحكي قصة المسيح ، فبين العبارتين فرق .
ب - لا دليل أن هذه الأقوال التي جمعها متى هي نفسها إنجيل متى ، فما المقصود بهذه الأقوال لا يمكن تحديده ، وعلى المدّعي خلاف ذلك تقديم الأدلة .
ج - بابياس يقول أن إنجيل متى وُضع بالعبرية ، فلو سلمنا بقول بابياس للزم منه أن الذي بأيدينا اليوم من النسخ اليونانية هي ترجمة إنجيل متى من العبرية ، ولا ندري من هو المترجم ، فنكون عدنا بذلك إلى نقطة الصفر ، ويبقى إنجيل متى على ذمة المترجم ، ولا نعلم من هو هذا المترجم ، وبذلك نفقد الثقة به نهائياً.
د - لم يقل بابياس أنه سمع متّى يقول عنه نفسه أنه هو كاتب الإنجيل ، وليس عندنا إلا دعوى بابياس التي تفتقر إلى دليل ..
ومتى مات في القرن الأول ، و بابياس من علماء القرن الثاني ومولود في القرن الأول ولا يوجد تحديد لزمن ولادته ، ولا يوجد دليل أو أدنى ما يُشير إلى أنّ بابياس رأى متى أو سمع منه ، بل ربما لم يولد بابياس إلا بعد موت متَّى ، فلا ندري كيف عرف بابياس هذا عن متى .
هـ - كذلك شهادة بابياس نقلها عنه المؤرخ يوسيبيوس ، وطبعاً الزمن منقطع بين يوسيبيوس وبابياس ، فالأول توفي في القرن الثاني والأخير توفي في منتصف القرن الرابع .
و - كذلك بابياس شهادته مجروحة ، فلقد وصفه المؤرخ يوسيبيوس بأنّ فهمه محدود ( تاريخ الكنيسة ، جزء 3 ، فصل 39 ) .
فمن كانت عدالته مجروحة فكيف يُقبل منه شهادة كهذه ؟؟
ز - هناك دليل أن بابياس لا يعرف إنجيل متّى الذي بين أيدينا ، والدليل على ذلك روايته لموت يهوذا الاسخريوطي التي تغاير وتناقض إنجيل متّى بشكل صريح ، فمتّى يصف موت يهوذا
( فطرح الفضة في الهيكل وانصرف.ثم مضى وخنق نفسه ) متى 27 : 5 .
بينما بابياس يقول :
Judas walked about in this world a sad example of impiety; for his body having swollen to such an extent that he could not pass where a chariot could pass easily, he was crushed by the chariot, so that his bowels gushed out.
ولقد أصبح يهوذا مثالاً سيئاً على عدم التقوى في هذا العالم , فلقد تضخّم جسده حتى أنّه لم يكن بمقدوره المرور حيث يمكن أن تمرّ عربة حنطور بسهولة , ولقد دُهس بعربة حنطور حتّى انسكبت أحشاؤه خارجاً.
( Fragments of Papias - chapter 3 )
الجواب عن الخامس :
الجابي عادة يحتفظ بالسجلات ، فإذن إنجيل متى كتبه متى ، هل هذا هو ما يريدوا قوله ؟
في الحقيقة أن دليلهم الخامس لا يدل لا من قريب ولا من بعيد على كاتب السفر ، ولعمري لو أن هذا يعتبر دليلاً لما بقيت دعوى في الدنيا دون دليل .
فكما ترى أخي القارىء أن هذه الأدلة واهية جداً ، ولا يمكن أن يستدل على كتاب إلهي بهذه السذاجة .
فهل من المعقول أن ينسب كتاب إلى الله وكاتبه في الأصل مجهول لا يُعرف ؟؟؟
هذا وقد حاول القس منيس عبد النور أن يثبت السند المتصل لكاتب إنجيل متّى ، فجاءت محاولته هزيلة بائسة ، وسوف أقوم بالرد عليها حتى لا يغتر بها من لا علم له في هذا الشأن .
الرد على القس منيس عبد النور حول السند المتصل لإنجيل متّى .
أنقل أولاً كلام القس منيس عبد النور في شبهات وهمية :
قال المعترض الغير مؤمن: لا يوجد سندٌ متَّصل لإنجيل متى .
وللرد نقول بنعمة الله : أشار برنابا ( الذي كان رفيقاً لبولس ) إلى إنجيل متى في رسالته سبع مرات، واستشهد به أغناطيوس سنة 107م في رسائله سبع مرات، فذكر حبل مريم العجيب، وظهور النجم الذي أعلن تجسُّد المسيح. وكان إغناطيوس معاصراً للرسل، وعاش بعد يوحنا الرسول نحو سبع سنين، فشهادته من أقوى البيانات على صحّة إنجيل متى. واستشهد بوليكاربوس (تلميذ يوحنا الرسول) بهذا الإنجيل في رسالته خمس مرات، وكان هذا الإنجيل منتشراً في زمن بابياس (أسقف هيرابوليس) الذي شاهد يوحنا الرسول. كما شهد كثير من العلماء المسيحيين الذين نبغوا في القرن الأول بأن هذا الإنجيل هو إنجيل متى، واستشهدوا بأقواله الإلهية، وسلَّمه السلف إلى الخلف.
وفي القرن الثاني ألّف تتيانوس كتاب اتفاق الأناجيل الأربعة وتكلم عليه هيجسيبوس، وهو من العلماء الذين نبغوا في سنة 173م، وكتب تاريخاً عن الكنيسة ذكر فيه ما فعله هيرودس حسب ما ورد في إنجيل متى، وكثيراً ما استشهد به جستن الشهيد الذي نبغ في سنة 140م، وذكر في مؤلفاته الآيات التي استشهد بها متى من نبوات إشعياء وميخا وإرميا. وقِسْ على ذلك مؤلفات إيريناوس وأثيناغورس وثاوفيلس الأنطاكي وأكليمندس الإسكندري الذي نبغ في سنة 164م وغيرهم.
وفي القرن الثالث تكلم عليه ترتليان وأمونيوس مؤلف اتفاق البشيرين ويوليوس وأوريجانوس واستشهدوا بأقواله وغيرهم.
وفي القرن الرابع اشتبه فستوس في نسبة هذا الإنجيل بسبب القول: وفيما يسوع مجتاز من هناك رأى إنساناً عند مكان الجباية اسمه متى، فقال له: اتبعني. فقام وتبعه (متى 9: 9). فقال فستوس: كان يجب أن يكون الكلام بصيغة المتكلم، ونسي أن هذه الطريقة كانت جارية عند القدماء. فموسى كان يتكلم عن نفسه بصيغة الغائب، وكذا المسيح ورسله، وزينوفون وقيصر ويوسيفوس في مؤلفاتهم، ولم يشكّ أحدٌ في أن هذه الكتب هي كتبهم. وفي القرن الرابع زاد هذا الانجيل انتشاراً في أنحاء الدنيا . أنتهى .
في البداية أود أن أنبّه إلى أن القس منيس عبد النور يستغل الجهل وعدم المعرفة لدى الكثيرين ، ويزج ويحشر كل ما تصل إليه يده حتى يُوهم الناس بأن ردّه متين .وأصبح كتاب شبهات وهمية مصدراً وعوناً للنصارى البسطاء الذين لا يعلمون مدى سذاجة حجج القس منيس الواهية ، فتراهم أول ما يروا اعتراضا على الكتاب المقدس يهرعوا إلى كتابه لطلب النجدة ، وينقلوا منه ( قال اغناطيوس وقال اريناوس وقال فلان .... ) ، وأغلبهم لا يعرف من هو هذا ولا من هو ذاك ولا سمعوا عنهم في حياتهم .الرد :
يبدأ القس منيس بقول المعترض ( لا يوجد سندٌ متَّصل لإنجيل متى ) ، ثم يحاول القس أن يوهم أن لإنجيل متى سنداً متصلاً ، والمصيبة كما قلنا أن القس منيس يستغل الجهل وعدم المعرفة لدى الكثيرين ، فهو يعرف أنّ الأغلبية الساحقة من القرّاء وخصوصاً النصارى لا يعرفون ما هو "السند المتصل" ، فيستغل القس هذا الجهل ويبدأ بزجّ الأقوال وتجميعها من هنا وهناك فيظن القارئ أن القس منيس قد أجاب وأثبت السند المتصل ..
لذلك نرى أنه لزاماً علينا تعريف السند المتصل ، ولن أعرفه بصيغة إسلامية ، بل سنعرفه بشكل مبسّط يفهمه الجميع ، فأقول :
السند المتصل لإنجيل متى هو مثلاً أن يخبر تلاميذ متى - أو من لقي متى ورآه أو سمع منه - أنهم شاهدوا متى يكتب إنجيله أو أنه هو أخبرهم بذلك ، ثم يقوم تلاميذه بنقل هذه المعلومة إلى تلاميذهم أو من هم دونهم ، ويجب على الأخيرين أن يصرحوا بكل وضوح وبكلام لا لبس فيه ، أنهم سمعوا من معلميهم ( الذين هم تلاميذ متّى ) أن القديس متّى هو كاتب هذا الإنجيل ، ثم يخبر هؤلاء من هم بعدهم وهكذا .
فهل ما قدّمه القس منيس يتوافق مع ما قلناه ؟؟؟
فهل أتى لنا القس بشخص واحد على الأقل يقول إنَّه رأى متّى يكتب إنجيله ؟؟؟؟
هل أتى بشخص واحد يقول أنّ متّى الرسول أخبره أنه كتب إنجيلاً ؟؟؟
لا لم يأت بشيء من هذا القبيل ، فكل ما فعله القس هو أن قال إنَّ برنابا وإغناطيوس إستشهدوا بإنجيل متى ....
وعلينا أن نوضح نقطة مهمة هنا ، وهي أنّ القارئ قد يغترّ بقول القس فيظنّ أنّ إغناطيوس يأتي إلى إنجيل متى ويقتبس منه ثمّ يقول ( هذا ما قاله إنجيل متَّى ) ، أو ( هذا ما قاله معلمنا متَّى في إنجيله ) ، وهذا لا وجود له أبداً ، لا في رسالة برنابا ولا في رسائل إغناطيوس ، فهما لم يذكرا إنجيل متَّى بالاسم قط ، بل لا وجود لاسم متَّى من الأصل في كل من رسالة برنابا ورسائل إغناطيوس ، وجلّ ما في الأمر هنا هو ورود عبارات في رسائلهم شبيهة لنصوص في إنجيل متَّى دون أن يقول أحد منهما إنّ هذا مما اقتبسه من إنجيل متَّى .
فكلام القس منيس أن إغناطيوس و برنابا استشهدا بإنجيل متَّى يُوهم أنهما ذكرا إنجيل متى بالاسم ، وهذا تضليل واضح من القس ، ولا يُستبعد أبداً أنّه تعمّد ذلك ليوهم القرّاء .
فالآن ، أين السند المتصل كما شرحناه آنفاً ؟؟؟؟
هل نقل لنا القس قولاً عن أحد الذي لقوا متَّى بأنَّهم رأوا متى يكتب إنجيله أو أنَّ متَّى أخبرهم أنه كتب هذاالإنجيل؟؟؟

فإغناطيوس لم يذكر اسم متَّى ولا حتى إنجيله ، فكيف تُحشر رسائله كدليل على السند المتصل ؟؟
ثم إنّ إغناطيوس لا يُعرف عنه أنَّه لقي متَّى أو عرفه ، فلذلك الاستشهاد به باطل من كل الجوانب .
أما بالنسبة لوجود عبارات في هذه الرسائل مشابهة لنصوص في إنجيل متى مثل ما جاء في رسالة برنابا ، الفصل الرابع : (( كثيرون يدعون وقليلون ينتخبون )) .وكما جاء في الفصل السادس ( سأجعل الآخرين أولين ) .
فهذا يُشبه ما ورد في متى [ 20 : 16 ] : ( هكذا يكون الآخرون أولين والأولون آخرين .لان كثيرين يدعون وقليلين ينتخبون ) .
وكما جاء في الفصل الخامس من رسالة إغناطيوس إلى أهل افسس ( فإذا كان لأجل صلاة الواحد أو الاثنين ممن يملكون القوة ، يقوم المسيح بينهم ، فكم أكثر بكثير تكون صلاة أسقف الكنيسة المباركة ) ، وهذا يُشبه ما ورد في متى [ 18 : 19 ] ، ( 19 وأقول لكم أيضا إن اتفق اثنان منكم على الأرض في أي شيء يطلبانه فانه يكون لهما من قبل أبي الذي في السموات ، لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم ) .
وللرد على هذا التشابه أقول وبالله تعالى التوفيق :
إن وجود عبارات في مؤلفات الآباء الرسوليين بشكل تشبه في مضمونها ما جاء في إنجيل متّى لا تعني أن متّى هو كاتب الإنجيل ، فهذا يتطلب قولاً صريحاً منهم أنهم رأوا متّى يكتبه أو أن يقولوا إنَّ متّى أخبرهم بذلك ، أو على الأقل يخبروننا من أخبرهم بذلك ..
ثمّ إنَّ تشابه هذه العبارات لا تعني بالضرورة أنها مقتبسة من إنجيل متّى ، فيُحتمل أنّهم جميعاً ( الآباء وكاتب إنجيل متّى ) اقتبسوا من نفس المصدر ، أو يُحتمل أنها مقتبسة من أقوال منتشرة كانت تحكى وتتردد على ألسنة البعض في ذلك الزمان ..
فالجزم بأن هذا التشابه دليل على أنهم اقتبسوا من إنجيل متَّى ليس في محله ، إذ لا يمنع أن يكون المصدر غير متَّى ، وخصوصاً أنّ هناك العديد ممن كتبوا عن المسيح كما يعترف بذلك كاتب إنجيل لوقا في بداية إنجيله .
وبهذا نكون نحن قد جارينا القس منيس كثيراً ، ولنا بعد ذلك أن نسأل من هو كاتب رسالة برنابا ؟؟؟؟
رسالة برنابا لا يُعرف لها كاتب ، تقول دائرة المعارف الكاثوليكية إنَّ الرسالة لا تحتوي على أيّ دليل حول كاتبها ...
فرسالة برنابا لا يُعرف كاتبها ، وهو مجهول ، ولكن القس يُوهم القرّاء أنه معروف وأنه برنابا الذي رافق بولس ..
فالكاتب مجهول ، فكيف يُستدل على كاتب مجهول بكاتب هو الآخر مجهول ؟؟؟؟
أما الكلام عن بوليكاربوس فيشبه الكلام عن إغناطيوس ، فبوليكاربوس لم يذكر إنجيل متَّى بالاسم قط ، ولم يذكر متَّى على الإطلاق ، بل إنَّ القس يحاول التدليس على القرّاء قدر المستطاع ، فكل ما ورد في رسالة بوليكاربوس من عبارات شبيهة بنصوص من إنجيل متَّى لها شبيه أيضاً من إنجيل لوقا ومرقس ، وسأضرب بعض الأمثلة على ذلك :
ورد في رسالة بوليكاربوس الفصل السابع ( كما قال السيد : الروح نشيط والجسد ضعيف ) .
فهذه يراها علماء النصارى تشبه ما ورد في إنجيل متى ( 26 : 41 ):
(( اسهروا وصلّوا لئلا تدخلوا في تجربة .أما الروح فنشيط وأما الجسد فضعيف )) .
ولكن هذه تشبه أيضاً ما ورد في إنجيل مرقس ( 14 : 38 ) :
(( اسهروا وصلّوا لئلا تدخلوا في تجربة أما الروح فنشيط وأما الجسد فضعيف )) .
وهكذا حال الباقي ، كلّ له شبيه إما في إنجيل لوقا أو في أو إنجيل مرقس ، فإذا عرفنا هذا ، فلا يمكن الجزم أنّ بولكاربوس استشهد من إنجيل متى ، بل هناك حتمال أنه اقتبسها من إنجيلي لوقا ومرقس وليس من متى ، أو يُحتمل أنه لم يقتبسها لا من هذا ولا من ذاك بل من أقوال منتشرة معروفة يتناقلها الناس ، ومع كل هذه الاحتمالات يسقط الاستدلال .
أما قوله : ( وكان هذا الإنجيل منتشراً في زمن بابياس (أسقف هيرابوليس) الذي شاهد يوحنا الرسول ) .
أقول هذا الكلام مردود ، لأن بابياس نفسه لم يعرف هذا الإنجيل ، والدليل على ذلك روايته لموت يهوذا الاسخريوطي التي تغاير وتناقض إنجيل متّى بشكل صريح كما مر معنا ، فمتّى يصف موت يهوذا هكذا :
( فطرح الفضة في الهيكل وانصرف.ثم مضى وخنق نفسه ) متى 27 : 5 .
بينما بابياس يقول :
Judas walked about in this world a sad example of impiety; for his body having swollen to such an extent that he could not pass where a chariot could pass easily, he was crushed by the chariot, so that his bowels gushed out.
ولقد أصبح يهوذا مثال سيء على عدم التقوى في هذا العالم , فلقد تضخّم جسده حتى أنّه لم يكن بمقدوره المرور حيث يمكن أن تمرّ عربة حنطور بسهولة , ولقد دُهس بعربة حنطور حتّى انسكبت أحشاؤه خارجاً .
( Fragments of Papias - chapter 3 ) .
فكيف يقول القس أن هذا الإنجيل كان منشراً في زمن بابياس ، وبابياس نفسه لا يعرفه ؟؟؟؟
فلو عرفه ما خالفه في خبر موت يهوذا .
أما قول القس : ( كما شهد كثير من العلماء المسيحيين الذين نبغوا في القرن الأول بأن هذا الإنجيل هو إنجيل متى، واستشهدوا بأقواله الإلهية، وسلَّمه السلف إلى الخلف ) .
فهذا تدليس كبير ، لا يليق برجل دين أن يصدر منه ذلك ، فلا يوجد أحد من القرن الأول من شهد لإنجيل متى ، لا بل لا يوجد أيّ دليل أنهم عرفوا هذا الإنجيل أو سمعوا به ، ولم يرد قط أي قول عن أحد من القرن الأول يذكر فيه إنجيل متى ، وأقصى ما يمكن أن يستدل به القس منيس هو تلك العبارات التي في رسائل آباء القرن الأول التي تتشابه مع بعض نصوص إنجيل متّى ، ولقد رددنا عليها بما فيه الكفاية ، فكيف يدّعي أن علماء الدين المسيحي في القرن الأول شهدوا أنّ هذا الإنجيل هو إنجيل متى ؟؟؟؟؟
بصراحة القس يستغل جهل الكثيرين في هذا الجانب ، وعلى رجل الدين أن يكون أميناً فيما يقدّمه من معلومات ...
أما باقي كلام القس عن علماء القرن الثاني وما بعده ، فكلّه لا ينفع إن لم يكن له سند من القرن الأول ، فإذا لم يخبرنا أهل القرن الأول عن هذا الإنجيل، أيأتي بعدهم أناس ولدوا بعد موت متّى بعشرات السنين ليخبرونا بكلام مرسل أنّ متى كتب إنجيلاً ، فهذا مردود وباطل .
وهنا طرفة لطيفة ، وهو أنّ القس منيس عبد النور يقول في معرض كلامه عن لغة إنجيل متى الأصلية :
(( والأغلب أن فكرة كتابة متى لإنجيله باللغة العبرية جاءت نتيجة ما اقتبسه المؤرخ يوسابيوس عن بابياس أسقف هيرابوليس سنة 116م قال: كتب متى إنجيله باللغة العبرية . غير أن بابياس لم يقل إنه رأى بعينيه هذا الإنجيل باللغة العبرية )) .
فتأمل معي عزيزي القارئ قوله هذا ، فهو يشترط هنا شرطاً حتى يكون كلام القديس بابياس صحيحاً ، وهو أن يكون رآى الإنجيل بعينه !!!!!!!
بينما عند الكلام على هوية الكاتب يستدل باغناطيوس وبوليكاربوس ورسالة برنابا ، ولكن الغريب أنه لم يشترط أن يكون أغناطيوس وبوليكاربوس رأوه بأعينهم يكتبه ؟؟؟
هل لاحظتم الإزدواجية في المعايير ؟؟؟؟
لمعرفة كاتب إنجيل متّى يتعلق بما هو أبعد من البعيد ، ويكفي أن يكون فلان لمّح تلميحاً بعبارة شبيهة بنص في إنجيل متى ليجعلها دليلا قاطعاً وحجة دامغة على هوية الكاتب ، ولا يحتاج أن يكون فلان رأى بعينه أم لم يرَ .
بينما القول أن لغة الكتاب هي العبرية شيء لا يعجب القس فيحاول دفعه بالرغم من القول الصريح لبابياس ، وحجته أنه لم يره بعينه ..... هل تتعجب أيضاً عزيزي القارئ مثلي من صنيع القس ، وهل تظن أنه يفعل ذلك بغير قصد وبحسن نيّة ؟؟؟؟
أترك هذا الجواب لك .
أخي القارئ ، كما ترى أن كاتب إنجيل متّى مجهول ، فكيف يمكن للإنسان أن يؤمن بهذا الإنجيل كلام الله وهو في الأصل لا يعلم كاتبه ؟؟؟؟
كتبه بلال============================================================((((((((((((قال باحثون إن الرجل الذي لم يسبق له الختان يكون أكثر عرضة للإصابة بمرض نقص المناعة المكتسب نتيجة علاقات جنسية طبيعية مقارنة بالرجل المختون
ووجد هؤلاء أن الرجل المختون أقل عرضة للإصابة بهذا المرض وبمعدل ثمان مرات قياسا بغير المختون من علاقات جنسية عادية أو طبيعية
وجاءت هذه النتيجة عقب قيام هؤلاء الباحثين، وهم من استراليا، بتحليل معطيات أكثر من أربعين دراسة أجريت حول الموضوع
كما تبين لهم أيضا أن فيروس المرض، الذي يتحول في حالات كثيرة إلى مرحلة الإيدز بعد أعوام، يستهدف خلايا معينة موجودة في النسيج الداخلي لمقدمة عضو الرجل غير المختون
ويقول العلماء إن في هذه الخلايا بالذات دون غيرها مجسات تستقبل الفيروس مما يجعل تلك المنطقة من عضو الرجل عرضة أكثر للإصابة بالمرض
ويؤكد الباحثون الأستراليون أن ختان الرجال وسيلة ممتازة للوقاية من مرض نقص المناعة المكتسب من خلال التخلص من تلك الخلايا الحاملة لمجسات استقبال الفيروس
ويضيف الباحثون أن الختان يقلل من إمكانية الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس مثل السيلان والسفلس، وهي أمراض تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بمرض نقص المناعة المكتسب
وجاءت هذه النتيجة في دراسة حديثة أجريت في أوغندا على عدد من المتزوجين حيث المرأة مصابة بالمرض في حين ظل الزوج بعيدا عنه حتى مع المعاشرة الجنسية غير المحمية
فعلى مدى 30 شهرا ظهر عدم وجود أية إصابات في 50 من الرجال المختونين، في حين تعرض 40 رجلا من مجموع 137 رجلا غير مختون للإصابة بالمرض على الرغم من استخدامهم للواقيات الجنسية
ويقول رئيس فريق البحث البروفيسور روجر شورت إن البديل للختان، في الثقافات التي لا تميل إلى هذا النوع من الحلول الوقائية لاعتبارات دينية أو بسبب تقاليد قديمة، هو ابتكار واق كيميائي للرجل والمرأة قادر على إبعاد شبح هذا المرض المخيف

المصدر:


===============================================================_(((((((((((((((((أفادت إحدى الدراسات بأن الختان يمكن أن يقلص من نسبة الإصابة بفيروس الإيدز في صفوف الرجال بنسبة 60 %.
وقد توصلت الدراسة التي أجريت في جنوب أفريقيا والتي نشرتها المكتبة العامة البريطانية للعلوم الطبية إلى أنه كان للختان دور وقائي بالنسبة للرجال البالغ عددهم 3280 رجلا الذين شملتهم الدراسة.
ويعتقد أن الختان يساعد على تجنب الإصابة بفيروس "إيتش آي في" المسبب لداء الإيدز وذلك لكون الخلايا الواقعة تحت القلفة -التي تزول مع الختان -سريعة التأثر بالفيروس.
إلا أن خبراء بريطانيين حذروا من أن بعض الرجال المختنين أصيبوا مع ذلك بالفيروس وأن العوازل الواقية تظل أفضل سبل الحماية.
وتقل نسبة الإصابة بالفيروس في الأوساط الإفريقية التي تمارس الختان، إلا أنه لا يعرف ما إن كان لذلك علاقة بالتباينات الثقافية.
وعندما تتم إزالة القلفة، يصبح الجلد في رأس القضيب أقل تأثرا وأقل احتمالا للتعرض للنزيف، وهو ما يقلص من خطر الإصابة.
وتعكف دراسات أخرى في كل من أوغندا وكينيا على البحث في هذه العلاقة أيضا.
توقيف الدراسة
وقد أجريت الدراسة الجنوب إفريقية والتي أشرف عليها بدعم من الوكالة الوطنية الفرنسية للأبحاث حول الأيدز فريق من الباحثين من فرنسا وجنوب أفريقيا، في مزرعة بالقرب من جوهانسبورغ، حيث ينتشر ختان الذكور البالغين على نطاق واسع، لكنه لا يشمل الجميع.
وقد عرض على 3280 رجلا شابا غير مختنين ونشطين جنسيا من المشاركين في الدراسة أن يخضعوا للختان وأن يراقبوا بعد ذلك حول الإصابة بالفيروس. ولم يقبل بالختان سوى نصف هؤلاء.
وبعد مرور 18 شهرا، لوحظ أن عدد الإصابات الجديدة بالفيروس في المجموعة الأولى بلغ 49 حالة، فيما لم تسجل سوى 20 حالة في مجموعة المختنين.
وقد خلص العلماء آنئذ إلى أنه لا يجوز من الناحية الأخلاقية الإستمرار في إجراء الدراسة. وفعلا تم توقيفها وعرض على أعضاء المجموعة الأخرى الاستفادة من الختان أيضا.
وقال خبراء في منظمة الأمم المتحدة إن الدراسة قد توصلت إلى نتائج واعدة، إلا أن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لتأكيد النتائج التي توصلت إليها
================================================================((((((((
الأكل والشرب في الجنة بحسب الانجيل
كثر حديث أصدقاؤنا المسيحيون عن الجنة في الإسلام فأتهموها زورا وبهتانا بالجنة الشهوانية والجنسية . .
ويدعون جنتهم بالجنة الروحيه . . . وليست جسديه كجنة المسلمين !

ومع ذلك فأني لا أرى مايقولونه متفق مع ماهو في كتابهم المقدس . . .

إليكم هذه النصوص القاطعة على حسية الجنة لديهم :

أولا : ماورد على لسان المسيح عليه السلام بشرب الخمر في ملكوت الله أي الجنة

لقد وعد المسيح تلاميذه بأنه سيشرب الخمر معهم في ملكوت الله الجديد وهذا الملكوت الجديد حسب ما يعتقده المسيحيين سيتحقق بعد أن يدين الله العالم ويحاسبهم في يوم القيامة ، قال المسيح لتلاميذه : (( أَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي لاَ أَشْرَبُ بَعْدَ الْيَوْمِ مِنْ نِتَاجِ الْكَرْمَةِ هَذَا حَتَّى يَأْتِيَ الْيَوْمُ الَّذِي فِيهِ أَشْرَبُهُ مَعَكُمْ جَدِيداً فِي مَلَكُوتِ أَبِي )) . مرقس [ 14 : 25 ]

وهذا النص كافي لبيان حسية الجنة واقامة الحجة على النصارى . . .

ثانياً : ما ورد في الانجيل على اشتمال الجنة على الأكل :
ورد في إنجيل لوقا [ 22 : 30 ] قول المسيح لتلاميذه : (( وأنا أجعل لكم كما جعل لي أبي ملكوتاً ، لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي ، ونجلسوا على كراسي تدينون أسباط إسرائيل الاثنى عشر )) .
ويقول في إنجيل لوقا [ 14 : 12 ] : (( عِنْدَمَا تُقِيمُ غَدَاءً أَوْ عَشَاءً، فَلاَ تَدْعُ أَصْدِقَاءَكَ وَلاَ إِخْوَتَكَ وَلاَ أَقْرِبَاءَكَ وَلاَ جِيرَانَكَ الأَغْنِيَاءَ، لِئَلاَّ يَدْعُوكَ هُمْ أَيْضاً بِالْمُقَابِلِ، فَتَكُونَ قَدْ كُوفِئْتَ. 13وَلكِنْ، عِنْدَمَا تُقِيمُ وَلِيمَةً ادْعُ الْفُقَرَاءَ وَالْمُعَاقِينَ وَالْعُرْجَ وَالْعُمْيَ؛ 14فَتَكُونَ مُبَارَكاً لأَنَّ هَؤُلاَءِ لاَ يَمْلِكُونَ مَا يُكَافِئُونَكَ بِهِ، فَإِنَّكَ تُكَافَأُ فِي قِيَامَةِ الأَبْرَارِ» .15فَلَمَّا سَمِعَ هَذَا أَحَدُ الْمُتَّكِئِينَ، قَالَ لَهُ : طُوبَى لِمَنْ سَيَتَنَاوَلُ الطَّعَامَ فِي مَلَكُوتِ اللهِ! )) .
وهذه النصوص كلها على خلاف معتقد النصارى . . .
ثالثاً : ما جاء على لسان المسيح من وجود النعيم الحسي في الجنة عن طريق ضربه لمثل الانسان الفقير :
قال المسيح عليه السلام : (( كَانَ هُنَالِكَ إِنْسَانٌ غَنِيٌّ، يَلْبَسُ الأُرْجُوَانَ وَنَاعِمَ الثِّيَابِ، وَيُقِيمُ الْوَلاَئِمَ الْمُتْرَفَةَ، مُتَنَعِّماً كُلَّ يَوْمٍ. 20وَكَانَ إِنْسَانٌ مِسْكِينٌ اسْمُهُ لِعَازَرُ، مَطْرُوحاً عِنْدَ بَابِهِ وَهُوَ مُصَابٌ بِالْقُرُوحِ، 21يَشْتَهِي أَنْ يَشْبَعَ مِنَ الْفُتَاتِ الْمُتَسَاقِطِ مِنْ مَائِدَةِ الْغَنِيِّ. حَتَّى الْكِلاَبُ كَانَتْ تَأْتِاي وَتَلْحَسُ قُرُوحَهُ.22وَمَاتَ الْمِسْكِينُ، وَحَمَلَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ إِلَى حِضْنِ إِبْرَاهِيمَ. ثُمَّ مَاتَ الْغَنِيُّ أَيْضاً وَدُفِنَ. 23وَإِذْ رَفَعَ عَيْنَيْهِ وَهُوَ فِي الْهَاوِيَةِ يَتَعَذَّبُ، رَأَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ بَعِيدٍ وَلِعَازَرَ فِي حِضْنِهِ. 24فَنَادَى قَائِلاً: يَاأَبِاي إِبْرَاهِيمَ! ارْحَمْنِي، وَأَرْسِلْ لِعَازَرَ لِيَغْمِسَ طَرَفَ إِصْبَعِهِ فِي الْمَاءِ وَيُبَرِّدَ لِسَانِي: فَإِنِّي مُعَذَّبٌ فِي هَذَا اللَّهِيبِ. 25وَلكِنَّ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: يَابُنَيَّ، تَذَكَّرْ أَنَّكَ نِلْتَ خَيْرَاتِكَ كَامِلَةً فِي أَثْنَاءِ حَيَاتِكَ، وَلِعَازَرُ نَالَ الْبَلاَيَا. وَلكِنَّهُ الآنَ يَتَعَزَّى هُنَا، وَأَنْتَ هُنَاكَ تَتَعَذَّبُ. 26وَفَضْلاً عَنْ هَذَا كُلِّهِ، فَإِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هُوَّةً عَظِيمَةً قَدْ أُثْبِتَتْ، حتى إِنَّ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْعُبُورَ مِنْ هُنَا لاَ يَقْدِرُونَ، وَلاَ الَّذِينَ مِنْ هُنَاكَ يَسْتَطِيعُونَ الْعُبُورَ إِلَيْنَا )) . [ انجيل لوقا 16 : 19 ]
ان هذا الكلام من المسيح حجة على النصارى ، فقد قال المسيح : (( ان إليعازر هذا في كفالة ابراهيم يتنعم ويتلذذ في الآخرة )) . كما قال : (( ان ذلك الغني كان كل يوم يتنعم ويتلذذ في دنياه )) . والذي يبتدر إلى الافهام منه التنعم بالطيبات المألوفة المعروفة ، وقد جاء ذلك في الانجيل كثيراً ولكن النصارى محجوبون بالتقليد عن النظر في أقوال الأنبياء ...
رابعاً : رؤية الله في الآخرة بالجسد :
جاء في سفر أيوب : (( أعلم أن إلهى حي ، وأنى سأقوم فى اليوم الأخير بجسدى وسأرى بعينى الله مخلّصى )) [أى 19: 25ـ27] وفى ترجمة البروتستانت: " وبدون جسدى ".
خامساً : الإتكاء والإلتقاء مع الأنبياء :
ورد في انجيل متى [ 8 : 11 ] قول المسيح : (( واقول لكم ان كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السموات )) .
وأخيراً يقول كاتب سفر الرؤيا 7 : 13 : (( واجاب واحد من الشيوخ قائلا لي هؤلاء المتسربلون بالثياب البيض من هم ومن اين أتوا.14 فقلت له يا سيد انت تعلم.فقال لي هؤلاء هم الذين أتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيّضوا ثيابهم في دم الخروف.15 من اجل ذلك هم امام عرش الله ويخدمونه نهارا وليلا في هيكله والجالس على العرش يحل فوقهم. 16 لن يجوعوا بعد ولن يعطشوا بعد ولا تقع عليهم الشمس ولا شيء من الحرّ17 لان الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم الى ينابيع ماء حيّة .. ))
إذا كانت الرؤيا تتحدث عن يوم القيامة فإن قوله : " فلن يجوعوا أو يعطشوا " دليل على مادية الجنة بعكس ما يزعم النصارى بأنها روحية ، وقوله : " ولا تقع عليهم الشمس ولا شيء من الحر " دليل آخر على مادية الجنة وكذلك قوله : " ويقتادهم الى ينابيع ماء حيّة " دليل ثالث على مادية الجنة وكذلك قوله : " ويمسح الله كل دمعة من عيونهم " دليل على مادية الجنة لديهم
فهل بعد كل هذا سيستمر النصارى بدعوه أن جنتهم جنة روحيه فقط ؟؟
==================================================================((((((((((
اختلاف النصارى حول طبيعة المسيح
إليك أيها القارىء الكريم ما جاء في كتيب صادر عن منشورات كلية البابا كيرلس السادس اللاهوتية للكرازة المرقسية ، وهو بعنوان (تعليم كنيسة الاسكندرية فيما يخص طبيعة السيد المسيح) وهو عبارة عن نص الكلمة التي ألقاها الأرشيدياكون وهيب عطا الله جرجس ، ممثلاً لوجهة نظر كنيسة الاسكندرية في المؤتر العالمي الذي عقد بمدينة القدس القديمة في المدة من 12_15 أبريل 1959 . وسيتضح لك أيها القارىء الكريم أن المسيحيين أنفسهم ، وبعد عشرين قرناً من المسيح ، لم يستطيعوا بعد أن يتفقوا على تصور واحد لألوهية المسيح المزعومة .
والتزاماً بالأمانة الكاملة ، ننقل هنا ما ورد في هذا الكتيب ، في شأن طبيعة المسيح عليه السلام :
يقول الأرشيدياكون وهيب عطا الله جرجس :
( إني أجرؤ على أن أقرر أن الخلاف ، كل الخلاف ، بين الكاثوليك ومن يقول بقولهم من أصحاب الطبيعتين كالبروتستانت وبعض الأرثوذكس الذين يعترفون بمجمع خلقيدونية من جانب ، وبين القائلين بالطبيعة الواحدة في السيد المسيح وممن لا يؤمنون بقانونية مجمع خلقيدونية من جانب آخر ، أقول إن الخلاف بين هؤلاء وأولئك خلاف فلسفي صرف يقوم على أساس التعبير الصحيح الذي ينبغي أن يعبر به عن الاتحاد الكائن بين لاهوت السيد المسيح وناسوته .
أما نحن في الشرق ، فإننا نتخوف كل التخوف من استخدام مصطلحات فلسفية في تعريف أو تحديد معنى أو حقيقة من الحقائق اللاهوتية ، فالكنائس الأرثوذكسية غير الخلقيدونية ( وهي كنيسة الاسكندرية والكنيستان السوريانية والأرمنية ) تؤمن بلاهوت المسيح كما تؤمن أيضاً بناسوته . ولكن المسيح عندهم طبيعة واحدة مع ذلك . وقد يبدو في هذا نوع من تناقض . ولكن على الرغم مما يبدو في هذا من تناقض منطقي عقلي ، إلا أن كنيستنا لا ترى فيه شيئاً من التناقض لأنها تنظر إلى طبيعة السيد المسيح نظرة صوفية روحانية ينحل فيها كل ما يبدو أمام الفكر البشري أنه متناقض أو محال ! . هذه التجربة الصوفية أو الروحانية تعلو على كل تناقض عقلي أو فلسفي . فيها لا يسأل المسيحي لم ؟ أو كيف ؟ ، إن في ديانتنا أسراراً نؤمن بها ونقبلها بكل يقين وايمان لا شىء إلا لأنها قد أعلنت لنا من الله . ونحن نؤمن بها على الرغم من معارضتها لحواسنا ومناقضتها لعقلنا المادي ، لا لشيىء إلا لأننا أيقنا أنها من الله . وكما نؤمن بوجود الله وأنه قادر على كل شىء ، كذلك نؤمن بأسرار ديانتنا من دون أن نكون في حاجة إلى أن نسأل ، لم ؟ أو كيف ؟ ، ولا شك أن العقل الفلسفي لا يستطيع أن يقبل هذا الايمان الصوفي . ولكن العقل الفلسفي ليس في الواقع عقلاً روحياً على الحقيقة . إنه عقل لا يؤمن إلا بقدراته ومقاييسه وحدها . والديانة بالنسبة إلى العقل الفلسفي هي علم يمكن أن يوضع على قدم المساواة مع أي فرع آخر من فروع المعرفة الانسانية . والعقل الفلسفي يحاول أن يخضع الديانة لذات المنهج العلمي الذي تخضع له كل فروع المعرفة المادية . ومن هنا فقد يدخل إلى الدين مناهج التحليل والتصنيف والاستنباط والاستقراء وما إليها من أجل أن تجعله أكثر إساغة وقبولاً للعقل الفلسفي .
ويا للأسف ، أننا لا نستطيع بهذا المنهج في معالجة المسائل الدينية والحقائق اللاهوتية ، أن نفهم روح الديانة ، فعندما يتدخل العقل ، تقف التجربة الروحية الصوفية ، بل تختفي . إن لنا أن نستخدم عقولنا إلى حد معين ، وحينئذ يجب أن يقف العقل ويسلم قياده للتجربة الروحية الصوفية .
الايمان الأرثوذكسي في طبيعة السيد المسيح
إن الايمان الأرثوذكس كما نعترف به في كنيستنا هو أن ربنا يسوع المسيح كامل في لاهوته ، وكامل في ناسوته . ومع ذلك لا نجرؤ على القول إنه إله وإنسان معاً . لأن هذا التعبير ينطوي على معنى الانفصال بين اللاهوت والناسوت . وإنما نقول بالحري أنه ( الاله المتجسد ) . فاللاهوت والناسوت متحدان فيه اتحاداً تاماً في الجوهر ، وفي الاقنوم ، وفي الطبيعة . ليس هناك انفصال أو افتراق بين اللاهوت والناسوت في ربنا يسوع المسيح . بل أنه منذ اللحظة التي حل كلمة الله في رحم السيدة العذراء ، اتخذ الاقنوم الثاني من الثالوث القدوس ، من دمها ، أي من دم العذراء ، جسداً بشريا ذا نفس انسانية ناطقة عاقلة ، واتحد بالناسوت الذي أخذه من القديسة مريم العذراء . فالمولود من القديسة مريم إذن هو الاله المتجسد ، جوهر واحد ، شخص واحد ، أقنوم واحد ، طبيعة واحدة . أو قل هو طبيعة واحدة من طبيعتين ، وبعبارة أخرى يمكن أن نتكلم عن طبيعتين من قبل أن يتم الاتحاد ، أما بعد الاتحاد فهناك طبيعة واحدة لها صفات وخصائص الطبيعتين . !!
وعلى ذلك فالاتحاد الذي تقول به الكنائس الارثوذكسية التي لا تعترف بمجمع خلقيدونية يختلف اختلافاً جوهريا وأساسياً عن نوع الاتحاد الذي يقول به يوطيخيا .
يقول يوطيخيا إن ربنا يسوع المسيح له طبيعة واحدة ، ولكن على اساس أن ناسوت المسيح قد تلاشى تماماً في لاهوته ، اختلط به وانعدم فيه ، مثله مثل نقطة الخل عندما تختلط بالمحيط ، فيوطيخيا ينكر في الحقيقة ناسوت السيد المسيح إنكاراً تاماً .
وتقول الكنائس الارثوذكسية التي لا تعترف بمجمع خلقيدونية بأن السيد المسيح ذو طبيعة واحدة تجتمع فيها جميع الصفات والخصائص الانسانية أو الناسوتية وجميع الصفات والخصائص اللاهوتية ، بدون اختلاط ، وبدون امتزاج ، وبدون تغيير . وهذا هو الايمان الذي يجهر به الكاهن في القداس القبطي عندما يتلو الاعتراف الأخير ، وهو يحمل الصينية المقدسة على يديه قائلا ً :
(( آمين ، آمين ، آمين ، أؤمن ، أؤمن ، ، وأعترف إلى النفس الأخير أن هذا هو الجسد المحيي الذي أخذه ابنك الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح ( أخذه ) من سيدتنا وملكتنا كلنا والدة الإله القديسة مريم ، وجعله واحداً مع لاهوته بغير اختلاط ، ولا امتزواج ، ولا تغيير . . . بالحقيقة أؤمن أن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة أو طرفة عين )) .
وعلى ذلك فصفات اللاهوت باقية ، وصفات الناسوت باقية ، ولكن في طبيعة واحدة .
(( المسيح إذن من طبيعتين ، ولكنه ليس هو طبيعتين بعدج الاتحاد )) كما يقول البابا ديوسقورس . فلا اللاهوت امتزج بالناسوت ولا اختلط به ، ولا استحال أحدهما إلى الآخر . إنما اللاهوت والناسوت قد اتحدا . واتحادهما ليس من قبيل الاجتماع أو الاقتران أو المصاحبة ، ولكنه اتحاد بالمعنى الحقيقي لكلمة اتحاد . وإذا كان اللاهوت والناسوت قد اتحدا ، فقد صارا واحداً ، ولا محل للقول بعد ذلك أن هناك طبيعتين ، وإلإ فلا يكون الاتحاد صحيحاً أو حقيقياً ! .
ولكن كيف صار هذا الاتحاد ، أو كيف يكون لطبيعة السيد المسيح الواحدة صفات اللاهوت وصفات الناسوت معاً بدون اختلاط وبدون امتزاج وبدون تغيير ، أو كيف يكون للسيد المسيح صفات الطبيعتين ولا تكون له الطبيعتان ، هذا ما لا نعرفه !!
إنه سر من الأسرار الالهية ، لا يمكن أن نفهمه أو نعيه أو نحتويه في عقولنا . من هنا سمي في الاصطلاح الكنسي بسر التجسد الالهي . فنحن نؤمن بنوع من الاتحاد يفوق كل فهم بشري وكل تصور .
قد تكون هذه مشكلة كبيرة بالنسبة للعقل الفلسفي أو للعقل المادي ، وقد يكون فيها تناقض ، وقد يكون فيها ما يتعارض مع قوانين العقل والمنطق والحس والمادة والمصطلحات الفلسفية . كل هذا قد يكون صحيحاً ، ولكننا نصدق ونؤمن بتجربة باطنية روحية صوفية عالية على كل منطق وعقل . أن هذا أمر ممكن ، ذلك لأن الله أراده ، وإذا أراد الله شيئاً فهو ممكن ، وحتى لو كان هذا غير معقول للعقل فإنه معقول للعقل الروحاني الذي لا يعرف لقدرة الله حدوداً . وهذا هو (( الايمان الذي بلا فحص )) الذي يصرخ من أجله الكاهن القبطي في القداس الالهي .
قد نتكلم أحياناً عن الطبيعة اللاهوتية والطبيعة الناسوتية ، لكن هذه التفرقة تفرقة ذهنية بحته لا وجود لها في الواقع بالنسبة للسيد المسيح ، الاله المتأنس . ذلك أنه لم يحدث بتاتاً أن الناسوت واللاهوت كانا منفصلين أو متفرقين في الخارج ثم اتحدا معاً بعد ذلك . إن ما حدث هو هذا :
أن الاقنوم الثاني من اللاهوت القدوس نزل وحل في أحشاء البتول مريم ، وأخذ من لحمها ودمها جسداً إنسانية ناطقه عاقلة ) [ صفحة 13 _ 18 ]
( أما بعد ، فيبدو أن الخلاف بين الكنائس الأرثوذكسية غير الخلقيدونية مجرد خلاف في التعبير ، ذلك لأن كل فريق يقر بالاتحاد بين اللاهوت والناسوت .
وإني أرى أن هذا صحيح إلى حد بعيد ، وأن الخلاف بين الفريقين هو خلاف في الحقيقة على التعبير الصحيح الذي ينبغي أن يعبر به المسيحيون عن إيمانهم بحقيقة الاتحاد القائم بين اللاهوت والناسوت .
ومع ذلك فلكنيستنا المرقسية الأرثوذكسية وللكنائس الأرثوذكسية الأخرى التي لا تقر بقانونية مجمع خلقيدونية أسباب تحدوها إلى أن تتمسك بالتعبير (( طبيعة واحدة للكلمة المتجسدة )) أو (( طبيعة واحدة من طبيعتين )) ، أو (( طبيعة واحدة لها صفات وخصائص الطبيعتين بدون اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير )) . وهي الأسباب عينها التي نرفض من أجلها الاقرار بتعبير الغربيين (( طبيعتان متحدتان )) .
هذه الأسباب يمكن تلخيصها في النقاط الآتية :
أولاً : ليس هناك نص إنجيلي واحد يدل بوضوح على أن للسيد المسيح طبيعتين بعد الاتحاد .
على العكس تماماً فإن هذه النصوص المقدسة تساند التعبير (( طبيعة واحدة لها صفات وخواص الطبيعتين ))
ثانياً : إن التعبير القائل بطبيعتين متحدتين للسيد المسيح _ وهو التعبير الذي تقول به الكنائس الخلقيدونية _ تعبير خطر لأنه يشمل على معاني ، أو على الأقل على احتمالات بمعاني ، تتعارض مع حقائق ديانتنا المسيحية .
1 _ إنه يتضمن الثنائية في السيد المسيح . والثنائية نوع من الافتراق والانفصال بين لاهوت السيد المسيح وناسوته . وإلا فلماذا تصر الكنائس الخلقيدونية على القول بطبيعتين متحدتين ، ولا يقولون بطبيعة واحدة للكلمة المتجسد .
2 _ إن تعبير الكنائس الخلقيدونية القائل (( بطبيعتين متحدتين )) يحمل التصريح بأن هناك طبيعتين للسيد المسيح كانتا مفترقتين ثم اجتمعتا معاً . وهذا يفتح السبيل للمذهب النسطوري بعينه ، وهو المذهب الذي ترفضه الكنائس الخلقيدونية رفضاً باتاً وتعتبره هرطقه فاسدة .

