31‏/05‏/2009

مقتل طبيب مشهور داخل أكبر كنائس تكساس

قال محامي الدكتور المشهور جورج تيلر أهم أشهر طبيب في الولايات المتحدة الأمريكية ينادي بحق الإجهاض ، أنه قتل اليوم في كنيسة ويتشيتا ب الطبيب المشهور جورج تيلر الذي كان يقوم بنفسه هو وزوجته بإجراء عمليات الإجهاض في فترة الحمل المتأخرة ، وكان تيلر في الكنيسة أمس الأحد يوم مقتله هو وزوجته التي كانت ضمن فريق الكورال في الكنيسة . .
وكان تيلر قد تعرض قبل أكثر من عشر سنوات إلى إصابات من اعتداء أحد المحتجين عليه.
وأضاف المحامي دان مونات إن تيلر تعرض إلى إطلاق النار خلال الصلاة في الكنيسة اللوثرية الإصلاحية، وقالت الشرطة إن القناص الذي قتله لاذ بالفرار في سيارة مسجلة بمدينة كنساس على بعد 200 ميل.
وكان تيلر محط انتباه الجماعات المعارضة للإجهاض وعُرف في أمريكا بأنه من القلة القليلة الذين يقومون بعمليات الإجهاض في الفترات المتأخرة بالحمل. وفي عام 1991، نظم آلاف من النشطاء المحتجين تظاهرة ضد الإجهاض في هذه المدينة واتسمت التظاهرة بالعصيان المدني والاعتقال الجماعي.
ولجأ بعض معارضي الإجهاض إلى الاعتداء على تيلر وعلى عيادة زوجته قبل فترة طويلة من حادثة اليوم الأحد. وأصيب تيلر في كلتا ذراعيه في عام 1993 وفجروا تلك العيادة عام 1985
وقال تروي نيومان رئيس الجماعة: تلقينا ببالغ الصدمة خبر مقتل السيد تيلر صباح اليوم. لقد عملنا لسنوات بالطرق السلمية والقانونية ومن خلال القنوات المناسبة لكي يلقى جزاءه العادل، ولكننا في الوقت نفسه ندين العمل الجبان
وكان تيلر يقوم بالإجهاض منذ عام 1973 معترفا بأن الإجهاض هو أمر مثير للاختلاف كما العبودية ولكنه قال من حق انت جماعة أوبريشن ريسكيو المناهضة للإجهاض قد اصدرت بيانا نددت فيه بالاعتداء.المرأة بعد اختراع التكنولوجيا أن تجهض إذا ما اكتشفت وجود تشوهات في الجنين.
وبقي تيلر في عيادته المحصنة بالحرس بعد عام 1991. وتصدر اخبار الصحف لعدة أسباب منها التحقيق الذي بدأ بحقه من قبل النائب العام الذي كان وقتها معارض للاجهاض.
ووجه الادعاء العام مزاعم بأن تيلر كان يحصل على الرأي الثاني من قبل طبيب آخر يعمل تحت إمرته بدلا من طبيب مستقل وذلك مخالف للقانون. ولكن المحكمة برأت ساحة تيلر من كافة الجنح الـ 19 التي اتهم بها.

ليست هناك تعليقات: