27‏/02‏/2010

نصارى يعترفون ..جهات دولية تستخدم أقباط المهجر للضغط على الحكومة

أكد المفكر القبطى ميلاد حنا، أن الأقباط لا يريدون المطالبة بنظام الكوتة فى مجلس الشعب مثلما هو الحال مع كوتة المرأة، التى ستتيح للنساء 64 مقعداً فى البرلمان، وذلك حتى لا يقال أنهم حصلوا على حقوقهم مثل النساء.

وأوضح د.حنافى حوار مع قناة فرانس 24 الفرنسية، أنه لا توجد آلية لتشجيع الأقباط كأقلية على المشاركة فى الحياة السياسية، فقد حاول الكثير منهم الترشح لمجلس الشعب ولكن عدد الذين نجحوا منهم يعد على الأصابع.

فى الوقت ذاته، أكد المفكر القبطى رفيق حبيب للقناة الفرنسية، أنه ضد فكرة تخصيص عدد محدد من المقاعد فى مجلس الشعب للأقباط، لأنه سيكرس وضعاً ليس فى مصلحة الأقباط، وكذا لا يتناسب مع حجمهم الحقيقى فى المجتمع وعلى أرض الواقع وكذا سيؤثر على التواصل بينهم وبين المسلمين.

وقال ميلاد حنا، إن مخاوف أقباط المهجر بشأن اضطهاد المسيحيين بداخل مصر هى مبالغة وتهويل، خاصة أن كثيراً من أقباط المهجر قد غادروا مصر وفى قلوبهم مرارة، لأن بعضهم لم يوفق فى الحصول على مناصب مهمة أو فشل بشكل أو بآخر فى حياته العملية.

ورأى رفيق حبيب أن ما يحدث للأقباط فى مصر لا يمكن تصنيفه بأنه اضطهاد، لأن الاضطهاد هو فعل منظم ضد جميع أفراد طائفة ما لإقصائها أو استئصالها وهذه ليست الحالة بمصر.

ولكن هناك شقان لهذه القضية، أحدهما داخلى وهو نشوء خوف مرضى لدى أقباط الداخل نتيجة لتكرار المشاكل وهذا الخوف المرضى قد تم نقله إلى أقباط الخارج الذين لم تنقطع علاقاتهم بأهلهم وأصدقائهم فى الداخل، مما يجعلهم يميلون إلى المبالغة والتهويل، وأنا لا أعتقد أن أحداً أو أطرافاً خارجية تقف وراء ما يثيره أقباط الخارج، ولكن مما لا شك فيه أن جهات دولية تستغل ذلك للضغط على الحكومة المصرية.

وطالب رفيق المسلمين والمسيحيين على السواء، أن يتحركوا للمطالبة بحقوقهم المهدورة فى ظل النظام الحالى الذى لا يفرق فى قمعه بين مسلم ومسيحى.



المرصد الإسلامي

ليست هناك تعليقات: