11‏/07‏/2009

إلى كل المخدوعين واللاعقين لأحذية إيران : إيران تستمر في إبادة أهل السنة والجماعة وتعتزم إعدام 12 إسلاميًا من حركة "جند الله" السنية

أعلن رئيس القضاء في محافظة سيستان- بلوشستان الواقعة جنوب شرق إيران أن اثني عشر عضوًا بينهم مسئول من حركة "جند الله" السنية المسلحة سيعدمون شنقًا خلال أسبوع.وقال رئيس القضاء إبراهيم حميدي: "اثنا عشر شخصًا حكم عليهم بالإعدام بينهم عبد الحميد ريجي شقيق زعيم الحركة".وأضاف المسئول الإيراني: "سينفذ فيهم حكم الإعدام بحلول نهاية الأسبوع، وذلك بتهمة محاربة الله التي أدينوا بها"، على حد زعمه.وكانت باكستان قد سلمت إيران في يونيو 2008 أربعة مسلحين بينهم عبد الحميد ريجي الذي قدم على أنه شقيق زعيم جند الله عبد المالك ريجي، وهو يقبع في السجن منذ ذلك الحين.وفي بداية يونيو الماضي، قامت السلطات الإيرانية بإعدام مسلحين اثنين شنقا أحدهما يدعى عبد الحميد ريجي. لكنها لم توضح ما إذا كان شقيق زعيم الحركة السنية أم لا.من جهتها زعمت محطة التلفزيون الرسمية الفضائية "برس تي في" إن عبد الحميد ريجي الذي لا يزال مسجونًا اعترف بأن شقيقه كان يتلقى مساعدة مباشرة من الولايات المتحدة.وشهدت محافظة سيستان-بلوشستان الواقعة على الحدود مع باكستان وأفغانستان وكبرى مدنها زهدان، في السنوات الأخيرة هجمات وأعمال مسلحة عديدة نسبت إلى جند الله التي تطالب بمزيد من الحكم الذاتي للأقلية البلوشية السنية.جماعة "جند الله" تطالب بحقوق السنة:وتؤكد جماعة "جند الله" التي تعرف أيضًا باسم "حركة المقاومة الشعبية" في إيران أنها تقاتل ضد الاضطهاد الديني والسياسي الذي تتعرض له الأقلية السنية في البلاد.ويطالب التنظيم الحكومة الإيرانية بالسماح لأهل السنة ببناء مساجد لهم في طهران وإطلاق سراح المعتقلين من حركته وإعطاء الحقوق السياسية والمذهبية والإنسانية لأهل السنة.وتتهم طهران, التي تمنع أية أنشطة دينية أو سياسية للمسلمين السنة وتلاحق دعاة المذهب, تنظيم "جند الله" بشن عمليات مسلحة في منطقة "سيستان بالوشيستان", على الحدود مع باكستان.وسبق أن كشف أمير حركة جند الله الإيرانية، عن إقدام الحكومة الإيرانية على هدم مساجد السنة في أكثر من منطقة إيرانية، مطالبا الحكومة بالسماح لأهل السنة في إيران ببناء مسجد لهم في العاصمة طهران كخطوة أولى للحوار بين الطرفين. وأردف قائلا: "لقد هدموا مسجد الشخفين في مشهد ومسجدين في مدينة صالح آباد ومسجدين في قرية غورناك قرب مدينة بلوشستان، فيما أن عاصمة "الحكومة الإسلامية" ليس فيها مسجدٌ واحدٌ لأهل السنة في وقت توجد فيها كنيسة للمسيحيين وكُنيس لليهود، ويضطر أهل السنة للصلاة في السفارة الباكستانية يوم الجمعة".

ليست هناك تعليقات: