13‏/01‏/2010

بعد أن طالب أحد الكهنة بتدخل أمريكا لحماية الأقباط.. البابا شنودة يمنع الأساقفة والكهنة من الحديث لوسائل الإعلام عن أحداث نجع حمادي

حذر البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط والكرازة المرقسية الآباء والكهنة ورجال الكهنوت من التحدث لوسائل الإعلام على خلفية الأحداث الأخيرة بنجع حمادي حيث قتل ستة أقباط وشرطي مسلم في هجوم مسلح عقب أداء قداس عيد الميلاد يوم الأربعاء قبل الماضي. وقال مصدر كنسي لـ "المصريون"، إن البابا كان حاسما في حديثة مع الآباء والكهنة، وطلب منهم عدم الإدلاء بتصريحات للإعلام حول الهجوم الذي أثار عاصفة من الغضب في أوساط الأقباط، وحثهم على التعبير بهدوء في رد الفعل، حتى لا يتم شحن الأقباط بشكل قد ينذر بتصاعد فتنة طائفية.وأكد المصدر أن البابا كلف السكرتارية الخاصة به بمتابعة تصريحات الإكليروس خلال هذه الفترة وهدد بإجراءات عنيفة ضد من يخالف قراراته بهذا الشأن، وجاء ذلك إثر تلقيه معلومات عبر سكرتاريته الخاصة بأن احد الكهنة المعروف بتشدده طالب بتدخل الولايات المتحدة لحماية الأقلية القبطية في مصر، وكان يردد: "أغيثونا"، وهو كلام اعتبره البابا لا يصب في صالح الأقباط. وكان المستشار القانوني للبابا شن في مؤتمر صحفي بحضور عدد من النشطاء الأقباط هجوما لاذعا ضد الرئيس حسني مبارك وأجهزة الأمن، ودعا إلى إرسال ملف القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد مصر، بدعوى انتهاكها حقوق الأقلية القبطية، وهو ما أثار إزعاج البابا بسبب هذه اللهجة، الذي عبر بغضب: الأقباط وطنيون والكنيسة المصرية كنيسة وطنية على مدار تاريخها، وفق ما نُقل عنه.
كتب هشام سلطان (المصريون)

ليست هناك تعليقات: