٢٣‏/٠٦‏/٢٠٠٩

في إطار الصراع على الكرسي البابوي.. بيشوي يقلص صلاحيات سكرتير البابا شنودة بتعيين أسقف في ذات منصبه

كتب مجدي رشيد (المصريون): :
تشهد الكنيسة الأرثوذكسية، صراعا مكتوما بين اثنين من أبرز قادتها، وهما: الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، والأنبا يؤانس السكرتير الشخصي للبابا شنودة الثالث، على خلفية تقليص صلاحيات الثاني، إثر تعيين أحد الرهبان في منصب سكرتير البابا، مقتسما الصلاحيات معه.وجاء ذلك بعد إقناع الأنبا بيشوي- الرجل القوي بالكنيسة- للبابا شنودة بتكليف الأنبا ثيؤدسيوس أحد رهبان مار مينا لمشاركة الأنبا يؤانس في أداء مهامه كسكرتير للبابا، وهو ما أدى إلى تقليص صلاحيات ومهام الأخير التي اقتسمها معه الأنبا الجديد.وعزت مصادر كنسية ذلك إلى أن الأنبا يؤانس كان يقوم بحجب كل الشكاوى والمظالم التي تصل إلى الكاتدرائية عن البابا، خاصة التي تتعلق بأصدقائه من قيادات الكنيسة، وعلى رأسهم: الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة ورئيس لجنة الإعلام بالكنيسة والأنبا موسى أسقف الشباب.غير أن مصادر أخرى ترجع أسباب الخلاف إلى اكتشاف الأنبا يؤانس قيام الأنبا بيشوي بجمع توقيعات أعضاء في المجمع المقدس، وذلك حتى يكون هو النائب البابوي، وعلى إثر ذلك أبلغ البابا شنودة، وهو ما فجر غضب سكرتير المجمع المقدس، الذي توعد سكرتير البابا بمحاسبته.ومن المرجح أن تشهد الفترة القادمة تصاعدا في الخلافات بين الأنبا بيشوي والذي يعد من أكبر الأساقفة سنا، والأنبا يؤانس وهو أصغر الأساقفة سنا، وسط مساع يقوم بها مقربون من الطرفين لاحتواء الخلافات بينهما.

٢١‏/٠٦‏/٢٠٠٩

قس يستدرج طفلة ليغتصبها داخل الكنيسة

أيوا ـ المصريون (رصد) :
وجه المدعي العام في مدينة "كاونسل بلفس" بولاية أيوا الأمريكية، اتهامات للقس إفراين أومانا، بالاعتداء على طفلة في العاشرة من العمر، في كنيسته، وعلى سيدتين أخريين خلال السنوات الست الأخيرة.وحسب شبكة سي إن إن الإخبارية أشار المدعي العام، مات ويلبور، في عريضة الاتهام إلى أن أومانا قام باستدراج الطفلة إلى كنسيته سنة 2003، وأخذها إلى غرفة الصوت، حيث خلع سرواله الداخلي وطلب منها القيام بنفس الشيء، وعند رفضها لذلك قام بالهجوم والاعتداء جنسياً عليها.وبينت العريضة أن أومانا قام عام 2008، باستدراج سيدة أخرى إلى حجرة المؤن في كنيسته، بحجة مساعدته على ترتيب الأطعمة فيها، وفور دخولهما تجنب القس إشعال الأضواء، وهجم على السيدة التي تمكنت من إضاءة الأنوار والهرب.وذكرت عريضة الاتهام أن توالي الشكاوى ضد أومانا هو ما دفع الإدعاء إلى ملاحقته، حيث تم اعتقاله الأسبوع الماضي بمدينة "لينكولن"، إلا أنه تم الإفراج عنه الخميس بكفالة.وتشمل العريضة اتهامات أخرى منها تحرشه بعدة نساء عبر التقبيل واللمس دون إرادتهن.وعند سوأل أحد أعضاء الكنيسة التي كان يخدم فيها أومانا، ذكر أن هذا الأخير قد غادر الكنيسة فور إطلاق سراحه وهرب إلى مدينة أخرى، لينضم إلى كنيسة جديدة.

مفسرًا التغلغل البروتستانتي بين أنصارها.. جمال أسعد: الكنائس أصبحت مثل محلات العصير نتيجة انشغال الأساقفة بأعمال البيزنس

كتب مجدي رشيد (المصريون): :
أثار التغلغل البروتستانتي في الكنائس الأرثوذكسية القبطية، وتعرضها للاختراق من قبل الجماعات الغربية التبشيرية؛ مثل المورمن والسبتيون، حالة من القلق في أوساط الكنيسة، التي لم تنكر بدورها مخاوفها من تنامي الممارسات التبشيرية في صفوف أنصارها، إلى حد دفع بالبابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس إلى التحذير في عظاته الأسبوعية من مغبة هذا الأمر.لكن ثمة من يلقي باللائمة على الكنيسة، ويتهمها بالتقصير في الاضطلاع بدورها بين أتباعها، ما منح الفرصة لتلك الجماعات التبشيرية لاستهداف الأقباط الأرثوذكس، فضلا عن انشغال الأساقفة ورجال الدين في أمور أخرى بعيدة عن رعاية الشعب روحيا، كما يؤكد الكاتب والمفكر جمال أسعد عبد الملاك. وبلغ الأمر إن شبه أسعد في تصريح لـ "المصريون" الكنائس بأنها تحولت إلى ما يشبه المطاعم ومحلات العصير، التي تهدف إلى تحقيق الربح والبيزنس، إذ اتهم الأساقفة بأنهم لا يهتمون بوظيفتهم الأساسية، وهي الوظيفة الدينية الروحية، والانشغال بأعمالهم التجارية، وممارسة السياسة، على حساب وظيفتهم الدينية.ونفى أن يكون رأيه بهذا الصدد يمثل تدخلا في أمور الكنيسة، مشيرا إلى أنه لم يدل بتصريحات تؤكد هذا المعنى، وإنه يرفض الحديث في أمور كنسية ودينية بحتة، مؤكدا أن حديثه يقتصر على القضايا الكنسية في إطارها السياسي، وكذلك العلاقة بين المسلمين والأقباط.في الوقت الذي رفض فيه أسعد نعته بالمفكر أو الكاتب القبطي، واعتبر أن هذه التسمية تمثل منحى طائفيا مرفوضا، مشددا على رفضه لما يقبله العديد من الكتاب والمفكرين الذين يدينون بالمسيحية ويفخرون بأنهم مفكرون أقباط.

١٩‏/٠٦‏/٢٠٠٩

الأزهر والكنيسة يعترفان بصحة إعلان وفاة «جذع المخ والإكلينيكى»

كتب أحمد البحيرى وعمرو بيومى
البابا شنودة
فى يوم واحد ودون ترتيب مسبق، أعلن الأزهر الشريف والكنيسة الأرثوذكسية اعترافهما بصحة إعلان الوفاة حال موت جذع المخ والموت الإكلينيكى على التوالى، إذ أكد الشيخ على عبدالباقى، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن الأزهر اعترف مسبقاً بموت الدماغ وأن الشخص يعتبر ميتاً إذا أكد الطبيب «العدل الثقة» ذلك، فيما أفتى البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس بجواز نزع أجهزة الأكسجين عن الميت إكلينيكيا.
وأوضح الشيخ عبدالباقى أنه يجوز نقل أعضاء الشخص الذى مات جذع مخه، على أن يتم ذلك دون مقابل مالى وعلى سبيل الهبة فقط.
وأكد الدكتور محمد رأفت عثمان، عضو مجمع البحوث الإسلامية ومجمع فقهاء الشريعة بأمريكا، جواز تبرع الإنسان البالغ العاقل غير المكره بجزء من أجزاء جسده، ولا فرق فى ذلك بين التبرع للأقارب أو غيرهم، شريطة أن يكون التبرع على سبيل الهبة ودون أى مقابل مادى، وألا يكون العضو المنقول عضواً أساسياً للحياة أو يعطل وظيفة أساسية فى حياته،
وألا يكون العضو حاملاً للصفات الوراثية، ولا من العورات المغلظة، وألا يعود بهذا التبرع أى ضرر على المتبرع، وأن يغلب على الظن منفعة المنقول إليه العضو، وألا توجد وسيلة أخرى تغنى عن نقل الأعضاء. كما أباح عثمان أخذ أجزاء من جسد الميت لإنقاذ حياة شخص آخر، بشرط موافقته قبل وفاته أو والديه أو أحدهما، أو وليه الشرعى.
من جانبه، أجاز البابا شنودة، خلال عظة الأربعاء الماضى بكاتدرائية العباسية، رفع أجهزة الأكسجين عن الميت إكلينيكياً لإراحته من عذاب المرض،
جاء ذلك فى معرض رده على سؤال لشاب يقول «أمى كانت مريضة والأطباء نصحونى برفع أجهزة الأكسجين عنها لأنها كانت تتعذب، فهل أنا قتلتها»، فرد البابا: لا طبعاً، هى كده ارتاحت.

رفض اعتذار الكنيسة عن "حماقات" أقباط المهجر.. القمص مرقص عزيز.. سأترك الرئيس لله ليحاسبه وأدعو له أن يتذكر يوم وقوفه أمام الله الديان

كتب محمد فؤاد (المصريون) :
رفض كاهن الكنيسة المعلقة القمص مرقص عزيز، أن تعتذر الكنيسة عما ارتكبه أتباعها في الخارج من إساءة إلى مصر، وقال إنها ليست "إساءات ولكنها حقائق".وأثنى القمص على جهود أقباط المهجر، وقال في حوار له نشره موقع أقباط متحدون، بعد خروجه في ظروف غامضة من مصر، إن "توحيد نشاط أقباط المهجر فهذا شيء ضروري والكنيسة لا تتدخل فيه مطلقًا ولكن من الواضح أن أقباط المهجر تداركوا هذه الحقيقة خاصة بعد خطاب الرئيس أوباما في جامعة القاهرة وحديثه ودفاعه عن حقوق الأقليات وخاصة الأقباط في مصر وحقوق المرأة، ومن المؤكد أن ذلك كان نتيجة ارتفاع العديد من أصوات الأقباط في المهجر والتي بدأت تؤتي ثمارها في التعريف بالملف القبطي لدى مراكز صنع القرار حول العالم" على حد قوله.وأضاف:" ليت أقباط المهجر ينسون ذواتهم وليكن تركيزهم على هذه القضية حتى تأخذ كل الاهتمام، ولا يخفى على أقباط المهجر أن الأصوات المعارضة لهم ستعلوا وستعمل على محاربتهم أكثر، وبالفعل فقد طالب الدكتور يحيى غانم في برنامج إفريقيا على قناة النيل الإخبارية بأن على الكنيسة أن تعتذر وأن تصحح المعلومات الخاطئة التي أعطاها أقباط الولايات المتحدة لأعضاء الكونجرس (تصوروا الحقائق يعتبرونها أكاذيب). على حد وصفه.واتهم عزيز الرئيس مبارك بأنه "ظلم الأقباط" و" لم يعطهم حقوقهم"، وأن التاريخ سيسجل له ذلك، وحذر الرئيس من أن " رجال من الأقباط لن يكلوا ولن يملوا من المطالبة بحقوقهم" مضيفا :" سأترك الرئيس لله الذي سوف يحاسبه في يوم الحساب وأدعو له أن يتذكر يوم وقوفه أمام الله الديان"

رجال أعمال أقباط ينظمون رحلات الحج للقدس بمباركة أساقفة

تلقى البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، العديد من الشكاوى التي تفيد تزايد رحلات الحج للقدس التي ينظمها بعض رجال الأعمال الأقباط مقابل خمسة الآلاف جنيه للفرد نظير تكاليف السفر والإقامة في فنادق خمسة نجوم.وقالت مصادر كنسية إن هذه الرحلات تتم بعلم العديد من أساقفة "الأبراشيات" والذين يذهب الأقباط لاستئذانهم بالمخالفة لقرار البابا شنودة الذي يرفض زيارة القدس أو الحج إليها في ظل الاحتلال الصهيوني، مشيرًة إلى أن حجاج القدس عادًة ما يكونون من أغنياء الأقباط وقاطني مناطق "مصر الجديدة" و"بورسعيد" و"الإسكندرية".وأكدت أن الأقباط الذاهبين للحج عادة ما يحملون الهدايا الثمينة لبعثة الكنيسة هناك، والتي تتكون من قسس ورهبان ومطرانة، حتى يتمكنوا من الصلاة والتنقل في العديد من الكنائس التابعة للكنيسة القبطية خلال الرحلة التي تستمر عشرة أيام يتم خلالها زيارة الأماكن التي عاش فيه المسيح عليه السلام.وتساءلت المصادر: إذا كان البابا شنودة قد أصدر قرارًا بعدم الحج إلى القدس، فما هي مهمة بعثة الكنيسة هناك؟، ومن الذي تخدمه هذه البعثة إذا كان الأقباط لا يحجون إلى بيت المقدس؟، مشيرًة إلى أن الأنبا إبراهام مطران أورشليم، الذي يتبع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالقدس عضو بالمجمع المقدس مثله مثل الأنبا بيشوى، والأنبا دوماديوس مطران الجيزة، كما أنه مسئول عن منطقة جغرافية معينة كباقي المطارنة في مصر.وأشارت إلى أن رجال الأعمال الأقباط الذين يقومون بتنظيم تلك الرحلات بمباركة الأساقفة والاستئذان منهم، وعلى رأسهم قيادة كنسية شهيرة ببورسعيد، هم رجال أعمال مغمورين وأحدهم عضو بالغرفة التجارية، ضاربًة المثل بالمشكلة التي حدثت ببورسعيد منذ عامين، عندما اكتشفت الكنيسة أن زوجة أحد القساوسة، كانت ضمن أحد الأفواج التي زارت القدس. ورجحت المصادر ألا يتخذ البابا شنودة أي إجراءات حيال هذه الشكاوى، لافتًة إلى حوار صحفي أجراه منذ ثلاثة أعوام، وقال فيه بالحرف الواحد "الكنيسة تسمح للكهنة والرهبان الذين يذهبون إلى الخدمة في القدس، وكذلك بعض رجال الأعمال اللذين يقومون بمشروعات فلا نقف أمام رزقهم" ، الأمر الذي يعني أن البابا شنودة يستثني رجال الدين والأعمال من منع التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل.يُذكر أن البابا شنودة الثالث يؤكد دائمًا رفضه لتهويد القدس والسيادة الصهيونية عليها، مشددًا على عدم قبوله للتطبيع مع العدو، كما حرم على الأقباط الذهاب إلى القدس وهي تحت الاحتلال الصهيوني، قائلاً:" لن ندخل القدس إلا مع إخواننا المسلمين بعد تحريرها".

١٧‏/٠٦‏/٢٠٠٩

الكنيسة تعترض على قناة الأزهر الفضائية انتقاما من الدولة التي رفضت "أغابي"

المصريون :
أكد القمص عبد المسيح بسيط أن الكنيسة سوف تعترض بشدة على بث قناة الأزهر المزمع إطلاقها قريبا إذا بثت هذه القناة على القنوات الرسمية المصرية ، مشيرا إلى أن الدولة قد رفضت من قبل إطلاق قناة "أغابي" القبيطية على الفضائية المصرية ويجب أن تكون المعاملة بالمثل ..

١٤‏/٠٦‏/٢٠٠٩

فيما يهدد بتكرار انشقاق الأنبا دانيال البراموسي.. شكاوى للبابا شنودة تكشف عن وجود أساقفة يعتنقون الأفكار البروتستانتية في كنائس الصعيد

كتب مجدي رشيد (المصريون): :
علمت "المصريون"، أن البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس تلقى العديد من الشكاوى خلال الفترة الماضية تدق ناقوس الخطر من بلوغ عمليات التبشير، مرحلة بالغة من الخطورة، بعد الكشف عن تحول العديد من أساقفة الكنيسة للمذهب البروتستانتي، وقيامهم بالترويج لأفكاره في العديد من الكنائس وبشكل خاص في الصعيد.ولا تبدو أية مظاهر على هؤلاء الأساقفة تكشف عن أفكارهم، لكونهم يرتدون الزي الكهنوتي الأرثوذكسي، إلا أنهم يتحدثون عن مفاهيم بروتستانتية في شكل أرثوذكسي، فيما يعيد إلى الأذهان واقعة الأنبا دانيال البراموسي الذي تحول هو وعشرة آلاف أرثوذكسي إلى الطائفة البروتستانتية.وتكشف الشكاوى المرسلة إلى البابا شنودة عن قيام عدد من هؤلاء الأساقفة باستقبال وفود دينية غربية في أبراشياتهم، بشكل يثير الريبة والشك داخل نفوس العديد من الأقباط الأرثوذكس التابعين لتلك الأبراشيات.وكان البابا قد حذر في عظته الأسبوع قبل الماضي من وجود مبشرين بروتستانت في الكنائس الأرثوذكسية، لكنه اكتفى بذلك دون اتخاذ أي إجراءات شلح أو محاكمة لهؤلاء الأساقفة، خشية حدوث المزيد من الانشقاقات داخل الكنيسة الأرثوذكسية.ويخشى مهتمون بقضية التبشير من أن يؤدي استمرار الصمت الكنسي حيال هؤلاء الأساقفة إلى ظهور دانيال براموسي جديد خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع ضعف الرعاية الروحية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية خاصة في محافظات الصعيد والمناطق النائية.

١٣‏/٠٦‏/٢٠٠٩

القضاء المصري يرفض دعوى إثبات "تحول مسلم إلى المسيحية"



القاهرة - مكتب العربية
قضت محكمة القضاء الإداري في القاهرة، السبت 13-6-2009، برفض الدعوى التي رفعها مصري دخل المسيحية قبل 34 عاما، ويطلب تدوين ديانته الجديدة في بطاقة الرقم القومي.ورفضت المحكمة الدعوى، وألزمت ماهر المعتصم بالله الجوهري؛ الذي غير اسمه إلى بيتر اثناسيوس، وألزمته المصاريف.وكان الدفاع قد قدم شهادة إلى محكمة القضاء الإداري تفيد بتعميد المعتصم بالله -قبطي أرثوذكسي- صادرة الكنيسة الأرثوذكسية في مصر.وقال الدفاع، في المذكرة التي قدمها إلى المحكمة، إن هذه الشهادة تحسم موقف موكله، وتؤكد اعتناقه المسيحية بما لا يدع مجالا للشك.
وأضاف أن هذه الشهادة تجبر جهة الإدارة على إثبات ديانة المدعي الجديدة في الأوراق الرسمية.وكان المعتصم بالله حصل على شهادة تعميد من الكنيسة من طائفة الروم الأرذثوكس بقبرص.وقدم الجوهري شهادة معموديته من طائفة الروم الأرثوذكس بقبرص، في إبريل/نيسان الماضي، إلا أن المحكمة طلبت تقديم شهادة من كنيسة مصرية تفيد قبوله بها.ووافقت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمصر على منحه شهادة تفيد بذلك، مشيرة إلى أن الكنيسة لا تستطيع رفض أحد يريد اعتناق المسيحية.ودخل الجوهري قبل 34 عاما المسيحية، وغيّر اسمه من "ماهر أحمد الجوهري"، إلى بيتر اثناسيوس، وتبعته في ذلك ابنته القاصر دينا. ثم قرر رفع دعواه، على رغم علمه بالحكم السابق، مؤكدا أنه لن يتنازل عنها "ولو بأمر من الكنيسة".وتعد هذه هي المرة الثانية التي يقدم فيها مثل هذا الطلب، حيث كان الطلب الأول الذي تقدم به محمد حجازي، الذي أطلق على نفسه اسم بيشوي، قد رفضته محكمة القضاء الإداري في يناير/كانون الثاني 2008.ويذكر أن الأقباط هم أكبر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط، ويعدون -بحسب بعض الإحصاءات غير الرسمية- ما بين 6 إلى 10% من ثمانين مليون نسمة هم عدد سكان مصر

١١‏/٠٦‏/٢٠٠٩

مطران القدس يشكو للبابا شنودة من ذهاب بعض القساوسة والأقباط للقدس بالمخالفة لتعليماته

كتب - كريم الحسيني :: بر مصر
اشتكي الأنبا إبرام مطران القدس للبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية من تزايد ظاهرة التقديس – الذهاب للقدس – مؤخراً والتي وصلت إلي حوالي رحلة كل أسبوع يشارك فيها قساوسة و أقباط من الولايات المتحدة الأمريكية واستراليا و كندا .
و قال إبرام إن هذه الظاهرة تزايدت بشكل ملحوظ وقد لفتت الانتباه إليها أكثر من مرة ولكن بلا جدوى ، و اختتم حديثه للبابا خلال وداعه بمطار القاهرة الاثنين الماضي بأنه سوف يعد قائمة برجال الأعمال الأجانب الذين ينضمون هذه الرحلات لينظر البابا في أمرهم .
إلي ذلك قرر البابا شنودة فتح باب التحقيق في هذا الأمر بمعاونة الأنبا بيشوي – بحسب مصدر رفيع المستوي بالمجمع المقدس – وقرر البابا أن يتم حرمان الأقباط من التناول – أحد أسرار الكنيسة السبعة – و وقف القساوسة الذين يثبت سفرهم مع تلك الأفواج .
وأضاف المصدر أن البابا طلب من مطران القدس محاولة منع تلك الزيارات والتأكيد على كونها تخالف أوامر البابا شنودة بعدم الذهاب للقدس إلا بعد تحريرها ، إلا أن البعض يتخذ زيارة " دير سلطان " – الذي تسيطر عليه الكنيسة الإثيوبية بواسطة الاحتلال الإسرائيلي – مبرراً للزيارة للاطمئنان عليه وهو ما يرفضه البابا ، حتى أن هذا الدير كان سبب في القطيعة التاريخية بين الكنيسة القبطية والكنيسة الإثيوبية ، حيث كانت الأخيرة تتبع الأولي ولكنها انشقت عنها بعد ذلك .
ومن جانبه قال الأنبا بيسنتي إنه يستبعد أن يكون هناك قساوسة تزور القدس بالمخالفة لقرار البابا ، لكنه لا يستبعد أن يفعل ذلك بعض الأقباط بالخارج وهو ما يعرضهم للحرمان الكنسي من التناول لفترة طويلة .

أوباما .. بنديكت 16 .. والأوسكار !

بقلم دكتورة زينب عبد العزيز
أستاذة الحضارة الفرنسية
منذ الرابع من يونيو 2009 وحتى اليوم (11/6/2009)، لم يتوقف سيل التعليقات حول الخطاب القائم على المغالطات، الذى ألقاه الرئيس باراك أوباما فى جامعة القاهرة ، دون أن يوجهه – على غير العادة، لا للحضور ولا للدولة المضيفة، وكأنه يضعهم منذ الوهلة الأولى فى حيّز التبعية الذى إرتضوه لأنفسهم طواعية، وبذلك فعليهم الإستماع ثم القيام بالتنفيذ ..
وعلى الرغم من أن هذا السيل من الكتابات قد إمتد من التهليل اللزج إلى التحليل الرصين، إلا أن أحدا لم ينتبه إلى التوافق الشديد بين كلٍ من أوباما وبنديكت 16، فى هذه المسرحية القديمة-الجديدة التى يؤديانها، رغم إختلاف المجالين، ببراعة جديرة بالأوسكار ! وقبل أن ننتقل إلى عرض التوافق الفاتيكانى، نتناول فى عجالة أهم المغالطات الواردة فى الخطاب الأمريكى :
تحت شعار تسويقى قائم على عبارة "المصالح المشتركة "، وعرض سريالى طُمست فيه معالم الواقع الإستعمارى التدميرى الأمريكى، وعبارات بهلوانية الرشاقة، تحدث أوباما عن الحرب الشاملة على الإرهاب وأنها لن تتوقف ! ومعروف أن عبارات الإرهاب والتطرف والعنف تتساوى لديه وهى المسميات التى تم إلصاقها بالإسلام منذ أحداث مسرحية 11 سبتمبر 2001، الثابت صناعتها محلياً، للتلفع بشرعية دولية لإقتلاع الإسلام والمسلمين .. وذلك تنفيذا لقرارات مجمع الفاتيكان الثانى (1965).. أى أن هذه الحرب المعلنة على الإسلام لن تتوقف وإنما إتخذت مسميات تمويهية جديدة !
وتحدث عن القضية الفلسطينية بأن طالب الفلسطينيين بوقف " العنف " ، ولم يشر إلى جرائم الحرب والقتل العرقى والإبادة الجماعية التى يمارسها الصهاينة ضد الفلسطينيين، على مرأى ومسمع من العالم أجمع، ولم يذكر الحصار المفروض على غزة للآن خاصة بعد دكها لأكثر من ثلاثة أسابيع بالفوسفور الأبيض والأسلحة المحرمة دوليا، دون أن يعاقب الصهاينة، وإكتفى بالإشارة إلى حل الدولتين ! وعدم مصداقية هذا الهرج أن أرض فلسطين قد تم إحتلالها بوحشية وقحة لم تترك منها إلا الفتات الذى ينهشونه خطوة خطوة.. وقد تم إحتلال القدس تماما عام 1967 ، ومنذ عام 1980 جعلها الصهاينة العاصمة الموحدة لدولة إسرائيل.. وقد أعلن نتنياهو بمناسبة "العيد ال 42" لإحتلال الجزء الشرقى من القدس قائلا : " القدس الموحدة هى عاصمة إسرائيل. إن القدس كانت وستظل دوما لنا. ولن يتم تقسيمها أو إنقسامها أبدا بعد الآن " .. وبإقتراح أوباما مباحثات مباشرة بين الفلسطينيين والصهاينة واستبعاد الولايات المتحدة فقد ضمن غرق الملف نهائيا فى قاع الوحل !
وتحدث عن السلاح النووى فى الوقت الذى يقود فيه الأنظمة العربية ، الضامنة للوجود الصهيونى، إلى مساندة حربه المرتقبة ضد إيران ، دون الإشارة إلى الترسانة النووية التى يمتلكها الصهاينة والتى تمثل خطراً حقيقياً على كل منطقة الشرق الأوسط بل وعلى العالم أجمع .. وتناول الحديث عن الديمقراطية دون الإشارة إلى أنها كانت الذريعة الكاذبة لدك العراق إلى ما قبل العصر الحجرى ، كما غض الطرف فى نفس الوقت عن قوانين "باتريوت 1 وباتريوت 2 " التى تكبّل حريات مواطنيه بصورة لا سابقة لها فى التاريخ !
أما حديثه عن حقوق المرأة فقد تناسى، المسلم السابق، أن تعاليم الإسلام خاصة بالرجل والمرأة على السواء ولا تفرق بينهما إلا فى الميراث والشهادة ، وكلاهما مشروح سببه بوضوح لا لبس فيه ولا يمس كرامة المرأة أو مركزها، وأن القرآن الكريم بدأ بفعل أمر : " إقرأ " ، وهو أمر موجه للجميع ، وكل ما طرحه، برشاقته المحسوبة، فى هذه النقطة فيدخل فى نطاق مؤتمرى المرأة والسكان .. وأهدافهما الإنفلاتية معروفة ! ولا أقول شيئا عن الفتات التى ينوى تقديمها لشعوب قامت سياسة بلده بتحطيمها وأبادت بنياتها الأساسية ودمرت إقتصادها واستولت على ثرواتها وحولهتا إلى خرائب غير صالحة للعيش الآدمى ، وحتى وإن كانت هذه الفتات تعد بالمليار الذى تشدق به ، فما جدواها خاصة وأنها وعود ناجمة عن دولة مفلسة .. مفلسة فى كل شىء إلا من العنف والغطرسة وتلال من الأكاذيب !!
وإذا ما قمنا بتلخيص الخطاب فى كلمات لوجدنا أنه أتى ليحيطنا علماً بأنه فُرضت علينا الشراكة ، بمعنى أن تكون لنا نفس الإهتمامات ونفس التحديات، وأن نقوم بتنفيذ مطالب السيادة الأمريكية الظالمة بأيدينا، أو بقول آخر : جاء يحيطنا علما بأنه علينا التواطؤ فى تحالف عربى-أمريكى-صهيونى ضد الإسلام والمسليمن.. أو بقول أوضح : جاء يسند إلينا مهمة تصفية العالم الإسلامى والعربى بأيدى المهرولين من أبنائه، من خلال لعبة "حوار الحضارات"، التوأم الجديد للعبة "حوار الأديان" التى إنفضح أمرها ..
وعبارة "حوار الأديان" ، لمن لا يعرف معناها، هى أحد قرارات مجمع الفاتيكان الثانى (1965) الذى كان قد قرر إقتلاع اليسار فى عقد الثمانينات ؛ وإقتلاع الإسلام فى عقد التسعينات، حتى تبدأ الألفية الثالثة وقد تم تنصير العالم ؛ وقرار تنصير العالم تطلب إنشاء لجنتين : إحداهما لتنصير الشعوب، والأخرى للحوار.. والحوار فى النصوص الفاتيكانية يعنى "فرض الإرتداد والدخول فى سر المسيح" كما يعنى "كسب الوقت حتى تتم عملية التنصير" .. ومن بين قراراته أيضا : فرض الإشتراك فى عمليات التنصير على كافة المسيحيين فى العالم، كما فرض الإستعانة بالكنائس المحلية فى عمليات التبشير والتنصير. الأمر الذى يضع ولاء الأقليات المسيحية محل نظر بالنسبة للبلدان المسلمة التى يعيشون فيها..
وإستكمالا لوضوح الرؤية بالنسبة للقارئ غير المتابع للأحداث، فعندما لم يتم تنصير العالم وفقا للترتيبات المفترضة، قام مجلس الكنائس العالمى، فى يناير 2001 ، بإسناد مهمة إقتلاع الإرهاب والعنف، الذى هو الإسلام فى نظرهم، إلى الولايات المتحدة، بحكم أنها باتت أقوى دولة بعد أن تم إقتلاع اليسار ، على أن يتم ذلك فى هذا العقد أى فى غضون عام 2010 .. وفى 11 سبتمبر من نفس عام 2001 إختلقت السياسة الأمريكية مسرحيتها الشهيرة، القائمة على نظرية التدمير تحت السيطرة، للتلفع بشرعية دولية لإقتلاع الإسلام والمسلمين .. وتم إلصاق مسمى الإرهاب والعنف بالإسلام بشتى الوسائل التى يمكن أو لا يمكن تصورها ..
ولمن لا يذكر أو لم يعاصر الأحداث فى عقد الثمانينات، أوضّح فى عجالة أن إقتلاع اليسار قد تم بتضافر الجهود بين البابا السابق، يوحنا بولس الثانى، والرئيس الأمريكى السابق دونالد ريجان، بالتواطؤ مع الرئيس السوفييتى جورباتشوف .. فبلا عميل أو طاقم من العملاء فى مختلف المجالات، داخل المسرح الذى يتم العبث فيه، لا يمكن لقوى الشر مجتمعة أن تحقق أغراضها ..
ولكل من فاته متابعة خطب البابا بنديكت 16 أثناء رحلته إلى الأراضى المقدسة من 8 إلى 15 مايو الماضى، أى منذ أقل من شهر تقريبا قبل خطاب أوباما، نشير بإقتضاب إلى النقاط المشتركة التى تناولاها –رغم التفاوت الواضح بينهما شكلاً وأسلوباً :
* بدء حوار مع الإسلام بأسلوب جديد بعيدا عن إنقسامات الماضى
* إقتراح الأراضى المقدسة كمكان للتعايش السلمى بين اليهود والمسيحيين والمسلمين
* توضيح أن العنف والتطرف يسيئان إلى الإسلام
* إنقاذ حل الدولتين فى المشكلة الإسرائيلية الفلسطينية
* المطالبة بحرية العقيدة وحرية إختيار الدين، كما أوضحها كلا منهما تحديداً، وإحترام حقوق الإنسان فى
المجتمعات الإسلامية مع إتاحة فرصة أكبر للديمقراطية ولتحرير المرأة
* الإعتراض على التسليح والتسليح النووى وعلى إستخدام العنف لحل الخلافات ، مع التلويح لإيران ..
وكل هذه النقاط المشتركة بين الخطابين تفسر الترحيب الشديد الصادر عن الفاتيكان، بل أن كثير من الخبراء يشعرون "أن ثمة شىء ما يتم الإعداد له فى الخفاء" .. بل أنها توضح لماذا لم يعلن البابا معارضته صراحة لموقف أوباما من الإجهاض و وسائل منع الحمل، وإنما تمالك من أجل منفعة مشتركة أكبر بكثير ..
وقد علّق الأب جيوزيبى صرّاف، أسقف الكلدانيين فى القاهرة، لمكتب الإستعلامات الدينية ((SIR قائلا : " إن الرسالة الناجمة عن الخطاب تعنى العمل معا لإيجاد حلٍ لبرنامج متكامل : الديمقراطية، الإرهاب، حرية العقيدة، حقوق الإنسان، كرامة المرأة، العولمة، وكلها قضايا فى قلب الصراع بين المعتدلين والأصوليين فى العالم الإسلامى. نرجو ان يتمكن الإسلام والعالم العربى من إلتقاط هذه اليد الممدودة " ..
أما مندوب الفاتيكان بالأراضى المقدسة ، الأب بييرباتستا بيتزابللا، فقال : " نحن حيال تغيير إستراتيجى للأمريكان ، وهو تغيير سيتم الترحيب به فى العالم العربى. إن خطاب الرئيس الأمريكى شديد الإتزان، بتأكيده على ثبات الروابط مع إسرائيل وفى نفس الوقت تبنى موقفاً جديداً مع العالم العربى ، وهو ما سوف يوجه إنطلاقة جديدة للبحث عن حل للمشكلة الرئيسية : الصراع الإسرائيلى الفلسطينى" ..
ولعل أهم من أدرك الوضع وعبر عنه بوضوح هو الأب جيمس ماسّا ، المسؤل عن الحوار بين الأديان فى أسقفية الولايات المتحدة ، فقد أشار إلى "التوافق الشديد الوضوح" بين خطاب أوباما ورسالة بنديكت 16 التى تضمنتها خطبه إلى المسلمين أثناء رحلته إلى الأردن وإسرائيل الشهر الماضى قائلا : " إن التوافق الشديد الوضوح بين الإثنين يكشف عن منظور جغرافى-سياسى مغرى : أشبه ما يكون بموقف يوحنا بولس الثانى ورونالد ريجان عندما تكاتفا ووحّدا قواهما منذ ربع قرن مضى ليهزما الشيوعية. فالبابا والرئيس يمكنهما أن يتكاتفا لبناء تقارباً تاريخياً بين الإسلام والغرب " ..
ومعنى هذا " التقارب التاريخى " لم يعد بحاجة إلى أى توضيح ، فما يدور حاليا هو محاولة مستميتة إعتمادا على التواطؤات الداخلية فى المجالات السياسية والدينية لتنفيذ أحد قرارات مجمع الفاتيكان الثانى لإقتلاع الإسلام بأيدى بعض المسلمين .
أما الأب الجزويتى الأسترالى دانيال ماديجان، المخضرم فى الحوار الكاثوليكى الإسلامى، فقال : "إن هناك إشارات مبشرة بالخير من جانب حفنة من القيادات الإسلامية والثقافية ، المستعدون للقاء البابا والرئيس فى منتصف الطريق" ، مشيرا إلى وثيقة "كلمة سواء" التى قام الأمير غازى بن طلال بتولى حملة صياغتها بكل ما بها من تنازلات دينية ، إعتبرها الفاتيكان نتيجة إيجابية لهجوم البابا على الإسلام فى محاضرة راتسبون التى لم يعتذر عنها ، ثم أعقب هذه الوثيقة الفضيحة قمة دينية فى مدريد برئاسة منظمة العالم الإسلامى ، وأخرى فى هيئة الأمم ..
ويعيد الأب ماسّا تأكيد وجهة نظره قائلا : " آخر مرة تحالف فيها أحد البابوات وأحد الرؤساء فى واحدة من أهم وأضخم التغيرات التى تمت فى العالم ، كان ريجان ويوحنا بولس الثانى فى مواجهة الشيوعية. وهذا التحالف قد أظهر فاعليته .. فاعليته القصوى " !! وهذه "الفاعلية القصوى" التى يتغنى بها الأب ماسّا تشير إلى إقتلاع الشيوعية فعلا كنظام بديل للرأسمالية ، مثلما يحاولون إقتلاع الإسلام، كدين مصوّب لما تم فى المسيحية من تحريف ومصوّب لرسالة التوحيد التى حرفها اليهود والنصارى وحادوا عنها ..
فهل كل هذه الحقائق بحاجة إلى مزيد من التوضيح من أننا حيال مأساة كاسحة بكل المقاييس ؟.. مأساة لن يوقفها إلا أن نكف عن التواطؤ وعن التنازلات وعن خيانة الدين والوطن .. لذلك لا يسعنى إلا تقديم هذه الحقائق، التى لم تعد خافية، إلى كافة أصحاب القرار فى العالم الإسلامى والعربى علّها تعاونهم على تصويب المصار .. بدلا من زج شعوبها إلى هاوية بلا قاع !!.
( 11/6/2009)

١٠‏/٠٦‏/٢٠٠٩

إغلاق دار لتحفيظ القرآن تابعة للأوقاف بإمبابة.. قبطي اعتدى على مشرفتها بسبع طعنات بالسكين وفر إلى داخل الكنيسة للاحتماء بها

أغلقت أجهزة الأمن دارا لتحفيظ القرآن الكريم تابعة لوزارة الأوقاف بمنطقة البصراوي بإمبابة، إثر قيام شاب قبطي بالاعتداء على المشرفة بطعنها بسكين سبع طعنات، وفر هاربا إلى إحدى الكنائس القريبة للاحتماء بها.ويعود قرار الإغلاق إلى الأسبوع الماضي، وتحديدا عشية زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى القاهرة، لتوجيه خطاب "مصالحة" إلى العالم الإسلامي، وذلك تحسبا لإمكانية اندلاع مصادمات طائفية بين المسلمين والأقباط، قد تعكر أجواء الزيارة.وترجع تفاصيل الواقعة، عندما قام شاب قبطي يدعى روماني لمعي بالاعتداء على مشرفة الدار وتدعى "أم مؤمن" وطعنها بسبع طعنات بالسكين، وفر هاربا، واحتمى داخل كنيسة قريبة، وهو ما جعل الشرطة عاجزة عن القبض عليه عدة أيام، إلى أن قام بالخروج، وتم تحرير محضر بالواقعة.في الوقت الذي صدر فيه قرار بإغلاق الدار القريبة من منزل المتهم أثناء زيارة الرئيس الأمريكي للقاهرة، وتم تحذير الأهالي من إعادة فتحها ومنعتهم من الاقتراب منها، في محاولة لمنع وقوع مصادمات بين المسلمين والأقباط، إلا أنه وبعد مضي أسبوع على زيارة أوباما لم يصدر قرار بإعادة فتحها.الغريب، أنه لم يتم التصرف في المحضر حتى الآن، ولم يتم إحالة المتهم إلى النيابة لمباشرة التحقيق معه في الواقعة، في موقف أثار استغراب السيدة المعتدى عليها، واعتبرت قرار إغلاق الدار معاقبة لها، بينما لم يتم معاقبة المتهم.وطالب الحاج عبد الموجود الزمر، وهو والد طارق الزمر، القيادي الجهادي المسجون في قضية اغتيال الرئيس أنور السادات بإنصاف السيدة مشرفة الدار، والتي تقوم على تحفيظ حفيدته سارة، وإعادة فتح الدار التي تشرف عليها.ودعا إلى إعادة فتح دار تحفيظ القرآن الكريم التي تتبع وزارة الأوقاف، قائلا: "ما ذنب الدار في هذه الجريمة التي شرع مواطن قبطي في ارتكابها؟"، وتطبيق القانون على المتهم دون انتقائية أو تمييز، متهما أجهزة الدولة بالعجز عن تطبيق القانون على متهم بالشروع في القتل لمجرد أنه قبطي، وأنها لا تستطيع الاقتراب من أي كنيسة أو دخلوها إذا هرب بداخلها أي متهم بارتكاب جريمة.وانتقد المزاعم بشأن تعرض الأقباط في مصر للاضطهاد كما يردد بعض نشطاء الأقباط، وأكدها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه الخميس الماضي بجامعة القاهرة، وتساءل بدهشة: "من المضطهد الآن المسلمين أن الأقباط؟!".

٠٩‏/٠٦‏/٢٠٠٩

يعانون الشعور بالاضطهاد.. أساقفة الصعيد يشكلون جبهة لاختيار أحدهم للمنافسة على الكرسي البابوي خلفًا للبابا شنودة

كتب حسين البربري (المصريون): :
توصل أساقفة الصعيد إلى اتفاق الأسبوع الماضي، يهدف إلى الاتفاق على اختيار أحدهم الصعيد للمنافسة على الكرسي البابوي في حالة نياحة البابا شنودة، الذي تدهورت حالته الصحية بشكل ملحوظ خلال الشهور الماضية، بشكل استدعى توجهه في رحلات علاجية إلى الولايات المتحدة.ويتزعم الجبهة الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي، وتضم في عضويتها كلاً من الأنبا بيمن أسقف قوص ونقادة والأنبا بفنوتيوس أسقف سمالوط والأنبا ميخائيل أسقف أسيوط والأنبا أمونيوس. يأتي هذا في ظل شعور أساقفة الصعيد بالاضطهاد، وإبعاد عدد منهم من الخط التنافسي، وهم: الأنبا أمونيوس أسقف الأقصر والأنبا تكلا أسقف دشنا، إضافة إلى التربص بالأنبا كيرلس.ويعد الأنبا كيرلس والأنبا بفنوتيوس الأكثر تأثيرا في الجبهة، حيث وقف الأخير إلى جانب الأول، وأرسل له مئات الأقباط لرفض محاكمته بالكاتدرائية المرقسية، حيث كان مقررا محاكمته أمام الأنبا بيشوي، لكن البابا شنودة تدخل في اللحظات الأخيرة وقضى بعودته للأبراشية.إلى ذلك، تلقى عدد من الأساقفة دعوات لزيارة الولايات المتحدة خلال الأيام القادمة، فيما كشفت مصادر أن رحلات يقوم بها بعض الأساقفة بحجة العلاج، بينما تكون في الحقيقة عبارة عن تلبية دعوات لجماعات أقباط المهجر.وأكثر الأساقفة الذين يقومون برحلات إلى الولايات المتحدة وتربطه علاقات قوية بأقباط المهجر هو الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة والمتحدث الإعلامي باسم البابا، والذي اتهم في السنوات الماضية بالوقوف وراء المظاهرات التي تحدث في الخارج التي تنادي بالتحريض ضد مصر. كما يزور الأنبا بسنتي أسقف حلوان كندا سنويا، بدءًا من منتصف يونيو من كل عام، وذلك بناء على دعوة من رئيس الهيئة القبطية الكندية، حيث يرسل له تذاكر الطيران ويقضي هناك شهر ونصف.أما الأنبا موسى أسقف عام الشباب فيقوم بالسفر عدة مرات سنويا إلى الولايات المتحدة، وذلك لإجراء لقاءات مع الشباب القبطي هناك، ويكون ذلك خلال شهري أبريل وأغسطس في كل عام.يأتي بعد ذلك الأنبا يؤانس سكرتير البابا والأنبا أرميا، والأنبا توماس أسقف القوصية الذي يسافر إلى الولايات المتحدة عدة مرات في العام لارتباطه بعلاقات قوية بأقباط المهجر، وقد منعه البابا شنودة من السفر خلال عامي 1997 ـ 1998، إلا أنه تراجع عن قرار المنع بعد ذلك.

تنطلق من واشنطن في 11 سبتمبر : حملة للرد على خطاب أوباما بكتب الشيخ ديدات عن الرسول الأعظم

أعلنت مؤسسة بيت ديدات للدعوة ومقرها بجمهورية جنوب أفريقيا عن حملة واسعة للتفاعل مع ما جاء في خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما والذي توجه به للعالم الإسلامي .
وقال يوسف بن أحمد ديدات في تصريح خاص لبر مصر : "بالتزامن مع ذكرى أحداث الحادي عشر من سبتمبر سنقوم بطرح مليون نسخة من كتب الشيخ أحمد ديدات رحمه الله"
يأتي هذا التحرك الفوري رداً على دعوة أوباما دول العالم الإسلامي لاتخاذ بلاده قدوة ، كما أوضح عصام بن أحمد مدير، تلميذ الشيخ ديدات في السعودية والمشرف على حملة الرد بالكتاب التي رفعت شعار: "رسولنا قدوتنا ولن يكون العم سام يا أوباما"
وكشف يوسف ديدات: "قبل 23 سنة وقف والدي يرحمه الله في أشهر مناظراته بقلب أمريكا في مواجهة أعتى قساوستها معلناً للأمريكان أنه لا سبيل أمامهم للفلاح في الدنيا والآخرة إلا بتصديق رسول الله وأتباعه واتخاذه قدوة ، ولولا حالة الوهن الراهنة التي أصابت الأمة لما تجرأ الرئيس الأمريكي الجديد لدعوة المسلمين إلى اتخاذ بلاده قدوة"
من جانبه شدد عصام مدير، على أن تصريح أوباما هذا "اهانة بالغة لمليار ونصف مليار مسلم بغض النظر عن بعض الجوانب الايجابية فيه"
وأضاف قائلاً: "اذا كان من حق الرئيس الأمريكي توجيه هكذا دعوة لنا فعلينا أن نردها له بطريقة الشيخ ديدات الذي كان يقول "اقلب الطاولة على الخصم"، ولذلك توجه "بيت ديدات للدعوة" لتوجيه هذه الرسالة لأوباما وقومه من غير المسلمين في أمريكا: تعالوا إلى الايمان بالله ورسوله وتصديقه لأنكم أنتم بأمس الحاجة إلى أتباعه واتخاذه قدوة"
جدير بالذكر أن الكتاب المزمع نشره بداية من العاصمة الأمريكية بعنوان "محمد صلى الله عليه وسلم المثال الأسمى" والذي يعد أحد أقوى وأفضل مؤلفات شيخ المناظرين الراحل والحائز على جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام
وقد قامت مؤسسة "بيت ديدات للدعوة" بدعوة كل مواطني أمريكا الوافدين إلى جنوب أفريقيا، بلد الشيخ ديدات، لزيارة بيته الواقع في احدى ضواحي مدينة ديربان للحصول على نسخ مجانية من كتب أحد أشهر دعاة العالم الإسلامي في التصدي للمنصرين ولحملات الإساءة للإسلام والدعوة إليه.
يتولى رعاية الحملة أصدقاء "بيت الشيخ ديدات للدعوة" والتي تنطلق فور سماح السلطات الأمريكية بادخال هذه الكمية وبالتوزيع في قلب العاصمة الامريكية بعد التنسيق مع كبريات المراكز الاسلامية فيها .
"هذا هو الاختبار الأول لخطاب الرئيس الأمريكي للعالم الإسلامي والذي قال أنه يرحب بمن يخالفه الرأي عملاً بمبادئ حرية التعبير والاحترام المتبادل ، وسوف نرى إن كانت ادارته وبلاده ستتعامل مع حملة الرد بكتب والدي بايجابية"، بحسب ما أدلى به ابن الشيخ ديدات.
وقد سبق للشيخ أحمد ديدات، رحمه الله، دعوة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلنتون إلى الإسلام وأهدى له كتابه المشار اليه وبعث به لكل أعضاء الكونجرس ومجلس الشيوخ الأمريكي الذين رد أكثرهم برسائل امتنان وشكر للمؤلف معترفين له فيها بعدم معرفتهم عن الاسلام قبل تسلم نسخهم من الكتاب المذكور.
ومنذ وفاة الداعية الإسلامي الكبير قبل اربع سنوات وبيته الذي تحول إلى ورشة عمل للدعوة يعمل على اقتناص الضجيج المفتعل حول الاسلام في الغرب للرد بحملات نشر وتوزيع كتب الشيخ مجانا باللغات المختلفة كما حصل في الدنمارك والنرويج (25 الف نسخة) وفي هولندا العام الماضي (50 ألف نسخة) رداً على فلم فتنة، وخارج اسوار الفاتيكان بمدينة روما (10 الاف نسخة) رداً على محاضرة بابا الفاتيكان المسيئة للإسلام.
"كان الشيخ أحمد ديدات يقول لنا دوما: إن أي اساءة للإسلام تصل وسائل الاعلام وتثير ضجة مفتعلة هي فرصة للتعريف بالاسلام وللدعوة إليه ويمكن قلبها إلى فرص للحوار والمحاججة"، بحسب ما نقله عن الشيخ تلميذه المقرب منه.

٠٦‏/٠٦‏/٢٠٠٩

كيوتي.. قس فلوريدا "المعزول" يغير كنيسته ليبقى مع عشيقته

المصريون ـ سي إن إن العربية :
استكمالاً لفضيحة نشر صور له بأحضان حبيبته على الشاطئ، أعلن القس الأمريكي ألبرتو كيوتي، الشهير ببرامجه التلفزيونية، الأسبوع الماضي نيته ترك الكنيسة الكاثوليكية والعمل كمبشر في الكنيسة الأسقفية البروتستانتية، وذلك كي يبقى مرتبطاً مع عشيقته.وفي تصريحات للصحفيين الأسبوع الماضي، أكد كيوتي أنه سيبقي على "حبه للكنيسة الكاثوليكية وأعضائها دائماً"، إلا أنه أضاف قائلاً: "ولكنني الآن سأنتقل إلى عائلة جديدة"، مشيراً إلى أنه سيبقى "خادماً للرب"، وسيستمر "في نشر كلمة وحب الله."وكان كيوتي قد ذكر أنه انتقل قبل أسبوع أنه انتقل إلى الكنيسة الأسقفية البروتستانتية في ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية، حيث سيعمل كقس، وفقاً للمذهب البروتستانتي، بعد عزله من منصبه بإحدى الكنائس الكاثوليكية بالولاية ذاتها.من جهته أعرب جون فافلورا، رئيس الأساقفة في مطرانية الكنيسة الكاثوليكية بميامي، عن خيبة أمله العميقة لانتقال كيوتي إلى كنيسة أخرى، مشيراً إلى أن هذا الأخير كان قد سبب "فضيحة كبرى" في الكنيسة الكاثوليكية، بسبب صوره التي نشرت وهو في أحضان عشيقته بإحدى المجلات.يُذكر أن فضيحة كيوتي كانت قد بدأت عندما نشرت مجلة "تي.في. نوتاس" الأمريكية في أوائل مايو/ أيار الماضي، صوراً له وهو في أحضان إحدى الجميلات على الشاطئ، مما أدى إلى عزله من منصبه بكنيسة "سانت فرانسيس دو سيلز" بميامي.وتحت عنوان "يا إلهي!.. أبتاه ألبرتو: الصور الأولى للقس وهو يمارس الفاحشة مع عشيقته"، أظهرت المجلة الناطقة بالأسبانية، لقطة له وهو عاري الصدر محتضناً امرأة ترتدي المايوه على الشاطئ، والتي لم يصرح عن اسمها.وجاء وقع الصدمة كبيراً على الملايين من أتباع كيوتي، والذي يكنى "بالأب أوبرا"، نظراً لذيوع صيته كأول قسيس كاثوليكي، يشتهر عبر برامجه التلفزيونية على المحطات غير الدينية، خصوصاً عند الجمهور الناطق بالأسبانية.

هل خذل أوباما منظمات أقباط المهجر

عشية وصوله لمصر وإلقاءه لخطابه المرتقب تحت قبة جامعة القاهرة التي تزينت وتصينت وتجملت ب 15 مليون جنيه ، قامت منظمات أقباط المهجر مجتمعةً بإرسال رسالة لأوباما ألقاها نيابة عنهم رجلهم في مصر رئيس ما يسمى بالاتحاد المصري لحقوق الإنسان قي مؤتمر صحفي . الرسالة وقع عليها كل من رئيس الهيئة القبطية الأمريكية ورئيس الاتحاد العالمي المسيحي ورئيس هيئة أقباط المملكة المتحدة ورئيس المنظمة المصرية الكندية لحقوق الإنسان ورئيس هيئة الصداقة المصرية الأمريكية ورئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة الأمريكية ورئيس الهيئة القبطية الاسترالية والهيئة القبطية الهولندية ومنظمة أقباط النمسا و رئيس رابطة المرأة والأسرة المصرية بالنمسا و المؤسسة الثقافية القبطية الفرنسية والتجمع القبطي بدولة الكويت . الرسالة عبارة عن استغاثة بالرئيس أوباما أن ينقذ فيها مصر من التعديات على الحريات التي تمارسها ضد الأقباط النصارى ، ومحاصرتهم في كل مكان في طول البلاد وعرضها ، ومحاولة عرقلة مسيرتهم الناجحة في سبيل الإصلاح والتقدم والرقي .أرجوك ياعم أوباما الحقنا إحنا مالناش حد غيرك نشتكيه بعد ... ، احنا مظلومين ومطحونين في مصر تخيل يعم أوباما حضرتك إحنا ماعندناش قانون موحد لدور العبادة بعكس المسلمين الذين يبنون مساجدهم بكل سهولة واحنا لاء مش عارفين . يرضيك يعم أوباما وانت سيد العارفين ان مفيش رئيس جامعة واحد مسيحي ؟على فكرة هى بردوه نفس الشكوى اللي قدمناها سنة 2007 لمنظمة العفو الدولية ، أينعم لما عملوا تحرياتهم وجدوا على الرغم اننا مش اكتر من 6% من عدد السكان الا اننا بنقدر نلتحق بجميع مراحل التعليم الاولي والعالي بل انه من المؤكد ان نسبتنا الي النسبة العامة من طلاب المراحل التعليمية المختلفة تزيد علي نسبته الي العدد الكلي للسكان‏,‏ وكمان فيما يتعلق بالعمل كمعلمين واساتذة فإن كل المؤشرات تؤكد ان الاقباط يتولون العمل في المدارس والجامعات دون ادني درجات التمييز . وكمان اوعا تقرا التقرير إللي بيقول إن النصارى تملك ما يزيد علي ثلث اجمالي الثروة فيها وليس أدل علي ذلك من أن كبري الشركات العاملة في مجالات الاقتصاد المصري الحيوية كالاتصالات وصناعة السيارات والتشييد والبناء وما يرتبط بها يملكها اقباط‏ ، وأينعم بردوه يعم أوباما الاقباط يشغلون نسبة عالية من اجمالي الوظائف التخصصية والراقية مثل الصيدلة والطب وكذلك نسبة مقاربة من حجم الانشطة والمنشآت التجارية في مصر وتصل نسبتهم في عضوية النقابات المهنية الي‏25%‏ تقريبا من اجمالي العضوية‏.بس بردوه مضطهدين صدقني ، يرضيك يعم أوباما الانتهاك والتهميش في حقوق الأقباط خاصةً في الحياة النيابية والتمييز على أساس الدين واوعا حد يسمعك تصريحات البابا شنودة اللي قال قبل كده إن عدم وجودنا في المجالس النيابية نتيجة احجام الاقباط عن الترشيح بسبب أو لاخر مع الاخذ بعين الاعتبار الحقيقة المؤكدة من أن نسبة مشاركتهم في عملية التصويت في الانتخابات عالية للغاية علي نحو ما تأكد في انتخابات مجلس الشعب الاخيرة وفي الاستفتاء علي التعديلات الدستورية‏,‏ وأن العديد من المرشحين الاقباط ينجحون في دوائر تسكنها اغلبية مسلمة‏ ، زى فخري عبد النور في العباسية ويوسف بطرس في الزيتون وغيرهم ، وغير اللي بيراضيهم الريس ويعينهم عشان يجبر بخاطرهم إلاهي يجبر بخاطرك . يرضيك يعم أوباما لا يوجد في جميع أقسام أمراض النساء على مستوى جميع الجامعات المصرية أستاذ مسيحي ؟ رغم عدم وجود قانون يحظر ذلك إلا الصدام مع المادة التانية من الدستور إللي بتقول إن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ، شوفت التعصب وانتهاكات حقوق الإنسان . نتمنى محدش يعرض على العم أوباما عشان مشاغله الكتيرة وهو راجل مش فاضي التقارير التي نشرت في الثلاثة عقود المنصرمة عن بعض الإطباء النصارى الذين تم القبض عليهم بعد إجراءهم لعمليات تعقيم لفتيات مسلمات من استئصال الرحم وغيرها حتى لا تنجب والموضوع يا جماعة محاولات فردية من فئات ضالة من الإطباء ومفيش قانون بيمنع عدم تخصصهم في المجال ده أصلاً هما اللى متعقدين نفسياً . وفي نهاية الخطاب عايزين نقولك يا عم أوباما مالكش حق ياراجل إنك تختار مصر عشان تقول فيها خطابك وتفتح فيها صفحة جديدة مع العالم الإسلامي ده ناس ولا تستاهل أصلاً ، وبعدين يعم إنت كده بتقسم العالم على أساس عنصري وديني وده بيتنافى مع حقوق الإنسان .طبعاً يا سادة انتهى الخطاب الذي وقعت عليه المنظمات القبطية في المهجر وأوباما طبعاً أصلاً ما يعرفش يعنى إيه منظمات قبطية ولا يسمع عنهم وبالتالي مفيش خطاب وصله من أساسه مش كده وبس ده كمان في خطابه الذي استغرق ما يقرب من ساعة لم يتحدث عن الأقباط إلا مرة واحدة ولم يتكلم عن وقائع معينة خاصة بحقوق الأقباط ، بل أنه ناداهم في سياق حديثه بالأقلية . يا خسارة خذلتنا يا اوباما ....

٠٥‏/٠٦‏/٢٠٠٩

حاخام أميركي يدعو لتدمير مقدسات العرب

دعا حاخام أميركي إلى قتل العرب رجالا ونساء وأطفالا، وتدمير مقدساتهم، وذلك في رده على سؤال في عدد مايو/أيار-يونيو/حزيران 2009 من مجلة "مومنت" (Moment) الأميركية في قسم بعنوان "اسألوا الحاخامات".
وقال الحاخام مانيس فريدمان في رد على سؤال عن كيفية معاملة اليهود لجيرانهم العرب "أنا لا أومن بالأخلاقيات الغربية التي تقول لا تقتلوا المدنيين أو الأطفال، ولا تدمروا الأماكن المقدسة، ولا تقاتلوا أثناء الأعياد ولا تقصفوا المقابر ولا تطلقوا النيران حتى يبدؤوا هم بذلك".
وأضاف فريدمان، وهو حاخام بمعهد "بياس تشانا" للدراسات اليهودية بولاية مينيسوتا أن "الطريقة الوحيدة لخوض حرب أخلاقية هي الطريقة اليهودية: دمروا مقدساتهم، واقتلوا رجالهم ونساءهم وأطفالهم ومواشيهم... فعند تدمير مقدساتهم سوف يتوقفون عن الاعتقاد بأن الرب إلى جانبهم".

إداناتوقد قوبلت تصريحات فريدمان بإدانة شديدة من منظمات إسلامية ويهودية أميركية، وهو ما دعاه إلى التصريح بأن ما قاله للمجلة كان آراء شخصية له.
ودان مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، وهو من كبريات المنظمات الإسلامية الأميركية، هذه التصريحات ودعا المجتمع الأميركي وسكان ولاية مينيسوتا إلى عدم السكوت عنها، معتبر أنها دعوة إلى "الإبادة الجماعية للعرب".
الحاخام الأميركي دعا إلى قتل العرب رجالا ونساء وأطفالا (الأوروبية-أرشيف)وقالت مديرة فرع "كير" في مينيسوتا جيسيكا زكري، في بيان إن هذه "الدعوة المزعجة إلى الإبادة الجماعية وتدنيس المقدسات الدينية يجب أن يتبرأ منها جميع سكان مينيسوتا الذين يقدّرون التعايش السلمي والانسجام بين الديانات المختلفة".
إهانةوبدورها وصفت سيسيلي سوراسكي، من منظمة أصوات يهودية من أجل السلام، تصريحات الحاخام الأميركي بأنها "مشينة"، مضيفة أن اعتباره قتل الرجال والنساء والأطفال العرب وتدمير أماكنهم الدينية هو "الطريقة اليهودية" يمثل "إهانة لجميع الناس، وخصوصا لليهود الذين يقدرون الحياة بنفس القدر".
أما المدير التنفيذي لمؤسسة هاميفجاش الأميركية اليهودية الحاخام حاييم بيلياك فقال إن "الاقتباس الأصلي واعتذار مانيس فريدمان يشير إلى أخلاقية منحطة وضمور في الحساسية الأخلاقية".
وأضاف بيلياك أن "فريدمان لا يتحدث باسم اليهودية"، وأنه "يجب احترام وضعية المدنيين والأبرياء، وذلك في الحرب والسلم على السواء

٣١‏/٠٥‏/٢٠٠٩

مقتل طبيب مشهور داخل أكبر كنائس تكساس

قال محامي الدكتور المشهور جورج تيلر أهم أشهر طبيب في الولايات المتحدة الأمريكية ينادي بحق الإجهاض ، أنه قتل اليوم في كنيسة ويتشيتا ب الطبيب المشهور جورج تيلر الذي كان يقوم بنفسه هو وزوجته بإجراء عمليات الإجهاض في فترة الحمل المتأخرة ، وكان تيلر في الكنيسة أمس الأحد يوم مقتله هو وزوجته التي كانت ضمن فريق الكورال في الكنيسة . .
وكان تيلر قد تعرض قبل أكثر من عشر سنوات إلى إصابات من اعتداء أحد المحتجين عليه.
وأضاف المحامي دان مونات إن تيلر تعرض إلى إطلاق النار خلال الصلاة في الكنيسة اللوثرية الإصلاحية، وقالت الشرطة إن القناص الذي قتله لاذ بالفرار في سيارة مسجلة بمدينة كنساس على بعد 200 ميل.
وكان تيلر محط انتباه الجماعات المعارضة للإجهاض وعُرف في أمريكا بأنه من القلة القليلة الذين يقومون بعمليات الإجهاض في الفترات المتأخرة بالحمل. وفي عام 1991، نظم آلاف من النشطاء المحتجين تظاهرة ضد الإجهاض في هذه المدينة واتسمت التظاهرة بالعصيان المدني والاعتقال الجماعي.
ولجأ بعض معارضي الإجهاض إلى الاعتداء على تيلر وعلى عيادة زوجته قبل فترة طويلة من حادثة اليوم الأحد. وأصيب تيلر في كلتا ذراعيه في عام 1993 وفجروا تلك العيادة عام 1985
وقال تروي نيومان رئيس الجماعة: تلقينا ببالغ الصدمة خبر مقتل السيد تيلر صباح اليوم. لقد عملنا لسنوات بالطرق السلمية والقانونية ومن خلال القنوات المناسبة لكي يلقى جزاءه العادل، ولكننا في الوقت نفسه ندين العمل الجبان
وكان تيلر يقوم بالإجهاض منذ عام 1973 معترفا بأن الإجهاض هو أمر مثير للاختلاف كما العبودية ولكنه قال من حق انت جماعة أوبريشن ريسكيو المناهضة للإجهاض قد اصدرت بيانا نددت فيه بالاعتداء.المرأة بعد اختراع التكنولوجيا أن تجهض إذا ما اكتشفت وجود تشوهات في الجنين.
وبقي تيلر في عيادته المحصنة بالحرس بعد عام 1991. وتصدر اخبار الصحف لعدة أسباب منها التحقيق الذي بدأ بحقه من قبل النائب العام الذي كان وقتها معارض للاجهاض.
ووجه الادعاء العام مزاعم بأن تيلر كان يحصل على الرأي الثاني من قبل طبيب آخر يعمل تحت إمرته بدلا من طبيب مستقل وذلك مخالف للقانون. ولكن المحكمة برأت ساحة تيلر من كافة الجنح الـ 19 التي اتهم بها.

٢٥‏/٠٥‏/٢٠٠٩

صياد يصيد السمك في الصحراء

حينما قامت القناة العاشرة بالتلفاز الإسرائيلي بإعداد برنامج خصص على مدار أربع ساعات لإهانة المسيح وأمه عليهما السلام ، محاولين بذلك إيصال رسالة للناس مفادها : ( يا سادة لا تصدقوا المسيحية التي تقول أن مريم هي عذراء وبتول بل كانت على علاقة غير شرعية بزميل لها في الدراسة وهي بنت 15 سنة ونتج عن هذه العلاقة غير الشرعية المسيح ) وحاشاهما عليهما السلام . حينما وصلت السفالة باليهود لجرح شعور كل مسيحي ومسلم على السواء ببث هذا البرنامج البغيض ، ما سمعنا أن منظمات أقباط المهجر قامت بالتظاهر في قلب واشنطن ، ولا حتى في قلب شبرا النملة حتى تعبر عن غيرتها وغضبها وتنديدها بما فعلته إسرائيل . لم تصل سفالة اليهود بإهانة السيدة مريم العذراء عليها السلام في شرفها فحسب ، بل قامت بإهانة المسيح والسخرية منه بطريقة تثير الضحك والابتذال حين قالت : ( لا تصدقوا الإنجيل الذي قال أن المسيح قد مشى على الماء فهو يكذب عليكم ويضللكم ولكن المسيح كان سمينا جدا ولم يستطع فعل ذلك ، ولو لم يكن يعاني من السمنة المفرطة لعاش حتى سن 40 عاما ، واكثر الامور التي كانت تهم المسيح هي العشاء الاخير المعروف لدى المسيحيين لان فيه تناول طعاما بحيث ان شرابه المفضل هو عصير الكريبفروت ، اما يوم الاحد فهو مقدس لدى المسيحيين باعتبار ان المسيح يكون في دايت بهذا اليوم )حينما حدث هذا يا سادة ما سمعنا أن السادة قادة منظمات أقباط المهجر قد دعوا لأجتماع عاجل يجمع كل المنظمات القبطية في المهجر لشن حملة مضادة لإسرائيل ويثأروا لكرامة ربهم وكرامة أم ربهم وكرامة الإنجيل المقدس . ما سمعنا يا سادة أن هناك اجتماعات سرية أو علنية ، أو أن هناك ترتيبا حتى للتنديد ، او رأينا المظاهرات قامت في الخارج بطول كل الأوطان وعرضها حتى يصل صوتهم للعالم أنهم يحبون دينهم ويعشقون ربهم ، وأن أي مساس بعقيدتهم هو مساس لقلوبهم ولأرواحهم ويجب التصدي له بكل قوة . كنت أفكر كثيراً لماذا سكتوا بهذه الطريقة ؟؟!! هل لأنها إسرائيل وهناك علاقة صداقة قوية وقديمة بين منظمات أقباط المهجر وبين إسرائيل ، وهناك أدلة كثيرة على هذه الصداقة ، منها لو تذكرون إرسال نداءات واستغاثات برئيس وزراء إسرائيل المحنط آرييل شارون للتدخل الفوري للإفراج عن الشهيدة المهندسة وفاء قسطنطين فور إسلامها في عام 2005 ، بل ووصلت هذه الصداقة والمحبة لذروتها حينما طالعتنا الصحف في أثناء هجوم إسرائيل الوحشي والإرهابي على غزة بأن هناك خمس منظمات قبطية في الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا تؤيد إسرائيل في هذه الحرب ، وكانت الجمعية الوطنية القبطية بواشنطن التي يرأسها المحامي القبطي موريس صادق ، وهو نفسه الذي سبق وأن وجه رسالة استغاثة لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون إبان أزمة وفاء قسطنطين والتقى صادق بعدد من الخامات اليهود في واشنطن وقت حرب غزة ، وأعلن تأييده الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين ، كما بعث برسائل عبر البريد الإلكتروني لأعضاء بالكونجرس الأمريكي يحضهم فيها على الفلسطينيين ، ومثلها لعدد كبير من الإعلاميين والصحفيين المصريين . ولكن يا سادة الأمر ليس كذلك على وجه الدقة فقامت دول أخرى غير إسرائيل بإهانة المسيح وأمه ولم تتحرك شعره في رأس أي مهجري قبطي غيور على دينه . في الدنمارك على سبيل المثال وفي بلدة أبينرو وفي يوم الجمعة الحزينة حسب التقويم الغربي ، وهو اليوم الذي يقدسه ويحترم ذكراه كل المسيحيين في العالم قام المسئولون في هذه المدينة بإقامة معرض تحت عنوان الإباحية أو عالم الإثارة وشارك في هذا المعرض أكثر من 200 ألف شخص وبعضهم ارتدى ملابس مشابهة للملابس التي كان يرتديها السيد المسيح في زمانه لكن بطريقة مثيرة ، وفيها كثير من الإباحية واشترك كذلك في هذا المعرض عدد من أشهر نجوم ونجمات أفلام البورنو في العالم ، وعلى الرغم من أنه يوم مقدس عند النصارى إلا أن السادة الأفاضل في منظمات أقباط المهجر رأوا أن السكوت أفضل من صب غضبهم على دولة كبرى مثل الدنمارك . ولكن قمة المصائب وكبرى البلاوي أن تكون هذه المصيبة ليست الأولى وليست الأعنف والأشرس والأقبح ، ولكن قبلها وفي نفس البلد قامت بعض مصانع الأحذية بطبع صورة أو وشم عليها صورة السيد المسيح على الأحذية ، مما أثار حفيظة واحتجاج المواطنين الدنماركيين المتدينين وأدي الغضب إلي سحب الأحذية من الأسواق الدانماركية ، ولكن هناك غيرهم الكثير لم تتتحرك فيه شعرةفضلاً عن إهانة العذراء عليها السلام من قبل الشركات التي تريد أن تروج لبضاعتها ولصق صورتها على هذا المنتج حتى لو داسه الناس بعد ذلك بالأقدام أو حتى تبولوا عليه فقد قامت إحدى شركات الأدوات الصحية بتصميم مرحاض ملصق عليها صورة العدراء ولم يعترض أحد منهم . المهم يا سادة أن السادة الأفاضل القادة الأشاوس قد اجتمعوا على مدار الشهر الماضي ما لا يقل عن 14 مرة حتى يجمعوا الجهود ويشحذوا الهمم ويحضروا التوصيات والمطالب والأهداف إبان زيارة الرئيس مبارك للولايات المتحدة الأمريكية . كان من المرجح أن تخرج المظاهرات الحاشدة في واشنطن التي دعت لها منظمات أقباط المهجر في نفس يوم زيارة الرئيس مبارك للولايات المتحدة ، وفي نفس الطريق الذي سوف يسلكه ، والغرض من هذه التظاهرات هي إفشال زيارة الرئيس مبارك وإحراجه أمام الرأي العام الأمريكي والعالمي . وفتح الكونجرس الأمريكي أبوابه لعقد هذه الاجتماعات وقررت الإدارة الأمريكية أن تكون تحت نظرها وبرعايتها وعلى نفقتها الخاصة وفتحت قاعة لجنة الاستماع داخل الكونجرس الأمريكي لعقد هذه الأجتماعات المشبوهة انتقدوا فيها النظام المصرى داخل الكونجرس، وبعدها عقدوا اجتماعات مغلقة اتسمت بالسرية الشديدة مع عدد من قيادات المعارضة فى الولايات المتحدة بهدف تجهيز الاستعدادات اللازمة لتنظيم عدد من المظاهرات بغرض إفشال زيارة الرئيس مبارك المنتظرة إلى الولايات المتحدة . وطالبوا أمريكا بتخفيض المعونات واتهموا النظام بالتمييز واضطهاد الأقباط وعلى الإدارة الأمريكية الجديدة أن تتعامل بيد من حديد على النظام في مصر ولابد من إخضاعه لرغبات ومطالب المنظمات القبطية في المهجر . كل هذه الأحداث وكلهم في حالة ترقب لزيارة الرئيس للولايات المتحدة حتى يتم عرقلة هذه الزيارة والمطالبة أمام الرأي العام العالمي بمطالبهم . ولكن كان قدر الله أن يتوفى حفيد الرئيس فيلغي الرئيس الزيارة كاملة فيسقط في أيديهم جميعاً ، وكأنهم ما توقعوا إلغاء الزيارة ، وكأنهم ما وضعوا توقعاً وسيناريو للأحداث إذا ما ألغيت الزيارة . ولكن يا سادة وجدت ردود الأفعال في قمة القبح والسخافة داخل مواقعهم فمنهم من قال أن الزيارة ألغيت خوفاً منهم ، وأنه لا دخل لموت حفيد الرئيس بإلغاء الزيارة من عدمها .وقال أحدهم بالحرف . يساورني الشك أن وفاة المرحوم حفيد السيد الرئيس محمد حسني مبارك هو السبب الحقيقي وراء إلغاء زيارة السيد الرئيس لأكبر دولة في العالم. وقال حالة الفزع و الهلع التي أصابت الجهاز الدبلوماسي المصري في كندا وأمريكا وظهور حالات تشنجات و كم هائل من الأكاذيب من هذه الأجهزة مصحوبة بنوع غريب من الغطرسة. وممارسة ضغوط غير عادية علي الكنيسة لكي تحاول إقناع نشطاء الأقباط بعدم القيام بالمسيرة في واشنطن، هذا أعطانا مؤشرا عن مدي تأثير نشطاء الأقباط علي الحالة النفسية لطاقم وزارة الخارجية وسفراء مصر في تلك الدولتين.يعنى الحالة النفسية السيئة التي وصلت لها الدبلوماسية المصرية من جراء خوفهم ورعبهم الشديد من منظمات أقباط المهجر هي التي ألغت الزيارة . ليس هذا فحسب ولكن كانت الطامة الكبرى مقالة طويلة عريضة ينشرها سعد الدين ابراهيم في جريدة مصرية وضع لها عنوان : ( مزامير النبى داوود.. وأحزان الرئيس )قال في هذه المقالة الركيكية المليئة بالأخطاء اللغوية أن تزامن وفاة حفيد الرئيس مع زيارة لأمريكا أصابهم بالصدمة لأنه بذلك قد يؤجل أو يلغي الزيارة ويضيع تعب المنظمات القبطية التي صارعت من أجل الحصول على ترخيص من الشرطة لعمل هذه المظاهرات وتحديد عدد ساعات المظاهرات وتحديد أماكن التجمعات والشوارع التي لن يعطلوا المرور فيها وما إلى ذلك ولكن يا فرحة ما تمت يا حج سعد وخدها الغراب وطار ، والفضيحة التي تجعل سعد الدين ابراهيم رجل مدلس ولا يقرأ كما ادعى أنه قال في المقالة أنه ما وجد أجمل من الكلمات التي قرأها في مزامير داوود في الكتاب المقدس هناك وقت للأحزان، وهناك وقت للأفراح.هناك وقت للغضب، وهناك وقت للصفح.هناك وقت للحرب، وهناك وقت للسلام.هناك وقت للحب، وهناك وقت للبغضوأحب أن أنبه الدكتور سعد الدين إبراهيم أنه يقرأ الكتاب المقدس بطريقة خاطئة لأن هذه الأعداد ليست في سفر المزامير بل في سفر الجامعة ، فأصبح مثل الصياد الذي حمل شبكته وخرج للصحراء ليصطاد بها السمك ، وكان عليه عدم اقتطاع النصوص .... وهي كاملة تقول : 1 لكل شيء زمان ولكل امر تحت السموات وقت. 2 للولادة وقت وللموت وقت.للغرس وقت ولقلع المغروس وقت. 3 للقتل وقت وللشفاء وقت.للهدم وقت وللبناء وقت. 4 للبكاء وقت وللضحك وقت.للنوح وقت وللرقص وقت. 5 لتفريق الحجارة وقت ولجمع الحجارة وقت.للمعانقة وقت وللانفصال عن المعانقة وقت. 6 للكسب وقت وللخسارة وقت.للصيانة وقت وللطرح وقت. 7 للتمزيق وقت وللتخييط وقت للسكوت وقت وللتكلم وقت. 8 للحب وقت وللبغضة وقت.للحرب وقت وللصلح وقت. 9 فاي منفعة لمن يتعب مما يتعب به .... .

٢٤‏/٠٥‏/٢٠٠٩

تعقيب على رسالة السيد علي دبّاس


بقلم الدكتورة زينب عبد العزيز
أستاذ الحضارة الفرنسية
وصلتنى رسالة بالبريد الإلكترونى ردا على مقالى حول زيارة البابا بنديكت 16 إلى الأردن ، والمعنون ".. فاخلع نعليك .." من السيد علي دبّاس ! وهو موظف بإدارة الإتصالات بشركة الطيران الملكية الأردنية كما هو مبيّن فى نهاية رده ، وقد أرسله إلى عشرة أشخاص آخرين ، وتبدأ رسالته بالإنجليزية ليقول :
"شكرا لتعميمها ، لقد وصلنى هذا الإيميل بالأمس وكان ردى كالآتى " ..
وأول ما يلفت النظر فى هذه الرسالة أن لغة التخاطب بين هذه الجماعة من الأردنيين هى الإنجليزية .. ويبدأ نص الرد المكتوب باللغة العربية بالإشارة إلى المقالة "بأنها مدسوسة ومعظم ما جاء فيها من الأكاذيب" .. ويلى ذلك سبعة بنود، ثم ينتهى الرد بالبند الثامن الذى يرجو فيه من أرسلوا له مقالى التيقّن قبل إرساله خصوصا "ما يتعلق بالأمور الدينية أو التشهير بأعراض الناس أو بالتكفير".. ثم يرجوهم تبليغ رده إلى كل من أرسلوا لهم ذلك المقال..
وقبل التعليق على مثل هذه الرسالة، أشير إلى إتهامه إياى بالكذب وبالمغالطات وتقويل الأمير ما لم يقله ، وأن السيد دبّاس يرى ان مصداقيتى ومراميها ترفع عددا من علامات الإستفهام، ويتهمنى بالفسق متواريا بالآية التى إستشهد بها (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا..)، مضيفا أنه قد فند 75% من مقالى وبالتالى الباقى يسقط بما أنه ثبُت علىّ الكذب فى مواطن أخرى – وهى عبارة ملتوية تهرّب بها من كتب له الرد من تناول أساسيات الموضوع .. ثم أنهى الخطاب بالإنجليزية بتبليغ تحياته وكتابة إسمه ووظيفته وهواتف الشركة التى يعمل بها.
ومع العلم بأن كل ما كاله لى من سب وتهم يضعه تحت المساءلة القانونية ، إلا أن التوقف عند مثل هذا التدنى من الأخلاقيات والرد على كل عبارة منها سيخرجنا من جوهر الموضوع وهو: الدفاع عن الدين وكشف موقف الفاتيكان من الإسلام. لذلك أكتفى بتوضيح أهم توجهات ذلك الخطاب الرسمى المؤسف بكل المقاييس..
وأول ما أبدأ به هو تحديد أن خطاب الأمير غازى نُشر فى موقع الفاتيكان باللغة الفرنسية ، وهناك إشارة إلى أنه قرأه بالإنجليزية، والنص المرفق فى رسالة السيد الدبّاس مكتوب بالعربية. وبالتالى يصعب تحديد من كتب ومن ترجم ومن تلاعب بالنص .. وأول ما أبدأ به هو بعض النماذج من الإختلاف أو التلاعب بين النصين الفرنسي والعربى :
* هناك أجزاء من الآيات غير واردة بالنص الفرنسي مثلما فى 82/المائدة حيث سقطت عبارة "وأنهم لا يستكبرون" ؛ وخاصة التلاعب الصارخ فى 36/المائدة حيث أن عبارة "أعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا" كتبت بالفرنسية : "Et adorez Dieu et associez-lui l’homme" وتعنى : "أعبدوا الله واشركوا به الإنسان"، حتى تتمشى مع العقيدة المسيحية وما اقترفوه من شرك بالله بتأليه السيد المسيح وجعلهما متساويان ! فهل ذلك هو ما يؤمن به سمو الأمير غازى بن طلال ؟!
* وفى الفقرة التى يتحدث فيها الأمير عن أحوال المسيحيين فى الأردن وإزدهارها "على مدى الألفى سنة الماضية" وأنهم يعيشون فى سلام ووئام ، كُتبت فى الفرنسية بتقليص المدة إلى قرنين من الزمان فقط : " au cours des deux cents dernières années " ، ويُفهم من هذا التغيير أنهم قبل هذه المدة قد عانوا من الإضطهاد ..
* وفى الفقرة التى يتحدث فيها سموه عن مشاركة المسيحيين على مر التاريخ قديما وحديثا حتى فى الحروب العربية الإسرائيلية وشاركوا رفاقهم العرب ضد "خصومهم اليهود"، لاتوجد كلمة "خصومهم" فى النص الفرنسى، تمشيا مع الإتفاقيات المبرمة التى تعترف بالكيان الصهيونى المحتل لأرض فلسطين .. واللهم لا تعليق !
* فى بند الترحيب الثالث بالبابا يقول سمو الأمير : "ثالثا ، كعربى – ومن أحفاد إسماعيل عليه السلام والذى تقول التوراه عنه أن الله سوف يجعل منه أمّة عظيمة (سفر التكوين 18 : 21) وكان الله معه (سفر التكوين 20 : 21) – أرحب يقداستكم. والمعنى الوارد فى هذه الآيات بالفرنسية يختلف تماما فى معناه بحيث يتمشى مع قرارات مجمع الفاتيكان الثانى واستبعاد المسلمين من ذرية إسماعيل، كما تؤكده وثيقة "فى زماننا هذا" التى تحدد علاقة الفاتيكان بالمسلمين، ويقول النص الفرنسى على لسان سموه :
"Je vous souhaite encore la bienvenue en tant qu’arabe et descendant direct d’Ishmael Ali-Salaam, de qui, selon la Bible, Dieu aurait fait sortir une grande nation, en restant près de lui (Genèse 21, 18-20)" .
وقد وُضعت الصياغة فى الماضى بحيث يُصبح المعنى : "إن الله كان قد سيجعل منه أمة كبيرة ببقائه بجواره" وهو ما يعنى أن الله لم يبق مع إسماعيل ولم يجعل منه أمة كبيرة ! والغريب أن نص الكتاب المقدس الصادر عن الفاتيكان يقول أن الله سيجعل منه أمة كبيرة وسيبقى معه :
"Debout, soulève le petit et tiens-le ferme, car j’en ferai une grande nation (…) Dieu fut avec lui "
ومن الملاحظ كتابة إسم سيدنا إسماعيل عليه السلام بالنطق العبرى "إشمائل"، "Ishmael"، فى حين أنهم يكتبونها بالفرنسية فى أى سياق آخر "Ismaïl" كما ننطقها فى العربية. كما تم التلاعب فى عبارة "عليه السلام" بعد إسم سيدنا إسماعيل وكتبوها "Ali-Salaam" وكأنها تعنى إسم لشخص ما يُدعى "علي سلام" وما يؤكد التلاعب بالألفاظ أنه فى نهاية الخطاب عندما ذكر الأمير غازى "السيد المسيح عليه السلام" تمت ترجمتها كما يجب "la paix soit avec lui" !!.
* أما خطاب ال138 مسلما الذين يقرّون فيه جهلا أو عن عمد بأننا نعبد نفس الإله ، فقد تناولته بالتفصيل آنذاك ومقالى موجود على النت وفى موقع "كلمة سواء" ، حيث أوضحت كيف تمت صياغته ببتر الآيات أو تغيير سياقها وأهمها سورة الإخلاص حيث تلاعب من صاغ أو صاغوا النص بأخذ الجزء القائل : "قل هو الله أحد ، الله الصمد" ، وإغفال الجزء القائل : "لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوّا أحد" ، الذى يدين عملية التحريف التى قامت بها المؤسسة الفاتيكانية بجعل السيد المسيح إبن الله، وجعله شريكا له، وجعله "ربنا يسوع المسيح" الذى يعبدونه حاليا ! فهل ذلك هو ما نعبده نحن المسلمون الموحدون بالله عز وجل الذى ليس كمثله شىء ؟!. كما أن اليهود يعبدون الإله يهوه والإله إلوهيم، وهما الهان مختلفان وفقا للعهد القديم، وهو ما ينفى عنهم صفة التوحيد بالله، وكل ما يتضمنه العهد القديم من صفات وأفعال لهذين الإلهين معروف للكافة بكل فضائحه وإنحرافاته وليس بحاجة إلى إثبات.
أما المصيبة الكامنة فى خطاب ال138، الذى قاد الفاتيكان عملية إنتاجه بأيدى حفنة من المسلمين المتواطئين معه، فتكمن فى أن تلك المؤسسة تقدمه على أنه نتيجة محاضرة راتيسبون، التى سب فيها البابا عمدا الإسلام والمسلمين، وأن المسلمين خافوا وهرعوا إليه يترجونه هو وباقى القيادات المسيحية، وكأنهم يقولون "كفى فضائح عن الإسلام، وتعالوا إلى كلمة سواء" !.. تلك هى الصورة التى تتداولها المؤسسة الفاتيكانية، وكل الإعلام التابع لها، فى كل مناسبة يتحدثون فيها عن "إجماع المسلمين بأننا نعبد نفس الإله" !!. فهل هذا وضع يُرضي أى مسلم من المسلمين ؟!.
* ونفس الشىء بالنسبة للإعتذار المزعوم، فالبابا لم يعتذر للآن عن إساءته المتعمدة للإسلام والمسلمين وإنما تأسف لرد فعل المسلمين وكأنهم بضعة همج أو غوغاء لا يفقهون شيئا ، والعذر الذى تذرع به البابا بعد أن أعاد صياغة خطابة ثلاث مرات، عذر أقبح من ذنب كما أوضحت، فالإستشهاد لا يقفز وحده من المرجع إلى قلم الكاتب، وإنما الكاتب هو الذى يبحث ويختار..
* أما الطامة الكبرى فى هذه الكلمة التى ألقاها سموه، فهى ما تم تنفيذه قبل قدوم البابا، بالتعاون مع مؤسسته الظالمة، وأعرب عنه الأمير غازى قائلا : "اليوم خُصص للمسيحيين بموجب القانون، 8% من مقاعد البرلمان كما خُصصت لهم حصص مشابهة فى كل مستويات الحكومة والمجتمع – مع أن أعدادهم أقل من ذلك فى الواقع ، (وأغفل سموه قول أنهم أقل من 2 %، وفقا لإعلان الفاتيكان الذى نشرته معظم الصحف الفرنسية)، هذا بالإضافة إلى قوانين الأحوال الشخصية الخاصة بهم والمحاكم الكنسية. والدولة تقوم بحماية ورعاية الأماكن المقدسة لدى المسيحيين ومؤسساتهم التعليمية التى تعمل ضمن إطار القانون وإحتياجاتهم الأخرى – وقداستكم قد رأيتم هذا فى جامعة مادبا الكاثوليكية الجديدة وهو ما سترونه إن شاء الله فى الكاتدرائية الكاثوليكية الجديدة وكنيسة الروم الكاثوليك الجديدة فى موقع المغطس" .. وهنا أهمس فى أذن سموه أن جامعة مادبا لم تُقم بعد فقد أرسى البابا حجر أساسها إضافة إلى حصوله على أراضى لبناء خمس كنائس جديدة وما خفى كان أعظم !!.
وكان الأولى بسمو الأمير، وخاصة فى الوقت الذى يُقتلع فيه الإسلام بشراسة لا تغفلها عين، فى جميع أنحاء العالم، إضافة إلى الإنفلات غير المسبوق للمسيحيين فى كافة الأقطار ودعواتهم الصريحة للتدخل العسكرى للسلطات الأمريكية وإستقواءهم بغيرها من المنظمات الأهلية وإشتراكهم الفعلى فى عمليات التبشير والتنصير بأمر الفاتيكان ، وكلها باتت تتم على الملأ فى بلدان المسلمين .. كان الأولى بسمو الأمير الهاشمى، الذى يعلم أنه من سلالة الرسول، عليه صلوات الله، أن يتريّث لا فى هذه الخطوة فحسب وإنما قبل أن "يأمل" فى أن تكون مثالا يُحتذى للعالم أجمع .. فمثل هذه القرارات المتعسفة فى حق الإسلام والمسلمن، لن تطبق أبداً لصالحهم ، خاصة من قِبَل ذلك البابا الذى يقود عملية تنصير العالم بهيستريا غير مسبوقة !!.
لذلك أرجو من القائمين على هذا التعامل مع المؤسسة الفاتيكانية مراجعة النصوص المتبادلة بين ممثلى الديانتين ، وقراءة كل ما صدر عن الفاتيكان فى لعبة الحوار الذى "يعنى فى نصوص الفاتيكان : فرض الإرتداد والدخول فى سر المسيح" .. كما لا يسعنى بعد هذا العرض المقتضب، لبعض النماذج مما تضمنتها كلمة سمو الأمير غازى أمام بنديكت 16 فى مسجد الملك حسين، وبعض ما تم تبديله فى الترجمة لتتوائم مع التيار الفاتيكانى، ليتنا نكف عن التعامل بوجهين ، وليتنا نحاول الفهم دفاعا عن الدين بدلا من السبّ ذراً للرماد فى الأعين، ويا ليت كافة المسؤلين فى كل المستويات والمجالات يكفّوا عن تقديم التنازلات..
تنازلات فى حق الإسلام، وفى حق الشعوب، وفى حق أراضى بلدانهم ..
(23 مايو 2009)

----------------------
وفيما يلى رابط موقع الفاتيكان الذى به خطاب الأمير غازى بن طلال كاملا بالفرنسية :
http://eucharistiemisericor.free.fr/index.php?page=1105092_mosquee#1

٢٣‏/٠٥‏/٢٠٠٩

إدارة البلوجر منعت التعليقات بكافة اشكالها

أقدم خالص اعتذاري لكل السادة الزوار الذين يقومون بالتعليق في المدونة ، قامت إدارة البلوجر منذ أسبوع بمنع التعليقات بكافة أشكالها والأمر خارج تماماً عن المدونة وادارة المدونة
اعتنذر للمرة التانية لكل من يضع تعليق ولا يظهر الأمر خارج عن إرادتنا بالمرة
تحياتي للجميع

٢٠‏/٠٥‏/٢٠٠٩

اتهام قساوسة باعتداءات جنسية على يتامى بأيرلندا

خلصت لجنة تحقيق أيرلندية إلى أن الأطفال الذين عاشوا في مؤسسات كانت تديرها الكنيسة الكاثوليكية في البلاد إبان ثمانينيات القرن الماضي عانوا من رعب يومي بسبب الاستغلال الجنسي لرجال الدين لهم.
وذكر التقرير أن العقاب الجسدي في مدرسة أرتاني التي تديرها مجموعةالإخوة المسيحيين الكاثوليكية كان "مبالغا فيه" وأن الأطفال "شعروا باستمرار بالخوف وأنهم تحت التهديد".
وأوضح أنه "خلال ثلثي فترة التحقيق الذي أجرى بمدرسة ليترفراك كان يوجد معتد جنسي واحد على الأقل, وظل اثنان من ممارسي الاعتداءات الجنسية موجودين هناك 14 عاما ولم يقدم رجال الدين تبريرا بشأن كيفية وجودهما هناك دون أن يكتشف أمرهما أو يتم الإبلاغ عنهما لمدة طويلة".ويصف التقرير كيف أنه في مدرسة القديس يوسف الصناعية في ترالي الواقعة أيضا جنوب غرب أيرلندا، ظل أحد الرهبان يرعب الأطفال أكثر من سبع سنوات بعد نقله إلى هناك من مدرسة يومية حيث تسبب عنفه تجاه الأطفال هناك في حدوث مشاكل حادة مع الآباء.

أحد أقارب الضحايا يستمع لتقرير لجنة التحقيق (الفرنسية)
وباء متوطنكما قالت لجنة التحقيق إن الإيذاء الجنسي كان "وباء متوطنا" بمدارس البنين التي يديرها رجال دين. ووصف التقرير الإيذاء الجنسي للأطفال بمدرسة أرتاني الصناعية بضواحي دبلن ومدرسة ليترفراك في غرب أيرلندا بأنه "مشكلة مزمنة".
وذكرت صحيفة أيريش تايمز أن التقرير الذي تمّ إنجازه بعد نحو تسع سنوات من التحقيق وأعدته لجنة برئاسة القاضي شون رايان، ركز على أطفال المدارس الصناعية الذين إما أهملهم آباؤهم أو سلموهم إلى هذه المؤسسات كي تعتني بهم.
وانتقد التقرير الذي نشرته لجنة مكافحة الإيذاء الجنسي للأطفال قادة الإخوان المسيحيين وراهبات الرحمة التي أداروا تلك المدارس وكذلك وزارة التعليم البريطانية، بسبب عجزهم عن تفقد هذه المدارس وضمان عملها بشكل ملائم.
وجاء فيه أن الأطفال "عاشوا في رعب يومي لا يدرون من أين سيأتيهم الضرب مرة أخرى، مشيراً إلى أن الصبيان كانوا عادة ضحايا للاعتداء الجنسي بينما التحرش بالبنات كان أقل حدوثاً ولكنهن كنّ يعاملن معاملة فظة".
وبعد صدور التقرير، قدم كبير أساقفة أيرلندا الكاردينال شون برادي اعتذاره بسبب الانتهاكات التي ارتكبت بالكنيسة.
وقال برادي "يوضح هذا التقرير أن خطأً كبيراً وأذى لحق ببعض الأطفال الأكثر عرضة للضرر في مجتمعنا، مضيفاًُ إنه يوثق لسجلٍ من القسوة والإهمال والاستغلال البدني والجنسي والعاطفي.
وقد رحبت لجنة تدعى الناجون الأيرلنديون من إساءة معاملة الأطفال، بالتقرير الذي جاء بعد انتظار طويل لصالح "ضحايا النظام الوحشي المتبع في المدارس الصناعية، ويديرها الكهنة الكاثوليك ووزارة التعليم".
يُذكر أن المدارس الصناعية تأسست بأيرلندا إبان ستينيات القرن الـ19، وكان يفترض أن تقوم برعاية الأطفال اليتامي أو مجهولي النسب، ولكنها استخدمت في الغالب مستودعا لمن يسمون الأولاد المشاكسين بالإضافة إلى الفتيات اللاتي حملن من الزنا.

١٨‏/٠٥‏/٢٠٠٩

أصولي مسيحي سابق "ينقض" الإنجيل

في إضافة جديدة للدراسات الناقدة للإنجيل، رأى بارت إيهرمان، أستاذ الدراسات الدينية بجامعة "نورث كارولينا" الأمريكية، أن معظم أجزاء "العهد الجديد مزورة"، وأن مفاهيم ألوهية المسيح ووجود الجنة والنار "غير مبنية على أي شيء قاله المسيح أو حوارييه."ووردت هذه الانتقادات في كتابه الصادر حديثا "المسيح مفسرا"، حيث اعتبر أن المسيحية "لم تكن يوما متعلقة باعتبار الإنجيل كلمة الله المعصومة"، وأضاف أن "المسيحية تتعلق بالإيمان بالمسيح."وبرأي إيهرمان فإنه لا يوجد أحد يؤمن بكل ما ورد بالإنجيل، حيث يقوم الجميع بعملية انتقاء لما يراه صحيحا، مدللا على ذلك بدور النساء في الكنيسة والخلاف على تفسير ما ورد بالعهد الجديد حول هذه المسألة.فمن ناحية يشير إيهرمان إلى أن "بولص الرسول"، أصر "بالرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس"، بالإنجيل إلى أنه يجب على النساء أن يبقين صامتات بالكنيسة.وبالمقابل يرى إيهرمان، أن الصورة تختلف في الإصحاح 16 من "رسالة بولص إلى أهل رومية"، حيث يزعم إيهرمان أن النصوص تدل على أنه يمكن للنساء أن يصبحن قائدات للكنيسة حيث كن يقمن بوظيفة الشماس في الكنيسة القديمة.وبحسب إيهرمان، فهو يدعي أنه لا يوجد أي دليل على قيام المسيح بعد صلبه، خصوصا وأن القصص الإنجيلية الواردة بهذا الشأن "تنقض" بعضها بعضا برأيه، حيث رأى أنه على الأرجح أن حواريي المسيح كانوا قد تعرضوا لرؤية في منامهم حيث شاهدوه وتحدثوا معه.وحول سبب انغماسه بدراسة الإنجيل رغم عدم إيمانه بعصمته، أكد إيهرمان هذا لاعتقاده أن الإنجيل كان أهم كتاب في تاريخ الحضارة الغربية.واللافت في سيرة إيهرمان، أنه كان في شبابه أصوليا مسيحيا يعتقد أن الإنجيل هو "كلمة الله" الفعلية، حيث كان قد حفظ أجزاء منه، ولكن رؤيته لتصرفات بعض المتدينين غير الإيجابية وانتشار التعاسة والعذاب في العالم شككه بمعتقداته جاعلا منه "لا أدرياً."ويذكر أن آراء إيهرمان كانت قد تعرضت لانتقادات عدة، حيث رأى المطران ويليام ويليمون، رئيس الكنيسة "الميثودية" المتحدة بألاباما أنه لا جديد في أبحاثه، خصوصا وأنه يطرح أفكاره وكأنها كشف لما يمكن أن يخبئه القساوسة عن المؤمنين، وهو برأي المطران "نوع من الغرور."

عمّ يتباحثــون ؟!!..


عمّ يتباحثــون ؟!!..
بقلم الدكتورة زينب عبد العزيز
أستاذة الحضارة الفرنسية
عمَّ يتباحثون وعمَّ يتشدقون وقد تم إغتصاب أرض فلسطين حتى الثمالة ؟!.. مَن يتأمل خريطة أرض فلسطين ، كيف كانت عام 1948 وما آلت إليه عام 2005 (فما بالُنا عام 2009) بعد إحتلالٍ تواطأ فيه من تواطأ من حكام العالم الغربى والعالم الإسلامى ، يدرك عملية الإبادة فى لحظة.. وإذا ما أضفنا إلى هذا الإقتلاع خط سير "جدار العار" الأسمنتى ، الذى تم غرسه بتعاريج وإلتواءات ثعبانية بحيث تحوّل المعسكرات الفلسطينية إلى معتقالات لا إنسانية ، من ناحية، والمحاصرة القاتلة التى يمارسها الصهاينة على قطاع غزة بالحصار التام المفروض عليها منذ أكثر من عامين ولم يُرفع للآن، يدرك حقيقة الوضع الذى يتباحثون حوله .. بل ويدرك كيف أن عبارة "الدولتين" التى يتغنون بها حالياً ليست إلا فقّاعة من تلك الفقّاعات التى تنبثق من آن لآخر لتشغل الرأى العام العالمى والمحلى، بينما مخطط الإحتلال التام يتواصل ترسيخه بإصرار على مرأى ومسمع من الجميع بل وبمشاركة منهم!..ولا يسع المجال هنا لإستعراض كافة نقاط هذه الكارثة الإنسانية بكل المقاييس ، لكن تكفى الإشارة إلى بعض نقاط ، فى أهم المجالات المتعلقة بها، لتوضيح الخطوط الرئيسية لتلك المأساة المتفردة فى العالم، علّها تعاون بعض الضمائر الحيّة على إستعادة الأرض السليبة لأصحابها :*المجال السياسى :إن القرار رقم 181 الصادر عن هيئة الأمم يوم 27 نوفمبر عام 1947 والخاص بتقسيم فلسطين قد حصل على 33 صوتا من ال57 للدول الأعضاء ، ومثل هذا التقسيم لم يتم أصلا ، ثم أنه قرار لم يحصل على الأغلبية المطلقة للأصوات وإنما على أكثر من النصف بقليل، كما أنه لم يتم التصديق عليه من مجلس الأمن ، لذلك فهو قرار لا شرعية له.. ومن الملاحظ أن القرار الخاص بإعلان إقامة دولة إسرائيل لا يتحدث عن عدد ضحايا المحرقة وإنما نص على : "أن المحرقة التى أبادت ملايين من يهود أوروبا" ، أى أنه حتى ذلك التاريخ لم يكن رقم "الستة ملايين" التى يساومون بها العالم قد تحدد ، وإنما أضيف فيما بعد عندما تم فرض الإيمان به بمحكمة نارنبرج (1945-1946)!. وهو ما يكشف عن مدى التلاعب فى كل خطوة من خطوات غرس ذلك الكيان. كما أن الجمعية العامة تبنت يوم 29 نوفمبر 1947 قراراً يهدف إلى "إنشاء دولة يهودية مستقلة فى دولة إسرائيل" :« La création d’un Etat juif indépendant dans le pays d’Israël » ولا ذكر لدولة عربية أو حتى إلى أن هذه الأرض المحتلة هى فلسطين ، ولا تحديد لمصير مدينة القدس المسلمة ، ولا للأماكن المقدسة ، وتعقبها عبارة: "أن إعتراف هيئة الأمم بحق الشعب اليهودى فى إقامة دولته المستقلة لا يمكن إبطاله أو المساس به". أى أنه منذ البداية هى دولة عنصرية دينية لا سابقة لها فى العالم بل ولا حق لها فيما استولت عليه .. و فى يوم 12 مايو 1949 تقدم ذلك الكيان بطلبٍ لقبول عضويته فى هيئة الأمم بضغوط من الولايات المتحدة.. وبناءً عليه صدر القرار رقم 273 الخاص بقبوله بثلاثة شروط : عدم المساس بوضع القدس ، والسماح بعودة الفلسطينيين إلى ديارهم ، وإحترام الحدود التى حددها قرار التقسيم!. و قرار القبول هذا غير قانونى أساساً لأنه مبنى على وضع غير قانونى.. كما أن هذه الدولة غير الشرعية تحتل أرض فى دولتين ذات سيادة هما سوريا ولبنان، وتزدرى كافة قرارات مجلس الأمن وهيئة الأمم التى تدينها. إضافة إلى أن هذا الكيان الصهيونى المحتل لأرض فلسطين قائم بلا دستور حتى الآن ، وبلا تحديد لحدود رسمية له .. الأمر الذى يكشف عن حقيقة الأطماع المستقبلية الواضحة !.*المجال الفاتيكانى :منذ عام 1948 ، عام النكبة الكبرى ، وحتى مجمع الفاتيكان الثانى (1965) الذى قلَب الموازين بين المسيحية واليهودية رأساً على عقب، بتبرأته اليهود من دم المسيح، كما تؤكد الأناجيل الحالية فى أكثر من مائة آية ، لم يكن الفاتيكان قد إتخذ موقفاً صريحاً بالنسبة لإنشاء "دولة إسرائيل" ، بل وكانت هناك العديد من الدول التى رفضت الإعتراف بذلك الكيان لعدم شرعيته ، حتى قام الكرسى الرسولى فى 30 ديسمبر 1993 بتوقيع إتفاقية الإعتراف "بدولة إسرائيل".. وهى إتفاقية لها مغزاها فى العلاقات الثنائية بين البلدين ، إذ تنص المقدمة على : "التفاهم والصداقة المتبادلة لا بين البلدين فحسب وإنما بين الكاثوليك واليهود بصفتهما الذاتية" ! وهو ما يفسّر التضامن المطلق، بكل مغالطاته، بين الغرب المسيحى المتعصب والكيان الصهيونى المحتل لأرض فلسطين .. وأول ما يلفت النظر أن موقف الكرسى الرسولى فى هذه الإتفاقية قد تعمّد استبعاد عبارة "تدويل القدس" ؛ كما أن الفقرة الثانية من البند 11 تنص على "أن الكرسى الرسولى يتعهد بإلتزامه الصارم بعدم التدخل فى الصراعات المدنية وأن هذا يسرى خاصة على الصراعات حوال الأراضى وحول الحدود" !!. الأمر الذى يفسر المواقف والعبارات المائعة أو غير المحددة التى تبناها الفاتيكان والكرسى الرسولى فى كافة الحروب الإقتلاعية التى شنها الكيان الصهيونى على الفلسطينيين ولا يزال ..ومن أكبر المغالطات الدينية التى إقترفها الفاتيكان والكرسى الرسولى أن كلا منهما يعلم تماماً أن عودة اليهود، وفقاً لنصوص العهد القديم، مرهونة بعودة المسيح ، أى أنه لا يحق لهما شرعاً أو ديناً السماح بإنشاء دولة لليهود قبل عودة المسيح !! كما أن هذه الأرض ، فى نفس تلك النصوص منحها سيدنا إبراهيم لذريته بلا أى تفرقة بينهم ، وذرية سيدنا إبراهيم كما هى مكتوبة فى نفس النصوص ، تبدأ بإبنه البكر إسماعيل، جد المسلمين ، الذى تم عهد الرب بالختان على أيامه ، وبعده بأربعة عشر عاما أتى إسحاق.. وحق الإبن البكر معروف فى هذه النصوص .*موقف بنديكت السادس عشر :منذ توليه منصب البابوية وهو لم يكف عن إعلان أنه ملتزم بقرارات مجمع الفاتيكان الثانى ، الذى برأ اليهود من دم المسيح ؛ وقرر تنصير العالم ؛ وفرض المساهمة فى عملية التنصير على كافة المسيحيين بكل فرقهم.. ولم يكف البابا عن الإعلان عن إلتزامه بوثيقة "فى زماننا هذا" التى حرّفت النصوص لإستبعاد إسماعيل من نسل سيدنا إبراهيم.. ومنذ توليه ذلك المنصب أيضا وهو لم يكف عن سب أو إستبعاد الإسلام والمسلمين والإستعانة بحفنة منهم لتنفيذ مآربه ، ويكفى ما قام به البابا وأساقفته للحصول على خطاب ال138 الذى به فرية أننا نعبد نفس الإله !.. وكلها حقائق ثابتة لديه.وإذا ما تأملنا جولته الأخيرة فى الأراضى المقدسة لرأينا أنه ما من منطقة مسلمة إلا وغرس فيها كنائس جديدة وخاصة تلك الجامعة اللاهوتية التى "سيدرس بها المسلمون والنصارى" على حد قوله، والنصارى هناك يشكلون أقل من 2% من تعداد هذه الشعوب ذات الأغلبية المسلمة الساحقة.. ومن الملاحظ أنه تحاشى ذكر أو التحدث عن "الإحتلال" الصهيونى ، مطالبا فى أكثر من خطاب "بالأمن لإسرائيل" ، بينما راح يطالب الفلسطينيين بالتخلى عن "الإرهاب" للعيش فى سلام – والإرهاب هى التهمة التى نجح الغرب المسيحى المتعصب فى إلصاقها بالمسلمين باختلاقه مسرحية 11 سبتمبر 2001 التى سمحت لهم بالتلفع بشرعية دولية مفتعلة لإقتلاع الإسلام والمسلمين ..كما نلاحظ أنه دائم الإشاره إلى الله على "أنه الإله الذى تحدث إلى البشر فى الكتاب المقدس" وأنه الإله الوحيد الحقيقى ولا إله سواه !.. كما أن سيادة الحبر الأعظم قد بدأ رحلته فى إسرائيل بالإشارة إلى : "الرباط الذى لا إنفصال فيه بين الكنيسة والشعب اليهودى" ، وهى نفس العبارة التى أنهى بها رحلته فى الخطاب الذى القاه من مطار تل أبيب قبل عودته !. ولا نقول شيئاً عن خطابه فى "ياد فاشم" ، متحف المحرقة ، الذى وصفه اليهود بالفتور الشديد ، فاضطر إلى تعويض ذلك الفتور بعبارات ممطوطة واضحة الإفتعال قبل مغادرته .. ولا يليق بمن فى مثل مركزه أن يوصف بالخضوع لضغوط الصهاينة !!.فلا يسعنا إلا أن نتسائل عن أى دولة للفلسطينيين يتحدث، وفى أى مكان، بعد كل هذه المواقف المتعنتة المعلنة ، وكلها مواقف بوجهين ؟. عن أى دولة وقد أبى حتى أن يزور قطاع غزة الذى لا يزال يعانى من الجوع والمرض وانعدام أبجدية المكونات الأساسية للحياة اليومية بسبب المحصارة وعملية الإبادة المفروضتين عليه من الصهاينة ؟!. وإن كان البابا جاداً فى تأييده الشكلى للحق الفلسطيني لما غادر المكان فوراً معرباً عن غضبه ، على حد ما نشرته جريدة "لموند" الفرنسية يوم 15/5 ، عندما قام الشيخ تيسير التميمى، بارك الله فيه، ليطلب منه "التدخل لوقف العدوان الإسرائيلى على الشعب الفلسطينى" ، ولما مرّت مجرد لحظات حتى أعرب المتحدث الرسمى بإسم الفاتيكان عن "عدم رضاه لماحدث" !!.لقد وصلت القضية الفلسطينية إلى نقطة الوضع الفاصل بين الحياة والموت .. ومثل هذه الكارثة الإنسانية المتعمّدة لا تُحل بإقامة أسبوع للصلاة فى كافة كنائس العالم من أجل السلام فى "إسرائيل فلسطين"، من 4 إلى 10 يونيو 2009 ، كما أعددتم العدة لذلك ، وإنما بحاجة إلى قرارات حاسمة ، إلى قرارات رادعة ملزمة تنفذ فورا وبتدخل هيئة الأمم ومجلس الأمن اللذان لجأتم إليهما من أجل فرض حرية العقيدة وتنصير العالم - و هو ما يمارس حاليا فى شعب أفغانستان وشعب العراق .. وأقل ما تبدأ به هذه القرارات هو تجميد الإعتراف من كافة دول العالم بالكيان الصهيونى المحتل لأرض فلسطين ، وتجميد التعامل معه فى كافة المجالات حتى يرضخ لمطلب الشعوب الغاضبة فى المجتمع الدولى ، فمن يطالع مطالبها يدرك مدى الغليان الذى يعتمل بداخلها غضبا وإهانة !لذلك يجب على كافة أصحاب القرار المسلمين والعرب ، فى كافة المجالات ، أن يتقوا الله فى دينهم وأن يتقوا الله فى شعوبهم ، وأن يكفّوا عن التنازلات التى يقدمونها فى كل لقاء ، والقيام بتعديل تلك المبادرة العربية المزعومة بالتمسك بالثوابت الأساسية ، وأهمها : القدس كاملة عاصمة لفلسطين ؛ وحق عودة جميع اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم ؛ والمطالبة بتعويضهم عن كل الدمار الذى لحق بأرضهم وعن تدمير مئات القرى ببنياتها ؛ وعن إستغلال ثرواتهم الطبيعية بأنواعها على مدى واحد وستين عاماً ، فحدود 1967 التى يتشدق بها البعض تعنى ضياع 80 % من أرض فلسطين !!.أما البابا بنديكت 16 ، الذى أبى الذهاب إلى قطاع غزة ، لأى سببٍ كان ، فلا يسعنى إلا أن أقدم له صورة حقيقية لما آل إليه أطفال غزة وسكانها من القذف المتواصل بالفوسفور الأبيض وبكافة الأسلحة المحرمة دولياً .. ذلك هو حال غزة : طفلة تفحّمت .. وبعدها نهشت جثتها الكلاب المدرّبة .. إتقوا الله جميعاً فالكفن لا جيوب له ، ولا يبقى سوى صالح الأعمال ..

١٧‏/٠٥‏/٢٠٠٩

البابا شنودة يرفض توجيه رسالة للقنوات التي تسب الإسلام

في حواره مع الإعلامي محمود سعد في برنامج البيت بيتك أمس السبت والذي استمر طيلة أربعين دقيقة ، سأل محمود سعد الأنبا شنودة الثالث بابا الاقباط:" هل توجه قداستكم كلمة للقنوات الفضائية التي يملكها مسيحيون ويوجهون شتائم وسباب للإسلام وللمسلمين "؟
رد البابا شنودة قائلا أنه لا يحب أن يتدخل في مثل هذه الأمور ، لكن محمود سعد كرر السؤال قائلا: يا قداسة البابا أنا أقصد القنوات التي تقوم بالكلام عن الاسلام بطريقة غير محترمة هل توجه لهم كلمة ؟
فقال شنودة أنه لا يحب الخوض في هذه الأمور لأنه يعطي مجالا بعد رده لهم أن يردوا عليه وهكذا وهذا أسلوب لا يحبه هو أسلوب الرد والرد المضاد وهو ما يعطي أهمية للموضوع .
كرر محمود سعد السؤال للمرة الثالثة إلا ان البابا رد قائلا أن المفروض ان من يقوم بالرد هم المتخصصون فضلاً عن أن هناك فضائيات إسلامية تقوم بشتم المسيحية وبعدها انتهت الحلقة .
وكان برنامج البيت بيتك قد استضاف البابا شنودة في حوار مسجل داخل البطريركية بالعباسية تطرق الحوار لفترة الرهبنة التي قضاها الانبا شنودة في الدير قبل رسامته أسقفاً "بخدعة "على حد قوله , وتطرق الحوار لعلاقته بالسادات ومشاكل الأقباط في مصر وغيرها من القضايا
.

١٣‏/٠٥‏/٢٠٠٩

صحيفة أمريكية: المسيحيون في الشرق الأوسط يشهدون تراجعا في العدد والتأثير

- قالت صحيفة أمريكية الأربعاء إن تأثير وعدد المسيحيين في الشرق الأوسط شهد تراجعا بعد أن كانوا قوة فعالة في المنطقة، يهيمنون على لبنان ويشغلون مناصب كبرى في السلطة الفلسطينية، كما كان من بينهم عدد كبير من الأثرياء بغض النظر عن عددهم في مصر.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في تقرير لها إنه
البابا بنديكت السادس عشر، بابا الفاتيكان، والذي يزور الأراضي المقدسة في فلسطين هذا الأسبوع، يخاطب سكانا مسيحيين "متضائلين ومهددين يدفعهم العنف السياسي ونقص الفرص الاقتصادية ونهوض الإسلام الراديكالي إلى الهجرة" بحسب تعبير الصحيفة.
وقالت "نيويورك تايمز" إن المسيحيين في الشرق الأوسط "أصبحوا يمثلون 5% فقط من سكان المنطقة وعددهم آخذ في التناقص بعد أن كانوا يمثلون 20% من سكان المنطقة".
وقالت الصحيفة إن الشرق الأوسط بات مسلما بأغلبية ساحقة باستثناء إسرائيل بملايينها الستة من اليهود، ولا توجد دولة في الشرق الأوسط لا يشكل المسلمون أغلبية سكانها بما في ذلك لبنان التي يمثل المسيحيون أقل من ربع سكانها وكذلك الدول غير العربية كإيران وتركيا.
وقال التقرير: "إن المسيحيين المحليين ممزقون بين إعلان القلق والصمت، غير واثقين مما إذا الانتباه سوف يقلل حجم المشكلة، أم سيفاقمها بدفع من تبقوا إلى المغادرة ".
وأضافت: "مع تنحية الإسلام للقومية باعتبارها قوة مركزية تقف وراء سياسات الهوية، يجد المسيحيون الذي لعبوا أدورا مهمة في صراعات وطنية عديدة أنفسهم منعزلين. ولأن الثقافة الإسلامية خاصة في أكثر مواضعها الأصولية تعتبر نفسها في تناقض مع الغرب، تم تصنيف المسيحية كثقافة معادية أو أجنبية على الأقل".
ونقل التقرر عن الكاتب اللبناني سركيس نعوم قوله:"ما لم تكن هناك نقلة باتجاه العلمانية في العالم العربي فلا أعتقد أن هناك مستقبلا للمسيحية هنا".
واستعرضت الصحيفة تناقص عدد السكان المسيحيين في عدد من بلدان المنطقة مثل تركيا وفلسطين والعراق ومصر.
وقالت التايمز عن مصر إن التيار الديني فيها "انحدر عما كان يعد نموذجا مصريا معتدلا للإسلام باتجاه إسلام سعودي أقل تسامحا بكثير".
وفيما يتعلق بلبنان نقلت الصحيفة عن كمال صليبي وهو مؤرخ مسيحي لبناني قوله: "هنا في لبنان، دائما ما يقول لك المسلمون إن لبنان ليس فيه خير بدون المسيحيين وهم يعنون ما يقولون.. إن المزيج بين الأديان والثقافات الذي يجعل هذا المكان أكثر تسامحا سوف يختفي".

.. فاخلع نعليك !..


بقلم الدكتورة زينب عبد العزيز

أستاذة الحضارة الفرنسية

قليلة هى الكلمات التى يمكنها التعبير عن مشاعر الغضب والإهانة التى اجتاحت قلب كل مسلم ومسلمة شاهد بنديكت 16 وهو يطأ أرض مسجد العاصمة عمّان بحذائه الأحمر الشهير ، الذى جلب له أقبح التعليقات الجارحة لشخصه، فى الصحافة الفرنسية ، عند بداية تعيينه فى منصب البابوية.. وقليلة هى الكلمات التى يمكنها وصف الإمتعاض الذى يشعر به كل من ينظر إلى ذلك "المسلم" الذى يرافقه مرتديا نعله داخل المسجد دون أن يتحرّج من العباءة والغطرة التى يرتديها، وذلك فى الوقت الذى يبدو فيه أحد المرافقين بينهما وقد إرتدى خفاً أزرق اللون على حذائه .. أى أن أبسط مبادئ الأدب والإحترام كانت متوفرة ومتاحة لمن شاء عدم إهانة مقدسات الغير بهذا الإستهتار والإستفزاز !..ولا يمكن الإعتداد بتبرير المتحدث الرسمى باسم الفاتيكان ، الأب فدريكو لومباردى، بأن القائمين على ترتيب الزيارة فى الأردن لم يطلبوا منه ذلك ! وهو عذر أقبح من ذنب ، فمن ناحية، لقد حدث لنفس ذلك البابا أن خلع حذاءه عندما دخل المسجد الأزرق فى إسطنبول، عند زيارته لتركيا عام 2006 ، أى أنه يعلم تماماً ضرورة خلع الحذاء أدبا وإحتراما لقدسية المساجد..ومن ناحية أخرى، ما من كبيرة أو صغيرة فى الزيارات الرسمية إلا ويتم الإتفاق عليها عند الإعداد للزيارة، وعندما يحدث ما لم يتم الإتفاق عليه لأى ظرفٍ كان، يتم الإعلان فورا عن أن هذا التصرف لم يكن واردا فى البروتوكول المتفق عليه ، وذلك مثلما حدث حين بالغ ملك الأردن وحرمه فى الحفاوة ورافقا البابا فى جزء من الرحلة لم يكن عليهما أن يرافقاه فيه.. ولمن لا يعلم ، فالأدب الخاص بقدسية المسجد تعلمناه من الآية الكريمة حين كان الله سبحانه وتعالى يخاطب موسى ، أحد أنبيائه المرسلين وليس أحد الموظفين مهما علا شأنه : *إنى أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادِ المقدس طوى* (12/طه)..والمسجد هو المكان المقدس الذى يسجد فيه المسلم لربه أدبا وخشوعاً وتعبداً، وما من إنسان أياً كانت عقيدته يجهل هذه المعلومة التى تعد من الأبجديات ..وليست هذه الإهانة المتعمدة من جانب المؤسسة الفاتيكانية هى الوحيدة التى صدرت عن ذلك الحبر الأعظم أو بمناسبة زيارته المغرضة لهذه المنطقة ، فمما يؤسف له، بكل مرارة وألم، أن يقوم التلفزيون الأردنى بمنع بث أذان وشعائر صلاة الجمعة يوم وصوله ، ومنع تلاوة القرآن الكريم ..ولا يسعنى إلا أن أسأل : ألهذا الحد يصل الهوان والتملّق لدى بعض المسؤلين؟.. وقليلة هى الكلمات ..أما عن نتائج زيارة البابا للأردن فيلخصها الأب فدريكو لومباردى قائلا : "أنها كانت مثمرة جداً فقد تم إجتياز الأزمة الناجمة عن محاضرة راتيسبون (يقصد تلك المحاضرة التى أهان فيها البابا كافة المسلمين بتعمّده سب الإسلام والرسول صلوات الله عليه) ، أما الهدف الثانى فكان التعبير عن مساندته لمسيحيىّ الشرق الأوسط وتشجيعهم على البقاء لمواصلة رسالتهم ، على الرغم من أنهم يمثلون أقل من 2% من السكان فى هذه المنطقة وقرابة 3% فى مصر، وإن كانت الكنيسة هناك ترفع العدد إلى 10% .. إلا أن الكنيسة بعامة فى هذه المنطقة نشطة وشديدة الحيوية".. كما أشار إلى "إفتتاح جناح جديد تمت إضافته لمركز مريم "ملكة السلام" لعلاج المعوقين ، وإرساء حجر الأساس لجامعة اللاهوت فى مدابة التى ستجمع بين المسلمين والمسيحيين الذين سيدرسون معاً كيفية التعاون لفائدة بلدهم ، وهو رمز له مغزاه ليس للأردن فحسب وإنما لمنطقة الشرق الأوسط بأسرها ! وكذلك إنشاء خمس كنائس جديدة وهو ما يكشف عن أهمية الدور الذى ستقوم به الكنيسة فى ثقافة هذا البلد" .. ثم أختتم الأب لومباردى تقييمه قائلا : "إن هذه المحصّلة توضح أن الكنيسة تتمتع بحيوية واضحة وأنها تتطلع إلى الأمام" .. أما البابا فقد أوجزها قائلا : "لقد تم غرس البذرة ، لنأمل أن تثمر فى هذه الأرض القاحلة من الشرق " ..أما المفاجأة التى لا تقل فداحة واقعة الحذاء الأحمر، فهى الخطاب الذى ألقاه الأمير غازى بن محمد بن طلال عند ترحيبه بالبابا داخل المسجد. والغريب انه لم تتم الإشارة الى مضمونه فى الصحافة العربية وإنما قام موقع الفاتيكان بنشره كاملا يوم الإثنين 11 مايو، تحت عنوان "الخطاب الذى لم يُنشر للأمير غازى" .. ومن الصعب التحدث عن كل ما جاء فى هذا الخطاب ، المكوّن من أربع صفحات من المغالطات وعدم الدقة فى مثل هذا الحيز ، لكننى أبدأ بالتأكيد على أن من كتبه هو أحد قساوسة الفاتيكان وليس بمسلمٍ، وما كان على سمو الأمير إلا قراءته كالتلميذ "النجيب" دون حتى أن يدرك معنى ما به من طعنات !.. فكل فقرة من فقراته السبع وعشرين بحاجة إلى تعليق وتأنيب، لكننى سأعقّب على بعضٍ مما جاء به ..وبغض الطرف عن إعتباره زيارة البابا شرفاً للمسجد وللمسلمين، فلا يليق بمن يحتل مثل منصبه الإجتماعى والسياسى فى الأردن أن يتفوه بما يمكن أن يوصف بالأكاذيب ، فالبابا لم يعتذر أبداً عما بدر عنه من إهانة للمسلمين وللرسول عليه الصلاة والسلام ، وإنما تأسف لغضب المسلمين من قوله، وتأسف لردود أفعالهم ، والفرق جد شاسع بين الموقفين يا سمو الأمير .. فالبابا لم يعتذر مطلقاً عن خطأه فى حق الإسلام والمسلمين وخاصة فى حق نبيّنا الكريم وإنما يعتمد على التمويه وعلى تنازلات بعض المسلمين ..أما أن تخطىئ يا سمو الأمير فى القرآن الكريم بهذا الوضوح ، يا من تنتمى لرسول الله وآله الكرام ، كما أوضحت للبابا، فذلك ما يضع إنتماؤك للإسلام والمسلمين محل نظر: ففى الفقرة السابعة من الخطاب ترد عبارة : "لكن المسلمين قد شعروا بالإهانة فى حبهم للنبى، الذى هو ، كما يقول الله فى القرآن المقدس ، أقرب من المؤمنين من حبل الوريد " !! فأى قارئ للقرآن الكريم يدرك تماما أن المتحدث هنا هو الله عز وجل، ويقول عن نفسه هو: أنه أقرب من عباده من حبل الوريد ، وليس الرسول ، فالآية تقول :*ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسْوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد* (16/ق). وتواصل نفس الفقرة قائلة : "لذلك قدّر المسلمون بصفة خاصة الإيضاح الذى أعلنه الفاتيكان بأن ما قيل فى راتسبون لم يكن يعكس رأى قداستك ، وإنما كان مجرد إستشهاد فى خطاب أكاديمى" !! وهنا لا يسعنى إلا أن أهمس فى أذن سمو الأمير : أن الإستشهاد فى أى بحث أكاديمى لا يقفذ وحده من المرجع ليقبع تحت قلم الكاتب ، وإنما الكاتب هو الذى يختار الإستشهاد بعناية لسببين لا ثالث لهما : إما ان يكون الإستشهاد يؤيد موقف الكاتب الذى يذكره كتدعيم لقوله وللأطروحة التى يعرضها، أو أن الكاتب يختاره لكى يفنده وينتقده توضيحا وتأكيدا للرأي الذى يعرضه.. أما أن يتنصّل الكاتب تهرباً من المساءلة ويلقى بوقاحة الإستشهاد على كاتبه فى العصور القديمة ، فذلك ما يُطلق عليه فى المجال الجامعى "الجبن العلمى" و"عدم الأمانة العلمية" و"عدم القدرة على المواجهة".. الخ ، ولا يستحق صاحب مثل هذا الموقف إلا أن يُلغى بحثه بجرة قلم ويُفصل من الحلقة البحثية.. فأول ما يتعلمه الطالب فى الجامعة هو كيفية التعبير عن رأيه بأدب علمى له أصوله ، وأن يتحمل عاقبة هذا الرأى ، أما التهرب والتنصل من المسؤلية فلا مكان له بين الأمناء من طلاب العلم.وبغض الطرف أيضا عن كل ما استعرضه سمو الأمير على أنه إنجازات يُشكر عليها البابا ، فى حين أنها فى واقع الأمر ليست إلا تنازلات فُرضت على بعض المسلمين وقدّموها جهلا أو عن عمد إلى المؤسسة الفاتيكانية، من قبيل إعتبار خطاب ال138 حدثاً تاريخياً، بينما هو فى الواقع فضيحة علمية دينية أن يبصُم كل هؤلاء العلماء على أننا نعبد نفس الإله ، فأبسط إنسان يعلم أن النصارى يعبدون "ربنا يسوع الميسح" الإنسان الذى تم تأليهه فى مجمع نيقية عام 325، أو الإنسان الذى عُذب وصُلب ودُفن ثلاثة أيام ثم صعد ليجلس بجوار ربه، الذى هو نفسه وهو إبنه ، بينما نحن فنعبد الله الواحد الأحد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد .. وهذه العبارة المريرة المؤسفة والتى تنص على أننا نعبد نفس الإله يتلفع بها البابا حاليا لمواصلة الهدف الذى لا يكف عن إعلانه وهو : تنصير العالم تحت لواء كاثوليكيته !ونفس الملاحظة المريرة حول مساواة سموك الكتاب المقدس بالقرآن الكريم ، فالقرآن الكريم لم يتبدّل منه حرف منذ اُنزل على سيدنا محمد على الصلاة والسلام ، بينما الكتاب المقدس فيغص بآلاف المتناقضات والتحريف والتبديل ، ويكفى سموك الإطلاع على إعترافات القديس جيروم بما قام به فى الأناجيل الأربعة ، أو الإطلاع على نتائج أبحاث "ندوة عيسى" التى أثبتت أن 82% من الأقوال المنسوبة إلى يسوع لم يتفوه بها ، وأن 86% من الأعمال المنسوبة إليه لم يقم بها .. أما من حيث المعلومات العامة وحديث سموك عن "كنيسة القديس يعقوب"، شقيق يسوع عليه السلام ، فلم تكن هناك كنائس فى ذلك الوقت وإنما كان الحواريون يجتمعون معه فى داره للتشاور ، كما كانوا يجتمعون فى الأقبية و دهاليز المقابر الجماعية حتى نهاية عصر الإضطهاد فى القرن الرابع ، وكل الآثار التى راح البابا يدشنها فى رحلته الحالية بنتها والدة الإمبراطور قسطنطين، فى القرن الرابع الميلادى، بعدما تم إعتبار المسيحية ديانة رسمية للإمبراطورية الرومانية وتبينوا ضرورة بناء الآثار التى تدل على ما ابتدعوه .. ووجود كلمة "كنيسة" فى أناجيل اليوم يعتبرها العلماء من ضمن الإضافات اللاحقة .وأخيرا وليس آخرا ، فإن إسم سيدنا محمد صلوات الله عليه يُنطق ويُكتب محمّد Muhammad وليس "ما أو ميه" Mahomet كما دأب المستشرقون والكنسيون على تحريفه منذ القرون الوسطى .. وكان الأكرم لمن هو من العائلة الهاشمية وآل البيت أن يطالب ذلك البابا، الذى يوجه له مثل هذا الخطاب، بتصويب كتابة إسم سيدنا محمد فى كافة نصوصهم، خاصة وأنهم يجيدون كتابته إذا ما تعلق بأى شخص آخر .. أما توجيه الشكر الممجوج للبابا على شجاعته الأدبية والعلمية واللاهوتية "على إعادة إدخال طقس قراءة القداس باللغة اللاتينية فى الكنائس" فلا يسعنى إلا إضافة : لا حول ولا قوة إلا بالله .. اللهم لا تعليق !!.

٠٩‏/٠٥‏/٢٠٠٩

اضطهاد الخنازير أم اصطياد الدنانير

في الوقت الذي أعلنت فيه أغلب دول العالم حالة الطواريء ، ومنهم من رفع حالة الطواريء هذه إلى الحالة القصوى ، بسبب انتشار الوباء القاتل والمخيف انفلونزا الخنازير ، الذي يعتبرأشرس الأمراض على الإطلاق التي تطل علينا يوجهها القبيح والتي قتلت فقط في عام 1918 أكثر من عشرين مليون شخص ، والتي لا تعطي فرصة للطب كي يقوم بعلاجها والقضاء عليها فسرعان ما تحدث التهاب المخ وتضخم القلب ثم الوفاة في غضون يومين ، والذي ينتقل من شخص لآخر بسرعة مذهلة ، في الوقت الذي استعدت فيه دول العالم وقامت بعمل كردونات محكمة للغاية داخل أوطانهم لمنع دخول أو خروج أي شخص من وإلى المناطق الموبوءة ، والفحص الدقيق وعمل الاحتياطات اللازمة بإعدام الخنازير مهما تكبدت من خسائر لأنه بلاشك لو انتشر فيها الفيرس سوف تكون الخسارة أفدح وأمر ، في خضم هذه الأعمال التي تسير على قدم وساق والتي أرادت مصر أن تسير على نفس هذا النهج وجدنا من يقف له بالمرصاد . كأن الناس ترفض لمصر أن تحتاط من وباء يدمر شعباً بأسره ، كأن الناس تريد أن تقول لمصر لا تفعلي كما تفعل بقية الدول الأخرى فالشعب المصري لا يؤثر فيه لا انفلونزا الخنازير ولا انفلونزا العفاريت .رد الفعل النصراني على قرار إعدام الخنازير كان من ناحيتين ، ناحية من المعتدلين والمفكرين المحترمين الذين أيدوا القرار بشدة واعتبروا أن القضية هي قضية أمن قومي في المقام الأول وهي كذلك ولابد من تضافر جميع الجهود في بوتقة واحدة لمنع وصول هذا الفيرس الخبيث إلى مصر وهو نعم الرأي ، والناحية الأخرى كانت من بعض النصارى في الداخل والخارج . في الداخل تكونت عصابات لتهريب قطعان الخنازير في ظلمات الليل إلى أماكن أخرى على وجه السرعة والوقوف في أكمنة متخفية لرصد رجال الشرطة ثم رشقهم بالحجارة مما أدى لإصابة العديد من جنود الشرطة المساكين ، وحينما صدرت لهم أوامر بالتراجع حتى لا يكون هناك صدام دموي مع مربي الخنازير الذين كانوا متربصين بأطنان من الحجارة لرشقهم بها من فوق الجبل تعقبوهم وعاودوا رشقهم بالحجارة ، ليس هذا فحسب ولكن بعد ذلك تجمهر عدد ضخم من الأهالي في عرض الطريق وحطموا 4 سيارات ملاكي وسحبوها الي منتصف الطريق وهو ما تسبب في تعطيل حركة المرور لمدة زادت عن الساعتين في طريق صلاح سالم ، بل وإمعاناً في البلطجة قاموا بالتحرش ببعض قائدي السيارات والمارة في إعلان غضبهم بطريقة همجية لا يقرها لا شرع ولا دين ولا قانون ولا حتى عم عطية البقال . أما الطرف الثاني في الخارج فهو معروف للجميع فهو دائماً يبحث عن ربع فرصة حتى يتحينها إنهم منظمات أقباط المهجر ، إنها حقاً فرصة ثمينة حتى يقوموا بشن هجوماً عنيفاً على مصر شعباً ووطناً قبل الحكومة ، هل من عاقل يقول لي لماذا تسخر الأقلام المسمومة هذه الأيام للنيل من مصر ومحاولة تصوير قرارها الصائب بإعدام الخنازير وتعويض اصحابها بالقرار الخاطئ الذي يدل على اضطهاد النصارى والذي يهدف إلى تجويعهم والقضاء عليهم وإلى ذلك من كلام في منتهى الهبل لا يدل إلا على سذاجة صاحبة وبلاهة تفكيره . لماذا تحول قرار الحكومة بإعدام الخنازير إلى قرار إسلامي إرهابي ونرى كل التهم تكال للإسلام الذي حرم لحوم الخنازير وبالتالي وجد الفرصة أمامه سانحةً للقضاء على كل الخنازير المعفنة في البلد مع أني اتحدى أن يكون هناك نص واحد في الإنجيل يحلل للنصارى أكل لحم الخنزير ، فمن حكمة الله تبارك وتعالى أنه حرم أكل لحم الخنزير في كل الشرائع السماوية ، اليهودية والنصرانية والإسلام . في القرآن الكريم يقول الله عز و جل : { إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } ، ( سورة البقرة : 173 ) .وفي التوراة التي بين أيدينا يقول النص ( الخنزير لانه يشق ظلفا و يقسمه ظلفين لكنه لا يجتر فهو نجس لكم من لحمها لا تاكلوا و جثثها لا تلمسوا انها نجسة لكم " لاويين 11 : 7 –8وفي الأناجيل التي بين أيدينا لا يوجد نص واحد فقط في كل العهد الجديد نص واحد فقط يا عالم يقول أن أكل لحم الخنزير حلال ، هذا فضلاً عن أن يسوع يقول ( "لا تظنوا انى جئت لانقض الناموس أو الأنبياء . ما جئت لأنقض بل لأكمل" (مت 5 : 17)يعني ما جاء يسوع لينقض الناموس الذي جاء به موسى وأقره الأنبياء من قبله ، أي من المستحيل أن يقول موسى في ناموسه هذا حرام ويأتي يسوع ويقول هذا حلال . وجاء فى قاموس الكتاب المقدس تحت مادة : خنزير :" كان الخنزير من الحيوانات النجسة (لاويين 11: 7 وتث 14: 8) وذلك لأنه قذر وهو لا يجتز طعامه، ويولد لحمه بعض الأمراض إذا لم ينضج عند طبخه. وكان محرماً على العرب تربيته، وقد حرم القرآن أكله، كما حرمته التوراة. وقد حسبه الفينيقيون والاثيوبيون والمصريون نجساً وفي عصر المسيح كان بعضهم يرعون قطعاناً من الخنازير (مر 5: 11 - 13) في مستعمرة اغلب سكانها من اليونان. وما كانوا يربونها ليأكلوا لحومها، بل ليبيعوها إلى اليونان أو للجيوش الرومانية. "وجاء بدائرة المعارف الكتابية تحت مادة خنزير :" لا تربي الخنازير المستأنسة في فلسطين إلا نادراً، إلا أن الخنازير البرية معروفة تماماً لسكان الأدغال في المناطق المحيط بوادي الأردن والبحر الميت وبعض الجبال .ويذكر الخنزير في العهد القديم ضمن الحيوانات النجسة التي تحرم الشريعة أكلها وعلى ذلك يا سادة لا يكون الإسلام فقط هو من حرم أكل الخنزير بل واليهودية والنصرانية وإلا فليعطني أحد المتشدقين أصحاب الأقلام الموبوءة مثل الفيرس نصاً واحداً في العهد الجديد على لسان يسوع يذكر صراحةً أن لحوم الخنزير حلال وأركز على كلمة صراحةً ، لأنه قد ياتي أحد النابهين ويقول أن بولس قال أن كل الأشياء تحل لي ، فأكون وقتها كأني من يؤذن في مالطا . المهم يا سادة أن بعضهم وجد ضالته ووجد للأسف الشديد العديد من الفضائيات التي تفتح لهم ذراعيها وتترك لهم منبرها لكي يتكلموا فيها ويوضحوا أن القرار غير مسئول وهو قرار اضطهاد في المقام الأول يهدف لقطع أرزاق عشرة مليون نصراني في مصر الذين يعملون في تربية الخنازير كما جاء على لسان أحدهم ، طبعا هذا على أساس أن10 % فقط من النصارى في مصر هي من تعمل في تربية الخنازير وعلى ذلك يكون عددهم 100 مليون نسمة داخل دولتنا الحبيبة جمهورية الصين العربية . وأنهم تقدموا بشكاوى عديدة للمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات العفو الدولية وشكاوى مماثلة لمنظمة الصحة العالمية تشكو مصر التي أعدمت الخنازير الأبرياء المساكين ، ومنهم من قام بعمل اتصالات في نطاق الدول التي تأويهم والتي من المعروف أن الانتماء لها أصلا أولاً وأخيراً وليس للوطن الأم ولا للوطن الأب ، والموضوع ليس موضوع دفاعاً عن حقوق الأقباط النصارى في مصر التي يتعدى عليها المسلمون العرب الغزاة ولكن للمصالح الأخرى سياسات أخرى يا صاحبي .الشئ العجيب يا سادة أن الخنزير أصلا بغض النظر عن ظهور هذا الفيرس والوباء القاتل بسببه يعتبر من الحيوانات المعفنة التي تحتقرها بقية الحيوانات الاخرى فضلاً عن أن دمه يحتوى على جميع أنواع الاوبئه والديدان مثل الدوده المفلطحه والشريطيه والاسطوانيه والشوكيه ، ليس هذا فحسب ولكن الدراسات العلمية يعني بعيداً عن الدين والحلال والحرام وبعيداً عن الاضطهاد والبتنجان اثبتت ان أكله يسبب كثيرا من الامراض الخطيره للأنسان مثل مرض الالتهاب السحائي ومرض الزوهار ومرض الدوسنتاريا ، أما الشئ الأبشع على الإطلاق أن الخنزير يمتلك داخل جينات مكوناته الورائية على بعض الخصال والعادات السيئة والتي بدورها أثبت العلم الحديث أنها تنتقل للإنسان الذي يتناولها على المدى البعيد مثل الدياثة وعدم الغيرة على أنثاه أو الأنثى التي لا تغير على زوجها وهذا مثبت علمياً ودراسات غربية متخصصة تثبت أن الخنزير هو فقط الحيوان الوحيد الذي لا يغير على زوجته وعندما يجدها تعاشر ذكر خنزير آخر فإنه لا يهتم وكأن الأمر لا يعنيه بالمرة وهذا موجود عند البعض في المجتمعات الغربية فضلاً عن أن الخنازير أعزكم الله من الممكن أن تتبادل الزوجات فالخنزير يعاشر زوجة اخر والاخريعاشر زوجته وهكذا وهذا أيضاً منتشر بين المجتمعات الغربية التي تأكل لحم الخنازير . ايضا الخنازيز تقوم بممارسه الجنس الجماعي ، وللأسف المجتمع الغربيانتشرت فيه هذه الخصال السيئه ، ولا ادرى فالدول الغربيه برغم تقدمها مصّرونعلى اكل هذا النوع من اللحوم بالرغم انهم يعرفوا جيدا اضراره ، وللأسف هذاالمجتمع يزعم ان المسلمين هم اهل التخلف بالرغم ان الاسلام حرم هذا اللحم نهائياوفي النهاية لا اجد الكلمات التي أقولها معبراً عن أسفي الشديد من موقف هؤلاء الناس الذين لا يحبون مصر ولا يبحثون عن حل مشاكل الأقباط في مصر كما يصوروا للناس ، وإنما هدفهم معلوم للجميع وغير خاف على أحد ، أما بخصوص الخنازير سوف يتم إعدامها إن شاء الله لو لم يكن بسبب انفلونزا الخنازير المرض القاتل ، فليكن بسبب شكلها المقزز المقرف ورائحتها الكريهة .