17‏/09‏/2009

السجن خمس سنوات لأفراد العصابة المتهمة ببيع الأطفال حديثي الولادة

وسط حضور إعلامى وأمنى مكثف وفى وجود ممثلين عن السفارة الأمريكية ، من بينهم محمد عبيد الموظف بالسفارة ، الذى قدم البلاغ قضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار المحمدى قنصوة ، بمعاقبة كل من مريم راغب وجورج سعد وجميل سعد لويس بالسجن 5 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه ، كما قضت بمعاقبة المتهمين الباقين بالسجن المشدد عامين وغرامة 100 ألف جنيه لكل منهما ، ومصادرة المحررات المزورة المضبوطة فى قضية بيع الأطفال المصريين حديثى الولادة للأجانب .

استقبل المتهمون الحكم بالصرخات والبكاء ، وكانت النيابة العامة وجهت لـ11 شخصا ، بينهم أمريكيون تهما بشراء أربعة أطفال مصريين ولدوا حديثا ، وبيعهم لأسر أمريكية بغرض التبنى المحظور قانونا فى مصر .

وتضم قائمة المتهمين كلا من مريم راغب مشرقى رزق الله ، راهبة فى جمعية بيت طوبيا ، وجورج سعد لويس غالى طبيب جراح بالمستشفى القبطى ــ جميل خليل بخيت جاد الله ، موظف ببنك مصر ، إيريس نبيل عبدالمسيح بطرس أمريكية تعيش بولاية كارولينا ، وزوجها لويس كونستنتين أندراوس ، رأفت عطالله ، طبيب نساء وتوليد ، وسوزان جين هاجلوف ، أمريكية ، وزوجها مدحت متياس بسادة يوسف ، رجل أعمال ، جوزفين القس متى جرجس ، عاطف رشدى أمين حنا ، وأشرف حسن مصطفى طبيب نساء وتوليد .

ونسبت النيابة العامة للمتهمين الثلاثة الأول أنهم سهلوا بيع الطفلين المسيحيين ألكساندر (شهرين) وفيكتوريا (شهرين) للمتهمين الرابع والخامس مقابل مبلغ نقدى بغرض التبنى ، وذلك بأن اتفق المتهمان الرابعة وزوجها المتهم الخامس (حال وجودهما بالولايات المتحدة الأمريكية) مع المتهمة الأولى بواسطة المتهم الثالث على شراء طفلين ذكر وأنثى حديثى الولادة مقابل مبلغ 36000 جنيه .

كما وجهت للمتهمين السادسة والسابعة والثامن بالاشتراك مع موظفين عموميين حسنى النية (موظفى مكتب صحة زهراء عين شمس) بطريق المساعدة فى تزوير محررات رسمية هى شهادة الميلاد رقم 458 باسم الطفل ماركو مدحت متياس بسادة ونماذج التبليغ عن الولادة .

وأورد قرار الإحالة أيضا قيام المتهمين التاسعة والعاشرة بشراء الطفلة المسماة مريم عاطف رشدى أمين (شهرين) من مجهول مقابل مبلغ 10 آلاف جنيه بغرض التبنى ثم حصلا عقب ذلك على إخطار ولادة حرره المتهم الحادى عشر يفيد بقيامه ــ على غير الحقيقة بتوليد الطفلة المذكورة من المتهمة التاسعة ، التى تمكنت وزوجها المتهم العاشر من استخراج شهادة ميلاد مزورة بالاشتراك مع موظفين عموميين حسنى النية.

أحمد حسنى - جريدة الشروق

هناك 7 تعليقات:

غير معرف يقول...

جوز ام الاله ....يوسف النجار
24 فلما استيقظ يوسف من النوم فعل كما امره ملاك الرب واخذ امرأته.25 ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر.ودعا اسمه يسوع.{متى 1/24: 25 }

أولا : من هو يوسف النجار

لقد اختلفت الأناجيل في شان يوسف النجار بل اختلف المسيحيون قي شانه
يوسف النجار في انجيل متى
الاسم بالكامل : يوسف بن يعقوب بن متأن
الكنية : يوسف النجار
النسب


1 يوسف /2 يعقوب/3 مَتَّانَ/4 أَلِيعَازَرَ /5 أَلِيُودَ /6أَخِيمَ/7صَادُوقَ. /8َازُورَ /9أَلِيَاقِيم/ َ10َبِيهُودَ. /11زَرُبَّابِلَ /12شَأَلْتِئِيلَ /13 يَكُنْيَ /14 يُوشِيَّا. /15 آمُونَ /16 مَنَسَّى /.17 حِزْقِيَّا /18 أَحَازَ /19 يُوثَامَ/20 عُزِّيَّا./21 يُورَامَ/22 يَهُوشَافَاطَ/23 آسَا /24 أَبِيَّا./25رَحَبْعَامَ./26سُلَيْمَانَ /27داود /28يسّى /29عوبيد/30بوعز/31سلمون /23نحشون /33عميناداب/34ارام /35حصرون 36فارص/37يهوذا /38يعقوب /39اسحق /40بْرَاهِيمُ


يوسف النجار في انجيل لوقا
الاسم بالكامل/يوسف ابن هالي ابن متثان
الكنية/يوسف النجار


1يوسف /2 هالي /3 متثات /4 لأوي /5 ملكي /6 ينّا /7 يوسف /8 متاثيا /9 عاموص /10 ناحوم /11 حسلي /12نجّاي /13 مآث /14 متاثيا /15 شمعي /16 يوسف /17 يهوذا /18يوحنا/19 ريسا /20 زربابل /21 شألتيئيل /22 نيري /23ملكي /24 أدي /25 قصم /26 ألمودام /27 عير /28يوسي/29 أليعازر /30 يوريم /31 متثات /32 لاوي /33 شمعون /34 يهوذا /35 يوسف /36 يونان /37 ألياقيم /38مليا /39 مينان /40 متاثا /41 ناثان /42 داود /43 يسّى /44عوبيد /45 بوعز /46 سلمون /47 نحشون /48عميناداب /49 ارام /50 حصرون /51 فارص /52 يهوذا /53يعقوب /54 اسحق /55 ابراهيم /56 تارح/57 ناحور /58سروج /59 رعو /60 فالج /61 عابر /62 شالح /63قينان /64 ارفكشاد /65 سام /66نوح /67 لامك /68متوشالح/69 اخنوخ /70يارد /71 مهللئيل /72 قينان /73 انوش /74 شيت/75 آدم

ملاحظات علي اسم يوسف النجار ونسبه
بالمقارنة بين ما جاء بانجيل متي وانجيل لوقا يتضح التالي
الاسم في متي ....... يوسف بن يعقوب بن متأن
الاسم في لوقا ............ يوسف ابن هالي ابن متثان
النسب في متي...... بداء من يوسف وانتهي ........ إلي إبراهيم عليه السلام { 40 فرد )
النسب في لوقا .......... بداء من يوسف وانتهي.......... إلي ادم عليه السلام {75 فرد }
لذا نقتصر في البحث من يوسف إلي إبراهيم عليه السلام
في متي من يوسف إلي إبراهيم ....... { 40 فرد }
في لوقا من يوسف إلي إبراهيم .............{55 فرد }
وبذلك يكون هناك عدد.. {15 فرد } فرق بينهما
الاتفاق بينهما
من إبراهيم صعودا إلي داوود نفس الأفراد
في انجيلمتي........ 27داود /28يسّى /29عوبيد/ 30بوعز/ 31سلمون /23نحشون /33عميناداب/ 34ارام /35حصرون 36فارص/37يهوذا / 38يعقوب / 39اسحق /40بْرَاهِيمُ
في انجيللوفا ...... 42 داود /43 يسّى / 44عوبيد / 45 بوعز / 46 سلمون /47 نحشون /48عميناداب / 49 ارام / 50 حصرون /51 فارص / 52 يهوذا / 53يعقوب /54 اسحق / 55 ابراهيم
الاختلاف بينهما
من بعد داوود يبداء الاختلاف
في انجيل متي ....... سُلَيْمَانَ ........ فيوسف النجار هنا من أحفاد سليمان ابن داوود !!!
في انجيل لوقا ....... .... ناثان ............ فيوسف النجار هنا من أحفاد ناثان ابن داوود !!!!!
وترتب علي ذلك بالطبع اختلاف باقي الأفراد
لكن هناك ملحوظة أخري
في انجيل متي ....... من.... سُلَيْمَانَ ........ إلي.... يوسف النجار ..... { 26 فرد } !!!
في انجيل لوقا ....... .... من ... ناثان ............ إلي .. يوسف النجار ..... { 41 فرد } !!!!!
والفرق هنا عدد {15 } كما وضحنا سابق
ونفترض في المتوسط ان عمر كل منهما عندما أنجب ابنه الذي في هذا النسب 15 سنه علي الأقل
فتكون المدة التي أنجبوا هؤلاء فيها 15 × 15 = 225 سنة !
وإذا محونا عدد { 15} فرد من النسب في انجيل لوقا من بداية يوسف سنجد الاسم التالي بعد هذا الحذف شخص اسمه يوسف كذلك لكن يوسف هذا ابن يهوذا ابن يوحنا

غير معرف يقول...

كما بينا هناك اختلاف مادي ظاهر بين انجيل متي وانجيل لوقا في نسب يوسف النجار نحن لا نفتري كما يفترون علي القران فعندهم انجيل متي وانجيل لوقا ليقرءوه جيداً وعند اذن نسأل
ما سبب الاختلاف أليس هذا كتاب الله وذاك كتاب الله كما تقولون الا يستتبع ذلك ان يكون نسب يوسف في كلاهما واحد ؟
فهل أخطاء الله عندما أوحي إلي كليهما بالإنجيل ؟
وان صح ذلك من أين لنا ان نعرف الإنجيل الذي اخطأ بشأنه الرب ؟ أم ان كلاهما خطا ؟
أم ان الرب أوحي إلي كلاهما دون خطاء ولكن احد كاتبي الإنجيلين أخطاء عند كتابة إنجيله ؟
ومن أين لنا ان نعرف المخطئ ؟
وان كان كذلك لماذا لم يوحي الله له ثانية ويصحح له الخطأ
وان كان الكتاب المقدس يخطئ في نسب من هم حديثي العهد فما بالك من هم من قديم الزمن وكيف نثق في نسبهم الذي ورد بهذا الكتاب
ثم ان هناك عدد {15 } خمسة عشر فرد زيادة في نسب يوسف بانجيل لوقا عن نسبه في انجيل متي وهذا الكم ليس بالشيء الهين فكما وضحنا ب225 سنة علي الأقل
فإذا سلمنا بصدق نسب يوسف النجار بانجيل ..... متي .....فمن أين أتي ......لوقا .....بعدد { 15} فرد ....بعدد 225 سنة {فرضا} بإنجيله هذا
فإذا سلمنا بصدق نسب يوسف النجار بانجيل ..... لوقا ..... أين ذهب... عدد { 15} فرد ....بعدد 225 سنة {فرضا} بإنجيله متي ..... هل اختصر الزمن
ولماذا لا يكون يوسف النجار هو .................يوسف ابن يهوذا ابن يوحنا رقم {16} بانجيل لوقا وبهذا يكون تخلصا من الزيادة {15} الفرد
بالله عليكم هل خالق هذا الكون العظيم يخطي خطا مثل هذا ـ حاشى له ان يخطى ـ فهو اعلم بالماضي والحاضر والمستقبل {قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}(4) سورة الأنبياء
وحاشى له ان ينسي {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} (64) سورة مريم وان كلام الله لا يخالف بعضه {..... وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} (82) سورة النساء

ولا نقول في حقهم الا قول الله تعالي

{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ} (22) سورة الأنفال ????????????إله النصارى لايهتم بهذه الأمور التافهه مثل إسم يوسف النجار ونسبه .

إله النصارى يركز على ما هو أهم مثل التفاصيل الدقيقه لللعمليات الجنسيه بالإضافه إلى وصف العضاء الذكريه والمنى .......إلخ


إله النصارى مزاجه عالى قوى ????????ثانيا : علاقة يوسف بالمسيح
يوسف النجار ومريم •
كان....... خطيب مريم أم المسيح ............{كَانَتْ أُمُّهُ مَرْيَمُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ } متي 1/18
• حبلت مريم .......بالمسيح...... وهي مخطوبة له {َمَّا يَسُوعُ الْمَسِيحُ فَقَدْ تَمَّتْ وِلادَتُهُ هَكَذَا: كَانَتْ أُمُّهُ مَرْيَمُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ؛ وَقَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا مَعاً، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.} متي 1/18
• ثم ...........تزوج بها.......... { فَأَتَى بِعَرُوسِهِ إِلَى بَيْتِهِ } متي 1/24 ، ولكن لم يدخل بها لا بعد ان ولدت المسيح.................... {وَلكِنَّهُ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْناً، فَسَمَّاهُ يَسُوعَ} متي 1/25 .
ملاك الرب وعلاقة يوسف النجار بالمسيح
اخبره .......... ملاك الرب...... ان حمل مريم لم يكن ناتج عن زنا بل من لروح القدس { ِذَا مَلاَكٌ مِنَ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ يَقُولُ: «يا يوسف ابْنَ دَاوُدَ! لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْتِيَ بِمَرْيَمَ عَرُوسِكَ إِلَى بَيْتِكَ، لأَنَّ الَّذِي هِيَ حُبْلَى بِهِ إِنَّمَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. } متي 1/20
ثم أمر ه ....ملاك الرب ....بالهروب بالصبي وأمه إلي مصر لان هيردوس ملك اليهود يريد ان يقتله «قُمْ وَاهْرُبْ بِالصَّبِيِّ وَأُمِّهِ إِلَى مِصْرَ، وَابْقَ فِيهَا إِلَى أَنْ آمُرَكَ بِالرُّجُوعِ، فَإِنَّ هِيرُودُسَ سَيَبْحَثُ عَنِ الصَّبِيِّ لِيَقْتُلَهُ»} متي1/13

غير معرف يقول...

الناس وعلاقة يوسف بالمسيح

نسب..... الناس في ذلك الوقت..... المسيح........... إلي يوسف النجار {أَلَيْسَ هُوَ ابْنَ النَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسُفَ وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا؟ } متى 13/55

لذا الامر لم يخرج عن ثلاث افتراضات

الأول : انه زوج أمه وأبو أخوته وانه الذي رباه فنسبوه إليه لأنه هو الذي رباه ( لكن هذا الامر يفترض ان الناس تعلم انه ولد بدون أب )
الثاني : ان الناس لم تعرف بحملها قبل الزواج بيوسف فظنوا إنها حملت من زوجها وبالتالي المسيح ابن يوسف بن يعقوب
الثالث : وإنهم علموا بحملها قبل الزواج بيوسف ونسبوا المسيح إلي يوسف من الزنا وهذا ما يقولوه اليهود وبرئها من هذا الافتراء القران الكريم

ثم ان الكتاب المقدس صرح بان المسيح لم يعلن عن نفسه لا عندما بلغ سن 30 سنة أي لم يعرف احد انه ولد من بدون أب وانه من الروح القدس خلال الثلاثون سنة السابقة عن الإعلان وبالتالي كان علم الناس به ان له أب وهو يوسف النجار سواء بطريقة شرعية الزواج أو بطريقة غير شرعية الزنا كما يدعي اليهود

والغريب ان هذا الإنجيل ينسب المسيح إلي يوسف النجار فقد ذكر تحت عنوان نسب المسيح {وَيَعْقُوبُ أَنْجَبَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ.} متى 1/16
والغرض من ذلك نجده على هذا الرابط http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=1468

أخوة المسيح
هل المسيح كان له أخوة من زواج يوسف بمريم ؟
يفهم من سياق نصوص الإنجيل انه أنجب من مريم حيث انه ذكر ان المسيح ابنها البكر { فولَدَتِ اَبنَها البِكرَ وقَمَّطَتْهُ وأضجَعَتهُ في مِذْودٍ، لأنَّهُ كانَ لا مَحَلَّ لهُما في الفُندُقِ. ...لوقا 2/7 } مما يعني ان هناك أولاد لها وان المسيح هو البكر ، كذلك ذكر ان للمسيح إخوة {وَبَيْنَمَا كَانَ يُكَلِّمُ الْجُمُوعَ، إِذَا أُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ قَدْ وَقَفُوا خَارِجاً، يَطْلُبُونَ أَنْ يُكَلِّمُوهُ. فَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنَ الْحَاضِرِينَ: «هَا إِنَّ أُمَّكَ وَإِخْوَتَكَ وَاقِفُونَ خَارِجاً يَطْلُبُونَ أَنْ يُكَلِّمُوكَ!» متي 12/ 46 ، 47
{أَلَيْسَ هُوَ ابْنَ النَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسُفَ وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا؟ } متى 13/55
ورغم صراحة نصوص انجيل متي بان مريم أم المسيح قد تزوجت وأنجبت أولاد خلاف المسيح لا ان كثير من النصارى ترفض ذلك وتنفي زواجها وتنفي ان يكون هناك أخوة للمسيح من الأم ????????المشكلة أخي الحبيب أنك بعد كل هذه النصوص تجد واحد مثل القس البسيط عبد المسيح بسيط يؤلف كتابا ويسميه ( دوام بتولية العذراء )

غير معرف يقول...

وبالمناسبة هذه العقيدة - عقيدة دوام بتولية العذراء حتى بعد ولادة يسوع - غير مقبولة عند البروتستانت

[move=left]متـــــــــابع[/move]

[move=right]متـــــــــابع[/move]????اللي يجوز ام الاله...الاله يقوله يا عمي
مقال رائع جدا للاخ الحبيب أبوتسنيم ، و ألفت النظر الى انه طبقا لنظرياتهم و بغض النظر من ان المسيح له أخوة من عدمه ، فان هناك ناس يعيشون بيننا و ينتسبون بصلة قرابة لله سبحانه وتعالى ، فالسيدة مريم لها عائلة بالطبع ، فأولاد أختها يكون الله أبن خالتهم و أولاد أخيها يكون الله ابن عمتهم ......و هكذا وطبعا العائلة كانت كبيرة و كلهم سوف يكونوا على صلة قرابة بالله نفسه و نسلهم الى الان يتواجدون بيننا

أما ماهو مذكور فى الاناجيل و حيث ان تفسيره الوحيد ان مريم تزوجت يوسف و عاشت معه 15 سنة و انجبت منه ...فاننا امام وضع مؤكد ان الله له اخوة و أول جيل من اولادهم كان الله خالهم او عمهم " لزم " كما ان نسلهم لليوم هم اقرباء اله و يرجع نسبهم اليه بصورة ما??????بارك الله فيكم جميعا
وإذا صح زواج مريم من يوسف
ماذا كان يقول المولود ــ الطفل الاله ـ ليوسف ... هل كان يقول يا أبي ؟
وهنا يكون للإله أبوان
الأب الذي في السماء الذي حبل أمه ...بواسطة الروح القدس
والأب الذي في الأرض الذي رباه
أم كان يقول له يا عمي طبقاً للمثل القائل ألي يجوز أمي أقله يا عمي؟
وعندما كان يسوع { الطفل الاله} يخطئ هل كان يوسف يقوم بتأديبه؟
وهل اخبر يوسف يسوع { الطفل الاله} بأنه ليس أبوه وانه ابن الرب ؟
أم انتظر ان يكبر ويعقل ما يقال له فيخبره ؟
وبفرض ان السيدة مريم أنجبت من يوسف بعد ان وضعت يسوع
هل أخوة يسوع من أمه آلهة ؟
أليس من المنطق ان يكون أخوة الإله آلهة ؟ ويساعدونه في تدبر شئون الكون ؟ علي الأقل يرد الجميل للرجل الذي رباه في بيته
وهنا نسال عن علاقة يسوع بأسرته هل كان يعاملهم علي كونه اخ ام اله ؟
لقد اخبر ملاك الرب يوسف بان مريم ستلد الله ـ علي حد قولهم «اللهُ مَعَنَا». ـ كيف كان يصلي يوسف إلي الاله وهو في بطن مريم؟
ولمن كانت السيدة مريم تصلي ؟
وهل كانوا أخوته يصلون له ؟ وإذا رفض احدهم ان يصلي له فماذا هو فاعل به ؟
وأين كان ينام الطفل الاله ....؟ بجور أمه وأبيه
وإثناء ممارسة الحياة الزوجية بين ام الاله ..وبين جوز أمه...أين يكون هو ؟
هل متواجد بنفس المكان ...وهل يدرك ما يدور حوله ؟
ام كان ملاك الرب يأخذه الي السماء لحين انتهاء أمه وجوز أمه من ممارسة الحياة الزوجية ؟
.....الم يجلس النصراني مع نفسه مرة ويفكر في كل هذا ؟

غير معرف يقول...

جميع الأديان السّماويّة بَلْ حتى الإيديولوجيّات الأرضيّة، اعتنت بالأسرة من حيث إنّها النّواة التي تحتضن الفرد، ومن ثمّ فهي التي تعدّ الأفراد لبناء مجتمع، لذلك فمن المهمّ بمكان أن تكون الأسرة مستقرّة آمنة ذات علاقات إيجابيّة وسليمة بين أفرادها حتّى تؤدّي واجبها كمؤسّسة اجتماعيّة، إلاّ أنّ النّصرانيّة وبلسان حال الإنجيل المحرف تُورّط المسيح في متاهة خطيرةٍ جدًّا، وهي متاهة تفكيك الأسرة، وقطع الصّلات بين أطرافها ووضع مفاهيم هادمة لكيان الأسرة، وإليك ذلك في عجالة.
يقول المسيح (إنّ كلّ أحد يأتي إلي ولا يبغض أباه وأمّه وامرأته وأولاده وأخوته وأخواته لا يقدر أن يكون لي تلميذًا)( ).
إذن إنّ الحصول على تأشيرة الدّخول في مدرسة المسيح والتّتلمذ على يديه لا يتمّ إلاّ بدفع ضريبة البغض للأهل والولد، هل هذا هو المسيح الذي يزعم الإنجيل أنّه جاء ليخلّص العالم!؟
لقد جاء المسيح ليشعل العداوات بين الأولاد وآبائهم، ويؤجّج نار الفتن بين الأخوة والأخوات، ويفرق المتحابّين داخل الأسرة.
ويوضّح النصّ التّالي خطورة هذا الإنجيل المحرف، وخبث الذين كتبوه، لأنّه ليس كلامًا موحى به، إنّه كلام المزوّرين.
يقول المسيح (جئت لألقي نارًا على الأرض، وكم أتمنّى أن تكون اشتعلت! وعليّ أن أقبل معموديّة الآلام، وما أضيق صدري حتّى تتمّ، أتظنّون أنّي جئت لألقي السّلام على الأرض؟ أقول لكم: لا، بل الخلاف، فمن اليوم يكون في بيت واحد خمسة، فيخالف ثلاثة منهم اثنين، واثنان ثلاثة، يخالف الأب ابنه، والابن أباه، والأمّ ابنتها، والبنت أمّها، والحماة كنّتها، والكنّة حماتها)( ).
وفي رواية متّى (لا تظنّوا أنّي جئت لألقي سلامًا على الأرض ما جئت لألقي سلامًا بل سيفًا، فإنّي جئت لأفرّق الإنسان ضدّ أبيه والابنة ضدّ أمّها، والكنّة ضدّ حماتها، أعداء الإنسان أهل بيته)( ).
إنّ هذه الآيات تكشف أنّ المسيح عكس ما يصوّره القساوسة ورجال الكهنوت وغيرهم، فهو لم يأت بالسّلام، وليس إله السّلام ولا ابن السّلام، كما يحبّ أن يذكره رجال الدّين النّصارى، عندما يريدون لمز الإسلام بأنّه دين الحرب والسّيف والعنف، فهذا هو الإنجيل يفصح ولا يداري بأنّه دين الخلاف والحرب والسّيف، دين هدفه الأوّل على الأرض إلقاء النّار المشتعلة بين أفراد الأسرة الواحدة والمجتمع.
وهذا الفهم طبّقه القساوسة وعملت به الكنيسة عبر القرون الطّويلة ولا تزال، فمنذ الأيّام الأولى لهذا الدّين بدأت تفترق الجماعات النّصرانيّة وتتبادل التّهم واللّعن والتّكفير ثمّ العدوان على بعضها، ويحدّثنا التّاريخ الطّويل للكنيسة عن ملايين من البشر الذين هرستهم آلات الحرب بقطع الرّؤوس والحرق بالنّار، وغير ذلك من فنون القتل والتّشريد بين الطوائف النصرانية، التي أبيدت بعضها عن بكرة أبيها ثم انتقلت فيما بعد إلى الكاثوليك والأرتدوكس والبروتستانت.

غير معرف يقول...

