04‏/01‏/2010

احتجاجات بماليزيا على استخدام صحيفة مسيحية لفظ الجلالة

نظم أكثر من 43 ألف ماليزي حملة احتجاجات من خلال شبكة الإنترنت للتنديد بالحكم القضائي الذي سمح لصحيفة كاثوليكية باستخدام كلمة "الله" بدلاً من كلمة الرب التي يستخدمها المسيحيون، وهو التحرك الذي عكس تزايد حالة السخط الإسلامي في ماليزيا.وأوضحت وكالة رويترز أن المجموعة الاحتجاجية على إحدى صفحات موقع فيس بوك الاجتماعي Facebook تجتذب أكثر من 1500 عضو جديد، لاسيما بعد أن أدى القرار الذي أصدرته محكمة الأسبوع الماضي لانقسام داخل الأحزاب السياسية.وقالت الوكالة إنه انضم للمحتجين على شبكة الإنترنت نائب وزير التجارة مخريز مهاتير نجل رئيس الوزراء الأسبق مهاتير محمد، وذلك على الرغم من أن أخته مارينا هاجمت منتقدي قرار المحكمة وزعمت أنهم حمقى.وأشارت الحكومة اليوم الاثنين إلى أنها استأنفت الحكم وسط مخاوف من أن تؤدي القضية لصراع ديني وعرقي في بلد يقطنه 28 مليون نسمة وبه أقليات كبيرة الحجم من البوذيين والهندوس.وقال شهد سليم الفاروقي المحاضر في الدستور في جامعة التكنولوجيا الماليزية: "المشكلة أن هناك الكثير من المذاهب والمبادئ التي تتناقض تمامًا مع العقيدة الإسلامية، وثمة خطر يحدق بالنظام العام هنا".وقد أطلقت صفحة على الفيس بوك تحت اسم "استخدام غير المسلمين لكلمة الله" بلغة المالاي ووصفت نفسها بأنها مجموعة تهدف إلى أن يدرك المسلمون أن هذا الاستخدام يعد دعاية لإرباك المسلمين في الوقت الحاضر والمستقبل.
مؤامرة التنصير في ماليزيا:
وزعمت الكنيسة الكاثوليكية التي تطبع نسخة بلغة المالاي من صحيفتها "ذا هيرالد" أنها تستخدم كلمة "الله" من أجل أتباعها في جزيرة بورنيو الذين يتكلمون لغة المالاي.وأخبر القس لورانس اندرو رئيس تحرير الصحيفة وكالة رويترز: "لا ينبغي أن يكون هناك سبب للقلق لأن البعض لديه اعتقاد بأننا نريد تنصير المسلمين ولكن ذلك ليس صحيحًا بلا شك"، وفق كذبه.وصدر حكم المحكمة العليا في كوالالمبور عقب الحظر الذي فرضته الحكومة على صحيفة "ذا هيرالد" الأسبوعية في يناير من العام الماضي بعد استخدام المسيحيين لكلمة "الله".وحذرت الحكومة من أن استخدام الكلمة العربية ربما يثير حساسيات المسلمين الذين يمثلون 60 في المئة من تعداد السكان، فيما يبلغ تعداد المسيحيين نحو 800 ألف كاثوليكي يمثلون 9.1 في المئة من إجمالي السكان.

هناك 4 تعليقات:

masry يقول...

بواسطة: trutheye

وفى الحقيقة لا يجب أن يُثير هذا القارىء الجيد لهذا الكتاب ، فقد اختفى اسم الله نفسه من هذا الكتاب. فهل تعتقد أن الشيطان الذى سيطر على الرب نفسه ، وحبسه فى الصحراء أربعين يومًا ، والذى وضع فى الكتاب أنه إله هذا العالم ، والذى طالب يسوع بالسجود له ، والذى تسبب فى حذف اسم الرب من كتابه ، والذى تسبب فى قتل الرب نفسه ليصعب عليه تحريف كتابه؟
عزيزى القارىء .. عزيزى الأنبا شنودة

لا يوجد فى الكتاب المقدس كلمة الله ، فهذا من التحريف البيِّن فى التراجم العربية ، ولنقرأ سويا هذا البحث مستشهداً فيه بكل ما هو مسيحى:

تقول دائرة المعارف الكتابية مادة (الله): “ثالثا – أسماء الله : كانت كل أسماء الله أصلا تدل على صفاته ، ولكن اشتقاقات الكثير منها – ومن ثم معانيها الأصلية – قد فقدت، فكان لابد من البحث عن معان جديدة لها: 1- الاسماء العامة: من أقدم أسماء الله المعروفة للجنس البشري واكثرها انتشارا اسم “إيل” مع مشتقاته “إيليم” “إلوهيم” ، “إلوي” ، وهو مصطلح عام مثل “ثيوس وديوس” في اليونانية ويطلق على كل من يشغل مرتبة الألوهية ، بل قد يدل على مركز من التوقير والسلطة بين الناس، وقد كان موسى إلها “إلوهيم” لفرعون ” (خر 7: 1) ، ولهارون (خر 4: 16 – قارن قض 5: 8، 1 صم 2: 25، خر 21: 5 و 6 ، 22: 7 وما بعده ، مز 58: 11 ، 82: 1)”.

وقد يظن البعض أن اسم يهوه ذكر فى سفر التكوين 22: 14 (14فَدَعَا إِبْرَاهِيمُ اسْمَ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ «يَهْوَهْ يِرْأَهْ». حَتَّى إِنَّهُ يُقَالُ الْيَوْمَ: «فِي جَبَلِ الرَّبِّ يُرَى».) ، فهذا اسم لمكان ما، والترجمة هى من المترجم فى وقت متأخر بعد أن عرفوا اسم الرب. حيث يقول الكتاب على لسان الرب: (3وَأَنَا ظَهَرْتُ لإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ بِأَنِّي الْإِلَهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. وَأَمَّا بِاسْمِي «يَهْوَهْ» فَلَمْ أُعْرَفْ عِنْدَهُمْ.) خروج 6: 3

ولم يُذكر اسم الرب بعد ذلك قرابة 800 صفحة. فقد ذكر فى المزمور 83: 18 ص892 ، إلا أنه فى سفر الخروج 17: 15 ذكر اسم المذبح الذى بناه موسى وهو يهوه منسّى ، وفى القضاة 6: 24 ذكر اسم مذبح آخر بناه جدعون وأسماه يهوه شلوم ، وفى حزقيال 48: 35 بنيت مدينة أطلقوا عليها (يهوه شمّه). وإذا تم استثناء هذه المواضع يكون اسم الرب يهوه قد ذكر فى الكتاب المقدس كله 11 مرة فقط. ولم يُذكر مرة واحدة بهذا الاسم فى العهد الجديد!!

فلم يُذكر إلا فى سفر الخروج والمزامير وإشعياء وإرمياء وهوشع وعاموس. أى فى ستة كتب من مجموع 66 كتاب.

فهل تصدق هذا؟!! ه

ل يمكنك أن تتخيل أن الكتاب الذى أنزله الرب ليتعبد به الناس يخلو من اسمه؟


وهو بهذا أغنانى عن أوضح لكم أن اللغة العبرية ولا الآرامية ولا العربية يعرفون فعل الكينونة ، ولن أنس أن أذكرك عزيزى المسيحى أن لفظ الجلالة الله الموجود فى الترجمات العربية لا وجود له فى جميع ترجمات لغات العالم ، وبدلاً منها يوجد فى العبرانية كلمة ألوهيم.

وهكذا فهم يعبدون إلهاً ليس هذا اسمه ، ولكنه ربما ضاع أو نسى ، والكلمة المستخدمة للدلالة على هذا الإله لا يُعرف معناها ، والنظريات الحديثة التى يفترضونها غير مرضية أو مقبولة علمياً! وإلى اليوم تخرج نظريات حديثة على حد قول دائرة المعارف الكتابية ، تحاول التعرف على اسم الله!! فإلى من يتوجهون بالعبادة؟ وما أخبار من ماتوا دون معرفة اسم الله؟ وماذا تفعل الروح القدس التى يدعون أنها تتلبس كل قسيس أو أسقف أو بابا أو غيرهم ، وهى الهادية المرشدة فى مفهومهم؟ كيف لم تخبرهم طوال هذا الزمن باسم الإله الذى يعبدونه؟

masry يقول...

فكيف يقول سفر المزامير أن اسم الله هو يهوه: (18وَيَعْلَمُوا أَنَّكَ اسْمُكَ يَهْوَهُ وَحْدَكَ الْعَلِيُّ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ.). مزمور 83: 18
وإذا علمنا أن الشيطان له عدة أسماء أنقلها كما ذكرتها دائرة المعارف الكتابية مادة (إبليس – الشيطان): فهو يُسمَّى إبليس والشيطان و“”أبدون” أو “أبوليون” (رؤ 9: 11) ومعناهما “المهلك” . كما يطلق عليه “المشتكي على الإخوة” (رؤ 12: 10) ، و”الخصم” (1 بط 5: 18) ، و”بعلزبول” (مت 12: 24) ، و “بليعال” (2 كو 6: 15) ، و”المضل لكل العالم” (رؤ 12: 9) و”التنين العظيم” (رؤ 12: 9) ، و”العدو” (مت 13: 28 و 39)، و”الشرير” (مت 13: 19 و 38)، و”أبو الكذاب” (يو 8: 44) ، و”إله هذا الدهر” (2 كو 4: 4) ، و”الكذاب” (يو 8: 44) ، و”رئيس سلطان الهواء” (أف 2: 2) ، و”القتاَّل” (يو 8: 44)، و”رئيس هذا العالم” (يو 12: 31 ، 14: 3 ، 16: 11)، و”الحية القديمة” (رؤ 12: 9)، و”المجرب” (مت 4: 3، 1 تس 3: 5)”. أى له 21 اسماً فى الكتاب.
ونعلم أن كثرة أسماء المسمَّى تشريفاً له. فهل احتفظ الكتاب بأسماء الشيطان ، ولم يحفظ اسم المعبود الذى يقدسونه؟
كل هذا فى الوقت الذى يقول فيه الرب عن نفسه: (لأَنَّهُ مِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا اسْمِي عَظِيمٌ بَيْنَ الأُمَمِ .. .. وَاسْمِي مَهِيبٌ بَيْنَ الأُمَمِ) ملاخى 1: 11، 14
فاسم الله عظيم ومهيب بين الأمم من مشرق الأرض إلى مغربها ، أى ليس فقط بين بنى إسرائيل ، ولكن يجب أن يُنشر فى كل بقاع الأرض ، وذلك عملاً بأمر الله لبنى إسرائيل: (16وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا أَقَمْتُكَ لِأُرِيَكَ قُوَّتِي وَلِيُخْبَرَ بِاسْمِي فِي كُلِّ الأَرْضِ.) خروج 9: 16
وإذا كان الرب يأمر أن يكون القسم باسمه، فلا بد أنه قال لهم اسمه: (7لاَ تَنْطِقْ بِاسْمِ الرَّبِّ إِلَهِكَ بَاطِلاً لأَنَّ الرَّبَّ لاَ يُبْرِئُ مَنْ نَطَقَ بِاسْمِهِ بَاطِلاً.) خروج 20: 7 ، وتكررت فى تثنية 5: 11 ، (13الرَّبَّ إِلهَكَ تَتَّقِي وَإِيَّاهُ تَعْبُدُ وَبِاسْمِهِ تَحْلِفُ.) تثنية 6: 13 ، و10: 20 ، ومعنى أن اسم الرب غير موجود أنه تم التحريف.
لذلك وقف عيسى  أمام اليهود وهاجم تقاليدهم التى أصبحت هى الدين فقال لهم: (6فَقَدْ أَبْطَلْتُمْ وَصِيَّةَ اللَّهِ بِسَبَبِ تَقْلِيدِكُمْ! 7يَا مُرَاؤُونَ! حَسَناً تَنَبَّأَ عَنْكُمْ إِشَعْيَاءُ قَائِلاً: 8يَقْتَرِبُ إِلَيَّ هَذَا الشَّعْبُ بِفَمِهِ وَيُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيداً. 9وَبَاطِلاً يَعْبُدُونَنِي وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا النَّاسِ».) متى 15: 6-9
وبرَّأ نفسه من تقاليدهم فتضرَّع لله قبل أن يرفعه إلى السماء من هذا العالم: (1تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهَذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ: .. .. .. 6«أَنَا أَظْهَرْتُ اسْمَكَ لِلنَّاسِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي مِنَ الْعَالَمِ. .. .. .. 9مِنْ أَجْلِهِمْ أَنَا أَسْأَلُ. .. .. .. 11وَلَسْتُ أَنَا بَعْدُ فِي الْعَالَمِ وَأَمَّا هَؤُلاَءِ فَهُمْ فِي الْعَالَمِ وَأَنَا آتِي إِلَيْكَ. أَيُّهَا الآبُ الْقُدُّوسُ احْفَظْهُمْ فِي اسْمِكَ. الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا نَحْنُ. 12حِينَ كُنْتُ مَعَهُمْ فِي الْعَالَمِ كُنْتُ أَحْفَظُهُمْ فِي اسْمِكَ. الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي حَفِظْتُهُمْ وَلَمْ يَهْلِكْ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ ابْنُ الْهلاَكِ لِيَتِمَّ الْكِتَابُ.) يوحنا 17: 1-12

masry يقول...

وقد يتساءل المرء: هل من المعقول أنه لا يوجد اسم الله مطلقاً فى كتاب يحمل اسمه؟ وما هذه الكلمة (الله) التى نجدها فى اللغة العربية؟ هل هى غير موجودة بالمرة فى أصول كتب هذا الكتاب؟ ألا يمكننا أن نترجم كلمة God أو كلمة يهوه أو أدوناى أو ألوهيم أو كيريوس أو ثيوس أو زيوس بكلمة (الله)؟
إن كلمة God تُترجم إله ، لأن لها جمع وتؤنث ، فهى إله أو معبود ، وكلمة أدوناى أى سيد ، وقد تُطلق على آخرين من البشر ، وكلمة ثيوس هو اسم المعبود الأكبر لليونان ، يُترجم بصورة خاطئة فى العهد الجديد بكلمة الله.
لكن هل تعلمت عزيزى المسحى فى المدرسة أن اسم العلم يُترجم؟ بالطبع لا. فكلمة الله هو Allah بكل اللغات تختلف فقط فى كتابة الأحرف التى تعطى نفس الصوت.

لكن كما تعودنا من الكتاب المقدس أنه لم يستطع تزوير كل شىء داخله. ويفضح الإنترنت اليوم بمواقعه العديدة التزوير الذى حدث فى الكتاب وفى تراجمه ، وما أضافه المترجم من عند نفسه ، وما حذفه لأنه غير موجود فى أقدم النسخ. بل نطلع اليوم على محتويات كل بردية وكل مخطوطة بدقة ، ويتحدث علماء نقد نصوص الكتاب المقدس عن المواضع التى تم كشطها فى مخطوطات الكتاب وإعادة الكتابة عليها عدة مرات ، كما قال مكتشف المخطوطة السنائية تيشندورف على المخطوطة السنائية. فهناك أيضاً برنامج e-Sword ويمكنك أن تنزله مجاناً من النت ، وبه قاموس لكل كلمة فى مخطوطات الكتاب المقدس سواء العبرية أو اليونانية ومعانيها.
لذلك اكتشف العميد مهندس جمال الدين شرقاوى (الذى أعتمد على دراسته فى هذا الموضوع فى كتابه “معالم أساسية ضاعت من المسيحية”) وجود اسم الله عشر مرات فى سفر دانيال، وهذا بيانها كما ذكرها: (3: 26 ؛ 4: 2 ، 17 ، 24 ، 25، 32، 34 ؛ 5: 18، 21 ؛ 7: 25)، وستجدها كتبت تحت رقم 5943: il-lah’ee وكتب نطقها الآرامى كما قال موقع المذكور (`illay (Aramaic) {il-lah’-ee}) وقاموا بترجمتها إلى الإنجليزية طبعة الملك جيمس The Most High God أى الرب الأعلى.
http://www.blueletterbible.org/tmp_d…74262-461.html
وفى هذا الموقع أعلاه تجد العشر مواضع وترجمات كلمة الله.
وهذا يُثبت تحريف الكتابين من اتجاه آخر، حيث لا يوجد فى أصول العهد الجديد أيضًا كلمة الله، ولكن الموجودة هى كلمة (زيوس) أو (ثيوس) وهو المعبود الوثنى، والصنم الأكبر لليونان.

وهذا ينفى أيضًا فى مخيلتكم أن يكون هذا هو كتاب التوراة التى أنزلها الله على موسى أو كتاب الإنجيل الذى أنزله على عيسى عليهما السلام.
* * *

كما أنكم لم تعرفوا من هو كاتب كل كتاب على حدة، ولا ناسخ كل مخطوطة، بل لم تُثبت أن هذا الكتاب نُسخ من الأصل، حيث لا توجد أصول لكتابكم. فأنتم المطالبون بإحضار الأصل المترجم منه هذه النصوص لتثبتوا لنا أن هذا مطابق للأصل!! فأنتم الذين تدعون أن هذا الكتاب هو كتاب الله. فأين دليلكم على هذا؟ ونحن نقول بأنه محرف لأن أصل كتابنا الموحى به من الله يخبرنا بذلك ، وهو موجود. فأين أصول كتابكم لنقارن بين الأصل والترجمات الموجودة؟ غير موجود باعتراف كل العلماء.

masry يقول...

