تصور الأنبا شنودة أن السادات رجل ضعيف ، وأنه يستطيع أن ينفذ مخططاته المتمردة ، في ظل الأوضاع الجديدة التي حكمت السياسة المصرية بالتعامل مع الغرب وأميركا بدلا من الاتحاد السوفياتي ، وأن أميركا على وجه الخصوص تستطيع أن تملى على السادات الاستكانة للتمرد الطائفي وتلبية مطالبه الابتزازية ، ولكن السادات كان أذكي وأقدر من الغرب وأميركا وزعيم التمرد جميعا !
لقد كان الشعور العام بعد هزيمة 1967م هو ضرورة العودة إلى الدين ، وإلى إعلاء قيمه التي أهال عليها الشيوعيون والاشتراكيون والدنيويون التراب في عهد الزعيم المهزوم ، ولذا كانت صيحات التكبير في أثناء العبور تعبيرا عمليا عن هذه العاطفة المتأججة في صدور المجتمع المصري العربي المسلم وأفئدة أفراده ، وكان الشعور الإسلامي عقب الحرب التي غيرت موازين القوى في العالم ، وهدمت كثيرا من النظريات العسكرية ، كاسحا وغلابا نحو استعادة الإسلام ، وتطبيقه على الأرض ، بعد أن غاب طويلا ، وغُيِّب مع المظلومين في غيابات المعتقلات والسجون وغرف الإعدام .
كان الرئيس السادات ذكيا ، واستطاع أن يناغي الوجدان الشعبي ، فكان شعاره " العلم والإيمان " ، وأطلق عليه بعض الكتاب لقب " الرئيس المؤمن " ، ولم يرق هذا الأمر لزعيم التمرد الذي يريد مصر بلا إسلام ولا شريعة ، ولا مسلمين ‘ فعارض تطبيق الشريعة ، وأثار المتاعب للدولة والسلطة معا ، واستطاع أن يوظف كثيرا من الآليات لتحقيق تمرده ، ولأول مرة عرف العالم شيئا اسمه أقباط المهجر ،وهم مهاجرون مثلهم مثل بقية المسلمين الذين تحركوا في شتى أرجاء الأرض بحثا عن الرزق ، ولكن الزعيم المتمرد ، عرف كيف يستغل هؤلاء ، ويحركهم عند اللزوم ، وذهب به الخيال إلى الهيمنة على كل المهاجرين غير المسلمين في العالم ، فراح يخطط لبناء الكنائس في المهاجر بصورة غير مسبوقة ، ويعين لها القساوسة والرهبان والشمامسة ، ويقيم من الكنائس الجديدة سفارات موازية لسفارات جمهورية مصر العربية المسلمة ، تأتمر بأمره وتنفذ مطالبه وخططه ، ورأى السادات لأول مرة ، نفرا من شعبه يستقبله في المطارات الدولية ؛ وعند السفارات المصرية والمؤسسات الأجنبية التي يزورها ، يهتفون ضده ، وضد بلاده ، ويرفعون شعارات تندد بالاضطهاد والعنصرية ، من جانب الحكم الإسلامي ضد الشعب القبطي !
في الوقت ذاته كان التركيز على بناء اقتصاد كنسي مستقل ، واقتصاد طائفي متفوق ، ضمن الأهداف التي شغلت شنودة ، فصارت الكنيسة تملك الملايين ، وصار بعض أتباعها يصنفون في قائمة مليارديرات العالم ؛ وهم في الوقت نفسه يشكون مما يسمونه الاضطهاد الإسلامي ! وصار شراء الأراضي وخاصة المجاورة للكنائس بأي ثمن ، ومن ثم توسيعها وتحويلها إلى قلاع ضخمة هدفا استراتيجيا ، مع الإصرار على الشكوى من الاضطهاد الإسلامي !
إن النغمة التي يتم ترديدها منذ مجيء شنودة إلى اليوم واحدة ، مع التركيز على الاضطهاد الإسلامي ، وعدم بناء الكنائس ، وعدم تعيين وزراء ومحافظين نصارى ،....
ولنقرأ ماقاله أحدهم بعد أربعين عاما من بداية التمرد، وهو القمص متى صليب ساو يرسكاهنكنيسة مار جرجس الجيوشي ، وأجراه معه الصحفيعبد الوهاب شعبان في جريدة الوفد يوم الاثنين 1/3/2010م لنجد فيه الادعاءات الكاذبة نفسها والمطالب الابتزازية نفسها:
[الفتنة الطائفية أو التوتر الطائفي له جذور وأسباب كثيرة بدأت في فترةالسبعينيات، وقتها استلم الرئيس السادات البلد وكانت مستقرة على مستوى العلاقات بينالمسلمين والأقباط ، وجاء قرار إفراجه عن الجماعات الإسلامية وبسط الجناح لها كأول تأصيل لـ'الطائفية'(؟) إلى جانب إطلاقه وصف 'الرئيس المؤمن] .
[عبد الناصر " عملمساواة بين المسلمين والأقباط ولم يكن هناك تمييز لصالح أحد ، وميثاق 1961 جعل مصردولة مدنية (؟) وفي عهد الرئيس مبارك، تجاهلهم النظام سياسياً، فلجأوا بطبيعة الحال إلىالكنيسة والدليل على ذلك أنه في مرحلة 'حزب الوفد' كان الأقباط مشاركين بقوة فيالعمل السياسي].
[ هناك مناخ طائفي لا تتحمله الدولة وحدها، ساعدت على انتشارهالفضائيات الدينية والفتاوى الكثيرة غير المسئولة، ويا للأسف غاب عنا أفضل إسلام فيمصر وهو 'الإسلام الوسطي ].
[أقصد فتاوى تكفير الأقباط، وعدم تهنئتهم في الأعيادوغيرها من الفتاوى التي تغذي 'الطائفية].
[موضوع وفاء قسطنطين أزمة وانتهت وإذاتم علاجها بحكمة من جانب الدولة لاختفت توابعها.
[ الكنيسة هي التي تخفف المناخ الطائفي ولولا البابا لدخلتمصر حرباً أهلية مثل لبنان].
[الأقباط الذين يصعدون الطائفية ليسوا من الكنيسةفي شيء . فقط الكنيسة مسئولة عن الأساقفة والآباء فقط، إنما عموم الأقباط كل فرد لهتوجهه الخاص سياسياً واجتماعياً ] .
هذا بعض ما قاله القمص متى صليب ساويرس ، وفيه يلقي باللائمة على المسلمين والحكومة التي تؤجج التمرد الطائفي ، بينما الكنيسة تقوم بإطفائه ،وبالطبع فإن قصده بالدولة المدنية في عصر عبد الناصر هي الدولة التي لا وجود فيها للإسلام ، ولا يعبر فيها المسلمون عن عقيدتهم وشريعتهم ، والإسلام الوسطي في مفهوم القمص هو الإسلام الذي يجب أن يخجل فيه الرئيس من وصفه بالرئيس المؤمن ، ولا وجود فيه للقنوات الفضائية الإسلامية ولا الفتاوى الدينية الإسلامية ، ولكن توجد فيه قنوات تنصيرية على النايل سات ، وتوجد فيه قناة زكريا بطرس البذيئة التي تهاجم الإسلام وتهين المسلمين . القمص المبجل يهدد ضمنا بأن الكنيسة لو لم تتدخل لكانت هناك حرب مثل حرب لبنان ، ولا أدري على أي أساس تنتقل حرب لبنان إلى مصر ما لم يكن المتمردون الطائفيون في مصر قد أعدوا لها سلفا ، وجهزوا أنفسهم للقتال ، ليكون في مقدورهم الانتصار على الطرف الذي يمثل الأغلبية الساحقة ، كأن يكون لديهم مخزون ضخم من السلاح ، مع الثقة في تدخل دول صليبية كبرى وصغرى إلى جانبهم .. إلخ .
ثم إن التنصل من المتمردين خارج سلك الكنيسة لا ينطلي إلا على قائله ، فالكنيسة التي تتحكم في كل صغيرة وكبيرة في حياة النصارى ، وتحرم وتغفر ، وتأمر بالشلح والترسيم ، وتحكم على نصارى فضلاء مثل نظمي لوقا ، والقس إبراهيم عبد السيد وغيرهما بعدم صلاة الجنازة عليهما ويدوخ أهلوهما على الكنائس جميعا فلا تقبل كنيسة واحدة دخول جثمان أي منهما ، لأنهما لا يوافقان ضمنا على التمرد الطائفي ـ ولا على استبداد شنودة ، يجعل كلام القمص في غير محله .
على أية حال فإن اعتماد شنودة على أميركا وخاصة في فترة مفاوضات كامب ديفيد ، وثقته في أن السادات سيقبل إهانة أقباط المهجر له ، وتظاهراتهم ضده في العواصم الأوربية ومدن أميركا ، وتنفيذ مطالبهم الابتزازية ؛ جاءت في غير محلها ، فقد كشفت الأجهزة المعنية عن مخططات التمرد التي يضعها شنودة ، وعن ممارساته المنافية لطبيعة رجل الدين المسيحي الذي صار رجل دولة ، وليس دولة عادية ولكن دولة سوبر محمية من الغرب الصليبي ، وكان علي السادات أن يعزله ، ويصدر قراره التاريخي الذي أيدته المحكمة فيما بعد ، وذكرت فيه أخطاء وخطايا زعيم التمرد ضد الدولة والنظام والكنيسة والنصارى أيضا . وبلعت أميركا تهديداتها بسبب حاجتها لتوقيع واستمرار اتفاقية الصلح مع اليهود الغزاة القتلة ، ورضخت للسادات الذي لم يتهاون أمام التمرد الطائفي في كرامة النظام ولا كرامة الدولة ولا كرامة الإسلام !
ومع ذلك فمازال شنودة يواصل تمرده ضد الدولة والإسلام جميعا . إنه يسعي اليوم لحذف الإسلام من التعليم ، ومن الدستور ومن الثقافة ، ومن الإعلام ، في الوقت الذي يقول فيه علنا وبالفم الملآن " لا يلزمنا إلا الإنجيل " ؛ وفقا لتصريحه الشهير لقناة ساويرس الطائفية عند حديثه إلى الصحفي خالد صلاح والمذاع صباح 7/1/2009م .
إنه يرى أن الإنجيل يلزمه ، وبالتالي فنحن المسلمين لا يلزمنا القرآن ولا الإسلام ، لأننا أمة مهانة ، ضيعت الأمانة ، كما يقول أحد الشعراء !
لقد جند التمرد الطائفي عشرات الصحفيين والكتاب والإعلاميين من اليساريين والعلمانيين والمتنصرين والمرتزقة ، مع بعض الصحف والقنوات التلفزية والإذاعات ، لتردد مقولاته حول حذف الإسلام والمادة الثانية من الدستور والتحريض على القنوات الإسلامية ، والدعوة إلى بناء الكنائس ،والترديد ليل نهار للاسطوانة المشروخة عن اضطهاد المسلمين للنصارى ، وهو ما نفاه الأجانب الذين زاروا مصر ورأوها على الطبيعة ، وأنقل هنا ما ذكره الصحفي محمد على إبراهيم رئيس تحرير الجمهورية الذي لا يمكن تصنيفه ضمن المتطرفين ولا الإرهابيين ولا المتعصبين إسلاميا ، يقول في العدد الصادر يوم الخميس 4/3/2010:
[ أكبر كذبة لأقباط المهجر زعمهم أن المسيحيين مضطهدون في مصر.. مجلة "الحياة الطلابية" التي تصدرها كلية بامونا بولاية كاليفورنيا كتب رئيس تحريرها تقريراً قال فيه إنه ذهب لمصر وزار عدداً من الكنائس والكاتدرائيات القبطية "التي أسست الحكومة العديد منها" ووجد الثقافة القبطية حية وجيدة. خلافاً للحالة الكئيبة التي تصورها "حماسة" بعض الصحفيين.. رئيس التحرير اسمه جوش بوويد ورغم أنه يهودي إلا أنه التزم الموضوعية وقال في تقريره الذي نشره يوم 25 فبراير الماضي: إنه تقابل مع أساتذة جامعيين مصريين يتباهون بصليب أزرق علي أيديهم مؤكداً أن الأقباط ليسوا ممنوعين من المساهمة في الحياة الفكرية المصرية.. وتعليقاً علي أحداث نجع حمادي قال: إنه حضر احتفال عيد الميلاد في 7 يناير وكان أكبر تجمع للأشخاص شهده طوال فترة إقامته. وأشار إلي أن هذا العرض للتسامح من جانب الحكومة المصرية وشعبها. يشير إلي أن الخصومة المنسوبة للأغلبية غير المسيحية هي في الحقيقة مقصورة فقط علي مجموعات متطرفة معينة.. وأضاف أن مساهمات الحكومة المصرية السنوية للكنائس والكاتدرائيات. ووجود عدد لا يحصي من الأديرة القبطية علي مساحات كبيرة من الأراضي المصرية يقدم مثالاً علي مدي المبالغة في الاحتجاجات التي تقوم بها منظمة أقباط الولايات المتحدة. وجمعية الصداقة القبطية الأمريكية. وغيرهما ...] .
إن السادات لم يصنع التمرد الطائفي بإطلاق سراح الجماعات الإسلامية من السجون ، ولا بتحالفه المزعوم معهم ، ولكن يبدو أن المسألة تكمن في وجود الإسلام والمسلمين ! إن التمرد الطائفي صنعه شنودة ، ومساعدوه من جماعة الأمة القبطية الإرهابية التي اعتقلت الأنبا يوساب الثاني ، وقيل إنها قتلته في المستشفى القبطي ، لأنه لم يتجاوب مع مطالبها السياسية ، في تحرير مصر العربية المسلمة من الإسلام والمسلمين !
والسؤال الآن : هل تنجح التجربة الأندلسية التي يستلهمها شنودة وأنصاره في تحرير مصر من الإسلام والمسلمين ، وإنشاء وطن قومي أو دولة للنصارى على أنقاضها كما حدث في جنوب السودان وفلسطين وكردستان العراق ؟
كتب د. حلمي القاعود (برمصر)
مدونة حرة مهتمة بالشئون الكنسية وأخبار التنصير في كل الدنيا ، تعني بفضائح المنصرين والكنائس في كل العالم ، تعري وتكشف مخططات التنصير المتوحشة ، تكشف وتفضح المنصرين وأساليبهم الحقيرة نثبت أنه لو كان معتقد من عند الله ما فضحهم الله ، إنها مدونة تناقش بكل أدب واحترام كل ما يتعلق بالكنيسة والتنصير اياً كان وفي أي مكان ندخل دهاليز الكنائس ونكشف الفضائح خلف جدران الأديرة ، تعرض العلاقات السرية داخل حصون الأديرة والكنائس المقدسة ، ننقل لكم بقلم حر ورأي مستنير فضائح المنصرين
١٣/٠٣/٢٠١٠
١٠/٠٣/٢٠١٠
الفاتيكان يعرقل تحقيقات حول الاستغلال الجنسي
أعلنت وزيرة العدل اللألمانية سابين لويتهويسر شنارنبرغر اليوم الاثنين أن الفاتيكان أحبط التحقيقات في الحالات التي تضمنت ممارسات استغلال جنسي في المؤسسات التعليمية الكاثوليكية.
وقالت الوزيرة الألمانية وفقًا لإذاعة "دويتشلاندفونك": "هناك جدار من الصمت رفع في عدد كبير من المدارس والمؤسسات".
وجاءت تصريحات الوزيرة الألمانية أثناء حديثها عن المعلومات التي كشفت حالات استغلال جنسي جرت في الماضي وكان ضحاياها تلاميذ.
وأضافت شنارنبرغر: "أعتقد أن جدار الصمت هذا يفسر في المدارس الكاثوليكية بوجود توجيه، بإبقاء انتهاكات على هذه الدرجة من الخطورة سرية ولا يطلع عليها غير البابا حرصًا على ألا تكشف خارج الكنيسة".
وأردفت: "بموجب هذا التوجيه تناقش حالات الاشتباه باستغلال جنسي في الداخل ولا ينص بشكل واضح على تدخل النيابة في أسرع وقت ممكن".
تفاصيل الكشف عن الفضيحة:
وأشارت الإذاعة إلى أن لويتهويسر شنارنبرغر كانت قد أشرفت في الماضي على جمعية لمساعدة الاطفال ضحايا الاستغلال الجنسي.
جدير بالذكر أن الفضيحة اندلعت في نهاية يناير إزاء معهد كانيسيوس اليسوعي في برلين، والذي اعترف بحدوث انتهاكات جنسية في السبعينات والثمانينات، تورط فيها مدرسان سابقان على الأقل.
ومنذ هذه الفترة تم الكشف عن حالات كثيرة أخرى في ألمانيا، يعود معظمها الى عقود سابقة، واستقال عدد كبير من رجال الدين المعنيين بتلك القضايا، كما يشتبه في أن جوقة الصغار في ريغنسبورغ شهدت حالات من هذا النوع لاسيما في السنوات الثلاثين التي كان شقيق البابا غيورغ راتسينغر رئيسًا له.
مفكرة الإسلام
وقالت الوزيرة الألمانية وفقًا لإذاعة "دويتشلاندفونك": "هناك جدار من الصمت رفع في عدد كبير من المدارس والمؤسسات".
وجاءت تصريحات الوزيرة الألمانية أثناء حديثها عن المعلومات التي كشفت حالات استغلال جنسي جرت في الماضي وكان ضحاياها تلاميذ.
وأضافت شنارنبرغر: "أعتقد أن جدار الصمت هذا يفسر في المدارس الكاثوليكية بوجود توجيه، بإبقاء انتهاكات على هذه الدرجة من الخطورة سرية ولا يطلع عليها غير البابا حرصًا على ألا تكشف خارج الكنيسة".
وأردفت: "بموجب هذا التوجيه تناقش حالات الاشتباه باستغلال جنسي في الداخل ولا ينص بشكل واضح على تدخل النيابة في أسرع وقت ممكن".
تفاصيل الكشف عن الفضيحة:
وأشارت الإذاعة إلى أن لويتهويسر شنارنبرغر كانت قد أشرفت في الماضي على جمعية لمساعدة الاطفال ضحايا الاستغلال الجنسي.
جدير بالذكر أن الفضيحة اندلعت في نهاية يناير إزاء معهد كانيسيوس اليسوعي في برلين، والذي اعترف بحدوث انتهاكات جنسية في السبعينات والثمانينات، تورط فيها مدرسان سابقان على الأقل.
ومنذ هذه الفترة تم الكشف عن حالات كثيرة أخرى في ألمانيا، يعود معظمها الى عقود سابقة، واستقال عدد كبير من رجال الدين المعنيين بتلك القضايا، كما يشتبه في أن جوقة الصغار في ريغنسبورغ شهدت حالات من هذا النوع لاسيما في السنوات الثلاثين التي كان شقيق البابا غيورغ راتسينغر رئيسًا له.
مفكرة الإسلام
المغرب تطرد "منصرين" أجانب يستهدفون الأطفال
اعلنت وزارة الداخلية المغربية في بيان الثلاثاء 9-3-2010 طرد عدة مبشرين اجانب "في الاونة الاخيرة" متهمين بالتبشير بالمسيحية في منطقة الاطلس المتوسط (وسط) من المغرب.
ولم توضح الوزارة عدد هؤلاء المنصرين ولا هوياتهم. الا ان مصدرا مطلعا رجح ان يكون عددهم عشرين تقريبا ومعظمهم من اوروبا.
واعلنت الوزارة ان بين المبعدين 16 شخصا بين مسؤولين ومقيمين في مؤسسة تعنى باليتامى في بلدية عين اللوح بولاية افران.
واكد المصدر ان المتهمين كانوا "يستغلون فقر بعض العائلات ويستهدفون اطفالهم ويهتمون بهم منتهكين الاجراءات السارية في مجال كفالة الاطفال اليتامى".
وتابعت الوزارة ان الاجراء يندرج في اطار "مكافحة محاولات نشر عقيدة المنصرين الرامية الى زعزعة عقيدة المسلمين" مؤكدة ان المغرب تحرك "طبقا للقوانين المشروعة السارية من اجل صيانة القيم الدينية والعقائدية في المملكة".
واضافت الوزارة ان "تلك المجموعة كانت تقوم ايضا تحت غطاء اعمال خيرية، بنشاطات تنصيرية تستهدف اطفالا صغارا لا تتجاوز اعمارهم عشر سنوات".
واكدت ضبط مئات المنشورات والاقراص المدمجة في اطار التحقيق الذي امرت به النيابة العامة.
وفي الخامس من شباط (فبراير) اعلنت السلطات طرد منصر اجنبي (اميركي) مؤكدة انه "ضبط وهو يتركب مخالفة التنصير ".
وفي كانون الاول (ديسمبر) 2009 طرد المغرب خمسة اجانب (اثنان من جنوب افريقيا واثنان من سويسرا وواحد من غواتيمالا) لنفس المبررات.
المرصد الإسلامي
ولم توضح الوزارة عدد هؤلاء المنصرين ولا هوياتهم. الا ان مصدرا مطلعا رجح ان يكون عددهم عشرين تقريبا ومعظمهم من اوروبا.
واعلنت الوزارة ان بين المبعدين 16 شخصا بين مسؤولين ومقيمين في مؤسسة تعنى باليتامى في بلدية عين اللوح بولاية افران.
واكد المصدر ان المتهمين كانوا "يستغلون فقر بعض العائلات ويستهدفون اطفالهم ويهتمون بهم منتهكين الاجراءات السارية في مجال كفالة الاطفال اليتامى".
وتابعت الوزارة ان الاجراء يندرج في اطار "مكافحة محاولات نشر عقيدة المنصرين الرامية الى زعزعة عقيدة المسلمين" مؤكدة ان المغرب تحرك "طبقا للقوانين المشروعة السارية من اجل صيانة القيم الدينية والعقائدية في المملكة".
واضافت الوزارة ان "تلك المجموعة كانت تقوم ايضا تحت غطاء اعمال خيرية، بنشاطات تنصيرية تستهدف اطفالا صغارا لا تتجاوز اعمارهم عشر سنوات".
واكدت ضبط مئات المنشورات والاقراص المدمجة في اطار التحقيق الذي امرت به النيابة العامة.
وفي الخامس من شباط (فبراير) اعلنت السلطات طرد منصر اجنبي (اميركي) مؤكدة انه "ضبط وهو يتركب مخالفة التنصير ".
وفي كانون الاول (ديسمبر) 2009 طرد المغرب خمسة اجانب (اثنان من جنوب افريقيا واثنان من سويسرا وواحد من غواتيمالا) لنفس المبررات.
المرصد الإسلامي
صفعة لمتطرفي النصارى ..حسن حنفي يعترف يؤكد تحريف التوراة والإنجيل
شهدت الندوة التى عقدت بمعرض الإسكندرية للكتاب مساء أمس لمناقشة كتاب اللاهوت العربي ليوسف زيدان بحضور "زيدان" ود.حسن حنفى أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة القاهرة ود."عبد المعطى بيومى" أستاذ علم المقارنة بين الأديان بجامعة الأزهر، وأدارها الدكتور سامح عدلى
شهدة عدة مفاجأت كان أبرزها تصريح الدكتور حسن حنفي المقرب من نصارى المهجر والكنيسة أن الكتاب المقدس محرفا ..
وقال حنفي في رده على الدكتور يوسف زيدان " هناك مشكلة أخرى تتعلق بمنهج الكتاب الذى يستعمل نصوص االتوراة والإنجيل كشواهد، مؤكدا على أن الكتب المقدسة لا تصلح بأى حال من الأحوال كمنهج للعلم، لأننا نعرف كيف كتبت؟ وضرب مثلا "بين تدوين التوراة ونزولها ستة قرون تدخل فيها الخيال، مما يعنى إنها محرفة، وكذلك هو الإنجيل أيضا.
ولا شك أن هذا التصريح الأخير سيجبر المتطرفين النصارى على تجاهل حسن حنفي بعد أن كان ضيفا دائما على موائدهم بسبب مواقفه المعادية للإسلام
المرصد الإسلامي
شهدة عدة مفاجأت كان أبرزها تصريح الدكتور حسن حنفي المقرب من نصارى المهجر والكنيسة أن الكتاب المقدس محرفا ..
وقال حنفي في رده على الدكتور يوسف زيدان " هناك مشكلة أخرى تتعلق بمنهج الكتاب الذى يستعمل نصوص االتوراة والإنجيل كشواهد، مؤكدا على أن الكتب المقدسة لا تصلح بأى حال من الأحوال كمنهج للعلم، لأننا نعرف كيف كتبت؟ وضرب مثلا "بين تدوين التوراة ونزولها ستة قرون تدخل فيها الخيال، مما يعنى إنها محرفة، وكذلك هو الإنجيل أيضا.
ولا شك أن هذا التصريح الأخير سيجبر المتطرفين النصارى على تجاهل حسن حنفي بعد أن كان ضيفا دائما على موائدهم بسبب مواقفه المعادية للإسلام
المرصد الإسلامي
قلق وطوارئ في الكنيسة بسبب فلم "الأب متى المسكين "
حالة من القلق والتوتر سادت الكنيسة الأرثوذكسية بعد الاعلان عن انتهاء المخرج اللباني إياد صالح من فلمه الجديد "متى المسكين اللاهوت قبل السياسية "
وهو الملف الذي عمل شنوده عشرات السنين على إبعاده عن الأضواء لما فيه من ملفات شائكة قد تظهر المزيد من الحقائق حول تنظيم الأمة القبطية المتطرف ودور البابا الكبير في صناعة الفتن في مصر..
وتحاول الكنيسة أستخدام نفوذها لمنع بث الفلم مثلما فعلت مع عدد من الأعمال الفنية التي تحاول مناقشة سيئات الكنيسة المصرية وكان اخرها منع فلم أجوراالذي يناقش مقتل العالمية المصرية هيباتيا على يد البابا كيرلس الرابع في الاسكندرية قديم
وقد نشرت مجلةالاخبار اللبنانية تحقيقا حول لفلم الاب متى السكين قالت فيه:
فيما تابع جمهور قناة «الجزيرة» خلال كانون الثاني (يناير) الماضي شريطاً وثائقياً عن رأس الكنيسة الأرثوذكسية المصرية البابا شنودة الثالث، كان المخرج الشاب إياد صالح يضع اللمسات الأخيرة على وثائقي هو الأوّل من نوعه. العمل الذي يحمل عنوان «الراهب والبابا» (إنتاج شركة I Film) يتناول سيرة الراهب متى المسكين (1919 ـــــ 2006) ويرصد العلاقة الشائكة التي ربطته بالبابا شنودة الثالث. الشريط الذي يتوقع صنّاعه أن يثير الجدل في «مهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية» في نيسان (أبريل) المقبل، يستعرض العديد من القضايا الجدلية التي فرضتها طبيعة شخصيّة متّى المسكين، أول متخرّج من جامعة ينضم إلى سلك الرهبان في الكنيسة المصرية. وقد ترهّب على يديه البابا شنودة، قبل أن تجمع الرجلين علاقة باردة بلغت حد غياب شنودة عن الصلاة على جثمان متى المدفون في دير «الأنبا مقار» في وادي النطرون (محافظةالبحيرة).
منذ دخوله الدير عام 1948، اختار متى حياة العزلة وأسّس النظام الحالي للأديرة في مصر الذي يرتكز على تأمين سكّان الدير متطلباتهم الحياتية بأنفسهم وعدم الارتباط بالعالم الخارجي إلا في أضيق الحدود. وبينما يتعامل الكثير من الأقباط والمسلمين في مصر مع متى المسكين باعتباره نموذجاً لرجل الدين المتصوف، يغوص الفيلم في التعتيم الذي تعرّضت له سيرته في الكنيسة المصرية بسبب أفكاره التي تختلف مع سياسة البابا شنودة. إذ يعتبر المنتقدون أن شنودة حوّل الكنيسة إلى دولة مستقلة وجعل انتماء الأقباط لها يوازي انتماءهم لبلدهم الكبير. وهو الأمر الذي
يغوص اياد صالح في التعتيم الذي مارسته الكنيسة على سيرة متى المسكين أسهم في أن تلعب الكنيسة دوراً سياسياً، وخصوصاً في ما يتعلق بالعلاقة مع النظام الحاكم في مصر. أما متى، فكان يدعو دوماً إلى فصل الكنيسة عن الدولة، معتبراً أنّ الخلافات تكون دوماً بين الشعب والحكومات لا بين المسلمين والمسيحيّين. وهي الأفكار التي ما زال يدعو إليها المحذّرون من الفتنة الطائفية بغض النظر عن الأسباب السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تؤدي إليها.
لكن اليوم، يعتبر بعضهم في الكنيسة المصرية أنّ هذه الأفكار تضر بحقوق المسيحيين، وهو ما يفسر وجهة النظر التي طرحها الفيلم عن تهميش تاريخ متى المسكين ومنع توزيع مؤلفاته في الكثير من الكنائس المصرية، وعدم الاستعانة بتلاميذه في أي مهمات دينية. والمعروف أنّ متى المسكين رفض تولي الباباوية حين عزل الرئيس أنور السادات البابا شنودة عام 1981. وهي واقعة يتناولها الشريط، إضافةً إلى الكثير من مقاطع الفيديو النادرة وشهادات 14 شخصية إسلامية ومسيحية حول العلاقة الشائكة بين البابا شنودة ومتى المسكين. وقد استعان إياد صالح بأحد الممثلين لأداء مشاهد تحاكي الأحداث الحقيقية التي مر بها متى المسكين منذ ترك مهنة الصيدلة ووزّع ممتلكات عائلته على الفقراء واحتفظ فقط بثمن تذكرة القطار الذي أوصله إلى الدير.
المرصد الإسلامي
وهو الملف الذي عمل شنوده عشرات السنين على إبعاده عن الأضواء لما فيه من ملفات شائكة قد تظهر المزيد من الحقائق حول تنظيم الأمة القبطية المتطرف ودور البابا الكبير في صناعة الفتن في مصر..
وتحاول الكنيسة أستخدام نفوذها لمنع بث الفلم مثلما فعلت مع عدد من الأعمال الفنية التي تحاول مناقشة سيئات الكنيسة المصرية وكان اخرها منع فلم أجوراالذي يناقش مقتل العالمية المصرية هيباتيا على يد البابا كيرلس الرابع في الاسكندرية قديم
وقد نشرت مجلةالاخبار اللبنانية تحقيقا حول لفلم الاب متى السكين قالت فيه:
فيما تابع جمهور قناة «الجزيرة» خلال كانون الثاني (يناير) الماضي شريطاً وثائقياً عن رأس الكنيسة الأرثوذكسية المصرية البابا شنودة الثالث، كان المخرج الشاب إياد صالح يضع اللمسات الأخيرة على وثائقي هو الأوّل من نوعه. العمل الذي يحمل عنوان «الراهب والبابا» (إنتاج شركة I Film) يتناول سيرة الراهب متى المسكين (1919 ـــــ 2006) ويرصد العلاقة الشائكة التي ربطته بالبابا شنودة الثالث. الشريط الذي يتوقع صنّاعه أن يثير الجدل في «مهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية» في نيسان (أبريل) المقبل، يستعرض العديد من القضايا الجدلية التي فرضتها طبيعة شخصيّة متّى المسكين، أول متخرّج من جامعة ينضم إلى سلك الرهبان في الكنيسة المصرية. وقد ترهّب على يديه البابا شنودة، قبل أن تجمع الرجلين علاقة باردة بلغت حد غياب شنودة عن الصلاة على جثمان متى المدفون في دير «الأنبا مقار» في وادي النطرون (محافظةالبحيرة).
منذ دخوله الدير عام 1948، اختار متى حياة العزلة وأسّس النظام الحالي للأديرة في مصر الذي يرتكز على تأمين سكّان الدير متطلباتهم الحياتية بأنفسهم وعدم الارتباط بالعالم الخارجي إلا في أضيق الحدود. وبينما يتعامل الكثير من الأقباط والمسلمين في مصر مع متى المسكين باعتباره نموذجاً لرجل الدين المتصوف، يغوص الفيلم في التعتيم الذي تعرّضت له سيرته في الكنيسة المصرية بسبب أفكاره التي تختلف مع سياسة البابا شنودة. إذ يعتبر المنتقدون أن شنودة حوّل الكنيسة إلى دولة مستقلة وجعل انتماء الأقباط لها يوازي انتماءهم لبلدهم الكبير. وهو الأمر الذي
يغوص اياد صالح في التعتيم الذي مارسته الكنيسة على سيرة متى المسكين أسهم في أن تلعب الكنيسة دوراً سياسياً، وخصوصاً في ما يتعلق بالعلاقة مع النظام الحاكم في مصر. أما متى، فكان يدعو دوماً إلى فصل الكنيسة عن الدولة، معتبراً أنّ الخلافات تكون دوماً بين الشعب والحكومات لا بين المسلمين والمسيحيّين. وهي الأفكار التي ما زال يدعو إليها المحذّرون من الفتنة الطائفية بغض النظر عن الأسباب السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تؤدي إليها.
لكن اليوم، يعتبر بعضهم في الكنيسة المصرية أنّ هذه الأفكار تضر بحقوق المسيحيين، وهو ما يفسر وجهة النظر التي طرحها الفيلم عن تهميش تاريخ متى المسكين ومنع توزيع مؤلفاته في الكثير من الكنائس المصرية، وعدم الاستعانة بتلاميذه في أي مهمات دينية. والمعروف أنّ متى المسكين رفض تولي الباباوية حين عزل الرئيس أنور السادات البابا شنودة عام 1981. وهي واقعة يتناولها الشريط، إضافةً إلى الكثير من مقاطع الفيديو النادرة وشهادات 14 شخصية إسلامية ومسيحية حول العلاقة الشائكة بين البابا شنودة ومتى المسكين. وقد استعان إياد صالح بأحد الممثلين لأداء مشاهد تحاكي الأحداث الحقيقية التي مر بها متى المسكين منذ ترك مهنة الصيدلة ووزّع ممتلكات عائلته على الفقراء واحتفظ فقط بثمن تذكرة القطار الذي أوصله إلى الدير.
المرصد الإسلامي
٠٧/٠٣/٢٠١٠
وفاء قسطنطين وحزب الوفد
أن يغضب البابا شنودة و"يدلل" و"يدلع" على النظام ويترك القاهرة يعتكف في أية "قلعة" كنسية للضغط على السلطات المصرية لتسليمة سيدة قبطية أسلمت.. فهذا قد نفهمه باعتباره "مناضلا" كنسيا ومؤسسا لعصر "صراع الهويات" في مصر.. أما أن يتوسط "الليبرالي" منير فخري عبد النور، لدى السلطة لتسليم وفاء قسطنطين إلى الكنيسة.. فهذه هي الكارثة التي من المفترض أن نقف عندها لنتأملها جيدا.
عبد النور يقدم نفسه للمجتمع السياسي المصري باعتباره "رائدا ليبراليا" ويتبوأ منصبا مرموقا في أشهر الأحزاب الليبرالية في مصر: السكرتير العام لحزب الوفد.. الذي تشكل الحريات العامة ـ وفي مقدمتها حرية العقيدة ـ سنام رسالته السياسية والحضارية.. ومع ذلك يتوسط لحمل الدولة على أن تسيئ استخدام سلطاتها في مصادرة حق مواطنة مصرية في أن تختار الدين الذي تعتقده، بل ويشارك بنفسه في حملة المطاردة الكنسية ضدها ويتدخل للضغط على النظام للقبض عليها وتسليمها للكنيسة حيث اختف بعدها تماما وباتت أثرا بعد عين!
فضيحة أخلاقية وإنسانية لا يمكن أن تبرر.. والواقعة ـ في حد ذاتها ـ تعكس أكذوبة الخطاب القبطي عموما الذي يتجمل بالمطالبة بـ"حرية العقيدة".. إذ يتخفى خلفها للنيل من عقيدة الآخر المسلم.. وإذا تعلق الأمر بتحول مسيحي إلى الإسلام، تصطف كل القوى القبطية متطرفة ومعتدلة وليبرالية وكنسية لتنظيم حمالات تفتيش مروعة عن "المتحول" لتنتهي إما بتصفيته جسديا بـ"الكلاشينكوف" مثل "مذبحة الأميرية" أو أوبـ زكريا عزمي أهم مسؤول سياسي في مصر بعد الرئيس مبارك مثل واقعة وفاء قسطنطين !
حزب الوفد ـ اليوم ـ في ورطة أخلاقية غير مسبوقة.. إذ اعترف سكرتيره العام، بأنه كان جزءا من صفقة "بربرية" تتنافى مع الفطر السليمة ومع أبسط قواعد احترام "حقوق الإنسان" .. ولا ندري ما إذا كان عبد النور قد تصرف بصفة "طائفية" باعتباره مسيحيا أم بصفته "الحزبية" بوصفه "وفديا" وما يترتب على الأخيرة ـ حال كانت هي الحقيقة ـ من تساؤلات مشروعة حول ما يتردد بشأن انحياز حزب الوفد إلى المشروع الطائفي للكنيسة في مصر، أو تأييده "الضمني" وغير المعلن للمشروع الأمريكي في العراق والقائم على "المحاصصة" الطائفية.
هذا الكشف الخطير والذي جاء في اعترافات عبد النور، لا ينبغي التغاضي عنه، بل إنه يفرض عليه بعض الاستحقاقات وعلى رأسها سؤاله عن مصير المواطنة وفاء قسطنطين والذي تورط في تسليمها للكنيسة، وما إذا كان قد تم تصفيتها، خاصة وان العالم الجيوليوجي د. زغلول النجار أتهم صراحة قساوسة كاتدرائية العباسية بقتلها، وهو اتهام خطير لم تتحرك الدولة تجاه فتح تحقيق جاد بشأنه، فيما يشي بوجود رغبة لدى الأطراف المتورطة في الصفقة في طي هذا الملف ودسه في أضابير أرشيف الدولة، وختمه بخاتم "ممنوع الاقتراب أو التصوير"
مصير وفاء قسطنطين اليوم في رقبة البابا شنودة وزكريا عزمي ومنير فخري عبد النور.. فهل تبادر سلطات التحقيق المصرية في استدعاء الثلاثة انتصارا لدولة القانون المواطنة ضد الطائفية المتطرفة والمسلحة بأجهزة الدولة ومسؤليها الكبار؟!
كتب محمود سلطان (المصريون)
عبد النور يقدم نفسه للمجتمع السياسي المصري باعتباره "رائدا ليبراليا" ويتبوأ منصبا مرموقا في أشهر الأحزاب الليبرالية في مصر: السكرتير العام لحزب الوفد.. الذي تشكل الحريات العامة ـ وفي مقدمتها حرية العقيدة ـ سنام رسالته السياسية والحضارية.. ومع ذلك يتوسط لحمل الدولة على أن تسيئ استخدام سلطاتها في مصادرة حق مواطنة مصرية في أن تختار الدين الذي تعتقده، بل ويشارك بنفسه في حملة المطاردة الكنسية ضدها ويتدخل للضغط على النظام للقبض عليها وتسليمها للكنيسة حيث اختف بعدها تماما وباتت أثرا بعد عين!
فضيحة أخلاقية وإنسانية لا يمكن أن تبرر.. والواقعة ـ في حد ذاتها ـ تعكس أكذوبة الخطاب القبطي عموما الذي يتجمل بالمطالبة بـ"حرية العقيدة".. إذ يتخفى خلفها للنيل من عقيدة الآخر المسلم.. وإذا تعلق الأمر بتحول مسيحي إلى الإسلام، تصطف كل القوى القبطية متطرفة ومعتدلة وليبرالية وكنسية لتنظيم حمالات تفتيش مروعة عن "المتحول" لتنتهي إما بتصفيته جسديا بـ"الكلاشينكوف" مثل "مذبحة الأميرية" أو أوبـ زكريا عزمي أهم مسؤول سياسي في مصر بعد الرئيس مبارك مثل واقعة وفاء قسطنطين !
حزب الوفد ـ اليوم ـ في ورطة أخلاقية غير مسبوقة.. إذ اعترف سكرتيره العام، بأنه كان جزءا من صفقة "بربرية" تتنافى مع الفطر السليمة ومع أبسط قواعد احترام "حقوق الإنسان" .. ولا ندري ما إذا كان عبد النور قد تصرف بصفة "طائفية" باعتباره مسيحيا أم بصفته "الحزبية" بوصفه "وفديا" وما يترتب على الأخيرة ـ حال كانت هي الحقيقة ـ من تساؤلات مشروعة حول ما يتردد بشأن انحياز حزب الوفد إلى المشروع الطائفي للكنيسة في مصر، أو تأييده "الضمني" وغير المعلن للمشروع الأمريكي في العراق والقائم على "المحاصصة" الطائفية.
هذا الكشف الخطير والذي جاء في اعترافات عبد النور، لا ينبغي التغاضي عنه، بل إنه يفرض عليه بعض الاستحقاقات وعلى رأسها سؤاله عن مصير المواطنة وفاء قسطنطين والذي تورط في تسليمها للكنيسة، وما إذا كان قد تم تصفيتها، خاصة وان العالم الجيوليوجي د. زغلول النجار أتهم صراحة قساوسة كاتدرائية العباسية بقتلها، وهو اتهام خطير لم تتحرك الدولة تجاه فتح تحقيق جاد بشأنه، فيما يشي بوجود رغبة لدى الأطراف المتورطة في الصفقة في طي هذا الملف ودسه في أضابير أرشيف الدولة، وختمه بخاتم "ممنوع الاقتراب أو التصوير"
مصير وفاء قسطنطين اليوم في رقبة البابا شنودة وزكريا عزمي ومنير فخري عبد النور.. فهل تبادر سلطات التحقيق المصرية في استدعاء الثلاثة انتصارا لدولة القانون المواطنة ضد الطائفية المتطرفة والمسلحة بأجهزة الدولة ومسؤليها الكبار؟!
كتب محمود سلطان (المصريون)
أبواق مسمومة وأجنحة لا تطير.. بقلم/ خالد المصري
أنا لا أعرف كيف يسمح لهذه الأبواق المسمومة ليس في بث سمومها ليل نهار ليسمعها أو يشاهدها أو يقرأها الناس - ولكن كيف يسمح لوجودها من الأساس ، أصبح الإعلام المصري والعربي على وجه العموم مبتلى ببعض التيارات التي استأثرت به وتدعوا لأهدافها ومبادئها ليل نهار ، بل وتحاول أن تفرضها على القاريء أو السامع أو المشاهد ، وظهر ما يعرف بإعلام ساويرس سواء كان مسموع أو مرئي بقنواته الفضائية التنصيرية التي كانت تسمح بإهانة الإسلام دون أن تجد من يتعرض لها ، أو حتى يقدمهم للمحاكمة فضلاً عن أن يتوقف بثها ، وكلنا سمع وشاهد عن المهزلة التي قامت بها إحدى القنوات التنصيرية الساويسرية ( نسبة لساويرس ) وهي تعرض المكالمات الخاصة للناس ، وتعرضها على الهواء مباشرة ، أو تقوم بالتجسس على الناس وكانت منهم سيدة منتقبة محاولة بذلك الاستهزاء من المنتقبات ، هذا بعد إهانة ساويرس نفسه للحجاب وتصريحاته أنه يشعر بالغربة في بلده بسبب رؤيته للمحجبات ، الأمر ليس قنوات تحاول إضحاك الناس أو تقديم الشيء الجيد للمشاهد ، ولكن الأمر هي كما ذكرت في مقالة الأسبوع الماضي هو إعلام فاسد وقميء هدفه هو طمس الهوية الإسلامية من هذه الأرض الطيبة بشتى الطرق ، كما أننا جميعاً لا ننس ما فعلته نفس هذه القناة بالإحتفاء بسيد القمني عليه من الله ما يستحق فور إعلان تكية وزارة الثقافة بفوزه بجائزة الدولة التشجيعية في العلوم الإجتماعية ، ومن المعروف عن القمني استهزاءه بالإسلام وبالنبي صلى الله عليه وسلم ، وبدلاً من أن يقدم للمحاكمة في بلاد ينص تشريعها على أنها خاضعة للشريعة الإسلامية ، تم منحه أرفع جائزة ثقافية في الوطن ، وكانت أكبر فرصة للشماتة من المسلمين في أروقة هذه القناة المشبوهة ، أصبح إعلام ساويرس هو إعلام موجه ضد الإسلام وضد المسلمين ، قنوات فضائية ومحطات إذاعية ثم جريدة تصبح في عامين من أوسع الصحف انتشاراً في الوطن العربي وهي جريدة المصري اليوم ، جريدة كانت تأتى بالأخبار قبل أن يأتي بها أحد ، أول جريدة في مصر يخصص لها قسم لأخبار الكنيسة يقوم عليه محررين لهم الصلاحيات الكاملة في الدخول لأي كنيسة وأنا هنا لا أشكك في هؤلاء المحررين حاشا لله هم مسلمين وأنا أعرفهم ، ولكن السطوة التي حصلت عليها جريدة المصري اليوم والنفوذ داخل الكنيسة أصبح لها مكانة خاصة يفشل العديد من المحررين والصحفيين في الصحف الأخرى حتى في محاولة دخول أحد الكنائس لعمل حوار صحفي ..
هذا هو إعلام ساويرس لا يهدف لنقل الأخبار ولا المعلومة إلى المواطن ولكنه في المقام الأول يهدف إلى الدعوة لدينه وفرض السيطرة المسيحية على الأغلبية الساحقة المسلمة ، كذلك جريدة الدستور التي لا تعرف لكثرة من تطبل له على أي ولاء هي ، فتارةً تشعر أن الدستور جريدة إيرانية ناطقة باللغة العربية ، حتى أننا نجد إبراهيم عيسى يظهر على إحدى الفضائيات في زي الشيعة وهو يتكلم عن الرحلة إلى كربلاء كأنه أحد الإئمة الإثنى عشر ، ثم نجده بعد ذلك يستضيف كبار القساوسة والشتامين للإسلام ويمنحهم الفرصة الكاملة لكتابة مقالة طويلة عريضة في جريدته ، وكان آخرهم واحد من أكبر الشتامين والسبابين للنبي صلى الله عليه وسلم وهو القمص مرقص خليل عزيز أو ما يعرف حركياً باسم الأب يوتا ، الأب يوتا يسب الرسول منذ ثلاث سنوات ليل نهار يكتب الكتب في سب الرسول ، ويصور أفلام فيها سب للرسول ، وعلى الرغم من أنه هارب من مصر منذ ما يقرب من عامين بسبب اكتشاف أمره إلا أنه لا زال يسب الرسول ليل نهار على مواقعه وعلى المواقع النصرانية المتطرفة ..
إبراهيم عيسى يمنحه فرصة أكبر لبث سمومه من خلال جريدته معدومة الهوية ، يمنح الأب يوتا فرصة في جريدة الدستور لا تمنح لكثير من الشيوخ والعلماء ، يمنح هذه الفرصة بدعوى حرية الرأي وحرية الكلمة ، يتحدث الأب يوتا للرأي العام المصري من هذه القناة التي فتحت له عن تعرض الأقباط في مصر للإضطهاد والتعسف ، وأن موضوع نجع حمادي هو دليل واضح على هذا الإضطهاد وكيف كان النصارى مظلومين في هذه المجزرة ، وظل يصب جام غضبه على المسئولين المصريين الذي أعلنوا في مؤتمرات صحفية هذه الجريمة البشعة ، وكيف تعرضت فتاة مسلمة للإغتصاب من شاب مسيحي ونعتهم بأنهم كذابين ، من المجرم يا يوتا ؟ هل المجرم من قام باغتصاب طفلة قاصر وقام بتصويرها ثم نشر هذه الصور على الملأ ؟ هل هذا مجرم ؟؟ أم من يحاول الدفاع عنه وإثبات أنه مضطهد ومظلوم ومسكين ؟ ، أظن كلاهما مجرم ..
ثم طالب يوتا بعد ذلك بإصدار قانون دور العبادة الموحد الذي يساوي بين عدد المساجد والكنائس ، وهذا أمر في غاية الغرابة ومستحيل حدوثه ، أو قد يكون حدوثه وارد ولكن في الإحلام ، كيف يكون ل 76 مليون مواطن مسلم عدد مساجد مثل عدد كنائس 4 مليون شخص نصراني ، هذا بالقطع شئ في منتهى العجب ، أطالب يوتا مرقص خليل عزيز أن يراجع مقالة قديمة لي منذ أكثر من عام تحت عنوان ( من المضطهد في هذا الوطن ) يعرف حقائق غائبة عنها لا يعرفها لأنه لا يقرأ أو يعرفها ولكن كعادته يغير الحقائق ..
ثم دندن يوتا أو مرقص عزيز في جريدة الدستور عن نغمة خطف الفتيات النصرانيات وإجبارهن على اعتناق الإسلام وهي نفس النغمة التي ظل يرددها في مصر قبل هروبه لأمريكا ، حتى ظهر مؤتمر تثبيت العقيدة في الفيوم عام 2007 وأعلن وقتها الأنبا بخوميوس أنه لا يوجد شئ اسمه اختطاف الفتيات ، وقال محدش دلوقت بيعرف يخطف قطة ، الكنيسة المصرية تعقد مؤتمر لتبيث الإيمان هو أكبر مؤتمر كنسي في الشرق الأوسط - يحضره ما لا يقل عن ألف قس وراهب وخادم وتجتمع كلمتها في نهاية المؤتمر على أنه لا يوجد شئ اسمه أسلمة الفتيات هي خرافة ، ويأتي يوتا ليتكلم بنفس النغمة القديمة ، أصبحت موضة قديمة يا يوتا حاول أن تتطور مع مجريات الزمان هناك أشياء جديدة لابد أن تركز فيها فيه خير لك من ذلك ، ثم بعد ذلك يطالب الرئيس مبارك بالعدالة مع الأقباط ، مع أنه لو إنسان منصف ومحترم لذكر ما يفعله الرئيس مبارك مع النصارى في مصر وكيف يحصلون على حقوق فوق حقوقهم ولوقتها طالبه أن يعطي المسلمين حقوقاً مثل حقوق النصارى في مصر ، متى يقف كل إنسان عند حده ويعرف حدود نفسه ومقدار حجمه ، ووقتها فقط كل شئ سيكون في نصابه ، فما علمنا يوماً أن الباطل يصل لقلوب الناس ، وما علمنا أن عصفورا مكسور الجناح يطير ..
كتب خالد المصري (بر مصر)
هذا هو إعلام ساويرس لا يهدف لنقل الأخبار ولا المعلومة إلى المواطن ولكنه في المقام الأول يهدف إلى الدعوة لدينه وفرض السيطرة المسيحية على الأغلبية الساحقة المسلمة ، كذلك جريدة الدستور التي لا تعرف لكثرة من تطبل له على أي ولاء هي ، فتارةً تشعر أن الدستور جريدة إيرانية ناطقة باللغة العربية ، حتى أننا نجد إبراهيم عيسى يظهر على إحدى الفضائيات في زي الشيعة وهو يتكلم عن الرحلة إلى كربلاء كأنه أحد الإئمة الإثنى عشر ، ثم نجده بعد ذلك يستضيف كبار القساوسة والشتامين للإسلام ويمنحهم الفرصة الكاملة لكتابة مقالة طويلة عريضة في جريدته ، وكان آخرهم واحد من أكبر الشتامين والسبابين للنبي صلى الله عليه وسلم وهو القمص مرقص خليل عزيز أو ما يعرف حركياً باسم الأب يوتا ، الأب يوتا يسب الرسول منذ ثلاث سنوات ليل نهار يكتب الكتب في سب الرسول ، ويصور أفلام فيها سب للرسول ، وعلى الرغم من أنه هارب من مصر منذ ما يقرب من عامين بسبب اكتشاف أمره إلا أنه لا زال يسب الرسول ليل نهار على مواقعه وعلى المواقع النصرانية المتطرفة ..
إبراهيم عيسى يمنحه فرصة أكبر لبث سمومه من خلال جريدته معدومة الهوية ، يمنح الأب يوتا فرصة في جريدة الدستور لا تمنح لكثير من الشيوخ والعلماء ، يمنح هذه الفرصة بدعوى حرية الرأي وحرية الكلمة ، يتحدث الأب يوتا للرأي العام المصري من هذه القناة التي فتحت له عن تعرض الأقباط في مصر للإضطهاد والتعسف ، وأن موضوع نجع حمادي هو دليل واضح على هذا الإضطهاد وكيف كان النصارى مظلومين في هذه المجزرة ، وظل يصب جام غضبه على المسئولين المصريين الذي أعلنوا في مؤتمرات صحفية هذه الجريمة البشعة ، وكيف تعرضت فتاة مسلمة للإغتصاب من شاب مسيحي ونعتهم بأنهم كذابين ، من المجرم يا يوتا ؟ هل المجرم من قام باغتصاب طفلة قاصر وقام بتصويرها ثم نشر هذه الصور على الملأ ؟ هل هذا مجرم ؟؟ أم من يحاول الدفاع عنه وإثبات أنه مضطهد ومظلوم ومسكين ؟ ، أظن كلاهما مجرم ..
ثم طالب يوتا بعد ذلك بإصدار قانون دور العبادة الموحد الذي يساوي بين عدد المساجد والكنائس ، وهذا أمر في غاية الغرابة ومستحيل حدوثه ، أو قد يكون حدوثه وارد ولكن في الإحلام ، كيف يكون ل 76 مليون مواطن مسلم عدد مساجد مثل عدد كنائس 4 مليون شخص نصراني ، هذا بالقطع شئ في منتهى العجب ، أطالب يوتا مرقص خليل عزيز أن يراجع مقالة قديمة لي منذ أكثر من عام تحت عنوان ( من المضطهد في هذا الوطن ) يعرف حقائق غائبة عنها لا يعرفها لأنه لا يقرأ أو يعرفها ولكن كعادته يغير الحقائق ..
ثم دندن يوتا أو مرقص عزيز في جريدة الدستور عن نغمة خطف الفتيات النصرانيات وإجبارهن على اعتناق الإسلام وهي نفس النغمة التي ظل يرددها في مصر قبل هروبه لأمريكا ، حتى ظهر مؤتمر تثبيت العقيدة في الفيوم عام 2007 وأعلن وقتها الأنبا بخوميوس أنه لا يوجد شئ اسمه اختطاف الفتيات ، وقال محدش دلوقت بيعرف يخطف قطة ، الكنيسة المصرية تعقد مؤتمر لتبيث الإيمان هو أكبر مؤتمر كنسي في الشرق الأوسط - يحضره ما لا يقل عن ألف قس وراهب وخادم وتجتمع كلمتها في نهاية المؤتمر على أنه لا يوجد شئ اسمه أسلمة الفتيات هي خرافة ، ويأتي يوتا ليتكلم بنفس النغمة القديمة ، أصبحت موضة قديمة يا يوتا حاول أن تتطور مع مجريات الزمان هناك أشياء جديدة لابد أن تركز فيها فيه خير لك من ذلك ، ثم بعد ذلك يطالب الرئيس مبارك بالعدالة مع الأقباط ، مع أنه لو إنسان منصف ومحترم لذكر ما يفعله الرئيس مبارك مع النصارى في مصر وكيف يحصلون على حقوق فوق حقوقهم ولوقتها طالبه أن يعطي المسلمين حقوقاً مثل حقوق النصارى في مصر ، متى يقف كل إنسان عند حده ويعرف حدود نفسه ومقدار حجمه ، ووقتها فقط كل شئ سيكون في نصابه ، فما علمنا يوماً أن الباطل يصل لقلوب الناس ، وما علمنا أن عصفورا مكسور الجناح يطير ..
كتب خالد المصري (بر مصر)
الرئيس السادات والتمرد الطائفي
أطلق اليساريون والشيوعيون كذبة رخيصة وصدقوها . قالوا إن الرئيس السادات – رحمه الله – أطلق سراح الإسلاميين ليقضي على الناصريين ومن والاهم ، ولكنه لم يستطع السيطرة عليهم فقتلوه !
الأكذوبة تواترت ، وتم تناقلها كأنها حقيقة مطلقة لا تقبل الجدل أو النقاش . ورددها بعض الكتاب الكبار ؛ والصحفيين من محدودي المعرفة والثقافة ، كأنها نص مقدس لا يجوز المساس به أو تغييره .. مع أن الحقيقة تخالف ذلك ، ويعرفها من عايش فترة الرئيس السادات ووعاها جيدا. وقد كنت ممن عارضوا الرئيس السادات في حياته ؛ وخاصة بعد ذهابه إلى القدس وتوقيع اتفاقات الصلح الأسود ؛ وسجلت ذلك في كتاب لي صدر وتم توزيعه على الناس أيامئذ . فضلا عن مشاركتي المتواضعة مع غيري في رفع سقف المعارضة من مفهوم إسلامي عبر مجلة الاعتصام – رد الله غربتها - وكانت مجلة شهرية تصدر بإمكانات متواضعة للغاية ، ومحرومة من الإعلان والدعم ، فحظيت بغضب جارف من جميع الطغاة والفاسدين والعملاء.. وتطورت المعارضة في منتصف السبعينيات من خلال مجلة الدعوة والصحف الإسلامية الأخرى ، مما أغضب السادات وأحنقه على المعارضة الإسلامية ؛ التي كانت ولم تزل تمثل المعارضة الحقيقية حتى الآن .
أقول إنني عايشت الإفراج عن خصوم عبد الناصر ، وعودة المنفيين في الداخل والمهاجرين في الخارج ، الذين فتح لهم السادات أبواب البلاد بعد حرمان طويل تخللته هزيمة الوطن والأمة هزيمة تاريخية غير مسبوقة مازلنا ندفع ثمنها حتى الآن ، وكان من بين المفرج عنهم والعائدين مجموعات كبيرة من الصحفيين والمثقفين والسياسيين من غير الإسلاميين ، أذكر منهم مصطفى أمين وعلى أمين وجلال الحمامصي وأحمد أبو الفتح وعبد العزيز خميس ومرسي الشافعي ورائد العطار ومحمود عبد المنعم مراد في المجال الصحفي ، مع إتاحة الفرصة لكثير من الكتاب والأدباء والشعراء ومن طبقت عليهم قوانين العزل السياسي من الوفديين والأحرار الدستوريين والشيوعيين ومصر الفتاة للعودة إلى الحياة العامة .. وكان سلوك السادات في هذا السياق ملائما لمنهج حاكم جديد يريد أن يرفع الظلم عمن ظلمهم سلفه من ناحية ، ويريد أن يظهر أمام الدنيا بصورة الرجل الذي يجمع الاتجاهات الوطنية تحت مظلة حكمه الجديد من ناحية أخري ؛ ليرتب على ذلك حالة من التوافق العام ؛ تؤيد قراراته المصيرية التي تتعلق بالقتال ضد العدو الرابض على قناة السويس ..
بالطبع لم يكن السادات محتاجا إلى الإسلاميين ليقضي على الشيوعيين أو اليسار كما تدعي الأكذوبة ، فقد استعان بكثير منهم ، وفتح لهم مجالات متعددة ، وكان بعضهم يكتب خطبه ورسائله مثل " أحمد بهاء الدين " الذي كان يستدعيه من الكويت - وكان رئيسا لتحرير مجلة العربي المعروفة - ثم يعود إليها بعد انتهاء مهمته مع الرئيس ، وتدخل السادات ليقنع الحكومة القطرية باستقبال " رجاء النقاش " لينشئ جريدة الراية القطرية ، خوفا من أن تتولاها جنسية أخرى معادية لمصر !، بل كان بعض اليساريين يوافيه بتقارير سياسية عن رفاقه في باريس ولندن ممن تركوا مصر للعمل في صحافة النفط المهاجرة وأماكن أخرى ، وكانت الصحف آنئذ تنشر عن لقاءات السادات بهم في استراحة القناطر !
ثم إن اليسار والشيوعيين لم تكن لهم ولن تكون لهم القوة التي تخيف نظام الحكم في مصر ، فهم أقلية ، ولكن صوتها عال يشبه نقيق الضفادع ، مع أنها ضعيفة الهيكل ، ضئيلة الحجم ، وكان مصطفي أمين يتندر بعددهم ، فيقول إنه يمكن جمعهم في أوتوبيس واحد !
لم يكن السادات إذا محتاجا إلى الإسلاميين ليحمي نظامه ، فالنظام لديه آليات معروفة لإخصاء من يهدده ؛ وسحقه إذا أراد ! كان السادات في كل الأحوال محتاجا إلى إعادة البلاد إلى الوضع الطبيعي الذي افتقدته منذ انتقلت إلى الوضع الاستثنائي بعد 1952م ،وانتهي بالهزيمة المدمرة ، والخراب المقيم ، والعار الذي ما زال يدفع ثمنه جميع الناس – باستثناء اللصوص - إلى ما شاء الله ..
وخطا السادات خطوات موفقة في بناء الجيش وإعداده للقتال ، وأصدر أول أمر هجومي مصري في القرن العشرين ، وعبرت القوات المسلحة إلى الضفة الشرقية للقناة ، ورأى الناس لأول مرة منظر الأسري الغزاة اليهود عبر شاشات التلفزة المحلية والعالمية ، ثم فتح الباب لإنشاء الأحزاب ( الديكورية !) بقيادة الحزب الذي تصنعه السلطة ، وهرول أعضاؤه لحزب آخر أنشأته السلطة وجعلت السادات رئيسا له ، ورأينا صحافة حزبية ذات صوت عال ، وتظهر فيها شخصية مخلص الوسطاني رمز الحزب الحكومي يضحكنا على فساد الحكومة ومفارقاتها، ثم أعطي السادات المجال ليتخلص الناس من النظام الاشتراكي ، ويبدأ انفتاحا جديدا بإيجابياته ، وسلبياته التي تعاظمت وتغولت في زماننا ، وجعلت ملوك الخردة سادة البلاد والعباد والمال والاقتصاد والسياسة والفكر !
وهنا نسأل أين كان السادات من التمرد الطائفي ؟ وهل هو الذي صنعه كما يردد بعض المنافقين والمتملقين والأفاقين ، وخدام التمرد الطائفي الذين يرجعون التمرد الطائفي إلى إلغاء السادات للدولة المدنية التي أنشأها عبد الناصر ، وحرم عليها الإسلام ؟ وهل كان السادات حين أعلن أنه رئيس مسلم لدولة مسلمة يقف ضد النصارى أو اليهود بوصفهم أصحاب ديانة مغايرة ، ويلغي ما يسمي بالمواطنة ؟
أذكر أن السادات حين مات الأنبا كيرلس السادس رئيس الكنيسة الأرثوذكسية ، استقبل شنودة بعد أن تولى ، وأغدق عليه كثيرا من الاهتمام ، وقد راجت شائعات يومها أن الدولة تدخلت في انتخابات البطريك ، ورأت أن شنودة أقل تعصبا من الأنبا " متى المسكين " الذي بدا لها أصوليا غير متوافق مع السلطة أو متفاهم معها بحكم انتمائه إلى جماعة الأمة القبطية العنصرية المتعصبة ، وسبق عزله من جانب الأنبا يوساب الثاني، وقال الخبثاء إن الورقة التي قام الطفل بسحبها عند اختيار البطريك الجديد ، كانت واحدة من ورقات ثلاث تحمل كلها اسم شنودة ، ولا تحمل اسم الأنبا متى المسكين ، على طريقة إسماعيل يس في فيلم البحرية ، حين أراد زملاؤه مساعدته ليتزوج ، فساعدوه على هيئة جمعية ، وقالوا أن الاسم الذي سيظهر في الورقة هو أول من يقبض الجمعية ، وكانت الأوراق الموضوعة في الطبق تحمل كلها اسم إسماعيل يس ، ليكون هو الشخص الفائز ، ففتحها جميعا ، ليجد أن اسمه مكتوب فيها جميعا ، فتأثر لموقف زملائه !
أيا كان الأمر ، وبعيدا عن الجانب الهزلي ؛ فقد صار شنودة ، راعيا لكنيسة مار مرقص ، وذهب الأنبا متى المسكين إلى ديره يلفه الصمت والسكون حتى استدعاه السادات بعد نحو عشر سنوات ليقود المجلس المشترك لقيادة الكنيسة التي خلا كرسي رئاستها بعزل شنودة ، وتحديد إقامته لدوره الذي تحدثت عنه الدولة في التمرد الطائفي ، وأيدته المحكمة المختصة بحكم تاريخي بعد سنوات من رحيل السادات !
كان الأب متى المسكين منزويا في ديره يتحدث عن خلاص الروح ، ويدرس لتلامذته ، ويؤلف الكتب في تعاليم المسيح ، ويزرع الأرض المتاحة حول الدير مع بقية الرهبان ،وكان بعيدا عن السياسة وطموحاتها ولعله اكتشف عبث فكر جماعة الأمة القبطية الإرهابي .. أما الأنبا شنودة فقد كان له اتجاه آخر ! لقد جاء من مدارس الأحد التي تعلم فيها وانحاز إليها وهي مدارس تبث التعصب وروح الاستشهاد ، وجماعة الأمة القبطية الإرهابية التي تدعو إلى استقلال أرض مصر ،وتحريرها ، ليس من الإنجليز واليهود الغزاة ،ولكن من المسلمين العرب البدو المتخلفين ، ويشير تاريخها إلى اختطافها للأنبا يوساب واعتقاله ومحاولة إرغامه على التنازل عن كرسي البابوية ، وقيل أنها قتلته في المستشفى القبطي الذي كان مودعا فيه حتى يتولى البابا كيرلس السادس أحد أفراد الجماعة الإرهابية ! ..
وكان أول تجليات شنودة إرسال عشرات الرهبان إلى الخانكة مزودين بنصيحته الدموية أن يعودوا عشرة فقط بدلا من العشرات ، في سبيل التظاهر ضد الدولة وضد المسلمين بسبب منع بناء كنيسة غير مرخصة . وكان احتكاك ، وأحداث ، وإعلام غربي صليبي يتحدث عما يسمى فتنة طائفية ! ومتى ؟ قبيل المواجهة التاريخية مع الغزاة القتلة اليهود في سيناء المحتلة !
وتتابعت التجليات في الزاوية الحمراء والإسكندرية ، ونشر الشيخ الغزالي – رحمه الله – التقرير الذي تسرب إليه ، ويتناول الخطة التي وضعها زعيم التمرد ،وتتأسى بما فعله الأندلسيون النصارى لمحو الإسلام من الأندلس ، وهي خطة طويلة المدى تقوم على أساس التفوق العددي للنصارى على المسلمين من خلال زيادة نسلهم وتقليل نسل المسلمين ، وأشياء أخرى !
ثم كان الاهتمام البالغ بنصارى مصر من جانب الولايات المتحدة ، بعد حرب رمضان ، واستقبال زعيم التمرد في البيت الأبيض استقبال الزعماء والرؤساء أو يفوق، مع الدعم المادي والمعنوي للكنيسة ، ثم كان التفريط لأول مرة في استقلال الكنيسة المصرية ، والانضمام إلى المجلس العالمي للكنائس ، وهو مجلس استعماري تنصيري ، يقوم على شئونه الفاتيكان ، والدول الاستعمارية الصليبية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ..
وفي خلال هذه الفترة- فترة السادات - بدأ التحرش بالتربية الإسلامية في المدارس ، ومحاولة وضع كتاب مشترك يسمى كتاب الأخلاق ، وهو ما واجهه فضيلة الإمام عبد الحليم محمود – رضي الله عنه - بكل قوة وصلابة ، علنا وأمام الأمة كلها ، وفي حضور السادات وشنودة على شاشة التلفزيون !
ونتابع بإذنه تعالى
كتب د. حلمي القاعود (بر مصر)
الأكذوبة تواترت ، وتم تناقلها كأنها حقيقة مطلقة لا تقبل الجدل أو النقاش . ورددها بعض الكتاب الكبار ؛ والصحفيين من محدودي المعرفة والثقافة ، كأنها نص مقدس لا يجوز المساس به أو تغييره .. مع أن الحقيقة تخالف ذلك ، ويعرفها من عايش فترة الرئيس السادات ووعاها جيدا. وقد كنت ممن عارضوا الرئيس السادات في حياته ؛ وخاصة بعد ذهابه إلى القدس وتوقيع اتفاقات الصلح الأسود ؛ وسجلت ذلك في كتاب لي صدر وتم توزيعه على الناس أيامئذ . فضلا عن مشاركتي المتواضعة مع غيري في رفع سقف المعارضة من مفهوم إسلامي عبر مجلة الاعتصام – رد الله غربتها - وكانت مجلة شهرية تصدر بإمكانات متواضعة للغاية ، ومحرومة من الإعلان والدعم ، فحظيت بغضب جارف من جميع الطغاة والفاسدين والعملاء.. وتطورت المعارضة في منتصف السبعينيات من خلال مجلة الدعوة والصحف الإسلامية الأخرى ، مما أغضب السادات وأحنقه على المعارضة الإسلامية ؛ التي كانت ولم تزل تمثل المعارضة الحقيقية حتى الآن .
أقول إنني عايشت الإفراج عن خصوم عبد الناصر ، وعودة المنفيين في الداخل والمهاجرين في الخارج ، الذين فتح لهم السادات أبواب البلاد بعد حرمان طويل تخللته هزيمة الوطن والأمة هزيمة تاريخية غير مسبوقة مازلنا ندفع ثمنها حتى الآن ، وكان من بين المفرج عنهم والعائدين مجموعات كبيرة من الصحفيين والمثقفين والسياسيين من غير الإسلاميين ، أذكر منهم مصطفى أمين وعلى أمين وجلال الحمامصي وأحمد أبو الفتح وعبد العزيز خميس ومرسي الشافعي ورائد العطار ومحمود عبد المنعم مراد في المجال الصحفي ، مع إتاحة الفرصة لكثير من الكتاب والأدباء والشعراء ومن طبقت عليهم قوانين العزل السياسي من الوفديين والأحرار الدستوريين والشيوعيين ومصر الفتاة للعودة إلى الحياة العامة .. وكان سلوك السادات في هذا السياق ملائما لمنهج حاكم جديد يريد أن يرفع الظلم عمن ظلمهم سلفه من ناحية ، ويريد أن يظهر أمام الدنيا بصورة الرجل الذي يجمع الاتجاهات الوطنية تحت مظلة حكمه الجديد من ناحية أخري ؛ ليرتب على ذلك حالة من التوافق العام ؛ تؤيد قراراته المصيرية التي تتعلق بالقتال ضد العدو الرابض على قناة السويس ..
بالطبع لم يكن السادات محتاجا إلى الإسلاميين ليقضي على الشيوعيين أو اليسار كما تدعي الأكذوبة ، فقد استعان بكثير منهم ، وفتح لهم مجالات متعددة ، وكان بعضهم يكتب خطبه ورسائله مثل " أحمد بهاء الدين " الذي كان يستدعيه من الكويت - وكان رئيسا لتحرير مجلة العربي المعروفة - ثم يعود إليها بعد انتهاء مهمته مع الرئيس ، وتدخل السادات ليقنع الحكومة القطرية باستقبال " رجاء النقاش " لينشئ جريدة الراية القطرية ، خوفا من أن تتولاها جنسية أخرى معادية لمصر !، بل كان بعض اليساريين يوافيه بتقارير سياسية عن رفاقه في باريس ولندن ممن تركوا مصر للعمل في صحافة النفط المهاجرة وأماكن أخرى ، وكانت الصحف آنئذ تنشر عن لقاءات السادات بهم في استراحة القناطر !
ثم إن اليسار والشيوعيين لم تكن لهم ولن تكون لهم القوة التي تخيف نظام الحكم في مصر ، فهم أقلية ، ولكن صوتها عال يشبه نقيق الضفادع ، مع أنها ضعيفة الهيكل ، ضئيلة الحجم ، وكان مصطفي أمين يتندر بعددهم ، فيقول إنه يمكن جمعهم في أوتوبيس واحد !
لم يكن السادات إذا محتاجا إلى الإسلاميين ليحمي نظامه ، فالنظام لديه آليات معروفة لإخصاء من يهدده ؛ وسحقه إذا أراد ! كان السادات في كل الأحوال محتاجا إلى إعادة البلاد إلى الوضع الطبيعي الذي افتقدته منذ انتقلت إلى الوضع الاستثنائي بعد 1952م ،وانتهي بالهزيمة المدمرة ، والخراب المقيم ، والعار الذي ما زال يدفع ثمنه جميع الناس – باستثناء اللصوص - إلى ما شاء الله ..
وخطا السادات خطوات موفقة في بناء الجيش وإعداده للقتال ، وأصدر أول أمر هجومي مصري في القرن العشرين ، وعبرت القوات المسلحة إلى الضفة الشرقية للقناة ، ورأى الناس لأول مرة منظر الأسري الغزاة اليهود عبر شاشات التلفزة المحلية والعالمية ، ثم فتح الباب لإنشاء الأحزاب ( الديكورية !) بقيادة الحزب الذي تصنعه السلطة ، وهرول أعضاؤه لحزب آخر أنشأته السلطة وجعلت السادات رئيسا له ، ورأينا صحافة حزبية ذات صوت عال ، وتظهر فيها شخصية مخلص الوسطاني رمز الحزب الحكومي يضحكنا على فساد الحكومة ومفارقاتها، ثم أعطي السادات المجال ليتخلص الناس من النظام الاشتراكي ، ويبدأ انفتاحا جديدا بإيجابياته ، وسلبياته التي تعاظمت وتغولت في زماننا ، وجعلت ملوك الخردة سادة البلاد والعباد والمال والاقتصاد والسياسة والفكر !
وهنا نسأل أين كان السادات من التمرد الطائفي ؟ وهل هو الذي صنعه كما يردد بعض المنافقين والمتملقين والأفاقين ، وخدام التمرد الطائفي الذين يرجعون التمرد الطائفي إلى إلغاء السادات للدولة المدنية التي أنشأها عبد الناصر ، وحرم عليها الإسلام ؟ وهل كان السادات حين أعلن أنه رئيس مسلم لدولة مسلمة يقف ضد النصارى أو اليهود بوصفهم أصحاب ديانة مغايرة ، ويلغي ما يسمي بالمواطنة ؟
أذكر أن السادات حين مات الأنبا كيرلس السادس رئيس الكنيسة الأرثوذكسية ، استقبل شنودة بعد أن تولى ، وأغدق عليه كثيرا من الاهتمام ، وقد راجت شائعات يومها أن الدولة تدخلت في انتخابات البطريك ، ورأت أن شنودة أقل تعصبا من الأنبا " متى المسكين " الذي بدا لها أصوليا غير متوافق مع السلطة أو متفاهم معها بحكم انتمائه إلى جماعة الأمة القبطية العنصرية المتعصبة ، وسبق عزله من جانب الأنبا يوساب الثاني، وقال الخبثاء إن الورقة التي قام الطفل بسحبها عند اختيار البطريك الجديد ، كانت واحدة من ورقات ثلاث تحمل كلها اسم شنودة ، ولا تحمل اسم الأنبا متى المسكين ، على طريقة إسماعيل يس في فيلم البحرية ، حين أراد زملاؤه مساعدته ليتزوج ، فساعدوه على هيئة جمعية ، وقالوا أن الاسم الذي سيظهر في الورقة هو أول من يقبض الجمعية ، وكانت الأوراق الموضوعة في الطبق تحمل كلها اسم إسماعيل يس ، ليكون هو الشخص الفائز ، ففتحها جميعا ، ليجد أن اسمه مكتوب فيها جميعا ، فتأثر لموقف زملائه !
أيا كان الأمر ، وبعيدا عن الجانب الهزلي ؛ فقد صار شنودة ، راعيا لكنيسة مار مرقص ، وذهب الأنبا متى المسكين إلى ديره يلفه الصمت والسكون حتى استدعاه السادات بعد نحو عشر سنوات ليقود المجلس المشترك لقيادة الكنيسة التي خلا كرسي رئاستها بعزل شنودة ، وتحديد إقامته لدوره الذي تحدثت عنه الدولة في التمرد الطائفي ، وأيدته المحكمة المختصة بحكم تاريخي بعد سنوات من رحيل السادات !
كان الأب متى المسكين منزويا في ديره يتحدث عن خلاص الروح ، ويدرس لتلامذته ، ويؤلف الكتب في تعاليم المسيح ، ويزرع الأرض المتاحة حول الدير مع بقية الرهبان ،وكان بعيدا عن السياسة وطموحاتها ولعله اكتشف عبث فكر جماعة الأمة القبطية الإرهابي .. أما الأنبا شنودة فقد كان له اتجاه آخر ! لقد جاء من مدارس الأحد التي تعلم فيها وانحاز إليها وهي مدارس تبث التعصب وروح الاستشهاد ، وجماعة الأمة القبطية الإرهابية التي تدعو إلى استقلال أرض مصر ،وتحريرها ، ليس من الإنجليز واليهود الغزاة ،ولكن من المسلمين العرب البدو المتخلفين ، ويشير تاريخها إلى اختطافها للأنبا يوساب واعتقاله ومحاولة إرغامه على التنازل عن كرسي البابوية ، وقيل أنها قتلته في المستشفى القبطي الذي كان مودعا فيه حتى يتولى البابا كيرلس السادس أحد أفراد الجماعة الإرهابية ! ..
وكان أول تجليات شنودة إرسال عشرات الرهبان إلى الخانكة مزودين بنصيحته الدموية أن يعودوا عشرة فقط بدلا من العشرات ، في سبيل التظاهر ضد الدولة وضد المسلمين بسبب منع بناء كنيسة غير مرخصة . وكان احتكاك ، وأحداث ، وإعلام غربي صليبي يتحدث عما يسمى فتنة طائفية ! ومتى ؟ قبيل المواجهة التاريخية مع الغزاة القتلة اليهود في سيناء المحتلة !
وتتابعت التجليات في الزاوية الحمراء والإسكندرية ، ونشر الشيخ الغزالي – رحمه الله – التقرير الذي تسرب إليه ، ويتناول الخطة التي وضعها زعيم التمرد ،وتتأسى بما فعله الأندلسيون النصارى لمحو الإسلام من الأندلس ، وهي خطة طويلة المدى تقوم على أساس التفوق العددي للنصارى على المسلمين من خلال زيادة نسلهم وتقليل نسل المسلمين ، وأشياء أخرى !
ثم كان الاهتمام البالغ بنصارى مصر من جانب الولايات المتحدة ، بعد حرب رمضان ، واستقبال زعيم التمرد في البيت الأبيض استقبال الزعماء والرؤساء أو يفوق، مع الدعم المادي والمعنوي للكنيسة ، ثم كان التفريط لأول مرة في استقلال الكنيسة المصرية ، والانضمام إلى المجلس العالمي للكنائس ، وهو مجلس استعماري تنصيري ، يقوم على شئونه الفاتيكان ، والدول الاستعمارية الصليبية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ..
وفي خلال هذه الفترة- فترة السادات - بدأ التحرش بالتربية الإسلامية في المدارس ، ومحاولة وضع كتاب مشترك يسمى كتاب الأخلاق ، وهو ما واجهه فضيلة الإمام عبد الحليم محمود – رضي الله عنه - بكل قوة وصلابة ، علنا وأمام الأمة كلها ، وفي حضور السادات وشنودة على شاشة التلفزيون !
ونتابع بإذنه تعالى
كتب د. حلمي القاعود (بر مصر)
الأنبا مكسيموس يطلق حملة إعلامية لـ"محو احتقان بطرس" بين المسلمين والمسيحيين ..ويعد مؤتمر"حوار الأديان"
أعلن الأنبا مكسيموس،رئيس أساقفة مجمع القديس اثناسيوس،عن إطلاق حملة إعلامية واسعة تهدف إلي ما أسماه "محو أثار الاحتقان" الذي سببه القمص "المستقيل" زكريا بطرس بين المسلمين والمسيحيين في مصر،منوها بأنه يعد مؤتمرا لحوار الأديان فى مصر.
وأكد مكسيموس،علي أن أسلوب بطرس تجاوز المعالجة العلمية ومقارنة الأديان،إلي "التجريح والتشهير وسب الأديان"،مشددا علي أن المسيحية لا تدعوا إلي الإساءة لأحد.
وأوضح أن إيقاف زكريا بطرس في الوقت الحالي أو إقناعه بالعدول عن أسلوبه،أصبح أمرا مستحيلا،لذلك يجب تكوين جبهة للضغط علي القمر الصناعي الأوربي"الهوت بيرد"،الذي تبث من خلاله قناة "الحياة المسيحية" لوقفها أو وقف برامجه علي القناة للسماح باستمرار بثها.
وأشار إلى أنه أخذ علي عاتقه القيام بدور التصحيح للمفاهيم الخاطئة التي تنتج عن بث أفكار التشدد بين المسلمين والمسيحيين.
وقدم مكسيموس اعتذاره للمسلمين عن الإساءات إلي دينهم، ليبدأ مشروعه بـ"نفوس صافية"،وذلك بتقديم برامج حوارية تناقش القضايا الدينية بأسلوب علمي مستني، ويشارك فيها علماء دين مسلمين ومسيحيين ومثقفون وحقوقيون.
وقال:"مشروعي القادم يشفي الأذهان من تأثير الفكر المتطرف،ويمحي التشويش الفكري الموجود حاليا في الطرفين".
وذكر أن فكرة المشروع جاءته بعد النجاح الذي حققه في برامجه الحوارية علي قناة "الراعي الصالح"، وفي صالونه الثقافي الخاص بالحوار الإسلامي المسيحي.
وقال:نعد حاليا في الصالون الثقافي دراسات في طرق معالجة الاحتقان الطائفي في مصر،ويشارك في إعدادها علماء من الأزهر وقساوسة وحقوقيون لنقدمها إلي السلطات المعنية للاستفادة بها وتنفيذها.
وكشف مكسيموس عن إعداده لمؤتمر ضخم لحوار الأديان في مصر سوف يحضره أعضاء بارزون من الأزهر والحزب الوطني،بجانب قيادات من الطوائف المسيحية المختلفة،وقال "نحن الآن في مرحلة الإعداد والتجهيز ،وبمجرد الانتهاء وإتمام أوراق النقاش والعمل سنعلن عن الموعد والمشاركين".
حسام المصري ( بر مصر )
وأكد مكسيموس،علي أن أسلوب بطرس تجاوز المعالجة العلمية ومقارنة الأديان،إلي "التجريح والتشهير وسب الأديان"،مشددا علي أن المسيحية لا تدعوا إلي الإساءة لأحد.
وأوضح أن إيقاف زكريا بطرس في الوقت الحالي أو إقناعه بالعدول عن أسلوبه،أصبح أمرا مستحيلا،لذلك يجب تكوين جبهة للضغط علي القمر الصناعي الأوربي"الهوت بيرد"،الذي تبث من خلاله قناة "الحياة المسيحية" لوقفها أو وقف برامجه علي القناة للسماح باستمرار بثها.
وأشار إلى أنه أخذ علي عاتقه القيام بدور التصحيح للمفاهيم الخاطئة التي تنتج عن بث أفكار التشدد بين المسلمين والمسيحيين.
وقدم مكسيموس اعتذاره للمسلمين عن الإساءات إلي دينهم، ليبدأ مشروعه بـ"نفوس صافية"،وذلك بتقديم برامج حوارية تناقش القضايا الدينية بأسلوب علمي مستني، ويشارك فيها علماء دين مسلمين ومسيحيين ومثقفون وحقوقيون.
وقال:"مشروعي القادم يشفي الأذهان من تأثير الفكر المتطرف،ويمحي التشويش الفكري الموجود حاليا في الطرفين".
وذكر أن فكرة المشروع جاءته بعد النجاح الذي حققه في برامجه الحوارية علي قناة "الراعي الصالح"، وفي صالونه الثقافي الخاص بالحوار الإسلامي المسيحي.
وقال:نعد حاليا في الصالون الثقافي دراسات في طرق معالجة الاحتقان الطائفي في مصر،ويشارك في إعدادها علماء من الأزهر وقساوسة وحقوقيون لنقدمها إلي السلطات المعنية للاستفادة بها وتنفيذها.
وكشف مكسيموس عن إعداده لمؤتمر ضخم لحوار الأديان في مصر سوف يحضره أعضاء بارزون من الأزهر والحزب الوطني،بجانب قيادات من الطوائف المسيحية المختلفة،وقال "نحن الآن في مرحلة الإعداد والتجهيز ،وبمجرد الانتهاء وإتمام أوراق النقاش والعمل سنعلن عن الموعد والمشاركين".
حسام المصري ( بر مصر )
تورط حاجب "بابا الفاتيكان" في شبكة شذوذ جنسي
تمت إقالة حاجب لبابا الفاتيكان وعضو بجوقة خاصة فى كاتدرائية القديس بطرس بعد الكشف عن تورطه فى شبكة دعارة للشواذ جنسياً وذلك فى أحدث فضيحة جنسية تهز الفاتيكان.
وقالت صحيفة الجارديان: إنه بعد أن تمكنت الشرطة من القبض على أنجيلو بالدوتشى، وهو مهندس وعضو سابق بمجلس إدارة الأشغال العامة ومستشار إنشاءات الفاتيكان، على خلفية اتهامات بالفساد، تم الكشف عن مكالمة هاتفية كان يتفاوض فيها مع حاجب "البابا" النيجيرى الجنسية توماس جيندو إيهايم، على التفاصيل الجسدية المحددة التى يريدها فى الرجال الذين سيحضرهم له.
وثائق وأدلة:
وتشير الجارديان إلى أن بحوزتها محاضر تكشف عن عدد كبير من الرجال تم تقديمهم لبالدوتشى، وأن واحداً على الأقل من بينهم كان يدرس الكهنوت، لافتة إلى أن بالدوتشى عضو أيضا فى جوقة مختارة تضم حجابا يستدعون للعمل فى "القصر الرسولى" للفاتيكان فى مناسبات مهمة مثل استقبالات البابا لرؤساء دول أو عندما يرأس البابا مناسبات كبيرة، وأفراد تلك الجوقة هم الذين حملوا نعش "البابا" يوحنا بولس الثانى أثناء مراسم جنازته فى 2005.
وقد تسببت المعلومات التى تم الكشف عنها حول حياة بالدوتشى الخاصة فى إحراج شديد للفاتيكان الذى لم يصدر أى تعليق حتى الآن على هذه القضية، وقد أظهرت مقتطفات نشرت فى صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية أن ايهايم كان على اتصال منتظم مع بالدوتشى قبل اعتقال الأخير الشهر الماضى.
مفكرة الإسلام
وقالت صحيفة الجارديان: إنه بعد أن تمكنت الشرطة من القبض على أنجيلو بالدوتشى، وهو مهندس وعضو سابق بمجلس إدارة الأشغال العامة ومستشار إنشاءات الفاتيكان، على خلفية اتهامات بالفساد، تم الكشف عن مكالمة هاتفية كان يتفاوض فيها مع حاجب "البابا" النيجيرى الجنسية توماس جيندو إيهايم، على التفاصيل الجسدية المحددة التى يريدها فى الرجال الذين سيحضرهم له.
وثائق وأدلة:
وتشير الجارديان إلى أن بحوزتها محاضر تكشف عن عدد كبير من الرجال تم تقديمهم لبالدوتشى، وأن واحداً على الأقل من بينهم كان يدرس الكهنوت، لافتة إلى أن بالدوتشى عضو أيضا فى جوقة مختارة تضم حجابا يستدعون للعمل فى "القصر الرسولى" للفاتيكان فى مناسبات مهمة مثل استقبالات البابا لرؤساء دول أو عندما يرأس البابا مناسبات كبيرة، وأفراد تلك الجوقة هم الذين حملوا نعش "البابا" يوحنا بولس الثانى أثناء مراسم جنازته فى 2005.
وقد تسببت المعلومات التى تم الكشف عنها حول حياة بالدوتشى الخاصة فى إحراج شديد للفاتيكان الذى لم يصدر أى تعليق حتى الآن على هذه القضية، وقد أظهرت مقتطفات نشرت فى صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية أن ايهايم كان على اتصال منتظم مع بالدوتشى قبل اعتقال الأخير الشهر الماضى.
مفكرة الإسلام
٠٥/٠٣/٢٠١٠
بعد تنامي السرقات والفضائح المالية لبعض الأساقفة .. البابا يقرر عمل صناديق تبرعات " حديدية " بالكنائس يتم مراجعتها أسبوعياً
قرر البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تعديل بعض الجوانب المالية الخاصة بالكنائس أبرزها عمل صناديق " حديدية " بها ، علي أن تتم مراجعتها وتوريد ما بها أسبوعياً " للمجلس الملي " – الذي يرأسه فضلاً عن حزمة إجراءات أخري ، وذلك علي خلفية قيام أحد الأقباط ويدعي " ع . ص . ح " بسرقة 250 ألف جنيه من 8 كنائس في منطقة الأزبكية ووسط المدينة !
كما قرر البابا استدعاء الأنبا روفائيل أسقف وسط البلد ، بعد أن تحاشي استدعاء الأب مكاري يونان راعي الكنيسة المرقصية في الأزبكية ، بالرغم من أن معظم المسروقات كانت من كنيسته لعدم إثارة الجدل بشأنه ، وذلك للوقوف علي أسباب الحادث خصوصاً وأن الأساقفة قد ضللوا البابا بتأكيدهم أن المسروقات لا تتجاوز 1000 جنيه إلا أن البابا فوجئ بأنه المسروقات قيمتها ربع مليون جنيه فاستشاط غضباً خصوصاً وأن المبلغ المسروق كان خلال أسبوع واحد ومن 8 كنائس فقط ، في غير وقت الذروة للتبرعات سواء الموالد أو المناسبات الدينية الأخرى !
علي صعيد متصل كشف أسقف مطلع لـ " المصريون " عن ما أسماه بـ " كارثة " كشفها المجمع المقدس في تقرير " سري جداً " يتلخص مضمونه في تلاعب بعض القساوسة بصناديق النذور، حيث أن كل كنيسة تحصل علي إيصالات مرقمة باللغة العربية ،فمثلا تحصل كنيسة عزبة النخل علي إيصالات مختومة من المطرانية التي تتبعها وليكن من رقم 1 إلي 1000 وكل متبرع يحصل علي إيصال بقيمة ما دفعه ، إلا أن بعض القساوسة قاموا بطباعة نفس الإيصالات ولكن باللغة الإنجليزية من تلقاء أنفسهم !
وكان البابا قد رفض بشكل قاطع أية رقابة مالية من جانب الدولة على الكنيسة فيما يخص أنشطتها المالية، نظرًا لأنه يري أن الكنيسة "كيان مستقل بذاته ولا حق للدولة في ذلك، لأن الله يقول يجب ألا تعلم يسراك ما تنفق يمناك، فكيف تعطي الدولة حقاً لها في مراقبة التبرعات المسيحية للكنيسة ، كما نصح البابا الأقباط أكثر من مرة أن يضعوا تبرعاتهم في صناديق الكنيسة بدلاً من إعطائها للكهنة !
وكانت " المصريون " قد انفردت في عددها الصادر في 11 نوفمبر 2009 بالكشف عن وجود تهريب ملايين الدولارات التي فجرت أزمة ثقة بالكنيسة ، فممتلكات للكنيسة وإن كان لا يوجد حصر دقيق لها، إلا أنها لا تقتصر على امتلاك الأديرة والكنائس فحسب، لان الكنيسة أخذت أوقافها من وزارة الأوقاف – بعكس الأزهر – فهناك العقارات التي تؤجرها الكنائس والأراضي الزراعية التي تمتلكها بجوار الأديرة ومئات المستشفيات والمدارس، بخلاف المشروعات الاقتصادية الضخمة التي يدخل فيها قيادات الكنيسة تحت أسماء مستترة لجلب المزيد من الأرباح.
وقد تسبب هذا في اندلاع ثورة مكتومة داخل الأوساط القبطية عبر توزيع منشورات تشكك في ذمة الأساقفة المالية قامت بتوزيعها جبهة "الإصلاح الكنسي" مؤخرًا كاشفة عن تهريب ملايين الجنيهات للخارج في بنوك سويسرا وأمريكا، بعد أن تم جمعها من تبرعات الأقباط ومساهمات المهجر.
كما يتردد أن هناك حسابا شخصيا باسم أحد أهم القيادات الكنسية في أحد بنوك سويسرا، بدليل وجوده في جنيف منذ فترة لتحويل بعض الأموال، كما أن هناك جزءا كبيرا بلغ الملايين باسم أحد كهنة كنيسة شهيرة بإحدى ضواحي القاهرة الراقية !
وكان كمال زاخر منسق جماعة العلمانيين الأقباط قد توجه برسالة سابقة لـ " البابا شنودة " عبر " المصريون " طالبه فيها ضبط الإدارة المالية للكنيسة، في ضوء تعدد الموارد وتعدد المصارف دون وجود قواعد واضحة لضبط الإيرادات والمصروفات، حيث طالب بانتخاب مجلس أمناء لإدارة الشئون المالية للكنيسة يتألف من العلمانيين ذوي الخبرة جنبًا إلى جنب مع الإكليروس وقيام الكنيسة بدورها التنموي في خدمة المجتمع.
يوسف المصري (المصريون)
كما قرر البابا استدعاء الأنبا روفائيل أسقف وسط البلد ، بعد أن تحاشي استدعاء الأب مكاري يونان راعي الكنيسة المرقصية في الأزبكية ، بالرغم من أن معظم المسروقات كانت من كنيسته لعدم إثارة الجدل بشأنه ، وذلك للوقوف علي أسباب الحادث خصوصاً وأن الأساقفة قد ضللوا البابا بتأكيدهم أن المسروقات لا تتجاوز 1000 جنيه إلا أن البابا فوجئ بأنه المسروقات قيمتها ربع مليون جنيه فاستشاط غضباً خصوصاً وأن المبلغ المسروق كان خلال أسبوع واحد ومن 8 كنائس فقط ، في غير وقت الذروة للتبرعات سواء الموالد أو المناسبات الدينية الأخرى !
علي صعيد متصل كشف أسقف مطلع لـ " المصريون " عن ما أسماه بـ " كارثة " كشفها المجمع المقدس في تقرير " سري جداً " يتلخص مضمونه في تلاعب بعض القساوسة بصناديق النذور، حيث أن كل كنيسة تحصل علي إيصالات مرقمة باللغة العربية ،فمثلا تحصل كنيسة عزبة النخل علي إيصالات مختومة من المطرانية التي تتبعها وليكن من رقم 1 إلي 1000 وكل متبرع يحصل علي إيصال بقيمة ما دفعه ، إلا أن بعض القساوسة قاموا بطباعة نفس الإيصالات ولكن باللغة الإنجليزية من تلقاء أنفسهم !
وكان البابا قد رفض بشكل قاطع أية رقابة مالية من جانب الدولة على الكنيسة فيما يخص أنشطتها المالية، نظرًا لأنه يري أن الكنيسة "كيان مستقل بذاته ولا حق للدولة في ذلك، لأن الله يقول يجب ألا تعلم يسراك ما تنفق يمناك، فكيف تعطي الدولة حقاً لها في مراقبة التبرعات المسيحية للكنيسة ، كما نصح البابا الأقباط أكثر من مرة أن يضعوا تبرعاتهم في صناديق الكنيسة بدلاً من إعطائها للكهنة !
وكانت " المصريون " قد انفردت في عددها الصادر في 11 نوفمبر 2009 بالكشف عن وجود تهريب ملايين الدولارات التي فجرت أزمة ثقة بالكنيسة ، فممتلكات للكنيسة وإن كان لا يوجد حصر دقيق لها، إلا أنها لا تقتصر على امتلاك الأديرة والكنائس فحسب، لان الكنيسة أخذت أوقافها من وزارة الأوقاف – بعكس الأزهر – فهناك العقارات التي تؤجرها الكنائس والأراضي الزراعية التي تمتلكها بجوار الأديرة ومئات المستشفيات والمدارس، بخلاف المشروعات الاقتصادية الضخمة التي يدخل فيها قيادات الكنيسة تحت أسماء مستترة لجلب المزيد من الأرباح.
وقد تسبب هذا في اندلاع ثورة مكتومة داخل الأوساط القبطية عبر توزيع منشورات تشكك في ذمة الأساقفة المالية قامت بتوزيعها جبهة "الإصلاح الكنسي" مؤخرًا كاشفة عن تهريب ملايين الجنيهات للخارج في بنوك سويسرا وأمريكا، بعد أن تم جمعها من تبرعات الأقباط ومساهمات المهجر.
كما يتردد أن هناك حسابا شخصيا باسم أحد أهم القيادات الكنسية في أحد بنوك سويسرا، بدليل وجوده في جنيف منذ فترة لتحويل بعض الأموال، كما أن هناك جزءا كبيرا بلغ الملايين باسم أحد كهنة كنيسة شهيرة بإحدى ضواحي القاهرة الراقية !
وكان كمال زاخر منسق جماعة العلمانيين الأقباط قد توجه برسالة سابقة لـ " البابا شنودة " عبر " المصريون " طالبه فيها ضبط الإدارة المالية للكنيسة، في ضوء تعدد الموارد وتعدد المصارف دون وجود قواعد واضحة لضبط الإيرادات والمصروفات، حيث طالب بانتخاب مجلس أمناء لإدارة الشئون المالية للكنيسة يتألف من العلمانيين ذوي الخبرة جنبًا إلى جنب مع الإكليروس وقيام الكنيسة بدورها التنموي في خدمة المجتمع.
يوسف المصري (المصريون)
الأرثوذكس يرفضون دعوة البروتستانت للصلاة معا
رفضت الكنيسة الأرثوذكسية دعوة الصلاة الجماعية التي اطلقتها الكنيسة البروتستانتية والتي حددت لها يوم الجمعة المقبل
ورغم إعلان البروتستانت أن الدعوة موجهة لكل الكنائس والطوائف إلا ان المجمع المقدس للأرثوذكس سبق وأصدر بيان يرفض فيه مشاركة الأقباط فى هذه النوعيه من الاجتماعات، وقال بيان المجمع بأنه يجب على الجميع الاحتراس مما يسمى باجتماعات مسكونية أو لا طائفية إلا لو كانت معتمدة من مجلس كنائس الشرق الأوسط، وأن المجمع المقدس يؤكد على ضرورة الالتزام بهذه القرارات، وعدم السماح بقيام كورال غير أرثوذوكسى بالآداء داخل الكنائس الأرثوذوكسية، وكذلك عدم السماح بإقامة صلوات غير أرثوذوكسية فى كنائسهم.
وتسود حالة من الغضب في أوساط الكنيسة الأرثوذكسية بسبب تحول الكثير من اتباعهاإلى المذهب البروتستانتي النشط
المرصد الإسلامي
ورغم إعلان البروتستانت أن الدعوة موجهة لكل الكنائس والطوائف إلا ان المجمع المقدس للأرثوذكس سبق وأصدر بيان يرفض فيه مشاركة الأقباط فى هذه النوعيه من الاجتماعات، وقال بيان المجمع بأنه يجب على الجميع الاحتراس مما يسمى باجتماعات مسكونية أو لا طائفية إلا لو كانت معتمدة من مجلس كنائس الشرق الأوسط، وأن المجمع المقدس يؤكد على ضرورة الالتزام بهذه القرارات، وعدم السماح بقيام كورال غير أرثوذوكسى بالآداء داخل الكنائس الأرثوذوكسية، وكذلك عدم السماح بإقامة صلوات غير أرثوذوكسية فى كنائسهم.
وتسود حالة من الغضب في أوساط الكنيسة الأرثوذكسية بسبب تحول الكثير من اتباعهاإلى المذهب البروتستانتي النشط
المرصد الإسلامي
الأنبا مكسيموس يكرر اعتذاره للمسلمين عن إساءات النصارى للإسلام
كرر الأنبا مكسيموس، رئيس أساقفة مجمع القديس أثناسيوس الرسولي، اعتذاره إلى المسلمين عن إساءات بعض "المتسمين بالمسيحية" إلى الإسلام التي تجافي إنجيل المسيح، خلال ثاني جلسات الحوار "الإسلامي المسيحي" الذي يستضيفه في صالونه الثقافي بكنيسة المقطم، بحضور العديد من شخصيات من كافة التيارات والمشارب الفكرية
وأبدى مكسيموس الذي أطلق مبادرة تهدف إلى تحقيق التقارب بين المسلمين والأقباط، والعمل على تلافي الحوادث ذات الصبغة الطائفية اعتذاره عن تلك الإساءات بحق الإسلام والمسلمين، وأضاف قائلا: أعتذر لأقربائي وأهلنا المسلمين" عن إساءات هؤلاء، مؤكدا أنه "لا سلطان لمجمعه المقدس" عليهم، وأنه لا يملك سوى أن يُسلّم المسيء للإسلام والمسلمين "لسلطان المسيح للحكم عليه".
وكان يتحدث في جمع من الحضور، من بينهم الدكتور عبد المعطي بيومي عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر السابق، والدكتور إكرام لمعي رئيس لجنة الإعلام والنشر بالكنيسة الإنجيلية والقس رفعت فكري كاهن الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف، والدكتور كمال مغيث الباحث بالمركز القومي للبحوث التربوية والروائية سلوى بكر.
وأوضح مكسيموس في كلمته أن الهدف من هذا الحوار هو تكوين رأي مسيحي إسلامي مشترك لرفعه لأولي الأمر والمجتمع، مشيرا إلى أن دعوته للحوار تنطلق من مبادرته التي طرحها وتدعو إلى الاعتراف المتبادل بين أصحاب الأديان، مع الاحتفاظ لكل شخص بخصوصية الإيمان وإقرار حق الآخر في أن يكون له إيمانه المختلف، مميزا بين قوة الاعتراف بالآخر ومفهوم الإيمان.
المرصد الإسلامي
وأبدى مكسيموس الذي أطلق مبادرة تهدف إلى تحقيق التقارب بين المسلمين والأقباط، والعمل على تلافي الحوادث ذات الصبغة الطائفية اعتذاره عن تلك الإساءات بحق الإسلام والمسلمين، وأضاف قائلا: أعتذر لأقربائي وأهلنا المسلمين" عن إساءات هؤلاء، مؤكدا أنه "لا سلطان لمجمعه المقدس" عليهم، وأنه لا يملك سوى أن يُسلّم المسيء للإسلام والمسلمين "لسلطان المسيح للحكم عليه".
وكان يتحدث في جمع من الحضور، من بينهم الدكتور عبد المعطي بيومي عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر السابق، والدكتور إكرام لمعي رئيس لجنة الإعلام والنشر بالكنيسة الإنجيلية والقس رفعت فكري كاهن الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف، والدكتور كمال مغيث الباحث بالمركز القومي للبحوث التربوية والروائية سلوى بكر.
وأوضح مكسيموس في كلمته أن الهدف من هذا الحوار هو تكوين رأي مسيحي إسلامي مشترك لرفعه لأولي الأمر والمجتمع، مشيرا إلى أن دعوته للحوار تنطلق من مبادرته التي طرحها وتدعو إلى الاعتراف المتبادل بين أصحاب الأديان، مع الاحتفاظ لكل شخص بخصوصية الإيمان وإقرار حق الآخر في أن يكون له إيمانه المختلف، مميزا بين قوة الاعتراف بالآخر ومفهوم الإيمان.
المرصد الإسلامي
نعمة عادل ..أشهرت إسلامي بكامل رغبتي ..لست مخطوفة ولا معاقة كما زعمت...
الفتاة المسيحية نعمة عادل عزيز التي يطالب النصارى بتسليمها للكنيسة منذ سنة بحجة انها مخطوفة وأنها معاقة ذهنيا خرجت ليلة امس لترد على مزاعم الكنيسة الارثوذكسية وعلى اكاذيب المواقع النصرانية المتطرفة
أدلت نعمة عادل عزيز فتاة ملوى القبطية والمختفية عن منزلها وذويها منذ مارس 2009 بتصريحات واعترافات خاصة لصحيفة اليوم السابع، أكدت خلالها أنها أشهرت إسلامها بكامل إرادتها ورغبتها دون تدخل أحد أو أى ضغوط خارجية سواء من مسلمين أو غيرهم، ونفت تماما اختطافها كما أشيع وتعمد أبيها وأفراد أسرتها إظهار ذلك، مؤكدة أنها تستعد لمواجهة كل أسرتها إذا تم توفير الجو والوقت المناسب، مطالبة بأن يقوم الأمن بتأمين تلك المقابلة التى قد تنهى الأزمة التى أثارها والدها وما تبعها من مظاهرات ووقفات احتجاجية واستغاثات بتدخل الدولة والكنسية لإنقاذها، وكان آخرها بمقر مطرانية ملوى.
ودعت نعمة إلى كل أسرتها بالهداية وأن يتقبلهم الله متمنية فى الوقت ذاته أن يقبلوها كابنة لهم مع اختلاف الأديان ولابد من احترام كامل رغبتها فى اختيارها للدين الإسلامى وأن يباركوا لها اختيارها الأمثل، كما تمنت عليهم أن يباركوا خطبتها وارتباطها بشاب مسلم وهى على أعتاب الزواج منه الآن، نافية أنها أسلمت لهذا السبب، وأن ادعاءات أسلمة الفتيات المسيحيات بسبب الزواج وهم كبير ولا أساس له من الصحة ومجرد إشاعات أو تبريرات يطلقها الكثيرون لتبرير دخولهن فى الإسلام.
ووجهت الفتاة المسلمة رسالة إلى أبيها "بأن يكف عن البحث عنها.. وكفاية مظاهرات واحتجاجات" لأننى موجودة الآن داخل أسرة مسلمة وأقيم شعائر الإسلام ومناسكه وأعيش فى أمن وأمان كاملين ولا أشعر بأى اختلاف لأن كل أسرة مسلمة عشت بداخلها أحسست وشعرت كأنى واحدة من أفرادها دون اختلاف أو تمييز، ولم أفتقد أهلى وأسرتى ولو لمدة يوم لأن كل المسلمين أهلا وعائلة لى".
بدأت الفتاة تروى قصتها من البداية وقالت إنها كانت تحب وتطمئن للإسلام وتشاهد القنوات الفضائية وتشعر بالطمأنينة عند سماع آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية، كما أنها كانت تتابع باستمرار برامج الداعية محمد حسان ومحمد حسين يعقوب والدكتور صفوت حجازى على قناة الناس الفضائية، مما جعلها تطمئن إلى الإسلام وتحاول بكل ما تملك أن تنضم إلى طائفة المسلمين.
أضافت نعمة أنها توجهت عدة مرات إلى إمام أحد المساجد بملاوى لتخبره برغبتها فى الانضمام إلى الإسلام ولكنه حذرها أكثر من مرة ولما أحس بإصرارها أخذها وذهب بها إلى الأزهر، ولكن الأزهر رفض إشهار إسلامها لصغر سنها، حيث إنها كانت لم تتجاوز 18 عاما بعد وكان عمرها آنذاك 18 سنة إلا 3 شهور، وطلبوا منها العودة مرة أخرى بعد أن تتم السن.
وأشارت الفتاة إلى أنها التقت فى الأزهر مع شيخ كان برفقته أسرة كاملة من المنصورة جاءت لتشهر إسلامها هى الأخرى، وطلب منى أن يتبنانى وأبقى معه لقضاء الأشهر الثلاثة، وبالفعل ذهبت معه إلى المنصورة ورجعت مرة أخرى وأشهرت إسلامى بالأزهر.
وتكمل نعمة قائلة لقد دخلت إلى الإسلام برغبتى دون أن أتعرض لأى ضغوط من أى جانب وأننى أشعر تماما بخطورة اختيارى تماما، كما أنى أتوقع نزول الصدمة والصاعقة على أقاربى عندما يقروا تلك الكلمات ولكنه اختيار الله.
أضافت أننى بمجرد إسلامى تقدم لى العديد من الأزواج واخترت واحدا منهم، وأنا الآن مخطوبة له ونستعد للزوج فى خلال الأيام المقبلة. كان والد الفتاة قد قام بتنظيم عدة وقفات احتجاجية بمقر مطرانية ملوى بسبب تغيب ابنته، وزعم إنها تعانى من إعاقة فى النطق وأن بعض أقاربها شاهدوها بمدينة ملوى، وطالب والد الفتاة المسئولين بالدولة والكنيسة بالتدخل السريع لإعادة ابنته.
المرصد الإسلامي
أدلت نعمة عادل عزيز فتاة ملوى القبطية والمختفية عن منزلها وذويها منذ مارس 2009 بتصريحات واعترافات خاصة لصحيفة اليوم السابع، أكدت خلالها أنها أشهرت إسلامها بكامل إرادتها ورغبتها دون تدخل أحد أو أى ضغوط خارجية سواء من مسلمين أو غيرهم، ونفت تماما اختطافها كما أشيع وتعمد أبيها وأفراد أسرتها إظهار ذلك، مؤكدة أنها تستعد لمواجهة كل أسرتها إذا تم توفير الجو والوقت المناسب، مطالبة بأن يقوم الأمن بتأمين تلك المقابلة التى قد تنهى الأزمة التى أثارها والدها وما تبعها من مظاهرات ووقفات احتجاجية واستغاثات بتدخل الدولة والكنسية لإنقاذها، وكان آخرها بمقر مطرانية ملوى.
ودعت نعمة إلى كل أسرتها بالهداية وأن يتقبلهم الله متمنية فى الوقت ذاته أن يقبلوها كابنة لهم مع اختلاف الأديان ولابد من احترام كامل رغبتها فى اختيارها للدين الإسلامى وأن يباركوا لها اختيارها الأمثل، كما تمنت عليهم أن يباركوا خطبتها وارتباطها بشاب مسلم وهى على أعتاب الزواج منه الآن، نافية أنها أسلمت لهذا السبب، وأن ادعاءات أسلمة الفتيات المسيحيات بسبب الزواج وهم كبير ولا أساس له من الصحة ومجرد إشاعات أو تبريرات يطلقها الكثيرون لتبرير دخولهن فى الإسلام.
ووجهت الفتاة المسلمة رسالة إلى أبيها "بأن يكف عن البحث عنها.. وكفاية مظاهرات واحتجاجات" لأننى موجودة الآن داخل أسرة مسلمة وأقيم شعائر الإسلام ومناسكه وأعيش فى أمن وأمان كاملين ولا أشعر بأى اختلاف لأن كل أسرة مسلمة عشت بداخلها أحسست وشعرت كأنى واحدة من أفرادها دون اختلاف أو تمييز، ولم أفتقد أهلى وأسرتى ولو لمدة يوم لأن كل المسلمين أهلا وعائلة لى".
بدأت الفتاة تروى قصتها من البداية وقالت إنها كانت تحب وتطمئن للإسلام وتشاهد القنوات الفضائية وتشعر بالطمأنينة عند سماع آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية، كما أنها كانت تتابع باستمرار برامج الداعية محمد حسان ومحمد حسين يعقوب والدكتور صفوت حجازى على قناة الناس الفضائية، مما جعلها تطمئن إلى الإسلام وتحاول بكل ما تملك أن تنضم إلى طائفة المسلمين.
أضافت نعمة أنها توجهت عدة مرات إلى إمام أحد المساجد بملاوى لتخبره برغبتها فى الانضمام إلى الإسلام ولكنه حذرها أكثر من مرة ولما أحس بإصرارها أخذها وذهب بها إلى الأزهر، ولكن الأزهر رفض إشهار إسلامها لصغر سنها، حيث إنها كانت لم تتجاوز 18 عاما بعد وكان عمرها آنذاك 18 سنة إلا 3 شهور، وطلبوا منها العودة مرة أخرى بعد أن تتم السن.
وأشارت الفتاة إلى أنها التقت فى الأزهر مع شيخ كان برفقته أسرة كاملة من المنصورة جاءت لتشهر إسلامها هى الأخرى، وطلب منى أن يتبنانى وأبقى معه لقضاء الأشهر الثلاثة، وبالفعل ذهبت معه إلى المنصورة ورجعت مرة أخرى وأشهرت إسلامى بالأزهر.
وتكمل نعمة قائلة لقد دخلت إلى الإسلام برغبتى دون أن أتعرض لأى ضغوط من أى جانب وأننى أشعر تماما بخطورة اختيارى تماما، كما أنى أتوقع نزول الصدمة والصاعقة على أقاربى عندما يقروا تلك الكلمات ولكنه اختيار الله.
أضافت أننى بمجرد إسلامى تقدم لى العديد من الأزواج واخترت واحدا منهم، وأنا الآن مخطوبة له ونستعد للزوج فى خلال الأيام المقبلة. كان والد الفتاة قد قام بتنظيم عدة وقفات احتجاجية بمقر مطرانية ملوى بسبب تغيب ابنته، وزعم إنها تعانى من إعاقة فى النطق وأن بعض أقاربها شاهدوها بمدينة ملوى، وطالب والد الفتاة المسئولين بالدولة والكنيسة بالتدخل السريع لإعادة ابنته.
المرصد الإسلامي
٠٣/٠٣/٢٠١٠
في ثاني جلسات الحوار الإسلامي - المسيحي .. مكسيموس يكرر اعتذاره للمسلمين عن إساءات المسيحيين
كرر الأنبا مكسيموس، رئيس أساقفة مجمع القديس أثناسيوس الرسولي، اعتذاره إلى المسلمين عن إساءات بعض "المتسمين بالمسيحية" إلى الإسلام التي تجافي إنجيل المسيح، خلال ثاني جلسات الحوار "الإسلامي المسيحي" الذي يستضيفه في صالونه الثقافي بكنيسة المقطم، بحضور العديد من شخصيات من كافة التيارات والمشارب الفكرية
وأبدى مكسيموس الذي أطلق مبادرة تهدف إلى تحقيق التقارب بين المسلمين والأقباط، والعمل على تلافي الحوادث ذات الصبغة الطائفية اعتذاره عن تلك الإساءات بحق الإسلام والمسلمين، وأضاف قائلا: أعتذر لأقربائي وأهلنا المسلمين" عن إساءات هؤلاء، مؤكدا أنه "لا سلطان لمجمعه المقدس" عليهم، وأنه لا يملك سوى أن يُسلّم المسيء للإسلام والمسلمين "لسلطان المسيح للحكم عليه".
وكان يتحدث في جمع من الحضور، من بينهم الدكتور عبد المعطي بيومي عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر السابق، والدكتور إكرام لمعي رئيس لجنة الإعلام والنشر بالكنيسة الإنجيلية والقس رفعت فكري كاهن الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف، والدكتور كمال مغيث الباحث بالمركز القومي للبحوث التربوية والروائية سلوى بكر.
وأوضح مكسيموس في كلمته أن الهدف من هذا الحوار هو تكوين رأي مسيحي إسلامي مشترك لرفعه لأولي الأمر والمجتمع، مشيرا إلى أن دعوته للحوار تنطلق من مبادرته التي طرحها وتدعو إلى الاعتراف المتبادل بين أصحاب الأديان، مع الاحتفاظ لكل شخص بخصوصية الإيمان وإقرار حق الآخر في أن يكون له إيمانه المختلف، مميزا بين قوة الاعتراف بالآخر ومفهوم الإيمان.
ومن بين القضايا التي طالب بالعمل على معالجتها، قال مكسيموس إن هناك نقاطا حساسة وجوهرية في بيان النوايا، منها تكفير المسيحيين والموقف ممن يعتنقون المسيحية من المسلمين وقضية دور بناء دور العبادة، وطالب بضرورة أن تكون هناك قاعدة جديدة للتعامل مع مشكلتي التكفير وبناء الكنائس.
من جانبه، قال الدكتور عبد المعطي بيومي، عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر سابقا، "نحن نجتمع في ظروف غريبة وصعبة على مجتمعنا المصري"، مطالبا بضرورة العمل على "استعادة السلام والمحبة والوئام"، منوها إلى ضرورة إطلاق حوار إسلامي أرثوذكسي، وأن إجراء مثل هذا الحوار بات ملحا في الظروف الراهنة، مع غياب الحوار بين الأزهر والأرثوذكس، رغم مشاركة المؤسسة الإسلامية في أشكال أخرى من الحوار الإسلامي المسيحي مع الكاثوليك والإنجيليين.
وتابع قائلا: "بعد الاعتذار علينا أن نتدارك الأمر بسرعة والتفكير في طريق الحوار وبناء الجسور، أرجو أن يتوسع هذا الحوار ليشمل جميع المتدينين بالإسلام والمسيحية"، وأضاف أن اختلاف العقائد لا يبرر عدم احترام الإنسان.
وطالب بضرورة تبادل "الرأي والمشورة فيما يهيئ لنا حياة أفضل وتنمية احترام الإنسان وتنمية احترام العقائد"، وأشار إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم اعترف سياسيا واجتماعيا وتنظيميا بيهود المدينة وأرسى سنة العمل المشترك، مؤكدا أن إجراء هذا الحوار يتطلب الاعتذار وإعلانًا للنوايا ووضع أسس للحوار، مشددًا على ضرورة أن ينتهي الحوار إلى إعلاء كلمة الله على الأرض، بالسعي إلى نشر روح المحبة والسلام والوئام بين البشر.
من جهته، أشار القس الدكتور إكرام لمعي إلى أن هناك بروتوكولا بشأن الحوار بين الأزهر والكنيسة الإنجيلية، منوها إلى غياب هذا النوع من الحوار مع الأرثوذكس.
وكانت "المصريون" انفردت في ديسمبر الماضي بالكشف عن مبادرة الأنبا مكسيموس للحوار مع التيارات الإسلامية عن طريق تنظيم لقاءات فردية مع قيادات التيارات الإسلامية والمسيحية بدأها بلقاء منفرد مع الشيخ علاء أبو العزائم واستضافه على قناة "الراعي الصالح" ليتحدث عن تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة عن الإسلامية.
ومن المقرر أن يتبع هذا اللقاء العديد من اللقاء مع قيادات التيارات الفكرية الإسلامية يتم فيها الاتفاق على مبادئ ومعالجات قبل اجتماع شامل معهم، بهدف ضخ تيار ثقافي جديد في وسائل الإعلام، علاي شكل حركة شعبية "إفراز ثقافي توافقي جديد" يقدم للدولة.
وكانت الإرهاصة الأولي لهذه المبادرة هي تنظيم "يوم القريب" الجمعة الأخيرة من شهر رمضان حيث يتم تنظيم إفطار عام للإخوة المسلمين لمد جسر محبة بين الديانتين ثم الصلاة للمسلمين والدعوة له بدوام السلام.
وأكد الأنبا مكسيموس في بيان سابق ضرورة تحديث الخطاب الديني المسيحي الحالي، ما أثار قلقًا شديدًا داخل الأوساط الكنيسة، خصوصًا بعد تأكيده أن المعهد الذي يرأسه سيتعاقد مع أساتذة من جامعة الأزهر لتدريس الإسلام في قسم مقارنة الأديان بالمعهد – والذي يأتي ضمن مشروعه للتقارب مع الإصلاحيين، حيث يقوم المعهد بإعداد دراسات علمية متخصصة عن التسامح الديني والحوار المسيحي - الإسلامي على مدى التاريخ، إسهاماً منه في محاولة تحديث الخطاب الديني للديانتين على السواء.
كتب يوسف المصري (المصريون)
وأبدى مكسيموس الذي أطلق مبادرة تهدف إلى تحقيق التقارب بين المسلمين والأقباط، والعمل على تلافي الحوادث ذات الصبغة الطائفية اعتذاره عن تلك الإساءات بحق الإسلام والمسلمين، وأضاف قائلا: أعتذر لأقربائي وأهلنا المسلمين" عن إساءات هؤلاء، مؤكدا أنه "لا سلطان لمجمعه المقدس" عليهم، وأنه لا يملك سوى أن يُسلّم المسيء للإسلام والمسلمين "لسلطان المسيح للحكم عليه".
وكان يتحدث في جمع من الحضور، من بينهم الدكتور عبد المعطي بيومي عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر السابق، والدكتور إكرام لمعي رئيس لجنة الإعلام والنشر بالكنيسة الإنجيلية والقس رفعت فكري كاهن الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف، والدكتور كمال مغيث الباحث بالمركز القومي للبحوث التربوية والروائية سلوى بكر.
وأوضح مكسيموس في كلمته أن الهدف من هذا الحوار هو تكوين رأي مسيحي إسلامي مشترك لرفعه لأولي الأمر والمجتمع، مشيرا إلى أن دعوته للحوار تنطلق من مبادرته التي طرحها وتدعو إلى الاعتراف المتبادل بين أصحاب الأديان، مع الاحتفاظ لكل شخص بخصوصية الإيمان وإقرار حق الآخر في أن يكون له إيمانه المختلف، مميزا بين قوة الاعتراف بالآخر ومفهوم الإيمان.
ومن بين القضايا التي طالب بالعمل على معالجتها، قال مكسيموس إن هناك نقاطا حساسة وجوهرية في بيان النوايا، منها تكفير المسيحيين والموقف ممن يعتنقون المسيحية من المسلمين وقضية دور بناء دور العبادة، وطالب بضرورة أن تكون هناك قاعدة جديدة للتعامل مع مشكلتي التكفير وبناء الكنائس.
من جانبه، قال الدكتور عبد المعطي بيومي، عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر سابقا، "نحن نجتمع في ظروف غريبة وصعبة على مجتمعنا المصري"، مطالبا بضرورة العمل على "استعادة السلام والمحبة والوئام"، منوها إلى ضرورة إطلاق حوار إسلامي أرثوذكسي، وأن إجراء مثل هذا الحوار بات ملحا في الظروف الراهنة، مع غياب الحوار بين الأزهر والأرثوذكس، رغم مشاركة المؤسسة الإسلامية في أشكال أخرى من الحوار الإسلامي المسيحي مع الكاثوليك والإنجيليين.
وتابع قائلا: "بعد الاعتذار علينا أن نتدارك الأمر بسرعة والتفكير في طريق الحوار وبناء الجسور، أرجو أن يتوسع هذا الحوار ليشمل جميع المتدينين بالإسلام والمسيحية"، وأضاف أن اختلاف العقائد لا يبرر عدم احترام الإنسان.
وطالب بضرورة تبادل "الرأي والمشورة فيما يهيئ لنا حياة أفضل وتنمية احترام الإنسان وتنمية احترام العقائد"، وأشار إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم اعترف سياسيا واجتماعيا وتنظيميا بيهود المدينة وأرسى سنة العمل المشترك، مؤكدا أن إجراء هذا الحوار يتطلب الاعتذار وإعلانًا للنوايا ووضع أسس للحوار، مشددًا على ضرورة أن ينتهي الحوار إلى إعلاء كلمة الله على الأرض، بالسعي إلى نشر روح المحبة والسلام والوئام بين البشر.
من جهته، أشار القس الدكتور إكرام لمعي إلى أن هناك بروتوكولا بشأن الحوار بين الأزهر والكنيسة الإنجيلية، منوها إلى غياب هذا النوع من الحوار مع الأرثوذكس.
وكانت "المصريون" انفردت في ديسمبر الماضي بالكشف عن مبادرة الأنبا مكسيموس للحوار مع التيارات الإسلامية عن طريق تنظيم لقاءات فردية مع قيادات التيارات الإسلامية والمسيحية بدأها بلقاء منفرد مع الشيخ علاء أبو العزائم واستضافه على قناة "الراعي الصالح" ليتحدث عن تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة عن الإسلامية.
ومن المقرر أن يتبع هذا اللقاء العديد من اللقاء مع قيادات التيارات الفكرية الإسلامية يتم فيها الاتفاق على مبادئ ومعالجات قبل اجتماع شامل معهم، بهدف ضخ تيار ثقافي جديد في وسائل الإعلام، علاي شكل حركة شعبية "إفراز ثقافي توافقي جديد" يقدم للدولة.
وكانت الإرهاصة الأولي لهذه المبادرة هي تنظيم "يوم القريب" الجمعة الأخيرة من شهر رمضان حيث يتم تنظيم إفطار عام للإخوة المسلمين لمد جسر محبة بين الديانتين ثم الصلاة للمسلمين والدعوة له بدوام السلام.
وأكد الأنبا مكسيموس في بيان سابق ضرورة تحديث الخطاب الديني المسيحي الحالي، ما أثار قلقًا شديدًا داخل الأوساط الكنيسة، خصوصًا بعد تأكيده أن المعهد الذي يرأسه سيتعاقد مع أساتذة من جامعة الأزهر لتدريس الإسلام في قسم مقارنة الأديان بالمعهد – والذي يأتي ضمن مشروعه للتقارب مع الإصلاحيين، حيث يقوم المعهد بإعداد دراسات علمية متخصصة عن التسامح الديني والحوار المسيحي - الإسلامي على مدى التاريخ، إسهاماً منه في محاولة تحديث الخطاب الديني للديانتين على السواء.
كتب يوسف المصري (المصريون)
شنوده يأمر بإحصاء سريع للأرثوذكس وعمل بطاقة متابعة لكل عائلة
طالب شنوده في إجتماعه الطارئ -الذي عقده على خلفية تحول واسع للأرثوكس غلى المذهب البروتستانني -بسرع غحصاء الارثوذكس في كل إبرشية مع عمل تقارير عن المتحولين وعلاقتهم باسرهم ,كذلك طالب بعمل بطاقة متابعة لكل أسرة فى مصر من الأقباط، وهى عضوية الكنيسة، بطريقة التفقد من التى يقوم بها كل كاهن فى كل منطقة، وطالب بسرعة العمل بها، على أن تحمل البطاقة مكان كافة البيانات الخاصة والشخصية وعدد زيارت الكنيسة الاسبوعية ، كما شدد على الكهنة والاساقفة بضرورة حضور الاسر الارثوذكسية للكنيسة وعدم التهاون في هذا
وتاتي هذه الخطوات بعد إحتفال الكنيسة البروتسانتية بتحول 40 ارثوذكس لمذهبها "المتحرر" وهو ما أحيى المخاوف ارثوذكسيةمن خطر التبشير البروتسانتي في صفوفها. .
المرصد الإسلامي
وتاتي هذه الخطوات بعد إحتفال الكنيسة البروتسانتية بتحول 40 ارثوذكس لمذهبها "المتحرر" وهو ما أحيى المخاوف ارثوذكسيةمن خطر التبشير البروتسانتي في صفوفها. .
المرصد الإسلامي
شنوده يأمر بإحصاء سريع للأرثوذكس وعمل بطاقة متابعة لكل عائلة
طالب شنوده في إجتماعه الطارئ -الذي عقده على خلفية تحول واسع للأرثوكس غلى المذهب البروتستانني -بسرع غحصاء الارثوذكس في كل إبرشية مع عمل تقارير عن المتحولين وعلاقتهم باسرهم ,كذلك طالب بعمل بطاقة متابعة لكل أسرة فى مصر من الأقباط، وهى عضوية الكنيسة، بطريقة التفقد من التى يقوم بها كل كاهن فى كل منطقة، وطالب بسرعة العمل بها، على أن تحمل البطاقة مكان كافة البيانات الخاصة والشخصية وعدد زيارت الكنيسة الاسبوعية ، كما شدد على الكهنة والاساقفة بضرورة حضور الاسر الارثوذكسية للكنيسة وعدم التهاون في هذا
وتاتي هذه الخطوات بعد إحتفال الكنيسة البروتسانتية بتحول 40 ارثوذكس لمذهبها "المتحرر" وهو ما أحيى المخاوف ارثوذكسيةمن خطر التبشير البروتسانتي في صفوفها. .
المرصد الإسلامي
وتاتي هذه الخطوات بعد إحتفال الكنيسة البروتسانتية بتحول 40 ارثوذكس لمذهبها "المتحرر" وهو ما أحيى المخاوف ارثوذكسيةمن خطر التبشير البروتسانتي في صفوفها. .
المرصد الإسلامي
دعوى قضائية ضد شيخ الأزهر ووزير الداخلية لوقف اجراءات اعتناق الإسلام
أقام المحامي النصراني ممدوح نخلة دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري ضد شيخ الأزهر ووزير الداخلية .
قال نخلة أنه طالب شيخ الأزهر ووزير الداخلية في الدعوى ببطلان إجراءات اعتناق"الفتاة ماجي مجدي الإسلام وتغير بياناتها وزعم انها قاصر لأنها وقت اختفائها لم تتم السابعة عشر عاما، حيث ينص القانون على أنه يعد طفلاً كلاً من لا يتجاوز 18 سنة ميلادية، وطبقًا للقانون لا يجوز للقاصر تزويج نفسه إلا بموافقة ولي أمره ولا يجوز له تغيير بياناته الشخصية والمتعلقة بالجنسية أو الحسابات البنكية
وزعم نخلة أن ما يحدث مناسلام عشرات الفتيات المسيحيات "القاصرات" في المنيا تحديدًا مخطط هدفه إرغام المسيحيات على ترك دينهن ودخولهن الإسلام.
ورغم مطالبة نخلة بعدم الإعتراف بإسلام القاصرات إلا ان الكنيسة أيضا طالبت بعدم الاعتداد باسلام الراشدات وقامت بالتظاره لتسليمهن للكنيسة كما حدث مع وفاء قسطنطين وماري عيد الله زكر وماران مكرم وتريزا عايد وغيرهن
يُذكر أن فتوى دار الافتاء نصت على أن إجماع المسلمين انعقد على قبول إسلام الشخص المميز البالغ وان تقيده بسن معين لا يعني عد الاعتراف باسلامه وكنه مسألة تنظيمة لتوثيق اوراقه الرسمية فقط.
المرصد الإسلامي
قال نخلة أنه طالب شيخ الأزهر ووزير الداخلية في الدعوى ببطلان إجراءات اعتناق"الفتاة ماجي مجدي الإسلام وتغير بياناتها وزعم انها قاصر لأنها وقت اختفائها لم تتم السابعة عشر عاما، حيث ينص القانون على أنه يعد طفلاً كلاً من لا يتجاوز 18 سنة ميلادية، وطبقًا للقانون لا يجوز للقاصر تزويج نفسه إلا بموافقة ولي أمره ولا يجوز له تغيير بياناته الشخصية والمتعلقة بالجنسية أو الحسابات البنكية
وزعم نخلة أن ما يحدث مناسلام عشرات الفتيات المسيحيات "القاصرات" في المنيا تحديدًا مخطط هدفه إرغام المسيحيات على ترك دينهن ودخولهن الإسلام.
ورغم مطالبة نخلة بعدم الإعتراف بإسلام القاصرات إلا ان الكنيسة أيضا طالبت بعدم الاعتداد باسلام الراشدات وقامت بالتظاره لتسليمهن للكنيسة كما حدث مع وفاء قسطنطين وماري عيد الله زكر وماران مكرم وتريزا عايد وغيرهن
يُذكر أن فتوى دار الافتاء نصت على أن إجماع المسلمين انعقد على قبول إسلام الشخص المميز البالغ وان تقيده بسن معين لا يعني عد الاعتراف باسلامه وكنه مسألة تنظيمة لتوثيق اوراقه الرسمية فقط.
المرصد الإسلامي
٠٢/٠٣/٢٠١٠
في سيناريو يعيد إلى الأذهان أزمة وفاء قسطنطين.. الكنيسة تضغط على الدولة لإعادة فتاة أشهرت إسلامها بالمنيا للتحفظ عليها في أحد الأديرة
طالب الأنبا ديمتريوس أسقف ملوي وزارة الداخلية بإعادة فتاة قبطية أشهرت إسلامها إلى الكنيسة لإيداعها أحد الأديرة، في واقعة تعيد إلى الأذهان أزمة المهندسة وفاء قسطنطين في أواخر عام 2004، حين ضغطت الكنيسة وقتها لإعادتها إلى المسيحية، وتحفظت عليها منذ ذلك الحين في مكان غير معلوم.
وعبر ديمتريوس خلال اتصالات أجراها مع قيادات مباحث أمن الدولة عن استياء الأقباط في ملوي مما زعم أنه خطف الفتاة وتدعى نعمة عادل عزيز (18 عاما) لإجبارها على اعتناق الإسلام- على حد ادعائه- ملوحًا بتظاهر الأقباط في ملوي للضغط على الدولة لإرجاعها للكنيسة.
وقال مصدر بالمقر البابوي إن البابا شنودة تلقى 300 شكوى ممهورة بتوقيع أهالي ملوي يطالبونه فيها بالتدخل لإرجاع الفتاة للمسيحية المختفية منذ 9 أشهر، وذلك بعدما تنامى إليها أن الفتاة "المعاقة" توجهت إلى السجل المدني لتسجيل بياناتها الجديدة، مؤكدة في محضر رسمي أن اختيارها الإسلام كان بمحض إرادتها دون ضغط من أحد بعد أن شرح الله قلبها له، وطالبت بإثبات إسلامها في خانة الديانة، وتوفير الحماية لها أسوة بالمتنصرين الذين توفر لهم الدولة الحماية.
واتهم الأنبا مرقس، أسقف شبرا الخيمة، ومقرر لجنة الإعلام في المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الدولة بعدم احترام مبدأ حرية الاعتقاد للمسلمين والأقباط، مؤكدًا أن هناك العديد المسلمين يريدون اعتناق المسيحية، ولا يري سببًا مقتنعًا في أن تحرمهم الدولة من حرية العبادة واختيار الدين المسيحي أيضًا، حسب قوله، دون أن يعلق على الواقعة المشار إليها.
بدوره، قال المفكر الدكتور رفيق حبيب لـ " المصريون" إن تصرفات الدولة في هذا الأمر تتراوح بين إرضاء الكنيسة وإرضاء الرأي العام، فهي تحاول في بعض الأحيان تجنب احتجاجات الأقباط عندما تريد تهدئة مواقفهم، علاوة على وجود بعض الضغوط الخارجية التي يرضخ لها النظام كثيرًا، وحذر من أن هذا الأمر يؤدي لمزيد من الفرقة و يشغل نار الطائفية لإحساس البعض بتمييز الآخر عليه دون إعمال لأي قاعدة قانونية .
وكان المحامي نبيه الوحش المحامي تقدم ببلاغ للنائب العام ضد البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس وحبيب العادلي وزير الداخلية يطالب فيها بالتحقيق معهما بعد تسليم الأمن للقبطيات اللاتي أشهرن إسلامهن للكنيسة مرة أخرى.
واتهم الدولة بانتهاج سياسة الكيل بمكيالين فإذا أسلمت قبطية قامت الدنيا، إلا بعد أن يتدخل المشكو في حقه الأول (شنودة الثالث) ولا يهدأ له بال إلا بعد أن يتم تسليمها له وكأن حالة وفاء قسطنطين أصبحت قاعدة، أما على الجانب الآخر عندما تتنصر أحد الفتيات أو الشباب ( يقصد محمد حجازي المتهرب من الخدمة العسكرية) أو ماهر الجوهري عجزت كل مؤسسات الدولة عن إرجاعهم لدينهم الأصلي وهو الإسلام وهو ما يعد عجزًا شديدا من جانب المشكو في حقه الثاني (وزير الداخلية) يستوجب التحقيق معه.
وقال الوحش لـ "المصريون" إن تحجج قيادات الكنيسة بأن الفتيات لم يبلغن سن الرشد ليس له سند قانوني، فهناك فرق بين التمثيل القانوني والتقاضي، فأهلية التقاضي يقرها القانون للبالغين سن 15 سنة، أي أن يستطيعا رفع دعاوى قضائية بمفردهن، أما الحديث عن التمثيل القانوني فالمقصود به الزواج وغيره، و لا زواج إلا بولي في الأساس مهما كانت المرأة راشدة.
من ناحيته، قال نبيل عبد الفتاح المحلل السياسي والخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ "الأهرام" إن الدستور المصري كفل حرية التدين والاعتقاد للجميع، فما معنى أن ينتمي شخص لديانة وهو يدين بأخرى، في هذه الحالة سيصبح مجرد "رقم" فحسب فيها.
وأكد ضرورة احترام الدولة لرغبات الأفراد وعدم مخالفة الدستور فيما يخص حرية التدين والاعتقاد، ويجب عليه التوقف عن إعادة أي من الذين يعتنقون الإسلام أو المسيحية لديانته الأصلية، حتى لا يثير الفتنة الطائفية، لكنه قال إنه يتدخل بحسب أوامر مسبقة دون تقييم جيد للطبيعة الاجتماعية للمشكلة إما لضغوط داخلية أو خارجية، على حد قوله.
كتب يوسف المصري (المصريون)
وعبر ديمتريوس خلال اتصالات أجراها مع قيادات مباحث أمن الدولة عن استياء الأقباط في ملوي مما زعم أنه خطف الفتاة وتدعى نعمة عادل عزيز (18 عاما) لإجبارها على اعتناق الإسلام- على حد ادعائه- ملوحًا بتظاهر الأقباط في ملوي للضغط على الدولة لإرجاعها للكنيسة.
وقال مصدر بالمقر البابوي إن البابا شنودة تلقى 300 شكوى ممهورة بتوقيع أهالي ملوي يطالبونه فيها بالتدخل لإرجاع الفتاة للمسيحية المختفية منذ 9 أشهر، وذلك بعدما تنامى إليها أن الفتاة "المعاقة" توجهت إلى السجل المدني لتسجيل بياناتها الجديدة، مؤكدة في محضر رسمي أن اختيارها الإسلام كان بمحض إرادتها دون ضغط من أحد بعد أن شرح الله قلبها له، وطالبت بإثبات إسلامها في خانة الديانة، وتوفير الحماية لها أسوة بالمتنصرين الذين توفر لهم الدولة الحماية.
واتهم الأنبا مرقس، أسقف شبرا الخيمة، ومقرر لجنة الإعلام في المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الدولة بعدم احترام مبدأ حرية الاعتقاد للمسلمين والأقباط، مؤكدًا أن هناك العديد المسلمين يريدون اعتناق المسيحية، ولا يري سببًا مقتنعًا في أن تحرمهم الدولة من حرية العبادة واختيار الدين المسيحي أيضًا، حسب قوله، دون أن يعلق على الواقعة المشار إليها.
بدوره، قال المفكر الدكتور رفيق حبيب لـ " المصريون" إن تصرفات الدولة في هذا الأمر تتراوح بين إرضاء الكنيسة وإرضاء الرأي العام، فهي تحاول في بعض الأحيان تجنب احتجاجات الأقباط عندما تريد تهدئة مواقفهم، علاوة على وجود بعض الضغوط الخارجية التي يرضخ لها النظام كثيرًا، وحذر من أن هذا الأمر يؤدي لمزيد من الفرقة و يشغل نار الطائفية لإحساس البعض بتمييز الآخر عليه دون إعمال لأي قاعدة قانونية .
وكان المحامي نبيه الوحش المحامي تقدم ببلاغ للنائب العام ضد البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس وحبيب العادلي وزير الداخلية يطالب فيها بالتحقيق معهما بعد تسليم الأمن للقبطيات اللاتي أشهرن إسلامهن للكنيسة مرة أخرى.
واتهم الدولة بانتهاج سياسة الكيل بمكيالين فإذا أسلمت قبطية قامت الدنيا، إلا بعد أن يتدخل المشكو في حقه الأول (شنودة الثالث) ولا يهدأ له بال إلا بعد أن يتم تسليمها له وكأن حالة وفاء قسطنطين أصبحت قاعدة، أما على الجانب الآخر عندما تتنصر أحد الفتيات أو الشباب ( يقصد محمد حجازي المتهرب من الخدمة العسكرية) أو ماهر الجوهري عجزت كل مؤسسات الدولة عن إرجاعهم لدينهم الأصلي وهو الإسلام وهو ما يعد عجزًا شديدا من جانب المشكو في حقه الثاني (وزير الداخلية) يستوجب التحقيق معه.
وقال الوحش لـ "المصريون" إن تحجج قيادات الكنيسة بأن الفتيات لم يبلغن سن الرشد ليس له سند قانوني، فهناك فرق بين التمثيل القانوني والتقاضي، فأهلية التقاضي يقرها القانون للبالغين سن 15 سنة، أي أن يستطيعا رفع دعاوى قضائية بمفردهن، أما الحديث عن التمثيل القانوني فالمقصود به الزواج وغيره، و لا زواج إلا بولي في الأساس مهما كانت المرأة راشدة.
من ناحيته، قال نبيل عبد الفتاح المحلل السياسي والخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ "الأهرام" إن الدستور المصري كفل حرية التدين والاعتقاد للجميع، فما معنى أن ينتمي شخص لديانة وهو يدين بأخرى، في هذه الحالة سيصبح مجرد "رقم" فحسب فيها.
وأكد ضرورة احترام الدولة لرغبات الأفراد وعدم مخالفة الدستور فيما يخص حرية التدين والاعتقاد، ويجب عليه التوقف عن إعادة أي من الذين يعتنقون الإسلام أو المسيحية لديانته الأصلية، حتى لا يثير الفتنة الطائفية، لكنه قال إنه يتدخل بحسب أوامر مسبقة دون تقييم جيد للطبيعة الاجتماعية للمشكلة إما لضغوط داخلية أو خارجية، على حد قوله.
كتب يوسف المصري (المصريون)
الرئيس السادات والتمرد الطائفي
أطلق اليساريون والشيوعيون كذبة رخيصة وصدقوها . قالوا إن الرئيس السادات – رحمه الله – أطلق سراح الإسلاميين ليقضي على الناصريين ومن والاهم ، ولكنه لم يستطع السيطرة عليهم فقتلوه !
الأكذوبة تواترت ، وتم تناقلها كأنها حقيقة مطلقة لا تقبل الجدل أو النقاش . ورددها بعض الكتاب الكبار ؛ والصحفيين من محدودي المعرفة والثقافة ، كأنها نص مقدس لا يجوز المساس به أو تغييره .. مع أن الحقيقة تخالف ذلك ، ويعرفها من عايش فترة الرئيس السادات ووعاها جيدا. وقد كنت ممن عارضوا الرئيس السادات في حياته ؛ وخاصة بعد ذهابه إلى القدس وتوقيع اتفاقات الصلح الأسود ؛ وسجلت ذلك في كتاب لي صدر وتم توزيعه على الناس أيامئذ . فضلا عن مشاركتي المتواضعة مع غيري في رفع سقف المعارضة من مفهوم إسلامي عبر مجلة الاعتصام – رد الله غربتها - وكانت مجلة شهرية تصدر بإمكانات متواضعة للغاية ، ومحرومة من الإعلان والدعم ، فحظيت بغضب جارف من جميع الطغاة والفاسدين والعملاء.. وتطورت المعارضة في منتصف السبعينيات من خلال مجلة الدعوة والصحف الإسلامية الأخرى ، مما أغضب السادات وأحنقه على المعارضة الإسلامية ؛ التي كانت ولم تزل تمثل المعارضة الحقيقية حتى الآن .
أقول إنني عايشت الإفراج عن خصوم عبد الناصر ، وعودة المنفيين في الداخل والمهاجرين في الخارج ، الذين فتح لهم السادات أبواب البلاد بعد حرمان طويل تخللته هزيمة الوطن والأمة هزيمة تاريخية غير مسبوقة مازلنا ندفع ثمنها حتى الآن ، وكان من بين المفرج عنهم والعائدين مجموعات كبيرة من الصحفيين والمثقفين والسياسيين من غير الإسلاميين ، أذكر منهم مصطفى أمين وعلى أمين وجلال الحمامصي وأحمد أبو الفتح وعبد العزيز خميس ومرسي الشافعي ورائد العطار ومحمود عبد المنعم مراد في المجال الصحفي ، مع إتاحة الفرصة لكثير من الكتاب والأدباء والشعراء ومن طبقت عليهم قوانين العزل السياسي من الوفديين والأحرار الدستوريين والشيوعيين ومصر الفتاة للعودة إلى الحياة العامة .. وكان سلوك السادات في هذا السياق ملائما لمنهج حاكم جديد يريد أن يرفع الظلم عمن ظلمهم سلفه من ناحية ، ويريد أن يظهر أمام الدنيا بصورة الرجل الذي يجمع الاتجاهات الوطنية تحت مظلة حكمه الجديد من ناحية أخري ؛ ليرتب على ذلك حالة من التوافق العام ؛ تؤيد قراراته المصيرية التي تتعلق بالقتال ضد العدو الرابض على قناة السويس ..
بالطبع لم يكن السادات محتاجا إلى الإسلاميين ليقضي على الشيوعيين أو اليسار كما تدعي الأكذوبة ، فقد استعان بكثير منهم ، وفتح لهم مجالات متعددة ، وكان بعضهم يكتب خطبه ورسائله مثل " أحمد بهاء الدين " الذي كان يستدعيه من الكويت - وكان رئيسا لتحرير مجلة العربي المعروفة - ثم يعود إليها بعد انتهاء مهمته مع الرئيس ، وتدخل السادات ليقنع الحكومة القطرية باستقبال " رجاء النقاش " لينشئ جريدة الراية القطرية ، خوفا من أن تتولاها جنسية أخرى معادية لمصر !، بل كان بعض اليساريين يوافيه بتقارير سياسية عن رفاقه في باريس ولندن ممن تركوا مصر للعمل في صحافة النفط المهاجرة وأماكن أخرى ، وكانت الصحف آنئذ تنشر عن لقاءات السادات بهم في استراحة القناطر !
ثم إن اليسار والشيوعيين لم تكن لهم ولن تكون لهم القوة التي تخيف نظام الحكم في مصر ، فهم أقلية ، ولكن صوتها عال يشبه نقيق الضفادع ، مع أنها ضعيفة الهيكل ، ضئيلة الحجم ، وكان مصطفي أمين يتندر بعددهم ، فيقول إنه يمكن جمعهم في أوتوبيس واحد !
لم يكن السادات إذا محتاجا إلى الإسلاميين ليحمي نظامه ، فالنظام لديه آليات معروفة لإخصاء من يهدده ؛ وسحقه إذا أراد ! كان السادات في كل الأحوال محتاجا إلى إعادة البلاد إلى الوضع الطبيعي الذي افتقدته منذ انتقلت إلى الوضع الاستثنائي بعد 1952م ،وانتهي بالهزيمة المدمرة ، والخراب المقيم ، والعار الذي ما زال يدفع ثمنه جميع الناس – باستثناء اللصوص - إلى ما شاء الله ..
وخطا السادات خطوات موفقة في بناء الجيش وإعداده للقتال ، وأصدر أول أمر هجومي مصري في القرن العشرين ، وعبرت القوات المسلحة إلى الضفة الشرقية للقناة ، ورأى الناس لأول مرة منظر الأسري الغزاة اليهود عبر شاشات التلفزة المحلية والعالمية ، ثم فتح الباب لإنشاء الأحزاب ( الديكورية !) بقيادة الحزب الذي تصنعه السلطة ، وهرول أعضاؤه لحزب آخر أشأنه السلطة وجعلت السادات رئيسا له ، ورأينا صحافة حزبية ذات صوت عال ، وتظهر فيها شخصية مخلص الوسطاني رمز الحزب الحكومي يضحكنا على فساد الحكومة ومفارقاتها، ثم أعطي السادات المجال ليتخلص الناس من النظام الاشتراكي ، ويبدأ انفتاحا جديدا بإيجابياته ، وسلبياته التي تعاظمت وتغولت في زماننا ، وجعلت ملوك الخردة سادة البلاد والعباد والمال والاقتصاد والسياسة والفكر !
وهنا نسأل أين كان السادات من التمرد الطائفي ؟ وهل هو الذي صنعه كما يردد بعض المنافقين والمتملقين والأفاقين ، وخدام التمرد الطائفي الذين يرجعون التمرد الطائفي إلى إلغاء السادات للدولة المدنية التي أنشأها عبد الناصر ، وحرم عليها الإسلام ؟ وهل كان السادات حين أعلن أنه رئيس مسلم لدولة مسلمة يقف ضد النصارى أو اليهود بوصفهم أصحاب ديانة مغايرة ، ويلغي ما يسمي بالمواطنة ؟
أذكر أن السادات حين مات الأنبا كيرلس السادس رئيس الكنيسة الأرثوذكسية ، استقبل شنودة بعد أن تولى ، وأغدق عليه كثيرا من الاهتمام ، وقد راجت شائعات يومها أن الدولة تدخلت في انتخابات البطريك ، ورأت أن شنودة أقل تعصبا من الأنبا " متى المسكين " الذي بدا لها أصوليا غير متوافق مع السلطة أو متفاهم معها بحكم انتمائه إلى جماعة الأمة القبطية العنصرية المتعصبة ،وسبق عزله من جانب الأنبا يوساب الثاني، وقال الخبثاء إن الورقة التي قام الطفل بسحبها عند اختيار البطريك الجديد ، كانت واحدة من ورقات ثلاث تحمل كلها اسم شنودة ، ولا تحمل اسم الأنبا متى المسكين ، على طريقة إسماعيل يس في فيلم البحرية ، حين أراد زملاؤه مساعدته ليتزوج ، فساعدوه على هيئة جمعية ، وقالوا أن الاسم الذي سيظهر في الورقة هو أول من يقبض الجمعية ، وكانت الأوراق الموضوعة في الطبق كلها تحمل اسم إسماعيل يس ، ليكون هو الشخص الفائز ، ففتحها جميعا ، ليجد أن اسمه مكتوب فيها جميعا ، فتأثر لموقف زملائه !
أيا كان الأمر ، وبعيدا عن الجانب الهزلي ؛ فقد صار شنودة ، راعيا لكنيسة مار مرقص ، وذهب الأنبا متى المسكين إلى ديره يلفه الصمت والسكون حتى استدعاه السادات بعد نحو عشر سنوات ليقود المجلس المشترك لقيادة الكنيسة التي خلا كرسي رئاستها بعزل شنودة ، وتحديد إقامته لدوره الذي تحدثت عنه الدولة في التمرد الطائفي ، وأيدته المحكمة المختصة بحكم تاريخي بعد سنوات من رحيل السادات !
كان الأب متى المسكين منزويا في ديره يتحدث عن خلاص الروح ، ويدرس لتلامذته ، ويؤلف الكتب في تعاليم المسيح ، ويزرع الأرض المتاحة حول الدير مع بقية الرهبان ،وكان بعيدا عن السياسة وطموحاتها ولعله اكتشف عبث فكر جماعة الأمة القبطية الإرهابي .. أما الأنبا شنودة فقد كان له اتجاه آخر ! لقد جاء من مدارس الأحد التي تعلم فيها وانحاز إليها وهي مدارس تبث التعصب وروح الاستشهاد ، وجماعة الأمة القبطية الإرهابية التي تدعو إلى استقلال أرض مصر ،وتحريرها ، ليس من الإنجليز واليهود الغزاة ،ولكن من المسلمين العرب البدو المتخلفين ، ويشير تاريخها إلى اختطافها للأنبا يوساب واعتقاله ومحاولة إرغامه على التنازل عن كرسي البابوية ، وقيل أنها قتلته في المستشفى القبطي الذي كان مودعا فيه حتى يتولى البابا كيرلس السادس أحد أفراد الجماعة الإرهابية ! ..
وكان أول تجليات شنودة إرسال عشرات الرهبان إلى الخانكة مزودين بنصيحته الدموية أن يعودوا عشرة فقط بدلا من العشرات ، في سبيل التظاهر ضد الدولة وضد المسلمين بسبب منع بناء كنيسة غير مرخصة . وكان احتكاك ، وأحداث ، وإعلام غربي صليبي يتحدث عما يسمى فتنة طائفية ! ومتى ؟ قبيل المواجهة التاريخية مع الغزاة القتلة اليهود في سيناء المحتلة !
وتتابعت التجليات في الزاوية الحمراء والإسكندرية ، ونشر الشيخ الغزالي – رحمه الله – التقرير الذي تسرب إليه ، ويتناول الخطة التي وضعها زعيم التمرد ،وتتأسى بما فعله الأندلسيون النصارى لمحو الإسلام من الأندلس ، وهي خطة طويلة المدى تقوم على أساس التفوق العددي للنصارى على النصارى من خلال زيادة نسلهم وتقليل نسل المسلمين ، وأشياء أخرى !
ثم كان الاهتمام البالغ بنصارى مصر من جانب الولايات المتحدة ، بعد حرب رمضان ، واستقبال زعيم التمرد في البيت الأبيض استقبال الزعماء والرؤساء أو يفوق، مع الدعم المادي والمعنوي للكنيسة ، ثم كان التفريط لأول مرة في استقلال الكنيسة المصرية ، والانضمام إلى المجلس العالمي للكنائس ، وهو مجلس استعماري تنصيري ، يقوم على شئونه الفاتيكان ، والدول الاستعمارية الصليبية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ..
وفي خلال هذه الفترة- فترة السادات - بدأ التحرش بالتربية الإسلامية في المدارس ، ومحاولة وضع كتاب مشترك يسمى كتاب الأخلاق ، وهو ما واجهه فضيلة الإمام عبد الحليم محمود – رضي الله عنه بكل قوة وصلابة ، علنا وأمام الأمة كلها ، وفي حضور السادات وشنودة على شاشة التلفزيون !
ونتابع بإذنه تعالى
كتب د . حلمي محمد القاعود (المصريون)
الأكذوبة تواترت ، وتم تناقلها كأنها حقيقة مطلقة لا تقبل الجدل أو النقاش . ورددها بعض الكتاب الكبار ؛ والصحفيين من محدودي المعرفة والثقافة ، كأنها نص مقدس لا يجوز المساس به أو تغييره .. مع أن الحقيقة تخالف ذلك ، ويعرفها من عايش فترة الرئيس السادات ووعاها جيدا. وقد كنت ممن عارضوا الرئيس السادات في حياته ؛ وخاصة بعد ذهابه إلى القدس وتوقيع اتفاقات الصلح الأسود ؛ وسجلت ذلك في كتاب لي صدر وتم توزيعه على الناس أيامئذ . فضلا عن مشاركتي المتواضعة مع غيري في رفع سقف المعارضة من مفهوم إسلامي عبر مجلة الاعتصام – رد الله غربتها - وكانت مجلة شهرية تصدر بإمكانات متواضعة للغاية ، ومحرومة من الإعلان والدعم ، فحظيت بغضب جارف من جميع الطغاة والفاسدين والعملاء.. وتطورت المعارضة في منتصف السبعينيات من خلال مجلة الدعوة والصحف الإسلامية الأخرى ، مما أغضب السادات وأحنقه على المعارضة الإسلامية ؛ التي كانت ولم تزل تمثل المعارضة الحقيقية حتى الآن .
أقول إنني عايشت الإفراج عن خصوم عبد الناصر ، وعودة المنفيين في الداخل والمهاجرين في الخارج ، الذين فتح لهم السادات أبواب البلاد بعد حرمان طويل تخللته هزيمة الوطن والأمة هزيمة تاريخية غير مسبوقة مازلنا ندفع ثمنها حتى الآن ، وكان من بين المفرج عنهم والعائدين مجموعات كبيرة من الصحفيين والمثقفين والسياسيين من غير الإسلاميين ، أذكر منهم مصطفى أمين وعلى أمين وجلال الحمامصي وأحمد أبو الفتح وعبد العزيز خميس ومرسي الشافعي ورائد العطار ومحمود عبد المنعم مراد في المجال الصحفي ، مع إتاحة الفرصة لكثير من الكتاب والأدباء والشعراء ومن طبقت عليهم قوانين العزل السياسي من الوفديين والأحرار الدستوريين والشيوعيين ومصر الفتاة للعودة إلى الحياة العامة .. وكان سلوك السادات في هذا السياق ملائما لمنهج حاكم جديد يريد أن يرفع الظلم عمن ظلمهم سلفه من ناحية ، ويريد أن يظهر أمام الدنيا بصورة الرجل الذي يجمع الاتجاهات الوطنية تحت مظلة حكمه الجديد من ناحية أخري ؛ ليرتب على ذلك حالة من التوافق العام ؛ تؤيد قراراته المصيرية التي تتعلق بالقتال ضد العدو الرابض على قناة السويس ..
بالطبع لم يكن السادات محتاجا إلى الإسلاميين ليقضي على الشيوعيين أو اليسار كما تدعي الأكذوبة ، فقد استعان بكثير منهم ، وفتح لهم مجالات متعددة ، وكان بعضهم يكتب خطبه ورسائله مثل " أحمد بهاء الدين " الذي كان يستدعيه من الكويت - وكان رئيسا لتحرير مجلة العربي المعروفة - ثم يعود إليها بعد انتهاء مهمته مع الرئيس ، وتدخل السادات ليقنع الحكومة القطرية باستقبال " رجاء النقاش " لينشئ جريدة الراية القطرية ، خوفا من أن تتولاها جنسية أخرى معادية لمصر !، بل كان بعض اليساريين يوافيه بتقارير سياسية عن رفاقه في باريس ولندن ممن تركوا مصر للعمل في صحافة النفط المهاجرة وأماكن أخرى ، وكانت الصحف آنئذ تنشر عن لقاءات السادات بهم في استراحة القناطر !
ثم إن اليسار والشيوعيين لم تكن لهم ولن تكون لهم القوة التي تخيف نظام الحكم في مصر ، فهم أقلية ، ولكن صوتها عال يشبه نقيق الضفادع ، مع أنها ضعيفة الهيكل ، ضئيلة الحجم ، وكان مصطفي أمين يتندر بعددهم ، فيقول إنه يمكن جمعهم في أوتوبيس واحد !
لم يكن السادات إذا محتاجا إلى الإسلاميين ليحمي نظامه ، فالنظام لديه آليات معروفة لإخصاء من يهدده ؛ وسحقه إذا أراد ! كان السادات في كل الأحوال محتاجا إلى إعادة البلاد إلى الوضع الطبيعي الذي افتقدته منذ انتقلت إلى الوضع الاستثنائي بعد 1952م ،وانتهي بالهزيمة المدمرة ، والخراب المقيم ، والعار الذي ما زال يدفع ثمنه جميع الناس – باستثناء اللصوص - إلى ما شاء الله ..
وخطا السادات خطوات موفقة في بناء الجيش وإعداده للقتال ، وأصدر أول أمر هجومي مصري في القرن العشرين ، وعبرت القوات المسلحة إلى الضفة الشرقية للقناة ، ورأى الناس لأول مرة منظر الأسري الغزاة اليهود عبر شاشات التلفزة المحلية والعالمية ، ثم فتح الباب لإنشاء الأحزاب ( الديكورية !) بقيادة الحزب الذي تصنعه السلطة ، وهرول أعضاؤه لحزب آخر أشأنه السلطة وجعلت السادات رئيسا له ، ورأينا صحافة حزبية ذات صوت عال ، وتظهر فيها شخصية مخلص الوسطاني رمز الحزب الحكومي يضحكنا على فساد الحكومة ومفارقاتها، ثم أعطي السادات المجال ليتخلص الناس من النظام الاشتراكي ، ويبدأ انفتاحا جديدا بإيجابياته ، وسلبياته التي تعاظمت وتغولت في زماننا ، وجعلت ملوك الخردة سادة البلاد والعباد والمال والاقتصاد والسياسة والفكر !
وهنا نسأل أين كان السادات من التمرد الطائفي ؟ وهل هو الذي صنعه كما يردد بعض المنافقين والمتملقين والأفاقين ، وخدام التمرد الطائفي الذين يرجعون التمرد الطائفي إلى إلغاء السادات للدولة المدنية التي أنشأها عبد الناصر ، وحرم عليها الإسلام ؟ وهل كان السادات حين أعلن أنه رئيس مسلم لدولة مسلمة يقف ضد النصارى أو اليهود بوصفهم أصحاب ديانة مغايرة ، ويلغي ما يسمي بالمواطنة ؟
أذكر أن السادات حين مات الأنبا كيرلس السادس رئيس الكنيسة الأرثوذكسية ، استقبل شنودة بعد أن تولى ، وأغدق عليه كثيرا من الاهتمام ، وقد راجت شائعات يومها أن الدولة تدخلت في انتخابات البطريك ، ورأت أن شنودة أقل تعصبا من الأنبا " متى المسكين " الذي بدا لها أصوليا غير متوافق مع السلطة أو متفاهم معها بحكم انتمائه إلى جماعة الأمة القبطية العنصرية المتعصبة ،وسبق عزله من جانب الأنبا يوساب الثاني، وقال الخبثاء إن الورقة التي قام الطفل بسحبها عند اختيار البطريك الجديد ، كانت واحدة من ورقات ثلاث تحمل كلها اسم شنودة ، ولا تحمل اسم الأنبا متى المسكين ، على طريقة إسماعيل يس في فيلم البحرية ، حين أراد زملاؤه مساعدته ليتزوج ، فساعدوه على هيئة جمعية ، وقالوا أن الاسم الذي سيظهر في الورقة هو أول من يقبض الجمعية ، وكانت الأوراق الموضوعة في الطبق كلها تحمل اسم إسماعيل يس ، ليكون هو الشخص الفائز ، ففتحها جميعا ، ليجد أن اسمه مكتوب فيها جميعا ، فتأثر لموقف زملائه !
أيا كان الأمر ، وبعيدا عن الجانب الهزلي ؛ فقد صار شنودة ، راعيا لكنيسة مار مرقص ، وذهب الأنبا متى المسكين إلى ديره يلفه الصمت والسكون حتى استدعاه السادات بعد نحو عشر سنوات ليقود المجلس المشترك لقيادة الكنيسة التي خلا كرسي رئاستها بعزل شنودة ، وتحديد إقامته لدوره الذي تحدثت عنه الدولة في التمرد الطائفي ، وأيدته المحكمة المختصة بحكم تاريخي بعد سنوات من رحيل السادات !
كان الأب متى المسكين منزويا في ديره يتحدث عن خلاص الروح ، ويدرس لتلامذته ، ويؤلف الكتب في تعاليم المسيح ، ويزرع الأرض المتاحة حول الدير مع بقية الرهبان ،وكان بعيدا عن السياسة وطموحاتها ولعله اكتشف عبث فكر جماعة الأمة القبطية الإرهابي .. أما الأنبا شنودة فقد كان له اتجاه آخر ! لقد جاء من مدارس الأحد التي تعلم فيها وانحاز إليها وهي مدارس تبث التعصب وروح الاستشهاد ، وجماعة الأمة القبطية الإرهابية التي تدعو إلى استقلال أرض مصر ،وتحريرها ، ليس من الإنجليز واليهود الغزاة ،ولكن من المسلمين العرب البدو المتخلفين ، ويشير تاريخها إلى اختطافها للأنبا يوساب واعتقاله ومحاولة إرغامه على التنازل عن كرسي البابوية ، وقيل أنها قتلته في المستشفى القبطي الذي كان مودعا فيه حتى يتولى البابا كيرلس السادس أحد أفراد الجماعة الإرهابية ! ..
وكان أول تجليات شنودة إرسال عشرات الرهبان إلى الخانكة مزودين بنصيحته الدموية أن يعودوا عشرة فقط بدلا من العشرات ، في سبيل التظاهر ضد الدولة وضد المسلمين بسبب منع بناء كنيسة غير مرخصة . وكان احتكاك ، وأحداث ، وإعلام غربي صليبي يتحدث عما يسمى فتنة طائفية ! ومتى ؟ قبيل المواجهة التاريخية مع الغزاة القتلة اليهود في سيناء المحتلة !
وتتابعت التجليات في الزاوية الحمراء والإسكندرية ، ونشر الشيخ الغزالي – رحمه الله – التقرير الذي تسرب إليه ، ويتناول الخطة التي وضعها زعيم التمرد ،وتتأسى بما فعله الأندلسيون النصارى لمحو الإسلام من الأندلس ، وهي خطة طويلة المدى تقوم على أساس التفوق العددي للنصارى على النصارى من خلال زيادة نسلهم وتقليل نسل المسلمين ، وأشياء أخرى !
ثم كان الاهتمام البالغ بنصارى مصر من جانب الولايات المتحدة ، بعد حرب رمضان ، واستقبال زعيم التمرد في البيت الأبيض استقبال الزعماء والرؤساء أو يفوق، مع الدعم المادي والمعنوي للكنيسة ، ثم كان التفريط لأول مرة في استقلال الكنيسة المصرية ، والانضمام إلى المجلس العالمي للكنائس ، وهو مجلس استعماري تنصيري ، يقوم على شئونه الفاتيكان ، والدول الاستعمارية الصليبية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ..
وفي خلال هذه الفترة- فترة السادات - بدأ التحرش بالتربية الإسلامية في المدارس ، ومحاولة وضع كتاب مشترك يسمى كتاب الأخلاق ، وهو ما واجهه فضيلة الإمام عبد الحليم محمود – رضي الله عنه بكل قوة وصلابة ، علنا وأمام الأمة كلها ، وفي حضور السادات وشنودة على شاشة التلفزيون !
ونتابع بإذنه تعالى
كتب د . حلمي محمد القاعود (المصريون)
هجوم بروتستانتي ..القس رفعت فكرى .شنوده ضعيف وغير واثق في نفسه
أرجع القس رفعت فكري سكرتير سنودس الإنجيلي وكاهن الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف بشبرا إقبال الأرثوذكس على اعتناق الفكر الإنجيلي إلي خدمات الكنيسة الإنجيلية – على الأرض – قبل أن تعدهم بالجنة في الآخرة، خصوصًا وأنها كنيسة ديمقراطية بها تداول سلطة بعكس الكنائس الأخرى.
واعتبر فكري أن الهجوم المستمر من البابا شنودة على الإنجيليين ورفضهم الصلاة في كنائسهم والزواج من بناتهم أو رجالهم دليل على ضعفه وعدم ثقته في نفسه وعدم وقوفه علي أرضية صلبة، وتابع: "تشعر من تصرفاته بأنه مهدد طوال الوقت ومن ثم يحاول فرض وصايته على عقول طائفته"، مؤكدًا أن نصف أبناء كنيستهم يحضرون قداسات بكنائس أرثوذكسية وكاثوليكية ولا يجد غضاضة في ذلك، كما أنه حضر أكثر من إكليل "زفاف" بكنائس أرثوذكسية لفتيات إنجيليات.
وأشار إلى أن الكنيسة الإنجيلية تدار بشكل ديمقراطي مائة بالمائة، فرئيس السنودس بالانتخاب كل 8 سنوات وكذلك رؤساء المجامع أيضًا، إضافة إلي انتخاب رئيس الطائفة نفسه بالاقتراع الحر المباشر، بعكس ما تفعله الكنائس الأخرى من خلال ما يسمى "قرعة هيكلية " وما يرددونه عن أن يد الرب هي التي تختار وليس يد الشعب، لافتا إلى القنوات الإنجيلية: "معجزة – الشفاء – نور بيرد " الخ .... سوف تستمر في بث برامجهم لجذب أشخاص جدد لاعتناق الفكر الإنجيلي.
المرصد الإسلامي
واعتبر فكري أن الهجوم المستمر من البابا شنودة على الإنجيليين ورفضهم الصلاة في كنائسهم والزواج من بناتهم أو رجالهم دليل على ضعفه وعدم ثقته في نفسه وعدم وقوفه علي أرضية صلبة، وتابع: "تشعر من تصرفاته بأنه مهدد طوال الوقت ومن ثم يحاول فرض وصايته على عقول طائفته"، مؤكدًا أن نصف أبناء كنيستهم يحضرون قداسات بكنائس أرثوذكسية وكاثوليكية ولا يجد غضاضة في ذلك، كما أنه حضر أكثر من إكليل "زفاف" بكنائس أرثوذكسية لفتيات إنجيليات.
وأشار إلى أن الكنيسة الإنجيلية تدار بشكل ديمقراطي مائة بالمائة، فرئيس السنودس بالانتخاب كل 8 سنوات وكذلك رؤساء المجامع أيضًا، إضافة إلي انتخاب رئيس الطائفة نفسه بالاقتراع الحر المباشر، بعكس ما تفعله الكنائس الأخرى من خلال ما يسمى "قرعة هيكلية " وما يرددونه عن أن يد الرب هي التي تختار وليس يد الشعب، لافتا إلى القنوات الإنجيلية: "معجزة – الشفاء – نور بيرد " الخ .... سوف تستمر في بث برامجهم لجذب أشخاص جدد لاعتناق الفكر الإنجيلي.
المرصد الإسلامي
هجوم بروتستانتي ..القس رفعت فكرى .شنوده ضعيف وغير واثق في نفسه
أرجع القس رفعت فكري سكرتير سنودس الإنجيلي وكاهن الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف بشبرا إقبال الأرثوذكس على اعتناق الفكر الإنجيلي إلي خدمات الكنيسة الإنجيلية – على الأرض – قبل أن تعدهم بالجنة في الآخرة، خصوصًا وأنها كنيسة ديمقراطية بها تداول سلطة بعكس الكنائس الأخرى.
واعتبر فكري أن الهجوم المستمر من البابا شنودة على الإنجيليين ورفضهم الصلاة في كنائسهم والزواج من بناتهم أو رجالهم دليل على ضعفه وعدم ثقته في نفسه وعدم وقوفه علي أرضية صلبة، وتابع: "تشعر من تصرفاته بأنه مهدد طوال الوقت ومن ثم يحاول فرض وصايته على عقول طائفته"، مؤكدًا أن نصف أبناء كنيستهم يحضرون قداسات بكنائس أرثوذكسية وكاثوليكية ولا يجد غضاضة في ذلك، كما أنه حضر أكثر من إكليل "زفاف" بكنائس أرثوذكسية لفتيات إنجيليات.
وأشار إلى أن الكنيسة الإنجيلية تدار بشكل ديمقراطي مائة بالمائة، فرئيس السنودس بالانتخاب كل 8 سنوات وكذلك رؤساء المجامع أيضًا، إضافة إلي انتخاب رئيس الطائفة نفسه بالاقتراع الحر المباشر، بعكس ما تفعله الكنائس الأخرى من خلال ما يسمى "قرعة هيكلية " وما يرددونه عن أن يد الرب هي التي تختار وليس يد الشعب، لافتا إلى القنوات الإنجيلية: "معجزة – الشفاء – نور بيرد " الخ .... سوف تستمر في بث برامجهم لجذب أشخاص جدد لاعتناق الفكر الإنجيلي.
المرصد الإسلامي
واعتبر فكري أن الهجوم المستمر من البابا شنودة على الإنجيليين ورفضهم الصلاة في كنائسهم والزواج من بناتهم أو رجالهم دليل على ضعفه وعدم ثقته في نفسه وعدم وقوفه علي أرضية صلبة، وتابع: "تشعر من تصرفاته بأنه مهدد طوال الوقت ومن ثم يحاول فرض وصايته على عقول طائفته"، مؤكدًا أن نصف أبناء كنيستهم يحضرون قداسات بكنائس أرثوذكسية وكاثوليكية ولا يجد غضاضة في ذلك، كما أنه حضر أكثر من إكليل "زفاف" بكنائس أرثوذكسية لفتيات إنجيليات.
وأشار إلى أن الكنيسة الإنجيلية تدار بشكل ديمقراطي مائة بالمائة، فرئيس السنودس بالانتخاب كل 8 سنوات وكذلك رؤساء المجامع أيضًا، إضافة إلي انتخاب رئيس الطائفة نفسه بالاقتراع الحر المباشر، بعكس ما تفعله الكنائس الأخرى من خلال ما يسمى "قرعة هيكلية " وما يرددونه عن أن يد الرب هي التي تختار وليس يد الشعب، لافتا إلى القنوات الإنجيلية: "معجزة – الشفاء – نور بيرد " الخ .... سوف تستمر في بث برامجهم لجذب أشخاص جدد لاعتناق الفكر الإنجيلي.
المرصد الإسلامي
القس إكرام لمعي يرد على شنوده ..نحن من صنع "الإنجيل" في مصر
الدكتور إكرام لمعي مدير كلية اللاهوت الإنجيلي ورئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية سخر ردة الفعل الارثوذكسي على تحول أربعين ارثوذكسي إلى المذهب الإنجيلي وقال أن الهجوم علي الكنيسة الإنجيلية الذي بلغ أشده هذه الأيام جاء محصلة 150 سنة إصلاح بدأته الكنيسة برفض "الكهنوت – الهياكل – الذبائح" كما في الكنائس الأخرى، وتحدثت عن الرجوع للكتاب المقدس، فلم يكن هناك كتاب مقدس باللغة العربية، وكان القداس باللغة القبطية أيضًا، فعربت الاثنين ولذا فكل نسخ الإنجيل في مصر – نحن من صنعناها.
وقال إن الكنيسة الإنجيلية قدمت لاهوتا مختلف عن الموجود وهو ما نسميه "خدمة المجتمع" أي بناء" وذلك منذ عام 1950، كما قمنا بعمل مشروعات تنموية ضخمة في الريف، كما أن الكنيسة الإنجيلية هي أول من أسس كلية للاهوت عام 1863 ثم أسس الأرثوذكس كلية مماثلة بعد 50 سنة، فضلا عن الكنيسة الإنجيلية digital التي تحفز شبابها على الإبحار في الفضاء الشاسع للشبكة العنكبوتية وتقدم كورسات تعليمية للكمبيوتر واللغات لتؤهلهم لعمل أفضل، حتى أنها احتفلت بعيد الميلاد والقيامة على "فيس بوك".
وأوضح أن أهم ما يميز الوعظ البروتستانتي هو سهولته وتفسيراته البسيطة كما أن البعد المجتمعي في كل العظات حاضراً ويحرص الوعاظ على الحديث عن المشاكل الحياتية قبل الحديث عن الأمور اللاهوتية، كما أننا لا نهاجم ولا نكفرهم مثلما كفرنا الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس.
المرصد الإسلامي
وقال إن الكنيسة الإنجيلية قدمت لاهوتا مختلف عن الموجود وهو ما نسميه "خدمة المجتمع" أي بناء" وذلك منذ عام 1950، كما قمنا بعمل مشروعات تنموية ضخمة في الريف، كما أن الكنيسة الإنجيلية هي أول من أسس كلية للاهوت عام 1863 ثم أسس الأرثوذكس كلية مماثلة بعد 50 سنة، فضلا عن الكنيسة الإنجيلية digital التي تحفز شبابها على الإبحار في الفضاء الشاسع للشبكة العنكبوتية وتقدم كورسات تعليمية للكمبيوتر واللغات لتؤهلهم لعمل أفضل، حتى أنها احتفلت بعيد الميلاد والقيامة على "فيس بوك".
وأوضح أن أهم ما يميز الوعظ البروتستانتي هو سهولته وتفسيراته البسيطة كما أن البعد المجتمعي في كل العظات حاضراً ويحرص الوعاظ على الحديث عن المشاكل الحياتية قبل الحديث عن الأمور اللاهوتية، كما أننا لا نهاجم ولا نكفرهم مثلما كفرنا الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس.
المرصد الإسلامي
القس إكرام لمعي يرد على شنوده ..نحن من صنع "الإنجيل" في مصر
الدكتور إكرام لمعي مدير كلية اللاهوت الإنجيلي ورئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية سخر ردة الفعل الارثوذكسي على تحول أربعين ارثوذكسي إلى المذهب الإنجيلي وقال أن الهجوم علي الكنيسة الإنجيلية الذي بلغ أشده هذه الأيام جاء محصلة 150 سنة إصلاح بدأته الكنيسة برفض "الكهنوت – الهياكل – الذبائح" كما في الكنائس الأخرى، وتحدثت عن الرجوع للكتاب المقدس، فلم يكن هناك كتاب مقدس باللغة العربية، وكان القداس باللغة القبطية أيضًا، فعربت الاثنين ولذا فكل نسخ الإنجيل في مصر – نحن من صنعناها.
وقال إن الكنيسة الإنجيلية قدمت لاهوتا مختلف عن الموجود وهو ما نسميه "خدمة المجتمع" أي بناء" وذلك منذ عام 1950، كما قمنا بعمل مشروعات تنموية ضخمة في الريف، كما أن الكنيسة الإنجيلية هي أول من أسس كلية للاهوت عام 1863 ثم أسس الأرثوذكس كلية مماثلة بعد 50 سنة، فضلا عن الكنيسة الإنجيلية digital التي تحفز شبابها على الإبحار في الفضاء الشاسع للشبكة العنكبوتية وتقدم كورسات تعليمية للكمبيوتر واللغات لتؤهلهم لعمل أفضل، حتى أنها احتفلت بعيد الميلاد والقيامة على "فيس بوك".
وأوضح أن أهم ما يميز الوعظ البروتستانتي هو سهولته وتفسيراته البسيطة كما أن البعد المجتمعي في كل العظات حاضراً ويحرص الوعاظ على الحديث عن المشاكل الحياتية قبل الحديث عن الأمور اللاهوتية، كما أننا لا نهاجم ولا نكفرهم مثلما كفرنا الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس.
المرصد الإسلامي
وقال إن الكنيسة الإنجيلية قدمت لاهوتا مختلف عن الموجود وهو ما نسميه "خدمة المجتمع" أي بناء" وذلك منذ عام 1950، كما قمنا بعمل مشروعات تنموية ضخمة في الريف، كما أن الكنيسة الإنجيلية هي أول من أسس كلية للاهوت عام 1863 ثم أسس الأرثوذكس كلية مماثلة بعد 50 سنة، فضلا عن الكنيسة الإنجيلية digital التي تحفز شبابها على الإبحار في الفضاء الشاسع للشبكة العنكبوتية وتقدم كورسات تعليمية للكمبيوتر واللغات لتؤهلهم لعمل أفضل، حتى أنها احتفلت بعيد الميلاد والقيامة على "فيس بوك".
وأوضح أن أهم ما يميز الوعظ البروتستانتي هو سهولته وتفسيراته البسيطة كما أن البعد المجتمعي في كل العظات حاضراً ويحرص الوعاظ على الحديث عن المشاكل الحياتية قبل الحديث عن الأمور اللاهوتية، كما أننا لا نهاجم ولا نكفرهم مثلما كفرنا الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس.
المرصد الإسلامي
قلق وطوارئ بالكنيسة بعد تحول 40 ارثوذكسي للمذهب البروتستانتي
أثارت الاحتفالية التي أقامتها الكنيسة الإنجيلية ابتهاجًا بانضمام أربعين أرثوذكسيًا من المنيا إلى الطائفة الإنجيلية، حالة من السخط في أروقة كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس دفعت البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إلى إجراء اتصال هاتفي بالأنبا الأنبا أرسانيوس - أسقف المنيا وأبو قرقاص لبحث تداعيات الأمر.
وفي الوقت الذي اعتبرت فيه الكنيسة الإنجيلية انضمام هؤلاء نجاحًا كبيرًا من أجل نشر المذهب الإنجيلي وسط الأقباط الأرثوذكس، أعلن المنضمون الجدد وبينهم عدد كبير من النساء خلال الاحتفال أنهم اعتنقوا العقيدة البروتستانتية باقتناع ودون أية مغريات، ما ينذر باشتعال الأزمة مجددا بين البابا والدكتور صفوت البياضي رئيس الطائفة الإنجيلية.
وكشف أسقف بارز بالمجمع المقدس – طلب عدم نشر اسمه – عن حزمة إجراءات اعتمدها البابا شنودة الثالث لتطبيقها خلال الفترة المقبلة لمواجهة ما أسماه بالتغلغل الإنجيلي ترتكز على العمل الرعوي المركز، بأن يقوم الكهنة بصورة مستمرة بتفقد شعبهم، وتنظيم مجموعة "للافتقاد" وجعل لكل قرية "شماس" ويصاحبه مجموعة الخدام والخادمات، المكرسين، والمكرسات يعرفون أخبار القرية وينقلونها للكاهن.
إضافة إلى ضرورة متابعة ما يبثه الإعلام التبشيري للإنجيلين وتحليله وبث إعلام مضاد عبر قناتي "سي تي في" و"أغابي" ومتابعة نشاطهم وتنظيمهم لمؤتمرات داخل وخارج مصر وخاصة في قبرص، على ألا يتم السماح للأقباط الأرثوذكس بحضور المؤتمرات إلا بالرجوع إلى الأب الكاهن الخاص بكنيسته، أو الأب الأسقف.
ووفق مصدر مقرب من البابا شنودة، فإن الأخير قرر عقد اجتماع طارئ – بشكل غير معلن – خلال أيام يضم الأساقفة الكبار في الكنيسة (بيشوي – موسي – يوأنس – بسنتي – أرميا)، فضلا عن الأنبا أرسانيوس، لبحث سبل إيقاف الزحف الإنجيلي علي الكنيسة الأرثوذكسية خاصة بالصعيد.
وأضاف أنه وفي أعقاب تصاعد نشاط الطائفة الإنجيلية بمحافظة المنيا وضم العشرات من أتباع الطائفة الأرثوذكسية إلى كنيستها قررت البابا شنودة تعيين أسقف مساعد ليساعد الأنبا أرسانيوس أسقف المنيا في مواجهة المد الإنجيلي.
وكانت قيادات الطائفة الإنجيلية وضعت خطة قبل 10 أعوام في مصر تهدف لجذب كل أتباع الكنيسة الأرثوذكسية خلال 25 عامًا، وهو ما تقوم به الآن لدرجة أن الخدام في الكنائس الآن – الشباب – أكثرهم متأثرين بالفكر الإنجيلي.
وكشف المصدر ذاته أن ثلاثة من الأساقفة الموقوفين ( متياس – المحلة ، بفونتيوس – سمالوط، أمونيوس – الأقصر) بصدد إحالتهم قريبا إلى محاكمة كنسية لتأثرهم بأفكار بروتستانتية .
وكانت الكنيسة القبطية اعتمدت نظامًا جديدًا في الخدمة الكنسية، يقضى باستخدام "الوسائل التكنولوجية" في الكنائس خلال المحاضرات الدينية والوعظ، للحد مما وصف بـ "انجذاب الشباب القبطي للكنائس الإنجيلية .
يأتي هذا وسط تواصل اللقاءات على كآفة المستويات بين البابا والأساقفة، وعلى صعيد الأساقفة والقساوسة، والكهنة والخدام في الكنائس، كترجمة لتوصيات لجنة الإيمان أثناء اجتماعها في عيد العنصرة- يونيو الماضي- والذي خصصته لمقاومة التغلغل البروتستانتي في الكنيسة الأرثوذكسية، وقررت منع الاجتماعات المغلقة بالكنائس وأيضا منع اجتماعات المنازل إلا بتصريح كتابي من أسقف الإبراشية، وذلك للحد من نشر الفكر البروتستانتي وسط الأقباط في البيوت دون رقابة الكنيسة.
وهو ما شدد عليه البابا مؤخرًا بشكل مكثف خلال عظاته الأخيرة التي لم تخل من تحذير صريح بعدم الصلاة في كنائس إنجيلية أو الزواج من أبناء هذه الطائفة أو غيرها، كما حذر من ظاهرة انتشار وعاظ "بروتستانت في الكنائس الأرثوذكسية"، خاصة فى الإبراشيات البعيدة عن القاهرة، مشددًا على ضرورة مراجعة كل إبراشية لوعاظ الكنائس أو المنازل التابعين لها، وطالب كل أسقف، بعمل "حصر للأقباط الأرثوذكس"، وتحديد الأسر التي خرجت عن الإيمان الأرثوذكسي، ومحاولة استردادهم.
المرصد الإسلامي
وفي الوقت الذي اعتبرت فيه الكنيسة الإنجيلية انضمام هؤلاء نجاحًا كبيرًا من أجل نشر المذهب الإنجيلي وسط الأقباط الأرثوذكس، أعلن المنضمون الجدد وبينهم عدد كبير من النساء خلال الاحتفال أنهم اعتنقوا العقيدة البروتستانتية باقتناع ودون أية مغريات، ما ينذر باشتعال الأزمة مجددا بين البابا والدكتور صفوت البياضي رئيس الطائفة الإنجيلية.
وكشف أسقف بارز بالمجمع المقدس – طلب عدم نشر اسمه – عن حزمة إجراءات اعتمدها البابا شنودة الثالث لتطبيقها خلال الفترة المقبلة لمواجهة ما أسماه بالتغلغل الإنجيلي ترتكز على العمل الرعوي المركز، بأن يقوم الكهنة بصورة مستمرة بتفقد شعبهم، وتنظيم مجموعة "للافتقاد" وجعل لكل قرية "شماس" ويصاحبه مجموعة الخدام والخادمات، المكرسين، والمكرسات يعرفون أخبار القرية وينقلونها للكاهن.
إضافة إلى ضرورة متابعة ما يبثه الإعلام التبشيري للإنجيلين وتحليله وبث إعلام مضاد عبر قناتي "سي تي في" و"أغابي" ومتابعة نشاطهم وتنظيمهم لمؤتمرات داخل وخارج مصر وخاصة في قبرص، على ألا يتم السماح للأقباط الأرثوذكس بحضور المؤتمرات إلا بالرجوع إلى الأب الكاهن الخاص بكنيسته، أو الأب الأسقف.
ووفق مصدر مقرب من البابا شنودة، فإن الأخير قرر عقد اجتماع طارئ – بشكل غير معلن – خلال أيام يضم الأساقفة الكبار في الكنيسة (بيشوي – موسي – يوأنس – بسنتي – أرميا)، فضلا عن الأنبا أرسانيوس، لبحث سبل إيقاف الزحف الإنجيلي علي الكنيسة الأرثوذكسية خاصة بالصعيد.
وأضاف أنه وفي أعقاب تصاعد نشاط الطائفة الإنجيلية بمحافظة المنيا وضم العشرات من أتباع الطائفة الأرثوذكسية إلى كنيستها قررت البابا شنودة تعيين أسقف مساعد ليساعد الأنبا أرسانيوس أسقف المنيا في مواجهة المد الإنجيلي.
وكانت قيادات الطائفة الإنجيلية وضعت خطة قبل 10 أعوام في مصر تهدف لجذب كل أتباع الكنيسة الأرثوذكسية خلال 25 عامًا، وهو ما تقوم به الآن لدرجة أن الخدام في الكنائس الآن – الشباب – أكثرهم متأثرين بالفكر الإنجيلي.
وكشف المصدر ذاته أن ثلاثة من الأساقفة الموقوفين ( متياس – المحلة ، بفونتيوس – سمالوط، أمونيوس – الأقصر) بصدد إحالتهم قريبا إلى محاكمة كنسية لتأثرهم بأفكار بروتستانتية .
وكانت الكنيسة القبطية اعتمدت نظامًا جديدًا في الخدمة الكنسية، يقضى باستخدام "الوسائل التكنولوجية" في الكنائس خلال المحاضرات الدينية والوعظ، للحد مما وصف بـ "انجذاب الشباب القبطي للكنائس الإنجيلية .
يأتي هذا وسط تواصل اللقاءات على كآفة المستويات بين البابا والأساقفة، وعلى صعيد الأساقفة والقساوسة، والكهنة والخدام في الكنائس، كترجمة لتوصيات لجنة الإيمان أثناء اجتماعها في عيد العنصرة- يونيو الماضي- والذي خصصته لمقاومة التغلغل البروتستانتي في الكنيسة الأرثوذكسية، وقررت منع الاجتماعات المغلقة بالكنائس وأيضا منع اجتماعات المنازل إلا بتصريح كتابي من أسقف الإبراشية، وذلك للحد من نشر الفكر البروتستانتي وسط الأقباط في البيوت دون رقابة الكنيسة.
وهو ما شدد عليه البابا مؤخرًا بشكل مكثف خلال عظاته الأخيرة التي لم تخل من تحذير صريح بعدم الصلاة في كنائس إنجيلية أو الزواج من أبناء هذه الطائفة أو غيرها، كما حذر من ظاهرة انتشار وعاظ "بروتستانت في الكنائس الأرثوذكسية"، خاصة فى الإبراشيات البعيدة عن القاهرة، مشددًا على ضرورة مراجعة كل إبراشية لوعاظ الكنائس أو المنازل التابعين لها، وطالب كل أسقف، بعمل "حصر للأقباط الأرثوذكس"، وتحديد الأسر التي خرجت عن الإيمان الأرثوذكسي، ومحاولة استردادهم.
المرصد الإسلامي
٠١/٠٣/٢٠١٠
اتهم الكنيسة بأنها أصبحت دولة داخل الدولة.. العوا: حادث نجح حمادي محنة مرتبطة بالوطن والحديث عن "كوتة كروية للأقباط" سخف
وصف المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين حادث نجع حمادي الشهر الماضي الذي أسفر عن مقتل ستة أقباط وشرطي مسلم بأنه "جريمة ضد الوطن وليست حادثة فتنة طائفية، فهذه المحنة متعلقة بالوطن"، داعيا في الوقت ذاته الكنيسة إلى العودة للاعتدال والمروءة واحترام المسلمين.
وأقر العوا في مقابلة مع فضائية "الحياة" بوجود مشاكل بين المسلمين والمسيحيين في مصر، مضيفا: علينا أن نعترف أن هناك مشكلة بين الطرفين، وأن المشكلة ستحل عندما يحصل الأقباط على حقوقهم على مرأى العين والبصر وأن يكون لهم حق الانتخاب وحق التقلد في الوظائف بالجامعات وغيرها لأنهم غير حاصلين على حقوقهم بالكامل، وهذا ما يجعلهم يشعرون بأنهم مواطنين درجة ثانية، ينبغي أن نكون أمة واحدة لا تفرقة بين مسلم ومسيحي.
لكنه في المقابل، انتقد المبالغة في مطالب الأقباط كما في بعض الأمور، مثل الحديث عن تحديد "كوتة للأقباط" في صفوف المنتخب الوطني لكرة القدم، واصفا هذا الطلب بالسخيف، كما اعترض على كوتة للأقباط لمجلس الشعب لأن الأمر يرجع للكفاءة وليس للديانة.
واستعاد العوا ملابسات الأزمة التي أثارها إسلام المهندسة وفاء قسطنطين قبل سنوات حين أصرت الكنيسة على إعادتها للديانة المسيحية وتحفظت عليها في مكان غير معلوم منذ ذلك الوقت، وتابع قائلا: المسلمون وأنا منهم يشعرون بأن هذه هي لطمة وجهت على وجه كل مصري لأنه أول مرة تُسلّم امرأة مسلمة لجهة غير مسلمة، لأنه لا يجوز أن تقوم الدولة بهذا الأمر، حيث شعرت الكنيسة وقتها بقوة هائلة لم تشعر بها من قبل.
وانتقد رفض الكنيسة الأرثوذكسية تنفيذ أحكام القضاء المتعلقة بالأقباط، واعتبرها ذلك يشكل تحديا للدولة، وأضاف: البابا شنودة منذ أسبوعين رفض الحكم في قضية للمحكمة حكمت فيها بتزويج رجل مسيحي مرة أخرى بعد طلاق زوجته والبابا شنودة رفض السماح له بالزواج مرة أخرى معنى هذا أن الكنيسة أصبحت دولة داخل الدولة، لأن البابا شنودة رفض أن يستجيب لحكم المحكمة وأعلن أنه لن ينفذ حكم القضاء، فهذا عدوان على سيادة القانون.
وأشار إلى تصريح "غريب" للأنبا بسنتي أسقف حلوان يقول فيه إنه لابد من التسوية بين القرآن والإنجيل في دروس اللغة العربية، وتساءل: كيف ذلك والإنجيل نص مترجم فكيف نساوي بينهما في دروس اللغة العربية.
وتطرق إلى المطالبة بإلغاء المادة الثانية من الدستور المصري الخاصة بالشريعة الإسلامية، وقال: المهندس سمير مرقص وهو أخ عزيز تحدثت معه حول مقالة له عن المادة الثانية في الدستور على أساس أنها سبب التعصب، وقلت له ليس لها علاقة بالتعصب ن ولابد أن تكون السيادة القانونية للشريعة الإسلامية وفقاً للأغلبية وإلا نعود للمحاكم المختلطة، فالمرجعية لابد أن تكون للشريعة الإسلامية لأنه دين الأغلبية.
من جانب آخر، دعا العوا الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر إلى ضرورة التروي والنظر في مواقفه الوطنية، وآخرا التلميح لزيارة القدس، وقال: قرأت خبرا صدمني وهو قبول فضيلة الإمام شيخ الأزهر الدعوة لزيارة القدس وأنه سيحضر صلاة الإسراء والمعراج وليس هناك في الإسلام ما يسمى بصلاة الإسراء والمعراج.
وأضاف: اعتراضي أن شيخ الأزهر ليس مهمته أن يذهب للقدس وأن يقدم جواز سفرة للإسرائيليين ويختم عليه بنجمة داود وهكذا يصبح تحت سيطرة الإسرائيليين، وأشار إلى أنه ليس هناك داع لهذه الزيارة، مقارنا بين موقفه وموقف البابا شنودة الذي أعلن أنه لن يزور القدس ومنع المسيحيين من زيارة القدس إلا عندما تحرر من المحتل الإسرائيلي، وطالبه بالإقتداء بموقف البابا بهذا الشأن.
ودافع العوا عن "الإخوان المسلمين" مقللا من المخاوف المثارة حولهم فيما يتعلق برفضهم الدولة المدنية وولاية الأقباط والمرأة، قائلا: الإخوان ليسوا ضد الدولة المدنية وليسوا ضد المرأة ولكن أرى أن عجلة التغيير مطلوبة على مختلف المستويات ولجميع القوى السياسية بما فيها الإخوان والشيوعيين والحزب الوطني نفسه.
وطالب العوا بإقرار تعديلات على الدستور المصري، وقال: الأزمة التي تعاني منها مصر ستحل بضرورة إحداث تعديلات وإصلاحات دستورية، ووصف الدستور المصري بأنه أصبح مثل الثوب القديم الذي أصبح به عيوب كثيرة لابد من تغييرها بالكامل، وقال: الرئيس أنور السادات أطلق على الدستور عند تعديله الدستور الدائم لمصر وهو دستور واحد لمصر وانتهى منه سنة 72 وسنة 80قام بتعديله ووضع أن الشريعة الإسلامية كمصدر رئيس، والدستور في حاجة لتغيير لأنه به مثالب كثيرة ومنها أن الحاكم يظل على كرسيه للأبد.
وحول إذا كان فكر في الترشح لرئاسة الجمهورية، رد العوا ضاحكا، وقال: أنا لم أفكر في الترشح لنقابة المحامين فهل سأفكر في الترشح للرئاسة، وحول عدم تفكيره في الترشح للنقابة، قال: النقابة في حاجة لتفرغ كبير وجهد هائل وليس لفرد وأنا اعتبر نفسي محدود القدرات أما بالنسبة للترشح لرئاسة الجمهورية فهذا أمر خيالي فأنا لا أصلح للترشيح لأني لا أعرف كيف أدير مكتبي وبه 20عامل فكيف سأرشح لمنصب رئيس جمهورية.
وحول رأيه في ترشيح المرأة للرئاسة، قال: هناك قول عن الرسول صلى الله عليه وسلم "لن يفلح قوما ولوا أمرهم امرأة" ولكن هذه ليست قاعدة عامة وليست مطلقة لكل الأديان وكل الشعوب وكل الظروف، لأن كلمة لن إخبار والإخبار لا يترتب عليه حكم وقاله الرسول صلى الله عليه وسلم في المعركة التي كانت بين الفرس والروم وكان الفرس تحكمهم امرأة فقال صلى الله عليه وسلم هذه المقولة وبالفعل خسرت الفرس المعركة.
كتب مروة حمزة (المصريون)
وأقر العوا في مقابلة مع فضائية "الحياة" بوجود مشاكل بين المسلمين والمسيحيين في مصر، مضيفا: علينا أن نعترف أن هناك مشكلة بين الطرفين، وأن المشكلة ستحل عندما يحصل الأقباط على حقوقهم على مرأى العين والبصر وأن يكون لهم حق الانتخاب وحق التقلد في الوظائف بالجامعات وغيرها لأنهم غير حاصلين على حقوقهم بالكامل، وهذا ما يجعلهم يشعرون بأنهم مواطنين درجة ثانية، ينبغي أن نكون أمة واحدة لا تفرقة بين مسلم ومسيحي.
لكنه في المقابل، انتقد المبالغة في مطالب الأقباط كما في بعض الأمور، مثل الحديث عن تحديد "كوتة للأقباط" في صفوف المنتخب الوطني لكرة القدم، واصفا هذا الطلب بالسخيف، كما اعترض على كوتة للأقباط لمجلس الشعب لأن الأمر يرجع للكفاءة وليس للديانة.
واستعاد العوا ملابسات الأزمة التي أثارها إسلام المهندسة وفاء قسطنطين قبل سنوات حين أصرت الكنيسة على إعادتها للديانة المسيحية وتحفظت عليها في مكان غير معلوم منذ ذلك الوقت، وتابع قائلا: المسلمون وأنا منهم يشعرون بأن هذه هي لطمة وجهت على وجه كل مصري لأنه أول مرة تُسلّم امرأة مسلمة لجهة غير مسلمة، لأنه لا يجوز أن تقوم الدولة بهذا الأمر، حيث شعرت الكنيسة وقتها بقوة هائلة لم تشعر بها من قبل.
وانتقد رفض الكنيسة الأرثوذكسية تنفيذ أحكام القضاء المتعلقة بالأقباط، واعتبرها ذلك يشكل تحديا للدولة، وأضاف: البابا شنودة منذ أسبوعين رفض الحكم في قضية للمحكمة حكمت فيها بتزويج رجل مسيحي مرة أخرى بعد طلاق زوجته والبابا شنودة رفض السماح له بالزواج مرة أخرى معنى هذا أن الكنيسة أصبحت دولة داخل الدولة، لأن البابا شنودة رفض أن يستجيب لحكم المحكمة وأعلن أنه لن ينفذ حكم القضاء، فهذا عدوان على سيادة القانون.
وأشار إلى تصريح "غريب" للأنبا بسنتي أسقف حلوان يقول فيه إنه لابد من التسوية بين القرآن والإنجيل في دروس اللغة العربية، وتساءل: كيف ذلك والإنجيل نص مترجم فكيف نساوي بينهما في دروس اللغة العربية.
وتطرق إلى المطالبة بإلغاء المادة الثانية من الدستور المصري الخاصة بالشريعة الإسلامية، وقال: المهندس سمير مرقص وهو أخ عزيز تحدثت معه حول مقالة له عن المادة الثانية في الدستور على أساس أنها سبب التعصب، وقلت له ليس لها علاقة بالتعصب ن ولابد أن تكون السيادة القانونية للشريعة الإسلامية وفقاً للأغلبية وإلا نعود للمحاكم المختلطة، فالمرجعية لابد أن تكون للشريعة الإسلامية لأنه دين الأغلبية.
من جانب آخر، دعا العوا الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر إلى ضرورة التروي والنظر في مواقفه الوطنية، وآخرا التلميح لزيارة القدس، وقال: قرأت خبرا صدمني وهو قبول فضيلة الإمام شيخ الأزهر الدعوة لزيارة القدس وأنه سيحضر صلاة الإسراء والمعراج وليس هناك في الإسلام ما يسمى بصلاة الإسراء والمعراج.
وأضاف: اعتراضي أن شيخ الأزهر ليس مهمته أن يذهب للقدس وأن يقدم جواز سفرة للإسرائيليين ويختم عليه بنجمة داود وهكذا يصبح تحت سيطرة الإسرائيليين، وأشار إلى أنه ليس هناك داع لهذه الزيارة، مقارنا بين موقفه وموقف البابا شنودة الذي أعلن أنه لن يزور القدس ومنع المسيحيين من زيارة القدس إلا عندما تحرر من المحتل الإسرائيلي، وطالبه بالإقتداء بموقف البابا بهذا الشأن.
ودافع العوا عن "الإخوان المسلمين" مقللا من المخاوف المثارة حولهم فيما يتعلق برفضهم الدولة المدنية وولاية الأقباط والمرأة، قائلا: الإخوان ليسوا ضد الدولة المدنية وليسوا ضد المرأة ولكن أرى أن عجلة التغيير مطلوبة على مختلف المستويات ولجميع القوى السياسية بما فيها الإخوان والشيوعيين والحزب الوطني نفسه.
وطالب العوا بإقرار تعديلات على الدستور المصري، وقال: الأزمة التي تعاني منها مصر ستحل بضرورة إحداث تعديلات وإصلاحات دستورية، ووصف الدستور المصري بأنه أصبح مثل الثوب القديم الذي أصبح به عيوب كثيرة لابد من تغييرها بالكامل، وقال: الرئيس أنور السادات أطلق على الدستور عند تعديله الدستور الدائم لمصر وهو دستور واحد لمصر وانتهى منه سنة 72 وسنة 80قام بتعديله ووضع أن الشريعة الإسلامية كمصدر رئيس، والدستور في حاجة لتغيير لأنه به مثالب كثيرة ومنها أن الحاكم يظل على كرسيه للأبد.
