22‏/09‏/2009

الكنيسة الأرثوذكسية تحتفي بعيد ميلاد السيدة العذراء

القدس- معا- أحتفلت الكنيسة الأرثوذكسية اليوم الأثنين بعيد ميلاد السيدة العذراء وقد أقيمت القداديس الأحتفالية بهذه المناسبة في كافة الكنائس التي تحمل أسم السيدة العذراء وبكافة الرعايا.

وفي كنيسة القيامة في القدس أقيم قداس أحتفالي صباح اليوم برئاسة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس ومشاركة عدد من الكهنة والشمامسة وبحضور حشد من المصلين. وعشية العيد ترأس المطران صلاة الغروب الأحتفالية.

في عظته تحدث المطران حنا عن العذراء البتول ومكانتها في الكنيسة الأرثوذكسية مؤكدا أهمية أن تكون العذراء نموذجا لكل مؤمن ساع لحياة القداسة والطهر والفضيلة.

وقال إن العذراء هي النموذج الحقيقي للأنسان وعلينا ان نعود دائما الى هذا النموذج لكي نأخذ منه القوة والتعزية والصبر. فالعذراء امنا جميعا وشفيعة المؤمنين. كما عايد سيادته كل الذين يحتفلون بهذا العيد ويحملون أسم العذراء.
المصدر من

هناك 7 تعليقات:

غير معرف يقول...

جوز ام الاله ....يوسف النجار
24 فلما استيقظ يوسف من النوم فعل كما امره ملاك الرب واخذ امرأته.25 ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر.ودعا اسمه يسوع.{متى 1/24: 25 }

أولا : من هو يوسف النجار

لقد اختلفت الأناجيل في شان يوسف النجار بل اختلف المسيحيون قي شانه
يوسف النجار في انجيل متى
الاسم بالكامل : يوسف بن يعقوب بن متأن
الكنية : يوسف النجار
النسب


1 يوسف /2 يعقوب/3 مَتَّانَ/4 أَلِيعَازَرَ /5 أَلِيُودَ /6أَخِيمَ/7صَادُوقَ. /8َازُورَ /9أَلِيَاقِيم/ َ10َبِيهُودَ. /11زَرُبَّابِلَ /12شَأَلْتِئِيلَ /13 يَكُنْيَ /14 يُوشِيَّا. /15 آمُونَ /16 مَنَسَّى /.17 حِزْقِيَّا /18 أَحَازَ /19 يُوثَامَ/20 عُزِّيَّا./21 يُورَامَ/22 يَهُوشَافَاطَ/23 آسَا /24 أَبِيَّا./25رَحَبْعَامَ./26سُلَيْمَانَ /27داود /28يسّى /29عوبيد/30بوعز/31سلمون /23نحشون /33عميناداب/34ارام /35حصرون 36فارص/37يهوذا /38يعقوب /39اسحق /40بْرَاهِيمُ


يوسف النجار في انجيل لوقا
الاسم بالكامل/يوسف ابن هالي ابن متثان
الكنية/يوسف النجار


1يوسف /2 هالي /3 متثات /4 لأوي /5 ملكي /6 ينّا /7 يوسف /8 متاثيا /9 عاموص /10 ناحوم /11 حسلي /12نجّاي /13 مآث /14 متاثيا /15 شمعي /16 يوسف /17 يهوذا /18يوحنا/19 ريسا /20 زربابل /21 شألتيئيل /22 نيري /23ملكي /24 أدي /25 قصم /26 ألمودام /27 عير /28يوسي/29 أليعازر /30 يوريم /31 متثات /32 لاوي /33 شمعون /34 يهوذا /35 يوسف /36 يونان /37 ألياقيم /38مليا /39 مينان /40 متاثا /41 ناثان /42 داود /43 يسّى /44عوبيد /45 بوعز /46 سلمون /47 نحشون /48عميناداب /49 ارام /50 حصرون /51 فارص /52 يهوذا /53يعقوب /54 اسحق /55 ابراهيم /56 تارح/57 ناحور /58سروج /59 رعو /60 فالج /61 عابر /62 شالح /63قينان /64 ارفكشاد /65 سام /66نوح /67 لامك /68متوشالح/69 اخنوخ /70يارد /71 مهللئيل /72 قينان /73 انوش /74 شيت/75 آدم

ملاحظات علي اسم يوسف النجار ونسبه
بالمقارنة بين ما جاء بانجيل متي وانجيل لوقا يتضح التالي
الاسم في متي ....... يوسف بن يعقوب بن متأن
الاسم في لوقا ............ يوسف ابن هالي ابن متثان
النسب في متي...... بداء من يوسف وانتهي ........ إلي إبراهيم عليه السلام { 40 فرد )
النسب في لوقا .......... بداء من يوسف وانتهي.......... إلي ادم عليه السلام {75 فرد }
لذا نقتصر في البحث من يوسف إلي إبراهيم عليه السلام
في متي من يوسف إلي إبراهيم ....... { 40 فرد }
في لوقا من يوسف إلي إبراهيم .............{55 فرد }
وبذلك يكون هناك عدد.. {15 فرد } فرق بينهما
الاتفاق بينهما
من إبراهيم صعودا إلي داوود نفس الأفراد
في انجيلمتي........ 27داود /28يسّى /29عوبيد/ 30بوعز/ 31سلمون /23نحشون /33عميناداب/ 34ارام /35حصرون 36فارص/37يهوذا / 38يعقوب / 39اسحق /40بْرَاهِيمُ
في انجيللوفا ...... 42 داود /43 يسّى / 44عوبيد / 45 بوعز / 46 سلمون /47 نحشون /48عميناداب / 49 ارام / 50 حصرون /51 فارص / 52 يهوذا / 53يعقوب /54 اسحق / 55 ابراهيم
الاختلاف بينهما
من بعد داوود يبداء الاختلاف
في انجيل متي ....... سُلَيْمَانَ ........ فيوسف النجار هنا من أحفاد سليمان ابن داوود !!!
في انجيل لوقا ....... .... ناثان ............ فيوسف النجار هنا من أحفاد ناثان ابن داوود !!!!!
وترتب علي ذلك بالطبع اختلاف باقي الأفراد
لكن هناك ملحوظة أخري
في انجيل متي ....... من.... سُلَيْمَانَ ........ إلي.... يوسف النجار ..... { 26 فرد } !!!
في انجيل لوقا ....... .... من ... ناثان ............ إلي .. يوسف النجار ..... { 41 فرد } !!!!!
والفرق هنا عدد {15 } كما وضحنا سابق
ونفترض في المتوسط ان عمر كل منهما عندما أنجب ابنه الذي في هذا النسب 15 سنه علي الأقل
فتكون المدة التي أنجبوا هؤلاء فيها 15 × 15 = 225 سنة !
وإذا محونا عدد { 15} فرد من النسب في انجيل لوقا من بداية يوسف سنجد الاسم التالي بعد هذا الحذف شخص اسمه يوسف كذلك لكن يوسف هذا ابن يهوذا ابن يوحنا

التعقيب
كما بينا هناك اختلاف مادي ظاهر بين انجيل متي وانجيل لوقا في نسب يوسف النجار نحن لا نفتري كما يفترون علي القران فعندهم انجيل متي وانجيل لوقا ليقرءوه جيداً وعند اذن نسأل
ما سبب الاختلاف أليس هذا كتاب الله وذاك كتاب الله كما تقولون الا يستتبع ذلك ان يكون نسب يوسف في كلاهما واحد ؟

غير معرف يقول...

فهل أخطاء الله عندما أوحي إلي كليهما بالإنجيل ؟
وان صح ذلك من أين لنا ان نعرف الإنجيل الذي اخطأ بشأنه الرب ؟ أم ان كلاهما خطا ؟
أم ان الرب أوحي إلي كلاهما دون خطاء ولكن احد كاتبي الإنجيلين أخطاء عند كتابة إنجيله ؟
ومن أين لنا ان نعرف المخطئ ؟
وان كان كذلك لماذا لم يوحي الله له ثانية ويصحح له الخطأ
وان كان الكتاب المقدس يخطئ في نسب من هم حديثي العهد فما بالك من هم من قديم الزمن وكيف نثق في نسبهم الذي ورد بهذا الكتاب
ثم ان هناك عدد {15 } خمسة عشر فرد زيادة في نسب يوسف بانجيل لوقا عن نسبه في انجيل متي وهذا الكم ليس بالشيء الهين فكما وضحنا ب225 سنة علي الأقل
فإذا سلمنا بصدق نسب يوسف النجار بانجيل ..... متي .....فمن أين أتي ......لوقا .....بعدد { 15} فرد ....بعدد 225 سنة {فرضا} بإنجيله هذا
فإذا سلمنا بصدق نسب يوسف النجار بانجيل ..... لوقا ..... أين ذهب... عدد { 15} فرد ....بعدد 225 سنة {فرضا} بإنجيله متي ..... هل اختصر الزمن
ولماذا لا يكون يوسف النجار هو .................يوسف ابن يهوذا ابن يوحنا رقم {16} بانجيل لوقا وبهذا يكون تخلصا من الزيادة {15} الفرد
بالله عليكم هل خالق هذا الكون العظيم يخطي خطا مثل هذا ـ حاشى له ان يخطى ـ فهو اعلم بالماضي والحاضر والمستقبل {قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}(4) سورة الأنبياء
وحاشى له ان ينسي {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} (64) سورة مريم وان كلام الله لا يخالف بعضه {..... وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} (82) سورة النساء

ولا نقول في حقهم الا قول الله تعالي

{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ} (22) سورة الأنفال ????????????إله النصارى لايهتم بهذه الأمور التافهه مثل إسم يوسف النجار ونسبه .

إله النصارى يركز على ما هو أهم مثل التفاصيل الدقيقه لللعمليات الجنسيه بالإضافه إلى وصف العضاء الذكريه والمنى .......إلخ

غير معرف يقول...

إله النصارى مزاجه عالى قوى ????????ثانيا : علاقة يوسف بالمسيح
يوسف النجار ومريم •
كان....... خطيب مريم أم المسيح ............{كَانَتْ أُمُّهُ مَرْيَمُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ } متي 1/18
• حبلت مريم .......بالمسيح...... وهي مخطوبة له {َمَّا يَسُوعُ الْمَسِيحُ فَقَدْ تَمَّتْ وِلادَتُهُ هَكَذَا: كَانَتْ أُمُّهُ مَرْيَمُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ؛ وَقَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا مَعاً، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.} متي 1/18
• ثم ...........تزوج بها.......... { فَأَتَى بِعَرُوسِهِ إِلَى بَيْتِهِ } متي 1/24 ، ولكن لم يدخل بها لا بعد ان ولدت المسيح.................... {وَلكِنَّهُ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْناً، فَسَمَّاهُ يَسُوعَ} متي 1/25 .
ملاك الرب وعلاقة يوسف النجار بالمسيح
اخبره .......... ملاك الرب...... ان حمل مريم لم يكن ناتج عن زنا بل من لروح القدس { ِذَا مَلاَكٌ مِنَ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ يَقُولُ: «يا يوسف ابْنَ دَاوُدَ! لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْتِيَ بِمَرْيَمَ عَرُوسِكَ إِلَى بَيْتِكَ، لأَنَّ الَّذِي هِيَ حُبْلَى بِهِ إِنَّمَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. } متي 1/20
ثم أمر ه ....ملاك الرب ....بالهروب بالصبي وأمه إلي مصر لان هيردوس ملك اليهود يريد ان يقتله «قُمْ وَاهْرُبْ بِالصَّبِيِّ وَأُمِّهِ إِلَى مِصْرَ، وَابْقَ فِيهَا إِلَى أَنْ آمُرَكَ بِالرُّجُوعِ، فَإِنَّ هِيرُودُسَ سَيَبْحَثُ عَنِ الصَّبِيِّ لِيَقْتُلَهُ»} متي1/13

الناس وعلاقة يوسف بالمسيح

نسب..... الناس في ذلك الوقت..... المسيح........... إلي يوسف النجار {أَلَيْسَ هُوَ ابْنَ النَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسُفَ وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا؟ } متى 13/55

لذا الامر لم يخرج عن ثلاث افتراضات

الأول : انه زوج أمه وأبو أخوته وانه الذي رباه فنسبوه إليه لأنه هو الذي رباه ( لكن هذا الامر يفترض ان الناس تعلم انه ولد بدون أب )
الثاني : ان الناس لم تعرف بحملها قبل الزواج بيوسف فظنوا إنها حملت من زوجها وبالتالي المسيح ابن يوسف بن يعقوب
الثالث : وإنهم علموا بحملها قبل الزواج بيوسف ونسبوا المسيح إلي يوسف من الزنا وهذا ما يقولوه اليهود وبرئها من هذا الافتراء القران الكريم

ثم ان الكتاب المقدس صرح بان المسيح لم يعلن عن نفسه لا عندما بلغ سن 30 سنة أي لم يعرف احد انه ولد من بدون أب وانه من الروح القدس خلال الثلاثون سنة السابقة عن الإعلان وبالتالي كان علم الناس به ان له أب وهو يوسف النجار سواء بطريقة شرعية الزواج أو بطريقة غير شرعية الزنا كما يدعي اليهود

والغريب ان هذا الإنجيل ينسب المسيح إلي يوسف النجار فقد ذكر تحت عنوان نسب المسيح {وَيَعْقُوبُ أَنْجَبَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ.} متى 1/16
والغرض من ذلك نجده على هذا الرابط http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=1468

غير معرف يقول...

هل المسيح كان له أخوة من زواج يوسف بمريم ؟
يفهم من سياق نصوص الإنجيل انه أنجب من مريم حيث انه ذكر ان المسيح ابنها البكر { فولَدَتِ اَبنَها البِكرَ وقَمَّطَتْهُ وأضجَعَتهُ في مِذْودٍ، لأنَّهُ كانَ لا مَحَلَّ لهُما في الفُندُقِ. ...لوقا 2/7 } مما يعني ان هناك أولاد لها وان المسيح هو البكر ، كذلك ذكر ان للمسيح إخوة {وَبَيْنَمَا كَانَ يُكَلِّمُ الْجُمُوعَ، إِذَا أُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ قَدْ وَقَفُوا خَارِجاً، يَطْلُبُونَ أَنْ يُكَلِّمُوهُ. فَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنَ الْحَاضِرِينَ: «هَا إِنَّ أُمَّكَ وَإِخْوَتَكَ وَاقِفُونَ خَارِجاً يَطْلُبُونَ أَنْ يُكَلِّمُوكَ!» متي 12/ 46 ، 47
{أَلَيْسَ هُوَ ابْنَ النَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسُفَ وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا؟ } متى 13/55
ورغم صراحة نصوص انجيل متي بان مريم أم المسيح قد تزوجت وأنجبت أولاد خلاف المسيح لا ان كثير من النصارى ترفض ذلك وتنفي زواجها وتنفي ان يكون هناك أخوة للمسيح من الأم ????????المشكلة أخي الحبيب أنك بعد كل هذه النصوص تجد واحد مثل القس البسيط عبد المسيح بسيط يؤلف كتابا ويسميه ( دوام بتولية العذراء )

وبالمناسبة هذه العقيدة - عقيدة دوام بتولية العذراء حتى بعد ولادة يسوع - غير مقبولة عند البروتستانت

[move=left]متـــــــــابع[/move]

[move=right]متـــــــــابع[/move]????اللي يجوز ام الاله...الاله يقوله يا عمي
مقال رائع جدا للاخ الحبيب أبوتسنيم ، و ألفت النظر الى انه طبقا لنظرياتهم و بغض النظر من ان المسيح له أخوة من عدمه ، فان هناك ناس يعيشون بيننا و ينتسبون بصلة قرابة لله سبحانه وتعالى ، فالسيدة مريم لها عائلة بالطبع ، فأولاد أختها يكون الله أبن خالتهم و أولاد أخيها يكون الله ابن عمتهم ......و هكذا وطبعا العائلة كانت كبيرة و كلهم سوف يكونوا على صلة قرابة بالله نفسه و نسلهم الى الان يتواجدون بيننا

أما ماهو مذكور فى الاناجيل و حيث ان تفسيره الوحيد ان مريم تزوجت يوسف و عاشت معه 15 سنة و انجبت منه ...فاننا امام وضع مؤكد ان الله له اخوة و أول جيل من اولادهم كان الله خالهم او عمهم " لزم " كما ان نسلهم لليوم هم اقرباء اله و يرجع نسبهم اليه بصورة ما??????بارك الله فيكم جميعا
وإذا صح زواج مريم من يوسف
ماذا كان يقول المولود ــ الطفل الاله ـ ليوسف ... هل كان يقول يا أبي ؟
وهنا يكون للإله أبوان
الأب الذي في السماء الذي حبل أمه ...بواسطة الروح القدس
والأب الذي في الأرض الذي رباه
أم كان يقول له يا عمي طبقاً للمثل القائل ألي يجوز أمي أقله يا عمي؟
وعندما كان يسوع { الطفل الاله} يخطئ هل كان يوسف يقوم بتأديبه؟
وهل اخبر يوسف يسوع { الطفل الاله} بأنه ليس أبوه وانه ابن الرب ؟
أم انتظر ان يكبر ويعقل ما يقال له فيخبره ؟
وبفرض ان السيدة مريم أنجبت من يوسف بعد ان وضعت يسوع
هل أخوة يسوع من أمه آلهة ؟
أليس من المنطق ان يكون أخوة الإله آلهة ؟ ويساعدونه في تدبر شئون الكون ؟ علي الأقل يرد الجميل للرجل الذي رباه في بيته
وهنا نسال عن علاقة يسوع بأسرته هل كان يعاملهم علي كونه اخ ام اله ؟
لقد اخبر ملاك الرب يوسف بان مريم ستلد الله ـ علي حد قولهم «اللهُ مَعَنَا». ـ كيف كان يصلي يوسف إلي الاله وهو في بطن مريم؟
ولمن كانت السيدة مريم تصلي ؟
وهل كانوا أخوته يصلون له ؟ وإذا رفض احدهم ان يصلي له فماذا هو فاعل به ؟
وأين كان ينام الطفل الاله ....؟ بجور أمه وأبيه
وإثناء ممارسة الحياة الزوجية بين ام الاله ..وبين جوز أمه...أين يكون هو ؟
هل متواجد بنفس المكان ...وهل يدرك ما يدور حوله ؟
ام كان ملاك الرب يأخذه الي السماء لحين انتهاء أمه وجوز أمه من ممارسة الحياة الزوجية ؟
.....الم يجلس النصراني مع نفسه مرة ويفكر في كل هذا ؟

غير معرف يقول...

((((((((((((((ام الرب عذراء أم لالالالا))))))))))))))===========================
عقيدة الحبل بلا دنس هي الأولى من حيث الأهمية وذلك لما يدور حولها من جدال وحوار مع الطوائف الأخرى حيث أنها من أول العقائد التى أعلنت من عقائد مريم لأنها حسب الترتيب التاريخي تكون عقيدة الحبل بلا دنس الثالثة، وقد أعلنت في 8 ديسمبر 1854 وحددها البابا بيوس التاسع الذي كان يرأس كرسي روما من سنة 1864 - 1878، وقد أعلنها البابا على أنها عقيدة موحاة فلذلك على كل مؤمن داخل الكنيسة الكاثوليكية أن يؤمن بهذه العقيدة، ولهذا فمن المهم معرفة نص العقيدة التي تدعونا الكنيسة للإيمان بها.
نص العقيدة
"إن الطوباوية مريم العذراء حفظت معصومة من كل دنس الخطيئة الأصلية منذ اللحظة الأولى من الحبل بها، وذلك بامتياز ونعمة خاصة من الله القدير بالنظر إلى استحقاقات يسوع المسيح فادي الجنس البشري"
شرح نص العقيدة
الهدف من نص العقيدة هو تبرئة العذراء من أي علاقة بالخطيئة ؛أي أنها طاهرة تماماً ليس لها خطية أصلية أو شخصية منذ اللحظة الأولى التي حبل بها وحتى وجودها كإنسان، نظراً للمكانة التي ستحتلها مريم بأن تكون أماً لله تعالى.

شرح بعض النقاط أو الألفاظ لإزالة الغموض في العقيدة :
ولكي ندخل في جو العقيدة لابد لنا من شرح بعض التعبيرات التي قد تثير تساؤلات واستفسارات من البعض :
1- الخطيئة الأصلية : الخطيئة الأصلية كفعل تم في اللحظة التي حدث فيها سقوط آدم في الخطيئة، ونجد القديس بولس يشرح معني الخطيئة الأصلية في ( رسالة رومية الإصحاح 12:5 ) فخطية التكوين هي إذا كان آدم هو الإنسان وكل الإنسان، فخطيئته أيضاً هي خطيئة كل إنسان، هي خطيئة العالم، وفي هذا المعنى، كل خطيئة من خطايانا تدخل في خطيئة آدم هذه وتضخمها وتزيدها كثافة.

غير معرف يقول...

وأما عن القديس بولس، والذي يركز أكثر على فكرة الخلاص :
" ليس التركيز على الخطيئة الأصلية إلا نتيجة لحقيقة أكثر أهمية بكثير وهي "أننا جميعاً مخلصون بيسوع المسيح " ويواصل قوله ويضيف : " أننا جميعاً مخلصون، لأننا جميعاً كنا في حاجة إلى أن نكون مخلصين" فيحاول أن يثبت ذلك، أولاً بطريقة إحصائية مبيناً أن اليهود والوثنيين هم خاطئين راجع ( رو 3:1 ) ثم يستأنف إقامة الدليل بطريقة رمزية قائلا: " بما أن آدم يمثلنا جميعاً وأنه أخطئ، فنحن جميعاً به خاطئين ولكن ذلك مجرد استنتاج. لأن الجوهر هو أننا مخلصون بيسوع المسيح ."

