٢٦‏/١١‏/٢٠٠٨

هلاك اشهر منصرة في العالم الراهبة ايمانويل

شروق الاسلام
عن عمر يناهز المائة عام هلكت منذ أيام أشهر راهبة ومنصره في العالم الراهبة ايمانويل وهي اسمها الحقيقي مادلين سانكان من مواليد 16 نوفمبر 1908 في بروكسل بلجيكا
معروفة بأعمالها التنصيرية في مصر مع العائلات الفقيرة وهذه الراهبة من اب بلجيكي وام فرنسية حاصلة على الجنسيتين
رحلة التنصير :
في سنة 1971 قررت الذهاب الى مصر واستقرت بعزبة النخل أحد الاحياء الفقيرة بالقاهرة غالبية السكان من الاقباط النصارى الزبالين .
وبمساعدة كنائس محلية استطاعت ان تشكل وحدة مسيحية وتطلق مشروع ادعت انه تربوي لتحسين ظروف المعيشة .
وفي سنة 1976 التقت بسارة أيوب غطاس المعروفة حاليا باسم الراهبة سارة وهي من عائلة صعيدية من المنيا اسمها الحقيقي تهاني وهي الرابعة في اسرة مكونة من ثمانية اولاد وهي ارثوذكسية .
التقت ايمانويل بسارة وتم التعارف بينهم .
وفي سنة 1978 سافرت ايمانويل مع سارة الى امريكا لجمع التبرعات وعند عودتهم افتتحوا مركزاً في القاهرة اسموه مركز السلام الذى افتتحته زوجة الرئيس انور السادات وهذا المركز كان ستار وغطاء لأعمالهم التنصيرية في مصر .
وفي سنة 1982 وكلت ايمانويل مهمة تسيير عزبة النخل الى راهبات كنيسة بنات مريم العذراء وقررت هي أن تهتم بحي المقطم الذي يحتوي على 23 الف نسمة ذوي الاوضاع المتردية .
ومن ثم بعد عدة نشاطات
وفي سنة 1985 سافرت الى الخرطوم لتأسيس مدارس تنصيرية
وفي سنة 1991 حصلت على الجنسية المصرية بسبب اقامتها في مصر لمدة تزيد عن العشرين عاماً .
وفي سنة 1993 عادت ايمانويل الى فرنسا وتركت شريكتها وتلميذتها سارة تدير كل الامور فى مصر .
توفيت الشهر الماضى في 20 اكتوبر 2008 بعد رحلة طويلة مع التنصير في الشرق الاوسط .
ولا أملك الا أن أقول كما قال الله تبارك وتعالى
{الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً }الكهف104

٢٥‏/١١‏/٢٠٠٨

«الكنيسة الأرثوذكسية» تعلن هروب «مكسيموس» إلى أمريكا.. ومصادر ترجح سفره للانشغال بقناته الفضائية

كتب عمرو بيومى
قالت مصادر بالكنيسة الأرثوذكسية إن ماكس ميشيل - الملقب بالأنبا مكسيموس- هرب من مصر، تاركاً كنيسته منذ أكثر من ٦ أشهر، ويقيم بصفة شبه دائمة فى أمريكا، مشيرة إلى أن هروبه يرجع إلى اعتناق المطران ملكى صادق - الذى قام بتنصيبه رئيساً للمجمع المقدس - البوذية.
وأضافت المصادر - حسب وكالة أنباء الشرق الأوسط - أن ماكس هرب من مصر بعد قرار القضاء سحب بطاقة الرقم القومى الخاصة به، والمدون بها أنه بطريرك، ورئيس أساقفة لكنيسة أرثوذكسية موازية - وهو ما نفاه تماماً مقربون لمكسيموس فى مصر - وشددت المصادر على «صعوبة» عودة أتباع طائفة مكسيموس إلى الكنيسة الأرثوذكسية.
من جانبه، قال الأنبا مرقس، المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية: «الحديث عن انشقاق ملكى صادق على المسيحية واعتناقه البوذية ليس جديداً، لكنه يعكس ضعف عقيدته وكذب ادعاءاته هو ومن يتبعه»، مؤكداً أن هذا الموضوع أعيد طرحه مرة أخرى من خلال سؤال تم توجيهه إلى البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، عن الجديد فى قضية صادق وماكس ميشيل،
فأجاب البابا إن ملكى صادق ترك المسيحية واعتنق البوذية، وماكس ميشيل هرب إلى أمريكا بعدها، وتحديداً بعد حكم القضاء بسحب بطاقة الرقم القومى منه.
فى المقابل، نفت مصادر مقربة لماكس ميشيل ما أشيع عن هروبه من مصر، مؤكدة أن وجوده فى الولايات المتحدة يرجع إلى انشغاله فى القناة الفضائية الخاصة به، والتى يعمل من خلالها - حسب المصادر - على الترويج لكنيسته.
وقالت المصادر لـ«المصرى اليوم»: «الكنيسة الأرثوذكسية تخشى مكسيموس كثيراً، خصوصاً بعد قناته الفضائية التى أطلقها من أمريكا، والتى نجحت فى جذب الكثير من الأقباط إليه».

فضيحة كنسية مدوية : المطران ملكي صادق اعتنق الديانة البوذية

كتب أحمد حسن بكر
أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية في بيان رسمي، أن المطران ملكي صادق المنشق عن الكنيسة اليونانية الأرثوذوكسية- الذي قام بتنصيب ماكس ميشيل الشهير بـ "ماكسيموس" رئيسا لمجمع مقدس مواز للكنيسة القبطية- قد ترك المسيحية واعتنق الديانة البوذية، بعدما تعرضت طائفته لرفض دولي من مجلس الكنائس العالمي وجميع الطوائف المسيحية الشرقية.وكان ماكس ميشيل قد ترك كنيسته المزعومة في مصر منذ أكثر من ستة أشهر، حيث يقيم بصفة شبه دائمة بالولايات المتحدة بعد قرار القضاء المصري بسحب بطاقة الرقم القومي الخاصة به والمدون بها أنه بطريرك ورئيس أساقفة لكنيسة أرثوذوكسية موازية للكنيسة القبطية.وأقامت الكنيسة دعوى تطالب وزارة الداخلية بسحب بطاقة الرقم القومي منه المدون بها صفته كـ "بطريرك" لكنيسة قبطية موازية للكنيسة الأرثوذكسية. وصدرت عدد من الأحكام القضائية التي تفقد طائفته الشرعية آخرها اتهام رئيسها بانتحال صفة بطريرك.وكان "ماكس ميشيل" تمكن من استقطاب عدد كبير من الأقباط في مصر خاصة الرافضين لتعليمات الكنيسة المصرية بخصوص الزواج والطلاق، وقد تم الاعتراف بهذه الطائفة بإحدى الكنائس الأمريكية، وقوبلت في المقابل برفض مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط، كما رفضتها الكنيسة اليونانية.

٢٤‏/١١‏/٢٠٠٨

صوت وصورة حقيقة ما حدث في عين شمس

كنا قد وعدنا بالأمس كشف غموض ما حدث في عين شمس
الامر كان متدهور للغاية ولم يكتف النصارى كما أشرنا الى الاستيلاء على منزل الرجل المسلم بل بطرق ملتوية ارداوا تحويلها الى كنيسة
يا سادة الامر خطير من الذي يريد اشعال نار الفتنة الطائفية في مصر .
متى تكون العقلية النصرانية هي عقلية مسالمة ومحترمه تحترم الجيرة وتحترم شرعية البلد التي تعيش فيها .
متي يا سادة يخشى النصارى من القانون ولا يعتدون على املاك الغير .
من علمهم السرقة والنهب من سرقة اراضي الدولة كما تفعل الكنيسة المصرية في حال الاديرة واخرها دير ابو فانا الى سرقة أملاك الغير .
الامر يحتاج لوقفة ودراسة حتى نصل جميعاً الى حلول مشتركة تجعل المسلم يعيش بجوار المسيحي لا يخشى من غدره او سرقته .
اعرض لكم الان الفيديو صوت وصورة .
سوف تلاحظون في الفيديو يا سادة الكنيسة المزعومة التي هي عبارة عن منزل مهجور من دورين بلا سقف
هل توجد كنيسة في العالم بيت مهجور بلا سقف ؟
لن اطيل عليكم واترككم مع الفيديو
اذا لم تر الفيديو شاهده مباشرة من اليوتيوب
http://www.youtube.com/watch?v=o8gjM6xXnMM

٢٣‏/١١‏/٢٠٠٨

النصارى تريدها فتنة طائفية : تحول منزل قديم مهجور ملك لمسلم الى كنيسة وتقيم فيه الصلوات بأصوات عالية

كالمعتاد ومثل كل مرة تنشب المشكلة وتبدأ الشرارة في الظهور إنها الفتنة التي كانت نائمة لعن الله من أيقظها أو من يحاول أن يوقظها .
في حي عين شمس غرب القاهرة ومنطقة عزبة عاطف وشارع التوفيقية منزل قديم ملك لمسلم ورثه عن أبيه وعنده أوراق حجية وملكية البيت الموثقة في الشهر العقاري يستولي عليه النصارى ويشرعون في تحويله الى كنيسة ويبدءون في عمل صلوات وترانيم حتى يكون الامر واقع وحقيقي .
هي ليست كنيسة ولكنهم يريدونها كنيسة . كيف تكون كنيسة ومكان للصلاة وهي مسروقة . وكيف تكون مكان للعبادة وهو منزل ولكن الخطة كانت مرسومة بعناية هي تحويلها الى كنيسة ووضع الاهالي والمسئولين امام الامر الواقع .
تجمع المسلمون اصحاب وورثة المنزل المهجوز وجيرانهم وقالت وسائل الاعلام التي اذاعت الخبر
ان الاشتباكات وقعت عندما تجمع عددا من المسلمين أمام مبنى تحت الإنشاء بعد أن سرت شائعات منذ فترة عن أن هذا المنزل سيتم تحويله إلى كنيسة خلال الفترة القادمة .
وقام أحد المصلين ويدعى محمد يوسف بمنطقة المطرية بحث المصلين فى صلاة العشاء على التظاهر السلمي لمنع بناء الكنيسة ، فخرج المصلين بعد أداء صلاة العشاء وتجمعوا حول المنزل .
وعلى الناحية الأخرى تجمع عدد من الشباب القبطي بنفس المنطقة .
وقد تم تبادل قذف الطوب والحجارة والزجاجات الفارغة بين الجانبين.

تلقت أجهزة الأمن بالقاهرة إخطار بالحادث وانتقلت على الفور سيارات الأمن المركزي الى مكان الواقعة لمنع حدوث تصادمات بين المسلمين والمسحيين وإندلاع فتنة طائفية ، وتم فرض كردون أمنى حول المنطقة وتولت النيابة التحقيق.
ويقول مراقبون إن المجالس العرفية تفرض غرامات أو ديات على مسلمين أو مسيحيين لكن نادرا ما يؤديها من تفرض عليهم.

وعلمت من مصادري الخاصة ان الشرطة القت القبض على ثلاثة من النصارى الذين تسببوا في هذه المشكلة وهم
نسيم رمسيس يوسف وجوزيف فؤاد وعماد عبد لله

قالت مصادر وزارة الداخلية منذ قليل ان المبنى منزل قديم يعاد انشاؤه وان حوالي 100 مسيحي صلوا فيه يوم الاحد
وسوف نوافيكم بالاخبار اول بأول
ربنا يعدي الليلة دة على خير
شئ عجيب فعلاً النصارى لا تستريح أكثر من ثلاث شهور بدون عمل فتنة طائفية جديدة

٢٢‏/١١‏/٢٠٠٨

إعترافات القديس جيروم !

تعد وثيقة إعتراف القديس جيروم ، التى صاغها فى القرن الميلادى الرابع ، أهم وثيقة فى التاريخ تثبت ، بما لا يدع مجالا للشك ، أن الأناجيل الحالية قد عانت من التعديل والتبديل والتحريف وسوء الترجمة بحيث لا يمكن إعتبارها بأى حال من الأحوال أنها نصوص منزّلة ، فهى يقينا شديدة الإختلاف ، ولا تمت بأى صلة إلى ذلك الإنجيل الذى أشار إليه القرآن الكريم بأن الله سبحانه وتعالى قد أوحاه للمسيح عليه الصلاة والسلام. وإنجيل السيد المسيح كان موجودا بالفعل ، بدليل أن بولس يقول أنه كان يبشر به : " (...) حتى أنى من اورشليم وما حولها إلى الليريكون قد أكملت التبشير بإنجيل المسيح " (إلى أهل رومية 15 : 19) !. إلا أن الأيادى العابثة فى المؤسسة الكنسية قد أخفته لتفرض ما نسجته عبر المجامع على مر العصور ..وقد أشرت فى مقالين سابقين إلى هذا الخطاب ، الذى لا يمكن الإختلاف حول أهميته ، وفنظرا لكثرة التعليقات التى وصلتنى عليه من إخواننا المسيحيين وإتهامهم إياى بالكذب والإفتراء ، فلم أجد بدا من نشر صورة فوتوغرافية لطبعة الكتاب نفسه ، الموجود فى مكتبة فرانسوا ميتران بباريس ، ليكف إخواننا الكرام عن إتهامى ، خاصة وأننى أعربت أكثر من مرة أنه نظرا لحساسية المواضيع التى أتناولها دفاعا عن الإسلام ، الذى يجاهدون لإقتلاعه ظلما وعدوانا ، فلا يمكننى قول أى معلومة ما لم تكن وثيقتها عندى أو لدى صورة منها .. فبدلا من إتهامى والتدنى إلى مستوى لا أرضاه لا لهم ولا لأى أحد ، خاصة فى مثل هذه الموضوعات الجادة أو المصيرية ، فمن الأفيد لإخواننا الكرام أن يقوموا بدراسة حقيقة تاريخ المسيحية الحالية ليعرفوا كيف تم نسج ما هم عليه من عقائد .. بدلا من الإنسياق وراء الاعيب الغرب السياسية الرامية إلى إقتلاع الإسلام والمسلمين عن غير وجه حق.و لولا أن هناك عمليات تمويه وتعتيم ومعارك كبرى دارت حول أصول هذه الأناجيل لما قامت الكنيسة بمنع أتباعها من قراءتها حتى لا يكتشفوا ما يتم بها من تعديل وتغيير ، بل لما احتاجت هذه المؤسسة ، بكل جبروتها الراسخ ، إلى أن تفرضها فى مجمع ترانت ، فى القرن السادس عشر ، ( أى أنه حتى ذلك الحين كان هناك من يعترض على ما بها ويرفضها) تفرضها على الأتباع على "ان الله هو المؤلف الحقيقى والوحيد لها" ، ثم قررت أنه يمكن للأتباع قراءتها برفقة قس حتى يتصدى لأى سؤال قد يكشف ما بها .. ثم فى مجمع الفاتيكان الأول 1879 ، قررت الكنيسة أن الله قد أوحى للروح القدس الذى قام بدوره بإلهام الحواريين فى كتابتها ، وهو ما يمثل تراجعا واضحا عن القرار السابق ، ثم فى مجمع الفاتيكان الثانى 1965 إعترفوا بأن هذه النصوص "بها القديم والبالى ، وإن كانت تمثل منهجا تربويا إلهيا حقيقيا " .. واللهم لا تعليق ! ولقد سلمت الصورة الفوتوغرافية لـ"المصريون" صفحة المقدمة ـ الاعتراف ـ التي تتصدر الصياغة الحالية التي قام بها جيروم للأناجيل ثم ترجمة الخطاب للعربية ثم التعليق عيها" المجلد الأول من أعمال الراهب جيرومبداية المقدمةحول مراجعة نصوص الأناجيل الربعةإلى قداسة البابا داماز ، من جيروم،تحثنى على أن اقوم بتحويل عمل قديم لأخرج منه بعمل جديد ، وتريد منى أن أكون حكماً على نُسخ كل تلك النصوص الإنجيلية المتناثرة فى العالم ، وأن أختار منها وأقرر ما هى تلك التى حادت أو تلك التى هى أقرب حقا من النص اليونانى. أنها مهمة ورعة ، لكنها مغامرة خطرة إذ سيتعيّن علىّ تغيير أسلوب العالم القديم وإعيده إلى الطفولة. وأن أقوم بالحكم على الآخرين يعنى فى نفس الوقت أنهم سيحكمون فيه على عملى.فمن من العلماء أو حتى من الجهلاء، حينما سيمسك بكتابى بين يديه ويلحظ التغيير الذى وقع فيه ، بالنسبة للنص الذى اعتاد قراءته ، لن يصيح بالشتائم ضدى ويتهمنى بأننى مزور ومدنس للمقدسات ، لأننى تجرأت وأضفت ، وغيّرت، وصححت فى هذه الكتب القديمة ؟وحيال مثل هذه الفضيحة ، هناك شيئان يخففان من روعى ، الأمر الأول : أنك أنت الذى أمرتنى بذلك ؛ والأمر الثانى : إن ما هو ضلال لا يمكن أن يكون حقاً. وهوما تقره أقذع الألسنة شراسة. وإذا كان علينا أن نضفى بعض المصداقية على مخطوطات الترجمة اللاتينية ، ليقل لنا أعداؤنا إيها أصوب ، لأن هناك من الأناجيل بعدد الإختلافات بين نصوصها. ولماذا لا يروقهم أن اقوم بالتصويب إعتمادا على المصادر اليونانية لتصويب الأجزاء التى أساء فهمها المترجمون الجهلاء ، أو بدلوها بسوء نية ، أو حتى قام بعض الأدعياء بتعديلها.وإذا كان علينا دمج المخطوطات ، فما يمنع أن نرجع ببساطة إلى الأصول اليونانية ونبعد بذلك عن أخطاء الترجمات السيئة أو التعديلات غير الموفقة من جانب الذين تصوروا أنهم علماء ، أو الإضافات التى أدخلها الكتبة النعسانين ؟ أننى لا أتحدث هنا عن العهد القديم والترجمة السبعينية باللغة اليونانية التى لم تصلنا إلا بعد ثلاث ترجمات متتالية من العبرية إلى اليونانية ثم إلى اللاتينية. ولا أود أن ابحث هنا ما الذى سيقوله أكويلاّ أو سيماك ، أو لماذا آثر تيودوسيان إختيار موقف الوسط بين المترجمين القدامى والحداث. لذلك سأعتمد على الترجمة التى يمكن أن يكون قد عرفها الحواريون.وأتحدث الآن عن العهد الجديد ، المكتوب بلا شك باللغة اليونانية فيما عدا إنجيل متّى الذى كان قد استعان أولا بالعبرية لنشره فى منطقة اليهودية. إن هذا الإنجيل يختلف يقيناً عن الذى بلُغتنا نظرا لتعدد المصادر التى استعانوا بها لتكوينه. وقدآثرت أن ارجع إلى نص أساسى ، فلا أود الإستعانة بترجمات المدعوين لوشيانوس أو هزيكيوس التى يدافع عنها البعض بضراوة عن غير وجه حق ، واللذين لم يكن من حقهما مراجعة لا العهد القديم بعد ترجمة السبعين ، ولا أن يقوما بمراجعة النصوص الجديدة. فالنصوص الإنجيلية التى وصلتنا بلغات شعوب مختلفة توضح مدى الأخطاء التى بها. وإذا كنت قد قمت بذلك بالنسبة للنسخ المكتوبة بلغتنا فلا بد وأن أعترف بأننى لم أستفد منها شيئاً. وهذه المقدمة المتواضعة تقترح أن يكون ترتيب الأناجيل الإسمى على النحو التالى :متّى ، مرقس ، لوقا ، ويوحنا. وقد تمت مراجعتها من عدة مخطوطات يونانية قديمة.وهى لا تبعد كثيرا عن فحوى النسخ اللاتينية. فلم أقم إلا بتصويب الأجزاء التى بدت بعيدة عن المعنى الحقيقى وتركت الأجزاء الأخرى كما وصلتنا فى صياغتها البدائية و وضعت حرف (ب). أما الترجمات التى قام بها يوسبيوس من القيصرية ، المقسمة إلى عشرة أجزاء ، وفقا لأمونيوس السكندرى ، فقد ترجمتها إلى لغتنا إلتزاما بالمعنى اليونانى فحسب. وإن كان هناك أى فضولى يود معرفة الأجزاء المتماثلة أو المتفردة أو التى تختلف تماما عن تقسيمة العشرة يمكنه معرفة ذلك. لأن الأخطاء قد تراكمت مع الوقت فى كتبنا ، وهو ما يجعل إنجيل ما يتفاوت عن الآخر ، وأشرت إليه بحرف (ح).لقد وقعت أخطاء عند محاولة التوفيق بينها ، لذلك ترى خلطاً شديداً فى الترجمات اللاتينية. فأحد الكتبة قد قال أكثر وفى الآخر قد أضافوا إذا تصوروا أنه أقل. وأن مرقس فى أجزاء كثيرة ينقل عن لوقا ومتّى ، وأن متّى ينقل عن يوحنا ومرقس ، بينما كان كل إنجيل يحتفظ بما يخصه فحسب. فكل واحد منهم قد نقل عن الإنجيل الذى وقع فى يده. لذلك عند قراءة الكشف الذى أقترحه لن يكون هناك أى خلط وسيتم التعرف على المتشابه بينها وعلى ما يخص كل منها بعد أن أستبعدت الخلط والأخطاء.ففى الكشف الأول يوجد توافق بين الأناجيل الأربعة متّى ومرقس ولوقا ويوحنا. وفى الثانى لا يوجد توافق إلا بين متّى ومرقس ولوقا ، وفى الثالث بين متّى ولوقا ويوحنا ، وفى الرابع بين متّى ومرقس ويوحنا، وفى الخامس بين متّى ولوقا ، وفى السادس بين متّى ومرقس ، وفى السابع بين متّى ويوحنا ، وفى الثامن بين لوقا ومرقس، وفى التاسع بين لوقا ويوحنا. وفى العاشر ستجد كل ما هو خاص بكل إنجيل ولا يوجد فى الأناجيل الأخرى. وفى كل إنجيل على حدة هناك أجزاء متفاوتة الطول كلما ابتعدنا عن التوافق.الرقم سيكون باللون الأسود ، وسيتضمن رقماً آخر تحته بالأحمر، لكى يدل فى أى إنجيل يوجد ذلك الجزء المعنى. فعند فتح الكتاب ومحاولة معرفة أى فصل ينتمى لهذه الترجمة أو تلك فإن ذلك سيتضح فوراً من الرقم الذى اضفته من أسفل. وعند الرجوع إلى بداية الطبعة التى توجد فيها القوائم معاً وبفضل إسم الترجمة المحدد فى بداية كل إنجيل يتم العثور على رقم كاتبه مع العناوين المختلفة لكل منهم. ويوجد بجوار هذا الأخير أسماء الفقرات المماثلة. وهكذا يمكن الإطلاع على الأرقام الموجودة فى نفس الفصل. وما أن تتم معاينة هذه المعلومات يمكن التوصل إلى كل واحد مع مراعاة الأرقام التى تم تحديدها يمكن معرفة الأجزاء المتشابهة أو المتماثلة (ب).أرجو أن تكون بخير فى المسيح وألا تنسانى يا قداسة البابا ".ولو قمنا بأخذ أهم المقولات التى وردت بهذا الخطاب-المقدمة ، لوجدنا ما يلى :* أن البابا داماز (366-384 ، الذى ترأس البابوية لمدة ثمانية عشر عاما) قد طلب من القديس جيروم أن يحوّل الكتب القديمة إلى كتب جديدة ، وأن يحكم على قيمة تلك الأناجيل المتناثرة فى العالم ليستبعد منها ما حاد عن النص اليونانى ، ـ والمعروف أن النص اليونانى ليس النص الأصلى للأناجيل ، ولا حتى نص إنجيل يسوع الذى كانت لغته الأرامية . * خشية جيروم من إتهامه بأنه مزوّر ومدنس للمقدسات لأنه تجرأ وأضاف وغيّر وصحح فى الكتب القديمة !* معرفته يقينا بأن ما قام به يعد فضيحة فى نظر الأتباع ، ـ وأى فضيحة !* لكنه مطمئن ، لا لأن البابا شخصيا هو الذى طلب منه القيام بهذا التغيير فحسب ، ولكن لمعرفته يقينا : " أن الضلال لا يمكن أن يكون حقا " .. أى أن الكتب السائدة تعد ضلالا فى نظره ، وهو ما تقره أيضا أقذع الألسنة شراسة فى الهجوم عليه ..* وأن الترجمة اللاتينية السائدة بها أخطاء وإختلاف بين نصوصها ..* وأن من قام بالترجمة جهلاء ، وبدلوا النصوص بسوء نية ، وقاموا بتعديلها !..* وأن نص إنجيل متّى المكتوب بالعبرية يختلف يقينا عن الذى باللاتينية نظرا لتعدد المصادر التى تمت الإستعانة بها لتكوينه ..* وأن نصوص الأناجيل الموجودة فى شعوب مختلفة توضح مدى الأخطاء والإضافات التى بها .. * وأن الترجمة اللاتينية التى قام بها القديس جيروم لا تبتعد كثيرا عن فحوى النسخ اللاتينية السابقة وأنه لم يقم إلا بتصويب الأجزاء التى بدت له بعيدة عن المعنى الحقيقى ، وترك الأجزاء الأخرى فى صياغتها البدائية !* وأن الأخطاء قد تراكمت فى هذه الأناجيل ، كما وقعت أخطاء عند محاولة التوفيق بينها ، لذلك يوجد بها " خلط شديد " نظرا لما أضافه الكتبة من عندهم ..ثم قام بعمل كشف بالأجزاء المتوافقة و المتشابهة فيما بين الأناجيل بين تعديلها !فبعد هذا الاعتراف الشديد الوضوح أتوجه إلى إخواننا المسيحيين بكل فرقهم ، وأقول لهم لا يسعنى إلا تكرار ما سبق وقلته من قبل : أنه لا توجد خصومة شخصية بينى وبين أى مخلوق ، ولا أنتقد المسيحية كديانة فى حد ذاتها ، لكننى ضد عملية فرضها على العالم ، ضد تنصير العالم وضد إقتلاع الإسلام والمسلمين ، ليؤمن من شاء وليكفر من شاء ، لكن تنصير المسلمين أمر مرفوض بكل المقاييس.وفيما يلى النص اللاتينى الكامل لخطاب القديس جيروم ، ليقوم بمراجعة ترجمته من شاء من إخواننا الكرام :Sancti Hieronymi operum Tomus PrimusIncipit praefatioSti Hieronymi Presbyteri inQuatuor evangeliaBeatissimo Papae Damaso HieronymusNovum opus facere me cogis ex veteri : ut post exemplaria Scripturarum toto orbe dispersa, quasi quidam arbiter sedeam : & quia inter se variant, quae sint illa quae quum Graeca consentiant veritate, decernam. Pius labor, sed periculosa praesumtio, judicare de coeteris, ipsum ab omnibus judicandum : senis mutare linguam, & canescentem jam mundum ad initia retrahere parvulorum. Quis enim doctus pariter vel indoctus, cum in manus volumen assumserit, & à saliva quam semel imbitit, viderit discrepare quod lectitat ; non statim erumpat in vocem, me falsarium, me clamans esse sacrilegum, qui audeam aliquid in veteribus libris addere, mutare, corrigere ? Adversus quam invidiam duplex caussa me sonsolatur : quod & tu qui summus sacerdos es, fieri jubes : & verum non esse quod variat, etiam maledicorum testimonio comprobatur. Si enim Latinis exemplaribus fides est adhibenda, respondeant quibus : tot enim sunt exemplaria paene quot codices. Sin autem veritas est quaerenda de pluribus : cur non ad Graecam originem revertentes, ea quae vel à vitiosis interpretibus male edita, vel a praesumtoribus imperitis emendata perversius, vel à librariis dormitantibus aut addita sunt, aut mutata, corrigimus ? Neque vero ego de Veteri disputo Testamento, quod à septuaginta quid Aquila, quid Symmachus sapiant, quare Theodotion inter novos & veteres medius incedat. Sit illa vera interpretatio quam Apostoli probaverunt. De novo nunc loquor Testamento : quod Graecum esse non dubium est, excepto Apostolo Matttheo, qui primus in Judaea Evangelium Christi Hebraïcis litteris edidit. Hoc certe quum in nostro sermone discordat, & (a ) diversos rivulorum tramites ducit : uno de fonte quaerundum est. Praetermitto eos codices quos à Luciano & Hesychio nuncupatos, paucorum hominum asserit perversa contentio : quibus utique nec in veteri Instrumento post septuaginta Interpretes emendare quid licuit, nec in novo profuit emendasse : quum multarum gentium linguis Scriptura ante translata, doceat falsa esse quae addita sunt. Igitur haec praesens praefatiuncula pollicetur quattuor tantum Evangelia, quorum ordo est iste, Matthaeus, Marcus, Lucas, Johannes : codicum Graecorum emendata collatione, sed veterum. Quae ne multum à lectionis Latinae consuetudine discreparant, ita calamo ( b)temperavimus, ut his tantum quae sensum videbantur mutare correctis, reliqua manere pateremur ut fuerant. Canones quoque, quos Eusebius Caesariensis Episcopus Alexandrinum sequutus Ammonium, in decem numeros ordinavit, sicut in Graeco habentur, expressimus. Quod si quis de curiosis voluerit nosse, quae in Evangeliis, vel eadem, vel vicina, vel sola sint, eorum distinctione cognoscat. Magnus siquidem hic in nostris codicibus error inolevit, dum quod in eadem re alius Evangelista plus dixit, in alio quia minus putaverint, (c) addiderunt. Vel dum eumdem sensum alius aliter expressit, ille qui unum è quattuor primum legerat, ad ejus exemplum coeteros quoque aestimaverit emendandos. Unde accidit ut apud nos mixta sint omnia, & in Marco plura Lucae atque Matthaei, Rursum in Matthaeo plura Johannis & Marci, & in coeteris reliquorum quae aliis propria sunt, inveniantur. Quum itaque canones legeris qui subjecti sunt, consusionis errore sublato, & similia omnius scies, & singulis sua quaeque restitues. In Canone primo concordant quattuor, Mattheeus, Marcus, Lucas, Johannes. In secundo tres, Matthaeus, Marcus, Lucas. In tertio tres, Matthaeus, Lucas, Johannes. In quarto tres, Matthaeus, Marcus, Johannes. In quinto duo, Matthaeus, Lucas . In sexto, Matthaeus, Marcus. In septimo duo, Matthaeus, Johannes. In octavo duo, Lucas, Marcus. In nono duo, Lucas, Johannes. In decimo, propria (a) unusquisque quae non habentur in aliis, ediderunt. Singulis vero Evangeliis : ab uno incipiens usque ad sinem librorum, dispar numerus increscit. Hic nigro colore praescriptus, sub se habet alium ex minio numerum discolorem, quid ad decem usque procedens, indicat prior numerus, in quo sit canone requirendus. Quum igitur aperto codice, verbi gracia, illud sive, illud capitulum scire volueris cujus Canonis sit, statim ex subjecto numero doceberis, & recurrens ad principia, in quibus Canonem est distincta congeries, eodemque statim Canone ex titulo frontis invento, illum quem quaerebas numerum ejusdem Evangelistae, qui & ipse ex inscriptione signatur, invenies ; atque à vicino caeterorum tramitibus inspectis, quos numeros è regione habeant, annotabis : & quum scieris recurres ad volumina singolorum, & sine mora repertis numeris quos ante signaveras, reperies & loca in quibus vel eadem, vel vicina didixerunt (b) . Opto ut in Christo valeas, & mei memineris Papa beatissime.(a) Ita MSS. omnes antiquiores ac melioris notae. Aliquot recentiores cum editis legunt, in diversos rivulorum tramites : vel, ad diversosos, G c. (b) Codices MSS. quamplures, imperavimus(c ) Consule quae in Prolegomenis nostris diximus de Latino Matthaei Evangelio usu recepto in Ecclesia ante Hieronymum, ubi exempla proposuimus additamentorum hujusmadi.*

الصحف البريطانية تعلن رسمياً اعتناق مايكل جاكسون للاسلام

اعتنق المغني الأميركي "مايكل جاكسون" الإسلام وغير اسمه إلى "ميكاييل"وذكرت صحيفة ذا صن البريطانية أمس ان "جاكسون" الذي ارتدى لباساً إسلامياً واعتمر قبعة صغيرة جلس على الأرض وأقسم بالولاء للقرآن بحضور إمام في احتفال أقيم في منزل صديق له في لوس انجلوس.ويأتي ذلك قبل أيام على حضور جاكسون لجلسات المحاكمة في لندن في القضية التي رفعها ضده الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة، النجل الثاني لملك البحرين بتهمة خيانة الأمانة. ونسبت الصحيفة إلى مصدر لم تحدده قوله ان جاكسون الذي تربى على معتقدات شهود يهوه قرر اعتناق الإسلام خلال استخدامه لاستوديوهات صديقه لتسجيل ألبومه الجديد، ونقلت عن منتج وكاتب مسلمين حضرا المراسم ان جاكسون بدا «محبطا» بعض الشيء.وقال المصدر ان الحاضرين «بدأوا يحدثونه عن الإيمان وكيف انهم أصبحوا أناساً أفضل بعد تحولهم وقد تقبل جاكسون الفكرة، وطلب إلى أحد الائمة الحضور فردد جاكسون الشهادتين، واختار اسم (ميكاييل( لانه يعود إلى أحد ملائكة الله، بعدما رفض اسم (مصطفى)".وذكرت الصحيفة ان المغني البريطاني كات ستيفنز الذي غير اسمه إلى يوسف إسلام بعدما اعتنق الإسلام حضر لمساعدة جاكسون، إلى جانب الكاتب الكندي ديفيد وارنسبي والمنتج فيليب بوبال.وكان عبدالله بن حمد آل خليفة رفع دعوى قضائية بحق مغنى البوب الشهير يطالبه فيها بتعويض قدره 4،3 ملايين جنيه استرليني (7 ملايين دولار( ، وجاء القضية بعد أيام قليلة على اضطرار «جاكو»، لبيع مزرعته في ولاية كاليفورنيا «نيفرلاند» بسبب مشاكله المادية.

٢١‏/١١‏/٢٠٠٨

الطلاب الاقباط يدعون زملاءهم الى جيتوهات طائفية بالجامعة

منذ بداية العام الدراسي الحالي تقوم مجموعات من الطلاب الأقباط بكليات الآداب والحقوق والتجارة والتربية بجامعة عين شمس برحلات مكوكية بين الطلاب المسيحيين في المدرجات المختلفة و يدعونهم للجلوس معهم في أماكن بعينها تمثل مناطق لتجمع الطلاب الأقباط ...من هذه الأماكن الممر الموازي لمبنى كلية الآداب والممر المواجه لقصر الزعفران الذي يوجد به مقر إدارة الجامعة ...

١٧‏/١١‏/٢٠٠٨

لفهم الأزمة المالية... القرآن بدلاً من الإنجيل

كتب عادل القصار :
«الإسلام هو الدين الوحيد الذي استطاع أن يفي بمطالب البدن والروح معا»(لامارتين)* * *في الوقت الذي هجر فيه كثير من المسلمين قرآن ربهم وابتعدوا فيه عن تعاليمه واحكامه السماوية السمحة، دعا العديد من عقلاء الغرب ومفكريه الى ضرورة اعادة النظر بالنظام الرأسمالي بالاستفادة من خصائص نظام الاقتصاد الاسلامي القائم على محاربة الربا، التي ورد تحريمها في القرآن الكريم.نعلم ان تلك الشهادات الغربية ربما لا تروق البتة لأصحاب كازينوهات المقامرين في المصارف التي تعتمد على النظام الربوي، الا اننا كنا نتمنى ان يقف العقلاء من هؤلاء على تلك الشهادات بالتحليل والدراسة والتأمل في مثل هذا المنعطف التاريخي الخطير الذي يمر فيه الاقتصاد العالمي.ما سأذكره ليس من عندياتي، بل هو ما تناقلته العديد من الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية، وارجو ان يفهم بعض الاحباب والخصوم ـــ ان ناقل الكفر ليس بكافر ـــ فهذه تقولات وردت لمحللين وصحافيين كبار في صحف مرموقة عالمية، يمكن ان نختصرها في ما يلي:• كتب بوفيس فانسون رئيس تحرير مجلة تشالنجر Challenger، كبرى الصحف الاقتصادية في اوروبا، في افتتاحية له بتاريخ 11 سبتمبر 2008 بعنوان: «البابا او القرآن» دعا فيه الى تطبيق الشريعة الاسلامية في التعاملات الاقتصادية كحل للتخلص من مساوئ النظام الرأسمالي الذي يقف وراء الكارثة الاقتصادية التي يشهدها العالم، ومما ذكر في تلك الافتتاحية قوله: «اظن اننا بحاجة اكثر في هذه الازمة الى قراءة القرآن بدلا من الانجيل لفهم ما يحدث بنا». وتساءل الكاتب عن اخلاقية الرأسمالية، ودور المسيحية كديانة والكنيسة الكاثوليكية بالذات في تكريس هذا النزاع والتساهل في تبرير الفائدة.وأشار الى ان هذا النسل الاقتصادي السيئ اودى بالبشرية الى الهاوية. فلو حاول القائمون على مصارفنا ـــ كما يقول فانسون ـــ احترام ما ورد في القرآن من احكام وتعاليم وطبقوها، ما حل بنا ما حل من كوارث وازمات وما وصلت بنا الحال الى هذا الوضع المزري «لأن النقود لا تلد... نقودا».• رئيس صحيفة «لوجورنال دي فاينانس» الكاتب رولاند لاكسين بتاريخ 25 ـــ 9 ـــ 2008، كتب تحت عنوان: «هل حان الوقت لاعتماد مبادئ الشريعة الاسلامية في وول ستريت؟» ذكر فيه: «اذا كان قادتنا حقا يسعون الى الحد من المضاربة المالية التي تسببت في الازمة، فلا شيء اكثر بساطة من تطبيق مبادئ الشريعة الاسلامية».• الهيئة الفرنسية العليا للرقابة المالية ـــ وهي اعلى هيئة رسمية تعنى بمراقبة نشاطات البنوك ـــ اصدرت في وقت سابق قراراً بمنع تداول الصفقات الوهمية والبيوع الرمزية التي يمتاز بها النظام الرأسمالي، واشترطت التقابض في اجل محدد بثلاثة ايام لا اكثر من ابرام العقد، وهذا ما يتطابق مع أحكام الفقه الاسلامي.• موريس آليه العالم الاقتصادي الفرنسي البارز، والحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1988، سجل انتقادات حادة الى اسلوب عمل الاسواق المالية والنظام الرأسمالي. وتنبأ بحدوث ازمات حادة، وشبه البورصات وما يتم فيها بـ: «كازينوهات للمراهقين والمقامرين». وأكد احد الخبراء الاقتصاديين ان ما قدمه هذا العالم من اصلاحات... جميعها يتفق مع ما جاء به الاسلام.* * *• آخر العنقود:نحن كمسلمين لا نتشمت بالآخرين وما وصل اليه النظام الرأسمالي، من مآس ومن غير اللائق بنا ان نقف هذا الموقف، فالامر يستدعي ان تتضافر جميع الجهود والمساعي الدولية، ولكن على الجانب الآخر الا يكابر او يستصغر او حتى يستحقر تجربة نظام الاقتصاد الاسلامي التي بدأ الغرب يستنسخ منها مؤسسات جديدة لا تتعامل مع النظام الربوي.فهل من مُـدَّكر؟».
المصدر / جريدة القبس الكويتية

١٦‏/١١‏/٢٠٠٨

كاهن وزوجته يفتحون بيتاً للدعارة في الكنيسة ويقااتلون في المحاكم من أجل بقائها

ترجمة / أنوار عبد الرحمن
جون و كيم اوندريك الكاهن وزوجته يقولون انهم يعبدون الطبيعة في ( كنيسة النزعة الانسانسة الروحية) .
لكن في منتصف الليل , قداسٌ في ( القصر الروحي) في الانتظار .
جون وزوجته يقاتلون من أجل الحصول على رخصة ليكملوا ممارسة دينهم في منطقة سكنية خارج Pittsburgh
خصوم لكنيسته , بما يتضمن الجيران ومسؤولوا منطقة شمال Huntingdon يقولون أن حقيقة ما وراء هذه الأبواب المفقلة هو ناد ٍيُسمى ( قصر العاهر ) .
مندوب المنطقة ريتشارد جراي , قال أنه كان سرا ً ً أن ناديا ً للدعارة اشتغل من هذه الكنيسة ذي الطابقين منذ السبعينات كنهم أخيرا وجدوا الدليل لإيقافه عن العمل .
جراي قال أن الخلاف ليس حول كنيسة أم جنس , بل حول العمل في التجارة في منطقة سكنية .
الحقيقة المجردة أن فرضهم لأجرة إجبارية للدخول , في رأيي , يُنشئ تجارة , كما قال .
محام ٍ يمثل جون اندريك اخبر فوكس نيوز أن اعضاء ً من الكنيسة الخاصة يعطون تبرعا ولا يُكلفون ليدخلوا قداس منتصف الليل , والذي يكون عادة ليالي الجمعة والسبت .
وايضاً الكاهن جراي لم يكتف بتشغيل بيت الدعارة داخل الكنيسة بل كان عمله تجارياً اذ كان يتقاض أموالاً من زبائنه طالبي المتعة
" لك الحق أن تدير كنيسة في منطقة سكنية ليس بسبب حقوق حرية الممارسة تحت المؤسسة , لكن ببساطة لان الكنائس ليست تجارية في المقام الأول " قال ليديويتز بروفيسور في جامعة Duquesne ..
ليديويتز قال أن عائلة اوندريكس قد يكون لديهم قضية و حجة مقنعة إن استطاعوا إقناع السلطات أنهم مخلصون لدينهم وأنهم يؤمنون حقا بكنيستهم .
لكن إبقاء الكنيسة مفتوحه قد يكون بيعا ً صعبا ً .
موقعها , الذي أوقف عن الاتصال مؤخرا ً , أظهر أن الأزواج كـُلفوا إذنا ً للدخول بمبلغ خمسين دولارا بينما الرجل وحده عليه ان يدفع خمسة وسبعون دولارا ً , والمرأة وحدها تستطيع الدخول مجانا ً .
العاهر ديف كما وصف نفسه , قال أنه و شريكه دفعوا ليدخلوا النادي .
"أنت لن تدخل دون دفع المال , إن لم تدفع نقودك سوف تطرد خارجا ً "
ديف عرض أن يشهد للمنطقة ضد محاولة عائلة اوندرك لتأمين رخصة .
" في البداية كنت متسلياً بعض الشيء , لكن عندما رأيته يتطرق للدين وكل الكذب والشعوذات , هذا الشيء أزعجني ", قال ديف .
إنه متأكد أنه لم تكن له تجربة دينية عندما كان هناك .
"لم يكن هناك مواعظ ... لم يكن هناك جماعة مصلين , لم يكن هناك صحون ذهبية تُمرر . لم يكن هناك مقصورة ولا منبر , لا شيء , ليس هذا ما كان يحدث هناك ", ديفد أخبر فوكس نيوز .
ليديويتز يقول أن أوندريك كان عليه أن يقاتل ليبقي الأبواب مفتوحة ,
أعتقد ان عليه أن يقاتل قتالاً عنيفاً ليقنع سلطات تقسيم المناطق , أولا بأنه مخلص وحسن النية , و ثانيا أن النشاطات ليست تجارية بشكل أساسي في الجوهر .
محامي جون اندريك رفض المقابلة تماما ً و ألغى العرض بأن يأخذ الفوكس نيوز بجولة في كنيسته .
يُتوقع صدور حكم في الرخصة في الرابع عشر من اكتوبر , وإذا رفضت من المتوقع أن عائلة اوندريكس سيستأنفون ..
المصدر وكالة فوكس نيوز الامريكية

١٥‏/١١‏/٢٠٠٨

الرجل الأمريكي الحامل "يحمل ثانية"


أفادت الأنباء أن توماس بيتي "الرجل الأمريكي الحامل والذي وضع طفلة في يونيو الماضي" حامل ثانية.
جاء إعلان بيتي، البالغ من العمر 34 عاما، في لقاء مع باربارة والترز لشبكة اي بي سي.
وكان بيتي، الذي أجرى عملية تغيير جنسي قبل 10 سنوات تحول بعدها من أنثى إلى ذكر، قد تلقى علاجا هرمونيا للتحول إلى ذكر غير أن ذلك لم يؤثر على قدرته الأنثوية على الانجاب.
وتم تلقيحة باستخدام الحيوانات المنوية لمتبرع مجهول. رغبة إنسانية
واحتل بيتي صدر الصفحات الأولى للصحف في العالم عندما تم الكشف عن حالته في إبريل الماضي.
وكان قد قال في برنامج أوبرا وينفري الحواري إنه طالما أراد أن يكون له طفل.واضاف "إنها ليست رغبة رجل أو انثى أن يكون لك طفل وإنما هي رغبة إنسانية".
وكان بيتي، وهو من بيند في أوريجون ،قد قرر قبل 10 سنوات التحول إلى ذكر وخضع لعملية جراحية لتحقيق ذلك تم فيها تسوية ثديه.
وقال "ولكنني قررت عدم القيام بأي إجراء تجاه الأعضاء التناسلية لأنني أردت أن أحظى بطفل ذات يوم".
وأضاف "لم أكن أعلم كيف لقد كان حلما".
وهو متزوج منذ 6 سنوات من نانسي التي ظهرت معه في البرنامج مع إبنتيها البالغتين من زواج سابق وقد تحدثتا عن إعجابهما بوالدتهما وبيتي.

المصدر BBC

تلميذ ديدات يفضح غالب بدر في الصحافة الجزائرية

في حديثه لصحيفة الشروق الجزائرية تحدث الاستاذ الفاضل والمدون الزميل عصام مدير بحديث مثير للغاية ونشر الكتير من الحقائق حول شخصية غالب بدر
واليكم نص الحديث كاملاً ايماناً منا بأهميته وتقديراً للأستاذ الفاضل عصام مدير
في هذا الحوار المُطوّل للشروق أون لاين، يتحدث الأستاذ عصام مدير، وهو تلميذ وصهر المناظر الكبير الراحل أحمد ديات-رحمه الله- عن شخصية المُطران الأردني غالب بدر الذي عينه الفاتيكان أسقفا لكنيسة الجزائر.
يُشرّح الأستاذ مدير شخصية المطران غالب ، حيث يتحدّث عن التعليم الكنسي الذي تلقّاه وعن الأفكار التي يحملها وعن نظرته للإسلام وللرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ويخلصُ إلى القول بأن غالب جاء ليقوم بمهمة واحدة هي "إطلاق رصاصة الرحمة على المُقاومين للتنصير في الجزائر". ويجدّد المتحدث في هذا الحوار دعوته للمطران بدر إلى مناظرة في مقرّ الشروق اليومي في الجزائر. ويُشدّد الأستاذ عصام على القول بأن التنصير في الجزائر واقع بين "التهويل والتهوين"، ويعِد بزيارة الجزائر والتوجّه إلى القبائل لتوزيع كتب الشيخ ديدات والمحاضرة هناك، كما كان يأمل الشيخ الراحل.
*الشروق أون لاين: من هو غالب بدر؟
** لو سألتني كإعلامي أو كشخص متابع للأخبار وخصوصاً من الأردن، فإن المطران الأردني المدعو "غالب بدر" غير معروف على مستوى البلد الذي ينتسب إليه، حتى لو سألت رجل الشارع الأردني قبل صدور قرار الفاتيكان بتعيينه لمنصب رئيس أساقفة كنائسه في الجزائر. لكن نصارى الأردن روجوا له في وسائل إعلامها بشكل مهول ومبالغ فيه فظهر على السطح شخص هذا المطران وعرفه اليوم من لم يعرفه بالأمس وتحول بجرة قلم بابوي إلى شخصية أردنية وعربية يحتفى بها للأسف الشديد.
لكن وبحكم اهتمامي الشخصي بالبحث والكتابة في شؤون التنصير الإقليمي والعالمي على مدى 20 عاماً فإنني أعرف جيداً من يكون "غالب بدر" ولدي سجله الحافل في حملات التنصير التي تطعن في الإسلام وتستهدف المسلمين في الداخل الأردني ودول الجوار، واليوم يراد له فتح صفحة جديدة في سجله الخفي ولكن من المغرب العربي.
*أين نشأ المطران غالب؟
**أنتم في صحيفتكم نشرتم ضمن خبر تعيين المطران [24 مايو 2008] عن منشأه في بلدة "الوهادنة" بـمحافظة "عجلون" الأردنية والتي عاد إليها مؤخراً في موكب حفل دعائي صاخب حيث أقيمت له مراسيم استقبال رسمي وشعبي وديني فقد توجه موكب المطران يرافقه الأساقفة الحاضرون ليحتفل برسامته رئيساً لأساقفة الجزائر "وسط استقبال شعبي حاشد"، بحسب وصف آلة الإعلامي الكاثوليكي الأردنية والعربية والتي تصف الحدث بمزيد من المبالغة فتقول: ((وفي الوهادنة خرج سكان البلدة وأصدقائهم القادمون من مختلف رعايا وكنائس المملكة، ومواطني البلدة من مسيحيين ومسلمين [!!] لاستقبال ابن البلدة الذي رقاه البابا بندكتس السادس عشر الى منصب رفيع [هكذا]... وحضر الاحتفال الذي بثته قناة ....[فضائية لبنانية للتنصير] على الهواء مباشرة أساقفة الأرض المقدسة وأساقفة دول المغرب العربي وممثلون عن السلك الدبلوماسي وعدد من النواب وممثلون عن السفارة الجزائرية في الأردن [!!])).
هكذا وفي غفلة من الصحافة الأردنية أو تغافل، قامت آلة الدعاية الكاثوليكية الضخمة في الداخل الأردني في محاولة الترويج إعلامياً لشخص المطران المعين أسقفاً للجزائر وتصوير انتخاب بابا روما له وكأنه تشريف للأردن أو انجاز تاريخي لذلك البلد !! وذهب النصارى في غيهم الإعلامي هذا إلى أقصى درجات التهويل والمبالغة والتفخيم والتطبيل والتصفيق في سكرة انتشاء محموم.
ومن نماذج دعاية نصارى الأردن المبالغ فيها جداً
كلمة الأب ((منويل بدر)) – المنشورة على موقع الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة ومقره في الأردن [يرأس تحريره الأب رفعت بدر] – والتي ألقاها في حفل استقبال المطران غالب بدر الذي صار يشار إليه بـ ((رئيس الأساقفة)) إذ قال موجهاً خطابه له:
((ان انتخابك من قِبل الفاتيكان، ومن هذه الأبرشية بالذات[بطريركية اللاتين- أبرشية أورشليم]، الى مرتبة رئيس أساقفة في الجزائر، لهو فخر كبير، ودليل قاطع، وتأكيد مقنع، لقيمة البطريركية ومكانتها في العالم. وانني لمتأكد أنّ الفاتيكان، من الآن وصاعدا، سيسلط الأنظار على هذه الأبرشية التي ارتفع سهمُها، باختيارك، واختيار البطريرك فؤاد من قبلك ببضعة أسابيع فقط، اذ ان الفاتيكان لا يختار الا خيرة الرجال. وبطريركيتنا فيها رجال أكْفاء كثيرون. فاهنأ بهذه الثقة الكبيرة((.
ثم يذهب الأب منويل بدر بعيداً في كيل المديح لقريبه المعين ليجعله من رجالات تاريخ الأردن بل وممن يصنع تاريخه!! هكذا.. حيث يقول منتشياً:
((بلدنا الأردن أيضا معروف، لأنّ العائلة الهاشمية المالكة قد رفعت رايتَه عاليا في العالم. ومعروف برجاله وشخصياته اللامعة، في جميع المجالات ومن كل الطبقات. وباختيارك اسقفا من مواطني الأردن، قد أصبحتَ أنت أيضا، من رجالاته وصانعي تاريخه، لما تتصف به، من حنكة وحكمة، وعلم ودبلوماسية)).
هل رأيت إلى أي درجة بلغت وقاحة القيادات الدينية لكاثوليك الأردن حتى يخيل لك وأنت تقرا تصريحاتهم وكأن تلك البقعة المقتطعة من الشام الممزق قد صارت في ذمة الأقلية النصرانية بها بمن فيها من مسلمين بعد أن خرجت من رحم الاحتلال مستقلة باسم ((الأردن)) – وهي تسمية "يهونصرانية" كتابية احتلت مكانها من بطون أسفارهم على خرائط ((
سايكس بيكو)) من أجل استكمال مشروع ((الدولة العبرية)) باحياء أسماء كل المناطق المذكورة حولها قديماً والتي جاءت ضدها وضد سكانها نصوص توراتية محرفة يراد إسقاطها اليوم على واقعنا المعاصر؟
لأجل هذا اليوم أوجدوا كيانا سموه ((الأردن)) إلى جوار كيان أطلقوا عليه ((فلسطين)) قبل أن يسلموه إلى اليهود، وكيان آخر أسموه ((لبنان)) وكيان مجاور دعوه بـ ((سوريا)) على أنقاض منطقة الشام. ثم أطلقوا يد نصارى كل كيان على حدة للابقاء على روح الوطنيات المفتتة المصطنعة كصمام أمان لهم ضد عودة روح الوحدة الإسلامية بل وحتى لاحتواء نزعات القومية العرببة للتوحد في كيان أكبر.
واليوم يتبدى المخطط الاستعماري الصليبي من بين عبارات الأب منويل بدر لو تأملنا فيها جلياً لندرك بعد مراجعة دقيقة لها أن الرجل لم يكن يبالغ كما ذكرت آنفاً بل كان يصرح بالحقيقة المرجوة من دعم الفاتيكان لتعيين المطران غالب بدر، وهي الارتقاء بشخصه ليعد من صناع تاريخ بلاده، وللرفع من شأن أبرشيته الأفعوانية لأداء دور محوري في استهداف المنطقة العربية بأسرها من الأردن لشن المزيد من حملات التنصير من جهة واضعاف الدعوة الإسلامية من جهة أخرى.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا على الأب منويل بدر وعلى قريبه "غالب بدر" إن كانا يقدران على الاجابة: ما هو تاريخ المطران غالب بدر القديم تجاه الأردن حتى نسلم لك أنه مؤهل فعلاً لكي يكون من صناع تاريخه؟ أم أنه بجرة قلم على إثر قرار بابا الفاتيكان قد صار كذلك؟ هل أصابكم انتخاب البندكت لمطرانكم بسكرة الأماني؟ هل هو حديث الأماني بلا برهان ولا سجل مشرف يشفع لك شهادتك المجروحة في قريبك يا منويل بدر أم أنه تدشين لمرحلة ما بعد التعيين الفاتيكاني لتأهيل مطرانكم غالب بدر للعب أدوار كبرى – في سياق المخطط التنصيري للمنطقة – وإن كانت أدواراً أكبر من حجم رئيس الأساقفة الجديد؟ هل أفصح منويل بدر من حيث لا يشعر عن الأهداف الخفية من تعيين البابا لغالب بدر تجاه الأردن ومسلميها قبل الجزائر؟ هل عين بابا روما على الجزائر حقيقة أم أن الهدف بعيد المدى هو تضخيم ذات المدعو ((غالب بدر)) حتى يتأهل في المستقبل القريب لمستويات عليا ليست له لعله يجذب معه لمرتفعاتها الأقلية الكاثوليكية والتي ستعزز بدورها من تدخل دولة الفاتيكان الصليبية وفرسان مالطا الصليبيين بعد أن يرتب غالب بدر لها داخلياً مرحلة الطموح السياسي الموسع لصنع تاريخ الأردن الجديد – وفق ما أراده لها أسلافه من المتآمرين وفي مقدمتهم راهب الجيش المريمي الإنقلابي على الأسرة الهاشمية، أم أننا قد نسينا تلك الصفحة من تاريخ نصارى المنطقة الأسود من سجلهم الطويل في التحالف مع القوى الاستعمارية والأجنبية ضد الوجود الإسلامي؟
*ما نوع التعليم الذي تلقاه كَنسيّا؟
**بغض النظرعن شهاداته الأكاديمية التي تحصل عليها من كليات التنصير في المنطقة، فإن المدعو "غالب بدر" قد سبق وتشرب الحقد على الإسلام وأهله من تعاليم أول راهب مستعرب أخذ على كاهله الطعن في ديننا الحنيف وإثارة الافتراءات والشبهات حول شخص نبينا العظيم صلى الله عليه وسلم وهو الذي جعلته النصارى "قديساً" يطلبون شفاعته ويرفعون له الصلوات وهو المعروف منذ زمن الفتوحات الإسلامية للمنطقة بإسم ((يوحنا الدمشقي))، وهو المثل الأعلي من بين "القديسين" ورهبان الكنيسة وقدوة المطران الأردني الذي جاءكم في الجزائر منتفشاً كالطاووس.
ولمن لا يعرف من هو "يوحنا الدمشقي" John of Damascus فهو يعد من أوائل من كتبوا كتابا كاملا ضد شخصية الرسول والإسلام حيث ذكر في كتابه المسمى De Haeresbius بأن الراهب النسطوري الراهب بحيرى قام بمساعدة الرسول في كتابة القرآن، واتهم الرسول أيضا باقتباسه بعض من كتابات ورقة بن نوفل الذي كان وحسب زعم الدمشقي قساً نسطورياً كان يترجم بعض الأناجيل المحرفة إلى العربية.
وعوضاً عن أن تتبرأ كنائس المنطقة العربية والأردن من شخص هذا الراهب البغيض وارثه فهم يعظمون شأنه جداً بسبب سبابه الفاحش للرسول الكريم في كتاباته ويعلقون صوراً اتخذوها "أيقونات" يتعبدون لها وعندها لنيل كرامة من هذا الشتام الحاقد. وإني أتحدى المطران غالب بدر أن يتنصل من ثرات يوحنا الدمشقي وأن يتبرأ مما كتبه في حق أشرف الخلق والمرسلين ول يفعل ولذلك السبب أيضا هو يفضل الانسحاب من مواجهة هذه الحقائق في حوار هادئ ومفتوح حولها وله الحق في الرد وليته يفعل وسأقرأ عليه بعضاً من كتابات ذلك الراهب الذي يتأسى به ويقدسه وله أن يعلق عليها إن شاء، لكنه إن قال لكم أنه يحترم دينكم ونبيكم يا أهل الإسلام في الجزائر فإنه يكذب عليهم ويخادعكم وينافق.
وأيضاً لدي من الأدلة في هذا الجانب ما نشرته بالمدونة التي أطلقتها منذ يونيو 2006 لرصد حملات التنصير ونشر فضائح المنصرين تحت اسم ((التنصير فوق صفيح ساخن))
http://deedat.wordpress.com/ وقد استعرضت فيها مسألة إذا كان "غالب بدر" عضواً في منظمة نصرانية ارهابية محظورة في الأردن تسمى ((الجيش المريمي)). ولمزيد من التفصيل يمكن الرجوع إلى أرشيف المدونة تحت عنوان " هل عاد الجيش المريمي في شخص مطران الأردن؟" وتاريخ نشر الموضوع في 6 أغسطس الماضين وفيها تعاليم هذا التنظيم النصراني المتطرف وأثرها في تكوين رئيس أساقفة الجزائر الجديد. ولكم أتمنى استعراض هذه البراهين في حضور المطران الأردني وجها لوجه ولو باستضافة صحيفتكم حتى يكون الجميع على بينة لكن لا أعلم إذا كان قد استجاب لكم بعد أن قمتم مشكورين بايصال رسالتي له منذ أكثر من شهرين وإلى اليوم وهو لا يرد مع علمي أنه اطلع على الموضوع ولم يرد عليه في مواقعه الالكترونية التابعة له ولكن لزم الصمت الشديد حيال المسألة على أمل أن تمر سريعاً لعل النسيان يطويها وإني لأرجو أن يخيب القارئ المسلم أمله وأن نكون على درجة أكبر من الوعي بما يحاك ضدنا في الخفاء!!
*ما هو تصنيفه لدى الفاتيكان؟
**إن المطران المعين سليل أسرة نصرانية معروفة في تعصبها للتنصير أردنياً فكبار قياداتهم الدينية تكاد مناصبهم الكهنوتية تكون حكراً على أسرة "بدر" يتوراثه الأحفاد منهم عن الأجداد. وهو من القيادات الكنسية الناشطة في التنصير و التي اجتمع بها بابا الفاتيكان مطلع العام الحالي موصياً إياها باستهداف الفقراء والمهمشين لدينا من أجل ردتهم عن الاسلام باستغلال ظروفهم المعيشية وعوزهم. هكذا أعلن البابا بكل وقاحة، وكأن أشد وقاحة منه نصارى العرب والأردن على وجه الخصوص من الذين رحبوا بهذه الدعوة المنكرة وبثوها في مواقعهم ومنتدياتهم، وهو اللقاء الذي نشرت تفاصيله كاملة وبالصور الموقع الإعلامي الكاثوليكي الذي يدير أحد أقرباء "غالب بدر"، وأشرت إليه في حينه في مدونتي تحت عنوان ((بابا روما يدعو لتنصير فقراء المسلمين)) في 22 يناير 2008 وأيضاً تحت عنوان: ((التنصير يستهدف فقراء الأردن عملا بوصية الفاتيكان))، فهذا المطران هو رأس حربة في التنصير على الساحة الأردنية ودول الجوار وفي فلسطين المحتلة.
بل زاد هذا الفصيل من نصارى الأردن على رصيدهم من العمالة والخيانة والخسة والنذالة ملفات وملفات تتحدث عن تورط كنائسهم وقساوستهم وعدد من التابعين لها في تقديم كافة أشكال الدعم اللوجستي والبشري لحملات التنصير الأمريكية والغربية التي تستهدف اللاجئيين العراقيين في الأردن، مع الانخراط التام في برامج المنصرين التي طالت المسلمين في الداخل العراقي والمصري منطلقة من قواعد أردنية!! وصارت المطويات والكتبيات والمواد التي تطعن في الإسلام صراحة وفي شخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم – بتمويل أمريكي سخي – تطبع في مطابع ((دار الكتاب المقدس)) في كل قطر عربي وتحديداً في الأردن الشقيق.
ولست وحدي الذي يزعم اكتشاف هذا ناهيك عن عشرات الوثائق التي لدي وباعتراف مصادر نصرانية غربية وأمريكية ولكن أيضاً من الشواهد الكثيرة المقال الذي كتبه الاستاذ محمد الباهلي بعنوان ((خطر الحركات التبشيرية)) ونشر في ملحق وجهات نظر الصادر عن صحيفة الاتحاد الاماراتية (12 يناير 2007م) إذ قال وفقه الله: (( وفي الأردن توطد التعاون بين الكنيسة الكاثوليكية هناك ونظيرتها في العراق، لملاحقة العراقيين الهاربين من جحيم الاحتلال وتنصيرهم)).
ولقد تحديت في بياني الصادر في أواخر مايو الماضي الأسقف الجديد المدعو (غالب بدر) لحوار فضائي مفتوح على الهواء مباشرة حول تورطه الشخصي وتورط الكنائس الأردنية التابعة له كافة في حملات التنصير والطعن في شخص ومقام الرسول الكريم وزوجاته أمهات المؤمين
رضوان الله عليهن وخصوصاً في ما نشر وطبع منها في الأردن للتوزيع في العراق الشقيق بتمويل أمريكي مشبوه.
هل ينكر هذا الأمر المدعو "غالب بدر"؟ مستعد لتقديم الحقائق وبالصور والأفلام في حضوره لكي الطم وجهه بالبراهين وعليه أن يدر لي الخد الآخر بكل محبة كما يقول إنجيله لكنه ولى الدبر كما يقول القرآن وأدار ظهره… هل يقبل التحدي والمواجهة أم أنه سيدير ظهره ككل القساوسة والمنصرين الذين تحديتهم في الشرق والغرب ويدخل إلى حجره يلعق جراحه المسكين؟
ثم أين هي بيانات “غالب بدر” التي تبرأ فيها من حملات التنصير الفاتيكانية ومن التنصير الموجه للمسلمين؟ أين هو سجله الناصع البياض في هذا الصدد حتى يظن أنه هو من سيصحح الوضع المتأزم في العلاقات في الجزائر بينما هو يريد صب الزيت كله على النار حتى يؤسس لمسوغ فرنسي غربي لاعادة احتلال الجزائر تحت ذريعة حماية الأقليات النصرانية أو المتنصرين الجدد الذين يبالغون في أعدادهم ويهولون ويضخمون الأمور حولهم؟
*لماذا اختاره الفاتيكان للعمل في الجزائر؟ بمعنى مؤهلاته للعمل في الجزائر والتي لم تكن عند سابقه هنري تيسيي؟
**إن بابا الفاتيكان لم ينتدب هذه الحية الرقطاء من أجل مد غصن الزيتون للجزائر ولكنه يريد اطلاق رصاصة الرحمة على مقاومة التنصير في بلدكم بمزيد من الحملات برعاية مهندس التنصير الفاتيكاني الأول في الأردن الشقيق الذي أطل برأسه من جحره ليعيث فساداً في الجزائر كما عبث في الأردن والعراق وسوريا وفلسطين.
يا اخوتنا في الجزائر أتاكم العميل الفاتيكاني “غالب بدر” في رداء عربي وبلسان عربي، فلا ترحبوا به ولا تدخلوه أرضكم الطاهرة حتى تتضح لكم الحقائق أولاً، واعتبروا فيمن اختاره وانتبده لهذا المنصب، أليس هو البابا الحاقد الذي ما أنفك يدعو جهاراً نهاراً إلى ردة المسلمين يطعن ويغمز في دينهم ونبيهم صلى الله عليه وسلم؟
إن ديدن المطران المهزوم غالب بدر هو الكذب والكذب وتوفير الغطاء الاعلامي اللازم على حملات التنصير المدعموة فاتيكانيا مثل هذه الأكاذيب التي أطلقها لوسائل الإعلام الجزائرية إذ يقول:
((يجب ألا نعمم بأن التيار المسيحي هو من يقوم بحملات التبشير في الجزائر. إن الحملات التي تتم تكون غالبا خارج أسوار الكنيسة. وما أرغب في توضيحه أنه لا يجب الخلط ما بين نشاط الكنيسة المعترف بها من طرف السلطات الجزائرية، وما تقوم به فئات مسيحية غير معترف بها أصلا، وهي التي تنشط في مجال التبشير، كما أننا ككنيسة عانينا من مساوئ من هذه الفئات، مثلما عانى المسلمون منها أيضا)).
ولي عدة ملاحظات على مغالطات المهزوم غالب بدر:
1. اصراره على قلب التنصير إلى ((تبشير))
2. يقول أن التنصير في الجزائر هو من خارج التيار المسيحي!! يعني هل يريد أن يقول أن الهندوس أو اليهود هم من يروجون الأناجيل وافتراءات النصارى ضد الإسلام في الجزائر؟!
3. ثم اعترف بتورط كنائس في حملات التنصير إذ قال أن حملاته التي تتمم ((تكون غالباً خارج أسوار الكنيسة)). لاحظ قوله ((غالباً)). ثم من قال أن هناك تنصير داخل أسوار الكنيسة؟؟ بالطبع لا يوجد تنصير في الكنيسة لانه لا يوجد مسلمون هناك!! انظر إلى عبارات المطران وتأمل فيها جيداً قبل أن تنخدع بمعسول كلامه.
4. ثم يبريء نفسه وكنائسه الكاثوليكية ويزعم أن أتباعها يعانون من مساوئ فئات نصرانية خارجية غير معترف بها. لكن ماذا عن تصريحات بابا الفاتيكان الذي اختارك لمنصبك الجديد يا هذا وقد وجهكم في اللقاء المفتوح معكم أول هذا العام لـ "تبشبر" الجياع والفقراء والمهمشين من المسلمين في الوطن العربي؟ وماذا عن تمسك البابا بما سماه "حقه في التبشير" و "حق المسلم في التنصير والردة عن دينه"؟ إن كان هذا موقف المهزوم غالب بدر الحقيقي من التنصير الموجه للمسلمين فلماذا قبل تنصيب البابا له ولم يرفض إن كانت له مصداقية يدعيها؟ نصدق من ونكذب من؟ نكذب الرأس ونصدق الذيل؟ عجباً!!
وعلى السبيل المثال وليس الحصر: أين بيان المطران غالب بدر ضد تصريحات بابا روما المسيئة للإسلام في سبتمبر 2006م؟ أين بيانه ضد دعوة البندكتس لردة المسلمين عن دينهم؟ أين بيانه ضد مسرحية تنصير الجاسوس المصري الملحد المدعو "مجدي علام" الهارب من مصر لأكثر من 30 عاماًً إلى ايطاليا بعد أن نصره البابا شخصيا على مرأى ومسمع من العالم في حفل عيد القيامة لدى نصارى المنطقة والعالم؟ إن سكوت "غالب بدر" عن كل هذا إنما يدل على رضاه الشخصي بها ناهيك عن تورطه فيها مما هو لدي من أدلة يرفض رئيس أساقفة الجزائر مواجهتها في حوار مفتوح معي وأطالبه بأن يرد على ما ورد منها في هذا اللقاء وذلك هو أضعف الكفر.
*كيف ينظر إلى الإسلام؟ وماذا يقول عنه وعن رسوله، صلى الله عليه وسلم؟
**كما قلت لك آنفاً، قل لي من هم قساوسته ورهبانه الذين أخذ عنهم منهجه وطريقته فأقل لك كيف ينظر إلى الإسلام وقد ذكرت لكم محبته الشديدة للراهب "يوحنا الدمشقي" وعضويته القديمة في تنظيم "الجيش المريمي" وتعاليمهم السرية التي تنضح بكل الحقد والبغضاء على الإسلام وأهله وتدعو لاستباحة دمائهم وأعراضهم و"تطهير الأراضي المقدسة" منهم، كما جاء فيها.
وأيضاً فإن للمطران إسهامات فعلية خفية ولدي أدلة كثيرة لا مجال هنا لعرضها ولكن دعني أحيلك إلى مسألة كشفتها مجلة "دير شبيجل" الألمانية في تحقيق موسع منشور لها عن منظمة سرية يمولها الفاتيكان وتعمل بأمرته تحت اسم "مليون ضد محمد" لتشويه صورة النبي الكريم حول العالم وتنفير الناس من دينه واستعداء النصارى وغيرهم علينا، ولم يصدر بيان سابق من "غالب بدر" ضد هذه المنظمة الفاتيكانية ولم ينكر صلته بها ولا أنه عضو بها ولم ينكر وجودها وآثر الصمت كعادته معولا على تناسي الشارع المسلم لهذه الفضحية.
وعلى المستوى العملى فهو قد ساهم في نشر كتيبات ومطويات وأقراص مدمجة تطعن في شرف وأعراض زوجات الرسول الكريم من أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن وجرى توزيعها في العراق تحت مظلة الغزو الأمريكي وقد نشرت عن ذلك الأمر في مطلع مايو من العام الماضي 2007 واتصلت بالمنظمة الأمريكية وتهرب رئيسها من مواجهتي ونشرت في المدونة كل الوثائق من مصادر ومطبوعات المنظمة وفيها صور لنصارى الأردن والعراق المتحالفين مع الغزو التنصيري المسلح. لقد فضح الأمريكان أنفسهم أذنابهم في المنطقة وعروهم وكل ما عملته أنني ترجمت وقلت عنهم ولزم نصارى المنطقة الصمت في خزي وعجزوا عن الرد الا من كيل السباب والشتائم لشخصي.
*ماذا قال عن الجزائر، شعبا وحكومة؟
**استمع معي الآن إلى كلام المهزوم غالب بدر وهو يدلي بحديثه لإخوته من النصارى عبر إذاعة الفاتيكان الناطقة باللغة العربية حيث جاء في التسجيل قوله بالحرف: (( ككاهن كرس حياته لخدمة ملكوت الله وملكوت الله أبضا موجود في الجزائر فأنا في خدمة ملكوت الله … أحمل معي من الأردن…. بالاكثر رسالة المسيح لأن هذه هي مهمتي الأولى ككاهن…. رسالتي هي ستكون بالأكثر مع الآخرين قبل أن تكون مع خرافي… أنا منفتح للحوار… واقع المسيحيين في الجزائر غير واقع المسيحيين في الأردن … هناك حاجة إلى تغيير المفاهيم في الجزائر… اريد أن أقوى المسيحيين لاسيما أنهم في وضع استثنائي كما هو الوضع في الجزائر... ))
سوف نرى اذا كان المطران منفتحاً للحوار مع الآخرين كما يزعم وقد دعوته إلى الحوار الذي يتشدق به ولم يمارسه يوماً بل ويرفض قبول الدعوة أو رفضها للدخول معي في حوار مكشوف وصريح. هل الحوار مع من يتفق معك يا مطران أم أن قيمة الحوار وأهميته بقدر من يخالفك الرأي؟ هل تريده حواراً من طرف واحد يبصم على ما تقول مؤيداً لك أم حوار مكاشفة ومدوالة للرأي ومقارعة للحجة بالحجة؟
*ماذا تتوقعون أن يعمل في الجزائر؟
**إن تصريح "غالب بدر" الاذاعي لم يدع مجالاً للشك في نواياه فقد اتضحت مهمة هذا العميل الصليبي وهي أن يكون شاهد زور عربي بلسان عربي يقدم للغرب ما يحتاجه من موقعه الجديد لكي يشهد به ضد الجزائر في اطار ما وصفه بالوضع الاستثنائي للنصارى في الجزائر وحتى تكون شهادته و((خدمته)) الكهنوية مقدمة لما بعدها من ضجيج فاتيكاني يثار اعلامياً وسياساً من أجل زعزعة استقرار الجزائر وأمنه وسيادته.
حقيقة أتعجب كيف يذهب ممثلون رسميون لدولة الجزائر الأبية لتهنئة هذا المطران بينما الموقع الإعلامي الرسمي التابع لمطرانيته والذي يرأسه تحريره احد أفراد أسرته يغمز ويلمز في الحكومة الجزائرية ويرميها بالكذب في هذه الفقرة بهذا التقرير عن شخص غالب بدر إذ نقرأ التالي:
((لعل ما يبرر صعوبة المهمات التي تنتظر سيادة المطران الجديد، هو ما كنا نسمعه من خلال وسائل الإعلام في السنوات الاخيرة، عن توترات في العلاقة بين قيادة الكنيسة الجزائرية وجهات رسمية وشعبية جزائرية، وما قيل ان سببها حملات تنصير في الجزائر تمارسها جهات غربية، وما رافق ذلك من قوانين اصدرتها الحكومة الجزائرية كرد على هذا التنصير المزعوم.
وقد وضع الأستاذ عصام مدير لصحيفة الشروق "
مصدر التقرير التحريضي" مع التحية للخارجية الجزائرية وزودنا بصورة ملتقطة من صفحة التقرير خشية قيام نصارى الأردن بحذفها على هذا الرابط
http://www.abouna.org/details.aspx?tp=
http://deedat.files.wordpress.com/2008/08/abouna.png
ألم يكلف هؤلاء الدبلوماسيون أنفسهم عناء البحث في موقع الصحافة الكاثوليكي قليلاً لكي يدركوا حقيقة ما يكتب في هذا الموقع وباسم غالب بدر ضد الجزائر الشقيق حكومة وشعباً؟! لو كنت مواطنا جزائريا لدعوت هذا الفريق من الدبلوماسيين الجزائريين إلى الاعتذار لأهلهم أو لتقديم استقالاتهم وفوراً.
والأدهى من ذلك هو سماح وترحيب الجزائر لهذا المطران المعين بدخولها دخول ((الفاتحين)) ضمن وفده المرافق له، بينما أول قصائده في ((حبها)) كفر وغمز ولمز واتهامات مبطنة لحكوماتها وشعبها بالكذب حيال ما وصفه موقعه الكاثوليكي الاخباري بـ ((التنصير المزعوم))!!
إنني أهيب بدولة الجزائر أن تقع باسم ((التسامح)) و((التعايش)) في فخ بابا الفاتيكان الحاقد الذي يرسل لهم بـ حمار طروادة في صورة ((حصان فحل))، وفي داخله جعبة من الأكاذيب والدعاية المضللة، إذ من المقرر أن يردد غالب بدر نفس هذه المزاعم والاتهامات ضد الجزائريين ولكن من موقعه الجديد والحساس، ليقلب الحقائق والطاولة على حكومتهم وشعبهم.
*يَتردّد أن التنصير يشهد "عصره الذهبي" في الجزائر منذ سنوات، هل ترون بأن غالب جاء ليكمل المهمة ويجعل التنصير يعيش عصره "المَاسي"؟ ماهي خططه لذلك؟
**لا أريد ان أقع أسير نقيضين رائجين في تعاطي الأكثرية مع مسألة التنصير في الجزائر او أي مكان آخر. فلا أريد ((التهويل)) فأقول "العصر الذهبي للتنصير" ولا أريد ((التهوين)) كما يفعل بعض المسؤولين الرسميين في المنطقة مع شديد الأسف.
إن التنصير ليس أكثر من حالة استغلال فاحش باسم الدين لحالة عربية وإسلامية من الفوضى والفقر والتهميش والقمع والتردي الاجتماعي والاقتصادي والسياسي التي تجتاح كافة دول المنطقة، وليس للمنصرين قوة في ذواتهم ولا خطابهم ولكنهم يستمدون قوتهم من ضعفنا العام على أصعدة مختلفة فالتنصير ليس أصل الداء ولا البلاء ولكنه من أعراض نقص مناعة داخلية لدينا، نسأل الله العافية والسلامة وألا يجعل مصيبتنا في ديننا.
لن نستطيع فهم دور "غالب بدر" في الجزائر إلا إذا فهمنا حقيقة التنصير، رؤيته، منطلقاته وأهدافه ووسائله وهذا موضوع يحتاج إلى عمل موسوعي ضخم أسهم فيه أساتذة من قبل بشكل جيد وفصل فيه معلمي وشيخي أحمد ديدات رحمه الله في سلسلة من المحاضرات القيمة التي أنصح القراء بالرجوع إليها وهي متوفرة بالمجان على الإنترنت كاملة.
ويمكنني أن أقول لك باختصار شديد أن التنصير هو نقيض الدعوة الإسلامية تماماً ومخطيء من يظنه دعوة إلى اعتناق النصرانية فقط، لأن الحقيقة التاريخية تقول أن حملات التنصير جاءت نتيجة فشل الحملات العسكرية الصليبية وذلك للتمكين للصليبيين بالأمس، واليوم يعمل التنصير
لصالح قوى الهيمنة الغربية تحت غطاء ديني وباعتراف المنصرين أنفسهم في مراجعهم. في هذا الإطار التاريخي والمعاصر من الصراع الدائر للسيطرة على مقدراتنا وخيراتنا يمكن فهم التنصير ودور أفراده من مثل هذا المطران المتهرب من الحوار.
وبالمناسبة فإنك لو شاهدت علم تنظيم "الجيش المريمي" الأردني المحظور في الأردن لوجدته صليبا ضخماً يرتفع فوق خارطة الوطن العربي وقاعدة الصليب فوق الجزائر. فهل تتعجب أن ينتدب عضو مخلص لهذا الجيش الكاثوليكي لقيادة فلوله في الجزائر؟
*دعوتموه إلى حوار في مقر الشروق ورفض الرد على دعوة صحفي الشروق له على لسانكم، لماذا لم يجب برأيكم؟
**الذي يظهر جلياً حتى الآن، بعد مرور كل هذا الوقت على صمت المعين فاتيكانياً رئيساً لأساقفة الجزائر وعجزه الفاضح عن التعليق، أن الحقائق والأدلة الدامغة التي أوردت بعضاً منها في بياناتي السابقة ضد عضو "الجيش المريمي" الإرهابي قد أثخنت جراحه في شخص مطرانهم المرعوب من الرد ناهيك عن المواجهة في ساحات المناظرة والحوار وليته يرد بما شاء لكي يخيب ظني فيه على الأقل.
أعلم أن صحيفة الشروق الجزائرية مشكورة ظلت تتابع بشكل حثيث اتصالاتها بالمطران الأردني الذي ما زال متردداً دون التعقيب ولا حتى بجملة ((لا تعليق))، أو انكار ما ورد في بياني وكأن مجرد الانكار سيفيده، إلا إذا كان ((جناب)) رئيس الأساقفة الجديد في بلد المليون شهيد يعتقد أن الإنكار سيد الأدلة.
وأقول له غير آسف ولا معتذر: واصل تجاهلك وسكوتك وتهربك من الرد على اتصالات الإعلام الجزائري لك يا "مهزوم الغدر" ومن ورائك كل الخونة من نصارى الأردن، وسأواصل بدوري الكلام إن شاء الله، فصوت الحق أبلج وصوت الباطل لجلج، والله غالب على أمره ولا غالب لهم والله أكبر ولله الحمد. لقد أقسمت بالله أنك لن تدخل الجزائر بتلك النفخة من التكبر والتفاخر بصليبك وباطلك إلا وأنت تشعر بالخزي والعار والحسرة والهوان، فما كان لمثلك أن يرفع أنفه على المسلمين ليطعن في دينهم أو يفتنهم للردة عنه أو ليتآمر على بلد مسلم مثل الجزائر من بلد مسلم آخر عزيز هو الأردن. {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } 18 سورة الأنبياء
*ماذا تخبؤون له في ردكم عليه وعلى ما سيقوم به في الجزائر؟
**سأترك ذلك للميدان إن شاء الله وفي الميدان يكرم "المنصر" أو يهان ولدينا مزيد إن شاء الله مما سوف يصدم لسماعه ورؤيته المسلمون قبل غيرهم من صور وتسجيلات صوتية وأفلام ووثائق مما جاء في مصادر المنصرين ومراجعهم عن "غالب بدر" وفريقه من نصارى الأردن.
إنني أتمنى زيارة الجزائر في القريب العاجل وآمل السماح لي للتشرف بدخول بلد المليون شهيد، وذلك أولاً لمواجهة المطران في ساحة الحوار، وهذا حق من حقوق خصمي علي قبل أي شيء إذ أن منهجنا هو المواجهة والحوار ولا غير ذلك ولا أحب الغمز واللمز ولا الطعن في الظهر، وهذا حق من حقوق خصمي علي قبل أي شيء ، وثانياً لكي أبرّ والدي الشيخ أحمد ديدات رحمه الله في قبره بنشر كتبه ومحاضراته ومناظراته في المناطق التي ينشط فيها المنصرون وخصوصاً منقطة القبائل، وأريد مناظرتهم بهدوء ومن دون انفعال ولا استفزاز يجيدون مفرداته. أيضا أريد تحقيق أمنية الشيخ ديدات في زيارة الجزائر إذ رافقته في زيارة إلى قنصلية الجزائر في مدينة جدة عام 1993م وتقدم الشيخ رحمه الله بالسماح له بدخولها لالقاء سلسلة محاضرات عن الدعوة والتنصير فيها إلا أن طلبه قوبل بالاعتذار اللبق بسبب ما قيل أن الظروف السياسية لم تسمح آنذاك للأسف الشديد لكن قدّر الله وما شاء فعل.
*هل من كلمة أخيرة؟
**بداية أشكر كل من راسلني على عنوان "بيت ديدات للدعوة في جنوب أفريقيا" من أحبتنا من مسلمي ونصارى الجزائر للحصول على كتيب الشيخ ديدات مجاناً وقد تم ارسالها لهم بعناية ابن الشيخ، الاستاذ يوسف بن أحمد ديداتن جزاه الله خيرا وما زلنا نتلقى المزيد من الطلبات ونرحب بها وأبشرهم أن حملة الرد بكتب الشيخ ديدات لم تزل مستمرة رافعين شعار ((بالكتب لا بالقنابل)).
وختاماً أؤكد أنني أكن كل التقدير والاحترام للشعب الجزائري وللمخلصين من قياداته السياسية والدينية ولا أزايد على أحد فيها، ولكن اذا اتسعت صدور بعض الجزائريين لأفاعي التنصير تسعى كما تشاء فلتتسع صدور من سمح بذلك لمن لا يحب مقولة نسبها النصارى للمسيح عليه السلام والتي أصبحت ركنا من أركان التنصير: "كونوا ودعاء كالحمائم وحكماء كالحيات". فقدوة المنصر هي الأفعى، وقدوتنا في الدعوة هو شخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ولأجل ذلك قد أعتذر في نهاية حديثي إن وجد فيه المنصرون وخصوم الإسلام حدة أو شدة عليهم في العبارة لأنني لست في وداعة أشباه الحمائم مثلما يصتنعون لنا ويتظاهرون.
*هل من رسالة أخيرة ولكن لطيفة للمطران الأردني؟
**إن تجاهلت ما تحت يدي من براهين وأدلة أدليت لكم بنزر يسير منها مما يدين المطران "غالب بدر" ولو أردت تقديم حسن الظن رغم كل ما تقدم، فإنني أقول له: "إن كنت صادقاً حقاً في أنك تريد اطفاء نيران الفتن الطائفية بين المسلمين والأقلية النصرانية فيها والتي ترجع أصولها إلى حقبة الاحتلال الفرنسي الكريه للجزائر، فإنني أمد يدي لك لكي أضعها في يدك ولنتحاور بكل صراحة حول هذا الموضوع فأنت قلت للجزائريين أنك منفتح للحوار!! هيا للحوار!"
لكني أؤكد لكم أنه لن يقبل ولن يجرؤ على الحوار ولا المناظرة وليته يفعل لأنني ما زلت أردد بكل ثقة وعن تجارب متكررة في التعامل مع هؤلاء بفضل الله علي: "لم يخيب ظني منصر يوماًٍ".... وهذا ظني في مندوب بابا الفاتيكان الذي تهرب هو كذلك من الرد علي قبل سنتين وهو رأس الكنيسة الكاثوليكية... والله أكبر... المستعان على ما يصفون.
عصام مدير:
عصام بن أحمد مدير، كاتب وإعلامي مستقل من أبناء مكة المكرمة. من تلاميذ الشيخ أحمد ديدات في مقارنة الأديان. له أبحاث علمية محكمة منشورة ومؤلفات وكتابات وترجمات متخصصة في الشأن التنصيري ودعوة أهل الكتاب إلى الإسلامي. ناشر للكتاب الإسلامي باللغات المختلفة. مشرف أول مدونة إعلامية عربية متخصصة في فضح التنصير ومؤسس رابطة "مدونون ضد التنصير" الالكترونية.

هذا رابط صحيفة الشروق الجزائرية التي نشرت الحوار اضغط هنا

١٤‏/١١‏/٢٠٠٨

تقرير اجنبي يكشف حقيقة اعداد المنصرين في مصر

ذكر تقرير أمريكي حديث أن مصر بها 2000 منظمة تعمل في مجال التنصير منها حوالي 300 خلية مقيمة في مصر بشكل رسمي دائم ...وأضاف التقرير أن شبكات التنصير العاملة في مصر يعمل بها ما لا يقل عن 5000 مصري و 1500 أجنبي

لطمة على قفا الكنيسة المصرية : أمريكا ترفض مدارس شنودة الدينية علي أراضيها

علمت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية طالب عدداً من المسئولين الأمريكيين. من بينهم حاكمة إحدي الولايات. بدعم المدارس الدينية ورفع أي قيود علي عملها. إلا أن طلبه قوبل باعتذار من المسئولين الأمريكيين. وقالت مصادر كنسية إن المسئولين الأمريكيين الذين حضروا للبابا بصفة ودية خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة برروا عدم موافقتهم علي هذا الأمر من تخوف المجتمع الأمريكي من هذه المدارس التي يعتبر أنه يمكن أن تكون منبتاً لتيارات دينية متشددة تضر بسلامة المجتمع الأمريكي. وأوضح المسئولون الأمريكيون أن هذا التوجه لا يمكن أن يستثني منه دين دون الآخر لأن الولايات المتحدة تقف علي مسافة واحدة من كل الأديان وتنظر لكل أتباع الديانات بمنظور متساو. وإذا قامت باستثناء أحد تضر بفكر عدم التمييز وتحقيق المساواة التي هي عماد الفكر السياسي الأمريكي. ومن جانب آخر. دعا البابا شنودة قيادات الفضائية القبطية سي تي في إلي إلقاء الضوء علي المدارس الدينية القبطية في المهجر من خلال البرامج المترجمة لتصحيح الصورة المغلوطة عن دور المدارس الدينية في الخارج.
المصدر : جريدة الجمهورية القاهرية

١٢‏/١١‏/٢٠٠٨

الجميع مسؤولون عن اختفاء وفاء قسطنطين

كتب / جمال سلطان
قضية المواطنة "المختطفة" وفاء قسطنطين محك حقيقي أمام المنظمات الحقوقية المصرية والدولية ، اليسارية والقبطية والإسلامية وغيرها ، لا يمكن أن يقبل الرأي العام تجاهل حالتها أو الصمت تجاه قضيتها ، لا يمكن أن تكون هناك اتهامات علنية وملفات لدى النيابة العامة وجدل إعلامي واسع النطاق حول اختطاف مواطنة مسلمة أو مسيحية ، أيا كان وضعها ، والقول بقتلها في مكان احتجازها المجهول داخل حدود الوطن ، دون أن يتحرك الضمير الإنساني لدى هذه المنظمات من أجل المطالبة بالحرية لها أو الكشف عن مصيرها ، أو منحها حق التواصل مع المجتمع والحركة والتعبير عن رأيها ، لا يمكن الحديث عن حق التعبير الضائع ونحن "نبيع" قضية المواطنة وفاء ، ولا يمكن للمنظمات القبطية الحقوقية تحديدا أن تتحدث عن اضطهاد أو اختطاف الفتيات والسيدات الأقباط وتطالب بالكشف عن مصيرهن دون أن يكون لها نداؤها القوي والواضح والصريح الذي يطالب بالكشف عن مصير وفاء قسطنطين ، وإلا كان كل كلامهم مجرد سلوك طائفي محض لا صلة له بحقوق الإنسان ، ولا يمكن لأي منظمة حقوقية مصرية تتحدث عن اختطاف مناضلين أو معارضين أو احتجاز آخرين دون أن تطالب بانهاء اختطاف المواطنة وفاء قسطنطين والكشف عن مصيرها وإلا كان نشاطها الحقوقي المزعوم مجرد "تحليل" للدولارات الواردة من الخارج دون إيمان حقيقي بقضية "الإنسان" في بلادنا ، كذلك لا يغفر للأصوات العاقلة والمعتدلة من الأقباط وأنا واثق أنها تمثل الأغلبية الصامتة والخائفة من التطورات المتشددة الخطيرة التي تحدث الآن ، لا يمكن أن يغفر لها صمتها تجاه هذه القضية ، لأن هذا الصمت سوف يغذي مشاعر القلق وفقدان الثقة لدى الطرف الآخر من شركاء الوطن ، وستعطي ـ بوضوح ـ مصداقية كاملة لأي اتهامات تطلق الآن ضد الكنيسة الأرثوذكسية وعموم الأقباط بممارسة تمرد طائفي ضد الوطن ، إن ما حدث في مقدمات مشكلة وفاء قسطنطين من تظاهرات لعدة آلاف من الشباب القبطي المتشدد يغذي حماسهم بعض رجال الدين مطالبين بالكشف عن مصير وفاء وإطلاق صراحها ، بدعوى أنها مختطفة من قبل جهات إسلامية ، يمكن أن يحدث الآن معكوسا ، بتظاهرات إسلامية حاشدة أيضا تتقدم بنفس المطالب ، إطلاق سراحها والكشف عن مصيرها ، وهو قطعا ما لا نتمنى حدوثه ، لكن الفرصة متاحة الآن أمام أكثر من جهة لكي تبدي مصداقية حقيقية أمام الوطن وناسه ، سواء كانت الكنيسة وقياداتها المطالبة الآن بإزالة اللبس حول تلك الواقعة الخطيرة ، وتبرئة ساحتها عمليا من اختطاف وقتل مواطنة مصرية ، أو كان من جهة المنظمات الحقوقية المصرية التي تحاصرنا يوميا بالبيانات والتصريحات ـ باسم المجتمع المدني ـ دفاعا عن الحريات العامة وحرية الاعتقاد وحرية التنقل وحرية التعبير وسيادة القانون ، أو المنظمات القبطية التي لا ينقطع صراخها عن حرية الاعتقاد والمواطنة ووقف ما يسمونه "اختطاف" المواطنات القبطيات ، أو بما في ذلك الدولة ذاتها ومؤسساتها الأمنية والقانونية المنوط بها حماية المواطنين وأمنهم وأمانهم وضمان سيادة القانون ، وبدون أن تقوم هذه الجهات بمسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية والوطنية تجاه هذه المشكلة ، فإن هذا الملف ـ بكل تأكيد ـ سوف يستمر تصاعده وتأججه بما يفتح أبواب المستقبل على الخطر المجهول .
المصدر / المصريون

١٠‏/١١‏/٢٠٠٨

مسيحيون يثيرون الفتنة في المترو بغناء تراتيل كنسية بصوت مرتفع

في واقعة مثيرة للاستفهام أكد عدد من ركاب مترو الأنفاق أنها ليست الأولي فوجئ الركاب في محطة أنور السادات بعدد من المواطنين الأقباط يسيرون وهم يرددون تراتيل كنسية بأصوات مرتفعة جدا مما أثار استياء الركاب أكد عدد من الركاب أن هذه ليست المرة الأولي التي يحدث فيما هذا الأمر ويذكر أن مشاحنات طائفية كانت قد حدثت قبل عامين في محطة مترو المرج بسبب قيام عدد من الشباب القبطي بغناء تراتيل كنيسة بصوت مرتفع.
المصدر المصريون

٠٩‏/١١‏/٢٠٠٨

اشتباكات وضرب بالأحذية بين رهبان في كنيسة القيامة وسلملي على المحبة

نشبت اشتباكات بين عدد من الرهبان المسيحيين في كنيسة القيامة في مدينة القدس وتدخلت الشرطة لفض الاشتباكات بين الرهبان.
وقال ميكي روزنفيلد الناطق باسم الشرطة إن الاشتباكات اندلعت اليوم الأحد بين رهبان من الأرمن الأرثوذوكس، ورهبان آخرين من اليونانيين الارثوذوكس في الكنيسة التي تعد من أكثر الأماكن المسيحية قدسية.
وقد اقيمت الكنيسة فوق البقعة التي وقع فيها صلب المسيح حسب العقيدة المسيحية، ثم دفن جثمانه وبعد ذلك عودته للحياة.
وقد تم استدعاء الشرطة على الكنيسة لفض الاشتباك، حيث قامت بالقاء القبض على أحد الرهبان من كل طرف.
وقال الناطق باسم الشرطة إن الاشتباكات بين الطرفين وقعت بسبب خلافات حول استعدادات الأرمن للاحتفال السنوي بذكرى اكتشاف صليب في القرن الرابع يعتقد أنه الصليب الذي استخدم في صلب المسيح.
وتشترك ستة من الطوائف المسيحية في الإشراف على الكنيسة.
يذكر أن شجارات كهذه تحدث أحيانا في الكنيسة التي تشترك فيها عدة طوائف مسيحية بشأن المساحة التي تحكم فيها كل طائفة، ومدى نفوذها، وتضطر الشرطة الاسرائيلية كثيرا إلى التدخل لإنهاء تلك النزاعات.
وتعود الخلافات بين الطوائف المسيحية الستة التي تشترك في كنيسة القيامة الى زمن الحروب الصليبية والانقسام ما بين الكنيسة الشرقية والغربية في القرن الحادي عشر.
وتستحوذ كل طائفة على الجزء الخاص بها من الكنيسة تصونه وتغار عليه و"تدافع عنه".
لمشاهدة فيديو المعركة صوت وصورة اضغط هنا
المصدر bbc
هذه هي قداسة الرهبان ضرب واشتباكات وشتائم
وهذه هي محبة يسوع ومحبة المسيحية بين الرهبان
لا اجد الكلمات المناسبة للتعليق على الخبر سوى
يا خسارة على قناع المحبة المزعوم الذي يهوى يوماً بعد يوم
ومن بلطجية رهبان دير ابو فانا الى بلطجية كنيسة القيامة يا قلبي لا تحزن
هالليلويا

٠٨‏/١١‏/٢٠٠٨

الأب يوتا والنهاية المحتومة

لا يختلف اثنان على أن شخصية الاب يوتا هي شخصية مستعارة لإنسان عديم الأخلاق وجبان لأقصى درجة بدليل كتابته باسم مستعار .
كنت في السابق على قناعة تامة أن شخصية الأب يوتا لا تخرج عن أحد اقطاب الكنيسة المصرية وكنت أقول إما أنه مرقص خليل عزيز وذلك لتشابه اسلوب الشخصين في الكتابه أو عبد المسيح بسيط أبو الخير أو قد يكون أحد الانجيلين مثل داوود رياض .
ولكني طردت هذه الأفكار الشريرة من ذهني خاصةً أن شخصية الاب يوتا هي شخصية لا محالة تعيش خارج مصر لأسباب كثيرة جداً منها :
* الخوف والجبن وهو ديدن كل انسان شتام سباب للاسلام ولرسول الاسلام صلى الله عليه وسلم
* القبض على المدون الخبيث هاني عزيز لم يوقف الاب يوتا عن بذاءاته بل زادت ولو كان داخل مصر لتوقف مباشرة عن الكتابة
* لا يستطيع فعلها أحد قساوسة الكنيسة المصرية او الانجيلية المقيمن في مصر خوفاً على مناصبهم ورتبهم الكنسية
* ولكن هذا لا يمنع أنه قد يكون أحد كهنة المهجر الذين تملأ قلوبهم السواد والحقد للإسلام وما أكثرهم
المهم أن الكنيسة المصرية قد أعلنت تبرءتها من الشخص المسمى بالأب يوتا وقالت لا يوجد كاهن عندنا في أي كنيسة تابعة لنا سواء في الداخل أو في الخارج اسمه الاب يوتا
وهي حركة ذكية جداً وقد تكون صادقة فيها فكل من يشتم وينسب للكنيسة المصرية اما مشلوح مطرود من الكنيسة او لا نعرفه لا ينتسب الينا وبذلك لا يلومنا أحد .
بدأ يعرف الاب يوتا بعد انتشار رواية الاستاذ الدكتور يوسف زيدان وهو واحد من كبار علماء المخطوطات في العالم روايته الشهيرة ( عزازيل ) التي أصدرتها دار الشروق مؤخراً
فور صدور رواية عزازيل حتى هاجت الكنيسة المصرية على الرواية وعلى الكاتب
وسبحان مغير الأحوال صديق الأمس عدو اليوم وما أشبه اليوم بالبارحة
الضجة التي أحدثتها الكنيسة المصرية لرواية الدكتور يوسف زيدان زادتها شهرة وأظن أن الدكتور يوسف زيدان ما كان يتمنى في حياته أن تنتشر روايته وتعرف بهذه الصورة التي تسببت فيها الكنيسة المصرية .
هذا هو رد فعل الكنيسة المصرية مقالات تنتقد الرواية وندوات تندد بالرواية وبكاء في وسائل الاعلام والفضائيات على ضرب الوحدة الوطنية .
أما أقباط المهجر الغجر أخذوا كالعادة شتم وسب للاسلام ولرسول الاسلام صلى الله عليه وسلم حتى ما ناقشوا رواية الدكتور يوسف زيدان نقاشاً علمياً .
حتى ما حاولوا الاتصال به وعقد مناظرة معه ومحاورته ومعرفة مصادره وتفنيدها
بل كل ما فعلوه قام المسمي بالاب يوتا بكتابة رواية تشتم في الرسول صلى الله عليه وسلم
هل رأيتم العجز في الرد ؟
هل رأيتم الرد العلمي على رواية موثقة بمخطوطات مكتشفة في الشام وكتبها واحد من كبار علماء المخطوطات في العالم ؟
لا يعرفون الرد عليه ولا مناقشته في روايته ولا تفنيد أدلته التي استشهد بها في روايته وانما ردوا عليه من خلال رواية تشتم في الرسول
إنه يا سادة أكبر دليل على ضعف الحجة وانعدام البرهان وصلف اللسان وصفاقة التفكير وبذاءة التعبير وقساوة القلب وانغلاق العقل
لم يكن المدون هاني عزيز ضحية الاب يوتا بل كان بوقاً مسموماً من أبواق المرتزقة من منظمات أقباط المهجر في مصر
ولكنه للأسف الشديد كان غبياً للغاية فهو لم يتعلم من درس عادل فوزي
عادل فوزي تخلى تماماً عن منظمته القبطية التي كان يرأس فرعها في مصر وتبرأ منها ومن أفكارها بل ومن أخوه نادر فوزي رئيسها بعد أن علم أن مصلحته ليست في معاداة بلده
مصلحته ليست في سب الاسلام ورسول الاسلام
مصلحته لا تكون ابداً في تهييج مشاعر المسلمين وهو يعيش وسطهم
عادل فوزي كان ذكياً فقد ترك كل هذه الاشياء وراء ظهره واعتزلها وتبرء منها
ولكن هاني عزيز غبياً للغاية
فهو يعيش في قلب الصعيد المصري المعروف عن أهله أصالتهم وحبهم للإسلام
ويعمل في مدرسة حكومية ويتقاضى راتبه من الحكومة المصرية
ويعيش وسط المسلمين ومعهم وبينهم
ومع ذلك رضي أن يكون بوقاً من أبواق الغجر وعميلاً خائناً لهم منادياً بأفكارهم ومتحدثاً بلسانهم
أما شخصية الاب يوتا هي شخصية كما ذكرنا مستعارة ولا يقف وراءها شخص واحد
انما أشخاص عدة فقد يكتب اليوم فلان باسم الاب يوتا ثم غدا يكتب علان باسم الاب يوتا ثم بعد غد يكتب شخص ثالث باسم الاب يوتا .
هذه هي الحقيقة انه ليس شخص واحد بل هي منظومة تعمل بنظام تحاول قدر امكانها الاساءة والشتم والنيل من عرض سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هم لا يعلمون أننا نستطيع أن نشتم ونستطيع أن نسب ونستطيع أن نتخذ نفس اسلوبهم ومواقعنا أكثر من مواقعهم وأقلامنا الذع من أقلامهم ولكن علمنا ديننا أن لا نرد الاساءة باساءة ولا الشتم بشتم
تعلمنا أن نرد بأدب ودليل وحكمة لا بغلظة وهمجية
الاب يوتا يتطاول يوماً بعد يوم ولكنه لا يعلم أنه مهما طال به الزمن فانه حتماً له نهاية
وانا ارى نهايته قد أوشكت .

عفوا البلد ليست بلد الكنيسة المصرية

صراحةً يعلوا اندهاشي يوماً بعد يوم كلما طالعت نداء او استغاثة او خطاب أو بيان يدعوا الناس للوقوف بجانب الكاهن المزور متاؤوس الذي زوًر أوراق رسمية حتى يزوج متنصرة من شاب مسيحي .
أي أخلاق دنيئة تلك التي تجعل الناس تدافع عن الباطل وتسخر له وسائل الإعلام لتبث فيها دعاويهم لإطلاق سراح المزور .
هذا القس المزور هو مجرم يستحق العقاب لأنه لم يحترم قوانين هذه البلد التي يعيش فوق ترابها والتي يستظل تحت سمائها والتي يأكل من خيرها .
انا صراحة أتعجب أيما عجب خاصةً حينما رأيت الكنيسة المصرية تشكك في أحكام القضاء المصري المعروف عنه نزاهته .
لا تتعجبون أن الكنيسة المصرية تدافع عن الباطل أو تقف في وجه الحق فقضية الكاهن برسوم المحرقي ليست عنا ببعيد بعد اكتشاف زنى الرجل بخمسة الاف امرأة وفضحه في وسائل الإعلام المقروءة جن جنون الكنيسة المصرية .
كيف يحدث ذلك مع شخصية الكاهن أو القس وهو المعروف عنه بقداسته أمام شعب الكنيسة .
سمعة القداسة أصبحت في الطين والوحل . وتدخلت الكنيسة المصرية ودافعت عن الكاهن بكل قوتها ثم بعد ذلك ادعت أنه كان مشلوحاً قبلها .
نعم يا سادة الكنيسة المصرية أصبحت تدافع عن الباطل تتقدم بطلبات التماس وتستأنف في حكم الكاهن المزور القس متاؤوس وتسخر محاميين الكنيسة للدفاع عنه .
حتى ولو لم يكن هذا الكاهن الأجرب متهم بهذه الجريمة الأخلاقية الا أنه يجب أن يعاقب لأنه يقوم بعمليات تنصير في مصر وهذا الأمر غير مشروع ويعاقب عليه القانون .
عفوا البلد ليست بلد الكنيسة المصرية حتى تدافع عن المزور وعديمي القيم والأخلاق , اذا حدث هذا الأمر من منظمات أقباط المهجر الغجر فإننا لا نأسف له لأننا نعرف أنها ألسنة عفنة وأقلام مأجورة تخرج سمومها ليل نهار لضرب استقرار الوطن في المقام الأول الاخير .
علينا أن ننتبه لمثل هذه المخططات التي تدبر لها في ظلام الليل أناس تبرأ الوطن منهم
شرذمة من الناس لفظهم الوطن . إنهم حثالة الوطن التي أكرمنا الله بخروجهم من أرض مصر الطاهرة حتى لا ينجسوها .
لا نتعجب منهم ومن أقلامهم الخبيثة التي تتهم القضاء المصري كله في نزاهته وفي شرفه
لا نتعجب منهم وهم يسبون ويشتمون ليل نهار
لا نتعجب منهم وقد حولوا القضية الى قضية اضطهاد ديني
لا تتعجب حينما تعلم أنهم يبيعون الوطن ليل نهار للشيطان من أجل حلم زائف أو وهم ضائع أو حتى امنيات مستحيلة الحدوث .
لا تتعجبون يا سادة من منظمات أقباط المهجر الغجر ولكن تعجبوا من موقف الكنيسة المصرية التي تحسب نفسها في كل لحظة انها هى وحدها فقط التي تملك مصر .
عفواً أيتها الكنيسة المصرية البلد ليست بلدك حتى تفعلي فيها ما تشاءين وتبرطعين فيها كما تحبين أو تعترضين على أحكام القضاء أو تتهميهم بأنهم غير عادلين .
متى تكفين ؟
لا أعلم .

٠٦‏/١١‏/٢٠٠٨

اثناء مرور جنازة لأحد المسلمين النصارى تتحرش بالجنازة وتشتبك بالمسلمين في المنيا

قالت مصادر أمنية وشهود عيان إن الشرطة المصرية استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع الأربعاء في فض اشتباك بين مسلمين ومسيحيين في قرية بمحافظة المنيا جنوبي القاهرة وألقت القبض على 40 شخصا من الطرفين.
وقال الشهود إن الاشتباكات التي استخدمت فيها الحجارة والعصي في قرية الطيبة تسببت في تلفيات في واجهات متاجر وصيدليات ومنازل مملوكة لمسيحيين.
وأضافوا أن مشاحنة وقعت خلال مرور جنازة أحد المسلمين في شرق القرية حيث تتركز منازل المسيحيين مما تسبب في الاشتباك الذي تدخل العشرات من رجال الشرطة لفضه.
وقالت المصادر الأمنية إن الشرطة ألقت القبض على من اشتبهت في اشتراكهم في الاشتباك، وقالت مصادر طبية إنه لا توجد بلاغات بإصابات لكن مصابين في مثل هذه الحوادث يتلقون علاجا في البيوت خوفا من إلقاء القبض عليهم إذا طلبوا المساعدة من مستشفيات.
وقبل شهر لقي مسيحي حتفه في اشتباك طائفي في القرية وأصيب ثلاثة مسيحيين آخرين ومسلم واستخدمت في الاشتباك الطلقات النارية والعصي والطوب، كما وقعت اشتباكات طائفية في المنطقة في سبتمبر/أيلول الماضي.
يذكر أن العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر يسودها الوئام بشكل عام وتثور المشاكل الطائفية بسبب نزاعات على بناء الكنائس أو تغيير الديانة أو العلاقات بين الرجال والنساء أو حدود الأراضي الزراعية أو أراضي البناء.

المصدر: رويترز

٠٥‏/١١‏/٢٠٠٨

مؤتمر الخونة للمنظمات القبطية يعقد بأوروبا السبت القادم

دبي - فراج اسماعيل
تعقد أكثر من عشر منظمات قبطية في أوروبا مؤتمرا يوم السبت القادم 8-11- 2008 في العاصمة الفرنسية بحضور ممثلي 9 دول أوروبية لبحث مشاكل المسيحيين في مصر وإتخاذ موقف موحد تجاهها.وتشمل أجندة المؤتمر الذي سيقتصر على يوم واحد، إعلان تكوين إتحاد لمنظمات أقباط المهجر في أوروبا، كمرحلة أولى لادماج جميع منظماتهم في العالم داخل اتحاد واحد.والدول الأوروبية المشاركة هي فرنسا والنمسا والسويد وسويسرا وانجلترا والمانيا واليونان وايطاليا والمجر.وتم توجيه الدعوة للرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي، وإلى العديد من الشخصيات الدبلوماسية، وعدد كبير من منظمات حقوق الإنسان. بفرنسا.وقال مدحت قلادة منسق عام المؤتمر لـ"العربية.نت" إنه ليس رسالة موجهة إلى الإدارة الأمريكية الجديدة بعد فوز باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية، فقد كان الموعد محددا سلفا، مضيفا "لا نربط مصالح الأقباط بأي قرارات إو إدارات أمريكية. لا ننتظر شيئا من أوباما، وقد كان الأمر نفسه بالنسبة لسلفه جورج بوش، فنحن مواطنون مصريون لنا حقوقنا ومطالبنا الشرعية التي يجب علينا أن نعمل بقوة للحصول عليها دون مساعدات خارجية".ونفى أي أجندة طائفية للمؤتمر أو لاتحاد أقباط المهجر المزمع تكوينه بقوله: ملفنا الرئيسي هو حقوق الانسان للشعب المصري بعنصريه المسلم والمسيحي، فهم أخوتنا في الوطن، لكننا نرى ازدياد المنحى الطائفي، ومن نتائج ذلك تعرض الأقباط للمزيد من الاضطهاد الديني كأفراد في شكل أحكام قضائية أو قرارات إدارية".ولا تعلق الحكومة المصرية في العادة على المؤتمرات أو المظاهرات التي يقوم بها أقباط المهجر بحجة عدم تضخيمها، وتتعامل بشكل أساسي ورئيسي مع الكنيسة المصرية ورئاستها المتمثلة في البابا شنودة الذي لا يرحب باثارة المسألة القبطية من الخارج.وقبل عدة أشهر نسبت وسائل الاعلام للبابا شنودة قوله "إنه لا يقبل التدخل الخارجي في شؤون مصر، واصفا أقباط المهجر بأنهم لا بعبرون عن الأقباط ، ولا يعلمون شيئا عن طبيعة مصر". كما نقلت عن الأنبا مرقص رئيس لجنة الإعلام بالكاتدرائية القبطية أن الكنيسة القبطية "وطنية وترفض تدويل القضية".وتتهم تصريحات محسوبة على الحكومة منظمات أقباط المهجر بالسعي للاستقواء بالخارج في الشؤون الداخلية وهو ما تنفيه قيادات تلك المنظمات.
دعوات لمشاركة مسلمين
يرأس مؤتمر المنظمات القبطية في أوروبا د. مجدي سالم زكي أستاذ القانون بجامعة باريس، والذي قام بتأليف كتابين عن "حقوق الذميين، والأقباط" تم طباعتهما في باريس، ويساعده د.عوض شفيق أستاذ القانون في جنيف.وقال قلادة إن المؤتمر ستتمخض عنه توصيات بخصوص العمل على "حل المشاكل القبطية، ومواجهة التطرف الذي زاد بصورة كبيرة مكتسحا الأقباط أيضا بصورة فجة، مما جعلنا نفكر لاتخاذ موقف حتى لا تنجرف مصر إلى عراق أخرى أو تحدث فيها مجازر".وواصل أن "المؤتمر قبطي وليس طائفيا بدليل أنه دعا الكتاب والمثقفين المسلمين في العالم العربي وليس مصر فقط، فنحن نتعامل مع الشعب المصري كشعب واحد، ونعمل على تعضيد الدولة المدنية".وأشار إلى أن المؤتمر "سيناقش الأحكام القضائية التي صدرت ضد بعض الأقباط، والعمل على تكوين خريطة موحدة للمنظمات لتحسين الأوضاع والتأكيد على حق مواطنة الأقباط".المنظمات القبطية المشاركة هي منظمة "أصدقاء الأقباط" برئاسة جميل جورج وهي الداعية للمؤتمر، ومنظمة الشباب القبطي الفرنسي برئاسة نسيم كامل شحاتة ومنظمة "أقباط هولندا"، ومنظمة "أقباط السويد"، ومنظمة "الأقباط متحدون- انجلترا" برئاسة د. ابراهيم حبيب، ومنظمة "أقباط النمسا" لكمال عبد النور، و"منظمة أقباط إيطاليا" برئاسة أشرف رملة، والمنظمة القبطية بالمجر، ومنظمة أقباط ايرلندا، ومنظمة أقباط متحدون في سويسرا.
اتهام الاستقواء بالخارج
من جهته اعتبر د.نجيب جبرائيل مستشار البابا شنودة ورئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، أن إتهام المؤتمر بأنه استقواء بالخارج، يطلق دائما على تلك المؤتمرات كشماعة حتى لا يتم مناقشة مطالبها بشأن حقوق الأقباط في الداخل.وأضاف أن منظمات أقباط المهجر عقدت مؤتمرا في 9 و10 فبراير الماضي في القاهرة حتى لا ينظر بها من زاوية الاستقواء الخارجي، واصدرت 12 توصية لم يتحقق منها توصية واحدة، منها سن تشريع موحد لبناء دور العبادة، وعدم التمييز في الوظائف العامة والعليا، ونشر الثقافة القبطية أسوة بالإسلامية، وتنقية المناهج التعليمية من المواد التي تحث على الطائفية، وإيجاد مساحة للأقباط في وسائل الإعلام الحكومية، وتمثيل مناسب للأقباط في المجالس التشريعية والنيابية.وأشار إلى أن مناقشة مؤتمر باريس للأحكام القضائية الأخيرة لا يعد تدخلا في شؤون القضاء لأن أحكام القانون الدولي والمعاهدة الدولية للحقوق المدنية تتيح اللجوء للمحاكم الدولية في حالة التضرر من أحكام أو إطالة مدة نظر القضايا، كما في حالة العائدين إلى المسيحية التي تنظر قضيتهم أمام القضاء المصري منذ خمس سنوات.

٠٢‏/١١‏/٢٠٠٨

رسالة الاب متى المسكين - وشنودة الطائفى العميل

رسالة الأب "متى المسكين" بقلم : د. محمد عمارة
وإذا كنا قد أشرنا إلى مقتطفات من كتابات العقلاء والحكماء.. الذين دعوا إلى وقوف الكنيسة عند رسالتها الدينية والروحية ـ التاريخية ـ التي عينها لها المسيح ـ عليه السلام ـ.. أي الوقوف عند خلاص الروح وتوبة الخطاة.. فلابد من الإشارة إلى رأس هؤلاء العقلاء الحكماء، أنجب من أفرزه اللاهوت الأرثوذكسي المعاصر: الأب متى المسكين (1919 ـ 2006م) الذي مثل القيادة الحكيمة للتيار اللاهوتي الداعي إلى وقوف الكنيسة.. عند ما لله ـ وترك ما لقيصر والدولة والمجتمع والسلطان.. والذي كتب في هذا الموضوع الكتب والدراسات والمقالات النفيسة.. والذي تعرض ـ هو وأتباعه ـ للحصار والاضطهاد ـ بل والتكفير والحرمان الديني! ـ من تيار الطائفية العنصرية الذي اختطف الكنيسة الأرثوذكسية منذ سبعينيات القرن العشرين..
وإذا شئنا أن نقدم نماذج من كتابات هذا الحبر العظيم ـ الأب متى المسكين ـ حول الرسالة الحقيقية للكنيسة، فإننا نقدم هذه السطور التي قال فيها:
"إن الخطيئة هي مدخل المسيحية إلى الإنسان.. وإن المسيح يهتم أبدًا كيف يرتب حياة الخاطئ لمّا يتوب، أو يشرّع قوانين مدنية.. المسيح لم يعِد الخطاة التائبين بشيء من مُلك هذا العالم، بل ثبّت قلب التائب نحو مُلك السماء.. ملكوت الله ليس ملكوتًا زمنيًا، فلا تترقب مجيئه عبر الزمان..
لم يجمع السيد قط ولم يخلط أبدًا بين مملكة الله ومملكة هذا الدهر. نقرأ عنه أنه "لما أرادوا أن يختطفوه ويجعلوه ملكًا، أنصرف وحده" ـ يوحنا 6: 15 ـ .
التوبة شغل الكنيسة الشاغل لأنها رسالتها.. فإذا رفعنا المناداة بالتوبة من الكنيسة لا يتبقى لها عمر آخر.. وخارجًا عن التوبة لا يوجد عمل ولا خدمة داخل الكنيسة وخارجها..
ومحاولة الكنيسة الاهتمام بالأمور الدينية باسم المسيح هو بمثابة تنصيب المسيح ملكًا على الأرض. ومحاولة تقوية سلطان الكنيسة الزمني والمطالبة بحقوق للجماعة هو رجعة لإقامة مُلك المسيا كما يحلم به اليهود..
إن أخطر عدو يهدد كيان المسيحية بالانحلال هو أن يهتم الكارزون في الكنيسة بموضوع آخر غير "خطيئة الإنسان" فيتركوا عنهم دعوة المسيح للخطاة التي كانت مهمته الأولى، والعظمى، وينشغلوا بالإنسان من جهة حياته الاجتماعية. هذا ليس خروجًا عن المسيحية فحسب، ولكنه مقاومة..
إن المسيحية تتعرض في هذه الأيام لنفس المحنة ـ (التي تعرضت لها على أيدي الفرنسيين) ـ والكنيسة تواجه نفس الضربة، لأن بعض الكارزين يحاولون الآن الخروج بالمسيحية عن موضوعها، بسبب انعدام قدرتهم على الكرازة بالتوبة لتجديد الإنسان وخلاصه، وإن الخسارة التي ستجنيها الكنيسة من جراء ضم مواضيع جديدة للكرازة سوف تنتهي أخيرًا بانطفاء سراج المناداة بالتوبة لخلاص الخطاة الذي ظل ينير الكنيسة ويضم لها كل يوم الذين يخلصون. الأمر الذي كان يخشاه بولس الرسول، والذي من أجله حارب وحوشًا في أفسس، وجاهد وغلب، ثم تركه وديعة لتلميذه تيمو ثاوس ليحارب حروب الرب من أجله أيضًا، ويسلمه تراثًا أبديًا للكنيسة..
ولكن الكارزين في هذه الأيام فقدوا الطريق الموصل لقلب الإنسان، فأخذوا يدورون حوله إلى ما لا نهاية.
والمفتاح المقدس الذي سلمه الرب للكنيسة ليدخلوا به إلى قلب الخطاة ضاع. والمفتاح كان المناداة بالتوبة..
لقد يئس الخاطئ، وتبلدت نفسه، وكرهت روحه الحق..
إن المفتاح الكبير الذي سلّمه الرب للكنيسة لتفتح به ملكوت السموات للخطاة، أينما شاءت وكيفما شاءت، فقدته. لقد ضاع المفتاح الكبير لما انشغلت الكنيسة بأموال الدنيا وأملاك العالم، وتلاهت عن خلاص الخطاة.
نعم، لا يستطيع الإنسان أن يعبد ربّين، ولا أن يخدم سيدين..
إن أي محاولة للجمع بين ملكوت الله، كهدف اختصاص المسيحية، مع أهداف أخرى، مثل المطالبة بحقوق خاصة للكنيسة للاشتراك في الحكم أو في إدارة سياسة الدولة، أو المطالبة بحقوق خاصة لتملّك شيء من أمجاد هذه الدنيا، أو السعي ليكون للكنيسة شيء من النفوذ أو السيادة، هذه المحاولة معناها الخروج عن هدف الاختصاص في المسيحية، الذي هو ملكوت الله..
كذلك كل محاولة لاستخدام السلطان، سواء كان سلطان الدين أو السلطان الزمني، أو استخدام التهديد والوعيد، أو استخدام العقوبة أو المقاطعة لإجبار الخاطئ على التوبة، يعتبر هذا كله عمل اغتصاب وسلبًا لمشيئات الناس واستعبادهم باسم الدين والكنيسة..
وسيان، من حيث الخطورة والدوافع المنحرفة، أن تطلب الكنيسة القوة من السلطان الزمني، أو تحض على الاستهتار بقوة السلطان الزمني، لأن في الأول خروجًا عن اختصاص الكنيسة، وفقدانًا لمصدر قوتها الروحية ـ كما أثبتنا ـ.. وفي الثانية خروجًا على المنطق المسيحي ووصية الإنجيل، ووقوعًا في دينونة الله، لأن الكتاب يقول: "المقاومون (للسلطان) يأخذون لأنفسهم دينونة" ـ رومية 13: 12 ـ ..
وعلى الكنيسة أن تدع المواطن المسيحي يتحرك بحرية في كل الاتجاهات كما يشاء، وكما تمليه عليه تربيته ونشأته وثقافته، ويتحمل هو تبعة تحركه. وتظل الكنيسة فوق كل هذه التحركات جميعًا، تعمل في اختصاصها لخلاص نفسه وإهداء أقدامه في طريق ملكوت الله..
ويشهد التاريخ ويروي أنه كلما خرجت الكنيسة عن اختصاصات مسيحها، وبدأت تنزع إلى السلطان الزمني، وتجيّش الجيوش باسم الصليب، وزاغت وراء أموال الأغنياء، ارتمت في أحضان أصحاب النفوذ، وحاولت محاولات جدية وعنيفة للجمع بين السلطان الديني والسلطان الزمني، ودأبت على المطالبة بحقوق عنصرية وطائفية، فشلت المسيحية في تأدية رسالتها، ودب فيها الخصام والنزاع والوهن، وفقدت شكل مسيحها كمنادية بالتوبة، وضاع منها الخروف الضال.
ولما انشغلت بأمجاد الدنيا قُفل في وجهها باب الملكوت، وصارت في حاجة إلى من ينتشلها من ورطتها، ويردها إلى حدود اختصاصاتها الأولى.."(1)
***
هكذا تحدث رأس العقلاء وحكيم الحكماء ـ الأب متى المسكين ـ عن رسالة الكنيسة ـ كما حددها لها المسيح ـ عليه السلام ـ ..
كما تحدث عن الانقلاب على هذه الرسالة، والمطالبة "بحقوق عنصرية وطائفية"، على النحو الذي أفقد الكنيسة طبيعتها، وخرج بها عن اختصاصاتها الأولى..
وحذر من عاقبة هذا الانقلاب :"فشل المسيحية في تأدية رسالتها"..
نعم.. هكذا تحدث الأب متى المسكين عن الكنيسة ورسالتها.. وعن محاولات الانقلاب على هذه الرسالة.. وظل رافعًا لرايات النصح والإرشاد، دونما رهبة من الحيف الذي أصابه جزاء كلمة الحق التي أعلنها ودافع عنها هو وتياره اللاهوتي ـ في دير القديس أنبا مقار ـ بيربة شيهيت ـ ..
فكان ـ ولا يزال ـ النموذج للقائد الروحي.. والابن البار للكنيسة الوطنية المصرية.. الذي لم يستبدل بمسيحيتها المسيحية الأمريكية لمجلس الكنائس العالمي ـ كما صنع الآخرون ـ الذين سقطوا في مستنقع الطائفية العنصرية!..
لقد أدان "انشغال الكنيسة بأمجاد الدنيا.. ولهاثها وراء أموال الأغنياء ـ فضلاً عن تمويل الأعداء!!ـ .. ومحاولات "الجمع بين السلطان الديني والسلطان الزمني".. والعمل على "الاستهتار بقوة السلطان الزمني".. وأساليب "التهديد والوعيد".. والسعي للمطالبة بحقوق خاصة للكنيسة للاشتراك في الحكم أو في إدارة سياسة الدولة.. أو تملك شيء من أمجاد هذه الدنيا.."
ولقد وضع هذا الحبر العظيم ـ الأب متى المسكين ـ بهذه الكلمات التي استشهدنا بها ـ الدستور الذي ساد توجهات الكنيسة الشرقية تاريخيًا.. والذي انقلب عليه التيار الطائفي العنصري، الذي اختطف قيادة الكنيسة الأرثوذكسية منذ 14 فبراير سنة 1971م.
***
وبعد، فلقد اتخذتُ ـ في المشروع الفكري الذي توفرت عليه ـ هذا الموقف المتوازن، والحاسم من هذه القضية الخطيرة.. والحساسة.. والشائكة.. التي توضع مخططاتها الاستعمارية الآن في واقع الممارسة والتطبيق، على امتداد وطن العروبة وعالم الإسلام..
ـ فالأحزاب العلمانية الكردية، التي تحكم في شمالي العراق.. والتي تشكو من تجزئة القومية الكردية بين أربع دول عربية وإسلامية ـ العراق.. وسوريا.. وتركيا.. وإيران ـ تتجاهل أن القومية العربية قد جزئت بين أكثر من عشرين دولة.. وتنكص ـ هذه الأحزاب ـ عن "الحل الإسلامي"، الذي يجمع كل القوميات الإسلامية في إطار جامعة الإسلام، فنحيا لكل هذه القوميات إحياء خصوصياتها القومية في إطار جامعة الحضارة الإسلامية وتكامل دار الإسلام ـ كما كان الحالي في التاريخ الإسلامي، قبل "فتنة التفتيت والتعصب القومي" ـ..
لقد نكصت هذه الأحزاب العلمانية الكردية ـ التي أقامت العلاقات مع الكيان الصهيوني منذ ستينيات القرن العشرين، على يد الملا مصطفى البرزاني (1903 ـ 1979م).. لقد نكصت على أعقابها، عندما حكمت تحت حماية الإمبريالية الأمريكية، وبدعم الصهيونية العالمية، حتى عن لغة القرآن الكريم ـ التي سبق وخدمها الأكراد عبر تاريخهم الإسلامي المشرق ـ فتخرجت وتتخرج من مدارسهم وجامعاتهم عشرات الألوف الذين لم يدرسوا حرفًا واحدًا من لغة القرآن الكريم!!..
كما تحالفت ـ هذه الأحزاب الكردية العلمانية ـ مع الإمبريالية الأمريكية والصهيونية في مخطط العنصرية والتفتيت..
ـ وعلى جبهة التشيع الصفوي ـ الفارسي ـ .. هناك الذين جاءوا إلى العراق على ظهور الدبابات الأمريكية الغازية سنة 2003م.. ليفتتوا العراق ـ باسم الفيدرالية.. وليبيعوا ثرواته النفطية واستقلاله الوطني وحرمات ترابه العربي للإمبريالية الأمريكية لقاء الاستئثار بحكم العراق تحت حماية الأمريكان!..
ـ وعلى الجبهة المغاربية.. تعمل الأكاديمية الأمازيغية ـ التي أقامتها فرنسا الاستعمارية بباريس ـ على إحياء اللغة الأمازيغية.. وصناعة أبجدية لها.. واختيار إحدى لهجاتها، لتكون بديلاً للعربية، يفضي إلى سيادة الفرنسية بين الأمازيغ!!.. ناكصين بذلك عن الحقيقة التاريخية والحضارية التي تقول: إن الأمازيغ هم الذين نشروا العربية والإسلام في المغرب الكبير.. وأن العلماء ذوي الأصول الأمازيغية ـ ومنهم الإمام عبد الحميد بن باديس (1307 ـ 1359هـ ـ 1889 ـ 1940م) ـ هم الذين أعادوا الجزائر إلى أحضان العروبة والإسلام.. وهم الذين قادوا عملية التعري في مواجهة الفرنسة في بلاد المغرب العربي الكبير..
ـ وعلى الجبهة المارونية السياسية.. كلفت هذه المخططات لبنان حربًا أهلية دامية ومدمرة دامت خمسة عشر عامًا (1975 ـ 1990م) قبل أن تنتهي إلى وفاق هش بين الفرقاء الذين غلّبوا الطائفية على الانتماء القومي والحضاري الذي يسع الجميع..
ـ أما على الجبهة المصرية.. حيث تركز الإمبريالية والصليبية والصهيونية على تفتيت كنانة الله في أرضه.. فإن المعركة قائمة على قدم وساق.. وخاصة منذ انحياز قيادة الكنيسة الأرثوذكسية لهذا المخطط الطائفي العنصري الانعزالي، الذي يطمع إلى تغيير الخرائط.. والثوابت.. وهويات الحضارة والتاريخ!..
الأمر الذي يجعلنا نستنهض مواقف العقل والحكمة في أوساط هذه الأقليات، لمواجهة الخطر المحدق بالجميع!.
هوامش :
1ـ الأب متى المسكين (مقالات بين السياسة والدين) ص 7 ـ 13، 18و27 ـ 38 ـ الطبعة الأولى سنة 1977م ـ والطبعة الثانية سنة 1980م ـ دار مجلة مرقس ـ مطبعة دير القديس أنبا مقار.
المصدر جريدة المصريون