25‏/04‏/2010

عندما تفتش الكنيسة أقسام الشرطة !!

هذه مظاهرات وتلك مظاهرات ، هذه لشباب وتلك لشباب ، هذه في القاهرة وتلك في بني سويف ، هذه لشباب مصري وتلك لشباب مسيحي ، هؤلاء تظاهروا بطريقة سلمية رافعين لافتات تعبر عن مطالبهم أمام مجلس الشعب ، وهؤلاء تظاهروا بطريقة همجية وعدوانية أمام أحد أقساط الشرطة في مدينة بني سويف يطالبون بعودة شاب مسيحي أعلن إسلامه ، هؤلاء شباب مثقف وخريجي جامعات وأعضاء في أحزاب سياسية وتظاهروا بطريقة حضارية وسلمية ، وهؤلاء أغلبهم شباب قروي من أبناء الكنيسة ، هؤلاء لم يصدر منهم أي لفظ خارج أو كلمة سب أو فعل عنف بل أن أغلبهم كان جالساً خلف عتبات مجلس الشعب ، وهؤلاء كانوا يتلفظوا بألفاظ فيها شتائم وسب للبلد وللحكومة وتهديد باللجوء لجهات اجنبية وقاموا باستخدام العنف والقذف بالحجارة وأصابوا ظابطين شرطة وأربع جنود إصابات بالغة ...
انتهى التعريف بالمظاهرتين الآن لنعرف رد فعل الحكومة على مظاهرة شباب 6 إبريل في القاهرة ، ومظاهرة نصارى بني سويف أمام مركز شرطة سمسطا ..
قبل مظاهرة القاهرة بيوم كامل شهدت شوارع وميادين وسط القاهرة آلاف من عساكر الأمن ، كما انتشر رجال القناصة على أسطح المباني في وسط البلد .
وفرضت قوات الأمن إجراءات أمنية مشددة بميادين وشوارع منطقة وسط القاهرة ، وطوقت مباني نقابتي الصحفيين والمحامين ، بالإضافة إلى دار القضاء العالي .
وتواجدت أعداد كبيرة من قوات الشرطة وسيارات الأمن المركزى بميدان التحرير وطلعت حرب - وبالفعل احبط الامن مظاهرات 6 ابريل بعد اعتقال العشرات من الشباب قبل المظاهرة - وتكررت هذه المظاهرات امام مجلس الشعب بعدها ولكن الامن كان لهم بالمرصاد ..
أما في مظاهرات بني سويف التي كانت بسبب شاب مسيحي أراد أن يشهر إسلامه رسمياً وهم بالمناسبة يحفظ القرن كاملاً قامت عليه الدنيا ، تظاهر المئات من نصارى بني سويف أمام قسم الشرطة مطالبين بتسليم هذا الشاب ، طبعا لأننا في بلد ديموقراطي سمح لهم الأمن بالتظاهر وأن يعبروا عن رأيهم بكل حرية ، ولو صدر منهم أي لفظ خارج أو شتيمة في حق الأمن الذي يحرسهم فهم أبناء الوطن ولو صدر منهم شتيمة في حق الوطن فلا يهم مادامت مصر هي أمهم يعني مش بيشتموا حد غريب ، ولو صدر منهم أي ضرب بالطوب أو بعبوات الزجاج الفارغة فلا مانع خلي الولاد تلعب وتجرب النشال في قوات الأمن حتى ولو أصيب ضابطين وأربع جنود مش مشكلة يا سيدي هؤلاء اخوتنا في الوطن وشركاء في النسيج الواحد للأمة ..
نعود للمظاهرة الأولى في القاهرة فقد طالب الحزب الوطني متمثلاً في أعضاء بارزين فيه يمثلونه في مجلس الشعب طالبوا بضرب المتظاهرين في القاهرة بالرصاص ، أي والله العظيم ضربهم بالنار ، كيف يجروء هؤلاء الشباب المفسد في الأرض أن يتظاهر أمام مجلس الشعب ويطالب بالتغيير لابد من سحقهم وقتلهم بالنار على تجروءهم ، توقعت أن يصدر رد فعل من الحكومة الرشيدة التي يمثل أعضائها الحزب الوطني في السلطة التنفيذية في البلاد ، وبالفعل ظهر في اليوم التالي تصريح أمني رفيع المستوى قال أن من حق رجال الشرطة استعمال القوة لتفريق المظاهرة المحظورة استنادا إلى القانون الذى ينص على أن "لرجل الشرطة استعمال القوة بالقدر اللازم لأداء واجبه إذا كانت هى الوسيلة الوحيدة لذلك ، وحدد القانون ثلاث حالات على سبيل الحصر يجوز فيها استخدام السلاح الناري من بينها الحالة الثالثة وهى "فض التجمهر أو التظاهر إذا عرض الأمن العام للخطر"، وذلك بعد الإنذار بالتفرق وفقا للضوابط المنصوص عليها .
أما مظاهرة بني سويف التي كانت أمام قسم الشرطة فقد جاء إليها السيد مدير أمن بني سويف بنفسه لا ليطبق عليهم القانون السالف ذكره وهي ضربهم بالنار بسبب مخالفتهم القوانين وتعريضهم الأمن للخطر ، ولكن ليرجوهم ويطلب منهم فض التظاهر ، ليس هذا فحسب ولكنه طلب من السادة قساوسة الكنيسة بدخول القسم معه وتفتيش جميع حجراته ليتيقنوا من ان الشاب سامي الذي اعلن اسلامه غير موجود بالداخل - طبعا التفتيش غير قانوني لانه لا يوجد اذن نيابة فضلا عن ان الشرطة موقفها سليم ولا تستطيع الكنيسة ان تمسك عليها شئ ، ولو كانت الكنيسة وجدت المطلوب ( الاخ سامي يعني ) داخل القسم ، الداخلية مش هتسكت هتشوف اجدع محامي عشان يدافع عن قسم الشرطة
ومين عارف ممكن بكرة نجد الكنيسة هي التى تتولى شئون الامن فى البلاد بعد واقعة التفتيش الناجحة ، ومش بعيد نمشى فى الشوارع نجد لجان التفتيش فى الشوارع من بعض القساوسة ولفيف من الرهبان ، ولجان المرور من الشمامسة ، والمخالف بعد سحب رخصتة بدل ما ياخد ايصال ياخد صليب ، وطبعا كورال الكنيسة هيتولى ترانيم الشرطة الجديدة بعد ما يغيروا النشيد الوطني لترنيمة حررني يسوع ، وطبعا الراهبات سيكون لهم دور في الشرطة النسائية تفتيش المنتقبات مثلا في الجامعات وفي مترو الانفاق ، ووزراة الداخلية هيتغير اسمها تبقى وزارة الكنيسة للامن العام ..
هل رايتم كيف وصل الحال .
الملفت للانتباه ولكنه ليس بمستغرب ولا جديد ان مظاهرة بني سويف هددت بتصعيد الأمور للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي .
تذكرت مظاهرات النصارى امام الكاتدرائية في العباسية ابان اسلام الشهيدة المهندسة وفاء قسطنطين رحمها الله - تظاهر الالاف طالبين النجدة من امريكا من خلال عبارات مثل ( يا امريكا فينك فينك أمن الدولة بيني وبينك ) وطالبوا بتسليمها واصابوا العشرات من قوات الامن وكسروا السيارات في الطريق العام ودمروا العديد من المنشات العامة واعتكف شنودة في دير وادي النطرون اعتصاما على خطف المهندسة وفاء من عصابات المسلمين مع ان المهندسة وفاء كانت مسلمة من زمن وتكتم اسلامها خشية الفتنة وتحفظ وقتها 17 جزء ، وتم تسليمها للكنيسة التي اخذتها واحتجزتها في احد الاديرة ثم قتلتها ، ومع ان موضوع قتلها عرف للقاصي والداني الا ان الكنيسة فوق القانون وفوق العقاب لان البلد هي بلد الكنيسة ....

هناك 17 تعليقًا:

masry يقول...

ثم سنناقشه بالتفصيل.

كيف أمر المسيح فى العهد الجديد بإكراه الناس على إتباعه:

قارن بين ما يُقال فى الأناجيل:

مرقس 16:16
(من آمن واعتمد خلص.ومن لم يؤمن يٌدن)


لوقا 14 (16-23)
(16 فقال له المسيح:.انسان صنع عشاء عظيما ودعا كثيرين.
17 وأرسل عبده في ساعة العشاء ليقول للمدعوين تعالوا لان كل شيء قد أعد.
18 فابتدأ الجميع برأي واحد يستعفون.قال له الاول اني اشتريت حقلا و أنا مضطر ان اخرج وأنظره.اسألك ان تعفيني.
19 وقال آخر اني اشتريت خمسة ازواج بقر و أنا ماض لامتحنها.اسألك ان تعفيني.
20 وقال آخر اني تزوجت بامرأة فلذلك لا اقدر ان اجيء.
21 فأتى ذلك العبد واخبر سيده بذلك.حينئذ غضب رب البيت وقال لعبده اخرج عاجلا الى شوارع المدينة وأزقتها وادخل الى هنا المساكين والمرضى والعرج و العمي.
22 فقال العبد يا سيد قد صار كما امرت ويوجد ايضا مكان.
23 فقال السيد للعبد اخرج الى الطرق والسياجات و الزمهم بالدخول حتى يمتلئ).


بينما القرآن يحث على حرية العقيدة:

البقرة (2) :الآية 256

"لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله فقد إستمسك بالعروة الوثقى لا إنفصام لها و الله سميع عليم"

و هكذا فإن هذا الشخص المُسمى باليسوع المدعو بالمسيح يحاول أولاً أن يكسب اللعبة بنزاهة كما فى المقاطع من 16 إلى 18 فى لوقا (14). و لكن عندما يفشل فى المكسب النزيه فأنه يحاول الكسب بأى طريقة حتى ولو عن طريق الغش (المقاطع من 18 إلى 20- لوقا (14)) (بالإدعاء بأنه إبن الله). و لكن لأن الغش لا يمكن تحقيقه سوى بالخداع فأنه يلجأ لأولئك الذين من السهل خداعهم و هم الذين لم ينالوا إلا حظوظاً ضئيلة فى الحياة (الفقراء , المرضى, العجزة و المقعدين).... إنه يرضى غروره بالإحسان إليهم و دعوتهم إلى مأدبته و فى المقابل يستغل مآسيهم فى الدعوة إلى نفسه على أنه إبن الله و ما أسهل أن يصدقه أولئك البسطاء الذين قست عليهم الحياة. و هذا بالضبط ما مفهوم المسيحية للإحسان... فهو إحسان بمقابل دائماً.

و هكذا فإن اليسوع (المدعو بالمسيح) يقلب الأوضاع الإجتماعية بطريقة شيطانية... فهو لا يستطيع أن يقترب من قمة الهرم الإجتماعى الذى لا يصدقه و لا يميل إليه... لذلك فهو يلجأ إلى قاع الهرم الممثل فى الفقراء و المرضى و العجزة و يتلاعب بهم و يخدعهم و يسميهم بأبناء الله و "ملح الأرض (متى 5:13)" و "نور العالم (متى 5:14)".

و متى إمتلأ هؤلاء المساكين بتلك الأفكار تبدأ الصراعات الطبقية و الحروب بين القاع و القمة و يبدأ التعصب و الإكراه و العنف بين المؤمنين الجدد المملوءين بالروح القُدس و الآخرين... و يحاول المنافقون من المسيحيين التغطية على ذلك بلوى الحقائق و إطلاق مسميات من قبيل "الضعف الإنسانى" لإخفاء وجههم الحقيقى الكريه. إنهم فى الحقيقة مجرد كذابون، مخادعون يحاولون التغطية على فسادَهم وغدرَهم وخداعهم للناس بتلك الكلمات المعسولة. ذلك أن السبب الحقيقى فى تلك الصراعات الموجهة ليس هو "الضعف الإنسانىِ" كما يدعى هؤلاءّ المنافقون المسيحيون لكنه الفساد الناجم عن الغدر و الخداع و الكلام المعسول الذى يخفى السم بداخله.

masry يقول...

المسيحية هى): " عدوان من حيوانات طفيلية و إمتصاص للدماء بواسطة ديدان تعيش تحت الأرض" (الفيلسوف الألمانى: فريدريك نيتشه 1844-1900)

إن المصطلح المسمى بالغرب المسيحى لا يمكن فهمه بدون إستيعاب الإسهام الإسلامى فى تكوينه. و هنا فالأمر يبدو محرجاً للمافيا المسيحية التى تحاول طمس أو إخفاء الحقيقة فى كيفية أن يسوع (المسمى بالمسيح) إستطاع أن يختلق مسرحية "الصلب" و "القيامة" , أو فى تقرير ماهية السمات الحقيقية لتلك الشخصية. هذه المعلومات مخفية عن الخراف المسيحيين... ذلك أنه دائماً ما كان يصف أتباعه بالخراف... كما سوف نُبين لاحقاً. و يمكن للمرء أن يقول أن الإسلام ربما كان له أعظم التأثير الحضارى على الغرب المسيحى أكثر مما يُسمى بالتعاليم المسيحية، تلك التى لا تتميز إلا بجرائمها و تدميرها و وحشيتها ! التى يعجز عنها الوصف فى التاريخ ككل بما فيها تاريخ ما يسمى بالغرب المسيحى.

مثلما إستخدموا اليهود سابقاً و مثلما فعلوا و يفعلون مع كل منافسيهم من قبل فإن المسيحيين يستخدمون الإسلام الآن كطريقة للإسقاط النفسى لعدم التسامح و التعصب المتناهى و لكل المساوئ التى يحملونها بداخلهم.

عدم التسامح أو التعصب هو فى جوهره خوف من الحقيقة.

على العكس من اليسوع (المسيحى) فأن الرسول محمد يعلن أنه لا إكراه فى الدين.

علينا أولاً أن نوضح ماهية الإسقاط النفسى. المقصود بالإسقاط النفسى هو أن يقوم الشخص بإتهام أشخاص آخرين , و غالباً ما يكونوا منافسين له أو يضعهم فى خانة العداء معه, بصفات يعرف جيداً أنه يعانى منها... أو بمعنى آخر تعليق الغسيل القذر على حبال الآخرين و إتهامهم بأنهم مصدر ذلك الغسيل القذر بالرغم من علمه جيداً أنه مصدر تلك القذارة. و بهذه الطريقة فإن الشخص الذى يقوم بالإسقاط النفسى لا يريد فقط خداع المجتمع المحيط به و لكنه أيضاً يريد الهروب من تأنيب ضميره هو شخصياً.

و من أمثلة الإسقاط النفسى فى حالتنا هذه: الوحشية و البربرية اللامتناهية, الأعمال الوحشية, النفاق, التلاعب بالألفاظ و تسمية الأشياء بغير مسمياتها, تعمد التضليل و الخداع بالمقارنة بالغير بالباطل و العيب على الآخرين بما ليس فيهم , و كذلك إستفزاز الآخرين للرد على الباطل الذى يقال عنهم بالمثل؛ كل هذه أمثلة للأساليب و الخدع الأساسية المعتمدة للإسقاط النفسى التى يستخدمها مجرمى الفكر أو الدين و يخفونها وراء أقنعة يضعون لها مسميات مثل " الفئة الصالحة", "المتمسكين بالقيم الأخلاقية", " الشهداء", "القَسَاوسة"، "القديسون"، "البابوات" الخ.

إن الجرائم الدينية هى مسرحية رديئة و لكن يتم إخراجها بمكر شديد. و لكن عندما تكون للمافيا الدينية قوة سياسية كافية فأنها يمكن أن ترتكب جرائمها علناً دون أى محاولة للتخفى أو التستر. و عموماً فأن الجرائم التى ترتكب بإسم المسيحية هى غالباً من النوع المتستر, المخفى بأقنعة من الخداع والمكر الشديد.

إن هؤلاء المخادعون الذين يُدعون بالمسيحيين يخدعون ضحاياهم عن طريق سوء إستخدام تلك الثقة التى يمنحها لهم أولئك الضحايا. و على ذلك فهؤلاء الممثلين المُقنعين (الذين يلبسون أقنعة التقوى و الورع و التضحية من أجل الآخرين) المخادعين عليهم التظاهر دائماً ب " المحبة", "الصدق", " الثقة و الأمانة", أو أنهم دائماً على علاقة طيبة بالله, إلخ...و بمثل هذه الطريقة من الخداع يمكن لأى إمرأة تبدو ضعيفة و لا تخلو من المكر ، مثل تلك المافيا المسيحية المعنية، أن تطعن غدراً و أن تقتل زوجها القوى عن طريق طعنه فى ظهره و هو نائم مخدر لا يستطيع الدفاع عن نفسه.

و عن طريق اللعب بالألفاظ و إستخدام الكلمة و عكسها فى نفس الوقت يمكن حبك الخدعة " أنا لست مجرم... بل أنا شهيد... أنا قديس"... و هكذا يمكن قلب الحقائق و إظهارها على أنها أكاذيب و إظهار الأكاذيب على أنها الحقيقة المجردة... إن المرء يحتاج إلى ترسانة ضخمة من الحيل للإيقاع بأولئك "ضعاف النفوس" (متى 3:5).

و الآن سوف َنُقدّمُ الدليلَ عن كيف يمكن لأحد ما أن يرتكب القتل , الإعتداء والأعمال الوحشية و يمارس مسرحية الخداع لمن حوله بأنه لا يفعل إلا الخير و الصالح . سنتناول الموضوع من حيث المبادئ الأولى للخداع ثم سنناقشه بالتفصيل.

masry يقول...

المنافقون المسيحيون لكنه الفساد الناجم عن الغدر و الخداع و الكلام المعسول الذى يخفى السم بداخله.

فى حين يأمر القرآن بعدم الإكراه فى الدين فإن ذلك المسيح المذكور فى العهد الجديد يصرخ فى عبده قائلاً (اخرج الى الطرق والسياجات وألزمهم بالدخول (إلى المسيحية) حتى يمتلئ).
و هكذا ففى جهة نجد محمداً يأمر بعدم الإكراه فى الدين بينما هذا المدعو باليسوع يلزم الناس بالدخول إلى بيته (عقيدته) قسراً واضعاً مبادئ الإرهاب النفسى و المادى و حتى إرهاب الدولة.
و هكذا..... يمكن المقارنة بين اليسوع (المسمى بالمسيح) و بين محمد الذى ينادى بعدم الإكراه فى الدين و بالتالى يؤكد حرية الإعتقاد

الفرق بين العهد الجديد المسيحى:

مرقس 16:16
(مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ.)