وحول إذا كان فكر في الترشح لرئاسة الجمهورية، رد العوا ضاحكا، وقال: أنا لم أفكر في الترشح لنقابة المحامين فهل سأفكر في الترشح للرئاسة، وحول عدم تفكيره في الترشح للنقابة، قال: النقابة في حاجة لتفرغ كبير وجهد هائل وليس لفرد وأنا اعتبر نفسي محدود القدرات أما بالنسبة للترشح لرئاسة الجمهورية فهذا أمر خيالي فأنا لا أصلح للترشيح لأني لا أعرف كيف أدير مكتبي وبه 20عامل فكيف سأرشح لمنصب رئيس جمهورية.
وحول رأيه في ترشيح المرأة للرئاسة، قال: هناك قول عن الرسول صلى الله عليه وسلم "لن يفلح قوما ولوا أمرهم امرأة" ولكن هذه ليست قاعدة عامة وليست مطلقة لكل الأديان وكل الشعوب وكل الظروف، لأن كلمة لن إخبار والإخبار لا يترتب عليه حكم وقاله الرسول صلى الله عليه وسلم في المعركة التي كانت بين الفرس والروم وكان الفرس تحكمهم امرأة فقال صلى الله عليه وسلم هذه المقولة وبالفعل خسرت الفرس المعركة.
كتب مروة حمزة (المصريون)
الإنجيليون احتفلوا بتحول 40 أرثوذكسيا في المنيا .. اشتعال الأزمة بين شنودة والبياضي مع استمرار استقطاب الطائفة الإنجيلية لأتباع الكنيسة الأرثوذكسية
أثارت الاحتفالية التي أقامتها الكنيسة الإنجيلية ابتهاجًا بانضمام أربعين أرثوذكسيًا من المنيا إلى الطائفة الإنجيلية، حالة من السخط في أروقة كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس دفعت البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إلى إجراء اتصال هاتفي بالأنبا الأنبا أرسانيوس - أسقف المنيا وأبو قرقاص لبحث تداعيات الأمر.
وفي الوقت الذي اعتبرت فيه الكنيسة الإنجيلية انضمام هؤلاء نجاحًا كبيرًا من أجل نشر المذهب الإنجيلي وسط الأقباط الأرثوذكس، أعلن المنضمون الجدد وبينهم عدد كبير من النساء خلال الاحتفال أنهم اعتنقوا العقيدة البروتستانتية باقتناع ودون أية مغريات، ما ينذر باشتعال الأزمة مجددا بين البابا والدكتور صفوت البياضي رئيس الطائفة الإنجيلية.
وكشف أسقف بارز بالمجمع المقدس – طلب عدم نشر اسمه – عن حزمة إجراءات اعتمدها البابا شنودة الثالث لتطبيقها خلال الفترة المقبلة لمواجهة ما أسماه بالتغلغل الإنجيلي ترتكز على العمل الرعوي المركز، بأن يقوم الكهنة بصورة مستمرة بتفقد شعبهم، وتنظيم مجموعة "للافتقاد" وجعل لكل قرية "شماس" ويصاحبه مجموعة الخدام والخادمات، المكرسين، والمكرسات يعرفون أخبار القرية وينقلونها للكاهن.
إضافة إلى ضرورة متابعة ما يبثه الإعلام التبشيري للإنجيلين وتحليله وبث إعلام مضاد عبر قناتي "سي تي في" و"أغابي" ومتابعة نشاطهم وتنظيمهم لمؤتمرات داخل وخارج مصر وخاصة في قبرص، على ألا يتم السماح للأقباط الأرثوذكس بحضور المؤتمرات إلا بالرجوع إلى الأب الكاهن الخاص بكنيسته، أو الأب الأسقف.
ووفق مصدر مقرب من البابا شنودة، فإن الأخير قرر عقد اجتماع طارئ – بشكل غير معلن – خلال أيام يضم الأساقفة الكبار في الكنيسة (بيشوي – موسي – يوأنس – بسنتي – أرميا)، فضلا عن الأنبا أرسانيوس، لبحث سبل إيقاف الزحف الإنجيلي علي الكنيسة الأرثوذكسية خاصة بالصعيد.
وأضاف أنه وفي أعقاب تصاعد نشاط الطائفة الإنجيلية بمحافظة المنيا وضم العشرات من أتباع الطائفة الأرثوذكسية إلى كنيستها قررت البابا شنودة تعيين أسقف مساعد ليساعد الأنبا أرسانيوس أسقف المنيا في مواجهة المد الإنجيلي.
وكانت قيادات الطائفة الإنجيلية وضعت خطة قبل 10 أعوام في مصر تهدف لجذب كل أتباع الكنيسة الأرثوذكسية خلال 25 عامًا، وهو ما تقوم به الآن لدرجة أن الخدام في الكنائس الآن – الشباب – أكثرهم متأثرين بالفكر الإنجيلي.
وكشف المصدر ذاته أن ثلاثة من الأساقفة الموقوفين ( متياس – المحلة ، بفونتيوس – سمالوط، أمونيوس – الأقصر) بصدد إحالتهم قريبا إلى محاكمة كنسية لتأثرهم بأفكار بروتستانتية .
وكانت الكنيسة القبطية اعتمدت نظامًا جديدًا في الخدمة الكنسية، يقضى باستخدام "الوسائل التكنولوجية" في الكنائس خلال المحاضرات الدينية والوعظ، للحد مما وصف بـ "انجذاب الشباب القبطي للكنائس الإنجيلية .
يأتي هذا وسط تواصل اللقاءات على كآفة المستويات بين البابا والأساقفة، وعلى صعيد الأساقفة والقساوسة، والكهنة والخدام في الكنائس، كترجمة لتوصيات لجنة الإيمان أثناء اجتماعها في عيد العنصرة- يونيو الماضي- والذي خصصته لمقاومة التغلغل البروتستانتي في الكنيسة الأرثوذكسية، وقررت منع الاجتماعات المغلقة بالكنائس وأيضا منع اجتماعات المنازل إلا بتصريح كتابي من أسقف الإبراشية، وذلك للحد من نشر الفكر البروتستانتي وسط الأقباط في البيوت دون رقابة الكنيسة.
وهو ما شدد عليه البابا مؤخرًا بشكل مكثف خلال عظاته الأخيرة التي لم تخل من تحذير صريح بعدم الصلاة في كنائس إنجيلية أو الزواج من أبناء هذه الطائفة أو غيرها، كما حذر من ظاهرة انتشار وعاظ "بروتستانت في الكنائس الأرثوذكسية"، خاصة فى الإبراشيات البعيدة عن القاهرة، مشددًا على ضرورة مراجعة كل إبراشية لوعاظ الكنائس أو المنازل التابعين لها، وطالب كل أسقف، بعمل "حصر للأقباط الأرثوذكس"، وتحديد الأسر التي خرجت عن الإيمان الأرثوذكسي، ومحاولة استردادهم.
في المقابل أرجع القس رفعت فكري سكرتير سنودس الإنجيلي وكاهن الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف بشبرا إقبال الأرثوذكس على اعتناق الفكر الإنجيلي إلي خدمات الكنيسة الإنجيلية – على الأرض – قبل أن تعدهم بالجنة في الآخرة، خصوصًا وأنها كنيسة ديمقراطية بها تداول سلطة بعكس الكنائس الأخرى.
واعتبر فكري أن الهجوم المستمر من البابا شنودة على الإنجيليين ورفضهم الصلاة في كنائسهم والزواج من بناتهم أو رجالهم دليل على ضعفه وعدم ثقته في نفسه وعدم وقوفه علي أرضية صلبة، وتابع: "تشعر من تصرفاته بأنه مهدد طوال الوقت ومن ثم يحاول فرض وصايته على عقول طائفته"، مؤكدًا أن نصف أبناء كنيستهم يحضرون قداسات بكنائس أرثوذكسية وكاثوليكية ولا يجد غضاضة في ذلك، كما أنه حضر أكثر من إكليل "زفاف" بكنائس أرثوذكسية لفتيات إنجيليات.
وأشار إلى أن الكنيسة الإنجيلية تدار بشكل ديمقراطي مائة بالمائة، فرئيس السنودس بالانتخاب كل 8 سنوات وكذلك رؤساء المجامع أيضًا، إضافة إلي انتخاب رئيس الطائفة نفسه بالاقتراع الحر المباشر، بعكس ما تفعله الكنائس الأخرى من خلال ما يسمى "قرعة هيكلية " وما يرددونه عن أن يد الرب هي التي تختار وليس يد الشعب، لافتا إلى القنوات الإنجيلية: "معجزة – الشفاء – نور بيرد " الخ .... سوف تستمر في بث برامجهم لجذب أشخاص جدد لاعتناق الفكر الإنجيلي.
بدوره، رأى إكرام لمعي مدير كلية اللاهوت الإنجيلي ورئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية أن الهجوم علي الكنيسة الإنجيلية الذي بلغ أشده هذه الأيام جاء محصلة 150 سنة إصلاح بدأته الكنيسة برفض "الكهنوت – الهياكل – الذبائح" كما في الكنائس الأخرى، وتحدثت عن الرجوع للكتاب المقدس، فلم يكن هناك كتاب مقدس باللغة العربية، وكان القداس باللغة القبطية أيضًا، فعربت الاثنين ولذا فكل نسخ الإنجيل في مصر – نحن من صنعناها.
وقال إن الكنيسة الإنجيلية قدمت لاهوتا مختلف عن الموجود وهو ما نسميه "خدمة المجتمع" أي بناء" وذلك منذ عام 1950، كما قمنا بعمل مشروعات تنموية ضخمة في الريف، كما أن الكنيسة الإنجيلية هي أول من أسس كنيسة للاهوت عام 1863 ثم أسس الأرثوذكس كلية مماثلة بعد 50 سنة، فضلا عن الكنيسة الإنجيلية digital التي تحفز شبابها على الإبحار في الفضاء الشاسع للشبكة العنكبوتية وتقدم كورسات تعليمية للكمبيوتر واللغات لتؤهلهم لعمل أفضل، حتى أنها احتفلت بعيد الميلاد والقيامة على "فيس بوك".
وأوضح أن أهم ما يميز الوعظ البروتستانتي هو سهولته وتفسيراته البسيطة كما أن البعد المجتمعي في كل العظات حاضراًَ ويحرص الوعاظ على الحديث عن المشاكل الحياتية قبل الحديث عن الأمور اللاهوتية، كما أننا لا نهاجم ولا نكفرهم مثلما كفرنا الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس.
يذكر أن إدارة دير القديسة دميانة ضبطت عشرة من المبشرين الإنجيليين، أثناء قيامهم بالتبشير بمعتقدات المذهب الإنجيلي وسط آلاف من الأقباط الأرثوذكس الذين حضروا الاحتفالية السنوية بعيد القديسة دميانة العام ، خلال الفترة من 10حتي 20 مايو الماضي، والتي شارك فيها أكثر من مليون قبطي ومسلم.
وكان المبشرون الإنجيليون يقومون بتوزيع كتيبات ومطبوعات خاصة بالطائفة الإنجيلية ومعتقداتها بين الأقباط الأرثوذكس، ما أثار حالة من الاستياء بينهم، دفعت بعضهم إلى إبلاغ إدارة الدير بذلك والتي كلفت الأمن الخاص بالدير بالقبض عليهم.
كتب يوسف المصري (المصريون)
وفي الوقت الذي اعتبرت فيه الكنيسة الإنجيلية انضمام هؤلاء نجاحًا كبيرًا من أجل نشر المذهب الإنجيلي وسط الأقباط الأرثوذكس، أعلن المنضمون الجدد وبينهم عدد كبير من النساء خلال الاحتفال أنهم اعتنقوا العقيدة البروتستانتية باقتناع ودون أية مغريات، ما ينذر باشتعال الأزمة مجددا بين البابا والدكتور صفوت البياضي رئيس الطائفة الإنجيلية.
وكشف أسقف بارز بالمجمع المقدس – طلب عدم نشر اسمه – عن حزمة إجراءات اعتمدها البابا شنودة الثالث لتطبيقها خلال الفترة المقبلة لمواجهة ما أسماه بالتغلغل الإنجيلي ترتكز على العمل الرعوي المركز، بأن يقوم الكهنة بصورة مستمرة بتفقد شعبهم، وتنظيم مجموعة "للافتقاد" وجعل لكل قرية "شماس" ويصاحبه مجموعة الخدام والخادمات، المكرسين، والمكرسات يعرفون أخبار القرية وينقلونها للكاهن.
إضافة إلى ضرورة متابعة ما يبثه الإعلام التبشيري للإنجيلين وتحليله وبث إعلام مضاد عبر قناتي "سي تي في" و"أغابي" ومتابعة نشاطهم وتنظيمهم لمؤتمرات داخل وخارج مصر وخاصة في قبرص، على ألا يتم السماح للأقباط الأرثوذكس بحضور المؤتمرات إلا بالرجوع إلى الأب الكاهن الخاص بكنيسته، أو الأب الأسقف.
ووفق مصدر مقرب من البابا شنودة، فإن الأخير قرر عقد اجتماع طارئ – بشكل غير معلن – خلال أيام يضم الأساقفة الكبار في الكنيسة (بيشوي – موسي – يوأنس – بسنتي – أرميا)، فضلا عن الأنبا أرسانيوس، لبحث سبل إيقاف الزحف الإنجيلي علي الكنيسة الأرثوذكسية خاصة بالصعيد.
وأضاف أنه وفي أعقاب تصاعد نشاط الطائفة الإنجيلية بمحافظة المنيا وضم العشرات من أتباع الطائفة الأرثوذكسية إلى كنيستها قررت البابا شنودة تعيين أسقف مساعد ليساعد الأنبا أرسانيوس أسقف المنيا في مواجهة المد الإنجيلي.
وكانت قيادات الطائفة الإنجيلية وضعت خطة قبل 10 أعوام في مصر تهدف لجذب كل أتباع الكنيسة الأرثوذكسية خلال 25 عامًا، وهو ما تقوم به الآن لدرجة أن الخدام في الكنائس الآن – الشباب – أكثرهم متأثرين بالفكر الإنجيلي.
وكشف المصدر ذاته أن ثلاثة من الأساقفة الموقوفين ( متياس – المحلة ، بفونتيوس – سمالوط، أمونيوس – الأقصر) بصدد إحالتهم قريبا إلى محاكمة كنسية لتأثرهم بأفكار بروتستانتية .
وكانت الكنيسة القبطية اعتمدت نظامًا جديدًا في الخدمة الكنسية، يقضى باستخدام "الوسائل التكنولوجية" في الكنائس خلال المحاضرات الدينية والوعظ، للحد مما وصف بـ "انجذاب الشباب القبطي للكنائس الإنجيلية .
يأتي هذا وسط تواصل اللقاءات على كآفة المستويات بين البابا والأساقفة، وعلى صعيد الأساقفة والقساوسة، والكهنة والخدام في الكنائس، كترجمة لتوصيات لجنة الإيمان أثناء اجتماعها في عيد العنصرة- يونيو الماضي- والذي خصصته لمقاومة التغلغل البروتستانتي في الكنيسة الأرثوذكسية، وقررت منع الاجتماعات المغلقة بالكنائس وأيضا منع اجتماعات المنازل إلا بتصريح كتابي من أسقف الإبراشية، وذلك للحد من نشر الفكر البروتستانتي وسط الأقباط في البيوت دون رقابة الكنيسة.
وهو ما شدد عليه البابا مؤخرًا بشكل مكثف خلال عظاته الأخيرة التي لم تخل من تحذير صريح بعدم الصلاة في كنائس إنجيلية أو الزواج من أبناء هذه الطائفة أو غيرها، كما حذر من ظاهرة انتشار وعاظ "بروتستانت في الكنائس الأرثوذكسية"، خاصة فى الإبراشيات البعيدة عن القاهرة، مشددًا على ضرورة مراجعة كل إبراشية لوعاظ الكنائس أو المنازل التابعين لها، وطالب كل أسقف، بعمل "حصر للأقباط الأرثوذكس"، وتحديد الأسر التي خرجت عن الإيمان الأرثوذكسي، ومحاولة استردادهم.
في المقابل أرجع القس رفعت فكري سكرتير سنودس الإنجيلي وكاهن الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف بشبرا إقبال الأرثوذكس على اعتناق الفكر الإنجيلي إلي خدمات الكنيسة الإنجيلية – على الأرض – قبل أن تعدهم بالجنة في الآخرة، خصوصًا وأنها كنيسة ديمقراطية بها تداول سلطة بعكس الكنائس الأخرى.
واعتبر فكري أن الهجوم المستمر من البابا شنودة على الإنجيليين ورفضهم الصلاة في كنائسهم والزواج من بناتهم أو رجالهم دليل على ضعفه وعدم ثقته في نفسه وعدم وقوفه علي أرضية صلبة، وتابع: "تشعر من تصرفاته بأنه مهدد طوال الوقت ومن ثم يحاول فرض وصايته على عقول طائفته"، مؤكدًا أن نصف أبناء كنيستهم يحضرون قداسات بكنائس أرثوذكسية وكاثوليكية ولا يجد غضاضة في ذلك، كما أنه حضر أكثر من إكليل "زفاف" بكنائس أرثوذكسية لفتيات إنجيليات.
وأشار إلى أن الكنيسة الإنجيلية تدار بشكل ديمقراطي مائة بالمائة، فرئيس السنودس بالانتخاب كل 8 سنوات وكذلك رؤساء المجامع أيضًا، إضافة إلي انتخاب رئيس الطائفة نفسه بالاقتراع الحر المباشر، بعكس ما تفعله الكنائس الأخرى من خلال ما يسمى "قرعة هيكلية " وما يرددونه عن أن يد الرب هي التي تختار وليس يد الشعب، لافتا إلى القنوات الإنجيلية: "معجزة – الشفاء – نور بيرد " الخ .... سوف تستمر في بث برامجهم لجذب أشخاص جدد لاعتناق الفكر الإنجيلي.
بدوره، رأى إكرام لمعي مدير كلية اللاهوت الإنجيلي ورئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية أن الهجوم علي الكنيسة الإنجيلية الذي بلغ أشده هذه الأيام جاء محصلة 150 سنة إصلاح بدأته الكنيسة برفض "الكهنوت – الهياكل – الذبائح" كما في الكنائس الأخرى، وتحدثت عن الرجوع للكتاب المقدس، فلم يكن هناك كتاب مقدس باللغة العربية، وكان القداس باللغة القبطية أيضًا، فعربت الاثنين ولذا فكل نسخ الإنجيل في مصر – نحن من صنعناها.
وقال إن الكنيسة الإنجيلية قدمت لاهوتا مختلف عن الموجود وهو ما نسميه "خدمة المجتمع" أي بناء" وذلك منذ عام 1950، كما قمنا بعمل مشروعات تنموية ضخمة في الريف، كما أن الكنيسة الإنجيلية هي أول من أسس كنيسة للاهوت عام 1863 ثم أسس الأرثوذكس كلية مماثلة بعد 50 سنة، فضلا عن الكنيسة الإنجيلية digital التي تحفز شبابها على الإبحار في الفضاء الشاسع للشبكة العنكبوتية وتقدم كورسات تعليمية للكمبيوتر واللغات لتؤهلهم لعمل أفضل، حتى أنها احتفلت بعيد الميلاد والقيامة على "فيس بوك".
وأوضح أن أهم ما يميز الوعظ البروتستانتي هو سهولته وتفسيراته البسيطة كما أن البعد المجتمعي في كل العظات حاضراًَ ويحرص الوعاظ على الحديث عن المشاكل الحياتية قبل الحديث عن الأمور اللاهوتية، كما أننا لا نهاجم ولا نكفرهم مثلما كفرنا الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس.
يذكر أن إدارة دير القديسة دميانة ضبطت عشرة من المبشرين الإنجيليين، أثناء قيامهم بالتبشير بمعتقدات المذهب الإنجيلي وسط آلاف من الأقباط الأرثوذكس الذين حضروا الاحتفالية السنوية بعيد القديسة دميانة العام ، خلال الفترة من 10حتي 20 مايو الماضي، والتي شارك فيها أكثر من مليون قبطي ومسلم.
وكان المبشرون الإنجيليون يقومون بتوزيع كتيبات ومطبوعات خاصة بالطائفة الإنجيلية ومعتقداتها بين الأقباط الأرثوذكس، ما أثار حالة من الاستياء بينهم، دفعت بعضهم إلى إبلاغ إدارة الدير بذلك والتي كلفت الأمن الخاص بالدير بالقبض عليهم.
كتب يوسف المصري (المصريون)
نصارى في المنيا يطالبون الامن بتسليم فتاة أشهرت إسلامها للكنيسة
حالة من الغضب تسيطر على نصارى المنيا بعد إشهر الفتاة نعمة عادل عزيز لإسلامها وتوجها لسجل المدني لتغير لتسجيل بيانتها الجديدة .
وطالبت الكنيسةبملوى وزارة الداخلية بتسليم الفتاة المسلمة للكنيسة مرة اخرى لإدعها بأحد الاديرة.
وزعمت الكنيسة ان الفتاة مختطفة ومجبرة على الإسلام وهو ما كذبته الفتاة في محضر رسمى حيث اكدت على اختيارها الإسلام بمحض ارادتها وطالبت بتمكينها من تسجيل بيانتها الجديدة وتوفير الحماية لها أسوة بالمتنصريين الذين توفر لهم الدولة الحماية .
وقد اعلنت الكنيسة بملوى عن تنظيم مظاهرات واحتجاجات بهدف الضغط على الدولة لتسليم الفتاة للكنيسة.
يذكر ان هناك عشرات المسلمات الجدد تم تسليمهن للكنيسة بعد إسلامهن وهن معتقلات في سجون
الاديرة حتى الان بدون وجه حقو بعيدا عن الرقابة
وانتشرت اخبار عن قيام الكنيسة بقتل وفاء قسطنطين بعد اعتقالها في أحد الاديرة ورفضها العودة للمسيحية مرة أخرى
المرصد الإسلامي
وطالبت الكنيسةبملوى وزارة الداخلية بتسليم الفتاة المسلمة للكنيسة مرة اخرى لإدعها بأحد الاديرة.
وزعمت الكنيسة ان الفتاة مختطفة ومجبرة على الإسلام وهو ما كذبته الفتاة في محضر رسمى حيث اكدت على اختيارها الإسلام بمحض ارادتها وطالبت بتمكينها من تسجيل بيانتها الجديدة وتوفير الحماية لها أسوة بالمتنصريين الذين توفر لهم الدولة الحماية .
وقد اعلنت الكنيسة بملوى عن تنظيم مظاهرات واحتجاجات بهدف الضغط على الدولة لتسليم الفتاة للكنيسة.
يذكر ان هناك عشرات المسلمات الجدد تم تسليمهن للكنيسة بعد إسلامهن وهن معتقلات في سجون
الاديرة حتى الان بدون وجه حقو بعيدا عن الرقابة
وانتشرت اخبار عن قيام الكنيسة بقتل وفاء قسطنطين بعد اعتقالها في أحد الاديرة ورفضها العودة للمسيحية مرة أخرى
المرصد الإسلامي
نصارى في المنيا يطالبون الامن بتسليم فتاة أشهرت إسلامها للكنيسة
حالة من الغضب تسيطر على نصارى المنيا بعد إشهر الفتاة نعمة عادل عزيز لإسلامها وتوجها لسجل المدني لتغير لتسجيل بيانتها الجديدة .
وطالبت الكنيسةبملوى وزارة الداخلية بتسليم الفتاة المسلمة للكنيسة مرة اخرى لإدعها بأحد الاديرة.
وزعمت الكنيسة ان الفتاة مختطفة ومجبرة على الإسلام وهو ما كذبته الفتاة في محضر رسمى حيث اكدت على اختيارها الإسلام بمحض ارادتها وطالبت بتمكينها من تسجيل بيانتها الجديدة وتوفير الحماية لها أسوة بالمتنصريين الذين توفر لهم الدولة الحماية .
وقد اعلنت الكنيسة بملوى عن تنظيم مظاهرات واحتجاجات بهدف الضغط على الدولة لتسليم الفتاة للكنيسة.
يذكر ان هناك عشرات المسلمات الجدد تم تسليمهن للكنيسة بعد إسلامهن وهن معتقلات في سجون
الاديرة حتى الان بدون وجه حقو بعيدا عن الرقابة
وانتشرت اخبار عن قيام الكنيسة بقتل وفاء قسطنطين بعد اعتقالها في أحد الاديرة ورفضها العودة للمسيحية مرة أخرى
المرصد الإسلامي
وطالبت الكنيسةبملوى وزارة الداخلية بتسليم الفتاة المسلمة للكنيسة مرة اخرى لإدعها بأحد الاديرة.
وزعمت الكنيسة ان الفتاة مختطفة ومجبرة على الإسلام وهو ما كذبته الفتاة في محضر رسمى حيث اكدت على اختيارها الإسلام بمحض ارادتها وطالبت بتمكينها من تسجيل بيانتها الجديدة وتوفير الحماية لها أسوة بالمتنصريين الذين توفر لهم الدولة الحماية .
وقد اعلنت الكنيسة بملوى عن تنظيم مظاهرات واحتجاجات بهدف الضغط على الدولة لتسليم الفتاة للكنيسة.
يذكر ان هناك عشرات المسلمات الجدد تم تسليمهن للكنيسة بعد إسلامهن وهن معتقلات في سجون
الاديرة حتى الان بدون وجه حقو بعيدا عن الرقابة
وانتشرت اخبار عن قيام الكنيسة بقتل وفاء قسطنطين بعد اعتقالها في أحد الاديرة ورفضها العودة للمسيحية مرة أخرى
المرصد الإسلامي
كاتب سويسري يدعو إلى طرد المسلمين
دعا الكاتب السويسري، والناشط السياسي اليميني المتطرف، فيلي شميدهاوزر إلى طرد جميع المسلمين من سويسرا؛ وذلك لأنهم يلتزمون بالقرآن الكريم.
جاءت دعوة الكاتب المتطرف في مقال نشرته جريدة "شفيتزرزايت"، تحت عنوان: "هل سيُعيدنا الإسلام إلى القرون الوسطى؟".
وتناول شميدهاوزر في المقال بطريقته الخاصة "شرح حقيقة الإسلام لمن يتحدث عن الإسلام من سياسيين وصحفيين بدون سابق معرفة"، حسب "سويس أنفو".
واستند في عرضه إلى جملة من السور والآيات القرآنية التي انتقاها لكي يبرهن بتأويله الخاص لها، على أن "الإسلام والمسلمين يشكلون خطرًا على المجتمع السويسري إذا ما أصبح عددهم كبيرًا".
وانتهى إلى خاتمة مفادها "بما أن القرآن يحدد كل شيء في حياة المسلم بشكل ملزم، فإنه لا يتبقى في نظري سوى اللجوء إلى طرد جماعي للمسلمين (من سويسرا) وإلا تعرّض البلد والشعب إلى تدمير في طريق هذه العودة إلى حقبة العصور الوسطى"، على حد افترائه.
ويأتي هذا المقال في أعقاب منع سويسرا إقامة المآذن على أراضيها، في خطوة عنصرية معادية للأسلام والمسلمين.
المرصد الإسلامي
جاءت دعوة الكاتب المتطرف في مقال نشرته جريدة "شفيتزرزايت"، تحت عنوان: "هل سيُعيدنا الإسلام إلى القرون الوسطى؟".
وتناول شميدهاوزر في المقال بطريقته الخاصة "شرح حقيقة الإسلام لمن يتحدث عن الإسلام من سياسيين وصحفيين بدون سابق معرفة"، حسب "سويس أنفو".
واستند في عرضه إلى جملة من السور والآيات القرآنية التي انتقاها لكي يبرهن بتأويله الخاص لها، على أن "الإسلام والمسلمين يشكلون خطرًا على المجتمع السويسري إذا ما أصبح عددهم كبيرًا".
وانتهى إلى خاتمة مفادها "بما أن القرآن يحدد كل شيء في حياة المسلم بشكل ملزم، فإنه لا يتبقى في نظري سوى اللجوء إلى طرد جماعي للمسلمين (من سويسرا) وإلا تعرّض البلد والشعب إلى تدمير في طريق هذه العودة إلى حقبة العصور الوسطى"، على حد افترائه.
ويأتي هذا المقال في أعقاب منع سويسرا إقامة المآذن على أراضيها، في خطوة عنصرية معادية للأسلام والمسلمين.
المرصد الإسلامي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)