" حيث كثرت الخطيئة فاضت النعمة" هذه هى نظرة بولس الرسول التي تظهر معنى أو مفهوم الخطيئة الأصلية وفي الآن نفسه تركز على الخلاص أكثر، وذلك لإظهار قيمة عمل الخلاص الذي قام به مخلص البشرية يسوع المسيح من ناحية ومن ناحية أخرى لإظهار ولكن بطريقة غير مباشرة احتياج الجميع إلى الخلاص - سواء يهودي أو وثني- وبالطبع وبما أن العذراء هي إنسان فهي أيضاً محتاجة للخلاص ولكن بأي طريقة هذا ما سنراه في هذا البحث البسيط ، فالخطيئة الأصلية ليست فقط بالوراثة، تتناقل من جيل إلى جيل عن طريق فعل الزواج ولكن هي خطيئة طبيعية، أي فى طبيعة الإنسان، والتي كان يمثلها آدم.
2- معنى عبارة الحبل بلا دنس : كل حبل ضمن زواج شرعي هو حبل بلا دنس، ويعتبر الحبل بدنس عندما يكون حبلاً غير شرعياً أي ناتج عن زنا، والحبل الناتج عن سر الزواج هو عمل مقدس لأن الإنسان بواسطة فعل الزواج يشارك الله في الخلقة، هذا الرأي يقال ضد الذين يحاولون تدنيس فعل الزواج من ناحية ومن ناحية أخرى كمعنى لعبارة الحبل بلا دنس في المفهوم العام. والبعض يجهل المعنى الحقيقي للحبل بلا دنس مما يطلق عليهم المثل القائل "إن أشد أعداء الحقيقة هو من يجهلها" فإذ يقولون أن الكنيسة الكاثوليكية تدعى أن العذراء حبلت بها أمها القديسة حنة بلا زرع بشر أي مثل ما حبلت العذراء نفسها بشخص المسيح المبارك عن طريق الروح القدس وبالتالي هي لا تحتاج إلى فداء المسيح ولا يفديها دمه المسفوك؛ أي أنها لا تحتاج إليه، ولكن في حقيقة الأمر أن العذراء مريم حبل بها كسائر البشر أي من رجل وامرأة، وهذا خلاف ما ذكره إنجيلاً منحولاً أي ليس موحياً به عرف باسم " إنجيل يعقوب" الذي ظهر في القرن الثاني ومنه شاع هذا القول الخاطئ بين الكثيرين من الذين يقولون ما سبق . كذلك حصلت العذراء مريم على امتياز الحبل بلا دنس عن طريق استحقاقات سيدنا يسوع المسيح فهو فداها، ونعمة العذراء لم تكن لها نعمة تبرير، لأنها لم تسقط في الخطيئة الأصلية أو الفعلية، فهذه نعمة مسبقة جعلت العذراء مريم تدخل هذا العالم من دون دنس الخطيئة الأصلية وفي حالة النعمة ولنا ملخص على ذلك في السطور التالية :

" العصمة من الخطيئة الأصلية كانت لمريم هبة من الله وتدبيراً استثنائياً لم يعط إلا لها، ومن هنا تظهر العلة الفاعلة للحبل بمريم البريء، فهي من الله القدير، وتظهر أيضاً العلة الاستحقاقية بيسوع المسيح الفادى، و النتيجة هى أن مريم كانت بحاجة إلى الفداء وقد افتديت فعلاً، فهي كانت نتيجة لأصلها الطبيعي، لضرورة الخطيئة الأصلية، مثل أبناء آدم جميعاً إلا أنها بتدخل خاص من الله قد وقيت من دنس الخطيئة الأصلية، وهكذا افتديت بنعمة المسيح لكن بصورة أكمل من سائر البشر وكانت العلة الغائية القريبة للحبل بمريم البريء من الدنس هي أمومتها الإلهية".

غير معرف يقول...

ورغم أن العذراء كانت معصومة من الخطيئة الأصلية إلا أنها لم تعصم من ملحقات الخطيئة، أي الألم والعذاب، والعذراء، هي "حواء الجديدة" التى ساهمت مع "آدم الجديد" - المسيح- في ولادة البشرية إلى حياة جديدة أساسها الفداء على الصليب. 3- معنى عبارة اللحظة الأولى : إن كلية الطوباوية مريم العذراء من اللحظة الأولى من الحبل بها، أي من اللحظة التي خلق فيها الله النفس ونفخها في المادة الجسدية التي أعدها الأبوان وهي معصومة من الخطيئة الأصلية، وتظهر أهمية اللحظة الأولى في العقيدة لأن العقيدة تقول وتحدد أن شخص مريم العذراء الناتج عن اتحاد النفس والجسد هو المعصوم لأن التحديد ليس للجسد فقط ولا للنفس فقط بل لشخص مريم الشامل.

"لم يوجد كائن في السماء أو على الأرض أو تحت الأرض تبادل العطية مع خالقه سوى مريم فقط لأن الرب الإله خلقها وأعطاها نعمة الوجود وجعل فيها روحاً خالدة على صورته ومثاله ومريم أعطته جسداً من جسدها الطاهر. والكنيسة المقدسة تقول في الإيصلمودية: "أخذ الذي لنا وأعطانا الذي له". وكونه أخذ الذي لنا فهذا عن طريق هذه القديسة الطاهرة مريم التي ولدت الله الكلمة بالحقيقة. لقد أعطي الرب الإله مريم شخصية متكاملة الفضائل. وقد رأي فيها هذه الفضائل قبل أن يخلقها بمقتضي علمه السابق وخرجت من بين يديه الطاهرتين في قمة الكمال نفساً وجسماً وروحاً. ولكن الرب الإله المهندس الأعظم الذي يخلق الأشياء في أسمى صورة. خلق له مسكناً نظيفاً طاهراً وجهزه بكل ما يلزم لاستقبال الرب الخالق بحيث أن هذا المسكن الذي صنعه هذا المهندس الأعظم لم يكن فيه نقص وقد صنعه الله الخالق العظيم، والذي يدعوه الكتاب قائلاً: " ما أعجب أعمالك يارب كلها بحكمة صنعت" أما المسكن العظيم الذي صنعه الرب لسكناه فهو مريم العذراء التي صارت أطهر من السماء وأقدس من الهيكل لاحتوائها في بطنها الطاهر. من لم تحوه السماء والأرض"
خلاصة مضمون العقيدة وتحديدها :
إن العذراء حفظت معصومة من كل دنس الخطيئة الأصلية، وإن الخطيئة هي الخلو من النعمة المبررة التي سببته خطية آدم الأصلية، إذن العذراء دخلت إلى العالم في حالة برارة أي في حالة النعمة، وهكذا كان تدبيراً استثنائياً من قبل الله خاص بمريم، والعلة الفاعلة لذلك هو الله الذي بررها واستثناها من شمول الخطيئة الأصلية على الجنس البشري كله، فهو القادر على كل شيء، وهي التي كانت أمه " أم مخلص الجميع " فالله برر العذراء بتطبيق استحقاقات يسوع المسيح "بأثر رجعي" . إذن مريم كانت محتاجة إلى الفداء وافتديت ولكن بطريقة سامية "فقد فداها المسيح إذن ولكن بطريقة الوقاية، المناعة" وهذه البراءة بعد الخلقة، فمريم كانت حرة تماماً، فالنعمة التي يعطيها الله لا تسلب الإنسان حريته، فالإنسان حر رغم كل برارة ونعمة.

"هذه عطية الرب لأمه. إذ جعلها أجمل هدية وأغلى عطية يقدمها الرب الإله للعالم الهالك الذي قرر أن يخلصه بتجسده من هذه القديسة. أما عطية مريم لخالقها فهو الجسد المقدس الذي كونه الروح القدس في أحشائها الطاهرة. وإذا قلنا أن جسد المسيح له المجد أعطته له أمه الطاهرة مريم. فهذا يعنى القول من مالك وأعطيناك.
فبالطبع كل شيء عند الإنسان هو من الله ولكن الله في سماحته ومحبته خص الإنسان بما أعطاه أن يكون له ويملكه حسب القول: "أعطوني العشور وجربوني" زكالقول: "يا ابني أعطيني قلبك ولتلاحظ عيناك طرقي". من هذا المنطق نقول أن مريم تبادلت العطية مع خالقه وأبنها فهو أعطاها نفسها وحياتها وكلها وهي أعطته جسده المقدس من جسدها الطاهر. وهذه العطية التي أعطتها مريم الأم ليسوع المسيح ربنا الإبن لها دور فعال في الخلاص. لأنه بدونها -العطية- أي الجسد الطاهر الذي أخذه يسوع المسيح ربنا من أمه الطاهرة. ما كان يمكن أن يكون الخلاص لآبناء آدم. لأنه بالجسد المقدس الذي أخذه المسيح ربنا من مريم العذراء متحداً باللاهوت. فعل الآيات والمعجزات. فقد أقام الموتي وفتح أعين العميان وأخرج الشياطين. وعزى الحزانى وشفي المرضى. وحبر القلوب الكسيرة. وقبل الخطاة وغفر لهم خطاياهم وأعطي تلاميذه ورسله المكرمين سلطان حل الخطايا وربطها وغفرانها ومَسكِها وسلم الكنيسة ممثلة في الرسل الأطهار جسده ودمه الأقدسين"