إن تعبير (( الطبيعتين المتحدتين )) تعبير هادم لقضية الفداء والخلاص الذي قام به السيد المسيح من أجل الجنس البشري . لأنه إذا كانت للسيد المسيح طبيعتان بعد الاتحاد ، فمن المنطقي أن عمل الفداء قام به جسم السيد المسيح ، لأنه هو الذي وقع عليه الصلب ، وعلى ذلك ففداء المسيح ليست له أي قوة على خلاص الجنس البشري ، إذ يكون الذي مات من أجل العالم هو إنسان فقط ، ومع أن الفداء يأخذ كل قيمته في أن الذي صلب عنا هو بعينه الكلمة المتجسد ! . حقاً إن اللاهوت لم يتألم بآلام الصليب التي وقعت على ناسوت المسيح ، ولكن اللاهوت هو الذي أعطى فعل الصليب قيمته اللانهائية لفداء جميع أفراد النوع الانساني . !!
إن التعبير (( طبيعة واحدة لها صفات وخصائص الطبيعتين )) تعبير سليم ينقذ قضية الفداء من الانهيار ، بينما أن القول بطبيعتين متحدتين يقبل الاحتمال بأن الصليب كان صلباً لجسد يسوع فقط ، ولم يكن صلباً للمسيح باعتباره الاله المتجسد ، وهذا يفقد الخلاص كل قيمته التي يتعلق عليها فداء الجنس البشري بأسره . وهو معنى تعارضه كل نصوص الكتاب المقدس التي تتكلم عن الفداء . ولسنا في حاجة إلى أن نكرر مرة أخرى ما قاله الرسول القديس بولس من أن الدم الذي سفك لفداء البشرية هو دم الله عينه (( كنيسة الله التي افتداها بدمه )) [ اعمال 20 : 8 ]
4 _ إن تعبير الطبيعتين المتحدتين لا يستطيع أن يفسر اعتقاد الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الخلقيدونية ، في أن القديسة مريم هي والدة الاله .
لست أدري كيف يستطيع الكاثوليك والارثوذكس الخلقيدونيون ، أن ينقذوا أو يبرروا اعتقادهم في أن السيدة العذراء هي والدة الاله ، إذا كانوا يصرون على القول بأن للسيد المسيح طبيعتين متحدتين .
أما التعبير القائل بطبيعة واحدة للكلمة المتجسد ، فهو وحده الذي يمكن أن يفسر في أن العذراء والدة الاله ، من حيث أن الذي ولد من مريم هو الاله المتجسد . ولو كان في المسيح طبيعتان لكانت العذراء والدة الانسان يسوع فقط ، ولا يصح تلقيبها بوالدة الاله ، لأنها ليست أصلاً للاهوت . فالقول بطبيعتين في المسيح يسلم إلى الاعتقاد النسطوري الذي يؤيده البروتستانت بكافة نحلهم ومذاهبهم ، وهو أن العذراء ليست والدة الاله ، وانما والدة الانسان يسوع . ) [ صفحة 20 _ 27 ] من الكتيب
( هذا هو الوضع اليوم ، الوضع الصحيح للمشكلة القائمة بين القائلين بالطبيعة الواحدة والقائلين بالطبيعتين ، وهي مشكلة التعبير الصحيح الذي يجب أن يعبر به المسيحيون عن اعتقادهم في لاهوت السيد المسيح وناسوته في نفس الوقت .
ولا شك أن الكنائس الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية التي تقر بمجمع خلقيدونية ليست نسطورية على الاطلاق . كما أن الكنائس الأرثوذكسية الشرقية القديمة التي لا تقر بمجمع خلقيدونية ليست بأوطاخية على الاطلاق .
عزيزي القارىء :
ان هذه العبارات التي أوردناها من هذا الكتيب تلقى بعض الضوء على الخلافات بين المذاهب المسيحية في هذا الخصوص ، ومنها نعرف أن هناك العديد من هذه المذاهب ، بل إن المذهب الواحد يتفرع بدوره الي نحل ومذاهب ، فقد قرأنا في الكتيب إشارة الي البروتستانت بكافة نحلهم ومذاهبهم ، وحتى المذهب الأرثوذكسي وجدناه ليس واحداً ، فهناك كنائس أرثوذكسية خلقيدونية ، وأخرى غير خلقيدونية ، ومن هذه الاخيرة ، الكنيسة المرقسية الاسكندرية وأحسب ان في هذا الكتيب الكفاية لبيان أن المسيحيين أنفسهم ، وبعد نحو عشرين قرن من رفع المسيح ، لم يستطيعوا أن يتفقوا على تصور واحد لهذه الألوهية المزعومة.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
======================================================================((((((((((((

غير معرف يقول...

((((((دون كيشوط العجيب))))))))=====================================يذكرنى هروب زكريا بطرس من المناظرات بالمخنث الذى قالت له زوجته : الحق ياراجل فى حرامى فى الصالة ! فرد بلا مبالاة : متخافيش جنبك سبع ! فأردفت الزوجة بعد قليل : الحق يا راجل الحرامى فى أوضة النوم ! فرد بنفس اللامبالاة والصفاقة : متخافيش جنبك سبع ! فصرخت فيه : يا راجل بقولك الحرامى شايلنى وماشى ! فقال لها : روحى ومتخافيش سايبة فى البيت سبع

متى يُصبح زكريا بطرس رجلاً ويقبل المناظرة ؟

بقلم / محمود القاعود

يتساءل النصارى قبل المسلمين : متى يُصبح زكريا بطرس رجلاً ويقبل مناظرة علماء الإسلام ؟؟ متى يخرج من جحره الذى يختبئ فيه ويقبل بعمل مناظرة حول صحة عقيدته وكتابه الذى يُقدسه ؟ متى يُصبح رجلاً مسئولاً أمام جمهوره من النصارى ويكف عن شتائمه الفارغة وأكاذيبه السافلة التى ملّ النصارى منها ؟؟ متى يعلم أن شتائمه للإسلام وعدم قبوله بإجراء مناظرة قد حولت العديد من النصارى إلى الإسلام ؟ متى ينتهى من تقمص شخصية الفأر الذى يسب أسداً مقيداً بالسلاسل ؟؟ متى يُصبح رجلاً ؟؟

أسئلة عديدة يطرحها النصارى للشخص الذى يوهمهم أنه أسطورة ومعجزة وعلامة لمجرد أنه يشتم ويسب ويكذب .. إذا كنت محطم الإسلام ومزلزل عرش الإسلام وكاشف أكذوبة الإسلام كما تدعى ، فتعالى لتعرض بضاعتك ولنعرض بضاعتنا ونرى من الأقوى حجة والأرجح رأيا ..

زكريا بطرس يعلم علم اليقين أن قيامه بمناظرة يعنى شهادة وفاة له ونهاية الضجة التى يتلذذ بها وانهيار أكاذيبه التى يروجها ليل نهار .. يعلم أن المناظرة ستكون المسمار الأخير فى نعشه .. ستفضحه أمام النصارى .. ستخرسه تماماً .. ستقطع لسانه البذئ .. ستجعله يقف عارياً أمام النصارى الذين خدعهم وأضلهم طوال سنوات ، ومنعهم من الاهتداء إلى الحق ..

يعلم زكريا بطرس علم اليقين أن المناظرة ستبين جهله الفاضح للناس ، وستبين لهم كم أنه لا يفقه أى شئ .. وأنه مجرد سباب شتام غشاش كان يقرأ من الكمبيوتر الذى يحشوه بالبذاءات .. وأنه كان يمنع أى صوت يعارض أكاذيبه ويغلق الهاتف فى وجه من يبين كذبه وتدليسه ... فالمناظرة تخالف جميع مسلسلات زكريا بطرس .. سيكون أمامه عالم مسلم يسحق افتراءاته ويوضح للناس هشاشة عقيدته ...

الغريب العجيب أن زكريا بطرس لا يتورع عن طلب طلب المناظرة ويتحدى شيوخ الأزهر !! وعندما يبرز له عدة علماء فإنه سرعان ما ينسحب إلى جحره وينسج الأكاذيب : عايزين يقتلونى ! .. هيموتونى بالسيف الإسلامى !! .. الإرهاب الإسلامى !! ويصفق له النصارى المغيبين : الرب يبارك حياتك يا ابونا !!

يذكرنى زكريا بطرس الذى يدعى البطولة الخارقة ويطلب المناظرة مع علماء الإسلام وبمجرد أن يقبل عالم مسلم مناظرته ، يتراجع على الفور ؛ يذكرنى بالنكتة التى تحكى قصة زوج مخنث جبان مرتعش يعجز عن حماية زوجته ، ورغم ذلك يدعى أنه بطل الأبطال ويقدر على حمايتها وصيانة عرضها وكرامتها.. إذ حدث ذات يوم وأثناء نومه بجوار زوجته ، أن قالت له زوجته : الحق ياراجل فى حرامى فى الصالة ! فرد بلا مبالاة : متخافيش جنبك سبع ! فأردفت الزوجة بعد قليل : الحق يا راجل الحرامى فى أوضة النوم ! فرد بنفس اللامبالاة والصفاقة : متخافيش جنبك سبع ! فصرخت فيه : يا راجل بقولك الحرامى شايلنى وماشى ! فقال لها : روحى ومتخافيش سايبة فى البيت سبع !!

هذه النكتة البسيطة تعبر عن طبائع الأشخاص الذين لا يوجد لديهم سوى لسان طويل وقذر ، ووقت الجد لا تجد منهم إلا الهروب والخزى ..

وهذه النكتة أيضاً تجسد حقيقة ما يفعله زكريا بطرس .. إذ يتوسل إليه النصارى .. الحقنا يا ابونا .. عالم مسلم بيتحداك .. لماذا لا تقبل المناظرة .. ويرد بصفاقة الرجل الذى تخلى عن زوجته : جنبكم سبع متخافوش ! .. الحقنا يا ابونا فى عالم مسلم أثبت إن الكتاب المقدس مؤلف .. فيرد : جنبكم سبع متخافوش ! .. احنا اعتنقنا الإسلام يا ابونا .. فيرد : روحوا إنتم سايبين سبع !!

هذا المنهج الذى يسير عليه زكريا بطرس أضر بالعقيدة النصرانية ضرراً بالغاً ، وأحدث حالات ردة هائلة بين النصارى ، ورغم ذلك يستمر زكريا بطرس فى هروبه ومسلسلاته السخيفة العبثية وشتائمه القبيحة التى أثبتت أنها تجعل المسلم يزاد إيماناً بكتابه وبرسوله الأعظم صلى الله عليه وسلم ..

لقد تحدى العديد من العلماء زكريا بطرس وقالوا له ليس لنا شروطاً للمناظرة بل حدد أنت موضوعها .. واختر المكان الذى يناسبك وتجد فيه الحماية اللازمة – الشرطة الأمريكية قامت بتعيين حراس شخصيين يرافقونه فى حله وترحاله ، ويقفون أمام منزله وشخص يتمتع بهذه الحماية لا يجب أن يتوقح ويقول أنه يخشى القتل - فقط الشرط الوحيد أن تكون المناظرة على الهواء مباشرة بحيث لا يتم عمل مونتاج لها .. وأن تكون فى فضائيتك التى تسب منها الرسول الأعظم .. فهل تجد فى نفسك الشجاعة لأن تقبل ؟؟ ما هو المانع الذى يمنعك من قبول المناظرة ؟؟

المانع يا سادة كما قلت فى البداية أن إجراء مناظرة يعنى نهاية زكريا بطرس وفضحه أمام النصارى وإظهار ضحالة معلوماته وتفاهة فكره .. فى المناظرة لن يكون معه المعد الذى يحجب عنه اتصالات المسلمين .. فى المناظرة لن يكون معه المشخصايتة النصارى الذين يدعون أنهم من المسلمين وتنصروا : إنت فتحت عيونا يا قدس أبونا ! أنا مش عارف أنا إزاى كنت مسلم الوقت اللى فات ! مفروض يسموك المُلا زكريا بطرس أو شيخ الإسلام زكريا بطرس ! كلامك مش بيخلينا ننام الليل يا جناب القمص ! أنا قبلت المسيح يا ابونا وعبرت من الظلمة إلى النور !! كل هؤلاء المشخصاتية النصارى لن يكونوا بجوار القمص أثناء المناظرة .. كذلك النصارى الذين يطلقون على أنفسهم الأخ أحمد ! والقس محمد ! والشيخ صموئيل ! والأخت فاطمة ! لن يكونوا بجوار القُمص زكريا بطرس ... لن يكون بجواره سوى علمه وفكره وما لديه من أدلة يثبت بها كذب الإسلام وصدق عقيدته .. لن يكون بجواره اللاب توب الذى يخزن فيه الشتائم ليتذكرها .. لن يكون بجواره سوى نفسه الأمارة بالسوء .. وسينتظر النصارى ما يفعله " "العلم العلامة الحبر البحر الفهامة " وهو يسحق خصمه المسلم !! سينتظر النصارى كيف أن العلامة يثبت صحة الكتاب المقدس .. سينتظر النصارى كيف أن نشيد الأنشاد وفى اليلل على فراشى و وفتحت رجليك لكل عابر .. كيف أن هذه الألفاظ هى وحى الله القدوس وكيف أن المسلم الشهوانى لا يفهم .. سينتظر النصارى من القُمّص" الشتام الذى يحيض على مدار عشر سنوات دماء القذارة والنجاسة كيف يهزم علماء الإسلام على الهواء مباشرة ...

لقد عرض العديد من علماء الإسلام على القُمّص زكريا بطرس المناظرة لكنه هرب بطريقة مخزية مفضوحة .. ولعل أشهر من تحداه – كما يتحدى جميع قساوسة وقمامصة وأساقفة وكرادلة النصارى حول العالم – الداعية الشهير الدكتور "" وسام عبدالله " صاحب غرفة " الحوار الإسلامى المسيحى " ببرنامج " البال توك " ، والذى أسلم على يديه ما يُقارب من خمسة آلاف شخص - "هذا إذا لم نضع فى الحسبان الذين يسلمون على يد الذين أسلموا على يد الشيخ وسام مما يجعل العدد يتجاوز الخمسة آلاف بكثير – وقد عرض الشيخ وسام على زكريا بطرس المناظرة حتى ولو كانت فى المريخ ودون أى شروط من جانبه ، فقط أن تكون المناظرة على الهواء مباشرة لا أكثر ولا أقل سواء فى البال توك أو الفضائيات ، ولكن يأبى سبع النصارى إلا أن يهرب ويختبئ ويرفض المناظرة .. تحت دعوى أنه سبع !!

إن زكريا بطرس عار على النصرانية والنصارى .. لكنه سعيد بشتائمه للرسول الأعظم .. وبرفع الدعاوى القضائية التى تطالب بمحاكمته .. ويُصور نفسه فى صورة البطل المغوار الذى يتحدى الإسلام والذى لا يجد من يرد عليه .. والذى يُرشحه نصارى المهجر لنيل جائزة نوبل ( كذا ! ) للسلام ..

لقد حكى لى بعض النصارى المستنيرين ، عن القُمّص زكريا بطرس ، وكيف أنه يستغل مشاعر الغوغاء من النصارى ليسب الإسلام وليُصفق له الدهماء .. متناسين أنه يحظى بشهرة على حسابهم ، ويجمع منهم التبرعات الهائلة بحجة دعم فضائيته ومواقعه لشتم الإسلام ولكن أحداً لا يعرف أين تذهب هذه التبرعات (؟) للدرجة التى جعلت حفيده يركب سيارة بى إم دبليو ، مما يوضح درجة الغنى الفاحش التى وصل لها القُمّص جراء تطاوله وسبه لمقدسات المسلمين ، بينما النصرانى التافه الذى يجلس فى صعيد مصر يُصفق يُعطى أمواله للقُمص ويحرم نفسه منها !! لذلك انفض العديد من أنصار بطرس من حوله ..

ويبقى السؤال : متى يُصبح زكريا بطرس رجلاً ويقبل المناظرة ؟؟

الجواب : لن يُصبح رجلاً مهما كلفه ذلك من ارتداد النصارى ومن احتقار الناس له مثل ذلك؟؟؟؟؟؟\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
هل كان ورقة بن نوفل نصرانياً كما يدعى ببّغاوات النصارى ؟)))))))))))))))))
بقلم / محمود القاعود

لطالما سمعنا من النصارى أن الإسلام دين كاذب ومختلق ألفه محمد بمعاونة أستاذه ومعلمه " ورقة بن نوفل " الذى جعل من محمداً نبياً ورسولا ، وأنه لما مات " ورقة " أراد محمد الانتحار ؛ لأن مصدر وحيه قد مات ، فماذا يفعل !؟

لم يكتف النصارى بهذا بل راحوا ينسبون لورقة أنه راهب نصرانى وكانت له كنيسة فى مكة ، وأنه مهرطق ضد لاهوت المسيح ، وهو الذى أشار بتكفير النصارى فى القرآن !!

فما هى حكاية " ورقة بن نوفل " ؟

هذا ما سنتناوله :

ورقة بن نوفل ، هو أحد الحنفاء فى الجاهلية اسمه : ورقة بن نوفل بن أسد بن عبدالعزى بن قصى الذى يجتمع نسبه مع النبى صلى الله عليه وسلم فى قصى بن كلاب الجد الرابع للنبى صلى الله عليه وسلم .

يقول ابنُ مَنِّ الله فى حديقة البلاغة فى رده على ابن غرسية : " وكانت فيهم ( أى العرب ) الملّة الحنيفية الإسلامية ، والشريعة الإبراهيمية ، ومن أهلها كان قس بن ساعدة الإيادى ، وورقة بن نوفل ، وزيد بن عمرو من بنى عدى " ( نوادر المخطوطات 1/ 327 ) .

ومما يدل على اعتناق ورقة للتوحيد قوله لبعض أصحابه الذين رفضوا عبادة الأصنام : " تعلمون ، والله ماقومكم على دين ، ولقد أخطأوا الحجة ، وتركوا دين إبراهيم ما حجر تطيفون به ؟ لا يسمع ، ولا يبصر ، ولا ينفع ، ولا يضرُّ ، يا قوم التمسوا لأنفسكم الدين " ( البداية والنهاية 2/ 341 وسيرة ابن هشام 1/ 242 والمنمق 175-176 )

ومن هذا النص يتضح لنا أن ورقة كان على دين إبراهيم عليه السلام ، ويدعو أصحابه أن يُثنوا أقوامهم عن عبادة الأصنام .

وعُرف عن ورقة وبعض أصحابه أنهم يبحثون عن الحق دائماً ، ويشغلهم التفكر فى أمور الدين ، لذا فقد خرج ورقة ذات يوم هو وزيد بن عمرو بن نفيل ، ليسألا عن الدين ، ورد فى مسند الطياليسى :

" خرج ورقة بن نوفل ، وزيد بن عمرو بن نفيل يلتمسان الدين حتى انتهيا إلى راهب بالموصل ، فقال لزيد بن عمرو بن نفيل : من أين أقبلت يا صاحب البعير ؟

قال من بيت إبراهيم .

قال : وما تلتمس ؟

قال : ألتمس الدين .

قال : ارجع ؛ فإنه يوشك أن يظهر الذى تطلب فى أرضك " ( مسند الطياليسى 32 ) .

ومن هذه الرواية نرى مدى حرص ورقة على التفكر فى الدين وبحثه عن الحق ، وقول الراهب له أن هناك نبى أوشك أن يأتى فى مكة يدل على مدى شوق ورقة لمعرفة النبى الجديد الذى قرأ عنه فى كتب النصارى واليهود .

لكن من أين ادعى النصارى أن ورقة بن نوفل كان قسيساً أو أنه تنصر ؟؟

هم لا يملكون أى دليل على الإطلاق ، بل يستندون إلى روايات إسلامية لا تقول بهذا ، لكن هوايتهم المفضلة فى تحريف الكلام جعلتهم يحرفون الروايات الخاصة بشأن ورقة ويدعون أنه كان راهب كبير ومبشر خطير !

روى البخارى فى صحيحه بخصوص ورقة بن نوفل : " كان امرأً تنصر فى الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العبرانى ، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخاً كبيراً قد عمى " ( صحيح البخارى : 1/3 ) .

وأخرجه البخارى فى كتاب الأنبياء بلفظ : " وكان رجلاً تنصر يقرأ الإنجيل بالعربية " ( صحيح البخارى 4/ 184 ) .

وقال ابن اسحاق فى السيرة : فأما ورقة بن نوفل فاستحكم فى النصرانية ، واتبع الكتب من أهلها ، حتى علم علما من أهل الكتاب " ( سيرة ابن هشام 1 / 243 ) .

وفى تاريخ الطبرى : " .. وكان ورقة قد تنصر ، وقرأ الكتب ، وسمع من أهل التوراة والإنجيل " ( تاريخ الطبرى 2/ 302 ) .

والسؤال : هل تدل هذه الروايات على أن ورقة كان راهباً ومهرطقاً وصاحب كنيسة .... إلخ سفاهات النصارى ؟؟
بالطبع لا ، يقول الدكتور " عويد المطرفى " فى كتابه " ورقة بن نوفل فى بطنان الجنة "( صادر عن رابطة العالم الإسلامى ) :

" فإن كان قد تنصر ، فمتى كان ذلك ؟ وكيف كان ؟ ومن دعاه إلى الدخول فى النصرانية ؟ وفى أى الديار تنصر ؟ وإن كان تعلم النصرانية ، فمتى كان ذلك ؟ وعند من درسها ؟ وفى أى البلاد ؟ وفى أى المدارس ؟ وكم دام تحصيله لها ؟ "

ويعقب الدكتور المطرفى :

" ونحن إذا طلبنا إجابات عن هذه الأسئلة المُلحّة التى طرحناها بشأن ما تنسبه الروايات الحديثية ، والتاريخية إلى ورقة بن نوفل من الدخول فى النصرانية ، والاستحكام فيها ، واتباع كتبها من أهلها فى الجاهلية ، لم نجد لأىٍّ من هذه الأسئلة جواباً محدداً ، ولا غير محدد ، يوضح متى تنصّر ورقة بن نوفل ، ولا كيف تنصر ، كما لم يُذكر فى أى من هذه الروايات ، ولا فى غيرها من الأخبار الصحيحة الإسناد ، ولا غير الصحيحة مَنْ دعاه إلى الدخول فى النصرانية ، بل لم أبداً أن أحداً من الناس دعاه إلى الدخول فى النصرانية ولا رَغّبَهُ فيها ، وحبّبَهُ فيها ، ولا كيف تعلمها ، ولا ذكرت أسماء أشخاصٍ ، لا معروفين ولا غير معروفين تلقّاها عنهم ، ولا شيوخ ، لا من الرهبان ، ولا ممن هم دونهم درسها عليهم ، أو سمع أخبارها منهم .

كما لم يُذكر فى هذه الروايات ، ولا فى غيرها اسمٌ لبلدٍ تعلم فيه ورقة بن نوفل النصرانية لا مدرسة ، ولا معهد ، ولا كنيسة ، ولا أى مؤسسة من مؤسسات النصارى التى كانوا ينشرون نصرانيتهم من خلالها " ( ورقة بن نوفل فى بطنان الجنة ص 58 و 59 ) .

وقد يتساءل القارئ باستغراب : فما معنى الروايات المذكورة فى البخارى وغيره أنة ورقة تنصر واستحكم فى النصرانية ؟؟

هذا ما يُجيب عنه الدكتور " عويد المطرفى " إذ يقول :

" قول الرواية " تنصر فى الجاهلية " لا ينهض دليلاً قاطعاً ، ولا شبه قاطع على تديّنه بالنصرانية ، لا من قريب ولا من بعيد لأمور منها :

1- أن الإخبار عنه بالتنصر إخبار باعتناق دين النصرانية ، وهى انتماء دينى ، وأمر عقدى . وكلاهما فعل قبلى لا يتأكد إلا بأمور منها :

أولا : التصريح الحقيقى فى حال اليسر ، والعسر ممن نُسب إليه ذلك الإنتماء ، والاعتقاد بأنه قد دان بذلك الدين ، أو المذهب الذى دان بدين من الأديان التى كان الناس يدينون بها فى حياته ، وبعد مماته حتى وقتنا الحاضر . والمعلوم المعروف من ورقة بن نوفل أنه لم يُصرح فى يوم من الأيام أنه يدين بالنصرانية ، بل على العكس من ذلك كان يصرح بأنه على الحنيفية فإن ديدنه ، وهجيراه فى حياة صديقه ونديمه زيد بن عمرو بن نفيل ، وبعد مماته أن يقول : " إلهى إله زيد ، ودينى دين زيد " .

وهذا هو ما رواه الإمام البزار بإسناده من طريق الشعبى عن جابر رضى الله عنه فى حديث ذكر فيه قصة سؤالهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زيد بن عمرو بن نفيل ، وورقة بن نوفل . وفيه أن زيد بن عمرو بن نفيل كان يستقبل القبلة ، ويقول : " دينى دين إبراهيم ، وإلهى إله إبراهيم " ، و " ورقة بن نوفل كان يستقبل القبلة ويقول : إلهى إله زيد ، ودينى دين زيد " – كشف الأستار 3/281 "

ويكمل الدكتور المطرفى : " بل إن مما يدل على بعد ورقة بن نوفل عن النصرانية أنه حين ذكر لخديجة بنت خويلد – رضى الله عنها – تصديقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرحه بمبعثه ، واستبشاره به أيما استبشار فإنه لم يذكر عيسى بن مريم فى الروايات الصحيحة فى البخارى ومسلم – رحمهما الله – الذى جاء بالنصرانية فلم يقل هذا هو الناموس الذى نزّل الله على عيسى عليه السلام مثلاً بل قال : " هذا هو الناموس الذى نزّل الله على موسى " ( صحيح البخارى 1/4 ) و ( صحيح مسلم 2/ 142 ) مما يدل على أن استحضار قلبه لذكر موسى أسرع من استحضاره لذكر عيسى عليهما الصلاة والسلام ... ولم يُعلم لورقة بن نوفل كلمة واحدة فى الدفاع عن النصرانية ، ولا عن رجالها ، ولا فى الدعوة إليها ، ولا فى ترغيب أحد فيها ، وهذا يدل على أن لا علاقة بينه ، وبينها ولا صلة له بها ، ولا برجالها ، ولا بالبلدان التى تنتشر فيها هذه الديانة الغريبة عنه وعن أسرته وعشيرته ، وبلده ، وقومه القرشيين .. ولا رأوا له مكاناً يرتاده يُشبه معابد النصارى ، لا فى بيته الذى كان يقع تحت أنظار عموم الناس من أهل مكة ، وغيرهم غربى الكعبة بينه وبينها تسعة أذرع ، تفئ الكعبة على دارهم بالضحى ، وتفئ دارهم على الكعبة بالعشى ، حتى إن الدوحة التى كانت فى دارهم ربما تعلّق بعض أفنانها بأثواب بعض الطائفيين بالكعبة لقرب دارهم منها ( أخبار مكة للفاكهى 3/307 ) ، ولا رأوا له شيئاً من ذلك – أيضا- فى بلده مكة ، لا فى جبالها ، ولا فى كهوفها مع سعتها ، وكبر مساحتها ، وتوفر كل ذلك فيها لو أراد عمل شئ منه " أ.ه ( ص 66 )

وعن رواية " استحكم فى النصرانية " يقول الدكتور المطرفى :

" إنها مردودة من وجهين : الوجه الأول : أنها لم تثبت بإسناد صحيح ، بل لم يذكر ابن اسحاق فى السيرة لها أصلا .

الوجه الثانى من وجهى ردها على فرض أن ورقة بن نوفل استحكم فى النصرانية ، فليس معنى استحكامه فيها أنه قد دان بها ، بل معناه أنه علمها حق العلم بها ، وعرف حقائقها ، وأسرارها وتاريخها بأخذ كُتبها من أهلها .

وإن لم يفعل ذلك لقيل – جدلاً – إنه لم يطلع حق الاطلاع على النصرانية ، بل إنه هو قد تحدثه نفسه بأن النصرانية المعاصرة له قد تكون على شئ من التوحيد الذى يبحث عنه هو ، وزملاؤه الآخرون ، ولكنه لرجاحة عقله ، وقوة فهمه وحسن تبصّره فى أمره ، وتحققه فى بحثه عن الحنيفية ملة أبيه إبراهيم حصل على كتب أهل الكتاب من أهلها ، فرأى – بلا ريب – أن النصرانية ليست على شئ من دين إبراهيم دين التوحيد الخالص لله تعالى .. فهل يعقل أن يُقال : إن ورقة بن نوفل بعد اطلاعه على كتب النصرانية تلك وتحققه مما فيها من تناقضات ، وتحريفات ووثنية الثالوث قد رضيها دينا لنفسه ، وهو الذى رفض الوثنية من أصلها بما فيها من فكرة تعدد الآلهة ؟! " أ . ه ( ص 70 و 71 ) .

ويعقب الدكتور المطرفى شارحاً موضوع " استحكم فى النصرانية " :

" هناك الكثير من الرهبان ومن هم فى معناهم من أهل النصرانية اليوم يحفظون القرآن الكريم ، لا ليدينوا به ، ولا ليتبعوا أحكامه ، وشرائعه ، وآدابه ، بل لأغراض أخرى انطوت عليها أنفسهم ، وقلوبهم الحاقدة على الإسلام ، والمسلمين ، وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجه خاص .

فهل يقال إنهم باستحكامهم فى حفظ القرآن ومعرفة الشرائع ، وتاريخه قد دانوا بالإسلام ؟! هذا مالم يقل به أحد ، لا منّا ، ولا منهم " . أ . ه ( ص 73 ) .

ولعل فى قصة ورقة والرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ما يدلل على أن ورقة كان مسلما ، إذ قد سأل ورقة الرسول عن أمر الوحى

ورقة : يابن أخى ماذا ترى ؟

فأخبره الرسول صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى .

فقال له ورقة : هذا الناموس الذى نزّل الله على موسى ، ياليتنى فيها جذعاً ، ليتنى أكون حياً إذ يخرجك قومك .

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو مخرجىّ هم ؟

قال : نعم ، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودى ، وإن يدركنى يومك أنصرك نصراً مؤزراً . ثم لم يلبث ورقة أن توفى وفتر الوحى " ( صحيح البخارى 1/3-4) .

يعلق الدكتور المطرفى على هذا الحديث ودلالته :

" أولاً : أن ورقة بن نوفل قد عرف مما أخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم به أنه صلى الله عليه وسلم هو الرسول الذى أخبره علماء أهل الكتاب فى بحثه عن الملة الحنيفية هو ، وزيد بن عمرو بن نفيل أنه قد أظل زمانه ، وأن ما نزّل الله عليه هو الناموس الذى نزّله الله على موسى عليه السلام ...

ثانياً : ثم أيد ورقة بن نوفل تصديقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإيمانه به بما هو شاهد على ما استقر فى قلبه ، واطمأنت إليه نفسه ، وذلك من وجهين .

الوجه الأول : أنه وجه الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله له : " ياليتنى فيها جذعاً " ..

الوجه الثانى – أن قوله له : ليتنى أكون حيا إذ يخرجك قومك " – ومعناه أنه تمنى لنفسه طول العمر ، بعد تمنيه لها الشباب ، وقوته ، لا ليحقق لنفسه بذلك مصالح ذاتية ، ولا ليتمتع بطول العمر ، وملذّات الحياة كما هى تمنيات الناس ، بل ليسخر حياته ، وشبابه وقوته لنصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونشر الحق الذى جاء به من عند الله ، وشد أزره ، وتأيد دينه ، وقمع أعدائه ، ومنعهم من الوصول إليه بأى أذى حتى يتفرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم لنشر دعوته وتبليغ رسالته – دليل ظاهر على إيمانه برسول الله صلى الله عليه وسلم ، واتباعه له ، وامتلاء قلبه بحبه ، وعقله بالعمل على نصره ، ومنع الأذى عنه بأظهر الوسائل ، وأقواها أثرا " أ.ه ( ص 104 و 105و 106 ) انتهى كلام الدكتور " عويد المطرفى " الذى نسأل الله أن يُجازيه عن الإسلام خير الجزاء .

لقد اعتنق ورقة الإسلام وتوفى بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم بعام ، وله الكثير من الأشعار يمتدح فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه .

يقول أبو زرعة العراقى " قال والدى رحمه الله فى نكت بن الصلاح : ينبغى أن يقال : إن أول من آمن من الرجال ورقة بن نوفل " ( طرح التثريب 4/ 197 ) .

وقال السهيلى فى الروض الأنف : " ورقة قد ثبت إيمانه بمحمد عليه السلام " ( الروض الأنف 1/173 ) .

ويقول ابن القيم الجوزية فى زاد المعاد : " واسلم القس ورقة بن نوفل ، وتمنى أن يكون جذعاً إذ يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه وفى جامع الترمذى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه فى هيئة حسنة . وفى حديث آخر أنه رآه فى ثياب بيض " ( زاد المعاد 3/21 ) .

وحتى لا يستشكل أحد الببغاوات ويقول لقد ذكر ابن القيم أن ورقة " قس " ، فإننا نقول أن قس لا تعنى نصرانى ، وإنما تعنى : تتبع الشئ وتطلّبه ( معجم مقاييس اللغة 5/9 – لسان العرب 6/ 174 والقاموس المحيط 729 ) .

والقُسس : هم العقلاء ، والساقة الحذاق ( نفس المصادر السابقة ) .

عن أبى ميسرة عمرو بن شرحبيل قال ورقة بن نوفل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أبشر ثم أبشر ، ثم أبشر ، فإنى أشهد أنك الرسول الذى بشر به عيسى برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد ، فأنا أشهد أنك أنت أحمد ، وأنا أشهد أنك محمد ، وأنا أشهد أنك رسول الله ، وليوشك أن تؤمر بالقتال وأنا حى لأقاتلن معك . فمات ورقة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيت القس فى الجنة عليه ثياب خضر " ( مصنف ابن أبى شيبة 14 / 293 – سيرة ابن اسحاق 113 – دلائل النبوة للبيهقى 2/ 158 البداية والنهاية 3/ 9-10 – نسب الأشراف 106 ) .

ومرة أخرى كلمة قس لا تعنى أنه نصرانى .

وورد عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه لما سُئل عن ورقة قال : " أبصرته فى بطنان الجنة عليه سندس " ( مسند أبى يعلى 2/ 299 تحقيق وتعليق إرشاد الحق الثرى " .

ومما سبق يتضح أن ورقة بن نوفل – رضى الله عنه وأرضاه – كان أول من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم من الرجال ، وأنه كان من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنه لم يدن بالنصرانية على الإطلاق ، بل كان على النقيض تماماً ، وأن ما يشيعه النصارى من أكاذيب مختلق ولا أساس له من الصحة فى أى حال من الأحوال ، لكن ماذا نفعل من من حرفوا وحى الله ؟؟ أنستكثر عليهم تحريف كتب لا يؤمنون بها !؟

وليت شعرى إن كان ورقة – كما يزعمون – قد صنع نبى ، فلماذا لم يصنع من نفسه نبياً ؟؟

هل من الممكن أن يُضحى إنسان بنفسه إلى هذا الحد فلا يجعل من نفسه نبى ويصنع بدلا منه نبى آخر ؟؟

وإذا كان ورقة هو الذى يوحى للرسول بالوحى ، فلماذا استمر الوحى بعد وفاة ورقة سنوات عديدة ؟؟

شئ من العقل يا ببغاوات النصارى .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

غير معرف يقول...

(((((((((((رأوا ربهم فكفروا))))))))))))))))))))))))))))تعكفْ القنواتُ الفضائيةُ المختصةُ بالتنصيرِ وغرفُ البالتوكِ التنصيريةِ على إبراز من تسميهم ( متنصرين ) ، ونسميهم نحن مرتدين ؛ وقمتُ بتتبع قرابة المائة حالة من هذه الحالات ، وأحببت أن أسجل هنا بعض الملاحظات على هذه الحالات أكشف شيئا مما يحدث ..

سأغض الطرف عن محاولة مَنْ يُبرزون هذه الحالات التحريضَ على الحكومات بالقول بأن أجهزة الدولة في مصر والسعودية خصوصاً وغيرهما عموماً تعتقل من يرتد عن الإسلام وتعذبهم أشد التعذيب . هم حريصون على إبراز هذا الأمر جيداً مع أنه لا يحدث !!، والكل يعرف هذا ، لن أتكلم عن هذا الأمر في هذا المقام ، ولن أتكلم عن أن هذا الكلام يراد منه التغطية على ما تمارسه الكنيسة من ضغط على من يُسلم من رعاياها . ولن أتكلم عن أن كثيراً ممن يدّعون أنهم مرتدون عن الإسلام كشف الله أمرهم وبان للناس كذبهم فهم نصارى من يومهم لم يسلموا قط ، ولن أتكلم عن قلة عددهم ، وأن الأصوات تتكرر ، وأن الكذب عندهم حلال ، قد أحله ( بولس ) رسولهم ، وحمله على رأسه اليوم ( زكريا بطرس ) كبيرهم وجعله له شعاراً فهو لا يصدق ، لن أتكلم عن شيء من هذا ، سأفترض أنهم حقاً كانوا مسلمين ، وأقوم الآن برصد بعض الأمور الخاصة بهؤلاء المرتدين :

الأمر الأول : أجمعوا على رؤية ( الله ) ـ الذي هو المسيح عندهم ـ ، وسماعِ صوته . منهم من يزعم رؤيته ومنهم من يؤكد على سماع صوته فقط .

إحداهن ـ ناهد متولي ـ تقول بينما هي نائمة ـ وتصف ثياب نومها ولا أدري لم ؟! ـ إذا بشابٍ حسن الهيئة جميل المنظر يدخل عليها من نافذة الغرفة ( الشباك ) ويهز السرير فيوقظها ثم يقول لها أنه هو ( رب المجد يسوع ) جاء ليخلصها من الإسلام !! .
ولا أدري كيف رأته دخل من النافذة وقد كانت نائمة لم تستيقظ إلا بعد أن أيقظها بهزّ سريرها ، وقد كشف الله أمرها وبان أنها لم تكن يوماً مسلمة .
وآخر يقول أن بابَ السماء فُتِحَ له وصعد فيه ، ورأى في السماء ( ربَّ المجد يسوع ) بشحمه ولحمه ـ كما يعبر هو ـ ،وأنه لا زال إلى اليوم يصعد للسماء ويرى ( الرب ) ويسمع صوته ، بل ويستعمل هو ( الربَّ ) في معرفة ما دقَّ وجلَّ من الأشياء ، وقد تَسَمَّى بـ ( باب السماء ) ، وهو مشهور معروف . ويكذب كثيراً في غير هذا ، وكذباته تملأ الشبكة العنكبوتية ، وتقام عليها جلسات السمر .
وآخر كان متعباً يمشي هائماً ، وفجأة وقفت سيارة ، فركب فيها ، ومشت به إلى باب بيته فنزل ، ثم تذكر أن السيارة عرفت عنوانه دون أن يخبر سائقها بالعنوان ، فاستدار ليشكره ويسأله كيف عرف البيت دون أن يخبره ، فلم يجد شيئاً .. يقول .. لم أجد السيارة ، ولم أجد أثراً للكاوتش ( الإطار ) ، يقول : من يومها عرفت أنه ( رب المجد يسوع ) . !! ومن ثمَّ ترك الإسلام من فوره و ( آمن ) بالمسيح !!
ذاك (الدجال ) الذي يرافق زكريا بطرس في برامجه ، ويقال له ( الأخ أحمد ) .
وآخر يقسم أنه كان يمشي في العراق جائعاً ومرَّ على صليبٍ منصوب فإذا به يرى المسيح ـ عليه السلام ـ معلقاً على الصليب .. يقسم على هذا .. وإذا بـ ( المسيح ) ينزل من على الصليب ويعطيه ( ساندوتش ) في يديه فيأكل ويشبع !!
ـ وأحدهم رأى المسيح نازلاً من السماء راكباً الغمام ، في الثالثة صباحاً ( قبل الفجر) ، فسأله المذيع ، كنت نائماً أم يقظاناً ؟ فسكت قليلا ثم قال بين النائم واليقظان ) !! ؛ يقول : وهذه الرؤية غيرت حياته بالكامل .. جعلته يترك الإسلام ويتحول للنصرانية !!
ـ وأحدهم اشتد به الكرب في الجزيرة العربية فربط طرفاً من ( شماغه ) في مروحة السقف وطرفاً آخر حول رقبته ، كي يخنق نفسه ويموت منتحراً ، فجاءه ( رب المجد يسوع ) وفك خناقه وكلمه ومن ثم ارتد من فوره .
ويؤكد كبير من كبرائهم أن ( رب المجد يسوع ) يظهر للناس في الأحلام ويظهر للناس في المسجد .
وكثيرون يتكلمون بأنهم سمعوا صوت الرب يكلمهم في يقظتهم ومنامهم .
ـ الأمر الثاني : أن كثيراً ممن تنصر ، بل يكاد يكون كلهم ممن يترددون على ( الكنيسة ) ، بأن تكون لهم صداقات مع نصارى أو من باب الفضول .


الأمر الثالث : ويلاحظ أنهم جميعاً في فترة ما قبل الردة مباشرة يجدون بغضاً شديداً للدين وخاصة القرآن ورسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وحباً شديداً للكنيسة ومَنْ حولهم من النصارى حتى أنه يشتاق للكنيسة .. قلبه معلقٌ بها . . لا يصبر على فراق أصحابه من الكافرين .
قلت : وهذا فِعْلُ السحرُ .
النصارى يستعملون السحر في جذب الناس إليهم ، ويستعملون السحر في تبغيض الإسلام إلى الناس ، وما يرونه ويكلمونه هو الشيطان .. الذي دخل أجسادهم بالسحر ، يُخيَّلٌ إليهم من سحرهم أن المسيح ـ عليه السلام ـ على الصليب ، أو يركب الغمام ، أو أن صوتاً يناديهم ويكلمهم ببعض الجُمَلْ من الإنجيل ، ويعرف هذا جيداً من ابتلاه الله بالسحر ، وهم كُثر ـ شفى الله كلَّ مريض ـ فالشيطان يبرز للمسحور بعدة أشكال ويتكلم إليه .. . يبرز إليه حقيقة ويراه دون مَن حوله ويتكلم إليه ، وربما يلمسه ( مداعباً ) أو مؤذياً .
نعم هو السحر ويشهد على ذلك شواهد :

منها شهودُ عيانٍ ممن عادوا إلى الإسلام وثبت أن ما كانوا فيه سببه الرئيس هو السحر ، والشهود موجودون يتكلمون لمن شاء أن يستيقن أو يستزيد . وبعضهم أدلى بشهادته في المواقع الإسلامية بالصوت والصورة .

ـ ومن الشواهد على كذبهم في دعوى رؤية الله أو سماع صوته أن كتاب النصارى يقص عليهم أن الله لا يُرى ولا يُسمع صوته .. أكد المسيح ـ عليه السلام ـ على هذا إذ قال : (( والآب نفسه الذي أرسلني يشهد لي لم تسمعوا صوته قط ولا أبصرتم هيئته )) إنجيل يوحنا [ 5 : 37 ] ، فلا أدري كيف يرونه وكتابهم ينفي رؤية الله ؟!

إنه ليس الله . إنه الشيطان .

وإن قيل أن الذي يرونه هو الله متجسداً ( المسيح ) كما يزعمون ، فهذا الأمر مستحيل .مستحيلٌ من وجهة نظر العقيدة النصرانية فضلا عن العقيدة الإسلام . ولو قالوا به فإنهم بهذا ينسفون عقيدتهم ، إذ أن ( الله ) مات من أجلهم .. مات وانتهت القصة .. مات من زمن .. فلا يمكن أن يجيء ثانية .. التجسد كان لهدفٍ ما ـ حسب العقيدة النصرانية ـ وهو الفداء ، وقد مات ( الرب ) وانتهت القصة من الفي عام تقريباً ، فلا أدري كيف عاد ثانية ؟!

إن هذا الزعم مما لا تقبله العقيدة النصرانية نفسها .

ومن الشواهد على كذبهم في رؤية الله الذي هو المسيح عندهم أن ليس في ( الإنجيل ) أن المسيح ـ عليه السلام ـ هو الله أو ابن الله ـ بنوة نسب ـ ، لم يتكلم المسيح ـ عليه السلام ـ بشيٍ من هذا ألبته ، ولم يعبده أحد حتى التلاميذ ، كان يقول عن نفسه أنه رسول من عند الله ، و كل من عاصروه ما عرفوا عنه سوى أنه رسول من عند الله .

كان يقول لمن خالفه وحاول قتله " ولكنكم الآن تطلبون ان تقتلوني وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله. [ يوحنا 8 :40] .
وفي الإنجيل أن المسيح ـ عليه السلام ـ كان دائم الصلاة والتضرع لله ، الإنجيل في كل صفحاته يشهد بذلك . في لوقا ( 5/16 ) " وأما هو ـ أي عيسى ـ فكان يعتزل في البراري ويصلي ، وفي إنجيل متى ( 26 : 39 ) " ثم تقدم قليلاً وخرَّ على وجهه وكان يصلي قائلا : يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس ".وأكثرَ كتبةُ ( الأناجيلِ ) في الكلامِ عنْ صلاةِ المسيحِ للهِ ( مرقص : 1: 35 ) ، ( لوقا : 6:12 ) ، ( لوقا : 9 : 18 ) ، ( لوقا :11 : 1 ) ، ومتى ( 26 : 39 ـ 44 ) .
فليت شعري إذا كان هو الله فلمن كان يصلي ، أيصلي الله لله ؟!
تعالى الله .

ومن عاصروه ما كانوا يعرفون عنه إلا أنه نبي ؛ دخل ـ عليه السلام ـ مرة أورشليم فارتجت المدينة كلها ـ حسب قول متى [ 21 : 10 ، 11 ] ـ وسألت من هذا ؟ فكانت الإجابة من الجموع الغفيرة من المؤمنين والتلاميذ الذين دخلوا مع المسيح مدينة القدس هي : ((هذا يسوع النبـي من ناصرة الجليل )) .
وحين بشر به موسى ـ عليه السلام ـ بشر به على أنه نبي ، والمتكلم بهذا ( بولس ـ شاول ) مؤسس النصرانية ، يقول في أعمال الرسل [ 3 : 22 ] على لسان موسى ـ عليه السلام ـ (( إن نبيـاً مثلي سيقيم لكم الرب إلهكم . )) .
وحين أحيا الميت بإذن الله ما كان من الحضور ( تلاميذ المسيح وعامة الناس ) إلا أن مجدوا الله وقالوا "قد قام فينا نبي عظيم وتفقد الله شعبه" [ لوقا : 7/ 16 ] ؛ والأعمى الذي شفاه بإذن الله قال عنه أنه نبي .. ما فهم الأعمى غير ذلك ( يوحنا : 9 : 17)
وإلوهية المسيح ـ المزعومة ـ جاءت بعد أن مات المسيح ـ عليه السلام ـ ولم تأتِ من تلاميذه ، بل من ألد أعدائه .. أتت من ( بولس) ، والفداء تكلم به ( بولس ) ، والصلب تكلم به ( بولس ) ، والختان ألغاه ( بولس ) ، والعهد القديم ( الشريعة ) ألغاه ( بولس ) ، ولم تستقر تلك العقائد إلا في القرن الخامس الميلادي بعد أن سيطر الوثنيون ، وهذه الكتب التي بين أيديكم ( الأناجيل ) ، لم يقل أصحابها أنهم يكتبون وحياً من عند الله ، وإنما كانوا يكتبون رسائلاً لأصحابهم ، والذي أعطاها صفة القداسة وجعلها أناجيل هم أهل المجامع ( المقدسة ) . أي أنها أخذت صفة القداسة من البشر وليس من الله .

فكيف يقال أن المسيح هو الله ـ تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ـ ، وأنه يظهر للناس . من أين لهم بهذا ؟!
إن كتابهم لا يقر بهذا .


ـ ومن الشواهد على كذبهم أنهم يستحلون الكذب !!


نعم يستحلون الكذب ، أباحه لهم ( بولس ) ، كان يكذاب ولا يستحي ، ويسجل كذباته على أنها ( كلام مقدس ) . وهذا أمر مشهور معروف ، وهو يفسر تماديهم في الكذب دون حياء .

ـ ويشهد على أن رؤية ( المسيح ) ، من السحر ، هو أن ( المسيح ) لا يظهر إلا للأقباط ومن تبع الكنيسة المصرية ، ولم يكن يظهر في القديم ، وإنما ظهر بعد أن سيطرت جماعة الأمة القبطية على النصارى ، ومعروف ومشهور أنهم استعملوا السحر ، وكان كبيرهم ( كيرلس السادس ) ساحر ، ومن شاء يراجع كتاب ( لعنة جماعة الأمة القبطية )


ـ ويشهد على أن ما هم به من أثر السحر ، أو أنه ليس الحقيقة وإنما مرض في القلوب ـ نسأل الله العافية ـ جوابهم حين يسألون عن سبب تركهم للإسلام ، أو ما يأخذونه على الإسلام ، تجدهم يرددون أكاذيب النصارى ، وهذا يعني بداهةً أنهم لم يعرفوا الإسلام إلا من أفواه النصارى . مثلا يقولون لأن الإسلام دين الإرهاب .. دين لا يعرف إلا القتل ، وهذا كذب ، وأمارة كذبه هو أن النصارى وغيرهم بين أظهرنا إلى اليوم ، فلو أننا نقتل الكافرين حين نقدر عليهم ما بقي منهم أحد بيننا . وقامت الدعوة الإسلامية ولم يقتل عشر ما قتله ( شاول ) من الفلسطينيين .


وإحداهن ـ هي أفصح من يتكلم وأشدهم جدالاً لنا ـ تقول أنها تركت الإسلام لما عرفته عن نبي الإسلام ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وعلى آله وصحبه وسلم ، تقول كان يُغيِّر في النساء كما يغير في ( جلاليبه ـ ثيابه ) ، وتستدل بقول الله تعالى : { لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا } [ الأحزاب : 52 ]

ولم تكن عنده جلاليب ، عاش فقيراً معدماً ، يمر عليه اليوم واليومان والثلاث لا يجد شيئا يأكله ، ويربط على بطنه الحجر والحجرين والثلاث من شدَّة الجوع ، ويسكن في غرفات من طين سقفها الجريد ، إن رفع الواقف يده لمس سقفها ، وجدار البيت هو جدار المسجد ، فإن على الصوت بالبيت سمع مَن بالمسجد ، وينام على الأرض ، لم ينم على سرير قط .. ينام على الحصير حتى يُعَلِّمَ في جنبيه . ولم يُطلِّق زوجةً ويستبدل بها أخرى ، كما تفتري عليه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، والآية فيها إظهار لفضل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونسائه ، ولها قصة يحكيها أهل السنن والتفاسير ، قصة تشهد على زهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الدنيا وأنه ما كان ملكاً جباراً ، ولا لاهياً يعبث مع النساء أو بالنساء . ولكنه كذب الكنيسة يردده هؤلاء المسحورون .


والمقصود هو أن هؤلاء المرتدين حين يتكلمون عن الإسلام لا يتكلمون إلا بأكاذيب النصارى ، ولا يسمعون لنا ،ومن يسمع منهم يعود من فوره ، وهي أمارة على أن القوم مسحورون ، أو أنها قلوب مريضة تتبع أهواءهم لما في أيديهم .


أقول : هذا ما عند النصرانية .. هذه هي بضاعتهم التي يعرضونها على الناس ، كذب ودجل ، اقبل المسيح .. المسيح يأتيك يعطيك ( ساندوتش ) أو يفك عنك الشماغ ...الخ هذه الحكايات التي لا تنطلي على الصبيان فضلا عن العقلاء من الرجال .جناية زكريا بطرس على النصرانيةمن قريب كانت المواجهة مع النصرانية وخاصة الفكرية مع الكاثوليك منهم ، وباقي ملل النصارى لا يراهم إلا من يدقق النظر وفي أماكن محدودة جداً ، وكانت المواجهة مع النصرانية تأخذ ثلاث محاور .
المحور الأول : ( التبشير ) بالنصرانية في أطراف العالم الإسلامي ، عن طريق إرساليات ( التنصير ) المنتشرة كالجراد في أفريقيا وشرق أسيا ، وكان لهذه الإرساليات وجوداً محدوداً في داخل العالم الإسلامي ، مقارنة بوجودها في أطراف العالم الإسلامي.



المحور الثاني : الحوار مع المسلمين من أجل الوصول إلى ثوابت مشتركة ، يتم فيها الاعتراف بالنصرانية ويتم فيها تعديل الكثير من الثوابت الإسلامية ، وعلى رأسها ( الجهاد ) و ( اعتقاد كفر النصارى ) كي لا يكون الإسلام عدواً للنصرانية .

المحور الثالث : القتال ، أو بالأحرى هو تكسير عظام المسلمين المتسمسكين بدينهم ، وإجهاض أي محاولة لقيام دولة ذات صبغة إسلامية حتى ولو كانت في أقصى الشرق .
وهو حال الذين كفروا في كل زمانٍ ومكان ، يقاتلون وفي ذات الوقت يجادلون . يحاربون الموحدين على محورين ، محورٌ فكري ومحورٌ عملي ( حركي ) ، قال الله تعالى : { كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ }[ غافر : 5] ، ولاحظ أن الآية تتكلم عن كل الأمم (وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ ) .

ـ كانت المحاور الثلاث مُخْتَبئة ... تتلفع بثيابٍ من ( الشرعية ) ، فكان الحوار يتم مع ( علماء ) المسلمين من الصحويين والرسميين ، وحملات التنصير لا يعرف أخبارها إلا المختصين ، والحرب ترفع شعارات لا دينية ، وإن كانت ضد كل مَن اصطبغ بصبغة إسلامية .

حتى جاء بطرس ومن معه ، أو بالأحرى الأرثوذكس .. الأقباط منهم خاصة ، علماً بأن الأرثوذكس اليوم أذلة ، ولولا أن أذن الله بأن يُمدَّ إليهم حبلاً من الناس .. الأمريكان تحديداً ، ما سمعنا صوتاً واحداً منهم لا في مصر ولا في غيرها . ويقينا ستنتهي كل هذه الجعجعة حال انقطاع هذا الحبل ، وربما قبله بأن يطمع الأمريكان ( البروتوستانت ) في شعب الأقباط ويحدث ( تبشير ) داخل القبط أنفسهم أو مساندة للمنشقين كما حدث مع ماكسيموس الأول ، ووقتها لن يجد القبط إلا المسلمين ينقذوهم من بني ملتهم البروتوستانت أو الكاثوليك تماماً كما فعل أسلافهم من قبل .
والمقصود أنه في ظلِّ ظروف سياسية ظهر زكريا بطرس ومن معه من أقباط مصر الأرثوذكس بهذا الكم من الحقد والغل على الإسلام والمسلمين ، فهدموا كل ما فعله الكاثوليك في مائة عام فبعد أن كاد الكاثوليك أن يصلوا إلى ثوابت مشتركة بين ( المسلمين ) و النصارى ، وبعد أن أخذوا اعترافاً من ( علماء ) المسلمين بأن دينهم دين من عند رب العالمين ـ وكذب من قال بهذا ـ وبعد أن تلاقت جهود العلمانيين مع المُنصرين والمنهزمين من ( علماء ) المسلمين في القول بأن الكل ( مؤمن ) والله يفصل بيننا يوم القيامة . خرج على الناس الكذاب اللئيم زكريا بطرس فهدم كلَّ هذا؟؟؟؟؟؟؟؟

غير معرف يقول...

اخي المسيحي الحر واختي المسيحية الحرة :ارجوكم بعد قراءة هذه النصوص الجنسية الفاضحة التي لا يمكن ان تكون وحي من الله وما الحكمة من سردها الا اشاعة الفاحشة بينمك من كتبة مثل بولس ولوقا وبطرس وقد اعترفوا علي انفسهم بالكذب والخيانة والنفاق ؟ارجوكم اعيدوا حساباتكم واتبعوا الحق لقد حكم الله بالطرد من جماعة الرب على كل زان، ويلقى بعده العقوبة ذاتها عشرة أجيال من الأحفاد، بل إن خاتمة النص المقدس تشير إلى طردهم من جماعة الرب إلى الأبد، ويخص بالذكر العمونيين والمؤابيين، الذين انحدر منهم المسيح، فكيف دخل نسل المسيح في جماعة الرب؟، وكيف أضحى المسيح عضوا في جماعة الرب؟، وكيف أمسى ثالث ثلاثة في الثالوث المقدس، بل الرب نفسه!!؟
من النساء اللائى ذكرهن الإنجيل أيضا راحاب أم بوعز، أحد أجداد المسيح، وراحاب هذه ورد ذكرها عدة مرات في سفر يشوع، وقد كانت تدير بيت دعارة في أريحا، وعُرفت براحاب الزانية، وهذا أحد تلك النصوص المقدسة (فأرسل يشوع بن نون من شطيم رجلين جاسوسين سرا قائلا، اذهبا انظرا الأرض وأريحا، فذهبا ودخلا بيت امرأة زانية اسمها راحاب واضطجعا هناك) .
وورد كذلك (راحاب الزانية فقط تحيا هي وكل من معها في البيت..) .
فراحاب هي "الزانية البطلة" في العهد القديم، لأنها أخفت جاسوسين يهوديين من أعدائهما في أريحا، مما رفع أسهمها لدى اليهود، فكافؤُوها بأن أنقذوها من الإبادة الجماعية، التي تعرض لها رجال ونساء وأطفال ودواب أريحا.
يقول الكتاب المقدس في سفر المجازر الوحشية (وحرموا -أبادوا- كل من في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف...واستحيا يشوع راحاب الزانية وبيت أبيها وكل ما لها، وسكنت في وسط إسرائيل إلى هذا اليوم) .
وبعد الإبادة الإجرامية كان لراحاب الزانية الشرف أن تتزوج سلمون، أحد أجداد المسيح وتلد بوعز جدا آخر للمسيح المسكين!!
وفي السياق ذاته يستمر الكتاب المقدس في رحلة القذف وهتك الأعراض والإهانة فيسرد لنا مغامرة امرأة أخرى من جدات المسيح وهي ثامار، جاءت قصتها مفصلة في إصحاح كامل وهو الإصحاح الثامن والثلاثون من سفر التكوين، مفادها أن يهوذا ابن يعقوب، أحد الأسباط الاثني عشر كان له كنة (زوجة ابنه ويسمى عير) تُدعى ثامار، ولما مات عير هذا، أي زوج ثامار وماتت كذلك حماتها زوجة يهوذا..خرج هذا الأخير يمشي ليجز غنمه.
يقول الكتاب المقدس (...فأُخبرت ثامار وقيل لها هو ذا حموك صاعد إلى تمنه ليجز غنمه، فخلعت عنها ثياب ترملها وتغطت ببرقع وتلففت، وجلست في مداخل عينايم التي على طريق تمنه...فنظرها يهوذا وحسبها زانية، لأنها كانت قد غطت وجهها فمال إليها على الطريق، وقال هاتي ادخل عليك، لأنه لم يعلم أنها كنته...ولما كان نحو ثلاثة أشهر أُخبر يهوذا وقيل له قد زنت ثامار كنتك، وها هي حبلى أيضا من الزنا...وفي وقت ولادتها إذا في بطنها توأمان..دُعي الأول فارص والثاني زارح) .
وفارص هذا هو أحد أجداد المسيح، فمن القصة نعلم أن يهوذا زنا زنى المحارم، معتقدا أن الزانية عاهرة شوارع، فأنجب فارص، الذي رأينا اسمه في سلسلة نسب المسيح التي ذكرها كل من متى ولوقا!!
تقدم الكتب المقدسة اليهودية والنصرانية صورة مقززة لأحد الأسباط الاثني عشر، الذي لم تكد تمت زوجته، وهو الشيخ الكبير، إذ كان له ثلاثة من الأولاد البالغين سن الزواج، حتى استبدت به شهوته البهيمية واستولت على عقله غريزته الجنسية، فذهب يتسكع بحثا عن الداعرات في الشوارع، وتذكر لنا القصة التي اختصرتها، أنَّه دخل في مفاوضات مطولة مع الداعرة، إذ إنَّه لم يكن حينها يملك نقودا، فوافق على إعطاء ثامار خاتمه وعصاه وثوبه، رهنا إلى أجل مسمى، لقد كان حريصا على أن لا تفوته تلك الفرصة السانحة، لهذا فهو يتجرد من كل شيء ليقدمه رهنا ليشبع فقط نزوته الخسيسة...
إنها مأساة حقيقية أن ينتمي إنسان يحترم النبوة والرسالة والأخلاق إلى هذا الدين، الذي يجعل من الأنبياء والرسل أشد فسقا من عتاة الزناة في شوارع أمستردام وروما وباريس.
وهل تنتهي هذه الحلقات المخزية بهذا الحد؟ لا!، ويأبى الكتاب المقدس إلا أن يفرغ المزيد مما في جعبته القذرة.
يحكي لنا إنجيل متى كما لاحظنا في سلسلته المسلسلة بالزناة والزانيات وأبناء الزنا، عن بطلة أخرى لأقدم مهنة في هذا العالم، كما يشير الغربيون إلى مهنة إمتاع المرأة للرجل جنسيا.
يقول متى في السلسلة (وداود ولد سليمان من التي لاوريا) .
من هي التي لاوريا؟
ذِكر متى لها هو تعريض بداود، إذ هذه التي لاوريا، هي بتشبع زوجة اوريا الحثي، أحد قادة جيش داود الأشاوس، وتقول القصة أن اوريا الحثي كان يقود إحدى المعارك الطاحنة المقدسة في ميدان الحرب، أما داود فقد كان مشغولا بزوجة القائد على فراش الخيانة، مع أنه كان له زوجات عديدات.
يقول الكتاب المقدس (وأما داود فأقام في أورشليم، وكان في وقت المساء أن داود قام على سريره وتمشى على سطح بيت الملك، فرأى من على السطح امرأة عارية تستحم، وكانت المرأة جميلة المنظر جدا، فأرسل داود وسأل عن المرأة، فقال واحد من أهل البيت هذه بتشبع بنت اليعام امرأة اوريا الحثي، فأرسل داود رسلا وأخذها، فدخلت إليه واضطجع معها، وهي مطهرة من طمثها!، ثم رجعت إلى بيتها، وحبلت المرأة فأرسلت وأخبرت داود وقالت إني حبلى...)1.
وفي بقية القصة أن داود لما علم بأن بتشبع زوجة اوريا قد حبلت منه بالزنا، حاول أن يغطي على جريمته، فاستدعى قائده اوريا زوج المرأة الزانية من المعارك البعيدة، ومنحه عطلة ليذهب فيضاجع زوجته بتشبع، حتى يقال إنَّه سبب في الحمل الذي في بطنها، لكن اوريا كان أشرف من داود، حيث قال لداود كيف يمكن أن ادخل على زوجتي أضاجعها بينما جنودي في المعارك يقاتلون!؟
فالقائد المخلص لقضيته، يتعالى ويترفع عن ممارسة الجنس مع زوجته في زمن قتال الأعداء، مفكرا في جنوده في ساحات الوغى، أما داود النبي، القائد العام للقوات المسلحة، فهو يستغل فرصة انشغال الزوج في الحرب ليسطو على فراشه وينتهك عرضه ويستحل فرج أهله.
أفشل زوج اوريا بشهامته خطة داود، فما كان منه إلا أن كتب لأحد القادة، يطلب منه دفع اوريا الحثي إلى الخطوط الأمامية للمعركة، ليُلقى عليه حجر من أحد حصون العدو فيُقتل، فنُفذ المخطط وقُتل ارويا، فاستفرد داود القاتل والزاني بالأرملة بتشبع وضمها إلى نسائه، وأصبحت فيما بعد أم سليمان النبي المعروف .
هذا هو إذن داود، أعظم رسل وملوك العهد القديم، أشبه بأحد أبطال المافيا الإيطالية، وهذا هو ابنه سليمان الذي طارت الأخبار بمناقبه في دنيا الإنس والجن، تجعل منه الكتب المقدسة "اليهودية النصرانية" ابن زانية كانت تسبح عارية في منتصف الليالي أمام أعين " الجاي والرايح"!!
ويورد لنا النص الذي سبق معلومة في غاية الأهمية، وهي أن داود زنى ببتشبع وهي طاهرة من طمثها، نعم لم تكن حائضا، فالحائض كانت منبوذة في العهد القديم ويحرم وطْؤُها، وهذا يدل على أن داود يحترم تعاليم الديانة اليهودية فيما يخص وطأ الحائض، وهذا غاية الورع أن تزني بحليلة جارك، شرط أن تكون طاهرة من حيضها!، فهي فرصة أن تحبل المرأة ثم تغتال زوجها بدم بارد!
؟؟اخوتي النصاري هل رأيتم لأعينكم الكتاب الذي يقرأون لكم منه اسطر ويخفون البلاوي التي بعد ذلك ؟

غير معرف يقول...

((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((خزانة الكعبة)))))))))))))))))))))))

الإخوة الأحباب ..... الآب لويس شيخو , هو صاحِب السبق الأول وموجِد نظرية أن الكعبة ماهي إلا كنيسة أبيونية في مكة ... هذا الرجُل العلامة عِنْد النصارى هو أفضل وأروع من أبدع في كشف الحقائِق التي أخفاها نبيُّ الإسلام و المُسلِمين على مرِّ التاريخ كما صوّرهُ لهم و خدّرهُم به في مؤلّفاتِه ...!!
لُويس شيخو الــيسوعي ...
سطّر كِتاباً كامِلاً يُثبِتُ فيهِ أن الكعبة ماهي إلا كنيسة مسيحية , كان المسئول عنها أسُقُف مسيحي, ومِن هذه الكنيسة انتشر القرآن كنسخة منقحة عن الإنجيل ....!!!
هل تعلمون يا أحباب ...
هل تعلم يا صديقي النصراني , يا من يحترِم عقله ...
هل تعلم ان أبوك المسيحي هذا صاحِبُ هذه الأعجوبة الكُبرى ألّف كِتابه الكامِل كله بناءا على جملة تُثبِت أن الكعبة لأسقف لها ... أي أن الكعبة لها أسقف مسئول عنها .... وبعد ان استشهد بأن الكعبة كانت أسقفية صال وجال في إثبات النصرانية بمكة و الحجاز..!!!
براعة شيخو وتدليس المؤرخين المسلمين ؟؟؟!!!
هذه الجملة وببراعة استطاع شيخو ان يقتنِصها من بين كُتُب التاريخ الإسلامي , " أن البيت لاسقف عليه " , تلك الحقيقة التي أخفاها المؤرِّخون المُسلِمون إلى أن استطاع شيخو بعبقريته الفذة النادرة أن يستخرِجها , فأعلن أن الكعبة أسقفيه مسيحية ولها أسقف عليها ... وألف كتابه الكامِل لإثبات ان ورقة ابن نوفل كان هو هذا الأسقف للكعبة , وأنه هو من علّم محمداً الإنجيل ...!!!
تفضّلوا لنقرا الجُملة التي صنع منها القس المحترم العاقل العلامة كِتابه ونظريته التي انتشرت بين علماء المسيحية قبل عوامها .... لقد قال لويس شيخو المسيحي ... نقلاً عن كِتاب الأغاني للأصفاني: " الآتي :
http://img411.imageshack.us/img411/3558/shikhosj8.jpg
المفاجأة ...!!!!
لويس شيخو المحترم المبجل وحسب الوصف الرباني اللائِق به ... فهو " كالحِمار يحملُ أسفاراً" ... فالقس صاحب الكتب و المجلدات و النظريات عن الكعبة ومكة ونصرانية الحجاز , يقول ان الكعبة كانت تحت امرة اسقف عليها ... لانه قرأ قول الاصفهاني ... عن البيت الحرام انه في القديم كان له خزانة وأن البيت لاسقف عليه ...
ماذا قال الأصفهاني يا نصارى العرب؟!!

قال :
وكان للبيت خزانة، وهي بئر في بطنه، يلقى فيها الحلي والمتاع الذي يهدى له، وهو يومئذلا سقف عليه

لا سقف على البيت

لكِن ما دلسه القِس وخدعَ بِهِ من قرأ له ...هو أن :
السقف : هو أعلى المنزل


لو رفعت سعادتك رأسك الآن إلى فوق وأنت تقرأ رسالتي :

فستجِد فوقك سقف الغرفة التي تجلِس فيها ...
ستجد فوقك سقف فيه مروحة او نور
هذا السقف لم يكن موجود على الكعبة
فقال الاصفهاني :
وهو يومئذ لا سقف عليه

لكن شيخو قرأها :
وهو يومئذ لاسقف عليه
فحول كلمة "لا سقْفَ " الى " لأُسْقُف" , والأسقف هو قس النصرانية ....!!!!
حوله شيخو بخِفة يدٍ "السَّـقـْف" إلى "أُسـْقـُف"

ليس هذا فحسب , بل حوّل تلامذتُهُ فيما بعد كلمة "الخزانة" الى "سدانة"

فتحولت خزانة البيت إلى سدنة البيت


فقال الاصفهاني :
وكان للبيت خزانة،

لكن تلاميذ شيخو ترجموا "الخزانة" الى "سدانة" وقالوا :
وكان للبيت سدنة
أدق وصف يُمكِن أن يوصف بهِ هذا القس هو ..انه كالحِمار ... وصف صادِق ليست مسبة او افتِراء , وليس العيب وصفه هكذا فمن ارتضى وصف الهه بالخروف , وباللبوة ... لا مانع لديْهِ أن يوصفَ هو بالحمار , قال تعالى : "مثلُ الذين حُمِّلوا التوراة ثم لم يحْمِلوها كمَثَلِ الحِمَارِ يحْمِلُ أسفارا" ... يحمل ما لا يعلم ماهيته وكنهه , ويبني عقائد من جبال على لا شيء .....!!!!
وهكذا تحوّل السقف عند شيخو الى اسقف ...
وتحولت الخزانة الى سدانة
وتحولت جملة الاصفهاني العابرة الى مجلدات عامرة يمرح ويرتع فيها شيخو
وتحولت حالة اليأس النصرانية الى زحام فكري
وتحول الصعاليكُ الى مفكرين
وتحولت القضية من تدليس شيخو عن الاسلام الى قضية ما اخفاه المسلمون
وهكذا وجد الصعاليك فرصة ان يقال عنهم مفكرون وسن هؤلاء المفكرون المزعومون اقلامهم وارتفعت اصوات النصارى بكلمات التشجيع و ترانيم المزمراتية "يدوم صليبك يا عزيزي" , فكتبوا وسطروا حول ما اخفاه المسلمون من حقيقة الاسقف والاسقفية والكعبة الكنسية , والكنيسة الابيونية.
عرفتُم يا سادة ...

كيف يتلاعب بِكم قساوستكم؟؟؟؟

ماذا قال الاصفهاني يا مهللاتية (اي المشجعين , المشجعاتية). ؟؟؟

قال "وكان للبيت خزانة، وهي بئر في بطنه، يلقى فيها الحلي والمتاع الذي يهدى له،
وهو يومئذ لا سقف عليه"
وصار جميع الصعاليك مفكرين , و زاد حملة الاسفار:

ونقل الصعاليك عن لويس شيخو ... وانتقل الخبر بين الأفذاذ العاقلين حماة حمى النصرانية الطيبين , فنقلوا نفس الجمل بتمامها وكمالها , وبعد هذه الجملة يكتب كل مسكين منهم موضوع طويل عريض و كلمات رنانة , وتساؤلات من نوعية لماذا اخفى المسلمون ...ولماذا ولماذا ولماذا .. ويا عيني !!

فالمسكين حامل الاسفار ... الصعلوك الأول:

خليل ابراهيم في " نقد الفكر الديني - النصرانية في الجزيرة العربية " ... لم يكلف خاطره البحث عن مقولة شيخو , واعطى لعقله الاجازة وحمل الاسفار كالحمار ...ونقلها بتمامها فقال :

وروى ابو الفرج الاصفهاني في الاغاني ان سادس ملوك جرهم كان عبدالمسيح بن باقيه بن جرهم، وكانت سدانة البيت العتيق "لاسقف عليه". وهذه الشهادة تقطع بأن الكعبه كانت مسجدا مسيحيا على زمن بني جرهم.
"حمار" ؟!! ... نعم و ليست مسبة والله , وانما وصف ... قال تعالى : "مثلُ الذين حُمِّلوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمِلُ أسفارا" ... يحمل ما لا يعلم ماهيته وكنهه , ويبني عقئد من جبال على لا شيء .....!!!!
فالمسكين حامل الاسفار ... الصعلوك الثاني:

ابوموسى الحريري في كتابه "قس ونبي" ... لم يكلف خاطره البحث عن مقولة شيخو , واعطى لعقله الاجازة وحمل الاسفار كالحمار ... ونقلها بتمامها فقال :
http://img148.imageshack.us/img148/8479/kwnhb8.jpg
"كالحمار ام لا " ؟!! ... نعم و ليست مسبة والله , وانما وصف ... قال تعالى : "مثلُ الذين حُمِّلوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمِلُ أسفارا" ... يحمل ما لا يعلم ماهيته وكنهه , ويبني عقئد من جبال على لا شيء .....!!!!
فالمسكين حامل الاسفار ... الصعلوكة الثالث:

وعن القس لويس شيخو , نقلت فيبي عبدالمسيح قريبة أحد القساوسة المصريين المشهورين والتي تدعي انها تنصّرت - ولا نعلم منذ متى كان القساوسة ونسايبهم مسلمين يتنصروا - مو موضوعنا
المهم فيبي المسكينة .... نقلت لنا نفس الخبر دون تغيير ولكِن مع مزيد من التنقيح و التعديل ليتناسب مع حجم النظرية فألفت كِتاب كامل أسمته الرحلة إلى الكعبة ... وقالت المسكينة للمساكينِ فيه تحت عنوان : (هل الكعبة كنيسة ) :
جاء في (الاغاني13: 109)ان سادس ملوك جرهم كان عبد المسيح بن باقية، وكانت سدانة البيت العتيق "لاسقف عليه ". وهذه الشهادة تقطع بأن الكعبة كانت مسجدا مسيحياعلى زمن بني جرهم!!!
والوضع السياسي العام يؤيد ذلك ايضا. فقد كان الحجاز تحت إمراء آل كندةالمسيحين في نجد، التابعين للتبابعة المسيحيينفي اليمن. وقد قُتل والد امرىءالقيس، فقام سيد شعراء الجاهلية يستنصر قيصر في دم أبيه. ومنذ هذه الحادثه قامالصراع بين المسيحية واليهودية، وزاده تأججا هجرة "النصارى" الى مكة للاستيلاء علىالبيت العتيق، وبه على الحجاز والعرب.
وهكذا أحبتنا ... صار السقف اسقف ... وانتقلت الكلمة المجهولة والجملة العابرة الى قضية وكتب ومجلدات .... أما عبدالمسيح بن باقية سادِس ملوك جرهم ... فللأسف ربما مع قرب التوقيت بين جرهم وبين زمان ابي بكر أي ما يعادل من 300 الى 1500 سنة ... حسب ما يقصدون بجرهم الأولى ام الثانية ... فخلط الأمر على المسكين شيخو ومنه الى زمرته من حملة الأسفار فيبي وأبوموسى , وخليل وغيرهم ...
فربما خلط المساكين بين عبدالمسيح بن باقية وعبدالمسيح بن بقيلة ... والذي كان في عصر ابي بكرالصديق واختبر خالد بن الوليد بالسم .... فتحول عبدالمسيح بن بقيلة في زمان ابلي بكر الى عبد المسيح بن باقية في زمان جرهم ....!!!!
وقصة ابن بقيلة هذا هو أنه قد ناول السم لخالد بم الوليد ليختبِر إيمانه كما في إنجيلهم , فأكله خالد رضي الله عنه وتصبب عرقه ولم يُصِبهُ شيء فقال عبدالمسيح "إن هؤلاء شياطين ومالكم بهم من طاقة فصالحوهم" ...!!!
وهكذا انتهت قصة السقف و الاسقف
ونظرية الخزانة التي صارت سدانة؟؟؟؟؟؟؟؟

غير معرف يقول...

((((((((((((((((((((((((((زكريا بطرس أكبر داعية إسلامى فى القرن الواحد والعشرين!((((((((((((((((

بقلم / محمود القاعود)

الجميع يعلم أن زكريا بطرس قمص الكنيسة الأرثوذكسية المصرية ، لا شئ يشغله سوى سب الإسلام والطعن فى القرآن الكريم والتشنيع على الرسول الكريم محمداً صلى الله عليه وسلم ، وقد أفنى القمص زكريا ثلاثة أرباع عمره فى الطعن فى الإسلام وقيمه وثوابته ، بل وقام القمص بعمل كلمات هزلية ليتحدى بها آيات القرآن الكريم ، كما فعل مسيلمة الكذاب ، والقاديانى الكذاب ، وأنيس شاروش الكذاب صاحب ما يُسمى " الفرقان الحق " وبعض الكذبة من نصارى مصر الذين كتبوا كلمات داعرة أطلقوا عليها " قرآن رابسو " ، وأخيراً ...

وبالطبع لم يكن القمص زكريا بطرس ليفوت ما أتاحته وسائل الإعلام الحديثة من اتصال وانتشار مع الجماهير، كما استغل فرصة العداء الرهيب للإسلام بعد أحداث 11 سبتمر 2001م ، فقام بالتحالف مع المنصّرة الفرنسية " جويش ماير " وهى بروتستانتينية – أى على خلاف مذهب القمص الأرثوذكسى – وشارك معها فى فضائية تُدعى " الحياة " وتُبث عبر القمر الاصطناعى الأوروبى " هوت بيرد " ، ومن خلال هذه القناة تمكن القمص من طرح العديد من الأكاذيب حول الإسلام العظيم ، فى محاولة منه لتثبيت النصارى على إيمانهم ، وتنفيرهم من الإسلام ، ولتشكيك المسلمين فى عقيدتهم وجعلهم حيارى يتخبطون ما بين كلام القمص المكذوب وبين إسلامهم ..

لم يعلم القمص أنه بهذا الهجوم العاتى على الإسلام قد سمح للإسلام أن ينتشر بين النصارى ، وأن يدخل لعقر دارهم ؛ فالقمص يعتقد أنه يُثبت إيمان النصارى من خلال تهجمه ، لكن المصيبة أنه أثار شكوكهم وحيرتهم .. فإن كان هذا القمص صادقاً لماذا لا يستضيف أى شيخ مسلم لعمل حوار معه مباشرة ، بدلاً من التحدث من طرف واحد ؟؟

هل رأينا الشيخ " أحمد ديدات " – رحمه الله يتحدث عن النصرانية بمفرده ؟؟ أم أنه كان يتحدث ، وبجواره أساطين التنصير الدوليين ؟؟؟

كما أن أسلوب القمص البذئ ، جعل من يبحثون عن الحق يعرفون أن القمص ماهو إلا ببغاء يُردد دون أن يعى ما يقول ، بل يا ليته يُردد فقط بصدق وأمانة ، لكنه يكذب ويفترى ؛ فحينما يستشهد القمص بدليل يؤيد أقواله العابثة نجده يستشهد بما يُسمى " دائرة المعارف الإسلامية " الموسوعة التى كتبها النصارى بغرض تشويه الإسلام !! فهل هذه أمانة فى عرض الأمور ؟!

ويستشهد أيضاً ببعض الكتاب الذين لا يمثّلون الإسلام لا من قريب ولا من بعيد وهذا الكلام يعرفه النصارى جيداً ؛ فنرى القمص يستشهد ب " سيد القمنى " ويصفه بالمفكر الإسلامى المستنير !! ، وب " خليل عبدالكريم " – الشيوعى الهالك – ويصفه بالشيخ خليل عبدالكريم ، وأنه من علماء الأزهر !!!!

وبالطبع فهذا العبث يفضح القمص أمام مشاهديه .

ويتمتع القمص بقدرة فائقة على الكذب والتدليس ، فعندما يُريد أن يدعم موقفه فى افتراءاته الرخيصة بحق الإسلام نجده لا يجد أى حرج فى الافتراء على علماء الإسلام وينسب إليهم أقوالاً لم يقولوها ، على اعتبار أن المشاهد يُريد تلقى المعلومة ولن يبحث أو يهتم ، ولكن يأبى الله إلا أن يفضح القمص أمام مؤيديه ومناصريه ، ويعلم الجميع أنه كذاب ..

كلام القمص المكذوب ، جعل العديد من عقلاء النصارى يتفكرون فى الأمر ، ويتدبرون فى مغزى هذا الهجوم ودوافعه والحكمة منه ..

وبدلاً من أن يُثبّت القمص إيمان النصارى جعلهم أكثر حيرة وريبة فى أمرهم ..

تحدث القمص عن " رضاع الكبير " وهو حديث منسوب للرسول – صلى الله عليه وسلم – فى محاولة منه للتغطية على رضاع الكبير وجماع الكبير وثدى الكبير وبطن الكبير وسرة الكبير الوارد فيما يُسمى الكتاب المقدس ..

لتتأملوا معى فى سفر نشيد الأنشاد :

" ليُقبلنى بقبلات فمه الحارة .. حبيبى لى بين ثديى يبيت . ها أنت جميل يا حبيبى وحلو وسريرنا أخضر .. شماله تحت رأسى ويمينه تعانقنى ....

فى الليل على فراشى . طلبت من تحبه نفسى . طلبته فما وجدته ..

شفتاك كسلكة من القرمز . وفمك حلو . ثدياك كخشفتى ظبية يرعيان بين السوسن .. تحت لسانك عسل ولبن .

قد خلعت ثوبى فكيف ألبسه .. حبيبى مد يده من الكوة فأنّت عليه أحشائى .. أحلفكن يا بنات أورشليم إن وجدتن حبيبى أن تخبرنه بأنى مريضة حباً .. حبيبى أبيض وأحمر .. شفتاه تقطران مراً مائعاً . بطنه عاج أبيض مغلف بالياقوت الأزرق . حلقه حلاوة كله مشتهيات .

ما أجمل رجليك بالنعلين يابنت الكريم .دوائر فخذيك مثل الحلى . سُرتك كأس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج . بطنك صبرة حنطة مسيحة بالسوسن . ثدياك كخشفتى ظبية . ما أجملك وما أحلاك أيتها الحبيبة باللذات . قامتك هذه شبيهة بالعناقيد . قلت إنى أصعد إلى النخلة وأمسك بعذوقها . ويكون ثدياك كعناقيد الكرم . ورائحة أنفك كالتفاح وحنك كأجود الخمر . لحبيبتى السائغة المرقرقة السائحة على شفاه النائمين . لنا أخت صغيرة ليس لها ثديان . فماذا نصنع لأختنا فى يوم تخطب . أنا سور وثدياى كبرجين . حينئذ كنت فى عينه كواحدة سلامة "



هذا هو كلام الله بحسب معتقد القمص العجيب ، فبالله عليكم هل الله يوحى بمثل هذا الكلام ؟؟ إن هذا الكلام لا يُعتبر حالة استثنائية ، وإنما يُعبّر عن نهج عام ونمط حياة .. ومثلما سخروا من الحديث المنسوب للرسول صلى الله عليه وسلم ، وقالوا أن المرأة تُرضع السائق والسفرجى والبواب .. فإن نشيد الإنشاد يجعل المرأة تُرضع العربجى والفرارجى والجزار والمدرس الخصوصى ، وأن تعرض مؤخرتها التى هى مثل الحلى لأى إنسان .. وأن تستعرض ثدييها أمام الجميع ..

هذا هو الوحى الإلهى الفاضح الذى يُحاول القمص مداراته وإهالة التراب فوقه من أجل تثبيت النصارى على دينهم .. بل إن القمص لا يجرؤ أن يناقش أمور دينه ويتجاوزها إلى سب وشتم الإسلام دون أى وجه حق ..

ألم يكن الأولى بالقمص أن يُفسر لنا ما جاء بكتابه وخاصة سفر" حزقيال " هناك دغدغت ثدييهما . وهناك تزغزغت ترائب عذرتهما "

ومن المعروف أن مرحلة الدغدغة والزغزغة والشخلعة تكون قبل الجماع وأثنائه ، فهل هذا وحى من الله ؟؟ هل الله يوحى بالدغدغة والزغزغة ...

أعرفتم سبب هجوم القمص على الإسلام ؟؟ يُريد التمويه وبعد الأنظار عن كتابه .

يقول القمص أن كلمة النكاح كلمة " قبيحة " - وهى ليست كذلك إذ أنها تعنى عقد الزواج - ، ولم يوضح لنا رأيه فيما جاء فى حزقيال : " وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم – أى أعضائهم الجنسية – كلحم الحمير ومنيهم كمنى الخيل " ( راجع حزقيال 23 : 5، 6، 11، 18 ، 19 ، 20 )

(( وكبرت وبلغت زينة الأزيان . نهد ثدياك ونبت شعر عانتك وقد كنت عُريانة وعارية )) ( حزقيال 16 : 7 ) .
(( في رأس كل طريق بنيت مرتفعتك ورجّست جمالك وفتحتِ رجليكِ لكل عابر وأكثرت زناك. وزنيت مع جيرانك بني مصر الغلاظ اللحم وزدت في زناك لاغاظتي )) ( حزقيال 16 : 25-26 ) .
وغيرها من عبارات الجنس الفاضحة التى لا تصدر إلا من عاهرات شبقات لا أن تصدر من الله رب العالمين والعياذ بالله .

وعلى هذا النهج يسير القمص بطول افتراءاته وعرضها ، ما من شئ يتهم به الإسلام أو يسبه به إلا ويريد فى المقابل إخفاء شيئ عن جماهير النصارى ، وضربنا المثل على ذلك .

ولكن الحق أقول : أن القمص له دور كبير فى نشر الإسلام وتعريف جمهور النصارى به ، بل وله الفضل بعد الله فى اهتداء العديد من النصارى للإسلام ..

القمص يقوم بجهد خارق لنشر الإسلام وإيصال دعوة الإسلام لأناس لم تصلهم الدعوة .. كما أنه يشيع روح التعاون بين المسلمين ، ليجعلهم أكثر تمسكاً فى مواجهة خطر التنصير ، ويجعل شباب الإسلام أكثر همة ، وأكثر علماً وبحثاً وحهداً..

وكما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " إن الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر " فقد نصر الله الإسلام بالقمص زكريا بطرس ..

أسس زكريا بطرس العديد من الفضائيات التنصيرية التى تصل لقلب بيوت النصارى وتعرفهم أن القمص يستخدم المنهج القائل " أفضل وسيلة للدفاع الهجوم " كما تكشف لهم عجز القمص عن التحدث فى أمور عقيدته التى لا يجرؤ أن يتحدث فيها لعلمه المسبق بالسقوط الذريع ، والفشل المريع إن تحدث فيها .

كما قام القمص بتأسيس عشرات مواقع الإنترنت التى تسب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وتسخر منه وتستهزئ به وبقرآنه الكريم الذى نزل عليه من رب العالمين ، هذا بخلاف سبه الدائم للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فى مراحيض الحوار التى تُسمى " غرف البال توك " بالإنترنت .. وكل هذه الأفعال تجذب الناس للإسلام ، وتدفع العديد من النصارى للتحرى عن حقيقة هذا الدين العظيم الذى لا شغل للقمص إلا سبه ولعنه وافتراء الأكاذيب حوله .

وكما أعلم فإن زكريا بطرس مولع بالقرن الواحد والعشرين ، ودائماً ما يتهم المسلمون بأنهم لا يُفكرون بعقلية القرن الواحد والعشرين ، ولنتأمل فى قوله بموقع " الحوار المتمدن " والذى يكتب فيه باسم مستعار هو " إبراهيم القبطى " يقول القمص :

" نحن نواجه جيلا من مسلمي القرن الحادي و العشرين ، جيل يحيا ضحية خدعة طويلة استمرت قرون ، جيل ورث العقيدة من الاجداد دونما اختيار و يخشى أن يكتشف أن أولئك الآباء و الأجداد ماتوا على باطل ، جيل تربي ألا يناقش وألا يجادل و إلا خرج عن الملة والدين ، وصار كافرا مرتدا ، فتعلم الصمت و الخضوع . هذا الجيل لم يتعلم التفكير ، وظل يتنعم في كسل عقلي تحت حماية سيف التكفير الإسلامي ، فاكتفى أن يسمع هجوم مشايخ المسلمين على الأديان الأخرى في سعادة وثقة ، و الآن تصدمه الحقائق المرة " ( محاولة لتجميل قبيح الإسلام : الحوار المتمدن 8/6/2006م )

ونقول للقمص : كان الأولى بك فى القرن الحادى والعشرين أن تكتب باسمك الحقيقى ، لا أن تمتدح نفسك ، وتضفى شئ من القداسة على أكاذيبك وافتراءاتك باسم مستعار ، وأن تتحدث بجرأة عن خدعة صلب المسيح ، ووحى الله المزعوم الذى يتحدث فيه – وحاشاه – عن فتح رجلىّ المرأة وشعر عانتها و البطن والسرة والمؤخرة والسيقان ودغدغة الثدى وزغزغته ..

لقد ساهم زكريا بطرس فى نشر الإسلام ، وأزعم أنه أكبر داعية إسلامى فى القرن الواحد والعشرين ..

فشكراً جزيلاً جناب القمص ، وكما يقول قرآننا العظيم " وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم===========((((((دون كيشوط العجيب))))))))== =======يذكرنى هروب زكريا بطرس من المناظرات بالمخنث الذى قالت له زوجته : الحق ياراجل فى حرامى فى الصالة ! فرد بلا مبالاة : متخافيش جنبك سبع ! فأردفت الزوجة بعد قليل : الحق يا راجل الحرامى فى أوضة النوم ! فرد بنفس اللامبالاة والصفاقة : متخافيش جنبك سبع ! فصرخت فيه : يا راجل بقولك الحرامى شايلنى وماشى ! فقال لها : روحى ومتخافيش سايبة فى البيت سبع

متى يُصبح زكريا بطرس رجلاً ويقبل المناظرة ؟

بقلم / محمود القاعود

يتساءل النصارى قبل المسلمين : متى يُصبح زكريا بطرس رجلاً ويقبل مناظرة علماء الإسلام ؟؟ متى يخرج من جحره الذى يختبئ فيه ويقبل بعمل مناظرة حول صحة عقيدته وكتابه الذى يُقدسه ؟ متى يُصبح رجلاً مسئولاً أمام جمهوره من النصارى ويكف عن شتائمه الفارغة وأكاذيبه السافلة التى ملّ النصارى منها ؟؟ متى يعلم أن شتائمه للإسلام وعدم قبوله بإجراء مناظرة قد حولت العديد من النصارى إلى الإسلام ؟ متى ينتهى من تقمص شخصية الفأر الذى يسب أسداً مقيداً بالسلاسل ؟؟ متى يُصبح رجلاً ؟؟

أسئلة عديدة يطرحها النصارى للشخص الذى يوهمهم أنه أسطورة ومعجزة وعلامة لمجرد أنه يشتم ويسب ويكذب .. إذا كنت محطم الإسلام ومزلزل عرش الإسلام وكاشف أكذوبة الإسلام كما تدعى ، فتعالى لتعرض بضاعتك ولنعرض بضاعتنا ونرى من الأقوى حجة والأرجح رأيا ..

زكريا بطرس يعلم علم اليقين أن قيامه بمناظرة يعنى شهادة وفاة له ونهاية الضجة التى يتلذذ بها وانهيار أكاذيبه التى يروجها ليل نهار .. يعلم أن المناظرة ستكون المسمار الأخير فى نعشه .. ستفضحه أمام النصارى .. ستخرسه تماماً .. ستقطع لسانه البذئ .. ستجعله يقف عارياً أمام النصارى الذين خدعهم وأضلهم طوال سنوات ، ومنعهم من الاهتداء إلى الحق ..

يعلم زكريا بطرس علم اليقين أن المناظرة ستبين جهله الفاضح للناس ، وستبين لهم كم أنه لا يفقه أى شئ .. وأنه مجرد سباب شتام غشاش كان يقرأ من الكمبيوتر الذى يحشوه بالبذاءات .. وأنه كان يمنع أى صوت يعارض أكاذيبه ويغلق الهاتف فى وجه من يبين كذبه وتدليسه ... فالمناظرة تخالف جميع مسلسلات زكريا بطرس .. سيكون أمامه عالم مسلم يسحق افتراءاته ويوضح للناس هشاشة عقيدته ...

الغريب العجيب أن زكريا بطرس لا يتورع عن طلب طلب المناظرة ويتحدى شيوخ الأزهر !! وعندما يبرز له عدة علماء فإنه سرعان ما ينسحب إلى جحره وينسج الأكاذيب : عايزين يقتلونى ! .. هيموتونى بالسيف الإسلامى !! .. الإرهاب الإسلامى !! ويصفق له النصارى المغيبين : الرب يبارك حياتك يا ابونا !!

يذكرنى زكريا بطرس الذى يدعى البطولة الخارقة ويطلب المناظرة مع علماء الإسلام وبمجرد أن يقبل عالم مسلم مناظرته ، يتراجع على الفور ؛ يذكرنى بالنكتة التى تحكى قصة زوج مخنث جبان مرتعش يعجز عن حماية زوجته ، ورغم ذلك يدعى أنه بطل الأبطال ويقدر على حمايتها وصيانة عرضها وكرامتها.. إذ حدث ذات يوم وأثناء نومه بجوار زوجته ، أن قالت له زوجته : الحق ياراجل فى حرامى فى الصالة ! فرد بلا مبالاة : متخافيش جنبك سبع ! فأردفت الزوجة بعد قليل : الحق يا راجل الحرامى فى أوضة النوم ! فرد بنفس اللامبالاة والصفاقة : متخافيش جنبك سبع ! فصرخت فيه : يا راجل بقولك الحرامى شايلنى وماشى ! فقال لها : روحى ومتخافيش سايبة فى البيت سبع !!

هذه النكتة البسيطة تعبر عن طبائع الأشخاص الذين لا يوجد لديهم سوى لسان طويل وقذر ، ووقت الجد لا تجد منهم إلا الهروب والخزى ..

وهذه النكتة أيضاً تجسد حقيقة ما يفعله زكريا بطرس .. إذ يتوسل إليه النصارى .. الحقنا يا ابونا .. عالم مسلم بيتحداك .. لماذا لا تقبل المناظرة .. ويرد بصفاقة الرجل الذى تخلى عن زوجته : جنبكم سبع متخافوش ! .. الحقنا يا ابونا فى عالم مسلم أثبت إن الكتاب المقدس مؤلف .. فيرد : جنبكم سبع متخافوش ! .. احنا اعتنقنا الإسلام يا ابونا .. فيرد : روحوا إنتم سايبين سبع !!

هذا المنهج الذى يسير عليه زكريا بطرس أضر بالعقيدة النصرانية ضرراً بالغاً ، وأحدث حالات ردة هائلة بين النصارى ، ورغم ذلك يستمر زكريا بطرس فى هروبه ومسلسلاته السخيفة العبثية وشتائمه القبيحة التى أثبتت أنها تجعل المسلم يزاد إيماناً بكتابه وبرسوله الأعظم صلى الله عليه وسلم ..

لقد تحدى العديد من العلماء زكريا بطرس وقالوا له ليس لنا شروطاً للمناظرة بل حدد أنت موضوعها .. واختر المكان الذى يناسبك وتجد فيه الحماية اللازمة – الشرطة الأمريكية قامت بتعيين حراس شخصيين يرافقونه فى حله وترحاله ، ويقفون أمام منزله وشخص يتمتع بهذه الحماية لا يجب أن يتوقح ويقول أنه يخشى القتل - فقط الشرط الوحيد أن تكون المناظرة على الهواء مباشرة بحيث لا يتم عمل مونتاج لها .. وأن تكون فى فضائيتك التى تسب منها الرسول الأعظم .. فهل تجد فى نفسك الشجاعة لأن تقبل ؟؟ ما هو المانع الذى يمنعك من قبول المناظرة ؟؟

المانع يا سادة كما قلت فى البداية أن إجراء مناظرة يعنى نهاية زكريا بطرس وفضحه أمام النصارى وإظهار ضحالة معلوماته وتفاهة فكره .. فى المناظرة لن يكون معه المعد الذى يحجب عنه اتصالات المسلمين .. فى المناظرة لن يكون معه المشخصايتة النصارى الذين يدعون أنهم من المسلمين وتنصروا : إنت فتحت عيونا يا قدس أبونا ! أنا مش عارف أنا إزاى كنت مسلم الوقت اللى فات ! مفروض يسموك المُلا زكريا بطرس أو شيخ الإسلام زكريا بطرس ! كلامك مش بيخلينا ننام الليل يا جناب القمص ! أنا قبلت المسيح يا ابونا وعبرت من الظلمة إلى النور !! كل هؤلاء المشخصاتية النصارى لن يكونوا بجوار القمص أثناء المناظرة .. كذلك النصارى الذين يطلقون على أنفسهم الأخ أحمد ! والقس محمد ! والشيخ صموئيل ! والأخت فاطمة ! لن يكونوا بجوار القُمص زكريا بطرس ... لن يكون بجواره سوى علمه وفكره وما لديه من أدلة يثبت بها كذب الإسلام وصدق عقيدته .. لن يكون بجواره اللاب توب الذى يخزن فيه الشتائم ليتذكرها .. لن يكون بجواره سوى نفسه الأمارة بالسوء .. وسينتظر النصارى ما يفعله " "العلم العلامة الحبر البحر الفهامة " وهو يسحق خصمه المسلم !! سينتظر النصارى كيف أن العلامة يثبت صحة الكتاب المقدس .. سينتظر النصارى كيف أن نشيد الأنشاد وفى اليلل على فراشى و وفتحت رجليك لكل عابر .. كيف أن هذه الألفاظ هى وحى الله القدوس وكيف أن المسلم الشهوانى لا يفهم .. سينتظر النصارى من القُمّص" الشتام الذى يحيض على مدار عشر سنوات دماء القذارة والنجاسة كيف يهزم علماء الإسلام على الهواء مباشرة ...

لقد عرض العديد من علماء الإسلام على القُمّص زكريا بطرس المناظرة لكنه هرب بطريقة مخزية مفضوحة .. ولعل أشهر من تحداه – كما يتحدى جميع قساوسة وقمامصة وأساقفة وكرادلة النصارى حول العالم – الداعية الشهير الدكتور "" وسام عبدالله " صاحب غرفة " الحوار الإسلامى المسيحى " ببرنامج " البال توك " ، والذى أسلم على يديه ما يُقارب من خمسة آلاف شخص - "هذا إذا لم نضع فى الحسبان الذين يسلمون على يد الذين أسلموا على يد الشيخ وسام مما يجعل العدد يتجاوز الخمسة آلاف بكثير – وقد عرض الشيخ وسام على زكريا بطرس المناظرة حتى ولو كانت فى المريخ ودون أى شروط من جانبه ، فقط أن تكون المناظرة على الهواء مباشرة لا أكثر ولا أقل سواء فى البال توك أو الفضائيات ، ولكن يأبى سبع النصارى إلا أن يهرب ويختبئ ويرفض المناظرة .. تحت دعوى أنه سبع !!

إن زكريا بطرس عار على النصرانية والنصارى .. لكنه سعيد بشتائمه للرسول الأعظم .. وبرفع الدعاوى القضائية التى تطالب بمحاكمته .. ويُصور نفسه فى صورة البطل المغوار الذى يتحدى الإسلام والذى لا يجد من يرد عليه .. والذى يُرشحه نصارى المهجر لنيل جائزة نوبل ( كذا ! ) للسلام ..

لقد حكى لى بعض النصارى المستنيرين ، عن القُمّص زكريا بطرس ، وكيف أنه يستغل مشاعر الغوغاء من النصارى ليسب الإسلام وليُصفق له الدهماء .. متناسين أنه يحظى بشهرة على حسابهم ، ويجمع منهم التبرعات الهائلة بحجة دعم فضائيته ومواقعه لشتم الإسلام ولكن أحداً لا يعرف أين تذهب هذه التبرعات (؟) للدرجة التى جعلت حفيده يركب سيارة بى إم دبليو ، مما يوضح درجة الغنى الفاحش التى وصل لها القُمّص جراء تطاوله وسبه لمقدسات المسلمين ، بينما النصرانى التافه الذى يجلس فى صعيد مصر يُصفق يُعطى أمواله للقُمص ويحرم نفسه منها !! لذلك انفض العديد من أنصار بطرس من حوله ..

ويبقى السؤال : متى يُصبح زكريا بطرس رجلاً ويقبل المناظرة ؟؟

الجواب : لن يُصبح رجلاً مهما كلفه ذلك من ارتداد النصارى ومن احتقار الناس له مثل ذلك؟؟؟؟؟؟\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
((((((((((((((((((هل كان ورقة بن نوفل نصرانياً كما يدعى ببّغاوات النصارى)))))))))))))
بقلم / محمود القاعود

لطالما سمعنا من النصارى أن الإسلام دين كاذب ومختلق ألفه محمد بمعاونة أستاذه ومعلمه " ورقة بن نوفل " الذى جعل من محمداً نبياً ورسولا ، وأنه لما مات " ورقة " أراد محمد الانتحار ؛ لأن مصدر وحيه قد مات ، فماذا يفعل !؟

لم يكتف النصارى بهذا بل راحوا ينسبون لورقة أنه راهب نصرانى وكانت له كنيسة فى مكة ، وأنه مهرطق ضد لاهوت المسيح ، وهو الذى أشار بتكفير النصارى فى القرآن !!

فما هى حكاية " ورقة بن نوفل " ؟

هذا ما سنتناوله :

ورقة بن نوفل ، هو أحد الحنفاء فى الجاهلية اسمه : ورقة بن نوفل بن أسد بن عبدالعزى بن قصى الذى يجتمع نسبه مع النبى صلى الله عليه وسلم فى قصى بن كلاب الجد الرابع للنبى صلى الله عليه وسلم .

يقول ابنُ مَنِّ الله فى حديقة البلاغة فى رده على ابن غرسية : " وكانت فيهم ( أى العرب ) الملّة الحنيفية الإسلامية ، والشريعة الإبراهيمية ، ومن أهلها كان قس بن ساعدة الإيادى ، وورقة بن نوفل ، وزيد بن عمرو من بنى عدى " ( نوادر المخطوطات 1/ 327 ) .

ومما يدل على اعتناق ورقة للتوحيد قوله لبعض أصحابه الذين رفضوا عبادة الأصنام : " تعلمون ، والله ماقومكم على دين ، ولقد أخطأوا الحجة ، وتركوا دين إبراهيم ما حجر تطيفون به ؟ لا يسمع ، ولا يبصر ، ولا ينفع ، ولا يضرُّ ، يا قوم التمسوا لأنفسكم الدين " ( البداية والنهاية 2/ 341 وسيرة ابن هشام 1/ 242 والمنمق 175-176 )

ومن هذا النص يتضح لنا أن ورقة كان على دين إبراهيم عليه السلام ، ويدعو أصحابه أن يُثنوا أقوامهم عن عبادة الأصنام .

وعُرف عن ورقة وبعض أصحابه أنهم يبحثون عن الحق دائماً ، ويشغلهم التفكر فى أمور الدين ، لذا فقد خرج ورقة ذات يوم هو وزيد بن عمرو بن نفيل ، ليسألا عن الدين ، ورد فى مسند الطياليسى :

" خرج ورقة بن نوفل ، وزيد بن عمرو بن نفيل يلتمسان الدين حتى انتهيا إلى راهب بالموصل ، فقال لزيد بن عمرو بن نفيل : من أين أقبلت يا صاحب البعير ؟

قال من بيت إبراهيم .

قال : وما تلتمس ؟

قال : ألتمس الدين .

قال : ارجع ؛ فإنه يوشك أن يظهر الذى تطلب فى أرضك " ( مسند الطياليسى 32 ) .

ومن هذه الرواية نرى مدى حرص ورقة على التفكر فى الدين وبحثه عن الحق ، وقول الراهب له أن هناك نبى أوشك أن يأتى فى مكة يدل على مدى شوق ورقة لمعرفة النبى الجديد الذى قرأ عنه فى كتب النصارى واليهود .

لكن من أين ادعى النصارى أن ورقة بن نوفل كان قسيساً أو أنه تنصر ؟؟

هم لا يملكون أى دليل على الإطلاق ، بل يستندون إلى روايات إسلامية لا تقول بهذا ، لكن هوايتهم المفضلة فى تحريف الكلام جعلتهم يحرفون الروايات الخاصة بشأن ورقة ويدعون أنه كان راهب كبير ومبشر خطير !

روى البخارى فى صحيحه بخصوص ورقة بن نوفل : " كان امرأً تنصر فى الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العبرانى ، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخاً كبيراً قد عمى " ( صحيح البخارى : 1/3 ) .

وأخرجه البخارى فى كتاب الأنبياء بلفظ : " وكان رجلاً تنصر يقرأ الإنجيل بالعربية " ( صحيح البخارى 4/ 184 ) .

وقال ابن اسحاق فى السيرة : فأما ورقة بن نوفل فاستحكم فى النصرانية ، واتبع الكتب من أهلها ، حتى علم علما من أهل الكتاب " ( سيرة ابن هشام 1 / 243 ) .

وفى تاريخ الطبرى : " .. وكان ورقة قد تنصر ، وقرأ الكتب ، وسمع من أهل التوراة والإنجيل " ( تاريخ الطبرى 2/ 302 ) .

والسؤال : هل تدل هذه الروايات على أن ورقة كان راهباً ومهرطقاً وصاحب كنيسة .... إلخ سفاهات النصارى ؟؟
بالطبع لا ، يقول الدكتور " عويد المطرفى " فى كتابه " ورقة بن نوفل فى بطنان الجنة "( صادر عن رابطة العالم الإسلامى ) :

" فإن كان قد تنصر ، فمتى كان ذلك ؟ وكيف كان ؟ ومن دعاه إلى الدخول فى النصرانية ؟ وفى أى الديار تنصر ؟ وإن كان تعلم النصرانية ، فمتى كان ذلك ؟ وعند من درسها ؟ وفى أى البلاد ؟ وفى أى المدارس ؟ وكم دام تحصيله لها ؟ "

ويعقب الدكتور المطرفى :

" ونحن إذا طلبنا إجابات عن هذه الأسئلة المُلحّة التى طرحناها بشأن ما تنسبه الروايات الحديثية ، والتاريخية إلى ورقة بن نوفل من الدخول فى النصرانية ، والاستحكام فيها ، واتباع كتبها من أهلها فى الجاهلية ، لم نجد لأىٍّ من هذه الأسئلة جواباً محدداً ، ولا غير محدد ، يوضح متى تنصّر ورقة بن نوفل ، ولا كيف تنصر ، كما لم يُذكر فى أى من هذه الروايات ، ولا فى غيرها من الأخبار الصحيحة الإسناد ، ولا غير الصحيحة مَنْ دعاه إلى الدخول فى النصرانية ، بل لم أبداً أن أحداً من الناس دعاه إلى الدخول فى النصرانية ولا رَغّبَهُ فيها ، وحبّبَهُ فيها ، ولا كيف تعلمها ، ولا ذكرت أسماء أشخاصٍ ، لا معروفين ولا غير معروفين تلقّاها عنهم ، ولا شيوخ ، لا من الرهبان ، ولا ممن هم دونهم درسها عليهم ، أو سمع أخبارها منهم .

كما لم يُذكر فى هذه الروايات ، ولا فى غيرها اسمٌ لبلدٍ تعلم فيه ورقة بن نوفل النصرانية لا مدرسة ، ولا معهد ، ولا كنيسة ، ولا أى مؤسسة من مؤسسات النصارى التى كانوا ينشرون نصرانيتهم من خلالها " ( ورقة بن نوفل فى بطنان الجنة ص 58 و 59 ) .

وقد يتساءل القارئ باستغراب : فما معنى الروايات المذكورة فى البخارى وغيره أنة ورقة تنصر واستحكم فى النصرانية ؟؟

هذا ما يُجيب عنه الدكتور " عويد المطرفى " إذ يقول :

" قول الرواية " تنصر فى الجاهلية " لا ينهض دليلاً قاطعاً ، ولا شبه قاطع على تديّنه بالنصرانية ، لا من قريب ولا من بعيد لأمور منها :

1- أن الإخبار عنه بالتنصر إخبار باعتناق دين النصرانية ، وهى انتماء دينى ، وأمر عقدى . وكلاهما فعل قبلى لا يتأكد إلا بأمور منها :

أولا : التصريح الحقيقى فى حال اليسر ، والعسر ممن نُسب إليه ذلك الإنتماء ، والاعتقاد بأنه قد دان بذلك الدين ، أو المذهب الذى دان بدين من الأديان التى كان الناس يدينون بها فى حياته ، وبعد مماته حتى وقتنا الحاضر . والمعلوم المعروف من ورقة بن نوفل أنه لم يُصرح فى يوم من الأيام أنه يدين بالنصرانية ، بل على العكس من ذلك كان يصرح بأنه على الحنيفية فإن ديدنه ، وهجيراه فى حياة صديقه ونديمه زيد بن عمرو بن نفيل ، وبعد مماته أن يقول : " إلهى إله زيد ، ودينى دين زيد " .

وهذا هو ما رواه الإمام البزار بإسناده من طريق الشعبى عن جابر رضى الله عنه فى حديث ذكر فيه قصة سؤالهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زيد بن عمرو بن نفيل ، وورقة بن نوفل . وفيه أن زيد بن عمرو بن نفيل كان يستقبل القبلة ، ويقول : " دينى دين إبراهيم ، وإلهى إله إبراهيم " ، و " ورقة بن نوفل كان يستقبل القبلة ويقول : إلهى إله زيد ، ودينى دين زيد " – كشف الأستار 3/281 "

ويكمل الدكتور المطرفى : " بل إن مما يدل على بعد ورقة بن نوفل عن النصرانية أنه حين ذكر لخديجة بنت خويلد – رضى الله عنها – تصديقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرحه بمبعثه ، واستبشاره به أيما استبشار فإنه لم يذكر عيسى بن مريم فى الروايات الصحيحة فى البخارى ومسلم – رحمهما الله – الذى جاء بالنصرانية فلم يقل هذا هو الناموس الذى نزّل الله على عيسى عليه السلام مثلاً بل قال : " هذا هو الناموس الذى نزّل الله على موسى " ( صحيح البخارى 1/4 ) و ( صحيح مسلم 2/ 142 ) مما يدل على أن استحضار قلبه لذكر موسى أسرع من استحضاره لذكر عيسى عليهما الصلاة والسلام ... ولم يُعلم لورقة بن نوفل كلمة واحدة فى الدفاع عن النصرانية ، ولا عن رجالها ، ولا فى الدعوة إليها ، ولا فى ترغيب أحد فيها ، وهذا يدل على أن لا علاقة بينه ، وبينها ولا صلة له بها ، ولا برجالها ، ولا بالبلدان التى تنتشر فيها هذه الديانة الغريبة عنه وعن أسرته وعشيرته ، وبلده ، وقومه القرشيين .. ولا رأوا له مكاناً يرتاده يُشبه معابد النصارى ، لا فى بيته الذى كان يقع تحت أنظار عموم الناس من أهل مكة ، وغيرهم غربى الكعبة بينه وبينها تسعة أذرع ، تفئ الكعبة على دارهم بالضحى ، وتفئ دارهم على الكعبة بالعشى ، حتى إن الدوحة التى كانت فى دارهم ربما تعلّق بعض أفنانها بأثواب بعض الطائفيين بالكعبة لقرب دارهم منها ( أخبار مكة للفاكهى 3/307 ) ، ولا رأوا له شيئاً من ذلك – أيضا- فى بلده مكة ، لا فى جبالها ، ولا فى كهوفها مع سعتها ، وكبر مساحتها ، وتوفر كل ذلك فيها لو أراد عمل شئ منه " أ.ه ( ص 66 )

وعن رواية " استحكم فى النصرانية " يقول الدكتور المطرفى :

" إنها مردودة من وجهين : الوجه الأول : أنها لم تثبت بإسناد صحيح ، بل لم يذكر ابن اسحاق فى السيرة لها أصلا .

الوجه الثانى من وجهى ردها على فرض أن ورقة بن نوفل استحكم فى النصرانية ، فليس معنى استحكامه فيها أنه قد دان بها ، بل معناه أنه علمها حق العلم بها ، وعرف حقائقها ، وأسرارها وتاريخها بأخذ كُتبها من أهلها .

وإن لم يفعل ذلك لقيل – جدلاً – إنه لم يطلع حق الاطلاع على النصرانية ، بل إنه هو قد تحدثه نفسه بأن النصرانية المعاصرة له قد تكون على شئ من التوحيد الذى يبحث عنه هو ، وزملاؤه الآخرون ، ولكنه لرجاحة عقله ، وقوة فهمه وحسن تبصّره فى أمره ، وتحققه فى بحثه عن الحنيفية ملة أبيه إبراهيم حصل على كتب أهل الكتاب من أهلها ، فرأى – بلا ريب – أن النصرانية ليست على شئ من دين إبراهيم دين التوحيد الخالص لله تعالى .. فهل يعقل أن يُقال : إن ورقة بن نوفل بعد اطلاعه على كتب النصرانية تلك وتحققه مما فيها من تناقضات ، وتحريفات ووثنية الثالوث قد رضيها دينا لنفسه ، وهو الذى رفض الوثنية من أصلها بما فيها من فكرة تعدد الآلهة ؟! " أ . ه ( ص 70 و 71 ) .

ويعقب الدكتور المطرفى شارحاً موضوع " استحكم فى النصرانية " :

" هناك الكثير من الرهبان ومن هم فى معناهم من أهل النصرانية اليوم يحفظون القرآن الكريم ، لا ليدينوا به ، ولا ليتبعوا أحكامه ، وشرائعه ، وآدابه ، بل لأغراض أخرى انطوت عليها أنفسهم ، وقلوبهم الحاقدة على الإسلام ، والمسلمين ، وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجه خاص .

فهل يقال إنهم باستحكامهم فى حفظ القرآن ومعرفة الشرائع ، وتاريخه قد دانوا بالإسلام ؟! هذا مالم يقل به أحد ، لا منّا ، ولا منهم " . أ . ه ( ص 73 ) .

ولعل فى قصة ورقة والرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ما يدلل على أن ورقة كان مسلما ، إذ قد سأل ورقة الرسول عن أمر الوحى

ورقة : يابن أخى ماذا ترى ؟

فأخبره الرسول صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى .

فقال له ورقة : هذا الناموس الذى نزّل الله على موسى ، ياليتنى فيها جذعاً ، ليتنى أكون حياً إذ يخرجك قومك .

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو مخرجىّ هم ؟

قال : نعم ، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودى ، وإن يدركنى يومك أنصرك نصراً مؤزراً . ثم لم يلبث ورقة أن توفى وفتر الوحى " ( صحيح البخارى 1/3-4) .

يعلق الدكتور المطرفى على هذا الحديث ودلالته :

" أولاً : أن ورقة بن نوفل قد عرف مما أخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم به أنه صلى الله عليه وسلم هو الرسول الذى أخبره علماء أهل الكتاب فى بحثه عن الملة الحنيفية هو ، وزيد بن عمرو بن نفيل أنه قد أظل زمانه ، وأن ما نزّل الله عليه هو الناموس الذى نزّله الله على موسى عليه السلام ...

ثانياً : ثم أيد ورقة بن نوفل تصديقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإيمانه به بما هو شاهد على ما استقر فى قلبه ، واطمأنت إليه نفسه ، وذلك من وجهين .

الوجه الأول : أنه وجه الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله له : " ياليتنى فيها جذعاً " ..

الوجه الثانى – أن قوله له : ليتنى أكون حيا إذ يخرجك قومك " – ومعناه أنه تمنى لنفسه طول العمر ، بعد تمنيه لها الشباب ، وقوته ، لا ليحقق لنفسه بذلك مصالح ذاتية ، ولا ليتمتع بطول العمر ، وملذّات الحياة كما هى تمنيات الناس ، بل ليسخر حياته ، وشبابه وقوته لنصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونشر الحق الذى جاء به من عند الله ، وشد أزره ، وتأيد دينه ، وقمع أعدائه ، ومنعهم من الوصول إليه بأى أذى حتى يتفرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم لنشر دعوته وتبليغ رسالته – دليل ظاهر على إيمانه برسول الله صلى الله عليه وسلم ، واتباعه له ، وامتلاء قلبه بحبه ، وعقله بالعمل على نصره ، ومنع الأذى عنه بأظهر الوسائل ، وأقواها أثرا " أ.ه ( ص 104 و 105و 106 ) انتهى كلام الدكتور " عويد المطرفى " الذى نسأل الله أن يُجازيه عن الإسلام خير الجزاء .

لقد اعتنق ورقة الإسلام وتوفى بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم بعام ، وله الكثير من الأشعار يمتدح فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه .

يقول أبو زرعة العراقى " قال والدى رحمه الله فى نكت بن الصلاح : ينبغى أن يقال : إن أول من آمن من الرجال ورقة بن نوفل " ( طرح التثريب 4/ 197 ) .

وقال السهيلى فى الروض الأنف : " ورقة قد ثبت إيمانه بمحمد عليه السلام " ( الروض الأنف 1/173 ) .

ويقول ابن القيم الجوزية فى زاد المعاد : " واسلم القس ورقة بن نوفل ، وتمنى أن يكون جذعاً إذ يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه وفى جامع الترمذى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه فى هيئة حسنة . وفى حديث آخر أنه رآه فى ثياب بيض " ( زاد المعاد 3/21 ) .

وحتى لا يستشكل أحد الببغاوات ويقول لقد ذكر ابن القيم أن ورقة " قس " ، فإننا نقول أن قس لا تعنى نصرانى ، وإنما تعنى : تتبع الشئ وتطلّبه ( معجم مقاييس اللغة 5/9 – لسان العرب 6/ 174 والقاموس المحيط 729 ) .

والقُسس : هم العقلاء ، والساقة الحذاق ( نفس المصادر السابقة ) .

عن أبى ميسرة عمرو بن شرحبيل قال ورقة بن نوفل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أبشر ثم أبشر ، ثم أبشر ، فإنى أشهد أنك الرسول الذى بشر به عيسى برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد ، فأنا أشهد أنك أنت أحمد ، وأنا أشهد أنك محمد ، وأنا أشهد أنك رسول الله ، وليوشك أن تؤمر بالقتال وأنا حى لأقاتلن معك . فمات ورقة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيت القس فى الجنة عليه ثياب خضر " ( مصنف ابن أبى شيبة 14 / 293 – سيرة ابن اسحاق 113 – دلائل النبوة للبيهقى 2/ 158 البداية والنهاية 3/ 9-10 – نسب الأشراف 106 ) .

ومرة أخرى كلمة قس لا تعنى أنه نصرانى .

وورد عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه لما سُئل عن ورقة قال : " أبصرته فى بطنان الجنة عليه سندس " ( مسند أبى يعلى 2/ 299 تحقيق وتعليق إرشاد الحق الثرى " .

ومما سبق يتضح أن ورقة بن نوفل – رضى الله عنه وأرضاه – كان أول من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم من الرجال ، وأنه كان من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنه لم يدن بالنصرانية على الإطلاق ، بل كان على النقيض تماماً ، وأن ما يشيعه النصارى من أكاذيب مختلق ولا أساس له من الصحة فى أى حال من الأحوال ، لكن ماذا نفعل من من حرفوا وحى الله ؟؟ أنستكثر عليهم تحريف كتب لا يؤمنون بها !؟

وليت شعرى إن كان ورقة – كما يزعمون – قد صنع نبى ، فلماذا لم يصنع من نفسه نبياً ؟؟

هل من الممكن أن يُضحى إنسان بنفسه إلى هذا الحد فلا يجعل من نفسه نبى ويصنع بدلا منه نبى آخر ؟؟

وإذا كان ورقة هو الذى يوحى للرسول بالوحى ، فلماذا استمر الوحى بعد وفاة ورقة سنوات عديدة ؟؟

شئ من العقل يا ببغاوات النصارى .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

غير معرف يقول...

زكريا بطرس يتسبب في إسلام فتاة مسيحية

قصة حقيقية لفتاة مسيحية إعتنقت الإسلام بسبب زكريا بطرس



وصلتني رسالة بعنوان “قصة بائسة” تطلب مني صاحبتها أن أنشر قصة إعتناقها الإسلام والتي تروي فيها رحلة بحثها عن الحق وكيف وجدته في الإسلام الذي هداها الله إليه. وتحكي أيضا كيف كان زكريا بطرس سببا مباشرا في هدايتها إلى الإسلام. ثم تصف لنا المعاناة التي تعيشها الآن لعدم مقدرتها على الإفصاح عن إسلامها. وتنهي رسالتها بنداء إلى كل مسلم.

بدوري أطلب من كل مسلم يقرأ هذه القصة أن يدعوا الله أن يثبتها وأن يفرج كربها هي ومن مثلها. وألا ينسى أن يحمد الله الذي أنعم عليه بنعمة الإسلام وأنه ولد مسلما.



ولنبدأ القصة كما أرسلتها لي…



قصة بائسة



إلى كل مسلم أكتب قصه غيرت حياتى كان البطل الأساسى فيها هو الأب زكريا بطرس الذى لا أعرف ان كنت أشكره أم ألعنه.

أنا فتاه مسيحية مصرية أسكن فى احدى مدن الوجه البحرى فى أسره فوق المتوسطة قليلا أدرس فى احدى الكليات وأعتذر عن عدم كتابة اسمى حتى لايفتضح أمرى ورأيت أن هذا أفضل من ذكر اسم مستعار .

بدأت قصتى عندما بدأت أتابع برامج الاب زكريا بطرس مع بداية هذا الصيف 2007 ولن تتخيلوا حجم المتعة التى كان يشعر بها أبى وأمى عند متابعه هذة البرامج وبدأوا يعدون هذا الرجل من الأبطال ولكننى كان ينتابنى قلق من نوع أخر فكل أصدقائى فى الجامعة من المسلمين (3 بنات وولدين) نحب بعضنا منذ العام الأول للجامعة ونأخذ دروسنا سويا بالاضافة الى انى كثيرا ما اقضى أوقاتا فى النادى معهم باختصار هم أقرب أصدقائى فكان رعبى من أن يتجنوبننى ويكرهونى بعد مشاهدة تلك البرامج وفى كل مرة أقابلهم فيها فى النادى كنت أشكر ربى أنى أجدهم يتعاملون معى بطريقة عاديه وأقول فى نفسى لم يروا شيئا الحمد لله.

وظلت الحال هكذا حتى بدأت أيام الدراسة وزادت مقابلاتى بزملائى بالذات الأولاد منهم الذين كانت علاقتى بهم فى الصيف محدودة واجتمعت الشلة مرة أخرى الى أن جاء يوم وفتح هشام صديقنا الموضوع وهو شخص متدين لدرجة بسيطة وكنا فى شقة احدى زميلاتنا عندئذ لأخذ درس وكان الرعب يتملكنى من تغير حب اصحابى لى ولكنهم لم يوجهوا لى كلام مباشر فوجدت نفسى أقول لهم اننا نكره هذا الرجل وننتقد كلامه وكان من الأشياء التى ضايقتنى هو انى كذبت عليهم ولكنى شعرت بارتياح من ناحيتهم لردى هذا.

ولكن الغريب كان صديقنا عمر الذى لم يكن يعلم أى شىء عن الموضوع كله وكان عمر شابا مهذبا جدا وشهم ووسيم ولكنه لم يكن له أى اهتمام بالدين حتى الصلاه لم يكن يعرف لها طريقا أبدا لذا تعجبت جدا من اهتمامه بمعرفة الأمر وسؤال اصحابنا عنه باهتمام حتى وصفوا له كيفية مشاهدة تلك الفيديوهات على اليوتيوب -عندئذ نبت بداخلى أمل غريب فهذا هو عمر الذى طالما كنت أشعر باهتمامه الخاص بى وبنظراته الخاطفة التى يحاول اخفائها فهو شخص راقى جدا لم يحاول أبدا لفت التقرب منى أكثر من علاقة صداقتنا القوية لذا احترمته جدا فهو يشعر بشيئا ما ناحيتى ولكنه قد علم الحاجز الدينى بيننا لذا فانه يحاول قتل هذا الاحساس داخله.

اذن قد بدأ الأمل يدب فى فهذا هو عمر قد أخذ قرارا بمشاهدة فيديوهات أبونا زكريا التى كلما رأيتها قال أهلى “أى مسلم عاقل هيشوف الفيديوهات دى لازم يسيب الاسلام” -اذن هناك أمل فى أن يغير عمر دينه ويصبح على نفس دينى وخاصة أنه لا يعرف شيئا عن دينه حتى الصلاه لا يؤديها عندها لن يكون هناك حواجز بيننا ، عدت الى بيتى فى هذا اليوم وكان الأربعاء وعندنا الخميس والجمعة أجازة من الجامعة وكنت فى قمة الأحلام ظللت أحلم بان عمر أصبح مسيحى وترك أهله وجاء الى أبى وأن أبى ساعده وزوجنا لبعض وكنت فى قمة السعادة حتى توجهت الى يسوع وصليت لهذا الأمر طوال الليل .

وجاء يوم السبت ورأيته كان على غير عادته ولم يقف معنا سوى دقائق معدوده لكن فى اليوم التالى بدأت الأمور تسير طبيعية وكل شىء عادى فيما عادى تغير عظيم حدث فى حياه عمر لم أكن أتصورة - بدأ عمر يستأذن منا فى أوقات الصلاه ويذهب ليصلى فى جامع الجامعة واذا كان وقت الصلاه فى محاضرة فانه يشجع باقى زملائنا الأولاد على الذهاب بعد المحاضرة حتى يمكنهم أن يصلوا جماعة مع بعض وبدأ الاثنان فى التغير التام شيئا فشيئا وبالذات عمر الذى ربى ذقن خفيفة على وجهه لم تزده الا جاذبية وكانت مأساتى وصدمتى التى لم أكن أستطيع الاستفسار عنها ولا كيف حدثت كونى مسيحية ولايصح الخوض فى هذه الأمور الدينية.

لكن عرفت الحقيقة الغريبة فى يوم كانت تتحدث فيه 2 من صديقاتنا وأنا ثالثتهما فى هذا الموضوع وقالت احداهما للأخرى أنا سألت هشام عن سبب تغير عمر فقال لى زكريا بطرس -كان رد الثانية عليها كيف؟ وبمنتهى الدهشة -فقالت لها عندما كنا نتحدث عن هذا الرجل وسمعنا عمر وأرشدناه الى مكان الفيديوهات على يوتيوب فقد تفرج عليها وصدم فى البدايه وثار غيره على دينه وظل يبحث ويشاهد حتى وصل الى فيديوهات اسلامية ترد على أكاذيب هذا الرجل فظل يتابعها باهتمام ومرت الأيام وأصبح هذا الأمر هو شغله الشاغل الى أن بدأ يقرأ عن دينه الذى كان يهمله وانتقل اهتمامه من فيديوهات زكريا بطرس الى المواقع الاسلامية والوعظ والارشاد اللاسلامى حتى وصل به الحال الى ماهو عليه والعجيب أنه لم يتحول الى انسان معقد وثقيل الدم كما كنت أتخيل المتدينين المسلمين ولكنه ظل على ماهو عليه من خفة دم ولكن زادت ايجابياته واعظمها أنه يكرر دائما لكل واحد منا “مش عايزين نتكلم على حد النميمة حرام ”

كم كانت خيبتى وصدمتى ماهذا الدين الذى يقوى فى نفوس معتنقيه كلما هوجم وتم انتقاده -ماهذه اللعنة التى بددت الحلم الذى بدأ يدب فى نفسى -لماذا يحدث هذا ؟

هنا وقد بدأت قصتى عدت الى البيت وكلى غضب وعصبية ثم قررت أن أفتح الانترنت نعم أريد أن أشاهد تلك الردود الملعونة التى غيرت حياه هذا الانسان هكذا ما هذه المواقع الاسلامية التى يمكن أن تغير حياه شاب يعيش حياه بدون دين الا بالاسم فقط الى شاب متدين الدين هو أعظم مافى حياته.

دخلت عملت سيرش على اسم زكريا بطرس ووجدت عشرات الفيديوهات التى ترد على الأب زكريا فحاولت قراءه بعضها ولم تثيرنى فقد كنت مقتنعة تماما بما يقوله ولكن فى معظم تلك الردود كانت هناك أيات قرأنية كنت أحاول التركيز فيها لمعرفة ما فيها من رد على انتقاد الأب زكريا -وكان بداية الاحساس الغريب ان هذه الكلمات غريبة فعلا -كيف لرجل مثل محمد يصفه كل المسيحيين بالجهل والتخلف وأن كل همه الزواج فقط كيف له أن يؤلف هذة الكلمات الى أن وجدت أمامى فى الركن الأيمن من يوتيوب وهو خاص بالفيديوهات ذات الصلة بالفيديو الذى أشاهده ، أقول وجدت فيديو مكتوبا عليه معجزه فى القرأن فدخلت اليه بفضول وكانت الصدمه كان لدكتور مسلم يتكلم عن معجزات علمية اكتشفها العلم حديثا وذكرها القرأن منذ ألاف السنين ولم أهتم كثيرا ولكن لا أنكر وجود بعض الشك بداخلى لكن أيضا بجانب هذا الفيديو وجدت فيديوهات مشابهة كثيرة كلها تتحدث عن معجزات القرأن وأصبح هذه هى هوايتى الجديدة لمده أسبوعين أتعرض خلالهما لأقصى درجات الحيرة والقلق من كل ماتتخيل من فيديوهات شاهدتها من مناظرات عربية وأجنبية وللأسف فان أبسط مناظرة لأحمد ديدات كفيلة بنسف دينى لكن الحقيقة أننا لانثق فى كلام المسلمين ويتم تحذيرنا من مشاهدة تلك الأشياء.

الى أن جاء يوم ووقفت عند فيديو استفزنى جدا كان يسخر من الهى يسوع ويقال فيه كلام قذر عنه لم أتمالك نفسى فوضعت ردا فيه عتاب لواضع الفيديو وتحذير له من غضب وعقاب المسيح الى هنا كنت مسيحية عادية ليس عندى أى احتمال لغيير دينى الى أن رسالة واردة لى على اسمى فى اليوتيوب وكانت من أحد المشتركين وكان يرد على ردى الذى سبق وذكرته وكان كالتالى:

عزيزى “اسمى على يوتيوب لايوضح كونى بنت أو ولد” لك حق أن تغضب وأنا معك ومثلك غاضب من السخرية على السيد المسيح ولكن أرجوك ألا تقول مرة أخرى المسيح سينتقم منكم لأن الذى ينتقم ويسامح هو ربى وربك ورب المسيح ولعلمك نحن نحب المسيح أكثر منكم لأننا نحن الذين نطيعه ليس أنتم .

انتهت الرسالة وابتدأت معى رحلة جديدة فقد تهت فى هذه الكلمات الغريبة على أذنى ما هذا الذى قاله هل هو مسلم؟ مستحيل فانه يقول ربى وربك ورب المسيحى هل هو مسيحى من طائفة أخرى ؟ لا ان اسمه اسلامى -كل ما اعرفه أن رب المسلمين هو رب محمد الذى يسخر منهما أهلى دائما كيف يقول هذا الشخص أن ربنا وربه واحد ؟ ولكن هناك الأغرب انه يقول أنهم يحبون يسوع أكثر منا - ماهذا الجنون -لم أتمالك نفسى من الرد عليه فكان سؤالى له ماهذا الهراء الذى قلته وأكملت باقى استفسراتى.

لم يرد على يوما كاملا وجائنى الرد ثانى يوم مغيرا حياتى كلها: أولا بخصوص الله فان المسيح عليه السلام كان يدعو ربه ويصلى له ويصوم له وذكر لى أياتا من الانجيل تشهد بهذا وكانت كأنى أول مرة أسمعها أو قل أفهمها وأكمل كلامه قائلا ثم جاء سيدنا محمد بدين الاسلام ليكمل به المسيحية مؤكدا على نبوة المسيح ومؤكدا أنه أى محمد يعبد رب المسيح ورب موسى ورب كل الأنبياء اذن ياعزيزى ربنا وربكم واحد وهو رب عيسى ورب محمد -ثانيا بخصوص سؤالك الثانى فنعم نحن نحب عيسى أكثر منكم لأننا لم نصفه بالخروف بل عظمه القرأن ولكن الأهم أننا نطيعه بعكس ماتفعلون فقد دعا عيسى ربه ودعا الى وحدانيتة بدليل (الحياه الأبديه أن يعرفوك انت الاله الحقيقى ويسوع المسيح الذى أرسلته) اذن ياصديقى الحياه الأبدية فى انجيلك أن تقول لا اله الا الله المسيح رسول الله وهذا ما فعلناه نحن المسلمون اذن من منا يطيع يسوع أكثر ويحبه أكثر الذين التزموا بتعاليمة وبتعاليم من جاء بعده أم الذين اختلقوا عليه ألوهية لم ينسبها لنفسة فى أى موضع أو قول -ياصديقى لقد قرأت كتابكم المقدس وزادنى ايمانا بنبوه عيسى ووحدانيه الله عز وجل فكل كلمة نطقت من فمه فى الانجيل تشهد بنبوته وتكفر بألوهيته -ياصديقى لقد تبرأ يسوع من ذنبكم حينما قال لأحد الرجال يوما ما (لاتدعونى صالحا فليس هناك صالحا الا الله ) ومن هنا فقد أنكر عليه السلام أى علافة له بالألوهية بل لقد شهد بوحدانيه الخالق الذى ليس فيه أى شىء منه فقد نفى عن نفسه صفة الصلاح وألصقها بالله الواحد اذن أنا لست هو وهو ليس أنا. وفى النهاية دعا لى الله بالهداية

قال كلماته وتركنى أغرق فى بحور من الخيال والحيرة ظللت لمدة ساعة لا أفعل شيئا سوى التأمل فى رسالته وتقليبها يمينا وشمالا ثم بدأت أعود للانجيل كى أتأكد -نعم كل كلامه صح اذن كيف؟ انه نسف عقيدتى كلها فى دقائق -قلب حياتى رأسا على عقب فى عدة سطور والمصيبة أن مصدره هو كتابى نفسه لم يخترع ولم يكذب وكانت نهايتى كمسيحية مستقرة مع دينى وبدأت حياتى كتائهة.

كان خوفى من أهلى وأصدقائى المسيحيين وأقربائى عظيما من ان يشكون فى فخلقت ايميل جديد باسم وهمى ولجأت الى مواقع مسيحية مهمتها الرد على الأسئلة وأرسلت لهم كل ماقاله لى هذا الولد للسؤال عنه. وكان الرد مخذلا لايمكنه الوصول الى عقلى (ياابنتى ان المسيح هو الرب الذى تحمل الصلب والألام كيف يغفر لك ذنبك لا تشكى في الوهيته ابدا ومثل هذه النصائح التى بدأت أسئم من سماعها وجاء الرد على السؤال من كل المواقع تقريبا متشابها :ان المسيح كان له كيانين اللاهوت والناسوت فهو عندما قال كذا كان ناسوت وعندما قال أو فعل كذا كان لاهوت بالاضافة الى أن هناك موقعان كان ردهما ببعض الصلوات لى ونفس النصائح الخاصة بالمسيح وفى النهاية نصيحة بتجنب الحديث مع غير المسيحيين لرغبتهم فى تضليلنا.

كان رد فعلى حاسما ضربت بعرض الحائط كل تلك الهراءات وكل هؤلاء الأشخاص الذين بدأت أراهم برؤيا مختلفة تماما -ومر الوقت بى بطيئا حتى بداية 11/2007 عندما تغيرت حياتى وقبل هذا اليوم كنت أمارس حياتى مع أصدقائى بطريقة عادية بل قل أفضل من عادية فقد رفعت عن عينى اطار التخلف الذى كنت أضعه عليهم فأصبح الأمر بينى وبينهم متساوى الأن فأنا لا أعلم من منا الصح ومن الخطأ -وحتى هذا اليوم فقد كان كل ماهو يتعلق بالاسلام يشدنى أنظر للمسجد فى شارعنا وأقول فى نفسى أه لو أستطيع الدخول الى أعماقك وأعرف بماذا يشعرون عند الدخول اليك.

لن أطيل عليك حتى جاء اليوم المشهود فى بداية هذا الشهر حيث كنت عائدة من الجامعة وحدى وركبت تاكسى وكان يدير شريط قرأن لرجل صوته رائع وكم كنت مستمعة بسماعة ومحاولة التركيز فى كلامه بعكس ما كان يحدث قبلا حيث كنت ألعن الحظ الذى أوقعنى فى تاكسى يشغل القرأن -وجاءت اللحظة الحاسمة حيث ركب احد الشباب معنا فى الكرسى الأمامى ودار الحوار بينه وبين السائق عن اسم الشيخ فقل له فلان فرد عليه الشاب ان صوته رائع يهز القلب بالخشوع وقد وقعت على هذه الكلمات وقع من وجد ضالته فقد كان هذا التعبير هو بالضبط ما أشعر به شىء يهز قلبى من الداخل ثم جائت الأيه التى لن أنساها طيلة حياتى والتى بكى فيها المقرىء وهو يقرا (واذا سيق الذين أمنوا الى الجنه زمرا )[1] الى أخر الأيه حتى وجدتنى أبكى معه أبكى أملا فى أن أكون من هؤلاء الذين يساقوا الى الجنه وتستقبلهم الملائكة بالترحاب وأبكى خوفا من أن اكون من هؤلاء الذين يساقون الى النار.

ونزلت والله ماكنت أريد النزول حتى أظل أسمع القرأن وكان كل شىء داخلى مضطرب وكنت قد أصبحت انسانة اخرى ولاحظ اخى ووالدى على التغير قبل هذا اليوم بيومين فقررت أن اصرف شكهم عنى فقلت لهم انى ذاهبة الى درس الوعظ اليوم فى الكنيسة وفعلا ذهبت وأدركت يومها انى لم يعد لى حياه فى هذا الدين فقد كنت ساخطة على كل ماسمعت فى الكنيسة ولولا أدبى وخوفى من افتضاح امرى لقمت ورديت على أبونا بالردود الى سمعتها واللى ممكن تخليه واقف فى نص هدومه قدام الناس -المهم خرجت من الكنيسة قرفانة ومش قادرة اسمع صوت حد منهم

كنت من متابعتى للفيديوهات على اليوتيوب قد بدأت أتابع أسماء بعض الأشخاص الذين يضعون فيديوهات فى نفس المجال وكان منهم واحد كنت أحترمه جدا لأن أسلوبه راقى ويضع تعبيرات محترمة جدا على فيديوهاته فدخلت على قناته لأجد أنه واضع بروفيل لذيذ جدا يهدى فيه للاسلام بأسلوب راقى وكان قرارى السريع جدا بأن أرسل له رساله وشرحت له حالتى بدون تفاصيل طالبه منه أن يهدينى للاسلام وأن يذكر لى المواقع التى قد تساعدنى.

وكان الرد أسرع مما أتخيل بعد حوالى 45 دقيقة وكان مالم أتخيله فقد كان كلامه ساحرا وهذا نص كلامه ( أختى العزيزة انك لاتحتاجين هدايتى فمن أكون أنا وقد هداك الواحد القادر ان رسالتك تقودنى لأن أؤمن بأن الله عز وجل قد قادك الى طريق الايمان وان كنت انا شخصا مؤمنا قوى الايمان بحمد الله فانك أفضل منى لأنك تمشين فى طريق الاسلام والايمان برجليك وبارادتك وبتفكيرك وبحثك لكن أنا مسلم بميلادى فأكيد أنك أفضل -أما نصيحتى لك يا أختى كى تتغلبى على حيرتك فهى:حاولى التطهر بكامل جسدك وذلك بالاستحمام واعذرينى فان ايام الدورة الشهرية عند البنت ليس من الطهارة فى الاسلام فيجب الا تفعلى هذا الأمر الا بعد تمام الطهارة وبعد الاستحمام فعليك مهمة صعبة وصعوبتها فى التركيز حيث سأطلب منك أن تنسى أنك مسيحية وتنسى أنك تفكرى فى الاسلام وتنسى كل شىء وتتجهى الى الله الذى خلقك داعيه اياه -ياربى يامن خلقتنى أدعوك ياخالق هذا الكون وياخالق البشر وياخالقى أيا كنت أرجوك ياربى أن ترشدنى الى طريقك الذى ترضاه لى أرجوك ياربى أن تأخذ بيدى الى طريق الجنة ياربى انك رحيم عشمى فيك انك لن ترضى لى الضلال يارب ان كان دينى الذى انا عليه هو دينك الذى يرضيك فثبتنى عليه وان كان رضاك فى دين أخر وطريق أخر فارشدنى وخذ بيدى يارب الى الدين الذى ترضاه واجعله قدرى يارب وأدخلنى الجنه يارب فقد توكلت عليك وسلمتك أمرى أن ترشدنى اليها وعشمى فيك ياربى أنك لن تخذلنى)

انتهى الدعاء ولاتتخيلوا كم أعجبنى هذا الدعاء لأنه حيادى تماما ونفذت ما قاله تماما حتى اننى امسكت بالموبايل بعد أن كتبت الدعاء عليه فى الملف السرى حتى لايفضحنى أحد ومرت أول ليلة عادية ولكنى صممت على المعاودة فكررت نفس مافعلته بالأمس وعند الدعاء تذكرت كلام الرجل يجب على التركيز فعلا يجب أن أنسى أنى أخاطب يسوع أو حتى رب المسلمين أنا أخاطب الله الذى خلق الكون أيا كان فهو كيان لا صوره له فى خيالى ففعلت فعلا هذا الأمر ولن تتخيل حجم البكاء الذى بكيته عند دعائى وبالذات عند الكلمة التى قعدت أكررها عشرات المرات وأنا أبكى “مهما كنت يارب” والحمد لله أن لم يسمعنى أو يكشفنى أحد فقد كان الجميع نائما ولى غرفتى الخاصة كما أنى كنت أدعو وأنا فى السرير وغطاء السرير على وبقيت فى سريرى أفكر وأتخيل ماذا سيحدث وهل سيتجيب لى الله أم لا وهل أن هذا هو غضب يسوع على أن جعلنى محتارة هكذا حتى رحت فى نوم عميق وكانت الساعة بعد 2 صباحا تقريبا

وقد كانت أعظم معجزة فى حياتى بل أعظم معجزة حدثت لانسانة عادية مثلى على الاطلاق

وفى هذه الليلة حدثت المعجزة -تلك السيدة جارتنا التى توفت منذ حوالى 3 سنين وكانت امراه فى قمة الأخلاق والتدين ووجهها عليه ابتسامه من نور هذه السيده التى لم يستطع أحد أن يمنع محبتها من أن تتملك قلبه حتى أبى وأمى عند موتها قالا انها أكثر سيده مسلمة أحبناها فى حياتنا وأذكر عند ترحيبنا بها بعد عودتها من الحج وكانت قد تذكرت كل فرد من أسرتنا بهدية بسيطة فى ثمنها ولكنها غالية فى شعورنا بتذكرها لنا وفى هذا اليوم كان ابى وامى ينتاقشان فقالا بالذمة مش حرام واحدة زى دى تدخل النار عشان مسلمة ياريتها تفهم وعندها رفض عقلى أو قلبى أن يتخيل أن هذه السيده قد تكون فى النار يوما ما مستحيل فهى طيبة جدا ولا أستطيع أن أصف لك كم بكيت عند وفاتها وافتقدتها كثيرا.

ما علاقة كل هذا بهذه الليله -اسفه على التطويل ولكن كان على أن اشرح لك مكانة هذه السيده فى قلبى فقد كانت جزءا من المعجزة اذ أنى وأقسم لك بأن هذا حدث وبعد أن نمت بعد الثانية صباحا رايت حلما بان هذه السيده امامى على السرير وهى تبتسم نفس الابتسامى المنيرة وتقول لى باللفظ”يلا بينا يا … عشان ماتتاخريش ” وأقسم بالله وكأن يدها تربت على كتفى فصحوت من نومى فورا وجلست استعيد مارايت فاذا أنه بعد حوالى دقيقة اذا بأذان الفجر يهز كيانى وكأنه يأذن لى أنا وكان القرار لقد استجبت لى يارب اذن هو انت فعلا ربى ورب يسوع ورب محمد ورب البشرية كلها منذ بداية الخلق -اذن انت فعلا الله الرحيم الذى لم يقبل أن يخذلنى واستجاب لى فى أول دعاء أدعوك به -اذن هو الطريق الذى تهدينى اليه بان جعلتنى ارى هذا الحلم الذى يدعونى لطريقك بعد ان تاخرت عليه كثيرا.

وهنا أردت أن أصلى ولكنى لا أستطيع الصلاه أولا لأنى لا لأعرف كيفية الصلاه وثانيا أخاف من اكتشاف أمرى -فكل مافعلته أن ذهبت وغسلت وجهى ويدى وقدمى كما اسمع من المسلمين ثم وقفت لا أعرف ماذا أفعل ولا أين القبلة فوجهت وجهى الى ناحية الجامع و سجدت على الأرض كما يسجد المسلمون وظللت ساجدة فوق الربع ساعة أبكى بحرقة واشكر ربى وأقولها عشرات المرات أشهد أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله -كثيرا سمعتها وكنت اسخر منها واليوم أقولها وأشعر أنى أكثر من يؤمن بها.

الى هنا ابتدأت قصه عذاب جديدة فمن هذا اليوم أصبحت انسانة أخرى فى قمة التوازن النفسى وفى قمة الاستقرار والثبات الايمانى حتى أن هذا الشخص الذى كنت أحبه أصبحت لا أذكره ملأ حب الله والايمان به كل قلبى ولم يعد مكان لسواه. الا أنه تبقى المصيبة فى حياتى وهى عدم قدرتى الصلاه أو الصيام كباقى المسلمين ومصيبتى الكبرى أنى لو أظهرت اسلامى فسيكون مصيرى كمصير ماريان وتريز بنات الفيوم وهما محبوسين لحد النهاردة فى دير مسيحى ويلقون العذاب النفسى حتى يتم اجبارهم على الرجوع للمسيحية وفوق هذا كله قصه السيده المشهورة وفاء قسنطنطين. وهذه هى مصيبتى فانا اصبخت أحسد كل مسلمه خلقت مسلمة وتلقى الدعم من أهلها ومن مجتمعها للصلاه والصيام .تخيلوا بنت مسلمة مثلى كل أمنيتها فى الحياه أن تصلى كباقى المسلمين وللأسف لاتستطيع بل وتجبر على الذهاب الى الكنيسة والصلاه التى لا تقتنع بها ولا تطيقها.

رسالتى الى كل مسلم: سامحنى يا اخى فالحقيقة مرة دائما لاتظن يا أخى أنك ستدخل الجنة بصلاتك وصيامك و… طالما فى بلدك أناس مثلى ومثل ماريان وتريز ووفاء الذين قالوا انا مسلمون واستنجدوا بكم وخذلتموهم وتركتوهم للكنيسة تذيقهم العذاب ألوان حتى يعودوا مسيحيين -احترسوا فقد توحشت الكنيسة واليوم يخطفون بناتهم من أصول مسيحية لاعادتهم الى ملتهم ولكن غدا سيأتى الدور على بناتكم يا مسلمين وربما رجالكم فقد يجبرون على الدخول فى المسيحية رغما عنهم -كيف ستواجهون ربكم يامسلمين وأنتم 60 مليون وانتصر عليكم 10 ملايين وانتصروا عليكم فى ماذا فى دينكم -أي سنه رسول الله يا من نزلت بنفسك للحرب دفاعا عن دين الله ولم تخش على حياتك واليوم أتباعك يخافون من مجرد الاعتقال أو الدخول فى المشاكل -فهذه رسالتى لكم يامسلمين اعلموا أنى لست وحدى فمثلى كثيرين ولا أعلم هذا صراحة ولكنى على يقين باحساسى لأن هذا الدين قد فاض بنا الكيل منه ويابخت الأمريكيين الذين يدخلون الاسلام براحتهم ولا يستطيع حتى أهلهم معارضتهم - فعجبا للاسلام فى بلد المسيحيين يكرم ويصان وفى بلد الاسلام يهان ويذل.

اللهم خلصنى ومن مثلى من كربنا يارب وازقنى اليوم الذى انشر فيه اسلامى دون خوف على الملأ وأمارس تعاليمه علانيه دون خوف أو أذى وقرب لى هذا اليوم يارب.

[1] الآية 73 سورة الزمر وردت خطأ في الرسالة وصحتها { وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ }



****************



إنتهت رسالة الأخت الفاضلة والتي أشكرها على أنها شرفتني بإرسالها لي وإن كنت لا أوافقها على إختيارها لعنوان قصتها وهو “قصة بائسة”. فقد كان يمكنني أن أوافق على هذا العنوان لو إنتهت القصة بأنها لم تهتدي إلى الإسلام. أما بكونها مسلمة الآن، فتكفيها تلك النعمة - بالرغم من شعوري بمدى معاناتها - ولعلها تعي الآن جملة يرددها المسلمون كثيرا وهي “الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة”.

أختي في الإسلام، بالنسبة لمعاناتك فأسأل الله أن يلهمك الصبر عليها إلى أن يفرج الله كربك ويزيل همك. وأعلمي يا أختي الفاضلة أن هذا إبتلاء من الله عز وجل ليختبر مدى إيمانك وثباتك على الإسلام. ولذلك لا تيأسي ولا تضعفي وسيكون لك الثواب في الدنيا والآخرة بإذن الله.

أختي في الإسلام، سامحينا إذا كنا عاجزين عن مساعدتك في وضعك هذا وما هذا الوضع إلا نتيجة عدم تمسكنا بديننا. فلا تحزني يا أختي الفاضلة، فقد يكشف الله عنك إبتلاءه بلا مساعدة بشر قد قصروا حتى في مساعدة أنفسهم.

أختي في الإسلام، أبشري فأنتي الآن بلا ذنوب لأن الإسلام يجب ما قبله. فأنتي الآن أفضل من بعض مسلمي المولد الذين يقترفون المعاصي والذنوب؛ فلا تنسي إخوانك من المسلمين في دعائك.

إخواني في الإسلام، لقد وجهت لنا أختنا الفاضلة رسالة صادقة لا تحتاج إلى تعليق وأتمنى أن نستوعبها جميعا لأننا جميعا سنحاسب أمام الله على تقصيرنا هذا.

زكريا بطرس، أذكرك بحديث شريف وآيات من القرآن الكريم:

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(َإِنّ الله يُؤَيّدُ هَذَا الدّينَ بِالرّجُلِ الْفَاجِرِ)

وقال الله في القرآن الكريم:

{ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ } ( الأنفال 37 )

{ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } (الصف 8 )



فكم من مسلم عاد إلى إسلامه بسبب كذبك وإفتراءك على الإسلام يا زكريا بطرس؟!

أنا عن نفسي أعرف الكثيرين…

وكم من نصراني إعتنق الإسلام ـ ولو سرا ـ بعدما إكتشف تدليسك وكنت سببا في بحثه عن الحق؟

الأخت الفاضلة صاحبة الرسالة مثال على ذلك وأعتقد أن هناك كثيرين غيرها…

ولذلك لا أبالغ إذا قلت أنك فاجر هذا العصر الذي بسببه تمسك كثير من المسلمين بإسلامهم ودرسوه وأقبلوا على عرضه على النصارى وقبله الكثيرون منهم.

أخيرا، أطلب من الأخوة المسلمين ألا ينسوا أختنا الفاضلة ومن في مثل حالها في دعائهم بأن يكشف عنهم البلاء وأن يثبتهم على الإسلام وأن يجزيهم خيرا في الدنيا والآخرة

غير معرف يقول...

((((((((((((زكازيكو ؟؟هل تفهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)))))))))))))دلائل عقلية على صدق النبوة

تحدثنا الروايات إن قيصر عندما تسلم رسالة النبى صلى الله عليه وسلم بحث عن رجال من أهل مكة ليسألهم عن صاحب هذه الرسالة ، فلم يجد غير أبى سفيان – العدو الأكبر للنبى فى هذا الوقت – وجماعة معه.

فأمر قيصر أن يدنوا منه أكثرهم نسبا للرسول (وهو أبو سفيان) وأمر أن يجلس أصحاب أبى سفيان وراء ظهره. وقال لترجمانه: قل لأصحابه: إنى سائل هذا عن هذا الرجل (يعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم) فإن كذبن فكذبوه ..

واضطر أبو سفيان يومئذ لقول أن يصدقه حياءً أن يؤثر عنه الكذب – كما قال هو .. وكان رد قيصر حين انتهى من كل ما أراد أن يعرفه عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن قال :

قلت لى: أنه ذو نسب، وكذلك الرسل تبعث فى أنساب قومها.

وقلت لى: أن أحداً قبله لم يزعم ما قاله فلوكان أحد قال هذا القول قبله لقلت: رجل يتأسى بقول قيل قبله.

قلت لى: إنكم لم تتهموه مرة بالكذب. فعرفت أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله.

قلت لى: لم يكن من آبائه ملك أو سلطان. وإلا لقلت إنه رجل يطلب ملك أبيه.

قلت لى: إن ضعفاءَكم هم الذين اتبعوه وكذلك الضعفاء هم أتباع الرسل.

قلت لى: إن عدد أتباعه يزيدون. أقول لكم وكذلك الإيمان حتى يتم .

قلت لى: إنه لا يرتد أحد اتبعه ويرجع إلى دينه القديم. أقول لك وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب.

قلت لى: أن حربه وحربكم تكون دولاً. أقول لكم وكذلك الرسل تُبتلى ، ثم تكون لها العاقبة.

قلت لى: أنه يأمركم أن تعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئاً، وينهاكم عما كان يعبد آباؤكم، ويأمركم بالصدق والوفاء بالعهد وأداء الأمانة، وهذه صفات نبى قد كنت أعلم أنه خارج.؟؟؟؟؟؟؟؟

ولكن لم أظن أنه منكم .. وإن يكن حقاً ما قلت فيوشك هذا الرجل أن يملك موضع قدمى هاتين ..

والله لو أعلم أنى أخلص إليه لتجشمت لقاؤه .. ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر فقرىء ، فإذا به:

بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد بن عبد الله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى .. أما بعد ..

فإنى أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم، يؤتك الله أجرك مرتين. فإن توليت فعليك إثم الأريسيين

(يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون) (آل عمران:
======================================================================((((((((((مصدرية القرآن دليل إعجازه

إن الذي ينكر نبوة محمد -صلى الله عليه وسلم- إنما هو يتهم الله بالظلم ..بل إنه ملحد لا يؤمن بوجود إله !

فإنسان مدعي نبوة يخترع كلاما ينسبه للرب عز وجل ...ثم ينصره الله على قومه ...بل ويقيم دولته...بل ومكن الله له في الأرض في أقل نصف قرن..وفي قرن واحد ملكت أمته نصف الأرض...بل هو النبي الوحيد –أكرر الوحيد- الذي أقام دولة بمفهومها الواسع !
فحتى موسى أو سليمان لم يقيموا دولة بل حكموا بني إسرائيل لكن دولة بمفهوم ذوبان الأجناس في بوطقة واحدة فيها الأوربي "صهيب الرومي" والفارسي "سلمان" والحبشي "بلال" والقرشي والبدوي ... و ..إلخ
لم يقم نبي دولة إلا النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- ولم يمكن الله لنبي قدر التمكين للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- ... رجل أمي يبعث في قوم رعاة ليسوا أصحاب حضارة لكيلا يقال أن الإسلام هو إمتداد لحضارة فرعونية أو بابلية أو هندية ...ليظل المصدر الوحيد للإسلام وحضارته هو الله... فلو كان ملكا عاديا أقام دولة لكان شيئا عاديا ولكن شخص يدعي أنه نبي من عند الله ويُمكن الله له ويقيم دولته ؟! ...فلو كان نبيا كاذبا فإن الله ظالم –تعالى عن ذلك علوا كبيرا- !

الحقيقة لو أنك تعتقد أن الله يُمكن للكذب هذا التمكين.. فإنك تعتقد الله ظالم –وهذا مالا يتخيل في عدل الله عز وجل !- بل ومن يتخيل ذلك فإنه لا يعلم حكمة الله وقدرته !
بل والنبوؤات والكتب...أنتم لا تعلمون قدرة الله ولا الكتب :
تثنية 18: 18-22 " اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به ويكون ان الانسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي انا اطالبه . واما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به او الذي يتكلم باسم آلهة اخرى فيموت ذلك النبي .

وهذا ما كرره الله في القرآن مرات عديدة قائلا لرسوله أن يبلغ كفرة أهل الكتاب والوثنين قائلا لهم
(وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً }النساء79

{قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً }الإسراء96

{قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }العنكبوت52

أنبي كاذب يستشهد برب العالمين ...ثم يتركه الرب ؟
حتى المسيح قال نفس قول النبي محمد عندما شكك فيه اليهود وكفروا به فقال لهم المسيح (وان كنت انا ادين فدينونتي حق لاني لست وحدي بل انا والآب الذي ارسلني.وايضا في ناموسكم مكتوب ان شهادة رجلين حق. انا هو الشاهد لنفسي ويشهد لي الآب الذي ارسلني.) يو 8 : 16-18

أليس هذا هو نفس إستشهاد رسول الله بأعظم دليل لا يوازيه دليل أخر
{قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ } الإسراء96

الواقع أن رب العالمين قال (تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ{43} وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ{44} لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ{45} ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ{46} فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ{47} وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ{48} وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ{49} وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ{50} وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ{51} فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ{52}

فمنكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم واقعيا لا يؤمن بوجود إله لهذا الكون أو حتى لو فكر بناحية سماح الله لهذا النبي –الكاذب- بأن يُمكن له ما لم يمكن للمسيح مثلا أو حتى انبياء بني إسرائيل ..فهذا شئ سخيف من قبيل إتهام الله عز وجل بالظلم -تعالى سبحانه- ؟!

أكرر قول التوراة : واما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به او الذي يتكلم باسم آلهة اخرى فيموت ذلك النبي .

فوالله منكر نبوة محمد –صلى الله عليه وسلم- ملحد يتهم الله ..وإن تفلسف وتمنطق!

قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (19) الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (20) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (21) وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (22) ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (25) وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (26) وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27)بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (28) الأنعام
=====================================================================((((((((((((الخلاص والحياة الأبدية بدون تفرقة
والمجتمع الفاضل

من دلائل صدق رسول الله أنه كان يفكر دوما بنجاة الإنسان بعيدا عن جنسه أو لونه...فقد تبعه الحبشي الأسود بلال وكان له فضل في الإسلام على كثيرين من أشراف مكة وساداتها بل هو الذي صعد على الكعبة يوم فتح مكة وإبتدأ يؤذن "الله أكبر الله أكبر..أشهد أن لا إله إلا الله..أشهد أن محمدا رسول الله.." وكفار مكة وسادتها يقولون "الحمد لله أن أبائنا قد ماتوا قبل أن يروا هذا الأسود فوق سطح الكعبة"..فعندما يزعم البعض أن النبي كان يقرب منه الأقوياء الأغنياء لأنهم يساعدوه عسكريا وماليا ...فلم يقرب بلال الأسود العبد ؟
ولم كان أهل الصفة من الفقراء والعبيد هم جيرانه يعيشون في مسجده ليطعمهم عندما يطعم ويكسوهم...؟

أليس هو رسول الله الذي قرر مبدأ المساواة بين الأجناس والألوان المختلفة بل والأخوة الإيمانية
قال رسول الله (لا فرق لأعجمي على عربي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى)
فالإسلام يقضي على العصبية المقيته والتفرقة العنصرية في أوربا وأمريكا وجنوب إفريقيا ضد السود...وحتى الآن مازال السود يسكنون في فرنسا وأمريكا في أماكن خاصة بهم وحتى الآن مازال الشاب الأسود يسمع كلمات مثل "أيها الأسود..كم أنت قذر"
الإسلام يسمي هذه المجتمعات التي تعيش في هذه التفرقة العنصرية أنها مجتمعات جاهلية..!

بل إن أحد الصحابة لما تشاجر مع بلال بن رباح الحبشي فقال له "يا إبن السوداء" فلما بلغ ذلك رسول الله غضب غضبا شديدا قال له "أعيرته بأمه؟..إنك إمرؤ فيك جاهلية"....فذهب الصحابي فورا إلى بلال الحبشي ووضع وجهه على الأرض وقال له "ضع قدمك فوق رأس إبن البيضاء" فأبى بلال إلا أن يقيمه و يأخذه بين ذراعيه ويبين له أنه سامحه.
أليس هذا مجتمعا يحلم المرء أن يعيش فيه ؟!
فلماذا نرى كثير من أهل النفاق والكفر والمبشرين والقساوسة يتهجمون على هذا المجتمع الفاضل ؟! أليس هذا من الحقد والغل غير العلمي ؟
==============================================================((((((((((النبي محمد صادق لكن مخدوع من قبل الشيطان!

كثيرين ممن درسوا تلك المواقف في حياة النبي وغيرها الكثير أيقنوا انه صادق ولاشك ..ولكن هذا يتعارض مع ما علمته لهم الكنيسة عن إلوهية المسيح والصلب وخلافه...فقالوا هذا الرأي كمهرب عقلي أخير من إتباع الصدق والحق
أما الإدعاء بأن النبي محمد خدع من قبل الشيطان فهو مردودا عليه بأنه إدعاء فلسفي باطل ..لأنه ما يمنع أن يقال أن المسيح هو الآخر كان مخدوعا من قبل الشيطان ؟!
فإن قلت المعجزات قلنا : فالنبي محمد له الآلاف من المعجزات ؟
وكتب السيرة التي أفردت لمعجزات الرسول مجلدات فالرسول عليه الصلاة والسلام أعطي من جنس كل معجزة ومعجزاته متواترة أكثر من أن تنكر بل بقيت منها شواهد تدل على وقوعها فعلا إلى الآن بينما معجزات المسيح رغم أنني أؤمن بها لكوني مسلم ولكنه يمكن لأي ملحد التشكيك بها فلا هي متواترة ولا تركت شيئا يدل عليها.
مثال ذلك : قل لأحدهم المسيح أحيا ميت ..فيرد قائلا: لماذا لا تكون تمثيلية أحدهم مثل دور الميت وجاء المسيح فمجرد أن لمسه قام الممثل من الموت فإن كان أقام ميتا فلماذا لم يحدث هذا الميت عما رآه في هذه التجربة العجيبة فالقصة غير محبوكة للأسف؟!!! فكيف تقيم الحجة على هذا الإنسان أن المسيح أحيا ميتا كدليل لنبوته ؟ للأسف لا تستطيع أنه يريد أن يرى المعجزة بعينه وحينها أما يصدق وإما يتكبر وهو يعلم أنه نبي...
هذا الأمر محسوم عندنا في الإسلام إن المعجزات الحسية وقتية لا تقيم الحجة إلا على من رآها وعاينها بعيني رأسه فالمسيح أقام الحجج والبراهين على نبوته أمام اليهود ولكن لم يقم حجته على من بعده مطلقا.
أما النبي محمد فمعجزته الرئيسية هي القرآن الكريم الذي أذهل العرب قديما بفصاحته وبلاغته وأذهل الناس بشموليته وصلاح أحكامه لكل زمان ومكان ويذكر التاريخ كم كانت أمة الإسلام في قمة القمة في كل مجالات الحياة لما حكم فيهم القرآن ويذكر التاريخ تردي المسلمين لما تركوا القرآن والعمل به .. القرآن الذي أذهل العالم الحديث بتحدثه عن حقائق علمية منذ أكثر من 1400 سنة كان مجرد المتحدث فيها وقتها كمن يغامر بوضع نظريات تحتمل الصواب والخطأ ولكنه كتاب الله معجزة لرسول الله و مثال ذلك عن دوران الأرض آية صريحة للغاية , قوله تعالى ( وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ) سورة النمل : 88
الآن يبحثون على الماء في المريخ ..فلما سألناهم لماذا؟ قالوا : لأن الماء دليل الحياة فإن وجد الماء وجد الحياة ..أفلا أخبركم بأن الله أخبرنا بذلك من 1400 سنة , قال الله (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ ؟! (30 الأنبياء) أفلا تؤمنون ؟!
إنها معجزات حسية تقيم الحجة على كل كافر ملحد أو يهودي أو نصراني أو غير ذلك ..كل هؤلاء الكل يرى ويسمع ولا يستطيع أن ينكر المعجزة ولكن منهم من يؤمن ومنهم من يتكبر عن الحق وهو جاحد له قال الله (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (14 النمل).
إن من معجزات الرسول الحسية أنشقاق القمر الذي أثبته له التاريخ و العلم الحديث فلن يستطيع كافر أن ينكره بل الكل يمكنه أن يراه على موقع ناسا يسمون الشق " A Lunar Rille"
http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/image/0210/rille_apollo10.jpg
ومن المعجزات تكثيره الطعام في مجاعة غزوة الخندق فالطعام الذي لم يكفي ثلاثة أشخاص أكل منه جيشا الخندق كله وشبعوا جميعا ببركة رسول الله وحوادث تكثير الطعام غيرها كثير كما في تمر إبنة بشير وسمن أم سليم وتمر جابر وقدح اللبن الذي يروي الفئام من الناس ببركته وتكثير الطعام بغزوة تبوك ونبع الماء من بين أصابعه حتى توضأ وشرب منه المئات من الصحابة و حلب الشاة التي جف منها اللبن بل و حلب الشاة التي لم تبلغ بعد في هجرته صلى الله عليه وسلم وإن كان المسيح شفى العميان بإذن الله فالنبي محمد هو الذي رد عين قتادة بعد تدليها على خده يوم بدر وتفل في عين علي بن أبي طالب وهو أرمد فبرأ في ساعتها وأعطاه راية يوم خيبر وكان الشجر ينقاد له ويسبح الحصا بيده يسمعه الصحابه ويئن الجذع الذي يخطب عليه من فراقه ويفيض بئر ماء الحديبية ببركته ويدعو الله أن ينزل المطر وما في السماء من سحابه فلا ينزل من على المنبر إلا ولحيته مبتله ولا يدعو لأحد إلا أصابته دعوته كدعوته لأبي هريرة بالحفظ ولإبن مسعود بالعلم ولزيد بن أخطب بطول العمر.
فإن عددت لي معجزة واحدة للمسيح او موسى أنا أعد لك إثنين و أعظم منها لأخيه محمد صلوات الله وسلامه عليهما. (لمزيد من التفصيل أرجع لمقالى "بين معجزات النبي محمد والمسيح" في كتابي الردود المفحمة")
ومن النبوؤات وإخباره بالغيب نبوؤة سورة الروم بنصر الروم على الفرس بعد أن كاد الفرس يدمرون الروم تماما ولو كان من عند غير الله لكان محض مغامرة ومراهنة على مستقبل الإسلام كله...وحفظ الله لرسوله من القتل رغم تعرضه للموت ومحاولات الإغتيال مرات ومرات بقوله (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67 المائدة) وإخبار القرآن بأن أبو لهب سيدخل النار وبالفعل يموت أبو لهب على الكفر قال الله (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ (3 المسد) ونبوؤات أخر الزمان وعلامات الساعة وفيها تفصيل ما تعيشه الأمه تماما هذه الأيام.
وللمزيد راجع "دلائل النبوة" للدكتور منقذ السقار
فالشيطان وإن كان يملك أن يأتي ببعض الأعاجيب..فإنه لا يملك أن يطلع على الغيب ويعد النبي بفتح مكة فضلا أن يعده أنه سيملك أرض كسرى ووعد سراقة بن مالك أن يلبسه أساور كسرى ملك الفرس ويلبسها فعلا.. ويخبره بالحوادث الغيبية الكثيرة التي أخبر عنها ماضيا وحاضرا ومستقبلا ؟!
والشيطان لا يملك أن يمكن للنبي في الأرض وينصره وينصر امته ؟
والشيطان لا يملك أن.........إلخ

إذا كان الشيطان يملك أن ينصر النبي ويملك أن يخبره بالغيبيات ويجعله يفعل المعجزات ...فما دور الإله الخالق عندكم ؟

أفلم أقل أن منكر نبوة الرسول ملحد لا يؤمن بوجود إله حقيقة ؟
إذا كان الله موجود...فأين كان من كل هذا ؟!
======================================================================((((((((((وأخيرا مع جواب السؤال ...ما هدف محمد –صلى الله عليه وسلم- من دعوته ؟

ويرد على هذا الأخبار الصحيحة من سيرته العطرة
عن أنس قال كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال له أسلم . فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال أطع أبا القاسم . فأسلم . فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول الحمد لله الذي أنقذه من النار . رواه البخاري في صحيحه

بالله عليكم ... لو كان النبي طالب دنيا ومال ومنصب فلم يهتم بأمر غلام ؟ فما يفيده صبي في حربه أو في حكمه أو في دولته ؟!
وليس هذا فحسب فإنه غلام يموت وفي الرمق الأخير...ما يفيده هذا الميت ؟! أو الذي قارب على الموت ؟! فلم يهتم النبي به وبإسلامه ؟
ولم يفرح محمد صلى الله عليه وسلم – بإسلام الغلام فقد مات بعد إسلامه مباشرة ؟!
الواقع يقول أنه يفرح لأن تلك دعوته...إنها النجاة للكبير وللصغير ...إنه الخلاص والحياة الأبدية للغني والفقير..إنها النجاة من النار والفوز بالجنة ...إنها الدعوة لعبادة الله وحده لا شريك له وتنزيهه عن النقائص والعيوب ..إنه الإسلام!

أن تشهد أنه لا إله إلا الله وأن محمد عبد الله و رسوله وأن المسيح عبد الله ورسوله وأن موسى عبد الله ورسوله ..وتلك دعوة الأنبياء
كما قال المسيح عليه السلام
Jn:17:3 وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته.
وقال أيضا مبينا رسالته ورسالة موسى والأنبياء
Mk:12:29 فاجابه يسوع ان اول كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل.الرب الهنا رب واحد. (SVD)

فمن يأبى أن يستجيب لتلك الدعوة فقد ضل ضلالا بعيدا ويوم القيامة سيندم أشد الندم على ترك الحق وإتباع الباطل
"قال رسول الله :كل أمتى يدخلون الجنة إلا من أبى ..قالوا من يأبى يا رسول الله؟...قال : من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى"

يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ


والأدلة على صدق النبي محمد والله يقينية ...ليس فيه أدنى ريب أو شك
وقد إقتصرت على الأدلة العقلية ولم أتطرق إلى المعجزات وهي طريقة أخرى لإثبات النبوة وقد أثبتت في بحث قصير في كتاب "الردود المفحمة على إلوهية يسوع المبهمة" أن معجزات النبي الحسية محمد تفوق معجزات أي نبي مضى بل وقارنتها بمعجزات المسيح التي يقولون أنها تدل على إلوهية المسيح.. وبالقطع ما من نبي فاقت معجزاته معجزات محمد صلى الله عليه وسلم ...ولمراجعة الكتاب
الردود المفحمة على إلوهية يسوع المبهمة
http://www.ebnmaryam.com/web/modules.php?name=myBooks2&op=open&cat=3&book=243


كما تكلمت النبوؤات الكثيرة حول النبي محمد ورغم التحريف الذي يئن به الكتاب إلا انه مازال يقول بكل قوة "نبيا أميا من بني إسماعيل يشبه موسى وهو الشفيع المرتقب"
راجع كتاب "محمد في الكتاب المقدس ردا على سام شمعون" رددت فيه على نقض النصارى –المزعوم- على النبوؤات !
http://www.ebnmaryam.com/web/modules.php?name=myBooks2&op=open&cat=3&book=258

وللمزيد "مدخل لدراسة الإسلام ومعرفته – القرضاوي"
http://www.ebnmaryam.com/web/modules.php?name=myBooks2&op=open&cat=4&book=240


أقامة الحجة على العالمين في نبوة خاتم المرسلين- مجموعة كتب ومقالات
http://www.ebnmaryam.com/web/modules.php?name=myBooks2&op=open&cat=4&book=230


كان خلقه القرآن
http://www.4shared.com/file/18595305/b69085aa/___online.html


الرد على الشبهات - كشف كذب اللئيم حول الإسلام العظيم
http://www.ebnmaryam.com/web/modules.php?name=myBooks2&op=open&cat=4&book=89



وما أوردته من الدلائل العقلية في هذا الكتيب ليست كل الدلائل العقلية ولكنها لبنة في طريق التفكير المنطقي لدراسة سيرة النبي بتجرد من الهوى والأحكام المسبقة وببحث حقيقي عن الحق!
ساعتها فقط سترى أن ما أوردته أنا هنا هو قطرة في بحر اليقين بصدق الإسلام وصدق نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم
=====================================================================(((((((((محمد في عيونهم!!


وأخيرا فالكل يعرف من هو "محمد" صلى الله عليه وسلم ..وكيف رفع الله به أقواما من الظلمات إلى النور ومن الجاهلية إلى الحضارة والتقدم وكيف أحبه أصحابه وأتباعه..بل كيف نال إحترام أعدائه حتى الآن وكيف أثر في العالم ...وكيف.... وكيف ...

جاء في موسوعة الحضارة للمؤرخ الشهير "وول ديورنت":
وإذا ما حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر في الناس قلنا إن محمداً كان من أعظم عظماء التاريخ، فقد أخذ على نفسه أن يرفع المستوى الروحي والأخلاقي لشعب ألقت به في دياجير الهمجية حرارة الجو وجدب الصحراء، وقد نجح في تحقيق هذا الغرض نجاحاً لم يدانه فيه أي مصلح آخر في التاريخ كله، وقل أن نجد إنساناً غيرة حقق كل ما كان يحلم به.

(موسوعة قصة الحضارة- وول ديورانت–الجزء 13 ص 47 الهيئة المصرية العامة للكتاب.,وعلى الانترنت ص4477 الرابط
http://www.civilizationstory.com/civilization).

وأختتم هذا الكلام عن عظمة نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم بكلام مايكل هارت في كتابه العظماء مائة وأعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم عن سبب اختياره لمحمد وكونه الأعظم فقال :

( إن اختياري لمحمد ليقود قائمة أكثر أشخاص العالم تأثيراً في البشرية قد يدهش بعض القراء وقد يعترض عليه البعض .. ولكنه كان ( أي محمد) الرجل الوحيد في التاريخ الذي حقق نجاحاً بارزاً في كل من المستوى الديني والدنيوي ) أ . هـ

و يقول توماس كارلايل -1840م- ( الكاتب والمؤرخ والفيلسوف الإنجليزي المشهور ) مبينا الشبهات التي يروجها أعداء الإسلام الحاقدين : " إن الأكاذيب التي أثارتها الحماسة الصادرة عن حسن نية حول هذا الرجل ( أي محمد صلى الله عليه وسلم ) لا تشين إلا أنفسنا "

هل أخذ هذا الرجل رشوة عام 1840 للدفاع عن النبي؟

يقول توماس كارلايل في ( ص 88 ) من كتابه " الأبطال وعبادة الأبطال "
" محمد مزورا ومحتالا أو مشعوذا ؟؟ كلا ! ثم كلا ! إن هذا القلب الكبير المفعم بالعاطفة الجياشة الذي يغلي كمرجل أو مَوقِد هائل مـن الأفكار ، لم يكن قلب محتال أو مشعوذ " .

يقوله القس " بوزوورث سميث " ( Bosworth Smith ) :

" لقد كان رئيسا للدولة ولجماعة تدين بنفس العقيدة ، لقد كان يجمع سلطة ومقام قيصر والبابا معا ، ولكنه بابا بدون خيلاء البابا وغروره ، وقيصر بلا فيلق أو حشوده وبلا جيش عامل ولا حارس شخصي ولا قوة من الشرطة ولا دخل ثابت . لو أن ثمة رجل كان له الحق في أن يدعي أنه يحكم بالحق الإلهي فقد كان هذا الرجل هو محمد . فقد كانت معه جميع السلطات من غير أن يكون معه ما يدعمها أو يحافظ عليها . وقد كانت بساطة حياته الخاصة متطابقة ومنسجمة مع حياته العامة " .


يقول " كارلايل " في كتابه " الأبطال وعبادة الأبطال " :

" لقد كان ( محمدا ) رجلا فقيرا ، شديد الكدح ، غير قادر على الإعالة ، لا يهتم بما يجتهد في طلبه الرعاع أو السوقة . وفيما أرى فإنه لم يكن امرؤ سوء ، ولم يكن طالب شهوة من أي نوع ، وإلا ما وقره هؤلاء الرجال الوحشيين . الذين قاتلوا وخاضوا الملاحم طوع أمره خلال ثلاث وعشرين سنة ، وهم في ذلك وثيقوا الصلة به دائما ، كل هذا التوقير !

" لقد كانوا رجالا وحشيين يندفعون بين الفينة والفينة بقوة إلى التشاجر وكل ألوان التشاحن العنيف . وما كان يستطيع أي رجل أن يقودهم بدون أن يمتلك القيمة الأخلاقية والشجاعة .

أو إنكم لتعجبون كيف دعوه واعتبروه نبيا ؟

أو لم يقف وسطهم ظاهرا لهم يواجهونه ويخاطبونه بلا حاجب بينه وبينهم ، غير محاط بأي سر من الأسرار الدينية أو غموض . فكان يرى وهو يرقع ثوبه ويصلح نعله ، ويقاتل ويستشير ويصدر الأوامر وهو بينهم . فلا بد أنهم أدركوا أي نوع من الرجال كان .

ولتسمه ولتدعه ما تشاء ! إنه لم يطع إمبرطورا جليلا متوجها مثلما أطيع هذا الرجل في ثوب رقعه بنفسه .

وإنني لأجد أن خوضه ثلاثة وعشرين عاما من التجارب الحرجة الصعبة يستلزم بالضرورة نوعا من البطولة الحقيقية " .

وأقول للمسيحي البسيط "إختر طريقك"
قال الله ( قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (104)الأنعام
إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أبدا لم يدعو لعبادته كعادة الأنبياء الكذبة على مر التاريخ لكن لقد بدأ دعوته يقول أنه نبي رسول من عند الله وإنتهت حياته بعد 23 عاما من الكفاح وهو على نفس العقيدة ..ودعا إلى أن المسيخ بن مريم "رسول قد خلت من قبله الرسل" كما قال القرآن وهو هو القرآن لم يطلب للنبي محمد إلا ما طلبه للمسيح...يقول القرآن عن النبي محمد {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ }آل عمران144

وهكذا ذهب الأنبياء فما هم إلا بشر .. وبقي دين الله ...بقي الإسلام !
وسيبقى الإسلام الدين الوحيد الذي يأمر بعبادة الله أحد ..الله الصمد...الذي لم يلد ..ولم يولد ...ولم يكن له كفئا أحد !
وأرجوك لا يكن لسان حالك " َقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ؟! . وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ"

فمازال الإسلام لا يطلب منكم إلا ما طلبه منكم المسيح والأنبياء قبله

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (آل عمران : 64 )

هذه هي دعوة نبينا
فهل فيها شك أو ريب ؟!

ويقول توماس كارلايل :

" إن رسالة هذا الرجل ( محمد صلى الله عليه وسلم ) إنما هي صوت نابع من الفطرة . إن الناس يصغون وينبغي أن يصغوا إلى هذه الفطرة كما لم يصغوا إلى شيء آخر . فكل شيء آخر بالمقارنة لها إنما هو لغو .. " .



أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمد رسول الله

إنتهى

قال تعالى
قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) ص


وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (41) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (42) لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (43) فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (44)غافر

المصادر:
(1) السيف بين الكتاب المقدس والقرآن الكريم – وكتب ومقالات د. حبيب عبد الملك
(2) تعدد زوجات الرسول – د.حبيب عبد الملك
يمكنك تحميل مقالات الدكتور حبيب جزاه الله خيرا وبارك فيه
من هنا
http://www.ebnmaryam.com/web/modules.php?name=myBooks2&op=open&cat=3&book=237

(3) كتب الشيخ أحمد ديدات –محمد المثال الأسمى ومحمد الرسول الأعظم
(4) مقالات الأخوة والباحثين في منتدى الجامع والفرقان وبن مريم ومصادر أخرى قد ذكرت في موضعها



بواسطة أخوكم الفقير إلى عفو خالقه : مجاهد في الله almojahed_fe_alla@yahoo.com
نرجو منكم الدعاء ليقول لك الملك ولك مثله ! وهدى الله النصارى إلى الصراط المستقيم آمين !
اللهم إهدنا وأهد بنا وأجعلنا سببا لمن إهتدى آمين

غير معرف يقول...

((((((((زيكو))))))))) بسم الله الرحمن الرحيم
خَرَجَ لِحَاجَتِهِ
حدثنا ‏ ‏أحمد بن محمد المكي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو المكي‏ ‏عن ‏ ‏جده ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏اتبعت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وخرج لحاجته فكان لا يلتفت فدنوت منه فقال ‏ ‏ابغني ‏ ‏أحجارا ‏ ‏أستنفض ‏ ‏بها ‏ ‏أو نحوه ‏ ‏ولا تأتني بعظم ولا ‏ ‏روث ‏ ‏فأتيته بأحجار بطرف ثيابي فوضعتها إلى جنبه وأعرضت عنه فلما قضى أتبعه بهن
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=273

جوانب الكمال والجمال في شريعة الإسلام لا تنتهي ، فأحكامها تتعلّق بجميع جوانب الحياة ومختلف أحوالها ، وآدابها استطاعت أن تقيم واقعاً اجتماعياً فريداً ، عزّ على البشرية أن تجود بمثله ، تلك الآداب التي تحقّق انسجاماً كاملاً مع دواعي الفطرة السليمة وتدعو إليها .
والهدي النبوي في قضاء الحاجة ، ما هو إلا مثالٌ يؤكد ما سبق ، فهناك الكثير من الأحكام الذي تعلّقت بهذا الفعل أمراً ونهياً ، وحثّاً وإرشاداً ، وهناك أيضاً العديد من الآداب التي جاء التنبيه إليها ، والتي تعكس نظافة المسلم وطهارته .
وتتنوّع الآداب والأحكام المتعلقة بقضاء الحاجة فنجد أن بعضها تختصّ باختيار المكان ، وأخرى تسبق ذلك الفعل ، وثالثة ينبغي مراعاتها أثناءه ذلك وبعده .
فالنسبة لموضع قضاء الحاجة ، كان هدي النبي – صلى الله عليه وسلم – الحرص على اختيار الأماكن التي تخفيه عن أعين الناس وتستره عنهم ، ولم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم - يرفع ثوبه إلا بعد الدنو من الأرض ، كما روى ذلك الإمام الترمذي .
كما تظهر النصوص النبوية النهي عن قصد مواضع معيّنة لقضاء الحاجة ، كالمقابر - مراعاةً لحرمة الأموات - ، أو قصد أماكن الناس وطرقاتهم ، أو قضاء الحاجة في المياه الراكدة ، وقد جاء في ذلك جملة من الأحاديث ، وتعظيماً لقبلة المسلمين وإعلاءً لشأنها جاء النهي عن استقبال القبلة أو استدبارها ، وهناك العديد من الآداب النبويّة الوقائيّة التي تمنع من تعلّق النجاسة بالثياب أو الجسم ، وتسهم في الوقت ذاته في الحماية من وسوسة الطهارة ، ومن ذلك النهي عن التبوّل في المغتسل ، وقد جاء الوعيد الشديد على الاستهانة بإزالة النجاسة وعدم الوقاية منها .
وكل ما يحقّق هذه الحماية يٌستحب فعله ، فالأمور بمقاصدها ، ومن ذلك اتقاء جهة الريح ، واختيار الأرض الرخوة التي لا ترتدّ منها النجاسة ، ولبس الحذاء أثناء قضاء الحاجة ، إلى غير ذلك من الوسائل ... وليس الخلاء مكاناً مناسباً للاستئناس أو الحديث ، ولذا فإن من الأدب ترك الكلام مع الناس عموماً ، ومن باب أولى عدم رد السلام وتشميت العاطس ونحوهما .
وكان النبي – صلى الله عليه وسلم – ينوّع بين الاستنجاء والاستجمار ، ويجمع بينهما أحياناً ، والاستنجاء هو استخدام الماء في إزالة الأذى ، والاستجمار يكون بالحجارة ونحوها ، ويكون ثلاث مرّات لاستحباب الوتر في ذلك ، كما قال عليه الصلاة والسلام : ( إذا استجمر أحدكم فليستجمر وتراً ) رواه مسلم .
ولا يجوز استبدال الحجارة بالعظام أو الروث ، لأنهما طعام الجن ، ويدل على ذلك قوله – صلى الله عليه وسلم – لأبي هريرة رضي الله عنه : ( لا تأتني بعظم ولا بروثة ؛ فهما من طعام الجن ، وإنه أتاني وفد جن "نصيبين" فسألوني الزاد ، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعاما ) رواه البخاري .
ومن خلال هذه الجولة في هذه الآداب ، نقف على شمولية هذا الدين وعظمته ، ولهذا قال اليهود كما في حديث سلمان، حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال قالوا لسلمان { علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة } .
-----------------------------
تعالوا انظروا لتعاليم يسوع لأتباعه
فإن كان يسوع رب العهد القديم نجد أنه أمر هوشع بالزواج من عاهرة وأن يأخذ اولاد من زنا زوجته
سفر هوشع 1: 2
اول ما كلم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امراة زنى و اولاد زنى لان الارض قد زنت زنى تاركة الرب
ومن جهة أخرى فرب العهد القديم لا يعاقب الزواني لأن الملكوت تحت أرجلهم
هوشع4: 14
لا اعاقب بناتكم لانهن يزنين
مت 21:31
والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله
ولكن في العهد الجديد فالمنظومة أصبحت دعارة علني فيسوع كان دمية في أيدي العاهرات ، فمنهم من دهنت جسده بالطيب ومنهم من دهنت رأسه بالطيب ومنهم من دهنت أرجله بالطيب ومنهم من قبلت أرجله بقبلات ساخنة أضعفت من سيطرته على نفسه فقضت له شهواته فأخذت تدهن أرجله من أعلى إلى أسفل وكأننا نشاهد منظر مقذذ لزير نساء يتوسط عاهرات على سرير المتعة تحت الأضواء الحمراء.
مت 26:12
فانها اذ سكبت هذا الطيب على جسدي انما فعلت ذلك لاجل تكفيني . ..... كله والـلا حتى منه ؟
مر 14:8
عملت ما عندها . قد سبقت ودهنت بالطيب جسدي للتكفين . ... هل يسوع كان بدون عورة ليقول "جسدي" أي جسده كله .
لو 7:38
ووقفت عند قدميه من ورائه باكية وابتدأت تبل قدميه بالدموع وكانت تمسحهما بشعر راسها وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب .... دا اسمه إيه دا بقى ؟ تعاليم العفة والطهارة ؟
لو 7:46
بزيت لم تدهن راسي . واما هي فقد دهنت بالطيب رجليّ . .... ياسيدي ياسيدي .. طيب لو قال قدمي لقلنا الجزء الأسفل ... ولكن رجلي تعني من مفصل الحوض إلى أطراف أصابعه .. ياسلام على التعاليم إالـلي تشرف
يو 12:3 -
فاخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن ودهنت قدمي يسوع ومسحت قدميه بشعرها . فامتلأ البيت من رائحة الطيب . ... واضح إن مريم المجدلية كانت عمل شغل كبير مع يسوعك
يو 12:5
لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاث مئة دينار ويعط للفقراء ... يسوعك تدلكه العاهرات بـطيب فاخر سعره 300 دينار ويلعن أبو الفقراء علشان ندلك جسد يسوعك لنكبح شهواته
هذه هي تعاليم يسوع : { فمن ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه ولكن من دلكت له جسده وقضت شهوته فهو في ملكوت السماء والعاهرات يسبقونكم}.. ولا عزاء للشرفاء .
………………………….
http://www.islamweb.net/ver2/archive/printarticle.php?id=140425

كتبة الاخ:السيف البتار
================================================================= الجنة تحت ظلال السيوف
النبي صلى الله عليه وسلم كان في بعض غزواته انتظر حتى زالت الشمس ، وذلك من أجل أن تقبل البرودة ويكثر الظل وينشط الناس ، ـ فانتظر حتى إذا مالت الشمس قام فيهم خطيباً وكان صلى الله عليه وسلم يخطب الناس خطبا دائمة ثابتة كخطبة يوم الجمعة . وخطباً عارضة إذا دعت الحاجة إليها قام فخطب عليه الصلاة والسلام وهذه كثيرة جداً فقال في جملة ما قال لا تتمنوا لقاء العدو أي لا ينبغي للإنسان أن يتمنى لقاء العدو ويقول اللهم ألقني عدوي واسألوا الله العافية قل اللهم عافني فإذا لقيتموهم وابتليتم بذلك فاصبروا هذا هو الشاهد من الحديث أي اصبروا على مقاتلتهم واستعينوا بالله عز وجل وقاتلوا لتكون كلمة الله هي العليا . واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف نسأل الله من فضله . فالجنة تحت ظلال السيوف التي يحملها المجاهد في سبيل الله وإن المجاهد في سبيل الله إذا قتل صار من أهل الجنة كما في قوله تعالى { وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) } والشهيد إذا قتل في سبيل الله فإنه لا يحس بالطعنة أو بالضربة كأنها ليست بشيء ما يحس إلا أن روحه تخرج من الدنيا إلى نعيم دائم أبداً . ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف وكان من الصحابة رضي الله عنهم أنس بن النضر قال إني لأجد ريح الجنة دون أحد انظر كيف فتح الله مشامه حتى شم ريح الجنة دون أحد فقتل شهيداً رضي الله عنه ولهذا قال عليه الصلاة والسلام واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف . ثم قال عليه الصلاة والسلام "اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم" وهذا دعاء ينبغي للمجاهد أن يدعو به إذا لقي العدو .
فالله عز وجل وحده هو الذي يهزم الأحزاب في غزوة الأحزاب والتي قد تجمع فيها أكثر من عشرة آلاف مقاتل حول المدينة ليقاتلوا الرسول عليه الصلاة والسلام . ولكن الله تعالى هزمهم ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً فأرسل عليهم ريحاً وجنوداً زلزلت بهم وكفأت قدورهم وأسقطت خيامهم وصار لا يستقر لهم قرار ريح شديد باردة شرقية حتى ما بقوا وانصرفوا . قال الله عز وجل { ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا (الأحزاب25) } فالله عز وجل هو هازم الأحزاب ، ليست قوة الإنسان التي هزم بل القوة سبب قد تنفع وقد لا تنفع . ونحن مأمورون بفعل السبب المباح لكن هازم الأحزاب حقيقة هو الله عز وجل .
ففي هذا الحديث عدة فوائد : منها :
1) أن لا يتمنى الإنسان لقاء العدو ، وهذا غير تمني الشهادة تمني الشهادة جائز ولا منهي عنه بل قد يكون مأموراً به أما تمني لقاء العدو فلا تتمنه لأنه نهي عن ذلك .
2) منها أن يسأل الإنسان الله العافية والسلامة لا يعدلها شيء فلا تتمن الحروب ولا المقاتلة واسأل الله العافية والنصر لدينه ولكن إذا لقيت العدو فاصبر .
3) ومنها أن الإنسان إذا لقي العدو فإن الواجب عليه أن يصبر قال الله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ (45) وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) (الأنفال)}
4) ومنها أنه ينبغي لأمير الجيش أو السرية أن يرفق بهم وأن لا يبدأ القتال إلا في الوقت المناسب سواء كان مناسباً من الناحية اليومية أو من الناحية الفصلية فمثلاً في أيام الصيف لا ينبغي أن يتحرى القتال فيه لأن فيه مشقة . وفي أيام البرد الشديد لا يتحر ذلك أيضاً ،لأن في ذلك مشقة لكن إذا أمكن أن يكون بين بين بأن يكون في الخريف فهذا أحسن ما يكون .
5) ومنها : أنه ينبغي للإنسان أن يدعو بهذا الدعاء "اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم" ومنها الدعاء على الأعداء بالهزيمة لأنهم أعداؤك وأعداء الله فإن الكافر ليس عدوا لك وحدك بل هو عدو لك ولربك ولأنبيائه ولملائكته ولرسله ولكل مؤمن
والله الموفق
http://www.sonnhonline.com/Montaka/Hadith.aspx?HadithID=58
والذين يحاولوا أن يظهروا العفة والمحبة وأنهم ناصري الحق والإسلام ظلمه... فتعالى نرى قصة من قصص ربهم وتلاميذه وحملهم السيوف وقطع أطراف واجزاء مِن أجساد مَن يحاول أن يقف أمامهم كقاطع الطريق .
قال لهم ربهم :
لوقا
22: 36 فقال لهم لكن الان من له كيس فلياخذه و مزود كذلك و من ليس له فليبع ثوبه و يشتر سيفا
22: 38 فقالوا يا رب هوذا هنا سيفان فقال لهم يكفي
فعندما واجهنا اهل الصليب بهذا الكلام قالوا : يرى القديس أمبروسيوس أن السيف الذي طلب السيد من تلاميذه أن يقتنوه هو "كلمة الله" التي تُحسب كسيفٍ ذي حدين. فليس المقصود هو السيف كسيف بل المقصود أن السيف هو كلمة الله
فقالنا إن كان كلامكم صدق ... فهل كلمة الله تقطع الأذن
لوقا :
22: 49 فلما راى الذين حوله ما يكون قالوا يا رب انضرب بالسيف
22: 50 و ضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى
فالقديس أمبروسيوس مخطأ وكلامه باطل
فقالوا : طيب ؛ يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن هذين السيفين لم يكونا سوى سكينين كبيرين كانا مع بطرس ويوحنا
قلنا : ومنذ متى يطلق على السكين سيف ؟ هل لديكم دليل من العهد القديم يشير إلى أن السكين سيف ؟
فها هو العهد القديم يثبت كذب القديس يوحنا :
تك 22:10 ثم مدّ ابراهيم يده واخذ السكين ليذبح ابنه
فلو كان السكين سيف فلماذا لم يذكر بقول : ثم مدّ ابراهيم يده واخذ السيف ليذبح ابنه ؟
ومنذ متى شراء السكاكين يتسبب في بيع الثوب ؟ هل السكين غالي الثمن بهذا الشكل ؟ ياأخي رحم الله أمرى عرف قدر نفسه
قالوا : مقصد القديس يوحنا الذهبي الفم أن هذين السكينين كانوا للأستخدام لعيد الفصح ؟
قلنا : هذا هراء لأن عيد الفصح لا يحتاح سكاكين لأن الطعام خبز لاغير ... ولا أحتياج لسكاكين حادة الشفرة لتقطيع هذا الخبز .
قالوا : الأب ثيؤفلاكتيوس قال بلا شك وجود سيفين في أيدي أثنى عشر صيادًا لا يساويان شيئًا أمام جماهير اليهود وجنود الرومان القادمين للقبض عليه
قلنا : اثبتوا على رأي واحد ... السيفان سيوف مادية ام روحية ؟
قالوا : لا ؛ هي سيوف مادية استخدم بطرس واحد منها فضرب "ملخس" عبد رئيس الكهنة وقطع أذنه اليمنى.
فقلنا : دقة متناهية .. الأذن اليمنى ؟ ولماذا اليمني ؟
قالوا : الأذن اليسرى تعني السماع المادي ، واليمنى تعني الروحي .
قلنا : ده زي السيف المادى والسيف المعنوي ؛؛ جديدة
قلنا :
* ولماذا كان يحمل التلاميذ سيوف ؟ أليس هذا بعلم يسوع ربهم ؟
* لماذا أخذ التلميذ الإذن بالضرب قبل الضرب ؟ أليس هذا المتفق عليه سابقاً ؟
* وإن لم ينتظر التلميذ أخذ الإذن من يسوع بالضرب ؛ فلماذا أخذ الإذن ؟
* لماذا ضرب تلميذ يسوع امام يسوع عبد رئيس الكهنة وقطع اذنه بهذه الدقة المتناهية علماً بأن الأذن ليست هدف سهل للسيف او السكين ؟ أليس هذا دليل على دقة التصويب وكشف انهم محترفين حمل السيوف ؟
* هل من السهل قطع الأذن بهذه السهولة ام أن المسك بها وقطعها هو الأصح ؟ فهل سمح عبد رئيس الكهنة بأن تُمسك أذنه لتقطع ام أن دقة استخدام السيف هي التي كانت مفاجئة ؟
* أين هي مقولة يسوع "من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الآخر"؟
* ما الذنب الذي فعله عبد رئيس الكهنة ليكون مصيره قطع آذنه ؟
فقالوا : يسوع رد للعبد آذنه مرة أخرى ونهر التلميذ بسبب فعلته وطلب منه رد سيفه .
قلنا : إن كان هذا صدق : لماذا لم يامر يسوع التلميذ برد سيفه فور إخراجه بدلاً من الأنتظار لقطع الآذن ؟ ولماذا لم يأمر يسوع التلميذ برد السيف لحظة أخذ الإذن بالضرب ؟
قالوا : ربما لم يسمع بطرس الإِجابة إذ كان قد أُمتص كل فكره بالمنظر المثير، أو لعله كان لم يستيقظ تمامًا من النوم .
قلنا : الأمر أصبح ظاهر الآن للجميع .. لأن النائم لا يمكن أن يحدد مكان موضع سكين ... واستخدام سيف أو سكين في هذه الحالات يعتبر فتونه ... وهذا يدل على أنها سيوف وكان التلاميذ يحملونها . والموقف لا يحتمل مبررات بقول ان بطرس لم يسمع ربه فالكل يستمع ويترقب الخطوة التالية لأن الجميع سمع بطرس وهو يأخذ الإذن ، ولماذا نسى وحي لوقا أن يوضح للوقا أن يسوع نهر بطرس ولكن بطرس لم يسمعه ؟
* هل الوحي تذكر القصة بالكامل ونسى ما ذكره يسوع لبطرس ؟
مبرارات ساقطة والجريمة واضحة وضوح الشمس في الظهيره
إذن فمقولة : و من ليس له فليبع ثوبه و يشتر سيفا تثبت أن السيف المقصود سيف مادي وليس سيف معنوي .
*هل ما فعله التلميذ يوحي بأن التلاميذ من العُصاه ولا يحترموا ربهم ؟
* وإذا اخذ يسوع علاج عبد رئيس الكهنة برد آذنه مرة أخرى ... هل هذا ينفي حمل التلاميذ السيوف وينفي ما حدث وينفي أن الكتاب المقدس كشف أنهم عصابة تحمل السيوف وتستخدمها ضد الأخرين بظلم وعدوان ... وإلا:
ماذا فعل عبد رئس الكهنة لقطع آذنه ؟
ماذا فعل عبد رئس الكهنة لقطع آذنه ؟
ماذا فعل عبد رئس الكهنة لقطع آذنه ؟
وأين مقولة "من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الآخر"؟
هؤلاء هم فتوات العهد الجديد
===============================================================اليسوع وتلاميذه فتوات العهد الجديد
الذين يحاولوا أن يظهروا العفة والمحبة وأنهم ناصري الحق والإسلام ظلمه... فتعالى نرى قصة من قصص ربهم وتلاميذه وحملهم السيوف وقطع أطراف واجزاء مِن أجساد مَن يحاول أن يقف أمامهم .

قال لهم ربهم :

لوقا
22: 36 فقال لهم لكن الان من له كيس فلياخذه و مزود كذلك و من ليس له فليبع ثوبه و يشتر سيفا

22: 38 فقالوا يا رب هوذا هنا سيفان فقال لهم يكفي

فعندما واجهنا اهل الصليب بهذا الكلام قالوا : يرى القديس أمبروسيوس أن السيف الذي طلب السيد من تلاميذه أن يقتنوه هو "كلمة الله" التي تُحسب كسيفٍ ذي حدين. فليس المقصود هو السيف كسيف بل المقصود أن السيف هو كلمة الله

فقالنا إن كان كلامكم صدق ... فهل كلمة الله تقطع الأذن

لوقا :
22: 49 فلما راى الذين حوله ما يكون قالوا يا رب انضرب بالسيف

22: 50 و ضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى

فالقديس أمبروسيوس مخطأ وكلامه باطل

فقالوا : طيب ؛ يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن هذين السيفين لم يكونا سوى سكينين كبيرين كانا مع بطرس ويوحنا

قلنا : ومنذ متى يطلق على السكين سيف ؟ هل لديكم دليل من العهد القديم يشير إلى أن السكين سيف ؟

فها هو العهد القديم يثبت كذب القديس يوحنا :

تك 22:10 ثم مدّ ابراهيم يده واخذ السكين ليذبح ابنه

فلو كان السكين سيف فلماذا لم يذكر بقول : ثم مدّ ابراهيم يده واخذ السيف ليذبح ابنه ؟

ومنذ متى شراء السكاكين يتسبب في بيع الثوب ؟ هل السكين غالي الثمن بهذا الشكل ؟ ياأخي رحم الله أمرى عرف قدر نفسه

قالوا : مقصد القديس يوحنا الذهبي الفم أن هذين السكينين كانوا للأستخدام لعيد الفصح ؟

قلنا : هذا هراء لأن عيد الفصح لا يحتاح سكاكين لأن الطعام خبز لاغير ... ولا أحتياج لسكاكين حادة الشفرة لتقطيع هذا الخبز .

قالوا : الأب ثيؤفلاكتيوس قال بلا شك وجود سيفين في أيدي أثنى عشر صيادًا لا يساويان شيئًا أمام جماهير اليهود وجنود الرومان القادمين للقبض عليه

قلنا : اثبتوا على رأي واحد ... السيفان سيوف مادية ام روحية ؟

قالوا : لا ؛ هي سيوف مادية استخدم بطرس واحد منها فضرب "ملخس" عبد رئيس الكهنة وقطع أذنه اليمنى.

فقلنا : دقة متناهية .. الأذن اليمنى ؟ ولماذا اليمني ؟

قالوا : الأذن اليسرى تعني السماع المادي ، واليمنى تعني الروحي .

قلنا : ده زي السيف المادى والسيف المعنوي ؛؛ جديدة

قلنا :
* ولماذا كان يحمل التلاميذ سيوف ؟ أليس هذا بعلم يسوع ربهم ؟
* لماذا أخذ التلميذ الإذن بالضرب قبل الضرب ؟ أليس هذا المتفق عليه سابقاً ؟
* وإن لم ينتظر التلميذ أخذ الإذن من يسوع بالضرب ؛ فلماذا أخذ الإذن ؟
* لماذا ضرب تلميذ يسوع امام يسوع عبد رئيس الكهنة وقطع اذنه بهذه الدقة المتناهية علماً بأن الأذن ليست هدف سهل للسيف او السكين ؟ أليس هذا دليل على دقة التصويب وكشف انهم محترفين حمل السيوف ؟
* هل من السهل قطع الأذن بهذه السهولة ام أن المسك بها وقطعها هو الأصح ؟ فهل سمح عبد رئيس الكهنة بأن تُمسك أذنه لتقطع ام أن دقة استخدام السيف هي التي كانت مفاجئة ؟
* أين هي مقولة يسوع "من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الآخر"؟
* ما الذنب الذي فعله عبد رئيس الكهنة ليكون مصيره قطع آذنه ؟

فقالوا : يسوع رد للعبد آذنه مرة أخرى ونهر التلميذ بسبب فعلته وطلب منه رد سيفه .

قلنا : إن كان هذا صدق : لماذا لم يامر يسوع التلميذ برد سيفه فور إخراجه بدلاً من الأنتظار لقطع الآذن ؟ ولماذا لم يأمر يسوع التلميذ برد السيف لحظة أخذ الإذن بالضرب ؟

قالوا : ربما لم يسمع بطرس الإِجابة إذ كان قد أُمتص كل فكره بالمنظر المثير، أو لعله كان لم يستيقظ تمامًا من النوم .

قلنا : الأمر أصبح ظاهر الآن للجميع .. لأن النائم لا يمكن أن يحدد مكان موضع سكين ... واستخدام سيف أو سكين في هذه الحالات يعتبر فتونه ... وهذا يدل على أنها سيوف وكان التلاميذ يحملونها . والموقف لا يحتمل مبررات بقول ان بطرس لم يسمع ربه فالكل يستمع ويترقب الخطوة التالية لأن الجميع سمع بطرس وهو يأخذ الإذن ، ولماذا نسى وحي لوقا أن يوضح للوقا أن يسوع نهر بطرس ولكن بطرس لم يسمعه ؟

* هل الوحي تذكر القصة بالكامل ونسى ما ذكره يسوع لبطرس ؟

مبرارات ساقطة والجريمة واضحة وضوح الشمس في الظهيره

إذن فمقولة : و من ليس له فليبع ثوبه و يشتر سيفا تثبت أن السيف المقصود سيف مادي وليس سيف معنوي .

*هل ما فعله التلميذ يوحي بأن التلاميذ من العُصاه ولا يحترموا ربهم ؟
* وإذا اخذ يسوع علاج عبد رئيس الكهنة برد آذنه مرة أخرى ... هل هذا ينفي حمل التلاميذ السيوف وينفي ما حدث وينفي أن الكتاب المقدس كشف أنهم عصابة تحمل السيوف وتستخدمها ضد الأخرين بظلم وعدوان ... وإلا:

ماذا فعل عبد رئس الكهنة لقطع آذنه ؟
ماذا فعل عبد رئس الكهنة لقطع آذنه ؟
ماذا فعل عبد رئس الكهنة لقطع آذنه ؟

وأين مقولة "من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الآخر"؟

هؤلاء هم فتوات العهد الجديد

السيد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام بريء مما نسبه له الكتاب المقدس
……………………………..
كتبة الاخ: السيف البتار

غير معرف يقول...

((((زيكو زيكو))))))=====الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه ومن أحبه وأتبع هديه؛ وبعد :

في واحدة من غرائب الدهر كله، وقف النصارى جميعهم على صعيدٍ واحدٍ يتكلمون بلسان واحد عن الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، يكذِبون ويبترون وينقلون الضعيف والشاذ وما لا يصح من الأقوال ، حتى جمَّعوا في كلِّ الكمال وجملة الجمال سيد ولد آدم وخير خلق الله كلهم ما لا يجتمع في أفسق النّاس.!!
قالوا ـ وقبحهم الله بما قالوا ـ : كان شهوانيا سفاكا للدماء . . ملكا يريد رقاب النّاس وأموالهم ونسائهم . . جبارا لم يترك قريبا ولا بعيدا ..، سيء الخلق ليس فيه ما يحمد.
وهو محمد ـ صلى الله عليه وسلم ــ وهم قرود تتقافز على جبالٍ شم .. أقزامٌ سود الوجوه يطاولون الجبال الراسيات الشامخات ، وهيهات هيهات.

ودارت بحديثهم آلة إعلامية ضخمة ، راحت تبث بذاءتهم هنا وهناك ، في شكل حوارٍ تليفزيوني ، ومقالٍ صحفي ، ودرسٍ يومي، وعرضٍ سينمائي .. الخ .
صوتُهم عالٍ وفي كل مكان ، وصفُّهم ذو عدد وعتاد، وقد راج كذبهم على نفرٍ ممن قل علمهم فخرجوا في صفهم، ورفعوا صليبهم، ووقف نفرٌ آخر متهوكون لا يدرون أين يسيرون ، وعامة قومنا لا يلتفون ، وعما يحدث منشغلون ، أو ربّما يستخفون ولا يصدقون !!

والواقع الذي يراه كل ذي عينين ويسمع به ذو أذنين أن الشبهات شاعت وذاعت ودخلت كل البيوت وفُتن بها نفر من المسلمين فارتدوا، وتثبت بها على الكفر الكافرون، وكثيرون جاءوا يهرعون وعن إجابة لهذه الشبهات يسألون.
فحرام على كل ذي علم أن يستكين حتى يرد المعتدين على حرمات الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ والدين .

وقد قمتُ بحول الله وقوته ندفع عن عرض الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ أطلب الأجر من الله ربّ العالمين، ويقيني بأنّنا ستار لقدر الله ، فالله غالب على أمره، والله ناصر عبده، ونافذ وعده ، وهازم الأحزاب وحده ، وما نحن إلّا ستار لقدر، حظنا العمل والأجر على العمل، والدين منصور بنا أو بغيرنا. فاللّهم لا حول ولا قوة لنا إلّا بك .

وعند التدبر في هذه الجعجعة الحادثة وُجد أن قليبها الآسن الذي تغرف منه هو شخصٌ واحد يدعى ( زكريا بطرس ) ـ قبَّحه الله ـ ، هو الذي جمّع المتناثر في بطون كتبهم عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعن الإسلام والمسلمين، هو الذي يكذب لهم وينقلون عنه، هو مقدمتهم وحامل لوائهم، يرتدي ثوب الناسكين، ويقسم على أنّه من الهداة المهتدين، يريد الخير للنّاس أجمعين، وهو آفاك أثيم، كذاب لئيم، وليس بجديد أن يكون دعاة البغي متنسكين، فهذا حالهم منذ نبتوا في أرض الزمان، وشهوة السلطان والتمكين عند كثيرين فوق شهوة النساء والمال والبنين .

أسأل الله العظيم أن يتقبل هذا العمل وأن يغفر به الذلة ويقيل العثرة، ويسدد الرمية وأن يبارك في هذه الكلمات. إنّه ولي ذلك والقادر عليه .؟؟؟؟؟؟؟؟ـ قس نصراني يتأرجح بين الأرثوذكسية والبروتستنتية ، تنظر له الكنيسة المصرية على أنه أرثوذكسي مبتدع ، اشتكى منه الأقدوم والمعاصرون .. كرولوس السادس عشر ـ البابا السابق للأقباط ـ ، وشنودة ونائبة بيشوي ، وحاولوا جميعا تأديبه بالعزل مرات ثم الطرد للمهجر ، ولم يتأدب ، إذْ ما زال يتكلم ببدعته الكنسية ، وأبناءه مثله يثيرون القلاقل في استراليا ضد الكنيسة القبطية إلى اليوم .!


فهي نفسيةٌ ولُوعٌة بالمغامرة والخروج على المألوف ، وهذا يفسر فرحه الشديد حين يعلم أن كلامه يثير جدلا بين الناس وقد يؤدي إلى فتنه أو اشتعال المظاهرات ، بل يطلب ذلك صراحة ، يطلب أن تثور الجماهير على أقواله وأطروحاته كما فعلت مع بنديكت السادس .!
يتكلم هذا القس المتمرد في أمور تتعلق أساسا بشخص الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ خصوصا والدين الإسلامي عموما ، ومواضيعه ـ كما يُعرِّفها هو ـ هي طرحُ تساؤلاتٍ حول العقيدة الإسلامية وطلب إجابات عليها .

وهو لا ينفك يزعم أنه يتساءل بعقلانية وعلمية مجردة ولا يجد من يجيبُ بمحاضرةٍ أو بالمجيء لمناظرةٍ أو كتابةِ كُتيب ـ فقط كتيب ـ بل لا يجد هو وغيره من المعترضين على شرائع الإسلام وشعائره إجابة إلا عن طريق المظاهرات والعنف .ويشتد في كبريائه ويقول إنهم تظاهروا ضد غيره ـ يعني بندكت السادس عشر بابا الكاثوليك ـ وسكتوا عنه فلم يردوا بحجة أو مظاهرة ، ويتساءل لم ؟ ويجيب نفسه قائلا : لأنه لا حجة يدافع بها المسلمون على ما يلقيه هو من شبهات أو كما يسميها حقائق مخفية فقط يستخرجها من كتب المسلمين ، وأن شيوخ المسلمين اكتفوا بالانزواء كي لا يشتهر أمره بين المسلمين ، وينادي على المسلمين أن يجيبوه وأن يخرجوا دفاعا عن دينهم .!! .

والسؤال :أحقا لا يجد من يجيبه ؟

أحقا سكت علماء المسلمين عن زكريا بطرس وغيره ولم تعد في أيديهم حيلة سوى الانزواء ومحاولة كتمان أمره كي لا يهتدي الناس لطريقه ؟!
أحقا ليس عندنا سوى الإرهاب والهمجية في الرد على المخالف ؟!

الحقيقة أن هذا الإدعاء قلب للحقائق ، فهناك ردود على زكريا بطرس منشورة على الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت ) ، وقد أرسل له أكثر من واحد من شيوخ المسلمين وعلى رأسهم الشيخ وسام عبد الله والدكتور منقذ السقار وهو أستاذ في علم مقارنة الأديان بجامعة أم القرى بمكة المكرمة ، ولهما حضور قوي جدا على البالتوك حيث يوجد زكريا بطرس بصفة شبه دائمة ، وتهرب وما استجاب ، تهرب بدعوى أن المناظرة في النصرانية حرام وردد قول بولس ـ رسول النصرانية ـ ( أما المباحثات الغبية فاجتنبها لأنها تولد الخصومات ) وسمى المناظرات مباحثات غبية .!
والعجيب أن قول بولس هذا يرفعهُ بطرس حين يكون المناظر قويا ، أما حين يكون المناظر حديث عهد بالعلم الشرعي فإنه يسارع لمناظرته .!!
وكذا أرسل له غير واحد يطلب منه ذات الطلب ، وهو لا يجيب ، ثم يكرر دائما على شاشة الفضائيات : أين المسلمون يناظرونني ؟!!
فهو كمن أشهر سيفه في غرفة نومه وراح ينادي : أين الرجال .. مالي لا أرى رجلا ؟!
يتعجبُ والعجب من حاله ، يتعجب ربما ليغري العامة والبسطاء ممن يصدقون كلَّ من تكلم .

سكوت الشيوخ الكبار عن زكريا بطرس سببه الرئيس ـ فيما يبدوا لي ـ الاستخفاف بأمره ، وأنه لن يجد من يسمعه . فكلامه من جنس كلام من لا عقل له ، وكلامٌ لم يتكلم به أحد من قبل مع كثرة المعادين للإسلام في كل زمان ومكان . وربما تحفظ بعضهم كي لا تكون فتنة إذا ثار عليه .

وأرى السكوت من تدبير الله عز وجل ومن مكر الله بهذا الكذَّاب اللئيم ، من جنس قول الله تعالى { فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ }[ القلم : 44] ، ومن مكر الله بالنصارى إذ أن الله يملي لهم ويمد لهم حتى يُظهروا أحقادهم فيُكثرون ، ثم لا يُتركون حين يؤخذون . وأراه رحمةً من الله بهذه الأمة ، فزكريا بطرس أحدث هزّة عنيفة لهذه الأمة جعلها تلتف حول نبيها ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلو ردّ الشيوخ لانفض ( موَّال ) زكريا بطرس من حينه ولكن يحتاج الأمر بعض الشيء حتى تستفيق الأمة وهو ما يحدث الآن .

والمقصود أن هناك من يرد على زكريا بطرس ، وهناك من يطلب المناظرة من زكريا بطرس وهو لا يجيب ، فالأمر ليس كما يدعي هو .. خذلانٌ وسكوتٌ .

وها نحن نبدأ بحول الله وقوته ردا عليه . وليس ردا فقط وإنما كشف لهذه الحالة الغريبة من أكثر من زاوية ، والله أسأل أن يبارك لي في كلماتي هذه ، وأن ينفع بها من كتب ومن نشر ومن قرأ .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


----------

وبدعته يقال لها عندهم ( الخلاص في لحظة ) وقد ألف شنودة الثالث كتابا للرد عليه يسمى (بدعة الخلاص في لحظة) واتهمه الأنبا بيشوى بأنه بروتستنتي خمسيني مُندس في الكنيسة الأرثوذكسية . أنظر ـ إن شئت ـ فضيحة زكريا بطرس / وسام عبد الله منشور بموقع ابن مريم
تكلم بهذا شنودة الثالث في محاضرة ،والأنبا بيشوى . انظر فضيحة زكريا بطرس / وسام عبد الله .
تكرر في برنامج أسئلة عن الإيمان أن يبدأ المُضيف الحلقة بقراءة رسالة من كاتب مجهول تسب زكريا بطرس وتتوعده .
انظر حديثة في مقدمة الحلقة الرابعة من برنامج في الصميم وهو يتكلم عن مظاهرات اسكندرية على مسرحية (كنت أعمى) تجد وكأن يستجدي الناس ليهبوا ويتظاهروا على كلامه .
من تعليقات على تصريحات البابا بنديكت السادس الدقيقة الخامسة . وكرر ذلك في الحلقة الثانية من برنامج سؤال جريئ د/35 ، والحلقة 103 من أسئلة عن الإيمان د/7 ، والحلقة 36 من برنامج أسئلة عن الإيمان د/ 6 وهذا يتكرر كثيرا في برامجه .
محاضرة بنديكت السادس عشر د /12 ، وكررهذا الكلام في اللقاء الرابع من ( في الصميم ) د /4 وما بعدها ، وفي بداية الحلقة الرابعة عشر من الصميم أيضا ، وفي بداية الحلقة 37 من ( أسئلة عن الإيمان ) د/3 وفي الدقيقة /8 من الحلقة 117 من أسئلة عن الإيمان ذكر أيضا أنه لا يجد من يجيبه . وكرر هذا الكلام بمعناه في الحلقة 103 من أسئلة عن الإيمان د/10
وذلك حين تكلم بأن الإسلام دين عنف وإرهاب في محاضرته الشهيرة .
تعليقات على محاضرة بنديكيت د / 48، وكرر ذات الكلام في الدقيقة 39 من المحاضرة.
من مشاهير البالتوك ، وهو القائم على غرفةMuslim christian Dialog الحوار الإسلامي المسيحي
للشيخ صفحة خاصة في موقع طريق الإسلام islamway.net . وهو من أشهر المناظرين للنصارى على البالتوك. ويمكن الوصول لطلبه المناظرة من زكريا بطرس وتهرب زكريا منه من خلال البحث في الـ ( youtube) بعنوان ( الهروب الكبير لزكريا بطرس)
من رسالة بولس إلى تيطس[ 3:9] ورسالة بولس إلى تيموثاوس [2:23]؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟من خبث الكذاب اللئيم زكريا بطرس أنه يستحضر طرف وهمي مضاد له كممثل للإسلام والمسلمين ، وكمتصدر للرد على ما يلقيه من شبهات حول الإسلام ورسول الله

ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، أفراد هذا الطرف هم العلمانيون من أمثال هالة سرحان والدكتور محمد عمارة ، والدعاة ( المُدِرن ) من أمثال الجندي وعمرو خالد ، ومنكري السنة ممن يحملون لقب ( مفكر إسلامي ) من أمثال عبد الفتاح عساكر ، وشيوخ الأزهر الذين يقتاتون من الدعوة ولا يعرف لهم قدم صدق في صحوة الأمة . ويتغافل عن نداءات المتخصصيين في البالتوك الذين يجاورنه في هذا البرنامج ويتكلمون له مباشرة من أمثال الشيخ الدكتور منقذ محمود السقار والشيخ الدكتور سعد الرفاعي ، والشيخ عبد الله الرشيدي ( أبو عبد الرحمن ) والأخ وسام عبد الله ، وهم أصحاب غرف ـ عدا الدكتور منقذ ـ ولهم حضور قوي على البالتوك الذي يتواجد فيه زكريا بطرس بصفة شبه دائمة ، وأيضا يتجاهل شيوخ الصحوة الإسلامية الذين هم المحرك الرئيسي والمرجع الرئيسي للمتدينين في أرض مصر وخارج مصر من أمثال الشيخ الدكتور محمد بن إسماعيل المقدم ، والشيخ محمد حسان والشيخ أبو إسحاق الحويني ، والشيخ الدكتور سفر الحوالي وهو من المهتمين بأمر التنصير وقد أقام مركز دراسات لهذا الغرض ويقوم الآن على ترجمة كتاب شيخ الإسلام بن تيمية ( الجواب الصحيح على من بدل دين المسيح ) والشيخ الدكتور ناصر العمر والشيخ الدكتور عائض القرني وغيرهم كثير . وهم في الفضائيات مثله والكل يعرفهم ، يُخرجهم من دائرة الطرح . . ولا يوجه لهم نداءاته .. يخفي ذكرهم أو يأتي بغيرهم ويدخله فيهم ويوهم المستمع بأنه هذا هو الممثل لهذا التيار كما فعل مع الدكتور عبد المهدي عبد القادر ضيف هالة سرحان في برنامجها ( هالة شو ) .
فهذا الكذاب اللئيم زكريا بطرس فضلا عن أنه يعتمد على المناظرة من طرف واحد ، ولا يخرج لأحد إلا لحديثي العهد بطلب العلم وفي البالتوك وليس على الملأ ، فهو أيضا يلبس على المستمعين بإيجاد طرف وهمي ممثل للإسلام .. طرف ضعيف هذيل .. طرف لا يمثل إلا نفسه فقط .. طرف بعضه عند العلماء ملحد لا يعد من المؤمنين بالله ورسوله.وبعضه مبتدع ، وبعضه غافل .


------------

يصفها بأنها واحدة من التيار الأخلاقي الذي يرفض الأحاديث الخادشة للحياء ، وهو تصنيف منه ونوع من خداع القول . انظر الحلقة من 117 من برنامج أسئلة عن الإيمان في ناهية الحلقة .
أفرد حلقتين 62 ،63 من برنامج أسئلة عن الإيمان لمناقشة بعض أفكاره والرد عليها .
التعليق على برنامج هالة شو ( وهي الحلقة 117 من برنامج أسئلة عن الإيمان ) د/42 ، وكذا تكرر هذا الأمر في الحلقة 119 من ذات البرنامج ؟؟؟؟؟؟سؤال يتردد في أذهان الكثيرين ، مع كل مواجهة مع المخالف من الكافرين أو المنافقين . هل كل من يعرف يلتزم بما يعرف ؟
لا . كثيرون يعرفون ثم يتنكرون لما يعرفون ،وربما ينقلبون ويعادون .




هذه حقيقة قرآنية ، قال الله تعالى : { فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ }[ البقرة :من الآية 89 ]. وقال الله تعالى : { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }[ البقرة : 146 ] .وقال الله تعالى : { قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ }[ الأنعام : 33] ، ونادى الله أهلَ الكتاب بقوله { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ } [ المائدة : 15] وناداهم بقوله { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }[ آل عمران : 71 ] . وأخبر الله عن فريق منهم بقوله { وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }[ آل عمران : 78]

وهذه الحقيقة ماثلة للعينين في كل مكان ، يراها المرء في نفسه وفي غيره ، فليس كل من يقتنع بأن هذا الشيء حرام يبتعد عنه ، ولا كل من يعرف الواجب يأتيه . فكم من حرام يرتكبه المرء وهو يعلم حرمته ، وكم من واجبٍ لا يقوم به المرء وهو يستطيع فعله .

فالقناعة العقلية بالشيء لا تكفي للالتزام به ، وثابتٌ شرعا وتاريخا وواقعا أن الذين كذبوا الرسل وحاربوهم فعلوا هذا وهم يعلمون أنهم رسل الله إليهم .
فرعون كان يعلم أن موسى رسولا من عند الله ولم يؤمن به ولم يتبعه ، قال تعالى { وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ }[ النمل : 14] ، وقال تعالى على لسان موسى وهو يخاطب فرعون : { قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَـؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَونُ مَثْبُوراً }[ الإسراء: 102 ]؛ ويهود كانت تعلم حقيقة المسيح ـ عليه السلام ـ ومع ذلك حاربته وعذبته ، ورمته بما ليس فيه ، وسعت في قتله ، وكادت ، لولا أن رفعه الله إليه ، وكانت يهود تعلم حقيقة رسول الله محمد بن عبد الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولم تؤمن به .


والقرآن يحدثنا أن الخلاف بين بني إسرائيل حدث بعد العلم لا قبله ، قال تعالى { وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ }[ آل عمران : 19] هذه الآية جملتان ، الأولى خبرية { وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ } تفيد بأسلوب الحصر والقصر بأنهم تفرقوا فقط بعد أن جاءهم العلم ، والجملة الثانية تعليلة ، تعلل هذا الخبر ( بَغْياً بَيْنَهُمْ ) أي ليس جهلا وتكذيبا وإنما بغيا وحسدا من عند نفسها .
ومثله قول الله تعالى: { وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ } [ البقرة : من الآية 213 ]
ومثله قول الله تعالى : { وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ }[ الشورى: 14]
ومثله قول الله تعالى { وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمْ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }[ الجاثية : 17] ومثله قول الله تعالى :{ وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَةُ [ البينة :4]
فمن المسلَّم به أن هناك من يعرف الحق تماما ولا يتبعه بل يعاديه ويصرف الناس عنه ، وقد بينت ذلك في مكان آخر ؟؟؟؟؟؟؟؟يبرز نفر من بحسن نية ويحاولون أن يجعلوا الإسلام ( مُودرن ) كما يعبر هو ـ قبحه الله ـ أو يعبر غيره ، يحاولون تضعيف بعض الأحاديث الصريحة خروجا مما يسببه لهم بطرس من إحراجات ـ بزعمهم ـ وعند بطرس في كتبه التي يقدسها ما تستحي البغي من ذكره ولكن قومنا لا يقرءون



. أقول لهؤلاء المميعين ما قال الله في كتابه {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }[ البقرة : 120 ] ، فهو لن يرضى بالحل الوسط ولن يرضى بل سيظل يدفع حتى يردكم عن دينكم إن استطاع . فهو يثني على ما قدم عمرو خالد من ( تطوير ) في الأسلوب واقتباس من الكنيسة ـ بزعمه ـ ويثني على جرئة هالة سرحان في مناقشة القضايا الدينية في برنامج مثل برنامجها الذي تقدمه ويثني على القرآنيين الذي يتنكرون لبعض الأحاديث وهكذا ، إلا أنه يطالب بما هو أبعد ، وهو الردة عن الدين كلية والدخول في المسيحية . ولذا ينبغي أن يستفيق قومنا ويعرفوا أن الحل الوسط ليس بحل أبدا . ؟؟؟؟؟؟؟؟(((((((((أولا : وصف الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ
كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أبيض شديد البياض ، يقولون : أزهر ، والأزهر هو الذي لا يشوب بياضه شيء .
وأبيضُ يستسقي الغمام بوجهه * * * تمالِ اليتامى

عصمةٍ للأرامل
إذا ضحك أو غضب يظهر له عرق في جبينه . واسع العينين . . . شديد سوادهما ، أكحل ، مقرون الحاجبين . واسع الجبهة ، إذا ضحك أو غضب يظهر له عرق في جبينه . مستقيم الأنف ،إذا رأيته من بعيد قلت أشنب ـ أي مرفوع الأنف ـ وما هو بأشنب .
أمسح الصدخين ، في وجهه تدوير . طويل العنق . . أبيضها كأنها الفضة .

شعره مرسل ، إذا مشطة بيده يمتشط يصل شعره إلى شحمة أذنيه من الجانبين ، وإلى كتفه من الخلف ، يفرقه من وسطه ، شديد سواد الشعر .ولحيته كثيفة سوداء تصل إلى صدره .
ليس بالطويل ، ولا بالقصير . قليل اللحم ، أمسح الصدر . . . واسع ما بين المنكبين . طويل عظم الساق والرجلين ، عظيم الكفين والقدمين . لين الكف طيب الرائحة . صلى الله عليه وسلم .
يقول البراء بن عازب رضي الله عنه ، رأيته في حلّة حمراء فما رأيت شيئا أحسن منه ـ صلى الله عليه وسلم ـ
رأته أعرابية عجوز في الصحراء وهو مطارد تتبعه قريش ومن معها يوم الهجرة فقالت في وصفه ، وهي لا تعرفه ، أبهى الناس وأجملهم من بعيد , وأحسنهم من قريب غصن بين غصنين ، فهو أنضر الثلاثة منظرا ، وأحسنهم قدا ، له رفقاء يحفون به ، إن قال استمعوا لقوله ، وإن أمر تبادروا لأمره محفود محشود ، لا عابس ولا منفد .
ورآه حسَّان بن ثابت فأنشد :
أحسن منك لم تر قط عيني * * * وخير منك لم تلد النساء
خلقت مبرئا من كل عيب * * * كأنك قد خلقت كما تشاء

كان يمشي كأنما يتقلع من الأرض تقلعا ، يركب الحمار ويركب الإبل ويركب البغل وأكثر ركوبه الخيل ـ كما يقول بن القيم في ذاد الميعاد ـ ، ويلبس الإزار ويلبس القميص ، ويعتجر بالعمامة ويرسل طرفيها بين كتفيه وأحيانا يرسل طرفيها على ظهره .
هادئا ، كثير الصمت .بالكاد يتكلم .

فمن لي أن أرى منه محيا * * * يسر لرؤيته القلب الكئيب
فلي طرف لمرآه مشوق * * * ولي قلب لذكراه طروب

ثانيا : إضاءة على حياة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
( كلمة العرب تنبيء عن الصحارى والقِفَار، والأرض المُجْدِبة التي لا ماء فيها ولا نبات‏.‏ وقد أُطلق هذا اللفظ منذ أقدم العصور على جزيرة العرب، كما أطلق على قوم قَطَنُوا تلك الأرض واتخذوها موطنا لهم‏ )
لم تعرف العرب الملك إلا على أطراف الجزيرة العربية ، في اليمن وفي العراق وفي الشام ولم يكن مُلكا مستقلا بل تابعا للدول العظمى يومها ، العراق واليمن للفرس والشام للروم . وباقي الجزيرة العربية قبائل تتعامل بالأعراف السائدة بينها ، وتتقاتل فيما بينها ، ولم يكن هناك مَلِكًا متوجا في قريش ولا في غيرها من القبائل التي تسكن الحجاز ونجد وما وليا الحجاز من السريات وأطراف اليمن ، وإنما يسود بعض الناس تبعا للأعراف السائدة بينهم ، وكانت لقريش نوع من المكانة الروحية عند العرب كونهم يشرفون على بيت الله الحرام في مكة المكرمة .
وكانت العرب في مجموعها على الوثنية ، تعبد الأصنام وتقيم بيوتا كالكعبة في أكثر من مكان تعظمها بشد الرحال إليها والطواف حولها والذبح عندها وغير ذلك مما كانوا يتنسكون به لآلهتهم .وكانت الأصنام والبيوت المعظمة في أرجاء الجزيرة العربية بل وفي كل البيوت تقريبا .
وكانت أحياء من العرب تنصرت ، في العراق وفي الشام وفي نجران ،إلا أنها كانت أحياء قليلة ولم تكن تمارس دعوة داخل القبائل العربية .
وكان نفر قليل من العرب يعدون على أصابع اليد الواحدة قد تركوا عبادة الأصنام وعبدوا الله على ملة إبراهيم ـ عليه السلام ـ ، وهم من يسمون الحنفاء ، ولم يكن لهم أي أثر في حياة الناس .ولم يسجل التاريخ غير أسمائهم وقليلا جدا من أحوالهم .

وكانت يهود كلها بين ظهراني العرب في المدينة المنورة ( يثرب يومها ) وحولها في خيبر ووادي القرى وفَدَك ، وفي اليمن ، ولم تكن يهود هي الأخرى تمارس دعوة بين العرب ولا بين غيرهم ، وذلك لأن الدين عند يهود مرتبط بالجنس ، ووعد الله عندهم خاص بهم هم لا بغيرهم .وكانوا ينتظرون نبيا يخرج من بين أظهرهم ، يقولون أنه منهم ، يقتلون به الناس { وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ }[ البقرة : 89 ]

ولم يظهر في العرب .. كل العرب نصارى ويهود وعبَّاد الأصنام والأوثان أحد ادعى النبوة قبل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ولا طيلة حياته ـ صلى الله عليه وسلم ـ وإنما في آخر أيامه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ظهر عدد في أحياء من العرب ادعوا النبوة في اليمن ونجد والحجاز ، وقُتِلوا بعد أشهر من دعوتهم ، لم يتبعهم غير قومهم ، ولم تتحرك جيوشهم خارج أرضهم ، وهذه من الأمارات الدالة على نبوة النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بشهادة كتاب النصارى ، إذ أن الأدعياء الكذبة يموتون قتلا ولا يكتب لهم نصر في هذه الحياة كما يقول كتاب النصارى .
قريش ـ وهي قبيلة النبي صلى الله عليه وسلم ـ كانت أشرف العرب نسبا وأفضلهم فيما بينهم ، وبنو هاشم هم أفضل قريش ، وفي الحديث " إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ" ، وكانت لهم منزلة روحية عند العرب ، فهم سدنة البيت وهم القائمون على أمر الحجيج سقاية ورفادة ، وكانت قريش كلها . . . بنو هاشم وغيرهم وثنيون مشركون يعبدون الأصنام ويستقسمون بالأزلام ويدعون أن ذلك هي الحنيفية التي كان عليها إبراهيم عليه السلام .
ـ ورسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولد يتيما ، ورباه جده حتى بلغ الثامنة من عمره ، ثم رباه عمه أبو طالب بعد وفاة جده عبد المطلب . كان أبو طالب فقيرا ذو عيال فتربى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تربية خشنة بعض الشيء .
لم يخرج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من مكة إلا مرتين ، مرة مع عمه وهو صغير في سن الثانية عشر من عمره ، وهي التي التقى فيها بحيرى الراهب وذكر بحيرى لعمه أبي طالب أن هذا الغلام سيكون نبي هذه الأمة وقال له إن رأته يهود عرفته ومن ثم قتلته فخاف عليه عمه وأرجعه إلى مكة ثانية . ومرة أخرى وهو في سن الرابعة والعشرين من عمره ـ صلى الله عليه وسلم ـ في تجارة للشام .ولم يلتق فيها بحيرى الراهب ، بل جلس تحت ظل شجرة في جوار دير من الأديرة ، ورآه الراهب فقال لميسرة ـ الغلام الذي معه ـ ما جلس تحت هذه الشجرة إلا نبي .

والملاحظ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يتعامل مع أحدٍ ولم يصاحب أحدا من غير قريش .. أهل مكة تحديدا ، لذلك حين كذبوه واتهموه بالسحر والجنون وغير ذلك احتج عليهم القرآن بأنه صاحبهم ، الذي لازمهم أربعين سنة وعرفوه معرفة الصاحب لصاحبة والصديق لصديقه ، فهو بين أظهرهم لم يخرج من بينهم ولم يجلس لغيرهم أربعين سنة . وتدبر :{وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ }[ التكوير:22 ] ،{مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى }[ النجم:2 ] {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ }[ سبأ: 46]
واشتهر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بينهم بالصدق والأمانة ومكارم الأخلاق حتى لقبوه بالصادق الأمين ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولذا حين جهر بالدعوة استدل بحالة على صدق مقاله فناداهم " يَا بَنِي فُلَانٍ يَا بَنِي فُلَانٍ يَا بَنِي فُلَانٍ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ فَقَالَ أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا تَخْرُجُ بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ قَالُوا مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ كَذِبًا قَالَ فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ قَالَ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ تَبًّا لَكَ أَمَا جَمَعْتَنَا إِلَّا لِهَذَا ثُمَّ قَامَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَقَدْ تَبَّ "
لم يكن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ معروفا بكتابة ولا بقراءة ولا بقولِ الشعر ، ولا بالجلوس لمن يقرأ أو يكتب . ولم تكن العرب تهتم بغير الشعر ، لم يكن عندهم علم بخبر الأولين من الوثنيين أو المغضوب عليهم أو الضالين ، كانت أمّةٌ أمِّيةٌ لم يبعث فيها نبي من قبل . قال تعالى { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ }[ السجدة : 3] وقال تعالى : {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }[ القصص : 46]
ـ لم يُصدق النبيَ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلا نفر قليل ، ولم يكونوا من قرابته ، بني هاشم أعني ، بل كانوا من بطون قريش كلها ، بنو زهرة ، وتيم ، وعبد الدار ، وأمية ، ومخزوم ، وفردين من بني هاشم .. صبيان صغيران .. علي بن أبي طالب الذي كان في بيته وأخيه جعفر بن أبي طالب ، وكذا نفر من الموالي ( العبيد ) في مكة ، وأول من كذَّب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وردَّ عليه هو عمه ـ أخو أبيه ـ أبو لهب ، ونزل القرآن يهدده { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ . مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ . سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ . وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَب . فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ } [ المسد :1ـ5].
كفرت قريش وكذبت ، وعاندت واستكبرت ، أبت إلا الكفر بربها ورسول ربها ، جلست بكل طريق توعد وتصد عن سبيل الله ، ثلاثة عشرة عاما ورسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يدعوهم إلى الله ، وما استجاب له إلا نفر قليل جدا ، لا يتجاوزون المائة . ثم أمر الله سبحانه وتعالى رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالهجرة إلى المدينة المنورة ، إلى قبيلتين غير قريش هما ( الأوس ) و ( الخزرج) ودخل الإسلام المدينة بالدعوة لا بالقتال .
وفي المدينة وحولها كانت يهود ، ومن أول يوم لم ترحب يهود بالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكشرت عن أنيابها وغدرت كعادتها ، وراحت تكذب هنا وهناك ، وتتحالف مع عباد الأصنام على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتقول لهم هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا ، تقول هذا وهي تعلم أنه رسول من عند الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهددت بالسيف والقتال ، فقاتلها رسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ بأمر من ربه حتى أخرجهم ، وأراح الناس من شرورهم .
فلم يجلس لهم ، ولم يتعلم مما في أيديهم من كتاب !!

ثم أمر الله رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالجهاد وإزالة العقبات في طريق الدعوة إلى الله .فأرسل السريا في الحجاز ونجد والعراق والشام حتى مكن الله لدينة ودخل الناس في دين الله أفواجا . فلم يبدأ بالقتال ، ولم يأمر أصحابه وأتباعه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يبدءوا بالقتال ، وإنما بالدعوة إلا الله بالتي هي أحسن فإن أسلموا وإلا فالقتال حتى تكون كلمة الله هي العليا ، ولم يقاتل قريش وحدها ، ولم يقاتل الناس على أموالهم ولا نساءهم ولا أرضهم . بل على الإسلام ، من أسلم له ما للمسلمين وعليه ما على المسلمين ، ويعصم ماله ودمه وعرضه ، ويرد له ما أخذ منه .
كانت قضيته هي هداية الناس لدين الله ، ردَّ السبايا على هوازن حين أسلموا ، وأطلق سبايا بني المصطلق وطيئ حين أسلموا ، وأطلق سراح ثمامة بن أثال حين أسلم .

وكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يسكن في غرفات من طين يطال سقفها الرجل بيده وينام على الحصير حتى يؤثر في جنبه الشريف ـ صلى الله عليه وسلم ـ ،وكان يربط على بطنه الحجر والحجرين من شدة الجوع ، ويمر الهلال والهلالان ولا يوقد في بيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ نار ، شهر وشهران ولا يطهى في بيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ طعام ، كانت هذه حاله على الدوام ، منذ بعث حتى توفاه الله ، فلو كان ملكا لجمع الأموال وبنى القصور واتخذ الجواري والإماء . ولقضى ليله مع النساء .
ولو كانت الدعوة قرشية لما قاتلته قريش وقاتلها ، ولما أخرجته من بين أظهرها وخرج من مكة وتركها ، ولو كانت الدعوة عربية تريد ملكا للعرب كما يدعي الكذّاب اللئيم لما قاتلته العرب كلها وبذلت أموالها وأبنائها في وجه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

عدوك مذموم بكل لسان * * * ولو كان من أعدائك القمران
ولله سر في علاك وإنما * * * كلام العدا ضرب من الهزيان

هذا هو نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ هذه بعض أوصافه وأحواله وليست كما زعم الكذّاب اللئيم زكريا بطرس .

لا تَعجَبَنْ لِحَسُـودٍ راحَ يُنكِرُهَــا * * * تجاهُلا وَهْـوَ عـينُ الحـاذِقِ الفَهِمِ
قد تُنكِرُ العينُ ضَوْءَ الشمسِ مِن رَمَدٍ * * * ويُنكِرُ الفَمَ طعمَ المـاءِ مِن سَــقَمِ





-----------------

هذا البيت لعمّه أبو طالب ، وكان ابن عمر يقول كلما رأيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على المنبر تذكرت قول أبي طالب . يعني هذا البيت .لما يرى من حسن النبي صلى الله عليه وسلم .
ما كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يلبس الأحمر الخالص ، بل كرهه جدا ، وإنما المقصود أنها حلة بها شيئ من الأحمر ، والعرب تسمي الشيئين باسم أحدهما ، فتقول البردين على الفجر والعصر ، والأسوادن على التمر والماء .
الرحيق المختوم
صحيح مسلم .ح/4221
صحيح مسلم2664

غير معرف يقول...

(((((رداً على الحلاف المهين الذى كذّب رب العالمين وافترى على الحور العين .)))))))))))))
=========================================================
بقلم / محمود القاعود))))))))=====

ابتلى الله الأمة الإسلامية بشتى صنوف الابتلاءات ، حتى وصل الابتلاء للدرجة التى يتحدث فيها السفهاء ليخوضوا فى آيات الله دون علم أو دراية ، أو حتى دون أن يعرفوا القراءة أو الكتابة !

بتنا ننام ونصحو على أقوال السفهاء الذين يدعون التجديد والواقعية والعصرية والحداثة والتحرر والتفكير بعقلية القرن الحادى والعشرين ... إلخ تلك الترهات والأكاذيب السمجة .

تفكير هؤلاء السفهاء يدل على مدى الخلل الذى أصاب عقولهم ، وما تخطه أقلامهم يدل على مدى العبث والاستهزاء بعقول الناس .. فتجدهم يطرحون سفاهاتهم وكأنها نصوصاً مقدسة لا يجوز الاعتراض عليها ، أو مناقشتها !

لقد أذهلنى ما قرأته فى إحدى الصحف الهزلية – جريدة الدستور المصرية بتاريخ 14/8/2007م - لأحد المغمورين الذين يسعون للشهرة بأى ثمن ، ولو كان الإلحاد هو ثمن هذه الشهرة ، أو كما يقول الشاعر العربى :

تزندق معلناً ليقول قوم من الأدباء زنديق ظريف .

فقد بقى التزندق فيه وصما وما قيل الظريف ولا الخفيف.

وقد عرّفت الجريدة هذا المدعى الأفّاك الأثيم بأنه " الباحث فى الدراسات الإسلامية " ! وبمجرد أن رأيت هذا التعريف عرفت فوراً أنه أحد من يطعنون فى الإسلام ، إذ أن موضة هذه الأيام أن من يطعن فى الإسلام يُطلق عليه " الباحث فى الدراسات الإسلامية " !

الموضوع بعنوان " الحور العين " وقد أفردت له الصحيفة صفحة كاملة ، وكأنها أتت بالذئب من ذيله وفتحت عكا وحرّرت القدس !

يتضح من الموضوع أن كاتبه لا يفهم أى شئ على الإطلاق ، بل إنه مجرد سفيه يُفتى فيما لا يعلم ويتحدث فيما لا يعى .

يقول فض الله فاه :

" المنطلق الأساسى فى التعامل بين الرجل والمرأة يبدأ من المفهوم الجنسى الذى انسحب على فهمنا للدنيا وفاض على تصوّرنا للآخرة فصرنا نرى الاستمتاع الدنيوى وحده المقياس والحكم على الاستمتاع فى الآخرة "

ونقول : من قال لك أيها الجهول أن أحداً يزعم أن الاستمتاع الدنيوى وحده هو المقياس والحكم على الاستمتاع فى الآخرة ؟

ألم تقرأ قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .. ينعم فلا يبؤس ، ويحيا فلا يموت ، لا تُبلى ثيابه ولا يفنى شبابه .. نور يتلألأ ، وريحانة تهتز ، ومقام فى أبد ... " ؟؟

فلماذا تدعى أيها الجهول أن الناس تحكم بمقياس الدنيا على الآخرة ، والرسول يُخبرنا بأن فيها ما لا يعلمه أحد ولا يخطر على قلب بشر ؟!

ويقول الجهول :

" وأنا لا أسعى لهدم قراءة الآخرين للقرآن الكريم ، ولا أقول إنها قراءة خاطئة ولكنى أعتقد أن آيات القرآن الكريم تحتمل أكثر من رؤية فى الفهم قد تكون كلها أو بعضها صحيحا إلا أنه لا يجب أن نحصر الآيات فى فهم واحد نأخذه من ظاهر ألفاظ الآيات ، ولذلك أحاول جاهداً بناء منهج جديد فى التفاعل مع كتاب الله ، خاصة أن القرآن يُوجه دارسه إلى تنزيل الآيات على قلبه تنزيلاً ذاتياً ، يقول تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللّهُ عَنْهَا وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ " ( المائدة : 101 ) وذلك حتى يتفاعل الفرد مع القرآن تفاعلا سليما ويتحمل هو مسئولية قراءته وفهمه وتطبيقه للقرآن "

قلت : أنت لا تحاول بناء منهج جديد ، بل تحاول إصدار تشريع جديد أملاه عليك الشيطان الرجيم ، لتعبث بآيات الله سبحانه وتعالى ، وتُؤلها وفق مزاجك المريض ، والآية الكريمة التى ذكرتها لا تعنى ما ذكرته على الإطلاق ، فهى خطاب للمؤمنين الذين كانوا يسألون النبى أسئلة يكون جوابها لا يروق لهم ، فنبّههم القرآن الكريم لذلك ، أما قولك أنه توجيه إلى تنزيل القرآن على القلب تنزيلا ذاتيا ، قلت : هات برهانك إن كنت من الصادقين .

ويواصل الجاهل افتراءه :

" صور لنا بعض المفسرين جنة الخلد على أنها متاع جنسى للرجال دون النساء وأن العلاقة بين الزوجين علاقة جنسية لا غير ، واعتبروا أن استمتاع الذكر الجنسى يستمر فى جنة الخلد دون حق الأنثى فى الاستمتاع الجنسى كذلك ، مع أن هذه المفاهيم تناقض القرآن فإذا أعطى الله تعالى للذكور حوريات فى الجنة فما هو نصيب الإناث ؟ ونرى فى القرآن آيات كثيرة تُوضح أن الجنة ونعيمها وحتى النار وعذابها ليسا وقفا على الذكور كما فى آيات سورة الواقعة 8- 10 ، فالآيات تتكلم عن أصحاب الجنة " أصحاب الميمنة " و " السابقون " ، وأصحاب النار " أصحاب المشأمة " وهم يشملون الذكور والإناث ، فالقرآن الكريم يستعمل الألفاظ بحق حتى ترتقى بمدى معرفتنا فى الكون " .

قلت : نتحداك أيها الجهول أن تأتى بمفسر واحد فقط قال بما تدعيه أنت .. أى تفسير هذا الذى قال أن الجنة للرجال دون النساء ؟ وأى تفسير قال أن العلاقة بين الزوجين علاقة جنسية لا غير ؟! أى مفسر قال أن استمتاع الذكر الجنسى يستمر فى جنة الخلد دون حق الأنثى فى الاستمتاع ؟؟

إن الجنة بها مالا خطر على قلب بشر ، وقد اتفق أهل العلم أجمعين على أن أعظم متعة تحصل للإنسان فى الجنة هى النظر إلى الله تعالى ، يقول الحق سبحانه وتعالى :

" وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ " ( القيامة : 22- 23 ) .

فمن قال أن متع الجنة محصورة فى الجنس ؟؟

وأراك تتساءل أيها المجهول فتقول : ما هو نصيب الإناث ؟

ألم تقرأ قول الحق سبحانه وتعالى :

" فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ " ( آل عمران : 195 ) .



" وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا " ( النساء : 124 ) .

" مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ " ( النحل : 97 )

" مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ " ( غافر : 40 ) .

ونستخلص من هذه الآيات الكريمات أن الله أعد للذكر والأنثى الحياة الطيبة ، فإذا كان أعد للذكر الحور العين للاستمتاع ، فحتماً أعد للأنثى ما يُماثل ذلك مصداقاً لقول الحق سبحانه وتعالى " ولا يظلم ربك أحدا "

لذلك فالمرأة المتزوجة التى عملت صالحاً ودخلت الجنة ستكون برفقة زوجها إن كان من أهل الجنة مصداقاً لقول الحق سبحانه :

((رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )) ( غافر : 8 )

وقال أهل العلم أن المرأة التى لم تتزوج سيزوجها الله برجل من أهل الجنة .

ويُواصل المأفون قوله :

" آيات القرآن الكريم لم تتكلم عن " التنفس " ، " الإخراج " ، " النوم " فى الآخرة ، كما أن الآيات ذكرت الأكل والشراب لأهل الجنة وأهل النار أيضاً ، والسؤال لماذا يتم ذكر الجنس لأهل الجنة ولا يتم ذكره لأهل النار ؟ ، إن ورود الأكل والشراب تكمن أهميتها فى إمداد الإنسان بالطاقة الضرورية للبقاء وهما يختلفان عن أكل وشراب الدنيا حيث لا توجد فضلات كما تختلف نوعية الجسم والحياة ، أما الجنس فالهدف الأساسى منه التناسل وهذا ينتفى فى الآخرة .. أما الشهوة والغرائز فلا وجود لهما أيضا هناك "

قلت : ما أشقاك أيها الجهول ؟! هل الله خلق النار من أجل أن يتمتع أهلها ؟!

وهل ينطبق ما يحدث فى الجنة على ما يحدث فى النار ؟! هل طعام أهل النار عنب ورمان وطلح منضود ؟!

يقول رب العالمين عن طعام أهل النار :

((وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِؤُونَ )) ( الحاقة : 36-37) .

((إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ )) ( الدخان 43-46) .

(( أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ )) ( الصافات : 62-67 ) .

(( لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا )) ( النبأ : 24-25 ) .

هذا حديث رب العالمين عن طعام وشراب أهل النار ، فهل هذا الطعام والشراب لإمداد أهل النار بالطاقة الضرورية للبقاء ؟!

ما هذا الغباء والتخلف ؟

ويأبى الله إلا أن يُثبت جهل هذا الأفّاك الذى قال : " أما الشهوة والغرائز فلا وجود لهما أيضا هناك " !!

ونسأله : وهل الأكل والشراب ليسا من الشهوة ؟!

ويزداد فى فضح غباء نفسه فيقول : " الهدف من الجنس التناسل ، وهذا ينتفى فى الآخرة "

قلت : إذا كان الأكل والشراب من أجل البقاء والاستمرار فهذا ينتفى مع أبدية الجنة التى لا موت فيها لأحد ، فلماذا الأكل والشراب ؟!

بئس ما تدعو إليه أيها الأفّاك الأثيم .

وفى محاولة رقيعة من الجاهل المدلس لإخراج آيات الله عن معناها يقول :

" أما اعتبار التزويج مرادفاً للمباشرة الجنسية بين ذكر وأنثى أو تمهيداً لها فهذا تنقضه الآيات : " جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ " ( ص 56-58 ) ، فالعذاب يتلاحق وهو من شكل الحميم " الحار " والغساق " السائل " ولكنه أزواج فيختلف ظاهره ولكنه من نفس التركيب .

كما نرى نقضاً آخر لهذا المفهوم فى قوله تعالى : " لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ " ( الشورى 49-50 ) ، إن الآية توضح الاحتمالات الأربعة فى هبة الأولاد ، وما يتعلق بموضوعنا هو أن التزويج لا يعنى عملية نكاح أو تحضير له بين الإخوة فى نفس العائلة "

ونقول : يُحاول الجاهل أن يُدلس على الآيات الكريمات التى تتحدث عن الزواج من الحور العين :

(( كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ )) ( الدخان : 54) .

(( مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ )) ( الطور : 20 ) .

(( وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )) ( الواقعة : 22-24) .

يدعى الجاهل بأن كلمة التزويج الجنسى يقول عنها القرآن الكريم تزوج فلان فلانة وليس تزوج فلان بفلانة كمثل قول الحق سبحانه :

(( فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا )) ( الأحزاب : 37 ) . فلم يقل زوجناك بها وإنما قال زوجناكها .

حسناً : يقول ابن سلام : تميم تقول : تزوجت امرأة وتزوجت بها ، وحكاه الكسائى أيضاً ، وقال أبا عبيدة : لفظ التزويج يدل على النكاح .

ويقول مجاهد : أنكحناهم الحور ، ولفظ الباء تدل على الاقتران والضم ، هذا أبلغ من حذفها والله أعلم .

ونسأل هذا الدعى الجهول : الرجل الذى يتزوج امرأة ماذا يقول عنه الناس ؟

هل يقولون دخل فلان فلانة ؟! أم أنهم يقولون دخل فلان بفلانة ؟؟؟

فمعنى التزوج بحور عين أنهن للاقتران برجالهن وللاستمتاع الجنسى ، دل على ذلك حرف الباء .

أما إشارتك لما جاء فى سورة ( ص) ، فكلمة " أزواج " فى الآية تعنى " أصناف وضروب كثيرة وأنواع شتى " ، ولا تعنى ما تدعيه أنت بأنها من نفس التركيب !!

ويأبى الله إلا أن يفضح جهلك من خلال تفسيرك المغلوط لآيات سورة الشورى ، إذ فهمت " يُزوّجهم ذكرانا وإناثا " على أنها تعنى " عملية النكاح والتحضير له بين الإخوة فى نفس العائلة " ، وهذا لعمرى أكبر دليل على اختلال عقلك وضمور فكرك ؛ فمعنى كلمة " يُزوجهم " فى الآية الكريمة ، أى يجعلهم أو يقرن لهم – للذين وهب لهم الإنجاب – بين الذكور والإناث ، وسياق الآيات ينفى تماما ما ذهبت إليه أيها الجهول .

ويذهب الجهول إلى تفسيرات تعسفية لم يأت بها أحد من العالمين ، فيقول :

" ولنقرأ الآية التى أتى فيها لفظ " حور " مفردة دون أن يربط ب " عين " : " وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُدْهَامَّتَانِ فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ " ( الرحمن 62-74) ، ونلاحظ أن صيغة المثنى حافظت عليها الآيات من الآية 62 إلى الآية 69 " جنتان .. مدهمتان .. فيهما عينان .. فيهما فاكهة " ، ثم يتحول المثنى إلى جمع مؤنث : " فيهن خيرات حسان " فلمن تعود نون " فيهن " ؟ ونرى أن الخيرات الحسان راجعة إلى الفاكهة والنخل والرمان وهى بتعبيرنا الحالى المواد الغذائية التى تمد الجسم بالطاقة من بروتينات وسكريات وغيرها ، وتواصل الآية وصف الخيرات على أنها " حور مقصورات فى الخيام " أى أن هذه الخيرات الحسان محصورة داخل خيام الفاكهة والنخل والرمان هذه الخيرات مهداة " لمن خاف مقام ربه " ذكرا كان أو أنثى ، وقد قال البعض إن معنى الطمث هو افتضاض عذرية " الحورية " وأرى الآية بعيدة عن هذا " لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ " ، فلفظ " قبلهم " يعنى أن الخيرات الموجودة فى الفاكهة لم يذقها ولم " يفتضها " لا إنس ولا جان ، وأما اعتبار الحور عذارى خلقن أساسا لأهل الجنة فيبقى السؤال عن معنى وجود لفظ " قبلهم " ؟

وأرى أن لفظ " قبلهم " متعلق بفعل " الطمث " فإن اعتبرنا الطمث هو الافتضاض فلا مبرر للفظ " قبلهم " أما اعتبار نون " يطمثهن " تعود على الفاكهة فالطمث هنا يعنى التلذذ بأكل الفاكهة ويصبح لفظ قبلهم يعنى أنه لم يوجد أحد قد ذاق مثل هذا الرزق من قبل ، إضافة إلى أن الجنة ليست مكاناً للتناسل وبقاء النوع أما الأكل والشراب فهما عمليتان تجديد الطاقة بطريقة أو بأخرى "

قلت : النون فى " فيهن " تعود على الجنتين وما فيهما ، ولا تعود على الفاكهة أيها الغبى ، ويُضحكنا هذا الجهول على قوله أن الفاكهة فى الخيام ، وكأننا فى وكالة البلح أو البطيخ !!

وحتى نقطع على هذا السفيه المختل سخف هذيانه نُطالبه أن يأتى بقاموس لغة عربية واحد على وجه الأرض يدعى أن الحور العين تعنى الفاكهة !؟؟؟؟؟؟؟

يقول ابن منظور : " الحور : أن يشتد بياض العين وسواد سوادها وتستدير حدقتها وترق جفونها ، ويبيض ما حواليها " لسان العرب ج 2

والحور : جمع حوراء وهى المرأة الشابة الحسناء الجميلة البيضاء شديدة سواد العين ، وقال الإمام البخارى : هى التى يحار فيها الطرف ، وقال مجاهد : هى التى يحار فيها الطرف من رقة الجلد ، وصفاء اللون .

أما العين فجمع عيناء ، وهى واسعة العين حسناؤها .

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر ، والتى تليها على أضواء كوكب درى فى السماء ، ولكل امرئ منهم زوجتان ، يرى مخ سوقهما من وراء اللحم ، وما فى الجنة أغرب " ( البخارى ومسلم ) .

وعن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " للرجل من أهل الجنة زوجتان من الحور العين ، على كل واحدة سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء الثياب " رواه الإمام أحمد .

أما عن معنى الطمث التى ادعى الجاهل أنها تعنى اللذة ، فنورد له قول ابن منظور عن معنى كلمة الطمث :

(( طمث: طَمِثَت المرأَةُ تَطْمَثُ طَمْثاً، وطَمَثَتْ تَطْمُثُ، بالضم،
طَمْثاً، وهي طامثٌ: حاضَتْ؛ وقيل: إِذا حاضَتْ أَوَّلَ ما تَحِيضُ؛ وخصَّ
اللحياني به حَيْضَ الجارية. وفي حديث عائشة، رضي الله عنها: حتى جئنا
سَرِفَ فطَمِثْتُ؛ يقال: طَمِثَت المرأَةُ إِذا حاضت، فهي طامِثٌ.
وطَمَثَتْ إِذا دَمِيَتْ بالاقْتِضاضِ. والطَّمْثُ: الدمُ والنكاح. وطَمَثْتُ
الجاريةَ إِذا افْتَرَعْتَها. والطامِثُ، في لغتهم: الحائِض. وطَمَثَها
يَطْمِثُها ويَطْمُثُها طَمْثاً: اقْتَضَّها، وعَمَّ به بعضُهم الجماعَ. قال
ثعلب: الأَصلُ الحيضُ، ثم جُعل للنكاح. وطَمَث البعيرَ يَطْمِثُه
طَمْثاً: عَقَلَه. والطَّمْثُ: المَسُّ، وذلك في كل شيءٍ يُمَسُّ. ويقال
للمَرْتَعِ: ما طَمَثَ ذلك المَرْتَعَ قبْلَنا أَحدٌ، وما طَمَثَ هذه الناقةَ
حَبْلٌ قَطُّ أَي ما مَسَّها عِقالٌ. وما طَمَثَ البعيرَ حَبْلٌ أَي لم
يَمَسَّه.وقوله تعالى: لم يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قبلهم ولا جانٌّ؛ قيل: معناه
لم يَمْسَسْ، وقال ثعلب: معناه لم يَنْكِحْ. والعرب تقول: هذا جَمَلٌ ما
طَمَثَه حبلٌ قَطُّ أَي لم يَمَسَّه. ومعنى لم يَطْمِثْهُنَّ: لم
يمسسهنّ. وقال الفراء: الطَّمْثُ الاقْتِضاضُ، وهو النكاح بالتَّدْمية. قال:
والطَّمْثُ هو الدم، وهما لغتان. طَمَثَ يَطْمُثُ، ويَطْمِثُ. والقُرّاء
أَكثرهم على: لم يَطْمِثْهُنّ، بكسر الميم. أَبو الهيثم: يقال طُمِثَتْ
تُطْمَثُ أَي أُدْمِيَتْ بالاقْتضاض. وطَمِثَتْ على فَعِلَتْ إِذا حاضَتْ؛
وقولُ الفرزدق:
وَقَعْنَ إِليَّ، لم يُطْمَثْنَ قبلي،
فهنَّ أَصَحُّ من بَيْضِ النَّعامِ
أَي هُنَّ عذارَى غير مُفْتَرَعاتٍ. )) ( لسان العرب ج 4 ص 2701 ) .

والسؤال من أين أتى هذا الجهول بمعنى " اللذة " ؟؟

هل ورد هذا فى لسان العرب لا بن منظور الساكن فى كوكب المريخ ؟!

لم يطمثهن خاصة بالحور العين أى لم يفتضهن أحد ، وكلمة " قبلهم " تدل على أن هؤلاء الحوريات لم يطمثهن أى إنس أو جن فى أى وقت من الأوقات ، بل هن مخلوقات عذارى لأهل الجنة ، فلا يتبادر إلى ذهن إنسان أنهن قد طُمثن من قبل فى أى زمن .



أما حديثك عن الفاكهة وأنها هى الحور العين واستشهادك بقول الحق سبحانه وتعالى : " إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ " ( الإنشقاق : 14 ) . على أنها وصف لرجوع الخيرات ، فهذا يرجع لقصور فهمك واختلال عقلك واتباعك للشيطان ، فشتان الفرق بين الاسم " الحور " وبين الفعل " يحور " ، فالحور تعنى نساء أهل الجنة ، و " يحور " تعنى الرجوع .

ويُواصل الجهول بذاءاته :

" لقد فهم البعض " قاصرات الطرف " على أنها الحورية التى تغض بصرها حياء فالطرف عندهم هو حاسة البصر مع أنه فى القرآن الكريم جانب الشئ : " وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ " ( من الاية 114 من سورة هود ) "

ونقول : فماذا تقول أيها المجهول فى قول الحق سبحانه وتعالى : (( قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ )) ( النمل : 40)

فهل تعنى الآية الكريمة قبل أن يرتد إليك جنبك ؟!! فأين كان جانب سليمان عليه السلام ؟!

فلماذا تُلبّس وتدلس وتأتى بكلمة تُستخدم فى موضعها بمعنى لتطبقها على موضع آخر يحمل معنى آخر ؟؟

لقد أجمع مفسرو الأمة على أن " قاصرات الطرف " أى اللائى لا ينظرن إلى غير أزواجهن ، فمن أين أتيت بهذا الفهم الشاذ ؟!

وماذا تقول فى استخدام كلمة طرف بمعنى العين فى الأشعار العربية :

فغض الطرف إنك من نمير فلا كعبا بلغت ولا كلابا

هل كان يقصد : غض الجنب ؟!

ويقول الأفاق :

(( ولذلك نرى أن " حور عين " مكان خاص فيه مفهوم الرجوع وشئ ذو مظهر أملس يُشبه ملاسة العين وأنها تشبه اللؤلؤ المكنون فى المحار ، وهى مكان لتجديد الطاقة التى تسمح بالخلود فى الجنة يدخل فيها الإنسان دون خوف " !!

ونقول : من أين جئت بتلك الفرية الشنيعة ؟ وما هو دليلك من القرآن الكريم والسنة المطهرة ؟

هل هناك آية فى القرآن الكريم تقول أن " حور العين " هو اسم مكان ؟ !

هل هناك حديث صحيح أو ضعيف أو حتى موضوع يقول أن " حور العين " اسم مكان ؟!

هل وعد الله أهل الجنة بأن لهم " حور عين " خالدين فيها أبداً " ؟!

هل قال الله : لهم جنات " حور عين " تجرى من تحتها الأنهار ؟!

من أين إذاً أتيت بهذا التفسير العقيم الذى لا يقبله معنى الكلام على الإطلاق ؟؟

قبّحك الله أيها العابث بآيات الله .

ويواصل سخفه قائلاً :

" أما عن القول بأن القرآن يصف افتضاض العذارى فلنقرأ : " إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ " ( الواقعة : 35-38) .، ونسأل على من تعود نون " أنشأنهن " ؟ إن لم تعد إلى الوصف الذى فى الآيات السابقة على هذه الآيات " فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ وَمَاء مَّسْكُوبٍ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ " ( الواقعة 28-34) ، أما أن يُقال إن النون تعود على كائنات جنسية اسمها " حور عين " فأين هى فى الآيات التى تصف نعيم أصحاب اليمين ؟ إننا أمام أفكار لا تنظر فى الآيات ولا تهمها الألفاظ ولا السياق " .

ورداً على سؤال الجهول " على من تعود النون ؟ نقول أيها الجهول : النون تعود على الآيات التى لم تذكرها لحاجة فى نفسك الأمارة بالسوء ، إذ يقول الحق سبحانه وتعالى :

(( أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ وَمَاء مَّسْكُوبٍ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ )) ( الواقعة 11- 40 ) .

يتبين لنا أن النون تعود على الحور العين ولا تعود على الفاكهة كما يزعم المخبول .

ويُواصل إسفافه قائلاً :

" ومن هذه الأفكار جعل بعض المفسرين " أبكارا " هى جمع البكر أى العذارى ولو كانت " الحورية " هى متاع جنسى أنشئت إنشاء لسكان الجنة فما سبب إضافة " فجعلناهن أبكارا ؟ " هل يمكن أن نشك فى كونها ثيبا حتى توضحه الآية ؟ ، إن البكر فى القرآن الكريم من البكور أى الشئ فى بدايته فهو ليس باليا ولا يابسا ، كما جعلوا " عربا " المتحببات " إلى أزواجهن مع أن أقرب مشتقات " عربا " هى " عربى " والمقصود بها كمال الخلقة والصنعة كما هو حال القرآن فى وصفه بالعربى لكمال لسانه وأيضاً جعلوا " أترابا " نساء من نفس السن مع أن أقرب المشتقات فى القرآن الكريم لأتراب هى " التراب " ، ومن وجهة نظرى أن العديد من المفسرين لا يتحاكمون للقرآن فى بنيته لمعرفة دلالة ألفاظه بل يتحاكمون للشعر وآراء محصورة فى التاريخ لا يمكن أن تتعداه "

ونقول : وكأن هذا السفيه يُريد قرآنا وفق مزاجه المريض ، فتارة يقول لماذا لم يقل الله كذا !؟ ، وأخرى ما هى فائدة إضافة كذا ؟ وثالثة على من تعود كذا .... إلخ وقاحاته .

يقول الحق سبحانه " إنا أنشأناهن إنشاء " أى أنه أنشأ نساء الجنة نشأة أولى يقصد ( الحور العين ) ونشأة ثانية وهن نساء الدنيا يُصبحن فى النشأة الثانية حورا عينا .

" فجعلناهن أبكارا " أى عذارى .

ولهذا السفيه الذى يقول كلمة بكر تعنى الشئ فى بداياته نقول له ما رأيك فى قول الحق سبحانه وتعالى :

((عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا )) ( التحريم : 5 ) .

فماذا تعنى كلمة " أبكارا فى الآية " ؟

هل تعنى الشئ فى بداياته ؟!

ثم ما دخل كلمة " عُربا " بكلمة " عربى " ؟ !

" عُربا " جمع عروب وتعنى المتحببة إلى زوجها .

وما دخل " أترابا " ب " التراب " ؟! وهل نقدر أن نقول أن " أترابا " مشتقة من " الترائب " " يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ " ؟! ما هذا العبث والاستخفاف ؟؟

وتأتى بعد ذلك لتدعى أن مفسرى القرآن الكريم هم الذين لا يتحاكمون إلى للقرآن فى بنيته لمعرفة دلالة ألفاظه !!

قلت : صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال " إذا لم تستح فاصنع ما شئت "

ويواصل الأفاق طرح عفن فكره قائلا :

(( وأخيراً أرى أن القرآن الكريم هو رسالة الله تعالى للإنسانية المرتقبة نحو معرفته جل جلاله ، وأن القرآن الكريم ليس كتابا يشترى إيمان الناس بوعودهم بوعود جنسية فى الآخرة ، ولكن ليُطهرهم ويُرقيهم إلى مرتبة تسمح لهم بالاستعداد للآخرة ولدخول مرحلة جديدة لا يدخلها إلا من اتقى وفاز فى هذا الاختبار الدنيوى ، ولذلك أرى أن الجنة ليست مكانا للأفعال الجنسية بل مكانا أرقى للخلود نجدد فيه طاقاتنا اليومية بالأكل والشراب ونستقى طاقة الخلود فى " حور عين " وأن نعيم الجنة ليس فقط شرابا وأكلا دون عناء وتعب ، ولكن ليفسح لنا المجال للارتقاء الحقيقى فى الوجود مع الله تعالى )) أ.ه

قلت : هذه هى مضمون دعواه الآثمة وهى بعينها دعوى النصارى " لا جنس فى الجنة لأن الجنة أرقى من الجنس " وهكذا ردّد هذا المأبون من خلفهم وادعى أنه أتى بمالم تستطعه الأوائل !

من قال لك أيها الوقح السفيه أن الإسلام أتى ليقول للناس : من يعتنق الإسلام سيمارس الجنس فى الآخرة ؟

ومن قال أن الجنة مكان للأفعال الجنسية ؟

هل معنى أن يضع الإنسان كتابا فى بيته هل معنى ذلك أن بيته تحول إلى مكتبة ؟!

وهل معنى أن يُمارس الإنسان الجنس مع زوجته هل معنى ذلك أن منزله تحول إلى بيت للدعارة ؟!

بالمثل : هل يعيب الإنسان أن يُمارس الجنس فى الجنة ؟؟

الإجابة : لا .. لأن الجنة خُلقت للصالحين الأتقياء الذين وعدهم الله بمالا يخطر على قلب بشر .

بئس ما ذهبت إليه أيها المأفون .

يقول الحق سبحانه وتعالى :

(( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ )) ( آل عمران : 14 )

يصف الله متاع الحياة الدنيا ويذكر أول شئ " النساء " ويقول أن عنده حسن المآب :

(( قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ )) ( آل عمران : 15 ) .

فماذا تعنى " الأزواج المطهرة " فى الآية الكريمة ؟!

تعنى نساء الجنة الذين هم خير من نساء الدنيا .

ونورد لهذا السفيه آية صاعقة وردت ضمن آيات تتحدث عن جزاء المتقين ، والآية تنسف جميع ما قاله من أكاذيب وأراجيف :

(( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا وَكَأْسًا دِهَاقًا لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا جَزَاء مِّن رَّبِّكَ عَطَاء حِسَابًا )) ( النبأ : 31- 36 ) .

ومعروف أن الكواعب الأترابا هم الحور العين

ونسأله : ماذا تعنى " كواعب أترابا " ؟؟

هل ستقول أن " كواعب أترابا " اسم مكان فى الجنة مثل مكان " حور العين " المزعوم " ؟!!

إن الحور العين هم نساء أهل الجنة دل على ذلك القرآن الكريم والحديث الشريف ، يقول الحق سبحانه وتعالى :

(( وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )) ( البقرة : 25 ) .

(( قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ )) ( آل عمران : 15 ) .

(( وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِـلاًّ ظَلِيلاً )) ( النساء : 57 ) .

(( جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ ))

غير معرف يقول...

(((((زيكو ......+++نشكرك بحرارة)))============كان البطل الأساسى فيها هو الأب زكريا بطرس الذى لاأعرف ان كنت أشكره أم ألعنه؟؟؟؟عنوان الرسالة: الى أين يامسلمين

الرسالة: كل مسلم أكتب قصه غيرت حياتى كان البطل الأساسى فيها هو الأب زكريا بطرس الذى لاأعرف ان كنت أشكره أم ألعنه


أنا فتاه مسيحية مصرية أسكن فى احدى مدن الوجه البحرى فى أسره فوق المتوسطة قليلا أدرس فى احدى الكليات وأعتذر عن عدم كتابة اسمى حتى لايفتضح أمرى ورأيت أن هذا أفضل من ذكر اسم مستعار .


بدأت قصتى عندما بدأت أتابع برامج الاب زكريا بطرس مع بداية هذا الصيف 2007 ولن تتخيلوا حجم المتعة التى كان يشعر بها أبى وأمى عند متابعه هذة البرامج وبدأوا يعدون هذا الرجل من الأبطال ولكننى كان ينتابنى قلق من نوع أخر فكل أصدقائى فى الجامعة من المسلمين (3 بنات وولدين) نحب بعضنا منذ العام الأول للجامعة ونأخذ دروسنا سويا بالاضافة الى انى كثيرا ما اقضى أوقاتا فى النادى معهم باختصار هم أقرب أصدقائى فكان رعبى من أن يتجنوبننى ويكرهونى بعد مشاهدة تلك البرامج وفى كل مرة أقابلهم فيها فى النادى كنت أشكر ربى أنى أجدهم يتعاملون معى بطريقة عاديه وأقول فى نفسى لم يروا شيئا الحمد لله -وظلت الحال هكذا حتى بدأت أيام الدراسة وزادت مقابلاتى بزملائى بالذات الأولاد منهم الذين كانت علاقتى بهم فى الصيف محدودة واجتمعت الشلة مرة أخرى الى أن جاء يوم وفتح هشام صديقنا الموضوع وهو شخص متدين لدرجة بسيطة وكنا فى شقة احدى زميلاتنا عندئذ لأخذ درس وكان الرعب يتملكنى من تغير حب اصحابى لى ولكنهم لم يوجهوا لى كلام مباشر فوجدت نفسى أقول لهم اننا نكره هذا الرجل وننتقد كلامه وكان من الأشياء التى ضايقتنى هو انى كذبت عليهم ولكنى شعرت بارتياح من ناحيتهم لردى هذا ولكن الغريب كان صديقنا عمر الذى لم يكن يعلم أى شىء عن الموضوع كله وكان عمر شابا مهذبا جدا وشهم ووسيم ولكنه لم يكن له أى اهتمام بالدين حتى الصلاه لم يكن يعرف لها طريقا أبدا لذا تعجبت جدا من اهتمامه بمعرفة الأمر وسؤال اصحابنا عنه باهتمام حتى وصفوا له كيفية مشاهدة تلك الفيديوهات على اليوتيوب -عندئذ نبت بداخلى أمل غريب فهذا هو عمر الذى طالما كنت أشعر باهتمامه الخاص بى وبنظراته الخاطفة التى يحاول اخفائها فهو شخص راقى جدا لم يحاول أبدا لفت التقرب منى أكثر من علاقة صداقتنا القوية لذا احترمته جدا فهو يشعر بشيئا ما ناحيتى ولكنه قد علم الحاجز الدينى بيننا لذا فانه يحاول قتل هذا الاحساس داخله -اذن قد بدأ الأمل يدب فى فهذا هو عمر قد أخذ قرارا بمشاهدة فيديوهات أبونا زكريا التى كلما رأيتها قال أهلى "أى مسلم عاقل هيشوف الفيديوهات دى لازم يسيب الاسلام" -اذن هناك أمل فى أن يغير عمر دينه ويصبح على نفس دينى وخاصة أنه لا يعرف شيئا عن دينه حتى الصلاه لا يؤديها عندها لن يكون هناك حواجز بيننا ، عدت الى بيتى فى هذا اليوم وكان الأربعاء وعندنا الخميس والجمعة أجازة من الجامعة وكنت فى قمة الأحلام ظللت أحلم بان عمر أصبح مسيحى وترك أهله وجاء الى أبى وأن أبى ساعده وزوجنا لبعض وكنت فى قمة السعادة حتى توجهت الى يسوع وصليت لهذا الأمر طوال الليل .
هنا وقد بدأت قصتى عدت الى البيت وكلى غضب وعصبية ثم قررت أن أفتح الانترنت نعم أريد أن أشاهد تلك الردود الملعونة التى غيرت حياه هذا الانسان هكذا ماهذه المواقع الاسلامية التى يمكن أن تغير حياه شاب يعيش حياه بدون دين الا بالاسم فقط الى شاب متدين الدين هو أعظم مافى حياته -دخلت عملت سيرش على اسم زكريا بطرس ووجدت عشرات الفيديوهات التى ترد على الأب زكريا فحاولت قراءه بعضها ولم تثيرنى فقد كنت مقتنعة تماما بما يقوله ولكن فى معظم تلك الردود كانت هناك أيات قرأنية كنت أحاول التركيز فيها لمعرفة مافيها من رد على انتقاد الأب زكريا -وكان بداية الاحساس الغريب ان هذه الكلمات غريبة فعلا -كيف لرجل مثل محمد يصفه كل المسيحيين بالجهل والتخلف وأن كل همه الزواج فقط كيف له أن يؤلف هذة الكلمات الى أن وجدت أمامى فى الركن الأيمن من يوتيوب وهو خاص بالفيديوهات ذات الصلة بالفيديو الذى أشاهده ، أقول وجدت فيديو مكتوبا عليه معجزه فى القرأن فدخلت اليه بفضول وكانت الصدمه كان لدكتور مسلم يتكلم عن معجزات علمية اكتشفها العلم حديثا وذكرها القرأن منذ ألاف السنين ولم أهتم كثيرا ولكن لا أنكر وجود بعض الشك بداخلى لكن أيضا بجانب هذا الفيديو وجدت فيديوهات مشابهة كثيرة كلها تتحدث عن معجزات القرأن وأصبح هذه هى هوايتى الجديدة لمده أسبوعين أتعرض خلالهما لأقصى درجات الحيرة والقلق من كل ماتتخيل من فيديوهات شاهدتها من مناظرات عربية وأجنبية وللأسف فان أبسط مناظرة لأحمد ديدات كفيلة بنسف دينى لكن الحقيقة أننا لانثق فى كلام المسلمين ويتم تحذيرنا من مشاهدة تلك الأشياء -الى أن جاء يوم ووقفت عند فيديو استفزنى جدا كان يسخر من الهى يسوع ويقال فيه كلام قذر عنه لم أتمالك نفسى فوضعت ردا فيه عتاب لواضع الفيديو وتحذير له من غضب وعقاب المسيح الى هنا كنت مسيحية عادية ليس عندى أى احتمال لغيير دينى الى أن رسالة واردة لى على اسمى فى اليوتيوب وكانت من أحد المشتركين وكان يرد على ردى الذى سبق وذكرته وكان كالتالى :عزيزى "اسمىعلى يوتيوب لايوضح كونى بنت أو ولد"لك حق أن تغضب وأنا معك ومثلك غاضب من السخرية على السيد المسيح ولكن أرجوك ألا تقول مرة أخرى المسيح سينتقم منكم لأن الذى ينتقم ويسامح هو ربى وربك ورب المسيح ولعلمك نحن نحب المسيح أكثر منكم لأننا نحن الذين نطيعه ليس أنتم . انتهت الرسالة وابتدأت معى رحلة جديدة فقد تهت فى هذه الكلمات الغريبة على أذنى ماهذا الذى قاله هل هو مسلم؟ مستحيل فانه يقول ربى وربك ورب المسيحى هل هو مسيحى من طائفة أخرى ؟ لا ان اسمه اسلامى -كل ما‘عرفه أن رب المسلمين هو رب محمد الذى يسخر منهما أهلى دائما كيف يقول هذا الشخص أن ربنا وربه واحد ؟ ولكن هناك الأغرب انه يقول أنهم يحبون يسوع أكثر منا - ماهذا الجنون -لم أتمالك نفسى من الرد عليه فكان سؤالى له ماهذا الهراء الذى قلته وأكملت باقى استفسراتى . لم يرد على يوما كاملا وجائنى الرد ثانى يوم مغيرا حياتى كلها : أولا بخصوص الله فان النسيح عليه السلام كان يدعو ربه ويصلى له ويصوم له وذكر لى أياتا من الانجيل تشهد بهذا وكانت كأنى أول مرة أسمعها أو قل أفهمها وأكمل كلامه قائلا ثم جاء سيدنا محمد بدين الاسلام ليكمل به المسيحية مؤكدا على نبوم المسيح ومؤكدا أنه أى محمد يعبد رب المسيح ورب موسى ورب كل الأنبياء اذن ياعزيزى ربنا وربكم واحد وهو رب عيسى ورب محمد -ثانيا بخصوص سؤالك الثانى فنعم نحن نحب عيسى أكثر منكم لأننا لم نصفه بالخروف بل عظمه القرأن ولكن الأهم أننا نطيعه بعكس ماتفعلون فقد دعا عيسى ربه ودعا الى وحدانيتة بدليل (الحياه الأبديه أن يعرفوك انت الاله الحقيقى ويسوع المسيح الذى أرسلته ) اذن ياصديقى الحياه الأبدية فى انجيلك أن تقول لااله الا الله المسيح رسول الله وهذا ما فعلناه نحن المسلمون اذن من منا يطيع يسوع أكثر ويحبه أكثر الذين التزموا بتعاليمة وبتعاليم من جاء بعده أم الذين اختلقوا عليه ألوهية لم ينسبها لنفسة فى أى موضع أو قول -ياصديقى لقد قرأت كتابكم المقدس وزادنى ايمانا بنبوه عيسى ووحدانيه الله عز وجل فكل كلمة نطقت من فمه فى الانجيل تشهد بنبوته وتكفر بألوهيته -ياصديقى لقد تبرأ يسوع من ذنبكم حينما قال لأحد الرجال يوما ما (لاتدعونى صالحا فليس هناك صالحا الا الله ) ومن هنا فقد أنكر عليه السلام أى علافة له بالألوهية بل لقد شهد بوحدانيه الخالق الذى ليس فيه أى شىء منه فقد نفى عن نفسه صفة الصلاح وألصقها بالله الواحد اذن أنا لست هو


وهو ليس أنا .وفى النهاية دعا لى الله بالهداية


قال كلماته وتركنى أغرق فى بحور من الخيال والحيرة ظللت لمدة ساعة لا أفعل شيئا سوى التأمل فى رسالته وتقليبها يمينا وشمالا ثم بدأت أعود للانجيل كى أتأكد -نعم كل كلامه صح اذن كيف ؟انه نسف عقيدتى كلها فى دقائق -قلب حياتى رأسا على عقب فى عدة سطور والمصيبة أن مصدره هو كتابى نفسه لم يخترع ولم يكذب وكانت نهايتى كمسيحية مستقرة مع دينى وبدأت حياتى كتائهة
كان خوفى من أهلى وأصدقائى المسيحيين وأقربائى عظيما من ان يشكون فى فخلقت ايميل جديد باسم وهمى ولجأت الى مواقع مسيحية مهمتها الرد على الأسئلة وأرسلت لهم كل ماقاله لى هذا الولد للسؤال عنه وكان الرد مخذلا لايمكنه الوصول الى عقلى (ياابنتى ان المسيح هو الرب الذى تحمل الصلب والألام كيف يغفر لك ذنبك لاتشكى في الوهيته ابدا ومثل هذه النصائح التى بدأت أسئم من سماعها وجاء الرد على السؤال من كل المواقع تقريبا متشابها :ان المسيح كان له كيانين اللاهوت والناسوت فهو عندما قال كذا كان ناسوت وعندما قال أو فعل كذا كان لاهوت بالاضافة الى أن هناك موقعان كان ردهما ببعض الصلوات لى ونفس النصائح الخاصة بالمسيح وفى النهاية نصيحة بتجنب الحديث مع غير المسيحيين لرغبتهم فى تضليلنا - كان رد فعلى حاسما ضربت بعرض الحائط كل تلك الهراءات وكل هؤلاء الأشخاص الذين بدأت أراهم برؤيا مختلفة تماما -ومر الوقت بى بطيئا حتى بداية 11/2007عندما تغيرت حياتى وقبل هذا اليوم كنت أمارس حياتى مع أصدقائى بطريقة عادية بل قل أفضل من عادية فقد رفعت عن عينى اطار التخلف الذى كنت أضعه عليهم فأصبح الأمر بينى وبينهم متساوى الأن فأنا لا أعلم من منا الصح ومن الخطأ -وحتى هذا اليوم فقد كان كل ماهو يتعلق بالاسلام يشدنى أنظر للمسجد فى شارعنا وأقول فى نفسى أه لو أستطيع الدخول الى أعماقك وأعرف بماذا يشعرون عند الدخول اليك -لن أطيل عليك حتى جاء اليوم المشهود فى بداية هذا الشهر حيث كنت عائدة من الجامعة وحدى وركبت تاكسى وكان يدير شريط قرأن لرجل صوته رائع وكم كنت مستمعة بسماعة ومحاولة التركيز فى كلامه بعكس ماكان يحدث قبلا حيث كنت ألعن الحظ الذى أوقعنى فى تاكسى يشغ