٠٦‏/٠٣‏/٢٠٠٩

أيهما أقوى..الدولة أم الكنيسة (3)

كتب: يوسف المصري :: جريدة بر مصر
* أسقف دير العذراء بأسيوط ألغى الاحتفالات السنوية للدير لإرغام المحافظ على منحه 13 فدانا مملوكة للدولة..وبالفعل رضخت الدولة وتنازلت عن الأرض!* محافظ مطروح منح 4000 فدان لكنيسة بالعلمين تفاديا لتكرار أحداث أبو فانا!!* خبراء: الأنبا شنودة قرب الأساقفة المسيسين وتوسع الكنيسة في المشروعات الخدمية أقصى الدولة وعزل الأقباط عن المجتمع
منذ شهور وضع دير الأنبا أنطونيوس الأثري الكائن بمحافظة البحر الأحمر يده علي أكثر من 300 فدان ، ولم يتحرك لأحد ساكن ، وفى محافظة البحيرة استولى دير وادي النطرون الموجود على 100 فدان ، وفى محافظة الإسكندرية استحوذ دير ديروط وهو أكبر الأديرة على 30 فدان من أراضى الدولة ، وفى محافظة المنيا وضعت الكنيسة يدها على حوالي 600 فدان محيطة بالدير وليس لها أوراق رسمية تثبت أحقية الكنيسة فيها .
وفى شهر يوليو الماضي قرر الأنبا ميخائيل أسقف أسيوط والمشرف على دير العذراء إلغاء الاحتفالات السنوية للدير بعدما رفض نبيل العزبي محافظ أسيوط منح الدير 13 فدانًا من أراضي الدولة المتاخمة للدير لبناء بانوراما، حيث عرض المحافظ بناء البانوراما على نفقة الدولة لتصبح ملكًا للشعب كله وليس لفريق دون آخر ولكنه سرعان ما وافق تلبية منعاً لتصعيد الأمر من جانب الكنيسة .
وفى الشهر ذاته أعلن اللواء سعد خليل محافظ مطروح عن تخصيص قطعة أرض بمساحة 4000 فدان لكنيسة مارينا بالعلمين. وقال المحافظ إن قرار التخصيص جاء " بدافع خلق توازن سياسي يفيد الوحدة الوطنية خاصة بعد أحداث دير أبوفانا بالمنيا " ! من جهته أرجع الدكتور عمرو الشوبكى الخبير بمركز الأهرام الاستراتيجي ذلك إلى قوة الكنيسة التي تستطيع تحريك جماعات الضغط المهجرية والتي تمتلك رؤؤس الأموال وتحرك المظاهرات للإساءة لسمعة مصر بالخارج للحصول على مزيد من المكاسب قدر الإمكان .
فمما لا شك فيه أن البابا شنودة قام إجراء إعادة هيكلة واسعة للتركيبة البشرية والفكرية لرجال الكنيسة؛ حيث بات الأساقفة المسيسون هم أصحاب الكِفَّة الراجحة داخل المجمع المقدس للكنيسة فيما توارى الأساقفة التقليديون ممن يفضلون التفرُّغ للعبادة والروحانيات وترك الدنيا وشئونها للدولة وأجهزتها أو للمجلس الملي، الذي يمثل الذراع المدني للكنيسة، فإن توسع الكنيسة في إنشاء المؤسسات الخدمية، من مستشفيات ومدارس وجمعيات خيرية ومشروعات صغيرة، جعل الكنيسة تحلّ محلّ الدولة في لعب هذا الدور، وهو ما فاقم الشعور بالعُزْلة لدى بعض القطاعات ، كما أن الكنيسة أصبحت هي الملجأ والملاذ عقب أي حادث يشعر فيه النصارى بالظلم، علاوةً على سَعْيِها للعب دور الوكيل الذي يتولى التفاوض مع الدولة نيابةً عن الأقباط .
غياب القانون
جمال أسعد المفكر القبطي وعضو مجلس الشعب السابق يرى ما يحدث طبيعيا في ضوء ضعف شديد في الدولة المصرية ، وغياب لدولة القانون وإحلال المساومات والعرف ، وما يفعله أقباط المهجر من إثارة لا قيمة لها والدولة ترضخ لهم يوماً بعد الآخر تتنازل عن كل شئ بما يزيد من ضعفها ، و في محاولة منها لتهدئة ثورة المهجر تعطى للقيادات الكنسية المزيد من الهيبة حتى وصل الأمر لتصور الأخيرة أن لها وضع " سياسي " يمثل الدولة تأمر فتطاع وظهر ذلك جلياً في تهديد البابا شنودة للدولة " بشكل صريح " مرتين أول مرة عندما صرح لجريدة المصري اليوم في أمريكا في 17 – 7 – 2008 أن " جلسات الصلح التي يتحدثون عنها في كل مرة يتعرض فيها الأقباط للعدوان والظلم، لم تسفر عن شيء ولم يكن لها أي فاعلية " فما معني أن يجلس الجناة مع المجني عليهم؟ وكيف يتصالح مجرمون مع ضحايا تعرضوا لأبشع الاعتداءات الوحشية وتمت سرقة أديرتهم وتدنيس معتقداتهم بهذه الصورة المهينة؟ ، والمرة الثانية حين أمهل الدولة 48 ساعة لحل أزمة أبو فانا كما تريد الكنيسة و إلا سيصعد الأمر – دون أن يوضح ماهية التصعيد !
وأضاف أسعد هذا ابتزاز صريح للدولة وكأن الكنيسة تتعامل باعتبارها حاكمة للبلاد وتسترد حقوقها من العرب الذين احتلوها ولأن السلطات تتعامل برعونة معها فإنها تتشجع على طلب المزيد من الأراضي لتتوسع فيها .
أما الدكتور عمرو الشوبكى فقال لـ " بر مصر " أن الدولة في مصر الآن باتت على استعداد للتفريط في هيبتها طالما كان الطرف الآخر قادر على ابتزازها وممارسة الضغوط عليها ، وأوضح أن " الكارثة " – في رأيه – تكمن في عدم تعامل الدولة مع ما تمتلكه من أراضى باعتبارها ملكية عامة تخص المصريين كلهم بدلاً من إبداء الاستعداد المستمر للتنازل بشكل مستمر ومستفز أيضاً للأغلبية المسلمة ، بما يعلى من الدولة " الدينية " بدلاً من المدنية
يذكر أن وزيرة القوى العاملة والهجرة المصرية عائشة عبد الهادي أرسلت لمنظمة العمل الدولية في نهاية مايو 2007 بياناً للرد على ما ورد في تقرير المدير العام للمنظمة بأن هناك "تمييزاً ضد الأقلية القبطية" في مصر أكدت فيه أن تحديد نسبة الأقباط بأنها 10% ما يعني أنهم قرابة 7 ملايين نسمة وهم يمتلكون ثلث إجمالي الثروة في مصر، ويشغلون نسبة عالية من إجمالي الوظائف التخصصية والراقية مثل الصيدلة والطب، وكذلك نسبة مقاربة من حجم الأنشطة والمنشآت التجارية في مصر وتصل نسبتهم في عضوية النقابات المهنية نحو 25% !
مشروعات الكنيسة التنموية
وفى تقرير لمجلة واشنطن بوست" الأمريكية ذهبت للقول أن الأقباط اختاروا العُزْلة، وأن سياسة البابا شنودة منذ تَوَلِّيه كرسي البابوية قبل أكثر من 36 عامًا لعبت دورًا أساسيًا في لجوء النصارى لهذا الخيار، حيث عمل على تقوية وجود ودور الكنيسة في حياة الأقباط، لتصبح مركز النشاط اليومي لهم والأساس الأوحد لعملهم ، وقد اعتمد البابا شنودة في ذلك على عِدّة أدوات، أبرزها مدارس الأحد التي أنشأها داخل الكنيسة، فضلاً عن اتجاه الكنائس في عهده إلى بناء مؤسساتها الخاصة بها، الأمر الذي جعل الأقباط يعتمدون على الكنيسة في جميع مناحي حياتهم الخاصة بداية من الشعائر الدينية والتعليم مرورًا بالتربية، وحتى ممارسة الرياضة الخاصة بهم. كما أن البابا شنودة عمل على زيادة دوره ووجوده باعتباره الوسيط الوحيد بين النصارى من جهة وبين مصر ككلّ من جهة أخرى .
ومن جانبه نفى القمص صليب متى ساويرس وكيل المجلس الملي – برلمان العلمانيين في الكنيسة – في تصريحات خاصة لـ " بر مصر " سعى الكنيسة للاستيلاء على أراضى الدولة ملقياً باللائمة على الأخيرة التي لا تحسم الأمور لصالح الكنيسة إلا بعد فترة .
وفى رأيه أن الكنيسة تأخذ الأراضي لتقيم عليها مشروعات تنموية تفيد بها الأقباط والمسلمين بدلاً من البطالة والإرهاب باعتبار أن الرهبان " عباقرة " في الاستفادة من كل الموارد المتاحة ويستطيعون استغلالها على أفضل صورة .
حرب بيانات
وفى سياق التصعيد أصدرت 20 منظمة مهجرية بياناً طالبت فيه بعدم التعامل بالجلسات العرفية فيما يتعلق بما أسمته " حقوق الأقباط " بصفة عامة والتعامل فى قضية دير أبو فانا بصفة خاصة ، وذلك استناداً على بيان المجمع المقدس والذي يحتوى على ستة مطالب وهى:الإفراج عن المحتجزين الأقباط بغير حق ، القبض على الجناة المُبلغ عنهم واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، التي تمنعهم وتمنع غيرهم من تكرار هذه الاعتداءات التي تُعرض السلام الاجتماعي فى مصر للخطر، استظهار الصورة الحقيقية للواقعة من ناحية اتفاق الجناة مسبقاً على ارتكابهم الجريمة، وجميع تفاصيل واقعات الاعتداء المتكرر على رهبان الدير وممتلكاته ، بناء سور للدير بأكمله تحت إشراف وحراسة الدولة منعاً من تكرار الاعتداءات مستقبلاً، على أن يكون السور شاملاً لحرم الآثار ومزرعة الدير، والجبانة، ومنطقة القلالى المنفردة ، تعويض الدير عن التلفيات والمسروقات التي أصابت منشآت الدير ومنقولاته، التي تجاوزت المليون جنيه – بحسب البيان - ، وأخيراً العمل على عدم تكرار هذا النوع من الاعتداءات، وذلك بدراسة أسبابه وإزالتها.
وطالبت المنظمات المجتمع الدولي بالتحقيق فورا فى تلك الوقائع وخطورتها على السلم والآمن الدوليين ، وأعلنت أنها قد بدأت الشكوى الدولية ضد انتهاكات حقوق الأقباط بمصر، والتي اعتبرتها أمراً حالا وواجباً له الأهمية القصوى .
وكانت أبرز المنظمات التي وقعت على البيان " المؤسسة القبطية لحقوق الإنسان (سويسرا) ، الأقباط متحدون (إنجلترا) ، التجمع القبطي الأمريكي ، الهيئة القبطية الفرنسية ، الهيئة القبطية الهولندية ، صوت الأقباط إيطاليا ، منظمة مسيحي الشرق الأوسط ، الهيئة القبطية الاسترالية ، الاتحاد القبطي الدولي ، مركز الكلمة لحقوق الإنسان بالقاهرة ، إضافة إلى الاتحاد المسيحي العالمي بأمريكا ... وغيرها
وبينما لم تعلق الكنيسة على البيان ببنت شفة أصدر عدد من المثقفين الأقباط بياناً، يرفضون فيه تدويل القضايا المتعلقة بأقباط مصر، تحت عنوان "رفض فكرة التدويل".ونص البيان على رفض خروج بعض المنظمات بفكرة تدويل القضية القبطية، معتبراً أنها فكرة مرفوضة شكلاً وموضوعاً، خاصة أن الأجواء داخل مصر لا تستحق كل هذا التهويل والمبالغة، فى ظل القيادة الحكيمة للرئيس مبارك الذي انحاز دوماً نحو مبدأ المواطنة وحقوق الإنسان.
وأكد الموقعون على البيان على نزاهة القضاء المصري ودوره فى معاقبة الجناة مهما كانت هويتهم ، كما أشادوا بدور اللجنة العرفية لحل نزاع أزمة دير أبو فانا، والتي حققت نتائج إيجابية وقامت على فكرة التطوع لرجل الأعمال عيد لبيب والذي سخر كافة إمكانياته، حسب نص البيان، لخدمة مصرنا العزيزة للمحافظة على صورة مصر المشرقة أمام العالم وإخماد المظاهرات التي انطلقت هنا وهناك للإساءة لسمعة مصر فى الداخل والخارج.
ودعا الموقعون على البيان كافة الأطراف فى مصر لحالة حوار عقلاني قائم على احترام مبدأ المواطنة وحقوق الإنسان، أملاً فى الوصول لقواعد ثابتة تحكم النزاع فى مثل هذه القضايا مستقبلاً والتي عادة ما تأخذ شكلاً طائفياً ومنعطفاً يحمل الكثير من المبالغات.
وقع على البيان ناجى وليم رئيس تحرير جريدة المشاهير المسيحية والمحامون ممدوح رمزي وثروت بخيت ونشأت حلمي والكاتبان مجدي نجيب وهبة وشيرين كامل وناشط حقوق الإنسان هاني البحيرى .

٠٥‏/٠٣‏/٢٠٠٩

أيهما أقوي الدولة أم الكنيسة ؟؟!! (2)

كتب: يوسف المصري :: جريدة بر مصر
* أسرة القتيل المسلم الذي سقط بأيدي مسيحيي أبو فانا لم تحصل على ديته حتى الآن بينما سارعت الدولة بمنح الأرض المحيطة بالدير للكنيسة لشراء رضاها* الدولة تنازلت للكنيسة عن كل الأراضي التى تنازعت عليها وآخرها 600 فدان حول دير أبو فانا
* الكنيسة تسطو على أراضي الدولة والأخيرة تصمت حتى لا تغضب أقباط المهجر فيتدخلوا لتخفيض المعونة الأمريكية بحجة اضطهاد الأقباط* الكنيسة تبتز الدولة بدعوى قانون الخط الهمايوني بينما التاريخ يؤكد أن هذا القانون صدر لمساواة المسيحيين بغيرهم من رعايا الدولة الإسلامية وحمايتهم من الطوائف المسيحية الأخرى وتنظيم رواتب الرهبان وزيادة معاشاتهم وتنظيم أحوالهم!
هل رأيت قبطياً يصلي في الشارع لعدم وجود مكان له بالكنيسة ؟ ، وهل هناك أي مانع لدى المسلمين في مصر في بناء كنسية بالقرب منهم ؟ وهل الحصول على ترخيص لبناء كنيسة من جانب السلطات المعنية لتنظيم تلك العميلة يدخل تحت بند الاضطهاد الديني ، بالرغم من أنك تحتاج لترخيص مماثل لتعلية بيتك " دور زيادة " ، وفي المقابل لا يستطيع الأمن أياً كان اقتحام الكنائس كما المساجد مستباحة؟ ! ...
الأقباط في مصر يتحدثون عن " اضطهاد " من جانب الدولة ليل نهار في عدة أمور أهمها عدم استطاعتهم أداء صلواتهم بسبب ما يسمي " الخط الهمايونى " ولعل مسيحيي مصر البالغ تعدادهم 8 % من عدد سكان مصر يريدون بناء كنيسة مقابل كل جامع يبنى ، وفي هذه الحالة لابد أن يكون عدد المساجد أضعاف عدد الكنائس وذلك بناء على تفاوت الكثافة البشرية لكل من المسلمين والأقباط .
تردد الكنيسة: " لابد من إلغاء قرارات الخط الهمايونى العتيق و الذي يعود إلى القرن 19 فمن غير المعقول أن نحتاج للحصول على موافقة رئيس الجمهورية للسماح لنا ببناء كنيسة أو حتى لإصلاح دورة المياه الخاصة بكنيسة في حين أن بناء المساجد في مصر ليس عليه أي قيود أو معوقات "
والحقيقة أن ما يسمى بالخط الهمايونى لم يطبق ولو لحظة في مصر بل إنه لم يصدر عن أي من حكامها فقد صدر في الدولة العثمانية في عام 1856 م.
ومصر وقتها كانت ولاية مستقلة عن دولة الخلافة العثمانية منذ أيام حكم محمد على مصر (1220 هـ - 1805م ) أي من قبل صدور الخط الهمايونى بأكثر من خمسين سنة ، فالخط الهمايونى لم يصدر من حكومة مصرية ولم يصدر في مصر فكيف يطبق في مصر
وقد أكد الدكتور محمد عمارة في معرض رده على هذا الأمر بأن هذا الأمر من فلسفة النازية والفاشية في الثقافة والإعلام.. ترديد أكاذيب، والإلحاح على عقول الناس بتكرار هذه الأكاذيب، حتى يصدقها الناس، بل وتصبح عندهم من البديهيات والمسلمات!.. مثل أن مصر مازالت- بعد نحو قرن من زوال الدولة العثمانية- تطبق على مواطنيها الأقباط قانونا عثمانيا- صدر سنة 1856 م- اسمها الخط الهمايوني!، وأن بناء الكنائس في مصر لا يزال إلى الآن محكوماً ببنود هذا الخط الهمايوني!..
و أوضح الدكتور عمارة أن معنى كلمة الخط هو القانون.. ومعنى الهمايوني هو الشريف.. " فالخط الهمايوني" هو القانون السلطاني الشريف والمعظم. وهذا الخط الهمايوني، هو واحد من القوانين الإصلاحية- التي سميت بالإصلاحات الخيرية- تلك التي أصدرها السلطان عبد المجيد خان (1255- 1277هـ) لإنصاف الأقليات غير الإسلامية من رعايا الدولة العثمانية، وإزالة مظاهر التمييز بينهم وبين المسلمين، وتقرير المساواة بين كل رعايا الدولة، بصرف النظر عن العقيدة الدينية.. أي أن هذا الخط الهمايوني، قد صدر ليحقق الإنصاف والإصلاح، سدا لثغرات التدخل الاستعماري في شئون الدولة، تلك الثغرات التي كانت متمثلة في الأقليات ذات الارتباطات والعلاقات المذهبية مع القوى الاستعمارية الكبرى في ذلك التاريخ- القيصرية الروسية.. وفرنسا.. وإنجلترا.. ولقد نص هذا الخط الهمايوني على " ضرورة رفع المظالم المالية عن النصارى، سواء تلك التي كانت لحساب جهاز الدولة أو لحساب كبار رجال الدين في طوائف هؤلاء النصارى " .
ففي هذا القانون تقرر رفع المظالم عن كاهل النصارى، وتنظيم الرواتب والمعاشات للرهبان ورجال الدين وتكوين مجالس- بالانتخاب العام- لإدارة شئون هذه الملل والطوائف غير المسلمة.. ولتقرير المساواة بين جميع الرعية، من كل الديانات والمذاهب، في تولى الوظائف العامة بالدولة، والمدارس، المدنية والعسكري ، وفوق كل ذلك، فتح هذا الخط الهمايوني، الباب لهذه الطوائف والملل كي تنشئ المدارس الخاصة بها، على اختلاف تخصصاتها، كذلك نص الخط الهمايوني على كامل المساواة بين المسلمين وغيرهم في الخراج، والخدمة العسكرية، وسائر الحقوق ، ولتقرير المساواة بين غير المسلمين والمسلمين في التكاليف المالية والخوارج، وإزالة أي تفرقة أو تمييز بين الرعية في ذلك ، أما بناء الكنائس الجديدة، فلقد أباحه الخط الهمايوني، بعد تقديم طلب البناء، والتأكد من ملكية الأرض التي سيتم عليها البناء، وذلك دون رسوم أو تكاليف..
ويتابع الدكتور محمد عمارة : إن هذا الخط الهمايوني لم يكن في يوم من الأيام مطبقا في مصر، حتى عندما كانت مصر ولاية من ولايات الدولة العثمانية!!.. فمصر منذ قيام دولة محمد على باشا أي قبل نصف قرن من صدور الخط الهمايوني- قد حققت استقلالها في التشريع والتقنين عن الدولة العثمانية- أي الاستقلال في "العدل والحقانية"، بلغة ذلك التاريخ.. وهى قد حققت هذا الاستقلال في الفقه والتشريع والتقنين لكل أبنائها، مسلمين كانوا أو مسيحيين.. ولم يكن القانون العثماني حاكماً في مصر، لا على المسيحيين ولا على المسلمين.. لاستقلال سلطة محمد على باشا.. ثم جرى تقنين هذا الاستقلال التشريعي في اتفاقية " كوتاهية " سنة 1833 م.. وحتى عندما جاءت معاهدة لندن سنة 1840 م فانتقصت من سيادة مصر واستقلالها، فإنها قد وقفت بذلك الانتقاص عند وضع القيود على قوة مصر العسكرية .
ويشهد حقيقة استقلال مصر في العدل والحقانية والتشريع والتقنين.. وأن القانون العثماني، ومنه الخط الهمايوني، لم يكن مطبقا بمصر في يوم من الأيام، منذ قيام دولة محمد على باشا- أن الإصلاحات التي صدر لأجلها الخط الهمايوني سنة 1856 م، قد سبقت إلى تقريرها مصر في عهد الخديوي سعيد (1273- 1279 هـ 1822-1863 م) بما سنته من إلغاء للجزية، ومساواة النصارى بالمسلمين في قواعد الجندية سنة 1855 م.. بل إن القانون العثماني، الخاص بالمسلمين لم يكن هو الآخر مطبقا في مصر- بسبب استقلالها في التشريع والتقنين- حتى أن الدولة العثمانية عندما قننت فقه المذهب الحنفي سنة 1869 م، واعتمدت "مجلة الأحكام العدلية" في القضاء العثماني، لم تطبق تشريعات وتقنينات هذه "المجلة" في مصر أيضا، بينما طبقت في سوريا والعراق وغيرهما من الولايات..ويشهد بهذه الحقيقة المهندس سمير مرقص- مدير مركز البحوث بأسقفية الخدمات العامة والاجتماعية بالكنيسة المصرية الأرثوذكسية، كما يشهد بهذه الحقيقة الباحث والمفكر نبيل مرقص في (تقرير الحالة الدينية في مصر) لسنة 1995 م- ص 88
في مقابل ذلك فإن الكنيسة القبطية بمصر استولت على 5000 فدان من أراضى الدولة المصرية بدون وجه حق بما يهدد بزعزعة الاستقرار والأمن القومي وكأنه الكنيسة تريد توسعة حدودها باعتبارها دولة داخل الدولة من خلال الأديرة في الصحراء " .. فعن أي اضطهاد يتحدثون !
فليس سراً حصول الكنيسة على " كل الأراضي " التي تتنازع فيها مع الدولة وآخرها الأراضي المحيطة بدير أبو فانا (حوالي 600 فدان) رغم أنه لا يقيم به أكثر من 40 فردا تقريباً وذلك بأقل مجهود مع تراخ تام من جانب السلطات المعنية خشية التصعيد ضدها .
واعتبر مراقبون ان الأراضي التي حصلت الكنيسة من الدولة بمثابة ابتزاز واضح منها خوفاً من سحب رؤؤس الأموال حيث يمتلك الأقباط ثلث ثروة مصر إضافة إلى عدم إثارة أقباط المهجر ضد مصر بما يهدد بقطع المعونة الأمريكية .
وكان آخر النـزاعات التي تغلبت فيه الكنيسة على الدولة " دير أبو فانا " حيث تنازلت لها الدولة عن قرابة 600 فدان لمجرد تهديد البابا بالتصعيد بعد أن أمهل الدولة 48 ساعة وهو يعالج في مقره بالولايات المتحدة الأمريكية .
و بعد انتهاء المفاوضات ورضوخ الدولة للكنيسة طالبت المطرانية رفع سور الدير لأربعة أمتار وهو ما رفضه اللواء أحمد ضياء الدين محافظ المنيا مؤكداً أن القانون ينص ألا يتجاوز مترين إلا أنه سرعان ما رضخ لرغبة الكنيسة .
وفى الوقت نفسه لا يزال حتى كتابة هذه السطور لم يحصل أهالي القتيل " خليل إبراهيم محمد " على أيه ديه من الكنيسة والتي قدروها بـ 70 ناقة بعد أن ذهب ضحية النزاع بين الرهبان والأعراب ولم يجد من يأخذ ديته حيث ترفض الكنيسة دفعها "بحسب تصريح للأنبا بولا وكيل مطرانية ملوي لـ " بر مصر " نحن لم نقتل أحداً ولا علاقة لنا بالأمر تماماً ، ولن ندفع شيئاَ " !

أيهما أقوي .. الدولة أم الكنيسة؟!! (1)

كتب: يوسف المصري :: جريدة بر مصر
*وثيقة رسمية:الداخلية تدرب ميليشيات من الشباب المسيحي على السلاح داخل الكنائس *نجيب ساويرس وضع صليبين ضخمين فوق برجين مملوكين له بجوار فندق خمس نجوم!* هل هناك مخطط كنسي لوضع الصلبان فوق المباني على الطرق الرئيسية؟* نظام مبارك حول مصر إلى دولة مواءمات تشترى رضا الكنيسة بحرية المصريين!* مبارك وشنودة يشتركان في صفة واحدة:الثقة بأنهما فوق أحكام القضاء *شنودة حمى كاهنا حكم القضاء بسجنه لتزويره أوراقا رسمية لتزويج مسلمة من مسيحي*مفكر قبطي: شنودة اغتصب دور مؤسسات الدولة والنظام صامت* رضوخ الدولة المتكرر لابتزاز الكنيسة يدمر الأمن الاجتماعي لمصر والمصريين بدعوى الحفاظ على الأمن القومي!
قامت الدنيا ولم تقعد عندما أسلمت السيدة وفاء قسطنطين زوجة أحد قساوسة البحيرة في مصر ، انطلقت المظاهرات في أنحاء المحروسة وارتجت الكاتدرائية المرقسية وهتف الجموع " مراة أبونا " لازم ترجع !، و اعتصم البابا في الدير للي ذراع الدولة حتى استجابت له و قامت بإرسالها ( وهي كارهة ) له في الدير ليتم حبسها في أحد الأديرة لأن زوجة القس لا يمكن أن تسلم ... هي فوضي ولا ايه ...
الكنيسة نفسها هي التي طالبت بحرية " التلاعب بالأديان " عندما ضغطت على الدولة – والتي استجابت أيضاً – بعودة المرتدين عن الإسلام للمسيحية ، وهي نفسها التي تطالب ليل نهار بحرية الانتقال بين الأديان مثلما حدث في قضيتي المتنصرين محمد حجازي و ماهر أحمد المعتصم بالله الجوهري !
وبعد هذا كله وإمعاناً في المفارقة تحركت نفس الجموع مرت أخرى ولكن هذا المرة لإنقاذ " عبير " التي اختارت الإسلام برغبتها الكاملة و كانت تنوي أن تتزوج من مسلم ، وبالفعل رضخت الدولة و أحضرها الأمن بحسب تصر يح للمتحدث الرسمي باسم مطرانية ملوي القمص "بولا أنور" ، ليس لأسرتها وإنما استلمتها الراهبة "هدى حشمت"، تمهيداً لإيداعها أحد الأديرة بالقاهرة وهو نفس مصير وفاء قسطنطين ... ولم يتحرك أحد ولن يتحرك !
-& التضحية بالأمن الاجتماعي في سبيل الأمن القومي:
يعلق الدكتور عمرو الشوبكى المحلل السياسي والخبير بمركز الأهرام الإستراتيجي على هذا الأمر بقوله: رد فعل الدولة أمر متعمد من سياسية " اللافعل " يجعلها تنسحب من مواجهة أي مشاكل في مقابل الاحتفاظ بأمنها القومي دون أن تفكر في أمنها " الاجتماعي " ، وهو ما أرجعه إلى الأداء العام في مصر " دولة المواءمات " التي تستمد بقاءها من الصراعات الموجودة في المجتمع بما يشغل الجميع عن مواجهة فساده للانشغال بقضايا تبدو شخصية .
أما كمال زاخر منسق جبهة الإصلاح الكنسي فيلفت النظر إلى أن الكنيسة تجاوزت نطاق اختصاصها " الديني " إلى " السياسي " عندما تصورت أن لها أهلية التعبير عن الأقباط وكأنهم لا يستطيعون التعبير عن أنفسهم وهى في الأصل مهمة المجالس النيابية التي اغتصب البابا دورها ، والدولة ربما تفضل هذا الأمر في بعض المواقف ليسهل التفاوض مع شخص واحد " البابا شنودة " والأخير يتصرف وكأنه يرأس الأقباط وليس الكنيسة ، فما تريده الكنيسة تنفذه الدولة .
& الكنيسة تغتصب سلطة الدولة:
الأمثلة على تحدي الكنيسة للدولة لا تعد ولا تحصي ونذكر منها على سبيل المثال " رفع الصلبان على الأبراج السكنية ، الميلشيات القبطية المدربة في الكنائس تحت إشراف وزارة الداخلية ، المطالبة بجعل عيد القيامة أجازة رسمية للبلاد ، تأليف رواية تسئ للنبي " صلى الله عليه وسلم " ، قتل قبطية أسلمت وزوجها وطفلتها بواسطة أخيها القبطي بمنطقة الأميرية .. ، والعشرات من الحوادث التي شابها بعض الطائفية طلت برأسها على الشارع السياسي مؤخراً بمصر ، وهو ما أرجعه الخبراء بأنها جاءت ترجمة لترنح الدولة وضعف سلطانها في حين رأت القيادات الكنيسة أن كل المطالب التي تنادى بها مطالب مشروعة من حقها .
" الجرأة في حد ذاتها " أمر إيجابي " ولكن المشكلة أن التعبير عن تلك الجرأة جاء على حساب هيبة الدولة وسلطاتها " هكذا عبر عمرو الشوبكي عن رفضه للسياسة التي بدأت تنتهجها الكنيسة القبطية مؤخراًَ ، مضيفاً أن البابا تحول لزعيم سياسي يتحدث عن قرارات و أفعال مستقبلية سيقوم بها وكأنه رئيس دولة له سياسات وخطط ، وهو ما ظهر جليا في حديثه للتلفزيون قائلا " لا يراجعني أحد في قراراتي ولكن يمكن أن أقبل مشورة المقربين "
وأضاف الشوبكي في تصريحات خاصة لـ " بر مصر " البابا يتحدث وكأنه لا يخضع لسلطة الدولة ضارباً عرض الحائط بالمئات من أحكام القضاء التي رفض تنفيذها فيما يخص الزواج الثاني للأقباط الأرثوذكس ، وكأنه فوق المساءلة بشتى أشكالها من المساءلة المالية حتى القانونية عن أفعاله ، ومن ثم تحولت الكنيسة إلى " جماعة ضغط " على الدولة تستغل ضعفها في تحقيق المزيد من المكاسب التي تستطيع الحصول عليها .
& الداخلية تدرب ميليشيات الكنيسة:
وعلى طريقة ميليشيات الإخوان المسلمين في جامعة الأزهر التي انتقدها الكثيرون رغم أنها كانت " استعراضية" تقوم الكنيسة القبطية بحسب وثيقة نشرتها جريدة " الفجر " المصرية بتدريب ميلشيات قبطية في الكنائس تحت إشراف وزارة الداخلية بخط الأنبا بولا أسقف طنطا " شمال القاهرة " وممهورة بتوقيعه قال فيها " أشكر الله كثيراً الذي أرشدني إلى التعاون مع مديرية أمن الغربية لتدريب العديد من شبابنا – لم يحددهم – تحت إشراف ضباط الأمن المتخصصين لإعدادهم كـأفراد أمن بزي محدد ليساعدوا رجال الشرطة في الحفاظ على الأمن والسلامة" .
وأضافت الجريدة " بعضهم طلبة وبعضهم تخرج ، يقودهم شاب يدعي " نبيل مجدي نيقولا " عمره 37 سنة ، وأماكن التدريبات تتم في الغالب في الأديرة القريبة ، ويتدربون على القيام بحركات رياضية معينة ممسكين بأيدهم عصا تشبه تلك التي يحملها الأمن المركزي ، ويتقاضون مرتبات شهرية من الكنيسة ، ودوما ما يخرج الأنبا بولا في حمايتهم وهو يسير في الشارع .
& فوق القانون!!
وفى سياق مواز تحركت الكنيسة لنجدة أحد قساوستها ويدعى "متاؤس وهبة"، كاهن كنيسة "الملاك ميخائيل أدين بالتزوير ، حتى أن البابا شنودة عبر عن حزنه لسجن الكاهن متاؤس خمس سنوات وأوكل رمسيس النجار المحامي لسرعة الاستشكال والنقض في الحكم .
وكان القس الأرثوذكسي "متاؤس وهبة"، كاهن كنيسة "الملاك ميخائيل" بكرداسة، قد أدين بالتزوير بتهمة استخدام محرر مزور لتزويج فتاة تنصرت لشاب مسيحي حيث أثبتت محكمة جنايات الجيزة أن القس متاؤس عباس زور شهادة ميلاد المتنصرة ريهام عبد العزيز مستخدما بيانات شهادة ميلاد أخته لإصدار بطاقة هوية استعملت في تزويج المتنصرة من المحكوم عليه الثالث أيمن فوزي زخاري، حيث قام بعقد زواج المتنصرة وزخارى اللذين مازالا هاربين وقضت بحبسه خمس سنوات
وفى هذا الصدد يقول المفكر القبطي جمال أسعد : بالفعل هناك جرأة غير مسبوقة في سياسة الكنيسة في الفترة الأخيرة والتي انعكست في شكل تصعيد مباشر مع أجهزة الدولة وكأن الكنيسة في حالة ندية معها بدلاً من الإذعان لسلطتها .
ويضيف في تصريحات خاصة لـ " بر مصر " : بدا من حفاوة الاستقبال الرسمي للبابا شنودة بعد عودته من الرحلة العلاجية التي استمرت قرابة الأربع أشهر أن الأقباط يتعاملون معه وكأنه زعيم " سياسي " وليس دينيا ، و هو ما أكده سلوك الدولة عندما توافد علي زيارته كبار المسئولين في اليوم التالي .
& نجيب ساويرس راعي مخطط زرع طرقات مصر بالصلبان:
ونقلت تقارير صحفية بمصر عن عدد من المحامين قولهم أنهم بصدد التقدم ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود ضد رجل الأعمال نجيب ساويرس رئيس مجلس إدارة شركة "أوراسكوم"، لوضعه صليبين كبيرين أعلى برجيه المجاورين لفندق "كونراد" بالقاهرة، وهو ما اعتبروه ملمحاً من ملامح الشحن الطائفي الذي تشهده مصر حاليا.
وقال المحامون عبد الله خليل ورجب جلال وسمير إبراهيم، أن الصليبين وضعا منذ فترة قريبة على سطحي البرجين اللذين يعدان الأكبر في مصر، ويحتلان موقعا بارزا على كورنيش النيل، مبدين استنكارهم لهذا الأمر، خاصة وأنه جاء في وقت تشهد فيه مصر حالة من الشحن طائفي بين المسلمين والأقباط. وعبروا عن رفضهم لاستخدام الشعارات الدينية فوق أسطح المنازل أو في واجهتها، لأنه إذا قام كل مالك عمارة أو منزل سواء مسلم أو مسيحي بوضع شعارات دينية أعلى عمارته أو على بلكونة منزله "فلنقل جميعا على مصر السلام".
وتساءلوا عما إذا كان ساويرس قام بتحويل البرجين إلى كنيسة، حتى يقوم بوضع الصليبين أعلاهما، وأبدوا دهشتهم لذلك، إذ كيف يدعي العلمانية وهو يضع صلبانا بهذه الضخامة فوق برجيه؟، مثيرين شكوكا حول دوافعه من تصرفه هذا. وقد لوحظ بالفعل وجود الصليبين أعلى البرجين بالوقوف أعلى مبنى نقابة الصحفيين والأماكن المرتفعة القريبة، حيث يمكن رؤيتهما بوضوح.
كما تم رفع بعض الصلبان على بعض العمارات بطريق حلوان الزراعي و في مناطق متفرقة بحي شبرا وعزبة و النخل والمرج حيث الكثافة السكانية العالية للأقباط .
في المقابل رفض القمص صليب متى ساويرس وكيل المجلس الملي " برلمان العلمانيين " و كاهن كنيسة الجيوشي بشبرا في تصريحات لـ " بر مصر " اتهام الكنيسة بأنها تأخذ منحى طائفي في الفترة الأخيرة ، قائلاً الكنيسة لم تطالب بشئ خارج القانون أو فوق العادة ولكن الدولة تتعنت بعض الشئ معها فتبدو وكأنها " أكثر جرأة " في مطالبها وهو أمراً مغاير للحقيقة تماماً .
وأضاف ساويرس : معظم مطالب الكنيسة كما هي لم تتغير وأبرزها قانون دور العبادة الموحد ، وتعديل لائحة 1938 التي تنظم أمور الزواج والطلاق واستبدالها بالقانون الموحد للأحوال الشخصية .
وكانت الكنيسة القبطية قد تقدمت بتعديل للائحة 1938 و تمت الموافقة علي بنوده ونشر بالجريدة الرسمية غير أنه لم يأخذ تصديقاً من رئيس الجمهورية حتى الآن .
& قتل المسلمات وازواجهن:
ومن الحوادث التي هزت الرأي العام المصري مؤخرا حادثة منطقة الأميرية بالقاهرة التي قتل فيها رجل وأصيبت زوجته وطفلتهما، جراء إطلاق شقيق الزوجة- القبطي- بمعاونة آخرين النار على أفراد الأسرة الصغيرة، انتقاماً من أخته لرفضها العودة إلى المسيحية، مما أثارت المخاوف من حوادث مشابهة في المستقبل، نظرا لأنها جرت في إطار عملية منظمة تم الإعداد لها مسبقا، كما تكشف تفاصيل العملية.
فالحادثة طرح تنفيذها المحكم معها تساؤلات حول ما إذا كان الأمر يتعلق بـ "ميليشيا مسيحية"، خاصة وأن الأسلوب الذي اعتمده منفذو الهجوم، الذين استخدموا أسلحة رشاشة كان أشبه بأسلوب العصابات المنظمة ، واستخدمت نفس تكتيكات الجماعات الإسلامية في تسعينات القرن الماضي، حيث قاموا بقطع الكهرباء عن حي الفردوس بمنطقة الأميرية، وقطع الطريق المؤدي إلى بيت القتيل، ومنع أية محاولات لإنقاذ الضحية، الذي دفع حياته ثمنا لزواجه من قبطية منذ عامين، وإنجابها طفلة منها.
وكان الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة و الملقب بـ " وزير إعلام الكنيسة قد أكد أن هناك حرية انتقال بين المسيحية والإسلام والعكس غير صحيح ، كما أصدر أحد قساوسة الكنيسة والذي يكنى بالأب " يوتا " رواية تسمى " تيس عزازيل في مكة " التي غلافها عبارة عن صورة فوتوغرافية للكعبة المشرفة وأعلاها خروف، و تتضمن عبارات تسئ للدين الإسلامي وللرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، وذلك بعد إعلان ثاني متنصر رغبته في تحويل ديانته من الإسلام للمسيحية ويدعى " بيتر إثناسيوس " ماهر أحمد المعتصم بالله الجوهري ســابـقــا " بالرغم من رفض محكمة القضاء الإداري دعوى مماثلة رفعها متنصر يدعى " محمد حجازي "
وعلى صعيد الدعاوى القضائية فهناك عشرات الدعاوى غير المسبوقة التي رفعها محامو الكنيسة مثل المطالبة بجعل عيد القيامة " الذي يعتقد الأقباط أن عيسى صلب فيه " و كذلك تمكين أقباط المهجر من المشاركة في التصويت على الانتخابات في مصر ، و عودة جلسات النصح والإرشاد بالنسبة لمن يود أن يشهر إسلامه من الأقباط .
ومن جهته أرجع جمال أسعد تزايد ضغوط الكنيسة على الدولة إلى عدة عوامل أوجزها في كون البابا مستحوذ على الأقباط باعتباره راعيهم ومن يعرف مصلحتهم ولذا فهو عندما يصعد مع النظام يتحدث وكأنه يملك زمام 12 مليون قبطي – على حد تعبيره حول تعداد لأقباط مصر ، بما يكسبه مزيداً من الجرأة التي تنعكس في تصرفات الكنيسة ، مستغلاً في ذلك هجرة الأقباط من الوطن لحضن الكنيسة باعتباره أنه رئيس دولة الأقباط في جمهورية مصر العربية .
علاوة على ذلك إسقاط دولة القانون نظراً للرعونة الواضحة في تعامل الدولة مع الكنيسة التي تخشى بشكل دائم رد فعلها لتورط النظام في التوريث و سعيه لكسب ود الكنيسة ، إضافة إلى عدم الرغبة في استعداء الخارج علي الدولة بدعوى اضطهاد الأقليات في مصر خصوصاً مع تزايد تلك الدعاوى على ألسنة روابط أقباط المهجر ، فالنظام المصري خضع لشخصية البابا و تعامل معه على أنه الكنيسة نفسها وهذه هي الكارثة .

مسيحي يطلب استرداد قطعة أرض تبرع بها للكنيسة.. والبابا شنودة يرد عليه:عيب تعمل كده مع ربنا

كتب: يوسف المصري :: جريدة بر مصر
قال البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أنه يفضل أن يكون أب الاعتراف - الكاهن –" متزوجا " ليكون أكثر خبرة في الحياة .
وكانت اتهامات وجهت لكهنة الاعتراف في عدد من دول العالم بممارسة الرذيلة مع السيدات اللاتي يعترفن على أيديهم
و رفض شنودة أثناء العظة الأسبوعية بالكنيسة أمس طلب أحد الأقباط بإرجاع قطعة أرض تبرع بها للكنيسة وقال له " وحش قوى في حقك تعمل كده مع ربنا "
و أكد شنودة أن ختان الإناث لا أصل له في الإنجيل ، وأوضح أن الخوف ليس غريزة في الإنسان وإنما يختلف من شخص لآخر .
ورد شنودة على سؤال حول وشم الصليب من اليسار لليمين بالنسبة للأرثوذكس في مصر بعكس الروم الأرثوذكس قائلا:"أن ذلك الأمر يرجع لإختلاف ترجمات الإنجيل" .
ووجه احد الأقباط شنودة سؤالا لشنودة وقال" تراودني فكرة أن أقتل أبني لأنه ليس متفوقاً " فرد عليه :" لو قتلته هاتدخل الجحيم في الآخرة وهاتتعدم في الدنيا ،وطالب الأقباط بضرورة تجديد بطاقة الرقم القومي .
وإلى ذلك بدت آثار التعب الشديد على قسمات البابا شنودة أثناء العظة وهو ما ظهر في خفوت صوته وحرصه على إنهاء العظة سريعاً .
وأكد مصدر كنسي رفيع المستوي لـ" بر مصر " أن البابا شنودة ألغي اجتماعا طارئاً للمجلس الملي العام كان من المفترض أن يناقش فيه اللائحة المالية والإدارية للكنيسة و سبل الرد على " فتوى " دار الإفتاء بشأن إباحة تعدد الزوجات في المسيحية بسبب آلام الكلي والكبد التى عاودته
وأكد المصدر أن شنودة دعي للاجتماع يوم السبت الماضي ، إلا أن سكرتارية البابا أبلغت أعضاء المجلس الملي اعتذاره عن الحضور في اللحظات الأخيرة بدعوى ازدحام جدول أعماله وتأجيله لأجل غير مسمي !
ورجح المصدر أن يسافر شنودة للعلاج في الخارج قريبا إن لم تتحسن حالته .
وكان شنودة أجل سفره للإمارات الي أجل غير مسمي ، حيث كان مقرراً زيارته لها الجمعة الماضية لتدشين كنسيتين بإماراتي أبو ظبي ودبي ، ليصل عدد الكنائس التي تتبع البابا في الخليج إلى 8 كنائس .
وكان شنودة افتتح أول كنيسة بالإمارات في أبريل 2007 وهي كنيسة الأنبا "لوقيس سماكة " بإمارة أبوظبي .

٠٤‏/٠٣‏/٢٠٠٩

انزع عنك رداء الكهنوت يا جناب القمص !!!

هذه رسالة أوجهها لجناب القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير أستاذ اللاهوت الدفاعي وراعي كنيسة السيدة العذراء الأثرية بمسطرد . ومفادها أنني أطلب منه أن يتقدم باستقالته كقمص في الكنيسة المصرية ، وأن يخلع عنه هذا الرداء الأسود أو الرداء الكهنوتي ، وبعدها يقوم بالانضمام لصفوف العلمانيين أو يحاول الانضمام لصفوف الحزب الوطني مدافعاً عن حقوق الشعب أو حتى يقوم بإنشاء حزب سياسي ويطلق تصريحاته السياسية وقتها كيفما أراد . والسبب من مطالبتي له هذا المطلب هو أني قرأت له ذاك الحديث الذي أدلى به لجريدة صوت الأمة الأسبوع الماضي ، والذي قال فيه كلاماً في منتهى العجب والتناقض .في صدر صفحتها التاسعة نشرت جريدة صوت الأمة في العدد الصادر يوم الاثنين 23/2/2009 مانشيتا عريضا يقول : ( فيلسوف الكنيسة عبد المسيح بسيط يفجر قنبلة :أؤيد جمال مبارك لحكم مصر وأيمن نور خان حزبه وتحالف مع الأخوان) ، بسيط في تصريحاته الصحفية صال وجال في السياسة وكأنه رجل سياسي لا يشق له غبار في شارع السياسة ، ويمارس السياسة من عشرات السنين لا رجل دين مسيحي ومدرس اللاهوت الدفاعي وقمص يعمل في الكنيسة المصرية راعياً لأحد كنائسها وليته تكلم كلاماً مقبولاً . أولا من حق جناب القمص أن يؤيد من يريد أن يؤيده صالحاً لحكم مصر من وجهة نظره فهذا شئ لا يعنينا ونحن لا نتدخل في اختياره ولكن يا جناب القمص من العيب أن تتهم كل أحزاب المعارضة بأنها مجموعة من المغمورين تريد إحراق مصر !!!لقد قال بالحرف أن جميع الأحزاب تريد أن تحرق البلد وأنهم مجموعة مغامرين وأنا بدوري أسأله أين دليلك على هذا الكلام وهذه الاتهامات البشعة في حق كل أحزاب المعارضة المصرية ؟؟؟ وأيضاً اتهم أيمن نور بأنه خائن لحزبه ولم يتهمه بالخيانة فحسب بل أنه قال أن أيمن نور اتبع مبدأ تشرشل وهو أن يتحالف مع الشيطان في سبيل النصر . لماذا يريد جناب القمص تهييج الشعب المسيحي على كل طوائف المعارضة بجميع أشكالها في البلد ، الغريب أن بسيط قال لن يترك المسيحيون مصر مهما اشتد الهجوم عليهم وكأن المسيحيين في مصر يتعرضون للقتل والإبادة ليل نهار من الإرهابيين المسلمين ، استحلفكم بالله هل البلاد تحديداً في هذا التوقيت في حاجة لمثل هذه التصريحات التي تزيد الفتن بين المسلمين والمسيحين ؟ ليس هذا الذي أثار استغرابي الشديد من أستاذ اللاهوت الدفاعي عبد المسيح بسيط فحسب ولكنه فضلاً عن ذلك اتهم على حد زعمه أحد الشيوخ الكبار في محافظة البحيرة بأنه يحرض المسيحيات على الأسلمة ومنهن الأخت وفاء قسطنطين وهذا بعلم الدولة يعني يقصد أنه تحت سمع وبصر المسئولين . جناب القمص يحاول إقناع الناس أن هناك أحد الشيوخ الكبار يقوم بخطف الفتيات وأسلمتهن ليس بمفرده طبعاً فهذا الأمر يحتاج لإمكانيات عالية وترتيبات وحركات لابد من مساعدة الأمن والمسئولين له أو على الأقل أن يغضوا السمع والبصر عن تصرفاته ، والعجيب أن جناب القمص لم يذكر اسم الشيخ المعروف في البحيرة الذي يقوم بأسلمة الفتيات ، كما لم يوضح أو يعرض لنا حالة واحدة من هذه الحالات ويقدمها للصحافة وللرأي العام كواحدة من ضحايا الإرهاب الإسلامي . على مدار تاريخها كله لا تترك الكنيسة المصرية فرصةً تتملك فيه فرداً خلع عن كاهله رداء المسيحية واعتنق الإسلام ، فإنها لو تملكت منه واستحوذت عليه فمصيره معروف واسألوا جدران الأديرة .عملية خطف البنات المسيحيات أو أسلمتهن من قبل الشيخ بعلم المسئولين الذي ذكره بسيط في تصريحه كلام ليس له أي أساس من الصحة .معقولة هل فات القمص بسيط وهو من المقربين من السلطة العليا للكنيسة الأرثوذكسية ومن المجمع المقدس مؤتمرات تثبيت العقيدة التي تعقدها الكنيسة المصرية بصفة دورية تحت إشراف المجمع المقدس وبرئاسة الأنبا بيشوي ولا سيما الذي عقد العام قبل الماضي في محافظة الفيوم والذي خرج بتوصيات في منتهى الخطورة أجملها ولخصها الأنبا بخوميوس في نهاية المؤتمر في التصريح الأخطر على مستوى هذه المؤتمرات من أول نشأتها ، وهو الذي قال فيه بالحرف الواحد : ( مفيش حاجه اسمها المسلمين بيخطفوا بناتنا محدش يعرف يخطف قطة دلوقت ) وقال أنه ( من 80 إلى 200 حالة بيدخلوا الإسلام يومياً وبيشهروا إسلامهم بكامل إرادتهم ) وقال بخوميوس ( إنه وعلى نفس هذه المتوالية الحسابية سيكون خلال مائتين أو ثلاثمائة سنة لا وجود لنا !! ) وهو نفسه التسجيل المشهور الذي أراد القس المعارض مكسيموس عرضه في قناة الجزيرة وقت استضافة أحمد منصور له في برنامج بلا حدود ولكنهم رفضوا إذاعة التسجيل وعلى الرغم من ذلك أكد مكسيموس في البرنامج أن مليون و 800 ألف قبطي إعتنقوا الإسلام في عهد البابا شنودة . وهذا التسجيل مشهور جدا على الإنترنت باسم تسجيل الانقراض تستطيع البحث عنه إن كنت لا تعرفه . جناب القمص عبد المسيح بسيط يقول أنه لا توجد حالة واحدة من حالات الفتيات التي أسلمن موجودة في الدير وحالة وفاء قسطنطين هي حالة خاصة وقال أن الموضوع أنها لم تسلم بل كانت على خلافات شديدة بينها وبين زوجها الكاهن الذي كان مريضاً ، ووجدت ضالتها في الإسلام وذهبت لهذا الشيخ الكبير الذي يأخذ الفتيات النصرانيات عنده ويؤثر عليهن والمحافظ يعلم هذا جيداً . بالله عليكم من يريد أن يخدع جناب القمص ، هل يخدع نفسه ، أم يخدع شعب الكنيسة بهذه التصريحات ، أم يخدع المسلمين ، وهل السيدة المهندسة وفاء قسطنطين طفلة مراهقة حتى يقنعها أي شخص بترك دينها فتتركه ؟؟ من العيب على أستاذ اللاهوت الدفاعي أن يسئ لرجل دين وقس مثله وزميل له تابع أيضاً للكنيسة المصرية ويتهمه هذه الاتهامات بالمرض وما إلى ذلك ليبرر على حد زعمه طفشان السيدة وفاء قسطنطين منه والذهاب إلى الإسلام هروباً من مشاكلها العائلية . وقال جناب القمص أنها ذهبت بعد ذلك إلى نيابة عين شمس وقالت بحضور اثنين من الآباء الكهنة أنها ولدت مسيحية وستعيش مسيحية وستموت مسيحية ، وبعدها برر بسيط وجود وفاء قسطنطين في الدير أن ذلك لحمايتها من الاغتيال من الجماعات الإرهابية . يبدو أن جناب القمص لا يعلم أن الأخت وفاء قسطنطين قبل أسرها في الدير كانت قد أتمت حفظ سبعة عشر جزءً من كتاب الله تبارك وتعالى ، وكانت وقت الكذب عليها وتضليلها وإفهامها أنهم ذاهبين بها لجلسة النصح والإرشاد صائمة فضلاً عن أنها كانت تتقرب إلى الله كثيراً بالنوافل فكيف يا جناب القمص امرأة وصلت لهذه الدرجة العالية من الإيمان والفهم والثقافة الإسلامية تقول مثل هذا الكلام لمجرد فقط أنها رأت اثنين من الآباء الكهنة . وقال عبد المسيح بسيط ما يجعل الفرد منا ينفجر من الضحك قال هذه هي الحالة الوحيدة التي تدعون أنها أسلمت وقد بينا فيها الحقائق ، لا يا جناب القمص وأقسم لك أنها ليست الحالة الأولى ولا الأخيرة بل كان قبلها الكثير وبعدها كان الكثير ولو كنت لا تعرف أنا أقول لك . سجل عندك يا جناب القمص1 – السيدة وفاء قسطنطين زوجة كاهن كنيسة السيدة العذراء بأبو المطامير في محافظة البحيرة ، قام الآلاف من النصارى بالتظاهر أمام الكاتدرائية المرقصية بالعباسية وتم الاعتداء على رجال الأمن ورشقهم بالحجارة وقام شنودة بالاعتصام في أحد الأديرة حتى يتم تسليم وفاء للكنيسة وفور تسلمها تم إيداعها دير وادي النطرون ومن ثم قتلها ورغم نفي الكنيسة وتصريح شنودة أنها سوف تظهر في أحد الفضائيات المسيحية ولكن هذا لم يحدث .2 – السيدة ماري عبد الله زكي زوجة كاهن كنيسة الزاوية الحمراء في القاهرة والتي طلبت إشهار إسلامها أمام شيخ الأزهر ، ولكن يبدوا أن شيخ الأزهر الرجل الحبوب المسالم الذي يكره موت المشاكل قد سلمها للكنيسة لأنها اختفت بعد ذلك وعلم أنها نقلت إلى الدير نفسه ، ولا يعرف أحد طريقها. 3- الأخت تريزا إبراهيم 26 سنة خريجة كلية الطب أشهرت إسلامها رسمياً في الأول من مارس من العام 2005 وقامت المظاهرات أمام مديرية أمن الفيوم حتى الصباح وتسلمتها الكنيسة وأودعتها أحد الأديرة بعد حلق رأسها تماماً ولا يعرف طريقها حتى الآن.4- الأخت ماريان عياد 27 سنة خريجة كلية الطب وهي زميلة الأولى وأعلنت إسلامها معها في نفس التوقيت وتسلمتها الكنيسة مع صاحبتها وحالها كحالها .5- عبير ناجح إبراهيم من ملوي المنيا وقامت المظاهرات وطالبت إما قتلها أو تسليمها للكنيسة واقتحم عشرات النصارى قسم شرطة ملوي وقام الأمن بتسليم عبير للكنيسة التي بدورها سلمتها لأحد الأديرة ومصيرها سيكون كسابقيهاأقسم بالله العلي العظيم أن هذه النماذج الخمسة قليلة جدا قياساً بالواقع الفعلي وبالأعداد الحقيقية داخل جدران الأديرة المحصنة ولا يستطيع مخلوق اختراق هذه الحصون ، ليس هذا فقط يا جناب القمص ولكن هناك عشرات النماذج من مسلمات تم تنصيرهن من قبل الكنيسة وتسفيرهن خارج مصر بعد إغراءهن بالمال بل منهن من كن يقمن في الأديرة بعد تنصره ومنهن الأخت زينب عصام التي أقامت في أحد الأديرة التابعة للكنيسة المصرية ثمانية أشهر كاملةً وعادت إلى الإسلام بفضل الله عليها ، ومنهن من يتم تهريبهن خارج الوطن مثل أسماء الخولي التي تم تسفيرها إلى كندا وتزويجها من شاب مسيحي طبعاً أسماء لديها القدرات الخارقة التي بموجبه تستطيع الحصول على التأشيرة الكندية ، وهناك أيضاً زينب عبد العزيز التي قبض عليها في مطار القاهرة وهي في طريقها إلى استراليا بجواز سفر مزور باسم ميرثا ميخائيل ، طبعاً السادة الآباء الكهنة ليس لهم أي علاقة بكل هذه الأمور ولا بجرائم التزوير ولا لهم علاقة بكل هذه الأمور والقس المزور متاؤوس المحبوس على ذمة قضية تزوير شهيرة لمتنصرة مظلوم وليس له علاقة بأي شيء ، أرجوووووك يا جناب القمص انزع هناك هذا الرداء الذي تلبسه وارحم مصر من الفتن يكفي ما هي فيه .....

٠٢‏/٠٣‏/٢٠٠٩

وفاء قسطنطين .. مرة اخري

أسامة حافظ (المصريون) :
مشهد من مشاهد الطفولة لازال قابعاً في ذاكرتي لم يندثر مع مااندثر من ذكريات رغم كر الأيام فقد كانت المرة الاولي التي اذهب فيها إلي المسلخ "يسمونه السلخانة" لأشهد ذبح الأضحية وكانت الذبيحة معقولة علي باب المجزر تلهو بأكل بعض الأعشاب وكانت تتقافز قي مرح وهي لاتدري مايخبا لها فلما حان دورها في الذبح ساق بعض الأهل الذين قدموا لها الطعام من قبل الذبيحة إلي العنبر للذبح. ونظرت إلي عينيها لأشهد نظرات الفرحة والمرح تتحول إلي نظرات من الرعب والفزع بعد أن أدركت المصير الذي ينتظرها لما رات الجزارين يحملون في ايديهم السكاكين الملوثة بدماء الذين سبقوها الي الذبح وأخذت تنقل نظراتها مذعورة بين أولئك الذين جاءوا بها غدراً إلي هذا المكان وبين أولئك الذين استقبلوها وفي أيديهم نهايتها البائسة تلتمس بين الجميع من يرثي لحالها ويسعي لإنقاذها ولكنها أدركت عبث ما تخيلت حين أسقطوها أرضاً لتتحول نظرات الحيوية والحياة في عينيها إلي نظرات الموت الجامدة. لا أدري ما الذي أعاد هذا المشهد إلي مخيلتي وأنا أقرأ قصة وفاء قسطنطين المغدور بها ..لقد كانت في ذلك اليوم صائمة ..وجلست تتناول افطارها وقد وقفوا حولها ينتظرون ان تنتهي منه ثم انطلقت معهم وهي تسير مطمئنة وقد افهموها انهم ذاهبون لجلسة المناصحة - وهو لقاء صوري جري العرف ان يتم مع احد القسس قبل اجراءات اشهار الاسلام - كانت سعيدة مستبشرة وهي لا تدري ما يراد بها لتفاجأ بهم يذهبون بها إلي فيلا في طريق موحش ينتظرها فيه حشد من القسس. تخيلت عينيها تدوران بين أولئك الذين ساقوها غدراً إلي هناك وأولئك الذين انتظروها تبحث بينهم عمن تستجير به .. وشعرت أن العينين هما نفس العينين والذعر والخوف هما نفس الذعر والخوف. لا أدري ماهي مشاعر أولئك الذين كلفوا بمهمة الغدر بها و ساقوها إلي هذه النهاية لعل بعضهم أشاح بوجهه ليخفي دمعة حزينة سبقت الي وجنتيه قبل ان يدركها بالمنع أو لعل آخرين شعروا بالخزي والقهر والهوان وهم يرون أنفسهم أضعف وأجبن من أن يهبوا لمناصرتها أو لعل بعضهم لم يشغله كثيراً هذا الأمر ولا تلك النهاية ولم يشعر تجاهها بشيء وهز كتفيه غير مبال بشئ ولكن المؤكد أن الجميع قد نفذ الأمر وانصرف حزيناً كان أم غير حزين .. وهكذا غابت وفاء قسطنطين منذ سنوات أيه يا وفاء أين أنت الآن وأي جدران تلك التي تحجبك عنا وتحجبنا عنك؟ هل هي جدران قبو في قاع دير من تلك الاديرة ذات الاسوار العالية اتخذوه سجناً لك تذوقين فيه طعم الذلة والهوان أكثر مما تلقين من عناء الجسد .. أم هي جدران قبر استرحت في أحضانه من خسة المنافقين وذلة المخلصين وجبروت الطغاة المتجبرين ..انها محاكم التفتيش عادت من جديد لتنتصب من تحت ركام الزمن في اديرة وكنائس مصر. أين هذه الملايين من المسلمين وأين أصواتهم الهادرة التي نسمعها في مباريات الكرة وأفلام السينما وفي المراقص والملاهي ومواخيرالخنا ألم تسمعوا عن وفاء قسطنطين ألم تسألوا أين غابت أو كيف اختفت. أين منظمات نسوان ختان الإناث والمرأة المعنفة وحرية الشذوذ والفجور ألم تسمع ضمائركم الميتة أنات المرأة المسكينة خلف الجدران .. الم تشغلكم تلك النهاية المفجعة للمرأة المسكينة وفاء. يا اكشاك حقوق الانسان التى ملات اسواق الاسترزاق فى بلادنا وصدعت رؤسنا بحقوق البشر فى المعاملة الكريمة وحمايته من الاعتداء عليه ، الم يخبركم احد بوفاء قسطنطين وما وقع عليها من انتهاكات ...ام ان حقوق الانسان عندكم تنحصر فى حقوق الشواذ والبهائيين والافاقين . يا رجال الدين والقانون الم يبلغكم احد ان هناك جريمة بل جرائم تحدث خلف هذه الاسوار العالية لا يسمع بها احد ولا يراها الا يوجد عندكم فى الدين او فى القانون مواد تحمى هؤلاء المساكين ، تبحث عنهم وتتاكد من سلامتهم وتعاقب من ارتكب جريمة فى حقهم هل تستطيع مؤسسة من مؤسساتكم ان تتعرض للمتنصرين الذين يخرجون لنا السنتهم ويشاغبون اغلبيتنا المسلمة في قاعات المحاكم ويسرقون ابناءنا ليبيعونهم للاجانب بابخس الاثمان. لقد ظننت ان الجرح العميق قد اندمل بمرور الايام ولكنه عاد ليفتح بقسوة هذه الايام مع تكرار الحادثة مع الشابة الغضة عبير في ملوي بصعيد مصر نفس ماحدث مع وفاء وستذهب بل قل ذهبت لتلحق بوفاء وراء الشمس .. هكذا سلموها بمنتهي البساطة للكنيسة لتختفي في احد الاديرة مثلها ..ماهذا الذي يجري ؟ ايبال هكذا في حلوقنا ونحن مكتوفوا الايدي لانملك حراكا ولادفعا ..اي قانون او اي عرف او اي دين يسمح بذلك الم يان الاوان لتتحرك حكومتنا لتضع حدا لهذا الاذلال وهذا الابتزاز ام ينتظرون حتي تشتعل النيران فتحرق الاخضر واليابس حسبنا الله ونعم الوكيل .

مختفية عن منزلها منذ 5 سنوات.. بلاغ للنائب العام يتهم سيدة مسيحية وابنها بالتغرير بفتاة مسلمة وخطفها من الدقهلية للمنيا وتزوير بطاقة رقم قومي لها

كتب صبحي عبد السلام (المصريون): :
تقدم المحامي الإسلامي منتصر الزيات، رئيس جماعة المحامين الإسلاميين ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود، يتهم فيه سيدة قبطية وابنها وأشخاصا آخرين بخطف فتاة مسلمة في عام 2004 والعمل على تنصيرها، من خلال استدراجها لإقامة علاقة عاطفية مع شاب مسيحي.ويتهم الزيات في بلاغه، كلا من ناهد غطاس حبش وشادي عبد الملاك جرجس ميخائيل المقيمان بميت غمر بالدقهلية، ومعهم ملك رياض موسى وحسنين أحمد محمد وخالد رمزي صادق وجرجس وهبة فرج بالإدارة الصحية بمحافظة المنيا بالمسئولية عن خطف ريهام بلال السعيد عبد العظيم ابنة موكلته ناريمان أبو العز حسن العزب من السنبلاوين بالدقهلية.أكد في بلاغه أن واقعة الخطف تمت بطريقة التحايل والإكراه، حيث اختفت الفتاة من السنبلاوين وتم اكتشاف وجودها في المنيا وثبت تورط موظفين مسيحيين في إصدار بطاقة رقم قومي لها من المنيا.ووصف الزيات هذا العمل بأنه يدخل ضمن ما وصفه بالمخطط الإجرامي في خطف الفتيات وتنصيرهم، مشيرا إلى أن الفتاة المسلمة جرى خطفها بطريق التحايل والخديعة والإكراه والعمل على تنصيرها، من خلال التغرير بها باستدراجها لعلاقة عاطفية مع المدعو شادي عبد الملاك جرجس ميخائيل بمساعدة والدته ناهد غطاس.وترجع الواقعة، كما جاء بالبلاغ، إلى فبراير عام 2004م، "حينما قامت ناهد غطاس بمساعدة ابنها شادي عبد الملاك في التغرير بريهام ومراودتها لتقيم علاقة عاطفية معه مستغلين في ذلك حالتها المرضية النفسية، حيث تعاني من اضطراب نفسي في سن المراهقة وتتصرف وتسلك سلوكا دون إرادة منها وفقا للتقارير الطبية المرفقة بالبلاغ".ووفق الزيات، فإن والدة الفتاة قالت إنها وزوجها سبق وأن أحبطا مخططا لاختطاف ابنتهما إلا أن المشكو في حقهم عاودوا المحاولة ونجحوا في مخططهم، وقد تم تحرير المحضر رقم 2526 لسنة 2004م إداري قسم ميت غمر، لكن أجهزة الأمن لم تنجح في إعادته، في الوقت الذي احتفى فيه المتهم عن الأنظار بعد أن تم استدعاؤه للإدلاء بأقواله في الاتهامات الموجهة ضده هو ووالدته.غير أن والدة الفتاة، كما قال الزيات، تمكنت وبدون أي مساعدة من أجهزة الأمن أن تكتشف أن ابنتها تقيم في المنيا، وتم استخراج بطاقة رقم قومي لها من مركز إصدار البطاقات بالمنيا بتاريخ 27 نوفمبر 2004 وأنها تقيم حاليا بحي 6 أكتوبر في المنيا رغم أنها من مواليد الدقهلية في 1 مايو 1980. وذكر أن تحقيقات النيابة أثبتت مسئولية مواطنين مسيحيين في إصدار بطاقة الرقم القومي، متهما كلا من ملك رياض موسى وجرجس وهبة فرج وخالد رمزي صادق وشادي عبد الملاك ومعهم مواطن مسلم هو حسنين أحمد محمد بالتورط في جريمة التزوير.واتهمت والدة الفتاة في بلاغها المتهمين الواردة أسماؤهم بخطف ابنتها المسلمة والتغرير بها والعمل على تنصيرها وهي الجرائم التي تستوجب الأشغال الشاقة المؤبدة، بينما اتهمت الشاب المسيحي بارتكاب جريمة خطف أنثى ومواقعتها بغير رضاها، خاصة وأنها مضطربة نفسيا تستوجب إعدامه بموجب قانون العقوبات.وصرح منتصر الزيات ووكيل والدة الفتاة أن استمرار اختطاف الفتاة من الدقهلية ومعاشرتها وتزوير أوراق بطاقة الرقم القومي منذ فبراير عام 2004م حتى الآن هي جرائم خطيرة لا ينبغي السكوت عليها، مؤكدا أنها تمثل تهديدا للسلم والأمن في المجتمع المصري وتنذر بشرور خطيرة إذا لم تتحرك جهات التحقيق القضائية وأجهزة الأمن لإنهاء هذه المأساة وإعادة الفتاة لأهلها.

ضغوط كنسية تغير مسار مؤتمر العلمانيين من مناقشة الرهبنة إلى مؤتمر عن المواطنة

كتب: عادل عبد الخالق :: جريدة بر مصر
علمت "بر مصر "أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مارست ضغوطا شديدة على مجموعة العلمانيين لتغيير مسار المؤتمر العام الخامس للعلمانيين الأقباط والذي كان من المقرر عقده في نهاية فبراير
وأوضحت مصادر في مجموعة العلمانيين أن المؤتمر تم تحويل مساره من مناقشة واقع الرهبنة في الكنيسة المصرية إلى مؤتمر عن المواطنة رغم أن المؤتمر الماضي للمجموعة كان عن المواطنة
وأكدت المصادر أن مجموعة العلمانيين لم تحدد حتى الآن موعد لانعقاد المؤتمر
وقالت مصادر كنسية أن اتصالات مكثفة جرت بين الكنيسة ومجموعة العلمانيين عن طريق الأنبا موسى أسقف الشباب حيث أقنعهم بالعدول عن مناقشة الرهبنة ولائحة انتخاب البابا في الوقت الراهن نظرا للظروف التي تمر بها الكنيسة الأرثوذكسية والتدهور الملحوظ في صحة البابا شنودة الثالث الذي يسافر من حين لأخر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء فحوصات طبية من جانبه قلل إسحاق حنا احد ابرز أعضاء مجموعة العلمانيين من أهمية ما يتردد عن الضغوط الكنسية لإلغاء مؤتمر الرهبنة مشيرا إلى أن المجموعة اتخذت قرارا بإرجاء عقد مؤتمر الرهبنة إلى وقت لاحق بعد عقد مؤتمر عن المواطنة
وأكد إسحاق أن مجموعة العلمانيين لم تلغي مؤتمر الرهبنة وإنما قررت تأجيله لحين الانتهاء من أبحاثه بشكل دقيق

٢٨‏/٠٢‏/٢٠٠٩

محنة عبير.. ومصير وفاء قسطنطين

محمود سلطان (المصريون) :
قالت المصري اليوم، أمس 28 فبراير 2009، أن فتاة "ملوي" التي رغبت في إشهار إسلامها، والزواج من مسلم، قد سلمها "الأمن" إلى أسرتها.وقبلها بيوم.. مساء يوم 27 فبراير، قالت مواقع أقباط المهجر، إن الفتاة سلمتها الأجهزة الأمنية إلى "الكنيسة"!وصباح أمس نشر، إعلان المتحدث الرسمي باسم مطرانية ملوي القمص "بولا أنور"، والذي فجر المفاجأة، حين أعلن أن الفتاة لم تُسلم لأسرتها وإنما استلمتها الراهبة "هدى حشمت"، تمهيدا لإيداعها أحد الأديرة بالقاهرة!يعني.. مأساة إنسانية جديدة.. ففي حين لم يُكشف بعد عن مصير زوجة أحد القساوسة ـ السيدة وفاء قسطنطين ـ والتي قيل إنها قُتلت داخل أحد الأديرة، تحت التعذيب والإيذاء البدني والنفسي، بسبب تحولها عن المسيحية، فإن ضحية جديدة تضاف إلى سجل الضحايا الذين غُيبوا داخل أسوار الكنائس القلاعية، فيما لا يجرؤ أحد على أن يسأل عن مصيرهم بما فيهم سلطات التحقيق الرسمية!وفاء قسطنطين كانت سيدة راشدة عاقلة، ولم تكن قاصرا، كما يدعي غلاة الأقباط، في كل حادث مشابه، تخلت عنها الدولة المسئولة عنها، وسلمتها إلى رجال دين متطرفين ليفعلوا بها الأفاعيل، ثم تختفي هنااااك داخل فيافي وصحاري مصر الموحشة! ولم يتبق منها إلا الإسم وذكرى مؤلمة وجراح والتشهير بعرض زوجها المسكين.. رجل دين أرثوذكسي مريض وقعيد، من قبل زملائه من الكهنة والقساوسة، وعلى الهواء مباشرة في الفضائيات العربية.ابنة ملوي "عبير" الصبية التي لم تتجاوز الـ 17 ربيعا، سُلمت يوم أمس لتلقى ذات مصير وفاء قسطنطين، فيما توارى الجميع، بما فيهم "رسل الليبرالية" و"حرية الرأي والاعتقاد" والعلمانيون الذين فلقوا أدمغتنا بـ"الدولة المدنية" المهددة من القوى الدينية الظلامية.. ولاذت بالصمت، منظمات حقوق إنسان لم تترك مناسبة إلا وشرشحت للظلاميين الإسلاميين "أعداء الحرية"!اليوم.. ربما تكون "عبير" قد نقلتها سيارة التراحيل التابعة للكنيسة، إلى ذات الدير الذي خُضبت جدرانه باليدين النازفتين.. للضحية الأبرز وفاء قسطنطين، وتعطرت أجواءه بأنفاسها المعذبة، ولان لها حجر وشجر الأديرة.. اليوم ماذا عساها أن تفعل الصغيرة عبير؟!.. كيف يتحمل قلبها الغض، كل هذه القسوة وهذه الوحشية.. كيف نحميها من اليأس والاستسلام لجلاديها، وهي ترى أجهزة عاتية بالدولة، تتركها "سبية" لمن قرر من قبل إسدال الستار على حياة، من كانت أشد منها قوة، وأعز نفرا ؟!إذا كان المجتمع كله ـ بمؤسساته الرسمية والأهلية والدينية ـ قد تخاذل فيما يتعلق بمحنة وفاء قسطنطين، حتى بات مشاركا بالتواطؤ فيما آل إليه مصيرها، فإن مصير "عبير" سيكون في رقبة الجميع أيضا، بل الأخطر، أنه سيضفي الشرعية على عملية تسليمها للكنيسة، وسيؤصله كـ"إجراء عادي" ومقبول وإنساني وقانوني ودستوري وأخلاقي، مع اللاحقات من القبطيات، اللاتي ربما يعشن ذات المحنة.إن قوى التنوير الحقيقية في مصر، مدعوة اليوم للتصدي لهذه البربرية التي لا يمكن أن تحدث في دولة محترمة وتريد أن يحترمها الآخرون.

قال إن المسيحية لا تُحرِّم التبني.. ممدوح نخلة يدافع عن بيع أطفال لأسر أمريكية ويؤكد أنهم جاءوا ثمار زواج عرفي بين مسلمين ومسيحيات

كتب عمر القليوبي (المصريون): :
أضفى صمت الكنيسة على تورط بعض رعاة الكنائس ومسئولي الأديرة في عمليات خطف أطفال الشوارع ولقطاء لبيعهم لأسر أمريكية، غموضا حول موقفها، خاصة في ضوء عدم صدور بيان رسمي عنها، تتبرأ فيها من تلك الممارسات غير الأخلاقية.ومن المقرر أن تبدأ محكمة الجنايات في 14 مارس القادم، محاكمة التشكيل العصابي المكون من ١٠ أقباط وموظف مسلم, بتهمة شراء الأطفال لتبنيهم بطريقة غير مشروعة والتلاعب والتزوير في أوراق رسمية وأخرى عرفية.ويشمل قرار الاتهام أسرتين أمريكتين، كما وجه الاتهام إلى أسرة أمريكية ثالثة بالحصول على شهادة ميلاد مزورة ومحاولة استخدامها في الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة.ودافع ممدوح نخلة المحامي القبطي عن قيام جمعيات أهلية قبطية بتسهيل سفر الأطفال الرضع، باعتبارهم "ثمار زواج عرفي بين مسلمين ومسيحيات ولم يستمر طويلا وانتهى بقيام أطرافه بتمزيق ورقة الزواج"، مشددا على أن الأطفال الذين تبنتهم أسرا أمريكية ليسوا مسلمين بل مسيحيين، على حد قوله.وأبدى تفهمه حيال موقف الكنيسة، "لأن التبني غير محظور في الديانة المسيحية"، مشبها الأمر بعدم حظر القانون على المسيحي الجمع بين زوجتين، بينما تحظر الكنيسة هذا الأمر، ويتعرض من يتورط لعقوبة الحبس إذا ما اتهمته زوجته بارتكاب جريمة الزنا.واعتبر نخلة أن تبني الأسر الأمريكية لهؤلاء الأطفال وضمان حياة كريمة لهم أفضل من بقائهم في مصر وهو أمر أيده مفكرون وصحفيون مسلمون، على حد قوله.لكن المفكر والكاتب جمال أسعد خالفه الرأي، معتبرا أن هذه الجريمة مرفوضة شكلا وموضوعا وتحمل تأثيرات مدمرة على الأمن القومي، ويعني استمرارها أن مصر تحولت لدولة مصدرة لأطفال وتزعم تنازلهم عن الجنسية المصرية، معتبرا أن المجتمع المصري وليس الأمريكي هو المسئول عن رعاية هؤلاء الأطفال وانتشالهم من الفقر.وانتقد أسعد بشدة حالة الصمت الكنسي حيال تورط مؤسسات قبطية وقساوسة ورعاة أديرة في هذه الجريمة، لافتا إلى أن هذا الصمت يفتح الباب أمام تساؤلات عن إمكانية موافقة الكنيسة الضمنية عليها، رغم أن الكنيسة الرسمية قد لا تدرك شيئا عن هذا الموضوع الخطير ولم يتورط فيه من قريب أو بعيد.ودعا الكنيسة إلى اتخاذ موقف واضح نحو المتورطين في هذه الجريمة، لحسم الجدل حول رأيها، وحتى تقضي الكنيسة على أي شبهات في تورطها في الجريمة.ووفقا للائحة الاتهام، فإن القضية الحالية تتعلق بأربعة أطفال رضع، وتم الكشف عنها بعد أن اتصلت زوجة مصرية وزوجها الأمريكي بالسفارة الأمريكية في القاهرة للترتيب لاصطحاب طفلين خارج مصر. وقالت إن الزوجين اتفقا مع موظف في ملجأ للأيتام "لشراء طفلين رضيعين حديثي الولادة أنثى وذكر مقابل 26 ألف جنيه" وإنهما حصلا على وثائق مزورة تتعلق بالرضيعين، ووجه الاتهام إلى زوجين آخرين بالتزوير ودفع عشرة آلاف جنيه مقابل الحصول على طفلة رضيعة. وجاء في لائحة الاتهام أن أسرة ثالثة اتهمت بالحصول على شهادة ميلاد مزورة لطفل ذكر لاصطحابه إلى الولايات المتحدة.

تكلموا على "قانونية" تسليمها لأسرتها.. حقوقيون ومثقفون أقباط تهربوا من الإجابة على سؤال لـ"المصريون" بشأن قانوينة تسليم فتاة ملوي التي أسلمت للكنيسة

كتب مجدي رشيد (المصريون): :
فجرت أزمة فتاة ملوي التي سلمتها الأجهزة الأمنية إلى الكنيسة لوضعها في أحد أديرة القاهرة، بعد أن فرت من أسرتها للزواج من شاب مسلم، موجة من الجدل حول مدى قانونية ذلك، وما إذا كان يتنافى مع الحرية الشخصية التي كفلها الدستور، في وقت يؤكد فيه أقباط وحقوقيون، أن الأمر يتعلق بكون الفتاة قاصر (17 عاما)، وليس لها الحق في اتخاذ قرار الزواج، لأنها لم تبلغ سن الـ 18 عاما.غير أن الحقوقيين طالبوا بإصدار قانون واضح وصريح ينظم حرية العقيدة والانتقال من دين لآخر بدون تعقيد، لمنع تكرار الحوادث ذات البعد الطائفي التي تقع من وقت لآخر مهددة السلام الاجتماعي في مصر.وطالب حافظ أبو سعدة الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان بإصدار قانون لتنظيم حرية الانتقال من المسيحية للإسلام ومن الإسلام للمسيحية، بدون تعقيد أو أي إجراءات قانونية، لضمان عدم تكرار نزاعات في المستقبل، خاصة مع تذرع الأقباط بأن المسلمين يرفضون ويمنعون أي شخص يريد الدخول إلى المسيحية، فلماذا يوافقون هم على انتقال الشخص المسيحي إلى الإسلام.وقال أبو سعدة، إنه مع حق الشخص في حرية الاعتقاد والانتقال من دين لآخر سواء، أكان من المسيحية إلى الإسلام أو العكس، ولابد من قوانين منظمة لذلك، بغض النظر عن الحالات والأحداث التي تقع من حين لآخر.أما الكاتب والمفكر جمال أسعد، فيرى أن الأزمة لا تمت إلى قضية حرية العقيدة بأي شكل من الأشكال، لأن الفتاة لم تعلن إسلامها رسميا، كما أنها لم تدرسه حتى نقول أنها أقبلت إلى الإسلام عن قناعة، وإنما كل ما هناك أنها أحبت الشاب المسلم وأرادت الزواج منه علاوة على أنها قاصر.ونفى وجود تشابه في هذه الحالة مع حالة وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير، التي أثار إسلامها أزمة عنيفة قبل ست سنوات، مرجعا ذلك إلى أن الأخيرة التي تسلمتها الكنيسة أعلنت إسلامها رسميا بغض النظر عن تراجعها أو عدم تراجعها بعد ذلك، بينما لم تعلن فتاة ملوي إسلامها صراحة.في حين أكد إسحاق حنا الأمين العام للجمعية المصرية للتنوير، أن إجراءات تسليم الفتاة لم يشبها أي مخالفة قانونية، نظرا لأن هذه الفتاة لم تبلغ سن الرشد، ولابد وأن تعود إلى ولي أمرها بحكم القانون لأنها قاصر.وأوضح أن الوضع كان سيختلف لو أن الفتاة بلغت سن الـ 18 عاما، حيث كان لها الحق وقتها تحديد مصيرها إما بالبقاء مسيحية أو اعتناق الإسلام، لأن ذلك من حقها من باب حرية العقيدة فالسن هنا هو المعيار الأساسي.فيما يرى الناشط القبطي عادل وليم، أن هناك فراغا قانونيا ودستوريا في هذه المسألة، ولابد من سده ووضع قوانين واضحة وصريحة تكفل حرية العقيدة، لأن هناك العديد من الإجراءات التي تعوق حرية العقيدة، ومنها تدوين الديانة في خانة البطاقة الشخصية، متسائلا: ما الفائدة من هذا الإجراء؟.وقال إن الأمن قام بتسليم الفتاة لأنها قاصر في الأساس ولا يحق لها التصرف في مثل هذه الأمور دون الرجوع لوالديها، مطالبا بسن قوانين لحل هذه المشكلة بشكل جذري، ومنع تكرار الحوادث المتكررة من وقت لآخر.

الأزهر والفاتيكان يدعوان لتنقية الكتب المدرسية من النصوص المسيئة للأديان

كتب : أحمد حسن :: جريدة بر مصر
في أول تعاون بين الأزهر والفاتيكان بعد تصريحات الأنبا بينديكت السادس عشر للإسلام والتى رفض الاعتذار عنها دعت لجنة مشتركة من شيوخ الأزهر وأساقفة الفاتيكان في بيان مشترك إلى "مراجعة" الكتب المدرسية في كافة أنحاء العالم لتنقيتها من "من النصوص التي يمكن أن تسيء للمشاعر الدينية لمؤمنين آخرين".وأكد أعضاء اللجنة المشتركة للحوار الإسلامي الكاثوليكي، الذين عقدوا اجتماعهم السنوي في الفاتيكان في 24 و25 فبراير الماضي، على أهمية ما وصفوه ب "النهوض بتربية وثقافة للسلام" تمنح "مرجعية خاصة لدور الأديان".وقالت اللجنة في بيان لها "يجب أن تتم مراجعة الكتب المدرسية ، لتنقيتها من النصوص التي يمكن أن تسيء للمشاعر الدينية لمؤمنين آخرين، وهو الأمر الذي يحدث أحيانا بسبب تناول خاطئ لمعتقدات وقيم أو تاريخ أديان أخرى".واعتبرت اللجنة أن الإعلام يتحمل "مسئولية كبيرة في النهوض بعلاقات ايجابية وقائمة على الاحترام بين المؤمنين من مختلف الأديان".ولم يحدد بيان اللجنة المشتركة كيف ستعمل أكبر مؤسستين دينيتين في العالم على إعادة كتابة كتب المدارس.وترأس الاجتماع الشيخ عبد الباقي شحاتة الأمين العام لأكاديمية البحوث الإسلامية في جامعة الأزهر، والكاردينال جان لوي توران المكلف بالعلاقات مع الإسلام في الفاتيكان.وأنشئت اللجنة المشتركة للحوار في 1998 وستعقد اجتماعها السنوي المقبل في فبراير 2010 بالقاهرة، بحسب بيان اللجنة.

البابا شنودة يبحث إحالة الأنبا روفائيل إلى محاكمة سرية بسبب تورط الكنيسة في قضية بيع الأطفال

كتب: يوسف المصري :: جريدة بر مصر
كشف مصدر بالمقر البابوي أن البابا شنودة استدعى الأنبا روفائيل أسقف وسط البلد إلى كاتدرائية العباسية وعنفه بشدة بسبب تورط بعض القساوسة والرهبان في قضية بيع الأطفال للخارج .
وأكد المصدر أن اللقاء حضره كل من الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس والأنبا موسي أسقف الشباب " المعروف بدعمه للأنبا روفائيل " ، و سكرتيرا البابا " الأنبا يوأنس والأنبا أرميا "
وقال المصدر أن اللقاء استمر حوالي ساعة ونصف ، حاول فيها الأنبا موسى تهدئة البابا حتى لا يحول الأنبا روفائيل لمحاكمة " سرية " وفقا لرغبة الأنبا بيشوى الذي يسعى لتصفية مؤيدي الأنبا موسي المرشح لخلافة البابا شنودة مشيرا الي أن البابا أجل الأمر لحين انتهاء القضية تماما ً .
و أكد المصدر أن البابا شدد على ضرورة نفي الكنيسة أية علاقة لها بعملية بيع الأطفال المصريين للخارج
وقالت المصادر أن شنودة كشف خلال اللقاء أن عددا كبيرا من أطفال السفاح جاءوا عن طريق زنى بعض القبطيات مع المسلمين المتنصرين ولم يتثني إثبات نسبهم .
وكان قسم شرطة قصر النيل القي القبض علي إحدى السيدات التي تدعى "سوزان هاجولك"أمريكية الجنسية، التي اعترفت بأنها تتزعم عصابة لتهريب أطفال السفاح للخارج، وكشفت أنها قامت من قبل بتهريب طفلين للخارج بمساعدة أطباء مصريين، وأنهم مارسوا نشاطهم على مدى فترة طويلة بشراء أطفال حديثي الولادة من أبناء " الخطيئة "من أمهاتهم، عبر أطباء وممرضات في أحد المستشفيات الخاصة وعدة عيادات خارجية، وبيعهم لأسر أمريكية محرومة من الإنجاب مقابل مبالغ مالية.

٢٧‏/٠٢‏/٢٠٠٩

البابا في الإسكندرية:الناس بتتعب من كتر الأكل مش من الصوم وتوزيع العشور علي غير المسيحيين حلال 1000%

شنودة للشباب: لازم تبقوا مفتحين شوية.. ومش معقول طول الخطوبة مش قادرين تعرفوا البنات بتحبكم ولا لأ
"الناس بتتعب من كتر الأكل مش من الصوم.. وتوزيع العشور علي غير المسيحيين حلال 1000 في المية". هكذا قال البابا شنودة في العظة الأسبوعية التي ألقاها أمس الأول، في الإسكندرية. وهي العظة التي حضرها الأنبا أسطفانوس أسقف ببا والفشن، وحضر معه نحو 30 كاهناً، فيما اعتبرته مصادر كنسية "محاولة لنزع فتيل الأزمة بينه وبين الأنبا بيشوي حتي لا يتعرض لمحاكمة كنسية قريباً بعد تزايد شكوي الكهنة ضده" حسبما أفادت المصادر. وتحدث بطريرك الكرازة المرقسية عن فوائد الصوم قائلا إنه " فترة للتذلل والتضرع إلي الله ، ودائما ما يتبع الصوم توبة ، ولا توبة بلا صوم". وأضاف: "الكنيسة تعفي الضعفاء من الصوم ، وليس معني ذلك أن يتحجج البعض بهذا الإعفاء المشروط، فليست كل حجة مقبولة عند الرب". وشدد شنودة علي أن الصوم موجود عند أتباع ديانات كثيرة ، وضرب مثالا بصيام المهاتما غاندي في الهند.وقال البابا رداً علي سؤال من أحد الحضور حول صديق له تزوج ثم اكتشف بعد 6 أشهر أن زوجته علي علاقة بشخص آخر :"مش معقولة طول فترة الخطوبة مش قادرين تعرفوا البنت بتحبكم ولا لأ " وتابع موجها حديثه للشباب: " لازم تبقوا مفتحين شوية في فترة الخطوبة " مشيراً إلي أن المجلس الإكليريكي سوف يدرس هذه الأمور بتريث

طالبوا بقتلها أو تسليمها للكنيسة.. العشرات من الأقباط يهاجمون مركز شرطة ملوي لـ"اختطاف" فتاة قبطية أسلمت وتزوجت شابا مسلما

كتب عادل صديق(المصريون) :
هاجم العشرات من الأقباط مركزشرطة ملوي، في محاولة منهم لاسترداد فتاة قبطية، قيل أنها أشهرت اسلامها وتزوجت شابا مسلما.وكانت الشرطة، قد اقتحمت منزل الشاب المسلم، وقامت بتفتيشه، ثم اعتقلت الفتاة والشاب ونقلتهما إلى مركزالشرطة، حيث عرضا على النيابة، في حضور ضابط من مباحث أمن الدولة، حيث قررت النيابة اخلاء سبيلها بعد نفيها اختطافها، وقالت إنها ذهبت بصحبة شقيقة الشاب المسلم إلى منزل الأخير بمحض ارداتها.وكان المئات من أقباط ملاوي، قد تظاهروا أمام مطرانية الأقباط الأرثوذكس بالمدينة، وطالبوا بقتل الفتاة أو تسليمها إلى الكنيسة.ومن المقرر أن يعقد مطران ملوى والأشمونين اليوم مؤتمرا مع القيادات الدينية والسياسية لأقباط ملوي، لشرح ملابسات الحادث وآخر التطورات بشأن الاتصالات مع الأجهزة الإدارية والأمنية لاحتواء الأزمة.وعادة ما تشهد مُدن ومحافظات مصرية، احتجاجات قبطية على حوادث مشابهة، ترجع عادة إلى علاقات عاطفية، تجمع فتاة مسيحية مع شاب مسلم تنتهي بالزواج، فيما يعتبرها متطرفون أقباط داخل مصر، وخارجها عمليات اختطاف لـ"فتيات قبطيات قصر"، وتتهم الشرطة بالتواطؤ مع المسلمين.كان آخر هذه الحوادث وأكثرها دموية، في منطقة الأميرية بالقاهرة، عندما أمطر القبطي رامي عاطف خله 28 سنة، زوج شقيقته المسلم أحمد صلاح بساطي 25 سنة بوابل من النيران من بندقيته الآليه، فأرداه قتيلا فيما أصيبت شقيقته مريم عاطف خله 25 سنة التي أسلمت وأصيبت أيضا ابنتهما نور البالغة من العمر عاما ونصف عام.

صليب متى ساويرس يعترض على رفض البابا شنودة إنشاء نقابة للكهنة والأنبا مرقص يؤكد : النقابة لن تقدم خدمات أكثر من الكنيسة

كتب: عادل عبدالخالق :: بر مصر
أبدى القمص صليب متى ساويرس عضو المجلس الملي ترحيبه بإنشاء نقابة مسيحية للكهنة بعد قرار البابا شنودة برفض الطلبات التي تقدم بها عدد من الكهنة لإنشاء نقابة خاصة بهم
وطالب ساويرس أن تكون النقابة على نفس مستوى اللجنة البابوية التي تخدم كهنة القاهرة بميزانية قدرها مليون جنيه و توفر الكثير من الخدمات مشيرا إلى أنها توفر 6 آلاف جنيه لكل كاهن عندما يقدم احد أبنائه على الزواج بالإضافة إلى مشروع علاج لكل كاهن مع أسرته.
فيما رفض الأنبا مرقس أسقف كنيسة شبرا الخيمة ورئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الأرثوذكسية فكرة إنشاء نقابة للكهنة
وقال في تصريحات خاصة لبر مصر :"ما فائدة إنشاء مثل هذه النقابة التي يطالب بها البعض و ماذا ستفعل للكهنة أكثر مما تقدمه الكنيسة لهم من خدمات؟" وأكد الأنبا مرقس أن كل كنيسة تقوم برعاية الكهنة التابعين لها ماديا وروحيا مشيرا إلى أن كل مطرانية بها لجنة لرعاية الكهنة وتقديم كافة الخدمات لهم
تجدر الإشارة إلى أن 43 كاهنا تابعين لعدد من الكنائس الأرثوذكسية بالمحافظات تقدموا بطلب الي البابا شنودة الثالث لإنشاء نقابة للكهنة لتكوين أول نقابة مسيحية تحمى رجال الدين المسيحي وأسرهم وتكفل لهم معاشا مناسبا وشققا سكنية ومشروعا للعلاج وتوفر نفقات سفرهم للعلاج في الخارج و كارنيه مشفرا خاصا بالكهنة العاملين حتى لا يختلطوا بالكهنة المشلوحين ويبلغ عدد القساوسة في المحافظات نحو خمسة آلآف قسيس
وأطلق الكهنة أصحاب المذكرة على أنفسهم اسم المنسيون وطالبوا بالمساواة مع قساوسة القاهرة الذين ترعاهم اللجنة البابوية

٢٦‏/٠٢‏/٢٠٠٩

مفكر قبطي:الرهبنة أصبحت سبوبة يقبل عليها العاطلون ليصبحوا بطاركة والرهبان لا يتعبدون لكثرة المتع المحيطة بهم

كتب: يوسف المصري :: بر مصر
أكد القمص صليب متى ساويرس وكيل المجلس الملي للأقباط الأرثوذكس أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية سيسافر إلى دولة الإمارات العربية أوائل مارس القادم لافتتاح أول كنيسة أرثوذكسية في إمارة دبي وكنيسة أخري
وقال ساويرس لـ" بر مصر " إن زيارة البابا لن تزيد عن 3 أيام وسيصاحبه فيها الأنبا يوأنس والأنبا أرميا السكرتارية الخاصة به ، بالإضافة إلى بعض الآباء الكهنة" .
وكان من المقرر أن يسافر البابا شنودة للإمارات نهاية يناير الماضي عقب عيد الغطاس قبيل سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية إلا أن ظروفه الصحية حالت دون ذلك فسافر للولايات المتحدة الأمريكية للعلاج لمدة أسبوعين ثم عاد للقاهرة .
وكان شنودة أفتتح أول كنيسة بالإمارات في أبريل 2007 وهي كنيسة الأنبا "لوقيس سماكة " بإمارة أبوظبي.
ومن ناحية أخرى وجه أحد الشباب للبابا شنودة سؤال خلال عظة امس الأربعاء قال فيه " أنا متزوج من 6 شهور واكتشفت أنها تحب واحد تاني ، "فرد عليه البابا قائلا : " معقولة يا جماعة ما تعرفوش طول فترة الخطوبة البنات بتحبكم ولا بتحب حد تاني .. لازم تبقوا مفتحين شوية في فترة الخطوبة عشان ما ينضحكش عليكوا ".
ووجه عدد كبير من الحاضرين أسئلة للبابا عن الرهبنة و طلبت إحدى الفتيات حاصلة علي دبلوم من البابا أن يتوسط لها حتى تترهبن على خلاف اللوائح التى تنص على ضرورة حصول الراهبة على مؤهل عالي وقال البابا لها:" لقد توسطت لـ 130 فتاة مثلك مش مشكلة يبقوا 131 ".
و تواجد الأنبا اسطفانوس أسقف ببا الفشن فى العظة وحضر معه 30 كاهنا بهدف نزع فتيل الأزمة بينه وبين الأنبا بيشوى خشية من تعرضه لمحاكمة كنسية ً بعد تزايد شكاوى الكهنة ضده .
و علق كمال زاخر – منسق جبهة العلمانيين الأقباط – على طلبات الأقباط الدخول في الرهبنة قائلا : لقد تحولت الرهبنة إلى " سبوبة " بعيداً عن حياة الزهد والتقشف والانقطاع عن الحياة ، فالرهبان باتوا يستخدمون كافة وسائل الترفية والمتعة من الموبيل وحتى DVD فمتى سيعبدون الله .
وأضاف زاخر في تصريحات خاصة ل"بر مصر" : لقد تحولت الأديرة لفنادق 5 نجوم ،فكيف لا يقبل عليها العاطلون طمعاً في حياة كريمة آملا في أن يرسم أسقفاً أو بطريركاً في يوم من الأيام .

٢٤‏/٠٢‏/٢٠٠٩

حينما ارتدى القساوسة رداء الشياطين (3)

لا زلنا مع إجرام القساوسة في كل العالم وعرضنا في المقالين السابقين بالأسماء قضايا لقساوسة اتهمت بالشذوذ الجنسي مع الأطفال ، والإتجار في المخدرات ، والسرقة ، والقتل ، وهتك الأعراض وغيرها من التهم الحيوانية التي ينأى لها الجبين .
ومقالة اليوم مع بعض القساوسة التي أساءت للإسلام من خلال مناظراتها مع الشيخ ديدات رحمه الله أو من خلال كتاباتها والدعوة للتنصير لدينها من خلال شتم الإسلام وتحذير الناس من الدخول في الدين الإسلامي .
هل تذكرون يا سادة القس الاميركي جيمي سواجارت الشهير الذي ناظر علامة عصره الشيخ أحمد ديدات رحمه الله في مناظرة شهيرة وسواجارت صاحب ورئيس تحرير مجلةthe evangelist . أو التبشير عفواً التنصير .
والحكاية إنه في يوم من ذات الأيام ظهر على شاشة أكبر محطة تلفزيونية دولية تبث من أمريكا ، وأخذ يعترف بذنوبه كأنه جالساً على كرسي الاعتراف أمام أحد الأباء الكهنة ، جلس يعترف وأمام الجماهير الغفيرة على شاشة التليفزيون أنه على علاقة جنسية بفتاة عاهرة وأنه يحبها كثيراً لأنه يشعر معها بالأمان على حد زعمه ، ليس هذا فحسب بل أنه اعترف أنه مارس معها الجنس داخل جدران الكنيسة المقدسة .
وهذا الكلام مذكور بالكلمة في سياق ترجمته في موسوعة الويكيبديا ، التي استطردت وقالت ألقت النيابة العامة القبض عليه بتهمة سوء سلوكه .
وصارت هذه القصة علامة بارزة في تاريخ سواجارت حتى قضت عليه اعلامياً وأصبحت كنيسته التي تصل حجم تبرعاتها السنوية لأكثر من 30 مليون دولار كالبيت الخرب وبدأت تتفتح أمام جهات التحقيق بعض الملفات الأخرى خاصة باختلاسات وتبديد أموال الكنيسة وتبرعات الشعب وصرفها على الزواني .
يعنى أصبحت فضيحته بجلاجل في حياته وملتصقة به حتى بعد تنيحه إن شاء الله
ولم يكد الشعب الامريكي ينسى فضيحة سواجارت حتى فوجئوا بفضيحة اخرى لمناظرٍ آخر للداعية الأسلامي الشيخ أحمد ديدات ، إذ تم القاء القبض على القس المعروف انيس شروش بتهمة محاولة احراق البناية التي يعيش فيها في ولاية الاباما.ولأن أنيس من أصول عربية فلسطينية وهو إنسان متعصب ومتطرف بمعني الكلمة وفي قلبه كمية من الحقد والغل على الإسلام ليس له مثيل ، ويظهر هذا واضحاً وضوح الشمس في مناظرته مع الشيخ ديدات رحمه الله أو حتى في كتاباته التي تسيئ للإسلام ولرسول الإسلام صلى الله عليه وسلم ومنها كتاب يحوي غثاءه اسمه الفرقان الذي طالب المسلمين لاتخاذ هذا الكتاب مرجعاً بدلاً من القرآن الكريم
قام أنيس بحرق البناية التي يعيش فيها وقام أيضاً بحرق جزء من كنيسته حتى تحترق أوراق الضرائب الموجودة في أحد الغرف في الكنيسة ويخلع من دفع الضرائب ، بعد حرق الاوراق التي توضح حجم معاملاته المادية مع الضرائب .
الشئ العجيب والذي يوضح مدى حقده وغله على الإسلام اتهم في التحقيقات أخ مسلم وقال هو الضالع في هذه الإعمال الإرهابية ، ولكن المتخلف كاميرات المراقبة قامت بتصويره صوت وصورة ، وأضيفت تهمة ثالثة لجملة التهم وهذه التهم الثلاث هي :
1- محاولة حرق ملفات الضرائب الخاصة به 2- محاولة حرق المبني السكني وتعريض حياة السكان للخطر3- ادعاء الكذب وتوجيه اتهام زائف حقاً بعد ارتداء القساوسة لرداء الشياطين تصبح عيونهم عمياء لا يروا بها وقلوبهم مغلقة وخلف الغلق كمية رهيبة من السواد يعلوها الحقد والغل ، وأذن صماء لا تسمع إلا صوت الشيطان وغوايته ،
إنهم يا سادة قساوسة ارتدت رداء الشياطين فأصبحت لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم إلا من خلال الشيطان .

انتقادات للكنيسة لموقفها "الغامض" تجاه الكيان الصهيوني.. راعي كنيسة العمرانية يدعو المسلمين إلى مساندة الأقباط ضد الإساءة الإسرائيلية للمسيح

كتب عمر القليوبي (المصريون )
أثار موقف الكنيسة المصرية من الإساءة الإسرائيلية للمسيح عليه السلام، موجة استنكار وغضب في أوساط المثقفين الأقباط، في ظل عدم صدور تعليق أو بيان عنها تندد فيه بالإساءات التي وردت في برنامج تلفزيوني، وهو ما أثار مشاعر استياء بين المسيحيين والمسلمين على السواء.ففي الوقت الذي سارع فيه الفاتيكان لإصدار بيان شديد اللهجة يدين فيه إهانة إسرائيل للمسيح وأمه مريم العذراء – عليهما السلام- ويهدد باتخاذ خطوات ضدها في حالة عدم وقف هذه الإهانة ومعاقبا مقترفها، لم يصدر عن الكنيسة الأرثوذكسية المصرية التي تمثل الكنائس الشرقية أي بيان بهذا الخصوص. ورفض المنتقدون الاكتفاء بتعليق الأنبا مرقص والقمص صليب متى ساويرس اللذين انتقدا الفيلم الإسرائيلي، وطالبا بوقف عرضه، لما يمثله من تشويه متعمد للمسيح وأمه مريم العذراء، وقالوا إن الأمر كان يتطلب صدور بيان رسمي من الكنيسة. واعتبر الكاتب والمفكر جمال أسعد عبد الملاك الصمت الكنسي جزءا من المشهد السلبي الذي تتعامل به الكنيسة مع إسرائيل، والذي بدا جليا في عدم تبنيها مواقف قوية تجاه المجازر الصهيونية في غزة، وقال إنه كان الأولى بقيادة الكنيسة إصدار بيان أسوة بموقف الفاتيكان بدلا من فتح الباب أمام تساؤلات وشائعات عن موقفها.وطالب أسعد وهو من أكثر الرافضين لتسييس الكنيسة، بضرورة اتخاذ موقف قوى إزاء هذا الإجرام الصهيوني، ومنها تسيير مظاهرات منددة بالحملة المشبوهة بدلا من استمرار تبني مواقف غامضة اتجاه إسرائيل. واعتبر أن هذا الفيلم الذي بث الأسبوع الماضي ويصوّر السيدة مريم العذراء على أنها مراهقة، كما وصف السيد المسيح بأنه مات بالسمنة، يكشف إجرام الدولة العبرية التي لا تعترف بأي دين سماوي باستثناء اليهودية.من جانبه، قال القس مينا ظريف راعي الكنيسة العمرانية، إن الكنيسة تعتزم إصدار بيان قوي ضد هذه الاعتداءات المشبوهة على المسيح وأمه، مؤكدا أنه سيكون معبرا عن موقف الكنيسة الرافض لمثل هذه الحملات التي وصفها بالمشبوهة. وأوضح أن عديدا من القساوسة وجهوا انتقادات لاذعة لهذا الحملة، معتبرا أن الفيلم لا يعبر عن الديانة اليهودية بقدر ما يعبر عن جماعة يهودية بعينها، وطالب المسلمين بالتضامن مع المسيحيين في التعبير عن استيائهم لهذه الإساءة.وعن الانتقادات الموجهة للكنيسة بتبني موقف سلبي ضد إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة، تحفظ راعي الكنيسة العمرانية على هذا الأمر، مؤكدا أن الكنيسة أصدرت بينا تؤيد فيه القيادة السياسية في موقفها إبان أحداث غزة، وأن الكنيسة مؤسسة دينية ودعوية في المقام الأول وليست منبرا سياسيا، حسب قوله.

٢٣‏/٠٢‏/٢٠٠٩

محامون أقباط يتقدمون ببلاغ للنائب العام ضد عبد الحليم قنديل و صحفيين بصوت الأمة وصفا البابا شنودة بـ"السجان"

كتب: يوسف المصري ::
تقدم عدد من المحامين الأقباط المقربين من الكنيسة ببلاغ للنائب العام يطالبون فيه بالتحقيق مع عبد الحليم قنديل رئيس تحرير جريدة صوت الأمة واثنين من الصحفيين بالجريدة هما عنتر عبد اللطيف وسمر الضوي بتهمة إهانة الكنيسة بعد نشر الجريدة ملفاً بعنوان اختفاء قسري للمسلمات في سجون البابا شنودة . واتهم المحامون الأقباط وهم نبيل غبريال وسعيد فايز وأسامة ميخائيل وجورج فريد و ميلاد جورج وتوفيق اسكندر وأسامة رفعت وجورج فاروق وأشرف إدوار فى بلاغهم الذي حمل رقم 3027 لسنة 2009 إن الجريدة بالسعي علي إهانة الكنيسة و إثارة الفتنة و تقليب الدولة ضد الكنيسة وشخص البابا .
وقال نص البلاغ:" الجريدة تتضمن أفكارا سامة مطعمة بفكر التعصب لتكدير السلم العام وتقليب طوائف الشعب على بعضها وهدم وتفريق المواطنين ومحاربة المادة الأولى من الدستور وإفراغ مبدأ المواطنة من معناه - على حد تعبيرهم .
وكان الكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل قد أكد فى مقاله بالجريدة أن الأديرة التي تمتلئ بالرهبان والكنائس بها سجون تُجرى فيها أبشع عمليات التعذيب مشيراً إلى أن حوادث الفتنة الطائفية التي تحدث غالباً ما يكون فاعلها مختل عقلياً. وطالب البلاغ من النائب العام سرعة التحقيق في هذا المقال حيث تنطبق عليه أ المواد الخاصة بترويج للأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة الطائفية وإزدراء الدين المسيحي والإضرار بالوحدة الوطنية بسبب الدين .
وكان الدكتور زغلول النجار قد تقدم ببلاغ للنائب العام السنة الماضية حدد فيه 10 أوكار لتنصير القاصرات بالأديرة و تقدم الشيخ أبو إسلام احمد عبد الله ببلاغ آخر بعده ولم يحقق أحد فى الأمر حتى الآن ، وقامت الكنيسة برفع دعاوي قضائية على الاثنين نافية اتهامها باتخاذ الأديرة كأوكار للتنصير .

لماذا يحمل البابا شنوده معه رزم من الدولارات كلما جاء الى امريكا

عرب تايمز - خاص
ادى اعلان البابا شنودة نيته بزيارة امريكا يوم الثلاثاء القادم بحجة العلاج او مواصلة العلاج الى اثارة تساؤلات قديمة حول ظروف وملابسات الزيارات المكوكية للبابا الى امريكا تحديدا خاصة وان الزيارات التي تتم تحت شعار طبي تكون مزدحمة بلقاءات ذات تنظيم سياسي ميليشياوي يشرف عليه البابا وينفق عليه ايضا ويلتقي البابا خلال زياراته بكل العناصر القبطية التي تصدر بيانات ضد مصر وتتحرك محليا ودوليا لادانة الحكومة المصرية بحجة انها تمارس فصلا عنصريا على الاقباط ولوحظ ايضا ان البابا يكثف من زياراته الطبية المزعومة كلما اذيع ان الرئيس مبارك بصدد زيارة امريكا ولاحظ المراقبون ان البابا الذي يسافر بجواز دبلوماسي مع حاشية كبيرة غالبا ما يحمل معه كميات كبيرة من الدولارات ( كاش ) وقيل ان تفتيش البابا في احدى المرات في مطار انجليزي لم يكن بقصد اهانته كما روجت الكنيسة القبطية في حينه وانما لان اخبارية من مواطن مصري وصلت الى سلطات المطار تفيد ان البابا يهرب اموالا نقدية ولا يفصح عنها لسلطات الجمارك في المطارات البريطانية والامريكية وقطعا هو لا يصرح عنها في مطار القاهرة لانه يغادر من قاعة كبار الزوار
وكان انور السادات قد وضع البابا قيد الاقامة الجبرية بعد ان تبين ان البابا يقف شخصيا وراء تحريض الاقباط في امريكا للخروج بمظاهرات ضد الرئيس المصري وكان شنودة اول من رفع شعار ممارسة الاضطهاد الديني ضد الاقباط في مصر ومنذ ان رفع هذا الشعار في عهد السادات - ثم حمل الراية لميليشياته السياسية في امريكا - وهو يمارس نوعا من الابتزاز ضد الحكومة المصرية مستغلا مراكزه في امريكا والتي ينفق عليها بنفسه ولاخفاء عملية الانفاق يلجأ البابا الى الدفع كاش

رسالة من عراقي مسيحي في الدنمارك ... اقباط الدنمارك ... سرقوا زوجتي واطفالي

سرقات الكنيسة القبطية للعوائل والأطفال العراقيين باسم الدين المسيحيالإخوة الأعزاء في عرب تايمز المحترمونتحية طيبة وبعدبعد أن بانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على حقيقتها للعالم اجمع فاني أود إعلامكم بان لهذه الكنيسة سرقات أخرى ومن نوع آخر وهذه السرقات هي سرقة العوائل والأطفال باسم الدين، وهذا ما حدث معي ولعائلتي وكما يليأتيت إلى الدنمرك مع عائلتي المكونة من زوجتي وثلاثة أطفال في عام 2000م، ولاني مسيحي وانتمي للكنيسة السريانية الأرثوذكسية ( العراق ) ولعدم وجود كنيسة سريانية في الدنمرك اضطررنا للذهاب إلى الكنيسة القبطية والتابعة للمطران الأنبا أنطوني ضنّاً مني بأنها كنيسة مسيحية فعلاً وقريبة من كنيستي السريانية باعتبارها كنيسة شرقية، ولأنها كانت قريبة لمسكني نوعا ما, ولكن يا ليتني كنت اسمع بالكنيسة القبطية فقط ولم أراها على حقيقتها لكن ذلك أفضل بكثيرفلقد تسببت هذه الكنيسة في افتراقي عن زوجتي وأطفالي الذين هم اعز ما كنت املك في الدنيا، علماً اننا كنا عائلة مثالية متماسكة ومتحابة، فمنذ الفترة الأولى لذهابنا إلى الكنيسة القبطية لاحظت التعصب الموجود فيها والانغلاق على النفس ومحاولة احتقار الجميع فأردت الانقطاع عنهم محاولا إفهام أطفالي بعدم التعصب والإنجرار إلى ما يقولونه لهم، إلا ان الراهب انطنيوس والشماس عادل البرموسي بدءوا يحرضون أطفالي عليَّ باسم الدين قائلين لهم بأنه لا يجب طاعة الوالد عندما تكون وجهة نظر الوالد لا تعجبهم مستعملين آية من الإنجيل المقدس تقول " أطيعوا والديكم في الرب"( اف 1:6) وبما أن والدكم لا يسلك في الرب إذن لا يجب طاعته علما أني شماس في الكنيسة السرياني الأرثوذكسية وكاتب لدي على الأقل خمسة كتب صادرة لحد الآن وان تفسير الآية المذكورة هو أطيعوا والديكم كما تطيعوا الرب لأنه حقثم قاموا برسم أطفالي شمامسة عندهم بالرغم من رفضي سلفاً وعدم حضوري، علماً ان ذلك يتطلب موافقة الوالد، ثم قاموا بتحريض زوجتي عليَّ يساعدهم في ذلك إحدى العوائل السريانية التي أصبحت قبطية وهي عائلة عدنان الدهان وزوجته نشوة فوزي فاقنعوا زوجتي بأخذ الأطفال والذهاب إلى السلطات الدنمركية التي أخفتهم عني مدة 45 يوماً، لا اعلم شيئاً عنهم، والله وحده يعلم ماذا جرى لي في هذه الفترة، واقل ما أستطيع قوله هو أن نظري قلَّ من شدة البكاء مما أدى إلى انهياري أمام الشماس القبطي عادل الذي حاول مع عدنان الدهان إذلالي وتوقيعي على ورقة فيها شروط الكنسية القبطية لإرجاع عائلتي، وبعد أن وقعت الورقة أمر الأنبا انطوني بعودتهم وأخيراً رجعوا، ولكن المشاكل استمرت بيننا، مما أدى إلى انفصالنا في النهاية وبذلك فقدتُ أعزُّ ما املك في الدنيالقد حاولت إقامة دعوى على الكنيسة القبطية في الدنمرك، ولكن للأسف وكما هو معروف فان الغرب لا يعير أهمية، بل لا يفهم هذه الأمور كما يفهمها الشرقيون، خاصة وان الكنيسة القبطية قد صوّرة للجهات الدنمركية بان الرجل الشرقي الذي انا واحد منهم هو المذنب دائماً، ولذلك لم أستطيع فعل شيء، وعليه أرجو نشر مقالي ليطّلع عليه الآخرون، كما أرجو مساعدتي إن أمكن لإيجاد طريقة لمقاضاة هذه الكنيسة وإني مستعد للحضور في أية محاكمة أو الظهور في أية قناة تلفزيونية أو أية وسيلة إعلامية لفضح توجهات هذه الكنيسة المتعصبة التي تسرق العوائل باسم الدين، علما أن ذلك قد حدث مع أكثر من خمسة عشر عائلة، وان لدي كل المعلومات التاريخية حول هذه الكنيسة عموماً.

شنودة ... اشترى عمارة من رجل مسيحي قبل ان يموت ويحاول ان يهدمها على رؤوس سكانها المسلمين وهو مصاب بسرطان البروستاتا

كتب : شكري السلموني
عرب تايمز
لا زال البابا شنودة يتهرب من التحقيق الذي فتحته نيابة الساحل على هامش المحضر رقم 8779 الذي تقدم به اربعة مواطنين مسلمين واتهموا فيه مالك العمارة التي يقطنون فيها منذ خمسين سنة بسكب مواد كيماوية على اساسات الخرسانة بقصد اذابتها واسقاطها على سكانها بعد ان فشل في اخراجهم منها ... وبعد ان شرعت النيابة في التحقيق مع المالك تبين ان صاحب العمارة الاصلي توفيق جورج قد مات وان البابا شنودة هو المالك الجديد ...وهذه واحدة من عدة قضايا تنظر فيها المحاكم المصرية ويطرح خلالها اسم البابا كتاجر وسمسار شقق ولاحظوا ان كثيرا من العقارات تؤول لملكية البابا بعد موت اصحابها او قبل موتهم بأيام قليلة كما حدث مع الاسرطة القبطية التي تقاضي الان البابا بتهمة النصب والاحتيال بعد ان سلبهم ميراثهم بعقود مشكوك فيها وقعها ابوهم المريض قبل موته بايام للبابا
الجديد في القضية الجديدة التي لا تزال منظورة امام النيابة منذ شهرين هو ان هناك محاولة جرمية لهدم العمارة على سكانها بقصد طردهم منها واتهم سكان العمارة احد المهندسين الاقباط في منطقة الساحل بالتواطؤ مع المالك الجديد ( الذي تبين انه البابا ) بقصد ازالة العقار وقد اكتشفت نيابة شمال القاهرة خلال التحقيقات ان البابا يمتلك عمارة اخرى في الشرابية وانه بنى طابقا خامسا واجره دون ترخيص
سكان العقار رقم اربعين شارع القضاعي بالساحل قالوا ان حراس الكنيسة المجاورة وبتعليمات من البابا مالك العقار الجديد قاموا برش مواد كيماوية على جدران العقار بقصد هدمه واذابة الخرسانة ... التحقيقات لا زالت جارية والبابا يرفض المثول امام النيابة بدعوى انه مريض
الطريف ان الاقباط انفسهم يتندرون على باباهم المشغول 24 ساعة بعقاراته وسمسراته والقضايا المرفوعة عليه بينما يؤجل النظر في قضايا هامة تشغلهم مثل قضية الطلاق ومثل الانشقاقات الخطيرة التي تقع كل يوم في الكنيسة واخطرها طبعا قضية الاب مكسيموس الذي انشق عن البابا والاب ماكس ميشيل الذي شكل كنيسة قبطية جديدة ... تسمح بالطلاق
اقباط مصر يسألون عن اسم الشخص الذي سيرث كل هذه العقارات بعد موت البابا خاصة وان هذه العقارات مسجلة باسم البابا شخصيا وليس باسم الكنيسة ... وزاد التساؤل بعد الخبر الذي نشرته مجلة روزاليوسف في اخر عدد لها وذكرت فيه ان البابا يخفي حقيقة مرضه وانه مصاب فعليا بسرطان البروستاتا وانه يرفض العلاج الكيماوي حتى لا يسقط شعر لحيته فيخسر البابوية حتى ان المجلة تكهنت باسماء اشخاص قد يتولون مركز بابا الاقباط بعد موت نظير روفائيل

على ذمة روزاليوسف : بعد موت البابا شنودة ... خلفاء البابا انتقاميون وارهابيون واصحاب مصالح