وحتّى لا نسترسل في الحديث عن التّاريخ، نعود إلى الإنجيل والمسيح، فالمسيح الذي ذكر تلك الآيات التي تضرب الأسرة والمجتمع في مقتلٍ طبّق نظرّياته في أرض الواقع وبجدارة.
جاء في الإنجيل (وقال يسوع لرجل: اتبعني، فأجابه الرّجل، يا سيّد دعني أذهب أوّلاً وأدفن أبي، فقال له يسوع اترك الموتى يدفنون موتاهم، وأمّا أنت فاذهب وبشّر بملكوت الله)( ).
هذا هو المسيح، وهذا هو الإنجيل، فالمسيح ينهى أحد تلاميذه عن التفرّغ لدفن أبيه، ويأمره بالذّهاب للتّبشير بالملكوت، كأنّ الملكوت لا يدخله النّاس إلاّ بإهانة الوالدين بتركهم في العراء إذا ما ماتوا، وإكرام الميّت دفنه!
(وقال له آخر أتبعك يا سيّد، لكن دعني أوّلاً أودّع أهلي، فقال يسوع ما من أحد يضع يده على المحراث ويلتفت إلى الوراء يصلُح لملكوت الله)( ).
هل يعقل هذا!؟، قبل قليل ينهى المسيح أحد تلاميذه عن مواراة أبيه الميّت تحت التّراب، ثمّ بعد ذلك ينهى تلميذًا آخر عن توديع أهله، بحجّة أنّه لا يصلح أن يدعو إلى الملكوت من يهتمّ بأهله وولده، مع أنّه لا يوجد تضارب ولا تناقض بين إكرام الأهل والإحسان إليهم والدّعوة إلى الملكوت، لكن الإنجيل متطرّف في أحكامه وأهدافه، فهو يهدم الأسرة ويحطّم أواصر العائلة كلّها بحجّة الدّعوة إلى الملكوت.
وحتّى إذا طبّق تلاميذه تلك النّصائح بل الأوامر الغريبة المريضة، وذهبوا يدعون إلى ملكوت في أصقاع الدّنيا، فهو يأمرهم كذلك أن يقاطعوا النّاس، ويجعلوا بينهم وبين البشر حائط الجفاء وقلّة الأدب، واسمعوا لنصيحة المسيح.
(وبعد ذلك اختار الربُّ يسوعُ سبعين آخرين "من التّلاميذ" وأرسلهم … وقال لهم ... لا تسلّموا على أحد في الطّريق)( ).
وماذا يضرّ التّلاميذ لو ألقوا السّلام على النّاس في الطّريق!؟، أليس هذا أفضل من حيث الإحسان إلى النّاس وجلبهم إلى الدّين الجديد الذي يبشّرون به، أليس التّسليم على النّاس من السّلام والمحبّة التي يدّعيها الإنجيل يرشدنا إلى التّسليم على النّاس في الطّريق،والكنيسة!؟ رسولنا محمّد وعلى أن نسلّم على من عرفنا ومن لم نعرف، فإلقاء السّلام على النّاس دين، وخلق وأدب وإنسانيّة، فهل من معتبر أيّها القساوسة!؟.
ويستمرّ الإنجيل في مثل هذه التّوجيهات والأوامر المكبوتة والمجنونة، بل أكثر من ذلك يجعل أحد أبطال هذه الأخلاق الرّذيلة المسيح نفسه، فاستمع واقرأ عزيزي القارئ -، في رواية مزوّرة عن حدث وقعبعض أخلاق المسيح مع أمّه الصدّيقة مريم - في زمن صباه، وقد كان عمره اثنى عشر عامًا، ترك سرًّا والديه (مريم ويوسف النجّار)، وذهب إلى أورشليم ليتعلّم في الهيكل دون علم وإذن والديه، وبعد أن اكتشفت مريم غياب ولدها المسيح، أصابها الخوف والقلق على فلذة كبدها، ففتّشت عنه في كلّ مكان وبعد ثلاثة أيّام من اختفائه وجدوه في الهيكل يتناقش مع معلّمي الشّريعة.
يقول الإنجيل (وقالت له أمّه: يا بنيّ، لماذا فعلت بنا هكذا؟ فأنا وأبوك تعذّبنا كثيرًا ونحن نبحث عنك، فأجابهما: ولماذا بحثتما عنّي؟ أما تعرفان أنّه يجب أن أكون لأبي؟ فما فهما معنى لكلامه)( ).
فمريم أمّ المسيح تخبر ابنها بقلقها وعذابها بسبب غيابه فجأة ثلاثة أيام بلياليها، وهو دون أيّ إحساس بالمسؤوليّة يجيبها، ولماذا تفتّشين وتبحثين عنّي! ؟
إن كان هذا الموقف الغريب والجواب اليسوعيّ المستهجّن، قد صدر منه لمّا كان عمره اثني عشر عامًا، ممّا يدفعنا إلى إيجاد عذر له، فهو في سنّ الصّبا ومرحلة المراهقة، وتلك بعض مظاهرها لكن ماذا نقول في مواقف أخرى لمّا كبر المسيح ونزلت عليه الرّسالة.
يقول الإنجيل (وفي اليوم الثّالث كان في قانا الجليل عرس، وكانت أم يسوع هناك فدعي يسوع وتلاميذه إلى العرس، ونفذت الخمر، فقالت له أمّه ما بقي عندهم خمر، فأجابها ما لي ولك يا امرأة، ما جاءت ساعتي بعد)( ).
ما لي ولك يا امرأة!!؟
هكذا يخاطب الرّسول، الإله أمّه، هكذا يسيء المسيح أدبه مع أمّه، التي طالما حمته، ودافعت عنه، وحفظته من كلّ شرّ، وبكت عليه عند كلّ مكروه أصابه، فبماذا يكافئها؟
بهذه الإجابة:
ما لي ولك يا امرأة!!؟
تصبح أمّه مريم بجرّة قلم إنجيليّة امرأة نكرة في سياق التضجّر، والتأفّف، هذا هو الأدب الإنجيليّ مع الأمّهات.

غير معرف يقول...

والقصّة هذه واضحة أنّها مزوّرة، فمريم الصدّيقة لا يمكنها أن تطلب من المسيح أن يجد حلاّ لمشكلة نفاذ الخمر في العرس المزعوم، فالخمر عند اليهود كانت محرّمة، ومريم والمسيح كانا يهوديّين تقيين ملتزمين بشريعة موسى، لا يشربان الخمر، ولا يتعاطيانها، ولا شك أن النص من وضع هواة السكر والعربدة والتزوير.
وفي قصّة أخرى، وما أكثر قصص الإنجيل!، ذُكر ما يلي (وبينما يسوع يكلّم الجموع، جاءت أمّه وإخوته ووقفوا في خارج الدّار يطلبون أن يكلّموه، فقال له أحد الحاضرين: أمّك وإخوتك واقفون في خارج الدّار يريدون أن يكلّموك، فأجابه يسوع، من هي أمّي ومن هم إخوتي؟ ثمّ مدّ يده نحو تلاميذه، وقال ها هي أمّي وإخوتي)( ).
وفدت أسرة المسيح، أمّه وأخوته، إلى المسيح لقضاء حاجة، يريدون الحديث معه، لكنه يرفض الخروج إليهم، ولا يقبل الحديث معهم، ويتبجّح بقوله: إنّ أمّي وإخوتي هم تلاميذي، تزكية واعتزازًا بالتّلاميذ، فالمسيح يفضّل تلاميذه على أمّه مريم تلك الصدّيقة، والأغرب أنّ الكاثوليك يعبدونها، ويدعونها "أمّ الرب"، "المطوّبة"، "الممتلئة نعمة"، ولا ندري من نصدّق الكنيسة التي تعبد مريم، أم المسيح الذي يهينها مرّة تلو أخرى ؟
وفي هذه الآيات التي يبدو فيها المسيح عاقًّا لوالدته، تخالف تلك الآية الشّهيرة التي يكرّرها المسيح في العهد القديم ومن الوصايا العشر (أكرم أمّك وأباك)( ).
فهذه الوصيّة، من أعظم وصايا الكتاب المقدّس، لكنّ المسيح لا يأبه بها ولا يطبّقها، لأنّ الإنجيل المزوّر يريده مسيحًا عاقًّا لأمّه، قليل الأدب معها، لا يبرّها، وهي عانت وتكبّدت المشاق أثناء حملها، لمّا حام حولها قومها واتّهمها النّاس بالزّنا لأنّها لم تكن متزوّجة، وقد قاست السيّدة مريم الويلات من اليهود والفسّاق وأعداء المسيح، لكنّ المسيح يمسح ذلك كلّه بجرّة قلم مسموم.
ولقد دافع القرآن الكريم عن المسيح وأمّه، وأظهر الصّورة الحقيقيّة لهذا النبيّ فأتت به قومها تحمله، قالوا ياالعظيم، قال الله تعالى في سورة مريم: مريم لقد جئت شيئًا فريّا ياأخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء و ما كانت أمّك بغيّا،فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيّا،قال إنّي عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيّا، وجعلني مباركًا أينما كنت وأوصاني بالصّلاة والزّكاة ما دمت حيّا،وبرًّا بوالدتي ولم يجعلني جبّارًا شقيّا مريم 26 – 31.
هذه أخلاق المسيح، يعترف المسيح بالأمر الإلهي بطاعة والدته، فالله سبحانه وتعالى اطّلع بعلمه على الأناجيل المزوّرة المهينة للمسيح، التي تصوّره بقلّة الأدب والعقوق لأمّه، فجاء القرآن في سورة كاملة باسم مريم يعلن برّ المسيح بوالدته.
وإنّ ما أستغربه من المسيح كيف يقدّم تلاميذه على أمّه، ويفخر بأولئك التّلاميذ، ويرفع قيمتهم لدرجة أنّه يقول هؤلاء هم أمّي وأخوتي ؟
ووجه الغرابة أنّ أولئك التّلاميذ -كما سنرى بعد صفحات- كان يصفهم بالرّياء، وقلّة الإيمان، وغيرها من الأوصاف المشينة.
فيهوذا الإسخريوطيّ كفر وسلّم المسيح للصّلب، مقابل ثلاثين درهما من الفضة !.
وبطرس أكبر التّلاميذ وأعظمهم دعاه المسيح بالشّيطان، وأنكر المسيحَ ثلاث مرّات قبل صلبه !.
وتوما دُعي بتوما الشّكّاك، إذ شكّ في المسيح !.
وقُبض على أحد التّلاميذ من ثوبه ليلة الإمساك بالمسيح، ففرّ عاريًا، تاركا ثوبه ومسيحه بيد الروم!.