و القرآن فى سورة البقرة (2) :الآية 256:

"لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"

هو الفرق بين:

- التعصب و التسامح
- حقوق الإنسان و الجريمة
- البربرية و الوحشية من جهة و بين الحضارة و التمدن
- القمع و الإنسانية.
- الوحشية باسم الدين و الدين الحقيقى.

و لا يمكن بأى حال من الأحوال لهؤلاء الممثلين الفاشلين أن يوصفوا بالمبجلين, الشهداء, المضطهدين, المقدسين أو الأباء الطاهرين إلا عن طريق حيل الخداع النفسى و على أخصها الإسقاط النفسى.

و بالتوازى, عن طريق عمليات الخداع و غسل الأدمغة التى يقوم بها النصارى فى البلاد التى يحكمونها فأن المسلمين يوصفون بأنهم حفنة من القتلة و الخارجين عن القانون يخططون دائماً لقتل ضحيتهم القادمة بالخداع و الغدر.

إن المافيا المسيحية التى تتبع نظام الإسقاط النفسى على الغير ينطبق عليها تماماً وصف اليسوع (المسمى بالمسيح) للفريسيين فى العهد الجديد بأنهم يُظهرون غير ما يبطنون:

(لوقا 11-39)
(فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «أَنْتُمُ الآنَ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ تُنَقُّونَ خَارِجَ الْكَأْسِ وَالْقَصْعَةِ وَأَمَّا بَاطِنُكُمْ فَمَمْلُوءٌ اخْتِطَافاً وَخُبْثاً)

(لوقا 11-44)
(وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَ الْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ لأَنَّكُمْ مِثْلُ الْقُبُورِ الْمُخْتَفِيَةِ وَالَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَيْهَا لاَ يَعْلَمُونَ!)

إن النزاع الحالى فى الشرق الأوسط يُشكل مادة خصبة لأعداء الإسلام يستغلونه لتشويه صورة الإسلام. إن بعض الأطراف التى ترفع الشعار الإسلامى تجد أنه من حقها قتال عدوها و من يساندونه و هم هنا يقعون ضحية لإنحياز الإعلام المسيحى الذى يستغل جهل العالم المسيحى بما يجرى أو بحقيقة الإسلام و يروج الأكاذيب بأن العنف و القتل و التدمير هو الوجه الحقيقى للإسلام.

masry يقول...

بدماء ضحاياهم على مر العصور.

و الجريمة المسيحية تعتمد على التغطية السياسية و الإعلامية المحكمة حتى يمكن تصويرها فى الإطار الأخلاقى المطلوب و هو الأمر الذى يقوم به السياسيون الذين يتشدقون بالمبادئ المسيحية (مثل السيد بوش حاكم البيت الأبيض و السيد بلير حاكم شارع داوننج).... فإذا توفر الغطاء السياسى المطلوب تبدأ المذابح و الجرائم....و العصر الذهبى للمسيحية (فيما عدا العصر الحالى) هو العصور الوسطى و التى لم يتم الكشف عن كل الجرائم التى إرتكبتها المسيحية فى تلك العصور حتى الآن.

و لقد تغير الغرب الآن و لم تصبح الدول الغربية دولاً مسيحية مثل تلك فى العصور الوسطى..... و بالتالى لم يعد فى وسع المسيحية إيجاد الغطاء السياسى الكافى لمتابعة جرائمها كما كانت تفعل فى السابق (و إن كانت لا تزال موجودة فى العراق و أفغانستان). ذلك أن القيم الإنسانية الصرفة تغلبت فى معظم العالم الغربى على القيم المسيحية الوحشية... و ذلك بفعل مبادئ الثورة الفرنسية , و التى كانت معادية للمسيحية فى الأساس, و ما تبعها من تغيرات فى الفكر الغربى. و لكن هذا لم يمنع من ظهور حركات تتخذ من المسيحية غطاءاً لتبرير جرائمها اللاإنسانية مثل الحركة النازية بالرغم من محاولات المسيحيين التبرؤ من ذلك.... فهتلر كان يسير من نصر لآخر بمباركة الكنيسة الإنجيلية الألمانية.... و موسولينى كان يتبارك بمباركة البابا بيوس الحادى عشر الذى وقع معه إتفاقية لاتيران لإستقلال الفاتيكان فى عام 1929.

و يجنح بعض المسيحيين إلى الإشارة إلى وضع المسيح فى القرآن و إلى أنه من الرسل المشار إليهم بكل إحترام فى القرآن و يتناسون فى الوقت نفسه أن وصف المسيح فى القرآن يختلف عن ذلك المسيح المسخ فى العالم المسيحى.... فمسيح القرآن لم يُصلب فداء للبشر و بالتالى لم يقم من بين الأموات كما يدعى النصارى.... و هو بالتأكيد ليس إلهاً أو إبن الله كما يدعون...كما ينكر المسلمون عقيدة التثليث الشهيرة فى المسيحية. و بالتالى فعيسى المسيح فى الإسلام يختلف إختلافاً مطلقاً عن يسوع النصارى.

و يتنبأ الرسول محمد بعودة المسيح مرة أخرى ليحطم الصليب و يشهد بوحدانية الله و يتبرأ من كل ما نسبه إليه النصارى....

سورة النساء (4) : الآيات (157 – 159)
" وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159)"

و بالتالى لن يضمن المسيح للنصارى الخلود فى الجنة كما يظنون بل سوف يكون سبباً , بشهادته على كفرهم , لعذابهم الأبدى فى الجحيم.

و بالتالى نجد أن المسيح الإسلامى يختلف عن يسوع النصارى و الذى هو فى الحقيقة تجسيدٌ للأفكار الشيطانية التى إبتدعها إبليس اللعين.

masry يقول...

و لميل المسيحيين الفطرى للدراما المؤثرة و ذرف الدموع و الخداع المستتر تحت عباءة العواطف الجياشة و الكذب بالفطرة , فأنهم دائماً ما يشتكون من إضطهاد للأقليات المسيحية فى البلدان الإسلامية. و يخفون عمداً و يتنكرون للحقيقة أن وجود تلك الأقليات فى البلدان الإسلامية و إستمرار بقاءها فى ظل الإسلام هو نتيجة لتسامح الإسلام و المسلمين مع تلك الأقليات. و لو كان المسلمين بتلك القسوة و العنف التى يروجون لها و لو كان المسلمين يعتمدون على آية مثل:

مرقس 16:16
(مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ)

لكانت تلك الأقليات قد إنتهت منذ زمن بعيد.... تماماً مثلما حدث فى البلدان التى خضعت لحكم المسيحية (الأندلس على سبيل المثال) فلقد تم القضاء على كل الأقليات الدينية فى تلك البلاد... و إستمر مسلسل القتل و القهر المسيحى قائماً إلى حين أنهته الثورة الفرنسية , و التى هى مضادة للمسيحية فى الأساس, بإعلان أول مرسوم لحقوق الإنسان فى أوروبا. لم يحقق المسيحيون حقوق الإنسان بل إغتصبوها.... و أول من نادى بحقوق الإنسان هم أعداء المسيحية الذين كانوا طلائع الثورة الفرنسية.

و الخلاصة أن المسيحيين مازالوا موجودين فى البلدان الإسلامية لأن الإسلام ذو توجهات إنسانية فى مقابل إجرام المسيحية ضد المسلمين حيث أن هدف النصارى دائماً هو القضاء على الإسلام.

و هكذا ينكشف الغطاء عن الكذب النصرانى فى قولهم:

متى 5: 44
( وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُم)

لوقا 6:27
(لَكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ . بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ. مَنْ ضَرَبَكَ عَلَى خَدِّكَ فَاعْرِضْ لَهُ الآخَرَ أَيْضاً وَمَنْ أَخَذَ رِدَاءَكَ فَلاَ تَمْنَعْهُ ثَوْبَكَ أَيْضاً)

و لوقا 6:35
( بَلْ أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ وَأَحْسِنُوا وَأَقْرِضُوا وَأَنْتُمْ لاَ تَرْبحون شَيْئاً فَيَكُونَ أَجْرُكُمْ عَظِيماً وَتَكُونُوا بَنِي الْعَلِيِّ فَإِنَّهُ مُنْعِمٌ عَلَى غَيْرِ الشَّاكِرِينَ وَالأَشْرَارِ. فَكُونُوا رُحَمَاءَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمْ أَيْضاً رَحِيمٌ)

و هذا مجرد وهم أما الحقيقة التاريخية الواضحة أن المافيا المسيحية المُسلحة أنكرت حق الوجود بالنسبة للمسلمين فى الأماكن التى تقع تحت سيطرتها أو تطالها السيوف المسيحية.

و بالتالى فأن تعامل النصارى مع المعتقدات الأخرى على مر التاريخ كان القتل.... القتل....ثم القتل حينما تسمح لهم الظروف بذلك (أبو غريب و جوانتانامو أمثلة).

ما الذى يمكن توقعه من منّ ضحاياهم يزيدون عن 300 مليون إنسان حتى الآن!.... أين هى الرحمة و الحب المزعومين!

و نظراً لإيمانهم العميق بكلمة ربهم فى:

لوقا 5:31
(فَأَجَابَ يَسُوعُ: «لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى»)

فأنهم لبسوا لباس الأطباء... لا ليداووا بل لكى يشوهوا و يفتروا (من الإفتراء) و يسجنوا و يفسدوا و يهدموا و يقتلوا بوحشية و يحرقوا و يدمروا كل شيء ليس مسيحياً. وفى نفس الوقت , و ياللسخرية, يتشدقون باسم الحب و الإخاء و الإحسان و "أحبوا أعداءكم, و ما يسمى بالمبادئ المسيحية... إلخ"......هل يوجد من هو أكثر نفاقاً و خداعاً و كذباً من ذلك. يتحدثون عن الحب و هم يضمرون الكراهية و عن الإخاء و المساواة و أيديهم ملطخة بدماء ضحاياهم على مر العصور.

masry يقول...

التى إبتدعها إبليس اللعين.

و لا بد أن الرسول محمد و أتباعه يتفقون معنا أن يسوع النصارى ما هو إلا إمتداد للتمرد الشيطانى على الإله الواحد و محاولته السيطرة على عقول البشر بإنكار وحدانية الله و عبادته هو شخصياً من دون الله تحت مسمى اليسوع!....

و السؤال هو: من يمثل الشيطان بصورته الحقيقية على مدار التاريخ؟..... هل هى المافيا المسيحية المسلحة التى عاثت فساداً على مر التاريخ أم المسلمون؟.....إن ما ينسبه المسيحيون لليسوع يفضح بشكل واضح أهدافهم الشيطانية....أولئك الذين يسميهم الفيلسوف الألمانى (فريدريك نيتشه – 1844- 1900) فى كتابه (ضد المسيح ص 49 ) بطفيليات قميئة تعيش على إمتصاص دماء الشعوب.... و يضاف إلى تلك الخطايا أن كل شيء شيطانى ينتج عن تلك المبادئ الخبيثة يتم تصويره بالصورة المغايرة تماماً.

إن المسيحيون ما فتئوا يصورون إلههم اليسوع بالشعلة المضيئة التى تضئ الطريق إلى الملكوت الإلهى.... و لكن الحقيقة , أن هذه الشعلة هى التى أضاءت الطريق لأفظع الحوادث الهمجية و الوحشية على مر التاريخ..... يبلغ عدد ضحايا المجازر التى إرتُكبت باسم المسيحية حوالى 300 مليون من البشر!

و الأكثر حقارة و فظاعة أن اليسوع الذى يعبده أولئك المسيحيون يبين لهم كيف يمكنهم خداع الناس و إرتكاب الجرائم و المجازر , و فى الوقت نفسه ينادون باسم الحب و الأخلاقيات , كى لا يكونوا أبداً موضعاً للمساءلة أو الإتهام أو حتى عذاب الضمير... إذ ينطبق عليهم القول فى سورة البقرة (2) :الآية (11):

" وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11)"

و هذا بالطبع يختلف إختلافاً تاماً عن عيسى القرآنى.....

فاليسوع يمكن إستشفاف شخصيته من الأناجيل على أنه كذاب, مخادع, مجرم و مدان بالصلب لأنه إرهابى....

و مع كل هذا فالمسيحيون يعبدونه كإله... ماذا يمكن أن ننتظر من أناس يعبدون إله فيه كل هذه الصفات...!

ثانياً.... الكذب و الخداع المسيحى و كيف يحجبهم هذا عن المنطق و العقل:

ليس هناك إختلاف بين المنطق والحقيقةِ، فالعلاقة بينهما علاقة سببية فالمنطق هو الأداةُ التي تَكتشفُ الحقائقَ. و كُلّ حرب على المنطق هى فى الواقعِ حربُ على الحقائقِ لمصلحة الأكاذيبِ والخداعِ والغدرِ. و هذا يتجلى فى الدوافع المسيحية الخفية.

إنّ الخلافَ الأساسيَ بين الإسلامِ والمسيحية سببه مكرِ اليسوع. من أول نظرة، يَبْدو اليسوع َ بريئاً و لكنه مشوّهَ مِن قِبل "ثماره"، " وبمعنى آخر: مِن قِبل أتباعه المسيحيينِ. و هذا يبدو واضحاً جلياً فى الإسلام.... فعيسى النبى الرسول فى الإسلام يختلف تماماً عما أراده أشرار المسيحية أن يصوروه بالسم اليسوع الإله... و سوف نوضح فيما بعد أن هذا اليسوع ما هو إلا مخادع.

على أية حال، من البداية أُريدُ إيضاْح أننى لَسَت مسلماً وأن َنيتى ليس هى الدِفَاع عن الإسلام، مطلقاً. إننىّ كمُؤلفَ لهذه الأطروحة مُلزَمُ فقط بالحقائقِ المجردة. و إننى أتّفقُ مع الفيلسوفِ الألمانيِ آرثر شوبناور (1780 - 1866) فى أن الأديانِ التوحيديةِ متوحشة. و لكن فى جميع الأحوال, فأن الطائفة المسيحية الغادرة هى أسوأ الجميع. فهى تَتجاوزُ كل حدود الوحشية و الفساد و الدموية أرتكبها بنو البشر على مر التاريخ. لقد إرتُكبت بعض الأمور الوحشية أيضاً باسم اليهودية و الإسلام.... و لكن يبدو الإختلاف حين يكون قائد هذه الطائفة أو ذلك الدين أو الملهم له مرفوع إلى مرتبة الإله.... و بالتالى فإن الإكراه يعتبر شيئاً واجباً لإلزام غير المؤمنين و بالتالى يتم القضاء على حرية العقيدة بينما محمد... الذى هو ليس إله و لكنه بشر نبى... يدعو إلى حرية الإعتقاد.

masry يقول...

القضاء على حرية العقيدة بينما محمد... الذى هو ليس إله و لكنه بشر نبى... يدعو إلى حرية الإعتقاد.

على أية حال، هناك إختلاف كبير إذ أن المسيحيون يُمثلون جريمة الإكراه الدينى بكل مساوئها و يلعبون لعبة الإكراه منذ البدايات الأولى لهذا الدين... و بالتالى يكون من المنطقً أن يتجاوز الإرهاب و التعصب المسيحى كل الحدود و الخطوط الحمراء. و بهذا المنظور يمكن أن نتفهم كيف أن المسيحيين المتعصبين يخافون من الحقائق وكذلك من العلم الذى يمهد الطريق لمعرفة الحقيقة...و يبدو هذا جلياً فيما ورد فى سفر رؤيا يوحنا ثم فيما بعد بصورة أوضح فى كتابات ذلك المُدعو ترتليان (160 – 222 م) ( و هو من الأباء الأوائل المؤسسين للمسيحية و صاحب كتاب (الرد على الإنتقادات) و فيها دفاع عن المسيحية ضد الهرطقة و الوثنية... و صاحب نظرية أن الكنيسة هى صاحبة الحق الوحيد فى بيان ما هو مسيحى أو غير مسيحى... و ما هو حق و ما هو باطل)....

رؤيا يوحنا اللاهوتي (22: 18 – 20):
( 18 لأني اشهد لكل من يسمع اقوال نبوة هذا الكتاب ان كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب.
19 وان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوّة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب
20 يقول الشاهد بهذا نعم.انا آتي سريعا.آمين.تعال ايها الرب يسوع )
و طبقاً لهذه الإدعاءات التى وردت فى تلك النبوءة....فأن الحقيقة قد ظهرت و إنتهى الأمر.... و ما على البشر إلا الإنتظار لحضور المُخلص (الرب يسوع) أو جودو فى رواية بكيت الشهيرة (عودة جودو)... الذى سيجيب عن كل الأسئلة الحائرة أو المُعلقة فى اليوم الموعود أو ما يسمى بالقيامة. و فى الإنتظار فأن كل من لا يؤمن بهذا الكلام يحذف الله نصيبه من سفر الحياة.... أى أن يموت.... و لكن بيد منّ.... ليس بيد الله و لكن بيد المسيحيين المُنتظرين لعودة المُخلص....فلا مانع من التسلّى بقتل الكفار أثناء الإنتظار... فهم موتى على أى حال!
و لكن لِم لا يتم الإنتظار حتى يومِ الحساب؟ الجواب: لأن المسيحيِين يستخدمون بعض العبارات مثل "السماء"، "الإله" ، "الأبّ" ، "الشيطان" ، "الجحيم" ، "العقاب الأبدي "، " إبن اللهِ " ، "الحبّ" ، " الهرطقة" ،الخ.....كوسيلة لتخويف بنى البشر لإستعبادهم بوهم الدخول لمملكة الرب... و هذا بالضبط ما يريده الكهنة و رجال الدين المسيحى. و بالرغم من أن البروباجندا المسيحية التى تدّعى الإيمان هى فى الواقع لا تؤمن بأى شيئ مما تقوله...فإنها تروجه كوسيلة للسيطرة على البشر و العالم أيضاً.

و بينما نجد فى سفر التثنية (4 – 2):
(لا تزيدوا على الكلام الذي انا اوصيكم به ولا تنقصوا منه لكي تحفظوا وصايا الرب الهكم التي انا اوصيكم بها.)

نجد أن اليسوع يعترف بأنه أخفى بعض الحقائق

يوحنا 16: 12
(إن لي أمورا كثيرة ايضا لاقول لكم ولكن لا تستطيعون ان تحتملوا الآن)

لأن تلاميذه المرضى و الذين يحتاجون إلى طبيب

لوقا 5 : 31
( فأجاب يسوع وقال لهم لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى)

لا يستطيعون إحتمال تلك الحقائق. و من فقرة سفر التثنية...فأن العهد القديم يوضح بجلاء أنه كامل و لا يحتاج إلى أى إضافات لأنه الوصايا الإلهية.... و يعنى هذا أن إضافة العهد الجديد على أنه وصايا الرب إلى العهد القديم هو خطيئة لأنه زيادة على كلام الرب!...بل و يمكن إعتباره تجديفاً و إعتداءاً على الكلام الإلهى لأنه زيادة على كلام الرب... و بالتالى فكلمة الرب المذكورة فى الإنجيل هى خطيئة فى نظر إلى الكتاب الذى ينتسب إليه الإنجيل و سماه بالعهد القديم من باب الإدعاء و الإيحاء بالتساوى بين كلمة الرب عند اليهود ثم كلمة الرب الجديدة!... و هكذا ينقض العهد الجديد كلمة الرب فى العهد القديم و التى حذر الرب من الزيادة فيها أو نقصانها!

على أية حال، بعد أن تمكن هؤلاء المراوغين المحتالين من تمرير تزييفهم للحقيقةَ و تمكنوا من الإضافةَ إلى التوراةِ بالرغم من أنّه شيئ محرم بنص التوراة ذاتها...وبعد ذلك يحذرون الناسَ بعد ذلك بأنه لا شيءِ يُمكن أن يُضافَ إلى ما أضافوه، بمعنى آخر، أنهم يُحرمون على الآخرين و من سيأتى من بعدهم من فعل ما فعلوه هم بذاتهم.

masry يقول...

و المسيحية تشابه التنظيمات السرية من حيث وجود نوايا خفية تختفى دائماً خلف الكلام المعسول... و المسيحى الذى يدعى أنه متدين يتشدق دائماً بالمُثل العلياَ ("الحبّ"، "الإلتزام"، "الحقائق" الخ. ) فقط لكي يتمكن من النفاذ إلى قلوب الضحايا المُسْتَهْدفينَ, بغرض أن يبث فيهم شعوراً مزيَّفاً بالأمان، بمعنى، أن يتمكن من السيطرة عليهم بكلامه المعسول. و الحديث عن المُثل العليا فى المسيحية ما هى فى الواقع إلا كحصان طروادة... الهدف منه ليس شكله الجميل أو أن يكون هدية و لكن الغزو و السيطرة و إخضاع المُتلقى.

عُموماً، الغرض الرئيسى من الإيمان المسيحى.... و الذى يريده بالضبط الممثلين فى تلك المسرحية...هو تحويل العبودية لله إلى عبودية لليسوع المسيحى و من يحكمون و يتحكمون باسمه.
الأب ترتليان (Tertullian) (حوالى 222 م ) عبّرَ الإيمان المسيحي بقوله:

)بعد مجيئ المسيح فلا حاجةٍ بنا إلى عناء البحث أكثر من ذلك، و لَيس لنا أن نبحث فى أصول الأناجيل بعد أن أقرت تلك الأناجيل. يكفينا الإيمان شيء و لا نرغب بأى شيئ سواه أو إلى جانبه. لأن أول شيء بالنسبة لنا هو الإيمان. و لا شيء يعنينا سواه)

و الأداة المسيحية المسماة بالإيمان المسيحى يتم تمريرها كشيئ مصمت غير قابل للتحليل أو الفتح لمعرفة خباياه- و يتم تصويره على أنه كامل متكامل لأنه إلهى مقدس كما يدّعون – و هو بالتالى لا يَحتاجُ أيّ شيئ آخر على جواره .... و أى شيئ آخر عدا الإيمان المسيحى أو يتعارض معه هو محض هرطقة و تدمير لهذا الإيمان المُقدس. فعلى سبيل المثال العداء ضدّ العِلْمِ مثلما حدث مع حالة جاليليو الجليلى، إخفاء الكتب القديمةِ للفلاسفة القدامى مثل أفلاطون وأرسطو (تلك التى لم تظهر إلا فى القرن الثالث عشرِ! ). التعصّب والإرهابِ عن طريق الجريمة، و القتل بشكل فردى أو بشكل جماعي) كلها مبنية على تلك الحكمةِ، التي قالها ترتليان.

كُلّ شيء قد تأسس بمثالية بواسطة الآباء الأوائل للمسيحية... و أى مساس بهذا الأساس يعتبر جريمة فى نظر الممثلين فى هذه المسرحية المسماة بالمسيحية.

الممثلون فى ما يسمى بمسرحية الإيمان المسيحى لديهم قدرة عجيبة على قلب الحقائق و جعل الكذب حقيقة و الحقيقة كذباً.... و شعارهم دائماً هو (إن لم تكن أسداً...أكلتك النعاج)..... و هكذا فهم يمضون فى مخططاتهم الدموية بالتنصير بالعنف طالما أمنوا ألا يحل بهم أى لوم أو عقاب. و إذا كان لديك شك فيما أعرضه هنا يمكنك مراجعة أقوال ترتليان السابقة و كذلك سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 22 :
(18 لأني اشهد لكل من يسمع اقوال نبوة هذا الكتاب ان كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب.
19 وان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوّة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب)

فالإثنان يخلُصان إلى أن الإيمان المسيحى وحده هو الصحيح أما ما عداه فهو خطأ!. فما يُسمى بالإيمان المسيحي لا يُمْكن أنْ يُهتَمَّ بالعِلْمِ الحقائقِ لأنهما يُهدّدانِ ما يعتمد عليه من خداعَ. فالمسيحيون الذين يتشدقون بالإيمان يخسرون المعركة أمام العلم و الحقيقة و لن ينتصروا فيها أبداً.

masry يقول...

و المرء لا يمكن أن يرى العبارة (لأن المُعلق ملعونُ مِنْ اللهِ) (خروج 21:23) كعبارة معزولة فى الكتاب المُقدس.... لا علاقة لها بما قبلها أو بما بعدها....و كذلك العبارتان (لا يكن لك آلهة اخرى امامي) (خروج 20 : 3) و (لا تزيدوا على الكلام الذي انا اوصيكم به ولا تنقصوا منه لكي تحفظوا وصايا الرب الهكم التي انا اوصيكم بها) (تثنية 4 :2) تصفان المسيحيين كمعتدين على قدسية الكتاب المُقدس بعبادة آلهة أخرى غير إله التوراة (المسيح) و كذلك لزيادتهم فى كلام الرب (العهد الجديد). و العهد الجديد يُمجد أولئك الذين وصفهم اليسوع بأنهم (المرضى المحتاجين إلى طبيب ) (لوقا 5 : 31)....بأنهم (ملح الأرض) (متى 5 : 13) أو (نور العالم) (متى 5 : 14).

على خلاف "العهد الجديدِ" المسيحيِ، فالقرآن الإسلامي لا يُعدل أو يضيف إلى التوراة. يَقُولُ محمد بأنّ توراةَ (اليهود) بالإضافة إلى ما أضافه المسيحيين إليها (إنجيل ورسائل) هى مجرد تزييفَ لكلمةِ اللهِ. هل من المُمْكِنُ معارضة محمد بخصوص الكتب المقدّسة المسيحية؟ هل من الممكن التمييز بين ما هو حقيقى و ما هو حقيقى فى العهد الجديد؟....مستحيل

لذا فبخلاف ما يُسمى بالعهد الجديد الذى يستمد من التوراة تشريعاته و إثبات أنه كلمة الله.....فالقرآن لا يستند إلى التزييف الذى حدث فى التوراة أو العهد الجديد ليُثبت أن هو أيضاً كلمة الله. فالقرآن هو إعادة كلمة الله التى نزلت من قبل فى التوراة و الإنجيل الصحيحين قبل أن تمتد إليهما يد التزوير.ِ فالقرآن هو كلمة الله الصحيحة التى لم تمتد إليها يد التزوير أو التحريف. و لهذا فالمسلمون ليسوا بالضرورة مطالبون بدراسة التوراة اليهودية أو العهد الجديد المسيحى كي يُؤمنوا بالله.

أي مسلم قَدْ لا يتِّفق معي فى كل ما أقوله....ذلك أن وصفِ محمد للسيد المسيح و هذا الذى أتكلم عنه هنا يَختلفان تماماً. و لكن يُشيرُ محمد بوضوح أيضاً إلى أن الإنجيل المُوحى به إلى يسوع لا يمكن أن نجده فى العهد الجديد المسيحى....بل يمكن أن نجده فى القرآن. و النبى محمد هنا على صواب فى أن الكتب المسيحية ما هى إلا تحريفات و تزوير لكلام الله المُقدس.
أين الحقيقة فى هذه المسرحية السخيفة؟ و ماذا تعنى الحقيقة بالنسبة لأبطالها؟....أنا لا أَستطيعُ أن أَحْكمَ على قرآن محمد. و لكنى هنا أناقش الكتب المقدسة بالنسبة للمسيحيين و أدرسها جيداً لأنقدها.... و ها أنا أصل إلى نفس النتيجة التى يخبرنا بها قرآن محمد....أن هذه الكتب مُحرفة و ليست أصلية بالمرة.

اللاعبون الخفيون ذوى الاقنعة فى الإيمان المسيحي لا يؤمنون فى الحقيقة بأشياء من قبيل "يومِ الحساب" "الجحيمِ" و"الملأ الأعلى" الخ. ، الممثلون الأساسيون فى مسرحية المسيحية يوظفون تلك العبارات لخدمة مصالحهم....إنهم لا يؤمنون إلا بالجرائم التى يرتكبونها فى حق منافسيهم أو من يضعونه فى مرتبة العدو....فهم يرتكبون الجرائم فى حق (لاعنيهم) بدلاً من مباركتهم!

و تلك بالضبط هى الحاله المسيحية فالغدرُ و إنعدام التسامح هى أهم ما يميز المنتمين لهذا الإيمان. فالمسيحيين هم فى الواقع كذابون، مخادعون ومتعصبون. و التعصّب هو فى الواقع الخَوْف من مواجهة الحقائقِ!

و بالتسبب فى مقتل ما يزيد عن 300 مليون شخص برئ حتىّ الآن، فالمسيحية يكون لها مكان الصدارة بين الجرائمِ المُنظَّمةِ! بل تتفوق على أعمال هتلر وستالين الوحشية مجتمعين.

masry يقول...

مشاهدة فيلم آغورا الممنوع من العرض

agora

الفيلم الذى اعترضت على عرضه كنيسة شنودة

الفيلم التاريخى (آغورا) AGORA الذى يشرح هدم نصارى مصر لمكتبة الأسكندرية وتدمير الحضارة المصرية القديمة وتدمير العلوم الأنسانية بأتلاف مخطوطاتها وتدميرها .

لتحميل الفيلم على جهازك اضغط هنا

اضغط هنا لتحميل الفيلم

الفيلم انتاج اسبانى تم منعه من العرض فى دور السينما بمصر بسبب أعتراض ما يسمى المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية لكونه يفضح تدمير النصارى للحضارة الرومانية والمصرية وتدمير العلوم الأنسانية بحجة ان مؤلفها وثنيون أو لكون مافيها يخالف معتقدات النصارى من حيث ان الأرض مربعة الشكل وليست كروية , ويروى الفيلم قصة مقتل العالمة المصرية هيباتيا أو هيباشا على يد رهبان النصارى ويفضح دو احد باباوات الكنيسة المصرية الذى يلقبونه بـ (كيرلس العظيم) ويفضح دمويته وضيق افقه .

وننصح كل من يشاهد الفيلم أيضا بقراءة رواية تيس عزازيل للدكتور “يوسف زيدان” والتى يتعرض فيها لنفس القصة , والرواية حائزة على جائزة “بوكر” الرواية العربية .

تيس عززيل - يوسف زيدان

لتحميل الكتاب اضغط هنا

لتحميل اكتاب اضغط هنا

ابن الفاروق المصري

masry يقول...

فكر الاديان قبل الاسلام ليس من الصعب على الانسان ان يتبين وجود خط رئيسى يفصل بين ماقبل الاسلام و ما بعد الاسلام, وهذا الخط فى عالم الاديان يشبة تلك الخطوط الفاصلة فى تاريخ الحضارة الانسانية , كالخط الذى اذن بحضارة المصريين القدماء , فالخط الذى بدأ الحضارة اليونانية , فخط ظهور روما و الحضارة الرومانية واخيرا الخط الذى وضع بذرة الحضارة الاوربية التى أتت اكلها فى القرون الخمسة التالية لها حتى يومنا هذا.الامر كذلك فى عالم الاديان , فهناك خط فاصل يميز الدين قبل الاسلام و بعده .قبل الاسلام كانت الالهة محلية ومجسمة .وكانت صور الله ترتبط بخصائص المحلية وتتقمص ابرز الكائنات فى كل دولة .فنجد فى مصر الثور , والقطط , وقرص الشمس ,وفى اليونان نجد الالهة ناسا كالبشر لهم نزوات البشر ولكن لديهم قدرات الالهة , وكان تزاوج الالهة بالناس وتناسلهم امرا مقررا ومألوفا . وعنه صدرت ابرز صور " الثالوث" قديما بعض الهة اليونان يتقمص شكلا بشريا ليتصل بأمرة جملية , وكان يمكن لابن هذه المرأه ان يكون " نصف اله " .......الخ وما تفيض به الميثولوجيا اليونانية او التارخ المصرى القديم.وحتى فى الاديان السماوية ,فنرى فى اليهودية انها تأثرت بطابع المحلية فجعلت الاهها اله بنى اسرائيل خاصا دون الامم الاخرى وهم شعب الله المختار على الارض .اما المسيحية فنرى فى فترة ازدهارها انها قد جاوزت نطاق المحلية وذلك لانها خلصت من التاثير بنظم دولية معينة كما انها هاجرت من مهبط رسالتها ولان ايضا محورها المحبة والرحمة و تخليص الروح بالبشارة و الايمان .الا انه عندما رفع الامبراطور " قسطنطين " الصليب على أسنة الرماح أخذت المسيحية طابعا أروبيا وتركزت فى روما , وفى الوقت نفسة فان صورة " الله " التى بشر بها السيد المسيح واتسمت بالبساطة نسخت بالصورة التى وضعها القديس " بولس " اليونانى الرومانى و التى كانت نوعا من الاسقاط الهلينى على المسيحية بحيث أصبح المسيح مزيجا من برومثيوس الذى سرق سر النار وقدمة للبشرية , فأوقع به كبير الالهة "زيوس" عقابا مروعا , ومن التطور الهلينى للديانة المصرية طوال عهد البطالمة وأخذت فيها شكل " ثالوث ألهى" .واهم من ذلك أن الاديان اصطحبت بالمعجزات واعتمدت عليها فى اكتساب ايمان المؤمنين , فكان لموسى عليه السلام معجزاته التى نقرأ عنها فى التوراة . وكان للسيد المسيح عليه السلام معجزاته التى نقرأ عنها فى الاناجيل بل ان هذه المعجزات لم تقتصر على الرسول المؤسس للديانة ولكنها امتدت الى اتباعه .ونلاحظ ايضا اقتران الاديان بالمؤسسة الدينية . كالمعبد الفرعونى وكهنته , و الهيكل اليهودى وأحباره , و الكنيسة المسيحية واكليروسها . لان شئون الدين كانت من الطقوسية والكهنوتية و التعقيد بحيث يفترض وجود هذه الواسطة بين عامة الناس وبين الدين واسراره وطقوسه ..... الخ.فضلا عن ان وجود هذا التركيب كان مريحا للجميع فالكهنة كان من مصلحتهم قيامه لانه يعطيهم صفة الوساطة بين الناس و الله و القوامة على شئون المعابد , وما يوقف عليها او يخصص لها من اموال .... الخ .أما الملوك و الحكام عقدوا صفقة مع الكهان و الاكليروس للهيمنة على الشعب و الناس , ولم يكن يضرهم ان يتنازلون عن جزء من ثرواتهم أو اختصاصاتهم لهؤلاء الكهنة لانهم يستطعون التأثير على الناس بما لا يستطعون هم .واستقرت هذه الصورة فى اذهان المفكرين وداسى الاديان , وكانت من اكبر الاسباب التى دفعتهم الى اصدار احكامهم القاسية على الدين .كما ان من شأنها ان تبعد الدين عن " العقل " لان صورة الله لاهوتية معقدة , ولان الايمان يقوم على معجزة ولان المؤسسه الدينية تحتكر الدين وتحول دون اى محاوله للتطرق اليه او اعمال العقل فيه .وظلت هذه المقومات الثلاث واقصد بها . الصورة المجسمة للاهوية , واعتماد الدين على المعجزات و الخوارق لاكتساب الايمان , ووجود المؤسسة الدينية مكونات اساسية لاى دين لايتصور دين بدونها .

masry يقول...

.وامام هذه المطالبات بالايات و المعجزات يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى :(أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51) العنكبوت . نعم ان مؤرخى السيرة يذكرون معجزات عديدة للرسول , ولكن لا يوجد نص واحد يدل عن ايمان احد بالاسلام بحكم معجزة و الصورة التى تتكرر هى الرسول ....يقرأ القرأن فيومن الناس مثل (عمر الخطاب ) والعديد من الصحابة . ولعائشة رضى الله عنها كلمة جملية قدر ماهى عميقة ( فتحت المدينة بالقرأن ) وقد كان هذا الفتح هو الذى كسب المدينة للاسلام وارسى فيها جذورة .ان اليد العظمى للاسلام على البشرية انه استنفد الايمان من قبضة المعجزات عندما جعل الوسيلة كتابا . وبعد ان كانت المعجزات هى التى تصنع الايمان اصبح الايمان هو الذى يصنع المعجزات . و بعد ان كان النهج المقرر فى الاديان ان يخضع العقل للمعجزة اصبح المعجزة تخضع للعقل . وفى تلك اللحظة الفريدة فى التاريخ لحظة نزول جبريل برسالة ( اقرأ) . حدث تلاق ما بين الاسلام و الفكر وانقدحت الحياة فى الاسلام كدعوه تقوم على الفكر , لانة ما دامت معجزتة " كتاب يتلى " فلابد من وجود صلة وثيقة بينه و بين عالم الفكر.ثالثا : وجود المؤسسة الدينية التى تحتكر التأويل و التفسير وتملك سلطة التحريم والتحليل والحكم على المعارضين وظهور المصالح الشخصية .جعل الاسلام العلاقة بين الفرد و الله مباشرة دون واطة , بل لقد حارب الاسلام سلطة الاحبار و الرهبان ورأى ان قيامهم بالتحريم و التحليل شرك . ورفض فكرة التوسل و الشفاعة وان يكون لاحد ما سلطة يقرب الاخرين الى الله زلفى . وقام بهد وتدميرا كل ما يمكن ان يذكر بالوثنية من تماثيل او نصب او قبور مشيدة . فالاسلام فى حقيقتة هدما شاملا لفكرة المؤسسة الدينية .وكان مما يتفق مع هذا ان لا يكون بيت العبادة. ففى المسيحية مثلا نرى ان الكنيسة لها تقاليد , ولا يمكن ان يقربها الا أحد افراد الاكليروس المؤهلين , لان ممارسة العبادة لها طقوس و اساليب و أسرار لا يتستطيع أى احد الالمام بها .لكن لابد أن يتعلمها فى مدارس تتبع الكنسية , ولا بد أن تعتمدها الكنسية الادنى , فالاعلى و لا يقف الامر عند هذا ,بل يقوم هرم ممرد قاعدته الشمامسة و القساوسة فى القرى وقمة " البابا " فى روما , الذى يسيطر على العالم المسحيى كله , والذى يتوج الملوك , والذى يصدر المراسيم الملزمة لانه رأس الكنيسة وحامل مفاتيح السماء . و الذى يملك " الحرمان " وهو نوع من الموت الروحى , وكانت العادة عند اعلانه أن توقد الشموع وتدق النواميس حتى يتلى امر الحرمان .وما ان يتلى حتى تطفأ الانوار وتقف الاجراي اشارة الى الموت الروحى لمن وقع علية الحرمان , ووصل هذا الحرمان الى الدرجة التى نالت أقوى الاباطرة عندما اضطر الامبراطور " هنرى الرابع " الى اللواذ بمقر البابا فى كانوسا 1077 م و الوقوف على بابه ثلاثة ايام حافيا حتى تنازل البابا وعفا عنه . و اصبح هذا المثال مثالا لاسوأ صور الخضوع و الاذلال .المسجد الاسلامى يختلف تماما عن الكنيسة , فالارض كلها مسجد طهور ولا يشترط لبنائة شروط معينة , و الشى الوحيد الذى يميزة وهو المنبر ليس الا ثلاث درجات خشبية يقوم عليها الامام حتى يراه المصلون فلا تحجبة الصفوف الاولى عن الاخيرة . وكل واحد ممكن ان يكون اماما مادام يحفظ بعض سور القرأن ولا تكون له سلطة على احد قبل الامامه او بعدها , ولما كانت الصلوات خمس فيغلب ان يؤديها الناس فى بيوتهم أو أعمالهم . فمنظر القروى المصرى الذى يصلى فى حقلة و الصياد على ساحل النيل و البدو يركع ويسجد فى وسط الصحراء و اخرون كثيرا فى الشوارع من المناظر التى لا يمكن ان تتكرر فى الاديان الاخرى .وهكذا قضى الاسلام على المقومات التى اصطحبت بالاديان الاخرى السابقة عليه وكانت فى اصل مقاومتها للفكر و العقل أو على الاقل عزوفعا عنه .واصبح الاسلام دينا مفتوحا , لايرفض فكر ولا يرفضة فكرا كان نقله من الظلمات (اى الجهل ) الى النور ( اى العلم ) وصالح لكل زمان ولكل مكان فكان الاسلام بحق ثورة فكريه فى تاريخ الفكر البشرى
اسلام محبه

masry يقول...

ثورة الاسلام على الاديان .اختلفت الصورة تماما مع ظهور الاسلام فعند ظهورة قام بثورة جذرية قضت على المقومات الثلاثة التى اعتبرت مقومات اصلية لاى دين :اولا : الفكرة اللاهوتية الغامضة , او المجسمة , او المحدوده لله .قام الاسلام بتخليص البشرية من الصورة المعقد للالوهية من التجسيم الوثنى و التعقيد اللاهوتى و الافتراض الفلسفى . بل جعلها الاسلام كالمثل الاعلى ( ليس كمثله شىء) وكان هذا أمرا تتقبلة العقول حتى وان لم تستطع اثباته بادلة حسابيه أو براهين حسية .ان الاختلاف فى التصور الاسلامى " لله " عن التصور المسيحى أن المسيحية تأثرت بفكرة الثالوث المصرى القديم وروج له البطالمة الذين كانوا يونانيين يحملون رواسب الهلينبة و الاولمب , حيث يكون بعض الناس الهه وبعض الالهه ناسا .فى هذه الفترة بالذات ظهرت المسيحية وتأثرت بها على يدى "بولس " اليونانى الرومانى خصم المسيحية اولا ثم قديسها وبانيها ثانيا .فاصطنع ثالوثا يعود الى اصول مصرية .وفهم هذا الثالوث امر يصعب على العقل البشرى للخلط ما بين عناصر الطبيعة البشرية وعناصر الطبيعة الالهية خاصة عندما تتولى الكنيسة الشرح فلا تزيد الامر الا تعقيدا .اما فى حاله الاسلام جاء النظم القرانى المعجز فعرض صورة للالوهية دون تعسف او تكلف بحيث تتشربها النفوس وتطمئن اليها القلوب فهو " الله " الذى لا اله الا هو ليس كمثله شىء فى الارض و لا فى السماء و المثل الاعلى الاعظم المطلق الذى لا تلحقة اى صفه بشريه من صفاتنا المحدوده .وهذا التصوير حتى وان لم يحط العقل باعماقة و اطرافة , فليس فيه ما يرفضة العقل بل هو ما يوجبة العقل.وبهذا وجد القدر المطلوب من المعلوم , و القدر المطلوب من المجهول الذى لا يناقض العقل .وهكذا حل الاسلام تلك القضية الصعبة الحساسة حلا مثاليا فعرض الصورة التى تفهما العقول . وفى الوقت نفسة فانه لم يجعلة " معلومة " تفهم فهما فيقضى عليها .وحيث ان للعقل له القدرة للبحث فى مجال الماديات فان صفات الله وذاته او عالم ما وراء الطبيعة ليس من اختصاص العقل ولا يمكن للعلم الانسانى ان يدركة .ثانيا : قيام الايمان على اساس معجزة :كان الشىء الاول الغريب الذى جاء به الدين الاسلامى هو ان رسوله يدعو الناس للايمان به بقوه " كتاب " يتلوا عليهم اياتة فتخلقهم خلقا جديدا ..خلقا يثير الهمة ويضرم العزيمة ,ويوقظ العقل .وكان الناس الذين ألفوا حتى ذلك الوقت أن يأتى كل دين بمعجزة تحمل الناس على الايمان حملا , ويطالبون الرسول بهذه المعجزة (وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آَيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ )(37) الانعام (وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (92) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93)) الاسراء .(وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا (7) أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا (8)) الفرقان

masry يقول...

مخارى يونان...... بمبه


مكارى يونان دائما حينما يتردد هذا الاسم يعتقد بعض المسلمين بانه قاهر العفاريت والذى يشفى بقوه رب المجد يسوع والمبشر الذى يدخل المسلمين فى المسيحيه لكن الحقيقه غير هذا تماما . اول شئ مكارى يونان يتبع المذهب الخمسينى بناء على اعترافات اانبا بيشوى والمذهب الخمسينى
نستطيع ان نسميه باختصار اتحاد النصابين المسيحى . اى رجل يريد ان يكون نصاب ووينصب على الناس ويهومهم بانه يشفى الناس ينضم لهذا المذهب . هذه علاوه على ما يدعوه من التكلم باللغات وشرب السم تنفيذا لكلام المسيخ فى انجيل مرقس
: 15 و قال لهم اذهبوا الى العالم اجمع و اكرزوا بالانجيل للخليقة كلها
16: 16 من امن و اعتمد خلص و من لم يؤمن يدن
16: 17 و هذه الايات تتبع المؤمنين يخرجون الشياطين باسمي و يتكلمون بالسنة جديدة
16: 18 يحملون حيات و ان شربوا شيئا مميتا لا يضرهم و يضعون ايديهم على المرضى فيبراون
هو يدعى انه يشفى الناس من الامراض ويطرد الشياطين
فالمذهب الخمسينى يقوم القساووسه بما يشبه حلقات الصوفيه يشربون السم ويقيمون بما يشبه حلقات الزار
فى محاوله لاثبات انهم مؤمنين طبقا لتلك الايات والان نعود لمكارى يونان
نذهب الى الجزئيه الاولى هل هو فعلا يشفى الناس الاجابه خطأ ما نشاهده هو تمثيل فى تمثيل والكل يعلم هذا الا فليذهب الى المستشفيات ويعالج المرضى هناك وطبعا هذا لن يحدث . ولماذ لا يعالج البابا شنوده بدل ما كل شويه يسافر ويسيب شعبه ويروح امريكا .
او يعالج ابن اخوه المريض بشلل الاطفال . ولا هو متخصص فى علاج المسلمين فقط

masry يقول...

انا اقول هذا الكلام وانا اعرف تماما مكارى يونان . واعرف عائلته فرد فرد. ولا داعى للفضايح
اما انه قاهر العفاريت . فما يفعله فهو ضد العقيده الارثدوكسيه . والا فما هو فائده زيت الميرون واذا كان اخرج شياطين من جسد مسيحى فمعنى هذا ان زيت الميرون اونطه .
اما بالنسبه لموضوع انه يبشر بالدين المسيحى . فاعتقد ان هذا يندرج تحت اطار الخيبه القويه لمكارى يونان فهو لاييكرز بالمسيح ولا اى شئ . كل ما يفعله اشبه بما يفعله عدلى القيعى مع الاعبين للانضمام للنادى الاهلى . يفاوضهم للدخول للمسيحيه ويعرف مطالبهم منهم ما يطلب اموال . والبعض الاخر شهاده معموديه حتى يستطيع ان يسافر الى اوربا وامريكا بحجه الاضطهاد الدينى .ونزيد على هذا التبرعات الخارجيه التى يأكلها فى بطنه وباذن الله ساشرحها لكم فى المواضيع القادمه . كما ان مكارى يونان معروف عنه بانه بيطبطب على المسلمين من خلفيه مسيحيه . كما روى ليا اخو مسيحيه رغبت فى اعتناق الاسلام عندما سال مكارى يونان اخته فى لجنهالنصح و الارشاد سؤال واحد لا ثانى له ايه اللى هتاخديه من الاسلام لما تسلمى راحت ردت له وقالت هاخد الجنه . وحتى مفكرش انه يناقشها يا اخوانى المسلمين مكارى يونان بمبه ولا داعلى للتضخيم سواء بادعاء انه قاهر العفاريت او انه كاروز للمسيحيه

masry يقول...

نعرض لكم اليوم فضيحة صاعقة للقمص مكارى يونان ، تثبت أنه زانى وداعر ويقوم بتحبيل النصرانيات ، وهذا الكلام بشهادة القس يعقوب سكرتير مطرانية أسيوط .. كما تثبت الوثيقة أن الكائن التافه الفاشل الخنزير الشاذ الأغيلمة المخنث القواد المدعو " محمد أحمد حجازى " الذى أعلن تنصره منذ سنتين ، ماهو إلا مجرد ديوث يفرح ويبتهج برؤية زوجته الداعرة وهى تنام تحت " مكارى يونان " ، بل ويقوم بتصوير زوجته الداعرة وهى تفتح رجليها لـ مكارى ، من أجل ابتزازه بهذا الفيلم والحصول منه على مبالغ طائلة .. وتتحدث الوثيقة عن كاهن البلينا المشلوح المدعو " بولا فؤاد " الذى شلحته الكنيسة بعد مشاهدة الأنبا بيشوى لأفلام جنسية تجمع هذا الكاهن الداعر مع نصرانيات .. فضيحة صاعقة بكل المقاييس .. ونسأل الحق سبحانه وتعالى أن يزيد من فضائح تلك الشرذمة الحقيرة الصاغرة
إليكم نص الوثيقة كتابة :

صاحب النيافة الأنبا / بيشوى سكرتير المجمع المقدس ومطران دمياط والبرارى ورئيس دير القديسة دميانة
سلام ونعمة
صاحب النيافة لقد أرسلنا لكم العديد من الرسائل بخصوص المتنصّرين الذين تستضيفهم بعض الكنائس القبطية . ولقد طالبنا سيادتكم بطرد هؤلاء المتنصّرين من رعاية الكنائس القبطية وذلك لعدة أسباب :
أ‌- منهم دخل المسيحية لرغبتهم فى الحصول على شهادة معمودية حتى يتسنى لهم الهجرة للخارج بحجة الاضطهاد الدينى ولقد أرسلنا لكم عبر الفاكس العديد من أسمائهم
ب‌- العديد منهم يرغب فى الحصول على نفقات معيشية مرتفعة ويكون دخولهم المسيحية بما أشبه بالوظيفة وليس عن إيمان واقتناع . وليست من مهام الكنائس الصرف على العاطلين وراغبى الحياة الكريمة بدون أى مقابل .
ت‌- كثرة المشاكل التى يفتعلها المتنصّرون التى هى أشبه بالفضائح مثل تورط المتنصرة كارمن فى علاقة محرّمة مع كاهن كنيسة البلينا بولا فؤاد وتورط القمّص مكارى يونان كاهن كنيسة الأزبكية فى علاقة جنسية مع المتنصرة زينب على وقيام زوجها المتنصر محمد حجازى بتصويرهم فى أوضاع جنسية وقيام المتنصر بابتزاز القمص مكارى يونان والحصول على أموال من جناب القمص ومرسل لكم قائمة بالمبلغ التى قام المدعو محمد حجازى بابتزازها .
صاحب النيافة الأغلبية العظمى من المتنصرين أصحاب نفوس ضعيفة ومترددة وعلى استعداد لبيع أغلى ما عندهم من أجل المال ولا مبرر للكنيسة لحمايتهم والانفاق عليهم فهناك العددي من المسيحيين أكثر أولوية من هؤلاء المتنصرين ولقد وددت وتمنيت وأنا أعلم أنه لن تتحقق تلك الأمنية . أن يعرض قداسة البابا على شيخ الأزهر مبادلة المتنصرين بالمرتدين الذين تركوا الإيمان المسيحى فنأخذ مرتد ونعطيهم عشرة متنصرين .
صاحب النيافة نتمنى تأخذ موضوع المتنصرين بالمزيد من العناية والاهتمام

masry يقول...

الساحر الزانى مكارى يونان والمتنصر الديوث الأغيلمة المخنث محمد أحمد حجازى

" مكارى يونان " كاهن كنيسة الأزبكية ، اسم يعرفه السحرة ومن يقومون بالأعمال السفلية والزنا والدعارة .. مكارى يونان ، ساحر نصرانى دجال يمارس أخطر أنواع السحر ، ويُخرج مسرحيات ساقطة داخل كنيسته ، أبطال هذه المسرحيات نصرانيات داعرات يرتدين الحجاب ليدعين أنهن مسلمات ، شفاهن القمص مكارى يونان ببركة يسوع المسيح ، ولترتج كنيسة مكارى يونان بالتصفيق الحار لهذه المعجزات المفبركة ..
لا يُصدق سحر مكارى يونان إلا مختل فاجر .. وإن كان هذا المكارى الداعر لديه القدرة على شفاء الناس باسم يسوع المسيح ، فلماذا لا يشفى والده شنودة الثالث ، الذى يذهب إلى أمريكا كل بضعة أسابيع ليعالج من السرطان والفشل الكلوى وكسر الفخذ !؟ لماذا لا يشفى مكارى يونان ابن شقيقه المصاب بشلل الأطفال !؟ لماذا لا يشفى مكارى يونان المرضى النصارى الذين يقفون بالطوابير أمام العيادات الطبية !؟ ثم لماذا تخصص مكارى يونان فى شفاء المحجبات !؟
إذاً مكارى يونان لا يشفى أحداً ولا يقدر أن يشفى نفسه لا ببركة يسوع المسيح ولا ببركة الجن الأزرق .. فقط هو مجرد نصّاب يهوى ممارسة الأعمال السفلية التى من خلالها تسبب فى تخصيب مئات النصرانيات اللائى حبلن منه ، لذلك فإن أية نصرانية عاقر تذهب على الفور لـ مكارى يونان الذى يقوم بمضاجعتها ، ليخبرها بعد انتهاء المضاجعة أنها ستحبل وتلد ببركة يسوع المسيح !!
لا أفترى على القُمّص مكارى يونان .. بل أقول هذا من خلال وقائع عديدة ومن خلال شكاوى من أقباط يحترمون أنفسهم ، قاموا بإرسال خطابات عديدة للمدونة يحتجون فيها على سلوك هذا المكارى المنحرف الداعر .
مكارى يونان طالما اتهم فضيلة الشيخ " محمد متولى الشعراوى " – عليه رحمة الله – باتهامات مكذوبة حقيرة ، حتى انتشر الكلام ووصل للبروفيسور زغلول النجار الذى نبه إلى بذاءة وحقارة مكارى يونان ، فى الحوار الذى أجرته جريدة صوت الأمة مع البروفيسور بتاريخ 10/12 /2007م ، يقول البروفيسور النجار:
" فقد جاءتنى بنت متنصرة قالت لى:. أول مادخلت على مكارى يونان سألني بتحبي مين من المشايخ . قلت الشعراوى فقال لابنته خديها لترى الشيخ الشعراوي وتقول البنت أنه كاد يغمى عليها من قذارة ما رأت وأنا أتحدى مكاري يونان بأسماء قام بتنصيرهم " أ.هـ
ومن كلام البروفيسور يتضح أن الخنزير مكارى يونان ، كان يعرض أفلاماً جنسية داخل الكنيسة ، وينسب هذه الأفلام إلى شيوخ الإسلام ، كذبا وزورا وتضليلا . ويأبى الله تعالى إلا أن تكون فضيحة مكارى يونان بنفس ما اتهم به شيوخ الإسلام .