01‏/01‏/2010

صحافة التنصير

بعد سقوط بغداد فى التاسع من إبريل 2003م ، أصيبت الأنظمة العربية بحالة شديدة من الهلع خوفاً من الثور الأمريكى الهائج الذى يدمر الأخضر واليابس ، وعلا صوت اللوبى الصهيونى الصليبى فى الولايات المتحدة الأمريكية ، للحديث عن فرض الديمقراطية بـ " الدراع " فى العالم العربى .. وهم فى الواقع لا يقصدون سوى حرية اللواط والسحاق وتبادل الزوجات والإجهاض وسب الدين والتنصير والعمالة للكيان الصهيونى وبث الفوضى الخلاقة فى الإسلام .. وخلق إسلام أمريكى جديد أقرب للأرثوذكسية منه إلى الإسلام ..
لم يقصد اللوبى الصهيونى الصليبى ديمقراطية حقيقية .. إذ أن الديمقراطية الحقيقية ستأتى بجميع الإسلاميين إلى الحكم دون أى تزوير .. ذلك أن الشارع فى العالم العربى قلباً وقالباً مع الإسلاميين .. ويبدو هذا جليا فى أى انتخابات يدخلها أى تيار إسلامى فى الدول العربية سواء تم تزوير الانتخابات أو لم يتم تزويرها ..
لكن اللوبى الصهيونى الصليبى لا يريد ديمقراطية تأتى بالإسلام .. إنما يريد ديمقراطية تأتى بالتنصير والزواج من الكلاب واختلاط الأنساب وغشاء البكارة الصينى وسب المقدسات الإسلامية ..
ولم يكن من العجيب أن المحافظون الجدد لم يرق لهم فوز حماس فى الانتخابات الفلسطينية ، فإما أن يكون العملاء هم الفائزون أو تتم معاقبة الشعب الفلسطينى على اختيار حكومة إسلامية .
يتضح إذاً أن الحركات الماسونية التى تدعى حبها للديمقراطية ومحاولة نشرها فى العالم العربى ، أنها لا تعنيها سوى العداء للإسلام فقط لا غير .. لا يعنيها سوى الدفاع عن كل عميل .. لا يعنيها سوى شاذ جنسيا ( على الأخص النوع السلبى ) .. لا يعنيها سوى شتام بذئ يكيل السباب لله ورسوله ..
بعد سقوط بغداد سارعت الأنظمة العربية خوفاً وهلعاً إلى إطلاق يد الأمن لتبطش بالإسلاميين تقرباً إلى الثور الأمريكى الهائج ، وتطوعت بعض الأنظمة بتغيير المناهج الدراسية .. وتطوعت أخرى لبناء كنائس عديدة فى أماكن لا يوجد بها نصارى .. وتطوعت ثالثة إلى غلق مؤسسات إسلامية .. وتطوعت رابعة إلى السماح بالتنصير العلنى وازدراء الإسلام ، وتطوعت خامسة إلى فرض قيود على الشعائر الإسلامية ، وتطوعت سادسة إلى التحرش بالحجاب .. وتطوعت سابعة إلى سن تشريعات تهتك عرض الإسلام ..
الجميع يريد رضا الثور الأمريكى الهائج ويقدم التنازلات خوفاً على العروش .. حزب الكاتدرائية بيتنا فى مصر تم تأسيسه فى مصر فى سبتمبر 2004م أى بعد انعقاد أول مؤتمر لأقباط المهجر بدعوة من " عدلى أبادير " فى زيورخ بسويسرا تحت عنوان " أقباط مصر أقلية تحت الحصار " وبمشاركة من " نبيل شرف الدين " و " دانيال بايبس " ولفيف من المسجلين خطر وأرباب السوابق المهتمين بحقوق الإنسان الأرثوذكسى والذين يعتنقون النازية الأرثوذكسية ..
فى العام 2005م شهدت مصر ضغوطاً أمريكية عنيفة تطالبها بالإصلاح ، وإجراء تعديلات دستورية .. ومن أخطر ما أدت إليه هذه الضغوط هو ظهور صحافة التنصير فى المجتمع المصرى ، فى سابقة لم تعرفها مصر إبان الاحتلال الإنجليزى .. وصار من اليسير جدا أن تقرأ مقالات فى العديد من الصحف تقوم بالتنصير العلنى وتسب الإسلام وتلعن صحابة رسول الله ، وتطعن فى الأحاديث النبوية فى نفس الوقت الذى يتم تصوير شنودة الثالث على أنه " إله " و " صاحب قداسة " لا يجوز انتقاده ، بالإضافة للدعوة لحذف آيات قرآنية كريمة ، وإرهاب كل من تسول له نفسه أن يقر بآيات قرآنية تقول أن من يعبد المسيح ، فهو كافر ومشرك بالله ..
