08‏/07‏/2008

"فلتصمت نساءكم في الكنائس"


مسترشدا برسالة بولس: "فلتصمت نساءكم في الكنائس".. رئيس الطائفة المعمدانية: اتجاه الكنائس الإنجيلية لرسامة المرأة مقدمة للاعتراف بزواج المثليين

كتب مجدي رشيد (المصريون): : بتاريخ 8 - 7 - 2008
اعترض الدكتور بطرس فلتاؤوس عبد الشهيد رئيس الطائفة المعمدانية الكتابية الأولى بشدة على رسامة المرأة قسيسا، فيما اعتبره أمرا مخالفا لتعاليم الكتاب المقدس، بحسب ما جاء في رسالة بولس:
"فلتصمت نساءكم في الكنائس".
ودلل على ذلك، بعدم ورود أية إشارة إلى قيام المرأة بدور الكاهن أو القسيس، في كتاب العهد القديم والعهد الجديد،
وأنه لم يُشر لها سوى بوصفها خادمة، أو مرنمة داخل الكنيسة، ليس لها علاقة بالوعظ،
مثل مريم أخت موسى وهارون.وحذر فلتاؤوس من اتجاه الكنائس الإنجيلية لتعيين سيدات في مناصب قسيسات، قائلا إن إدخال القيم الغربية الليبرالية، تحت ادعاء مساواة المرأة بالرجل في كل شيء بالكنائس هو أمر يهدم العقيدة، وسيكون مقدمة لانهيار هذه الكنائس، مشيرا إلى أن بعض الكنائس التي انتهجت هذا النهج انتهى بها الأمر إلى الاعتراف بزواج المثليين.وقال رئيس الطائفة المعمدانية،
إن المساواة بين الرجل والمرأة لا تعني بأي حال من الأحوال مساواتها داخل الكنيسة وترسيمها قسيسا على الرجل،
لكون بولس الرسول يحذر من تسلط النساء على الرجال، ومن ارتفاع صوتها، مستنكرا أن يتم مخالفة ذلك بإقرار ترسيم المرأة قسيسا.وتساءل فلتاؤوس: من أين جاء المؤيدون لتعيين المرأة قسيسا في الكنيسة، ومن أين استدلوا على إمكانية ترسيم المرأة في هذا المنصب، رغم خلو الكتاب المقدس من أي نص ديني يشير إلى إمكانية ذلك؟، مبديا تحديه لأي رجل دين مسيحي يأتي من الكتاب المقدس بدليل كتابي واحد يدل على تعيين المرأة قسيسا.
سمعتوا يا نساء النصارى ..............
بدون تعليق

هناك تعليق واحد:

مسلم يقول...

في الحقيقة لا تصمت نساؤكم فقط في الكنائس بل الرجال ايضا في الكنائس والبيوت وتلغون عقولكم وتستمعون لما يقوله لكم القسس بعد ان الغوا عقولكم علي باب الكنيسة حتي تؤمنوا بالعقيدة التي لا تقنع طفل مميز؟من اله واحد ويتشكل البي ثالوث (الآب والآبن والروح القدس)(ورابوع بأضافة ماري اليهم عندما حل فيها الروح القدس) وخاموس عند اضافة جد يسوع في البطاقة التموينية عندما حضر (أبا الآب) من استراليا وقد استنجد به يسوع عندما رفض الآب انقاذه من الصلب ولكن أبا الآب كان عنده زهايمر فلم يتذكر حفيده يسوع اللي سلمه امانة ليوسف النجار زوج ماري التي لم يعد اسمها العذراء بعد انجاب اخوة ليسوع من يوسف حبيب القلب؟؟يا نصاري والله نحن في نعمة نتمناها لكم من عبادة الاله الواحد الغني عن الصاحبة والولد وجميع خلقه