30‏/10‏/2009

التفاصيل الكاملة لمقتل مصري في أمريكا حاول إقناع زوجته بالإسلام

كشفت أسرة المواطن المصرى الذى لقى مصرعه بولاية ماساتشوستس الأمريكية فى الولايات المتحدة الأمريكية مطلع الأسبوع الحالى، أن الضحية كان يدعو زوجته الأمريكية للإسلام ويحببها فى المسلمين بحسن معاملته لها واصطحبها فى زيارة إلى القاهرة فى أبريل الماضى وأقامت معه فى الإسكندرية وسافرت فى منتصف شهر رمضان.وأضافت أسرة حجازى سعد لـ«الشروق» أنهم اكتشفوا كراهية الزوجة للإسلام والمسلمين ولا يعلمون سبب ذلك رغم أن حجازى اصطحبها خصيصا إلى القاهرة ليعرفها على أولاده الثلاثة وزوجته ويقربها منهم علها تحبهم وتقبل الإقامة معهم فى مصر.

وقال محمد نجل حجازى لـ«الشروق» إنه فوجئ بزوجة أبيه الأمريكية وتدعى كريستين حينما حضرت إليهم فى الإسكندرية تحضر معهما كتبا تبشيرية وأخذت تدعوه ووالدته وأسرته للمسيحية وحينما أخبرها برغبة أبيه فى أن تقيم معهم وتتقرب من المسلمين وتتعرف جيدا على الإسلام ثارت بشدة وأظهرت كرها شديدا للإسلام، ومن وقتها شعر بالخوف على والده من تلك السيدة وحذره من السفر مرة أخرى معها.

كان حجازى قد لقى مصرعه صباح الأحد الماضى أثناء عمله فى محطة بنزين بمدينة تونتون بولاية ماساتشوستس الأمريكية حينما فوجئ بشخص مسلح أطلق عليه رصاصة أصابته فى ذراعه ولما هرع حجازى إلى داخل محطة البنزين وحاول الاتصال بالشرطة دخل المتهم وراءه وأطلق عليه عدة رصاصات أخرى ليتأكد من مقتله.

وألقت الشرطة الأمريكية القبض على المتهم عقب الحادث مباشرة وتبين أنه يدعى ستيفن فوستر، 37 عاما.

وقال هشام شقيق المجنى عليه ومقيم بأمريكا، فى اتصال هاتفى مع «الشروق» إنه فى البداية ظن حادث مقتل شقيقه كان بدافع السرقة ولكن من التحقيقات الأولية التى أجرتها الشرطة مع المتهم ثارت لديه الشكوك حول أن يكون الحادث انتقاميا خاصة بعد اكتشاف عدم سرقة أموال من خزينة محطة البنزين، كما أنه تبين أن المتهم حاول تضليل الشرطة حيث يقطن بالقرب من محطة البنزين، وخطط لجريمته وبعد ارتكابها ذهب إلى منزله وأبلغ الشرطة بنشوب حريق فيه ولم يكن يعلم أن محطة البنزين كان بها كاميرات مراقبة صورته أثناء ارتكاب الجريمة ولما ذهب رجال الشرطة اكتشفوا أنه قاتل حجازى فألقى القبض عليه وتم تحريز السلاح المستخدم.

وأشار هشام سعد إلى أنه تمكن أمس فقط من دفن شقيقه واشترى له مقبرة فى مقابر المسلمين بالولايات المتحدة الأمريكية بعد أن ظلت جثته موضوعة فى الثلاجات لمدة أسبوع وثار خلاف بين أسرة القتيل المصرية التى رفضت إصرار زوجته الأمريكية على دفنه بمقابر المسيحيين.

وقالت عبير محمد، الزوجة المصرية لحجازى، إنها فى غاية الحزن لدفن جثة زوجها بعيدا عنها وعن أولادها ولكنها قبلت بذلك حينما علمت أن إحضاره إلى مصر سيتم بعد نزع أمعائه من جسده وتحنيطها فرفضت أن تشوه جثة زوجها وقبلت بدفنه فى مقابر المسلمين بأمريكا.

وأوضحت أنها حذرت زوجها من السفر مرة أخرى مع زوجته الأمريكية، حيث استشعرت بأنها لن تجعله يعود مرة أخرى إلى مصر، خاصة حينما علمت أنها جعلته يؤمن على حياته فى أمريكا وهى الوحيدة التى تستطيع الاستفادة من هذا التأمين بعد وفاته.

وأكدت عبير أنها لم تغضب من زوجها حينما سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية قبل أحدث 11 سبتمبر عام 2001 بأسبوع واحد وأخبرها أنه سيتزوج من تلك السيدة الأمريكية لتسهيل الحصول على أوراق إقامته كى يستطيع العمل وتأمين مستقبل أبنائه، ولكنها كانت تحذره بشدة منها ومن ابنتها جولين، 28 سنة، لسوء سلوك تلك الفتاة وكرهت زواج والدتها من حجازى خاصة أنه كان يرفض سلوك تلك الفتاة وأخلاقها.

وأشارت الزوجة إلى أنها وأولادها يشعرون بالحزن الشديد خاصة بسبب الغموض الذى يحيط بمقتل عائل الأسرة الوحيد، والأدهى من ذلك أن زوجته الأمريكية تؤكد أنها ستحضر إلى مصر للحصول على ميراثها منه.

وناشدت الزوجة وأولادها وزارة الخارجية بالتنسيق مع السلطات الأمريكية لكشف المتهم الحقيقى وراء مقتل زوجها ومن هو المستفيد من ذلك.

كتبها هشام المياني في

27‏/10‏/2009

روسيا: الإسلام سيصبح الدين السائد خلال 50 عاماً

قال سفير المبعوث الخاص بوزارة الخارجية بـ"روسيا"، وممثل رئيس العلاقات مع المنظمات الإسلامية للمؤتمرات "فينيامين بوبوف" - أنه خلال الخمسين عامًا القادمة سوف يصبح الإسلام هو الدين السائد بين الروس.
ففي لقاء صحفي عُقد له في "موسكو" الأربعاء الماضي، صرح "بوبوف" بأنة خلال الـ 20 عامًا المقبلة سوف يشكل أتباع الإسلام في "روسيا" أكثر من ثلث السكان، وبحلول نصف القرن سوف يفوق عدد المسلمين أتباع الديانات الأخرى، وذلك حسبما نشره موقع "الألوكة".
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية عن الأسباب المحتملة للنمو السريع للمجتمع الإسلامي في المستقبل: إن عدد الروس الآن بدأ في الانخفاض في المناطق التقليدية الإسلامية بـ"روسيا"، ويتزايد عدد المواليد هناك.
هذا ويرى "بوبوف" هذه العملية لا مفر منها؛ حيث هروب السكان الأصليين إلى البلاد الأوروبية مشيرًا إلى أنه في أوروبا خلال جيلين أو ثلاثة أجيال فان الأوروبيين سيصبحون أقلية. وأشار أنه في غضون خمس إلى عشر سنوات القادمة سيكون عامًا من المواجهة بين سياسة العالم الإسلامي والعالم الغربي.
المصريون – (رصد)

مأساة طفلة إسمها براءة

هي طفلة مسلمة مصرية اسمها براءة في العاشرة من عمرها ، والديها طبيبين سافرا للسعودية بحثاً عن عيشةً أفضل ، كانت براءة طفلة غاية في النباهة والذكاء لدرجة أنها حفظت القرآن الكريم كاملاً بأحكامه في هذا السن ، معلمتها كانت تقول لها دوماً لابد وأن تكوني في المرحلة الإعدادية وليس الإبتدائية ، أسرتها هي أسرة سعيدة صغيرة ملتزمة ، وفجأة ودون سابق إنذار شعرت الأم بآلام شديدة وبعد الفحوصات تأكدت أنها مصابة بالسرطان بل في مراحله المتأخرة ، فكرت الأم كثيراً كيف تخبر ابنتها خاصة إذا استيقظت يوماً وماوجدتها ، وأخيراً بعد طول تفكير قالت لها : ( يا براءة أنا هسبقك على الجنة ، والقرآن اللي حفظتيه لازم تقرئيه كل يوم عشان هو ده اللي هيحفظك في الدنيا )
لم تفهم براءة الأمر بصورة واضحة ، ولكنها شعرت بالتغيير حينما تركت أمها المنزل وأقامت بصفة دائمة في المستشفى ، فكانت براءة تذهب صباحاً للمدرسة وتعود على المستشفى تلازم أمها تقرأ لها القرآن ولا تبرحها إلا في المساء حينما يأتي أبيها ..
وفي صباح أحد الأيام اتصلت على غير المعتاد إدارة المستشفى بالوالد وأخبرته أن زوجته في خطر وعليه الحضور الآن ، فأسرع الوالد من عمله إلى مدرسة براءة وأخذها في يده وأسرع إلى المستشفى ، وحينما وصل إلى المستشفى طلب من براءة المكوث في السيارة حتى يطمئن على أمها ثم يعود لها ليأخذها لتراها ، هو أبى أن يأخذها معه حتى لا تصاب بالصدمة مباشرةً إذا ماكانت الأم قد ماتت ، فخرج الأب مسرعاً من سيارته عيناه تملأها الدموع وعقله شارد بالتفكير ، وأثناء عبوره الطريق للدخول للمستشفى صدمته سيارة مسرعة فمات من فوره أمام عيني براءة ، فنزلت براءة مسرعة تبكي في حضن أبيها الذي تركها في السيارة ليموت وحيداً في الطريق ..
يا سادة مأساة براءة لم تنته بعد ، تم إخفاء خبر الوفاة عن الأم التي ترقد داخل المستشفى ولكن بعد خمسة أيام فقط رحلت الأم ، رحل الأب ورحلت الأم ولم يبق إلا براءة في الحياة .
أصبحت وحيدة بعد أن مات أبويها ولا تعرف أي قريب في السعودية ، واجتمع أصدقاء الوالد وأهل الخير من المصريين والسعوديين ، لإيجاد حل لوضع براءة ، وكيفية الترتيب لتوصيلها لأهل أبويها في مصر ..
ولكن وبدون سابق إنذار تشعر براءة بآلام شديدة وبعد الفحوصات تعرف الطفلة الصغيرة أنها تحمل نفس مرض الأم ، فتبتسم الطفلة الصغيرة وتقول أمام الجميع ( الحمد لله هشوف بابا وماما ) الجميع كان في ذهول واندهاش عجيب ، ابتلاءات تعقبها ابتلاءات تنزل على رأس الطفلة الصغيرة وهي صابرة سعيدة بقضاء الله ، بدأت قصة براءة يعرفها الناس رويداً رويداً داخل المجتمع السعودي وتكفل بها رجل سعودي صالح أبى أن يعرف الناس حتى اسمه ، وسفرها على نفقته الخاصة إلى بريطانيا للعلاج من هذا المرض الذي لا يرحم لا صغيراً ولا كبيراً ، وهي في المستشفى اتصلت بها قناة الحافظ على الهواء لتطمئن على صحتها وطلبت منها قراءة بعض آيات من القرآن فقرأت بصوت عذب جميل ما سمعت في حياتي كلها صوت أجمل ولا أعذب من صوت براءة ، واتصلت بها مرة أخرى قبل غيبوبتها الأخيرة وأنشدت الفتاة أنشودة للأم أبكت ملايين المشاهدين وأعقبت ذلك الدعاء لوالديها بالرحمة والمغفرة ، وتستمر أيام الألم في المستشفى في بريطانيا ويستشرى هذا الورم الخبيث في جسدها ويقرر الأطباء بتر ساقيها على الفور ، وهي صابرة راضية بقضاء الله تقضي فترات وعيها في الحياة في قراءة القرآن ، وبعد مرور أيام سرح المرض مرة أخرى ووصل للمخ ، فقرر الأطباء إجراء جراحة عاجلة لها في المخ من أسبوع ، ويرقد جسدها الصغير الآن في غيبوبة كاملة ، يا سادة هذه هي قصة براءة وإني استحلفكم بالله أن تدعوا لها بالشفاء مخلصين لله من قلوبكم عسى أن يكون فينا عبد مستجاب الدعوة ....

هذا فيديو اتصال قناة الحافظ بها
http://www.youtube.com/watch?v=gkIO02s6Ywg&feature=related
وهذا فيديو آخر لها
http://www.youtube.com/watch?v=6dY99FilXJM
وهذا فيديو اخر تتلو فيه القرءان
http://www.youtube.com/watch?v=NnNS9ID9Ecw&NR=1

25‏/10‏/2009

قس مصري يطالب بمنع تدريس التاريخ الإسلامي

طالب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، بحذف "وحدة" كاملة من منهج "التاريخ" المُقرّر على طلاب الصف الثانى الإعدادى، لأنها، على حد قوله، تحمل مفاضلة بين الدين الإسلامى والديانات الأخرى تنتهى بإشارة غير مُعلنة، إلى أفضلية الإسلام عن تلك الديانات.
وقال صفوت البياضى: إنه يفكر فى تقديم مذكرة رسمية للدكتور يسرى الجمل، وزير التربية والتعليم، يطلب فيها فوريًا حذف الدروس "التى لا تدعم روح التوافق الوطنى وتبث الفتنة بين الطلاب"، حسب قوله.
وزعم أنه تلقى رسائل من طلاب نصارى بالصف الثانى الإعدادى يشكون من تلك الوحدة، وأنها سببت لهم حرجًا أمام زملائهم الطلاب من المسلمين، وأشار البياضى إلى أن تلك الوحدة محلُّها كتاب التربية الدينية الإسلامية وليس كتاب الدراسات الاجتماعية. وفق ما أوردت صحيفة اليوم السابع.
وزعم رئيس الطائفة الإنجيلية أنه "من المفترض أن يقتصر المنهج على سرد الوقائع التاريخية فقط دون التطرق إلى المقارنة بين الإسلام والأديان التى ظهرت قبله، مع احترامى التام للمسلمين الذين يمثلون أغلبية فى المجتمع"، واصفًا تلك الوحدة بأنها ترسخ لروح طائفية "غير محمودة" بين الطلاب المسلمين والمسيحيين. على حد تعبيره.
وهدد البياضى بأنه لن يصمت على هذا الأمر لأنه ينمى روح الاحتقان فى المجتمع، على حد تعبيره، وأوضح قائلاً: "لا نطالب بزيادة جرعة التاريخ القبطى ولكننا فقط نطلب نقل تلك الوحدة إلى كتاب التربية الإسلامية، ولو قابلت الوزير يسرى الجمل فى أى مناسبة سأطلب منه ذلك شفاهة".
ويحتوى منهج التاريخ بكتاب الدراسات الاجتماعية للصف الثانى الإعدادى على وحدتين، أولاهما تشتمل على 4 دروس تحمل عناوين: العالم قبل مجىء سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، ومولد ونشأة النبى (صلى الله عليه وسلم)، والبعثة المحمدية، والهجرة وبناء الدولة وغزوات الرسول ودعوته وكفاحه، فيما تحمل الوحدة الثانية عنوان "الخلفاء الراشدون" وتستعرض سيرة الخلفاء الأربعة من عام 11 وحتى 40 هجرية.
منع تدريس الدين :
وكانت حركة "مصريون ضد التمييز الديني" المعروفة بتوجهاتها اليسارية قد نظمت في يوليو الماضي ندوة طالبت فيها بإلغاء تدريس مادة التربية الدينية الإسلامية بزعم تهديدها للمواطنة في مصر وأنها خطر على العلوم الحديثة.
وزعم الدكتور كمال مغيث الباحث بالمركز القومي للبحوث التربوية إلى أن التمييز الديني في التربية والتعليم يعد أخطر ما يهدد المواطنة في مصر، مدللاً على ذلك بأن من وصفهم بـ"زعماء الإرهاب" وكوادرهم كانوا ممن تلقوا تعليمًا مميزًا في مؤسسات الدولة.
وأضاف مغيث خلال ندوة هوجم فيها الدين الإسلامي بعنوان "التربية الدينية في التعليم مالها وما عليها" أن المادة السادسة فى قانون التعليم تجعل التربية الدينية مادة أساسية فى المناهج، وأن وزارة التربية والتعليم ترعى مسابقات حفظ القرآن الكريم، وتعتمد لها المكافآت من أموال دافعي الضرائب مسلميهم ومسيحييهم، واصفًا ذلك بالتمييز الديني لامتناع الوزارة وفقًا للقانون عن دعم المسابقات الدينية المسيحية. وفق قوله.
وأشار مغيث ـ في حديث لا يخلو من التحامل على الدين الإسلامي ـ إلى أنه لا ينبغي أن تنطلق كتب اللغة العربية من التراث الإسلامي ومن القرآن الكريم مباشرة، قائلاً: "التربية الدينية تقفل الدنيا ومن المفترض أن يفتح العلم المدارك, وهذه المقررات في المناهج خطر على العلم".
منع المنتقبات من دخول المدارس:
وتابع مغيث مهاجمته للمظاهر الإسلامية وطالب الوزارة بأن تتأكد من أن تحية العَلَم في طابور الصباح هي تحية العلم المصري ولا يسبقها شعارات الإخوان المسلمين "الله أكبر.. ولله الحمد"، كما يجب على الوزارة تطبيق حكم المحكمة الدستورية العليا والذي حصل عليه الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التربية والتعليم الأسبق بمنع المنتقبات من دخول المدارس.
وقد ألغى القضاء الإداري المصري قرارًا وزاريًا في أبريل الماضي يستبعد المدرسات المنتقبات من التدريس بالمدارس المصرية، لمخالفته لحرية العقيدة.
وأصدرت محكمة القضاء الإداري بالإسماعيلية برئاسة المستشار فتحي هلال نائب رئيس مجلس الدولة وعضوية المستشارين حسام محمد ومحمد بدر حكمًا قضائيًا بإلغاء قرار الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم باستبعاد المدرسات المنتقبات من التدريس لتلاميذ المدارس.
وقالت المحكمة في أسباب حكمها إن "قرار الوزير مخالف لمبادئ حرية العقيدة والحرية الشخصية الأمر الذي يكون معه هذا القرار جاء مفتقدًا للمبرر له قانونًا ويدل علي الانحراف بالسلطة والابتعاد عن الصالح العام".
وهاجم مغيث تدريس آيات الرق والعبودية في المدارس الأزهرية، مطالبًا بأن تصبح حصص التربية الدينية حصصًا للأخلاق والسلوك وليس للحفظ، مشيرًا إلى تعرض التربية والتعليم لغزو بدوي متشدد قائلاً: "المدرسة تنظيم سياسي وثقافي حديث، ويجب أن ننأى بديننا أن يقول عنها الطلاب: إنهم لا يحبون مادة التربية الدينية". وفق مزاعمه.
وأكمل مغيث افتراءاته التي أسقطها على تدريس الدين بزعمه أن عيوب هيمنة الخطاب الديني في المناهج، أنه يجعل شخصية الطالب مطيعة للشيخ والمعلم والله وليست شخصية ناقدة, وأحيانًا تكون شخصية ضد العلم، مثل الدكتور زغلول النجار الذي وصف تسونامى بأنه عقاب إلهي بسبب معاصي الأهالي. وفق قوله.
مفكرة الإسلام:

الفاتيكان يعارض تعليم "الإسلام" بالمدارس الإيطالية

رفضت الكنيسة الإنجيلية بروما مقترحًا حكوميًا بتعليم الديانة الإسلامية لمدة ساعة أسبوعيًا في المدارس العامة في إيطاليا بموازاة تعليم الكاثوليكية بزعم أن تعليم الإسلام أمر "غير مبرَّر".

وكان نائب وزير التنمية الاقتصادية أدولفو أورسو قد اقترح إدخال ساعة اختيارية في المنهج الدراسي لتعلم الديانة الإسلامية أو ساعة بديلة من تعلم الكاثوليكية تفاديًا لوقوع تلاميذ مسلمين ضحايا لما أسماه "المدارس الإسلامية الأصولية".

وبموجب اتفاق أبرم مع الفاتيكان العام 1929 فإن الدولة الايطالية ملزمة تعليم الكاثوليكية في المدارس في حين أنها غير ملزمة بتعليم الديانات الأخرى.

وقال رئيس المؤتمر الأسقفي الإيطالي الكاردينال أنجيلو بانياسكو إن "تعليم الكاثوليكية مبرر لأنه جزء من تاريخنا وثقافتنا. وتعلم الديانة الكاثوليكية ضروري للإلمام بثقافتنا". وأضاف أن "تعليم الديانة الإسلامية الذي تقترحه الحكومة ليس جزءًا من ثقافتنا" وفق وكالة فرانس برس.

وبحسب إحصاءات رسمية فإن أكثر من 90% من تلاميذ المدارس العامة كانوا يحضرون ساعة التعليم الديني المسيحي في 2006-2007. لكن هذا الرقم مبرر في غياب الخيارات بحسب المنتقدين.

ونظريًا يمكن استبدال ساعة التعليم الديني بالتربية المدنية، لكنها غير مطروحة بسبب عدم توافر الميزانية، في حين أن الكنيسة تمول التعليم الديني.

وتبقى الكاثوليكية الديانة الرئيسية في إيطاليا لكن الديانات الأخرى تتقدم خصوصا الإسلامية بسبب كثرة المهاجرين والمعتنقين له.

من جهته، قال دومينيكو مازيلي رئيس اتحاد الكنائس البروتستانتية في إيطاليا: "على المسلم أن يعرف لماذا يحتفل المسيحيون بعيد الفصح وعلى المسيحي أن يعرف لماذا يحتفل المسلمون بعيد الفطر أو اليهود بعيد الغفران"، وفق قوله، داعيًا إلى تعليم كل الديانات ومنها البروتستانتية.

وفي نهاية 2007، كان الأجانب يمثلون 4.2% من التلاميذ في المدارس الإيطالية بينهم 37% من المسلمين، أي 184 ألف طالب بحسب أرقام وزارة التربية الايطالية.

مفكرة الإسلام:

24‏/10‏/2009

أبرع نصاب عرفه التاريخ


إنه أبرع نصاب عرفته البشرية ، استخدم موهبته الفذة وقدرته الفائقة على الإبداع ، وأنامله الذهبية التي تستطيع أن تقلد أي شئ وترسم أي شئ مهما كان ، استخدمها ليشبع رغبته في أن يكون متميزاً وليجد مالاً يعيش منه .
إنه نصاب عبقري استطاع أن يخدع ملايين البشر على مدار قرون عديدة ، كان متفرداً في عصره بدهائه وبإبداعه ، وكان سابقاً لعصره في الفن والموهبة .
ولد في عام 1453 م ابن غير شرعي لعائلة غنية أبوه كان يعمل في وزارة العدل وأمه كانت فلاحة انفصلت عن أبيه بعد ولادة طفلها بمدة قصيرة مما جعله يفتقد حنان الأم في حياته .
استقرت عائلته في فلورنسا والتحق بمدارس فلورنسا حيث تلقى أفضل ما يمكن أن تقدمه هذه المدينة الرائعة من علوم وفنون ( فلورنسا كانت المركز الرئيسي للعلوم والفن في إيطاليا ) ، هو يعد من أشهر فناني النهضة الايطاليين على الإطلاق وهو مشهور كرسام ، نحات ، معماري ، وعالم ..
وأبحاثه العلمية خاصة في مجال البصريات وعلم التشريح وعلم الحركة والماء حاضرة ضمن العديد من اختراعات عصرنا الحالي ...
إنه يا سادة الفنان الإيطالي العبقري ليوناردو دافنشي .
لوحته الأشهر العشاء الأخير تبرز وكأنه كان موجود مع المسيح عليه السلام والتلاميذ ، موهبة فذة وعبقرية لا مثيل لها ، ولكنه استطاع أن يستخدم هذه الموهبة بعد ذلك لإشباع رغبات وطلبات الكنيسة .
لا نعرف هل كان طلبه للمال هو الذي كان يخضعه لرغبات وطلبات الكنيسة ؟ أم أنه كان يعتقد أن أعماله للكنيسة وخاصة الأشياء التي كانت تقول عنها الكنيسة أنها مقدسة سوف تغفر له خطاياه كما كان شائعاً ذلك في اوربا في العصور الوسطى من صكوك الغفران وما إلى ذلك ؟؟
سؤال في منتهى الأهمية ما هوالسبب في كثرة أعمل دافنشي المرتبطة بالمسيح وبالكنيسة .
لا يختلف اثنان على أن الكنيسة هي التي كانت تطلب من دافنشي بعض الأعمال التي تدر عليها المال الوفير
وأيضاً الكنيسة هي التي طلبت من دافنشي رسم صور ليسوع وللعذراء ، وهي التي كانت تطلب منه رسم صورة العشاء الأخير وهي التي كانت تطلب منه نحت التماثيل والأيقونات المقدسة .
كانت الكنيسة تغدق عليه المال لأنها كانت تربح أكثر بكثير مما تدفعه مقابل اللوحة أو الأيقونة ، كان دافنشئ رساماً ونحاتاً عبقرياً وكانت تستفيد منه الكنيسة لأقصى درجة ، وكان التعبد بالآثار المقدسة والصور المقدسة هو ركن أساسي من الإيمان الكاثوليكي ...
كانت طلبات الكنيسة لا تتوقف من دافنشي وكان دافنشي لا يتردد ولو للحظة في طلب العمل الذي تكلفه به الكنيسة .
حتى كانت لحظة الحسم التي كشفها العلماء مؤخراً ، أبرع تمثيلية في التاريخ ، بل هي أبرع عملية نصب وتزوير حدثت في تاريخ البشرية .
إنه الكفن المزور وهوعبارة عن قطعة نسيج طولها أربعة أمتار وثلث تقريبا، مطبوع عليها صورة جثمان يسوع من الأمام والخلف، ويقدمونها للأتباع على أنها تحمل الأثر الحقيقى أو الطبعة الحقيقية لجثمانه وأنها الدليل القاطع على موته ودفنه وبعثه ، صممها دافنشي بمنتهى البراعة والإتقان ، وأوهم الناس على مدار الأجيال أن قطعة القماش هذه هي كفن يسوع المقدس ، ولكن تم اكتشاف الحيلة في عصر التكنولوجيا والحضارة وتم أخذ بعض العينات من القماش وتوزيعها على ثلاثة معامل احدها فى سويسرا والثانى فى إنجلترا والثالث فى أمريكا بمعامل الناسا ، وتوافقت النتائج بينها لتعلن ثلاثتها رسميا : "أن تحليل الكربون 14 أثبت أن نسيج ذلك الكفن المقدس تم صنعه في القرن الثاني عشر وهي نفس الفترة المعاصرة لدافنشي ، لم يقف العلم الحديث عند هذه الحقيقة المذهلة فحسب ولكن تأتى أبحاث العالم الكيمائى والتر ماكّرون الذى أثبت وجود آثار لألوان بمادة أوكسيد الحديد على ألوان الكفن ، هو ما يثبت أنه من صنع فنان حِرَفى ماهر ، إذ تعتمد التقنية على وضع نسيج مبلل على سطحٍ ما ويتم دعكه بالألوان مع إضافة قليل من الجلاتين (الجيرتين)، وهى تقنيّة معروفة منذ القرن الثانى عشر ويمكن لأى مزوّر محترف أن يستخدمها..
وأخيرا يعلن التلفزيون الألماني للعالم كله أكبر عملية نصب حدثت في التاريخ ، المتاجرة باسم الآثار المقدسة من خلال فيلم وثائقي يثبت فيه بالأدلة أن دافنشي كان متواطئاً مع الكنيسة لصنع هذا الكفن حتى تتربح به الكنيسة وحتى يدر عليها الكثير من المال والأتباع ، العجيب أن الفيلم قال أن كل الآباء الذين اعتلوا كرسي البابوية في الفاتيكان كانوا على علم بحقيقة الكفن المقدس المزوًر ، ولكنهم فضلوا التمادي في الصمت والتضليل لكل أتباع الكنيسة في العالم ، والسؤال الآن هل سيستمر الفاتيكان في عرض هذه التمثيلية الهزلية للناس من أجل تثبيت الإيمان أو من أجل ملايين الدولارات التي يدرها عرض الكفن المزوًر على الجمهور ؟؟

لأنبا بيشوي‮ ‬يحتفي بقس إنجيلي وقال أنه‮ ‬قريب إلي قلبه و قدم‮ ‬كتاباً‮ ‬له عام‮ ‬2008

لا تنه عن خلق وتأت بمثله عار عليك إذا فعلت عظيم هذا البيت‮ ‬ينطبق حرفيا علي الأنبا بيشوي الذي لا أحد يستطيع أن يزايد علي موقفه تجاه الطائفة الإنجيلية والذي يتبناه منذ أكثر من سنتين خاصة في مؤتمر تثبيت العقيدة والذي يعقد سنويا في الفيوم،‮ ‬وهو موقف واضح وسطع جلياَ‮ ‬عندما أكد أن هناك مخططًا إنجيليا لغزو الكنيسة الأرثوذكسية وهدد كل الكهنة الذين يعتقد هو بأنهم يتبنون فكرًا إنجيليا مثل القس مكاري يونان والقمص سمعان إبراهيم حيث وصف دير سمعان الخراز بأنه وكر للفكر الإنجيلي بالمحاكمة والشلح من رتبتهم الكهنوتية عندما نري هذا الموقف نجد أنه شخص‮ ‬غيور علي الإيمان الأرثوذكسي ويواجه كل من تسول له نفسه بالابتعاد عن هذا الخط‮.‬
وعندما يقوم بمهاجمة دار الكتاب المقدس ويصادر أو يمنع بيع كتبها داخل الكنيسة الأرثوذكسية وذلك لاحتوائها علي مخالفات عقائدية ولاهوتية إنه لشيء يدعو للفخر أن تجد أشخاصًا‮ ‬غيورين علي الايمان مثلما يحمله هذا الرجل المغوار والفدائي والذي يتخذ معركة القديس أثناسيوس الرسولي عندما واجه الجميع وقالوا له العالم كله ضدك يا أثناسيوس‮ "‬قائلا‮: ‬وأنا ضد العالم‮" ‬حتي لا يتنازل عن موقف خاص به يري إنه فداء لعقيدته تزداد فخرا بوجود مثل هذا الشخص داخل الكنيسة وتحتذي به كقدوة ولكن عندما تري نفس الشخص في نفس ذات الوقت يقوم بتقديم كتاب لأحد القساوسة الإنجيليين وليس هذا فقط بل أن هذا القس كان مدير عام دار الكتاب المقدس ومستشار ترجمة الكتاب المقدس بالشرق الأوسط وليس هذا فقط عندما تفاجأ أن هذا الكتاب صدر في عام‮ ‬2008‮ ‬أي أثناء تبنيه للقضية يجب أن تكون هناك وقفة وتساؤلات كثيرة تطرح نفسها تحتاج لاجابات عديدة،‮ ‬وهذا ما فعله نيافة الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس،‮ ‬حيث قام بتقديم كتاب للدكتور القس عبدالمسيح اسطفانوس مدير عام دار الكتاب المقدس سابقًا ومستشار ترجمة الكتاب المقدس بالشرق الأوسط وهو كتاب أديرة الصعيد وكنوز في جرار مخطوطات دير الأنبا باخوميوس المعروفة باسم مخطوطات بودمار وليس هذا فقط بل إنه مدح في المقدمة الدكتور‮ "‬عبدالمسيح‮" ‬ولقبه‮ "‬بالعزيز‮" ‬أي‮ ‬أ نه شخص قريب من قلبه،‮ ‬وأشاد بأسلوبه في مقدمة قيمة كتب فيها يقول‮: ‬يشرفنا أن نقدم لهذا الكتاب القيم إذن‮ ‬كان شرفًا لنيافة الأنبا بيشوي بأن يقوم بتقديم كتاب لقس إنجيلي وليس كان هذا ضمن المخطط المزعوم‮.. ‬وأقر بأن كتابه‮ "‬قيم‮" ‬أي يضيف للمسيحية كلها وإلا لما كان قد قام بتقديمه من أساسه‮.‬
وأكمل قائلا الذي كشف في الدكتور العزيز القس‮ "‬عبدالمسيح اسطفانوس‮" ‬لأول مرة للقارئ العربي عن التفاصيل الشيقة لقصة اكتشاف من أهم مكتشفات عصرنا الحديث وهو اكتشاف برديات يرجع تاريخها إلي منتصف القرن الثاني وبداية القرن الثالث الميلادي لأجزاء من الكتاب المقدس،‮ ‬أهمها بردية لأغلب انجيل يوحنا وبردية لأغلب انجيل لوقا ويوحنا ونجد أن هذه المخطوطات لأكثر الأناجيل احتواءً‮ ‬للاهوت المسيح وهو ما يخص العقيدة في صلبها ويكمل نيافته ثم يتتبع الكاتب بطريقة شيقة تداول إلي هذه المخطوطات وتحركاتها منذ يوم اكتشافها وحتي يومنا هذا‮.‬
تم العثور علي هذه البرديات العريقة عام‮ ‬1952‮ ‬في مصر وبالتحديد علي بعد بضعة كيلو مترات من دير القديس باخوميوس بمنطقة تسمي فاو‮ "‬قبلي‮" ‬وهذه البرديات معروفة دولياًَ‮ ‬باسم برديات بودمر نسبة إلي‮ "‬مارتن بودمر‮" ‬الذي نقلها إلي المكتبة التي تحمل اسمه في سويسرا أغلبها موجود إلي اليوم في هذه المكتبة‮.‬
ويستكمل كما يعدد الكاتب‮ "‬العالم‮.. ‬القدير‮" ‬إذن هو بالنسبة له قدير محتويات الكشف وهي عبارة عن مخطوطات كتابية للعهد القديم والعهد الجديد باليونانية والقبطية ومخطوطات أخري مسيحية‮ ‬غير كتابية‮ ‬وأخري يونانية كلاسيكية بالإضافة إلي خطابات رؤساء أديرة الرهبنة الباخومية تتضمن خطابات من القديس باخوميوس نفسه ومن هنا يفضل الكاتب تسمية هذه المخطوطات بمخطوطات دير القديس باخوميوس،‮ ‬هذا أحد الأسباب والسبب الآخر هو أن موقع الاكتشاف لا يبعد عن الدير سوي خمسة كيلو مترات وهو في الطريق الذي كانت تتحرك فيه المواكب الجنائزية من الدير عند موت أحد الرهبان لهذا فإننا نضم صوتنا إلي صوت الدكتور القس عبد المسيح ونؤيد هذه التسمية‮.. ‬إذن هناك اتحاد في الأصوات مع الإنجيليين؟‮!‬
ويضيف‮ "‬إننا إذاً‮ ‬نهيب بحمية الكاتب العزيز في الدفاع عن الكتاب المقدس ضد‮ ‬من يدعون تحريفه باستخدام الإعلان عن هذه المكتشفات التي تتطابق محتوياتها مع ما بين أيدينا اليوم‮.. ‬وهذا يوضح أيضاً‮ ‬اتحاد في الاتجاهات ويؤكد‮ ‬عدم وجود أي اختلاف مطلق‮.‬
ونهنئ الكاتب بأنه بأسلوبه الشيق والسلس وصل إلي الهدف المراد وأبرز أهمية هذه المخطوطات التي لا‮ ‬يعرف الكثيرون عنها شيئاً‮.‬
نطلب من الرب حسب وعده الصادق أن يحفظ كتابنا المقدس من المحاربات الضارية التي يواجهها في عصرنا هذا‮. ‬ويحمي شبابنا من الشكوك التي يتعرضون لها بفضل جهود وصلوات صاحب القداسة البابا المعظم الانبا شنودة الثالث أدام الله حياته ومتعه بموفور الصحة والعافية وبفضل جهود وصلوات كل الغيورين علي الدفاع عن كلمة الله المسجلة في الأسفار المقدسة وإلي هنا انتهت المقدمة بعد أن قام بتذييلها بامضائه ورتبته داخل الكنيسة‮" ‬انتهي الاقتباس‮. ‬
ومن هنا نجد أن للانبا بيشوي أكثر من وجه وأكثر من موقف فهو يقف ضد الإنجيليين ويقوم بتقديم كتاباتهم ويمدحهم ويؤكد علي وحدة الطريق والاتجاه وفي نفس الوقت يؤكد علي وجود‮ ‬غزو ومخطط لاختراق الكنيسة من قبلهم‮ ‬الشيء الذي نفاه البابا شنوده في حوار علي قناة‮" ‬أون تي في‮" ‬مؤكداً‮ ‬أن من‮ ‬يقول أن هناك‮ ‬غزواً‮ ‬إنجيلياً‮ ‬هو شخص متوهم لذلك‮ ‬،‮ ‬ومن هنا نطرح سؤلاًً‮ ‬مهماً‮ ‬إذا كان هذا الغزو وهمي فكيف‮ ‬يقام مؤتمر تثبيت العقيدة سنوياً‮ ‬لمواجهة الوهم وهناك‮ ‬وجه آخر يقوم بتهديد من يري أن له اتجاها إنجيليا وأصبحت شعبيته تزداد بشكل كبير في نفس الوقت يترك كتاب إنجيليين يكتبون داخل إصدارات كنسية مثل القس رفعت فكري الذي يكتب في‮ "‬الكتيبة الطيبية‮" ‬التي يقوم بيشوي بدعمها وإلا لماذا لا يهدد بوقف القمص متياس نصر المشرف علي الكتيبة لأنه يتعامل مع الإنجيليين؟‮!‬
وفي النهاية هو سكرتير المجمع المقدس الذي يحمي الكنيسة من المعتقدات الخاطئة والذي يقوم بالصلاة مع الكنائس الإنجيلية وفي نفس الوقت يقوم بإيقاف أحد الكهنة من الخدمة بعد أن مدح قسيساً‮ ‬إنجيلياً‮ ‬أثناء صلاة الجنازة عليه إذن فالانبا بيشوي ليس ضد العالم الواقف ضده بل إنه شخص‮ ‬غير ذلك ومواقفه شاهدة عليه ولكن لايزال الخوف يسيطر علي الجميع الذين‮ ‬يعلمون الحقائق ولكن لا يستطيعون التفوه بالكلمة إن نيافته يذكرني بشخصية‮ "‬الكارتون‮" ‬الشهيرة‮ "‬المزدوج‮" ‬وهو كارتون كان لشخص يجمع بين المتناقضات أحياه الانبا بيشوي من جديد‮.‬
كتبتها وفاء وصفي روز اليوسف

كنيسة سويدية تقر زواج المثليين جنسيا

وافقت الكنيسة السويدية على زواج المثليين تحت قبة الكنيسة، بحسب ما قال احد المسؤولين. وكان القانون السويدي سمح بهذا الزواج في الاول من ايار/مايو الماضي، وفق ما أشارت إليه المصادر الصحفية.

واقر هذا التدبير الذي يعمل به بدءا من مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، بغالبية نحو سبعين في المئة من افراد السينودس الذي يضم 250 عضوا، بحسب ما اعلنه ناطق باسم الكنيسة.

وكانت الكنيسة اللوثرية التي انفصلت عن الدولة في العام 2000 ايدت القانون الذي اقره البرلمان السويدي في نيسان/ابريل الماضي، غير انها اجلت موافقتها الرسمية الى حين انعقاد السينودس الخاص بها.

وتعد السويد رائدة في مجال اعطاء حق تبني الازواج المثليين للاطفال، وهي صارت اليوم من بين اولى الدول التي تسمح بالاحتفال بالزيجات المثلية ضمن الكنيسة اللوثرية التي تضم اكبر عدد من سكانها. وفي العام 2008 كان 73% من السويديين ينتمون الى كنيسة السويد البروتستانتية اللوثرية.

واشادت "ار اف اس ال" وهي ابرز الجمعيات السويدية في مجال الدفاع عن حقوق المثليين بالقرار. وقالت في بيان "تهنىء "ار اف اس ال" كنيسة السويد على قرارها، سيستطيع اعضاؤها المثليون وثنائيو الجنس ان يشعروا اخيرا بأنه مرحب بهم اكثر منذ ذي قبل". غير ان الجمعية انتقدت حق القساوسة الشخصي برفض الاحتفال بزواج مثلي. في حال مماثلة ينبغي للكنيسة ان تجد رجل دين اخر من اجل اتمام المراسيم.

المصدر محيط

كاتب برتغالي حائز على نوبل : الإنجيل دليل للعادات السيئة والقسوة

بعد نحو عقدين من المهادنة، عاد الكاتب البرتغالي الحائز علي جائزة نوبل للآداب لعام 1998، جوسيه ساراماغو، ليهاجم الكنيسة الكاثوليكية، مستهدفا هذه المرة الكتاب المقدس الذي وصفه بأنه "دليل العادات السيئة، وكتالوغ القسوة وأسوأ ما في طبيعة البشر".
وقال ساراماغو عن الكتاب المقدس "أقول عادة: إقرأ الإنجيل وهكذا ستخسر إيمانك". وكرر في لقاء مع وسائل الإعلام ما سبق وأن قاله في مدينة بينافييل جنوبي البرتغال، بمناسبة تقديم كتابه الجديد "قابيل" الذي يسرد فيه قصة إبن آدم وحواء بأسلوب تهكمي ساخر.
فقال أنه لا يوجد أي شيء إلآهي أو رباني في "المسمي الكتاب المقدس"، وأن "قابيل" قد يخلق مشكلات للقيادات الكنائيسية، لكن الأمر لن يكون كذلك مع الكاثوليكيين "الذين لا يقرأون".
وأكد نوبل الآداب أن "كتابته (الإنجيل) تطلبت 1000 سنة، وعشرات الأجيال، دائما تحت هيمنة رب قاسي، يحمل الضغينة، وإنتقامي، وحسود، وغير محتمل"... "لذلك فانني أوصي دائما: لا تثقوا في رب هذا الإنجيل".
ثم أكد الكاتب أنه ليس لديه حسابات معلقة لتسويتها مع الرب، لأن "الخير والشر يتواجدان في رأس البشر"، مشددا علي قناعته العميقة بأن "مخ الإنسان مبتكر كبير، والله هو أكبر إبتكاراته".
هذا ولقد قوبلت تصريحات الكاتب البرتغالي بإنتقادات شديدة من جانب سلطات الكنيسة الكاثوليكية خاصة تأكيده أنه "دون الإنجيل، لكنا أشخاصا مختلفة، غالبا أفضل"، وإعترافه حسب قوله، بأنه لا يفهم "كيف أصبح الإنجيل مرشدا روحيا، رغم كونه مليئا بالفظائع، والخيانات، والمجازر".
وأجاب ساراماغو علي سؤال لوكالة انتر بريس سيرفس قائلا "لا أبحث عن الجدل، لكن لدي قناعات معينة وأقولها. وليس هذا بمحض الصدفة، فقد صاحبني قابيل طيلة سنوات عديدة". وشرح أن كتابة هذا الكتاب (قابيل) "كانت بالنسبة لي بمثابة ممارسة للحرية".
ومن الجدير بالذكر أن ساراماغو رغم بلوغه 86 سنة من العمر، ما زال يحتفظ بنفس روح الحماس المتمرد الذي تميز به منذ إلتحاقه في عام 1969 بالحزب الشيوعي الناشط في السرية في عهد النظام الديكتاتوري الذي حكم البرتغال من 1926 إلي 1974.
ويشار إلي أن آراء ساراماغو وأقواله قد تسبب في الكثير من الجدل، وأثارت ثائرة إسرائيل علي سيبل المثال، عندما قارن الوضع في فلسطين بمعسكر أوشفيتز النازي في بولندا، أو عندما قال عن رئيس وزراء إيطاليا سيلفيو بيرلسكوني أنه "فيروس يكن أن يأتي بالموت الأخلاقي لبلد (جوزبي) فيردي، ويدمر قلب أحدي أثري الثقافات الأوروبية".
وعن البابا الحالي بينديكت السادس عشر، فقد قال ساراماغو أنه "يجسر علي الإستعانة بالرب والتحدث بإسمه، في خدمة تعزيز توجهات العصور المتوسطة" التي يتبناها.
أما عن كتابه "قابيل" المؤلف من 181 صفحة كتبها في أربعة أشهر، فوصفه علي أنه "تمرد، عصيان، ونداء للجميع بالبحث عن ما يوجد وراء الأشياء"، ومحاولة لحمل القراء علي التفكير والتمعن "لأننا ضحية التلاعب بنا كل يوم".
كتبه : ماريو دي كييروز / وكالة انتر بريس سيرفس : .(آي بي إس / 2009)أكتوبر

فصل أمريكى من عمله لاعتناقه الإسلام

تعرض مسلم أمريكى للفصل من عمله بشركة أمريكية كبرى بعد أيام من تلقيه مكالمة من أحد العملاء أساء فيها للموظف عندما علم أنه مسلم.
وتعود وقائع الحادث إلى 26 سبتمبر عندما تلقى موظف مسلم بشركة سبرنت الأمريكية المتخصصة فى مجال الاتصالات بفرع الشركة بمدينة أوكلاهوما سيتى، تلقى اتصالا من أحد العملاء، الذى سأل الموظف عن اسمه وعما إذا كان مسلما أم لا.
وعندما أجاب الموظف قائلا، إنه مسلم رد العميل عليه قائلا: "حسنا، لا أريد أن أتحدث إليك، ويمكنك أن تذهب إلى الجحيم"، عندئذ قام الموظف المسلم بإغلاق الخط، وأبلغ عن الحادثة للمشرف عليه.
لكن الموظف تعرض للفصل بعد هذه الحاثة، دون إبلاغه مسبقا بهذا الإجراء، حيث تذرعت الشركة بأن الموظف أغلق الخط فى وجه العميل، وأن لديها سياسة تقضى بعدم السماح للموظفين بإغلاق الخط فى وجه أى متصل على الإطلاق.
هذا وانتقد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير"، وهو من أكبر المنظمات المعنية بالحقوق المدنية لمسلمى أمريكا، الحادث، ودعت الشركة إلى إصدار اعتذار للموظف عن إجراء الفصل.
وقال راضى هاشمى، المدير التنفيذى لمنظمة كير فى أوكلاهوما: "ليس من المعقول أن تقوم شركة سبرنت بفصل موظف لمجرد رد فعله مثل أى شخص يتلقى مكالمة تنم عن الكراهية" وطالب هاشمى، فى بيان الشركة بمراجعة سياستها فيما يتعلق بالمكالمات المدفوعة بمشاعر الكراهية وإصدار اعتذار للموظف المسلم.
وأشار هاشمى إلى حادثة مشابهة تعرض فيها أمريكى من أصل عربى يعمل مديرا لأحد المطاعم لمضايقة من أحد العملاء بسبب أصله العربى، والتى انتهت بتسوية لصالح العربى الأمريكى بلغت 165 ألف دولار.
وقالت لجنة المساواة فى فرص التوظيف، وهى وكالة حكومية أمريكية تسعى للقضاء على التمييز فى التوظيف، قالت فى تعليقها على تلك الحادثة: "العميل ليس دائما على حق، فالإهانات التى تحقر من الأصل الوطنى للموظف غير مقبولة، سواء ارتكبها العملاء أو الزملاء أو الإدارة. والقانون يطلب من الإدارة التدخل ومنع هذا الأمر من الحدوث".
(واشنطن) وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك

رســــــــــالة الفــــــــادي


د. زينب عبد العزيز
أستاذة الحضارة الفرنسية

يـُعد الخطاب الرســولي المعنون " رســالة الفـــادي " من أهم الخطب التي أصدرها البابا يوحنا بولس الثاني ، إذ أنه يلقي مزيداً من الضوء على ما يدور حالياً من أحداث في مجال تنصـير العالم .. وتكمن أهمية هذا الخطاب الصادر عام 1990 في نقطتين أساسيتين : فهو من ناحية يُعرب عن موقف البابا من الديانات غير المسيحية ، وخاصة من الإسلام ؛ ومن ناحية أخرى يتضمن ما أخفاه البابا من تحريف جـديد لمعنى ما يطلقون عليه " فــداء المســيح" وربطه بين ذلك " الفــداء" وبين كل فرد في العالم وبلا إستثناء (البند 14) !.
و الخطاب الرسولي عبارة عن رسالة دورية يقوم البابا في الفاتيكان بتوجيهها إلي مجمل الكنائس ، وفقاً لضرورة الموقف ، بموجب رعايته العليا للتعليم والتوجيه الديني . وأكثر ما يميز هذه الرسائل البــابــاوية هي أنها تحمل عــلامة عصرها أكثر من أي نص أخر ، كما تشير إلي الظروف التي أدت إلي كتابتها أو الضرورة التي إقتضتها وتتناول الرد عليها ، ويتفاوت طول الخطاب الرسولي هذا من عشرات الصفحات إلي ما يتعدى المائتي صفحة ، وهو مـُـلزم لكل البنيان الكنسي ولكل الخاضعين للعقيدة المسيحية من ملوك ورؤسـاء وأتباع ..
وتقع " رســالة الفـــادي " التي نحن بصددها ، في مائة وأربع و أربعين صفحة ، وتتكون من ثمانية فصول ، تشتمل على واحد وتسعين بنداً . وإن لم يكن موقـف المؤسسة الكنسية من الإسـلام بجــديد ، فإن مغـزى الإضافة الجـديدة التي أجراها البابا على ما يطلقون عليه " فــداء المســيح" أي تضحيته بنفسه من أجل التكفير عن المسيحيين من ذنب "الخطيئة الأولى" ، يُمثل تحديا لا سابقة له فيما يتعلق بموقف الفاتيكان من المسلمين : إذ أفصح البابا عن أحد قرارات مجمع الفاتيكان الثانى ، الذى كان يتم تداوله سرا و تعتيما ، وأعلن رسميا فرض المساهمة في عملية التنصير على كافة المسيحين ، وبذلك لـم تعــد قـاصرة على رجال الاكليروس وفــرق المبشـرين ...
وقــد قــال أحـد المعلقين البروتستانت وهو أمريكي الجنسية ، يُدعى جيرلي أندرسون ،"أن هذا الخطاب يمثل نقطة تحول جديدة ، بل إنه يعد أكثر نقطة إنطلاق محملة بالأمال لمستقبل اللاهوت الكاثوليكي وللإرساليات التبشيرية " ، وهذه الأمال تعتمد على إستخدام كافة المسيحين في عملية التنصير . إذ نُطالع في البند 2 : "إن الرسالة تعني المسيحين جميعاً والابرشيات والرعايا والمؤسسات والمجمعات الكنسية كلها ". ولا يقتصر فرض البابا على هذا النحو ، وإنما نطالع في نفس بقية البند ، من الخطاب : "إلزام كل الكنائس الخاصة ، وحتى الكنائس المحلية على إستقبال المرسلين وإرسالهم لطمأنة غير المسيحين وبخاصة السلطات المدنية في البلدان التي يتوجه إليها النشاط الرسولي ، إذ إن غايته واحدة ، هي خدمة الإنسان بإظهار محبة الله التي في يسوع المسيح". وبعد هذا القناع نطالع في (البند 3 ) : -
إن عدد الذين يجهلون المسيح ولا ينتمون إلي الكنيسة يزداد يوماً بعد يوم ؛ حتى أنه تضاعف منذ إختتام المجمع (1)... إن الله يفتح أمام الكنيسة أفاقاً بشرية أكثر إستعدادا ً لتقبل بذر الإنجيل و أستطيع القول أن الوقت قد حان لأن تلتزم كل القوى الكنسية في التبشير الجديد بالإنجيل .. "فما من أحد يؤمن بالمسيح وما من مؤسسة في الكنيسة يمكنه أن يتنصل من هذا الواجب المقدس وهو واجب تبشير كل الأمم بالمسيح".
وهــذا التبشير الذي فــرضه الـــبابا على جميع الأتباع ، قــائم على فكرة أن المسيح هــو المخلـّص الـوحيد للبشر والوسيط الوحيد بينهم وبين الله ؛ (بند 6) ... "وأن شـمولية الخــلاص لا تعني أنه لا يُـمنح إلا للــذين يؤمـنون بالمسـيح إيـماناً صريحاً والذين قـد دخــلوا الكنيسة ؛ وإنما الخلاص مقـــّدر للجميع وعـليه أن يقــدم للجميع فعــلاً" ( البند 10).... " ولا تستطيع الكنيسة أن تعفي نفسها من الإعلان عن أن يســوع قـد جـاء ليـظهر وجــه الله ويحصل بالصليب والـقيامة على الخــلاص للبشر أجمـعين " (البند 11)..
ثم يتحدث الــبابـا في الفصل الـثاني عـن دور الكنيسة وأهميــته ، موضحاً أن "الربــاط الخاص القائم بين الكنيسة وملكوت الله و المسيح الذي هي مرسلة للتبـشير به وتأسيسه بين الشعوب جميعاً " ( البند 18 ) هو دور لا رجــعة فيه ..
ويختتم الفصل الثالث قائلاً :" على الكنيسة أن تواجه اليوم تحديات أخرى في مسيرتها نحو حدود جديدة بالنسبة للإرساليات الأولى إلي الأمم أو بالنسبة للتبشير بالإنجيل . إن شعوباً بأسرها قد قبلت بشرى المسيح ، والمطلوب اليوم من جميع المسيحين ومن الكنائس الخاصة ومن الكنيسة الأم نفس الشجاعة التي كانت تنعش رسل الماضي ونفس روح الإستعداد للإصغاء إلي الـــروح القــدس " (البند 30 ).
ويبدأ الفصل الرابع المعنون : " أفاق الرسالة إلي الأمم غير محدودة " ويقول البند 31 : " .... إن نشاط الكنيسة الأساسي هو التبشير . إنه نشاط جوهري لا يكلّ ولا يهدأ أبداً ، والكنيسة لا يمكن أن تتغاضى عن رسالتها الدائمة التي هي حمل الإنجيل إلي جميع الذين لا يعرفون بعد المسيح فـــادي الإنسان ... وهم ملايين كثيرة من الرجال و النساء .. تلك هي مهمة الإرسالية الأكثر أهمية والتي وكـّـلها يسوع لكنيسته ولا يزال يوكـّـلها إليها كل يوم "...
أما عن النشاط الخاص بالارســاليات فيقـول البابا : " إن النشاط الإرســالي المميز أو الرسالة إلي الأمــم يتوجه إلي الشعوب والجماعـات البشرية التي لم تـؤمن بعد بالمسيح ، حيث لم تمتد إليهم بعد جــذور الكنيسة ، وإلي الــذين لم تنطبع ثـقافتهم بعد بالإنجـيل ، ويتميز هذا النشاط عن النشاطات الأخرى للكنيسة في أنه يتوجه إلي تجمعات وأوساط غير مسيحية لأن البشارة بالإنجــيل وحضور الكنيسة ليسا متوفرين فيها أو هما غير كافين ... إن خاصية هــذه الرسالة إلي الأمــم تكمن في أنها تتوجه إلي غير المسيحين " (البند 34 ) ...
أما البند التالي ، أي ( رقم 35) فهو يؤكد أن هذه الرسالة موجهه إلي كل الشعوب رغم " الصعوبات التي تظهر وكأنها لا يمكن تخطيها ، بل لقد كانت تدفع إلي اليأس لو أن الأمر كان متعلقاً بالعمل البشري وحده . إذ أن بعض البلدان تمنع المرسلين من الدخول إليها ، والبعض الأخر لا يحـّرم التبشير فقط ، بل يحـّرم الإهتداءات { أي الإرتداد عن الإسلام } وأعمال العبادة المسيحية ، وفي أماكن أخرى تكون الحواجز على صعيد ثقافي حيث يظهر نقل الرسالة عـديم الفائدة أو غير مفهوم و يعتبر إهتداء المرء تخلياً عن عشيرته وثقافته " !!.
ويواصل البـــابـا في الــبند 37 موضحاً "يجب ألا ننخــدع بتكاثـر الكنائس المحلية الفتية في الأونــه الأخيرة فــفي الحـقــول الشاسعة الموكـّـلة إلي تلك الكنائس ولا سيما في أسيا وأفــريقيا و أمريكا اللاتينية و أوقيانيا هناك مناطق واسعة لـم تبـّـشر بعد : شعوب بكاملها ومساحات ثـقــافية كبيرة الأهــمية ، في عــدد كبير من الأمــم لم تبلغها بعد بشارة الإنجيل . إن تلك الــبلدان لا تحتاج إلي تبشير جــديد فحسب وإنما إلي تبــشير أولــّي" .
وينتهي الفصل الرابــع بالبند 40 الذي نطالع فيه : " إن النشاط الرســولي يمثل اليوم أيضاً أكبر التحديات أمـام الكنيسة ؛ وعلى الرغم من أننا نقترب من نهاية الألفية الثانية للــفداء ، إلا أنه مازال يظهر بوضوح أكبر أن الأمم التي لم تتلق بشارة السيد المسيح الأولى بعد تمثل القسم الأكبر من البشرية .... إن الرسالة إلي الأمم ليست إلا في بدايتها . إذ أن شعوباً جديدة تدخل على المسرح العالمي ومن حقها هي أيضاً أن تتلقى بشــارة الخـلاص ، إن النمو الديمــوغـرافي في الجنوب والشرق وفي البلدان غير المسيحية يرفع بإستمرار عـدد الأشخاص الذين يجهلون الفــداء الذي حققه المسيح ، لذلك يجب توجيه الإنتباه الرســولي نحو المساحات الجغرافية و الأوساط الثقـافية التي لا تزال بعيدة عن تـأثير المسيح " .
ويـدور الفصل الخــامس حــول " طـــرق الرســالة " وكيف أن البـشرى الأولى يجب أن تكون بالمسـيح مُخلــّص البشــرية ، عن طــريـق التــوبـة والتعمــيد ، وأن الكنيسة عليها أن " تــدعــو العــالم كـله إلي هــذه الــتوبة " (بند 46 ). ثـم يتطرق إلي ضرورة تـأسيس الكنائس المحلية وكيف أن " هـدف الرســالة إلي الأمـــم هــو تأسيس جماعات مسيحية والبــلوغ بالكــنائس إلي إكتــمال نضجها ، هـذا هـو الهــدف الأول والخاص للنــشاط الرســولي ، ولا يمكن القــول بـأنــنا قــد حقــقناه مـادمنا لـم ننجـح فـي تــشييد كنيسة محــلية جــديـدة تحـيا حـــياة عـاديـة في إطــارها الطــبيعي " (البــند 48 ).
ثم يوضح في البند 49 كيف أنه " من الضروري قبل كل شيئ السعي لإنشاء جماعات مسيحية في كل مكان ؛ فتكون علامة حضور الله في العالم ، وتنمو حتى تصبح كنائس ، فعلى الرغم من إرتفاع عدد الأبرشيات ، توجد أيضاً مناطق شاسعة تغيب عنها الكنائس المحلية كلية أو هي غير كافية لإتساع الأراضي و الكثافة السكانية فيبقى علينا عمل هام لزرع الكنيسة وتطويرها ، وهذه المرحلة من التاريخ الكنسي التي نطلق عليها زرع الكنائس لم تـنتـه بعــد ، بل لا يزال من الواجب إنشاؤها في كثير من التجمعات البشرية ، وتقع مسئولية هذه المهمة على عاتق الكنيسة الأم وعلى الكنائس المحلية وعلى كل أفراد شعب الله وعلى القوى الإرسالية كافة "!.
ومـن أهــم النقـاط التي تـناولـها الــبابــا في هــذا الفصل الخــامس توضيح كيفية "تجسيد الإنجيل في ثــقافات الشعوب ، قائـلاً في البند 52 : " إن الكنيسة بممارستها نشاطها الرســولي بين الشعوب تـدخل في إتصال مباشر مع مختلف الثـقافات وتجد نفسها داخلة في عملية الإندماج الــثقافـي ... إن مسار إدخال الكنيسة في ثقـافات الشعوب يتطلب الكثير من الوقت : فليس المطلوب مجــرد ملائمة خارجية ، إذ أن الإنـدماج الثقافي يعني تحويلاً من الداخل للـقيم الثقافية الحقيقية بـدمجها في المسيحية وغـرس المسيحية في مختلف الثـقافات البشــرية ... وبالإنــدماج الثـقافي تـقـوم الكنيسة بتجسيد الإنجـيل في مختلف الثـقافـات وفي نـفس الـوقت تـقوم بإدخـال الشعـوب بثـقافـاتها في جماعـاتها الخـاصة " .
وبعد ذلك ينتقل البابا إلي أهــم ما يعنينا في هــذا الخطاب ، وهو ما وضعه عنــواناً لذلك الجــزء المســمى : " الحــوار مــع الأخــوة في ديـانـات أخــرى " .. ويبدأ البـند 55 بتـوضيح " إن الحــوار بين الديــانات يشكــّل جـزءاً من رســالة الكنيسة التبـشيرية . فهو بإعــتباره طـريقة للمعرفة والإثــراء المتبادل ، لا يتعارض مع الرسالة إلي الأمــم ، بل بالعكس أنه مــرتبط بها بصفة خاصة ويـعـد تعبـير عنها ، لأن هــذه الرسالة موجهة إلي إنــاس لا يعرفــون المسيح ولا إنجيله ، وهـم في أكثريتهم الساحــقة ينتمون إلي ديانات أخرى ... مع أن هذه الديانات تحتوي على ثغرات وشوائب وأخطاء ؛ ولقد نـّـوه المجمع وتعاليم السلطة اللاحقة له باسهاب عن ذلك كله مؤكداً بثبات على أن الخلاص يأتــي من المسيح و أن الحــوار لا يعـفي من التبشير بالإنجيل ، وفي ضـوء المخطط للخلاص فإن الكنيسة تــرى أنه لاتناقض بين البشارة بالمسيح و الحــوار بين الديـانات " . وهو ما يؤكد إرتباط الحوار الدائر بين الفاتيكان والإسلام بالتنصير ..
ثم يوضح البابا في نفس البند كيف أنه كتب مؤخراً إلي آساقفة آسيا قائلاً : "مع أن الكنيسة تعترف عن طيب خــاطر بكل ما هــو حــق ومقــدس في التقاليد الدينية عند الــبوذية و الهــندوسية والإســلام على أنه إنعكاس للحقيقة التي تـُـثير البشر جميعاً ، إلا أن ذلك لا يخفف من واجبها وعــزمها على الإعــلان بــدون تـردد أن يســوع المسيح هـو الطريق و الحق و الحياة ... وقد أكد لنا في الـوقـت نفسه ضرورة الكنيسة التي يـدخلها الناس بالتعميد الذي هو الباب ، فعلى الحـوار أن يوجه وينمـّى عن طريق الإقتناع، فكرة أن الكنيسة هى الطـريق العـادي للخــلاص وأنها وحـدهـا تمـلك كـافـة وسـائـل الخــلاص " .
ونطالع في البند 56 أن " الحوار ليس نتيجة إستراتيجية أو منفعة بل إنه نشاط له دوافعه ومتطلباته وكرامته الخاصة ... إذ تــريد الكنيسة من خـلال الحـوار أن تكتشف بـذور الكلمة وأشعة الحقيقة التي تـُـنير الناس جميعاً .. إن الديانات الأخرى تطرح تحدياً إيجابياً في مواجهة كنيسة اليوم إذ تدفعها إلي إكتشاف أيات تواجد المسيح وعمل الروح القدس والإعتراف بها ... كما يرمي الحوار إلي التطهير و الإهتداء الذاتيين اللذان إذا ما تمّا في خضوع أتت ثمارها الروحية " .
وينهي البــابا هذه النقطة الخاصة بالحــوار قائلاً : "أن المؤمنين جميعاً وكافة الجماعات المسيحية مــدعـوون لممارسة الحـوار حتى وإن لم يكن بنفس المستوى أو بأشكال متباينة ، وأن إسهام العلمانيين في هـذا الحــوار لأمر ضروري إذ أنهم يستطيعون من خلال حياتهم وعملهم أن يقـوموا بتحسين العلاقات بين أتباع الديانات المختلفة ، فضلاً عن أن البعض منهم بوسعه الإسهام بالأبحاث و الدراسات " ... ثم يختتم هـذه الفقرة قائلاً للعلمانيين الذين فـرض عليهم المشاركة في عملية التنصير قـــائلاً : " أرغـب في أن أشجعهم ليثابروا بإيمان ومحبه ، حتى عندما لا تلــقى جهودهم الإهتمام ولا التجاوب فالحوار هو الطريق إلي الملكوت وهو بالتأكيد سيعطي ثماره حتى وإن كانت الأزمنة والأوقات في علم الغيب " .
ويقــول الــبابـا في الجـزء المعـنون " جمـيع العــلمانيين مـرسلـون للتـبشير بحكم تعميدهـم " ما يلى :
"إن الرسـالة التي يتم تحقيقها بأشكال متنوعة هي واجب المؤمنين جميعاً ... إن إشـتراك العلمانيين في نــشر الإيمان يظهر بـوضوح مـنذ الأزمنة الأولى للمسيحية بفضل عـمل الأفـراد والعـائلات وبفضل عمل الجماعة كلها ... لقد ثبـّت المجمع الفاتيكاني الثاني هــذا التقـليد مسلطاً الأضواء على الطـابع الإرســالي كله وبخاصة عــلى رســالة العـلمانـيين مـشيراً إلـي الإسهـام المـمـيّز الـذي يتعيـّن عليهم تـوفيـره للنشاط الإرســالي .
"إن ضرورة إشـتراك المؤمنين جميعاً في هـذه المسئولية واجب قائم على ما حصلوا عليه من التعميد الذي يعطي مشاركة العلمانـيين في وظيفة يسوع التثليثية التي هي الكهنوتية و النبوية والملكـوتية ، من أجـل ذلك عليهم أفـراداً وجماعات أن يعمـلوا لكي يعرف الناس جميعاً وتــتقبل الأرض كلها رسالة الخــلاص الإلهية ، وتكون هذه الفريضة أشـد إلحاحاً عندما لا يستطيع البشر سماع الإنجيل ومعرفة المسيح إلا بواسطته" ( البند 71 ).
وينتهي الفصل السابع بالنص على أن " الناس الذين ينتظرون المسيح لا يــزالون في أعداد لا تحصى : فالأوساط البشرية والثقافية التي لم تصل بعد بشارة الإنجيل إليها أو تلك التي يــندر فيها حضور الكنيسة شــديدة الإتساع بحيث أنها تستـلزم توحيد كل القــوى ، إن الكنيسة في تأهبها للإحتــفال بـيوبيل سنة ألــفين هي اليوم أكثر إلتــزاماً بميلاد تبشيري جـديد ، وعلينا أن نغـذي فينا الشوق الإرسالي لننقل للأخرين نــور الإيــمان وفــرحه ، وعلينا أن ننشئ عـلى هـذا المنوال شعب الله بآسـره .
" ولا يمكن أن يرتاح بالـنا ونحن نفـكر في الملايين من أخوتنا وأخواتنا الذين هم أيضاً قد إفتداهم المسيح بدمه وهم يعيشون جاهلين حب الله .
"إن قضية الرسالة بالنسبة لكل فـرد مسيحي كما بالنسبة للكنيسة جمعاء يجب أن تحتل المكان الأول لأنها تتعلق بمصير البشر الأبدي وتتجاوب مع مقصد الله الخفي الرحيم " (البند 86) .
ولا يسعنا فى نهاية هذا العرض الموجز ، لواحدة من أكثر الرسائل الرسولية إستفذاذا للمسلمين ، إلا أن نقول للبابا يوحنا بولس الثانى ولكل مبشريه ولكل من سوف يتبعونه من بابوات : أن المسلمين لا يعانون من عقدة الفداء التى إبتدعتها المؤسسة الكنسية ، وأن آدم و حواء قد حصلا على جزائهما بالطرد من الجنة .. فالخطيئة لدينا لا تورّث ، لا بالأقدمية ولا بأية قرارات مجمعية ، خاصة وأننا كمسلمين موحدين بالله نحن لا نعبد "ربنا يسوع المسيح " النبى الإنسان الذى تم تأليهه فى مجمع نيقية عام 325 ، وإنما نعبد الله الواحد الأحد الذى لم يلد ولم يولد والذى ليس كمثله شىء.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)- المقصود بعبارة المجمع طوال النص : "المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني" .

23‏/10‏/2009

في إطار الصراع على المقعد البابوي.. الأنبا يؤانس يشكّل جبهة من 600 أسقف وكاهن لمواجهة الأنبا بيشوي ويعتزم التنسيق مع أساقفة الصعيد


اشتعل الصراع داخل الكنيسة الأرثوذكسية في إطار التنافس على المقعد البابوي، حيث برز تكتل يقوده الأنبا يؤانس السكرتير الخاص السابق للبابا شنودة يضم مجموعة من الأساقفة والكهنة الذين نجح في استقطابهم إلى جبهته، والتي تضم الأنبا مرقص رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة، والدكتور ثروت باسيلي وكيل المجلس الملي الذي تقدم باستقالته إلى البابا ولم يبت فيها حتى الآن.
وكشفت مصادر مقربة من الأنبا يؤانس أنه نجح خلال الفترة الأخيرة في استمالة عدد من الأساقفة العموميين وبعض القساوسة المعارضين لسياسة الأنبا بيشوي، لمواجهة سكرتير المجمع المقدس ورئيس لجنة المحاكمات الكنسية، الذي يتردد أنه كان وراء الإطاحة بالسكرتير السابق للبابا من خلال إعداد تقرير له عن الرؤية المنامية حول وفاة البابا.
وتضم الجبهة أكثر من 600 كاهن وخادم يدينون بالولاء للأنبا يؤانس، وأبرزهم القس سمعان إبراهيم راعي دير الخراز بالمقطم الذي عاد إلى القاهرة قادما من ألمانيا عقب إصابته بشلل مؤقت، بعدما تردد وجود اتجاه لمحاكمته كنسيا، والقمص شاروبيم الباخومي الوكيل السابق للبابا بالإسكندرية الذي عزل من منصبه بعد 13 عامًا أمضاها فيه، وعاد إلى وظيفته كراهب بدير الباخومي بالصعيد.
وألمحت المصادر إلى أن الأنبا يؤانس سيعمل على التنسيق مع جبهة أساقفة الصعيد التي تضم الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي، والأنبا بفنوتيوس أسقف سمالوط، والأنبا بيمن أسقف قوص ونقادة، وعددًا آخر من الأساقفة الذين خضعوا لمحاكمات كنسية، وكان الأنبا بيشوي وراء إبعادهم عن أبراشياتهم.
وتبدي جبهة الصعيد رفضها لسياسات الأنبا بيشوي، الرجل القوي داخل الكنيسة، والذي يطرح اسمه بقوة كأبرز المرشحين لخلافة البابا شنودة، فيما يطمح آخرون من بينهم الأنبا يؤانس أن يكون المقعد البابوي من نصيبهم.
كتب مجدي رشيد (المصريون): :

تصريحات البابا شنودة .. نموذج لتناقض الأقباط

تجمع مصر بين المتناقضات دائما، ويرى بعض الخبراء والمفكرين، أن هذا التناقض من سمات مصر الأساسية، ولكن عندما يصل هذا التناقض إلى مرحلة التداخل والفوضى، هنا تكمن المشكلة..

فمن المفترض أن مصر دولة مدنية يتساوى فيها المواطنون جميعا بصرف النظر عن الدين واللون والجنس، وأن جميع المواطنين يخضعون لسلطة واحدة فقط، وبناء على ذلك، فإن مؤسسات الدولة المدنية المختلفة هى التى تدير البلاد، وفي واقع الأمر، تتداخل المؤسسات الدينية فى مصر، وتشارك بفعالية في إدارة شؤون المواطنين، وكأنها دولة دينية.

يكفي أن نرصد، تصريحات البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في برنامج مانشيت الذي يقدمه الإعلامي جابر القرموطي، على قناة أون تي، والذي عرض فى 18 أكتوبر، لنكشف دور الكنيسة فى حياة المصريين الأقباط، والتي تحولت مؤخرا إلى دور مواز لدور الدولة، وليس غريبا أن يرفع مئات الأقباط، وربما الالآف دعاوى قضائية للحصول على حقوق مدنية، وليس غريبا أن يؤكد القضاء المصري هذه الحقوق، لكن المفارقة الكبيرة، أن هذه الدعاوى القضائية لا تراها الكنيسة ملزمة لها فى أي حال من الأحوال.

في البداية، رفض البابا شنودة اتهام الكنيسة بالتعنت في مسألة الزواج بعد الطلاق من المحكمة لأن هذا هو حكم الإنجيل، موضحا أن الدين ثابت وليس متغير يفسره البعض كما يشاء، مؤكدا أن المسيحية كديانة لها تعاليم خاصة بها والطلاق فيها صعب حسب تعاليم الإنجيل لا طلاق إلا بعلة الزنا، ويضاف إليه تغير الدين، وغير ذلك لا نسمح بالطلاق، وأشار قداسته إلى أن هناك أحكاما تصدر من المحاكم بالتطليق بالمخالفة لتعاليم الدين، وعندما يأتي أحد من أصحاب هذة الأحكام يطلب الزواج نقول له عليك بتطبيق تعاليم الدين، وهذا ما يحدث.

على الرغم، من أن الدولة استجابت جزئيا، لبعض مطالب الأقباط فى إصدار تشريع جديد للأحوال الشخصية، الإ أن هذا الباب أغلقته الكنيسة أيضا، وهذا ما أكده البابا شنودة عندما قال:" إن الدولة تريد تشريعا عاما لقانون الأحوال الشخصية يكون فيه باب للأقباط، وعاوزين فرصة قلت يأخذوها، ولكن إلى أن يأخذو الفرصة، فإننى سأنفذ الإنجيل كما هو ولا أستطيع أن أنفذ غيره".

دخل المذيع إلى منطقة جديدة فى الحوار، ولعلها من المطبات الحوارية المهمة، وهى علاقة البابا شنودة بالسياسة وكذلك علاقته بحكام مصر، خاصة أنه تعامل مع ثلاثة رؤساء، فقال:" إن الرئيس جمال عبد الناصر كان زعيما كبيرا وتشمل فترة حكمه فترة انتقالية فى تاريخ مصر، حيث تحولت مصر من النظام الملكى إلى النظام الجمهورى"، وأضاف:" جمال عبد الناصر كان يمتلك كاريزما وشهرة عالمية، فكل البلدان فى العالم تعرف من هو جمال عبد الناصر بالإضافة إلى كونه شخصية قوية، واستطاع أن يتحدى بلدانا كبرى، خاصة إنجلترا".

وأشار إلى ان جمال عبد الناصر كان يحكم البلد بشكل فردى، فلم تكن هناك ديمقراطية وعندما توفى عبد الناصر كانت له جنازة فاقت حدود التعبير، وعن عصر السادات، أوضح البابا شنودة أنه تولى مسؤوليته فى عصر السادات، وكان قد تولى الحكم من سنة فقط، ولكن الزيارة الأهم كانت تتعلق فى سنة 1972 للاتفاق على خطة لبناء الكنائس، وقال له:" إن الأقباط يبنون كنائس غير شرعية وطلب منه تحديد عدد من الكنائس التى يحتاجها الأقباط، وسيضع هو من عنده عشرة كنائس، وبالفعل تم الاتفاق على أربعين كنيسة، وأضاف هو عشرة كنائس أخرى".

لفت البابا إلى أن العلاقة بينه وبين الرئيس مبارك طيبة جدا، ولم يحدث مطلقا أن حدثت أي متاعب أو مشاكل بينهما، ولكن دائما المشاكل تأتي من المكاتب ومن مساعديه إلا أن الرئيس مبارك عندما يعرف يحل المشكلة فورا أما الاتصال بيني وبين الرئيس كان يحدث عن طريق مكتب السكرتارية إما أن يكون دكتور مصطقى الفقي، وإما ماجد عبد الفتاح، وكانت العلاقة بهما جيدة جدا لكن الآن لا أعرف من هم سكرتارية الرئيس".

دخل البابا شنودة مضطرا إلى الحديث عن إسرائيل، وقال كلاما شديد التناقض، مما أوقعه فى أزمة حوارية، لم يتخلص منها إلا بتساهل المذيع معه، حين قال إنه كان رافضا الزيارة، التي قام بها الرئيس السادات لإسرائيل، وقال: " مبدئي ثابت لا نطبع العلاقة مع إسرائيل فى ظل الاحتلال الإسرائيلي، وحتى أن بعض الأقباط هاجموني بشدة في هذا القرار، وكان مبررهم هو القدس وموضوع التقديس فيه".

بعد ذلك قال إنه إذا قابل الرئيس الإسرائيلي في أي مكان سوف يسلم عليه ويجلس معه ويحاوره من أجل السلام، مؤكدا في الوقت ذاته أن إسرائيل تعلمت من حرب أكتوبر، واصفا إسرائيل بأنها لا تحب مصر، ولكنها تحترمها.

في هذه التصريحات، يتحدث البابا شنودة من منطلق ديني، خاصة أنه حرم على أقباط مصر زيارة القدس، وهى تحتل الاحتلال الإسرائيلي، ثم يعود يتحدث من منطلق سياسي يتوازن مع دور الدولة فى علاقاتها مع إسرائيل، فهو يمنع الأقباط من وضع الختم الإسرائيلي على جوازات السفر، ثم لا يمانع أن يصافح الرئيس الإسرائيلي".

هذا التناقض الواضح في المواقف، هو أساس قضية الأقباط فى مصر، فالتناقض بين دور المؤسسة الدينية ودور مؤسسات الدولة المدنية، من الطبيعي أن يؤدي إلى تناقض فى المواقف، خاصة أن المنصب الذي يعتليه البابا شنودة الثالث هو منصب سياسي فى الأساس.

كتبتها رشا عزب جريدة السياسي

كاتب قبطى يتهم الأب مكارى يونان بممارسة السحر الأسود ويكتب .. " تجارة البركة فى الكنيسة "

قبل أن اخوض فى مقالى هذا أحب أن أؤكد أننى أخضع دينياً للكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأعتنق كل معتقداتها وإيمانياتها وأن مقالى هذا ليس خروجاً على تقاليد الكنيسة ولكنة محاولة منى لدق ناقوس الخطر تجاة أحد الظواهر التى يمكن لها إذا ما لم يتم التصدى لها أن تكون سوساً ينخر فى عظام الكنيسة ويجب أن أنوة أننى لست ضد البركة فى الكنيسة ولكن ضد من يتخذها مجالاً للبزنس بدون وعى وبعيداً عن رقابة الكنيسة لتصبح تجارة يتم من خلالها تغيب الشعب وإبعادة عن صحيح العقيدة ويتم إلصاق معتقدات جديدة بعيدة كل البعد عن عقيدة الكنيسة تخدم هذا البزنس وتكرس لإمبراطورياتة وأباطرتة دون إعتبار للأثار المدمرة التى تتبع ذلك وحتى لا أكون مجحفاً وأتهم بمعادة الكنيسة فإننى هنا لن أسرد سوى الواقع الذى يؤكد وجة نظرى مستعصماً فى ذلك بمواقف أباء الكنيسة تجاة تلك الظاهرة وعلى رأسهم ورأسنا جميعاً أقوال قداسة البابا المعلم الأنبا شنودة الثالث أبو التعليم

قنديل بقرش

القنديل أو سر مسحة المرضى هو سر من أسرار الكنيسة السبعة يمارسة الكاهن فى منزل المريض وهو عبارة عن وعاء صغير ( طبق ) يوضع فية بعض الزيت وفتيل وتتلى علية بعض الصلوات ثم يضاء ويمسح بة المريض ولأن الأقباط يعتقدون فى بركات القنديل فقد تطور الأمر الى أن يتم عمل القنديل فى المنزل سواء كان هناك مريض أم لا لتعم بركات صلوات القنديل فى المنزل، وفى عصور ماضية وحتى وقت قريب كان الكهنة يتخذون من عمل هذا القنديل مصدراً للرزق فقد كانت الكنيسة فقيرة وإيراداتها تكاد تكون منعدمة فكان الكاهن يقوم بعمل هذا القنديل مقابل قرش صاغ وأى كانت قيمة العملة فى هذا الزمان فهذا القرش كان مبلغاً متدنياً ولكن مع تعدد القناديل كان الكاهن يتحصل فى نهاية الشهر على مبلغاً لا بأس بة يعينة على مقتضيات الحياة وهو فى هذا لا يخالف قوانين الكنيسة فالقديس بولس الرسول أقر أن " خادم الأنجيل يأكل من الأنجيل " وكان القنديل هو وسيلة تواصل بين الكنيسة والشعب فالكاهن بعد ان يفرغ من صلاة القنديل كان لا مانع فى أن يقوم بتفسير بعض نصوص الأنجيل والرد على أسئلة أهل المنزل الدينية وهو ما كان يقوى إرتباط الشعب بالكنيسة .. ومر زمن ليس بالكثير ما يقرب من خمسون عاماً إختفى القنديل فيها وذهبت بركاتة من المنازل وإنقطعت رجل أبونا من دخول المنازل فالكاهن لم يعد بعد فى حاجة الى تلك القروش الضئيلة التى يتحصل عليها من القنديل لأن أبونا تبدلت أحوالة وأصبح من راكبى العيون والهامر فماذا حدث حتى يتم هذا الأنقلاب ؟

الإنفتاح ومنع زيارة القدس

تواكب قرار قداسة البابا شنودة الوطنى بمنع زيارة الأقباط الى القدس مع بداية عصر الأنفتاح الذى ظهرت فية طبقة من الأثرياء وعمت فية البلاد إنتعاشة إقتصادية شملت كل طبقات الشعب والكنيسة هى جزء من هذا الوطن وبات ملحوظاً الرفاهية التى بدأت تظهر على الشعب ولكن كانت هناك مشكلة وهى أنة على الرغم من أن الشعب أصبح ميسوراً مالياً إلا انة لا يوجد تدفق لهذة الأموال فى شرايين الكنيسة بالقدر الكافى وكان قرار البابا بمنع زيارة القدس هو ( طاقة القدر ) التى إنفتحت للكنيسة فالأقباط لديهم رغبة عارمة فى زيارة الأماكن المقدسة خاصة وانهم أصبحوا قادرون على تحمل نفقات تلك الزيارة ولكن لا قبل لأحد بمخالفة قررات البابا مهما كان فلماذا إذن لا يتم خلق بديل للأماكن المقدسة داخل كنائس الأقباط ينفق فيها الأقباط ما كانوا سوف ينفقونة فى القدس؟ ولكن كان لا بد من توافر ثلاثة عناصر لينجح هذا المشروع وهى

1 ــ أماكن مقدسة : فالقدس تتخذ قدسيتها من أنها المدينة التى عاش فيها المسيح وكل مكان خطا فية السيد هو مصدر للبركة ولكن لا ضير فمصر هى محطة هروب العائلة المقدسة وكل كنيسة تقع على خط سير العائلة المقدسة هى مكان مقدس

2 ـ مصادر للقداسة : ظهرت هناك مشكلة وهى أن الكنائس والأديرة التى مرت بها العائلة المقدسة سوف تنتعش مادياً ولكن ماذا عن باقى كنائس الكرازة ؟ وكان الحل فى أن على كل الكنائس أن تبحث فى تاريخها وتاريخ منطقتها الجغرافية عن بعض الشهداء والقديسين اللذين قتلوا إبان عصر الإستشهاد وأن تقيم لهم المزارات والأحتفالات، ولكن لن يذهب الناس لنوال بركة قديسين لا يعلمون عنهم شيئاً فكان التفكير فى عمل حملات دعائية من أفلام سينمائية منفذة بطريقة الفديو تسرد حياة ومأثر هؤلاء القديسين وإصدار كتيبات دورية تحكى أحدث معجزات هؤلاء القديسين على ألسنة أشخاص معاصرين يرمز لهم بالحروف الأولى والمطالع لهذة الكتيبات يكتشف أن أسلوب سرد كل المعجزات بطريقة واحدة وهو ما يعنى أن هناك من يؤلف تلك الكتيبات وتطور الأمر وأصبح هناك ترويجاً لقديسين لم تعترف بهم الكنيسة بقداستهم بعد ماتو منذ بضعة سنين مثل القديس يسى ميخائيل والقمص عبد المسيح المقارى والأم أيرينى التى لم يمضى على نياحتها بعد ثلاث سنوات ولكن المشكلة لم تتوقف عند هذا الحد فهناك كنائس فى مناطق سكنية جديدة لم تمر بها العائلة المقدسة ولم تلحق بعصر الإستشهاد فماذا عنها وكان التفكير فى أن تعطى هذة الكنائس أجزاء من رفات بعض القديسين لتقيم لها المزارات والأحتفالات وفى البداية كانت الكنيسة تدقق فى إعطاء أجزاء من الرفات للكنائس ولكن بمرور الوقت أصبحت تلك الرفات توزع بلا ضابط ولا رقيب حتى وصلت منازل الصفوة وظهر بها الكثير من الغرائب والطرائف مثل قطعة من ثوب العذراء مريم وجزء من شعر مريم المجدلية ولا تسألنى من أين أتت الكنيسة بهم ؟

3 ـ البركة : كانت هناك معضلة كبيرة وهى أن الشعب قد بدأ فى معرفة القديسين اللذين تم الترويج لهم وبدأ يذهب الى حيث مقارهم يلتمس بركتهم ولكن ما هو تذكار تلك البركة ؟ إبتدعت كل كنيسة تذكاراً معظم الكنائس تكتفى بإعطاء زيوت للبركة والبعض الأخر مياة لا يعرف لها مصدراً والأخير يعطى رمالاً من قبر القديس ومن العجيب أنة فى قبر القديس يسى ميخائيل قد فرغ الرمل من قبرة فأصبحت الكنيسة تضع أمام القبر رمال صفراء عبئت فى أجولة ليأخذ منها الزوار ما يشاؤون وكانت الكنائس تعطى هذة التذكارات مجاناً مكتفية بما يقدمة الزوار من تبرعات ونذور ولكن هذا لم يشبع الكنيسة ولا الزوار

الصينى يكسب

بدأ التفكير فى تصنيع بعض التذكارات التى توضع فى معارض داخل الأديرة والكنائس يشترى منها الزائرون ما يروق لهم كتذكار لبركة المكان وقديسة ولكن هذة التذكارات كانت رديئة الصنع غير مبهرة وهنا كان الصينى سيد الموقف فقام أباطرة البركة بإستيراد العديد من التذكارات من الصين التى تم تصنيعها خصيصاً لتتوائم مع معتقدات الكنيسة القبطية من صور واقلام واباجورات وإكسسوار موبايلات وساعات يد وحائط وأبليكات ..الخ من تحف وهدايا وسرعان ما إكتسحت هذة المنتجات الأديرة والكنائس وكانت المفاجأة فى إستيراد تماثيل بالحجم الطبيعى للقديسين لتروج فى الكنائس وهو ما تحرمة الكنيسة القبطية ولكن البزنس لا دين لة

التطور الطبيعى لتجارة البركة

راجت تجارة الرمال والزيوت ومن بعدها الصينى داخل الكنيسة وكلة على سبيل البركة ولكن كان هناك من لة رأى أخر وهو إن كانت التجارة بالقديسين على سبيل البركة أصبحت رائجة وتدر الكثير من الأموال فماذا إذن لو تاجرنا بالمسيح على سبيل البركة ؟ أليس المسيح هو مصدر كل البركات ؟ كانت تلك هى الفكرة الشيطانية التى إختمرت فى رأس مكارى يونان كاهن الكنيسة المرقسية بكلوت بك فالشعب يقبل على القديسين إلتماساً لعمل معجزات شفاء فماذا لو عرف الشعب أن المسيح بنفسة يقوم بعمل تلك المعجزات ؟ ومعجزات القديسين مستترة يحكيها الشعب ولكن معجزات المسيح يجب أن تكون علانية وعلى الهواء مباشرة ووجد يونان ضالتة المنشودة فى تعلم السحر الأسود وبدأ فى تجربة ما تعلمة على نطاق ضيق وأخذ يجود فى صناعتة حتى وصل الى درجة الإحتراف وهنا قرر ببجاحة يحسد عليها الترويج لنفسة عن طريق كنيستة ذات الشعبية الكبيرة ـ الكاتدرائية القديمة ـ حيث إدعى أن المسيح يجرى على يدية معجزات شفاء وإخراج شياطين وكان هذا هو التطور الطبيعى لتجارة البركة وعن هذا يقول قداسة البابا شنودة الثالث فى كتابة سنوات مع أسئلة الناس جـ 9" إن محبة المواهب وصنع المعجزات ، قد تكون حرباً يحاربك بها الشيطان . ويخدعك ليرضي كبرياءك ثم يضللك .ما أسهل علي الشيطان - بالمعجزات - ان يقود إلي الضلال ، أو يقود إلي الكبرياء بخدعة أيات كاذبة … أما المعجزات فإنها لا تخلص النفس فكثير من الذين صنعوا المعجزات هلكوا . كما نسبت معجزات إلي الشيطان واتباعه . أنظر إلي قول الرب في العظة علي الجبل : كثيرون يقولون لي في ذلك اليوم " يارب ، أليس باسمك تنبأنا ، وباسمك اخرجنا الشياطين ، وبأسمك صنعنا قوات كثيرون " فحينئذ أصرح لهم إني أعرفكم قط . اذهبوا عني يا فاعلي الإثم . يا للعجب ! كانوا فاعلي إثم ، وهلكوا."

موقف الكنيسة

والسؤال الذى يطرح نفسة أمامنا الأن هو هل ترضى الكنيسة وتوافق على تجارة البركة ؟ الأجابة بالطبع لا ولكن الكنيسة تنبهت لهذة التجارة مؤخراً بعد أن توحشت ونيافة الأنبا بيشوى هو على رأس المحاربين لتلك الخرافات فهو يتخذ موقفاً متشدداً فى مواجهه تلك التجارة ويرفض الإعتراف بقداسة قديس لم تصدر الكنيسة إعترافاً بقداستة فهو "يرى أن القديس لا يحكم بقداستة إلا بعد مرور خمسون عاما على نياحتة وأكبر دليل على ذلك أن الكنيسة لم تعترف بعد بقداسة البابا كيرلس السادس سلف البابا شنودة على الرغم من حسن سيرة هذا القديس وكثيرون أقروا بذلك ولكنها قوانين الكنيسة التى لا فصال فيها فما بالنا بقديس لم تمر على وفاتة خمس سنوات ؟ " كذلك يرفض نيافتة وجود التماثيل فى الكنيسة لما لها من دلالات وثنية .

الحرب إذن ضروس داخل الكنيسة بين أبائها وبين أباطرة البركة وبعضهم محسوب على الكنيسة فتجارة البركة صرفت الشعب عن تعاليمة وغيبت عقولة فأصبح الجميع يلهث وراء بركة المعجزات لقد إنصرف الأقباط عن مسيحهم وأخذوا يلهثون عن رمال هنا وزيوت هناك ودجل وشعوذه على جانب أخر لقد أصبح الأرثوذكس مسيحيون شكلاً بلا مضمون يسهل على أى جهه إختراقهم فكرياً وعقائديا .. أفبعد هذا يمكن لنا أن نتحدث عن غزو بروتستانتى للكنيسة ؟ بصراحة عيب

عادل جرجس سعد

22‏/10‏/2009

البابا يحذر من قراءة الكتب التى تهاجم الكنيسة

حذر البابا شنودة الثالث خلال عظته الأسبوعية مساء أمس، الأربعاء، من قراءة كتب جرجس عوض أحد المعارضين فى مطلع القرن العشرين، معتبرا أن مهاجمته للكنيسة يقف وراءها خلافه مع البابا يوأنس فكتب ضده وهاجم الرهبنة، لدرجة أنه كان يقول لو كنت فى الجبال ورأيت راهبا وثعبانا فسأقتل الراهب قبل الثعبان".
وطالب قداسته البنات بعدم التسرع فى رفض العرسان "حتى لا يأتى وقت تندموا فيه على ذلك وتأتى فترة لا يتقدم فيها أحد".
وردا على سؤال حول إمكانية نوال الغفران دون ممارسة الاعتراف أمام الكاهن قال "هذا ضد عقيدة الكنيسة، فالاعتراف والتوبة متلازمان".
كتبها جمال المزاحم من اليوم السابع

21‏/10‏/2009

زوج‮ ‬يطالب الأنبا بيشوي‮ ‬بتعويض مليون جنيه لتطليقه من زوجته

جاءنا وهو يحمل فوق كتفه وقلبه ألماً‮ ‬كبير وحزناً‮ ‬لا أول له ولا آخر قال اسمي عزمي عزيز عزمي سيدهم وابلغ‮ ‬من العمر‮ ‬32‮ ‬عاما ومقيم في المحلة الكبري حيث اعمل في مصنع الغزل والنسيج هناك‮. ‬وجئت إليكم بعد أن حررت المحضر رقم‮ ‬6143‮ ‬لسنة‮ ‬2009‮ ‬بقسم الوايلي واثبت به أن سكرتارية قداسة البابا شنودة رفضوا استلام شكواي إليه لكي يحقق في الظلم الواقع علي‮.
من الأنبا بيشوي رئيس المجلس الاكليريكي الفرعي بالمحلة‮. ‬الأمر الذي جعلني ارفع دعوي قضائية ضده برقم‮ ‬680‮ ‬لعام‮ ‬2009‮ ‬أمام محكمة بندر ثان المحلة الكبري للاحوال الشخصية لشئون الأسرة الابتدائية‮.. ‬وأضاف رفعت هذه الدعوي بسبب مشكلتي مع المجلس الاكليريكي حيث تزوجت في‮ ‬16‮ ‬نوفمبر‮ ‬2008‮ ‬من‮ ‬د‮. ‬ص ‬وعندما كنت اطلب منها ممارسة حقوقي الشرعية كانت تمتنع وترفض رفضاً‮ ‬قاطعاً‮ ‬وذهبت بها إلي طبيب نساء وولادة والذي أخبرني أن‮ ‬غشاء البكارة من النوع السميك ويحتاج تدخلاً‮ ‬جراحياً‮ ‬لفضه ووافقت علي الأمر وبعد العملية رفضت وامتنعت عني‮.
‬وقد صبرت عليها طويلاً‮ ‬ثم فوجئت بأهلها يذهبون ويشتكوني للمجلس الاكليريكي بحجة أنني عاجز جنسياً‮ ‬فقام المجلس بإصدار قرار بتطليقي وبطلان عقد الزواج دون أن يقوموا بتحويلي إلي طبيب بل استناداً‮ ‬فقط إلي الشكوي وقد قام الانبا بيشوي بالامضاء علي قرار المجلس دون أي فحص أو تمحيص مما اضر بسمعتي كثيراً‮ ‬أمام أسرتي ومعارفي فقمت برفع القضية لأني واثق من نفسي جيداً‮ ‬فإذا كنت كذلك فلماذا اتزوج من أصله كما أني اطلب من المحكمة بفحصي عن طريق الطب الشرعي‮.. ‬وقد طرقت باب الصحف لأن لا أحد يريد أن يستمع لشكواي في الكنيسة‮.. ‬لقد دمروا أسرتي قبل أن تبدأ والأسرة في المفهوم المسيحي هي كنيسة صغري ولا ادري لصالح من فعلوا هذا‮. ‬وأنا أسأل أيضاً‮ ‬من الذي يراقب قرارات المجالس الاكليريكية أم هي بدون رابط؟
راعي المجلس الاكليريكي
اتصلنا بالقمص‮ ‬يسطس لبيب وكيل مطرانية المحلة الكبري ونائب رئيس المجلس الاكليريكي والذي قال إن الكنيسة القبطية الارثوذكسية لها مجلس اكليريكي هو الوحيد الذي يبت في هذه القضايا الحساسة والخاصة جداً‮. ‬والمجلس تأكد بالأدلة القاطعة من حالة العجز والشاكي يعلم جيداً‮ ‬أننا نملك أدلة تؤكد عدم قدرته علي الزواج والأمر لا يحتاج إلي كشف طبي‮.. ‬كما أضاف إننا لا نخرج أسرار البيوت‮.‬
المصدر / روز اليوسف

الفاتيكان يفتح الباب لتحول الإنجيليين للكاثوليكية

صادق البابا بنديكت الـ16 على دستور رسولي يتيح للإنجيليين الانضمام إلى الكنيسة الكاثوليكية التي يرأسها مع الاحتفاظ ببعض الأمور المتعلقة بطقوسهم، في خطوة وصفها معنيون بأنها "تاريخية" وتهدف لـ"جذب الإنجيليين المعارضين لترسيم أساقفة من النساء والشواذ ومباركة زواج الشواذ".
واعتبرت وسائل إعلام أمريكية هذا القرار مؤشرًا على أن محادثات الوحدة القائمة بين الكاثوليك والإنجيليين منذ عقود تهدف إلى "تحويل الإنجيليين إلى الكاثوليكية".
وفي مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء 20-10-2009 بدار الصحافة الفاتيكانية، أعلن الكاردينال وليام ليفادا، رئيس مجمع عقيدة الإيمان، أن "بنديكت الـ16 أراد من خلال مصادقته على دستور رسولي يتيح للعلمانيين الإنجيليين الانضمام إلى الكنيسة الجامعة الكاثوليكية، تمتين الوحدة الكنسية". وأوضح ليفادا أن "البابا أدخل هيكلية قانونية خاصة بهؤلاء (الإنجيليين المتحولين للكاثوليكية) عبر إنشاء أبرشيات شخصية"، بحسب موقع الفاتيكان.

وأضاف: "القرار يأتي استجابة للطلبات الكثيرة التي وصلت الفاتيكان على مر السنين من الإنجيليين الذين خاب أملهم في تحسن طائفتهم.. البعض قد غادر الطائفة بالفعل ويعتبرون أنفسهم من الكاثوليك، لكنهم لم يجدوا مظلة رسمية داخل الكاثوليكية التي يتبعها 1.1 مليار شخص" حول العالم. وأفاد موقع قناة "إيه بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية أن "القرار الذي تم التوصل إليه في سرية من قبل مجموعة صغيرة من المسئولين في الفاتيكان، أضيف إلى المشاكل التي تعاني منها الطائفة الإنجيلية التي تضم 77 مليون شخص حول العالم، والتي تسعى للتعامل مع الانقسامات المذهبية العميقة التي تهدد بشقاق دائم بين أتباع هذه الطائفة". ويمكّن هذا القرار الإنجيليين المحافظين في جميع أنحاء العالم، وفيهم القساوسة المتزوجون، من الانضمام إلى الكنيسة الكاثوليكية مع الاحتفاظ ببعض الخصوصيات من إرثهم الروحي والطقسي، بحسب الموقع الأمريكي الثلاثاء.

من الفردية للجماعية

وقبل إعلانه القرار أمس كان الفاتيكان يسمح بتحول الإنجيليين الذين يشعرون بالاستياء من بعض قوانين طائفتهم، بشكل فردي إلى الكاثوليكية. بيد أن القرار الأخير يتيح لمجموعات كبيرة من الإنجيليين من مختلف أنحاء العالم الانضمام للأبرشيات الجديدة برئاسة أساقفة إنجيليين سابقين، حيث سيقدمون لهم (الإنجيليين المتحولين للكاثوليكية) توجيهات روحية، وذلك داخل الأبرشيات الكاثوليكية المحلية. القرار الجديد سيسمح أيضا للقساوسة الإنجيليين المتزوجين وحتى اللاهوتيين أن يصبحوا قساوسة كاثوليكيين، وذلك على نفس الطريقة التي يمارسها مسيحيو الشرق المتواصلين مع الكنيسة الكاثوليكية.

"غير مؤثر"

وأفاد "إيه بي سي نيوز" أن الزعيم الروحي للكنيسة الإنجيلية العالمية، وكبير أساقفة كانتربري، روان ويليامز، لم يتم استشارته حول هذا القرار، بل تم إبلاغه قبل إعلانه بساعات فقط، لكنه برغم ذلك حاول التقليل من أهمية القرار، قائلا: إنه "ليس له (القرار) أي تأثير سلبي على العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية الرومانية والطائفة الإنجيلية".

وردًّا على ما يقال حول احتمال أن يقوض هذا القرار عقودا من المحادثات الهادفة لإعادة الوحدة بين الفاتيكان والزعماء الإنجيليين، قال وليام ليفادا خلال اجتماعه: إن "مثل هذه المحادثات بين الجانبين لا تزال أولوية"، وبرغم ذلك اعتبر موقع القناة الأمريكية أن قرار الفاتيكان الأخير قد يشير إلى أن الهدف النهائي للمحادثات بين الجانبين هو تحويل الإنجيليين للكاثوليكية. وحدث خلاف بين الإنجيليين والكنيسة الكاثوليكية بروما عام 1534م عندما رفض الملك البريطاني هنري الثامن (إنجيلي)، فسخ زواج القساوسة استجابة لمعتقدات الكاثوليك.

400 ألفا قد يتحولون

من جهته، اعتبر أوستن إيفريج، المستشار السابق لرئيس أساقفة وستمنستر الكاثوليكية بلندن، أن قرار الفاتيكان "تاريخي"؛ لأنه سمح باستيعاب أعداد هائلة من الإنجيليين إلى الكنيسة الكاثوليكية بشكل تدريجي.

وأعلنت مجموعة معروفة باسم "الإنجيلية التقليدية"، التي يقدر أعضاؤها بـ400 ألفا موزعين على 41 بلدا، عن رغبتها في الانضمام إلى الكنيسة الكاثوليكية، وانشقت هذه المجموعة عن الكنيسة الإنجيلية عام 1990.

وفي خطاب يرحب فيه بخطوة الفاتيكان، أعرب رئيس المجموعة، جون هيبويرس، عن سعادته قائلا: "هذه لحظة النعمة والفضل، وربما اللحظة التاريخية الأكثر تميزا، وذلك لأن الماضي يتحول".

جدير بالذكر أن هناك العديد من المشكلات التي تعصف حاليَّا بكنيسة إنجلترا الإنجيلية، أبرزها انقسام الكنيسة حول تنصيب المرأة والشواذ أساقفة وزواج الشواذ؛ حيث صوت المجلس العام لكنيسة إنجلترا بأغلبية جيدة على ترسيم المرأة كأسقف نهاية العام 2008، ضاربًا عرض الحائط بتهديدات 1300 قسيس بالانشقاق عن الكنيسة.

كما قام أحد الأساقفة بمباركة زاوج شاذين داخل الكنيسة في لندن؛ الأمر الذي جعل كثيرين يطالبون بتجريده من رتبته.

هذا المحتوى من





جورج حبيب بباوى :الأنبا بيشوى هدد السادات بتحريض كارتر ضد مصر

شن جورج حبيب بباوى مدير معهد الدراسات الأرثوذكسية بأمريكا هجوما عنيفا ضد الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس وكشف عن وقائع تثبت تورطه في تحريض الولايات المتحدة الأمريكية ضد مصر

وأكد بباوى الذى صدر قرار من المجمع المقدس بقطعه من الكنيسة الأرثوذكسية قبل 3 أعوام أن بيشوى هدد الرئيس الراحل أنور السادات بتحريض الرئيس الأمريكى الأسبق جيمى كارتر ضد مصر لدعم موقف الأقباط فى الداخل
وقال بباوى فى تسجيل صوتى مطول يحمل عنوان "رسالتي إلى البابا القادم" حصلت بر مصر على نسخة منه:" هناك موقف يجب أن يروى كما حدث. فقد حدث فى اجتماع الرئيس السادات مع أعضاء المجمع المقدس أن "فلت" لسان الأنبا بيشوى وقال :" إحنا هنخلى الرئيس كارتر يضغط عليك من خلال أمريكا"

وأضاف فى التسجيل :" هذه العبارة قيلت للرئيس السادات ومن حضر اجتماع رئيس الجمهورية مع أعضاء المجمع لازم يخرج ليدلى بشهادته حول ما حدث فى الاجتماع. حتى تعرف الناس حقيقة الوضع السياسي وطبيعة التفكير الديني عند واحد مثل الأنبا بيشوى"

وأشار بباوي إلى أن الرئيس السادات رد على بيشوى قائلا :" تشتكينى لكارتر.. كارتر ده أخويا .. تشتكينى لأخويا"

ووصف بباوى موقف بيشوى بالغريب جدا. و غير المقبول مشيرا إلى انه يحمل سعيا مباشرا للاستقواء بالخارج وإغلاق لباب الحوار والتفاهم مع الدولة فى الداخل

. ونقل بباوى عن السادات قوله بعد هذا الموقف :" لما الأقباط بيهددونى أنهم يلوا ذراعى .. آمال المسلمين يعملوا إيه.. يخرطونى للوز"
وكشف بباوى ان بيشوى اتهمه بالعمالة لجهاز سيادى مصرى وأوضح قائلا: لقد ذهب الأنبا بيشوى يشتكينى لرئيس أساقفة "كانتر برى" على اننى ضابط فى المخابرات المصرية. وأنا أقول له:" يا أنبا بيشوى عيب.. إتلم "

يوسف عبد ربه ( بر مصر ) :

18‏/10‏/2009

الفتنة تحرق أسيوط : مصرع والد وشقيقة الشاب المسيحي بطل الفيديوهات الجنسية بديروط والقاتل مجهول

تصاعدت أمس وتيرة التوتر الطائفي الجديد الذي يشهده مركز ديروط التابع لمحافظة أسيوط حيث لقى قبطي وابنته مصرعهما داخل سيارته برصاص أطلقه مجهولون من سلاح آلي عليهما ثم لاذوا بالفرار

والقتيل القبطي هو فاروق هنري عطا، 60 عاما، والد الشاب المسيحي ( ملاك فاروق ) الذي انفردت برمصر أمس بنشر خبر قيامه بتوزيع فيديوهات جنسية تجمعه بفتيات بعضهن مسلمات ، واختفائه مشجعا بذلك على انتشار شائعات تؤكد اختباءه داخل إحدى الكنائيس بالمحافظة

وقعت الجريمة في الواحدة من ظهر أمس حيث اعترض مجهولون سيارة القتيل الذي كان بصحبة ابنته ( فيفيان ) أمام مدرسة رشيد بمنطقة العتالين بديروط وأطلقوا عليهما وابلا من النيران أردهما قتيلين ثم لاذوا بالفرار

وحصلت بر مصر على تسجيل فيديو يظهر القتيل وابنته داخل السيارة وقد تمزق جسدهما بالرصاص بعدما لاذ القاتلون بالهرب

وفور وقوع الحادث هرعت أعداد ضخمة من قوات الأمن وطوقت المكان وأغلقت المنطقة تحسبا لوقوع اية مواجهات طائفية
عبد الحميد قطب ( بر مصر )

17‏/10‏/2009

شاب مسيحي يشعل فتنة طائفية جديدة في أسيوط باستدراج قاصرات مسلمات وتصويرهن في أوضاع مخلة

تسود حالة من الاحتقان الطائفي حاليا بمركز ديروط التابع لمحافظة أسيوط بسبب انتشار تسجيلات فيديو لشاب مسيحي في أوضاع مخلة مع قاصرات مسلمات ، يؤكد الأهالي أن الشاب وراء تصويرها وترويجها ..

وأكد عدد من أهالي ديروط أن تسجيلات الفيديو مصدرها ( م.ف) مسيحي ويقيم في منطقة ( التحويلة ) معروف عنه انحرافه الجنسي وأنه يستأجر شقة بمنطقة ( الحمراء ) بديروط ويخصصها لاستقبال الفتيات اللاتي بينهن عدد من القاصرات المسلمات

وحصلت بر مصر على تسجيل فيديو يجمع الشاب مع مسلمة قاصر 17 سنة في أوضاع جنسية

وعلمت بر مصر أن الفتاة تقيم مع والدتها بعد وفاة والدها وتسكن بمنطقة المناشي التابعة لمركز ديروط

وكشف عدد من أهالي ديروط أن مجموعة من أقارب الفتاة توجهوا فور انتشار الفيديو إلى منزل الشاب المسيحي الذي يملك محل بقالة إلا أنه كان قد غادر المنزل ولا يعرف أحد مكان تواجده وقد انتشرت أقاويل تؤكد أنه يختبئ داخل إحدى الكنائس بالمنطقة

وتسبب انتشار الفيديو الذي يجمع الشاب بالفتاة القاصر في أوضاع فاضحة ومدته حوالي 4 دقائق على الهواتف المحمولة للشباب المسيحيين بديروط في إشعال فتنة طائفية جديدة

وقال مصدر أمني لبر مصر أن قوة من مباحث أمن الدولة داهمت أمس منزل الشاب المسيحي إلا أنه ما زال مختفيا مما تسبب في زيادة غضب أهالي المنطقة الأمر الذي ينذر بتوتر طائفي جديد بالمحافظة ذات التاريخ الطويل من المشاحنات الطائفية التي غالبا ما كانت تنطلق بسبب تجاوزات عدد من الأقباط

كتب – عبد الحميد قطب ( بر مصر ) ::

من يحمي الأبناء من ضلال الآباء


من يتحمل مسئولية طفل بريء انحرف أحد أبويه فقرر سحب الطفل معه في نفس الطريق ، من الذي بيده إيقاف هذه المهزلة وتلك الجريمة التي يرتكبها أناس ضلوا عن الطريق ، وأبوا إلا أن يكون معهم ضحايا .
نماذج مررت بها وتألمت بشدة لمصير أصحابها ، خاصة حينما يكونوا أطفالاً في عمر الزهور .
هؤلاء الأطفال الأبرياء الذين أنحرف أبويهم أو أحدهما ، دمروا لهم مستقبلهم ، وضيعوا لهم ما تبقى من براءتهم .
النموذج الأول هو ابنة المتنصر ماهر الجوهري أو بيتر أثانسيوس كما أطلق على نفسه وهي اسمها دينا ، ودينا طفلة صغيرة لا تعرف شئ في الدنيا سوى أبيها ، الذي تنصر وطلق زوجته ثم فر بعيداً بابنته عن عيون طليقته وعن عيون كل الناس في طريق لا يعرفه إلا منظمات أقباط المهجر وبعض الدوائر الكنسية .
والنموذج الثاني هم ابناء نجلاء الإمام أو كاترين ، ومن المعروف عن نجلاء أنها شخصية غير متزنة ومضطربة حتى أنها قد سبق وتبنت دعوة عامة لكل الشباب للتحرش جنسياً بالفتيات اليهوديات بزعم أن أعراضهن حلال ، ونجلاء نصرت أولادها كما تنصرت هي وعمًدتهم رغماً عن أبيهم المحامي المحترم الذي حتى الآن لا نعرف من أي طينة هو ، سمع أن مطلقته قد تنصرت فسمح لها بالأولاد ، وسمع أنها نصرت وعمدت أولادها فلم نسمع له صوتاً وحسبي الله ونعم الوكيل ، فمسئولية ضياع أبناءه يتحملها كاملةً ، الأعجب من كل ذلك أنها قامت بمنعهم من الذهاب للمدرسة لقيامها بتدريس الدين الإسلامي وهم أصبحوا مسيحيين ، كيف يكونوا في مدارس الإرهابيين الإسلاميين ..
الموضوع في منتهى الخطورة ولابد من سن قانون يرغم المتنصرين أمثال نجلاء الإمام وماهر الجوهري وأبناء محمد حجازي وأندرو وماريو ( بحكم أن أبيهم مسلم ) على ترك أبناءهم ليكونوا تحت ولاية مسلمة لأحد ذويهم ، لأن انحراف هذا المتنصر يتحمله هو بمفرده فقط ـ ومن الظلم أن تنتقل تبعات هذا الإنحراف إلى الأبناء ...
يظهر لنا جلياً وبكل وضوح فكر هذا الطفل الضحية ، وكيف يتم تربيته وتنشئته ، من خلال هذا الحوار الذي أجرته إحدى منظمات المهجر مع الطفل الصغير إبراهيم ، الذي يبلغ ثمان سنوات ، وهو ابن المتنصرة نجلاء الإمام كان السؤال : إنت ليه يا حبيبي بقيت مسيحي . فرد عليهم قائلاً : أنا بقيت مسيحي علشان أنا بحب بابا يسوع ، وعلشان بابا يسوع بيعلم الناس حاجات حلوة وتحب بعضيها ، وماما هي اللي علمتني حاجات كتيرة حلوة عن بابا يسوع .
ولما سألوه واخترت اسمك ازاي في المعمودية يا هيما قال : لما جه أبونا يعمدني وقال لي عايز اسمك يبقى ايه قلت له : أنا عايز اسمي يبقى أثناسيوس علشان أثانسيوس حاربوه وقالوا له العالم ضدك يا أثانسيوس ، فقال لهم وأنا كمان ضد العالم ، ثم يقول هيما وأنا كمان ضد العالم ...
انتهى كلام إبراهيم بعد أن نوه المحرر أن إبراهيم أصبح طفل مختلف عن باقي الأطفال وبيذهب للكنيسة يومياً وبيصلي وبيتناول وبيحب كل الناس ومش بيكره حد عشان أبوه يسوع علمه كده وكمان بيجيب له حاجات حلوة كتير ..
هل رأيتم يا سادة كيف يتم التأثير على الأطفال يتم شحنهم أولاً ، وتعليمهم أن طريق يسوع هو طريق الحب وطريق الخلاص ، ثم يملأ صدره بكره وبغض ومحاربة أي شئ عكس ذلك ، للدرجة التي جعلت الطفل الصغير يقول أنا كمان ضد العالم مثل أثانسيوس .
لا يعلم هؤلاء الآباء أنهم يدمرون مستقبل أبناءهم ، والضياع لم يكن في المعتقد فحسب ، ولكن أيضاً في العيش بلا هوية معروفة ـ فلا هو مسلم في قلبه ولا هو مسيحي في أوراقه الرسمية ، يعيش طيلة حياته باسم مسلم وبقلب مسيحي ، ولا يكون أمام الأب سوى الهروب من مصر وشتم كل ما هو إسلامي مثل رحومة اللص الهارب من العدالة الذي فر بطفله الصغير إلى الولايات المتحدة وقام بتنصيره وتعميده في إحدى الكنائس الأمريكية وهو الآن مجند في الجيش الامريكي ، وإن عجز عن السفر وأقام في مصر سيعيش بإسم مسلم وسيلتحق بمدارس على أنه مسلم وسيجبر على دراسة الدين الإسلامي ، فضلاً عن احتكاكه المباشر بزملائه المسلمين ، كل هذه الأمور ستخلق لدى الطفل ضعف بالشخصية ، وعدم اتزان في تركيبته النفسية وهذا سيؤدي به إلى حالة رهيبة من حالات الانحدار النفسي والتشتت الذهني ، هو يا سادة تدمير بطيء لشخصية طفل حتماً سيكون غير سوي في المستقبل .
لا تلوموا المجتمع لو لفظهم أو رفض وجودهم ، ولا تلوموا الحكومة اذا رفضت الاعتراف بهم أو بشرعيتهم ، من المستحيل قبولهم لأن قبولهم في منتهى الخطورة على الأمن القومي ، ليس لرفضنا حرية الإعتقاد أو قبول الآخر فالأمر مختلف تماماً ، قطعاً نقبل حرية الإعتقاد وقبول الآخر إن كان هو في الأصل غير مسلم ، ولكن أن يكون مسلماً ثم يعلن تحرره وكأنه كان في الأسر أو يعلن عن رفضه على الملأ للإسلام فهذا أمر مختلف ، هذه دعوة للفتنة لا يقبلها الإسلام ولا يقبلها المجتمع ، والطامة الكبرى أن منهم من يسب الإسلام علانيةً ويعلن حنقه وغضبه عليه .
هكذا حدد الشارع الحكيم أن حد الردة إنما يطبق على المجاهر بردته الذي يرفض جلسات الاستتابة أو حتى وافق عليها ولكنه لازال على رأيه فيها ، هي خيانة للدين ، ولو كانت خيانة الوطن تستلزم القتل ، فالأول على خائن الدين أن يقتل هو كذلك ، فضلاً عن أن فتنة المجتمع أشد خطراً من مجرد شخص تلاعب به الناس وضحكوا على عقله ، فكيف بالله عليكم نأمن لهؤلاء الأطفال مع هؤلاء الخونة ، لابد أن تنزع منهم حضانتهم بقوة القانون ، وأن تعطى لمن هو جدير بها ، ليس لمن سقطت اهليته شرعاً وقانوناً ..
حتى هؤلاء الذين ينادون بحرية الاعتقاد وأنه لابد للمسلم إن أراد أن يتنصر فليتنصر ، وعلى الحكومة أن تساعد في إعطاءه محررات رسمية بمعتقده الجديد ، أقول لهم لما لا تسمحون لهؤلاء المتنصرين بالجلوس أولاً مع أحد الشيوخ من المختصين بمقارنة الأديان وهم معروفين بالإسم في مصر وأكرر شيوخ مقارنة الأديان وليس أي شيوخ آخرين .
لما لا تسمحون لهم بعقد لقاءين أو ثلاثة أو أربعة حسب الحاجة ثم نسمح لكم بعد ذلك أن يكون المتنصر حراً يفعل ما يريده ، أقسم بالله أنه لن يعود لكم ولن يعود لأي دين آخر سوى الإسلام ، لماذا كل هذا الخوف من مجرد المواجهة والحوار ، سؤال في منتهى الأهمية : لماذا يتنصر الشخص من هنا ويختفي عن عيون الناس ؟ من الذي ربى في قلوبهم الخوف والرعب من المسلمين ومن حتمية قتلهم لأنهم مرتدين ؟ من الذي دمر نفسيتهم وجعلهم إذا خرجوا للشوارع يلتفتوا يميناً ويساراً وكأنهم من المطاردين من أجهزة المخابرات في العالم ؟!! .
من الذي صور لهم وأوهمهم أنهم أصحاب قضية حقيقية وأنهم يقومون بأعظم عمل في تاريخ البشرية ، ويتوهمون أنفسهم أبطال ومناضلين وما إلى ذلك من شعارات رنانة ..
هؤلاء الأطفال ضحايا بلا شك ولابد من الوقوف بجانبهم ، تدمير نفسياتهم ، ضياع مستقبلهم ، العيش في البلد بلا هوية ولا شخصية ، يتولد إحساس داخلي لديه ببغض وكره أقرانهم من المسلمين لأنهم ربوهم على أنهم أفضل منهم ولكنه مضطهد وصاحب قضية ، سوف يكبر ويكون غير متزن نفسياً .
هذا نداء أتوجه به لأي عضو مجلس شعب شريف أن يتقدم بطلب لمجلس الشعب لسن قانون جديد ينزع حضانة أبناء المتنصرين من المحتضن لهم سواء كان الأب أو الأم مادام قد تنصر وتعطى الحضانة لأقرب الأهل شرعاً ، ومنعه تماماً من أن يراه أو يتصل به وإلا يوقع عليه أقصى العقاب ، هذه الحالة الوحيدة التي تحافظ على أبناءنا من الضياع .
فهل من مستجيب للنداء ؟؟!!

16‏/10‏/2009

بوادر فتنة جديدة..شباب مسيحيون يوزعون منشورات "تبشيرية" أمام مساجد الفيوم ويلوذون بالفرار

وزع شباب مسيحيون امس منشورات "تبشيرية" امام مساجد محافظة الفيوم عقب انتهاء صلاة الجمعة تضمنت دعوة مفتوحةلمؤتمر بكنيسة ما رجرجس العظيم لطلاب المرحلة الاعدادية ثم لاذوا بالفرار
واحتوت المنشورات التى حصلت "بر مصر" على نسخة منها على برنامج المؤتمر وتفاصيل اليوم بالساعة واهم الدروس والقداسات وشروط الاشتراك فيه واماكن التجمع ورسوم الاشتراك و المستلزمات المطلوبة من المشترك لقضاء يوم كامل بالاضافة الى استمارة اشتراك تقدم للكنيسة و اللقاءات الروحية لخدمة القرية
وتضمن احد المنشورات قصيدة كنسية تحت عنوان "صورتك عندى" تتضمن 4 مقاطع شعرية بكل مقطع 4 ابيات حيث يقول احد المقاطع :
صورتى عندك صورة جميلة رغم انى خاطىء عنيد
صورة قداسة صورة طهارة رسمتها لى باحلى ايد
وتمكن الشباب الذين وزعوا هذه المنشورات الكنسية من الفرار وسط ذهول المصلين الذين ابدوا استيائهم الشديد من هذه التصرفات التى وصفوها بالصبيانية والمقصود لاثارة الفتن وطالبوا رجال الشرطة المتواجدون بجوار المساجد بفتح تحقيق فى هذا التصرف وبيان حقيقة الامر حتى لا يؤدى الى اثارة الفتن الطائفية فى محافظة الفيوم
كتبها أحمد عبد التواب ( بر مصر )

البابا شنودة ينكر وجود «ملك الموت».. ويستبعد وصول أنفلونزا الخنازير للكنائس

رفض البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، الاعتراف بوجود الملاك عزرائيل، المعروف بـ«ملك الموت»، مؤكداً أن الإنجيل «لم يشر من قريب أو بعيد» لملك الموت، الذى يسميه البعض - حسب قوله - عزرائيل. وقال: «المعلومات الكنسية تشير إلى أن الأبرار، تحمل الملائكة أرواحهم، بينما الأشرار ينحدرون للجحيم». وأكد البابا - خلال عظته الأسبوعية ببطريركية الأقباط بالعباسية أمس الأول: «إن الصراع بين الشر والخير يتكرر فى كل زمان ومكان»، سارداً قصة قابيل وهابيل، وكيف قتل الأخ أخاه. ورفض البابا منع استخدام اللفائف فى التناول «أحد الطقوس المسيحية أثناء الصلاة فى الكنيسة»، خوفاً من عدوى أنفلونزا الخنازير، لكنه استبعد إمكانية دخول الفيروس إلى الكنيسة.

كتبها عمرو بيومي المصري اليوم

نصرانية مختفية منذ شهر بقنا تشهرإسلامها بقسم الدقى

ذكر إسطفانيوس توفيق حبيب أن نيابة قوس استدعت زوجته أمس، الخميس، وأخبرتها أن ابنتها "آمال اسطيفانوس حبيب" التى اختفت منذ 12 سبتمبر الماضى قد حررت محضر إثبات حالة رقم 6838 لسنة 2009 إدارى قسم الدقى، لإثبات أنها أشهرت إسلامها بكامل إرادتها ودون ضغوط من أحد.
وأشار والدها إلى أنه حرر محضراً منذ اختفاء ابنته أكد فيه أنه يتهم شخصا مسلما باختطافها للضغط عليه حتى لا يقبل التصالح مع عائلة قاتلى نجله، وتم القبض عليه بالفعل، ولم يعترف باختطافه لابنته حتى الآن.
وقال إنه تقدم بعدة بلاغات للنائب العام، وشكاوى لرئيس الجمهورية، ووزير الداخلية، ومحافظ قنا، ومدير الأمن بقنا، للعثور على ابنته دون جدوى، حتى تلقت زوجته أمس، الخميس، استدعاء من نيابة قوس لإخبارها بإشهار ابنتها لإسلامها بكامل إرادتها، وأنها أثبتت ذلك فى قسم الدقى، على الرغم من أنها مواليد عام 1990 أى أنها قاصر ولا يمكنها قانوناً تغيير دينها أو الزواج.
من ناحية أخرى أشار سعيد عبد المسيح، محامى أسرة الفتاة المختفية، أنه لم يطلع بعد شخصياً على نص المحضر، مشيراً إلى أنه لو ثبت صحته فإنه سيتقدم على الفور ببلاغ للنائب العام يطالب فيه بالتحقيق فى واقعة إقدام فتاة قاصر على تحرير محضر لتغيير دينها بالمخالفة للقانون، كما سيرسل خطابات لرئيس الجمهورية، ووزير الداخلية يشكو فيها إهمال الجهات الأمنية ومحافظ قنا للبحث عن الفتاة، وتسهيل تحرير محضر لإثبات تغيير دين فتاة قاصر بالمخالفة للقانون.
كتبته ناهد نصر من

14‏/10‏/2009

المرة الرابعة قضية الطفلة رفقة باري : القاضي ينصف أهلها و يحكم بإعادتها لبيت أبويها

رفيقة باري.. زعمت أن والدها هدد بقتلها والسلطات الأمنية تنفي ذلك

أعلن قاض فيدرالي أمريكي أنه تقرر إعادة مراهقة قام قس بولاية فلوريدا بتنصيرها عبر الفيس بوكحينما كانت في 13 من عمرها إلى أوهايو حيث مسكن والديها ، بعد أن يتم التأكد من وضعها بوصفها مهاجرة.

ويعد القرار نصراً لوالديها محمد وعائشة باري، اللذين قررا نقل حضانة ابنتهما إلى أوهايو، حيث سيتم حل كافة جوانب المسألة.

غير أن محامي الفتاة، جون ستمبيرغر، الذي يقود منظمة لمناصرة المسيحية، عبر عن معارضته للقرار.

وكان المراهقة رفيقة باري، البالغة من العمر 17 عاماً قد غادرت منزل والديها في كولومبس بأوهايو في يوليو/تموز الماضي، واستقرت في منزل رجل دين بأولاندو في فلوريدا، ثم تم نقل الفتاة إلى مكان آخر بعد أن قالت في إفادة لها إن والدها المسلم هدد بقتلها بعد أن تبين له ارتدادها عن الدين الإسلامي.

غير أن والدها، وهو سريلانكي الأصل، دحض مزاعمها.

وفي الحكم الصادر الثلاثاء، قال القاضي دانيال داوسون، إن مصلحة الفتاة أن تكون حضانتها في أوهايو.

على أن قرار نقلها إلى أوهايو لن يتم قبل تحديد وضعها كمهاجرة، وفقاً لما ذكره القاضي في حكمه.

وقال محامي الوالدين إن وثائق الهجرة المطلوبة ستقدم للمحكمة في غضون أسبوعين، وتم تحديد موعد لجلسة استماع في الثالث والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، في حال لم يتم تقدم الأوراق المطلوبة.

ويأتي الحكم بعد شهور من المداولات، بما فيها الشهادة تحت القسم لمزاعم الفتاة المراهقة التي زعمت فيها أن والدها تعرض لضغوط من جانب أفراد في المسجد الذي تتوجه إليه العائلة في أوهايو للتعامل مع الوضع.

وقالت رفيقة في شهادة لها خلال جلسة سابقة إن والدها قال لها: "إذا كنت تؤمنين بالمسيح نبياً لك فأنت ميتة بالنسبة لي!" مضيفة أنه قال لها "سوف أقتلك!"

وأنكر محمد باري، البالغ من العمر 47 عاماً اتهامات الفتاة.

وقال: "ليس ممكناً أن نلحق الأذى بها"، مضيفاً أنه كان يعلم أن ابنته كانت على صلة بمنظمات مسيحية.

وأضاف: "ليست عندي أي مشكلة حيال ممارستها لأي عقيدة" لكنه أقر بأنه يفضل أن تكون مسلمة أولاً

وقالت السلطات الأمنية في فلوريدا إن محمد باري ليس لديه أي نشاط إجرامي، كما سبق أن أشارت إلى أنه لا يوجد أي دليل على تعرض الفتاة للتهديد بالقتل.

وخلال جلسة النطق بالحكم، كانت رفيقة تقرأ من الإنجيل، وكذلك عدد من مؤيديها وأنصارها، الذين عبر بعضهم عن خيبة أمله لقرار القاضي.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) --

( وأنا أقول )
( طبعاً وهذا جهل شديد من الفتاة وكذب وتدليس لأن الأب على وعي ديني إسلامي شديد ، لا يمكن أن يقع في هذا الخطأ المعتقدي الفاسد لأن إيمان النصارى لم يكن بنبوة المسيح ولكن بألوهيته ، والطبيعي أن يكون الأب وهو مسلم مؤمن بنبوة المسيح ، ولكن لأن الفتاة قد غرر بها وهي في 13 من عمرها ولا تعرف شئ قد دلست حتى يتسنى لها الهروب من أبويها ، فمن المستحيل أن يقول الأب هذا الكلام لأنه في الأصل يناقض المعتقد الإسلامي ، وليس كما ادعت ارفقة أنه هددها بهذا الكلام ،وأنا برأيي أن الفتاة لن تمكث مع أبويها كثيراً بل من المرجح هروبها مرة ثانية بدعوى الإضطهاد ، أو باقي شهور قليلة وتبلغ الثامنة عشر وسوف يكون من حقها قانوناً وقتها الخروج من بيت أبويها بوصفها فتاة بالغ طبقاً للقانون الأمريكيي دون أن تترقب الملاحقة القضائية من أبويها )

لمتابعة قصة رفقة باري كاملة يرجى زيارة هذا الموضوع اضغط هنا

لماذا فشل مخطط التنصير في أوغندا؟

رغم أن الدين الإسلامي الحنيف جاء في نهاية الرسالات السماوية التي بعثها الله عز وجل لهداية البشرية، وكان الرسول الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - خاتماً للأنبياء جميعاً، إلا أن الدين الإسلامي كان أول دين سماوي يدخل دولة أوغندا.
فقد دخل الدين الإسلامي أوغندا عبر العديد من التجار المسلمين الوافدين من السودان ومصر، وذلك عام 1860 ميلادية؛ حيث كان التجار المسلمون يحملون البضائع والهدايا إلى ملوك القبائل الأوغندية بالإضافة إلى دورهم الدعوي إلى دين الله، وعرض الإسلام على كل من يتعامل معهم وعلى الملك داود الثاني ملك قبيلة «بوكندا» الذي أسلم وحسن إسلامه، ومنذ ذلك الحين أخذ الإسلام يشق طريقه بين القبائل الأوغندية، وقد أدت الحملة المصرية على منابع النيل في القرن التاسع عشر دوراً مهما في نشر الإسلام عبر إرسال العلماء إلى هناك للمشاركة في العمل الدعوي وهداية الأوغنديين، وقد حققت هذه البعثات نتائج إيجابية مهمة وانضوى عدد كبير من الأوغنديين تحت لواء الإسلام وأسست ممالك إسلامية عديدة.
وتعد أوغندا إحدى بلدان شرق أفريقيا، وبالتحديد منطقة البحيرات العظمى ويحدها من الشرق كينيا ومن الغرب جمهورية الكونغو الديمقراطية ومن الشمال السودان ومن الجنوب رواندا وبروندي، وكانت أوغندا من قبل حلما أسطوريا لكل المكتشفين والرحالة الذين انطلقوا بحثا عن منابع نهر النيل وعن بحيراتها الكثيرة وغاباتها الواسعة، ففيها بحيرة ألبرت وجورج وإدوار وفيكتوريا التي تعد المنبع الحقيقي لنهر النيل ولعل وفرة البحيرات والمعدل المتوسط لسقوط الأمطار كانا الضمان لأوغندا من عدم الجفاف والتصحر، فهي خضراء دائما بسبب موقعها المهم واعتدال أجوائها.
سياسة تهميش المسلمين:
ورغم أن الإسلام كان أول دين سماوي يدخل الأرض الأوغندية، حيث سبق الديانات النصرانية كما سبق الوثنية بعشرات السنوات، إلا أن الوسائل الخبيثة التي لجأ إليها الاستعمار في إشاعة الأمية في أوساط المسلمين وكذلك الفقر لدرجة أفقدتهم أي نفوذ في أوغندا رغم أنهم شكلوا الأغلبية لأوقات طويلة وبنسب كبيرة زادوا على معتنقي الديانة النصرانية والوثنيين على حـد سواء[1].
فقد عانى المسلمون في أوغندا في العقود الأخيرة، من حالات تهميش سياسي واقتصادي، فرغم أنهم كانوا يشكلون 40% من سكان البلاد، إلا أن هذه النسبة قد تراجعت إلى 30% ووصلت في عام 2003 إلى 16% فقط، فيما شكل الرومان الكاثوليك 33% والبروتستانت 33% وأصحاب المعتقدات المحلية 18% من مجموع السكان البالغ عددهم 26 مليوناً، أي أن عدد المسلمين يبلغ 4 ملايين نسمة فقط[2].
ولم يشهد المسلمون في أوغندا صعوداً سياسياً إلا في عهد الرئيس الأوغندي الراحل الجنرال عيدي أمين (1971 - 1979)، الذي وصل إلى الحكم بانقلاب عسكري على الرئيس الأوغندي حينذاك ميليون أبوتي، حيث عمل عيدي أمين خلال فترة حكمه التي استمرت ثمان سنوات على إعلاء شأن الإسلام والمسلمين في البلاد، بالحد من الحريات التي كانت تتمتع بها الإرساليات التنصيرية وقام بطرد البعثة الدبلوماسية الصهيونية من كمبالا، وألقى القبض على أفرادها وقرر انضمام أوغندا إلى منظمة المؤتمر الإسلامي، وشن حرباً على الجماعات المرتدة مثل البهائية والقاديانية، التي عملت على إشعال الحرب بين أوغندا وتنزانيا مستعينة بمساعدات غربية لتنزانيا وقد انتهت تلك الحرب باندحار قوات عيدي وطرده من السلطة وعودة أبوتي إلى الحكم في عام1979[3].
الطموح الإسلامي يقهر مخطط التنصير:
الأمر لا يتوقف عند التهميش السياسي والاقتصادي الذي يواجهه مسلمو أوغندا، حيث تواجههم حزمة أخرى من المشكلات، في مقدمتها الفقر والمرض والجهل والتخلف، بسبب تفشي الأمية، حيث بدأ التعليم على يد الإرساليات التنصيرية مما أدى لابتعاد الأغلبية العظمى من المسلمين عنها خوفاً على عقيدة أطفالهم الدينية، خصوصاً أن أوغندا قد شهدت طوال تاريخها موجات تنصيرية شديدة استهدفت مناطق المسلمين مستغلة الفقر والحاجة ومدت يدها إلى أهالي هذه المناطق عبر إنشاء المستشفيات والمدارس ورعاية الأيتام والجوعى بالتزامن مع وجود يهودي مكثف، خصوصاً أن الصهيونية العالمية لم تنس أن أوغندا كانت إحدى ثلاث بلدان اختارها وزير المستعمرات البريطاني تشمبرلين وطناً قومياً لليهود ولم يوافق عليها آنذاك.
وكان الاستعمار البريطاني لأوغندا (1885 - 1962) قد حرص - بكل أساليبه ووسائله - على عرقلة أي نشاط للحركة الإسلامية، وبخاصة في مجال التعليم، فالمسلمون في أوغندا يتركز معظمهم في الشمال المتصل بحدود السودان، ولما كان هناك إقبال من مسلمي أوغندا بالشمال على جامعة الخرطوم؛ أنشأ الاستعمار البريطاني في أوغندا جامعة (ماكريري) ليحول دون اتصال مسلمي أوغندا بالشمال، كما عهد إلى البعثات التنصيرية بالإشراف على التعليم لقطع الصلة بين المسلمين والثقافة الإسلامية، وكان وراء هذا العمل مخططات مجلس الكنائس العالمي الذي يتمتع بموارد مالية هائلة، ولم تقف المحاولات عند هذا الحد بل إن السلطات البريطانية أخذت في هدم المدارس الإسلامية وإغلاقها.
ولنا أن نعلم أن عدد المدارس الثانوية التي تمتلكها الهيئات التنصيرية قبيل الاستقلال بلغ 282 مدرسة، بينما كان عدد المدارس الإسلامية 18 مدرسة فقط، وحتى بعد الاستقلال ظل الوضع على ما هو عليه، وازداد اضطهاد المسلمين؛ لأن الحكومة الوطنية التي حكمت البلاد كانت من صنيعة الاستعمار؛ إذ نشأ أعضاؤها بين أحضانه، ولا يمكن تجاهل أن الاستعمار الصليبي في إفريقية قد عمل على أن تكون السلطة الحقيقية للمؤسسات التنصيرية العاملة في أوغندا لأهميتها الجغرافية الاستراتيجية لأنها من منابع النيل.
لكنه.. ورغم المناخ المهيأ للجماعات التنصيرية في أوغندا، إلا أن النتائج التي حققتها لا تقاس بقدر النفقات التي أنفقت عليها، فالمسلمون في أوغندا تحدوا كل الظروف وما زالوا متمسكين بدينهم، ناهيك عن أن أوغندا تعد من أكثر الدول التي يقبل فيها الوثنيون على اعتناق الإسلام يومياً؛ مما أسهم في تنامي نفوذ المسلمين لدرجة أنهم أوعزوا إلى البرلمان الأوغندي، الذي يضم 35 عضواً مسلماً من جملة أعضائه الـ 308، ليتبنى تغييراً في قوانين الأحوال الشخصية.
وقد شجعت هذه الخطوة المسلمين على الشعور بأهميتهم في المجتمع وضرورة استغلال هذا الدور في انتزاع تنازلات من الحكومة وزيادة نصيب المسلمين في التشكيلة الوزارية التي يشغل المسلمون 3 مناصب وزارية فيها، ووصل الطموح الإسلامي في الدعوة التي أطلقها مفتي أوغندا الشيخ شعبان رمضان مجي، والتي طالب فيها بحق المسلمين في الحصول على منصب نائب رئيس الجمهورية ونقل هذا الطلب إلى الرئيس موسيفيني الذي رحب به مما يدلل على أن المسلمين في أوغندا قد بدؤوا ينفضون غبار الماضي ليستعدوا للحصول على حقوق توازي أعدادهم.
ويراهن مسلمو أوغندا في ذلك على ضرورة وجود دعم إسلامي لجمهورهم لاستعادة وزنهم السياسي والاقتصادي، الذي شهد في الفترة الأخيرة تصاعداً نتيجة تراجع نسبة الأمية في صفوفهم وتمكين المسلمين من ممارسة أنشطة اقتصادية وتجارية وإيجاد بعض المنظمات الإغاثية الإسلامية، التي ما زالت تعمل في البلاد وتدعم بناء المساجد والمدارس والمؤسسات الإسلامية، غير أن هذا الوجود لا يقارن من بعيد أو قريب بالوجود المكثف للمنظمات التنصيرية متأثرا بالحملة العالمية على الإرهاب التي اهتمت بإغلاق العديد من مراكز الإغاثة الإسلامية التي كانت ترعى فقراء المسلمين وتكفل أيتامهم وتتكفل بنفقات الدراسة لأبنائهم.
توحيد المسلمين:
لكن مسلمي أوغندا استطاعوا - عن طريق المساجد والمدارس الإسلامية - مواجهة التنصير ودعوة المسلمين إلى الالتزام بدينهم ونشر التعاليم الإسلامية، وكان لـ «المجلس الإسلامي الأعلى» الذي سبق أن أسسه الرئيس السابق عيدي أمين). دوراً بارزاً في توحيد راية المسلمين، وجمعهم تحت إمام واحد هو المفتي العام لمسلمي أوغندا الشيخ شعبان رمضان مجي بعد أن كانوا جماعات وطوائف عدة.
ويقول الأمين العام للمجلس الإسلامي بأوغندا الحاج إدريس كاسيني:»إن عملية توحيد المسلمين وجمع كلمتهم بأوغندا بدأت من القواعد انطلاقاً من مساجد الأحياء والقرى المنتشرة في أوغندا»، مضيفاً: «الحمد لله في فترة وجيزة تم بناء الثقة بين المجلس وعامة المسلمين وتعميق الإحساس بأهمية وجدية المجلس لخدمتهم، هذا إضافة لفتح قنوات اتصال مع المنظمات الخيرية الإسلامية والتي من المفترض أن تكون داعمة للمجلس وتعمل عبر بوابته باعتباره خادم وراعي مصالح المسلمين في أوغندا»[4].
وكان للمجلس الإسلامي وغيره دور هامٌ في الحفاظ على هوية المسلمين والانتقال بالإسلام من موقع الدفاع إلى مرحلة الهجوم؛ فهنالك حاجة ماسة لتكريس الدعوة بين الأوساط الأوغندية، والتي من وسائلها الفعّالة البث الإذاعي، وقد سعى المجلس للحصول على أجهزة إرسال إذاعية، وهي الآن بحوزتهم، وتحتاج إلى أعمال التركيب والتشغيل، وهذا الأمر يتطلب ميزانية في حدود (51) ألف دولار، وقد سبق لهم أن تقدموا بطلب بهذا الخصوص ولعل الجهات الدعوية الخيرية تسهم عاجلاً لتفعيل هذا الدور والعمل العاجل لإنشاء قنوات فضائية دعوية لأهميتها.
وحول نشأة المجلس الإسلامي؛ يقول الشيخ شعبان رمضان مجي مفتي عام مسلمي أوغندا: «إن ميلاد المجلس الإسلامي في أوغندا كان بعد وصول الرئيس عيدي أمين للسلطة، والذي أصدر أوامره بضرورة توحيد المسلمين - عنوة - تحت مظلة المجلس الأعلى، الأمر الذي جعلهم يتفرقون مرة أخرى، وبعد زوال نظام أمين ظل الحال هكذا حتى نهايات عام 2000م؛ إذ منّ الله على المسلمين بالاجتماع والوحدة التطوعية هذه المرة عبر ارتضاء أسلوب الانتخاب الحر، والذي تمخض عنه انتخابي كمفتي عام للمسلمين، كذلك تم تشكيل هياكل المجلس الأخرى كالجمعية العمومية ومجلس العلماء واللجنة التنفيذية».
وأشار مفتي مسلمي أوغندا إلى افتقار المجلس للموارد المالية التي تعينه على تسيير أعماله؛ إذ عجزوا عن تسديد رواتب الموظفين لتسعة أشهر، على الرغم من تواضعها؛ فراتب المفتي مثلاً في حدود 270 دولاراً شهرياً، ولهذا فهم يطمعون في مساعدة الدول الإسلامية في هذا الأمر. فهل يستجاب لندائهم عسى ولعل.
مستقبل قوي للإسلام في أوغندا:
وأكد فضيلة المفتي سعي المجلس لتفعيل آلية التنسيق والتشاور بين المجلس والمنظمات الخيرية العالمية في العالم الإسلامي، وذلك بعقد اجتماعات دورية مع مديري هذه المنظمات للتباحث حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يسهم في تحقيق أهداف هذه المنظمات في الدفاع عن المسلمين والتمكين لدين الله في قارة إفريقية وغيرها.
وعن مستقبل مسلمي أوغندا يرى الشيخ شعبان رمضان مجي أن دور المسلمون في المجتمع في تصاعد وأعدادهم في تنامٍ نتيجة إقبال العديد من غير المسلمين على اعتناق الإسلام وتحرك المسلمين للتغلب على المشكلات التي حالت دون أدائهم دوراً سياسياً كبيراً، لافتاً إلى أن هناك إقبالا من المسلمين على تعلم مبادئ الإسلام وحفظ القرآن الكريم وإجادة اللغة العربية.
ولعل أكبر دليل على قوة المسلمين المتصاعدة في أوغندا، هو خروج آلاف المسلمين الأوغنديين في يوليو 2008م، في مسيرة احتجاجية بالعاصمة كامبالا ليعلنوا الجهاد ضد القانون المقترح للحد من تعدد الزوجات، ورددوا صيحات (الله أكبر .. الله أكبر) في شوارع العاصمة، كما خرجت النساء المحجبات والأطفال في التظاهرة واتجه الجميع نحو البرلمان وقدموا مذكرة اعتراضية للنائب ربيكا كاداجا[5].
كذلك أعلن الشيخ طيب مركويي نائب مفتي أوغندا أن المسلمين معتزون بشعائر دينهم، وسيدافعون بقوة عن حقهم في الذبح الحلال ورفع الأذان، وطالب المسلمين بمقاطعة الذبائح المشبوهة والمريبة؛ وذلك ردا على مطالبة زعماء نصارى في أوغندا لأتباعهم بكسر احتكار المسلمين لعملية الذبح، وكذلك على استنكار بعضهم لصوت الأذان.
كما أشادت منظمات إسلامية في أوغندا بقرار السلطات الأخير بإلغاء الضرائب على المعونات والمواد الإغاثية المقدمة من المؤسسات الإسلامية، واعتبرت ذلك تطورا إيجابيا نحو تعزيز مكانة المسلمين وأخذ أوضاعهم بالاعتبار في عمليات صنع القرار في هذا البلد خاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية.
وتعزيزاً لقوة المسلمين المتصاعدة؛ يطالب مفتي أوغندا الهيئات الإسلامية مثل: جامعة الأزهر ورابطة العالم الإسلامي والجامعة الإسلامية بالمملكة العربية السعودية، بدعم مسلمي أوغندا ومضاعفة عدد المنح الدراسية الممنوحة لهم وزيادة عدد الدعاة ومحفظي القرآن، حتى تنجح في إيجاد صحوة إسلامية تعيد للمسلمين هناك دورهم الطبيعي. بخاصة وأن الجامعات الإيرانية تدعو المئات بل الألوف للدراسة بها لتشييعهم وإدخالهم في عقائدها المنحرفة وهذا ما نلمسله من تحرك بعضهم في القنوات الفضائية يكررون مجمل وسذاجة اتجاهات القوم في محاربة السُّنة والصحابة رضي الله عنهم نسأل الله العافية والسلامة.

هوامش

[1] مجلة الفرقان الكويتية: العدد 392.

[2] موقع الهيئة العامة للاستعلامات المصرية.

[3] موقع الإسلام اليوم: 16 يوليو 2006.

[4] موقع إسلام أون لاين: 13 أغسطس 2003.

[5] الخليج الإماراتية: 11 يوليو 2008.

أحمد الطنيخي : المصدر: مجلة البيان