24‏/09‏/2009

شنودة يزور دير الأنبا مقار للمرة الخامسة لحل أزمة خلافة متى المسكين


كشف الأنبا بسنتى أسقف حلوان والمعصرة أن شنودة يبحث اجراء زيارة عقب عودته من امريكا الى دير الأنبا مقار لاختيار أمين له بعد رحيل الأب متى المسكين وتقدم الأنبا ميخائيل باستقاله الى البابا يطلب فيها اعفاءه من الاشراف على الدير. وقال بسنتى فى تصريح خاص ل"برل مصر" أن أمر الزيارة مطروح على البابا. خاصة لافتا الى ان الزيارة التى اجراها شنودة قبل فترة لم تسفر عن اختيار شخص معين للتولى مهام الدير. وأشار الى أن أى طلب يتم تقديمه من قبل رهبان دير الأنبا مقار الى البابا شنودة يقبل على الفور وأن ذلك سبب تكرار زيارتة البابا للدير أكثر من مرة خلال الفترة الأخيرة. وأوضح بسنتى انه من المقرر أن يعود شنودة إلى مصر يوم الاثنين المقبل. بعد أن أجرى عدة لقاءات مع كهنة المهجر فى أمريكا. كما أجرى بعض الفحوصات الطبية فى مستشفى "كليفلاند" للاطمئنان على وظائف الكلى. مؤكدا أن جميع التحاليل الطبية اثبتت أن البابا بصحة جيدة. وأنه لم تحدث له أى مضاعفات لحالة الكلى.يذكر ان الزيارة التى يعتزم شنودة القيام بها الى دير الانبا مقار هى الخامسة من نوعها خلال فترة لا تزيد عن 5 شهور. وهو معدل ضخم جدا مقارنة بمعدل زياراته الى الأديرة الأخرى. وارجعت مصادر كنسية مطلعة تكرار زيارات شنودة الى دير الأنبا مقار لحساسية موقف هذا الدير من البابا نتيجة الخلافات التى كانت بينه والأب متى المسكين والذى يبقى الأب الروحى لجميع الرهبان فى الدير البالغ عددهم 120 راهبا. كان البابا حاول ضم هؤلاء الرهبان الى الكنيسة مرة اخرى بأن قام بتوزيع "قلنسوة" الأنبا أنطونيوس على جميع الرهبان فى الدير على أن يتركوا "الطاقية" التى أعتادوا ارتدائها فى حياة الأب متى المسكين لكن ما حدث أن كثير من رهبان الدير لم يلتزموا بارتداء قلنسوة الأنبا أنطونيوس المميزة للكنيسة الأرثوذكسية.
يوسف عبد ربه ( بر مصر ) :: بتاريخ: 2009-09-25

هناك 14 تعليقًا:

غير معرف يقول...

الأب عريان المكفى ( تخصص تدليس وحيل )
سلام ونعمة للجميع


حنتكلم فى الدرس النهارده عن موضوعان الأول كيف تتعامل مع الكفار والموضوع الثانى عن تثبيت الايمان المسيحى بالنسبة لشبابنا إللى بينضحك عليهم من الكفار !
ومش بس شبابنا ولكن كمان الكبار إللى بيشاوروا عقولهم وغير مقتنعين بالإيمان بتاعنا
وقال إيه علشان مش فاهمين التجسد أو التثليث ومش داخل عقولهم ولا فاهمين حقيقته وده راجع لأنهم بيفتشوا ويدوروا وبيحاولوا يفهموا ، ومش عارفين إن المطلوب منهم انهم يؤمنوا وبس من غير تفكير ولا يحزنون ، لأن إللى بيفكر وبيحاول يفهم تأكدوا إن مصيره إنه حيترك المسيحية والمسيح وحيبقى إنحرم من الملكوت بتاع ربنا له المجد ! ويكون مستحق لبحيرة الكبريت
وأنا من هنا بأوجه كلامى لكل واحد قاعد بينكم تأسلم فى السر ومخبى نفسه
علشان ما ينفضحش وسطنا وأنا عارف إن فيه أعداد كبيرة للأسف إنضحك عليها لأنها حاولت تشغل عقلها وتفكر ولم تؤمن الإيمان الأعمى المطلوب منها حتى ترضى الرب له المجد .
والنهارده بجانب الموضوعين دول حنتكلم فى كل حاجة وإللى عاوز يسئل يتفضل وإللى إيمانه ضعيف وعاوز يقويه يرفع إيده ويتكلم وإللى مكسوف يرفع إيده يقول للى قاعد جنبه علشان يرفع إيده نيابة عنه ! الموضوع خطير يا أبنائى والكنيسة قلقانة من كتر حالات التأسلم والخطف إللى بتم لبناتنا بإستمرار عينى عينك !
واحد يرفع صباعه
أيوه يا جرجس
بس يا بونا كلنا عارفين إنه مفيش حالات خطف ولا حاجة وإحنا بس إللى بنقول كده علشان الإعلام
والاسبوع إللى فات واحدة جارة إبن عمى إسمها لويزة هربت وسابت لأهلها جواب قالت فيه إنها أسلمت وطلبت منهم إلآ يبحثوا عنها لانها لن ترجع للمسيحية تانى ، وأهلها أخفوا الجواب بتاعها وراحوا مديرية الأمن وبلغهوهم إن المسلمين خطفوا البنت ! وعملوا مظاهرة كبيرة فى الكنيسة ، وطلبوا من الحكومة ترجع ليهم لويزة ، والحكومة قالت ليهم انتوا عاوزين لما حد يتأخر من ولادكم بره البيت أو يتوه أو يكون عند قرايبه نمسك ميكروفات وندور نلف فى الشوارع ونقول عيلة تايهة يا ولاد الحلال ببلوزة نايلون وجيبة ترجال على رأى عدوية ، والمسلمين بيقولوا إن عندهم تسجيل لأبونا بشوى بيقول فيه إنه مفيش حد بيخطف حد لما واحده قالت له بنتى إتخطفت يا آبونا
واحد تانى يرفع صباعه
أيوه يا بشاى
أيوه يا بونا بيحكوا إن فيه ناس راحوا لعم صفوت إللى فى الشارع إللى ورانا وقالوا ليه إنهم شافوا إبنه
مكرم الشاب الجامعى فى معرض القاهرة للكتاب إللى فات وتحت باطه شنطة وبيوزع كتيباب إسلامية وأجزاء مطبوعة من القرآن بتاع المسلمين على الزوار وكان بيتخفى حتى لا يتعرف عليه أحد ولما شاهدوه بالصدفة إختفى عن أنظارهم ، ولما جم يواجهوه أنكر بشدة وقال ربما شخص آخر يشبهه ! مع إن الذين رأوه أكدوا إنه هو بشحمه ولحمه
واحد يرفع يده
خلاص يا قلدس مش عاوزين حكايات من النوع ده ، الحكايات دى تهدم الإيمان مش تثبته
قلدس أنا عاوز أقول حاجة تانية يا آبونا
اتفضل

غير معرف يقول...

ليه الكنيسة بتحذر علينا قراءة القرآن بتاع المسلمين مع ان المسلمين ما عندهمش تحذيرات على قراءة الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد يعنى أى واحد منهم ممكن يقرا الكتاب المقدس ، وده يخللى الناس تقول إن عقيدتنا ضعيفة وإيمانا أكثر ضعف من عقيدتنا بعكس المسلمين وعقيدتهم
شوف يا قلدس عقيدتنا مش ضعيفة ولا حاجة وإيمانا فل الفل وآخر حلاوة بس إحنا بنخاف على ولادنا ، وزى المسيح له المجد ما قال أما خرافى فانها تسمع صوتى وتعرفنى ،كمان شبابنا زى الخرفان الصغيرة الأوزى لما واحد يمسك خروف منهم ويجره من ودانه أو من قرونه تلاقى الخرفان كلها ماشية وراه . وده متعلق بالموضوع الأول إللى هو كيف تتعامل مع الكافر
وبالنسبة لأى واحد ممنوع عليه قراءة القرآن واحنا مختارين بعض الأشخاص إللى ليهم القدرة على المناورة والمحاورة ولعب الثلاث ورقات ونعطيهم آيات محددة من القرآن لاعبين فيها ومقطعين منها كشبهات يلاعبوا بيها المسلمين الكفار علشان يشككوا ضعاف الإيمان عندهم فى دينهم ومن ناحية تانية تثبت إيمان ولادنا فى عقيدتنا قبل آى حاجة وإللى إحنا إخترناهم بنقول ليهم خشوا المواقع الإسلامية وتكون على عينيكم غشاوة وقولوا الشبهة للمسلم ، طبعآ هو حيرد عليك على طول ويفند الشبهة لأن الشبهات كلها معروفة ومكررة ، والمطلوب منك إنك لا تنظر فى إجابته وكل إللى عليك إنك تقوله إنك لم تجاوب على السؤال أو تقول له إنك لم تقتنع باجابته . وفى الحالات التى يخبرك فيها إن هذه الشبهة موجودة فى قسم الشبهات فى نفس الموقع مع غيرها من الشبهات ومردود عليها قول له أنا عاوز أسمع الرد منك انت أو عاوز أعرف رأيك انت إيه وهكذا حتى لو جاوب على سؤالك مائة مرة لا تمل وقول له ولكنك لم تجاوب على سؤالى وخللى بالك إن المسلم حيكون صبور معاك فعليك إنك تثيره ببعض الكلمات إللى تمس كتابهم ورسولهم لتخرجه عن شعوره . طبعآ والشبهات معروفة ومطبوعة وموجودة فى كل كنيسة من كنائسنا ، والشبهات دى معروفة ولا تتغير من زمان خالص وزى ما بنقول فى الكنيسة على سبيل الضحك إن الكتاب المقدس بيحصل فيه تغيرات ولكن الشبهات إللى بنقولها للمسلمين ثابتة ولا يحصل فيها تغيرات مثل رضاع الكبير ، وزوجات رسولهم والزواج من عائشة وهى عندها تسع سنوات ، وغروب الشمس فى عين حمئة ، وحديث الذبابة وبول الإبل ….الخ الخ إحنا نقولهم الشبهات وهما يجاوبوا أكثر من ملاين المرات ، لا نمل ولا يملوا
كمان بنقول لشبابنا إنه مش عيب إنك تختار لنفسك اسم انثى عند دخولك لأى موقع اسلامى علشان يحاسبوا عليك شوية ويراعوا انوثتك وبرضه مش عيب إنك تكذب وتقول إنك كنت مسلم قبل كده والمسيح حبك وهداك للمسيحية
يعنى إتلون على قد ما تقدر ، وشوفوا انتم البابا بنفسه لما يحب يدحلب للحكومة يجيب ليهم الكلام إللى فى القرءان إللى بيقول لتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ولما المسلمين يقولوا حاجة غير كده يقولهم إحنا مسيحين مش نصارى والنصارى دول زى الخوارج عندكم . والأب زكريا كلنا عارفين إنه عامل جبهة وبيدافع عنا من ناحية واحنا كمان عاملين جبهة تانية علشان نسنده بدل ما يكون لوحده هو من ناحية واحنا من ناحية وأقباط المهجر من ناحية ثالتة والأنبا شنوده مكرس نفسه ليل ونهار لعمل الخطط إللى نقدر بيها نضغط على آى حكومة علشان ناخد نصيب الأسد وأنتو عارفين إن دول الغرب بتسندنا وأمريكا ماسكة العصايا لو حد فتح بقه، وأقباط المهجر مخلاينها حريقة وزى الهبلة إللى مسكوها تار .

غير معرف يقول...

والمسلم إللى يقولك يا مسيحى فكر شوية وشغل مخك ده واحد+ واحد + واحد = ثلاثة مش واحد
ترد عليه وتقوله هى مش علامة + دى عبارة عن علامة الصليب ، طيب لو مسكنا الصليب ده وضمينا منه طرفين شوية بحيث يكون زى المقص مش يبقى عبارة عن علامة× يعنى واحد × واحد × واحد = واحد يعنى الثلاثة مضروبين فى بعض !! ولو قالك انت بتخرف وتقول إيه ؟ ألهة إيه إللى مضروبين فى بعض ، ترد عليه وتقوله هو مش المسيح له المجد إنضرب قبل ما يصلبوه !أهو ده بيرمز لعلامة الضرب !!!!!
أو تقوله المثل بتاع الشمس إللى كلنا عارفينه ومش فاهمينه وانها عبارة عن شمس وضوء وحنان قصدى وحرارة أو بلاش تقله المثل دة أحسن يقولك دى صفات للشمس وليست جواهر وآى صفه منهم لا تسمى بمفردها شمس وأهم حاجة إنك تبين للمسلم إنك خايف عليه وتقوله المسيح بيحبك وخلص نفسك. وقبل النقاش مع أى حد فيهم يكون صليبك فى إيدك وحقدك فى قلبك وعقلك شايله فى أستك شرابك وضاربلك كاسين وطبيعى مش حتفهم آى كلمة منه لأن عقلك مش معاك
والاسبوع الجاى نكمل
سلام المسيح ونعمته معاكم








وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين لا شريك له
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟والمسلم إللى يقولك يا مسيحى فكر شوية وشغل مخك ده واحد+ واحد + واحد = ثلاثة مش واحد
ترد عليه وتقوله هى مش علامة + دى عبارة عن علامة الصليب ، طيب لو مسكنا الصليب ده وضمينا منه طرفين شوية بحيث يكون زى المقص مش يبقى عبارة عن علامة× يعنى واحد × واحد × واحد = واحد يعنى الثلاثة مضروبين فى بعض !! ولو قالك انت بتخرف وتقول إيه ؟ ألهة إيه إللى مضروبين فى بعض ، ترد عليه وتقوله هو مش المسيح له المجد إنضرب قبل ما يصلبوه !أهو ده بيرمز لعلامة الضرب !!!!!

وجون وجون وجون وجوووووووووووووووووووووووون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

غير معرف يقول...

((((((((((((((((((((((((((((((((البابا شنودة هو الاقنوم الرابع)))))))
صاحب القداسة؟؟؟تأمل معي اخي المسلم العاقل واحترس من لفظها علي لسا نك الطاهر؟؟؟ القداسة لله رب العالمين وحده ومن اسمائه"القدوس" المنزه عن كل نقص من الولد والصاحبة والشريك والحلول والتجسيد و....الخ؟؟؟من اين اتت القداسة لمخلوق يعبد البشر والصليب ولا يتطهر من نجاسته بعد البول والبراز او الجماع لزوجته؟؟؟؟؟؟؟؟عفوا ؟هل تقول لي اني نسيت وقلت ان البابا لا يتزوج؟؟؟سبحان الله ؟؟؟البابا يتنزه عن الزواج وهو بشر ؟فكيف يتزوج "رب العالمين """وينجب ويتبرز ويضرب علي قفاه ويصلب ويعرق ويسيل الدم من جروحه؟؟؟أأأه افتكرت...يقولون ان الفاتيكان يحتفظ بقطرات دم من المسيح عليه السلام من حادثة الصلب المزعومة؟؟وأيضا الكفن الذي وضع فيه وبه قطرات دمه وخلايا من جسمه المتهتك من ضرب السياط والتشريح من الجنود الرومان؟؟؟الحمد لله ؟؟يقول المثل المصري "اللي خلف ما مات""طيب يا نصاري يسوع مات علي الصليب ولكن ترك لكم خلايا من جسمه ونحن الان في القرن 21 والتقدم الطبي هائل والاستنساخ للنعجة دوللي وحتي البشر شيئ طبيعي وسهل ورخيص وفي فيلم"حديقة الديناصورات"ـJURASIC تم استنساخ ديناصورات من بيضة عمرها ملايين السنين ولكن في حالة يسوع الزمن2000سنة فقط وهذا سهل جدا؟؟؟ ؟؟؟؟الحمد لله يستطيع العلماء النصاري استنساخ"يسوع "جديد في القرن21 ولكن المشكله بعد ان يكبر سوف يستغرب مما نسبتموه من العهد القديم والعهد الجديد ويحاول نشر دين الوحدانية لله رب العالمين ؟وفي هذه الحالة سوف يتم التخلص منه بالاعتقال في سجن "جوانتاانامو"بتهمة الارهاب؟؟؟اقول لكم يا نصاري ؟؟بلالالاش تسنسخوا يسوع جديد وخليكم في المتاهه التي اوقعكم فيها بولس وهي ان(1+!+1)=1


السجووود للبابا شنودة:
واليكم الدليل بالصور في موقع "ابن مريم" الكهنة يسجدون له من دون الله؟؟؟هل بعد ذلك توحيد يانصاري ؟؟؟ والعذراء هي الاقنوم الخامس فهم يسجدون لتمثالها في الكنائس والبيوت؟؟؟معقووول يا عاقلييين؟؟؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شايفين يا جماعة

النصارى بيسجدوا للبابا فى الكنيسة

مش عارف على اى اساس ؟؟

ممكن يكون الاقنوم الرابع واحنا منعرفش ؟؟!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟بيسجدوا ليه...وبيقبله ايده
لاحول ولا قوه الا بالله العلى العظيم

بكره لما يموت هيقولوا عليه شقيق يسوع الاصغر
وكان جاى عشان الخطيئه الثانويه
وهوب يبقى الاقنوم الرابع بجد

ويبقى بأسم الاب والابن والابن الصغير وروح القدس ...كلـــــــــــــــهم اله واحد


ربنا يهدى تلك العقول المريضه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟بيسجدوا ليه...وبيقبله ايده
لاحول ولا قوه الا بالله العلى العظيم

بكره لما يموت هيقولوا عليه شقيق يسوع الاصغر
وكان جاى عشان الخطيئه الثانويه
وهوب يبقى الاقنوم الرابع بجد

ويبقى بأسم الاب والابن والابن الصغير وروح القدس ...كلـــــــــــــــهم اله واحد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟النصارى فى الصورة اللى فوق خالص بيسجدوا للبابا بتاعهم علشان ياخدوا البركة وياخدوا الخلاص يمكن او معرفش هم ليه بيعملوا كدة انا حاسة انهم بيعبدوا كل حاجة مثل الصليب والخرفان واكييييييييد فى حاجات تانى بس مش عارفة

غير معرف يقول...

(((((((((((((((((((((البابا شنودة يتخلص من الطقس الداعر في المعمودية)))))))))))

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلنا نعلم بوجود طقس داعر فيما يسمي بالمعمودية
يتم كالآتي {1}:
1- في الوقت الذي يصيح فيه الديك فليصلي أولا علي الماء .
2-وليكن الماء يجري الي المغطس او يخر عليه وليكن الامر هكذا اذا لم تكن ضرورة وان كان ثم اضطرار فيستخدم الماء الذي يوجد
3- وليتعروا
4-وليعمدوا اولا الاطفال الصغار ومن يقدر ان يتكلم عن نفسه فليتكلم ومن لا يقدر فليتكن اباؤهم عنهم او واحد من اهلهم
5- ثم فليعمدوا الرجال الكبار واخيرا النساء بعد ان يحللن شعورهن ويضعن عنهن حلي الذهب التي عليهن ولا ينزل احد بشيء غريب معه الي الماء
الي ان يتم الآتي :
11- وهكذا يدفعه عريانا للاسقف او القسيس القائم علي الماء ليعمد ولينزل معه كذلك شماس الي الماء
الي ان تنتهي الطقوس :
وبعد ذلك عندما يصعد من الماء فليمسحه القسيس بزيت الشكر قائلا : اني امسحك بالدهن المقدس في اسم يسوع المسيح
20- وهكذا ينشف كل واحد نفسه بمنشفه ويرتدون ثيابهم ثم يدخلون الي الكنسية
هذه هي الطقوس بعد مهرجان العري في ذلك التقليد الداعر
فهل يرضي هذا البابا شنودة ؟
سأله {2} احد النصاري

عمري 49 سنة وانضممت الي الارثوذكسيه . فهل يجوز ان اعتمد مثل الاطفال وانا في هذه السن ؟!

فكان جوابه :

لا تظن ان المعمودية هي فقط للاطفال . بل انه في العصر الرسولي . غالبية الذين تعمدوا كانوا كبارا .
من امثلة ذلك الثلاثه آلاف الذين تعمدوا في يوم الخمسين بعد ان نخسوا في قلوبهم وآمنوا
ومن امثله ذلك ايضا الخصي الحبشي وزير كنداكة ملكة الحبشة الذي اعتمد علي يد فيلبس ، حيث نزل معه الي الماء وعمده ( اع 8 : 27،38 ) وكذلك سجان فيلبي الذي امن علي يد بولس الرسول فاعتمد في الحال هو والذين له اجمعون ( اع 33:16 )وكذل ليديه بائعة الارحوان التي امنت واعتمدت هي واهل بيتها ( اع 15:16 )
ومن امثله معمودية الكبار عماد شاول الطرسوسي الذي كانوا معتمدين بمعمودية يوحنا . فلما شرح لهم القديس بولس حقيقة المعمودية " اعتمدوا باسم الرب يسوع ( اع 16 : 3-5 ) .
ولكن لا تخجل من معموديتك وانت كبير فنحن لا ننزلك في جرن المعمودية عريانا . بل نلبسك ثوبا ابيض تنزل به .؟؟فقال السائل وهل عمد "يوحنا المعمدان الرب يسوع وتحسس فتحات جسمة ال36 ؟؟؟؟فاجاب نعم ؟؟؟فساله فأين قلفة الرب يسوع لنتبرك بها ؟فاجاب صعدت الي يمين ا للآب ؟
سأله أخر :ماذا يحدث اذا شعرت امرأة أو فتاة بالشبق اثناء تحسس الكاهن لعضوها التناسلي بعد ادخال يده فيه؟؟؟؟؟فأجاب ان الشبق شعور انساني ولا حرج؟؟؟والكاهن هنا ليس انسانا بل هو الروح القدس؟؟

غير معرف يقول...

وانا تماما مع البابا شنودة
يجب ان نمحي هذه التقاليد الداعره من مجتمعاتنا . فالرجل نفسه يستحي من هذا
والبابا يقول له لا تخجل . لن تنزل الي الماء عريانا
لانها بالفعل شيء مخزي لا يرضي به احد
والواجب ان نجمع امثال تلك الكتب ونحرقها لما تحتوي عليه من اشياء يندي لها الجبين من الخجل
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
_______________

1) التقليد الرسولي - هيبوليتوس ص 34 ، 45

2) سنوات مع اسئله الناس - البابا شنود ة - اسئله حول الاسرار ص 13 ، ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نفترض أننا ألغينا هذه الدعارة الكنسية وتم إنزال الشخص المُعمد إلي الماء بحلة بيضاء
ما رأي البابا شنودة إذا سألته أمرأة شعرت بالحرج أثناء المسح بالميرون المقدس :
جاء في كتاب الاسرار لسليم بسترس :
ب) المسح بالميرون المقدّس
ثمّ يمسح الكاهن المعتمد بالميرون المقدّس بشكل صليب على جبهته، وعينيه، ومنخريه، وفمه، وأُذُنيه، وصدره، ويديه، ورجليه، قائلاً على كل مسحة: ختم موهبة الروح القدس. آمين==============================================================================.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟=======================================؟(((((((((((((((((

غير معرف يقول...

(((((لرشم فاحشة وثنية من المراجع المسيحية))))))))))))))))))

الرشم هو طقس كنسي تمارسه الكنيسة الأرثوذكسية القبطية
فما هو الرشم وكيف تمارسه الكنيسة ؟

الرشم هو أن يمده الكاهن يده في جميع أجزاء الجسم ( سواء جسم إمرأة أو رجل )

القس دوماديوس بباوي سعيد في كتاب قدمه وراجعه الأنبا سارافيم أسقف الإسماعيلية وقد وضع صورة لأماكن الرشم للإيضاح
وهذا غلاف الكتاب

نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة


وهذه هي الصورة التي وضعها القس للتوضيح بأماكن الرشم الحساسة :

نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة


مثلاً الرشمة رقم سبعة (7) تكون في العين اليسرى ومثلاً الرشمة رقم عشرة (10) تكون على السرة وهكذا

كلام القس وهو يشرح الأوضاع هذه في كتابه السابق

1 – المجموعة الأولى :
الرأس , المنخاران , الفم , الأذنان , العينان .
2 – المجموعة الثانية :
القلب , السرة , الظهر
الصُلب وهي أسفل الظهر وهذه المنطقة هي منقطة الشهوات الجنسية البهيمية رشمها بالميرون يقدسها . .!
3 – المجموعة الثالثة :
وهي اليد اليمنى
4 – المجموعة الرابعة :
اليد اليسرى
5 – المجموعة الخامسة :
الرجل اليمنى .
6 – المجموعة السادسة :
هي رشم الرجل اليسرى . ) أ . هـ .
وطبعاً الصور توضح لنا الرشم في هذه الأماكن فالرجِل اليسري واليمني تشمل الدخول إلى المثانة وما بين الفخذين كما هو في الصورة

كيف يتم الرشم ؟

وأيضاً يؤكد نفس هذا الكلام الأنبا تكلا على موقعه على الإنترنت
يضع الكاهن أبهام يده اليمنى على فوهة الميرون، وينكسها الى اسفل حتى يتبلل أصبعه بالميرون ثم يرشم به المعمد هذه الرشومات:


المجموعة الاولى وهى:

1- النافوخ (اعلى الراس ثم المنخارين ثم الفم ثم الاذن اليمنى).
6- العين اليمنى. 7- العين اليسرى واخيرا.
8- الاذن اليسرى ومجموعها 8 رشومات. يرشم وهو يقول:
باسم الاب والابن والروح القدس. مسحة نعمة الروح القدس امين.
2- المنخارين
3- الفم
4- الاذنان 5- العينان 10- السره 11- الظهر 12- الصلب (اسفل الظهر)
المسحة المقدسة تجعل الروح القدس يعمل فينا ويؤهلنا لميراث ملكوت السماوات.


رشومات المجموعة الثالثة: 6 رشومات

يأخذ الميرون بأصبعة كما سبق ويرشم
13- مفصل الكتف الايمن من فوق
14- الابط الايمن اى مفصل الكتف الايمن من تحت.
15- مفصل الكوع الايمن. 16- ومثناه (أى باطنه).
17- مفصل الكف الايمن
18- واعلاه (أى ظهر الرسغ) وهو يقول "دهن شركة الحياة الابدية امين".

رشومات المجموعة الرابعة: 6 رشومات

يأخذ الميرون بأصبعة كما سبق ويرشم:
19- مفصل الكتف الايسر فوق.
20- الإبط أي مفصل الكتف من تحت.
21- مفصل الكوع الأيسر.
22- ومثناه.
23- ومفصل الكف اليسرى.
24- واعلاه.

رشومات المجموعة الخامسة: 6 رشومات

يأخذ الميرون بأصبعة كما فى المرات السابقة ويرشم:
25- مفصل الورك الايمن.
26- والحالب الايمن (اى داخل الفخذ الايمن).
27- مفصل الركبة اليمنى.
28- ومثناة (اى داخله).
29- مفصل عرقوب الرجل اليمنى وهو العظمة التى فوق العقب.
30- واعلاه.


رشومات المجموعة السادسة: 6 رشومات

يأخذ الكاهن الميرون بأصبعه كالمرات السابقة ويرشم:
31- مفصل الورك الايسر.
32- الحالب الايسر.
33- مفصل الركبة اليسرى.
34- ومثناة.
35- مفصل العرقوب بالرجل اليسرى.
36- واعلاه. ) . أ . هــ .


ونأخذ شاهد آخر يوضح لنا الرشم وهو موسوعة الخادم القبطي


نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة


تم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 579 في 299

تم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 542 في 246

تم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 575 في 430

تم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 591 في 407

تم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 566 في 467

ومن هنا نكون قد فهمنا ما هو طقس الرشم الذي تمارسه الكنيسة الارثوذكسية وتعتبره من الأسرار السبعة للكنيسة الارثوذكسية ..!

لا أعرف كيف لرجل يرضى لزوجته أو أمهِ أو أختهِ أو حتى أخته المسيحية بهذا الرشم الذي لابد أن يمس كل مداخل ومخارج جسدها بكل تفاصيله

التعميد للكبار والصغار


التعميد للرجال والنساء

خلع الملابس عند التعميد

رد مع اقتباس
الصورة الرمزية شبكة بن مريم الإسلامية

الله يهديهم اخينا الحبيب ويبصرهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

غير معرف يقول...

السلام عليكم يا جنود الاسلام

نقلا عن روزاليوسف
http://www.rosaonline.net/alphadb/article.asp?view=5150

جدلاً وصخباً فى الشارع المسيحى أثارته تصريحات البابا شنودة عن الزواج المدنى، وعدم اعتراف الكنيسة به، بل زاد قداسته عندما اعتبره انحرافاً عن الزواج المقدس أحد أسرار الكنيسة السبعة.
وهو الكلام الذى يفتح باباً للتساؤلات ويثير مشكلات حول هذا النوع من الزواج الذى قد يلجأ إليه الشباب من أقباط المهجر، وهل إن تم خارج أسوار الكنيسة يعد زنى، وما مصير أولاد هذه الزيجات فى أن يحرموا من مسيحيتهم! الكنيسة القبطية اعتبرت- حسب تصريحات الأنبا موسى- من يقدم على هذا الزواج قد اقترف ذنباً كبيراً توجب عليه الحرمان الكنسى ومنعه من التناول لحين رجوعه عن هذا الزواج.. كما أنها بذلك ألصقت بأولاد هذه الزيجات فى المهجر على كثرتها وفى الداخل على قلتها أنهم «أبناء زنى»!
الكنيسة اشترطت لقبول توبة هؤلاء الأزواج إنهاء زيجاتهم ووضعت شرطاً أصعب هو ألا تكون هناك علاقة جنسية أو معاشرة لحصولهم على تصريح زواج كنس، لأن هذه العلاقات تعتبر انحرافاً.. فهل كل من أقدم على هذا الزواج فى الداخل والخارج يعتبر زانياً؟ فى هذا الملف.. يطرح 3 مفكرين مسيحيين رؤيتهم لتلك التصريحات ويقدمون إجابات عن تساؤلات شغلت الشارع المسيحى.. فضلاً عن طرحهم تساؤلات جديدة تحتاج إجابتها رداً كنسياً.. نتمنى أن يكون موائماً وملائماً لواقع كثير من الأسر القبطية.

روزاليوسف


يتبع ....
/???????????

غير معرف يقول...

د. إكرام لمعى أثيرت فى الآونة الأخيرة فكرة الزواج المدنى فى المجتمع المدنى، ومباركة الكنيسة لهذا الزواج لإعطائه البعد الروحى الذى يتطابق مع تعليم الكتاب المقدس عن الزواج وتطبيق الكنيسة لهذا التعليم وفهمها له، لكن هناك معارضة شديدة من الكنيسة العامة بكافة طوائفها، ذلك لأن الكنيسة اليوم تمتلك السلطان على المتزوجين وأصبح كل إنسان يريد الزواج بمباركة الكنيسة عليه أن يخضع لكل ما تتطلبه الكنيسة بحسب تصورها للزواج،


أصبحت كل كنيسة تعتبر أن الزواج خارجها هو نوع من الزنى وهذا لايقصد به الكنائس غير التقليدية فقط، أى كنائس الإصلاح، بل أيضا الكنائس التقليدية، مثل الأرثوذكسية والكاثوليكية، فلا تقر كل كنيسة معمودية الكنيسة الأخرى ولا زواجها، رغم أن الذين يقومون بهذه المراسيم هم كهنة والكنيستان تؤمنان بفكرة سر الزيجة، أى عندما يقوم الكاهن بالصلاة هناك سر يربط بين الرجل والمرأة فلايفترقان إلا عند الموت، وتفسيرهما للآية التى تقول «ما جمعه الله لايفرقه إنسان» هى أن ما جمعه الكاهن هو ما جمعه الله، ولذلك الذى يجمعهما غير كاهن يصبح هذا الزواج نوعا من الزنى، حتى لو جمعه كاهن آخر من كنيسة أخرى فى الوقت الذى لاتؤمن فيه كنائس الإصلاح (الكنائس الإنجيلية) بالأسرار الكنسية لأنها ببساطة لاتؤمن بالكهنوت، وإذا تنازلت الكنائس التقليدية عن الأسرار فسوف تتنازل عن الكهنوت، وهذه هى المعضلة الكبرى فى هذه المسألة.
والسؤال الذى يواجهنا اليوم: هل كان هذا الأمر من البدء؟ أى من أيام السيد المسيح وتلاميذه وامتد فى التاريخ الكنسى؟ أم أن هذا الأمر حديث فى التاريخ الكنسى؟ بالعودة إلى الكتاب المقدس نلاحظ أن السيد المسيح رغم أنه شارك فى أحد الأعراس وشارك فى أحزان وآلام وأمراض البشر، إلا أنه لم يعقد أى زواج حتى لتلاميذه أو أولادهم لأن التلاميذ كان لديهم أولاد وبنات، وكانوا يتزوجون على الشريعة اليهودية، وقد ترك المسيح جميع هذه الأمور للشريعة اليهودية تحت القانون الرومانى، فلقد رفض أن يتدخل فى أمر الميراث، عندما جاءه رجل يقول له: قل لأخى أن يقاسمنى الميراث فقال له: «من أقامنى عليكم قاضيا أو مقسما انظر وتحذر من الطمع».. وترك هذا الرجل وأخاه يتقاسمان الميراث طبقا للقانون الرومانى المدنى والشريعة اليهودية، لقد كانت اهتمامات السيد المسيح جميعها روحية وهذا ما اختلفنا فيه مع الشريعة الموسوية بمعنى أنه لم يرفض الشريعة، لكنه أكملها بإعطائها البعد الروحى والإنسانى، لكنه لم يقدم شريعة بديلة لا فى القتل أو السرقة أو القّسم أو الزواج.. حيث إنه فى كل هذا أعطى البعد الروحى، ففى القتل مثلا قال: «من يغضب عليه أخوه باطلا يكون مستوجب الحكم (من الله) لأنه لا يمكن لشخص يغضب عليه أخوه - أن يذهب ويشتكيه فى المحكمة كأنه قاتل، لأن شريعة موسى تقول «لاتقتل ومن قتل يكون مستوجب الحكم»، وهكذا أيضا فى القسم أو الزواج أو غيرهما، لذلك كان السيد المسيح أبعد ما يكون عن وضع شريعة تحدد الجرائم وعقابها، ثم جاء بعد ذلك التلاميذ وهنا نجد جزءا كبيرا جدا من تاريخ الكنيسة حتى نهاية القرن الأول مكتوبا فى سفر أعمال الرسل ورسائل بولس وبطرس ويعقوب ويوحنا ويهوذا.. إلخ، وفى كل هذا لم يذكر قط أن التلاميذ عقدوا زواجا فى الكنيسة للقادمين لهم من الوثنية أو للذين ولدوا فى الكنيسة من أبوين مسيحيين، بل لم نقرأ تعليما واحدا منهم يقول إن الزواج الوثنى زنى، بل إن الرسول بولس علم أنه إذا اعتنق شخص ما المسيحية، وكان الطرف الثانى وثنيا ولم يعتنق المسيحية،

غير معرف يقول...

وإذا رضى الطرف الوثنى أن يعيش مع الطرف المسيحى، فليقبل المسيحى ذلك، ولم يعتبر بولس الرسول هذه العلاقة زنى، لا لأنها فى الأصل عقد وثنى لرجل وامرأة ولا حتى عندما اعتنق أحدهما المسيحية، لقد كان اهتمام التلاميذ فى القرن الأول مهتما بشكل واضح بممارسة المعمودية لمن يعتنق المسيحية، وممارسة الشركة أى كسر الخبز معا رمزا لصلب المسيح، والوعظ والتسبيح والصلوات.. إلخ، ولم يذكر إطلاقا أن واحدا منهم عقد عقد زواج أو عُقد زواج داخل الكنيسة، فقد كان جميع المسيحيين يتزوجون مدنيا بحسب القانون الرومانى، وقد استمر هذا الأمر لمدة خمسة قرون، وهذا يعنى أنه فى صلب الفهم المسيحى للزواج أن يتم مدنيا وليس كنسيا، فلم يقترح أحد البابابوات أو اللاهوتيين أو غيرهم أن يتم الزواج فى الكنيسة لخمسمائة عام، فماذا حدث بعد ذلك؟ بدأت الكنيسة تتحدث عن الزواج وكل تفصيلاته وأهميته داخل الكنيسة للحصول على البركة، وبدأت الكنيسة الغربية من بداية القرن السادس تبارك الزوجين وهما يمران فى موكبهما خارج الكنيسة فيقف الأسقف على باب الكنيسة ويلوح لهما مباركا بعد أن يكون قد عقد زواجهما طبقا للقانون المدنى الوثنى فى ذلك الوقت، وبداية من القرن الثامن أصبحت البركة إلزامية فى الزواج الأول ومحرمة فى الثانى، حتى المنعقد بعد الترمل، وفى القرن الثامن تقرر أن يتم الرضا بين الطرفين داخل الكنيسة علنا، ولم يصبح الزواج قضية كنسية إلا فى القرنين الحادى عشر والثانى عشر، ففى هذين القرنين تم تغيير مهم فى موقف الكنيسة، فأصبح لايحتفل بالزواج عند باب الكنيسة، بل بحسب طقوس معينة حددتها الكنيسة ليتم داخل الكنيسة ولايعتبر العقد المدنى ساريا بدونها، وهنا أصبح دور الكاهن جازما، حيث بدأ فى إعطاء الخطيبة لزوجها، وفى بعض الأحيان يعطى الزوجين الواحد للآخر أو يكتفى بترأس الحفل، لكن حتى ذلك الوقت لم يكن الزواج المنعقد خارج حضور الكاهن غير صحيح، وكل الطقوس التى استخدمت داخل الكنيسة كما يقول أحد المؤرخين الكهنة من أعمال قانونية وعربون وخاتم ومهر وتشابك الأيدى ووضع المنديل والأشياء والعادات والتقاليد للشعوب التى عاشت الكنيسة بينها، وكل ما هنالك أنها صارت طقسا مقدسا داخل الكنيسة، ولأول مرة أطلق تعبير أن الزواج سر من أسرار الكنيسة كان عام ,1484 وهكذا كتبت وثيقة رسمية ليصبح الزواج سرا بجانب المعمودية والعشاء الربانى والتوبة، وفى القرن 16 فى عام 1614 صدر كتاب كنسى يقول «لايجوز أن يعقد الزواج عند باب الكنيسة، بل فى داخلها فى مكان لائق بالقرب من المذبح وأمام كاهن رعية الخطيبة»، ومن ذلك الوقت صار كل زواج لا يتم هكذا لاغيا من وجهة نظر الكنيسة، وهذا سر رفض أى زواج خارج الكنيسة واعتباره نوعا من الزنى، أما فى الشرق وفى مصر بالذات فلم يختلف الأمر كثيرا فبداية من القرن السادس بدأت الكنيسة تعلم عن أهمية الزواج داخل الكنيسة لكنها لم تجد أى قبول، أما الأمر فقد حسم بدخول الإسلام، فقد عمق دخول الإسلام سلطان الكنيسة فى أمر الزواج حيث ترك الحكام المسلمون للكنيسة سلطة الاهتمام بالمسيحيين، ففى كتاب عمرو بن العاص بالأمان للبطريرك بنيامين يقول: «فليحضر آمنا مطمئنا ويدير حال بيعته وسياسة طائفته»، وهكذا صدرت الوثائق الواحدة تلو الأخرى بأن البابا مكلف بتنظيم الشئون الداخلية لجماعته من زواج وطلاق وميراث، وهو ما لم يحدث فى أى بلد آخر، ربما لأن الإسلام لايفرق بين الدين والدولة والسياسة

غير معرف يقول...

وهكذا أصدر المجلس الملى لائحة ,1938 وهذه اللائحة عبرت عما كانت الكنيسة تقوم به قبل ذلك، وفى عام 1955 أصبحت مسائل الأحوال الشخصية لغير المسلمين من اختصاص القضاء العادى، وهذا يصب فى صالح الدولة المدنية الحديثة، وأصبحت لائحة 1938 هى القانون الذى تتخذ الأحكام فى ضوئه، والسؤال هنا: لماذا أصدر البابا يؤنس التاسع عشر (1928 - 1942) لائحة 38 أو وافق عليها بعد أن أقرها المجلس الملى وقتئذ، وكان يمكنه الاعتراض عليها، بل كان يمكنه السعى لدى الحكومة لإلغائها، وقد كان معروفا بعلاقاته وشخصيته القوية، لاشك أن البابا يؤنس كان يرى أن هذه اللائحة هى الأقرب لروح الإنجيل ولرعاية الكنيسة للضعفاء من أولادها، وبقراءة التاريخ نلاحظ شرح العلامة أوريجانوس السكندرى لإنجيل متى فى الجزء الخاص بالزواج والطلاق قوله «إن سماح بعض رؤساء الكنائس بتزويج المرأة المطلقة أثناء حياة زوجها الأول مضاد لوصية الإنجيل، إلا أن لهم عذرا فى ذلك، حيث إنهم اتقوا شرورا أعظم يمكن أن تحدث لو تشددوا فى فرض الوصية، ويقول القديس غورغوريوس الثاولوغسى، «إن شريعتنا تحرم الطلاق، وإن كانت الشرائع المدنية تحكم بخلاف ذلك»، وفى كتاب التدبير الإلهى فى بنيان الكنيسة يقول: «إن الواقع المتردى لحالة المؤمنين على مدى التاريخ جعل رجال الكنيسة يقفون أمام مشكلة الزواج الثانى للمطلقين والمطلقات موقف التردد وعدم الإجماع على رأى موحد، فهناك من يحرم وهناك مثل القديس باسيلوس لايحكم حكما جازما ضد من يعقد هذا الزواج لأنه أفضل من الزنى فى الخفاء.

إذن وعلى طول التاريخ لم تكن هذه المسألة توضع تحت بند الإيمان والكفر لكنها توضع تحت بند خطايا يمكن تجاوزها تجنبا لخطايا أعظم مثل الزنى أو تغيير الدين الذى يدفع إليه التشدد، وعلى الكنيسة أن ترعى أولادها وتحتضنهم وتعلمهم وتجد لهم حلولا ناجحة، ولاتطلق عليهم أنهم زناة سواء تزوجوا داخلها وطلقوا أو لم يتزوجوا داخلها، أو تزوجوا زواجا ثانيا، لأن هذه ولاشك خطايا، لكن هناك غفرانا بلا حدود فى المسيحية والسيد المسيح سوف يغفر لكل هؤلاء إذا تابوا، وعندما يتوبون لن يطلب منهم المسيح أن يتركوا الطرف الآخر كما هو من البدء، ولن يصمهم بالزنى طوال حياتهم، وهكذا تتحقق الوصية «ينبغى أن يطاع الله أكثر من الناس» لا بالمفهوم الضيق للوصية، لكن بالمفهوم الواسع الذى يقول أنه ينبغى أن نطيع الله الذى يريد أن يرحم أولاده أكثر من إطاعة الناس الذين يتشددون فتفقد الكنيسة كل يوم الكثير من أولادها.

يتبع ..??????

غير معرف يقول...

جمال أسعد

كانت قضية الطلاق فى الكنيسة الأرثوذكسية منذ القرن الثانى عشر من خلال ما يسمى بقوانين أولاد العسال، والتى ترجمت إلى لائحة عام 1938 والتى تم تعديلها عام .1955 تعتمد على حالات معينة تصل إلى ثمانى حالات تجيز الطلاق، وكانت تعطى الكنيسة تصريحا بالزواج بعد الطلاق على أساس تلك الحالات، ولكن بعد اعتلاء البابا شنودة الكرسى الباباوى وبتفسير رهبانى لنصوص الزواج والطلاق الواردة بالإنجيل حدد حالات الطلاق بحالة الزنى فقط، بل امتنع عن إعطاء أى تصريح بالزواج مرة أخرى حتى لو كان هذا بحكم نهائى من المحكمة.

الشىء الذى راكم تلك المشاكل بشكل مخيف وكان نتيجة لذلك أن شاهد المجتمع المصرى عامة والمسيحى بخاصة حالات ومشاكل وتخريجات نتيجة لذلك التراكم. منها حالات الأسلمة.. بهدف الحصول على الطلاق والزواج مرة أخرى ثم الرجوع إلى المسيحية مرة أخرى. ومنها حالات الحصول على الزواج الثانى بأى طريقة مشروعة أو غير مشروعة. ناهيك عن حالات التفكك الأسرى والمشاكل الاجتماعية الناتجة عن تلك الظروف، ومن ثم فهناك بعض الأصوات الخافتة التى تدعو حلا لذلك بما يسمى بالزواج المدنى بعيدا عن الطقوس الكنسية.. وهذا النوع من الزواج يعرف بل منتشر فى الخارج فى أمريكا وأوروبا كتقليد اجتماعى.. وهنا وجب التذكير بأن سر الزواج الكنسى لم يكن معمولا به ولم يعرف إلا بعد خمسة قرون من المسيحية. وقبل ذلك لم يكن الزواج يتم فى أو عن طريق الكنيسة. وقد رأينا ذلك التصريح الصادر من البابا شنودة والذى يؤكد فيه أن الزواج الذى يتم خارج الكنيسة سواء فى مصر أو فى الخارج زواج باطل. وفى تفسير آخر دائما ما يتكرر من كثير من رجال الدين الأرثوذكس أن الزواج خارج الكنيسة الأرثوذكسية تحديدا ليس باطلا فحسب، بل هو زنى! وهنا يطرح هؤلاء إشكالية كبرى، حيث إن الزواج الكنسى هو ما يؤمن به المسيحى الأرثوذكسى والأهم فيه أنه سر كنسى وطقس اجتماعى من الصعب التحرر منه ولكن ما هو الموقف من الذى يؤمن بالزواج المدنى والمنتشر فى العالم والذى يعتمد على القبول والإشهار، وهما العاملان الأساسيان للزواج منذ بدء الخليقة وقبل الأديان؟ ما هو مصير من تزوج زواجا مدنيا لظروف أوجبت هذا الزواج؟ ما هى الأسس الدينية والشرعية والقانونية والاجتماعية والأخلاقية التى تجعل أى أحد ينعت زواجا مشهرا بأنه زنى، مجرد أنه لم يتم فى كنيسة أرثوذكسية؟ ومن المعروف أن آراء الأرثوذكس فى هذا أنه زنى.. بمعنى أنه فى نظر هؤلاء أن الزواج لغير المتزوجين أرثوذكسيا زنى أى أن غير الأرثوذكس كلهم زناة.. سواء كانوا طوائف مسيحية أخرى غير الأرثوذكس أو أديانا سماوية أخرى أو حتى أديانا وضعية، فهل هذا يصح؟ وهل هذا لايعتبر نوعا من الشوفونية والعنصرية التى لاتتفق مع المسيحية؟ ولماذا يحدث الزواج العرفى فى قلعة الكاثوليكية والتى لاتؤمن بالطلاق على الإطلاق؟ ومن ذا الذى يضع نفسه ديانا للبشر ويحكم على أنهم زناة؟ وما ذنب الأولاد الذين تم زواج والديهم مدنيا وهم مسيحيون ويؤمنون بالمسيحية ويريدون أن يمارسوا الطقوس الكنسية؟ فهل عندما نعتبر أن هذا الزواج زنى، وعندما نحرم الأبناء من مسيحيتهم فهل هذا سلوك مسيحى أو سلوك إنسانى؟ أم أن هذا تعنت وتصلب فى غير موضعه؟
الزواج قبول ورضى وإشهار وحياة ومودة والجانب الدينى والمعتقد الروحى والسلوك الكنسى، فهذا سر بين الله وبين الإنسان لا يملك أحد التدخل فيه، والكنيسة ما عليها سوى أن تعلم وترشد للطريق الصحيح، وعلى الإنسان أن يختار كما يريد والحساب أخيرا عند الله وليس أحد آخر، أما تلك الوصاية التى يريد البعض فرضها على البشر فهذا ليس من الدين فى شىء، وليس من صالح أحد. بالرغم من ذلك التشدد المرفوض والذى لا يتفق مع حب المسيحية وسماحتها ???????

غير معرف يقول...

))))))))))))
هانى لبيب

قرأت باهتمام شديد تصريحات بعض رموز الكنيسة.. خاصة البابا شنودة الثالث والأنبا موسى فيما يتعلق بمدى شرعية الزواج المدنى وعدم اعتراف الكنيسة به.. على اعتبار أنه ليس زواجاً كنسياً. وأود أن أطــرح هنا بعض الأفكار المهمة عن هذه القضية الشائكة، ثم أتناول بعض الأسئلة حولها. وبالطبع.. فإن الإطار الحاكم للأفكار التى أطرحها هو التدقيق فى بعض المفاهيم على غرار: الزنى والفسق، والطهارة، والزواج.
ولكى نحدد تلك المفاهيم علينا أن نعود إلى التاريخ حيث اعتبر الكتاب المقدس من خلال العهد القديم أن الرجل الذى يقوم بعلاقة مع زوجة رجل آخر هو (زنى). كما أن التاريخ يؤكد على أن إقامة المرأة لأى علاقة مع رجل فهى تصنف على اعتبار أنها حالة (زنى). وذلك لسببين: أولهما أن المرأة كانت تعتبر ملكية خاصة لأبيها قبل الزواج ثم لزوجها بعد أن يدفع مهرها لأبيها ويتزوجها. وبالتالى تم تحريم إقامتها لأى علاقة غير الزواج. وثانيهما لعدم اختلاط الأنساب، ونسب أطفال لغير أبيهم الحقيقى، وتأثير ذلك على المواريث. أما بالنسبة للرجل.. فإذا أقام علاقة مع امرأة متزوجة فهى حالة زنى، أما إذا كانت المرأة غير متزوجة.. فلا ينطبق عليه مفهوم الزنى.

أما مع المسيحية (فى العهد الجديد من الكتاب المقدس).. فقد حدث تطور لمفهوم (الزنى) فى العهد القديم حيث تم الارتقاء بشأن المرأة، ومساواتها مع الرجل بحيث لم تعد ملكية خاصة للرجل. وأصبح هناك مفهوم حاكم للزواج فى المسيحية يتلخص فى أنه لكل رجل واحد.. زوجة واحدة، ولكل زوجة واحدة.. رجل واحد. والحكم على أى علاقة للرجل أو المرأة خارج الزواج بأنها علاقة (زنى).. فى مساواة تامة للمعنى والمضمون لمفهوم (الزنى). وترتب على ما سبق، أن مفهوم (الزنى).. يطلق فقط على من يقوم بعلاقة خارج الزواج طبقاً للمفهوم المسيحى. أما إذا كان الزواج المدنى يتم بين رجل وامرأة غير مرتبطين بزيجة أخرى.. فلا يمكن أن نطلق عليهما (حالة زنى).. بقدر ما يمكن أن نطلق عليهما (حالة فسق).. لأن فعل (الخيانة) من طرف وللطرف الآخر غير موجود من الأصل ومنتفى فى الواقع. وهو أمر يحتاج للفصل لكى لا يتم اختلاط مفهوم (الزنى) المرتبط بفعل الخيانة للعلاقة الزوجية مع مفهوم (الفسق) كما أوضحتها من قبل. وأؤكد هنا لكى لا يتم تأويل ما سبق بغير ما يحتمل أن (الزنى) و(الفسق) هما ضد العقيدة المسيحية، بل وضد مفهوم (الطهارة) فى المسيحية.. والذى يعد من المفاهيم الرئيسية فى العقيدة المسيحية وعلى اعتبار أن سر الزواج فى المسيحية هو من الثوابت التى لا تحتمل إعادة صياغتها حسبما يرى البعض.

أما عن الأسئلة التى أطرحها.. فهى تحتاج إلى اجتهاد لاهوتى يراعى فيه الأبعاد الإنسانية والاجتماعية والقانونية.. على غرار: - كيف ستتعامل الكنيسة مع المتزوجين مدنياً.. بدون أن ينطبق عليهم مفهوم (الزنى)، ولكنها ما أطلقنا عليه (الفسق)؟، وما هو موقف الكنيسة فى حالة إذا أراد المتزوجون مدنياً أن يتزوجوا كنسياً؟. وهل ستقوم الكنيسة بقبول (توبتهم) أم رفضها؟ - ما موقف الكنيسة.. لو أراد المتزوجون مدنياً.. أن يقوموا بتعميد (طقس كنسى ينسب الطفل إلى المسيحية) أبنائهم؟.. وهل ترفض الكنيسة أم توافق؟. وكيف سترفض إذا كان هؤلاء المتزوجون مدنياً مسيحيين من الأصل؟. وماذا إذا كتب الأبوان (مسيحى) فى شهادة ميلاد أبنائهم؟، وكيف يمكن أن نحكم على أبنائهم بدون أى ذنب اقترفوه.. سوى أن نحملهم ما فعله آباؤهم؟ - إن وصف المتزوجين مدنياً بأنه (زني) هو أمر مهين على مستويات عدة إنسانياً واجتماعياً.. فهل يمكن أن يكون للكنيسة موقف إيجابى منهم لكى لا نتركهم هكذا بدون أى مرجعية؟ ؟؟؟ وبعد، إن المسيحية.. لم تضع أحكام شريعة تطبق على أتباعها. وأعتقد أن شريعتها الوحيدة هى المحبة والغفران. وهو أمر يتطلب أن نجد اجتهاداً لاهوتياً جديداً للتعامل مع هذه المشكلات بدون التنازل عن قيمة (الطهارة) فى المسيحية وبدون إهمال للثوابت اللاهوتية والعقيدية.. خاصة أن الزواج فى أساسه علاقة اجتماعية.. كما أن مشكلات الأحوال الشخصية هى واحدة من أهم المشكلات التى تواجه المواطنين المسيحيين المصريين. انتهى

عجـــــــائب وغــــــــــــرائب يقول...

وحتى إذا لم تقر الكنيسه بصحة الزواج المدنى واتهمت المتزوجين مدنيا بالزنا فليس أماهم شيء ليفعلونه للزانى إذ سيقف شنوده أمام بعض الفريسين الذين أصبحوا يلقبون بالقمامصة ويصيح بأعلى صوته من كان منكم بلا خطيئة فليرمهم بحجر وإذا ومن قتل شخصا فليرمه المجتمع بحجر وهلم جرا فى كل أثامهم وإذا حاولوا يطبقوا شرعا قسيقولون شريعة موسى وعندما تسألهم ولماذا لا تلتزمون بكل شريعة موسى التى أكدها القرأن الكريم يقولو أن المسيح قد أتى بالعهد الجديد وواقع الأمر أن المسيح لم يأتى بشريعة إذ كانت شريعة موسى هى المطبقة ولم يقل المسيح يوما أنه قد أتى بعهد جديد وإذا قلت لهم أن المسيح قال السماء والأرض تزولان ولا تزول كلمة من الناموس حتى يكون الكل يقولو أن الكل سيكون بموته على الصليبة ليتحللوا من الإلتزام بالشريعة والعهد الجديد إنما أتى به شاول الطرسوسي حرامى الكنيسة ووزع عليهم تذاكر وهمية للملكوت الذى لا يملك هو نفسه دخوله فالقوم يهرتلون إذا قلت أين الحدود والشريعة عندكم قالوا العهد القديم وإذا سألت ولماذا لا تحتكمون للعهد القديم يقولو أن المسيح قد أتى بالعهد الجديد فليس عندهم سوى هرتلة وكلام فارغ ومع ذلك كله يحسبون انفسهم أصحاب فكر وأن المسلمين فيهم وفيهم ولا حول ولا قوة إلا بالله

شغل سفسطة وألسطة وكلام فارغ من النوع الذى لا يجيده إلا زكريا بطرس وعبدالمسيح بسيط ومن على شاكلتهم وهل تظن أن الإيمان بالله يحتاج كل هذه الجيوش المجيشة من قساوسة و كهنة وقمامصة وشماسين وأبرشيات وهلم جرا ؟