بالقطع لم تكن صحافة التنصير لتلقى هذا الرواج دون مساندة مالية كبيرة من " نجيب ساويرس " رجل الأعمال الطائفى المتعصب الذى يدعى " الليبرالية " .. يعتمد ساويرس فى تمويل صحف التنصير ، على التمويل الرئيسى المباشر وشراء أسهم كبيرة فى الجريدة أو عن طريق إعلانات موبينيل التى يدفع فيها مبالغ تفوق سعر الإعلان الطبيعى ، حتى يتم شراء ذمم ونفوس من يعملون فى الجريدة .. هذا عدا عن قيامه برعاية رؤساء تحرير تلك الصحف وإغداق الهدايا عليهم التى هى غالباً فيلل وشاليهات وسيارات أحدث موديل وخطوط هاتفية مجانية ..
اليوم السابع والتنصير :
تعتبر جريدة اليوم السابع التى بدأ صدورها فى أكتوبر 2008م من أهم الأذرع الأخطبوطية لـ ساويرس ، والتى يستخدمها من أجل تنصير مصر وغسل عقول الناس والترويج للأفكار الهدامة التى تعادى الإسلام وتطعن فيه ..
اليوم السابع صحيفة أسبوعية تصدر كل ثلاثاء ، بالإضافة للموقع الإليكترونى اليومى الذى يحدث على مدار الساعة ..
اليوم السابع الأسبوعية فى ميزان المهنية لا تساوى شيئاً بل وأعتقد أن من يدفع فيها 2 جنيه يريد تضييع أمواله فى الهواء ، كم يشترى " علبة سجاير " .. خطورة اليوم السابع هى فى موقعها التنصيرى الذى تشعر بمجرد مشاهدته أنك فى موقع " زكريا بطرس " أو موقع " عدلى أبادير " ..
ولننظر سريعاً إلى تقسيم الموقع وكيفية بث السموم فى كل مكان فيه :
فى الأخبار العاجلة التى تتحرك كل بضعة دقائق ، لابد أن ترى صورة لـ شنودة الثالث ولابد أن يكون اسمه " قداسة البابا شنودة الثالث " ، إذا لم تجد صورة لـ شنودة ، فستجد صورة لـ بيشوى ، المهم أن تجد خبراً محشوراً عن الكنيسة بأى شكل من الأشكال للدرجة التى قام فيها الموقع بنشر خبر يوم 24 ديسمبر 2009م ، عن تعرض شنودة لنوبة من العطس ! وبقى أن تكتب اليوم السابع أخبارا عن كيفية دخول " صاحب القداسة " إلى الحمام ، أو خبرا عن إصابة " صاحب القداسة " بـ إمساك أو إسهال ، أو عن حلم رآه " صاحب القداسة " فى المنام .. وأن توفد اليوم السابع مراسلا لينقل الأخبار من داخل حمام " قداسة البابا " ، ومراسلا من حجرة نومه .. وأن تنشر خبراً عند استيقاظ " قداسته " وآخر عند تناوله الغداء " وثالث عن تناول الأدوية الخاصة بمرض " الهيربس " المصاب به " قداسته " ... إلخ .
فدائماً ما تكون الأخبار العاجلة فى اليوم السابع عن " صاحب القداسة " أو عن " أقباط المهجر " وأى شئ يخص الأقباط .. ورغم ذلك فإن اليوم السابع تتجاهل ما لا يروق لممولها الطائفى .. ومثال على ذلك أنه طوال شهر أغسطس وسبتمبر 2009م انتشرت فضائح عديدة مروعة للقُمّص زكريا بطرس ، وانتشرت وثائق من الكنيسة الأرثوذكسية تثبت أنه شاذ جنسياً سلبى ، وأنه قواد حوّل الكنيسة فى برايتون إلى بيت دعارة ، وأن ابنه " بنيامين " يتاجر فى المخدرات ، وان بنته " جوليت " أقامت ناد للعرى ، وأن زوجة زكريا بطرس ضبطت متلبسة بالزنا مع شاب قبطى داخل سيارة ملاكى وحبست بقسم شرطة العجوزة على ذمة التحقيق فى العام 1966م وقام بطرس بإخراجها بكفالة مالية ، وأن زكريا بطرس منضم لكنيسة تزوج الشواذ جنسياً فى الولايات المتحدة الأمريكية ، وأنه قام بضرب أحد الأقباط بـ " الشلوت " – على حد وصف الأنبا بيشوى – لأنه رفض ممارسة اللواط مع زيكو .. جميع تلك الفضائح لم تلفت انتباه اليوم السابع على الإطلاق .. رغم أن عشرات الصحف والمواقع الإليكترونية تحدثت عنها .. ألا يثير هذا التساؤل عن طبيعية اليوم السابع ؟؟
اليوم السابع فى خانة " كتاب وآراء " ستطالع وجوها عليها غبرة ، كأن عيونهم تستعطف قلب الملياردير الطائفى .. وكأن ألسنتهم تخاطبه : يا نجيب بيه إحنا بنشتم الوهابيين وبنقول أنكم مضطهدين .. مفيش شاليه أو مؤتمر بره على حسابك ؟!
فى خانة " ثقافة " ستجد عروضاً لكتب إباحية وأخرى تسخر من الإسلام .. وكله إبداع وثقافة عند اليوم السابع !
كما ستلاحظ هجوم الموقع الدائم ضد ما يقولون عنهم " شيوخ الوهابية " ودعواتهم المستترة لملاحقة الشباب الملتزم وغلق الفضائيات الإسلامية ، فى ظل خرس تام عن قساوسة وقمامصة السحر والدجل والتطرف والأعمال السفلية .. فى ظل شلل رباعى لا يقترب من فضائيات التنصير التى ملأت " النايل سات " وتبث الفتنة وتنشر التطرف الأرثوذكسى فى أرجاء المجتمع .. فى ظل صمت عن خنزير نجس شاذ جنسيا – أعنى زكريا بطرس – لا تجرؤ اليوم السابع على انتقاده أو نشر خبر واحد عن شتائمه النابية بحق الله ورسوله أو عن شذوذه الجنسى أو عن سر تمسك الكنيسة الأرثوذكسية به والتصريح بعدم شلحه إلا إذا تم حذف آيات قرآنية كريمة ..
أما خانة " الصحافة العالمية " فلن تجد فيها سوى تقارير كاذبة تتحدث عن " اضطهاد الأقباط " و " خطف بنات الأقباط " و " منع الأقباط من ممارسة شعائرهم " .. إلخ .
كما أن الموقع كما بترويج أكذوبة ظهور ما يسمونها " العدرا " على مدار ثلاثة أسابيع كاملة ، ونشر مقالات لـ " الليبراليون الأرثوذكس " يتضامنون فيها مع " الليزر " الذى يعتقدون بغبائهم وضحكهم على أنفسهم أنه " العدرا " وشى الله يا عدرا يا أم النور !
كان المفروض ألا يشير موقع محترم إلى أكذوبة كهذه على الإطلاق .. ولا حتى بحجة نقل خبر .. فهذه هرطقة أرثوذكسية لا يلتفت إليها إلا من كان فى قلبه مرض .. ولنفرض أن " العدرا " – الاسم الحركى لليزر – ظهرت ، فماذا نفعل ؟؟ هل نذهب لـ " شوية العيال " المساطيل الذين يسلطون الليزر فوق قباب الكنيسة لنقول لهم : بلاش لعب عيال ؟! أم نذهب للأطفال الذين يُطيرون " الحمام " من البيوت المجاورة للكنيسة ونقول لهم عيب يا أولاد ؟؟
أى هراء هذا واستخفاف بالعقول يمارسه اليوم السابع ؟؟
تذكرنى أكذوبة ظهور " العدرا " بـ حمامة شنودة الثالث التى ظهرت فى 28 أكتوبر 2009م ، فقد هلل " الأقباط " لتلك المسرحية الهزلية ، وكالعادة نشر اليوم السابع الخبر ، وكالعادة يفضحهم الله ، ويتم تصوير المشهد من زاوية عكسية ليتضح أن شخصاً يقف خلف شنودة هو الذى رمى الحمامة فوق المكتب ، لتنطلق زغاريد المغيبين عن الوعى وأنصار الغيبوبة وليعد ذلك دليلا على تأييد الروح القدس لـ شنودة فى موقفه المتعنت من مسألة انتخاب البطريرك ، وإصراره على عمل القرعة الهيكلية التى تصلح لشخص يجلس على القهوة ويلعب " الطاولة " لا لرئيس طائفة دينية ..
شاهد فيديو يفضح حمامة البابا شنودة :
http://www.youtube.com/watch?v=wQCR_Xwv9PQ
الأخطر من كل ذلك هو التعليقات المنشورة فى اليوم السابع التى تحاول تكوين رأى عام يدعو لا نفصال جنوب مصر .. فبعد كل حادثة طائفية يقوم بها الأقباط كخطف فتاة مسلمة واغتصابها أو كتابة لفظ الجلالة على جسد حمار أو التحرش بالمسلمين فى الصعيد ، تجد تعليقات تقول " الانفصال هو الحل " " لا نطيق الحكم الوهابى الإرهابى " ، " أوقفوا مذابح الأقباط " ... إلخ ، وهى ذات تعليقات مواقع أقباط المهجر ، والهدف منها عمل رأى عام يؤيد دعواتهم الشيطانية القبيحة وأحلامهم العنصرية المجنونة .. كما أن اليوم السابع يسمح بتعليقات تسب الله ورسوله ، وتتحدث عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم بألفاظ نابية أهونها أنه – وحاشاه أشرف خلق الله – " اغتصب طفلة فى التاسعة " كما ورد فى الموقع بالحرف .. وبعض التعليقات تحذف وبعضها يتم الإبقاء عليه ..