وقد يتساءل المرء: هل من المعقول أنه لا يوجد اسم الله مطلقاً فى كتاب يحمل اسمه؟ وما هذه الكلمة (الله) التى نجدها فى اللغة العربية؟ هل هى غير موجودة بالمرة فى أصول كتب هذا الكتاب؟ ألا يمكننا أن نترجم كلمة God أو كلمة يهوه أو أدوناى أو ألوهيم أو كيريوس أو ثيوس أو زيوس بكلمة (الله)؟
إن كلمة God تُترجم إله ، لأن لها جمع وتؤنث ، فهى إله أو معبود ، وكلمة أدوناى أى سيد ، وقد تُطلق على آخرين من البشر ، وكلمة ثيوس هو اسم المعبود الأكبر لليونان ، يُترجم بصورة خاطئة فى العهد الجديد بكلمة الله.
لكن هل تعلمت عزيزى المسحى فى المدرسة أن اسم العلم يُترجم؟ بالطبع لا. فكلمة الله هو Allah بكل اللغات تختلف فقط فى كتابة الأحرف التى تعطى نفس الصوت.

لكن كما تعودنا من الكتاب المقدس أنه لم يستطع تزوير كل شىء داخله. ويفضح الإنترنت اليوم بمواقعه العديدة التزوير الذى حدث فى الكتاب وفى تراجمه ، وما أضافه المترجم من عند نفسه ، وما حذفه لأنه غير موجود فى أقدم النسخ. بل نطلع اليوم على محتويات كل بردية وكل مخطوطة بدقة ، ويتحدث علماء نقد نصوص الكتاب المقدس عن المواضع التى تم كشطها فى مخطوطات الكتاب وإعادة الكتابة عليها عدة مرات ، كما قال مكتشف المخطوطة السنائية تيشندورف على المخطوطة السنائية. فهناك أيضاً برنامج e-Sword ويمكنك أن تنزله مجاناً من النت ، وبه قاموس لكل كلمة فى مخطوطات الكتاب المقدس سواء العبرية أو اليونانية ومعانيها.
لذلك اكتشف العميد مهندس جمال الدين شرقاوى (الذى أعتمد على دراسته فى هذا الموضوع فى كتابه “معالم أساسية ضاعت من المسيحية”) وجود اسم الله عشر مرات فى سفر دانيال، وهذا بيانها كما ذكرها: (3: 26 ؛ 4: 2 ، 17 ، 24 ، 25، 32، 34 ؛ 5: 18، 21 ؛ 7: 25)، وستجدها كتبت تحت رقم 5943: il-lah’ee وكتب نطقها الآرامى كما قال موقع المذكور (`illay (Aramaic) {il-lah’-ee}) وقاموا بترجمتها إلى الإنجليزية طبعة الملك جيمس The Most High God أى الرب الأعلى.
http://www.blueletterbible.org/tmp_d…74262-461.html
وفى هذا الموقع أعلاه تجد العشر مواضع وترجمات كلمة الله.
وهذا يُثبت تحريف الكتابين من اتجاه آخر، حيث لا يوجد فى أصول العهد الجديد أيضًا كلمة الله، ولكن الموجودة هى كلمة (زيوس) أو (ثيوس) وهو المعبود الوثنى، والصنم الأكبر لليونان.

وهذا ينفى أيضًا فى مخيلتكم أن يكون هذا هو كتاب التوراة التى أنزلها الله على موسى أو كتاب الإنجيل الذى أنزله على عيسى عليهما السلام.
* * *

كما أنكم لم تعرفوا من هو كاتب كل كتاب على حدة، ولا ناسخ كل مخطوطة، بل لم تُثبت أن هذا الكتاب نُسخ من الأصل، حيث لا توجد أصول لكتابكم. فأنتم المطالبون بإحضار الأصل المترجم منه هذه النصوص لتثبتوا لنا أن هذا مطابق للأصل!! فأنتم الذين تدعون أن هذا الكتاب هو كتاب الله. فأين دليلكم على هذا؟ ونحن نقول بأنه محرف لأن أصل كتابنا الموحى به من الله يخبرنا بذلك ، وهو موجود. فأين أصول كتابكم لنقارن بين الأصل والترجمات الموجودة؟ غير موجود باعتراف كل العلماء.