10‏/07‏/2009

السلطات الصينية تغلق مساجد "الأيوغور" لمنع صلاة الجمعة

أمرت السلطات الصينية باغلاق المساجد في اورومتشي، عاصمة اقليم شينجيانج المتمع بالحكم الذاتي غرب البلاد، للحيلولة دون صلاة الجمعة، وقد فرقت شرطة مكافحة الشغب الصينية احتجاجا صغيرا نظمه اويغوريين بعد صلاة الجمعة في أحد احياء المدينة وألقت القبض على خمسة أو ستة أشخاص واقتادتهم مرفوعي الايدي.وتجمع عدة مئات بالقرب من المسجد الابيض بينما انتشر مئات من شرطة مكافحة الشغب المسلحين ببنادق نصف الية وسدت عربات مصفحة تابعة للشرطة الطرق حول المسجد.
وبقي مسجد عيد كاه في كاشغار، الواحة القديمة الواقعة في اقصى غرب الصين، المصلين منذ 500 عام مقفلا هذا الاسبوع، وحال مسجد عيد كاه كحال المساجد في كاشغار واورومتشي التي تم اغلاقها بعد احداث العنف في المنطقة بين المسلمين وأثنية هان.ويقول اويغوري لصحافي اجنبي يسأله اذا ما سيتم اعادة فتح المسجد لصلاة الجمعة "لا يمكننا ان نتكلم".وقد ساد الحذر بعد المواجهات العنيفة التي ضربت اورومتشي الاحد بين اتنية هان التي تشكل الاكثرية في الصين والاويغوريين المسلمين الناطقين بالتركية، والذين يحركهم انفصاليون اويغوريون من الخارج، بحسب بكين.ويؤكد الاويغوريون ان اعمال العنف اندلعت بعد القمع العنيف الذي تعرضت له تظاهرة سلمية نظمها الاويغوريون، وهو ما يعتبرونه دليلا اضافيا على الاضطهاد الذي يتعرضون له وتحديدا في ما يتعلق بشؤونهم الدينية من قبل السلطات الصينية الشيوعية العلمانية.ويشيرون الى الصعوبات التي يواجهونها في اداء شعائرهم والتي يؤديها المسلمون في كل العالم، مثل صعوبة الحج الى مكة، والقاء خطب الجمعة بحرية، وحيازة القران احيانا.ويقول رجل اعمال اويغوروي ثلاثيني يقطن في اورومتشي رفض الافصاح عن اسمه "انهم يقمعوننا لانهم يعرفون انهم لا يستطيعون السيطرة علينا نحن المسلمين (...) يعرفون اننا لا نخاف الموت".ويشرح رجل الاعمال ان الحج واجب على كل مسلم قادر على ادائه بمعزل عن جنسيته، الا ان السلطات الصينية ترفض منح الاويغوريين جوازات سفر، وبحسب شهود اويغوريين فان الذين يتاح لهم الحصول على جوازات سفر ينبغي عليهم دفع تامين الى الشرطة قيمته 4000 دولار اميركي، علما ان معدل الراتب السنوي في المنطقة يتراوح بين 1500 دولار في المدن و470 دولارا في الارياف.ويجب ان تخضع نسخ القرآن لرقابة مسبقة حيث ان بعض الايات لا تتوافق ووجهة النظر الرسمية، فيما تعتبر حيازة نسخة غير مرخصة بمثابة التهريب، وتعرض صاحبها للتوقيف.ويشير الاويغوريون الى ان ارتياد المساجد ممنوع على من هم دون الثامنة عشرة، وان الشرطة تقوم بالتفتيش احيانا للتأكد من تطبيق الامر.وتقول السلطات الصينية ان كل المواطنين ينعمون بالحرية الدينية. كما اكدت وكالة الصين الجديدة الرسمية ان هذه "الحرية محترمة ومحفوظة" مستندة الى تصريحات مسؤولين دينيين معينين من قبل السلطات الصينية.وكانت منظمة المؤتمر الاسلامي قد اعربت عن "قلقها العميق" ازاء اضطرابات شينجيانغ مستنكرة "الاستخدام غير المتكافىء للقوة" وداعية بكين الى اجراء "تحقيق نزيه حول هذه الاحداث الخطيرة". ويعلق صاحب مطعم على ذلك مبتسما "جيد، جيد جدا ... معظمنا يعتقد الا احد يهتم لامرنا".

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

شواطئ الإسكندرية والساحل الشمالي بمصر تمنع دخول المحجبات
الأربعاء 23 من رجب1430هـ 15-7-2009م الساعة 09:00 م مكة المكرمة 06:00 م جرينتش

مفكرة الإسلام: في خطوة أثارت الاستهجان والاستياء قامت بعض شواطئ الإسكندرية والساحل الشمالي بمصر بمنع المجبات من ارتياد الشاطئ, واشترطت على الراغبات في نزول مياه البحر أن ينزلن بالمايوهات البكيني.