من تابع مناسبة بدء العام الهجرى الجديد ، يجد اليوم السابع تجاهل الأمر جملة وتفصيلا .. وهذا عكس ما يفعله اليوم السابع فى ما يسمى " عيد جلوس قداسة البابا شنودة " أو فى " عيد ميلاد قداسة البابا شنودة " أو ما يسمى " شم النسيم أو عيد القيامة " أو ما يسمى " البصخة " أو ما يسمى " أحد السعف أو الشعانين " .. و " رأس السنة القبطية " .. وحدها رأس السنة الهجرية التى لا تروق لليوم السابع .. فاحتفاله برأس السنة الهجرية يعنى الاحتفال برأس السنة الخاصة بالوهابيين المتطرفين الصحراويين الغزاة الذين قتلوا الأقباط !!
ومن العجيب أن اليوم السابع يحتفل برأس السنة الميلادية منذ أسبوع ويضع كلمة " ميلاد مجيد " فوق شعار اليوم السابع على هيئة صليب ، وأعلن أن هذا الشعار سيستمر حتى 7 يناير موعد ميلاد إله الأرثوذكس ، وفى يوم 30 ديسمبر 2009م قام اليوم السابع بتغيير الشعار الصليبى ، ووضع صورة ما يسمى " بابا نويل " مكانه .
كما لوحظ هجوم اليوم السابع على الطالبات المنتقبات اللائى طردن من المدن الجامعية بقرار من وزير التعليم " الليبرالى " فى بداية هذا العام الدراسى ، وتخصيص تقارير كاذبة هدفها إرضاء ساويرس الذى يحب الفرفشة ولا يحب أن تعود مصر للظلام ونرى " الشادور " الأفغانى و " الإيرانى " ينتشر فى المجتمع ، والله يرحم أيام زمان .. أيام المينى جيب والميكرو جيب و رفاعة الطهطاوى و زكى جمعة !
كما يُلاحظ احتفاء اليوم السابع دائماً بـ ساويرس والإشادة به .. وهذا قطعاً ليس من قبيل المصادفة .. فرئيس تحرير اليوم السابع يعمل فى فضائية " Otv " ويتقاضى شهريا 55 ألف جنيه ، هذا عدا السيارة الفارهة والخط الهاتفى المجانى ، بخلاف نسبته من إعلانات اليوم السابع .. أفلا يحق لرئيس التحرير أن يرد الجميل بنفاق ساويرس و " صاحب القداسة " ؟!
لكن هل لابد أن يرد الجميل على حساب الإسلام ؟؟ ألا يستطيع أن ينافق بعيدا عن إزدراء الإسلام ؟؟ أم أن لذة رجل الأعمال الليبرالى الأرثوذكسى ، هى فى سب الإسلام والتشنيع عليه ؟؟
إن اليوم السابع نموذج بسيط لصحافة التنصير التى أسسها ساويرس والتى يهدف من خلالها لجر البلاد والعباد إلى مستنقع الطائفية وإحداث اضطرابات هائلة بين الشعب المصرى المتماسك الذى يعلم حقيقة تلك المؤامرات ..
وبقيت كلمة لمن يعملون لحساب ساويرس : تمتعوا بالأموال التى تجمعونها من سب الإسلام .. ولكن حضروا جوابا لله يوم تعرضون عليه ويسألكم عما اقترفته أياديكم الآثمة فى حق الإسلام والمسلمين


هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

مهما حاولوا تشويه صورة الاسلام ...فأن الاسلام يزداد انتشارا في مصرنا الحبيبة وخاصة بين اتباع ديانة ساويرس
هل يملك أحد طريقة لمنع الشمس من السطوع

انهم يوزعون الكتاب المكدس ذو الطباعة الفاخرة المكلفة مجانا ولكن مصيره صناديق الزبالة
انهم يسيطرون علي الانتاج السينمائي لانتاج افلام الدعارة والمخدرات ونشرها بين الشباب المسلم ولكن هيهات...
ان المسلم مهما انحرف وعصي ربه فهو يتوب في النهاية ويستقيم لانه ذو فطرة سليمة