كتب : شكري السلموني
انفردت مجلة روزاليوسف بموضوع طريف ومثير عنوانه ( برامج المرشحين لخلافة البابا ) ... الموضوع كتبه للمجلة روبير الفارس ويبدو من الاسم انه قبطي ... الموضوع يتحدث عن الخلفاء المحتملين للبابا شنودة التي قالت المجلة نفسها في العدد الماضي انه مصاب بسرطان البروستاتا ... المجلة ومن واقع معرفة بالشخصيات القبطية القوية في الكنيسة قامت باستقراء ما سيفعله كل واحد منهم فيما لو اصبح بابا للاقباط والعجيب انهم كلهم من ذوي النظراتع اغلشخصية الحاقدة والانتقامية ... وابرزهم الانبا بيشوي ارهابي النزعتة وقد يقوم بتنفيذ تفجيرات تقول المجلة : ماذا لو؟! سؤال يفتح أبواب الخيال ويطلق للقلم العنان، ولكن بالتأكيد كل مساحات التخيل تنطلق من وقائع، لذلك عندما حاولنا أن نقدم صورة مستقبلية لأحوال الكنيسة القبطية فى ظل القادم الجالس على عرش البطريرك لم يكن الأمر مجرد فانتازيا خالصة بل جاء «خليط» من الخيال «المقيد» بدلالات واقعية.. والآن إلى تصورنا لغد نتمنى ألاّ يكون قريبا لأننا ندعو للبابا شنودة بطول العمر ودوام الصحة والعافيةالبطريرك بيشوىعندما تخرج مانشيتات الصحف تعلن فوز الأنبا بيشوى بالكرسى البطريركى ليصبح البابا رقم 118 فى تاريخ بطاركة الإسكندرية، سيقرر قداسته داخليا «الانتقام» من كل من كتب حرفاً ضده أو اختلف معه.. ولأنه يعشق المحاكمات - فهو المسئول الأول عن محاكمة الكهنة بلا لوائح أو قوانين بالمجلس الأكليريكى - سيأخذ الانتقام الشكل القضائى ويبدأ البابا بيشوى الـ 118 بمحاكمة الآباء الراحلين وأولهم الأب متى المسكين فيصدر قرارا بعقد محاكمة له تتهمه بوضع 220 كتابا فى أمور لاهوتية عويصة وصعبة الفهم، وإنشاء مدرسة روحية خاصة - بدون ترخيص - وسيخرج بحرمان بابوى للأب متى المسكين يكفره هو وكل من يقرأ له حرفا أو حتى يسمى ابنه باسم «متى»! البابا بيشوى سيخصص مجموعة شباب من فرق الكشافة ليتدربوا على مهاجمة كل مواقع الإنترنت التى تنشر كتب وصور الأب متى.. وسيذكر الشعب القبطى بأنه طرح بذرة هذا الحرمان فى مؤتمر تثبيت العقيدة المنعقد بدير الأنبا إبرام فى الفيوم عام ,2006 وفى إطار محاكمة الموتى الذين لم يستطع البابا بيشوى مواجهتهم فى حياتهم سيحاكم قداسته الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمى والدراسات القبطية ويصل لمرسوم بحرمانه ومنع كتبه، ويمنع البابا بسلطانه الروحى الأقباط من الاحتفالات الخاصة بتكريم البابا كيرلس السادس والقديس عبدالمسيح المناهرى والأم إيرينى، كذلك يحرم مجموعة الشباب التى أطلقت على نفسها «أبناء أنبا شنودة الثالث»، ويمنع كتبهم عن معجزات البابا شنودة، وسيؤكد أن هؤلاء ليسوا قديسين؛ لأن المجمع الذى يرأسه لم يمنحهم اللقب بعدبعد الانتهاء من محاكمة الأموات سيتجه البابا بيشوى لمحاكمة الأحياء، فيعلن بمرسوم بابوى أن دير أبومقار ورهبانه منطقة منزوعة الروحانية ويسميه فى عظاته دير «البنجر».. بسبب استصلاح الرهبان للصحراء، ويؤكد البابا بيشوى فى حواراته الفضائية أن رهبانه لا ينتمون إلى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بل هم خارجون على المسيحية ذاتها، وحتى يمنع الأقباط من زيارة الدير يقرر وضع أسلاك كهربائية شائكة حول السور الخارجى للدير، ويقرر البابا بيشوى محاكمة الأنبا بفنوتيوس أسقف سمالوط والذى هاجمه فى كتبه بالاسم ويصدر مرسوما بابويا بتحويل الأسقف بفنوتيوس إلى قس، وعندما يعترض الأنبا بفنوتيوس يقول له البابا بيشوى «أنت كتبت أن الكهنوت واحد فى الأسقف والقس.. إذن لتكن قساً»! كذلك يحاكم الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى ويقرر عزله بوضعه فى خرائب أحد أديرة الواحات وذلك إرضاء لشماس مخلص صديق للبابا بيشوى أغضبه أسقف نجع حمادى. وبعد الانتهاء من المحاكمات للأحياء والأموات يحدد البابا بيشوى يوما فى السنة ليكون عيدا ويسمى بعيد الحرمان يتذكر الشعب القبطى فيه أحد أهم إنجازات البابا فى محاربة البدع والهرطقاتعلى المستوى الداخلى للمجمع المقدس سيصر قداسة البابا بيشوى على التمسك بمنصب سكرتير المجمع، وعندما يعترض الأساقفة العشرة الذين يقدرون على حضور الاجتماعات.. فالباقون إما تحت الحرمان أو خائفون.. ويسألون البابا بيشوى عن كيفية الجمع بين رئاسة المجمع ومنصب السكرتير الأقل سلطة سيؤكد لهم أنه سكرتير المجمع منذ عام 1985 ولا يتخيل اسمه بدون هذا اللقب الذى يدل على تواضعه! البابا سيصر على أنه أيضاً مطران دمياط وكفر الشيخ والبدارى وميت دمسيس والمحلة، وبعد محاكمة الأنبا بفنوتيوس سيضم إلى أملاكه الروحية سمالوط ونجع حمادى بسبب عزل الأنبا كيرلس، وسيتعب الأساقفة العشرة فى محاولة إقناعه أن حمل كل هذه الألقاب إلى جانب اسمه غير مقبول ولكن كلها تهم ستذهب أدراج الرياح، كما يتعثر المجمع المقدس فى حل مشكلة رفض الرهبان الرسامة أساقفة لسد الإيبراشيات الشاغرة، فالرهبان للأسف يرفضون الخدمة مع البابا بيشوى، ولكن لا يهم فالبابا يعتز بضم أسماء جديدة إلى كرسيه البطريركى!! حتى لو كانت إيبراشيات صغيرة يرأسها بالفعل، وبالتأكيد سينظم البابا بيشوى اجتماعا أسبوعيا تلقى فيه قصيدة جديدة لمدحه وتكريمه بينما يتحدث كل أسبوع عن موضوعه الأثير «التواضع»! عهد البابا بيشوى سيشهد أول حرب أهلية فى مصر بين الطوائف المسيحية، فبناء على المواقف السابقة لسكرتير المجمع المقدس والمسئول عن الحوار المسكونى بين الطوائف والتى تتلخص فى تكفيره للكاثوليك والإنجيليين وإعلانه أنهم سوف يذهبون إلى النار - مؤتمر تثبيت العقيدة 2004 - وكتابات الأسقف التى منها «شرح التعليم الأرثوذكسى» وتأكيده أن زواجهم زنى! فالآن بعد أن جلس على الكرسى البطريركى سيصدر حرمانا لكل من يتعامل من الأرثوذكس مع الطوائف الأخرى بل يقدر عدم استخدام كلمة «كاثوليكون» فى وصف الرسائل المكتوبة فى الإنجيل والمعروفة بالجامعة، لأنها تحمل نفس اشتقاق كلمة كاثوليك، وكذلك سيقرر عدم استخدام كلمة «إنجيل» والاكتفاء بكلمة «بشارة» للدلالة على العهد الجديد حتى لا يخلط الأرثوذكس كلمة إنجيل بالإنجيليين. فى المقابل تجتمع الكنيستان الكاثوليكية والإنجيلية للرد على اتهامات البابا «بيشوى» وتصدران بيانا بوقف التعامل مع الطائفة الأرثوذكسية وانتهاء الحوارات اللاهوتية بين الكنائس، وإبداء اعتراضهما على أى اجتماعات لوضع لائحة موحدة للأحوال الشخصية فى خطوة لفصل الكنيسة القبطية عن باقى الكنائس فى مصر! كما أعلنتا تجميد اجتماعات مجلس كنائس الشرق الأوسط لحين اعتذار البابا «بيشوى» عن تصريحاتهويمكننا أن نقرأ فى بعض الصحف الصادرة فى عهد البطريرك بيشوى هذه العناوين «الأمن يكتشف تنظيما قبطيا يخطط لتفجير المعابد الوثنية»، البطريرك يؤكد أن الشباب انفعل بعظته التى ندد فيها بالرموز الفرعونية التى يستخدمها بعض الأقباط الضالين بجهل.. مثل علامة «العنخ» التى يعتبرها الأقباط رمزا للصليب ويراها البطريرك بيشوى علامة لعبادة الشيطان»، ولأن الكتب الممنوعة كثيرة جداً فنكتفى باسم الكتاب الذى سوف يؤرخ لجلوس البابا بيشوى على السدة المرقسية وهو «من السلطان الروحى إلى السرطان الروحى».. اللهم احفظنا. أما لو جلس الأنبا يؤانس على كرسى مارمرقس وأصبح البطريرك الـ 118 فسوف يحول الأنظار إلى عالم الرؤى، لأن البطريرك عندما يواجه أى مشكلة فإنه ينتظر الرؤى السماوية لكى يحلهايركز البابا يؤانس فى عظته الأسبوعية على موضوع واحد هو تفسير سفر نشيد الإنشاد فقط: كما يدخل البطريرك يؤانس فى جدل عنيف مع أعضاء المجمع المقدس لرغبته فى إقامة سهرات كيهك -المخصصة لمدح العذراء مريم قبل عيد الميلاد - طوال السنة!! وعندما يرفض الأساقفة تحويل الشهر إلى سنة يصر على أن السهرات التى يقيمها تزيد من شعبيته، وهو أمر يحتاجه طوال العام وليس فى شهر كيهك فقط، وتتحول الكنيسة القبطية فى عهده إلى حالة من الخفوت والسكون فالكل فى انتظار الرؤى السماوية. البطريرك يؤانس لم ينس يوما أنه ظل سكرتيرا مخلصا للبابا شنودة لمدة 15 عاما نهل فيها من علمه وتأثر بطريقة إدارته للكنيسة وكيفية معالجة أزماتها الدينية والسياسية والروحية، ورغم تأكيدات البابا يؤانس فى كل أحاديثه على أنه تلميذ نجيب وتأثر شخصيا بشخصية الأنبا شنودة وأنه يسير على نهجه.. إلاّ أن كل من حاول تحليل إدارة قداسته للكنيسة يقول: إنه يسير على خطى البابا شنودة.. بأستيكةالبطريرك موسىعندما يجلس الأنبا «موسى» أسقف عام الشباب على الكرسى المرقسى فسوف تسيطر حالة «البين بين» على الكنيسة، فالبطريرك لا يريد أن يغضب أحدا لذلك يفضل الحديث دائما عن «الصمت وأهميته وضرورته وفوائده» لتخرج الأوراق من جلسات المجمع المقدس بيضاء من غير سوء، ولن يشهد عهده أى محاكمات لأساقفة أو كهنة بل سيتحول مهرجان الكرازة المرقسية الصيفى إلى مهرجان شهرى لخدمة كل المراحل، ولأن البطريرك موسى كان يصدر كتبا فى أعياد الميلاد والقيامة كل عام فسوف يصدر كتابا كل يوم - طبقا للسنكسار - الذى يعتبر أن كل يوم هو للاحتفال بعيد قديس أو أكثر من قديسى الكنيسة. يحكى الأساقفة بعد كل اجتماع للمجمع المقدس عن مشهد متكرر لقداسة البابا «موسى» وهو يحاول التوفيق حين يحتدم النقاش ويختلف الأساقفة حول قضية ساخنة سواء لاهوتية أو متعلقة بأزمة كنسية وعلى لسانه كلمة واحدة: «طوبى لمن يسامح»! البابا «موسى» يشهد عهده امتزاجا وتوثيقا للعلاقات بين الطوائف المسيحية المختلفة التى اتفقت على حبها واحترامها لقداسته خصوصا مع تكرار اعتذاره لها عن إساءات الأنبا بيشوى - سكرتير المجمع المقدس - الذى ظل محتفظا بمنصبه بعد أن ترك البابا «موسى» المجمع المقدس على حالهالبطريرك بفنوتيوسلو أصبح الأنبا بفنوتيوس أسقف سمالوط البطريرك الـ118 فسوف يبدأ عهده بتحقيق حلم الكثيرين بمحاكمة الأنبا بيشوى.. وأول قرار سوف يصدره هو تغيير لائحة المجمع المقدس، حيث سيقوم بتطبيق كل اللوائح التى كتبها فى كتابه «حتمية النهوض بالعمل الكنسى» والتى تؤدى إلى سحب منصب سكرتير المجمع المقدس من الأنبا بيشوى ومحاكمته بتهمة إساءته للأنبا بفنوتيوس أسقف سمالوط ووصفه بأنه «صاحب بدعة حديثة» وكذلك رد الاعتبار للأنبا غريغوريوس والأب متى المسكين وتدريس كتبهم فى الكلية الإكليريكية. ويقرر البابا بفنوتيوس عزل بيشوى وترحيله إلى خرائب أحد أديرة الواحات - غالبا هى نفس الخرائب التى يحلم بيشوى بوضع بفنوتيوس وكيرلس فيها! كما يعلن يوم عزل بيشوى يوم عيد كنسى يمثل عطلة رسمية لكل العاملين فى الكنائس والأديرة، ويتم فيه توزيع الشربات والحلوى، وحرق نسخ كتاب مدح الأنبا بيشوى والذى يقع فى 200 صفحة وعنوانه «شمعة مضيئة فى كنيستنا القبطية نيافة الأنبا بيشوى»، وكذلك حرق مجلته الدعائية «بين الحقيقة والبرهان». البابا بفنوتيوس سوف يقوم بحل مشكلة البطالة على غرار بناء فنادق ومصانع لتشغيل الأقباط. كما سيقرر قداسته تعديل لائحة المجلس الملى بناء على اللائحة التى سبق أن اقترحها عام 2006 وفيها يستبعد العلمانيين من المجلس الملى الذى سوف تقتصر عضويته على القساوسة، ورجال الدين؛ لأنه عادة ما يرى أن ليس للعلمانيين دور فى إدارة الكنيسة. وهو ما قد يثير بعض العلمانيين على قرار قداسته ويدخلون فى صدام مع الكنيسة تكون محصلته إصدار حرمانات فى حقهم! يأخذ البابا «بفنوتيوس» عن البابا شنودة مواظبة كتابة المقالات الأسبوعية الروحية فى صحف «الأهرام» و«الجمهورية» و«وطنى»، كما أنه سيواصل هوايته فى مراسلة الصحف والمجلات بمقالات تهاجم منتقديه والمختلفين معه فى إدارة الكنيسةالبطريرك مرقسأما لو أصبح الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة هو البطريرك فسوف يقوم بتنظيم أول مهرجان دولى للأفلام المسيحية العالمية، وكذلك أول مهرجان دولى للمسرح الكنسى، وسوف يؤسس مسرحا ضخما لعرض قصص الإنجيل مثل مسرح الكتاب المقدس الموجود بأمريكا، وسوف يصل عدد القنوات القبطية الأرثوذكسية فى عهد البطريرك مرقس إلى نحو 500 قناة تتنافس وتتصارع فيما بينها، لأنه من الذين ساهموا فى إنشاء قنوات مسيحية فى عهد البابا شنودة. ويقدم البطريرك أكثر من برنامج فى كل قناة من القنوات السابقة، وسينقل البابا مرقس عظاته الأسبوعية مباشرة على شاشات الفضائيات الخمسمائة، وربما يتلقى الأسئلة عن طريق SMS. حتى يتم التواصل مع الأسر المسيحية فى جميع أنحاء العالم. البابا مرقس يحرص دوما على عقد مؤتمر صحفى عقب كل اجتماع للمجمع المقدس أو المجلس الملى، حرصا على الشفافية وإعلام المسيحيين والمصريين عموما بما تم اتخاذه من قرارات، كما يقرر قداسته الاحتفاظ بمنصب المتحدث الرسمى للكنيسة القبطية لما له من خبرة فى هذا المجالالبطريرك آرمياوإذا أصبح الأنبا آرميا هو البطريرك فسوف يقوم بكتابة العظة الأسبوعية وإرسالها على الإميل الشخصى لكل قبطى بمصر والخارج وهو عمل جبار ويعد إنجازا تقنيا لم يسبقه إليه أى بطريرك سابق. البابا «آرميا» دشن جروب لقداسته على «الفيس بوك» بعنوان«أحباب البابا آرميا»، كما أنه فى إطار خطته لتوسيع نطاق الكنيسة إلكترونيا وضع عظاته على موقع خاص به، وسمح للشعب القبطى بالتواصل معه عبر موقع hi5 وغرف الدردشة فى ساعات أسبوعية يحددها قداسته! البابا وضع ضمن شروط الرهبنة أن يكون طالب الرهبنة يجيد التعامل مع الحاسب الآلى وله خبرة فى تصميم المواقع الإلكترونية، كما أمر الأساقفة بأن يكون لكل منهم «جروب» يتواصل من خلاله مع شعب إبراشياته

اصابع الاتهام تتوجه ناحية مستشاري شنودة في قضية الاتجار بالاطفال

كتب : شكري السلموني وزهير جبر
توسعت دائرة التحقيقات في القضية رقم 414 لسنة 2009 جنايات قصر النيل والمعروفة باسم قضية الاتجار بأطفال السفاح لتشمل ثلاثة اديرة كبيرة تابعة للاقباط في القاهرة ومرسي مطروح وبني سويف بعد ان تبين ان ملاحيء الايتام في هذه الاديرة كانت وعلى اعلى مستوى متورطة في عملية البيع والشراء لاطفال الزنى واللقطاء وكانت تتم بمعرفة قس يقال انه من مستشاري البابا شنودة ومن المقربين اليه واجرت النيابة تحقيقات مع احد عشر شخصا من المتورطين كلهم من الاقباط ومن بينهم اطباء ورجال دين وممرضين وممرضات عدا عن المتهمين الرئيسيين الذين يحملون جنسية مزدوجة امريكية مصريةوكان نجيب جبرائيل محامي البابا قد نفى ان تكون للكنيسة علاقة رسمية بالعصابة ولكنه لم يقدم اية تفسيرات حول كون العصابة كلها من الاقباط وحول تورط اديرة قبطية كبيرة في عملية البيع والشراء والسمسرة بينما تردد ان السلطات الامريكية بدأت تحريات واسعة للكشف عن الاطفال الثمانية الذين تم بيعهم فعلا ونقلهم الى امريكا بأواق ميلاد مزورة على انهم ولدوا لامهات امريكانيات قبطيات وظلت مستشفى الاندلس في جسر السويس مغلقة بالشمع الاحمر وهي المستشفى التي كانت تتم فيها عملية توليد المومسات وتزوير شهادات الولادة باشراف الاطباء والممرضين العاملين فيها وكلهم من الاقباطعلى صعيد اخر اعترف ناشط قبطي يقيم في الولايات المتحدة بوجود علاقة بين العصابة وبين بعض اقباط المهجر ... وقال الناشط في اتصال هاتفي اجراه مع عرب تايمز ( وترك رسالة مسجلة بصوته واسمه ورقم هاتفه سنبثها لاحقا ) ان اطفال الزنى او السفاح هم اطفال خلفتهم قبطيات اغتصبهن مسلمون وان عملية نقلهم الى امريكا تهدف الى انقاذهم وعدم التخلي عن لحمنا ( على حد وصفه ) .. وهذه المعلومة لم ترد في التحقيقات التي اجرتها النيابة العامة في مصر كما لم ترد في الصحف المصرية التي نشرت اخبار العصابة ويبدو انها ستكون محور التحقيقات المشتركة التي تجريها النيابة المصرية بالتعاون مع السلطات الامريكية التي كان لها - عبر سفارتها في القاهرة - فضل الكشف عن هذا التنظيم العصابي وفضل اشعار السلطات المصرية بوجوده حين شكت السفارة بمواطنة امريكية مصرية حاولت تسجيل احد هؤلاء الاطفال باسمها و - بعد ان اشترته بالف واربعمائة دولار - واستصدار جواز سفر امريكي باسم الطفل وتهربت من تزويد السفارة بفحص دي ان ايه يثبت انها ام الطفلفي تطور لاحق ... قامت العصابة ومن يمثلها في امريكا بتوجيه رسائل الى قراء ومعلنين في عرب تايمز تدعوهم الى وقف قراءة وشراء عرب تايمز ونشر نشر اعلاناتهم في الجريدة بدعوى ان الجريدة تنشر اخبارا ومقالات ضد الاقباط ( في اشارة الى الاخبار المنشورة عن التنظيم العصابي القبطي خاطف الاطفال والاخبار المنشورة عن الدعاوى التي رفعها اقباط في مصر ضد البابا شنودة يتهمونه بالنصب والاحتيال - محضر رقم 8779 نيابة الساحل وقضية رقم 5680 محكمة شمال القاهرة وقضية رقم 3159 - وكلها قضايا لاقباط مصريين ضد البابا شنودة شخصيا ونشر اخبار عن اتهامات وجهتها الجالية العربية في السويد للبابا شنودة الذي رشح نفسه لجائزة نوبل للسلام على خلفية عمله كضابط في قصر الملك فاروق في وحدة الحرس الحديدي التي كانت لها توجهات نازية وارتباطات بهتلر ) ووصفت الرسائل الزميل اسامة فوزي بانه مسلم راديكالي ارهابي يدعم الحركات الاسلامية الراديكالية في الشرق الاوسط في اشارة الى المقالات والاخبار التي تنشرها عرب تايمز ضد الاعتداء الاسرائيلي على المدنيين في غزة والتي يتم الان التحقيق فيها على مستوى دولي ( الامم المتحدة ) عدا عن الدعاوى القضائية المسجلة ضد المسئوليين الاسرائيليين عن الجريمة في محاكم اوروبية - وحاولت الرسالة الايحاء بأن عرب تايمز تصدر ( بأموالنا ) اي بأموال الزبائن الاقباط وهو كذب صراح اذا لا يوجد في عرب تايمز اي معلن قبطي كما ان عرب تايمز لا توزع في اي مؤسسة قبطية ولا يوجد في عرب تايمز مشترك قبطي واحد والجالية القبطية في امريكا صغيرة وتكاد تكون منعزلة عن اغي نشاط عربي جاليوي ... المشاركة القبطية الوحيدة في عرب تايمز تتمثل بمقالات لكتاب اقباط تنشرها عرب تايمز جلها ضد المسلمين مما ادى الى مقاطعة توزيع عرب تايمز في عدة مؤسسات تجارية يملكها مسلمون في امريكاالطريف ان نسبة القراء وعدد المعلنين في عرب تايمز زاد بنسبة 25 بالمائة خلال 48 ساعة فقط منذ ان تم توزيع هذه الرسالة الالكترونية من عناوين مجهولة لميليشيات قبطية تابعة للبابا شنودة في امريكا وكندا ولا يشكل الاقباط في امريكا اية قوة شرائية في اوساط الجالية العربية كما تحاول الرسالة ان توحي ... ولا يوجد اي معلن قبطي في عرب تايمز ... هذا عدا عن ان عرب تايمز انتهى تعاملها مع الكنيسة القبطية منذ عام 1995 اي منذ ان توقفت الجريدة عن صف وطباعة مجلة كانت تصدر عن الكنيسة القبطية في هيوستون هذه احدى هذه الرسائل القبطية المثيرة للسخرية والتي تدخل ضمن الابتزاز والارهاب الفكري والمادي الذي يبدو ان اصبح جزءا من ممارسات البابا شنودة وعصابته ونحن ننشرها اولا على سبيل الشكر والعرفان لانها رفعت من اسهم عرب تايمز وزادت من حجم توزيعها ( عشرة محلات عربية في لوس انجلوس اتصلت صباحا بدائرة التوزيع وعرضت توزيع الجريدة في محلاتها بعد ان وصلتها نسخ من هذه الرسالة) ... ولانها تكشف جانبا من العقلية الارهابية التي تعمل في اوساط ( بعض ) اقباط المهجر ممن يلتقي بهم شنودة كلما جاء الى امريكا بحجة العلاج في حين ان الواقع يشير الى انه يأتي في زيارات حركية ذات طابع سياسي ( عصاباتي تامري وخياني بالمفهوم الحرفي للكلمة ) محصلته تشكيل ارهابيين مثل كاتبة هذه الرسالة و التحريض ضد مصر واتهام الحكومة المصرية باضطهاد الاقباط على امل ابتزازها كما فعل في عهد السادات وكما يفعل الان في عهد مبارك رغم كرم الرئيس المصري وتساهله ومنحه البابا امتيازات عديدة لم يحلم بها اي بابا للاقباط من قبل

اقباط مصر مسئولون عن وساخة القاهرة ... ويحققون ثروات هائلة من الزبالة

كتب : شكري السلموني
عدد الاقباط في مصر لا يزيد عن اربعة ملايين بينما يبلغ عدد السكان ما بين خمسة وثمانين الى تسعين مليون مواطن ومع ذلك تقدر الدراسات والاحصاءات ان الاقباط يملكون ما مجمله خمسة وثلاثين بالمائة من الدخل القومي المصري فهم يسيطرون على قطاع الذهب واكبر شركات السيارات المستوردة مملوكة لهم وتسيطر عائلة ساويرس وحدها على عدة قطاعات مهمة اكبرها قطاع الاتصالات الهاتفية المحمولة ... والذي لا يعرفه كثيرون ان الاقباط يمتلكون جبالا من القمامة في القاهرة وحدها تحقق لهم مداخيل هائلة حتى ان مصلحة الضرائب تشير إلى أن أحد الزبالين في منطقة العمرانية في الجيزة (جنوب القاهرة) وهو قبطي تصالح مع مصلحة الضرائب ودفع لها 200 ألف جنيه (حوالي 50 ألف دولار حسب أسعار تلك الفترة) ضرائب، وذلك عن نشاطه في جمع "الزبالة" لمدة ثلاثة أعوام عن الفترة من عام 1995 وحتى عام 1998، الأمر الذي أثار التساؤل حول ثروة "الزبالين" الاقباط الحقيقية ... ومع ذلك يزعم اقباط في المهجر انهم يعانون من الاضطهاد في مصر ... حتى الزبالة هم ملوكها واصحابها ... فأين الاضطهاد؟وقد بدأت الاشارة الى علاقة الاقباط ( ملوك الزبالة ) في مصر بوساخة مدينة القاهرة بعد ان تبين ان الزبالين الاقباط يقفون وراء تطفيش شركات اجنبية تعاقدت معها القاهرة لتنظيف المدينة بأسلوب عصري وعلمي من خلال توزيع كميات كبيرة من حاويات الزبالة في القاهرة يتم جمعها يوميا من خلال سيارات خاصة .... ولان الاقباط يملكون اكوام الزبالة ويتاجرون بها ويحققون ثروات هائلة منها فقد حاربوا هذه الشركات اولا بسرقة حاوياتها واتلافها او بنثر محتوياتها في الشوارع ... وسكان القاهرة يشاهدون يوميا وفي الصباح الباكر او بعد منتصف الليل عربات كارو تجرها الحمير تقوم بقلب حاويات الزبالة في الشوارع للبحث فيها عن الزجاج والورق وعلب الماء الخالية واية مادة يمكن تدويرها واعادة بيعها ... ويتم فرز الزبالة على الارض وفي الطرقات العامة مما يؤدي الى انتشار الرائحة الكريهة والامراض وعندما تصل في الصباح ناقلات الحاويات الاجنبية الى المنطقة لا تجد ما يمكن نقله ولا تتوفر للشركات الاجنبية امكانية اعادة جمع ما تبقى من زبالة منثورة لوضعها في الحاويات التي اصبحت تختفي من الشوارع ... وكشفت السلطات مؤخرا تجارة اخطر يقوم بها الزبالون الاقباط وهي بيع عبوات الادوية التي يلمونها من مزابل المستشفيات وتستخدم العبوات احيانا في تخزين مواد غذائية او في محلات العصير مما يؤدي الى انتشار امراض خطيرة

هروب البابا شنودة من امريكا قبل 48 ساعة من قرار عرب تايمز برفع دعوى قضائية عليه امام المحكمة الفدرالية اليوم الاثنين

تمكن البابا شنودة من الهروب من كليفلاند في الولايات المتحدة الى القاهرة التي وصلها قبل ساعات قليلة في الاسبوع نفسه الذي اعدت فيه عرب تايمز دعوى قضائية ضده كانت ستقدم صباح الاثنين - غدا - الى المحكمة الفدرالية الامريكية بعد تمكن عرب تايمز من الربط بين التهديدات والابتزازات ( بلاك ميل ) الخطية والهاتفية التي وصلتها خلال الايام العشرة الاخيرة - وبعضها تهديدات بالقتل - وبين ميليشيات دينية ( كلت ) اسسها البابا على الارض الامريكية منذ ان استولى على مقاليد طائفة دينية صغيرة في مصر معروفة باسم الاقباط عام 1971 ... وزعم ناطق باسم البابا الهارب ان باباه قطع العلاج في امريكا قبل ان ينتهي العلاج باسبوع للعودة الى القاهرة وقد اكدت جريدة البديل المصرية هذا الخبر ويبدو ان خبر الدعوى القضائية التي كنا في طريقنا لرفعها عليه غدا قد وصله فاثر ان يهرب قبل استكمال العلاج دون ان يعطي للاطباء في اوهايو اي مبرر رغم ان الانباء تتحدث عن خطورة الحالة الصحية التي يعاني منها حيث تحدثت الصحف المصرية الحكومية عن اصابة شنودة بالسرطانوكانت عرب تايمز قد تلقت منذ عشرة ايام تقريبا تهديدات خطية وهاتفية ( بالقتل ) وبعضها يدخل ضمن الابتزاز ( بلاك ميل ) من عناصر تابعة لميليشيات شنودة على الارض الامريكية ( بعض التهديدات تركت لنا على الة التسجيل ولدينا نسخ صوتية منها تبين ارقام هواتف اصحابها وعناوينهم ) بعد قيام الجريدة بنشر عدة اخبار عن شنودة وعصابته اهمها خبر القاء السلطات المصرية القبض على احد عشر عنصرا يتبعون ثلاث كنائس موجودة في مصر وتابعه لشنودة بتهمة تشكيل تنظيم عصابي لبيع وشراء اطفال الزنى واستصدار شهادات ميلاد مصرية مزورة لهم وتسفيرهم الى الولايات المتحدة لبيعهم لعائلات امريكية بعد استصدار جوازات سفر امريكية لهم بالزعم ان امهاتهم الامريكيات - من اصل قبطي - خلفنهن خلال وجودهن في مصر وهي العصابة التي كان للسفارة الامريكية في القاهرة الفضل في كشفها وابلاغ السلطات المصرية عنهاكما زادت حدة التهديدات الموجهة لعرب تايمز بعد نشرها خبر احتجاج جمعيات عربية سويدية على نبأ ترشيح شنودة نفسه لجائزة نوبل للسلام بعد ان تبين لهذه الجمعيات التي خاطبت الاكاديمية السويدية بهذا الخصوص ان شنودة هو نفسه الضابط المصري ( نظير روفائيل ) الذي عمل في قصر الملك فاروق وكان احد عناصر الحرس الحديدي الذي شكله فاروق وهو الحرس المتهم مصريا بالتعاطف مع هتلر وكان ينفذ عمليات اغتيال لصالح الملك كما نشرت عرب تايمز اخبار القضايا المرفوعة من مواطنين مصريين اقباط على البابا شخصيا امام المحاكم المصرية وكلها قضايا مالية مخلة بالشرف والامانة وتتهم شنودة صراحة بالنصب والاحتيالواعدت عرب تايمز وثائق لتقديمها للمحكمة تثبت ان المواطن المصري المدعو نظير روفائيل ارهابي وقد قامت الحكومة المصرية نفسها بوضعه قيد الاقامة الجبرية ( السجن ) لعدة سنوات بعد ان ثبت لها انه كان وراء هجمات ارهابية مسلحة تعرف باسم احداث الخانكة وقعت في نوفمبر عام 1972 تبين لاحقا انها تمت بتعليمات من شنودة الذي كان يتخذ من الكاتدرائية المرقسية في العباسية مقرا وغرفة عمليات واعدت عرب تايمز تقارير تثبت ان الطائفة القبطية في مصرطائفة دينية صغيرة ومسالمة لا يزيد عددها حاليا عن اربعة ملايين تعيش في مصر وتحظى بتقدير واحترام خاص من قبل الاكثرية المسلمة ( عدد المسلمين في مصر وصل حاليا الى ثمانين مليون نسمة ) لوجود تعليميات دينية من نبي المسلمين نفسه باحترام طائفة الاقباط تحديدا ومعاملتهم معاملة حسنة ( احدى زوجات النبي محمد كانت تنتمي للطائفة المذكورة )... الى ان استولى شنودة على مقاليد الطائفة وبدأ يحولها الى ميليشيات سياسية لها ذراع مسلح مسئول عن معظم الاشتباكات المسلحة والاحتقانات الطائفية التي وقعت بين مسلمين ومسيحيين في مصر منذ عام 1971 واعدت عرب تايمز تقريرا موثقا يبين ان عرب تايمز ليست لديها اية مواقف او انتماءات دينية او طائفية مسبقة من اي نوع وضد اي جهة بدليل ان سكرتيرة رئيس التحرير كانت تنتمي للطائفة القبطية ومجلة الكنيسة القبطية في هيوستون التي كانت تصدر في مطلع التسعينات كانت تصف وتحرر في مطابع عرب تايمز وبعض كتب الزميل اسامة فوزي المطبوعة والموجودة حاليا في الاسواق صدرت عن دار نشر قبطية او مملوكة لمواطن قبطي والاهم من كل هذا ان جميع الكتب الصادرة عن الكنيسة القبطية او دور النشر التابعة لها في مصر توزع في امريكا من خلال دائرة التوزيع في عرب تايمزكما اعدت عرب تايمز تقريرا موثقا يبين انه لم يكن للاقباط على الارض الامريكية قبل عام 1971 اي قبل ان يتولى شنودة مقاليد السلطة الا كنيسة واحدة اسسها القمص بيشوي ... وعندما استلم شنودة مقاليد الطائفة فتح اكثر من تسعين مقر له في امريكا مستغلا نظام تأسيس الجمعيات والشركات ذات النفع العام المعفاة من الضرائب والتي يحق لها جمع الاموال من الامريكيين ...و بعضها يعمل جهارا نهارا بمنطق ال كلت ويمارس تهديدا وابتزازا مكشوفا لكل امريكي يخالف زعيم التنظيم او ينتقده او ينشر شيئا عن تاريخه وفضائحه المالية والاخلاقية التي تملأ محاكم بلده ( مصر ) وتملأ اخبارها الصحف المصريةوعقدت عرب تايمز مقارنة بين العصابات الدينية التي يؤسسها هذا المواطن المصري الذي يتردد كثيرا على امريكا بدعاوى مختلفة وبين قيادات دينية امريكية مشابهة له مثل ديفد كورش و جيم جونز ...وجمعت عرب تايمز ادلة ووثائق وصور تبين كيف ان احد قادة هذا التنظيم الديني الطائفي الارهابي - واسمه القس بطرس وهو مساعد لشنودة - في مصر كان - مثل ديفد كورش - ينام مع جميع اعضاء كنيسته من النساء المتزوجات وكان يصور نفسه معهن وهو يمارس الجنس في مقره في اسيوط عام 2001ولفتت عرب تايمز الانظار الى ان الجهات الامنية في بريطانيا وكندا واستراليا كانت ولا تزال تخضع شنودة ومرافقيه لتفتيش دقيق في مطاراتها لاسباب امنية ولوجود شبهات بتهريب الاموال خاصة وان جهات محسوبة على تنظيم شنودة في كندا ذكرت صراحة انها ستعمل على تأمين الاموال الكافية لشراء اسلحة لميليشيات مسلحة اسسها شنودة في مصروذكرت عرب تايمز ان احد الكتاب الاقباط من اتباع شنودة في كندا كان قد بعث الى عرب تايمز بمقال - لا زالت الجريدة تحتفظ به - يهدد السلطات المصرية بتمويل مجموعات قبطية مسلحة لاثارة القلاقل في مصر وقد امتنعت عرب تايمز عن نشر المقال لانه يخالف قوانين النشر في عرب تايمز التي تنص على عدم جواز التحريض على العنف المسلح او الارهاب ضد المخالفين بالرأي فضلا عن ان مصر وشعبها اعزاء علينا ولا نسمح بتهديد امنها حتى ولو بالكلمةوبينت عرب تايمز في مرافعتها ان جميع الاخبار التي نشرتها الجريدة عن شنودة وجماعته اخبار صحيحة وموثقة ومنشورة في صحف امريكية وعربية ومصرية وليست ملفقة ضد البابا شنودة او جماعته ولا تبرر على الاطلاق تهديد حياة العاملين في عرب تايمز بسبب نشرها واذا كان شنودة مقدسا او حتى ( الها ) في نظر جماعته فهو بالنسبة لنا مجرد مواطن مصري مشكوك بمواطنته لانه يحرض على بلده سرا وعلانية وهو ضابط سابق في الجيش المصري و ( اجنبي ) يدخل امريكا بتأشيرة زيارة ليعتدي علينا ويهدد حياة العاملين في جريدتنا ويبتزنا بالتشهير والاساءة وهو الملاحق امام المحاكم في بلده بتهم لا علاقة لها بالقداسة والقدسية من قريب او من بعيد ولا نقبل بالتالي منه ومن عصاباته على الارض الامريكية ان تفرض علينا قداسته وان تحرم علينا ممارسة عملنا الصحفيوكان شنودة قد اوعز لعناصر تابعة له في منطقة واشنطون العاصمة بتوزيع منشورات ورسائل الكترونية تحض على الكراهية ضد عرب تايمز والزميل اسامة فوزي وتحض على قتله بالزعم ان الزميل اسامة يقوم بجمع اموال وتمويل المنظمات الارهابية التي قامت بقتل امريكيين وقالت عرب تايمز في دعواها ان توزيع هذه المناشير شكل تهديدا مباشرا لحياة جميع العاملين في عرب تايمز خاصة وان هناك الاف العائلات الامريكية التي فقدت احباء لها في العمليات الارهابية التي نفذتها مجموعات ارهابية خلال السنوات السبع الاخيرة وقالت عرب تايمز ان لديها ما يؤكد ان الجهة التي وزعت هذه الرسائل الالكترونية والمنشورات ولفقت هذه التهم الباطلة بقصد الايذاء وتهديد حياة العاملين في عرب تايمز تعمل من منطقة واشنطون ( فرجينيا تحديدا ) بأوامر من شنودة ولصالح شنودةهامشفيما يلي مجموعة من روابط الاخبار التي نشرت في عرب تايمز ودفعت شنودة وعصابته الى توجيه التهديدات لعرب تايمز
توجيه التهديدات لعرب تايمز وكتابها