رفعت شواطئ العجمي وشواطئ الفردوس وميكا وأكسجين بالإسكندرية شعار (لا للمحجبات) بصورة علنية عن طريق وضع لافتات تمنع دخول المحجبات، ووضع شرط ارتداء المايوهات البكينى كشرط أساسي لنزول المياه، وذلك في تعدٍ واضح على الحريات بصفة عامة وعلى المحجبات بصفة خاصة.

وقد تقدم الدكتور فريد إسماعيل عضو مجلس الشعب، بسؤال عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد نظيف وزهير جرانة وزير السياحة، واللواء عبد السلام المحجوب وزير التنمية المحلية، بخصوص منع دخول المحجبات إلى شواطئ المصايف بالإسكندرية، ووضع شرط ارتداء المايوهات البكيني لنزول المياه.

وقال إسماعيل فى سؤاله: إن هذه صورة من صور التعدي الخطير على الحجاب والمحجبات والعمل على نشر الرذيلة ومحاربة الفضيلة. وفقًا لليوم السابع.

منع نرويجية من السباحة بالحجاب في الساحل الشمالي:

وعلى صعيد متصل تقدمت كارولين بوستن سائحة نرويجية مسلمة بشكوى إلى السفارة النرويجية بالقاهرة ضد إدارة فندق كارلوس بمرسى مطروح، شمال العاصمة المصرية القاهرة، طالبت فيها بالتحقيق مع إدارة الفندق بسبب منعها من دخول حمام السباحة بالفندق بالحجاب.

وقالت كارولينا : إنها قدمت إلى مصر لقضاء إجازتها الصيفية بالقاهرة على اعتبار أنها دولة مسلمة، وأنها تحب زيارتها بين الحين والآخر، و"لكنني فوجئت عندما دخلت حمام السباحة مرتدية الحجاب بأمن الفندق يطلب خروجي على اعتبار أن تعليمات الفندق ترفض ذلك".

وأضافت "أن إدارة الفندق قالت لي: إن السباحة بالبكيني فقط طبقًا لتعليمات وزارة السياحة المصرية".

وقالت كارولينا باندهاش: "المفارقة أنني في النرويج والسويد أنزل جميع حمامات السباحة بهذا الزي ولا أحد يمنعني، فكيف يتم منعي من ارتدائه في مصر وهي من أهم البلدان الإسلامية في العالم وبها مشيخة الأزهر وهو قلعة الوسطية الإسلامية".

وعلق علي المرشدي رجل أعمال نرويجي من أصل مصري، وعائلته تستضيف السائحة النرويجية خلال زيارتها لمصر، بأنها "ابنة أحد أصدقائي وهي مسلمة الديانة وقد اختارت مصر بالذات لقضاء إجازتها. وبعد نزولها حمام السباحة فوجئت بأمن الفندق يطلب إخراجها وأخبروها أن هناك حمامًا خاصًا للسيدات المحجبات في الفندق، وعندما ذهبنا إليه وجدناه محاطاً بزجاج بني اللون ومن الممكن أن يشاهد المارة من بداخله".

وعلقت كارولينا على ذلك بقولها: "لقد وجدت حمام السيدات عبارة عن بيت زجاجي كبيوت الحيوانات ولا يتفق مع آدمية الإنسان، لهذا رفضت السباحة فيه".

وقالت: "أنا مستاءة جدًا مما حدث وقررت عدم العودة إلى مصر نهائيًا، فما حدث صدم مشاعري، لأننا في أوروبا خاصة المسلمات المحجبات لهم مطلق الحرية في دخول الحمامات بالحجاب فكيف يمنع ذلك في بلد مسلم؟!".

وأضافت: "زي الحجاب الذي أرتديه هو زي للسباحة يمنع دخول البكتيريا وتلوث المياه إلى جسم الإنسان وأستخدمه في أوروبا بالإضافة إلى الحجاب".

تعليمات وزارة السياحة:

وقال المرشدي: "حينما استفسرنا عن الأمر قالت لنا إدارة الفندق إن هناك لائحة وتعليمات وضعتها وزارة السياحة المصرية تؤكد أنه غير مسموح بنزول الحمامات في فنادق الخمس نجوم بملابس الحجاب؛ لأن هذه الحمامات صممت للأوروبيين، وحصلت على شهادة رسمية بذلك من إدارة الفندق لتقديمها إلى السفارة النرويجية، واتخاذ الإجراءات القانونية؛ لأن هذا الأمر يتعارض مع الحرية الشخصية، وقد أجرينا اتصالاً بالسفير النرويجي لشرح الأمر له ووعد ببحث الأمر مع الحكومة المصرية".

وأضاف: "نحن نظمنا مظاهرة في فرنسا لمنع طالبة من دخول الجامعة بسبب حجابها وصدر بعدها قرار بإجازة ذلك، وهناك لا يمنعون المحجبات من نزول حمامات السباحة، ويخصصون أيامًا للمحجبات وأخرى لغير المحجبات، أما أن يتم المنع نهائيًا فهذا أمر لا نصدق أنه يحدث في مصر".