٠٩‏/٠٤‏/٢٠٠٨

60 مليون دولار من كنيسة لوس انجلوس لتسوية قضايا اعتداءات جنسية


وافقت كبرى إبرشيات الروم الكاثوليك في الولايات المتحدة على دفع 60 مليون دولار لتسوية عدد من القضايا المرفوعة أمام المحاكم حول اتهامات لبعض القساوسة بارتكاب اعتداءات جنسية.
ويشمل المبلغ الذي تكلفت الأبرشية الأسقفية للوس أنجلس بدفعه تسوية 45 نزاعا قضائيا ضمن 500 نزاعا معلقا.
وتعتبر هذه التسوية القضائية الأضخم من نوعها منذ تفجر قضية التحرشات الجنسية داخل الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة عام 2002.
وقال مطران الأبرشية الكاردينال روجي ماهوني إن الأموال التي تم تخصيصها للضحايا ستساعدهم على ترتيب أمور حياتهم.
وأضاف: " إن التسوية التي قمنا بها اليوم ل 45 حالة تعتبر خطوة إلى الأمام ضمن جهود الكنيسة لدعم المصالحة وتضميد جراح من تعرضوا لاعتداءات جنسية على يد أناس يشتغلون بالعمل الكنسي."
وحسب وكالة أسوشيتد برس، يوجد ضمن القساوسة المتورطين في القضايا التي شملتها التسوية 22 قسا. وتعود بعض القضايا المرفوعة في حق الأبرشية إلى ثلاثينيات القرن الماضي.
وقالت الأبرشية الأسقفية إن التسوية لن تخلق خللا في مواردها المالية طالما أنها سبق أن أخذتها في الحسبان في موازنتها، إلا أن أبرشيات أخرى أعلنت إفلاسها بعد تسويات بالجملة من هذا النوع.
فمنذ عام 2002، رفع قرابة ألف شخص دعاوى من هذا القبيل ضد الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في كاليفورنايا وحدها.
وأفاد تقرير صدر في فبراير/ شباط من عام 2004، بطلب من الكنيسة أن أكثر من 4 آلاف من القساوسة الكاثوليك في الولايات المتحدة واجهوا مزاعم بارتكاب اعتداءات جنسية في الخمسين عاما الماضية.

ليست هناك تعليقات: